الإسم:

البريد الإلكترونى:
 
ردود هامة على دعاة تولية المرأة الولايات العامة - 3
 

الخـاتمـة

 

هذه خلاصة لهذه الرسالة المختصرة الموسومة بـ ( ردود هامة على دعاة تولية المرأة الولايات العامة ) , وأسأل الله تعالى أن يجعل عملنا مسددا ، خالصا لوجهه الكريم .

q                               ذكَّرنا في تقدمتها بالتالي :                                                                                                                                                                                                                                                                                                                   

1)  إجلال المرأة وإعطاؤها حقها واجب ديني على الرجال .

2) نرى الشعار الذي رفعه دعاة تولية المرأة ( الحقوق السياسة للمرأة ) مصطلحا غير منضبط شرعا .

3) واقع المسلمين الذي تعيشه الأمة في زماننا  ، لا يصلح للاستدلال به لإثبات الأمور الشرعية .

4) هناك ضغوط على المسلمين لتحرير المرأة دون ضوابط شرعية ، فنوصي بالثبات على ما كان عليه سلف الأمة .

5)  من ساهم في إقرار مشروع تولية المرأة سيتحمل تبعاته يوم يلقى ربه يوم الدين .

6)  الذين كتبوا في تولية المرأة جمع كبير من أهل العلم .

q          اخترنا تعريفا محكما للولاية ، لأن إحكام التعريف مهم جدا ، حتى لا يحيد الباحث عن موضوع البحث ، ويستدل بدليل ليس فيه موضع استدلال على المطلوب ، كما رأينا بعض الباحثين ، يستدل بأدلة كثيرة ليس فيها دلالة على تولية المرأة ، مثل الاستدلال بمشاورة رسول الله صلى الله عليه وسلم لأم سلمة ، فهذا لا دليـل فيه كما ذكرنا ، فالـولاية شيء والمشـاورة شيء آخـر ، وأهل العلم لم يمنعوا مشاورة النساء ، إن كن أهلا لذلك ، بل منعوها من الولاية العامة .

q         بيَّـنَّا بما لا يدع مجالا للشك ، أن العمل النيابي داخل تحت الولاية العامة ، فمـواد الدستور الكويتي التي حـددت صلاحية النائب تـدل على ذلك ، لذلك أوردناها للقارئ بنصها للاطلاع عليها .

q         الذكورة شـرط لتولية الولايات العامة ، وذكرنا الأدلـة على ذلك من الكتاب العزيز ، والسنة المطهرة على صاحبها صلاة ربي وتسليماته ، فأحكام الدين لا تثبت إلا بدليل منهما ، وأهل الذكر الذين أمرنا بسؤالهم هم وسيلة للوصول إلى ذلك ، لمن عجز عن الوصول إلى الدليل من الكتاب والسنة ، أو إلى فهمهما على الوجه المطلوب .

q         ذكرنا باختصار فتاوى علمائنا القدامى ، من أصحـاب المذاهب المشهورة ( الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة وأهل الظاهر ) في حكم توليـة المـرأة .

q ذكـرنا فتاوى جـماعية للجان لها مكانتها عند المسلمين ، مثل فتوى الأزهر في مصر الصادرة عام 1952م ، وفي تلك الفترة كان الأزهر يضح للعالم الإسلامي علماء راسخين في العلم ، وذلك لقوة المناهج والاعتماد على حفظ المتون وشروحها ، وهذه الفتوى أصبحت مصدر دراسة ، وأخذ ورد لكثير ممن كتب في موضوع تولية المرأة . كما ذكرنا فتوى وزارة الأوقاف في دولة الكويت ، فإنها محكمة في الموضوع ، وفتوى دكاترة كلية الشريعة بجامعة الكويت ، والتي وقع عليها جمع كبير منهم ، وفتوى الهيئة الشرعية في جمعية إحياء التراث الإسلامي .

q                               ذكرنا فتاوى مشاهير أهل العلم المعاصرين مثل :

·      فتوى الشيخ عبد العزيز بن باز يرحمه الله .

·        "       "  ناصر الدين الألبـاني  يرحمه الله   .

·        "       "  حسنين محمد مخلوف يرحمه الله ، مفتي الأزهر .

·        "       " المـودودي يرحمه الله مؤسس الجمـاعة الإسلاميـة في باكستان.

·        "       "  عبد القادر شيبة الحمد .

·         "      "  مصطفى السباعي يرحمه الله .

·        "       "  خالد المذكور .

q                                       بيَّـنَّا عـدم جواز مساهمة المرأة في اختيار أصحـاب الولايات العامة ( الانتخاب ) ، لأن هذا هو هدي العصور الأولى المفضلة للإسلام ، وكل خير في اتباع من سلف .

q                                       ذكرنا أهم ما استدل به دعاة تولية المرأة ، ورددنا عليها بالدليل من الكتاب والسنة ، والنظر السليم ؛ والحمد لله .

q                                 بيَّـنَّا بالدليل أن المـرأة ليس لها نصيب في تولي الولايات العامـة ، وهذا لا يعني سد جميع أبواب المشاركة السياسة في وجهها ، فلها أن تشارك في سياسة الدولة ، بما يتلاءم مع شريعة الإسلام وفطرتها التي فطرها الله عليها ، فلها أن تستشار، وأن تفتي ـ إن كانت أهلا لذلك ـ وأن تنصح لولاة الأمور ، وأن تقدم ما لديها من دراسات في تخصصها لأهل الحل والعقد ، وهذه بعض الاقتراحات التي أراها ويمكن من خلالها أن يكون للمرأة مشاركة سياسية يما يلائمها ، كما أدعو المهتمين بشأن المرأة أن يدلوا بدلوهم كذلك باقتراحاتهم في هذ1 الموضوع :

1)  دعوة جمعيات النفع العام النسائية أن تكون لهن مشاركة في سياسة البلد في مختلف جوانبها ، إن رغبن في ذلك ، وفق ما ذكرنا .

2) فتح المجال لمن ترغب منهن في الكتابة في الصحف اليومية في أمـور العامة بحرية ، وعلى ولاة الأمور أن يتابعـوا ذلك ، وأن يتجاوبوا مع ما هـو مفيد منهن .

3) المشاركة من خلال وسائل الإعلام ، التي تلائم وضع المرأة المسلمة ،  في الإذاعة ومواقع الإنترنت وغيرها من الوسائل الحديثة .

4) تشكيل لـجان منهن ، من ذوات الخبرة والكفاءة ، في وزارات الدولة في التخصصات المختلفة للمشاركة في تقديم الاقتراحات والمشورة للمسئولين ، وخاصة فيما يتعلق بأمر المرأة .

5) تشكيل لجنة استشارية منهن من ذوات الكفاءة والخبرة في مجلس الأمة ،  للمشاورة ، وإبداء ما يرينه من آراء لنواب مجلس الأمة .

 

 

b

 

 

عدد القراء : 3357
تاريخ الموضوع: 19 - إبريل - 2005 ميلادية
 
Developed By ChromePixel.com
almanhaj@almanhaj.net
1421-1423/2000-2005
المنهج