الإسم:

البريد الإلكترونى:
 
 
[ 1 | 2 | 3 ]Next page
 
 
رحلة الحج هي رحلة الحب إلى الله تعالى وهي رحلة دنيوية يقوم بها العبد ببدنه وافداً إلى الله تعالى . قال النبي [ : (الحجاج والعمار وفد الله ، دعاهم فأجابوه ، وسألوه فأعطاهم ) . رواه البزار. فهم في وفادة الله تعالى وضيافته وحفظه. قال النبي [ : (ثلاثة في ضمان الله عز وجل ، رجل خرج إلى مسجد من مساجد الله ورجل خرج غازيا في سبيل الله تعالى ورجل خرج حاجا ). ( رواه أبو نعيم ) وهي نوع من أنواع الجهاد لذا قال النبي[ للنساء :( لكن أفضل الجهاد حج مبرور ) رواه البخاري . فهي رحلة مصغرة للرحلة الكبرى الرحلة الأخروية
التفاصيل...
عدد القراء : 2684
تاريخ الموضوع: 14 - نوفمبر - 2004 ميلادية
 
 
قال رسول الله [ «أحب البلاد إلى الله مساجدها وأبغض البلاد إلى الله أسواقها» (رواه الإمام أحمد وغيره وصححه الألباني). قال المناوي : «أحب أماكن البلاد المساجد لأنها بيوت الطاعة وأساس التقوى ومحل تنزلات الرحمة، وأبغضها الأسواق لأنها مواطن الغفلة والغش والحرص والفتن والطمع والخيانة والأيمان الكاذبة في الأعراض القاطعة عن الله، إلا من يغدوا إلى طلب الحلال الذي يصون به عرضه ودينه» (فيض القدير/1170)
التفاصيل...
عدد القراء : 3598
تاريخ الموضوع: 02 - نوفمبر - 2004 ميلادية
 
 
المقدمة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أما بعد . يقول الله تبارك وتعالى : {قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لايعلمون } ويقول جل وعلا : {يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات}، ويقول عليه الصلاة والسلام : «من يرد الله به خيراً يفقه في الدين» (متفق عليه). من هذا المنطلق حرصت لجنة زكاة الشامية والشويخ أن تتواصل معكم بإصداراتها العلمية المتنوعة مساهمة منها في نشر العلم الشرعي بطريقةٍ ميسرةٍ ومختصرةٍ . وما هذا الإصدار الذي بين أيديكم إلا أقل ما ينبغي على المسلم معرفته من أحكام هذا الدين في هذا الباب، نسأل الله العظيم أن يعيننا على تعلم أحكام ديننا إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم . الناشر لجنة زكاة الشامية والشويخ من أحكام الصيام
التفاصيل...
عدد القراء : 3186
تاريخ الموضوع: 23 - أكتوبر - 2004 ميلادية
 
 
نشرت أخيرا مقالة لفضيلة الشيخ د. محمد الأشقر تكلم فيها عن الحديث الذي رواه البخاري عن ابي بكرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لن يفلح قوم ولّوا أمرهم امرأة»، فرده، واحتج على رده بعدة حجج، وعلى الرغم من كون الشيخ عالماً بالاصول متبحراً فيه الا انه قد أخطأ في مسائل عدة اصولية وفقهية وحديثية، وهذا امر مستغرب منه اكثر من استغرابه هو من تصحيح البخاري لروايات أبي بكرة اذ: 1 ـ لم يفرق بين قذف أمهات المؤمنين وسائر المؤمنات. 2 ـ لم يفرق بين العلة المركبة والبسيطة. 3 ـ لم يفرق بين الشهادة والرواية. 4 ـ لم يفرق بين القذف والشهادة عليه. 5 ـ لم يفرق بين من تاب من القذف ومن لم يتب. 6 ـ لم يسبقه احد في تكذيب أبي بكرة ورد رواياته. 7 ـ رد اليقين بالشك والمحتمل. 8 ـ قبول العلماء رواية شاهد القذف. 9 ـ اعتماده على الروايات الضعيفة في رد الصحيحة.
التفاصيل...
عدد القراء : 3604
تاريخ الموضوع: 12 - يونيو - 2004 ميلادية
 
 
هذه أوضاع الناس، يهتم في هذه الدنيا ويغتر في هذه الزينة، ثم بعد ذلك في لحظة يبني البيت ويسعى ويبذل ويستدين وعندما يبني البيت يسكن البيت اليوم، وفي الغد يأتي ملك الموت فيأخذ روحه من الغد. وربما أثناء بناء البيت يأتي ملك الموت فيأخذ روحه، فلا يتنعم في هذه الدنيا، وربما يقترض بالوسائل الربوية و لا يحصل بعد ذلك على شيء. بينما الله عز وجل أعد لعباده المؤمنين ذاك البيت الدائم، المثوى الدائم عند الله تبارك وتعالى إذا ما أقبل، كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم في حديث البخاري عن عبدالله بن عمرو بن العاص: "وإن ريحها (أي إن ريح الجنة) لتوجد من مسيرة كذا وكذا"، وفي رواية من مسيرة أربعين عاماً.
التفاصيل...
عدد القراء : 4567
تاريخ الموضوع: 14 - يونيو - 2003 ميلادية
 
 
فالمسلم عندما يقرأ كتاب الله تعالى فربما يقف عند بعض الآيات ويرى فيها نوع من التشابه، خاصة من حفظ كتاب الله عز وجل وربما إذا ما قرأ عن ظهر قلب تختلط عليه الآيات فمثلاَ عندما يقرأفي قصة موسى في سورة الأعراف عندما قال الملأ لفرعون:" وأرسل في المدائن حاشرين يأتوك بكل ساحر عليم"، بينما إذ ما قرأها في سورة الشعراء عن نفس المجموعة يقول الله تبارك وتعالى:" وابعث في المدائن (بينما في سورة الأعراف وأرسل) حاشرين يأتوك بكل سحّار عليم (بينما في سورة الأعراف بكل ساحر عليم). كما قال تعالى في سورة الأعراف أن السحرة سجدوا لله تبارك وتعالى فقالوا:" آمنا برب العالمين رب موسى وهارون" وكذلك في سورة الشعراء قال تعالى:" رب موسى وهارون" ولكن في سورة طه قال تعالى:" رب هارون وموسى". فلماذا قـُدّم الله تبارك وتعالى هارون عن موسى في هذه السورة؟
التفاصيل...
عدد القراء : 4148
تاريخ الموضوع: 10 - نوفمبر - 2002 ميلادية
 
 
استوقفتني مرة آية أو آيتان من كتاب الله عزّ وجل عندما قرأت في سورة البقرة، قرأت بعض آيات الطلاق قرأت أثـناءها قـول الله عزّ وجل: "حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين & فإن خفتم فرجالاً أو ركبانا فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علّمكم ما لم تكونوا تعلمون" ثم بعد ذلك أكمل الله تبارك وتعالى آية الطلاق قال: " والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجاً وصية لأزواجهم متاعاً إلى الحول غير إخراج فإن خرجن فلا جناح عليكم فيما فعلن في أنفسهن من معروف والله عزيز حكيم ". لماذا أتت هاتان الآيتان في هذا الموضع في منتصف آيات الطلاق؟ آيات الطلاق ثم بعد ذلك آيات الصلاة ثم تكملة لآيات الطلاق،
التفاصيل...
عدد القراء : 5292
تاريخ الموضوع: 17 - نوفمبر - 2002 ميلادية
 
 
هذا جزء من موضوع الفواصل، فالمقصود من الفواصل هو نهايات أو أواخر الآيات من كلمات أو من أحرف، كما يقال القوافي بالشعر كذلك يقال الفواصل في آيات الله عز وجل. إخواني عندما يقرأ الإنسان القرآن ربما يتوقف بعض الشيء عند نهايات الآيات، ربما يتساءل بعض الأسئلة منها، مثلاً:
التفاصيل...
عدد القراء : 4504
تاريخ الموضوع: 24 - نوفمبر - 2002 ميلادية
 
 
الأدباء والشعراء كانوا يقتنصون الأدب من كتاب الله تبارك وتعالى، فأبلغ الشعراء كالمتنبي كان يتتبع آيات الله تبارك وتعالى فيقتنص من طريقة البلاغة ومن بلاغة القرآن فيحاول أن يُحدِث مثل هذه البلاغة في شِعره، لذلك قيل: أن الشعر إذا ما وجدت حكمة ووجدت شعراَ يحوي حكمة فاعلم أن هذا الشعر للمتنبي لأنه كان يتتبع كتاب الله عز وجل فيحاول أن يتوصل إلى البلاغة التي من خلالها أعجز الله عز وجل العرب، فأخذ شيئاً من بلاغة القرآن وحاول أن يطبق مثل هذه البلاغة في شعره فوصل إلى ما وصل إليه لذلك هو رأى نفسه بعد فترة فزعم بأنه نبي من عند الله ثم بعد ذلك رجع وتاب إلى الله تبارك وتعالى.
التفاصيل...
عدد القراء : 3844
تاريخ الموضوع: 01 - ديسيمبر - 2002 ميلادية
 
 
أصول الفقه المفردات : الأصل لغة - الأساس وهو ما يبنى عليه – قال تعالى { أصلها ثابت وفرعها في السماء }
التفاصيل...
عدد القراء : 3133
تاريخ الموضوع: 03 - نوفمبر - 2002 ميلادية
 
 
[ 1 | 2 | 3 ]Next page
 
Developed By ChromePixel.com
almanhaj@almanhaj.net
1421-1423/2000-2005
المنهج