|
العلامة عبدالعزيز بن باز رحمة الله عليه، لم يكن في يوم من الايام مصدرا للارهاب أو الشدة أو مخالفة علماء الأمة وسابقيها ولاحقيها، كان همه الاكبر - كما يعرف ذلك كل من عرفه - جمع المسلمين على كلمة سواء ويكفيه انه كان مرضيا عنه في مختلف المجالس العلمية والفقهية في عموم المملكة العربية السعودية وخارجها، لا ترتفع كلمتهم على كلمته، وكان حجة في نفسه لا يخاف في الله لومة لائم وان اختلفت كلمته ورأيه الفقهي مع اخوانه العلماء يعذرهم فيه لا يبدع احدا أو يكفره أو يفسقه، بل لم يعهد عنه انه تكلم في أي انسان بلا علم أو بيان، أو...
عدد القراء : 2248 |
 |
|
تاريخ الموضوع: 02 - مايو - 2006 ميلادية |
 |
|