قال تعالى "والفجر وليالى عشر"قال غير واحد من السلف و الخلف:إن المقصود بهذه العشرالعشر من ذى الحجة (انظر تفسير ابن كثير4/651)،ولا شك أن هذا يدل على عظم هذه العشر حيث إن الله تعالى أقسم بها .وعن ابن عباس رضى الله عنه مرفوعا :"ما من أيام العمل الصالح أحب الى الله فيهن من هذه الأيام" يعنى عشر ذى الحجة قالوا: ولا الجهاد فى سبيل الله ؟ قال: ولا الجهاد فى سبيل الله إلا رجلا خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشئ" متفق عليه".
كثر الكلام حول مقتل الشهيد السعيد السيد السبط الحسين بن علي (عليه السلام) فطلب مني بعض الأخوان أن أذكر القصة الصحيحة التي أثبتها الثقات من أهل العلم ودونوها في كتبهم فأجبتهم ما يلي:
اللهم صل وسلم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد أما بعد:
قال ابن منظور صاحب لسان العرب: أهل البيت سكانه وأهل الرجل أخص الناس به وأهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم أزواجه وبناته وصهره، أعني عليا عليه السلام وقيل نساء النبي والرجال الذين هم آله .
قد ثبت في الصحيحين من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الحلال بيّن وإن الحرام بيّن وبينهما أمور مشتبهات فمن اتقى الشبهات فقد استبرء لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ألا وإن لكل ملك حمى ألا وإن حمى الله محارمه ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب. حديثنا سيكون عن هذا الملك الذي هو القلب، القلب الذي خلقه الله تعالى وسلطه على باقي الجوارح حيث إن صلاحه صلاح للجوارح كلها، والعكس صحيح،
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العاليمن، والصلاة والسلام على رسوله الصادق الأمين،المبعوث
بالحق المبين،وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين،وصحابته الغر الميامين، الأمناء
الصادقين،وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
أما بعد:
قال الله سبحانه وتعالى"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ"[سورة البقرة: آية 183]