من منا لا يريد الفلاح والنجاح ، والفوز بالجنة ، والنجاة من النار ، إن الإنسان إذا عرف سبيل الفلاح بذل كل شيء في سبيل تحصيله ، نعم كل شيء . قال تعالى : " وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ " فنرى أن الله تبارك وتعالى علق الفلاح بالتوبة ، وهذا يعني أنه لا فلاح بدون توبة ، وكيف يفلح من وصف بالظلم ، وسمي به ؟ قال تعالى : " وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ " نعم ظالمون ، هكذا سماهم الله تبارك وتعالى ، ولا يفلح الظالم أبدًا . ولكن أين وجه الظلم في عدم التوبة ؟
دراسة الفروق بين الروايات
جدول يبين حال الروايات والفروق بينها
ذكر مسائل مهمة في الحديث :
هل غضبت فاطمة وهجرت أبا بكر ؟
ظهر من سرد طرق هذا الحديث اختلاف كبير في متنه بين تلاميذ الزهري كما مر ،
والذي ظهر لي أمور :
المبحث السادس : رواية الوليد بن محمد عن الزهري :
قال الترمذي : حدثنا سويد بن سعيد والحسن بن عثمان قالا حدثنا الوليد بن محمد عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أن فاطمة بنت رسول الله أرسلت إلى أبي بكر رضي الله عنه تسأله ميراثها من رسول الله مما أفاء الله على رسوله وفاطمة حينئذ تطلب صدقة النبي التي بالمدينة وفدك وما بقي من خمس خيبر فقال أبو بكر رضي الله عنه إن رسول الله قال لا نورث ما تركنا صدقة إنما يأكل آل محمد في هذا المال وإني أغير شيئا من صدقة رسول الله عن حالها التي كانت عليها في عهد رسول لله ولأعملن فيها بما عمل رسول الله فأبى أبو بكر رضي الله عنه أن يدفع إلى فاطمة رضي الله عنها منها شيئا فوجدت فاطمة على أبي بكر رضي الله عنه في ذلك فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت وعاشت بعد رسول الله ستة أشهر فلما توفيت دفنها زوجها علي ليلا ولم يؤذن بها أبا بكر وصلى عليها علي رضي الله عنه . أخرجه الترمذي { 548 }