يعتقد بعض الجهلاء من العامة أن تقصد المشقة يحصل به الأجر الكبير ، فترى بعضهم يتقصد المشقة لذاتها تديناً ، ومنهم من يستحب أداء ناسك الحج راجلاً وحافياً تقرباً إلى الله ، حتى يتحقق فيه قول النبي – صلى الله عليه وسلم – لعائشة – رضي الله عنها - : " إن لك من الأجر على قدر نصبك ونفقتك "[1] ،
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
فإن هذه الرسالة مكذوبة على الإمام الذهبي رحمه الله تعالى وذلك لمعرفته الشديد بشيخ الإسلام حتى كتب فيه ترجمة كاملة في كتابه ذيل تاريخ الإسلام وقد حققها الشيخ علي بن عبد العزيز الشبل/ دار الوطن
الابتلاء من الله يكون في الشهوات ، والفقر ، والغنى ، والمرض ، والخوف ، والنقص في الأموال والأنفس والثمرات ، كما يكون بكثرة الأموال والأولاد ، وبالصحة إلى غير ذلك من المكاره والمحاب.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين، وعلى آله الطاهرين، وصحبه الميامين
وبعد:
فهذه نُبذ في العلم دبجتها للكرام، رجاء مغفرة الرحمن ، وهو الكريم المنان
فرحم الله من قال : غفر الله لك يا فلان ، وكفاك شر الشيطان.
وقد أسميتها شحذ الهمم إلي القمم
واللهَ أسأل أن يغفر زلتي ويستر كبوتي، ولا حول ولا قوة إلا بالله
الكذب في حقيقته إيجاد صفة من قول أو فعل لا وجود لهما في حال أبداً إنما هو محض اختلاق قال سبحانه "وتخلقون إفكاً" والكذب صفة مذمومة، وكانت العرب وهم أهل جهل بحقيقة التوحيد يذمونه وينبذونه، ويرونه مع العجلة من أسوأ الصفات، ويقدمونه في الذم والقبح على العجلة، ولا يكاد من يكذب يسود فإن ساد وسقط أبان الناس عورته وحالاته وأموره لأن من يكذب وسط عزته وسيادته يعيش في دائرة مغلقة فيظن الناس لا تدري وهم عيون الأخبار.