أنواع النسك مما قد يوقع بعض الحجاج في خلط بينها من حيث النية، وكذلك من حيث الحكم، وما يلزم الحاج الذي عين نوعاً من هذه النسك لكنه لعله لا يعلم متعلقاته الشرعية، الحج ركن عظيم من أركان الاسلام لا يتم اسلام المرء إلا به إذا كان:
ليس هناك قياساً على غيره أحسن من السؤال على صيغة القول بلباس متمكن حسب الجهد والطاقة على حد ثقيل أمين.
فنبدأ بإذن الله تعالى:
قال : العقل محدود بتقدم السن.
قلت : العقل لا يعرف نفسه والسن شيء آخر.
قال : العقل واسع.
قَد يُشكِلُ أَمرُ الَنَّفَقَةِ عَلى كَثيرٍ ممّن تَلزمُهُ وَقَد يَكُونُ الإِشكَالُ فِي أَحَيانٍ كَثيرةٍ قَد يَكُونُ بسَبَبِ جَهلٍ أَو بُخلٍ أَو إضرَار لَاسِيَمَا بَينَ اَلزَّوجَينِ أَو الأَولَادِ بَعدَ اَلطَّلَاقِ.
وَالَنَّفقَةُ دَينٌ لَازِمٌ إذَا كَانَت مُتَعَينَةً عَلَى إنسَان مَا فَإِنَّهُ يَجَبَُ عَلَيهِ أَدَاؤُهَا وَلَيسَ له خِيَارُ فِي هَذَا مَعَ القُدرةِ عَلَى ذَلكَ.
وَلَعلَ اَلنَّفَقَةَ قَطعُهَا أَو التَّطَاوُلُ بين نفقة ونفقة فلا يُنفق ممن تلزمه إلا بعد طول عهد وقد يكون بعد مشقة تبلغ معها الروح الحلقوم لعل هذا مما يورث الإثم لأن عدم النفقة قد يجر إلى شر سببه عدم الإنفاق (ولاينبئك مثل خبير) فمن هذا فقد أحببت طرق هذا: الموضوع عسى أن يجلب الله به خيراً، ويدفع الله به سوءاً،
لعل سوء التقدير أحيانا، ولعل الثقة الزائدة بكل أحد، لعل هذا قد يوقع البعض في حالات من التردي في النفس وفي المال وقل ما شئت عن غيرهما.
وقد نهض الشرع بموجب بيّن بموجب سالم من كل معارض بلازم ضبط: الحق، وضبط الحقوق واثبات ما للانسان وما عليه.
إلا الضعيف أو المسكين، إلا هذا وذاك فإن الشرع الشرع جعل لهما اذا ظُلما أو هُضما أو استُغلا وليس لهما ناصر إلا الله تعالى جعل لهما الصولة الكبرى، وجعل لهما الأخذ باليمين أخذا بعد أخذ ونصرا بعد نصر، جعل لهما: رفع الأكف في ظُلَم الليالي هناك حيث تُرفع الأسرار ويبل الدمع قبل سواقطه الخدود.
لعل ما يلفت النظر منذ أمد بعيد منذ قرابة أربعين عاماً هو العجلة في الحكم من خلال قراءة أو سماع، وقد انطبقت العجلة هذه على التأليف والبحث والنقد حتى لقد يمكن القول أن الكتَّاب والمحققين والباحثين بل والنقاد والشعراء يعدون بالمئات ولكن ليس ثمة نظرة حرة أمينة عاقلة تبين ما حقيقة الخالد منه وما يفيد وينفع على منهج قويم صاف مدرك واع متجرد ناهيك بما لابد من ذكره من فقدان موهبة النظر المتمكن واسع البال بعيد الغور تلك الموهبة التي تبعد كل البعد عن: تطرق الرأي وتطرق الحكم وتطرق الفهم.
جاء إليَّ شخصان وأنا مجاور بمكة سنة 1417هـ وذكرا لي مشكلة مع قريب لهما لا يحسن التصرف بماله وله ولد قصَّار وماله كثير، وقالا: إنهما يريدان الحجر عليه وهما يستفتيان.
ولم أشأ إجابتهما في حال حاضرة لكني أنظرتهما بعد خمس وبعدها أجيبهما على السؤال.
وقد كنت أخذت منهما كافة المعلومات عنهما وعن ذلك القريب المراد، وتبين لي أنهما متعجلان، وأنهما قد تعجلا ذلك بدعوى ابن له آخر من زوجة أخرى أراد التملك لكن على حساب أبيه بتحريض من أمه وأحد أخواله.