- تاسعاً : فالمرء لا يعاب بزلة يسيرة حصلت منه في من فترات حياته وتاب منها ، فالعبرة بكمال النهاية ، لا ينقص البداية ، سيما وإن كانت له حسنات ومناقب ولو لم يزكه أحد ، فكيف إذا زكاه خالقه العليم بذات الصدور { ربنا أغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم }
تابع :
- قلت : والذي أدين الله به أنه لا يصح حديث الكساء إلا من طريق عائشة – رضي الله عنها – فقط ، فكيف يدعي من كان له أدنى ذرة عقل أو دين أن يتهمها بنصب العداء لعلي رضي الله عنه .
تابع :
الحمد لله الذي جعل فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام ، وأعلى فتواها بين الأعلام ، وألبسها حلة الشرف حليلة سيد الأنام ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، شهادة تدخلنا في أبناء أمهات المؤمنين ، وتهدينا إلى سنة نبينا آمنين ، وأشهد أن محمداً سيدنا عبد الله ورسوله أرشد إلى الشريعة الغراء ، وأعلن بفضل عائشة حتى قال :" فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام " رواه الشيخان .
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
لقد تأملت ما اثاره د. محمد عبدالغفار الشريف من شبهات وتشكيكات في العقائد مع ما جرى منه من استهزاء في تعليقاته على مداخلات الجمهور في برنامج 'الحياة عبادة'، ورأيت نصيحة العلامة صالح الفوزان حفظه الله، التي كانت كلمات يسيرة مباركة عليها نور الكتاب والسنة حصل بها المقصود من بيان الحق وكشف التلبيس والتدليس، فأحببت ان اعلق بعض التعليقات لوضع بعض الأمور في نصابها الصحيح، وهي كالآتي:
أثلجت الردود الصريحة الواضحة على د. عبد الغفار الشريف صدور الموحدين بدءا من العلامة صالح الفوزان والشيخ عبدالرحمن عبدالخالق ورد الشيخ فيصل القزار والشيخ فيحان الجرمان، والزميل خالد السلطان الى آخرهم، رد الشيخ حمد العثمان في 'القبس' (27/4/2006)، ورد الشيخ احمد شمس الدين في الوطن (28/4/2006)، وغيرهم ممن لم أذكر من المشايخ المعتبرين بالعلم والهدى، والتقى، وهم كثر، فقد كانت ردودهم عن طريق الدرس والخطابة. واظن ان هناك كذلك كما هائلا في الكويت والخليج وديار العرب لم يركز الاعلام عليهم..
العلامة عبدالعزيز بن باز رحمة الله عليه، لم يكن في يوم من الايام مصدرا للارهاب أو الشدة أو مخالفة علماء الأمة وسابقيها ولاحقيها، كان همه الاكبر - كما يعرف ذلك كل من عرفه - جمع المسلمين على كلمة سواء ويكفيه انه كان مرضيا عنه في مختلف المجالس العلمية والفقهية في عموم المملكة العربية السعودية وخارجها، لا ترتفع كلمتهم على كلمته، وكان حجة في نفسه لا يخاف في الله لومة لائم وان اختلفت كلمته ورأيه الفقهي مع اخوانه العلماء يعذرهم فيه لا يبدع احدا أو يكفره أو يفسقه، بل لم يعهد عنه انه تكلم في أي انسان بلا علم أو بيان، أو...