هذه خلاصة لهذه الرسالة المختصرة الموسومة بـ ( ردود هامة على دعاة تولية المرأة الولايات العامة ) , وأسأل الله تعالى أن يجعل عملنا مسددا ، خالصا لوجهه الكريم .
ذكَّرنا في تقدمتها بالتالي :
1) إجلال المرأة وإعطاؤها حقها واجب ديني على الرجال .
2) نرى الشعار الذي رفعه دعاة تولية المرأة ( الحقوق السياسة للمرأة ) مصطلحا غير منضبط شرعا .
ثانيا: الولاية اصطلاحا : ( )
هي سلطة شرعية عامة مستمدة من اختيار عام ، أو بيعة عامة ، أو تعيين خاص من ولي الأمر ، أو من يقوم مقامه ، تُخول صاحبَها تنفيذ إرادته على الأمة جبراً في شأن من مصالحها العامة في ضوء اختصاصه .
فهذه رسالة مختصرة ، جمعتها لبيان حكم تولية المرأة الولايات العامة شرعا ،وما تيسر من الردود على دعاة توليها الولايات العامة ، حيث أن هذا الموضوع كثر الحديث عنه في ديار الإسلام وخاصة في أيامنا هذه ، وقد طرح على مجلس الأمة الكويتي من قبل السلطة التنفيذية ( الحكومة ) لمناقشته والتصويت عليه ، و في مقدمة هذه الرسالة لا بد أن نذكر بالتالي :
ولقد سررت وقرت عيني لما رأيت الجامع قد امتلأ بالحضور، وكلهم او جلهم من الشباب، ففئة الشباب هي الاحرى بالتوجيه، لأن غالب الاعمال هم يباشرونها، مع عدم اغفال دور كبار السن لأنهم يقومون بدور التوجيه والنصح، خصوصا اولياء الامور.
* ونقل ابن عدي تكذيب ابن معين له فقال : أنا الساجي ثنا أحمد بن محمد البغدادي قال سمعت يحيى بن معين يقول :" كان حفص بن سليمان وأبو بكر بن عياش من أعلم الناس بقراءة عاصم وكان حفص أقرأ من أبي بكر وكان أبو بكر صدوقا وكان حفص كذابا "[8] .
-أولاً : يجب دراسة حال الراوي عن ابن معين وهو ابن محرز أحمد بن محمد البغدادي ، فهل هذا الراوي ثقة أم غير ثقة ، ثم هل تلاميذ ابن معين وافقوه في هذا النقل أم خالفوه ، وهل تلاميذ ابن معين متساوية مراتبهم في الوثاقة أم أن بعضهم أقوى من بعض .