إن الرد على أهل البدع والضلال وكشف عوارهم وفضح خبث معتقدهم منهج شرعي و أصل من أصول هذا الدين بل ومن أسمى أنواع الجهاد في سبيل الله
وإنه من الواجب والفرض اللازم على كل مسلم صادق آتاه الله يد باسطة في العلم وبيان الحق وردع الباطل أن يطلق صيحات النذير والتحذير منهم ما استطاع إلى ذلك سبيلا ، ومن الفرق التي عرفت بضلالها وتعديها على كتاب الله عز وجل والقول بوقوع التحريف فيه الشيعة الإمامية الاثنا عشرية وذلك واضح بين يعرفه كل من له أدنى خبرة وإطلاع على مذهب القوم
مع بداية العمل العسكري والتفجير والقتل لمعصومي الدماء، الذي طال المسلمين فضلا عن المعاهدين، انطلقت التأويلات والتبريرات لأعمال التفجير، والتبرير والتأويل يهوّنان من شأن هذه الاعمال ويجعلانها في دائرة «العذر»، ويجعلان المنحرف راضيا بأعماله لأنها مبررة ومؤولة، كما انهما يؤخران طريق الاصلاح، وربما استقطب التأويل من كان مترددا في تخطئة اعمال التكفير والتفجير.
هذا رد موجز على بعض ما جاء في مقال الدكتور محمد الأشقر ـ حفظه الله ـ والذي نشر في جريدة الوطن يوم السبت 29 / 5 / 2004 م والذي جرح فيه الشيخ ـ عفا الله عنه ـ عدالة الصحابي أبي بكرة ـ رضي الله عنه ، وعد أحاديثه التي رواها عن النبي صلى الله عليه وسلم موضوعة ومكذوبة لا يصلح الاستدلال بها، وفي هذا كذلك طعن في صحيح البخاري، والتقليل من شأنه، واتهام البخاري بإخراج أحاديث موضوعة ومكذوبة في صحيحة
إلي أم المؤمنين الصديقة بنت الصديق رضي الله عنها وراضاها نهدي هذه القصيدة التي دبجها ونمقها ألأديب الأريب موسى بن بهيج الأندلسي رحمه الله على لسان عائشة الصديقة فكأنه بعد المطلع الذي يوذن بمقصده تخلص في البيت الثاني إلي إعطائها الكلمة، فجعلها هي التي تناظر وتفاخر وتدفع في نحور الأعداء بسلاح الحجة والبرهان الذي يطوقهم الخزي والعار والرد على الروافض الأشرار .
رحلة الحج هي رحلة الحب إلى الله تعالى وهي رحلة دنيوية يقوم بها العبد ببدنه وافداً إلى الله تعالى . قال النبي [ : (الحجاج والعمار وفد الله ، دعاهم فأجابوه ، وسألوه فأعطاهم ) . رواه البزار.
فهم في وفادة الله تعالى وضيافته وحفظه. قال النبي [ : (ثلاثة في ضمان الله عز وجل ، رجل خرج إلى مسجد من مساجد الله ورجل خرج غازيا في سبيل الله تعالى ورجل خرج حاجا ). ( رواه أبو نعيم ) وهي نوع من أنواع الجهاد لذا قال النبي[ للنساء :( لكن أفضل الجهاد حج مبرور ) رواه البخاري . فهي رحلة مصغرة للرحلة الكبرى الرحلة الأخروية
قال رسول الله [ «أحب البلاد إلى الله مساجدها وأبغض البلاد إلى الله أسواقها» (رواه الإمام أحمد وغيره وصححه الألباني). قال المناوي : «أحب أماكن البلاد المساجد لأنها بيوت الطاعة وأساس التقوى ومحل تنزلات الرحمة، وأبغضها الأسواق لأنها مواطن الغفلة والغش والحرص والفتن والطمع والخيانة والأيمان الكاذبة في الأعراض القاطعة عن الله، إلا من يغدوا إلى طلب الحلال الذي يصون به عرضه ودينه» (فيض القدير/1170)