صالح عبد الله التميمي
06-04-2009, 03:03 AM
يتشدق الرافضة من وقت لوقت .. بأنهم أعلم الناس بعلم الرجال وتاريخ وفاتهم .. ومعرفة الصالح منهم وغير ذلك ..
وفي الحقيقه المطالع لكتب القوم يجد أنهم أجهل من حميرهم , في هذا المجال , بل أنهم عاله على أهل السنة , في علم الرجال والجرح والتعديل , كما صرح أكثر من واحد من زنادقة الرافضة ..
ودونك إحصاءً إجمالياً لمن ذكرت وفاتهم في كتب الرجال عندهم :
1- البرقي ( صفر ) من مجموع :( 1707 )
2- النجاشي : (24 ) من مجموع : (1269 )
3- فهرست الطوسي : (2 ) من مجموع : (909 )
4- رجال الطوسي : (225 ) من مجموع : (6429 )
5- رجال الكشي : (8 ) من مجموع : (560 )
وعلى ضوء هذا الإحصاء المجمل صار لدينا :
(24+2+225+8=259 ) وهذا الناتج المجمل لمجموع الرواة الذين ذكرت وفياتهم , في الأصول الرجالية , المتفق على كونها أصولاً تقريباً , يزيدون قليلا أو ينقصون .
فبعد أن خلصنا إلى ما ذكر لا يتجاوز (259 ) راوياً ..
هل تدارك زنادقة الرافضة هذا الخلل وألفوا في ذكر الوفيات ؟؟؟
الجواب : لا
.................................................. ............
أما أهل السنة الجماعة تعدّ معرفة وفاة الراوي أداة معينة على معرفة تحقيق اتصال الإسناد , ومن ذلك :
ما ذكر أبو حاتم الرازي (327 ) :
عن ( عفير بن معدان ) قال قدم علينا ( عمر بن موسى الوجيهي الميثمي ) فاجتمعنا في مسجد حمص , فجعل يقول حدثنا شيخكم الصالح خالد بن معدان فقلت : في أي سنة سمعت منه ؟
فقال : سمعت منه في ثمان ومائة , فقلت : وأين سمعت منه ؟
قال في غزاة أرمينية , فقلت له : اتق الله ولا تكذب , مات خالد بن معدان في سنة أربع ومائة فأنت سمعت منه بعد موته بأربع سنين !! ولم يغز أرمينية قط , ماكان يغزو إلا الروم .. الجرح والتعديل .. أبو حاتم الرازي
ومن أراد الأستزاده من تخبط الرافضة في علم مصطلح الحديث والجرح والتعديل فعليه بكتاب ( الجرح والتعديل عند الشيعة الإمامية عرض ونقد دراسة تطبيقية على ابن مطهر الحلي وأبي القاسم الخوئي )
للباحث : سعد بن راشد الشفا .. وفقه الله
علماً أن الكتاب طبع في مجلد في مكتبة الإمام البخاري في مصر ..
وهو عبارة عن رسالة ماجستير في الاردن
وفي الحقيقه المطالع لكتب القوم يجد أنهم أجهل من حميرهم , في هذا المجال , بل أنهم عاله على أهل السنة , في علم الرجال والجرح والتعديل , كما صرح أكثر من واحد من زنادقة الرافضة ..
ودونك إحصاءً إجمالياً لمن ذكرت وفاتهم في كتب الرجال عندهم :
1- البرقي ( صفر ) من مجموع :( 1707 )
2- النجاشي : (24 ) من مجموع : (1269 )
3- فهرست الطوسي : (2 ) من مجموع : (909 )
4- رجال الطوسي : (225 ) من مجموع : (6429 )
5- رجال الكشي : (8 ) من مجموع : (560 )
وعلى ضوء هذا الإحصاء المجمل صار لدينا :
(24+2+225+8=259 ) وهذا الناتج المجمل لمجموع الرواة الذين ذكرت وفياتهم , في الأصول الرجالية , المتفق على كونها أصولاً تقريباً , يزيدون قليلا أو ينقصون .
فبعد أن خلصنا إلى ما ذكر لا يتجاوز (259 ) راوياً ..
هل تدارك زنادقة الرافضة هذا الخلل وألفوا في ذكر الوفيات ؟؟؟
الجواب : لا
.................................................. ............
أما أهل السنة الجماعة تعدّ معرفة وفاة الراوي أداة معينة على معرفة تحقيق اتصال الإسناد , ومن ذلك :
ما ذكر أبو حاتم الرازي (327 ) :
عن ( عفير بن معدان ) قال قدم علينا ( عمر بن موسى الوجيهي الميثمي ) فاجتمعنا في مسجد حمص , فجعل يقول حدثنا شيخكم الصالح خالد بن معدان فقلت : في أي سنة سمعت منه ؟
فقال : سمعت منه في ثمان ومائة , فقلت : وأين سمعت منه ؟
قال في غزاة أرمينية , فقلت له : اتق الله ولا تكذب , مات خالد بن معدان في سنة أربع ومائة فأنت سمعت منه بعد موته بأربع سنين !! ولم يغز أرمينية قط , ماكان يغزو إلا الروم .. الجرح والتعديل .. أبو حاتم الرازي
ومن أراد الأستزاده من تخبط الرافضة في علم مصطلح الحديث والجرح والتعديل فعليه بكتاب ( الجرح والتعديل عند الشيعة الإمامية عرض ونقد دراسة تطبيقية على ابن مطهر الحلي وأبي القاسم الخوئي )
للباحث : سعد بن راشد الشفا .. وفقه الله
علماً أن الكتاب طبع في مجلد في مكتبة الإمام البخاري في مصر ..
وهو عبارة عن رسالة ماجستير في الاردن