اليـراع
06-08-2009, 07:17 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله أوقاتكم بكل خير
العلمانيون والليبراليون الذين هم من بني جلدتنا دائما يرددون نريد الحرية نريد أن تحرر مثل باقي دول العالم ويرددون دائما أن المرأة المسلمة مضطهدة ومسلوبة حقوقها ونريد أن تحرر من هذه القيود التي ظلمها الشرع.
فنجد دائما يقولون هذه حرية وأن كل شخص له حريته الخاصة يريد أن يذهب للصلاة فهو حر يريد أن يلبس ما يعجبه فهو حر يريد أن يذهب للمراقص فهو حر وأيضا يرددون إذا كانت لا تريد الحجاب فهى حرة.
ويردون الأختلاط في العمل وفي الجامعات.
ولا أنسى أيضا يريدون أن يلغى نظام رجال الحسبة لكي يفعلون ما يريدون من فساد.
فهؤلاء الشرذمة القذرة وأنا أسميهم حثالة المجتمع يريدون فسادا في الأرض ويريدون التحرر من كل شئ .
فهؤلاء الحثالة لا يريدون من يقيدهم ولا يريدون أن تتطبق شرائع الله.
لكن في المقابل دول الغرب بدأت وتريد الرجوع إلى ما قبل التحرر:
مكسيكو سيتي، المكسيك (CNN)-- في مسعى لوضع حد للتحرشات الجنسية إن كانت عبر الملامسة أو اللفظ، والتي تتعرض لها نساء المكسيك، قررت بلدية مكسيكو سيتي تخصيص حافلات ضمن شبكة النقل العام، للجنس اللطيف فقط، قاطعة الطريق على كل من تسول له نفسه من "الجنس الخشن" بالقيام بهذه التصرفات المشينة والمزعجة
والاغرب ان شاطئا في ايطاليا ، اصبح للنساء فقط ! ..
ريميني، إيطاليا(CNN)-- صدق أو لا تصدّق.. تمّ فتح شاطئ خاص بالنساء فقط. وأين؟... في إيطاليا!
أنّ الشاطئ الذي يقع ضمن الـ50 ميلا من السواحل التي تربط ريميني بريكوني، يطلّ على الساحل الأدرياتيكي، الذي لطالما شهد أروع القصص اليومية الرومانسية، التي كان أبطالها عشّاق من الجنسين.
فقد رأت تيزيانا أندريلوتي، أنّ النساء ضقن ذرعا بالرجال، وبكل مغامراتهم وما يجلبونه معهم من موسيقى صاخبة، وأكل غير صحي.
وقالت، وفقا لـABC: "لقد هربنا من الرجال الإيطاليين، (إذا ماذا لو تعلق الأمر ببقية الرجال؟)، إنهم مثل المخدرات."
ويقول مالك الشاطئ، فاوستو رافاليو: " إنها فكرة بسيطة.. فقد منحنا النساء عالمهنّ الخاص بهنّ."
ماريانا ساندو، التي ترتاد الشاطئ، قالت إنها تذهب إلى هناك، لتلتقي بأصدقاء جدد، وللحديث عن "مسائل نسائية بحتة."
ورغم أنه لا علاقة للفكرة بالمثلية، إلا أنّ تسمية الشاطئ Pink Beach "الشاطىء الوردي"، لربّما تضيف علامات استفهام لدى من تأخذهم مشاعر الغيرة من النسوة اللاتي يرتدنه.
هذا الشاطئ أفتتح قبل أسبوع، وتمّ تجهيزه بقاعات رياضة للتمارين والرقص والأيروبيك، وصالونات التجميل.
وقواعد الدخول إلى الشاطئ صارمة جدا جدا، حيث الرجال ممنوعون، وكذلك الأطفال والموسيقى الصاخبة.
وحرص القائمون على هذا الشاطىء، إلقاء التحية للرجال من بعيد، وذلك من خلال وضع لافتة مكتوب عليها "ممنوع على الرجال."
ولكن، ليس الرجال وحدهم من يشملهم المنع، بل كذلك "طعام الشواطئ التقليدي" مثل البطاطس المقلية.
وفيما عبّر رجال عن دهشتهم، قال بعضهم الآخر، إنّ الفكرة ربّما تكون صالحة للنساء، ولكنها حتما ليست صالحة للرجال، حيث أنّ الشاطئ سيكون "بلا طعم ولا رائحة."
ومع ذلك، كان من الضروري وجود رجل واحد على الشاطئ المحظور على الرجال.. إنّه المنقذ البحري، فضلا عن المالك، بطبيعة الحال.
ويقول المالك "ينبغي أن يكون المنقذ رجلا.. فمن الواضح أنّك تحتاج رجلا لإنقاذ النساء في البحر. إنّها مسألة عضلات."
فأقول لليبراليين والعلمانيون خسئتم تريدون فسادا في الأرض ولا تريدون من يقيدكم.
أسعد الله أوقاتكم بكل خير
العلمانيون والليبراليون الذين هم من بني جلدتنا دائما يرددون نريد الحرية نريد أن تحرر مثل باقي دول العالم ويرددون دائما أن المرأة المسلمة مضطهدة ومسلوبة حقوقها ونريد أن تحرر من هذه القيود التي ظلمها الشرع.
فنجد دائما يقولون هذه حرية وأن كل شخص له حريته الخاصة يريد أن يذهب للصلاة فهو حر يريد أن يلبس ما يعجبه فهو حر يريد أن يذهب للمراقص فهو حر وأيضا يرددون إذا كانت لا تريد الحجاب فهى حرة.
ويردون الأختلاط في العمل وفي الجامعات.
ولا أنسى أيضا يريدون أن يلغى نظام رجال الحسبة لكي يفعلون ما يريدون من فساد.
فهؤلاء الشرذمة القذرة وأنا أسميهم حثالة المجتمع يريدون فسادا في الأرض ويريدون التحرر من كل شئ .
فهؤلاء الحثالة لا يريدون من يقيدهم ولا يريدون أن تتطبق شرائع الله.
لكن في المقابل دول الغرب بدأت وتريد الرجوع إلى ما قبل التحرر:
مكسيكو سيتي، المكسيك (CNN)-- في مسعى لوضع حد للتحرشات الجنسية إن كانت عبر الملامسة أو اللفظ، والتي تتعرض لها نساء المكسيك، قررت بلدية مكسيكو سيتي تخصيص حافلات ضمن شبكة النقل العام، للجنس اللطيف فقط، قاطعة الطريق على كل من تسول له نفسه من "الجنس الخشن" بالقيام بهذه التصرفات المشينة والمزعجة
والاغرب ان شاطئا في ايطاليا ، اصبح للنساء فقط ! ..
ريميني، إيطاليا(CNN)-- صدق أو لا تصدّق.. تمّ فتح شاطئ خاص بالنساء فقط. وأين؟... في إيطاليا!
أنّ الشاطئ الذي يقع ضمن الـ50 ميلا من السواحل التي تربط ريميني بريكوني، يطلّ على الساحل الأدرياتيكي، الذي لطالما شهد أروع القصص اليومية الرومانسية، التي كان أبطالها عشّاق من الجنسين.
فقد رأت تيزيانا أندريلوتي، أنّ النساء ضقن ذرعا بالرجال، وبكل مغامراتهم وما يجلبونه معهم من موسيقى صاخبة، وأكل غير صحي.
وقالت، وفقا لـABC: "لقد هربنا من الرجال الإيطاليين، (إذا ماذا لو تعلق الأمر ببقية الرجال؟)، إنهم مثل المخدرات."
ويقول مالك الشاطئ، فاوستو رافاليو: " إنها فكرة بسيطة.. فقد منحنا النساء عالمهنّ الخاص بهنّ."
ماريانا ساندو، التي ترتاد الشاطئ، قالت إنها تذهب إلى هناك، لتلتقي بأصدقاء جدد، وللحديث عن "مسائل نسائية بحتة."
ورغم أنه لا علاقة للفكرة بالمثلية، إلا أنّ تسمية الشاطئ Pink Beach "الشاطىء الوردي"، لربّما تضيف علامات استفهام لدى من تأخذهم مشاعر الغيرة من النسوة اللاتي يرتدنه.
هذا الشاطئ أفتتح قبل أسبوع، وتمّ تجهيزه بقاعات رياضة للتمارين والرقص والأيروبيك، وصالونات التجميل.
وقواعد الدخول إلى الشاطئ صارمة جدا جدا، حيث الرجال ممنوعون، وكذلك الأطفال والموسيقى الصاخبة.
وحرص القائمون على هذا الشاطىء، إلقاء التحية للرجال من بعيد، وذلك من خلال وضع لافتة مكتوب عليها "ممنوع على الرجال."
ولكن، ليس الرجال وحدهم من يشملهم المنع، بل كذلك "طعام الشواطئ التقليدي" مثل البطاطس المقلية.
وفيما عبّر رجال عن دهشتهم، قال بعضهم الآخر، إنّ الفكرة ربّما تكون صالحة للنساء، ولكنها حتما ليست صالحة للرجال، حيث أنّ الشاطئ سيكون "بلا طعم ولا رائحة."
ومع ذلك، كان من الضروري وجود رجل واحد على الشاطئ المحظور على الرجال.. إنّه المنقذ البحري، فضلا عن المالك، بطبيعة الحال.
ويقول المالك "ينبغي أن يكون المنقذ رجلا.. فمن الواضح أنّك تحتاج رجلا لإنقاذ النساء في البحر. إنّها مسألة عضلات."
فأقول لليبراليين والعلمانيون خسئتم تريدون فسادا في الأرض ولا تريدون من يقيدكم.