مشاهدة النسخة كاملة : إلي عبد المؤمن سؤال ممكن إجابة !!!
مـجـتـهـد
10-03-2003, 12:30 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
جاء في نهج البلاغة أن علي رضي الله عنه قال : (( إنما الشورى للمهاجرين والأنصار. فإذا اجتمعوا على رجلٍ وسمّوه (إماماً) كان ذلك لله رضاً، فإن خرج من أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه ، فإن أبى قاتلوه على أتباعه غير سبيل المؤمنين وولاه الله ما تولى » (نهج البلاغة 7:3) )) .
السؤال :
هل هذا صحيح ؟؟؟؟؟
ولي مداخلة بعد إجابتك إن شاء الله .
مجتهد ،،،
عبد المؤمن
10-05-2003, 06:28 PM
الأخ النجتهد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم سأجيبك على الرحب والسعة وهذه إجابتي
هذه هي الخطبة كاملة وهي بين أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ومعاوية :
ومن كتاب له عليه السلام
إلى معاوية
إِنَّهُ بَايَعَنِي الْقَوْمُ الَّذِينَ بَايَعُوا أَبَا بَكْر وَعُمَرَ وَعُثْمانَ عَلَى مَا بَايَعُوهُمْ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَكُنْ لِلشَّاهِدِ أَنْ يَخْتَارَ، وَلاَ لِلغَائِبِ أَنْ يَرُدَّ، وَإنَّمَا الشُّورَى لِلْمُهَاجِرِينَ وَالاَْنْصَارِ، فَإِنِ اجْتَمَعُوا عَلَى رَجُل وَسَمَّوْهُ إِمَاماً كَانَ ذلِكَ لله رِضىً، فَإِنْ خَرَجَ عَنْ أَمْرِهِمْ خَارِجٌ بِطَعْن أَوْبِدْعَة رَدُّوهُ إِلَى مَاخَرَجَ منه، فَإِنْ أَبَى قَاتَلُوهُ عَلَى اتِّبَاعِهِ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ، وَوَلاَّهُ اللهُ مَا تَوَلَّى.
وَلَعَمْرِي، يَا مُعَاوِيَةُ، لَئِنْ نَظَرْتَ بِعَقْلِكَ دُونَ هَوَاكَ لَتَجِدَنِّي أَبْرَأَ النَّاسِ مِنْ دَمِ عُثْمانَ، وَلَتَعْلَمَنَّ أَنِّي كُنْتُ فِي عُزْلَة عَنْهُ، إِلاَّ أَنْ تَتَجَنَّى(5) ; فَتَجَنَّ مَا بَدَا لَكَ! وَالسَّلاَمُ.
-----------------------------------------------------
الإمام هنا يخاطب معاوية الذي اتهمه بقتل عثمان واستعد لحربه ويظهر أنها حرب الجمل لأن في هذه المعركة كانت المطالبة بدم عثمان واتهام أمير المؤمنين عليه السلام بقتله فأراد أن يبرأ نفسه ويلقي الحجة على خصومه قبل بدء القتال لعله يكون هناك رادع لهم عن قتال أمير المؤمنين الذي هو برىء من دم عثمان حيث يقول الإمام : ( وَلَعَمْرِي، يَا مُعَاوِيَةُ، لَئِنْ نَظَرْتَ بِعَقْلِكَ دُونَ هَوَاكَ لَتَجِدَنِّي أَبْرَأَ النَّاسِ مِنْ دَمِ عُثْمانَ، وَلَتَعْلَمَنَّ أَنِّي كُنْتُ فِي عُزْلَة عَنْهُ، إِلاَّ أَنْ تَتَجَنَّى(5) ; فَتَجَنَّ مَا بَدَا لَكَ! وَالسَّلاَمُ ) .
وقد بدء الإمام عليه السلام كتابه الذي وجهه إلى معاوية بتذكيره بأنه لم يكن لديه الرغبة في تولي الخلافة انظر الخطبة رقم 91 :
[91] ومن كلام له عليه السلام
[ لمّا أراده الناس على البيعة بعد قتل عثمان ]
دَعُوني وَالْـتَمِسُوا غَيْرِي؛ فإِنَّا مُسْتَقْبِلُونَ أَمْراً لَهُ وُجُوهٌ وَأَلْوَانٌ؛ لاَ تَقُومُ لَهُ الْقُلُوبُ، وَلاَ تَثْبُتُ عَلَيْهِ الْعُقُولُ (1) وَإِنَّ الاَْفَاقَ قَدْ أَغَامَتْ (2) وَالْـمَحَجَّةَ (3) قَدْ تَنَكَّرَتْ (4). وَاعْلَمُوا أَنِّي إنْ أَجَبْتُكُمْ رَكِبْتُ بِكُمْ مَا أَعْلَمُ، وَلَمْ أُصْغِ إِلَى قَوْلِ الْقَائِلِ وَعَتْبِ الْعَاتِبِ، وَإِنْ تَرَكْتُمُونِي فَأَنَا كَأَحَدِكُمْ؛ وَلَعَلِّي أَسْمَعُكُمْ وَأَطْوَعُكُمْ لِمنْ وَلَّيْتُمُوهُ أَمْرَكُمْ، وَأَنَا لَكُمْ وَزِيراً، خَيْرٌ لَكُمْ مِنِّي أَمِيراً!
__________
1- لاتثبت عليه العقول: لا تصبر له ولا تُطيق احتماله.
2- أغَامَتْ: غُطّيَتْ بالغيم.
3- المَحَجّة: الطريق المستقيمة.
4- تنكّرت: تغيرت
------------------------------------------
ولكن الناس بايعوه وأجبروه على قبولها وبيعته تمت برضا المهاجرين والأنصار جميعهم ودون إكراه منهم وعندما وجد ذلك منهم قبل الخلافة حيث قال : ( فَلَمْ يَكُنْ لِلشَّاهِدِ أَنْ يَخْتَارَ، وَلاَ لِلغَائِبِ أَنْ يَرُدَّ) ثم بعد قبوله الخلافة وتحقق مبدأ الشورى برضا المهاجرين والأنصار تحقق بذلك شرط الإمامة أو الخلافة ووأصبح من يخرج بعد ذلك على الخليفة باغ ومعتد يجب قتاله لأنه خرج على الخليفة والإمام الذي بايعه كل المهاجرين والأنصار حيث يقول : ( وَإنَّمَا الشُّورَى لِلْمُهَاجِرِينَ وَالاَْنْصَارِ، فَإِنِ اجْتَمَعُوا عَلَى رَجُل وَسَمَّوْهُ إِمَاماً كَانَ ذلِكَ لله رِضىً، فَإِنْ خَرَجَ عَنْ أَمْرِهِمْ خَارِجٌ بِطَعْن أَوْبِدْعَة رَدُّوهُ إِلَى مَاخَرَجَ منه، فَإِنْ أَبَى قَاتَلُوهُ عَلَى اتِّبَاعِهِ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ، وَوَلاَّهُ اللهُ مَا تَوَلَّى) .
والإمام بذلك يلقي الحجة على معاوية بأنه الذي يجب أن يقاتل لخروجه على إمام زمانه الذي تمت بيعته بيعة صحيحة برضا الجميع وبدون إكراه والإمام عليه السلام يستغرب من معاوية وتصرفه حيث أنه لم يخرج على الخلفاء الثلاثة الذين سبقوه وبايعهم المهاجرون والأنصار فلم يخرج عليهم معاوية فلماذا هذا التصرف الغريب من معاوية حيث قال : ( إِنَّهُ بَايَعَنِي الْقَوْمُ الَّذِينَ بَايَعُوا أَبَا بَكْر وَعُمَرَ وَعُثْمانَ عَلَى مَا بَايَعُوهُمْ عَلَيْهِ )
هذا كل ما في الموضوع
والسؤال الآن : هل عندما بويع الخلفاء الثلاثة كان المهاجرون والأنصار مجتمعين على ذلك وبرضا منهم دون إكراه أم لا ليكون فيه لله رضا كما قال أمير المؤمنين ؟
مـجـتـهـد
10-05-2003, 10:55 PM
هل هذا القول صحيح ؟؟؟
هل قال علي رضي الله عنه ذلك أم أن هذا النص مكذوب عليه ؟؟؟
أرجو الإجابة
ولي مداخلة بعد إجابتك إن شاء الله .
جاء في نهج البلاغة أن علي رضي الله عنه قال : (( إنما الشورى للمهاجرين والأنصار. فإذا اجتمعوا على رجلٍ وسمّوه (إماماً) كان ذلك لله رضاً، فإن خرج من أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه ، فإن أبى قاتلوه على أتباعه غير سبيل المؤمنين وولاه الله ما تولى » (نهج البلاغة 7:3) )) .
مجتهد ،،،
عبد المؤمن
10-06-2003, 08:45 AM
لقد أجبتك
هذا الكلام صحيح صدر عن أمير المؤمنين عليه السلام
ومشاركتي السابقة تؤكد ذلك وإلا كيف أشرح لك شيئاً غير مقتنع به
هل وصلت الإجابة إليك الآن ؟
supervisor
10-06-2003, 02:27 PM
عبد المؤمن هناك حوار قائم حول هذه الخطبة وقد أنكر الطرف الشيعي صحة نسبتها للإمام علي بل زعموا أن نهج البلاغة غير صحيح وأنه (كلام فارغ) رجاء المشاركة في هذا الموضوع .
مـجـتـهـد
10-10-2003, 03:15 PM
نص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن
لقد أجبتك
هذا الكلام صحيح صدر عن أمير المؤمنين عليه السلام
ومشاركتي السابقة تؤكد ذلك وإلا كيف أشرح لك شيئاً غير مقتنع به
هل وصلت الإجابة إليك الآن ؟
طيب ... بما أن هذا الكلام صحيح وأنه صدر من أمير المؤمنين رضي الله عنه أرجو الإجابة على هذا السؤال :
ماذا سيفعل الحسن رضي الله عنه بعد وفاة ( علي رضي الله عنه ) لو اجتمع المهاجرين والأنصار على رجل من غير أهل البيت وقالوا : نحن المهاجرين والأنصار اجتمعنا على هذا الرجل ولهذا يجب عليك أن تبايعه لأن ( علي رضي الله عنه ) قال : (وَإنَّمَا الشُّورَى لِلْمُهَاجِرِينَ وَالاَْنْصَارِ، فَإِنِ اجْتَمَعُوا عَلَى رَجُل وَسَمَّوْهُ إِمَاماً كَانَ ذلِكَ لله رِضىً، ) ونحن قد اجتمعنا عليه ولهذا لا يحق لك أن تتخلف عن المبايعة .
أنتظر الإجابة !!!
مجتهد ،،،
مـجـتـهـد
10-12-2003, 01:35 PM
نص مقتبس من رسالة : مـجـتـهـد
طيب ... بما أن هذا الكلام صحيح وأنه صدر من أمير المؤمنين رضي الله عنه أرجو الإجابة على هذا السؤال :
ماذا سيفعل الحسن رضي الله عنه بعد وفاة ( علي رضي الله عنه ) لو اجتمع المهاجرين والأنصار على رجل من غير أهل البيت وقالوا : نحن المهاجرين والأنصار اجتمعنا على هذا الرجل ولهذا يجب عليك أن تبايعه لأن ( علي رضي الله عنه ) قال : (وَإنَّمَا الشُّورَى لِلْمُهَاجِرِينَ وَالاَْنْصَارِ، فَإِنِ اجْتَمَعُوا عَلَى رَجُل وَسَمَّوْهُ إِمَاماً كَانَ ذلِكَ لله رِضىً، ) ونحن قد اجتمعنا عليه ولهذا لا يحق لك أن تتخلف عن المبايعة .
أنتظر الإجابة !!!
مجتهد ،،،
مـجـتـهـد
10-14-2003, 02:07 PM
ما زلنا ننتظر !!!
مجتهد ،،،
مـجـتـهـد
10-18-2003, 11:58 PM
نص مقتبس من رسالة : مـجـتـهـد
ما زلنا ننتظر !!!
مجتهد ،،،
ساجد لله
10-19-2003, 05:05 PM
هلا بالحبيب مجتهد ,,, بارك الله فيك
كنت باسال حالى هذا مجتهد صاحبنا ؟؟
للرفع :o
رفع الله قدر اخونا فى الدنيا والاخرة
مـجـتـهـد
12-05-2003, 01:49 PM
حياك الله أخي ساجد لله
نعم أخي وأسأل الله أن يجمعنا بكم في الجنة
عبد المؤمن
12-06-2003, 02:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية لاخى المجتهد المصر الذى لا يكل ولا يمل , ابارك فيك الاصرار والعزيمة .
اقتباس من المجتهد :
طيب ... بما أن هذا الكلام صحيح وأنه صدر من أمير المؤمنين رضي الله عنه أرجو الإجابة على هذا السؤال :
ماذا سيفعل الحسن رضي الله عنه بعد وفاة ( علي رضي الله عنه ) لو اجتمع المهاجرين والأنصار على رجل من غير أهل البيت وقالوا : نحن المهاجرين والأنصار اجتمعنا على هذا الرجل ولهذا يجب عليك أن تبايعه لأن ( علي رضي الله عنه ) قال : (وَإنَّمَا الشُّورَى لِلْمُهَاجِرِينَ وَالاَْنْصَارِ، فَإِنِ اجْتَمَعُوا عَلَى رَجُل وَسَمَّوْهُ إِمَاماً كَانَ ذلِكَ لله رِضىً، ) ونحن قد اجتمعنا عليه ولهذا لا يحق لك أن تتخلف عن المبايعة .
عبد المؤمن :
طبعا سؤالك هذا افتراضيا فى حالة حصول ما تقول :
ان يقبل ان يبايع
مـجـتـهـد
12-07-2003, 12:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
يقول عبد المؤمن :
طبعا سؤالك هذا افتراضيا فى حالة حصول ما تقول :
ان يقبل ان يبايع
أقول :
ليس افتراضيا ولكن علي رضي الله عنه ليس غبي حتى يحرج الحسن بهكذا نص فلو كان يملك نصا من الله ورسوله لما قال مثل هذا الكلام لأنه سيكون حجة على من بعده من الأئمة وبهذا يتبين أن علي رضي الله عنه لا يعترف بإمامتكم المزعومة هذا أولا .
ثانيا :
أنتم تقولون أن الإمامة نص من الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم وبناء على هذا يكون رضا الله عز وجل في تنفيذ هذا النص لا غير !!!
ولكن أمير المؤمنين رضي الله عنه يقول خلاف ذلك لاحظ قوله : ( كان ذلك لله رضى ) أي في اجتماع المهاجرين والأنصار وهنا لابد من أمرين :
الأول :
أن يكون أمير المؤمنين رضي الله عنه قد كذب على الله في قوله : ( كان ذلك لله رضى ) لأن رضى الله عز وجل ليس في اجتماعهم على أحد ، وإنما رضاه في طاعة الله ورسوله وذلك بتنفيذ الوصية التي لعلي رضي الله عنه كما تزعمون .
الثاني :
أن يكون زعمكم في الإمامة وأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد نص بها لعلي رضي الله عنه باطل وهذا هو الصحيح .
ثالثا :
لماذا نسب علي رضي الله عنه تسميت الإمام للمهاجرين والأنصار وذلك في قوله : ( وسموه إماما ) فمذهبكم قائم على أن تسميت الإمام تكون من الله ورسوله فهل كان يكذب علي رضي الله عنه في ذلك ؟؟؟
رابعا :
أرجو أن تجيب على نفسك قبل أن تضع لنا أي جواب ، فأنا أعلم أن هذا الكلام ثقيل عليك ولكن الأثقل هو أن تأخذك العزة بالأثم وتتمادى في غيك !!!
مجتهد ،،،
عبد المؤمن
12-07-2003, 03:32 PM
الاقتباس من مجتهد :
جاء في نهج البلاغة أن علي رضي الله عنه قال : (( إنما الشورى للمهاجرين والأنصار. فإذا اجتمعوا على رجلٍ وسمّوه (إماماً) كان ذلك لله رضاً، فإن خرج من أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه ، فإن أبى قاتلوه على أتباعه غير سبيل المؤمنين وولاه الله ما تولى » (نهج البلاغة 7:3) )) .
عبد المؤمن :
هذا الكلام فقط ليلزم معاوية بما الزم به نفسه والدليل :
ان الامام لم يلتزم بما قاله لمعاوية وذلك ان
بيعة الامام الحسن بعد ابيه كانت مباشرة من الامام على الى الامام الحسن بدون ان يشاور احدا .
الموحد
12-07-2003, 11:31 PM
الأخ مجتهد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد اشتبهت عليك الأمور وظننت أنك قد أصبت كبد الحقيقة ونلت مرادك بتفنيد ما يدعيه الشيعة من إمامة الأئمة الإثنى عشر الذين نص عليهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لكنك غابت عنك أمور كثيرة سأبينها لك :
1- إن النص الذي تمسكت به من كلام أمير المؤمنين عليه السلام هو حجة عليكم لا لكم وذلك للأسباب التالية :
السبب الأول : إن الكلام جرى بين أمير المؤمنين عليه السلام ومعاوية وحيث أن معاوية أنكر النص على الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام والأئمة من بعده مما أنكرها من أنكرها وادعى زوراً وبهتاناً أنه لم يكون هناك نص على الإمامة ، وكذلك فإن معاوية أنكر الشورى التي جرت في انتخاب الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام وأخذ يؤلب عليه الناس لحربه فخاطبه الإمام بذلك الكتاب الرائع وفند زعمه الباطل .
السبب الثاني : لما رأى أمير المؤمنين أن معاوية لم يقتنع بالنص ولا بالشورى جعل المهاجرين والأنصار شهوداً بينه وبين معاوية فقال مايقول به المهاجرون والأنصار نرضى به ومن يسمونه إماماً يكون فيه الرضا لله لأنه يعلم أن المهاجرون والأنصار إذا أعطوا حرية الإختيار فسيختارون ما يختاره الله ورسوله ومن سماه رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إماماً يسمونه هم إماماً لأنهم يقتدون بسنة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وإلا من أين يعلم أمير المؤمنين عليه السلام أن من سيختارونه فيه رضا الله إذا لم يكن قد اختاره لهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ورضيه لهم .
السبب الثالث : لماذا حصر الإمام عليه السلام الإختيار بالمهاجرين والأنصار ؟ الجواب لأنهم هم فقط الشهود على ما قاله الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في حق أمير المؤمنين فلا يمكن أن يخالفوا كلام رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ويختاروا غير ما اختاره الله ورسوله وإلا لم يكن فيه رضا الله .
السبب الرابع : قوله عليه السلام ( فإن اجتمعوا ) أي لو أن منهم من خرج عن طاعة الله ورسوله فلا يمكن أن يخرج الجميع عن ما اختاره الله ورسوله وهذا يعطي للإمام ضمان بأن كلمة المهاجرين والأنصار لا تجتمع إلا على من اختاره الله ورسوله وهم أئمة أهل البيت فقط لا غير .
2- هذه القاعدة التي وضعها أمير المؤمنين لا تنطبق إلا عليه وعلى الأئمة من صلبه لذلك فهي :
أولاً : لا تنطبق على أبي بكر لأن بيعته لم تكن باجتماع المهاجرين والأنصار بل أن كثيراً منهم لم يبايع مثل : 1- العباس بن عبد المطلب 2- عتبة بن أبي لهب 3- سلمان الفارسي 4- أبو ذر الغفاري 5- عمار بن ياسر 6- المقداد بن الأسود 7- البراء بن عازب 8- أبي بن كعب 9- سعد بن أبي وقاص 10- طلحة بن عبيدالله بن عبادة
وهؤلاء من الذين تحصنوا بدار فاطمة عليها السلام ولم يبايعوا وبايع بعضهم بعد ذلك مكرهاً .
وقد تخلف غيرهم مثل : 1- سعد بن عبادة 2- فروة بن عمر 3- خالد بن سعيد الأموي
فأين الإجماع على بيعة أبي بكر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ثانياً : هذه القاعدة لا تنطبق على عمر بن الخطاب لأن أبو بكر عينه دون مشورة المهاجرين والأنصار لذلك لا تنطبق عليه القاعدة التي وضعها أمير المؤمنين عليه السلام .
ثالثاً : هذه القاعدة لا تنطبق على عثمان أيضاً لأن عمر وضعها في ستة ولم يكن بإجماع من المهاجرين والأنصار .
رابعاً : هذه القاعدة انطبقت على أمير المؤمنين عليه السلام لأن المهاجرين والأنصار اختاروا ما اختاره الله ورسوله وسمعوا من رسول الله ما قاله فيه وفي أبنائه .
خامساً : لا تنطبق هذه القاعدة على معاوية لأنه خرج على من اختاره الله ورسوله وأكده المهاجرون والأنصار .
سادساً : هذه القاعدة تنطبق على الإمام الحسن عليه السلام لأن رسول الله هو الذي نص عليه وهو الخليفة من بعد الإمام علي عليه السلام لذلك سلمه الإمام علي عليه السلام مقاليد الحكم ولو أن الإمام جعل الأمر شورى بين المهاجرين والأنصار لما اختاروا غير الإمام الحسن لأنهم سمعوا النص عليه من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
الرد على ما قاله مجتهد
قال مجتهد :
ليس افتراضيا ولكن علي رضي الله عنه ليس غبي حتى يحرج الحسن بهكذا نص فلو كان يملك نصا من الله ورسوله لما قال مثل هذا الكلام لأنه سيكون حجة على من بعده من الأئمة وبهذا يتبين أن علي رضي الله عنه لا يعترف بإمامتكم المزعومة هذا أولا .
أقول : هذه القاعدة تدعم موقف الإمام الحسن ولا تحرجه فلو كان الحال كما أراد أمير المؤمنين شورى بين المهاجرين والأنصار ولا إكراه ولا ضغط عليهم لاختاروا ما اختاره الله ورسوله وهو الإمام الحسن عليه السلام وإلا فكيف يعلمون أن من يختارونه هو الأفضل وفيه رضا الله هل ينزل عليهم الوحي ويخبرهم بذلك ؟؟؟!!! تفكر في ذلك قبل أن تصدر حكمك . وسأروي لك نصاً من كلام أمير المؤمنين يؤكد إمامة أهل البيت فلا تنكرها وتقول من وضع الشريف الرضي فلا الرضي ولا الذي أكبر منه يستطيع أن يقرر أمراً خطيراً مثل اٌلإمامة من عند نفسه . يقول أمير المؤمنين عليه السلام : (وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ لَنْ تَعْرِفُوا الرُّشْدَ حَتَّى تَعْرِفُوا الَّذِي تَرَكَهُ، وَلَنْ تَأْخُذُوا بِمَيثَاقِ الْكِتَابِ حَتَّى تَعْرِفُوا الَّذِي نَقَضَهُ، وَلَنْ تَمَسَّكُوا بِهِ حَتَّى تَعْرِفُوا الَّذَي نَبَذَهُ; فَالْـتَمِسُوا ذلِكَ مِنْ عِنْدِ أَهْلِهِ، فَإِنَّهُمْ عَيْشُ الْعِلْمِ، وَمَوْتُ الْجَهْلِ، هُمْ الَّذِينَ يُخْبِرُكُمْ حُكْمُهُمْ عَنْ عِلْمِهِمْ، وَصمْتُهُمْ عَنْ مَنْطِقِهِمْ، وَظَاهِرُهُمْ عَنْ بَاطِنِهِمْ، لاَ يُخَالِفُونَ الدِّينَ وَلاَ يَخْتَلِفُونَ فِيهِ، فَهُوَ بَيْنَهُمْ شَاهِدٌ صَادِقٌ، وَصَامِتٌ نَاطِقٌ.) – نهج البلاغة – الحطبة 147 .
وقال أيضاً : (وَإِنَّمَا الاَئِمَّةُ قُوَّامُ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ، وَعُرَفَاؤُهُ عَلَى عِبَادِهِ، لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَنْ عَرَفَهُمْ وَعَرَفُوهُ، وَلاَ يَدْخُلُ النَّارَ إِلاَّ منْ أَنْكَرَهُمْ وَأَنْكَرُوهُ.) – نهج البلاغة : الخطبة 152 ) .
وقال أيضاً : في نهج البلاغة – الخطبة 154
ومن خطبة له (عليه السلام)
[يذكر فيها فضائل أهل البيت(عليهم السلام)]
وَنَاظِرُ قَلْبِ(3) اللَّبِيبِ بِهِ يُبْصِرُ أَمَدَهُ، وَيَعْرِفُ غَوْرَهُ(4) وَنَجْدَهُ(5). دَاع دَعَا، وَرَاع رَعَى، فَاسْتَجِيبُوا لِلدَّاعِي، وَاتَّبِعُوا الرَّاعِيَ.
قَدْ خَاضُوا بِحَارَ الْفِتَنِ، وَأَخَذُوا بِالْبِدَعِ دُونَ السُّنَنِ، وَأَرَزَ(6) الْمُؤْمِنُونَ، وَنَطَقَ الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ.
نَحْنُ الشِّعَارُ(7) وَالاَْصْحَابُ، وَالْخَزَنَةُ وَالاَْبْوَابُ، [وَلاَ] تُؤْتَى الْبُيُوتُ إِلاَّ مِنْ أَبْوَابِهَا، فَمَنْ أَتَاهَا مِنْ غَيْرِ أَبْوَابِهَا سُمِّيَ سَارِقاً.
منها:
فِيهِمْ كَرَائِمُ(8) الْقُرْآنِ، وَهُمْ كُنُوزُ الرَّحْمنِ، إِنْ نَطَقُوا صَدَقُوا، وَإِنْ صَمَتُوا لَمْ يُسْبَقُوا. فَلْيَصْدُقْ رَائِدٌ أَهْلَهُ، وَلْيُحْضِرْ عَقْلَهُ، وَلْيَكُنْ مِنْ أَبْنَاءِ الاْخِرَةِ، فَإِنَّهُ مِنْهَا قَدِمَ، وَإِلَيْهَا يَنْقَلِبُ.
وَالنّاظِرُ بِالْقَلْبِ، الْعَامِلُ بِالْبَصَرِ، يَكُونُ مُبْتَدَأُ عَمَلِهِ أَنْ يَعْلَمَ: أَعَمَلُهُ عَلَيْهِ أَمْ لَهُ؟! فَإِنْ كَانَ لَهُ مَضَى فِيهِ، وَإِنْ كَانَ عَليْهِ وَقَفَ عِنْدَهُ.
فَإِنَّ الْعَامِلَ بَغَيْرِ عِلْم كَالسَّائِرِ عَلَى غيْرِ طَرِيق، فَلاَ يَزِيدُهُ بُعْدُهُ عَنِ الطَّرِيقِ الْوَاضِحِ إِلاَّ بُعْداً مِنْ حَاجَتِهِ، وَالْعَامِلُ بالْعِلْمِ كَالسَّائِرِ عَلَى الطَّرِيقِ الْوَاضِحِ، فَلْيَنْظُرْ نَاظِرٌ: أَسَائِرٌ هُوَ أَمْ رَاجِعٌ؟!
وَاعْلَمْ أَنِّ لِكُلِّ ظَاهِر بَاطِناً عَلى مِثَالِهِ، فَمَا طَابَ ظَاهِرُهُ طَابَ بَاطِنُهُ، وَمَا خَبُثَ ظَاهِرُهُ خَبُثَ بَاطِنُهُ، وَقَدْ قَالَ الرَّسُولُ الصَّادِقُ(صلى الله عليه وآله): «إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْعَبْدَ وَيُبْغِضُ عَمَلَهُ، وَيُحِبُّ الْعَمَلَ وَيُبْغِضُ بَدَنَهُ».
فَاعْلَمْ أَنَّ كُلَّ عَمَل نَبَاتٌ، وَكُلَّ نَبَات لاَ غِنَى بِهِ عَنِ الْمَاءِ، وَالْمِيَاهُ مُخْتَلِفَةٌ، فَمَا طَابَ سَقْيُهُ طَابَ غَرْسُهُ وَحَلَتْ ثَمَرَتُهُ، وَمَا خَبُثَ سَقْيُهُ خَبُثَ غَرْسُهُ وَأَمَرَّتْ ثَمَرَتُهُ.
____________
1. يستنجح: يطلب نجاح حاجته.
2. مستكينون: خاضعون.
3. ناظِرُ القلب: استعاره من ناظر العين: وهو النقطة السوداء منها. والمراد بصيرة القلب.
4. الغَوْر: ما انخفض من الارض.
5. النَجْد: ما ارتفع من الارض.
6. أرَزَ يأرِز ـ بكسر الراء في المضارع ـ: أي انقبض وثبت. وأرَزَتِ الحية: لاذَتْ بجُحْرِها ورجعت اليه.
7. الشِّعار: ما يلي البدن من الثياب، والمراد بِطانَة النبي الكريم.
8. الكرائم: جمع كريمة، والمراد آيات في مدحهم كريمات.
قال مجتهد :
لماذا نسب علي رضي الله عنه تسميت الإمام للمهاجرين والأنصار وذلك في قوله : ( وسموه إماما ) فمذهبكم قائم على أن تسميت الإمام تكون من الله ورسوله فهل كان يكذب علي رضي الله عنه في ذلك ؟؟؟
أقول : إن الإمام علي عليه السلام كما بينا جعل المهاجرين والأنصار شهوداً بينه وبين معاوية وهو متأكد 100% أنهم لن يعدوا ما سماه رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حتي يحصل الرضا من الله وإلا فعلى ماذا يستندون في تسمية الإمام لكي يكون فيه رضا الله ؟؟؟ !!!
أرجوا أن تكون الأمور قد اتضحت لديك وانقشعت غيمة الشبهة عن عينيك فرأيت الحق جلياً واضحاً لا لبس فيه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
مـجـتـهـد
12-08-2003, 01:27 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
عفوا
أرجو أن يكون الحوار ثنائي بيني وبين الزميل عبد المؤمن !!!
عبد المؤمن لم ترد بعد فهذه ثلاثة نقاط أرجو الدر عليها نقطة نقطة وممكن أن تستعين بالزميل الموحد عبر الخاص إن أحببت !!
النقطة الأولى :
ليس افتراضيا ولكن علي رضي الله عنه ليس غبي حتى يحرج الحسن بهكذا نص فلو كان يملك نصا من الله ورسوله لما قال مثل هذا الكلام لأنه سيكون حجة على من بعده من الأئمة وبهذا يتبين أن علي رضي الله عنه لا يعترف بإمامتكم المزعومة هذا أولا .
ثانيا :
أنتم تقولون أن الإمامة نص من الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم وبناء على هذا يكون رضا الله عز وجل في تنفيذ هذا النص لا غير !!!
ولكن أمير المؤمنين رضي الله عنه يقول خلاف ذلك لاحظ قوله : ( كان ذلك لله رضى ) أي في اجتماع المهاجرين والأنصار وهنا لابد من أمرين :
الأول :
أن يكون أمير المؤمنين رضي الله عنه قد كذب على الله في قوله : ( كان ذلك لله رضى ) لأن رضى الله عز وجل ليس في اجتماعهم على أحد ، وإنما رضاه في طاعة الله ورسوله وذلك بتنفيذ الوصية التي لعلي رضي الله عنه كما تزعمون .
الثاني :
أن يكون زعمكم في الإمامة وأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد نص بها لعلي رضي الله عنه باطل وهذا هو الصحيح .
ثالثا :
لماذا نسب علي رضي الله عنه تسميت الإمام للمهاجرين والأنصار وذلك في قوله : ( وسموه إماما ) فمذهبكم قائم على أن تسميت الإمام تكون من الله ورسوله فهل كان يكذب علي رضي الله عنه في ذلك ؟؟؟
مجتهد ،،،
عبد المؤمن
12-08-2003, 05:21 PM
الأخ مجتهد
لقد أجبت عن تساؤلاتك بنقطة واحدة وهي أين الشورى في بيعة الإمام الحسن حيث أن الإمام علي بن ابي طالب عليه السلام أعطى الخلافة لإبنه الإمام الحسن عليه السلام فلو كان يقصد أن المهاجرون والأنصار هم الذين يختارون الإمام لترك المهاجرين يختارون بأنفسهم أليس اختيارهم فيه رضى لله ولو أن الإمام ترك الأمر للمهاجرين والأنصار لما اختاروا غير الحسن لأنهم يقتدون بسنة رسول الله في من سماهم ائمة فهم يسمون الإمام الذي سماه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
وأنا هنا أسئلك هل بيعة الخلفاء الثلاثة حصل فيها إجماع من المهاجرين والأنصار حتى تكون بيعتهم فيها رضا لله ؟
هل قال المهاجرون والأنصار واجتمعوا بإرادتهم وبدون ضغط وقالوا نريد أبو بكر ونريد عمر ونريد عثمان حتى تكون بيعتهم فيها رضى الله ؟
إن القاعدة التي وضعها أمير المؤمنين تعبر عن الحرية والديمقراطية وهي لم تطبق إلا في خلافة أمير المؤمنين ولأنه هو المفروض أن يخلف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأن فيه الوصية من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسمعها المهاجرون والأنصار لذلك جعلهم شهوداً بينه وبين معاوية فهم سوف يختارون ما اختاره رسول الله ليكون فيه رضا الله وإلا كيف يحصل الرضا من الله ؟؟؟
هذه إجابتنا على تساؤلاتك وقد جزى الله الموحد خيراً فقد فصل ما كنت أريد قوله وأكثر وبين الحقيقة وأزال الشبهة .
وهذا المنتدى للجميع وليس حكراً علي وعليك فنحن كلنا ننشد الحق ونطلبه .
مـجـتـهـد
12-10-2003, 03:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
يقول عبد المؤمن :
لقد أجبت عن تساؤلاتك بنقطة واحدة وهي أين الشورى في بيعة الإمام الحسن حيث أن الإمام علي بن ابي طالب عليه السلام أعطى الخلافة لإبنه الإمام الحسن عليه السلام فلو كان يقصد أن المهاجرون والأنصار هم الذين يختارون الإمام لترك المهاجرين يختارون بأنفسهم أليس اختيارهم فيه رضى لله ولو أن الإمام ترك الأمر للمهاجرين والأنصار لما اختاروا غير الحسن لأنهم يقتدون بسنة رسول الله في من سماهم ائمة فهم يسمون الإمام الذي سماه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
الجواب :
لا شك أن هذا الكلام دليل على عجزك عن الإجابة فنحن أمام نص يهدم مذهبك وأنت تسأل أين الشورى هذا ليس موضوعنا فعلي قال كلاما هدم به إمامتكم المزعومة ولا يصح أن يقول علي رضي الله عنه كلاما مثل هذا وهو يملك نصا من الله ورسوله .
أما بالنسبة لقولك : ( حيث أن الإمام علي بن ابي طالب عليه السلام أعطى الخلافة لإبنه الإمام الحسن عليه السلام فلو كان يقصد أن المهاجرون والأنصار هم الذين يختارون الإمام لترك المهاجرين يختارون بأنفسهم )
أقول :
أرجو ذكر الدليل على أن علي رضي الله عنه أعطى الخلافة للحسن رضي الله عنه !!!
ثم لو صح أن علي رضي الله عنه أعطى الحسن رضي الله عنه الخلافة من بعده فما زال الحرج على الأئمة بعد علي رضي الله عنه قائما فماذا سيفعل الحسين رضي الله عنه لو اجتمع المهاجرين والأنصار على رجل من غير أهل البيت وقالوا : نحن المهاجرين والأنصار اجتمعنا على هذا الرجل ولهذا يجب عليك أن تبايعه لأن ( علي رضي الله عنه ) قال : (وَإنَّمَا الشُّورَى لِلْمُهَاجِرِينَ وَالاَْنْصَارِ، فَإِنِ اجْتَمَعُوا عَلَى رَجُل وَسَمَّوْهُ إِمَاماً كَانَ ذلِكَ لله رِضىً، ) ونحن قد اجتمعنا عليه ولهذا لا يحق لك أن تتخلف عن المبايعة .
يقول عبد المؤمن :
هل قال المهاجرون والأنصار واجتمعوا بإرادتهم وبدون ضغط وقالوا نريد أبو بكر ونريد عمر ونريد عثمان حتى تكون بيعتهم فيها رضى الله ؟
الجواب :
أولا : من الذي ضغط على المهاجرين والأنصار حتى عصوا الله ورسوله وخالفوا أمره وهم الذين جاهدوا في الله بالمال والنفس من أجل أن ينصروا الله ورسوله ؟؟؟
ثانيا : قال علي رضي الله عنه : ( إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان ، على ما بايعوهم عليه ) فهذا دليل من علي رضي الله عنه أن المهاجرين والأنصار قد بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان فهل تكذب هذا ؟؟؟
يقول عبد المؤمن :
إن القاعدة التي وضعها أمير المؤمنين تعبر عن الحرية والديمقراطية وهي لم تطبق إلا في خلافة أمير المؤمنين
الجواب :
عن أي ديمقراطية تتحدث وأنتم أعداء الديمقراطية ألستم تزعمون أن الأمر نص فكيف تتحدث عن الديمقراطية يا هذا ؟؟!!!
ثم هل يعقل أن يضع أمير المؤمنين رضي الله عنه قاعدة ثم يخالفها أليس هذا كذب على الناس ؟؟؟
وأيضا ماذا سيفعل الحسن لو أراد أن ينص على الحسين من بعده بهذه القاعدة فهو إما أن يقول للناس الأمر حرية وشورى أو يقول نص فإن قال نص خالف القاعدة التي وضعها علي رضي الله عنه وإن قال حرية وشورى خالف أمر الله ورسوله في الإمامة لأنها ليست حرية وشورى وإنما هي نص على حد زعمكم !!!
يقول عبد المؤمن :
لأن فيه الوصية من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسمعها المهاجرون والأنصار لذلك جعلهم شهوداً بينه وبين معاوية فهم سوف يختارون ما اختاره رسول الله ليكون فيه رضا الله وإلا كيف يحصل الرضا من الله ؟؟؟
الجواب :
أولا : أمير المؤمنين علي رضي الله عنه لم يجعل المهاجرين والأنصار شهودا ولكن جعل الشورى لهم وذلك بقوله : ( إنما الشورى للمهاجرين والأنصار ) فلا تخلط !!!
ثانيا : أين هم عن هذه الوصية ؟؟ لماذا لم يتكلم بها أحد في السقيفة لماذا لم نرى أي احجتاج بهذه الوصية من المهاجرين والأنصار ؟؟؟
ثالثاً : من الذي جعلهم يعصون الله ورسوله في هذه الوصية وكم كان عددهم ؟؟؟
يقول عبد المؤمن :
وهذا المنتدى للجميع وليس حكراً علي وعليك فنحن كلنا ننشد الحق ونطلبه .
الجواب :
نعم المنتدى للجميع ولكن لا أحب النقاش مع شخص إلا بعد أن أنهي النقاش مع الشخص الأول أو يعلن إفلاسه وفشله !!!
مجتهد ،،،