مشاهدة النسخة كاملة : هكذا قُتِل الداعية الشيعي أحمد الوائلي ...
أبو الفداء
10-03-2003, 10:47 AM
ذكرت أخبار متطابقة وردت من أوساط مقربة من القيادات الشيعية في العراق أن الداعية الشيعي الشهير أحمد الوائلي قد تم التخلص منه في منافسات بين قيادات شيعية ، و تقول مصادر مقربة من الحوزة الشيعية في النجف أن الوائلي كان في زيارة إلى منطقة الكاظمية في بغداد ، و أنه بعد أن زار الضريح المنسوب إلى الكاظم دعاه أحد وجهاء الشيعة إلى وليمة ، و بعد الوليمة أحس الوائلي بضيق في التنفس و بآلام حادة في البطن ، فتم نقله إلى مستشفى الكاظمية الواقع إلى الشمال من المرقد المنسوب إلى الكاظم قرب منطقة الدباش ، و هو أقرب مركز طبي إلى الكاظمية ، و هو ما يعكس سرعة تدهور صحة الوائلي ، ثم لم يمر وقت طويل حتى شاع في المستشفى أن الوائلي قد أصيب بتسمم حاد ، و أنه لا أمل في نجاته ، خصوصاً و أنه كان يعاني من مشاكل صحية أصلاً ، و بعد خمسٍ و أربعين دقيقة تماماً من وصول الوائلي إلى المستشفى تم الإعلان عن وفاته ، و قال شاهد عيان كان في المستشفى بأنه رأى أحد أقارب الوائلي و هو يصرخ بأعلى صوته : فعلها المجرمون .. فعلها المجرمون .. كما شاهد زوار المرقد في يوم تشييع الوائلي امرأة من أقاربه و هي تصرخ في القبر : لقد سموه كما سموك يا سيدي !!...
و قد سارع العديد من أقارب الوائلي و حاشيته إلى اتهام الرجل الذي دعا الوائلي بأنه هو الذي دس له السم ، و تم على إثر ذلك اعتقال الرجل و نقله إلى جهة مجهولة ، و يقال بأن الرجل المشار إليه من المقربين لدى قيادة حزب الدعوة ، و هو أحد الأحزاب الشيعية المتصارعة على سلطات الحوزة و زعامة الشيعة في العراق ، و يشار هنا إلى أن المنافسة على أشدها بين حزب الدعوة و المجلس الأعلى للثورة الإسلامية الذي كان يتزعمه محمد باقر الحكيم ، و قد بدأت بينهما حرب كلامية تحولت في بعضها إلى اشتباكات مسلحة عنيفة في حي الثورة و غيره من الأحياء ذات الغالبية الشيعية ، كما أن الصراع على أشده كذلك بين أتباع مقتدى الصدر و علي السيستاني كبير الحوزة الشيعية في النجف ، حيث يطالب الأول بزعامة الحوزة استناداً إلى أنه ابن محمد محمد الصدر الذي واجه سلطات الرئيس صدام حسين و وقف في وجهه حتى قُتل على أيدي أجهزة المخابرات العراقية على حد زعم مقتدى الصدر ، و يضيف : إن علي السيستاني كان قد وقف موقفاً سلبياً في أعقاب مقتل الصدر ، حيث وقف إلى جانب الرئيس صدام ، و وافق على تولي زعامة الحوزة في الوقت الذي رفض فيه جميع المراجع الشيعة تولي الزعامة بعد والده .. و يرد أتباع السيستاني على هذه الاتهامات بالقول بأن أجهزة المخابرات التابعة للرئيس صدام حسن هي التي صنعت من محمد الصدر زعيماً للحوزة ، و إلا فهو لم يكن مؤهلاً لزعامة ما هو أقل درجة من الحوزة العلمية في النجف ، لذلك لجأ إلى الرئيس صدام الذي وعده بالدعم المادي و المعنوي ، و من ذلك تصفية خصومه ، حيث جرت بالفعل عمليات تصفية ضد الإمام الغروي و الإمام بحر العلوم و غيرهما من الزعماء الدينيين ، مما هيأ الأرضية لتولي الصدر زعامة الحوزة على حد وصف جماعة السيستاني ..
و على الصعيد نفسه تلقت قيادة (الحزب الإسلامي العراقي) الذي يمثل حركة الإخوان المسلمون العراقية رسالة من المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق أكد فيها المجلس على براءة أهل السنة في العراق من عملية مقتل زعيمه محمد باقر الحكيم قبل ثلاثة أسابيع ، و أكد المجلس في رسالته مسؤولية جماعة مقتدى الصدر عن عملية الاغتيال ، كما أكد على براءة أنصار الرئيس صدام حسين من العملية ، و اختتم البيان الذي استخدمت فيه عبارات تصالحية كثيرة لأهل السنة بعبارة تتوعد قتلة الحكيم من جماعة الصدر بعواقب وخيمة ..
أبو الفداء أخوكم المحب
سعود الحربي
10-03-2003, 11:44 AM
اللهم أهلك الظالمين بالظالمين .. وأخرج المسلمين من بينهم سالميييييييييييين .. آميييييييييين .يارب العالمييييييييين .
أبو الفداء
10-15-2003, 05:01 PM
بغداد ـ الرياض ـ كوالالمبور: «الشرق الأوسط» والوكالات
خاض المسلحون الموالون للزعيم الشيعي العراقي الشاب مقتدى الصدر مواجهات مسلحة امس مع انصار المرجع الديني آية الله علي السيستاني في كربلاء للسيطرة على ضريحي الحسين والعباس، ولكنهم فشلوا في تحقيق هدفهم، فيما اسفرت المواجهات عن خمسة قتلى على الاقل ونحو 20 جريحا بعضهم بحالة خطرة.
أبو الفداء
10-15-2003, 05:04 PM
15. تشرين الأول 2003 - 08:45
سكان كربلاء يتهمون انصار مقتدى الصدر والقوات الاميركية بافتعال الخلافات الداخلية بين الشيعة
عراقيون يشيعون رجلا توفي متأثرا بجروح اصيب بها خلال المواجهات التي وقعت الثلاثاء في كربلاء (اف ب ) كريم صاحب
كربلاء (العراق) (اف ب)-
اتهم سكان كربلاء الثلاثاء انصار الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر باثارة المواجهات التي وقعت الاثنين داخل هذه المدينة المقدسة لدى الشيعة كما اتهموا الاميركيين بالعمل على بث الفرقة في صفوف الشيعة للتمكن من السيطرة على الوضع.
وغداة المواجهات التي اوقعت قتيلا كانت ثلاث سيارات جيب بلغارية تقطع طرق كربلاء (110 كلم جنوب بغداد) المؤدية الى ضريحي الحسين والعباس والى مسجد المخيم في المدينة حيث يتحصن انصار مقتدى الصدر.
واتهم السكان مقتدى الصدر بانه حرض رجاله للسيطرة على الضريحين من اجل الاستيلاء على الهبات الضخمة التي تجمع في هذين المقامين لتمويل ميليشيا "جيش المهدي" الذي اعلن ولادته وتمويل حكومة الظل التي اعلن عنها الاسبوع الماضي.
ووقع الاشتباك عندما حاول عناصر من ميليشيا مقتدى الصدر مساء الاثنين السيطرة على الضريحين فقام انصار المرجع الكبير علي السيستاني بالتصدي لهم. وقال واثق فالح وهو سائق شاحنة من كربلاء "ان رجال مقتدى الصدر كانوا يريدون السيطرة على الهبات والنذور الضخمة في المقامين لتمويل انشاء جيش المهدي واقامة حكومته".
ويشاركه مكي حمزه عوض الميكانيكي البالغ من العمر احدى واربعين عاما الراي نفسه ويقول بحدة اكثر "ان رعاع مقتدى يريدون السيطرة على هبات المؤمنين للتسلح". واعتبر مقتدى الصدر "نسخة عن صدام حسين" مضيفا "ما كدنا ننتهي من صدام حتى اتانا مقتدى".
وفي مستشفى الحسين في كربلاء الذي نقل اليه الجرحى وجهت اصابع الاتهام ايضا الى الولايات المتحدة. وقال الطبيب صالح الحسناوي ان "شخصا توفي متاثرا بجروحه كما اصيب 24 اخرون بجروح احدهم في حالة الخطر لاصابته في الصدر".
وقال اياد الذي كان يعود جريحا من اقربائه "ان الاميركيين يحاولون بث الفرقة بين الشيعة لاضعافنا". وقال معتز القاسم تاجر الاقمشة عن الاميركيين "انهم يطبقون سياسة +فرق تسد+ الاستعمارية".
وندد سكان كربلاء ب"قيام رجال مقتدى الصدر بتدنيس المقامين" موضحين انهم "غرباء عن المدينة" وانهم قدموا من مدينة الصدر الضاحية الشيعية لبغداد.
وقال متحدث باسم قوات التحالف ان الشرطة العسكرية الاميركية التي كانت تقوم اليوم بتوجيه السير على مداخل المدينة "منعت دخول حافلات تنقل سكانا من مدينة الصدر الى مدينة كربلاء".
وقال نحو ثلاثين شخصا من اتباع المرجع الشيعي الكبير علي السيستاني كانوا متجمعين امام المكاتب التابعة لمسجد المخيم ان المسلحين المتحصنين داخل المسجد هم جميعا من انصار مقتدى الصدر.
وقال المتحدث باسم قوات التحالف ان "15 من ميليشيا مقتدى الصدر موجودون داخل المسجد ويحتجزون ثمانية اشخاص رهائن".
وكانت حركة التنقل ضعيفة بعد ظهر الثلاثاء امام الضريحين واغلقت المحلات التجارية المجاورة ابوابها خوفا من تجدد الاشتباكات. وجابت سيارات تابعة للشرطة العراقية شوارع كربلاء وهي تدعو عبر مكبرات الصوت "المخربين الى مغادرة المدينة". وقال احد عناصر الشرطة عبر مكبر للصوت "على من يحب النبي محمد ان لا يثير مشاكل والا حلت عليه لعنة الحسين".
كما قام شرطي اخر بالاعلان عبر مكبر للصوت فرض حظر التجول في مدينة كربلاء من الساعة 21,00 حتى السادسة صباحا (18,00 حتى الثالثة تغ).
http://www.asharqalawsat.com/afp/moyen-orient/031015064553.6dnayzyi.html
أبو الفداء
10-15-2003, 05:07 PM
http://www.asharqalawsat.com/
رابط له صلة بالموضوع ..............
أبو الفداء
10-16-2003, 03:16 PM
مساعد للسيستاني يشن هجوما عنيفا على مقتدى الصدر
النجف ـ العراق ـ أ.ف.ب: شن احد مساعدي المرجع الشيعي (الكبير) آية الله علي السيستاني امس الاربعاء هجوما عنيفا على الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر واعتبر ان كلامه عن تشكيل حكومة ظل في العراق هو «جهل وهراء».
وقال خاقاني في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية «هل من الديوقراطية بمكان او من الحرية بمكان ان تقوم حكومة على اساس التظاهرات؟»، مضيفا «لا يمكن للعراقيين ان يقبلوا بأن تفرض حكومة عليهم، هذا جهل وهراء».
ووصف خاقاني مقتدى الصدر بأنه «شخص ليست له اي قيمة علمية او اجتماعية ونحن نؤمن بأنه مدفوع من جهات اخرى، والخطوات التي يقوم بها مرسومة من جهات بعيدة» من دون ان يقدم ايضاحات عن الجهة او الجهات التي يقصدها.
واضاف في هجوم عنيف على مقتدى الصدر «ان الذين يتحلقون حوله هم خليط من اللصوص وقطاع طرق وبعثيين اضافة الى رجال مخابرات يلبسون العمائم».
واضاف محذرا من فتنة قائلا «يراد للشيعة ان يتنازعوا فيما بينهم ويتناحروا مع السنة ومع المسيحيين والعرب والاكراد (...) بينما نحن ندعو الى عراق موحد بكل طوائفه».
http://www.asharqalawsat.com/view/news/2003,10,16,198133.html
أبو الفداء
10-16-2003, 03:20 PM
شن الرافضي موفق الربيعي هجوماً عنيفاً على مقتدى الصدر في أول رد فعل على هجوم الأخير عليه...
التفاصيل قريباً إن شاء الله ...
أبو الفداء
10-16-2003, 03:26 PM
... لكن على الرغم من هذا التذمر العام منه، فإن للصدر مكانة محترمة دينيا وسياسيا، فهو ابن آية الله محمد صادق الصدر الذي يحظى باحترام كبير بين الشيعة وقُتل قبل أربعة أعوام مع أخوي مقتدى الكبيرين في عملية يعتقد ان منفذيها كانوا على علاقة بقوات أمن صدام حسين. لذلك فإن ما أصاب أسرته من ظلم على يد صدام كاف لوحده كي يحظى الابن الوحيد الناجي بدرجة من الاحترام، وهذا هو واحد من الأسباب التي تجعل رجال الدين والسياسيين الشيعة يتجنبون إدانته علنا. قال الشيخ حميد رشيد من المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق الذي يعد أكبر تنظيم سياسي شيعي إضافة إلى أنه حزب معتدل ضمن المنظور السياسي العراقي وله تمثيل في مجلس الحكم المؤقت: «نحن نحترمه ونحترم وجهات نظره لكن ما يقوم به أمر خطير. نحن لا نريد حربا أهلية بيننا».
وتتشكل قاعدة مقتدى الصدر التي تمنحه القوة من أولئك الذين سيكسبون أقل ما يمكن ويخسرون أقل ما يمكن من العراق الجديد، أولئك الشيعة الغاضبين والعاطلين عن العمل والشبان غير المتعلمين الذين يتم كسبهم إلى صفوف تنظيم مقتدى في شوارع «مدينة الصدر» البائسة، التي كانت تسمى بمدينة صدام ثم أطلق عليها الاسم الجديد بعد إسقاط حكمه تيمنا باسم والد مقتدى القتيل. وفي مدينة الصدر تتوافق رسالة مقتدى مع الوضع الاجتماعي المتشدد الذي فُرض عليها في الفترة الأخيرة ومع جمهورها الذي لا يطرح أسئلة إلا لماماً حول مدى فهم قائدهم الديني للشريعة التي يجب فرضها على جميع العراقيين والتي تقسر النساء على ارتداء الحجاب وتفرض عقوبات قاسية على الأفعال التي توصف بأنها غير أخلاقية. وخارج مقره العام المزين بالأعلام في شارع عريض ومحفور علِّقت تعليمات بخط كبير تطلب من الناس عدم التكلم مع الغرباء قبل الحصول على إذن أحد الشيوخ الذين يعملون كوكلاء لمقتدى الصدر. ولا يبدو أن هناك سوى عدد ضئيل جدا يرفض تنفيذ هذا الأمر.
لكن الشيعة الأكثر تعليما ومدنية والذين لديهم وظائف ومستقبل يشعرون بالحرج من الصدر فهم يقولون إنه يعكس أفكاراً نمطية عن الشيعة عليهم أن يحاربوها باستمرار. فصورة ذلك الشاب الناري الذي يخاطب جمهورا منوّما مغناطيسيا ويزعق بالصيحات تغذي القناعة التي ترى أن الشيعة جميعهم واقعون تحت سطوة رجال الدين المنتمين إلى طائفتهم.
قال حسين علي، 37 سنة، التاجر بحي الكاظمية ذي الأغلبية الشيعية ببغداد: «أنا ضد الصدر. أنا ضد الصدر بحق وحقيقة. فهو يعكس عنا جميعا صورة قبيحة. صحيح أن مجلس الحكم لديه بعض الأخطاء، ولكن الفرصة لم تتح له بصورة كافية بعد. ولذلك ليس من حقه أن يضع في طريقهم العقبات». ومثلها مثل كل الحركات الاصولية المتطرفة في كل مكان، تحاول حركة الصدر ان تكون لها قاعدة جماهيرية عن طريق الخدمات الاجتماعية، بفرض سيطرة حازمة على المدارس والمراكز الصحية والمستشفيات بمدينة الصدر.
... من الصعب تحديد درجة شعبية الصدر على وجه الدقة. ولا يتورع أتباعه ونوابه في كثير من الأحيان عن المبالغة، فيقولون على سبيل المثال، ان مئات الآلاف الذي زاروا مدينة كربلاء في عطلة نهاية الأسبوع، جاءوا في حقيقة الأمر للتعبير عن تأييدهم للصدر. ولكن مع ذلك فإن الصدر أثبت أنه يستطيع حشد جموع كبيرة من المتظاهرين ضد الاحتلال الأميركي. ويشاهد اتباعه في كل التجمعات كمجموعة متماسكة وخاصة في مناسبات زيارة كربلاء. قال احمد قاسم، 29 سنة، من مدينة الصدر، والذي سار على قدميه 50 ميلا حتى كربلاء: «نحن نحب مقتدى الصدر لأنه يخدم الناس. وإذا دعا إلى الجهاد، فإنني سأحمل السلاح من أجله».
http://www.asharqalawsat.com/view/news/2003,10,16,198091.html
العلوي
10-16-2003, 08:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الى الأخ المراقب العام:
اولا: هل هذا الموضوع للحوار وهو في منتدى الحوار الإسلامي ؟؟؟؟؟
ثانيا: أليس من الأجدر بك تنبيه صاحب الموضوع على عدم الشتم وتكراره كلمة الثيران ؟؟؟؟, وبعد هذا وذاك تتهمون الشيعه بأنهم من يشتم ويسب !!!!!!
والسلام ختام
الطوفـــان
10-17-2003, 10:44 AM
يا عبد الله مسكان
ــــــــــــــــــــــــــــــ
نص مقتبس من الموضوع وتضمن الحفل حضورا نسائيا رفيع المستوى تجاوز 750 سيدة، ولجنة حكام مكونة من اربع سيدات ليرصدن الزي الفائز للعروس من بين 45 فستانا.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
يا عبدالله مسكان ما دخل الهيئة بالموضوع لا يوجد اختلاط نساء لوحدهم لا يوجد اختلاط مثل ما عندكم نساء فقط واقرأ الموضوع كاملا هذا أنتم تأخذون جزء وتبنون علية أحكام وعبادات ووووو
خليك بموضوع الاخ ابو الفداء نعم له علاقة بالمنتدى الاسلامي
أتمنى من المشرفين عدم حذف المداخلة بخصوص الازياء لأن هذا وضع شبه وتجرأ بالكلام على هيئة عليا وهي الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
أبو الفداء
10-18-2003, 04:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه ..
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
أما بعد ..
كنت قد نشرت قبل مدة طويلة نسبياً في عدد من المنتديات و منها هذا المنتدى المبارك موضوعاً عنوانه (هل بدأت حرب الثيران في العراق ؟) كان أقرب ما يكون إلى تحليل لحادث مقتل محمد باقر الحكيم ، و استقراء لما قد يعقب ذلك من أحداث ، حيث أجبت فيه على عدد من الأسئلة ، منها : مَن قتل محمد باقر الحكيم ؟ ، و هل حادثة قتله ستكون الأخيرة أم ستعقبها حوادث مماثلة ؟ كما كنت قد أشرت إلى حوادث مماثلة سبقت حادثة مقتل الحكيم راح ضحيتها العديد من علماء الشيعة ، و ذكرت كأمثلة مقتل محمد باقر الصدر و محمد صادق الصدر و عبد المجيد الخوئي ، و أشرت أيضاً إلى مقتل داعيتهم الشهير أحمد الوائلي ، و قد فتح الله تعالى علي في ذلك الموضوع بكلام تبين الآن للجميع أني أصبت فيه ، حيث كنت قد توقعت ما يجري الآن من قتال بين زعماء الشيعة و ذكرت بأن القتال سيكون للسيطرة على أموال الحوزة و المراقد المقدسة عندهم ، و هو ما حدث فعلاً ، بل ذكرت الأشخاص المحركين للأحداث بأسمائهم حيث قلت في نهاية المقال و بالحرف الواحد : "هل سيشكل الحدث الحلقة الأخيرة من حلقات مسلسل الحوادث المماثلة ؟؟ الجواب : لا بكل تأكيد ، بل ستشهد الأيام القادمة عمليات دموية أقسى من عملية النجف بكثير ، بل ربما شهدت اشتباكات مسلحة و مجازر و قتال شوارع بين أتباع الثيران المتحاربين ، و سيكون أول الضحايا من وجهة نظري هو مقتدى الصدر ، الذي سبق و أن تعرض لعدة محاولات اغتيال ، فهو قتيل يمشي اليوم على الأرض ، و سيعقبه علي السيستاني الزعيم الحالي لحوزة النجف .. على أن ذلك لن يكون سوى الشرارة التي ستشعل حرباً دونها حرب البسوس" ..
و بعد ذلك بقليل ، و بعد أن تجمعت لدي معلومات دقيقة عن الطريقة التي تمت بها عملية تصفية الداعية الرافضي أحمد الوائلي قمت بنشر قصة مقتله كاملة و بكل ما تجمع عندي من معلومات موثقة و من مصادر شيعية قريبة من مواقع الأحداث ..
لكن نشر هذه الحقائق كان قد أزعج العديد من الشيعة ، اللذين يريدون لصراع أصحاب العمائم السود و الثياب السود و القلوب السود من كبار علمائهم على حطام الدنيا أن يبقى خفياً ، فراحوا يبعثون لي برسائل اعتراض ، كان أكثرها لا يحوي غير الشتائم التي لا يمكن أن تصدر عن غير الشيعة ، اللذين اعتادوا على الشتائم منذ القدم ، بل إن الخوئي و هو أحد (أكابر) علمائهم يصف السب و اللعن في دين الشيعة بأنه من ضروريات مذهبهم !! و أنه مما قامت عليه سيرتهم المستمرة بين عوامهم و علمائهم ، و أن ذلك باقٍ في جميع الأعصار و الأمصار ! حيث يقول و هو يتحدث عن وجوه جواز غيبة أهل السنة في (مصباح الفقاهة) ج1ص323-324 مطبعة غدير ط 3 (1371) : "الوجه الرابع : قيام السيرة المستمرة بين عوام الشيعة و علمائهم على غيبة المخالفين ، بل سبهم و لعنهم في جميع الأعصار و الأمصار ، بل في الجواهر أن جواز ذلك من الضروريات" .. أما هذا النوع من الرسائل (رسائل الشتم و اللعن الشيعية) فقد أهملتها جميعاً لأننا لا نشتم أحداً ، بل إن الدافع لنا وراء مناظرة الشيعة و الرد عليهم هو رجاء هدايتهم ، فنحن نريد لهم الخير و لا نرد لنشتم أو نلعن ، فليس هذا من ضروريات ديننا كما هو الحال عندهم ، أما النوع الثاني من الرسائل فكانت عبارة عن تساؤلات و استفسارات عن مصدر الخبر و عن صحته ، و قد أجبت عليها ، لكن بعض الرسائل سلك مرسلوها سبيل التشكيك في الأخبار دون تقديم أي مبرر للتشكيك ، و راحوا يطعنون في الأخبار و يصفونها بالكذب ، فقط لأنها لا توافق أهواءهم ، فرُحتُ بعد افتضاح أمر الصراع بين زعماء الرافضة ، و بعد أن احتلت أخباره عناوين الصحف الرئيسية في العالم أنقل تلك الأخبار من مواقع مختلفة على الشبكة مع روابطها للتأكيد على مصداقية أهل السنة حين يتحدثون مع الروافض أو مع غيرهم ، و للتأكيد على حقيقة أن الدين الحق لا يحتاج إلى الكذب بعكس الأديان المنحرفة التي لا يمكنها أن تستمر دون أكاذيب ..
لكن صاحب الباطل لا ينفك عن رد الحق حتى لو أجمع الناس على خلاف ما هو عليه ، و هنا نموذجان على ذلك :
الأول (مسكان) و الثاني (العلوي)
أما الثاني فقد وجه كلامه إلى الأخ المشرف ، فالمشرف أولى مني بالرد عليه بما يراه ، و أنا أسلم بما يراه المشرف و إن قال لي بأني مخطئ ، لكن (العلوي) أشار إلى مسألة السب و الشتم ، فأحب أن أقول له :
الشيعة هم آخر من يحق له الكلام عن حسن الخلق و استنكار السب و الشتم ، أنى و قد اتخذوا السب و الشتم و اللعن ديناً ؟ أنى و قد صار ذلك من ضروريات مذهبهم ؟ أنى و قد شتموا و يشتمون خيار الأمة بعد نبيها صلى الله عليه و سلم ؟ أنى و قد شتموا و لعنوا أمهات المؤمنين أزواج خير البشر رضوان الله تعالى عليهن ؟ .. و أين حُسن الخلق من كل ذلك ، إن حسن الخلق الذي يعنونه هو الكف عن بيان بطلان عقائدهم ...و على كل حال فأنا لم أشتم أحداً ، فتسمية زعماء الرافضة بالثيران تسمية صحفية قديمة تطلق على زعماء العصابات ، كما إن الأخبار التي نقلتها تخدم موضوعي بلا شك و تؤكد مصداقيته كما أكد أخي العزيز الطوفان .
أما (مسكان) فجوابي عليه هو :
1. قولك : "فيشكلك متأثر بالأفلام الهندية" أجيب عليه بثلاثة أجوبة ، الأول:"وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ) (القصص:55) ، الثاني : )وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاماً) (الفرقان:63) الثالث : )وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَاماً) (الفرقان:72)
2. قولك : "اشكرك على هذا الرابط القيم الذي اوصلني الى هنا
عروض ازياء في جدة" تشم منه رائحة التعيير بأن هذا يحدث في السعودية ، و أحب أن تنتبه يا (مسكين) إلى مسألة في غاية الأهمية ، و هي أنه لا شائبة تشوب أصل الدين الذي عليه أهل السنة ، فهو الدين الحق النابع من كتاب الله و سنة نبيه ، و هو الدين الذي كان عليه أهل بيت النبي صلى الله عليه و سلم ، و وقوع أي فرد ممن ينتسبون إلى أهل السنة في ذنب أو معصية لا يعني أن الخلل في دينهم ، بل دينهم سالم عن أي خلل ، كيف و قد نزل به القرآن و جاءت به السنة ، لكن الخلل يتأتى من ضعف نفس العبد و من بعده عن ربه ، فوقوع بعض أهل السنة في المعاصي لا إشكال فيه ، و أي إشكال في ذلك ؟ ، لكن المصيبة في دين الروافض نفسه ، فهو الدين الذي يحث على كثير من الفواحش و يأمر بها ، بل يرتب عليها الأجر و الثواب بعد أن يغير أسماءها .. فالشرك الأكبر المخرج من ملة الإسلام اسمه (موالاة أهل البيت)!! و الزنا اسمه (المتعة) و هكذا ... المصيبة في علمائكم اللذين يفتي أحدهم بجواز النظر إلى ما ظهر من عورات النساء الكافرات إذا جرت عادتهن على إظهاره (المسائل المنتخبة للخوئي ص254 مسألة 955) فهمت الآن الفرق ؟!! ، ما فائدة لبس (التشادور) الذي يستر جميع بدن المرأة لمن تؤمن بجواز زواج المتعة ، ما فائدته لمن تؤمن بجواز التنقل من حضن رجل إلى حضن آخر مع ترتب الحسنات على ذلك؟!!
3. أنا لم أقصد بطبيعة الحال أن تصل إلى ما وصلت إليه في الرابط الذي أشرت إليه ، لكنه ربما وافق هواك فذهبت إلى ما لا ينبغي لمؤمن أن ينظر إليه مما حرم الله تعالى ، لكنني ربما لا ألومك على ما أفتى إمامك الخوئي عليه من الله ما يستحق من جواز النظر إلى ما يمكن النظر إليه من أبدان الكافرات .
4. أعيد نشر المقالة التي بعنوان : (هل بدأت حرب الثيران في العراق) عسى الله تعالى أن يجعلكما (يا علوي و يا ابن مسكان) تعودا إلى رشدكما و تنتبهان إلى ما يراد بكما و بأمثالكما من إلغاء للعقل و السير على طريقة القطيع خلف من لا يخشى الله من علمائكم علماء السؤ الذين لا يتورع أتقاهم عن أكبر الفواحش ... و الله المستعان
أبو الفداء
10-18-2003, 05:06 PM
هل بَدَأَتْ حَرْبُ الْثِيران في العراق ؟!!
ما هي بالضبط خلفية ما حدث في النجف في الجمعة الدامية ؟
هل كان انفجار الجمعة الذي أودى بحياة المرجع الديني الشيعي رئيس ما يسمى بالمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق محمد باقر الحكيم حدثاً عابراً ، أم كان حلقة ضمن سلسلة ؟ ..
من كان وراء الانفجار المروع ؟ ، أمريكا أم صَدَّام حُسَين أم القاعدة أم جهات أخرى ؟!! ..
هل سيشكل الحدث الحلقة الأخيرة من حلقات مسلسل الحوادث المماثلة ؟؟
و مَن الذي يمكنه أن يستفيد من مقتل رجل كباقر الحكيم ، أمريكا أم صَدَّام حُسَين أم القاعدة أم جهات أخرى ؟!!
أسئلة كثيرة و افتراضات عديدة جعلت الكثيرين من المحللين يجيبون عنها بأجوبة خاطئة بعيدة في أكثرها عن الواقع ، أجوبة تليق بعقول بعيدة عن تصور و فهم أبعاد القضية ، و تليق بأشخاص ليس عند الواحد منهم أدنى إلمام بحقيقة ما يجري في المؤسسات الدينية الشيعية في العالم عامة و في العراق خاصة .. و حتى يكون أي تحليل لأي حدث صحيحاً لا بد أن يكون صاحبه ملماً بتاريخ القضية التي يتحدث فيها ، و لا بد في حالة الحديث عما نحن بصدده من نظرة سريعة على التاريخ البعيد أو القريب على الأقل للحوزات الدينية الشيعية ، فمن المعروف لدى كل مهتم بهذا الموضوع أن الحوزات و المؤسسات الشيعية الأخرى أشبه ما تكون بتلك الدول الغنية بالثروات الطبيعية كالنفط و غيره ، و التي يسيل لها لعاب الدول الأخرى ، و يدفعها إلى التنافس على الحصول على نفوذ في تلك الدولة الغنية ، نعم .. فالحوزات تقوم على بحيرات ضخمة لكنها ليست من النفط ، بل هي من المال ، تلك البحيرات التي تفيض منها الأموال ، لأن الحوزات وُجِدَتْ لتجبي لا لتعطي ، فالأموال تأتي إليها من كل حدب تحت شعارات و مسميات شتى ، فتارة تأتي باسم (الخُمس) و أخرى باسم إعمار العتبات المقدسة و المراقد ، و ثالثة باسم دعم الشعائر الحسينية (اللطم و ما شابه) و الغريب أن ما يدخل إلى خزائن الحوزة لا يخرج منها أبداً إلا إلى جيب (سيد) هنا أو (شيخ) هناك من المتنفذين في الحوزة ، و الحصول على هذه الميزة سهل يسير ، لا يتصورن أحد أن المسألة تتعلق بما يسمى في عالم الحوزات بـ (الأعلمية) أبداً .. يكفيك أن تكون ابناً أو قريباً لأحد زعماء الحوزة الأقدمين ، أو أن تكون خطيباً مفوهاً تُحسِن اللعب بعواطف الجماهير بالعزف على وتر واقعة يوم الطف الأليمة ، أو أن تكون من إحدى (عوائل الحوزة) !! كعوائل الصدر و الحكيم و بحر العلوم ، يكفيك شيء من ذلك لكي تحصل على ميزة أن تكون متنفذاً في الحوزة ، لتتفتح لك أبواب السعد ، و تدر عليك الأموال الطائلة ، التي تتقزم عندها و تتصاغر أموال قارون ..
يقول (السيد حسين الموسوي) صاحب كتاب (لله ثم للتاريخ) : "إن الخمس استغل هو الآخر استغلالاً بشعاً من قبل الفقهاء والمجتهدين (الشيعة) ، وصار مورداً يدر على السادة والمجتهدين أموالاً طائلة جداً" و يقول : " لقد بدأ التنافس بين السادة والمجتهدين للحصول على الخمس، ولهذا بدأ كل منهم بتخفيض نسبة الخمس المأخوذة من الناس حتى يتوافد الناس إليه أكثر من غيره فابتكروا أساليب شيطانية، فقد جاء رجل إلى السيد علي السيستاني فقال له:
إن الحقوق -الخمس- المترتبة علي خمسة ملايين (دينار) وأنا أريد أن أدفع نصف هذا المبلغ ... فقال له السيد السيستاني : هات المليونين والنصف، فدفعها إليه الرجل، فأخذها منه السيستاني، ثم قال له: قد وهبتها لك -أي ارجع المبلغ إلى الرجل- فأخذ الرجل المبلغ، ثم قال له السيستاني: أدفع المبلغ لي مرة ثانية، فدفعه الرجل إليه، فقال له السيستاني: صار الآن مجموع ما دفعته إلي من الخمس خمسة ملايين فقد برأت ذمتك من الحقوق. فلما رأى السادة الآخرون ذلك، قاموا هم أيضاً بتخفيض نسبة الخمس واستخدموا الطريقة ذاتـها بل ابتكروا طرقاً أخرى حتى يتحول الناس إليهم، وصارت منافسة (شريفة!) بين السادة للحصول على الخمس، وصارت نسبة الخمس أشبه بالمناقصة وكثير من الأغنياء قام بدفع الخمس لمن يأخذ نسبة أقل.
ولما رأى زعيم الحوزة أن المنافسة على الخمس صارت شديدة، وأن نسبة ما يرده هو من الخمس صارت قليلة، أصدر فتواه بعدم جواز دفع الخمس لكل من هب ودب من السادة، بل لا يدفع إلا لشخصيات معدودة وله حصة الأسد أو لوكلائه الذين وزعهم في المناطق ، وبعد استلامه هذه الأموال، يقوم بتحويلها إلى ذهب بسبب وضع العملة العراقية الحالية، حيث يملك الآن غرفتين مملوءتين بالذهب ، وأما ما يسرقه الوكلاء دون علم السيد فحدث ولا حرج".
و لذلك فلطالما شهدت حوزات النجف و قم و عامل صراعات دامية و منافسات غير شريفة على زعامة الحوزات ... قتل و سفك دماء و تسقيط ، كل ذلك في سبيل المال و السلطة و الجاه ، ذلك الثالوث الذي يغري غالب الناس بما هو أعظم و أعظم في سبيل تحقيقه ..
لقد عمت الوسط الشيعي في العراق عقب عملية النجف حالة من الهستيريا فيما يخص توجيه أصابع الاتهام بالضلوع في الحادث ، فقبل أن ينجلي غبار الانفجار سارع كبار القوم (كسادة الحوزة و من هم تحتهم) إلى الإشارة بأصابع الاتهام دون أي دليل ، بل دون أي خجل إلى المجاهدين اللذين وصفوهم بالوهابيين ، فيما يقتضي منهج العدل اكتمال التحقيق بعد التتقصي التام قبل توجيه أي اتهام ، و قد ذكرنا ذلك بحادث تفجير (أوكلاهوما سيتي) في أمريكا قبل عدة سنوات حين أعلنت السلطات الأمريكية بعد حادث التفجير بدقائق أن تنظيم القاعدة هو المسؤول عن التفجير ، ثم تبين بعد التحقيق بطلان ذلك ، و أن المسؤول عن التفجير ما هو إلا جندي أمريكي سابق قام بالعمل احتجاجاً على هضم حقوقه .. كان ذلك بعد أن تعرض المسلمون هناك إلى حملات من المضايقات و الاعتداءات المختلفة ..
قبل أن نسأل : من قتل محمد باقر الحكيم يوم الجمعة الدامي ؟ ، علينا أن نسأل و نعرف من الذي قتل عبد المجيد الخوئي قبل أشهر قليلة مِن قتل الحكيم و في ذات المكان الذي قتل فيه الحكيم ؟ ، و من الذي حاول على إثر ذلك اغتيال مقتدى الصدر ؟ ، و من الذي حاول قتل علي السيستاني و حاصر بيته ؟ ، و من الذي قتل أحمد الوائلي الداعية الشيعي المعروف قبل مقتل الحكيم بأسابيع ، و الذي زعموا أن وفاته كانت طبيعية ؟ ، و من الذي حاول اغتيال محمد سعيد الحكيم قبل مقتل الحكيم بأيام ؟ .. من ؟ من ؟؟
أما عبد المجيد الخوئي فقد قتل على أيدي أتباع مقتدى الصدر في داخل الضريح المنسوب إلى علي رضي الله عنه في النجف ، و هو نفس المكان الذي احترق فيه محمد باقر الحكيم و رفاقه ، قتلوا عبد المجيد الخوئي .. في ذات المكان الذي قتلوا فيه الحكيم ، لم يقتلوه لأنه عميل لأمريكا كما حاولوا أن يصوروا للسذج ، بدليل أن علماء الشيعة في العراق جميعاً كانوا قد أعلنوها صريحة مدوية بأنهم عملاء لأمريكا ، باقر الحكيم نفسه أعلن بكل وضوح قُبَيلَ مقتله ، أعلن قبوله بما أسماه (التعاون) مع قوات الاحتلال الأمريكية !!! ، و احتذى حذاءه كل من : عبد العزيز الحكيم (شقيقه) و ابراهيم الجعفري و موفق الربيعي ... و القائمة تطول ، بل وصل الأمر إلى كبيرهم علي السيستاني ، فقد صار يدلي بتصريحات أشبه ما تكون بتصريحات قادة الأحزاب السياسية التركية !! (يمتازون بالتصريحات الملتوية التي تجعل قائلها لا يتحمل أي تبعة) ، ففي مرة يطلق بعض التهديدات المبطنة ضد المحتلين ، و في أخرى (يبتلع) كلمات التهديد المبطن و يلين لهم القول ، فهو لم يقل بصراحة ما موقف سماحته من الاحتلال الصليبي للبلاد ؟ ، كما لم يعلن عمالته للأمريكان بصراحة ، فهو يلعب على الحبلين ، فعبد المجيد الخوئي لم يقتل لعمالته لأمريكا إذاً فكلهم عميل لأمريكا ... إنما قتلوه لأنهم شعروا به و قد جاء على ظهر مدرعة أمريكية بأن ذلك سيسهل عليه و هو ابن أبي القاسم الخوئي الزعيم الأسبق للحوزة السيطرة عليها ، و بالتالي السيطرة على (خيرات الحوزة و ثرواتها) !!... أما الضحية الثانية فلم يكن سوى أحمد الوائلي الخطيب الشيعي المشهور ، و الذي يلقبونه على عادتهم في المبالغة بأمير المنبر الحسيني و لسان الشيعة و غير ذلك من الألقاب الضخمة ، .. فهو يتمتع بشعبية كافية لتجعله يتربع بكل سهولة على عرش الزعامة الشيعية .. رغم أنه (شيخ) و ليس بسيد ، أي إنه ليس من أصحاب العمائم السود ، لكنه كان يحظى بشعبية واسعة في أوساط الشيعة ، و كلمته مسموعة عندهم ، مما يؤهله إلى تبؤ موقع لا يستهان به بين رجال الحوزة ، ما يعني أنه سيكون منافساً قوياً على الزعامة هناك ، و ليذهب سادة الحوزة إلى الجحيم ، لقد قُتل أحمد الوائلي مسموماً بمجرد دخوله إلى العراق ، مَن الذي دس له السم ؟!! إنه من (دس) تلك العبوة القاتلة لمحمد باقر الحكيم و رفاقه ، و هو نفسه من قتل عبد المجيد الخوئي ، و هو نفسه من حاصر علي السيستاني ، و هو نفسه من حاول قتل محمد سعيد الحكيم عم محمد باقر الحكيم ، و هو نفسه من حاول قتل مقتدى الصدر ، و هي نفس الملابسات و الظروف التي حدثت فيها تلك الاغتيالات ، مع تغير القائمين بها ..
هذا بعد أن افتضح أمر الصراع على السلطة و الجاه في حوزة النجف ، و الضحايا كُثْرٌ ، عبد المجيد الخوئي ، أحمد الوائلي ، محمد سعيد الحكيم ، محمد باقر الحكيم ، و العبرة بالآتي فهو أعظم ..
أما في زمن الصراع الخفي ، فلم يكن محمد باقر الصدر الذي وُشي به من قبل منافسيه لدى صدام حسين أول الضحايا ، و لم يكن الخوئي و لا الغروي و لا محمد بحر العلوم و لا محمد محمد صادق الصدر كذلك ، و هؤلاء جميعاً قُتلوا في عهد صدام حسين ، منهم من قتله صدام نفسه نتيجة وشاية من منافسيه ، و منهم من قتله منافسوه و ألقوا تبعة مقتله على صدام ، لكن الأمر قد صار أكثر وضوحاً بعد سقوط صدام حسين ، و عادت المنافسات غير الشريفة لتطفوا على سطح الحوزة مجدداً ، ... و لم تنحصر المنافسات و المؤامرات بين عدد محدود من كبار علماء الحوزة ككل مرة ، بل دخل إلى حلبة الصراع هذه المرة عدد كبير من المنافسين اللذين لم يكن أحد يتوقع دخول أمثالهم إلى حلبة الصراع ، فبعد أن كانت الحروب الطاحنة تجري من قبل بين علماء الحوزة و مجتهديها الكبار ، دخل اليوم على خطها من يمكن تصنيفهم على أنهم شباب حُدَثاء ، غايتهم المال و الجاه ، فالمدعو مُقْتَدَى محمد الصدر مثلاً شاب صغير بلغ العشرين لتوه ، و ليس عنده ما يؤهله لخوض غمار المنافسة على زعامة الحوزة إلا أنه ابن لمحمد الصدر الذي قُتل في منافسات سابقة على زعامة الحوزة ، و لولا تخوف كبار رجال الحوزة من افتضاح أمر مقتل الصدر ، و ظهور الأسباب الحقيقية لحادثة اغتياله ، و ظهور الأسماء الحقيقية كذلك لمن قاموا بالاغتيال لما كان يمكن لهم بأي حال أن يسكتوا على دخول صبي صغير كمقتدى الصدر إلى حلبة الصراع التي لا يمكن لواحد مثله أن يدخلها ...
فهذه الحلبة محصور دخولها بالثيران الكبار ، و هم كبار الحوزة من أمثال السيستاني و الصدر و الحكيم ..
أبو الفداء
10-18-2003, 05:09 PM
و عليه فالإجابة على الأسئلة التي تقدمت في هذه المقالة كالآتي :
1. نعم لقد بدأت حرب الثيران ، بل إنها لم تتوقف يوماً ، فهي لا تزال مستعرة منذ زمن أبعد بكثير من مما أعقب التاسع من نيسان ، و هو يوم سقوط الرئيس صدام حسين ، أما من هم هؤلاء الثيران ؟ فهم علماء و كبار الحوزة ..
2. أما السؤال الثاني : ما خلفية انفجار النجف الدموي ؟ فلعلي أكون قد أجبت عليه فيما سبق من أسطر هذه المقالة ببعض التفصيل ، و الاجابة عليه باختصار هي : العملية شكلت حلقة من حلقات سلسلة الصراع الدامي بين زعماء الشيعة من أجل السيطرة على الحوزة التي تُعد السيطرة عليها سيطرة على الدنيا بأسرها في نظر من يخوضون ذلك الصراع القديم بقدم الحوزة نفسها ..
3. من كان وراء الانفجار المروع ؟ ، أمريكا أم صَدَّام حُسَين أم القاعدة أم جهات أخرى ؟!! .. أما صدام فمن المستبعد جداً أن يكون هو وراء العملية لأسباب عديدة ، أولها أنه لم تعد له القدرة على مثل هذه العمليات بل على ما هو أدنى منها ، لفقده الصاحب و الناصر ، و لأن دوره في العراق قد انتهى إلى الأبد حسب وجهة نظري ، و ثانيها لأن مثل هذه العمليات لا تخدمه الآن (لو تنازلنا جدلاً عن قولنا الآنف بأن دور صدام قد انتهى) و هو من يسعى إلى حشد التأييد لعودته إلى السلطة .. أما ثالثها فعدم وجود فائدة مادية أو معنوية لمثل هذه العمليات لصدام ، ثم إن الرجل كان قد أعلن براءته من دم الحكيم عبر شريط بثته قناة الجزيرة القطرية و لا يسعنا و الحال ما تقدم إلا تصديقه .. و أما أمريكا فليس من مصلحتها بأي حال أن يقتل رجل كباقر الحكيم ، و هي تعول عليه بعد أن أعلن استعداده للعمل تحت إمرة الأمريكان ، ما يعني تأييده لاحتلالهم بلاده ، فكيف تضحي أمريكا برجل من رجالها ؟؟!!! .. و أما تنظيم القاعدة فلا يمكن لعاقل أن يتهمه بالقيام بمثل هذا العمل ، فما هي مصلحة القاعدة في إشعال فتيل حرب عراقية عراقية بين أهل السنة و الشيعة ربما لا تنطفيء نارها بعد عشرين سنة ؟ ، كيف يمكن لقادة القاعدة أن يفكروا بهذه الطريقة ، و هم من يدعون إلى تهدئة الأوضاع الداخلية في العراق ، ليسهل الإجهاز على جيش الاحتلال الأمريكي في العراق من قبل المجاهدين العراقيين الأبطال ، اللذين عجزت القوات الأمريكية عن مواجهتهم حتى ساعة كتابة هذه الكلمات .. فالقاعدة على ذلك مستبعدة بكل تأكيد ..
4. هل سيشكل الحدث الحلقة الأخيرة من حلقات مسلسل الحوادث المماثلة ؟؟ الجواب : لا بكل تأكيد ، بل ستشهد الأيام القادمة عمليات دموية أقسى من عملية النجف بكثير ، بل ربما شهدت اشتباكات مسلحة و مجازر و قتال شوارع بين أتباع الثيران المتحاربين ، و سيكون أول الضحايا من وجهة نظري هو مقتدى الصدر ، الذي سبق و أن تعرض لعدة محاولات اغتيال ، فهو قتيل يمشي اليوم على الأرض ، و سيعقبه علي السيستاني الزعيم الحالي لحوزة النجف .. على أن ذلك لن يكون سوى الشرارة التي ستشعل حرباً دونها حرب البسوس ..
أخوكم أبو الفداء
أبو الفداء
10-18-2003, 05:17 PM
هنا النص الحرفي لبيان الرافضي موفق الربيعي عضو ما يسمى بمجلس الحكم العراقي الذي يجيء ضمن الحرب الشيعية الشيعية المندلعة في العراق بين زعماء الرافضة للسيطرة على الحوزة و المراقد :
علماً بأن ما يرد في هذا البيان لا يعبر بأي حال عن وجهة نظرنا ..
يذكر أن المدعو موفق الربيعي كان من ضمن الرافضة اللذين شاركوا في مناظرة قناة المستقلة الشهيرة رمضان الماضي و التي نصر الله فيها عقيدة أهل السنة و فضح فيها عقيدة الروافض.
بيان صحفي من السيد د. موفق الربيعي عضو مجلس الحكم الانتقالي في العراق إلى المواطنين العراقيين كافة ..
أيها الإخوة ..
لقد كان التحول التاريخي الذي طرأ على العراق أخيراً في أعقاب التحرير تحول غير عادي ، فبعد خمس و ثلاثين سنة من الدكتاتورية المتطرفة التي لم يسبق لها مثيل في الكرة الأرضية ، و التي قامت على حكم الفرد بكل معانيه السيئة ، و بعد الاعدامات بالجملة و المقابر الجماعية ، و بعد أن تحكم نظام صدام المجرم في مقدرات العراق و خيراته و تصرف بما يحلو له فيها ، و بما يعود بالخراب و الدمار على الشعب العراقي ، و بعد الحروب المدمرة التي أكلت الأخضر و اليابس إذا بفجر الحرية يبزغ من جديد على عراق جديد صار باستطاعة كل واحد فيه أن يتحدث بما في قلبه دون خوف من كتابة تقرير ضده أو سجنه و تعذيبه بعد أن كان المواطن يعدم بسبب كلمة ، و أحياناً بسبب نكتة يقولها تنفيساً لغيظه و قهره الذي كان من القسوة بحيث لا تحتمله حتى الجبال ، فبعد التاسع من نيسان المبارك ، و بعد التحرير المظفر الذي قامت به قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة و بالتعاون مع أشقاء و أصدقاء آخرين ، و الذي لم يكن ليتحقق لولا تدخل هذه الأطراف ، لأن نظام صدام كان قد استفحل أمره ، و صارت تخشاه دول كبيرة و تحسب له ألف حساب و حساب ، أقول أنه بعد كل ذلك بدأت بشائر الحرية و الديمقراطية التي حرم العراق منها طوال هذه المدة تظهر في كافة مجالات الحياة ، فالصحافة صارت حرة ، و صار كل من شاء يكتب ما يشاء دون رقيب ، و كذلك وسائل الإعلام الأخرى من إذاعة و تلفزيون و مجلات .
كل ذلك لم يكن ليتم لولا وجود مجلس الحكم الذي تشكل من أبناء العراق اللذين هم على اطلاع بحاجات الشعب العراقي الذي عاشوا معاناته لأنهم منه و هو منهم ، رغم ما كان من تباعد بينهم و بينه بسبب ملاحقات نظام صدام للعناصر الشريفة و المؤمنة و المناضلة على مختلف توجهاتها ، و لكن و على الرغم من هذا التباعد إلا أن أعضاء مجلس الحكم الحاليين كانوا في عمل دائب و جهود مستمرة لرفع الظلم عن الشعب العراقي العظيم ، و جعله يتنفس هواء الحرية بعد عقود من الظلم و الكبت ، و قد تم لهم ذلك و الحمد لله ، و شكراً لكل من ساهم في تحرير الشعب العراقي و على رأسهم حكومة الولايات المتحدة الأمريكية ممثلة بفخامة الرئيس جورج دبليو بوش ..
لكننا نحب أن يفهم الجميع بأن الحرية إذا لم تحد بحدود فسوف تنقلب وبالاً على شعبنا ، و بما أن الشعب العراقي قد خرج لتوه من كتم تام للأنفاس و كبت تام للحريات ، فمن المؤسف حقاً أن نرى ما نراه اليوم من همجية البعض في ممارسة الحرية ، فنحن نرى جنوح البعض و خروجه على القانون بحجة الحرية و الديمقراطية ، فالبعض مارس السرقة و السطو المسلح و السلب و النهب معتبراً ذلك من حقه و من ممارسته للحرية ! ، و البعض باع الأفلام المخلة بالآداب معتبراً ذلك من الحرية أيضاً ، و البعض مارس القتل بنفس الحجة ، و قد رأيت أنه من الواجب علينا كحاكمين للبلد – و إن كان ذلك مؤقتاً – أن نُفهم الجميع بخطأ فهم الحرية على أنها حرية مطلقة غير منضبطة بقوانين و غير محدودة بحدود ، الحرية التي ننشدها للعراق هذا البلد الصابر هي التي بخلاف هذا المفهوم الخاطيء و القاصر في الحقيقة ، حرية تضبطها و تحرسها القوانين و التعليمات التي تجعلنا نظهر أمام العالم كأول شعب سُنت فيه القوانين ، و كأول شعب علم البشرية أن تمسك بالقلم لتخط أول حرف ، و كشعب ظهرت فيه أول حضارة عرفتها الإنسانية .
لقد لاحظت شخصياً ، كما لاحظ السادة أعضاء مجلس الحكم الموقر في الآونة الأخيرة قيام البعض بالتهجم بكلمات جارحة ضدي شخصياً و ضد المجلس بما يوحي بعدم الاعتراف بالمجلس كحاكم مؤقت للبلاد يشرف على تطبيق القوانين و يسير شؤون الدولة لحين إجراء الانتخابات العامة في العام القادم ، بل إن بعض الشباب المتهورين من حدثاء السن قليلي الخبرة قد تحدثوا أخيراً عما سموه (حكومة ظل) ! أو (حكومة موازية) !! مدعين بأن مجلس الحكم يمثل سلطة الاحتلال أو غير ذلك من التعبيرات غير اللائقة ، و بعد أن رأيت من هؤلاء إصراراً على المضي فيما هم فيه ، و بعد أن رأيت منهم عدم استجابة للنصائح التي أسديناها إليهم قررت نشر هذا البيان للعموم ليكونوا على اطلاع بما يجري ، و لئلا ينخدعوا بمسميات من قبيل حكومة الظل و ما شابهها ، و قد أحببت أن أبين هنا بعض النقاط المهمة المتعلقة بهذا الموضوع :
• إن قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة لا تمثل قوات احتلال للعراق ، بل هي قوات جاءت لتحرير العراق من نظام صدام ، و إن وجودها وجود مؤقت مرتبط باستقرار الأوضاع داخل البلد ، و هذا الاستقرار لن يحصل بلا شك بالدعوة إلى مقاومة هذه القوات أو بالدعوة إلى إقامة حكومات بديلة ، بل سيحصل بدعم مجلس الحكم و الوقوف معه للتعجيل برحيل هذه القوات.
• إن مجلس الحكم قد حصل على شرعية الحكم في العراق مؤقتاً ، و قد جاءت هذه الشرعية من ثلاثة أمور :
1. الشرعية الدولية متمثلة بقرار مجلس الأمن الدولي رقم (1483) الذي دعا قوات التحالف إلى تشكيل حكومة وطنية في العراق .
2. الشرعية الثورية ، فالمجلس يضم التيارات الثورية التي ناضلت ضد الدكتاتورية و قدمت الشهداء و الضحايا لمدة خمس و ثلاثين سنة ، كما أن كل أعضاء المجلس من المناضلين المعروفين في أوساط الشعب العراقي .
3. الأحزاب السياسية ، كحزب الدعوة الإسلامية و المجلس الأعلى للثورة الإسلامية و الحزب الشيوعي ، و الأحزاب الإسلامية الأخرى الممثلة في المجلس ، و التي لكل منها قاعدته الشعبية التي يستند إليها.
• ليس من المبالغات أن يقال بأن مجلس الحكم الانتقالي المؤقت يمثل أعلى نسبة من أبناء الشعب العراقي ، فهو كما تقدم يمثل كل التيارات و الأطياف السياسية العراقية بكل توجهاتها ، مما يعني أن أي هجوم عليه أو على شرعيته يعد هجوماً على جميع طوائف و توجهات الشعب العراقي التي يمثلها .
أما أولئك اللذين دعوا إلى عدم الاعتراف بالمجلس أو لمحوا بذلك فهم فاقدون للشرعية ، بل خارجون على الشرعية ، و إن كان البعض منهم ينتسب إلى عوائل دينية ذات تاريخ مشرف و سجل حافل بالتضحيات في سبيل نهوض البلد إلا أن كل ذلك لا يعطيهم الصلاحية في شق الصف و الخروج على القانون و محاولة السيطرة على ما لا يجوز لهم السيطرة عليه كالأماكن المقدسة و الممتلكات العامة .
كما إن جميع ما تقدم لا يعطيهم الحق في التهجم على أشخاص طالما ناضلوا و تحملوا المشاق في سبيل الوصول بالعراق إلى ما وصل إليه من حرية ، كل ذلك بينما كان هؤلاء لا يزالون صبية صغاراً ، و بعضهم ربما كانوا نطفاً في أصلاب آبائهم بعد.
و عليه فإني أود التحذير من مغبة إصرار هؤلاء على إثارة الفتنة بين أبناء الشعب الواحد من خلال إصرارهم على تصرفاتهم الصبيانية غير المنضبطة و المتمثلة في تهديد قوات التحالف أو التعرض إلى مجلس الحكم ككل أو كأفراد عبر ما ينشرون من بيانات أو في لقاءاتهم الصحفية ..
د. موفق الربيعي
عضو مجلس الحكم الانتقالي المؤقت
بغداد 2003-10-16
أبو الفداء
10-18-2003, 05:21 PM
هنا النص الحرفي لبيان الرافضي موفق الربيعي عضو ما يسمى بمجلس الحكم العراقي الذي يجيء ضمن الحرب الشيعية الشيعية المندلعة في العراق بين زعماء الرافضة للسيطرة على الحوزة و المراقد :
علماً بأن ما يرد في هذا البيان لا يعبر بأي حال عن وجهة نظرنا ..
يذكر أن المدعو موفق الربيعي كان من ضمن الرافضة اللذين شاركوا في مناظرة قناة المستقلة الشهيرة رمضان الماضي و التي نصر الله فيها عقيدة أهل السنة و فضح فيها عقيدة الروافض.
بيان صحفي من السيد د. موفق الربيعي عضو مجلس الحكم الانتقالي في العراق إلى المواطنين العراقيين كافة ..
أيها الإخوة ..
لقد كان التحول التاريخي الذي طرأ على العراق أخيراً في أعقاب التحرير تحول غير عادي ، فبعد خمس و ثلاثين سنة من الدكتاتورية المتطرفة التي لم يسبق لها مثيل في الكرة الأرضية ، و التي قامت على حكم الفرد بكل معانيه السيئة ، و بعد الاعدامات بالجملة و المقابر الجماعية ، و بعد أن تحكم نظام صدام المجرم في مقدرات العراق و خيراته و تصرف بما يحلو له فيها ، و بما يعود بالخراب و الدمار على الشعب العراقي ، و بعد الحروب المدمرة التي أكلت الأخضر و اليابس إذا بفجر الحرية يبزغ من جديد على عراق جديد صار باستطاعة كل واحد فيه أن يتحدث بما في قلبه دون خوف من كتابة تقرير ضده أو سجنه و تعذيبه بعد أن كان المواطن يعدم بسبب كلمة ، و أحياناً بسبب نكتة يقولها تنفيساً لغيظه و قهره الذي كان من القسوة بحيث لا تحتمله حتى الجبال ، فبعد التاسع من نيسان المبارك ، و بعد التحرير المظفر الذي قامت به قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة و بالتعاون مع أشقاء و أصدقاء آخرين ، و الذي لم يكن ليتحقق لولا تدخل هذه الأطراف ، لأن نظام صدام كان قد استفحل أمره ، و صارت تخشاه دول كبيرة و تحسب له ألف حساب و حساب ، أقول أنه بعد كل ذلك بدأت بشائر الحرية و الديمقراطية التي حرم العراق منها طوال هذه المدة تظهر في كافة مجالات الحياة ، فالصحافة صارت حرة ، و صار كل من شاء يكتب ما يشاء دون رقيب ، و كذلك وسائل الإعلام الأخرى من إذاعة و تلفزيون و مجلات .
كل ذلك لم يكن ليتم لولا وجود مجلس الحكم الذي تشكل من أبناء العراق اللذين هم على اطلاع بحاجات الشعب العراقي الذي عاشوا معاناته لأنهم منه و هو منهم ، رغم ما كان من تباعد بينهم و بينه بسبب ملاحقات نظام صدام للعناصر الشريفة و المؤمنة و المناضلة على مختلف توجهاتها ، و لكن و على الرغم من هذا التباعد إلا أن أعضاء مجلس الحكم الحاليين كانوا في عمل دائب و جهود مستمرة لرفع الظلم عن الشعب العراقي العظيم ، و جعله يتنفس هواء الحرية بعد عقود من الظلم و الكبت ، و قد تم لهم ذلك و الحمد لله ، و شكراً لكل من ساهم في تحرير الشعب العراقي و على رأسهم حكومة الولايات المتحدة الأمريكية ممثلة بفخامة الرئيس جورج دبليو بوش ..
لكننا نحب أن يفهم الجميع بأن الحرية إذا لم تحد بحدود فسوف تنقلب وبالاً على شعبنا ، و بما أن الشعب العراقي قد خرج لتوه من كتم تام للأنفاس و كبت تام للحريات ، فمن المؤسف حقاً أن نرى ما نراه اليوم من همجية البعض في ممارسة الحرية ، فنحن نرى جنوح البعض و خروجه على القانون بحجة الحرية و الديمقراطية ، فالبعض مارس السرقة و السطو المسلح و السلب و النهب معتبراً ذلك من حقه و من ممارسته للحرية ! ، و البعض باع الأفلام المخلة بالآداب معتبراً ذلك من الحرية أيضاً ، و البعض مارس القتل بنفس الحجة ، و قد رأيت أنه من الواجب علينا كحاكمين للبلد – و إن كان ذلك مؤقتاً – أن نُفهم الجميع بخطأ فهم الحرية على أنها حرية مطلقة غير منضبطة بقوانين و غير محدودة بحدود ، الحرية التي ننشدها للعراق هذا البلد الصابر هي التي بخلاف هذا المفهوم الخاطيء و القاصر في الحقيقة ، حرية تضبطها و تحرسها القوانين و التعليمات التي تجعلنا نظهر أمام العالم كأول شعب سُنت فيه القوانين ، و كأول شعب علم البشرية أن تمسك بالقلم لتخط أول حرف ، و كشعب ظهرت فيه أول حضارة عرفتها الإنسانية .
لقد لاحظت شخصياً ، كما لاحظ السادة أعضاء مجلس الحكم الموقر في الآونة الأخيرة قيام البعض بالتهجم بكلمات جارحة ضدي شخصياً و ضد المجلس بما يوحي بعدم الاعتراف بالمجلس كحاكم مؤقت للبلاد يشرف على تطبيق القوانين و يسير شؤون الدولة لحين إجراء الانتخابات العامة في العام القادم ، بل إن بعض الشباب المتهورين من حدثاء السن قليلي الخبرة قد تحدثوا أخيراً عما سموه (حكومة ظل) ! أو (حكومة موازية) !! مدعين بأن مجلس الحكم يمثل سلطة الاحتلال أو غير ذلك من التعبيرات غير اللائقة ، و بعد أن رأيت من هؤلاء إصراراً على المضي فيما هم فيه ، و بعد أن رأيت منهم عدم استجابة للنصائح التي أسديناها إليهم قررت نشر هذا البيان للعموم ليكونوا على اطلاع بما يجري ، و لئلا ينخدعوا بمسميات من قبيل حكومة الظل و ما شابهها ، و قد أحببت أن أبين هنا بعض النقاط المهمة المتعلقة بهذا الموضوع :
• إن قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة لا تمثل قوات احتلال للعراق ، بل هي قوات جاءت لتحرير العراق من نظام صدام ، و إن وجودها وجود مؤقت مرتبط باستقرار الأوضاع داخل البلد ، و هذا الاستقرار لن يحصل بلا شك بالدعوة إلى مقاومة هذه القوات أو بالدعوة إلى إقامة حكومات بديلة ، بل سيحصل بدعم مجلس الحكم و الوقوف معه للتعجيل برحيل هذه القوات.
• إن مجلس الحكم قد حصل على شرعية الحكم في العراق مؤقتاً ، و قد جاءت هذه الشرعية من ثلاثة أمور :
1. الشرعية الدولية متمثلة بقرار مجلس الأمن الدولي رقم (1483) الذي دعا قوات التحالف إلى تشكيل حكومة وطنية في العراق .
2. الشرعية الثورية ، فالمجلس يضم التيارات الثورية التي ناضلت ضد الدكتاتورية و قدمت الشهداء و الضحايا لمدة خمس و ثلاثين سنة ، كما أن كل أعضاء المجلس من المناضلين المعروفين في أوساط الشعب العراقي .
3. الأحزاب السياسية ، كحزب الدعوة الإسلامية و المجلس الأعلى للثورة الإسلامية و الحزب الشيوعي ، و الأحزاب الإسلامية الأخرى الممثلة في المجلس ، و التي لكل منها قاعدته الشعبية التي يستند إليها.
• ليس من المبالغات أن يقال بأن مجلس الحكم الانتقالي المؤقت يمثل أعلى نسبة من أبناء الشعب العراقي ، فهو كما تقدم يمثل كل التيارات و الأطياف السياسية العراقية بكل توجهاتها ، مما يعني أن أي هجوم عليه أو على شرعيته يعد هجوماً على جميع طوائف و توجهات الشعب العراقي التي يمثلها .
أما أولئك اللذين دعوا إلى عدم الاعتراف بالمجلس أو لمحوا بذلك فهم فاقدون للشرعية ، بل خارجون على الشرعية ، و إن كان البعض منهم ينتسب إلى عوائل دينية ذات تاريخ مشرف و سجل حافل بالتضحيات في سبيل نهوض البلد إلا أن كل ذلك لا يعطيهم الصلاحية في شق الصف و الخروج على القانون و محاولة السيطرة على ما لا يجوز لهم السيطرة عليه كالأماكن المقدسة و الممتلكات العامة .
كما إن جميع ما تقدم لا يعطيهم الحق في التهجم على أشخاص طالما ناضلوا و تحملوا المشاق في سبيل الوصول بالعراق إلى ما وصل إليه من حرية ، كل ذلك بينما كان هؤلاء لا يزالون صبية صغاراً ، و بعضهم ربما كانوا نطفاً في أصلاب آبائهم بعد.
و عليه فإني أود التحذير من مغبة إصرار هؤلاء على إثارة الفتنة بين أبناء الشعب الواحد من خلال إصرارهم على تصرفاتهم الصبيانية غير المنضبطة و المتمثلة في تهديد قوات التحالف أو التعرض إلى مجلس الحكم ككل أو كأفراد عبر ما ينشرون من بيانات أو في لقاءاتهم الصحفية ..
د. موفق الربيعي
عضو مجلس الحكم الانتقالي المؤقت
بغداد 2003-10-16
قطرة ندى
03-25-2008, 07:52 PM
الوائلي القائل بالتحريف ؟؟!!
؟؟؟؟؟؟؟
الموضوع قديم ؛ولكن نرفعه للمخدوعين من عوام الشيعة..!!
الأسد
03-25-2008, 09:50 PM
و ليذهب سادة الحوزة إلى الجحيم ، لقد قُتل أحمد الوائلي مسموماً بمجرد دخوله إلى العراق ، مَن الذي دس له السم ؟!! إنه من (دس) تلك العبوة القاتلة لمحمد باقر الحكيم و رفاقه ، و هو نفسه من قتل عبد المجيد الخوئي ، و هو نفسه من حاصر علي السيستاني ، و هو نفسه من حاول قتل محمد سعيد الحكيم عم محمد باقر الحكيم ، و هو نفسه من حاول قتل مقتدى الصدر ، و هي نفس الملابسات و الظروف التي حدثت فيها تلك الاغتيالات ، مع تغير القائمين بها ..
هذا بعد أن افتضح أمر الصراع على السلطة و الجاه في حوزة النجف ، و الضحايا كُثْرٌ ، عبد المجيد الخوئي ، أحمد الوائلي ، محمد سعيد الحكيم ، محمد باقر الحكيم ، و العبرة بالآتي فهو أعظم ..
ههههههههههههههههههههه
المشكله ان هؤلاء الروافض صدعو رؤوسنا بالكلام عن ان المسلمين لو اتبعو ال البيت لكانو على خير حال؟؟؟؟
وهاهم الروافض من السادة من نسل الحسين يقتلون بعضهم البعض في صراع على عرض قليل
فكيف لوكان احدهم في موقع زعامه كبير((كالخلافة)) لكان قتل من يقف في وجهه ولوكان الحسين نفسه
................لاحول ولاقوة الا بالله.........
خنجر 2
03-26-2008, 07:31 PM
سماحة الشيخ الدكتور الوائلى كان مريضا بمرض خطير وعمره حوالى خمس وثمانون عاما
وعندما سقط الطاغوت او سقط الصنم صنم العراق صاحب جحر الفأر
ذهب الشيخ الدكتور الوائلى الى العراق وهو مريض جدا
واختاره الله الى جواره وهى فى زيارة للامامين الكاظمين
نسأل الله ان يغفر له وان يحشره مع من يتولاه محمد واله الكرام صلوات ربى عليهم اجمعين