المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : محدث الديار الألبانى المصرى أبى إسحاق الحويني



غريبة_48
06-25-2009, 05:39 PM
الشيخ أبى إسحاق الحوينى حفظه الله

الاسم : حجازي محمد شريف

المولد : ولد عام 1375 هجريه

الألبانى المصرى تلميذ الشيخ الألبانى رحمه الله

وهو من اعلم الناس بعلم الحديث فى عصرنا نسأل الله له العفو والعافية

وندع الشيخ يتكلم عن مقابلته وطلبه للعلم على يد الشيخ الألبانى رحمه الله

" فما إعلم أحد – بعد والديً – له عليً يد مثل شيخنا الشيخ الإمام ، حسنة الأيام ، وريحانة بلاد الشام ، أبى عبد الرحمن محمد ناصر الدين الألبانى ، ألبسه الله حُلل السعادة و كافأه بالحسني وزيادة ، إذ الإطلاع علي كتبه كان فاتحة الخير العميم لي ، و أبدأ الحديث أسوقه من أوًلِهِ .

ففي صيف عام (1395هـ) كنت أصلي الجمعة في مسجد ((عين الحياة)) ، وكان إمام إذ ذاك ، الشيخ عبد الحميد كشك –رحمه الله تعالي - ، وكان تجار الكتب يعرضون ألواناً شتى من الكتب الدينية أمام المسجد ، فكنت أطوف عليهم و أنتقي ما يعجبني عنوانه ، فوقعت عيني يوما علي كتاب عنوانه (( صفة صلاة النبي صلي الله عليه وسلم من التكبير إلى التسليم كأنك تراها )) . تأليف محمد ناصر الدين الألبانى . فراقني اسمه . فتناولته بيدي ، وقلبت صفحاته ، ثم أرجعته إلي مكانه ، لأنه كان باهظ الثمن لمثلي ، وكان إذ ذاك بثلاثين قرشا !
و مضيت أتجول بين بائعي الكتب ، فوقفت علي كتاب لطيف الحجم بعنوان (تلخيص صفة صلاة النبي صلي الله عليه وسلم )) .ففرحت به فرحة طاغية ، ولم تردد في شرائه وكان ثمنه خمسة قروش ، ولم أشتري غيره ، لأنه أتي علي كل ما في جيبى ! ومن فرحتي و إغتباطي به قرأته و أنا أمشى في طريقي إلي مسكني مع خطورة هذا المسلك علي من يمشي في شوارع القاهرة ، ولما أويت إلي غرفتي تصفحت الكتاب بإمعان ، فوجدته يدق بعنف ما ورثته من الصلاة عن آبائي إذ أن كثيرا من هيئتها لا يمت إلي السنة بصلة ،أ فندمت ندامة الكُسعِيِّ اننى لم أشتر الأصل ، وظللت أحلم بيوم الجمعة المقبل – و أدبِّر ثمن الكتاب طوال الأسبوع - ، و أنا خائفٌ وجلٌ أن لا أجده عند البائع ، و كنت أدعو الله أن يطيل في عمرى حتى أقراه ، ومَنَّ الله علىَّ بشرائه فلما تصفحته ؛ ألقيت الألواح ، ولاح لي المصباح ُ من الصباح ! وهزَّنى هزَّا عنيفاً ، لكنه كان لطيفاً ؛ مقدمته الرائعة الماتعة في وجوب اتباع السُّنة ، ونبذ ما يخالفها تعظيماً لصاحبها صلي الله عليه وسلم ، ثُمَّ نقوله الوافيه عن ائمة المسلمين ، إذ تبرأوا من مخالفة السنة أحياء و أمواتا ، فرضي الله عنهم جميعا ، و حشرنا وإياهم مع الصادق المصدوق – بأبى هو و أمى – وقد لفت إنتباهى جدا حواشى الكتاب – مع جهلى التام آنذاك بكتب السنة المشهورة فضلا عن غيرها من المسانيد والمعاجم والمشيخات و كتب التواريخ ، بل لقد ظللت فترة فى مطلع حياتى – لا أدرى طالت أم قصرت – أظن أن البخاريُّ صحابيُّ ، لكثرة ترضى الناس عنه .

وعلى الرغم من عدم فهمى لما فى حواشى الكتاب ، إلا اننى أحسستُ بفحولة وجزالة لم أعهدها فى كل ما قرأتُهُ ، فملك الكتاب على حواسىّ ، وصرت فى كلِّ جمعة أبحث عن مؤلفات الشيخ ناصر الدين الالبانى ، ولم تكن مشهورةً عندنا في ذلك الوقت ، لكساد الحركة العلمية ، فوقفت بعد شهرٍ تقريبا على جزء من " سلسلة الأحاديث الضعيفة " – المائة حديث الأولى ، فاشتريته في الجمعة التى تليها لاتمكن من تدبير ثمنه .

أمَّا هذا الكتاب فكان قاسمة الظهر التى لا شوى لها ! ، وهو الذى رغَّبنى فى دراسة علوم الحديث .

قلتُ : إنَّ الحركة العلمية كانت هامدةً في ذلك الوقت ، وكل من تصدَّر لوعظ الناس فهو عندنا عالمٌ ، فما بالك بأشهر الواعظين عندنا في ذلك الزمان - وهو الشيخ كشك – الذي كان له بالغ التأثير في الناس بحسن وعظه ، ومتانة لفظه ، وجرأته في الصدع بالحق ، لم ينجُ منحرفٌ من نقدهِ مهما كان منصبه، وكان فى صوته – مع جزالته – نبرة حُزن ، ينتزع بها الدمع من المآقى إنتزاعاً ، حتي من غلاظ الأكباد و قساة القلوب ، فكان هذا الشيخ العالم الأول والأخير عندي ، لا أجاوز قوله . وقد انتفعت به كثيرا في بداية حياتى ، كما انتفع به خلقٌ ، لكننى لما طالعت " السلسلة الضعيفة " وجدت أن كثيراً من الأحاديث التى يحتج بها الشيخ منها ، حتى خيل إِلىَّ أنه يحضر مادَّة خطبه من هذه " السلسلة " ، وسبب ذلك فيما أرى أن الشيخ حفظ أحاديثه من كتاب " إحياء علوم الدين " لأبى حامد الغزالى ، وكان الغزالى – رحمه الله – مزجى البضاعة فى الحديث ، تام الفقر فى هذا الباب !

فعكَّر علىَّ كتاب الشيخ ما كنت أجدهُ من المتعة في سماع خطب الشيخ كشك حتى كان يومٌ ، فذكر الشيخ على المنبر حديثا عن النبى صلي الله عليه وسلم قال : (( إن الله يتجلي يوم القيامة للناس عامة ، ويتجلي لأبى بكر الصديق خاصة )) . فلأول مرة أشك فى حديث أسمعه ، وأسأل نفسى : ترى ! هل هو صحيح أم لا ؟ ومع شكى هذا فقد انفعلت له و تأثرت به بسبب صراخ الجماهير من حولى ، استحساناً و إعجاباً ! .

ولما رجعت الى منزلى ، قلبت " السلسلة الضعيفة " حديثا حديثا أبحث عن الحديث الذي ذكره الشيخ كشك فلم أجده فواصلت بحثي ، فبينما كنت فى بعض المكتبات وقفت على كتاب " المنار المنيف " لابن القيم – رحمه الله – بتحقيق الشيخ محمد حامد الفقى – رحمه الله – فوجدتُ الحديث فيه ، وقد حكمَ الإمامُ عليهِ بالوضع فيما أذكرُ ، فعزمت على إبلاغ الشيخ بذلك نصيحة لله تعالى ، وقد كان رسخ عندى أن التحذير من هذه الأحاديث واجبٌ أكيدٌ .

وكان للشيخ جلساتٌ فى مسجده بين المغرب والعشاء ، فذهبتُ فى وقتٍ مبكرٍ لألحق بالصف الأول حتي أتمكن من لقائه فى أوائل الناس ، فلما صلينا جلس الشيخُ على كرسيه فى قبلة المسجد ، وكان له عادة غريبةٌ وهي أنه يمدُّ يده ، فيقفُ الناس طابوراً طويلاً ، فيصافحونه ، ويقبِّلون يده وجبهته ، و يُسُّر إليه كل واحد بما يريد ، و كنت العاشرَ فى هذا الطابور ، فقلت في نفسى : وما عاشر عشرة من الشيخ ببعيد !

فلما جاء دوري ، قبَّلتُ يده وجبهته ، وقلت له : إنَّ الحديث الذى ذكرتموه في الجمعة الماضية – وسميتُه – قال عنه ابن القيم أنه موضوع .

فقال لى : بل هو صحيح ، فلما أعدت عليه القول ، قال كلاماً لا أضبطه الأن لكن معناه أن ابن القيم لم يُصِب في حكمه هذا ، ولم يكن هناك وقت للمجادلة ، لأن من فى الطابور ينتظرون دورهم !

ومما حزَّ فى نفسى أن الشيخ سألنى عن العلة فى وضع الحديث فلم يكن عندى جواب ، فقال لى : يابنى ! تعلم قبل أن تعترض ، فمشيت من أمامه مستخذياً ؛ كأنما ديكٌ نقرنى !

وخرجت من مسجد (( عين الحياة )) ولدىَّ من الرغبة في دراسة علم الحديث ما يجلُّ عن تسطير وصفه بنانى ، ويضيق عطنى ، ويكُّل عن نعته لسانى ، وكان هذ العلم آنذاك شديد الغربة ، ولست أبالغ اذا قلت : إنه كان أغرب من فرس بهماء بغلس !!

وطفقت اسأل كل من ألقاه من إخوانى عن أحد من الشيوخ يشرح هذا العلم ، أو يدلني عليه ، فأشار على بعض إخوانى – وكان طالبا في كلية الهندسة – أن أحضر مجالس الشيخ محمد نجيب المطيعى رحمه الله تعالى وكان شيخنا - رحمه الله – يلقى دروسه فى ( بيت طلبة ماليزيا ) بالقرب من ميدان ( عبده باشا ) ناحية العباسية ، وكان يشرح أربع كتب ، وهي ( صحيح البخارى ) و ( المجموع ) للنووى ، و( الاشباه والنظائر ) للسيوطى ، ( إحياء علوم الدين ) للغزالى ، فوجدت في هذه المجالس ضالتى المنشودة ، ودرتى المفقودة ، فلزمته نحو أربع سنوات حتى توقفت دروسه بعد الإعتقالات الجماعية التى أمر بها أنور السادات و أنتهي الامر بمقتله في حادث المنصة الشهير ، و رحل الشيخ - رحمه الله – إلى السودان ، وظل هناك حتى توفى - رحمه الله – بالمدينه ودفن فى البقيع كما قيل لى . رحمه الله تعالي .0

و أتاحت لى هذه المجالس دراسة نبذ كثيرة من علمى أصول الحديث و أصول الفقه ، و والله ! لا أشطط إذا قلت : إننى أبصرت بعد العمى لما درست هذين العلمين الجليلين ، و أقرر هنا أن الجاهل بهذين العلمين لا يكون عالما مهما حفظ من كتب الفروع ، لأن تقرير الحق في موارد النزاع لا يكون الا بهما ، فعلم الحديث يصحح لك الدليل ، و علم أصول الفقه يسدد لك الفهم ، فهما كجناحى الطائر .

ولم يكدر علي متعتي بدروس الشيخ المطيعي رحمه الله إلا حطه علي الشيخ الالباني صاحب الفضل على بعد الله عز وجل ، وكان ذلك بعد حادثة طويلة الزيل ملخصها : أن شيخنا المطيعى - رحمه الله – كان يتكلم عن قضاء الفوائت ، و أن من لم يصل ولو لسنوات ، فيجب عليه القضاء ، و أطال البحث في ذلك . فقلت له – ولم يكن عندي علم بمن يقول بغير هذا المذهب من القدماء – قلت : إن الشيخ الألبانى يقول : ليس هناك دليل على وجوب القضاء . فقال لى بلهجة . علمت بعد ذلك بزمانٍ انه كان يقولها تهكماً : من الألباني ؟ فقلت له : أحد علماء الحديث .

قال : لعله أحد أصحابنا الشافعية ؟

قلت : لا أدري ، لكنه معاصر لنا ، وقد علمت انه لا يزال حيا .

فقال لي حينئذٍ : دعك من المعاصرين .

وكانت هذه أول مرة أسمعه يتكلم عن الألباني ، ثمَّ توالي السيلُ .

ثم جاء الشيخ الألباني الى مصر فى حدود سنه ( 1396هـ) أو بعدها بقليل ، وألقى محاضرة في المركز العام لجماعة أنصار السنة في عابدين ، وكانت محاضرته عن تخصيص السنة لعام القرآن ، وتقيدها لمطلقه ، وذكر من أمثلة ذلك الذهب المحلَّق .

ولم يكن عندي علم بمحاضرة الشيخ ولا وجوده ، فرحل ولم أره ، وكان إحدى أمانىَّ الكبار أن ألتقى به ، ولم يتحقق لى ذلك إلاَّ بعد زمان طويل وذلك فى أول المحرم سنة (1407 هـ) وكان قد طبع لى بعض الكتب منها " فصل الخطاب بنقد المغنى عن الحفظ والكتاب " و كنت فى هذه الفترة أتتبع كل أخبار الشيخ فكانت تصلنى أخبارٌ عن شدته على الطلبة وقسوته عليهم، و اعتذاره عن التدريس بسبب ضيق الوقت و ارهاق الدوله له ، فكدتُ أفقدُ الأملُ حتى قيَّض الله لى أن ألتقي بصهر الشيخ – الأخ نظام سكجّها – فى فندق بحيّ الحسين بالقاهرة ، فسألتُه عن الشيخ و إمكان التتلمُذ عليه ، فأخبرنى أن ذلك متعذرٌ ، ولكن تعال وجرِّبْ !

فكان من خبرى أن سطَّرتُ رسالة للشيخ قلتُ له فيها : إننى علمتُ أنكم تطردون الطلبة عن بابكم ، ولدىَّ أكثر من مائتى سؤال فى علل الأحاديث ومعانيها ، ولا أقنع إلاَّ بجوابكم دون غيركم ، فسأجمع همتى و أسافر إليكم فلا تطردونا عن بابكم ، أو كلاماًَ نحو هذا .

و أخبرنى الأخ نظامٌ بعد ذلك أن الشيخ تألمَّ لما قرأ حكاية " الطرد " هذه .

وسافرت إلى الشيخ فى أول المحرم سنة (1407 هـ) ، و استخرجتُ تصريح العمل الذي يُخوِّل لى السفر بأعجوبةٍ عجيبةٍ ، و أُمضيت ثلاثة أيامٍ فى الطريق كان هوانى فيها شديداً ، ومع ذلك لم أكترث له ، لما كان يحدوني من الأمل الكبير في لقاء الشيخ .

غريبة_48
06-25-2009, 05:40 PM
تابع سيرة الشيخ ومعلومات عن حياته

بدأ طلب علم الحديث في الحادية عشرة من عمره وحضر دروس الشيخ محمد نجيب المطيعي في الفقه الشافعي.

تخرج من كلية الألسن قسم الأسباني وكان الأول على دفعته في كل أعوامها عدا السنة الأخيرة حيث كان الثاني على الدفعة . رابط في مكتبة المصفي مدة طويلة للاجتهاد في الطلب وكان يطلب نهارا ويعمل ليلا لينفق على نفسه.
وهو من المجتهدين في الدعوة إلى الله عز وجل بالطواف في كثير من المساجد لإرشاد الناس إلى دين الله رب العالمين. والشيخ أبو إسحاق الحويني من المجتهدين في الدعوة الي الله عز وجل لإرشاد الناس إلي دين الله وسنة النبي الأمين صلي الله عليه وسلم .

مصنفات الشيخ منها ما طبع و منها تحت الطبع :
* تخريج تفسير بن كثير

* الثمر الداني في الذب عن الألباني .

* تحقيق الديباج شرح صحيح مسلم للسيوطي .

* بذل الإحسان بتخريج سنن النسائي أبي عبد الرحمن .

* تحقيق الناسخ والمنسوخ لابن شاهين .

* سد الحاجة إلي تخريج سنن بن ماجة .

* إتحاف الناقم بوهم الذهبي والحاكم .

* النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة .

* تنبيه الهاجد إلي ما وقع من النظر في كتب الأماجد .

* شرح وتحقيق المغني عن الحفظ و الكتاب بقولهم لم يصح شيء في هذا الباب .

الرسائل القصيرة منها:
* سمط الآلي في الرد علي الغزالي .

* صحيح القصص النبوي .

* تحقيق فضائل فاطمة لابن شاهين .

* كشف المخبوء بثبوت حديث التسمية عند الوضوء.

* نهي الصحبة عن النزول بالركبة.

ومن أهم الموضوعات التي يركز عليها في محاضراته:
إتباع الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح.
توقير السلف واحتذاء آثارهم وخاصة الصحابة.
أهمية طلب العلم خاصة في عصرنا هذا.
و له مئات الدروس و السلاسل العلمية و الخطب, و موجود بعض منها على مواقع طريق الإسلام و الشبكة الإسلامية و نداء الإيمان.
ويوجد لفضيلة الشيخ الحويني عشرات الكتب ومئات الاشرطه في شتى فروع العلم ، ولم يتوقف نشاطه على تأليف الكتب وإلقاء المحاضرات والخطب إنما تعداه الى زيارة الكثير من دول العالم محاضراً وداعياً وخطيباً ، هذا بالإضافة لمشاركته في عشرات المؤتمرات الدولية والمحلية المهتمة بالإسلام والمسلمين،
نسأل الله أن يبارك في عمره و علمه و يزيده من فضله و يجازيه خير الجزاء في الدنيا و الأخرة .

غريبة_48
06-25-2009, 05:42 PM
تابع المؤلفـــــات:

1- إتحاف الناقم بما وهم فيه الذهبي والحاكم : [ مخطوط ] .
2-"إسعاف اللبيث بشح ألفية الحديث" للسيوطي : [ مخطوط ] .
3-الإمعان مقدمة بذل الإحسان : [ مخطوط ] .
4-الانشراح في آداب النكاح
5-بث الخبر في منع إتيان المرأة في الدبر : [ مخطوط ] .
6- بذل الإحسان بتقريب سنن النسائي أبي عبد الرحمن :
[ عدد الأجزاء المطبوعة : 2 اسم دار النشر : مكتبة التربية(التوعية) الإسلامية - مصر ( فائدة ) : من المتوقع أن تصل عدد أجزاء هذا الكتاب إلى ثلاثين جزءاً ].
7-تسلية الكظيم بتخريج أحاديث تفسير القرآن العظيم : [ مخطوط ] .
8-تقريب النائي لتراجم أبواب النسائي : [ مخطوط ] .
( فائدة ) : قال الشيخ : [ وجعلت طريقتي فيه ذكر ما ترجم به النائي لحديث الباب على غرار ما صنع ابن المنير في كتابه " المتواري على تراجم أبواب البخاري " ، وكذا ما صنعه بدر الدين ابن جماعة في كتابه " مناسبات تراجم البخاري " ، وهذا يُظهر لنا منزلة الإمام النسائي في الفقه ] .
9-تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر في كتب الأماجد :
[ اسم دار النشر : مكتبة البلاغ دبي – مكتبة التوعية مصر فائدة : هذا الكتاب هو طليعة الجزء الرابع من كتاب (الثمر الداني في الذب عن الألباني) ] .
10-تنبيه الوسنان إلى ما صح من فضائل سور القرآن : [ مخطوط ] .
11-الثمر الداني في الذب عن الألباني : [ مخطوط ] .
12-جزء في الاكتحال : [ مخطوط ] .
13-جزء في الحاجم والمحجوم : [ مخطوط ] .
14-جزء في حديث "لا تجتمع أمتي على ضلالة" : [ مخطوط ] .
15-جزء في حديث لا نكاح إلا بولي : [ مخطوط ] .
16-جزء في ذم القدرية : [ مخطوط ] .
17-جزء في طلب العلم : [ مخطوط ] .
18-جزء في فضل الشيب وأحكامه : [ مخطوط ] .
19-جزء فيمن سئل عن علم فكتمه : [ مخطوط ] .
20-الجزم بشذوذ ابن حزم : [ مخطوط ] .
21-جنة المرتاب بنقد المغني عن الحفظ والكتاب :
[ عدد الأجزاء :1 اسم دار النشر : دار الكتب العلمية – بيروت ] .
22-"جنة المستغيث بشرح علل الحديث" لابن أبي حاتم : [ مخطوط ] .( فائدتان ) :الأولى : قال الشيخ عنه : [ أفك رموز التعليل عند أبي حاتم ، وأبي زرعة ] .الثانية : قال الشيخ : [ هذا الكتاب أنا أؤخره ، لأن الكلام في العلل ينبغي أن يكون مع تقدم السن ] .
23-"الجهد الوفير على المعجم الصغير" للطبراني : [ مخطوط ] .
24-درء العبث عن حديث "إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث" : [ مخطوط ] .
25-درأ العيلة بتخريج عمل اليوم والليلة لابن السني : [ مخطوط ] .
26-الرغبة في تبرأة شعبة : [ مخطوط ] .
27-رفع الضنك بشرح حديث الإفك : [ مخطوط ] .
28-الزند الواري في الرد على الغماري : [ مخطوط ] .
( فائدة ) : قال الشيخ : [ وقد جمعت له كثيراً من المسائل التي خالف فيها السلف ، والأحاديث التي صححها وهي واهية ، أو التي وهاها وهي قوية ] .
29-السحب الهوامع على جمع الجوامع : [ مخطوط : 100 مجلد ]( فائدة ) : قال الشيخ : [ كل حديث أنا أحققه أضعه في هذا الكتاب ] .
30-سد الحاجة إلى تقريب سنن ابن ماجه : [ مخطوط ] .
31-سمط اللآلئ في الرد على الشيخ محمد الغزالي : [ مخطوط ] .( فائدة ) : قال الشيخ أبي إسحاق : "وسيأتي الكتاب في جزئين يفضحان بجلاء علم هذا المتسور لمنبر الاجتهاد مع عرائه عن مؤهلاته".
32-صحيح الأمثال النبوية : [ مخطوط ] .
33-صفو الكدر في المحاكمة بين العيني وابن حجر : [ مخطوط ] .
34-العباب بتخريج قول الترمذي : " وفي الباب " : [ مخطوط ] .
35-العقد الذهبي بتخريج كتاب أخلاق النبي : [ مخطوط ] .
36-غوث المكدود بتخريج منتقى ابن الجارود :
[ اسم دار النشر : دار الكتاب العربي – بيروت ] .
37-قصد السبيل في الجرح والتعديل : [ مخطوط ] .
38-كشف المخبوء بثبوت حديث التسمية عند الوضوء :
[ اسم دار النشر : مكتبة التوعية الإسلامية – مصر ] .
39-كشف الوجيعة ببيان حال ابن لهيعة : [ مخطوط : وهذا الكتاب له قصة عجيبة ] .
40-المقالات الحسان عن ليلة النصف من شعبان : [ مخطوط ] .
41-النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة :
[ عدد الأجزاء : 2اسم دار النشر : دار الصحابة للتراث – مصر ] .
42-نبع الأماني في ترجمة الشيخ الألباني
43-نهي الصحبة عن النزول بالركبة :
[ اسم دار النشر : مكتبة التوعية الإسلامية(مصر) –دار الكتاب العربي ].

التحقيقـــات:
1- " تفسير القرآن العظيم " للحافظ ابن كثير :
[ عدد الأجزاء المطبوعة : 2اسم دار النشر : دار ابن الجوزي – السعودية ] .
2-" الثاني من حديث الوزير أبي القاسم بن علي بن عيسى بن الجراح " ( سبعة مجالس من أمالي الوزير ) : [ مخطوط ] .
3-"الأحاديث القدسية" لملا علي القاري : [ مخطوط ] .
4- " الحث على الدعاء " لعبد الغني المقدسي : [ مخطوط ] .
5-" أربعون حديثاً في الجهاد " لعفيف الدين : [ مخطوط ] .
6-"الأربعون الصغرى"للبيهقي : [ اسم دار النشر : دار الكتاب العربي ] .
7-"الأمراض والكفارات والطب والرقيات" للحافظ ضياء الدين المقدسي :[ اسم دار النشر : دار ابن عفان – مصر ] .
8-"البعث" لابن أبي داود :
9-"جزء في تصحيح حديث القلتين" للحافظ العلائي : [ مخطوط ] .
10-جزء فيه مجلسان من إملاء أبي عبد الحمن أحمد بن شعيب النسائي :[ اسم دار النشر : مكتبة التوعية – مصر ] .
11-"حديث ابن أبي ميسرة عن شيوخه " للفاكهي : [ مخطوط ] .
12-حديث أبو محمد الفاكهي : [ مخطوط ] .
13-"خصائص علي" للنسائي :
14-"الديباج شرح صحيح مسلم بن الحجاج" للسيوطي :
[ اسم دار النشر : دار ابن عفان – مصر ] .
15-"ذم اللواط" للآجري : [ مخطوط ] .
16-رسالتان في الصلاة والسلام على النبي :
[ اسم دار النشر : مكتبة التوعية – مصر ] .
17-"الزهد" لأسد ابن موسى :
[ اسم دار النشر : مكتبة التوعية – مصر ] .
18- " شرح سنن أبي داود " للبدر العيني :
[ اسم دار النشر : دار ابن عفان – السعودية ] .
19-"صفة الصفوة" لابن الجوزي (النسخة المسندة) : [ مخطوط ] .
20-"الصمت" لابن أبي الدنيا :
[ اسم دار النشر : دار الكتاب العربي ] .
21- " عجالة الإملاء المتيسرة من التذنيب لما وقع من الوهم ويره للحافظ المنذري في الترغيب والترهيب " للحافظ الناجي : [ مخطوط ] .
22-"غاية مأمول الراغب بتخريج أحاديث ابن الحاجب " لابن الملقن : [ مخطوط ] .
23-"فضائل فاطمة الزهراء" للحافظ ابن شاهين :
[ اسم دار النشر : مكتبة التوعية – مصر ] .
24-"القرآن وهدايته ووجوب اتباعه وذم الإعراض عنه" لمحمد بن عبد السلام : [ مخطوط ] .
25-"ما رواه أبو الزبير عن غير جابر " : [ مخطوط ] .
26-"مسند سعد بن أبي وقاص" للحافظ أبي بكر البزار :
[ اسم دار النشر : مكتبة ابن تيمية – مصر ] .
27-"مسند سعيد بن زيد" للحافظ أبي بكر البزار : [ مخطوط ] .
28-معجم شيوخ الإسماعيلي : [ مخطوط ] .
29- " الناسخ والمنسوخ " لأبي حفص بن شاهين : [ مخطوط ] .
30- " نسخة عمرو بن زرارة لأبي القاسم البغوي " : [ مخطوط ] .

غريبة_48
06-25-2009, 05:43 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته .. أسرد لكم ردود شيخنا محدث الديار أبى اسحاق الحوينى عن بعض الأفتراءات التى وجهت له إن لله وأن أليه لاراجعون


اتهام الشيخ بتكفير المسلمين بالكبيرة



أيها الأخوة : بعض مالم يحسن الفهم مع ما أراه من القرائن الظاهرة من سوء القصد أشاعوا عنى مقالة ما اعتقدتها بقلبى يوما من الأيام و لا تلفظ بها لسانى و لا في الخلوات . فضلا عن هذه المشاهد .

هذه المقالة الفاجرة الآثمة تقول : إننى أكفر المسلمين بالكبيرة . فأنا أنشد طلاب العلم الذين يسمعوننى منذ قرابة خمسة وعشرون سنة و انا أخطب على المنابر . هل سمعوا مني فى يوم من الأيام انني قلت أن فاعل الكبيرة كـافر !!

فوالله ما اعتقدتها يوما من الأيام حتي و أنا حدث فى الطلب . إنما غرهم عبارة سمعوها مع ما أراه من القرائن الظاهرة من سوء القصد . سمعوا مقالة لى هى انني قلت : " إن المَصِر مستحل " ثم ضربت مثلا فقلت : " لو قال رجلا إن الله عز وجل حرم الربا و و لكنى آكله فذا كافر لا إشكال فى كفره " . هذه العبارة التي قلتها .

قــالوا : المصر مستحل !! هذا لم يقل به أحد .

قلت : أنا ما تكلمت عن من هو المصر . و ما ورد فى كلامى أصلا تعريف المصر . و لكن إذا كان الكلام مجملاً ( و هذا كلام أهل العلم ) ثم ورد بعده مَثَل فينبغي أن نرد الكلام المجمل للمثل لأن الأمثال من باب المبين و لذلك يضربها الله عز وجل لتبين الكلام .

قال عمرو بن مرة : " إذا سمعت مثلا ضربه الله عز وجل فلم أفهمه بكيت على نفسي . لأن الله عز وجل يقول : " و تلك الأمثال نضربها للناس و ما يعقلها إلا العالمون " .

فكل الأمثال من باب المبين . فأنا إذا قلت : " إن المصر مستحل " هذا كلام مجمل . ثم قلت مثال - حتي أبين معني الكلام السابق - إذا قال رجلا إنالله حرم الربا أو حرم الزنا أو حرم العقوق أو حرم أي شيء لكنى أفعله . فهذا واضخ أنه كفر إباء . و لكني ما قلت من هم المصر . فحين إذن أبين برغم أن الصورة فى غاية الجلاء وغاية الوضوح .

المصر : ليس هو الذى يفعل الذنب و يكرره و لو مرارا .

إن تكرار الذنب لا يدل على الإصرار . و يدل عليه أحاديث كما قال صلى الله عليه وسلم فيما يحكيه عن رب العزة من حديث أبى هريرة عند مسلم ، قال الله عز وجل : " أذنب عبدي ذنبا ، فقال ربى : إنى أذنبت ذنبا فاغفر لى ، فقال الله عز وجل : علم عبدى أن له ربا يغفر الذنب و يأخذ بالذنب ، ثم أذنبت ذنبا ، فقال ربى : إنى أذنبت ذنبا فاغفر لى ، فقال الله عز وجل : علم عبدى أن له ربا يغفر الذنب و يأخذ بالذنب ، غفرت لعبدى ثم أذنبت ذنبا، فقال مثل هذه المقالة فقال الله عز وجل : علم عبدى أن له ربا يغفر الذنب و يأخذ بالذنب ، غفرت لعبدى فليفعل عبدى ما شاء " .

العبد اذا كرر الذنب مرارا و تكرارا لا يدل على الإصرار ، والفعل بمجرده أيضا لا يدل على الإصرار .

يعنى واحد واضع أمواله فى البنوك ، فيقال له هذا ربا ، فيقول : الله يتوب عليه أعمل إيه . لا أجد من يشغل لى أموالى ، الأمانة راحت ، و ضعنا أموالنا فى الشركة الفلانية سرقوها ، و ضعناها فى الشركة العلانية سرقوها ، أنا ماذا أفعل ؟ ربنا يتوب عليه .

هذا لا يكفر و إن كان مرتكبا لهذه الكبيرة الموبقة ، وهو وضع الأموال فى البنوك ، أنسوى بين هذا الذي قال هذا الكلام و بين من يقول : إن الله حرم الربا و لكنى آكله ، من الذى يسوى بين هذا فى العالمين ؟؟

لا يشك أحد فى كفر هذا الجنس على الإطلاق ، والتكفير حق الله تعالى لا يحل لأحد أن يقدم عليه إلا بدليل أوضح من شمس النهار ، و قد نقل العز بن عبد السلام إجمـاع العلماء أن من قال ( فى العلم الضروري ) إن الظهر ركعتان أو العصر ركعتان أو المغرب أربعة أو الأوقات ثلاثة أنه كـافر باجماع المسلمين .

لماذا ؟ لأن معرفة عدد الصلوات و عدد الركعات من العلم الضروري الذي يستوي فيه علم الخاصة و العامة . أما العلم الذي لا يتوصل إليه إلا الخاصة فلا يكفر العاميّ باستحلاله ، إنما يكفر العالم الذي عرف هذه الجزئية فخالفها جحودا و استكبارا .

و التكفير كما يقول أهل العلم سمعى و لا علاقة له بالدلائل العقلية حتي وإن كانت ضرورية .

كلنا نعلم أن العشرة أكبر من الإثنين و أكبر من الخمسة وأكبرالستة . كلنا يعلم هذا علما ضروريا عقليا . فلو قال قائل إن الثلاثة أكبر من العشرة . خالف العلم الضروري العقلى أم لا ؟ خالف العلم الضرورى العقلي . و مع ذلك لا يكفره أحد قط من المسلمين برغم أنه خالف ضرورة العقل وما اتفق عليه الكل لكن لم ينزله الله فى كتابه و لم يقله رسول الله صلى الله عليه وسلم . فى يكون حين إذن داخل فى باب التكفير . إنما الذى يجحد ما أنزل الله و يصر على أن يخالف الله سبحانه وتعالي هذا كافر لا شك فى ذلك و أنا لا أعلم أحد من أهل العلم خالف فى هذا .

فكيف يقال أنى أكفر فاعل الكبيرة ؟ مجرد فعله للكبيرة . هذا بهتــــان عظـــيم . أسأل الله تبارك و تعالي أن يهدى هؤلاء المفترين .

إن أبا العتاهية قال :

إلى ديان يوم الدين نمضي و عند الله تجتمع الخصوم

و ما من أحد تصدر لتعليم أو تدريس أو وعظ الأَّ إفتري بعض الناس عليه و كان شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله من أكثر الناس بلاء بهذا ولعلي لا أبالغ إن شاء الله إذا قلت : أن الحسنات التي كسبها شيخ الإسلام ابن تيمية بافتراء أعدائه عليه لعلها تساوي الحسنات التى كسبها بعلمه وجهاده .

إن أول مراتب العلم حسن السؤال ، ثم حسن الإستماع ثم حسن الفهم . و إنما ســاء فهم هؤلاء لأنهم ما أحسنوا الإستماع . لو أحسنوا لردوا المجمل إلى المبين كما قال أهل العلم

غريبة_48
06-25-2009, 05:44 PM
اتهام الشيخ بأنه فرح بمقتل مسلمى البوسنة والهرسك

نقل عنى فى أحد مواقع الأنترنت أننى كلاما قلته فى أول محنة البوسنة و الهرسك و كانت خطبة الجمعة وقلت فيها :

" رغم المرارة التى نشعر بها من قتل الملمين فى البوسنة و الهرسك إلا أن هذه المحنة ستنجلى و سيغزو الاسلام أوروبا مرة أخرى بسبب هذه المحنة .

و تكلمت بكل وضوح قائلا :

" تعرفون كيف هو خير ارجع قليلا ما حال هذه الدولة يوغسلافيا قبل أن تنقسم إلى دويلات كانت دولة شيوعية كافرة سام رئيسها المسلمين سوء العذاب، تغلغلت فيها الشيوعية سبعين عاما يعني باختصار الجيل الموجود لا يعرف أي شيء عن الإسلام ، حدث الانفصال صارت هذه دولة مستقلة تصور لو ذهب هناك مبشرون دعاة إلى هؤلاء الذين لا يعرفون شيئا عن دينهم وكان بينهم وبين هؤلاء النصارى وشائج وعلائق تزوج بعضهم من بعض كانوا جيران كانوا أخوة متحابين لو أن رجلا ذهب إليهم من عندنا أو من عند غيرنا وتلى عليهم آيات الله (وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ) يقول: يا أخي هذا كلام!! ، أخي صموئيل طول عمري جنبي …. يكذب بآيات الله بالواقع، لو قلت له أي شيء بالدين ما علمه لاعترض وقال لا هذا بضد العقل نحن أناس أوربيون …

فأذن الله عز وجل حتى تطهر البلاد ان كل هؤلاء يقتلوا و تنكشف المصيبة الكبيرة أن أخوه صموائيل هو الذي يقتله . . . و نشرت المجلات العالمية أن سيدة مسلمة عمرها 60 سنة زنى بها شاب نصرانى عمره 23 سنه و كل ما يبكيها أن هذا الشاب ابنها من الرضاعة . . . .

قلت :

برغم مرارة ما يحدث من مقتل المسلمين إلا أنها ستنجلى عن محنة لنا . وهى أن هذا الجيل الفاسد سينتهى و الشباب الباقى سيفيق على الحقيقة .

هل هذا الكلام يدل على أنني فرح بمقتل المسلمين ؟!!

حسبنا الله ونعم الوكيل

غريبة_48
06-25-2009, 05:45 PM
اتهام الشيخ بأنه جهمى يقول أن :

" الله سميع بلا سمع بصير بلا بصر "

الحمد لله رب العالمين ، له الحمد الحسن والثتاء الجميل ، وأشهد الا إله الا الله وحده لا شريك له ، و أشهد أن محمد عبده ورسول صلى الله عليه وسلم .

هنالك أيضا فرية أخري وقد نبهت عليها فى مقدمة كتاب لى مطبوع هو: كتاب الديباج على صحيح مسلم بن الحجاج " لجلال الدين السيوطي رحمه الله .

وهذه الفرية رغم الكلام الواضح فيها الا أن هناك من ينشرها و لا أدري لمصلحة من ؟

هذا المتكلم أيريد أن يكون هو الوحيد المتكلم ؟ و كل الناس لا يفهمون ؟ و كل الناس لا يعقلون ؟ هذا لا يسر أحدا . إذا كان العالم فى بلد فريدا وحيدا حق له أن يبكي بكاء الثكلى . لأن تفرده محنة و مصيبة . سفيان بن عيينه رحمه الله فى بعض مجالسه قال : " أفيكم أحد من أهل الشام ؟ فقالوا نعم ، قال : ما فعل الوليد بن مسلم ؟ قالوا : مات . قال : أفيكم أحد من أهل البصرة ؟ قالوا نعم ، قال ما فعل فلان ... مات ، أفيكم أحد من أهل الكوفة ؟ قالوا : نعم ، قال مافعل فلان ... قالوا مات ، أفيكم أحد من نيسابور ؟ قالوا نعم ، ما فعل ؟ فلان قالوا مات . فحين إذن بكي سفيان و قال :

خلت الديار فسدت غير مسود و من الشقاء تفرد بالسؤدد

من الشقاء أن يبقى هو الوحيد يتفرد بهذا السؤدد . يسعد أى طالب علم أن يري الدنيا كلها طلاب علم . لكن عندما يخطأ فلان على فرض أنه أخطأ . فيرمونه بسهام الملام و يسعون إلى مواراته تماما بين أطباق الثري . هذا يسر من ؟ إذا لم يكن لهذه الأمة رؤوس صاروا غلمانا بلا رؤوس .

القصة تتعلق بمقطع من كتاب للإمام " عبد العزيز بن يحيى الكنانى " وهى قضية علمية ستستفيدون منها ان شاء الله .

عبد العزيز الكنانى له كتاب إسمه " الحيدة " إذا صح هذا الكتاب عنه . و الحيدة هذه عبارة عن مناظرة جرت بينه و بين ابن أبى داود الذى كان يتبنى مذهب " الجهمية " بقوة الدولة آن ذاك . وحدثت بعض المناقشات ومن ضمن هذه المناقشات قال المأمون يا عبد العزيز : أتقول إن الله سميع بلا سمع بصير بلا بصر ؟

فقال : يا أمير المؤمنين لا أقول إلا ما فى التنزيل . ( القرأن ) .ليس فيه له بصر و له سمع إنما سميع بصير .

فجاءني و أنا فى جدة طالب يقول لى : ما تقول فى قول عبد العزيز الكنانى : أتقول إن الله سميع بلا سمع بصير بلا بصر ؟

فقلت : كلام عبد العزيز له وجه ( يمكن أن يوجه ) . ثم انقطع الكلام والتقيت ببعض إخوانى وسلمت عليهم و تصافحنا ونسيت الموضوع . لأن هو كما ننهى الدروس يأتى طلاب العلم يسألون . فأخذ صاحبنا الذى لا يحسن الفهم هذه المقالة وذهب لشانئ كاره وقال له : نعم إنه يقول كلام عبد العزيز صحيح . يعنى سميع بلا سمع ، بصير بلا بصر .

خرج صاحبنا و أتى بكتب و على ما خرجت من المسجد كانت مرت ربع ساعة تقريبا . واذا بى رجل معه جزء من فتاوى بن تيمية وقال لصاحبى الذى يصتحبنى انا اريد ان أقرأ لفلان كلام لشيخ الإسلام . و كان طلاب العلم اذ ذاك سألونى أن أقرأ عليهم كتابا فى الحديث ، فلما قال لى صاحبى ومرافقى ان فلانا يريد أن يقرأ عليك ، ظننت أنه يرد أن يقرأ على كتاب حديث ، فقلت له إنى متعب ولا داع فالنجعلها مرة أخرى ، و انصرفنا .

هذا الرجل الذى أراد أن يقرأ علي ، بالهاتف بلغ الدنيا كلها ، وسمانى لهم : إن فلانا يقول : إن الله سميع بلا سمع بصير بلا بصر . و سألوا شيخنا الألبانى وقتها ولم يفصحوا عن إسمى و ليتهم أفصحوا ، قالوا : يا شيخنا ماذا تقول فيمن يقول : إن الله سميع بلا سمع بصير بلا بصر . قال : هذا جهمى قبيح .

و أنا والله أقول : هو جهمى قبيح جدا من يقول هذا الكلام .

وشاعت المقالة وانا ليس عندى علم ، كما كان حال عائشة رضى الله عنها خاض الناس شهرا فى حديث الإفك وهى لا تعلم شيئا . فقال لى صاحبى فى السيارة : وددت لو قرأ عليك حتى تزول الشبهة من عنده .

قلت : و أية شبهه ؟ قال : إنه يقول : إنك تقول كذا وكذا .. فأسقط فى يدي وقلت : إرجع بنا إلى المسجد .

رجعنا فما وجدناه . ذهبنا إلى بيته قالوا : ما أتى بعد . بدأنا نتابعه بالهاتف . قلت له : يا أبا محمد (صاحبى) أنقل عنى أننى أقول : إن الله سميع بسمع ، بصير ببصر . لأن الصفة لابد أن يكون لها محل . هذا كلام غير مفهوم . هذا هو عين التعطيل أن أقول : سميع بلا سمع بصير بلا بصر ، قدير بلا قدرة ، عليم بلا علم !

هذا هو عين التعطيل ، هذا يساوى أنه ليس بسميع ولا بصير و لا قدير ولا خبير .... هذا معنى الكلام وهذا هو قول الجهمية فعلا .

لكنى قصدت أن قول عبد العزيز الكنانى له وجه فى التأويل . ذلك أن عبد العزيز الكنانى كان يجادل رجلا ، إذا أتى له بحديث قال : لا هذا حديث آحاد ، لا الرواة ممكن أن يخطئوا ، أتني من القرآن بدليل ؟

فأراد عبد العزيز أن يثبت مقالته بالقرآن صرفاً ، فلم يقل له أن عندى حديثا يقول كذا و كذا حتى لا يعترض عليه هذا المعترض ، فلجأ إلى طريقة أخرى فى إقامة الحجة .

هذا الذى أردت أن أقوله ، ليس دفاعا عن عبد العزيز ولكن ينبغى حمل عقائد الناس من الكلام المجمل على الكلام المبين . كتاب الحيدة كله كتاب سلفى ينزه الله عز وجل و ليته صح أو أتمنى من كل قلبن أن يكون صحيحا إلى عبد العزيز الكتاني ، لأنه فيه مناظرة رائعة أقام فيها الحجه على هذا الجهمى العنيد .

فعبد العزيز الكنانى فى باب المناظرات وغيره قد يقول القول على أصول الخصم ولا يقول القول الذي يعتقده هو حتى يقطع هذا الخصم على أصله هو ، و لذلك لا ينبغى أن تؤخذ عقائد الناس من المناظرات ، لأن الناظرة ممكن أتنزل مع خصمى على أصله هو الذي لا أقره أنا حتى أبين له قى كلامه وبأصوله أنه مخطأ ، فإذا لم تتفطن لذلك نسبت إلىّ ما لم أقوله ، إنما قلته لأقطع ذلك الخصم .

فهذه فرى قلتها قبل ذلك وأجبت عنها وأقولها الآن وأجيب عنها إعذارا منى الى الله تبارك وتعالى و رحمة بهؤلاء المتكلمين ان يلقوا الله عز وجل بالمظالم التى قال فى مثلها رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أتدرون من المفلس ؟ قالوا المفلس من لا متاع له ولا دينار و لا درهم . قال المفلس من جاء بصلاة و صدقة وحج و أتى وقد شتم هذا وضرب هذا وسفك دم هذا فيأخذ هذا من حسناته وهذا من حسناته فإذا فنيت أخذ من سيئاتهم ثم طرحت عليه ثم طرح فى النار " . أعوذ بالله وأعيذ سائر أخواني فى الله تبارك وتعالى من حالة تقرب من مساخطه.

منقول عن منتدى قناة الحكمة
http://www.lyngsat-logo.com/logo/tv/aa/al_hekmah.jpg

أملي الجنة
06-25-2009, 11:44 PM
جزاك الله خيرا أختي عبق ..

وحفظ الله شيخنا أبا إسحاق الحويني ،، ونفع بعلمه الإسلام والمسلمين

حزب الله
06-25-2009, 11:51 PM
جزاكم الله خيرا على السيرة العطرة لشيخنا الفاضل ^^

ننتظر جديدكم ^^

غريبة_48
06-26-2009, 09:54 AM
بوركتِ أختي أملي الجنة رزقنا الله واياك دخول الجنة
وجزيت افضل منه اخينا الفاضل

رائد
06-26-2009, 10:54 PM
حفظ الله الشيخ ونفع به وبعلمه

بورك فيكم

غريبة_48
06-27-2009, 11:57 AM
آمين آمين ... وفيكم بارك الله