المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البعض من المناظرات بين السنة والشيعة تفضلوا



متبع الأطهار
10-04-2003, 02:27 AM
المناظرة الاولى : مناظرة العلامة الحلي(1)مع علماء المذاهب الاَربعة بمحضرالشاه خدا بنده(2)

يقال : إنّ الشاه خدابنده غضب يوماً على امرأته فقال لها : أنت طالق ثلاثاً ، ثمّ ندم وجمع العلماء .
فقالوا: لابدّ من المحلّل .
فقال : عندكم في كلِّ مسألة أقاويل مختلفة أو ليس لكم هنا اختلاف؟
فقالوا : لا .
فقال أحد وزرائه : إنّ عالماً بالحلّة وهو يقول ببطلان هذا الطلاق . فبعث كتابه إلى العلاّمة ، وأحضره ، فلمّا بعث إليه .
قال علماء العامّة : إنّ له مذهباً باطلاً ، ولا عقل للروافض(3)، ولا يليق بالملك أن يبعث إلى طلب رجل خفيف العقل .
قال الملك : حتّى يحضر .
فلمّا حضر العلاّمة بعث الملك إلى جميع علماء المذاهب الاَربعة، وجمعهم . فلمّا دخل العلاّمة أخذ نعليه بيده ، ودخل المجلس ، وقال : السلام عليكم ، وجلس عند الملك .
فقالوا للملك : ألم نقل لك إنّهم ضعفاء العقول .
قال الملك : اسألوا عنه في كلِّ ما فعل .
فقالوا له : لم ما سجدت للملك وتركت الآداب ؟
فقال : إنَّ رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ كان ملكاً وكان يسلم عليه ، وقال الله تعالى : ( فإذا دخلتم بيوتاً فسلّموا على أنفُسِكم تحيّةً من عنِد الله مباركةً )(4)، ولا خلاف بيننا وبينكم أنّه لا يجوز السجود لغير الله.
ثمّ قال له : لم جلست عند الملك ؟
قال : لم يكن مكان غيره ، وكلّما يقوله العلاّمة بالعربي كان المترجم يترجم للملك .
قالوا له : لاَيّ شيء أخذت نعلك معك ، وهذا ممّا لا يليق بعاقل بل إنسان ؟
قال : خفت أن يسرقه الحنفيّة كما سرق أبو حنيفة نعل رسول الله!!
فصاحت الحنفيّة : حاشا وكلاّ ، متى كان أبو حنيفة في زمان رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله ـ بل كان تولّده بعد المأة من وفاته ـ صلّى الله عليه وآله وسلم ـ .
فقال : فنسيت فلعلّه كان السارق الشافعي !!
فصاحت الشافعيّة كذلك ، وقالوا : كان تولّد الشافعي في يوم وفاة أبي حنيفة ، وكانت نشوءه في المأتين من وفاة رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلم ـ .
وقال : لعلّه كان مالك !!
فصاحت المالكية كالاَوّلين .
فقال : لعلّه كان أحمد ففعلت الحنبليّة كذلك .
فأقبل العلاّمة إلى الملك ، وقال : أيّها الملك علمت أنّ رؤساء المذاهب الاَربعة لم يكن أحدهم في زمن رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ ولا الصحابة ، فهذا أحد بدعهم أنّهم اختاروا من مجتهديهم هذه الاَربعة ، ولو كان فيهم من كان أفضل منهم بمراتب لا يجوّزون أن يجتهد بخلاف ما أفتى واحد منهم .
فقال الملك : ما كان واحد منهم في زمان رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ والصحابة ؟!
فقال الجميع : لا .
فقال العلاّمة : ونحن معاشر الشيعة تابعون لاَمير المؤمنين ـ عليه السلام ـ نفس رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ وأخيه وابن عمّه ووصيّه ، وعلى أيّ حال فالطلاق الذي أوقعه الملك باطل لاَنّة لم يتحقّق شروطه ، ومنها العدلان فهل قال الملك بمحضرهما ؟
قال : لا .
ثمّ شرع في البحث مع العلماء حتّى ألزمهم جميعاً ، فتشيّع الملك ، وبعث إلى البلاد والاَقاليم حتّى يخطبوا بالاَئمّة الاِثني عشر ـعليهم السلامـ ، ويضربوا السكك على أسمائهم وينقشوها على أطراف المساجد والمشاهد منهم(5).
ومن لطائفه أنّه بعد إتمام المناظرة وبيان احقيّة مذهب الاِماميّة الاثنى عشريّة ، خطب الشيخ ـ قدس الله لطيفه ـ خطبة بليغة مشتملة على حمد الله والصلاة على رسوله ـ صلى الله عليه وآله وسلّم ـ والاَئمة ـ عليهم السلام ـ فلمّا استمع ذلك السيّد الموصلي الذي هو من جملة المسكوتين بالمناظرة .
قال : مالدليل على جواز توجيه الصلاة على غير الاَنبياء ـ عليهم السلام ـ ؟
فقرأ الشيخ في جوابه ـ بلا انقطاع الكلام ـ : ( الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنّا لله وإنّا إليه راجعون ، أولئك عليهم صلوات من ربّهم ورحمةٌ وأولئك هم المهتدون )(6).
فقال الموصلي على طريق المكابرة : ماالمصيبة الّتي أصاب آله حتّى أنّهم يستوجبون لها الصلاة ؟
فقال الشيخ ـ رحمه الله ـ : من أشنع المصائب وأشدّها أن حصل من ذراريهم مثلك الّذي يرجّح المنافقين الجهال المستوجبين اللعنة والنكال على آل رسول الملك المتعال .
فاستضحك الحاضرون ، وتعجّبوا من بداهة جواب آية الله في العالمين ، وقد انشد بعض الشعراء :
إذا العلوي تابع ناصبيّاًبمذهبه فما هو من أبيه
وكان الكلب خيراً منه حقّاًلاَنّ الكلب طبع أبيه فيه(7)
____________
ه(1) هو : أبو منصور الحسن بن الشيخ الفقيه النبيه سديد الدين يوسف بن علي بن المطهر الحلي المشهور بالعلامة ، له أكثر من تسعين كتاباً في مختلف العلوم الاِسلامية ، من أشهرها : مختلف الشيعة ، المنتهى ، نهج الحق وكشف الصدق ، منهاج الكرامة ، الاَلفين ، وهو ابن أخت المحقق الحلي حيث اهتم بتربيته وتدريسه ، بالاِضافة إلى ذلك فقد تتلمذ العلاّمة على أيدي أساطين العلماء منهم : والده ، والسيدين جمال الدين أحمد ، ورضي الدين علي ابني طاووس ، والشيخ ميثم بن علي البحراني وغيرهم الكثير ، توفي ليلة السبت الحادي والعشرين من شهر محرم الحرام سنة ست وعشرين وسبعمائة ، حيث قد ولد لاِحدى عشرة ليلة خلون أو بقين من شهر رمضان المبارك عام ثمانية وأربعين وستمائة في مدينة الحلة في العراق ، ونقل نعشه الشريف إلى جوار أمير المؤمنين ـ عليه السلام ـ ودفن هناك . راجع : روضات الجنات ج 2 ص 269 رقم: 198 .
ه(2) محمد بن أرغون بن أبغا بن هلاكو بن تولى بن جنكزخان المغولي ، السلطان غياث الدين المعروف بخدابند ومعناه بالعربية عبد الله ، ملك العراق وخراسان وآذربيجان ، ولد سنة نيف وسبعين وستمائة ، كان على مذهب العامة فتشيع وكان يحب العمارة أنشأ مدينة جديد بأذربيجان سماها السلطانية توفي سنة 716 . راجع : الدرر الكامنة لابن حجر العسقلاني ج 3 ص 378 ترجمة رقم : 1003 .
ه(3) الرافضة : اسم أطلقه خصوم ومبغضوا الشيعة عليهم وذلك للاستهانة بهم وتحقيرهم وسبب ذلك كله هو أنهم والوا علياً وأهل بيته واعتقدوا بإمامتهم ـ عليهم السلام ـ لما ثبت عندهم بالاَدلة القطعية الصارمة من خلافتهم وإمامتهم ووجوب التمسك بهم ـ عليهم السلام ـ ، وهل من يوالي علياً وأهل بيته ويتمسك بهم يعتبر رافضياً ؟ إذا كان كذلك فهذا نعم الاسم فنحن رفضنا غير أولياء الله وغير خلفائه ، وأخذنا بأقوالهم وتركنا أقوال غيرهم واتبعناهم ولم نتبع غيرهم .
فهذا كل ما في المسألة فالذي يتبعهم ويروي أخبارهم ويذكر مناقبهم وفضائلهم يعتبر رافضياً ، يقول الربيع بن سلمان : قلت للشافعي : إن ههنا قوماً لا يصبرون على سماع فضيلة لاَهل البيت فإذا أراد أحد أن يذكرها يقولون : هذا رافضي !! قال : فأنشأ الشافعي يقول :
إذا في مجلس ذكروا علياًوسبطيه وفاطمة الزكيّة
فأجرى بعضهم ذكرى سواهمفأيقن أنه سلقلقيّه
إذا ذكروا علياً أو بنيهتشاغل بالروايات العلية
وقال : تجاوزوا ياقوم هذافهذا من حديث الرافضية
برأت إلى المهيمن من أناسيرون الرفض حب الفاطمية
على آل الرسول صلاة ربيولعنته لتلك الجاهلية
فرائد السمطين ج 1 ص 135 ح 98 .
ه(4) سورة النور : الآية 61 .
ه(5) روضات الجنات للخونساري : ج 2 ص 279 .
ه(6) سورة البقرة : الآية 156 و 157 .
ه(7). روضات الجنات: ج2 ص 284

متبع الأطهار
10-04-2003, 02:28 AM
المناظرة الثانية : مناظرة ابن طاووس مع فقيه من المستنصرية(1)

قال ابن طاووس ـ عليه الرحمة ـ :
إني كنت في حضرة مولانا الكاظم والجواد ـ عليهما السلام ـ فحضر فقيه من المستنصرية ، كان يتردد عليَّ قبل ذلك اليوم، فلما رأيت وقت حضوره يحتمل المعارضة له في مذهبه ، قلت له : يا فلان ما تقول لو أن فرساً لك ضاعت منك وتوصلت في ردها إليَّ أو فرساً لي ضاعت مني وتوصلت في ردها إليك أما كان ذلك حسناً أو واجباً ؟
فقال : بلى .
فقلت له : قد ضاع الهدى ، إما مني واما منك والمصلحة أن ننصف من أنفسنا وننظر ممن ضاع الهدى فنرده عليه .
فقال : نعم .
فقلت له : لا أحتج بما ينقله أصحابي لاَنهم متهمون عندك، ولا تحتج بما ينقله أصحابك لاَنهم متهمون عندي أو على عقيدتي ، ولكن نحتج بالقرآن ، أو بالمجمع عليه من أصحابي وأصحابك ، أو بما رواه أصحابي لك وبما رواه أصحابك لي .
فقال : هذا إنصاف .
فقلت له : ما تقول فيما رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما ؟
فقال : حقّ بغير شك .
فقلت : فهل تعرف أن مسلماً روى في صحيحه عن زيد بن أرقم أنه قال ما معناه : إن النبي ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ خطبنا في ( خم ) فقال : أيها الناس إني بشر يوشك أن أدعى فأجيب ، وإني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي(2) .
فقال : هذا صحيح .
فقلت : وتعرف أن مسلماً روى في صحيحه(3)في مسند عائشة أنها روت عن النبي ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ أنه لما نزلت آية ( إنما يُريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً )(4)جمع عـلياً وفاطمة والحسن والحسين ـ عليهم السلام ـ فقال : هؤلاء أهل بيتي.
فقال : نعم هذا صحيح .
فقلت له : تعرف أن البخاري ومسلماً رويا في صحيحيهما ، أن الاَنصار اجتمعت في سقيفة بني ساعدة ليبايعوا سعد بن عبادة وأنهم ما نفذوا إلى أبي بكر ولا عمر ولا إلى أحد من المهاجرين حتى جاء أبو بكر وعمر وأبو عبيدة لما بلغهم في اجتماعهم ، فقال لهم أبو بكر : قد رضيت لكم أحد هذين الرجلين ، يعني عمر وأبا عبيدة ، فقال عمر : ما أتقدم عليك فبايعه عمر وبايعه من بايعه من الاَنصار(5)وأن عليّاً ـ عليه السلام ـ وبني هاشم امتنعوا من المبايعة ستة أشهر(6)، وأن البخاري ومسلماً قالا فيما جمعه الحميدي من صحيحيهما : وكان لعليّ ـ عليه السلام ـ وجه بين الناس في حياة فاطمة ـ عليها السلام ـ فلما ماتت فاطمة ـ عليها السلام ـ بعد ستة أشهر من وفاة النبي ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ انصرفت وجوه الناس عن علي ـ عليه السلام ـ فلما رأى علي انصراف وجوه الناس عنه خرج إلى مصالحة أبي بكر(7).
فقال : هذا صحيح .
فقلت له : ما تقول في بيعة تخلّف عنها أهل بيت رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ الذين قال عنهم: أنهم الخلف من بعده وكتاب الله جل جلاله ، وقال ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ فيهم: أذكركم الله في أهل بيتي(8)»؟.
وقال عنهم: انهم الذين نزلت فيهم آية الطهارة(9)، وإنهم ما تأخروا مدة يسيرة حتى يقال: إنهم تأخروا لبعض الاشتغال، وإنما كان التأخر للطعن في خلافة أبي بكر بغير إشكال في مدة ستة أشهر ، ولو كان الاِنسان تأخر عن غضب يرد غضبه أو عن شبهة زالت شبهته بدون هذه المدة ، وإنه ما صالح أبا بكر على مقتضى حديث البخاري ومسلم إلاّ لما ماتت فاطمة ـ عليها السلام ـ ورأى انصراف وجوه الناس عنه خرج عند ذلك إلى المصالحة .
وهذه صورة حال تدل على أنه ما بايع مختاراً ، وأن البخاري ومسلماً رويا في هذا الحديث أنه ما بايع أحد من بني هاشم حتى بايع علي ـ عليه السلام ـ .
فقال : ما أقدم على الطعن في شيء قد عمله السلف والصحابة .
فقلت له : فهذا القرآن يشهد بأنهم عملوا في حياة النبي ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ وهو يرجى ويخاف والوحي ينزل عليه بأسرارهم في حال الخوف وفي حال الاَمن وحال الصحة وإلايثار عليه ما لا يقدروا ان يجحدوا الطعن عليهم به ، وإذا جاز منهم مخالفته في حياته وهو يرجى ويخاف فقد صاروا أقرب إلى مخالفته بعد وفاته وقد انقطع الرجاء والخوف منه وزال الوحي عنه .
فقال : في أيّ موضع من القرآن ؟
فقلت : قال الله جل جلاله في مخالفتهم في الخوف : ( ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئاً وضاقت عليكم الاَرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين )(10)، فروى أصحاب التواريخ أنه لم يبق معه إلاّ ثمانية أنفس ، علي ـ عليه السلام ـ والعباس ، والفضل بن العباس، وربيعة ، وأبو سفيان ، ابنا الحارث بن عبد المطلب ، وأسامة بن زيد ، وعبيدة بن أم أيمن وروي أيمن بن أم أيمن(11).
وقال الله جل جلاله في مخالفتهم له في الاَمن : ( وإذا رأوا تجارة أولهواً انفضوا إليها وتركوك قائماً قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين )(12)، فذكر جماعة من المؤرخين أنه كان يخطب يوم الجمعة فبلغهم أن جمالاً جاءت لبعض الصحابة مزينة فسارعوا إلى مشاهدتها وتركوه قائماً، وما كان عند الجمال شيء يرجون الانتفاع به(13).
فما ظنك بهم إذا حصلت خلافة يرجون نفعها ورئاستها ، وقال الله تعالى في سوء صحبتهم ما قال الله جلّ جلاله : ( ولو كنت فظاً غليظ القلب لا نفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الاَمِر )(14)يث ، ولو كانوا معذورين في سوء صحبتهم ما قال الله جلّ جلاله (فاعف عنهم واستغفر لهم) ، وقد عرفت في صحيحي مسلم والبخاري معارضتهم للنبي ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ في غنيمة هو أذن لمّا أعطى المؤلفة قلوبهم أكثر منهم ، ومعارضتهم له لما عفى عن أهل مكة ، وتركه تغيير الكعبة وإعادتها إلى ما كانت في زمن ابراهيم ـعليه السلام ـ خوفاً من معارضتهم له(15)ومعارضتهم له لما خطب في تنزيه صفوان بن المعطل لما قذف عائشة ، وأنه ما قدر أن يتم الخطبة، أتعرف هذا جميعه في صحيحي مسلم والبخاري ؟
فقال : هذا صحيح .
فقلت : وقال الله جلّ جلاله في إيثارهم عليه القليل من الدنيا: (يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتمالرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة )(16) ، وقد عرفت أنهم امتنعوا من مناجاته ومحادثته لاَجل التصدق برغيف وما دونه حتى تصدّق عليّ بن أبي طالب ـ عليه السلامـ بعشرة دراهم عن عشر دفعات ناجاه فيها ثم نسخت الآية بعد أن صارت عاراً عليهم وفضيحة إلى يوم القيامة بقوله جلّ جلاله : (ءَأشفقتم أن تُقدموا بين يدي نجواكم صدقات فإذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم )(17) فإذا حضرت يوم القيامة بين يدي الله جلّ جلاله وبين يدي رسوله ـ صلى الله عليه وآله وسلّم ـ وقالا لك : كيف جاز لك أن تقلّد قوماً في عملهم وفعلهم وقد عرفت منهم مثل هذه الاَمور الهائلة ، فأيّ عذر وأيّ حجةتبقى لك عند الله وعند رسوله فيتقليدهم فبهت وحارحيرة عظيمة.
فقلت له : أما تعرف في صحيحي البخاري ومسلم في مسند جابر ابن سمرة وغيره أن النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلّم ـ قال في عدّة أحاديث: لا يزال هذاالدينعزيزاً ماوليهم اثناعشر خليفة كلهم من قريش، وفي بعض أحاديثه ـ عليه وآله والسلام ـ من الصحيحين : لا يزال امر الناس ماضياً ما وليهم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش(18).
وأمثال هذه الاَلفاظ كلّها تتضمن هذا العدد الاثنا عشر فهل تعرف في الاِسلام فرقة تعتقد هذا العدد غير الاِمامية الاثني عشرية فإن كانت هذه أحاديث صحيحة كما شرطت على نفسك في تصحيح ما نقله البخاري ومسلم ، فهذه مصححة لعقيدة الاِمامية وشاهدة بصدق ما رواه سلفهم وإن كانت كذبا فلاَي حال رويتموها في صحاحكم .
فقال : ما أصنع بما رواه البخاري ومسلم من تزكية أبي بكر وعمر وعثمان وتزكية من تابعهم ؟
فقلت له : أنت تعرف أنني شرطت عليك أن لا تحتج عليّ بما ينفرد به أصحابك ، وأنت أعرف أن الاِنسان ولو كان من أعظم أهل العدالة وشهد لنفسه بدرهم وما دونه ما قبلت شهادته ، ولو شهد في الحال على أعظم أهل العدالة بمهما شهد من الاَمور مما يقبل فيه شهادة أمثاله قبلت شهادته والبخاري ومسلم يعتقدان إمامة هؤلاء القوم ، فشهادتهم لهم شهادة بعقيدة نفوسهم ونصرة لرئاستهم ومنزلتهم .
فقال : والله ما بيني وبين الحق عداوة ، ما هذا إلاّ واضح لا شبهة فيه، وأنا أتوب إلى الله تعالى بما كُنتُ عليه من الاعتقاد ، فلما فرغ من شروط التوبة ، إذا رجل من ورائي قد أكبّ على يدي يقبلها ويبكي .
فقلت : من أنت ؟
فقال : ما عليك اسمي ، فاجتهدت به حتى قلت : فأنت الآن صديقٌ أو صاحب حق ، فكيف يحسن لي أن لا أعرف صديقي وصاحب حق علي لاَكافئه فامتنع من تعريفي اسمه .
فسألت الفقيه الذي من المستنصرية .
فقال : هذا فلان بن فلان من فقهاء النظامية(19)سهوت عن اسمه الآن(20)ُ

____________
ه(1) المستنصرية : جامعـة فـي بغداد ، أنشأها المستنصر بالله الخليفة العباسي ، لاتزال آثارها قائمة . (المنجد).
ه(2) مسند أحمد ج3 ص17 ، طبقات ابن سعد ج2 ص194 ، المستدرك للحاكم ج3 ص109 ، كنز العمال ج1 ص185 ح944 ، بحار الاَنوار ج23 ص114 ح23 ، والحديث له مصادر وطرق كثيرة وروي بألفاظ متفاوتة، وقد تقدمت تخريجاته فيما سبق .
ه(3) صحيح مسلم : ج4 ص1883 ح61 ـ (2424) .
ه(4) سورة الاَحزاب : الآية 33 .
ه(5) صحيح البخاري : ج5 ص8 .
ه(6) صحيح البخاري : ج8 ص210 .
ه(7) صحيح البخاري : ج5 ص177 .
ه(8) تقدمت تخريجاته .
ه(9) وهي قوله تعالى : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً) سورة الاَحزاب : الآية 33 وقد تقدمت تخريجات نزولها فيهم ـ عليهم السلام ـ .
ه(10) سورة التوبة : الآية 25 .
ه(11) راجع : تاريخ اليعقوبي ج2 ص62 ، السيرة الحلبية ج3 ص67 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج13 ص278 ، الاِفصاح للمفيد ص58 ، الاِرشاد للمفيد ص74 ، مجمع البيان ج5 ص28 ، بتفاوت .
ه(12) سورة الجمعة : الآية 11 .
ه(13) راجع : مسند أحمد ج3 ص313 وص370 ، صحيح البخاري ج6 ص179 ، الجامع الصحيح للترمذي ج5 ص386 ح3311 ، الدرّ المنثور ج8 ص165 ، جامع البيان للطبري ج28 ص67 ، مجمع البيان ج10 ص433 .
ه(14) سورة آل عمران : الآية 159 .
ه(15) راجع : صحيح مسلم : ج2 ص968 ـ 972 ح 398 .
ه(16) سورة المجادلة : الآية : 12 .
ه(17) سورة المجادلة : الآية 13 فقد روى الثعالبي والواحدي وغيرهما من علماء التفسير أن الاغنياء اكثروا مناجاة النبي ـ صلّى الله عليه وآله ـ وغلبوا الفقراء على المجالسة عنده حتى كره رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله ـ ذلك واستطال جلوسهم وكثرت مناجاتهم فانزل الله تعالى : (يا ايها الذين امنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ذلك خيرٌ لكم واطهر فإن الله غفورٌ رحيم ) .
فأمر بالصدقة امام المناجاة فأما اهل العسرة فلم يجدوا واما الاغنياء فبخلوا ، وخف ذلك على رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله ـ وخف ذلك الزحام وغلبوا على حبه والرغبة في مناجاته حب الحطام ، واشتد على اصحابه ، فنزلت الآية التي بعدها راشقة لهم بسهام الملام ناسخة بحكمها حيث احجم من كان دأبه الاقدام وقال علي ـ عليه السلام ـ ان في كتاب الله لآية ما عمل بها أحدٌ قبلي ولا يعمل احدٌ بها بعدي وهي اية المناجاة ، فإنها نزلت كان لي دينار فبعته بدراهم، وكنت اذا ناجيت الرسول ـ صلّى الله عليه وآله ـ تصدقت حتى فنيت فنسخت بقوله : ( ءأشفقتم ان تقدموا بين يدي نجواكم صدقات ) الآية .
ه(18) تقدمت تخريجاته .
ه(19) النَظّامية : فرقة من المعتزلة أصحاب أبي أسحاق إبراهيم بن سيّار بن هانىء النظام البصري المتوفي سنة 231 هـ ، وهو ابن أخت أبي الهُذيل العلاف شيخ المعتزلة ، وكان أستاذاً للجاحظ. معجم الفرق الاسلامية ص 250 .
ه(20) كشف المحجة لابن طاووس ص 76 - 80

متبع الأطهار
10-04-2003, 02:29 AM
مناظرة الكراجكي مع رجل من العامة

قال الشيخ الكراجكي(1)ـ اعلى الله مقامه ـ :
سألني رجل من أهل الخلاف فقال : إنا نراكم معشر الشيعة تكثرون القول بأن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ـ عليه السلام ـ أفضل من أبي بكر وعمر وعثمان ، وتناظرون على ذلك ، وترددون هذا الكلام ، وإطلاق هذا اللفظ منكم يضاد مذهبكم ، ويناقض معتقدكم ، ولستم تعلمون أن التفضيل بين الشيئين لا يكون إلا وقد شمل الفضل لهما ، ثم زاد في الفضل أحدهما على صاحبه ، وأن ذلك لا يجوز مع تعرّي أحدهما من خلال الفضل على كل حال ، لِمَ جهلتم ذلك من معنى الكلام ؟ فإن زعمتم أن لاَبي بكر وعمر وعثمان قسطاً من الفضل يشملهم به ، يصح به القول أن أمير المؤمنين ـ عليه السلام ـ أفضلهم ، تركتم مذهبكم وخالفتم سلفكم ، وإن مضيتم على أصلكم ونفيتم عنهم جميع خلال الفضل على ما عهد من قولكم لم يصح القول بأن أمير المؤمنين ـ عليه السلام ـ أفضل منهم .
فقلت له : ليس في إطلاق أن القول بأن أمير المؤمنين ـ عليه السلامـ أفضل من أبي بكر وعمر وعثمان ما يوجب على قائله ماذكرتم فيالسؤال .
والشيعة أعرف من خصومهم بمواقع الاَلفاظ ومعاني الكلام، وذلك: أن التفضيل ، وإن كان كما وصفت يكون بين الشيئين إذا اشتركا في الفضل وزاد أحدهما على الآخر فيه ، فقد يصح أيضاً فيهما إذا اختص بالفضل أحدهما ، وعرى الآخر منه ، ويكون معنى قول القائل : هذا أفضل من هذا ، أنه الفاضل دونه ، وأن الآخر لا فضل له ، وليس في هذا خروج عن لسان العرب ، ولا مخالفة لكلامها ، وكتاب الله تعالى يشهد به ، وأن أشعار المتقدمين يتضمنه ، قال الله جلّ اسمه : (أصحاب الجنة يومئذٍ خيرٌ مستقراً وأحسنُ مقيلاً)(2).
يعني أنهم خير من أصحاب النار ، وقد علم أن أصحاب النار أصحاب شر ، ولا خير فيهم . ووصف النار فيآية أخرىفقال: (بل كـذبوا بالساعة واعتدنا لمن كذب بالساعة سعيراً ، إذا رأتهم من كان بعيد سمعوا لها تغيظاً وزفيراً ) إلى قوله ( وادعوا ثبوراً )(3)ثم قال: (قل أذلك خير أم جنـة الخلـد التـي وعـد المتقـون ، كانـت لهم جزاءً ومصيراً)(4)الجنة وما أعد فيها خير من النار ، ونحن نعلم أنه لا خير في النار .
وقال تعالى في آيةٍ أُخرى : ( قل أفأنبئكم بشرٍ من ذلكم النار وعدها الله الذين كفروا ، وبئس المصير )(5). وقال : ( وهـو أهـون عليه)(6)ـ .
والمعنى في ذلك هين ، لاَن شيئاً لا يكون أهون على الله من شيء ، فكذلك قولنا : هذا أفضل ، يكون المراد به هذا الفاضل .
وليس بعد إيراد هذه الآيات لبسٌ في السؤال يعترض العاقل ، وقد قال حسان بن ثابت في رجل هجا سيدنا رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ من المشركين :
هجوتَ محمداً براً تقياًوعند الله في ذاك الجزاء
أتهجوه ولست له بكفؤفشركما لخيركما فداء.
وقد علمنا أنه لا شر في النبي ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ ، ولا خير فيمن هجاه .
وقال غيره من الجاهلية :
خالي بنو أنَسٍ وخال سراتهمأوس، فأيهما أدق وألاَم
يريد فأيهما الدقيق واللئيم ، وليس المعنى فيه أن الدقة واللؤم قد اشتملا عليهما ثم زاد أحدهما على صاحبه فيهما .
وعلى هذا المعنى فسرَّ عثمان بن الجني(7)قول المتنبي :
أعق خليليه الصفيين لائمه .
وأنهما لم يشتركا في العقوق ثم زاد أحدهما على الآخر صاحبه فيه ، مع كونهما خليلين صفيين ، وإنمـا المـراد إن الذي يستحيل منهما عن الصفا ، فيصير عاقّاً لائمه .
والشواهد في ذلك كثيرة ، وفيما أوردته منها كفاية في إبطال ما ألزمت ، ودلالة على أن الشيعة في قولها إن أمير المؤمنين ـ عليه السلامـ أفضل من أبي بكر وعمر وعثمان ، لم تناقض لها مذهباً ، ولا خالفت معتقداً ، وإن المراد بذلك أنه الفاضل دونهم ، والمختص بهذا الوصف عنهم ، فتأمل ذلك تجده صحيحاً ، والحمد لله .
على أن من الشيعة من امتنع من إطلاق هذا المقال عند تحقيق الكلام، ويقول في الجملة : إنه ـ عليه السلام ـ بعد رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ أفضل الناس ، فسؤالك ساقط عنه ، إذ كان لا يلفظ بما ذكرته إلاّ على المجاز .
فلما سمع السائل الجواب اعترف بأنه الصواب ، ولم يزد حرفاً في هذا الباب ، والحمد لله على خيرته من خلقه سيدنا محمد رسوله وآله الطيبين الطاهرين وسلامه وبركاته(8).

____________
ه(1) هو : أبو الفتح محمد بن علي بن عثمان المعروف بالكراجكي ، من أجلاّء علماء وفقهاء ورؤساء الشيعة في حلب ، له عدة كتب منها عدة المصير في صحيح الغدير ، التلقين لاَولاد المؤمنين ، ردع الحاصل وتنبيه الغافل ، نهج البيان في مناسك النسوان ، روضة العابدين ، كنز الفوائد ، وغيرها ، وكان جوّالاً بين دمشق وبغداد وحلب وطبرية وصيدا وصور وطرابلس ، ومن شيوخه : الشيخ المفيد والشريف المرتضى وغيرهم من أجلة العلماء ، ومن تلاميذه : المفيد النيسابوري ، وعبد العزيز الطرابلسي وغيرهما .
والكراجكي من أئمة عصره في الفقه والكلام والفلسفة والطب والفلك والرياضيات وغيرها من العلوم ، قال عنه العماد الحنبلي : كان نحوياً لغوياً ، منجماً طبيباً متكلماً متقناً ، من كبار أصحاب الشريف المرتضى ، وتوفي في حوادث سنة 499 هـ .
راجع ترجمته في : شذرات الذهب ج 3 ص 283 في حوادث سنة 499 هـ ، سير أعلام النبلاء ج18 ص121 ، لسان الميزان ج5 ص300، مرآة الجنان ج3 ص69 ـ 70.
ه(2) سورة الفرقان : الآية 24 .
ه(3) سورة الفرقان : الآية 11 ـ 14 .
ه(4) سورة الفرقان : الآية 15 .
ه(5) سورة الحج : الآية 72 .
ه(6) سورة الروم : الآية 27 .
ه(7) ديوان حسان بن ثابت ص9 ، من قصيدة يمدح فيها النبي ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ قبل فتح مكة ويهجو أبا سفيان .
ه(8) أبو الفتح عثمان بن جني ولد ونشأ في الموصل وسكن وتوفي ببغداد عام ( 392 هـ ) ، من أكابر علماء النحو والصرف والاَدب وهو من أساتذة الشريفين الرضي والمرتضى ، وله مؤلفات عديدة ومنها شرح ديوان المتنبي .

أبو محمد جميل
10-04-2003, 03:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

استدعى الشاه علماء من السنة وعلماء من الشيعة
حتى يقرب بينهم وينظر إلى وجه الاختلاف بينهم ،
جاء علماء الشيعة كلهم أما علماء السنة لم يأت منهم إلا واحد منهم
بعد أن تأخر عليهم ، فلما دخل عليهم حاملا حذائه تحت إبطه ، نظر إليه علماء الشيعة وقالوا : لماذا تدخل على الشاه وأنت حاملا حذائك
فقال لهم بحكمة : لقد سمعت أن الشيعة في عـصر الرسول صلى الله عليه وسلام كانوا يسرقون الأحذية فقالوا لم يكن هناك في عـصر الرسول شيعة


فقال : اذن انتهت المناظرة من اين اتيتم بدينكم

الله أكبر ....... الله أكبر


لا إله إلا الله محمد رسول الله

منقوووووووووووول

أبو خالد السهلي
10-04-2003, 05:29 PM
أذكر الأخ الكريم متبع الأطهار .. كما ذكرت غيره من الرافضة ..


ان هذا المنتدى اسمه منتدى الحوار الاسلامي

وليس


منتدى "النسخ واللصق" الاسلامي


فاذا كان عندك موضوع للحوار والنقاش .. فاكتبه بكل ثقة وشجاعة .. ولا تتعذر بالشروط والضوابط !!!!!!

supervisor
10-04-2003, 08:00 PM
ان هذا المنتدى اسمه منتدى الحوار الاسلامي

وليس


منتدى "النسخ واللصق" الاسلامي

صدقت
ونحذر العضو اللاصقي إذا لم يدخل في حوار حقيقي ويقدر على الرد على المناقشات حول ملصقاته فلا مكان بيننا للجهلة ، فإما أن تستطيع أن ترد على ما تجلبه من ملصقات أو يتم طردك ، أما أسلوب اللصق والفر هذا فهو أسلوب العاجزين

متبع الأطهار
10-04-2003, 11:10 PM
بسمه تعالى


الاخوة الاعضاء الكرام ( أبو محمد جميل - Bo-Khaled - supervisor )

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


نبدأ بالاخ ( أبو محمد جميل )

قولك
لم يكن هناك في عـصر الرسول شيعة


أقول : بل كان في عهد الرسول شيعة وذلك بنص الرسول (ص) وساثيت ذلك في ما يلي :
ما رواه السيوطي عن ابن عساكر عند تفسير الآيتين السادسة والسابعة من سورة النبي بسنده عن جابر بن عبدالله قال كنا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلّم فأقبل عليّ عليه السلام وفقال النبي صلى الله عليه وآله وسلّم: والذي نفسي بيده إنّ هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة: فنزل قوله تعالى: (إنّ الذين آمنوا وعملوا الصالحات هم خير البرية) وأخرج ابن عدي عن ابن عباس قال لما نزل قوله تعالى: (إنّ الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية) قال النبي صلى الله عليه وآله وسلّم لعليٍّ عليه السلام هم أنت وشيعتك.
أخرج ابن مردويه عن عليٍّ عليه السلام قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم: ألم تسمع قوله تعالى: (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات) إلخ هم أنت وشيعتك وموعدي وموعدكم الحوض إذا جاءت الاُمم للحساب تدعون غراً محجلين( (1) ) ومن هنا ذهب أبو حاتم الرازي إلى أنّ أول إسم لمذهب ظهور في الإِسلام هو الشيعة وكان هذا لقب أربعة من الصحابة أبو ذر وعمار ومقداد وسلمان الفارسي وبعد صفين اشتهر موالي عليٍّ بهذا اللقب( (2) ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر المنثور للسيوطي 6/376.
(2) روضان الجنات للخونساري ص88.



ما هو ردك يا ( أبو محمد جميل ) تريد أزيدك من الادلة على تثيت أن الشيعة كانوا على عهد الرسول حاضرين








بالنسبة للأخوين ( Bo-Khaled - supervisor )

قولكما
ان هذا المنتدى اسمه منتدى الحوار الاسلامي
وليس
منتدى "النسخ واللصق" الاسلامي


أقول :
يا أخ Bo-Khaled
ألم تقل في موضوع ( ضيف اتاكم فهل من مرحب ) هذا الكلام :
فمادام الموضوع مدعم بالأدلة والبراهين .. فأهلا ومرحبا بها..

هل غيرت رأيك الان ؟؟؟!!!!

أما بالنسبة للمشرف المحنرم
أقول:
كل ما جئت به مدعم بالادلة والبراهين

والذي يريد الحق لا يضجر من القص واللصق

اذهب الى المنتديات الشيعية ونظر بعينك كيف نعامل البلوشي وعثمان الخميس

البلوشي يقص ويلصق كلام كثير جدا

ولكن نحن لا نقوم بحذف ما نقله لنا بل نقوم بالرد عليه بكل ثقة

فالسنة في المنتديات الشيعية مكرمين

وأما نحن فانا نطرد من أول مشاركة وتحذف مواضيعنا اذا كانت قوية الحجة


مثلا منتدى السرداب
اذا جاء شيعي من عوام الشيعة فانهم يتركونه
واذا جاء شيعي واتضح أنه ذا علم فانهم يطردونه سريعا
مثلا مولانا الأخ أبوكرار يقول أنه اذا نشر موضوع هناك بعد دقائق الموضوع يختفي ولايراه
ويقول مولانا أبوكرار أن له 3 مواضيع حذفت في ساعتها في منتدى السرداب


وفي النهاية أقول (( انا لله وانا اليه راجعون ))
###########################
تعقيب من المراقب العام:
أولا : لا تكذب (اذهب الى المنتديات الشيعية ونظر بعينك كيف نعامل البلوشي وعثمان الخميس ) الشيخ عثمان الخميس ليس عضوا في أي منتدى .
ثانيا : لك معنا بضعة أيام ولا تعلم حالنا فكيف حكمت بأننا نطرد أو لا نطرد ، ولم نطرد من قبل سوى شيعي واحد تلفظ بشتائم جنسية .
ثالثا : زعم مولاك دعوى لا دليل عليها .
رابعا : إذن أنت موجود وتزعم أنك على علم فأنت لها فأرنا شطارتك .

أبو خالد السهلي
10-04-2003, 11:31 PM
اقتباس من متبع الأطهار.....
فمادام الموضوع مدعم بالأدلة والبراهين .. فأهلا ومرحبا بها..
هل غيرت رأيك الان ؟؟؟!!!!
--------------------------------------------------------------------------------------
لم ولن باذن الله أغير رأيي ..

هذا كان ردي معاك أثناء الحوار ...

وليس النسخ واللصق ...

فانتبه ..

================================================

الطوفـــان
10-05-2003, 06:36 AM
يا متبع الاطهار : بكرة تقول لنا الذي بايعوا تحت الشجرة من الشيعة تكفى لا تحرجنا

أبو محمد جميل
10-05-2003, 08:11 AM
نص مقتبس من رسالة : متبع الأطهار
أقول : بل كان في عهد الرسول شيعة وذلك بنص الرسول (ص) وساثيت ذلك في ما يلي : لم تُثبت لأنك لم تُثبت صحة الأحاديث التي أتيتَ بها .. والعبرة ليس في النقل الحديث بل في إثبات صحته





نص مقتبس من رسالة : متبع الأطهار
وكان هذا لقب أربعة من الصحابة أبو ذر وعمار ومقداد وسلمان الفارسي وبعد صفين اشتهر موالي عليٍّ بهذا اللقب أيضاً نقل بدون إثبات ( وثبوته بإثبات صحة الحديث وليس بمجرد نقل الحديث )





نص مقتبس من رسالة : متبع الأطهار
ما هو ردك يا ( أبو محمد جميل ) تريد أزيدك من الادلة على تثيت أن الشيعة كانوا على عهد الرسول حاضرين نعم تستطيع نقل كل الأحاديث الموضوعة المكذوبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم !!!


س : ما حكم الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟

أبو خالد السهلي
10-05-2003, 12:29 PM
.. والعبرة ليس في النقل الحديث بل في إثبات صحته




ليت متبع الأطهار يعي هذه الجملة