طالبة الهدى
10-06-2003, 12:31 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الزمان/ 10 رجب - 398هـ
المكان/ بغداد – عاصمة الخلافة العباسية
الموضوع/ حرق مصحف محرف حاول الشيعة ترويجه .
الأحداث/
يعتبر تاريخ 334 هـ مرحلة فاصلة في حياة المسلمين ذلك أن هذا هو تاريخ ملك دولة بني بويه وتحكمهم في دولة الخلافة العباسية وكانت هذه الدولة شيعية التوجه , فأصبح للشيعة في دولة الخلافة سطوة وقوة ونفوذ وجاهروا بمكنون صدورهم واستعلنوا باحتفالاتهم البدعية ابتداء من سنة 352هـ وهذا أزعج أهل السنة جداً وبدأت الفتن تشتعل بين الفريقين أهل السنة مستعينين بكثرتهم وقوتهم والشيعة مستعينين بقوة الدولة وهذا جعل الصراع شديداً متواصلاً لا تكاد تمر سنة حتى تقع فتنة بين السنة الشيعة .
حاول الشيعة استغلال وقوف الدولة بجانبهم في ترويج معتقداتهم التي كانت تدرس من قبل بصورة سرية لا يطلع عليها أهل السنة ومن ضمن عقائد الشيعة المعروفة اعتقادهم بأن الصحابة قد حرفوا القرآن الكريم وأنهم قد طمسوا الآيات الدالة على فضل علي وآل البيت ويحتفظون عندهم بمصحف خاص بهم يسمونه 'مصحف فاطمة' عدد آياته سبعة آلاف آية , فحاول الشيعة نسخ هذا المصحف وترويجه على العوام في بغداد وكان الذي يتولى كبر هذه المؤامرة فقيه الشيعة المقدم عليهم محمد بن النعمان المعروف بابن المعلم شيخ الإمامية الروافض والمصنف لهم والمحامي عن حوزتهم وكانت له وجاهة عند ملوك الأطراف لميل كثير من أهل ذلك الزمان إلى التشيع .
بدأت أحداث هذه الفتنة عندما قام أحد الهاشميين بشتم ابن المعلم وسبه على عقيدته الفاسدة فثارت الشيعة لأستاذهم واستنفروا بعضهم البعض وتوجهوا إلى دار الشيخ أبي حامد الإسفراييني للاعتداء عليه وجرت فتنة عظيمة طويلة واتضح أن السبب وراء ذلك أن الشيعة روجت مصحفاً قالت عنه مصحف عبد الله بن مسعود وهو مخالف للمصاحف كلها فجمع الأشراف والقضاة والفقهاء وبعد مراجعة المصحف أفتى العلماء وعلى رأسهم أبي حامد الإسفراييني بحرقه ومنع تداوله لاشتماله على الكثير من الآيات المحرفة وبالفعل تم حرقه بمحضر عام .
هنا ثارت ثورة الشيعة العارمة وجعلوا يقنتون في صلواتهم على من فعل ذلك وحاولوا الاعتداء على الشيخ أبي حامد في الطرقات وهم يهتفون 'يا حاكم يا منصور' يقصدون بذلك الحاكم العبيدي في مصر وذلك يمثل تهديداً مباشراً لسلطان الخليفة الذي غضب بشدة من تلك المظاهرات والهتافات فأرسل أعوانه لنصرة أهل السنة وأحرقت دور كثيرة للشيعة وجرت خطوب عظيمة وبعث وزير الخليفة إلى بغداد لينفي ابن المعلم فقيه الشيعة فخرج منها ثم رجع إليها بضغط من ملوك بني بويه الشيعيين .
الزمان/ 10 رجب - 398هـ
المكان/ بغداد – عاصمة الخلافة العباسية
الموضوع/ حرق مصحف محرف حاول الشيعة ترويجه .
الأحداث/
يعتبر تاريخ 334 هـ مرحلة فاصلة في حياة المسلمين ذلك أن هذا هو تاريخ ملك دولة بني بويه وتحكمهم في دولة الخلافة العباسية وكانت هذه الدولة شيعية التوجه , فأصبح للشيعة في دولة الخلافة سطوة وقوة ونفوذ وجاهروا بمكنون صدورهم واستعلنوا باحتفالاتهم البدعية ابتداء من سنة 352هـ وهذا أزعج أهل السنة جداً وبدأت الفتن تشتعل بين الفريقين أهل السنة مستعينين بكثرتهم وقوتهم والشيعة مستعينين بقوة الدولة وهذا جعل الصراع شديداً متواصلاً لا تكاد تمر سنة حتى تقع فتنة بين السنة الشيعة .
حاول الشيعة استغلال وقوف الدولة بجانبهم في ترويج معتقداتهم التي كانت تدرس من قبل بصورة سرية لا يطلع عليها أهل السنة ومن ضمن عقائد الشيعة المعروفة اعتقادهم بأن الصحابة قد حرفوا القرآن الكريم وأنهم قد طمسوا الآيات الدالة على فضل علي وآل البيت ويحتفظون عندهم بمصحف خاص بهم يسمونه 'مصحف فاطمة' عدد آياته سبعة آلاف آية , فحاول الشيعة نسخ هذا المصحف وترويجه على العوام في بغداد وكان الذي يتولى كبر هذه المؤامرة فقيه الشيعة المقدم عليهم محمد بن النعمان المعروف بابن المعلم شيخ الإمامية الروافض والمصنف لهم والمحامي عن حوزتهم وكانت له وجاهة عند ملوك الأطراف لميل كثير من أهل ذلك الزمان إلى التشيع .
بدأت أحداث هذه الفتنة عندما قام أحد الهاشميين بشتم ابن المعلم وسبه على عقيدته الفاسدة فثارت الشيعة لأستاذهم واستنفروا بعضهم البعض وتوجهوا إلى دار الشيخ أبي حامد الإسفراييني للاعتداء عليه وجرت فتنة عظيمة طويلة واتضح أن السبب وراء ذلك أن الشيعة روجت مصحفاً قالت عنه مصحف عبد الله بن مسعود وهو مخالف للمصاحف كلها فجمع الأشراف والقضاة والفقهاء وبعد مراجعة المصحف أفتى العلماء وعلى رأسهم أبي حامد الإسفراييني بحرقه ومنع تداوله لاشتماله على الكثير من الآيات المحرفة وبالفعل تم حرقه بمحضر عام .
هنا ثارت ثورة الشيعة العارمة وجعلوا يقنتون في صلواتهم على من فعل ذلك وحاولوا الاعتداء على الشيخ أبي حامد في الطرقات وهم يهتفون 'يا حاكم يا منصور' يقصدون بذلك الحاكم العبيدي في مصر وذلك يمثل تهديداً مباشراً لسلطان الخليفة الذي غضب بشدة من تلك المظاهرات والهتافات فأرسل أعوانه لنصرة أهل السنة وأحرقت دور كثيرة للشيعة وجرت خطوب عظيمة وبعث وزير الخليفة إلى بغداد لينفي ابن المعلم فقيه الشيعة فخرج منها ثم رجع إليها بضغط من ملوك بني بويه الشيعيين .