المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لُحوم العلماء مسمومة من شمها مرض ومن أكلها مات



غريبة_48
06-29-2009, 10:24 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


قال تعالى:
(يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً )
( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون )
( ....واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبًا )
( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديدًا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزًا عظيمًا )


ان من اهم أسباب زوال النعم وذهاب الدين الطعن في علماء السنة والتوحيد وتطاول الصغار على الكبار والجهال على العلماء والوقيعة في مشايخ الإسلام وأئمته


قال الإمام ابن المبارك رحمه الله :
( من استخف بالعلماء ذهبت أخرته ).

وقال أبو سنان الأسدي :
( إذا كان طالب العلم قبل أن يتعلم مسألةً في الدينِ ، يتعلم الوقيعة في الناس متى يفلحُ متى ...).


وقال الحافظ ابن عساكر يذكر من أراد النجاة يوم الميعاد فيقول :
(اعلم أخي وفقنا الله وإياكَ لمرضاته وجعلنا ممن يخشاه ويتقيه حق تقاتهِ ، إن لحوم العلماء مسمومة ، وعادة الله في هتك أستار منتـقصيهم معلومة ، لأن الوقيعة فيهم بما هم منه براء أمرٌ عظيم ، والتناول لأعراضهم بالزورِ والافتراء مرتعٌ وخيم)

قال الإمام أحمد إمام أهل السنة رحمه الله :
( لُحوم العلماء مسمومة من شمها مَرِض ، ومن أكلها مات )

وقال الحافظ ابن عساكر :
( من أطلق لسانه في العلماء بالسب أو الثلب ابتلاه الله قبل موته بموتِ القلب )


يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله وغفر له :
( أسال الله أن يعين العلماء على ما يناله من السنة السفهاء ، لأن العلماء ينالهم أشياء كثيرة . أولاً : أننا نسمع ما ينسب إلى بعض أهل العلم المرموقين ثم إذا تحققنا وجدنا أن الأمر على خلاف ذلك . وهذه جناية كبيرة . ثانيا : تضخيم الأخطاء , فهذا خطا وعدوان , فالعالم بشر يخطئ ويصيب لا شك أما تضخيم الخطأ ثم وذكره في أبشع حالاته فهذا لا شك انه عدوان على أخيك المسلم ، وعدوان حتى على الشرع ان استطلعت القول لأن الناس إذا كانوا يثقون بشخص ثم زعزعت ثقتهم به فإلى من يتجهون ؟ أيبقى الناس مذبذبين ليس لهم قائد يقودهم لشريعةِ الله , أم يتجهون إلى جاهل يضلهم عن سبيل الله بغير قصد , أم يتجهون إلى عالم سوء يصدهم عن سبيل الله بقصد ؟


قال أبو حاتم لأبنه :
إذا رأيت من يحب أحمد بن حنبل فإعلم أنه صاحب سنة

وقال قتيبة : ( إذا رأيت الرجل يحب أهل الحديث مثل يحي بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي وأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه وذكر أقواماً فإنه على السنة ، ومن خالف هؤلاء فأعلم أنه مبتدع .

يقول العلامة ابن باز رحمه الله تعالى :
(طالب العلم له شأنٌ عظيم وأهل العلم هم الخلاصة في هذا الوجود ,أمة الإسلام أمة القرآن, الطعن في العلماء عاقبتهُ وخيمة ومآل أهله الذلة والخسران )

قال يحيى بن جعفر : لو قدرت أن أزيد في عُمرِ محمد بن إسماعيل البخاري من عمري لفعلت ، فإن موتي يكون موت رجل واحد وموته ذهاب العلم .

وقال الإمام أبو حنيفة في شيخه حماد : ما صليتُ صلاةً منذ مات حماد إلا استغفرتُ له مع والدي وإني لأستغفر لمن تعلمت منه أو علمني علماً .

وسأل رجلٌ الإمام أحمد بن حنبل فقال : عندنا بالمسجد شابٌ يقال له أبو زرعة فغضب الإمام أحمد وقال يقول شاب كالمنكر عليه ثم رفع يديه وجعل يدعوا لأبي زرعة ومن كان من أهل العلم يقول :
(( اللهم انصره على من بغى عليه اللهم عافه اللهم ادفع عنه البلاء اللهم ...اللهم ...في دعاء كثير.))



اللهم اني اسألك ان تعين مشايخنا وتثبتهم وان تطيل اعمارهم في طاعتك
اللهم انصر اهل السنة وكن معهم
آمــــيــــن آمــــيـــــن آمــــيــــن


من وقعت منه زلة أو طعن في أحد من علماء السنة فليتب إلى الله جل وعلا قبل الممات وليستغفر لهم في المجالس التي قدحهم فيه

غريبة_48
06-29-2009, 10:25 AM
احفظ لسانك أيها الانسان * * * * * لا يلدغنّك انه ثعبان

كم في المقابر من قتيل لسانه * * * * * كانت تهاب لقاءه الأقران

تعصي الإله وأنت تظهر حبه * * * * * هذا محال في القياس بديع

لو كان حبك صادقا لأطعته * * * * * ان المحب لمن يحب مطيع

أحبّ الصالحين ولست منهم * * * * * لعلي أن أنال بهم شفاعة

وأكره من تجارته المعاصي * * * * * ولو كنا سواء في البضاعة

تعمّدني بنصحك في انفرادي * * * * * وجنّبني النصيحة في الجماعة

فان النصح بين الناس نوع * * * * * من التوبيخ لا أرضى استماعه

لكل داء دواء يستطب به * * * * * إلا الحماقة أعيت من يداويها

وما ضَـرَّني إلا الذينَ عرفتُهم * * * * * جزى اللهُ خيراً كلَّ مَنْ لستُ أعرف

غريبة_48
06-29-2009, 10:28 AM
إن العلماء هم عقول الأمة ونورها، وكل أمة لا تحترم عقولها لا تستحق الحياة

سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عن هؤلاء الذين يقعون في أهل العلم ويتطاولون عليهم

فقال رحمه الله :

الذي أرى أن هذا عمل محرّم، فإذا كان لا يجوز لإنسان أن يغتاب أخاه المؤمن وإن لم يكن عالماً فكيف يسوغ له أن يغتاب إخوانه العلماء من المؤمنين؟! والواجب على الإنسان المؤمن أن يكف لسانه عن الغيبة في إخوانه المؤمنين. قال الله تعالى: "ياأيها الذين ءامنوا اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم".

وليعلم هذا الذي ابتلي بهذه البلوى أنه إذا جرّح العالم فسيكون سبباً في رد ما يقوله هذا العالم من الحق، فيكون وبال رد الحق وإثمه على هذا الذي جرّح العالم، لأن جرح العالم في الواقع ليس جرحاً شخصياً بل هو جرح لإرث محمد صلى الله عليه وسلم ؛ فإن العلماء ورثة الأنبياء، فإذا جرح العلماء وقدح فيهم لم يثق الناس بالعلم الذي عندهم وهو موروث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحينئذ لا يثقون بشيء من الشريعة التي يأتي بها هذا العالم الذي جُرح." اهـ.


قال بكر أبو زيد رحمه الله : بادرة ملعونة وهي تكفير الأئمة ... أو الحط من أقدارهم، أو أنهم مبتدعة ضلال، كل هذا من عمل الشيطان، وباب ضلالة وإضلال وفساد وإفساد، وإذا جرح شهود الشرع جرح المشهود به، ولكن الأغرار لا يفقهون.