بومالك الأنصاري
07-02-2009, 10:49 AM
الحمد لله، الحمد لله واسع الفضل مجزل الثواب، يجتبي إليه من
يشاء ويهدي إليه من أناب، أحمده سبحانه وأشكره، يُفيض
فوائض النعم، ويُسبغ سوابغ الكرم، ويعطي بغير حساب،
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الكريم الوهاب،
وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبد الله ورسوله ختم به الأنبياء
وأنزل عليه أشرف كتاب، صلى الله وسلم وبارك عليه، أوضح
العقائد، وفصّل الأحكام، وسنّ مكارم الأخلاق والآداب، وعلى
آله الأطهار، وأصحابه الأخيار، خير آل وأكرم أصحاب،
والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وسلم تسليماً
كثيرا ،،، وبعد :
وقفنا أيها الأخوة عند قول المؤلف رحمه الله تعالى :
(اعْلَمْ أَرْشَدَكَ اللهُ لِطَاعَتِهِ: أَنَّ الْحَنِيفِيَّةَ مِلَّةُ إِبْرَاهِيمَ...)
الشرح :
هذه دعوه للمتعلم ، وقد ذكرنا أهمية الكلمة الطيبة و أثرها على النفس ، فالدعاء يستثير المؤلف رحمه الله به الاهتمام ، ويستجيش به العواطف ، ويحرك به الوجدان ، والدعوة أيها الإخوة تحتاج إلى الحكمة ، والحكمة كما عرفها بعض أهل العلم : هي فعل ما ينبغي ، في الوقت الذي ينبغي ، على الوجه الذي ينبغي .
و أركان الحكمة : العلم ، والحلم ، والأناة .
قال الله تبارك وتعالى : ( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة )
لاحظ أن الله وصف الموعظة بقوله ( الحسنة ) ولم يذكر الحكمة بالحسنة لماذا ؟
لأن الحكمة الحسن أصل فيها ، ووصف ذاتي لها ، لا يمكن أبدا أن توصف الحكمة بغير الحسن .
قوله : ( أرشدك الله ) هذه دعوة مبارك وهي طلب الرشد من الله تعالى لعباده ، أي الرشد لطاعة الله عزوجل .
قوله : ( لطاعته ) طاعة الله : هي موافقة المأمور ، وذلك يتجلى بامتثال أوامره واجتناب نواهيه .
قوله : ( أن الحنيفية ملة إبراهيم ).
ما هي الحنيفية ؟
هي ملة الحنيف وهو إبراهيم عليه الصلاة والسلام ، الحنيف هو المقبل على الله المعرض عما سواه ، والمائل عن الشر المقبل على الخير . وهذه هي سبيل السعادة وطريق النجاة .
الله تبارك وتعالى أمر نبينا باتباع ملة ابراهيم ، قال تعالى:
( شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم اليه)
وكذلك أمرنا بأن نتبع ملة ابراهيم : ( وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم ابراهيم ).
و كل من أعرض عن ملة ابراهيم فهو سفيه كما قال الله تبارك وتعالى :
( ومن يرغب عن ملة ابراهيم الا من سفه نفسه )
قال ابن كثير رحمه الله تعالى : ( قال تعالى ( ومن يرغب عن ملة ابراهيم ) عن طريقته ومنهجه فيخالفها ويرغب عنها ( الا من سفه نفسه ) أي ظلم نفسه بسفهه وسوء تدبيره بتركه الحق الى الضلال ). أهـ.
قال المؤلف رحمه الله : ( ... أَنْ تَعْبُدَ اللهَ، وَحْدَهُ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ ﴾ ... )
وهنا دخل المؤلف رحمه الله في الموضوع ليبين للمسلمين والمسلمات أن الملة الحنيفية هي ملة ابراهيم عليه الصلاة والسلام ، أن تعبد الله مخلصا له الدين هذه هي ملة ابراهيم أبي الأنبياء وخليل الرحمن ، الذي بعثه الله تبارك وتعالى في أمة غارقة في حمأة الشرك والوثنية ليدعوهم ولينتشلهم من ظلمات الشرك والضلال الى نور الكتاب والسنة .
مخلصا له الدين : الاخلاص شرط من شروط قبول العمل ولا يقبل عمل بدون اخلاص لأن الله تعالى لا يقبل من العمل الا ما كان خالصا صوابا .
فشروط قبول العمل الصالح ما هي ؟
1- اخلاص العبادة لله تعالى .
2- المتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم في العبادة ، أي يكون العمل موافقا لهدي النبي صلى الله عليه وسلم .
كما قال الفضيل بن عياض : ( العمل لا يقبل حتى يكون خالصا صوابا )
الخالص : اذا كان لله ، والصواب : اذا كان على السنة .
وكم من أية جاءت في القرآن العظيم تدعوا الناس الى الاخلاص في أعمالهم، وكم من أحاديث ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم كذلك ، انها كثيرة جدا حتى أن بعض العلماء قال :
القرآنُ كلُّه في التوحيد، وذلك أنّ القرآنَ إمّا خبرٌ عن اللهِ وأسمائِه وصفاتِه وأفعالِه، فذلك هو التوحيدُ العلميُّ الخبري وإمّا دعوةٌ إلى عبادتِه وحدَه ـ سبحانه وتعالى ـ، وخَلْعِ ما يُعْبَدُ من دُونِه، فهو توحيدُ الطلبِ والقصد، وإمّا أمرٌ ونهيٌ وإلزامٌ بطاعته في أمرِه ونهيِه، فذلك من مكمّلاتِ التوحيد، وإمّا خبرٌ عن أوليائه، وما كافأهم به في الحياة الدنيا وما يجزيهم به في الآخرة، فهذا جزاءٌ على التوحيد، وإما خبرٌ عن أهل الشرك وما نَزَل بهم من النَكالِ في الحياة الدنيا، وما يَحِلُّ بهم من العقابِ في الأخرى، فذلك جزاءُ من خَرَج عن حُكمِ التوحيد، فالقرآنُ كلُّه في التوحيد، وفي أهلِه وجزائِهم وفي من خالفَ التوحيدَ من أهل الشِّرك وجزائِهم،فأعاد القرآنَ كلَّه للتوحيد .
ومن الآيات قول الله تعالى : ( قل اني امرت أن أعبد الله مخلصا له الدين )
وقال سبحانه : ( قل الله أعبد مخلصا له ديني فاعبدوا ما شئتم من دونه )
والأمر فاعبدوا ما شئتم من دونه : أمر توبيخ لهم وتهديد لهم لأنهم سيلقون جزاءهم اذا قدموا على الله عزوجل وقد عبدوا غيره ، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( اذهبوا فاطلبوا أجركم ممن كنتم تراءون ) أخرجه الامام أحمد في مسنده ، وصححه الامام الالباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة .
وكما قال جل وعلى : ( وما أمروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء .)
وهكذا ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي قول الله تعالى:
( أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه )وفي رواية ( فهو للذي أشرك ) .
وقول الله تعالى : ( وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون )
الآية الكريمة تبين الحكمة والغاية والهدف الأسمى من خلق الثقلين الجن والانس ألا وهي عبادة الله وحده دون ما سواه بكل ما تحمل كلمة العبادة من معنى .
قال المؤلف رحمه الله : (فَإِذَا عَرَفْتَ أَنَّ اللهَ خَلَقَكَ لِعِبَادَتِهِ؛ فَاعْلَمْ أَنَّ الْعِبَادَةَ لا تُسَمَّى عِبَادَةً إِلا مَعَ التَّوْحِيدِ، كَمَا أَنَّ الصَّلاةَ لا تُسَمَّى صَلاةً إِلا مَعَ الطَّهَارَةِ ).أ.هـ.
* نكمل انشاء الله في الدرس القادم.
* أذكر بعض الأسئلة على الدرس للمشاركة :
س1: ما هي الحنيفية ؟ وما هو قول ابن كثير في قوله تعالى :
( ومن يرغب عن ملة ابراهيم الا من سفه نفسه ) ؟
س2: ما هي شروط قبول العمل الصالح ؟
س3: ما معنى قول الله تعالى : ( وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ) ؟
ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ، ربنا لا تحمل علينا
إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ، ربنا ولا تحمّلنا ما
لا طاقة لنا به ، واعف عنا واغفر لنا وارحمنا ، أنت
مولانا فانصرنا على
القوم الكافرين .
و آخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين .
شرح العبد الفقير الى الله: بومالك الأنصاري .
يشاء ويهدي إليه من أناب، أحمده سبحانه وأشكره، يُفيض
فوائض النعم، ويُسبغ سوابغ الكرم، ويعطي بغير حساب،
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الكريم الوهاب،
وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبد الله ورسوله ختم به الأنبياء
وأنزل عليه أشرف كتاب، صلى الله وسلم وبارك عليه، أوضح
العقائد، وفصّل الأحكام، وسنّ مكارم الأخلاق والآداب، وعلى
آله الأطهار، وأصحابه الأخيار، خير آل وأكرم أصحاب،
والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وسلم تسليماً
كثيرا ،،، وبعد :
وقفنا أيها الأخوة عند قول المؤلف رحمه الله تعالى :
(اعْلَمْ أَرْشَدَكَ اللهُ لِطَاعَتِهِ: أَنَّ الْحَنِيفِيَّةَ مِلَّةُ إِبْرَاهِيمَ...)
الشرح :
هذه دعوه للمتعلم ، وقد ذكرنا أهمية الكلمة الطيبة و أثرها على النفس ، فالدعاء يستثير المؤلف رحمه الله به الاهتمام ، ويستجيش به العواطف ، ويحرك به الوجدان ، والدعوة أيها الإخوة تحتاج إلى الحكمة ، والحكمة كما عرفها بعض أهل العلم : هي فعل ما ينبغي ، في الوقت الذي ينبغي ، على الوجه الذي ينبغي .
و أركان الحكمة : العلم ، والحلم ، والأناة .
قال الله تبارك وتعالى : ( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة )
لاحظ أن الله وصف الموعظة بقوله ( الحسنة ) ولم يذكر الحكمة بالحسنة لماذا ؟
لأن الحكمة الحسن أصل فيها ، ووصف ذاتي لها ، لا يمكن أبدا أن توصف الحكمة بغير الحسن .
قوله : ( أرشدك الله ) هذه دعوة مبارك وهي طلب الرشد من الله تعالى لعباده ، أي الرشد لطاعة الله عزوجل .
قوله : ( لطاعته ) طاعة الله : هي موافقة المأمور ، وذلك يتجلى بامتثال أوامره واجتناب نواهيه .
قوله : ( أن الحنيفية ملة إبراهيم ).
ما هي الحنيفية ؟
هي ملة الحنيف وهو إبراهيم عليه الصلاة والسلام ، الحنيف هو المقبل على الله المعرض عما سواه ، والمائل عن الشر المقبل على الخير . وهذه هي سبيل السعادة وطريق النجاة .
الله تبارك وتعالى أمر نبينا باتباع ملة ابراهيم ، قال تعالى:
( شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم اليه)
وكذلك أمرنا بأن نتبع ملة ابراهيم : ( وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم ابراهيم ).
و كل من أعرض عن ملة ابراهيم فهو سفيه كما قال الله تبارك وتعالى :
( ومن يرغب عن ملة ابراهيم الا من سفه نفسه )
قال ابن كثير رحمه الله تعالى : ( قال تعالى ( ومن يرغب عن ملة ابراهيم ) عن طريقته ومنهجه فيخالفها ويرغب عنها ( الا من سفه نفسه ) أي ظلم نفسه بسفهه وسوء تدبيره بتركه الحق الى الضلال ). أهـ.
قال المؤلف رحمه الله : ( ... أَنْ تَعْبُدَ اللهَ، وَحْدَهُ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ ﴾ ... )
وهنا دخل المؤلف رحمه الله في الموضوع ليبين للمسلمين والمسلمات أن الملة الحنيفية هي ملة ابراهيم عليه الصلاة والسلام ، أن تعبد الله مخلصا له الدين هذه هي ملة ابراهيم أبي الأنبياء وخليل الرحمن ، الذي بعثه الله تبارك وتعالى في أمة غارقة في حمأة الشرك والوثنية ليدعوهم ولينتشلهم من ظلمات الشرك والضلال الى نور الكتاب والسنة .
مخلصا له الدين : الاخلاص شرط من شروط قبول العمل ولا يقبل عمل بدون اخلاص لأن الله تعالى لا يقبل من العمل الا ما كان خالصا صوابا .
فشروط قبول العمل الصالح ما هي ؟
1- اخلاص العبادة لله تعالى .
2- المتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم في العبادة ، أي يكون العمل موافقا لهدي النبي صلى الله عليه وسلم .
كما قال الفضيل بن عياض : ( العمل لا يقبل حتى يكون خالصا صوابا )
الخالص : اذا كان لله ، والصواب : اذا كان على السنة .
وكم من أية جاءت في القرآن العظيم تدعوا الناس الى الاخلاص في أعمالهم، وكم من أحاديث ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم كذلك ، انها كثيرة جدا حتى أن بعض العلماء قال :
القرآنُ كلُّه في التوحيد، وذلك أنّ القرآنَ إمّا خبرٌ عن اللهِ وأسمائِه وصفاتِه وأفعالِه، فذلك هو التوحيدُ العلميُّ الخبري وإمّا دعوةٌ إلى عبادتِه وحدَه ـ سبحانه وتعالى ـ، وخَلْعِ ما يُعْبَدُ من دُونِه، فهو توحيدُ الطلبِ والقصد، وإمّا أمرٌ ونهيٌ وإلزامٌ بطاعته في أمرِه ونهيِه، فذلك من مكمّلاتِ التوحيد، وإمّا خبرٌ عن أوليائه، وما كافأهم به في الحياة الدنيا وما يجزيهم به في الآخرة، فهذا جزاءٌ على التوحيد، وإما خبرٌ عن أهل الشرك وما نَزَل بهم من النَكالِ في الحياة الدنيا، وما يَحِلُّ بهم من العقابِ في الأخرى، فذلك جزاءُ من خَرَج عن حُكمِ التوحيد، فالقرآنُ كلُّه في التوحيد، وفي أهلِه وجزائِهم وفي من خالفَ التوحيدَ من أهل الشِّرك وجزائِهم،فأعاد القرآنَ كلَّه للتوحيد .
ومن الآيات قول الله تعالى : ( قل اني امرت أن أعبد الله مخلصا له الدين )
وقال سبحانه : ( قل الله أعبد مخلصا له ديني فاعبدوا ما شئتم من دونه )
والأمر فاعبدوا ما شئتم من دونه : أمر توبيخ لهم وتهديد لهم لأنهم سيلقون جزاءهم اذا قدموا على الله عزوجل وقد عبدوا غيره ، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( اذهبوا فاطلبوا أجركم ممن كنتم تراءون ) أخرجه الامام أحمد في مسنده ، وصححه الامام الالباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة .
وكما قال جل وعلى : ( وما أمروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء .)
وهكذا ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي قول الله تعالى:
( أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه )وفي رواية ( فهو للذي أشرك ) .
وقول الله تعالى : ( وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون )
الآية الكريمة تبين الحكمة والغاية والهدف الأسمى من خلق الثقلين الجن والانس ألا وهي عبادة الله وحده دون ما سواه بكل ما تحمل كلمة العبادة من معنى .
قال المؤلف رحمه الله : (فَإِذَا عَرَفْتَ أَنَّ اللهَ خَلَقَكَ لِعِبَادَتِهِ؛ فَاعْلَمْ أَنَّ الْعِبَادَةَ لا تُسَمَّى عِبَادَةً إِلا مَعَ التَّوْحِيدِ، كَمَا أَنَّ الصَّلاةَ لا تُسَمَّى صَلاةً إِلا مَعَ الطَّهَارَةِ ).أ.هـ.
* نكمل انشاء الله في الدرس القادم.
* أذكر بعض الأسئلة على الدرس للمشاركة :
س1: ما هي الحنيفية ؟ وما هو قول ابن كثير في قوله تعالى :
( ومن يرغب عن ملة ابراهيم الا من سفه نفسه ) ؟
س2: ما هي شروط قبول العمل الصالح ؟
س3: ما معنى قول الله تعالى : ( وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ) ؟
ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ، ربنا لا تحمل علينا
إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ، ربنا ولا تحمّلنا ما
لا طاقة لنا به ، واعف عنا واغفر لنا وارحمنا ، أنت
مولانا فانصرنا على
القوم الكافرين .
و آخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين .
شرح العبد الفقير الى الله: بومالك الأنصاري .