مشاهدة النسخة كاملة : الرافضى خاتمى رئيس ايران السابق يسب ويستهزأ بالسيدة فاطمة الزهراء بنت الرسول صلى الله
غريبة_48
07-10-2009, 10:35 AM
الرافضـى خاتمى رئيس ايران السابق يسب ويستهزأ بالسيدة فاطمة الزهراء بنت الرسول صلى الله عليه وسلم ورضوان الله عليها
* (http://www.youtube.com/watch?v=-hwfYFVouR8)
فما قولكم وردكم يا من تدعون محبة آل البيت ؟؟؟؟
fatiii
07-10-2009, 05:54 PM
لاتغلطون وايد لأن السيد الخاتمي علوي ومايغلط على اهل البيت ولي مترجم هذا قاعد يتبلا عليه ولو سمحتي حفصة مو أم المؤمنين والسيدة فاطمة الزهراء سيدة النساء العالمين وهي أم المؤمنين
fatiii
07-10-2009, 05:57 PM
( من لم يُرَبِّع بعلي { أي بعد أبي بكر وعمر وعثمان } فهو أضل من حمار أهله )
الإمام علي الأول شئتم ام أبيتم
* يمنع السب والشتم هداكِ الله *
غريبة_48
07-10-2009, 08:16 PM
لاتغلطون وايد لأن السيد الخاتمي علوي ومايغلط على اهل البيت ولي مترجم هذا قاعد يتبلا عليه
يا ريت تترجمي لنا انت الي قاله سيدك
ولو سمحتي حفصة مو أم المؤمنين
" النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ " هذا قول ربي ولا ارده ابدا ولا اعلم عنك انت ان كنت تردي قول الله ام لا
وحفصة رضوان الله عليها تشرفك .... ولا انت ولا كل الرافضـة على الارض وصلوا لنعل حفصة ام المؤمنين التي قال فيها ربنا لنبيه صلى الله عليه وسلم من طريق جبريل هي زوجك في الجنة ... رغما عنكم يا رافضـة
والسيدة فاطمة الزهراء سيدة النساء العالمين وهي أم المؤمنيناما قولك سيدة نساء العالمين فنعم رضي الله عنها وارضاها واما أم المؤمنين فنعوذ بالله من هذا القول فانت الآن تطعنين بها وبأبيها صلوات الله عليه وتكذبين رب العزة جل جلاله فلم يقل الله تعالى :" وبناته امهاتهم "
************** تأدبي ولا تسبي الإمام رحمه الله ... ما هذه الأخلاق وهذه التربية ؟؟!!!!!!تربية روافـض واخلاق روافـض
al3wasem
07-11-2009, 12:30 AM
من صور الحب الدامغة عند الروافض لاهل البيت
الرئيس خاتمى يسب فاطمة الزهراء فى ليلة عرسها كانت تمسك بالحسن و الحسين والسيدة خديخة تلطم صدرها على بنتها؟؟؟
اللهم صلى على محمد وعاى ال محمد
۞الرئيس الايراني المعمم خاتمي يتهم السيدة فاطمة سيدة نساء الجنة بالزنا والعياذ بالله۞
هل تدعوا إلى التقارب مع من يسب رسولنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام؟؟
ولقد فضحتهم قناة الصفا بالصوت و الصورة
هذه لكم يا دعاة التقارب يامن تطالبون بحذف المواضيع المتعلقة بالعمائم السوداء ،،،
سب لآل البيت ،،،، بالدليل ،، بالصوت والصورة من من يدعون حب آل البيت؟؟؟؟...
هذا مقطع فيديو للنذل خاتمي وزمرته يستهزؤن برواية مكذوبة بليلة زفاف فاطمة الزهراء على
علي رضي الله عنهم..
http://www.youtube.com/watch?v=snQAGf-HzhA
طعن بعرض الرسول صلى الله عليه وسلم وبفاطمة الزهراء وعلي والحسن والحسين رضي الله عنهم..
يقول خاتمي،، ختم الله حياته بالعذاب والمهانة و المذلة،،،
أن السيدة فاطمة الزهراء زفت لعلي رضي الله عنه والحسن والحسين عن يمينها!!!؟؟
هذا اكبر دليل عملى على حب الروافض لاهل البيت
ويسارها والرسول أمامها وأمها خديجة رضي الله عنها تلطم لهذه المصيبة...
http://www.youtube.com/watch?v=snQAGf-HzhA
طعن في عرض فاطمة ،،
يا مسلمين يتهم فاطمة بعرضها ،،،
يقول أنها ولدت الحسن والحسين قبل زواجها
وأمها خديجة تلطم في ليلة زفافها ،،،
لاحظوا عصابة خاتمي في المقطع وهم يتضاحكون ويتقهقهون...
هذا اكبر دليل عملى على حب الروافض لاهل البيت
هنالك من سيدافع عن خاتمي وزمرته ويقول أنه كان يروي الرواية فقط...
نقول له إن كان خاتمي يروي الرواية فقط إذن فسّر الضحكات والقهقهات لهولاء الزندقة
متلبسين بالجريمة لا مفر لهم
هذا اكبر دليل عملى على حب الروافض لاهل البيت
:: شاهدو بالفيديو ::
http://www.youtube.com/watch?v=snQAGf-HzhA
واضح وضوح الشمس أن هذه الزمرة باستهزائهم هذا مقهورة من الإسلام ومن رسول الإسلام لقضائه على إمبراطوريتهم وأمجاد مجوسيتهم
اللهم شل أركان خاتمي ومن معه اللهم زلزل الأرض من تحت أقدامهم يا الله يا الله يا حي ياقيوم
ماذا ستفعلون الآن يا روافض
هل ستنصرون نبيكم وآل بيته عليهم السلام
ام ستبررون وتكذبون وتحورون
و تنتصرون لايات الشياطين الروافض
على رسول الله محمد وال محمد
فالروافض
ما هم بامة احمد لا والذى فطر السماء
ما هم بامة خيـــــــر خلق الله بدأ وانتهاء
fatiii
07-11-2009, 02:28 PM
الروافض تاج راسج
غريبة_48
07-11-2009, 09:55 PM
اللهم شل أركان خاتمي ومن معه اللهم زلزل الأرض من تحت أقدامهم يا الله يا الله يا حي ياقيوم
آمين آمين آمين
فالروافض
ما هم بامة احمد لا والذى فطر السماء
ما هم بامة خيـــــــر خلق الله بدأ وانتهاء
صدقت ورب الكعبة
الروافض تاج راسج
الروافــض ما نرضاهم نعال في أقدام أهل السنة فهم تاج راسك انت مو انا
al3wasem
07-12-2009, 12:28 AM
الروافض تاج راسج
تاديب واجب للسافل خاتمى حتى يبان له اصحاب
خاتمى الذى هزأ برسول الله والسيدة خديجة ام المؤمنين والامام على والسيدة فاطمة الزهراء و السيطين الحسن و الحسين رضى الله عنهما
http://img158.imageshack.us/img158/8634/w11.gif (http://img158.imageshack.us/i/w11.gif/)
fatiii
07-12-2009, 02:30 AM
انشالله ترجع الدعوة لصاحبها
آمين يارب العالمين
al3wasem
07-12-2009, 02:55 AM
انشالله ترجع الدعوة لصاحبها
آمين يارب العالمين
انت تقصد النايم فى السرداب ؟؟؟؟
تاديب واجب للسافل خاتمى حتى يبان له اصحاب
خاتمى الذى هزأ برسول الله والسيدة خديجة ام المؤمنين والامام على والسيدة فاطمة الزهراء و السيطين الحسن و الحسين رضى الله عنهما
http://img158.imageshack.us/img158/8634/w11.gif (http://img158.imageshack.us/i/w11.gif/)
abo_ahmad_k
07-12-2009, 10:50 AM
ويدعون بحب ال البيت
وال بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم برئ منهم ومن افعالهم
النكراء التي لا تدل الا على مذهبهم الرافض للاسلام بشكل عام
مو بس رافض اهل السنه والجماعه
مانقول بالحاله هذي غير اللهم احرقهم وعذبهم بنار جهنم خالدين فيها للابد
اللهم لك الحمد والمنه والفضل والشكر على نعمه الاسلام ونعمه السنه
غريبة_48
07-12-2009, 11:12 AM
انشالله ترجع الدعوة لصاحبها
آمين يارب العالمين
على الي يستحقها والا خايفة على الخبيث الخاتمي أن تصيبة الدعوة.... عليه من الله ما يستحق وزيادة وفضحه الله في الدارين ولا أكرمه الله حيًُا ولا ميتًا
وانشالله هكذا تكتب وإن شاء الله
اللهم احرقهم وعذبهم بنار جهنم خالدين فيها للابد
آمين آمين آمين يا جبار
al3wasem
07-12-2009, 03:33 PM
لاتغلطون وايد لأن السيد الخاتمي علوي ومايغلط على اهل البيت ولي مترجم هذا قاعد يتبلا عليه ولو سمحتي حفصة مو أم المؤمنين والسيدة فاطمة الزهراء سيدة النساء العالمين وهي أم المؤمنين
لو كان منسب لرسول الله لكان احترم اهلة و لكن لا يعرفهم و يحتقرهم و متنكر لهم ؟؟؟ فلا يكون منهم
ولكن ابن الحرام لا يحرم حرمه رسول الله وعرضه ويهزأ ويسب ويلعن كل الناس بالباطل وبالافتراء
القران يقول :
{النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُوْلُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَن تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفاً كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُوراً }الأحزاب6
وانت تقول
ولو سمحتي حفصة مو أم المؤمنين
فانت كذاب اشر تنكر كتاب الله و كافر به لانها زوجة رسول الله
وحفصة ام لكل المؤمنين رغما عنك وعن كل الروافض الكافرين بكتاب الله سواء كانوا ايات عظمى ولا عادة ولا اى كلام
موتوا بغيظكم وحقدكم وغلكم يا زرعة اليهود وابليس
يا اولاد اول الروافض لله تعالى
fatiii
07-12-2009, 04:37 PM
انا مو خايفه عليه بالطقاق إلي يطقه
انا علي من نفسي ومرجعي وبس
al3wasem
07-12-2009, 07:40 PM
انا مو خايفه عليه بالطقاق إلي يطقه
انا علي من نفسي ومرجعي وبس
انتى لا تحبى خاتمى هذا كلامك
ثالثا: أنا لا أحب الخاتمي ولم أدافع عنه ،،
ممتاز فلماذا انتى زعلانه منى ؟؟!!
هذا الملعون استهزأ برسول الله و السيدة خديجة و السيدة فاطمة الزهراء و الامام على والامام الحسن والامام الحسين ودينى وحبى لاهل البيت يحتمان رد الظلم والاهاتة لهم
{إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً }الأحزاب57
فالله هو من لعن من يؤذى الله ورسوله وشهر به وباهل بيته فى العالمين وهذاالملعون فعله مسجل عليه ومن معه بالصوت والصورة فى كل مكان
ومنشور فى الدنيا كلها وبكل اللغات للاسف
حتى يستغله النصارى واليهود فى السب والاستهزاء برسول الله!!!
وانتى زعلانه ليه؟؟؟؟
لاتحبيه !!!
ولا تدافعى عنه !!!!
وتهاجمى من يهاجمة ؟؟؟؟؟
هل لانه رافضى فقط؟؟؟
وبالدليل والبرهان وبالصوت والصورة يهين اهل البيت ويتهمهم بالزنا ؟؟؟
وانتى لا تدافعى عنهم ؟؟؟
اشتغلتى بالهجوم على من يدافع عن رسول الله واهل بيته ؟؟؟
ودافتى عنمن بسبهم امام الدنيا كلها؟؟؟؟؟
فهل انتى تصدقى انكى تحبى اهل البيت ؟؟؟؟؟
ماهو دليلك ؟؟؟؟؟
سب رسول الله واهل بيته وسببتى انتى من دافعوا وقالوا للملعون انت ملعون كما جاء فى القران ؟؟؟؟
ولم تقولى للمخطىء فى حقهم حرف واحد ؟؟؟؟
حتى ولا عيب عليك كده ؟؟؟؟
على راسك عمه سوده ؟؟؟؟
الان يا فاتى من منا المنافق ؟؟؟؟
من يقول انه يحب الله ورسوله واهل البيت ويدافع عنهم مهما لحق به من اذى ؟؟؟؟
ام من يسب من يدافع عن الله ورسوله واهل البيت ؟؟؟
و يترك من شهر بهم على العالمين ليواصل فجوره وفسقه وسبه لاهل البيت سعيدا بكى ؟؟؟؟؟
3544 - قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ
لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ
صحيح مسلم
3548 - سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ
لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي قَائِمَةً بِأَمْرِ اللَّهِ
لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ أَوْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ عَلَى النَّاسِ
صحيح مسلم
يا فاتى انتى خذلتى كل مؤمن محب للرسول ولاهل البيت وامهات المؤمنين
انتصرتى و دافعتى عن الظالم الملعون بنص القران ؟؟؟؟
وخذلتى المظلوم ولم تقولى شىء دفاعا عن اهل البيت؟؟؟؟
وافتريتى على من يدافع عن المظلومين المفترى عليهم من اهل البيت وامهات المؤمنين !!!!
لاحول ولا قوة الا بالله
هل ده بسبب انك مخلوقة من طينة ثانية ؟؟؟
فمعايير الاخلاص والصدق والحق مختلفة عندك ؟؟؟
سيف الخطاب
07-14-2009, 01:54 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الأخوه الأفاضل
يمنع
التجريح وسب والأستهزاء
الرجاء
الإلتزام بحوار العلمي
واللغه العربية
مراقب المنتديات الإسلامية
سيف الخطاب
al3wasem
07-14-2009, 03:00 AM
اين فاتى ؟
غريبة_48
07-26-2009, 10:44 AM
ربما دخلت السرداب
المحمدي 12
07-26-2009, 11:32 AM
فضيحة لقناة الصفا بجلاجل
المقطع طلع مبتور
توقفوا عن الكذب ههههههههههههه
http://www.shabir.tv/forum/show.php?main=1&id=1399
غريبة_48
07-26-2009, 12:32 PM
الرابط لم يفتح معي
ثم ماذا تقصد بـ المقطع طلع مبتور؟
هل تقصد أن الخبيث خاتمي كان يروي رواية ويسخر منها , ان كان فأين توجد هذه الرواية وفي اي الكتب ؟هل في البخاري ام في مسلم ؟
ثم هل من يروي رواية حقيرة قذرة مثل راويها ويريد ان يظهر للعامة بطلانها اقصد لاصحاب عمائم وليسو عامة _ وعجبي يبين لأصحاب عمائم _ يكون بهذا الانبساط والفرح ام يكون يحترق الما على عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم .
لماذا انتم يا روافض تستميتون للدفاع عن اصحاب العمائم العفنة وتختلقون لهم الاعذار ولم تدافعوا عن عرض رسول الله وهي عنكم إله جبروتي بصورة امراة.... لماذا لا يذب عن عرض محمد وآل محمد صل الله عليه وسلم ورضوان الله عليهم الا أهل السنة والجماعة.
أما قناة صفا فقد فضحتكم وأظهرت عواركم وبطلان وفساد معتقدكم وهي ترفع الضغط عندكم وهذا قولكم فبارك الله فيها وفي القائمين عليها فهي تنصر محمد وآل محمد وصحابة محمد خيار البشر بعد الأنبياء
المحمدي 12
07-26-2009, 12:40 PM
المقع مبتور ومدلس ومكذوب على خاتمي والموضوع انتهى
http://www.shabir.tv/forum/show.php?main=1&id=1399
حبل الكذب قصير يا كذابين
غريبة_48
07-26-2009, 01:50 PM
الكذب عندنا حرام اما انتم يا رافضة فقد احللتموه فهو عندكم تسع اعشار الدين ... وما هذا الضعف والهروب بقولك الموضوع انتهى .... انتم لم تدافعو عن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ودافعتم عن الخبيث خاتمي حتى بعدما فضحوكم اسود السنة لانكم جبناء ولانكم تدعون محبة آل البيت كذبا وزورا يا اتباع ابن سبأ يا لفضيحتكم وعاركم أما تخجلون من الله ... اما نحن فسنظل ندافع عنهم رضوان الله عليهم حتى آخر نفس فينا فنحن اولى بهم وسيجمعنا الله بهم باذنه تعالى اما انتم فمع ابو لؤلؤة المجوسي عليه وعلى من احبه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين
المحمدي 12
07-26-2009, 02:04 PM
الموضوع انتهى بعد هذه الفضيحة المدوية لكم
ولو تراجع مئات الصور والوثائق التي تنشرونها ضد الشيعة لوجدتها أما مكذوبة أو مبتوره أو ماشابه ذلك فهذا هو ديدنكم وهذا الموضوع أكبر دليل
المهنا
07-26-2009, 04:34 PM
الروافض اهل كذب وزندقة يامحمدى 12 المنافق
لأفرق بين المقطعبن سوى كذبكم المعتادين علية
ياغبى اترضى من هذا الزنديق الطعن فى الزهراء
رضى الله عنها اترضاة لأهلك وتقولون نحب ال البيت
والله انكم نكذبون انكم تكرهونهم يا مجوس
المحمدي 12
07-26-2009, 08:18 PM
العضو المهنا
كل ما تقوم به من حركات بهلوانية لن تنفعك
ففضيحتكم بجلاجل
غريبة_48
07-27-2009, 12:02 AM
والله يا تابع ابن سبأ انت عم تضحك على حالك وما عم ترد ولا عم تفهم اين محبتكم ودفاعكم عن فاطمة الزهراء رضوان الله عليها ... فرحان وكانك انتصرت بدفاعك عن الخبيث خاتمي ولا همكم عرض محمد صلى الله عليه وسلم وانتم اكذب الناس على الله فأنتم محبي اهل البيت الأبيض لانكم لا تفترقون عنهم في شيء
اخي الفاضل المهنا تساله هل يرضاه لاهله هم احلو المتعة والعياذ بالله .... فهم افتروا على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى فاطمة الزهراء كلاما لا يرضاه الدين ولا العقل والنبي كان اشد حياء من العذراء في خدرها ولا يستحون من الله ولا يخافونه
هم قوم لا يعقلون ...اتباع اصحاب العمائم العفنة
المحمدي 12
07-27-2009, 08:22 AM
كل الحركات البهلوانية التي تقومون بها بعد انكشاف كذبكم وكذب قناة صفا لن تنفعكم بشيء
فضيحتكم كبيرة
غريبة_48
07-27-2009, 09:14 AM
ما زلت تكرر كلامك وهو بلا معنى وهذا لجهلك ولعجزك عن الرد وكل الروافض مثلك فأنتم اغبياء وبلا فهم وجهال ولا تقولون الا ما يمليه عليكم معمميكم لانكم لا تقرأون ولا تفهمون والكذب عندكم أصل من الأصول التي يقوم عليها معتقدكم الفاسد
وقناة صفا فضحتكم وهي لكم بالمرصاد يا اتباع ابن سبأ
المهنا
07-27-2009, 01:58 PM
يا محمدى 12 انت الكذاب والمنافق اما الحركات البهلوانية انتم اهلها ليس نحن
نظر الى هذا المهرج فى هذا المقطع
http://www.youtube.com/watch?v=cuMymH18xQQ
بعد ان رايت المقطع ما رائيك
اترضى على النبى صلوات ربى وسلأمه عليه فى هذا المجوسى الذى يطعن فى فاطمة الزهراء رضى الله عنها اذا وافقت على الطعن هذا موضوع ثانى
اساْلك سوال اذا تكلم احد فى عرض اختك هل تسكت وتكون ديوثا
انا اعلم ان علمائكم يطلبون منك ان تكونو هكذا
عندى لك هدية شوف انتو شتسون
http://www.youtube.com/watch?v=eNrSyUtwVrc&feature=response_watch
بارك الله فيك عبق
أم موسى الأردن
07-27-2009, 02:52 PM
نحن الكذبة المدلسين
نحن الذين عندهم التقية أم أنتم ؟؟؟؟
الرد عليكم جاء من جميع العالمين ...
أضحكتم علينا الناس من جميع المذاهب ...
هذا اليوتيوب يوضح كذبكم وتدليسكم...
http://www.youtube.com/watch?v=b-QtgIF-M5o
وهذا الموقع أضحكتم عبدة الصليب علينا حسبي الله عليكم
http://forums.ibb7.com/ibb13558.html
وهذا الموقع يوضح تحريفكم للمصحف حسبي الله عليكم وسلط عليكم من أعمالكم
http://www.youtube.com/watch?v=lZ0kSnMyEK4
محمد عبدالله العبدالله
07-27-2009, 05:35 PM
السلام عليكم جميعا ورحمة الله
وبعد: فقد قرات المشاركات فوجدت ان اكثرها سباب وشتم وقد نهى رسول الله ص عن ذلك فقال لا تكونوا سبابين
واما بالنسبة لموضوع الكلام المطروحفاقول اولا:لا ينبغي التسرع في الحكم على كلام الناس قبل ان يكملوه الا ترون ان كلمة التوحيد تبدا بنفي الالهة ثم تثبت الالوهية لله وحده جل وعلا عن كل شبيه
واما بالنسبة للتقية عند الرافضة فانني قرات كتبهم فوجدتهم يجيزونها عند الضرورة وهي عندهم من الكذب الجائز كما ان الكذب لاصلاح الزوجين عندنا نحن السنة جائز كما افتى بذللك غير واحد من ائمة المذاهب الاربعة والتقية عندهم يستدلون لها بقصة مؤمن ال فرعون
(يكتم ايمانه) وبقوله تعالى عن كل شبيه (الا ان تتقوا منهم تقاة)
وام بالنسبة للمتعة فان دليلهم على الجواز قول الخليفة الثاني (رض) :(متعتان كانتا حلالا على زمن رسول الله وانا احرمهما) فالتزموا بما ذكره عن رسول الله ولم يقبلوا تحريمه لها
لان حلال محمد(ص) حلال الى يوم القيامة وحرامه حرام الى يوم القيامةواستدلوا لها بقوله تعالى (وما استمتعتم به منهن فاتوهن اجورهن فريضة) ولا يمكن ان تنسخها سورة المؤمنون لانها قبلها ولا ينسخ المتقدم المتاخر في كتاب الله والحمدلله رب العالمين اولا واخرا.
محمد عبدالله العبدالله
07-27-2009, 05:57 PM
السلام عليكم النبي يقول لا تكونوا سبابين واما مسالة خاتمي فان الانسان لا يلام على كلامه الا بعد تمامه والرجل كان يرد هذه الرواية ولم يستدل بها واما مسالة كذب الروافض بالتقية واقراوا قوله تعالى (الا ان تتقوا منهم تقاة) وهي عند الضرورة الشرعية فقط كالكذب الجائز لاصلاح الزوجين عند الفقهاء
وراجعوا قصة مؤمن ال فرعون (يكتم ايمانه)
محمد عبدالله العبدالله
07-27-2009, 06:12 PM
يا اخوتي كيف تتهمون الروافض بالطعن باهل البيت وهم يقدمونهم على كل الخلق الا الرسول (ص) اما الدفاع عن عرض الرسول الاكرم فهم اهل بجدتها (فما لكم كيف تحكمون)
محمد عبدالله العبدالله
07-27-2009, 06:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وعلى آله واله اتمنى ان نبتعد عن المشادات فالاختلاف لايفسد للود قضية
محمد عبدالله العبدالله
07-27-2009, 06:40 PM
يا اخوتي مالكم وما للاشخاص اذا سببتموهم سبوكم وانما الذي عنده كلام علمي فليتفضل وليطرحه حتى لا تضيعوا اعماركم وهذا الوقت الثمين الذي نقتطعه من حياتنا واهلنا بالسب والاستهزاء اريد من يناقش ما ذكرته في المشاركات يا ليت كلام علمي ومحترم
أم موسى الأردن
07-27-2009, 08:03 PM
أنت تريد كلام علمي تفضل هذا هو الكلام العلمي على مسألة زواج المتعة الذي حرمه رسولنا وليس الخليفة الثاني كما إأسميته ووضعت لنا هذا الوجه :( بل هو أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه فاسمع الكلام العلمي ردا على تعليلاتك
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين ، نبينا محمد وعلى آله الخيرين الطاهرين ، وعلى صحابته النجباء الميامين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
وبعد :
قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم : (( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون )) .الروم : 21
كتبت مجلة ( الشراع ) الشيعية العدد ( 684 ) السنة (الرابعة ) الصفحة الرابعة : أن رفسنجاني أشار إلى ربع مليون لقيط في إيران بسبب زواج المتعة !!! .
وقد وُصفت مدينة ( مشهد ) الشيعية الإيرانية حيث شاعت ممارسة المتعة بأنها : ( المدينة الأكثر انحلالا على الصعيد الأخلاقي في آسيا ) . انتهى ، بتصرف عن المجلة الآنفة الذكر .
فأنت ترى أخي الكريم أن الجماعة التي تنطلق منها الشهوات بغير حساب ولا خوف من القهار الجبار ، جماعة معرضة للخلل والفساد ، لأنه لا أمن فيها للبيت ، ولا حرمة فيها للأسرة .
و الشيعة لا يرون بأسا من أن يُعين الأب ابنته على أن تجد من ( يتمتع بها ) لبضع ساعات أو على أحسن تقدير أياما معدودات !!! ، لأنه تعاون على البر والتقوى !!!! ، ومساعدة على إقامة شعيرة من الدين شرعية !!! فسبحان الله أي عقيدة تك التي من اصولها التحايل على الدين والتمتع بألف امرة تحت سقف واحد ، مبيحين الزنا بإسم الدين او العقيدة الشيعية ، أي عقيدة هذه التي بها من الجنس مالم ينادي به الإباحيين في اوروبا …فمهما بلغ دعاة الجنس في امريكا من اعلان ودعاية لن يصلوا الى وضع شرع مشروط لممارسة الزنا فهم يزنون ويعلمون انه خطأ و عار على من يقوم به …اما الشيعة فأصبح الجنس عقيدة و يثاب فاعلها …. سبحان الله.
ان الحياء و الرجولة بل كل ما عرفته الدنيا ترفض هذه الصورة الحيوانية للجنس… و امر المتعة ابسط من ذلك بكثير فأي رجل "غير الديوث" يأبى على اهله و نفسه المتعة … بل وما فائدة تحديد الزواج بأربع نساء ان لم يكن للمتعة عدد محدد … سبحان الله الذي يطعنون بشريعته.
لقد سعى العالم الشيعي السيد محسن الأمين العاملي في محاولة منه لتغطية فظاعة الامر و تقليل و قعته على المجتمع قال" اذا كانت المتعة امرا مباحا فلا يلزم ان بفعلها كل احد فكم من مباح ترك تنزها و ترفعا "سبحان الله ان عالمهم يدعوهم للترفع عن الرذيلة وهم ينسبونها للرسول "صلى الله عليه وسلم" …..بل الغريب ان طلب المتعة من بعض الشيعة يعتبر طعنا في كرامتهم سواء داخل ايران او في البلاد العربية …فكيف يدعوا الرسول "صلى الله عليه وسلم" لأمر بهذه الإهانة و الشناعة …
وقد زاد القوم فدعوا على الصادق كذبا عندما قيل له ان فلانا تزوج امرأة متعة" فقيل له : ان لها زوجا فسألها قال: ولم سألها ..لا حد لعدد المتعة" فسبحان الله كيف يدعون النساء لخيانة ازواجهم علنا وبإسم الدين …فأي زوج سيثق بعدها بزوجته …..وقد ادعوا على ابي الحسن قوله " ان الرجل يتزوج الفاجرة متعة و يحصنها به ليس عليه من اثمها شيء" فأين قوله تعالى "الزاني للزانية " سبحان الله أي عقيدة هذه، والجدير بالذكر ان علي "رضي الله عنه" والذي يدعون انهم شيعته قال" حرم النبي "صلى الله عليه وسلم" يوم خيبر لحوم الحمر الأهلية و نكاح المتعة " و الشيعة لا ينكرون هذا الحديث …ولكن عقيدة ابليس اقوى من أي قول حتى ولو قول علي"رضي الله عنه" .
و الغريب انهم بهذا النكاح يجوزون وطء المرأة في دبرها اين ذلك من قول الرسو"صلى الله عليه وسلم":"ملعون من اتى امرأة في دبرها " بل ويقولون بجواز وقف فرج الأمة أي انه يجوز عند الشيعة ان يوقف الرجل فرج الأمة أي انها تخرج الى الناس ليستمتعوا بها واجرها لمن اوقفها لذلك ….بالله عليكم أي دعوا للزنا اكثر من هذا بل أي شهوة تحكم القوم .
و لا نعلم الآن من يدافع عن المتعة …هل يدافع عن المتعة الجاهلية والتي ردها الرسول ، ام المتعة التي زخرفها علمائهم … والله قد افرحت اليهود هذه العقيدة الداعية للزنا و الجنس … فرغم نشر اليهود للرذيلة الا انهم لم يفكروا بكونها عقيدة من دين.
إخواني في الله لقد أراد العزيز الحكيم من عقد النكاح الشرعي الصحيح ، أن يكون عقدا للألفة والمحبة والشراكة في الحياة . لكن أيّة ألفة وشركة تجيء من عقد لا يقصد منه إلا قضاء الشهوة على شرط واحد أو على عرد واحد … ، وإذا فرغ فليحول وجهه ؟!!! والله إنه لأمر في غاية السخافة ، قبل لحظات استباح منها كل شيء ، وبعد أن أشبع شهوته البهيمية صار أتقى الأتقياء وحوّل بصره عنها ، لأنه يجب غض البصر عن عورات الأجنبيات ؟؟!! أي دين وأي شرع هذا الذي يحل الزنا الساعة الثامنة ثم يحرمه في العاشرة ؟؟!!!
كيف يقع الزنا إذا لم يكن هذا النوع بالذات من النكاح ( زنا ) ؟!! أليس الزنا يقع بالتراضي بين الطرفين على قضاء الوطر ؟ وهل تقل المفاسد التي تترتب على الزنا عن المفاسد التي تترتب عن المتعة إذا أبيح مثل هذا النوع من النكاح ؟!! فكيف يعف الناس أبناءهم ؟ ومن ذا الذي يضمن استبراء المرأة رحمها بحيضة أو حيضتين أو 45 يوما … أو … بعد مفارقة المتمتع لها ، لتعرف نفسها هل هي حامل أم حائل ؟ وإذا لم يعرف الناس أبناءهم فمن الذي ينفق على هذا الجيش الجرار نتيجة المتعة ؟!! وأين العاقدون وقد قضى كل منهم وطره ومضى لسبيله ؟؟!!
واقرأ هذه الأحكام التي يشيب منها الولدان ، أحكام مزورة تكشف عن سر وقبح ما يسمى بزواج ( المتعة ) ، وكيف أن المرأة التي سما بها الإسلام ، حُطت في دركات المجون والفحش ، وصارت مجردة من الحقوق الإنسانية فضلا عن حقوقها الربّانية .
وأحكام امرأة المتعة كما شرّعها أئمة الشيعة وأتباعهم هي كالتالي :
1 - امرأة المتعة ليست زوجة حرة أو زوجة أمة ولا ملك يمين وإنما هي مستأجرة ؟؟!!
2 - عدم ثبوت الميراث لها .
3 - المتمَـتَّع بها تبين بانقضاء المدة أو بهبتها ، ولا يقع بها طلاق وأنه يجوز للمتمتِّع بالمرأة الواحدة مرارا كثيرة ، ولا تحرم في الثالثة ولا في التاسعة كالمطلقة ! بل هي كالأمة .
4 - المتمتَّع بها لا تحل لزوجها الذي طلقها ثلاثا ، بعد ذلك التمتع .
5 - لا مودة ولا رحمة في المتعة ، بل يتزوجها متعة كذا ، وكذا يوما ، بكذا وكذا درهما .
6 - من تمتع امرأة ثم وهبها المدة قبل الدخول أو بعده ، لم يجز له الرجوع ، وان انتهاء المدة أو هبتها غير بائن ، فهي مستأجرة وباب جواز حبس المهر !! عن المرأة المتمتع بها بقدر ما تخلف .
7 - عدم وجوب العدة ، وإن المتمتع بها الغير مدخول بها لا عدة لها ، قياسا بالدائم .
وإن عدة المدخول بها التي تحيض ثلاثة أشهر ، وعدة المتمتع بها المدخول بها التي لا تحيض ، وعدة المتمتع بها ، إذا هلك رجل المتعة .
8 - لا سكن في المتعة .
9 - يجوز أن يتمتع بأكثر من أربع نساء !! وإن كان عنده أربع زوجات بالدائم !! .
10 -تصديق المرأة عند نفي الزوج والعدة ونحوهما ، وعدم وجوب التفتيش والسؤال ولا حتى منها !!! .
11 - عدم ثبوت اللعان بين الزوج والمتعة !!! .
12 - عدم الظهار في المتعة .
13 - أنه لا نفقة ولا قسم ولا عدة على الرجل في المتعة .
14 - عدم الخلع في المتعة .
15 - جواز اشتراط الاستمتاع بما عدا الفرج في المتعة ، فيلزم الشرط !!!!!!!!!!!!! .
16 - عدم الإيلاء في المتعة .
17 - عدم ثبوت الإحصان الموجب للرجم في الزنا ! بأن يكون له فرج حرة أو أمة ، يغدو ويروح بعقد دائم !!!! ، أو ملك يمين ، مع الدخول وعدم ثبوت الإحصان بالمتعة !!!!!!!!!! .
18 - جواز المتعة مع اليهودية والنصرانية بل و المجوسية !!!!!!!!!!!!! .
19 - عدم تحريم التمتع بالزانية ، وإن أصرت .
20 - يجوز العزل في المتعة دون إذن امرأة المتعة .
فبالله عليكم يا من تقرؤون هذه القواعد العشرين الملفقة الشاذة و التي تمخضت عن إحلال الزنا الذي حرمه رب العالمين ، هل بقي من فرق بين الزنا و المتعة؟
ان إباحة القوم لهذا النوع من الزنا بل وادعاء ان الرسول اقره حتى عهد عمر "رضي الله عنه" لطعن بحياء الرسول ودعوته بل وطعن بالعقيدة الاسلامية ، هذه الامور لم تخطر على بال من اسس المذهب الشيعي ولكن كان همه الوحيد ان يلتف حوله اكبر جمع من الناس و محاولة نشر الديانة الشيعية بين العامة فلم يجد طريقا اسهل و اسرع من طريق الشيطان و لذلك حلل المتعة مدعيا ان الرسول اقرها …وفعلا لقد حقق ابن سبأ ما اراد فلتف حوله كل من غلبه هواه من الرجال والنساء وبصورة كبيرة جارين وراء الجنس ووراء الشهوة … نعم ان ابن سبأ لم يستطع ان يطلب من الناس ممارسة الجنس فهو منبوذ بصورة الحيوانية فغلف هذا الزنا بغلاف المتعة و الشهوة و التقرب لله و اعفاف البنات و الشباب … و سبحان الله اعفافهم من الجنس بالجنس … و سار القوم على نهجه في ابشع صورة و ألفوا الاحاديث و الروايات عن الائمة و الصحابة ، ليقنعوا الناس بهذا الفعل الحيواني … فأي يدين يبيح الجنس كأساس لعقيدته ثم يدعي الكمال.
ومن ناحية أخرى فإن اليهود يبيح الزنا مع نساء غير اليهود والتمتع بهن دون ادنى ضرر ففي عقيدتهم انهن خلقن لمتعة اليهود …و جاء ابن سبأ بنفس المبادئ للشيعة فهم يتمتعون بالنساء دون محرم دون عقد دون شهود دون ولي دون اخلاق دون حياء سوى الشهوة والشهوة فقط …و من يعرف معنا للشرف لا يرضاه لأهله و لكن يطالب به لأهل غيره … فسبحان الله.
و كلنا يعرف أن الأمم الصالحة تقتدي بصالحيها في فعل الخيرات ، والصالحون فيها هم الأولون في العمل المحافظون عليه ، السبّاقون له ، فهل لي بأسماء بعض أئمة الشيعة المتقدمين ممن صنع زواج المتعة الذي تدّعون ، تزوّج عمليا علنيا ، ليقتدي به الناس ، أو زوج بناته متعة ؟؟!! وانتبه ! أقول عمليا ، وليس نصا عنه في حلّ المتعة !! . إن النظرية الفقهية القائلة بان المتعة حرمت بأمر من الخليفه عمر بن الخطاب يفندها عمل الامام علي الذي أقر التحريم في مده خلافتة ولم يأمر بالجواز و في العرف الشيعي. وحسب رأي فقهاء الشيعة عمل الامام حجة و لا سيما عندما يكون مبسوط اليد و يستطيع أظهار الرأي و بيان أوامر الله ونواهيه. فإذن اقرار الامام علي للتحريم يعني انها كانت محرمة منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم و لو لا ذلك لكان يعارضها ويبين حكم الله فيها. فلماذا ضرب فقهائكم برأي الامام علي عرض الحائط؟
الدليل من الكتاب و السنة على تحريم المتعة
نشأة المتعة:
ان نكاح المتعة كان مباحا في الجاهلية حاله حال الخمر والميسر و الازلام …الخ من عادات الجاهلية و بعد بعثة الرسول تدرج في تحريم هذه الخرافات ، ومعروف ان الرسول حرم الخمر على ثلاث مراحل وهكذا استمر الرسول في تطهير المسلمين من العادات السيئة ، وكان الرسول يمنع نكاح المتعة عند المسلمين دون نص بتحريمه حتى عام الفتح فقد زاد انتشار هذا النكاح دون أي رد من الرسول "صلى الله عليه وسلم" لكونه لا ينطق عن الهوى فهو ينتظر امر الله …وفي يوم خيبر اعلن الرسول "صلى الله عليه وسلم" حرمت هذا النكاح لنزول قوله تعالى " والذين لفروجهم حافظون الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون " و المتعة ليست نكاح و ليست بملك يمين …فقد حرمه الرسول بقوله "يا ايها الناس ان كنت اذنت لكم الاستمتاع من النساء ، و ان الله قد حرم ذلك الى يوم القيامة فمن كان عنده منهن شيء فليخل سبيله ولا تأخذوا مما اتيتموهن شيئا " وبذلك يقع الخلاف بين السنة والشيعة ، فالشيعة يدعون ان المتعة استمرت بعهد الرسول و ابو بكر و جزء من عهد عمر "رضي الله عنه" وان عمر "رضي الله عنه" هو الذي حرم المتعة …وهذا خلاف الواقع فلا يوجد احد من الصحابة مارس المتعة بعد عام الفتح او في عهد ابو بكر، وعندما اراد بعض المسلمين الجدد اعادة المتعة لجهلهم بتحريمها اعلن عمر "رضي الله عنه" تحريم المتعة فعمر "رضي الله عنه" لم يحرم المتعة ولكن اعلن ان الرسول قد حرم المتعة في عام الفتح ….ولكن كره الشيعة لعمر سبب نسب الكثير من الافتراءات عليه "رضي الله عنه".
إن نكاح المتعة لا يراد به دوام الزواج واستقراره طلبا للذرية أو السكن إلي المرأة طلبا للمودة والرحمة وإنما غاية ما يراد به المتعة بالمرأة فترة من الزمن (كيوم او شهر …) وهو حرام باتفاق أهل السنة جميعا .. وممن روي عنه تحريم المتعة مالك في أهل المدينه ، وأبو حنيفه في أهل الكوفة ، والأوزاعي في أهل الشام ، والليث في أهل مصر ، والشافعي و بن مسعود و بن الزبير . وأما قول ابن عباس سيأتي بيانه .
و يستدل الشيعة الأمامية على مشروعية نكاح المتعة بما يلي :
1. القرآن الكريم : فقد قال الله تعالى : " فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة " النساء 24
فقد عبر _جل شأنه _ بالاستمتاع دون الزواج وبالأجور دون المهور وهو ما يدل على جواز المتعة ، لأن الأجر غير المهر وإتيان الأجر بعد الاستمتاع . وقالوا أيضا قرأ ابن مسعود : " فما استمتعتم به منهن إلي أجل " وهو ما يفيد التنصيص على ثبوت المتعة . . . ويمكن مناقشة هذا الدليل بأنه إعتساف من الشيعة وتحميل للنص بأكثر مما يحتمل ، واحتجاج به في غير ما وضع له ، فالآية في صدرها تتحدث عمن يباح نكاحهن من النساء المحصنات . وذلك بعد أن سرد القرآن الكريم في الآية التي قبلها المحرمات من النساء فكأن الآية أذن في النكاح ، ومعناها فإذا حصل لكم الاستمتاع بنكاح النساء ممن يحل نكاحهن فادفعوا إليهن مهورهن والمهر في النكاح يسمى أجرا قال تعالى : " يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن " أي مهورهن ولا صله لها إطلاقا بالمتعة المحرمة شرعا ، وكون المهر إنما يكون قبل الاستمتاع لا يعارضه باقي النص لأنه على طريقة التقديم والتأخير وهو جائز في اللغة ويكون المعنى فآتوهن أجورهن إذا استمتعتم بهن أي إذا أردتم ذلك كما في قوله تعالى : " إذا قمتم إلي الصلاة فاغسلوا … " أي إذا أردتم القيام للصلاة ، وأما قراءة ابن مسعود فهي شهادة لا يعتد بها قرآنا ولا خبرا ولا يلزم العمل بها .
2. السنة النبوية : بما ثبت في السنة في حل المتعة وأباحتها في بعض الغزوات ففي صحيح مسلم عن قيس قال : سمعت عبد الله بن مسعود يقول : كنا نغزو مع رسول الله _ صلى لله عليه وسلم _ ليس لنا نساء ، فقلت ألا نستخصي ؟ فنهانا عن ذلك ثم رخص لنا أن ننكح المرأة بالثوب إلي أجل ثم قرأ عبد الله بن مسعود : " يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم " الآية وعن جابر _ رضي الله عنه _ قال : كنا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق الأيام على عهد رسول الله _ صلى لله عليه وسلم _ وأبي بكر حتى نهى عنه عمر بن الخطاب في شأن عمرو بن حربث وعن سلمه بن الأكوع قال : رخص رسول الله _ صلى لله عليه وسلم _ عام أوطاس في المتعة ثلاثا بالمتعة فانطلقت أنا ورجل إلي امرأة من بني عامر كأنها بكر عبطاء (الفتيه من الإبل الطويلة العنق) فعرضنا عليها أنفسنا فقالت ما تعطي فقلت ردائي وقال صاحبي ردائي وكان رداء صاحبي أجود من ردائي ، وكنت أشب منه ، فإذا نظرت إلي رداء صاحبي أعجبها وإذا نظرت إلي أعجبتها ثم قالت : أنت و ردائك يكفيني ، فمكثت معها ثلاثا ثم أن رسول الله _ صلى لله عليه وسلم _ قال : من كان عنده شيء من هذه النساء التي يتمتع فليخل سبيلها ، وعن الربيع بن سبره أن أباه حدثه أنه كان مع رسول الله _ صلى لله عليه وسلم _ فقال : يا أيها الناس إني قد كنت أذنت لكم في الاستمتاع من النساء وان الله قد حرم ذلك إلي يوم القيامة فمن عنده منهن شيء فليخل سبيله ولا تأخذوا مما آتيتموهن شيئا . . . ويمكن أن يناقش هذا الاستدلال من السنة على حل المتعة في بعض الغزوات بأنه كان للضرورة القاهرة في الحرب كما نص على ذلك صراحة الأمام ابن قيم الجوزيه في زاد المعاد ولكن الرسول _ صلى الله عليه وسلم _ حرمها تحريما أبديا إلي يوم القيامة كما جاء في الأحاديث ففي حديث سبره " أن رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ نهى يوم الفتح عن متعة النساء .. وعن علي - رضي الله عنه _ أن رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ نهى عن نكاح المتعة وعن لحوم الحمر الأهلية زمن خبير .. وكان ابن عباس -رضي الله عنهما -يجيزها للمضطر فقط فقد روى عنه سعيد بن الجبير أن ابن العباس قال : سبحان الله ما بهذا أفتيت و إنما هي كالميتة والدم و لحم الخنزير فلا تحل إلا للمضطر ، وعن محمد بن كعب عن ابن عباس فال : إنما كانت المتعة في أول الإسلام كان الرجل يقدم البلدة ليس فيها معزمة فيتزوج المرأة بقدر ما يدري أنه يقيم ، فتحفظ له متاعه وتصلح له شأنه حتى نزلت هذه الآية " إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم "قال ابن عباس : فكل فرج سواها حرام ، وأما أذن النبي _ صلى الله عليه وسلم _ فيها فقد ثبت نسخه ، وقد رجع ابن عباس عن فتواه بإباحة المتعة في حالة الضرورة لما رأى الناس قد أكثروا منها وتمادوا فيها .
اما حديث"عن أبي رجاء عن عمران بن الحصين أنّه قال : نزلت آية المتعة في كتاب الله ففعلناها على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم ينزل قرآن بحرمتها ولم ينه عنها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى مات ، قال رجل برأيه ما يشاء" . والمقصود بالمتعة هنا الحج مع نية العمرة وهو ما يسمى بالاسلام (التمتع) وليس المقصود هنا زواج المتعة، والمقصود بآية المتعة هنا {فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ اِلَى الْحَجِّ} والدليل ايضا ان هذا الحديث ورد في صحيح البخاري في كتاب التفسير ولم يرد في كتاب النكاح ولو كان المقصود بالتمتع هنا زواج المتعة لورد الحديث في باب النكاح وليس في باب التفسير
اما الحديث الذي ورد في صحيح مسلم عن سيدنا عمر رضي الله عنه"متعتان كانتا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أنهى عنهما ، وأعاقب عليهما : متعة الحج ، ومتعة النساء"
إن نهيه عن متعة النساء في هذا الحديث ليس باجتهاد، وإنما نهى عنها استناد إلى النواهي النبوية الثابتة في تحريمها إلى الأبد.كما قال ابن حجر.
وأما النهي عن متعة الحج.. فقد حمله ابن حجر والنووي على التنزيه ترغيبا منه رضي الله عنه في إفراد كل من الحج والعمرة بسفر خاص، وقالوا با نعقاد الاجماع على جواز كلٍ من الإفراد والقران والتمتع في الحج
وحمله ابن عبد البر في الاستذكار وعياض في شرح مسلم على أن عمر إنما نهى عن فسخ الحج في العمرة لمن دخل في الحج.
أدلة الجمهور على تحريم نكاح المتعة (الزواج المؤقت) :
إضافة إلي ما تقدم من مناقشة أدلة الشيعة فأن الجمهور يستدلون على مذهبهم في تحريم نكاح المتعة بالقرآن الكريم في قوله تعالى : " والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت إيمانهم فأنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فألئك هم العادون " المؤمنين (7.5) قال ابن العربي قال قوم : هذه الآية دليل على تحريم نكاح المتعة لأن الله حرم الفرج إلا بالنكاح أو بملك اليمين ، والمتمتعة ليست بزوجة ولا ملك يمين فتكون المتعة حراما ، وهي ليست كالزواج فهي ترتفع من غير طلاق ولا نفقه فيها ولا يثبت بها التوارث . . . ومن السنة بالأحاديث الكثيرة التي تدل على تحريم المتعة منها ما تقدم ومنها في سنن ابن ماجه إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم _ قال :يا أيها الناس إني كنت أذنت لكم في الاستمتاع إلا أن الله قد حرمها إلي يوم القيامة .
تحريم المتعة من قبل بعض علماء الشيعة.
أ)عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : ( حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم نكاح المتعة ولحوم الحُمُر الأهلية يوم خيبر ) ( الأستبصار للطوسي ج 2 ص 142 وكتاب وسائل الشيعة للعاملي ج 21 ص 12 )
ب) وسئل جعفر بن محمد ( الأمام الصادق ) عن المتعة فقال : ( ماتفعله عندنا إلا الفواجر ) . ( بحار الأنوار للمجلسي – الشيعي – ج 100 ص 318 )
ج) وهذا علي بن يقطين قال: سألت أبا الحسن(ع) (موسى الكاظم) عن المتعة فقال : وما أنت وذاك فقد أغناك الله عنها. خلاصة الإيجاز في المتعة للمفيد ص 57 والوسائل 14/449 ونوادر أحمد ص 87 ح 199 الكافي ج5 ص 452
د) وعن المفضل قال: سمعت أبا عبد الله يقول (ع) يقول في المتعة :- دعوها ، أما يستحي أحدكم أن يرى في موضع العورة فيحمل ذلك على صالحي إخوانه وأصحابه؟! الكافي 5/453 ، البحار 100وكذلك 103/311 والعاملي في وسائله 14/450 ، والنوري في المستدرك 14/455
ه) وعن عبد الله بن سنان قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن المتعة فقال: لا تدنس بها نفسك ! مستدرك الوسائل ج 14 ص 455 .
و ) وعن زرارة قال: جاء عبد الله بن عمير (أي سُني) إلى أبي جعفر (ع) –أي الباقر: ما تقول في متعة النساء؟ فقال أبو جعفر (ع): أحلها الله في كتابه وعلى لسان نبيه ، فهي حلال إلى يوم القيامة …-وذكر كلاما طويلا- ثم قال أبو جعفر(ع) لعبد الله بن عمير: هلم ألاعنك (يعني على أنّ المتعة حلال ) فأقبل عليه عبد الله بن عمير وقال: يسرك أن نسائك وبناتك وأخواتك وبنات عمك يفعلن ذلك؟! يقول: فأعرض عنه أبو جعفر وعن مقالته حين ذكر نساءه وبنات عمه . وهذا في مستدرك الوسائل ج 14 ص 449
ز) ولم يكتف الصادق بالزجر والتوبيخ لأصحابه في ارتكابهم الفاحشة ، بل إنه صرّح بتحريمها : عن عمّار قال : قال أبو عبد الله عليه السلام لي ولسليمان بن خالد : قد حرّمت عليكما المتعة « الفروع من الكافي » 2 / 48 ، « وسائل الشيعة » 14/450
والحمد الله رب العالمين ((منقول))
وبالنسبة للتقية فصحح معلوماتك فنحن نجيز الكذب على الزوجة حتى لا تدمر العائلة ،، وكذلك عند الضرورة لإصلاح ذات البين أو عند الخطر على الحياة
أما هم فيجيزونها في كل المواضع والأماكن لأنهم لا يريدون أن يناقشوا فيفضحوا،، لأنهم يظهروا غير ما يببطنوا وهذا هو الرد العلمي الذي تريده..
عقيدة التقية عند الرافضةكتبه/ محمود عبد الحميد
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،
التقية عرفها أحد علمائهم المعاصرين بقوله: "التقية: أن تقول أو تفعل غير ما تعتقد؛ لتدفع الضرر عن نفسك أو مالك، ولتحفظ كرامتك".
بل زعموا أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- قد فعلها عندما مات عبد الله ابن سلول رأس المنافقين حيث جاء للصلاة عليه، فقال عمر: ألم ينهك الله عن ذلك؟! -أي أن تقوم على قبر هذا المنافق- فرد عليه -صلى الله عليه وسلم-: (ويلك ما يدريك ما قلت؟ إني قلت: احشِ جوفه ناراً، واملأ قبره ناراً، وأصله ناراً) . ونقل الكليني في أصول الكافي "قال أبو عبد الله: يا أبا عمران، تسعة أعشار الدين في التقية، ولا دين لمن لا تقية له، والتقية في كل شيء إلا النبيذ والمسح على الخفين".
ونقل الكليني أيضاً عن أبي عبد الله قال: "اتقوا على دينكم، واحجبوه بالتقية، فإنه لا إيمان لمن لا تقية له".
فالرافضة يرون أن التقية فريضة لا يقوم المذهب إلا بها، ويتلقون أصولها سراً وجهراً، ويتعاملون بها خصوصاً إذا أحاطت بهم ظروف قاسية، فالحذر الحذر من الرافضة أيها المسلمون!!
فالتقية من أصول تعليمات المذهب الشيعي؛ لأنه يقوم على الكتمان، وإخفاء الإنسان لأصل عقيدته ومذهبه ومسلكه، وأن يظهر للآخرين خلاف قوله وعمله، بل وخلاف الواقع والحقيقة، وخلاف المذهب والمسلك، وهكذا يخدعون الآخرين ويغشونهم.
والكتابات الخاصة بالكتمان والتقية بدأت مع أولئك الناس من أهل الكوفة الذين خضعوا لتأثير عبد الله بن سبأ في أواخر القرن الأول الهجري والنصف الأول من القرن الثاني الهجري "زمان الإمام الباقر، والإمام جعفر الصادق"، وفي ذلك الوقت بدأت المؤلفات الدينية للمذهب الاثني عشري، ووضع أساسها. وقد وضعت عقيدة الكتمان والتقية آنذاك لإنقاذ عقيدة الإمامة والمذهب الشيعي.
جاء في الكافي باب مستقل بعنوان "باب الكتمان". وروى عن أبي عبد الله "يا سليمان إنكم على دين من كتمه أعزه الله، ومن أذاعه أذله الله" أصول الكافي ص485.
وعن الإمام الباقر أنه قال لخاصة شيعته: "إن أحب أصحابي إلي أودعهم وأفقههم وأكتمهم لحديثنا" أصول الكافي ص 486.
وعن سعيد السمان قال: كنت أبي عبد الله، إذ دخل عليه رجلان من الزيدية، فقالا له: "أفيكم إمام مفترض الطاعة؟ قال: فقال: لا، فقالا له: قد أخبرنا عنك الثقات أنك تفتي وتقر، وتقول به، ونسميهم لك فلان وفلان وهم أصحاب ورع وتشمير، وهم ممن لا يكذب، فغضب أبو عبد الله، وقال: ما أمرتهم بهذا" أصول الكافي.
وعن أبي عمير الأعجمي قال: "قال لي أبو عبد الله -عليه السلام- يا أبا عمير، تسعة أعشار الدين في التقية، ولا دين لمن لا تقية له" أصول الكافي ص 482.
وعن حبيب بن بشر قال: "قال أبو عبد الله: سمعت أبي يقول: لا والله ما على وجه الأرض شيء أحب إليَّ من التقية، يا حبيب إنه من كانت له تقية رفعه الله، يا حبيب من لم تكن له تقية وضعه الله" أصول الكافي ص483.
وقال أبو جعفر: "التقية من ديني ودين آبائي، ولا إيمان لمن لا تقية له" أصول الكافي 484.
وجاء في كتاب (من لا يحضره الفقيه) وهو من الأصول الأربعة للشيعة، قال الصادق: لو قلت إن تارك التقية كتارك الصلاة لكنت صادقاً" وقال -عليه السلام-: "لا دين لمن لا تقية له". من لا يحضره الفقيه ص216.
وفي (جامع الأخبار) لشيخهم تاج الدين محمد بن محمد الشعيري (ص95) قال: إن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: : تارك التقية كتارك الصلاة".
وروى عن عبد الله "ليس من الشيعة من لا يتقي الله"
وروى الحر العاملي في كتابه (إثبات الهداة) عن أبي عبد الله في حديثه عن التقية قال: "من تركها قبل خروج قائمنا فليس منا"، أي: الذي يترك التقية قبل خروج المهدي ليس منهم.
والتقية عند الشيعة الإمامية ليست رخصة لحفظ النفس ودفع الأذى، ولكنها من الدين عندهم ليس لهم تركها مع المخالفين. وتجوز عندهم، بل تجب لأسباب كثيرة يتلون بها الشيعي بين الناس يظهر لهم الموافقة، ويبطن المخالفة، ويصير هذا دينه معهم حتى يُلبس عليهم دينهم، أو يتمكن منهم فيفسد عليهم أحوالهم؛ لذا فلا دين عندهم لمن لا تقية له، وينسبون القول بذلك إلى أئمتهم كما مر بك قريباً، ويمارسون ذلك مع المسلمين من بني جلدتهم. وهذا مما يبعث إلى عدم الوثوق بهم في عهودهم، وعدم تصديقهم فيما يقولون ويبدن ويظهرون من الأقاويل والعبارات؛ لأنهم لا يتورعون عن الكذب على خصومهم، ولا تحرجون من المراوغة والمخادعة وإبداء خلاف الاعتقاد، وعكس ما في النفس من الحقد والبغض.
وعبر التاريخ الطويل كان الشيعة يظهرون معتقداتهم الدينية المخالفة لجماهير المسلمين إذا ظهرت لهم دولة وقويت لهم شوكة، ثم يعودون إلى مداراة المسلمين، وإظهار مجاراتهم في الاعتقاد إذا زالت دولتهم وضعفت شوكتهم، وهم ويرون أن العمل بالتقية لا ينتهي إلا بظهور الإمام الغائب.
ومن الأسباب التي أدت إلى قولهم بالتقية أن أئمة آل البيت ثبت عنهم روايات في مدحهم لأصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والاعتراف بفضلهم وسبقهم إلى الخيرات حسب شهادة القرآن، والإقرار بخلافتهم وإمامتهم، وإعلان البيعة لهم عن عليٍّ وأهل بيت النبي -صلى الله عليه وسلم-، وتزويجهم إياهم بناتهم، وإقامة العلاقة الطيبة والوثيقة معهم، وتبرئهم من الشيعة وذمهم وبيان فسادهم، فتحيروا وحاروا في هذا؛ إذ لا يقوم مذهبهم إلا بالتبرئة من أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم-، والعداء الشديد لهم ولمن والاهم، وبادعاء ولائهم لأهل البيت وإظهارهم الإخلاص لهم، فلما رأوا هذا المأزق لم يجدوا المخلص منه إلا القول بأن الأئمة ما قالوا هذا إلا تقية وكانوا مع ذلك يبطنون خلاف ما يظهرون وما يقولون.
أم موسى الأردن
07-27-2009, 08:15 PM
ونحن نتهم الروافض بالطعن بآل البيت عندما يعطون بناتهم كتاب اسمه8"اعلم المتعة من فاطمة" هل هذا علو بآل البيت أم طعن ...
وعندما فعلوا مثل فعل النصارى الذين قالوا أنهم قتلوا سيدنا عيسى وعبدوه وهم قتلوا الحسين وعبدوه..
هل هذا علو بآل البيت....
وعندما ينكرون أن عائشة وحفصة من أمهات المؤمنين وزوجات الرسول صلى الله عليه وسلم ،، هل هذا علو بآل البيت ...
ولم لم تدافع أنت عن معتقدات أهل السنة كما دافعت عن معتقدات الروافض؟؟؟؟
نحن نحب علي رضي الله عنه وآله ونحب معاوية وعمر وعثمان وأبو بكر رضي الله عنهم ونرفض أن يسبهم أحد ،، ونخضع لأمر رسولنا الكريم إذ قال:
قال -صلى الله عليه وسلم-:
من سب أصحابي فعليه لعنة الله ولعنة اللاعنين والملائكة والناس أجمعين .
نعم هذا ما نؤمن به أما هم فلا يؤمنوا إلا بما يقوله أئمتهم فقط ،،،
أم موسى الأردن
07-27-2009, 08:16 PM
ثم انت تعتب إذ نسب فهم يسبوا الصحابة ،، وهم أيضا سبوا علينا فجزاء السيئة سيئة مثلها...
أم موسى الأردن
07-27-2009, 08:25 PM
تفسير فتح القادير للشوكاني في هذا الاية((فما استمتعتم به منهن فاتوهن اجورهن فريضه ولا جناح...))
"فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن" ما موصولة فيها معنى الشرط، والفاء في قوله "فآتوهن" لتضمن الموصول معنى الشرط، والعائد محذوف: أي فآتوهن أجورهن عليه. وقد اختلف أهل العلم في معنى الآية: فقال الحسن ومجاهد وغيرهما: المعنى فما انتفعتم وتلذذتم بالجماع من النساء بالنكاح الشرعي "فآتوهن أجورهن" أي مهورهن. وقال الجمهور: إن المراد بهذه الآية نكاح المتعة الذي كان في صدر الإسلام، ويؤيد ذلك قراءة أبي بن كعب وابن عباس وسعيد بن جبير فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن ثم نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم كما صح ذلك من حديث علي قال: نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن نكاح المتعة وعن لحوم الحمر الأهلية يوم خيبر، وهو في الصحيحين وغيرهما، وفي صحيح مسلم من حديث سبرة بن معبد الجهني عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يوم فتح مكة "يا أيها الناس إني كنت أذنت لكم في الاستمتاع من النساء، والله قد حرم ذلك إلى يوم القيامة، فمن كان عنده منهن شيء فليخل سبيلها ولا تأخذوا مما آتيتموهن شيئاً". وفي لفظ لمسلم أن ذلك كان في حجة الوداع، فهذا هو الناسخ. وقال سعيد بن جبير: نسختها آيات الميراث إذ المتعة لا ميراث فيها. وقالت عائشة والقاسم بن محمد: تحريمها ونسخها في القرآن، وذلك قوله تعالى " والذين هم لفروجهم حافظون * إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين " وليست المنكوحة بالمتعة من أزواجهم ولا مما ملكت أيمانهم، فإن من شأن الزوجة أن ترث وتورث، وليست المستمتع بها كذلك. وقد روي عن ابن عباس أنه قال بجواز المتعة وأنها باقية لم تنسخ. وروي عنه أنه رجع عن ذلك عند أن بلغه الناسخ. وقد قال بجوازها جماعة من الروافض ولا اعتبار بأقوالهم. وقد أتعب نفسه بعض المتأخرين بتكثير الكلام على هذه المسألة وتقوية ما قاله المجوزون لها، وليس هذا المقام مقام بيان بطلان كلامه. وقد طولنا البحث ودفعنا الشبه الباطلة التي تمسك بها المجوزون لها في شرحنا للمنتقى فليرجع إليه
محمد عبدالله العبدالله
07-27-2009, 08:31 PM
يا اخت ام موسى قرات ما كتبتيه وفيه اولا ان الخطا في تطبيق الشريعة الذي ذدرتيه في ايران ان كان صحيحا كما ذكرتيه لا يكفي لتحريم الشريعة واما الاولاد من المتعة فان بعض التابعين والصحابة كان اولاد متعة فراجعي وفقك الله في سير الصحابة وليست منقصة ما دام قد احلها الله وليس هناك اي تعارض بين المتعة وبين تحريم ما زاد على الاربعة في الزواج الدائم ومن قال ان العلة في التحريم هي ان لا يجوز للانسان ان ينكح اكثر من اربع نساء ثم ان الزواج المنقطع شيئ والدائم شيئ اخر لا يقاس عليه الا بالدليل الشرعي الثابت واقول عودا على بدء ان اية المتعة عامة لا تختص بالغزو والسفر وان ايات سورة المؤمنون متقدمة فلا نسخ وان الرواية المروية عن الخليفة الثاني تقول (كانتا حلالا ومعناه ان النبي قبض ولم يحرمها ) وهو ادل دليل على الحل
محمد عبدالله العبدالله
07-27-2009, 08:43 PM
واما ما ذكرتيه من روايات عن اهل البيت فبعضها احكام خاصة باشخاص كالذين نهاهما الامام عن هذا الفعل لمصلحة انية كمن يضطر لشرب الخمر وبمجرد ارتفاع العنوان الثانوي للحرمة عنهما يعود الحكم الاولي بالحل لهما ولا يعني هذا تحريم المتعة لكل البشر واما الروايات اللتي ذكركرت عن اهل البيت بالتحريم فاولا معارضة بالمئات من الروايات الدالة على الحل وهي مروية عنهم وثانيا ان بعضها محمول على التقية خوفا من الامويين والعباسيين الذي كانوا يضيقون عليهم وثالثا ان الرواية المعرضة لكتاب الله لا ننعمل بها وهي معارضة لاية المتعة المذكورة ورابعا ان بعض هذه الروايات مكذوب على على اهل البت وليت شعري كما قرات هذه الروايات لماذا لم تتابعي وتقراي مناقشة العلماء لها واما مسالة اللتي تزوجت متعة وهي متزوجة فان هذا يحصل في الدائم اكثر منه وانتم تعرفون ذلك ولا يجب على الخاطب ان يسال من يريد الزواج بها عن ذلك راجعي فتاوى العلماء بذلك وللكلام بقية فقد حان وقت الصلاة قبل مدة اعتذر من الاختصار
محمد عبدالله العبدالله
07-27-2009, 09:08 PM
السلام الاحكام التي تذكرنها غير متفق عليها ولو جاز الزواج من المصرة على الزنا في المتعة فليس بحكم مبتدع فان المسلمين لم يحرموا الزواج الدائم من الزانية واما الزواج من اهل الكتاب فهو جائز عند البعض من المذاهب الاربعةواما عدم ثبوت الاحصان به فلان زوجة المتعة لا يروح عليها ويغتدي وان الدائم في بعض الاحيان لا يثبت به الاحصان فهل لا يعود زواجا كما لو كانت بعيدة عنه لا يروح عليها ويغتدي ثم ان الارث غير داخل في حقيقة الزواج ليؤديمنعه لعدم صدقه ثم لالا تقيسي نوعا من الزواج على اخر فان احكام الزواج الواحد تختلف من المدخول بها لليائس للصغيرة نعم هي تشترك ببعض الاحكام كالعدة بعدها والعدة قبلها وان الاولاد لهما يرثاهما تجب نفقتهم على الاب وغيرهافالاختلاف ببعض الاحكام لا يؤدي لخروج المنقطع عن الزواج ليقول بعضهم عجبا ان الايات اللتي تتحدث عن الزواج لا تشمله واما ما رويتم عن علي انه قال ان النبي حرم المتعة فليس بدليل لان رواته منكم وليسوا حجة علينا
وبعد هذا كله اتضح لك حفظك الله ان المسالة ليست تعسفا ولا بدعة وانما فيها روايات اجتهد فيها العلماء وايات قرانية وعليه فان الشيعة لم ياتوا بحكم من جيوبهم بل كل كلامهم ان هذه السنة لم تنسخ لا بالايات القرانية لا المتعة زواج والايات احلت الزواج ولم يق علماء الشيعة ان المتمتع بها ليست زوجة بل هي زوجة قطعا ولذا العقد عليها وهي متمتع بها ينشر الحرمة المؤبدة فراجعي غفر الله لنا ولك ثم ان السنة لا تنسخ القران فاي رواية تنسخ حكماقرانيا مردودة (ثم ايتها الاخت الكريمة ان اصل الموضوع ان خاتمي سبالزهراء وهولم يفعل ولنما كان بمعرض تنزيه الزهراء عن ما اتهمت به ) وهذا انما يدل على التسرع في اصدار الاحكام منكم وهو يؤدي لعدم معرفة الحقيقة او تضييعها
محمد عبدالله العبدالله
07-27-2009, 09:20 PM
اما ما يقوله الائمة (ع) فانما التزموا به لان اهل البيت الذين امر سول الله (ص) ان يقتدى بهم وانما اختلفوا مع اهل السنة فيمن ينبغي ان ناخذ منهم احاديث النبي هل هم اهل البيت الذين قال النبي فيهم كما روى احمد (اني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي اهل بيتي ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي ابد الخ00000)وقال (ص) :مثل اهل بيتي فيكم كسفينة نوح من ركبها نجى ومن تخلف عنها غرق وهوى)
ولولا النبي لم ياخذوا من اهل البيت شيئا
محمد عبدالله العبدالله
07-27-2009, 09:32 PM
ثم بالنسبة لسب الصحابة لا يجوز سبهم الا اذا كانوا ممن اذوا النبي (ص) واما المؤمنبن منهم فانهم من المقدسين فهل انتهى اليك ان شيعيا يسب ابا ذر او سلمان او عمار بن ياسر او عبدالله بن عباس او اقرانهم وانما قدالى الشيعة ان بعض الصحابة اذوا الله والرسول فاتخذوا منهم موقفا ولماذا لا تخفون الروايات عن الصحابة الذين كانوا يؤذون النبي وقد نزل القران في توبيخهم راجعي تفسير (تظاهرا عليك) وتفسير (عسى الله ان طلقكن ان ) وتفسير( لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي)وراجعي حديث( الرزية يوم الخميس في مرض الرسول ) وان اسالك بالله هل يجوز لاحد ان يرد على رسول الله لانهكان مريضا )راجعي البخاري ومسلم وغيرهما ممن كتب في الرزية من اهل السنة وحينئذ ستتفهمين لماذا اتخذ الشيعة مثل هذا الموقف من بعض الصحابة الم تقراي البخاري في حديث النبي(اصحابي يذادون عن الحوض ) رجاء اقراي وبتجرد ثم احكمي هل ستحترمينهم جميعا ام ستميزين بين المؤمن حقا وصدقاوغيره
أم موسى الأردن
07-27-2009, 09:49 PM
وكيف آذى أبو بكر وعمر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
لم تسق كلاما علميا
أنت طلبت كلام علمي وقد أتيت لك به وقد جئت لك بردود منكم واعتبرته مجرد آراء وكيف مجرد آراء وهو عن علي رضي الله عنه وعن جعفر الصادق وغيرهم ...
أقول لك أبو هريرة فتقول لي رأي وكلام غير علمي فلما سقت لك من كلام علي رضي الله عنه قلت آراء علماء فالرد منكم ومن كتبكم والرواة علي رضي الله عنه والصادق بل إن الباقر لم يرضى المتعة لآل بيته وأعرض عن السائل فلو كان حلالا لم لم يرد بالإيجاب
وتقول لي لم أقرأ الشبهات بل قرأتها با انا أعرف الروافض جيدا جدا فكم مرة ناقشتكم وجها لوجه وعندما لا تعرفوا أن تردوا لا تسوقوا إلا أقوال ليس لها أول من آخر أعرفكم وقرأت ردودكم ،،نحن أحاديثنا لها سند وأنتم تسوقون أقوال ونحن أسوق لك تفاسير وأنتم أقاويل فسقنا لكم أدلتكم فقلتم آراء حيرتمونا ؟؟؟؟
وفي النهاية أقول كلامي علمي من القرآن والأحاديث ومن أقوال أهل السنة ومن أقوال الشيعة ....
محمد عبدالله العبدالله
07-27-2009, 09:50 PM
1-من اين اتيت بهذا الكتاب في اي دار مطبوع ومن صاحبه (اعلم المتعة من فاطمة) فان الكتاب الذي اعرفه هو (اعلموا اني فاطمة) للشيخ عبد الحميد غفر الله للجميع بسبب الاشتباه منكم
2- ان كل كتب الشيعةموجودة ومطبوعة فمن اين عرفت ان الشيعة يجوزون الكذب دائما ولغير سبب شرعي واسالك انت تقولين ان الشيعة لا يظهرون دينهم لاحد فكيف عرفت ما تذكرينه من امور عنهم حينئذ واقول لقد درست الفقه الشيعي فلم اجد فيه شيئا من ذلك والذي يريد ان يطلع على دين قوم اومذهبهم فلياخذ منهم لا من خصومهم فان الخصم غير مصدق بحق خصمه
3- ان التقية عندهم مشرعة لامور محددة مبينةفي كتبهم منها الخوف على النفس من القتل كعمالر بن ياسر(الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان) فهل صار عمار باطني الدين ومنها خدمة الدين كمؤمن ال فرعون ومنها دفع الضرر والخ
محمد عبدالله العبدالله
07-27-2009, 10:05 PM
1- سبق وقلت لكم ان الروايات في هذا كثيرة عن اهل البيت ولا تصمد امامها رواية او اثنتين رجالهما من ابناء المذهب الاخر او محمولة على دفع الضرر الا تجدين مثل هذا في الخلاف الحاصلعند العامة في وجوب التكتف او القصر والتمام بل هو موجودعندكم وفيه روايات متضاربة عندكم فلماذا اذا وصلت النوبة للشيعة يصبح مجرد اقوال
2-ثم ما هو دخلي بمن تجادلينه غيري فانا ارجو ان تجبيبي على ما ذكرته لك اخرا من مناقشة لا للحديث عن مناقشة اخرى مع غيري
أم موسى الأردن
07-27-2009, 10:10 PM
الرد السني على مأخذكم على حديث البخاري
شبهة حديث الحوض
حديث الحوض فيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول : ( يَرِدُ علي رجال أعرفهم ويعرفونني فيذادون عن الحوض – يعني حوض النبي يوم القيامة - فأقول أصحابي أصحابي فيقال : إنك لاتدري ما أحدثوا بعدك ) ولهذا الحديث روايات أخرى فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ( فأقول سحقاً سحقاً ) هؤلاء الذين يذادون عن الحوض من هم ؟ قالوا هم أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم , وإذا كان الأمر كذلك فلا يجوز لكم أن تثنوا على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهم في الأصل يذادون عن الحوض ويقول النبي صلى الله عليه وسلم عنهم سحقا سحقاً .. فنقول مستعينين بالله تبارك وتعالى :
أولاً أن المراد بهؤلاء الصحابة المنافقون وذلك أن المنافقين كانوا يظهرون الإسلام للنبي صلى الله عليه وسلم كما قال الله جل وعلا { إِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ 1 } ..
وقد يقول قائل إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعرف المنافقين فنقول نعم كان يعرف بعضهم ولم يكن يعرفهم كلهم ولذلك قال الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم { وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى النِّفَاقِ لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ } فبين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يعلم جميع المنافقين وكان يظن أن أولئك من أصحابه وليسوا كذلك بل هم من المنافقين .
ثم الشيء الثاني أن المراد بهم الذين إرتدوا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ومعلوم أنه بعد توفي النبي صلوات الله وسلامه عليه إرتد بعض العرب .. إرتدوا عن دين الله تبارك وتعالى حتى قاتلهم أبو بكر الصديق مع الصحابة رضي الله عنهم أجمعين وسميت تلك الحروب بحروب الردة , فقالوا المراد بالذين قال عنهم النبي صلى الله عليه وسلم سحقاً سحقاً هم الذين أرتدوا بعد وفاته صلوات الله وسلامه عليه .
على الأول أو على الثاني لا يدخل أًصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الأمر لماذا ؟ لأننا في تعريف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ماذا نقول ؟ ..
نقول كل من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمناً به ومات على ذلك .
فإذا قلنا أنهم هم المنافقون فالمنافقون لم يؤمنوا بالنبي يوماً صلوات الله وسلامه عليه , وإذا قلنا هم المرتدون فالمرتدون لم يموتوا على الإسلام .. فهؤلاء لا يدخلون في تعريف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم .
وأما إذا قصدوا أن الصحابة كل من رأى النبي صلى الله عليه وسلم فيدخل أبو جهل في الصحابة وأبو لهب وأمية بن خلف وأبي بن خلف والوليد بن عتبة وغيرهم من المشركين يدخلون في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ونحن لا نقول بذلك أبداً .. ولكن نقول أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وأبو عبيدة وسعد بن أبي وقاص وسعد بن معاذ ومعاذ بن جبل وأُبي بن كعب وزيد بن ثابت وعبد الله بن مسعود وعبدالله بن عمر وعبد الله بن العباس وعبد الله بن عمرو بن العاص وفاطمة وعائشة والحسن والحسين وغيرهم كثير .. هؤلاء هم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم , فمن من هؤلاء كان منافقاً ومن من هؤلاء إرتد عن دين الله تبارك وتعالى بل كل هؤلاء آمنوا بالرسول صلى الله عليه وآله وسلم ولقوه وماتوا على ذلك والعلم عند الله تبارك وتعالى .
فالقصد أن الجواب الأول أن قول النبي صلى الله عليه وسلم سحقاً سحقاً هو للمنافقين الذين كانوا يظهرون الإسلام ويبطنون الكفر وما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمهم , أو هم الذين إرتدوا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وكانوا أصلاً من المسلمين ثم إرتدوا وتركوا دين الله جل وعلا .
وهناك جواب ثالث وهو أن المعنى كل من صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولو لم يتابعه , وإن كان النبي يعلم ذلك كعبد الله بن أبي بن سلول وهو كما هو معلوم رأس المنافقين وهو الذي قال : لإن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل , وهو الذي قال ما مثلنا ومثل محمد وأصحابه إلا كما الأول سمن كلبك يأكلك . فهذا سماه النبي صلى الله عليه وسلم من أصحابه فيكون هذا هو المقصود ولذلك إن تعريف الصحابة بأنه كل من لقي النبي مؤمناً به ومات على ذلك تعريف متأخر وأما كلام العرب كل من صحب الرجل فهو من أصحابه مسلماً أو غير مسلم متبع له أو غير متبع هذا أمر آخر . ولذلك لما قال عبد الله بن أبي بن سلول كلمته الخبيثة ( ليخرجن الأعز منها الأذل ) قام عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم لما بلغته هذه الكلمة قال : يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق , فقال صلى الله عليه وسلم : (لا يا عمر لا يقول الناس إن محمد يقتل أصحابه ) , فسماه من أصحابه صلوات الله وسلامه عليه وهو رأس المنافقين , فهو غير داخل فالذين نحن نسميهم صحابة رضي الله عنهم وأرضاهم .
كذلك قد يكون المقصود بالأصحاب أي من صحب النبي صلى الله عليه وسلم على هذا الدين ولو لم يرى النبي صلى الله عليه وسلم فندخل نحن في هذا المسمى ولذلك جاءت بعض روايات الحديث ( أمتي أمتي ) بدل ( أصحابي ) فنكون من أمته صلوات الله وسلامه عليه , وقد يقول قائل كيف وقد جاء في الحديث ( أعرفهم ويعرفونني ) فنقول أنه قد بين النبي صلى الله عليه وسلم أنه يعرف أمته بآثار الوضوء صلوات الله وسلامه عليه .
ولنا سؤال هنا لو جاءنا النواصب , والنواصب هم الذين يبغضون آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم يبغضون علياً وفاطمة والحسن والحسين وغيرهم من آل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم , وقالوا هؤلاء الذين إرتدو وهؤلاء الذين يذادون عن الحوض هم علي والحسن والحسين كيف تردون عليهم ؟؟! الرد عليهم بأن نقول لهم ليسوا من هؤلاء بل هؤلاء جاءت فيهم فضائل ..
فنقول أبو بكر وعمر وعثمان وأبو عبيدة جاءت فيهم فضائل فما الذي يخرج علياً ويدخل أبا بكر وعمر !!
فالقصد إذاً أن حديث الحوض لا يشمل أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
فهذا ردي فلعلك تقول غير مقنع أو رأي فرد علي كلام علمي...
وبالنسبة للكتاب فأنا أسأل قبل أن أكتب وأفيدك أن أكثر من شيعي أقر بوجوده وقالوا لي موجود وعندما أطلبه تهربوا فليس ذنبي أنهم لا يظهرونه وهكذا التقية تدخلت؟؟؟؟؟بل أن فتاة شيعية من المهاجرين للأردن قالت لي موجود عندي ولما دخلت منزلها خرجت وقالت لي ضاع ولم تجلس معنا بعدها... وليس ذنبي أنك لا تعرف بوجوده ثم لماذا تنكر وجود الكتاب ألست توافق على زواج المتعة ؟؟؟
محمد عبدالله العبدالله
07-27-2009, 10:23 PM
ارجو منكم عدم التسرع وان تاخذوني بحلمكم فاني ساذكر روايات تدل على تحريف القران من كتب العامة ولكنهم لا يلتزمون بها قطعا ونحن نتعامل مع ما ذكرت من روايات حول المتعة بنفس الطريقة فهو روايات ضعيفة ومعارضة بالاقوى والاكثر من الروايا ت الصحيحة عندنا وعندكم
اولارواية عنزة ام ايمن التي اكلت سورة اكبر من البقرة كما ذكر البخاري وانتم تعرفونها جيدا
ثانيا اية اشيخ والشيخة اذا زنيا------
ثالثاراجعوا الدر النثور 2-344 وكنز العمال 13-261 وابن ابي داؤد وابن عساكر وتاريخ المدينة 2-711 والبهقي 3-227 والحاكم 3-305 وكنز العمال 2-605
وامهم كما ان هذه الروايات موجودة عندكم ولا تعملون بها لضعفها فكذلك ما ذكرتم من روايات المتعة هي ضعيفة ومعارضة
أم موسى الأردن
07-27-2009, 10:26 PM
ومن ناقشت غيرك ؟؟؟ قصدك عمن ناقشتهم هنا عن زواج المتعه ؟؟ وهل سأحضر لك أدلة غير التي سقتها لغيرك ؟؟؟ أنتم آرائكم متضاربه فعلماء السنة كافة يحرمون زواج المتعة.. أما أنتم فتحرمون تارة وتحللون تارة ،، ومرة تستشهدون بأقوال العلماء ومرة تقولون أنها آراء
ومن يقول آراء :مرحبا أهلين: ارجع للردود أنت من قلت آراء عن أقوال علمائكم وليس أنا ؟؟؟
أما أنت لا تقرأ أو لاتقرا أو لاتقرى؟؟؟
أرجع وأقول نحن نقر الحديث بالسند المتواتر الصحيح ولنا رجال للحديث وغيره من الروايات أنتم أين سندكم اين الدليل أن هذا الحديث رواه آل البيت من غير سند؟؟؟؟
محمد عبدالله العبدالله
07-27-2009, 10:27 PM
ملاحظة ان تحية المسلم السلام ولا تظنوا انا جهلاء بل نحن حلماء ولسنا كفارا لتحيونا ب مرحبا فان اردتم التحية فان تحيتنا تحية الاسلام تحية النبي الاعظم محمد (ص)
محمد عبدالله العبدالله
07-27-2009, 10:37 PM
باي تفسير فسرتم الاصحاب فان ذلك يعني ان هناك صحابة يجوز لعنهم لان الله لعنهم ونحن واياكم متفقون على لعن من لعنه الله الا اننا اختلفنا في من لعنه الله سعة وضيقا وكل واحد منا يبحث في كتب المسلمين فيطلع على احوالهم ويميز بانصاف
ثم ان النبي صاذا لم يكن يعرف كل المنافقين فكيف قبلتم تبرئة عمر لما سال ام سلمة عنهم لما قالت ولا ابرئ احدا غيرك بل كان النبي يعرفهم وقد اطلعه الله عليهم واطلع عليهم ام سلمة فراجعو الروايات تعلموا ثم بالله عليكم هل تفهمين من الرواية ومثيلاتها ان النبي ص يتحدث عن الذين راهم فقط او عن الذين لم يتبعوه في حياته راجعي وابكي دما حينئذ من الصدمة اقرايها جميعا لتعرفي عمن يتحدث النبي (ص)
محمد عبدالله العبدالله
07-27-2009, 10:44 PM
من صاحبة المقولة المشهورة اقتلوا نعثلا فقد كفر لا تجعلوني اذكر روايات صعبة ومن الذي قال ان بيعة ابي بكر كانت فلتة فمن رجع لمثلها فاقتلوه ومن الذي قال ان لب شيطانا يعتريني فاذا اخطات فصوبوني ومن قال وليتكم ولست بخيركم وما معناها وفي الناس كفرة ومنافقين
محمد عبدالله العبدالله
07-27-2009, 10:54 PM
ومن هو الذي هجم على بيت الزهراء وامر باحراقها كما ذكر ابن قتيبة في الامامة والسياسة ولما قيل له ان في الدار فاطمة قال وان الا تقراون تاريخكم لتعرفوا ماذا جرى بعد الرسول (ص) ولماذا كان علي يقول ولقد صبرت وفب الحلق شجا وفي العين قذى اقراي الخطبة الشقشقية في نهج البلاغة جمع محمد عبدة
ولماذا بنى علي لفاطمة بيت الاحزان ولماذا دفنها ليلا واقراي البخاري في باب الخمس عن عائشة انها ماتت واجدة على من
محمد عبدالله العبدالله
07-27-2009, 11:29 PM
ومن الذي كان يحمل بدرة يضرب بها الصحابة ومن نفى ابا ذر الى الشام ثم اليكم في الربذة حتى مات جائعا عطشانا وكاننك لاتعلمين بل تعلمين علم اليقين فهل انحرف ابو ذر ام الخليفة وكلاهما من اصحاب النبي المقربين ثم من كان في وقعة الجمل من المسلمين هل كان فيها المنافقون ام الصحابة الذين هم عندكم من الطبقة الاولى الم يخرجوا على امام زمانهم علي واذا جاز الاجتهاد في الخروج على امام الزمان فلماذا لا يجوز للشيعة ان يجتهدوا في مواقفهم من بعض الخلفاء وفي المتعة ام ان بائنا لا تجر وباؤكم تجر
غريبة_48
07-27-2009, 11:34 PM
انت يا محمد عبد الله العبد الله كذاب لانك قلت انك سني في اول مشاركات ولكنك رافضي ثم ان محمدي 12 هو من بدا نعتنا بالكذب وهو اجهل من ....
انت ادخلت مواضيه كثيرة في هذا الموضوع وهذا لا يصح فعليك ان تفرد لك شبه موضوع
المهم
انت ادعيت أن امير المؤمنين ابا حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه حرم المتعة وانتم كعادتكم تبترون الاحاديث
زواج الْمُتعَـة أُبِيح أول الإسلام إذ كان في النساء قِـلّـة ، كما روى البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما .
وروى مسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال : كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس لنا نساء ، فقلنا : ألا نستخصي ؟ فنهانا عن ذلك ، ثم رخّص لنا أن ننكح المرأة بالثوب إلى أجل .
فهذا الترخيص حينما كان في النساء قِلّـة .ثم حُـرِّم نكاح المتعـة إلى الأبَـد .
ويدلّ عليه ما رواه مسلم من حديث سبرة الجهني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المتعة وقال : ألا إنها حـرام من يومكم هذا إلى يوم القيامة .
ففي مسلم أَبِي نَضْرَةَ قَال : كُنْتُ عِنْدَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فَأَتَاهُ آتٍ فَقَالَ : ابْنُ عَبَّاسٍ وَابْنُ الزُّبَيْرِ اخْتَلَفَا فِي الْمُتْعَتَيْنِ ، فَقَالَ جَابِر : فَعَلْنَاهُمَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ نَهَانَا عَنْهُمَا عُمَرُ فَلَمْ نَعُدْ لَهُمَا .
وانتم لا تذكروا (فَلَمْ نَعُدْ لَهُمَا) !
وفي رواية لمسلم : فعلناهما مع رسول الله صلى الله عليه و سلم ، ثم نهانا عنهما عمر فلم نعد لهما .
ومما يدلّ على تحريم نكاح المتعة ، ما رواه البخاري ومسلم من طريق الحسن بن محمد بن علي وأخوه عبد الله عن أبيهما أن علياً رضي الله عنه قال لابن عباس : إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن المتعـة ، وعن لحوم الحمر الأهلية زمن خيبر .
وهذا مذهب الأئمة من آل البيت .
فهذا الحديث تتابَع في إسناده أربعة من آل البيت رضي الله عنهم على تحريم نكاح المتعـة .فالحديث من طريق الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب ومن طريق أخيه عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب
ومن طريق أبيهما محمد بن علي بن أبي طالب – وهو المشهور بـ " محمد بن الحنفية " .
ومحمد بن علي يَروي عن أبيه علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم نَهَى عن نكاح المتعـة .وهذا مذهب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم ، والإجماع مُنعقِد على تحريم نكاح المتعة
ويُروى عن ابن عباس رضي الله عنهما بعض الخلاف في ذلك ثم رَجَع إلى التحريم، ويدل عليه ما رواه البخاري من طريق أبي جمرة قال : سمعت ابن عباس يُسأل عن متعة النساء فرخّص ، فقال له مولى له : إنما ذلك في الحال الشديد وفي النساء قِلّـة - أو نحوه - فقال ابن عباس : نعم .
وقال عليّ رضي الله عنه لابن عباس رضي الله عنهما : إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن المتعـة ، وعن لحوم الحمر الأهلية زمن خيبر . رواه البخاري ومسلم .
وفي رواية لمسلم عن علي أنه سمع ابن عباس يُلَيِّن في متعة النساء ، فقال : مهلا يا ابن عباس ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نَهَى عنها يوم خيبر .
قال الإمام الترمذي : وإنما رُوي عن ابن عباس شيء من الرخصة في المتعة ، ثم رجع عن قوله حيث أُخْبِر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وأمر أكثر أهل العلم على تحريم المتعـة .والخلاصة أن نكاح المتعة حرام .والله أعلم .
وهذا يُؤكِّد أن الرافضة قوم بُهْت ! وأهل كذب وتدليس ،
وانتم الى الان لم تردوا على ما قاله معممكم خاتمي الزنديق ولا على من كانوا حوله يضحكون
محمد عبدالله العبدالله
07-27-2009, 11:36 PM
ثم من الذي ثار على الخليفة الثالث اليسوا من اصحاب النبي ولم من المنافقين ابا وكان فيهم محمد ابن ابي بكر اليس كذلك فهل المسلمون الذين ثاروا على عثمان كانوا كلهم كفرة وهم هم الذين بايعوا عليا بعده ولا تقولوا ان عددهم قليلا فلو كانوا قلة لما احكموا الحصار عليه ولاستطاع الشرطة المسلمون المؤيدون له نصرته اذا هناك بعد البي احداث دفعت الشيعة للتساؤل نتج عنها فكر مختلف عن غيرهم
غريبة_48
07-27-2009, 11:37 PM
وأما شبهة رزية يوم الخميس
أو حديث الرزية , والرزية يعني المصيبة التي وقعت هذا الحديث يرويه بن عباس يقول : لما حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم – يعني الوفاة – وفي البيت رجال فيهم عمر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (هلم أكتب كتاباً لا تضلون بعده ) , فقال عمر : ( إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله ) , وأختلف أهل البيت وأختصموا فمنهم من يقول قربوا يكتب لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم كتاباً لا تضلوا بعده , ومنهم من يقول ما قال عمر فلما أكثروا اللغو والإختلاف عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (قوموا ) أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما .
هم يطعنون على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وخاصة عمر من خلال هذا الحديث , مدار طعنهم في ماذا ؟ :
أولا قالوا إن عمر قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يهجر , وهذه قالها التيجاني كذباً وزوراً في كتاب فسألوا أهل الذكر ص144 وص 179 ونسبه إلى البخاري كذباً وزوراً وهو ليس في البخاري أن عمر قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يهجر وإنما قال غلب عليه الوجع .
ما معنى قول عمر : ( حسبنا كتاب الله ) هل معنى هذا أننا لا نريد السنة , هكذا هم يلبسون على الناس , إن معنى قول عمر ( حسبنا كتاب الله ) أي ما جاء في كتاب الله { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا } يكفي كمل الدين دعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يرتاح , إجتهد عمر في هذه .. أصاب أو أخطأ هذا موضوع آخر , لكن هل نقول إن عمر كتم الدين رضي الله عنه وأرضاه !! عندما قال ( حسبنا كتاب الله ) , هل كان الذي سيبلغه النبي صلى الله عليه وسلم أمراً لازماً واجباً لابد منه وأحذروا قبل أن تقولوا نعم , لأننا إذا قلنا نعم هو أمر لازم واجب لابد منه والنبي لم يبلغه معناه أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يتم الرسالة ولم يكملها وكتم بعضها والله جل وعلا يقول { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا } قبل هذه الحادثة بثلاثة اشهر في حجة الوداع قال الله هذا الكلام سبحانه وتعالى وأنزله على نبيه قرآناً يتلى .
بل إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : ( ما تركت شيئاً يقربكم إلى الله والجنة إلا وأمرتكم به , وما تركت شيئاً يبعدكم عن الله ويقربكم إلى النار إلا وقد نهيتكم عنه ) إذاً النبي بلغ الرسالة .
بقي أمر وهو ما هو هذا الأمر الذي أراد النبي أن يبلغه ؟ , جاء في مسند أحمد بإسناد مرسل ولكنه صحيح – صحيح مرسل – إلى حُميد بن عبد الرحمن بن عوف أن علياً رضي الله عنه كان حاضراً في هذه الحادثة فلما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إئتوني بكتاب قال علي : يا رسول الله إني أحفظ , قل أحفظ , فقال :
( أوصيكم بالصلاة والزكاة وما ملكت أيمانكم ) إذاً بلّغ ما كان يريد صلوات الله وسلامه عليه ..
ولنا أن نسأل هل كان علي حاضراً رضي الله عنه في هذه الحادثة .. قطعاً نعم عند الجميع عندنا وعند الشيعة هو حاضر , إذاً لما لم يكتب لما لم يذهب ويأتي بالدواة والقلم ويكتب مع من كان علي مع الذين منعوا أو مع الذين لم يمنعوا ؟! ..
هذا الموقف من النبي صلى الله عليه وسلم لما قال : ( قوموا عني ) أمرهم أن يقوموا عنه صلوات الله وسلامه عليه .. لماذا قال قوموا عني ؟ .. لأنه صار صياح هذا يقول قرب وهذا يقول لا تقرب والنبي صلى الله عليه وسلم في وادي وهم في وادٍ آخر , ولذلك أمرهم بالخروج صلوات الله وسلامه عليه .
نعم هناك من قال يستفهم: أهجر ؟؟ يعني أهذا الذي يقوله النبي صلى الله عليه وسلم هجراً أو لا ؟؟ ولكن نقول من يقول أن الذي قال هذا عمر ؟ لماذا لا يكون قاله علي ! ونحن أيضاً نقول علي لم يقل هذا , إذاً من الذي قال : أهجر ؟ , لعله أحد الذين كانوا حديثي إسلام وحضروا النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا مثل هذه الكلمة .. ولكن لم يثبت أبداً أن أبا بكر قال هذه الكلمة أو عمر أو عثمان أو علي أو الزبير أو طلحة أو أحد من كبار أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
النبي صلى الله عليه وسلم معلوم أنه لما أصابه الوجع قبيل موته لما حضر النبي صلى الله عليه وسلم الوفاة كما قال بن عباس إذ كان الأمر على النبي صلى الله عليه وسلم شديداً صلى الله عليه وآله وسلم .. ولذلك بن مسعود لما حضر النبي صلى الله عليه وسلم وهو على فراش الموت وجده يعرق عرقاً شديداً يتصبب العرق من جبينه , فقال يا رسول الله إنك توعك وعكاً شديداً قال : ( إني أوعك كرجلين منكم ) , قال : أذلك لأن لك الأجر مرتين ؟ , قال : ( نعم ) .
فشفقة عمر على النبي صلى الله عليه وسلم هي التي دفعته أن يقول ( حسبنا كتاب الله حسبنا كتاب الله ) يعني دعوا النبي يرتاح صلى الله عليه وسلم .
وقلنا ونعيد ونكرر قبلتم هذا أو لم تقبلوه , لكن هل هذا يُخرج عمر من الملة ؟ , هل هذا يجعل عمر عاصياً لله جل وعلا ..
طبعاً هناك دعوى عريضة لا دليل عليها وهي أن هذا الكتاب هو خلافة علي ! دعوى من يقول إن هذه الدعوى صحيحة , أنا الآن في هذا المقام سأقول أن هذا الكتاب هو خلافة أبو بكر .. من يمنعني ؟ بل أنا صاحب الدليل لأنه ثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إئتوني بكتاب فإني أخشى أن يتمنى متمني ويأبى الله إلا أبا بكر ) ولذلك جعل النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر هو الذي يصلي بالناس في مرض موته صلوات الله وسلامه عليه .
من يقول أن هذا الكتاب هو خلافة علي ؟ ثم هذا الكتاب هو خلافة علي أليس النبي قد بلّغ خلافة علي – كما يدعي القوم - في الغدير وقبل الغدير في تبوك , وقبل تبوك في مكة في حديث الإنذار حديث الدار فلماذا صار الأمر إلا الآن .. الآن فقط يريد أن يبلغ النبي صلى الله عليه وسلم , ثم تعالوا ننظر إلى ما بلغه النبي صلى الله عليه وسلم من القرآن ومن السنة كم نسبة المكتوب من غير المكتوب ولا شيء جل ما بلّغه النبي صلى الله عليه وسلم مسموع غير مكتوب , والنبي صلى الله عليه وسلم كان يقول :
( نحن أمة أمية لا نكتب الشهر عندنا هكذا وهكذا وهكذا ) يعد بأصابعه صلوات الله وسلامه عليه , ولذلك أنظروا كم حديث للرسول صلى الله عليه وسلم الذي كتبه الصحابة وكم حديث للنبي صلى الله عليه وسلم الذي وعاه الصحابة وحفظوه لا مقارنة فلماذا هذه بالذات تُكتب , فالقصد أننا ننظر في هذا الذي أراده النبي صلى الله عليه وسلم هل هو أمر واجب أو أمر مستحب .. قطعا هو أمر مستحب وليس من الأمر الواجب لأننا قلنا قبل قليل إذا قلنا إنه من الأمر الواجب فإننا نقول إن النبي قد كتم والنبي لم يكتم صلى الله عليه وسلم , هذا ليس امر واجب بل هو من المستحبات التي تركها للمصلحة صلوات الله وسلامه عليه .
غريبة_48
07-27-2009, 11:41 PM
انت يا هذا افرد لكل شبهة موضوع لا تدخل الف موضوع في موضوع وكعادتكم تبتعدون عن الموضوع الاساسي
غريبة_48
07-27-2009, 11:43 PM
اما عن التقية فهي تسعة اعشار الدين عندكم ومن لا تقيه له لا دين له دين قائم على الكذب مع النصراني نصراني ومع اليهودي يهودي ما هذا الدين نعوذ بالله منه
محمد عبدالله العبدالله
07-27-2009, 11:46 PM
انا لم اقل اني سني فراجع جيدا وثانيا ان محمد بن الحنفية ادعى الامامة ثم تاب من ذلك فحديثه لا يدرى قبل التوبة ام بعدها وثالثا ذكرت احاديث (ثم نهانا عمر ) وليس النبي اما حديث خيبر فمالك الاتعقل فان النهي ليس تحريمي بل هو على نحو الكراهة الا تري ان الحمر الاهلية غير محرمة وانما مكروهة وكل هذا لو كان الحديث صحيحا عندكم فضلا ان يكون صحيحا عندنا فلا يكون دليلا ولا حجة لا عليكم ولا علينا على التحريم وان كل ما ترووه هو روايات افراد السلطة في تلك الازمنة والناس على دين ملوكهم الاتقرا في خبر نهي عمر عن التيمم في باب التيمم من البخاري وما حصل بسسب ذلك بين الصحابة
محمد عبدالله العبدالله
07-27-2009, 11:49 PM
ولم نعد لهما هذا بعد نهي عمر ومعناه انهم كانوا يفعلون ذلك ايام ابي بكر فهل غفل ابو بكر والنبي عما لم يغفل عنه عمر من قبح المتعة وان ابن عباس ليس بجاهل حتى ينبهه مولى له اليس هو حبر الامة
محمد عبدالله العبدالله
07-27-2009, 11:53 PM
وعدم عودتهم لها بسبب عمر ليس دليلا شرعيا لا كتاب ولا سنة خير انشاءالله وانما لم يعودوا لان الحاكم نهى وهو الفاروق كما تعرفون على كل ان قوله كانتا حلالا لا يقبل التاويل الا اذا صرتم من المتاولة لما لا يقبل التاويل والسنة لا تنسخ القران ما لكم كيف تحكمون
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 12:00 AM
ثم من بين البخاري بين رواة الحديث الحسن بن محمد لماذا لا تذكرونهم وان الرواية غير مقبولة السند عندنا ثم ان قوله امر اكثر اهل العلم فالباقي من اهل العلم ماذا كان رايهم وهل اهل العلم من السنة كذلك ام من الشيعة ماذا قصد الترمذي واذا كانوا شيعة فهم من اهل العلم ولو كانوا سنة فهل تسبوهم وتلعنوهم كما لعنتم الشيعة لمذهبهم هذا
غريبة_48
07-28-2009, 12:09 AM
ومن قال لك ان التحريم جاء تحريم كراهة ؟والحمر الأهليه حلال عندكم فقط اما عندنا فهي محرمة... وهل تمتعت فاطمة ؟
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 12:10 AM
ثم ان رواية جابر التي ذكرتموها فيها الخير والبركة ولو كانت حرمت زمان النبي هل غفل عنها جابر وعرفها ابن الزبير وهل غفل عنها ابن عباس الا تلاحظون ان هناك اكثر من رواية عن ابن عباس مرة يلين في المتعة
ثم العجيب هل حرمها زمن خيبر ام في الغزوة التي يتحدث عنها العرابي التي تدل على تحريمها مباشرة بعد الغزوة المزعومة الى الابد
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 12:23 AM
عند اي المذاهب الحمر الاهلية حرام
ان مما يدل على النصب لاهل البيت (ع) التجريح بابنة رسول الله وهي اللتي تزوجت عليا اول بلوغها فلا يصح ان تنسب لامراة متزوجة ولو بالسؤال انها تزوجت دواما او متعة ثم ان الذي انا على يقين منه ان ابنة النبي لم تتزوج متعة وليس هناك رواية ولو ضعيفة وعدم زواجها كذلك لا يدل على التحريم ولكن هل انتم على يقين ان فلانة لم تامر اختها برضاعة الكبار ليدخل الرجال عليها وما رايكم بروايات رضاع الكبير عندكم وما رايكم بفتوى فلان اذا طال السفر وفتوى يجوز ان يلفه بالخرقة هل تعرفونها ام انكم بها تجهلون
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 12:27 AM
ما رايكم برواية البخاري ان فاطمة ماتت وهي واجدة على فلان وفلان وقد قال النبي من اغضبها فقد اغضبني ومن اغضبني فقد اغضب الله
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 12:30 AM
لماذا لم تردوا على روايات التحريف ومعركة الجمل وفتنة عثمان ونفي ابي ذر واحراق باب فاطمة بنت رسول الله والخ
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 01:36 AM
1- لا تردوا على امر لم اشكل به سالتكم هل يجوز الرد على الرسول عندكم ام لا فان اجزتم فهو مخالفة لكتاب الله الذي اعتبر الرد على النبي كفرا وهو كذلك عندنا وعندكم
2- ان رسول الله بغض النظر عما كان سيبلغه فانه لو اراد ان يبين حكم ارش البعوضة ورد عليه احدهم فهو خارج عن الدين يجب قتله هذه فتوى العلماء
3-ليس ما اراد النبي ان يبلغه امر خاص بصلاة او صوم فقد قال (املي لكم مل لن تضلوا به بعدي ابدا وما دام لم يبلغه فمعناه ان هناك ضلال ما ولهذا قال ابن عباس الرزية كل الرزية من حال -----
4- انها اول مرة اسمع بالمرسل الصحيح هل قصدت الموثوق ومن اين عرفتي وثاقته هات الدليل انها نظرية جديدة
5- اما تبليغ الرسالة فتم يوم الغدير (من كنت مولا فهذا علي مولاه) ام ما اراد فعله النبي يوم الرزية فكان توثيق ذلك
6-اما لماذا لم يفعل فلان من رد عليه اسقط مصداقية النبي امام من ايدوه بمنع اعطاءه القلم ولو كتب كتابا لمزقوه او ثبتوا على قولهم بان النبي غلبه الوجع او هو يهجر
7- كما يبدو انكم لا تفهمون اللغة العربية فان المريض متى غلبه الوجع لم يدر ما يقول فهو من الهذيان فهو لا يقل سبابا عن اتهام النبي بالهجران
8-لوكان اعرابيا اعتيديا لم يتركه المسلمون ولم يقبلوا قوله
9- وكيف تقولون لم لا يكون عليا لان الروايات تؤكد انه كان عمرا
10- ان كلمة حسبنا كتاب الله في موقف يريد النبي ان يملي كتابا ما واضحة المعنى فلا تتاولوها
11-تستدلون برواية مرسلة على قصد النبي وتتركون الروايات الاخرى عن احمد في هذا الموضوع شيئ عجيب
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 01:40 AM
ان البخاري اورد الرواية في اكثر من مكان وفيها يهجر فاقراي تعرفي
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 01:47 AM
هل انعمر افهم من النبي ليقول هو دون البي حسبنا كتاب الله ونحن نقول حسبنا كتاب الله والكتاب يقول ما خالفه عمر ومن حذا حذوه الى الاخرة (ما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) ام انكم اصبحتم تتهمون النبي بعدم العصمة حتى في التبليغ الله اكبر مما تفترون ماذا تجيبون من سقول لكم من اليهود والنصارى ان النبي مرض كثيرا وما يدرينا لعله كان غلبه الوجع انتم هل تتجراون على الله ورسوله وتقولونها ماذا لو سمعتموها من رافضي الا تكفرونه مباشرة فلماذا اذا قالها فلان لا تكفرونه اليس هذا هو التعصي بعينه ايحق للصحابة سب النبي ولا يحق للمسلم سبهم لانهم سبوا النبي
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 01:50 AM
واما قول الامام ع تسعة اعشار دينكم فهو من التعبيرات المجازية ايها العرب البلغاء كقول النبي تارك الصلاة كافر الا تعقلون
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 01:52 AM
ان ما ذكرته من استطرادات كان شواهد على الموضوع الاساسي يجيب على الكثير من تساؤلاتكم من الاساس
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 01:55 AM
الا تعرفون انه لا يجوز ان يقال لمن كذب كذبة واحدة انه كذاب بل حتى كاذب الا لو كان عامدا فكيف اذا لم يكذب فهل يجوز البهتان عندكم
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 02:04 AM
ووهل قصد النبي باصحابه اباجهل وامية ابي الذين ماتوا قبله ام الذين كان ظاهرهم الايمان فاذا هم من الكفار واما مسالة ان بعض اصحاب النبي وردت روايات بفضلهم فكلموني عما اتفق عليه المسلمون من فضائل اهل البيت ولا يصح ان تتكلموا وتستدلوا بما اختلفتم انتم فيه ومثال ذلك خبر التيمم عن عمر مع الاعرابي وعمار وخبر النساء اللواتي هن اعلم منه في خدورهن وخبر الكلالة اخبار لولا علي لهلك عمر فكيف يكون مع ذلك هو الفاروق ين الحق والباطل وهولا يعرف ابسط الاحكام الشرعية راجعوا البخاري فاين هي الفضائل بالله عليكم لماذا لا تستدلون بروايات فضل اهل البيت علي مع الحق ومع القران واية الولاية والتصدق بالخاتم حال الركوع وراجعوا مسند احمد وابن ماجة والخ
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 02:07 AM
ولعل النبي قصد باصحابه من ارادوا اغتياله في الشعب
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 02:17 AM
الا ترون انه في ملك اليمين يجوز ما شاء الله فهل هذا يخالف التحديد لعدد الزوجات في الدائم
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 02:30 AM
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
العنوان: [ المتعة ]
فقه الرضا - علي بن بابويه - ص 232 - 233
والوجه الثاني : نكاح بغير شهود ولا ميراث ، وهي نكاح المتعة بشروطها ، و هي أن تسأل المرأة : فارغة هي أم مشغولة بزوج أو بعدة أو بحمل ؟ فإذا كانت خالية من ذلك ، قال لها : تمتعيني نفسك على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله نكاحا غير سفاح ، كذا وكذا بكذا وكذا وتبين المهر والأجل على أن لا ترثيني ولا أرثك ، وعلى أن الماء أضعه حيث أشاء ، وعلى أن الأجل إذا انقضى كان عليك عدة خمسة وأربعين يوما . فإذا أنعمت قلت لها : قد متعتني نفسك وتعيد جميع الشروط عليها لأن القول الأول خطبة ، وكل شرط قبل النكاح فاسد ، وإنما ينعقد الأمر بالقول الثاني ، فإذا قالت في الثاني : نعم ، دفع إليها المهر أو ما حضر منه ، وكان ما يبقى دينا عليك وقد حل لك حينئذ وطؤها ( 2 ) . وروي : لا تمتع ملقبة ( 3 ) ولا مشهورة بالفجور ، وادع المرأة قبل المتعة إلى ما ‹ صفحة 233 › لا يحل ، فإن أجابت فلا تتمتع بها ( 1 ) . وروي أيضا رخصة في هذا الباب ، أنه إذا جاء بالأجر والأجل جاز له ، وإن لم يسألها ولا يمتحنها فلا شئ عليه ( 2 ) . وليس عليها منه عدة إذا عزم على أن يزيد في المدة والأجل والمهر ، إنما العدة عليها لغيره ، إلا أنه يهب لها ما قد بقي من أجله عليها ، وهو قوله تعالى : ( فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة ) ( 3 ) وهو زيادة في المهر والأجل ( 4 ) . وسبيل المتعة سبيل الإماء ، له أن يتمتع منهن بما شاء وأراد ( 5 )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 232 › 1 - الفقيه 3 : 241 / 1138 ، والكافي 5 : 364 / 1 و 2 و 3 ، والتهذيب 7 : 240 / 1049 وفيها : " النكاح ثلاثة أوجه " . 2 - ورد مؤداه في المقنع : 114 ، والهداية : 69 ، من " والوجه الثاني . " . 3 - في نسخة " ض " : " بلصة " . ‹ هامش ص 233 › 1 - ورد مؤداه في الكافي 5 : 454 / 3 و 4 . 2 - ورد مؤداه في التهذيب 7 : 253 / 1090 و 1091 ، والاستبصار 3 : 143 / 516 و 517 . 3 - النساء 4 : 2 4 . 4 - ورد مؤداه في الكافي 5 : 458 / 2 ، والتهذيب 7 : 267 / 1151 . 5 - ورد مؤداه في الفقيه 3 : 294 / 1395 و 1396 ، والكافي 5 : 451 / 1 - 7 ، والتهذيب 7 : 258 / 1117 - 1121 . 6 - ورد مؤداه في الكافي 5 : 472 / 4 و 7 ، والتهذيب 8 : 17 3 / 602 - 604 . 7 - ورد مؤداه في الفقيه 3 : 283 / 1347 ، والكافي 5 : 472 / 3 و 6 ، والتهذيب 8 : 171 / 595 و 597 . 8 - ورد مؤداه في الفقيه 3 : 289 / 1376 و 1377 ، والكافي 5 : 468 / 1 - 4 ، والتهذيب 7 : 241 / 1052 - 1058 .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هوية الكتب
الكتاب | المؤلف | جزء | الوفاة | المجموعة | تحقيق | الطبعة | سنة الطبع | المطبعة | الناشر | ردمك | ملاحظات
فقه الرضا|علي بن بابويه||329|فقه الشيعة الى القرن الثامن|مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث - قم المشرفة|الأولى|شوال 1406||المؤتمر العالمي للإمام الرضا (ع) - مشهد المقدسة||
تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 02:45 AM
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
العنوان: [ المتعة ]
المقنع - الشيخ الصدوق - ص 336 - 341
‹ صفحة 337 › باب المتعة إعلم أن رسول الله - صلى الله على وآله وسلم - أحل المتعة ، ولم يحرمها حتى قبض ( 1 ) . واعلم أنها لا تحل إلا لمن عرفها ، وهي حرام ( على من ) ( 2 ) جهلها ( 3 ) . وإذا تمتع الرجل مريدا ثواب الله ، وخلافا على من جهلها ، لم يكلمها كلمة إلا كتب الله له بها حسنة ، ولم يمد يده إليها إلا كتب الله له بها حسنة ، فإذا دنى منها غفر الله له بذلك ذنبا ، فإذا اغتسل غفر الله له بقدر ما مر من الماء على ( شعره بعدد كل ) ( 4 ) شعرة ( 5 ) . وقال رسول الله - صلى الله على وآله وسلم - : لحقني جبرئيل فقال : يا محمد إن الله يقول : إني قد غفرت للمتمتعين ( من أمتك ) ( 6 ) من النساء ( 7 ) . ‹ صفحة 338 › ولا تتمتع إلا بعارفة ، فإن لم تكن عارفة فاعرض عليها ، فان قبلت ( 1 ) فتزوجها وإن أبت أن ترضى بقولك فدعها ، وإياكم والكواشف ، والدواعي ، والبغايا ، وذوات الأزواج ، فالكواشف : هن اللواتي يكاشفن ، وبيوتهن معلومة ، ويؤتين ، والدواعي : اللواتي يدعون إلى أنفسهن ، وقد عرفن بالفساد ، والبغايا : المعروفات بالزنا ، وذوات الأزواج : المطلقات على غير السنة ( 2 ) . واعلم أن من تمتع بزانية فهو زان ، لأن الله يقول : ( الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين ) ( 3 ) ( 4 ) . ولا تتمتع إلا بامرأة قد بلغت عشر سنين ( 5 ) . ولا تتمتع بذوات الآباء من الأبكار إلا بإذن آبائهن ( 6 ) . ‹ صفحة 339 › ولا تتزوج اليهودية والنصرانية على حرة ، متعة وغير متعة ( 1 ) . ولا بأس أن تنظر إلى امرأة تريد التمتع بها ( 2 ) . وأدنى ما يجزي في المتعة درهم فما فوقه ( 3 ) ، ( وروي كفين ) ( 4 ) من بر ( 5 ) . وإذا ( 6 ) أردت ذلك فقل لها : زوجيني ( 7 ) نفسك ( 8 ) على كتاب الله وسنة نبيه ، نكاحا غير سفاح ، على أن لا أرثك ولا ترثيني ولا أطلب ولدك ، إلي أجل مسمى ، فان بدا لي زدتك وزدتني ( 9 ) ( 10 ) ، فان أتت بولد فليس لك ‹ صفحة 340 › أن تنكره ( 1 ) . وإذا تزوجت المرأة متعة بمهر معلوم إلى أجل معلوم ، وأعطيتها بعض مهرها ودخلت بها ، ثم علمت أن لها زوجا ، فلا تعطها مما بقي لها عليك شيئا ، لأنها عصت الله ( 2 ) . وإذا تزوجت بامرأة متعة ( إلى أجل ) ( 3 ) مسمى ، فلما انقضى أجلها أحببت أن تتزوج أختها ، فلا تحل لك حتى تنقضي ( 4 ) عدتها ( 5 ) . ولا تتزوج بامرأة قد تمتعت بأمها ( 6 ) . وسئل أبو عبد الله - عليه السلام - عن المتعة ، فقال : هي كبعض إمائك ( 7 ) ، وعدتها خمس وأربعون ليلة ، فإذا جاء الأجل كانت فرقة بغير طلاق ، وإن شاء أن يزيد فلا بد من أن يصدقها شيئا ، قل أم كثر ، ولا ميراث بينهما إذا مات واحد منهما في ‹ صفحة 341 › ذلك الأجل ( 1 ) . وإذا تزوج الرجل امرأة متعة ، ثم مات عنها ، فعليها أن تعتد أربعة أشهر وعشرة أيام ، فإذا انقضت أيامها ، وهو حي فحيضة ونصف ، مثل ( 2 ) ما يجب على الأمة ، وإن ( 3 ) مكثت عنده أياما فعليها أن تحد ( 4 ) ، وإذا ( 5 ) كانت عنده يوما أو يومين أو ساعة من النهار فتعتد ولا تحد ( 6 ) .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 336 › 1 - عنه المستدرك : 15 / 142 ح 3 . وفي فقه الرضا : 239 باختلاف في اللفظ ، وكذا في الكافي : 6 / 27 ضمن ح 4 ، والتهذيب : 7 / 442 ضمن ح 33 ، وفي الفقيه : 3 / 313 ذيل ح 6 مثله ، عن معظمها الوسائل : 21 / 418 - أبواب أحكام الأولاد - ب 42 ح 7 ، و ص 423 ب 44 ح 11 . 2 - ليس في « ج » . 3 - عنه المستدرك : 15 / 147 ح 3 . وفي فقه الرضا : 239 مثله ، وكذا في الفقيه : 3 / 313 ذيل ح 8 ، وفيه قال : وليس ذلك بمحرم عليهما . وانظر الكافي : 6 / 32 ح 1 - ح 3 ، والتهذيب : 7 / 444 ح 39 ، عنهما الوسائل : 21 / 428 - أبواب أحكام الأولاد - ب 47 ح 1 - ح 3 . 4 - الكافي : 6 / 28 ضمن ح 7 مثله ، وفي ص 29 ضمن ح 10 و ح 11 ، والتهذيب : 7 / 443 ضمن ح 36 باختلاف في اللفظ ، عنهما الوسائل : 21 / 420 - أبواب أحكام الأولاد - ب 44 ح 1 و ح 5 و ح 6 ، وفي الفقيه : 3 / 313 ذيل ح 8 باختلاف يسير في اللفظ . 5 - « وإذا » ب . 6 - « بسم الله الرحمن الرحيم » ب ، ج . 7 - عنه المستدرك : 15 / 146 ح 2 . وفي فقه الرضا : 239 مثله . وروي قريبا منه في الكافي : 6 / 31 صدر ح 5 ، والفقيه : 3 / 314 صدر ح 15 ، عنهما الوسائل : 21 / 427 - أبواب أحكام الأولاد - ب 46 ح 3 . 8 - « من » ب ، ج ، د . 9 - عنه الوسائل : 21 / 449 - أبواب أحكام الأولاد - ب 65 ح 3 . وفي الكافي : 6 / 28 ضمن ح 9 ، والفقيه : 3 / 312 ضمن ح 5 ، والتهذيب : 7 / 443 ضمن ح 35 باختلاف في اللفظ ، وفي الكافي : 6 / 39 صدر ح 3 نحوه ، عنها الوسائل : 21 / 421 - أبواب أحكام الأولاد - ب 44 ح 4 ، و ص 449 ب 65 ح 1 - ح 3 . ‹ هامش ص 337 › 1 - عنه الوسائل : 21 / 9 - أبواب المتعة - ب 1 ح 16 ، وفي ص 8 ح 12 عن الفقيه : 3 / 292 ذيل ح 3 مثله . وفي الهداية : 69 مثله . 2 - « لمن » أ . 3 - الفقيه : 3 / 292 ح 2 مثله ، عنه الوسائل : 21 / 8 - أبواب المتعة - ب 1 ح 11 . 4 - ليس في « د » . 5 - الفقيه : 3 / 295 ح 18 مثله ، عنه الوسائل : 21 / 13 - أبواب المتعة - ب 2 ح 3 . وفي البحار : 103 / 306 ح 19 عن رسالة المتعة للمفيد باختلاف يسير . 6 - ليس في « أ » و « د » . 7 - عنه الوسائل : 21 / 13 - أبواب المتعة - ب 2 ح 4 وعن الفقيه : 3 / 295 ح 19 مثله ، وكذا في البحار : 103 / 306 ح 21 عن رسالة المتعة . ‹ هامش ص 338 › 1 - « فعلت » أ ، د . 2 - عنه المستدرك : 14 / 457 ب 6 ح 2 صدره ، وب 7 صدر ح 2 ذيله . وفي الكافي : 5 / 454 ح 5 ، والفقيه : 3 / 292 ح 4 ، ومعاني الأخبار : 225 ح 1 ، والتهذيب : 7 / 252 ح 13 ، والاستبصار : 3 / 143 ح 3 مثله ، عنها الوسائل : 21 / 25 - أبواب المتعة - ب 7 ح 1 ، وص 27 ب 8 ح 3 . 3 - النور : 3 . 4 - عنه المختلف : 563 ، والمستدرك : 14 / 457 ذيل ح 2 . وفي الكافي : 5 / 454 ذيل ح 3 ، والفقيه : 3 / 292 ذيل ح 5 ، والتهذيب : 7 / 269 ذيل ح 82 ، والاستبصار : 3 / 153 ذيل ح 4 باختلاف في صدره ، عنها الوسائل : 21 / 27 - أبواب المتعة - ب 8 ح 1 ، وفي نوادر أحمد بن محمد بن عيسى : 131 ذيل ح 337 ، والكافي : 5 / 454 ذيل ح 6 نحو صدره . 5 - الفقيه : 3 / 293 ذيل ح 9 ، والتهذيب : 7 / 255 ذيل ح 25 ، والاستبصار : 3 / 145 ذيل ح 4 بمعناه ، عنها الوسائل : 21 / 36 - أبواب المتعة - ب 12 ذيل ح 4 . 6 - عنه المختلف : 563 ، والمستدرك : 14 / 459 ح 2 . وفي قرب الإسناد : 362 ذيل ح 1294 ، والفقيه : 3 / 293 ح 11 ، والتهذيب : 7 / 254 ح 24 ، والاستبصار : 3 / 145 ح 3 باختلاف في اللفظ ، وفي نوادر أحمد بن محمد بن عيسى : 84 صدر ح 189 بمعناه ، عن معظمها الوسائل : 21 / 32 - أبواب المتعة - ضمن ب 11 . حمله الشيخ في التهذيب أولا : على كون البكر صبية ، وثانيا : على التقية ، وثالثا : على الكراهة . ‹ هامش ص 339 › 1 - عنه المختلف : 563 ، والمستدرك : 14 / 460 ح 1 . وفي الفقيه : 3 / 293 ح 6 مثله ، عنه الوسائل : 21 / 38 - أبواب المتعة - ب 13 ح 7 . 2 - لم أجد ما يؤيده في مصدر آخر إلا أنه وردت أحاديث تجوز النظر في الزواج الدائم كما في الكافي : 5 / 365 ح 1 - ح 5 ، والفقيه : 3 / 260 ح 24 ، وعلل الشرائع : 500 ح 1 ، والتهذيب : 7 / 435 ح 2 ، عنها الوسائل : 20 / 87 - أبواب مقدمات النكاح - ضمن ب 36 . 3 - عنه المختلف : 563 ، والمستدرك : 14 / 464 ح 9 . وفي قرب الإسناد : 166 ذيل ح 608 ، والكافي : 5 / 457 ذيل ح 3 ، والتهذيب : 7 / 260 ذيل ح 51 باختلاف في اللفظ ، عنها الوسائل : 21 / 48 - أبواب المتعة - ب 21 ح 1 و ح 10 ، وفي البحار : 103 / 308 ح 31 عن رسالة المتعة للمفيد مثله ، وكذا في المسالك : 1 / 502 عن ابن بابويه ، ونقل صاحب شرح اللمعة : 5 / 285 قول المصنف بمعناه . 4 - ليس في « ب » . 5 - عنه المختلف : 563 ، والمستدرك : 14 / 464 ذيل ح 9 . وفي الفقيه : 3 / 294 صدر ح 15 مثله وروي كف من بر في الكافي : 5 / 457 ح 2 ، والتهذيب : 7 / 260 ح 50 ، وص 263 ح 61 ، عنها الوسائل : 21 / 44 - أبواب المتعة - ب 18 صدر ح 5 ، وص 49 ب 21 ح 2 . 6 - « وإن » أ ، د . 7 - « تزوجيني » ج ، المستدرك . « تزوجني » أ ، د ، وهو تصحيف تزوجيني . 8 - « من نفسك » أ . 9 - « زدتيني » ج . 10 - عنه المستدرك : 14 / 462 ح 3 . وفي الفقيه : 3 / 294 ذيل ح 15 ، والتهذيب : 7 / 263 ذيل ح 61 مثله ، عنهما الوسائل : 21 / 44 - أبواب المتعة - ب 18 ح 5 . ‹ هامش ص 340 › 1 - الهداية : 69 ، باختلاف يسير . وفي الكافي : 5 / 464 ح 1 وضمن ح 2 ، والتهذيب : 7 / 269 ضمن ح 80 ، والاستبصار : 3 / 152 ضمن ح 2 بمعناه ، عنها الوسائل : 21 / 70 - أبواب المتعة - ب 33 ح 4 و ح 5 . 2 - عنه المستدرك : 14 / 468 ح 1 . وفي الكافي : 5 / 461 ح 5 مثله ، عنه الوسائل : 21 / 62 - أبواب المتعة - ب 28 ح 2 . 3 - « بأجل » أ . 4 - « تقضي » د . 5 - عنه المستدرك : 14 / 406 ح 2 . وفي نوادر أحمد بن محمد بن عيسى : 125 ح 318 ، والكافي : 5 / 431 ح 5 ، والفقيه : 3 / 295 ح 21 . والتهذيب : 7 / 287 ح 45 ، والاستبصار : 3 / 170 ح 4 باختلاف يسير في اللفظ ، عنها الوسائل : 20 / 480 - أبواب ما يحرم بالمصاهرة - ب 27 ح 1 . وفي المختلف : 564 عن الفقيه ، وعن المصنف ذيله ، وفي البحار : 104 / 27 ح 12 عن النوادر . 6 - قرب الإسناد : 366 ح 1312 ، والكافي : 5 / 422 ح 2 ، والفقيه : 3 / 295 ح 22 ، والتهذيب : 7 / 277 ح 11 باختلاف في اللفظ ، عنها الوسائل : 20 / 457 - أبواب ما يحرم بالمصاهرة - ب 18 ح 1 . وفي البحار : 104 / 16 ح 2 عن قرب الإسناد . 7 - عنه المستدرك : 14 / 466 ح 9 ، وفي الوسائل : 21 / 21 - أبواب المتعة - ب 4 ح 12 عنه وعن الفقيه : 3 / 294 ح 13 مثله . وفي الكافي : 5 / 451 ح 1 وضمن ح 6 باختلاف في اللفظ . ‹ هامش ص 341 › 1 - عنه المستدرك : 14 / 470 ح 5 ذيله ، والمختلف : 561 ذيله ، وفي ص 564 عن المصنف قطعة . وفي نوادر أحمد بن محمد بن عيسى : 83 ح 185 ، والفقيه : 3 / 296 ح 23 مثله بزيادة في المتن ، وفي الكافي : 5 / 378 صدر ح 4 ، وص 451 ضمن ح 6 ، والتهذيب : 7 / 353 ح 1 و ح 2 قطعة باختلاف في اللفظ ، عن معظمها الوسائل : 21 / 50 - أبواب المتعة - ب 21 ح 9 ، وص 68 ب 32 ح 10 ، وص 77 ب 43 ح 2 ، وص 240 - أبواب المهور - ب 1 ح 6 ، وص 241 ح 9 . 2 - ليس في « ب » . 3 - « وإذا » ب ، ج ، المختلف . 4 - حدت على زوجها : حزنت عليه ، ولبست ثياب الحزن وتركت الزينة « مجمع البحرين : 1 / 473 - حدد - » . 5 - « وإن » أ ، د ، المختلف . 6 - عنه المختلف : 562 قطعة ، وص 564 ذيله ، والمستدرك : 14 / 466 ذيل ح 9 قطعة ، والمسالك : 1 / 507 قطعة . وفي الفقيه : 3 / 296 ح 24 ، والتهذيب : 8 / 157 ح 143 ، والاستبصار : 3 / 350 ح 1 مثله باختلاف يسير في اللفظ ، عنها الوسائل : 21 / 52 - أبواب المتعة - ب 22 ح 5 ، وج 22 / 275 - أبواب العدد - ب 52 ح 1 .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هوية الكتب
الكتاب | المؤلف | جزء | الوفاة | المجموعة | تحقيق | الطبعة | سنة الطبع | المطبعة | الناشر | ردمك | ملاحظات
المقنع|الشيخ الصدوق||381|فقه الشيعة الى القرن الثامن|لجنة التحقيق التابعة لمؤسسة الإمام الهادي (ع)||1415|اعتماد|مؤسسة الإمام الهادي (ع)||
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 02:50 AM
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- مخزن البطاقات -
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
العنوان: [ المتعة ]
المسائل الصاغانية - الشيخ المفيد - ص 36 - 39
فأما دعواه علينا - في نكاح المتعة - الخلاف على كافة فقهاء الأمصار ، فهو من تخرصه الذي قدمنا وصفه فيه بالبهتان ، وعيون فقهاء الصحابة والتابعين بإحسان يروون في إباحته ما يلائم مذهب آل محمد ( عليهم السلام ) ، وقد حكى ذلك عنهم من لا يتهم عليهم ، من الفقهاء ورواة الأخبار . فذكر أبو علي الحسين بن علي بن يزيد - ( 1 ) وهو من جملة فقهاء العامة - في كتابه المعروف بكتاب ( الأقضية ) : أنه قال بنكاح المتعة من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : عبد الله بن مسعود ( 2 ) ، ويعلي بن أمية ( 3 ) ، و جابر بن عبد الله ( 4 ) ، وعبد الله بن عباس ( 5 ) ، وصفوان بن أمية ( 6 ) ، ومعاوية بن ‹ صفحة 37 › أبي سفيان ( 1 ) ، وغيرهم من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . وجماعة من التابعين ، منهم : عطاء ( 2 ) ، وطاوس ( 3 ) ، وسعيد بن جبير ( 4 ) ، وجابر بن يزيد ( 5 ) ، وعمرو بن دينار ( 6 ) ، وابن جريج ( 7 ) ، وجماعة من أهل مكة والمدينة ، وأهل اليمن ، وأكثر أهل الكوفة . قال أبو علي : لم يحكم أحد من المسلمين على من تمتع بحد ، وعذرهم الفقهاء بما رووا فيها عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) وأصحابه والتابعين . ‹ صفحة 38 › ثم ذكر بعض الأخبار في ذلك ، فقال : أخبرنا محمد بن عبد عن إسماعيل عن قيس عن عبد الله قال : أمرنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن نتمتع من النساء . قال : وأخبرنا عبد الوهاب بن مسعود بن عطا عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر قال : كنا نتمتع على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بملء القدح سويقا ، وبالقبضة من التمر . قال : وأخبرنا عبد الوهاب عن ابن جريج عن عطا عن ابن عباس : أنه كان يراها حلالا ، ويقرأ ( فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى ) ( 1 ) . وذكر أبو جعفر محمد بن حبيب النحوي ( 2 ) ، في كتابه المعروف بكتاب ( المحبر ) من كان يرى المتعة من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : جابر عن عبد الله الأنصاري ، وزيد بن ثابت ( 3 ) ، وسلمة بن الأكوع السلمي ( 4 ) ، و ‹ صفحة 39 › عمران بن الحصين الخزاعي ( 1 ) ، و عبد الله بن مسعود الهذلي ، و عبد الله بن عباس بن عبد المطلب ، وأنس بن مالك ( 2 ) . قال ابن حبيب : والصحيح علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ( 3 ) . فصل وإذا كان من عددناه من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) والتابعين بإحسان يقول بمتعة النساء ، ويفتي بتحليلها ، ويدين الله بذلك ، على ما ذكره ورواه من سميناه ، ممن لا يتهم بعصبية للشيعة ولا يشك أهل الخلاف في ثقته وأمانته ، وغيرهم من الفقهاء ورواة الأخبار ، فكيف يجوز لهذا الشيخ المسرف على نفسه دعوى الإجماع من الفقهاء على تحريمها وخلاف الشيعة في تحليلها ؟ ! لولا أنه لا يستحي من العناد .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 36 › ( 1 ) الذي يغلب على الظن أنه : الكرابيسي ، رغم أن مترجميه لم يذكروا له هذا المصنف في تعداد مؤلفاته ، وهو : الحسين بن علي بن يزيد الكرابيسي ، البغدادي ، صاحب الشافعي وأشهرهم بانتياب مجلسه ، وأحفظهم لمذهبه . له تصانيف كثيرة في أصول الفقه وفروعه ، وكان متكلما ، عارفا بالحديث ، وصنف في الجرح والتعديل ، وأخذ عنه خلق كثير . توفي سنة خمس - وقيل : سنة ثمان - وأربعين ومائتين . ( الوافي بالوفيات 12 : 430 ) . ( 2 ) وقد تقدمت قراءته للآية الشريفة ( فما استمتعتم به منهن إلى أجل ) . ( 3 ) هو يعلى بن أمية ، ابن منية ، ومنية أمه ، التميمي ، حليف قريش ، عامل عمر على نجران ، له صحبة . ( التاريخ الكبير للبخاري 8 : 414 ) . ( 4 ) جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام ، أبو عبد الله الأنصاري ، الفقيه ، مفتي المدينة في زمانه ، كان آخر من شهد بيعة العقبة ، في السبعين من الأنصار ، حمل عن النبي صلى الله عليه وآله الشئ الكثير . ( تذكرة الحفاظ : 43 ) ( 5 ) وقد تقدم أنه كان يقرأ ( فما استمتعتم به منهن إلى أجل ) . ( 6 ) صفوان بن أمية بن خلف ، أبو وهب الجمحي ، له صحبة . ( التاريخ الكبير 4 : 304 ) ‹ هامش ص 37 › ( 1 ) معاوية بن أبي سفيان بن صخر بن حرب بن أمية ، أمه هند بن عتبة بن ربيعة ، أظهر إسلامه يوم الفتح ، حدث عن النبي صلى الله عليه وآله ، وكتب له مرات يسيرة . عده ابن حزم الأندلسي ممن ثبت على تحليل المتعة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله . ( سير أعلام النبلاء 3 : 2 12 ، وانظر المحلى 9 : 519 ) ( 2 ) عطاء بن أبي رباح ، مفتي أهل مكة ومحدثهم ، ولد في خلافة عثمان ، وقيل : في خلافة عمر ، و كان أسود مفلفلا ، فصيحا كثير العلم ، من مولدي الجند . عده ابن حزم ممن ثبت على تحليل المتعة . ( تذكرة الحفاظ : 89 ، المحلى 9 : 519 ) ( 3 ) طاوس بن كيسان ، أبو عبد الرحمن ، اليماني الجندي ، كان شيخ أهل اليمن ، وبركتهم ، ومفتيهم ، و كان كثير الحج ، فاتفق موته بمكة ، قبل يوم التروية بيوم ، سنة ست ومائة . عده ابن حزم ممن ثبت على تحليل المتعة . ( تذكرة الحفاظ : 90 ، المحلى 9 : 519 ) ( 4 ) سعيد بن جبير الوالبي ، مولاهم الكوفي ، المقرئ الفقيه ، أحد الأعلام ، سمع من ابن عباس وعدي ابن حاتم . . . قتله الحجاج في شعبان ، سنة خمس وتسعين ، وله تسع وأربعون سنة . وهو من الذين كانوا يقرؤن هذه الآية ( فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى ) . ( تذكرة الحفاظ : 76 ، وانظر : تفسير ابن كثير 1 : 474 ) ( 5 ) جابر بن يزيد بن الحارث الجعفي ، أبو عبد الله ، قال وكيع : مهما شككتم في شئ فلا تشكوا في أن جابرا ثقة . وقال سفيان الثوري لشعبة : لئن تكلمت في جابر الجعفي لأتكلمن فيك . ( تهذيب الكمال 4 : 465 ) ( 6 ) عمرو بن دينار الحافظ ، إمام الحرم ، أبو محمد الجمحي ، مولاهم المكي الأثرم ، ولد سنة ست و أربعين ، سمع ابن عباس وابن عمر وجابر بن عبد الله . ( تذكرة الحفاظ : 113 ) ( 7 ) هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، فقيه الحرم ، أبو الوليد الرومي ، الأموي ، مولاهم المكي ، الفقيه صاحب التصانيف ، قال جرير : كان ابن جريج يرى المتعة ، تزوج ستين امرأة . وقال الشافعي : استمتع ابن جريج بسبعين امرأة . ( تذكرة الحفاظ : 170 ) ، ( تهذيب التهذيب 6 : 360 ) ‹ هامش ص 38 › ( 1 ) لم أعثر على هذه الأحاديث في مظانها ، مضافا إلى فقدان الكتاب الذي ينقل عنه المؤلف ، إلا أن مضامينها متواترة ، أذكر منها : خرج علينا منادي رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله قد أذن لكم أن تستمتعوا ، يعني متعة النساء . ( صحيح مسلم : 1022 ) وعن جابر بن عبد الله : استمتعنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وأبي بكر وعمر . ( صحيح مسلم : 1023 ) وعن جابر : كنا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق ، الأيام على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله ، وأبي بكر ، حتى نهى عنه عمر في شأن عمرو بن حديث . ( صحيح مسلم : 1023 ) ( 2 ) محمد بن حبيب صاحب كتاب ( المحبر ) ، حدث عن هشام بن محمد الكلبي ، كان عالما بالنسب و أخبار العرب ، موثقا في رواياته ، وحبيب أمه ، وهو ولد ملاعنة . ( تاريخ بغداد 2 : 277 ) ( 3 ) زيد بن ثابت بن الضحاك ، أبو خارجة الأنصاري ، الخزرجي ، النجاري ، المقرئ ، الفرضي ، كاتب وحي النبي صلى الله عليه وآله . ( تذكرة الحفاظ : 30 ) ( 4 ) سلمة بن الأكوع بن عبد الله بن قشير ، أبو عامر ، وكان من أشد الناس وأشجعهم راجلا . وهو الذي يقول : كنا في جيش فأتانا رسول رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : إنه أذن لكم أن تستمتعوا فاستمتعوا . ( الثقات لابن حبان 3 : 167 ، صحيح مسلم : 1022 ) ‹ هامش ص 39 › ( 1 ) عمران بن حصين بن عبيد بن خلف ، أبو نجيد الخزاعي ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله ، إسلامه وقت إسلام أبي هريرة ، له أحاديث عديدة ، وكان ممن بعثه عمر بن الخطاب إلى أهل البصرة ليفقههم . ( تذكرة الحفاظ : 29 ) ( 2 ) أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم ، أبو حمزة الأنصاري ، النجاري ، المدني ، خادم رسول الله صلى الله عليه وآله ، وله صحبة طويلة وحديث كثير ، وكان آخر الصحابة موتا . ( تذكرة الحفاظ : 44 ) ( 3 ) المحبر : 289 ، وفيه : خالد بن عبد الله ، بدل ( جابر ) ، وليس فيه عبد الله بن مسعود ، وعلي بن أبي طالب ( ع ) ، ولعل نسخة المحبر التي بين أيدينا ناقصة .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هوية الكتب
الكتاب | المؤلف | جزء | الوفاة | المجموعة | تحقيق | الطبعة | سنة الطبع | المطبعة | الناشر | ردمك | ملاحظات
المسائل الصاغانية|الشيخ المفيد||413|فقه الشيعة الى القرن الثامن|السيد محمد القاضي|الثانية|1414 - 1993 م||دار المفيد للطباعة والنشر والتوزيع - بيروت - لبنان||طبع بموافقة اللجنة الخاصة المشرفة على المؤتمر العالمي لألفية الشيخ المفيد / سلسلة مؤلفات الشيخ المفيد
تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
فيصل الدويش
07-28-2009, 02:56 AM
اتعجب من هولاء الرافضه يحبون ال البيت ثم يسبونهم امر غريب فعلا هذا يدل بانهم يتلعبون في الدين كما
يشاؤون عليه اللعنه ...
اشكرك اخوي على الموضوع وجزاك الله خير
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 03:04 AM
. . . . . . . . . . .
- مخزن البطاقات -
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
العنوان: [ المتعة ]
خلاصة الإيجاز - الشيخ المفيد - ص 19 - 31
في مشروعيتها نكاح المتعة : هو نكاح إلى أجل مسمى بعوض معلوم . وأجمع المسلمون ( 1 ) على مشروعية هذا النكاح بإذن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأمر مناديه أن ينادي بها ، وعمل الصحابة بها . وأما الخلاف بينهم في تجدد نسخها ، فقالت الإمامية - رضي الله عنهم - : إنها ثابتة لم تفسخ ولم تنسخ ، وبه قال من الصحابة : أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - ، والحسن والحسين - عليهما السلام - ، وحبر الأمة ( 2 ) عبد الله بن العباس الذي دعا له النبي صلى الله عليه وآله وسلم : " بأن يفقهه في الدين ويعلمه التأويل " ( 3 ) ، و عبد الله بن مسعود ، وجابر بن عبد الله ، وأبو سعيد الخدري ، وسلمة بن الأكوع ، والمغيرة بن شعبة ، وأسماء بنت أبي بكر ( 4 ) . ‹ صفحة 20 › وزاد محمد بن حبيب النحوي في كتابه " المحبر ، ( 1 ) : عمران بن الحصين الخزاعي ، وزيد بن ثابت ، وأنس بن مالك . وزاد مسلم في " صحيحه " ( 2 ) وأبو علي الحسين بن علي بن يزيد ( 3 ) في كتاب " الأقضية " ( 4 ) معاوية بن أبي سفيان ، و [ عبد الله بن ] عمر بن الخطاب ، وعمرو ابن حريث ( 5 ) ، وربيعة بن أمية ، وسلمة بن أمية المخزومي ، وصفوان بن أمية ، والبراء بن عازب ( 6 ) ، ويعلى بن أمية ، وربيع بن ميسرة ، وسهل بن سعد الساعدي . وأكثرهم رواها عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ( 7 ) . ‹ صفحة 21 › وفي التابعين الإمام زين العابدين ، والباقر والصادق [ - عليهم السلام - ] ، ومجاهد ، وعطاء بن أبي رباح ، وطاووس ( 1 ) ، وأبو الزبير بن مطرف ( 2 ) [ كذا ] ، ومحمد بن سري ( 3 ) ، وذكر أبو الحسن علي بن الحسين الحافظ في كتاب " سير العباد " أن الحسن البصري ، وإبراهيم النخعي يقولون به ، وسعيد بن جبير - حتى قال : إنها أحل من ماء الفرات - ( 4 ) ، وجابر بن يزيد الجعفي ، وابن جريج ، والحسن ابن محمد بن علي ابن الحنفية ، وعمرو بن دينار . ومن الفقهاء مالك بن أنس على ما ذكره الحافظ وابن شبرمة نقل عنه الميل إليها ( 5 ) . وعلها إجماع بقية العترة الطاهرة ( 6 ) من الكاظم ، والرضا ، والجواد ، والهادي ، والعسكري - عليهم السلام - وعليها خلق كثير ترك ذكرهم لبعضهم غنى بمن ( كذا ) ذكر وإيجازا . ‹ صفحة 22 › وقالت الناصبية ( 1 ) : هي منسوخة موافقة لعمر بن الخطاب في اجتهاده ( 2 ) ومعاندة لأمير المؤمنين - عليه السلام - . لنا العقل ، والكتاب ، والسنة ، والاجماع ، والأثر أما العقل : فلأنها خالية عن أمارات المفسدة والضرر فوجب إباحتها وهو التي قدمها ( كذا ظ : الذي قدمه ) المرتضى ( 3 ) . وأما الكتاب : فقوله تعالى : * ( أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين ) * ( 4 ) والابتغاء يتناول من ابتغى المؤقت كالمؤبد ، بل هو أشبه بالمراد ، لأنه علقه على مجرد الابتغاء ، والمؤبد لا يحل عندكم إلا بولي وشهود ( 5 ) . وقوله تعالى : * ( فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة ) * ( 6 ) الآية . وتقريرها من خمسة أوجه : ‹ صفحة 23 › أ - المتعة حقيقة شرعية في المدعى ، لمبادرة الفهم والاستعمال . ب - إنه تعالى وصفه بالأجر ، وفي الدائم بالفريضة والنحلة والصداق . ورده المرتضى ( 1 ) والشيخ في التبيان ( 2 ) لقوله تعالى : * ( لا جناح عليكم أن تنكحوهن إذا آتيتموهن أجورهن ) * ( 3 ) ، وقوله : * ( فانكحوهن بإذن أهلهن وآتوهن ) * ( 4 ) . والتزم الشيخ أبو عبد الله محمد بن هبة الله بن جعفر الطرابلسي ( ه ) في كتابه بحمل الآيتين أيضا على المتعة وقصرها على الدوام ، إذ تشريكهما فيه غير معلوم . ج - وصفه تعالى بالتراضي لزيادة الأجل . د - قراءة أمير المؤمنين - عليه السلام - ، وابن عباس ( 6 ) ، وابن مسعود ، وزين العابدين ، والباقر والصادق - عليهم السلام - ، وعطاء ومجاهد : * ( إلى أجل مسمى ) * ، وهم منزهون عن زيادة القرآن ، فيحمل على المتعة ( 7 ) . ‹ صفحة 24 › ه - إن حملها على المتنازع تأسيس ، وحملها على الدوام تكرار لقوله تعالى : * ( فانكحوا ما طاب ) * ( 1 ) الآية . قالوا : الاستمتاع : التلذذ ، والأصل عدم النقل ( 2 ) . قلنا : استعمله الشارع ، والأصل فيه الحقيقة . ولو سلم المجاز صير إليه للقرائن السالفة ( 3 ) . وقوله تعالى : * ( لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ) * ( 4 ) الآية ، وهي حجة ابن مسعود حيث بلغه عن عمر النهي عنها . وقوله : * ( فانكحوا ما طاب لكم من النساء ) * ( 5 ) . وقوله تعالى : * ( قل من حرم زينه الله التي أخرج لعباده ) * ( 6 ) . وقوله تعالى : * ( وأحل لكم ما وراء ذلكم ) * ( 7 ) . وأما السنة : فأحاديث : أ - يروي الفضل الشيباني بإسناده إلى الباقر - عليه السلام - : أن عبد الله بن عطاء المكي سأله عن قوله تعالى : * ( وإذ أسر النبي ) * ( 8 ) الآية ، قال : " إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ‹ صفحة 25 › تزوج بالحرة متعة ، فاطلع عليه بعض نسائه فاتهمته بالفاحشة ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إنها لي حلال ، إنه نكاح بأجل مسمى فاكتميه ، فاطلعت عليه بعض نسائه " ( 1 ) . وروى ابن بابويه بإسناده : " أن عليا - عليه السلام - نكح بالكوفة امرأة من بني نهشل متعة " ( 2 ) . وبأسانيد كثيرة إلى عبد الرحمان بن أبي ليلى ( 3 ) قال : سألت عليا - عليه السلام - ( 4 ) هل نسخ آية المتعة شئ ؟ فقال : " لا ، ولولا ما نهى عنها عمر ما زنى إلا شقي " ( 5 ) . ( 6 ) ذكر أسانيدها الشيخ في التهذيب ( 7 ) . ‹ صفحة 26 › وبإسناد آخر إلى الحسين بن علي - عليهما السلام - ( 1 ) قال : كان علي - عليه السلام - يقول : " لولا ما سبقني به ابن الخطاب ما زنى مؤمن " ( 2 ) . وروى إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليس لنا نساء ، فقلنا : يا رسول الله ألا نستخصي ؟ ( 3 ) فنهانا عن ذلك ، وأمرنا أن ننكح المرأة بالثوب ( 4 ) . ب - ما رواه عمرو بن دينار ، عن الحسن بن محمد ، عن جابر ، قال : خرج منادي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال : " إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد أذن لكم فتمتعوا ، يعني نكاح المتعة " ( 5 ) . وهذا الحديث في صحاح البخاري ( 6 ) ومسلم ( 7 ) . ‹ صفحة 27 › ج - ما رواه يونس ، عن الزهري ، عن عروة بن الزبير قال : قال ابن عباس : كانت المتعة تفعل على عهد إمام المتقين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - ( 1 ) . د - ما رواه ابن أبي ذئب ( 2 ) عن إياس بن سلمة بن الأكوع ، عن أبيه ( 3 ) ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " أي رجل تمتع بامرأة ما بينهما ثلاثة أيام فإن أحبا أن يزدادا ازدادا ، وإن أحبا أن يتتاركا تتاركا " ( 4 ) . ه - ما رواه شعبة ، عن مسلم القري ( 5 ) ، قال : دخلنا على أسماء بنت أبي بكر ، فسألناها عن المتعة ، فقالت : فعلناها على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ! ( 6 ) . وأما الاجماع : فأما من الطائفة فظاهر ، وأما بين الكل فبالاتفاق على شرعيتها وأصالة عدم النسخ ، إذ ليس الحديث متواترا قطعا ، وخبر الواحد لا ينسخ به الكتاب . ‹ صفحة 28 › وأما الأثر فروى عمرو ( 1 ) بن سعد الهمداني ، عن حنش بن المعتمر ( 2 ) قال : قال [ علي ] ( 3 ) - عليه السلام - : " لولا سبقني به ابن الخطاب في المتعة ما زنى إلا شقي " ( 4 ) . وهذا عندنا نص كما سلف . وقال ابن عباس : ما كانت المتعة إلا رحمة رحم الله بها هذه الأمة ، ولولا ما ينهى عنها ابن الخطاب ما زنى إلا شقي ( 5 ) . ( 6 ) ‹ صفحة 29 › وأورده أيضا محمد بن جرير الطبري في تفسيره ( 1 ) . ومما يناسب ما قاله مولانا الباقر - عليه السلام - في جواب سؤال عبد الله [ بن ] عمير ( 2 ) النهي عن المتعة : أحل الله تعالى في كتابه وعلى لسان نبيه صلى الله عليه وآله وسلم فهي حلال إلى يوم القيامة ، فقال : أمثلك ( 3 ) يقول هذا وقد حرمها عمر ؟ فقال - عليه السلام - : أنا على قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وأنت على قول صاحبك ، فهلم ألاعنك إن القول ما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإن الباطل ما قال صاحبك " ( 4 ) . وسأل أبو حنيفة مولانا الصادق - عليه السلام - عن المتعة ؟ فقال : أي المتعتين تسأل ؟ فقال : عن متعة النساء ، أحق هي ؟ فقال - عليه السلام - : " سبحان الله ! أما تقرأ : * ( فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة ) * ( 5 ) ؟ . فقال أبو حنيفة : لكأنها آية لم أقرأها قط " ( 6 ) . وما اشتهر عن ابن عباس من مناظرة ابن الزبير فيها ؟ وقوله : سل أمك عن بردي عوسجة ( 7 ) ، ولاشتهاره اشتهر هذان البيتان : ‹ صفحة 30 › أقول للشيخ إذا طال الثواء به يا شيخ هل لك في فتوى ابن عباس هل لك في رخصة الأطراف ناعمة تكون مثواك حتى مصدر ( 1 ) الناس ( 2 ) ومنه ما رواه أبو نضرة قال : قلت لجابر بن عبد الله : إن ابن الزبير ينهى عن المتعة وابن عباس يأمر بها ، فقال : على يدي جرى هذا الحديث ، تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وأبي بكر فلما ولي عمر - الحديث - وقال : ما زلنا نتمتع بالنساء حتى نهى ‹ صفحة 31 › عنها عمر ( 1 ) . واعلم أن فخر الدين الرازي ذكر في مفاتيح الغيب في الجواب عن الآية : ( إن المراد بالتحليل في قوله تعالى : * ( وأحل لكم ما وراء ذلكم ) * ( 2 ) ما هو المراد في * ( حرمت عليكم أمهاتكم ) * ( 3 ) لكن المراد بالتحريم هناك هو النكاح المؤبد ولأنه تعالى قال : * ( محصنين ) * ( 4 ) ولا إحصان في المتعة ، ولقوله : * ( غير مسافحين ) * ( 5 ) والمتعة لا يراد منها [ إلا ] ( 6 ) سفح الماء ، ولا يطلب فيها الولد . ونقل هذا الجواب عن أبي بكر الرازي . وأجاب عنه بأن المراد : أحل ما وراء هذه الأصناف المذكورة ، وهو شامل للمتعة ولا تلازم بينه وبين مورد التحريم هناك ، ولم يقم دليل على أن الاحصان لا يكون إلا بالمؤبد والمقصود من المتعة سفح الماء بطريق شرعي مأذون فيه ، فلو قلتم : إن المتعة ليس مأذونا فيها [ فنقو
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 19 › 1 - راجع المغني 7 / 571 - 573 ، المحلى 9 / 519 - 520 ، المبسوط 5 / 152 - 153 ، تفسير الفخر الرازي 10 / 49 ، تفسير القرطبي 5 / 86 . 2 - " . . . عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : . وأن حبر هذه الأمة لعبد الله بن عباس " مستدرك الصحيحين 3 / 535 ، وأيضا راجع : صحيح البخاري 23 / 162 ، مسند أحمد ابن حنبل 1 / 464 ، موطأ مالك 2 / 607 ، سير أعلام النبلاء 3 / 331 - 339 . 3 - صحيح البخاري 2 / 46 و 186 ، أنساب الأشراف 3 / 37 ، مستدرك الصحيحين 3 / 537 ، سير أعلام النبلاء 3 / 339 . 4 - راجع : المحلى 9 / 519 ، الانتصار ص 109 ، الخلاف 2 / 226 ، كنز العرفان 2 / 155 . ‹ هامش ص 20 › 1 - " من كان يرى المتعة من أصحاب النبي ( ص ) : خالد بن عبد الله الأنصاري ، وزيد بن ثابت الأنصاري ، وسلمة بن الأكوع الأسلمي ، وعمران بن الحصين الخزاعي ، و عبد الله بن العباس بن عبد المطلب - رضي الله عنه - " المحبر ص 289 ، في النسخ " المحبرة " وهو تصحيف . راجع الفهرست ص 119 وتاريخ بغداد 2 / 277 . 2 - صحيح مسلم 9 / 179 - 190 . 3 - في النسخ والجواهر والإعلام " علي بن زيد " وما أثبتناه هو الصحيح كما في مستدرك الوسائل والمسائل الصاغانية وكتب التراجم والرجال والظاهر هو أبو علي الحسين بن علي بن يزيد الكرابيسي البغدادي ، وله مصنفات كثيرة نحو مائتي جزء ولكن مترجميه لم يذكروا في عداد مؤلفاته كتاب الأقضية . راجع : الفهرست ص 230 ، تاريخ بغداد 8 / 64 ، ميزان الاعتدال 1 / 544 ، تهذيب التهذيب 2 / 618 ، سير أعلام النبلاء 12 / 80 ، طبقات الشافعية 2 / 117 - 126 ، الوافي بالوفيات 12 / 430 ، الإعلام 4 - في الجواهر 30 / 150 : " كتاب الألفة " وهو تصحيف . 5 - في النسخ " عمر بن حريث " ، وفي الجواهر " عمر بن جويدة " وما أثبتناه هو الصحيح . 6 - في النسخ " والد بن عازب " ولكن الصحيح " البراء بن عازب " كما في الجواهر 30 / 150 ، وهو " البراء بن عازب بن الحارث . . . الأوسي أبو عمارة " راجع : تهذيب التهذيب 1 / 373 . 7 - راجع صحيح مسلم 9 / 179 - 190 . ‹ هامش ص 21 › 1 - راجع : المغني 7 / 571 ، المبسوط 5 / 152 ، الأم 5 / 79 . 2 - في بعض النسخ " أبو الزبير بن مطرف " وفي بعضها " أبو الزهير بن مطرف " والظاهر أنهما تصحيف ، وأبو الزبير المكي اسمه محمد بن مسلم بن تدرس الأسدي ، راجع : تهذيب التهذيب 9 / 390 ، سير أعلام النبلاء 5 / 380 . 3 - في النسخ " محمد بن سري " وفي الجواهر " محمد بن سدي " ، راجع : تهذيب التهذيب 9 / 160 و 376 و 387 . 4 - " . . . أخبرني أن سعيد بن جبير قال : المتعة أحل من شرب الماء " الايضاح ص 198 ، مصنف عبد الرزاق 7 / 496 . 5 - راجع : الايضاح ص 200 ، المسائل الصاغانية ص 235 - 240 وإعلام ص 326 - 327 ( عدة الرسائل المفيد ) ، الجواهر 30 / 150 ، نيل الأوطار 6 / 135 ، مستدرك الوسائل 14 / 485 . 6 - في " بعض النسخ " " العترة الشريفة الطاهرة " . وفي بعضها : هذه العترة . ‹ هامش ص 22 › 1 - تفسير الفخر الرازي 10 / 49 ، تفسير القرطبي 5 / 133 . 2 - ما روي عن عمر أنه قال : " متعتان كانتا على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا أنهي عنهما وأعاقب عليهما " إن نهي عمر عن المتعتين أصبح من المتواتر بين الفريقين في كتبهم ، منهم : السنن الكبرى 7 / 206 ، مسند أحمد بن حنبل 1 / 52 ، كنز العمال 16 / 519 ، الاستغاثة ص 72 ، الايضاح ص 199 ، شرح نهج البلاغة 12 / 252 ، التبيان 3 / 166 ، تلخيص الشافي 4 / 29 و 3 / 153 ، الشافي 4 / 195 . 3 - " والحجة لنا سوى إجماع الطائفة على إباحتها أشياء منها أنه . قد ثبت بالأدلة الصحيحة أن كل منفعة لا ضرر فيها في عاجل ولا في آجل مباحة بضرورة العقل ، وهذا صفة نكاح المتعة فيجب إباحته بأصل العقل " الانتصار ص 109 . 4 - النساء ( 4 ) : 24 . 5 - لقوله صلى الله عليه وآله وسلم : " لا نكاح إلا بولي وشاهدين " ستأتي مآخذه . 6 - النساء ( 4 ) : 24 . ‹ هامش ص 23 › 1 - الانتصار ص 112 . 2 - التبيان 3 / 166 . 3 - الممتحنة ( 60 ) : 10 . 4 - النساء ( 4 ) : 25 . 5 - " هو أبو عبد الله محمد بن هبة الله بن جعفر الوراق الطرابلسي ، قرأ على أبي جعفر الطوسي كتبه وتصانيفه ، وله كتب منها : الواسطة بين النفي والاثبات . . . الزهرة في أحكام الحج والعمرة " راجع : فهرست منتجب الدين ص 155 ، معالم العلماء ص 134 ، طبقات أعلام الشيعة ص 189 ( القرن الخامس ) ، معجم رجال الحديث 17 / 320 ، معجم المؤلفين 12 / 90 . 6 - راجع : الفقيه 3 / 292 ، وسائل الشيعة 21 / 8 ح 26368 ، مجمع البيان 2 / 32 ، التبيان 3 / 165 - 166 ، الكشاف 1 / 498 ، الدر المنثور 2 / 484 ، تفسير القرطبي 5 / 86 . 7 - راجع للزيادة : المسائل الصاغانية ص 237 ( عدة رسائل ) ، الفقيه 3 / 292 ، الايضاح ص 198 ، الانتصار ص 109 ، التبيان 3 / 165 - 166 ، تفسير ابن كثير 2 / 244 . ‹ هامش ص 24 › 1 - النساء ( 4 ) : 3 . 2 - تفسير القرطبي 5 / 85 . 3 - الانتصار ص 110 . 4 - المائدة ( 5 ) : 87 . 5 - النساء ( 4 ) : 3 . 6 - الأعراف ( 7 ) : 32 . 7 - النساء ( 4 ) : 24 . 8 - التحريم ( 66 ) : 3 . ‹ هامش ص 25 › 1 - الوسائل 21 / 10 ح 26377 نقلا عن رسالة المتعة للمفيد . 2 - الوسائل 21 / 10 ح 26378 نقلا عن رسالة المتعة للمفيد . ولم ينقله في الفقيه ، ومن المحتمل أنه ذكره في كتاب " إثبات المتعة " حيث يقول في الفقيه 3 / 292 : " وقد أخرجت الحجج على منكريها في كتاب إثبات المتعة " . راجع أيضا : المتعة ص 83 . 3 - في الوسائل " أبي عبد الرحمن بن أبي ليلى " وهو خطأ ، وما أثبتناه هو الصحيح كما في النسخ ، راجع : ميزان الاعتدال 2 / 584 ، تهذيب التهذيب 6 / 234 ، جامع الرواة 1 / 443 - 444 ، معجم رجال الحديث 9 / 299 . 4 - في الرسائل " سألت أبا عبد الله " ، الظاهر أن ما أثبتناه هو الصحيح كما في النسخ راجع : معجم رجال الحديث 9 / 9 - 298 . 5 - في النسخ والمآخذ " إلا شقي " ولكن الأصح " إلا شفى " أي إلا قليل من الناس . راجع النهاية 2 / 488 ، كنز العمال 16 / 522 - 523 ، وفي تهذيب اللغة 1 1 / 424 : " قوله إلا شفا " أي إلا خطيئة من الناس لا يجدون شيئا قليلا يستحلون به الفرج . وعن ابن السكيت ، قال : الشفا مقصور : بقية الهلال وبقية البصر وبقية النهار وما أشبهه " . 6 - الوسائل 21 / 11 ح 26379 نقلا عن رسالة المتعة للمفيد . 7 - راجع : التهذيب 7 / 250 : الاستبصار 3 / 141 ، الكافي 5 / 448 ، الوسائل 21 / 5 ح 26357 . ‹ هامش ص 26 › 1 - في التهذيب : " . . . قال سمعت أبا جعفر - عليه السلام - يقول كان علي - عليه السلام - يقول . " وأيضا في الشافي 4 / 198 ، تلخيص الشافي 4 / 32 ، شرح نهج البلاغة 12 / 253 . 2 - الوسائل 21 / 11 ح 26380 نقلا عن رسالة المتعة للمفيد - ره - وفيه " وبإسناد آخر عن علي ، - عليه السلام - " وراجع تفسير العياشي 1 / 233 . 3 - وفي الوسائل : " ألا نستحصن هنا بأجر " وما أثبتناه من المآخذ . 4 - الوسائل 21 / 11 ح 26381 نقلا عن رسالة المتعة للمفيد ، الايضاح ص 198 ، بحار الأنوار 8 / 272 ط الحجري ، صحيح مسلم 9 / 182 ، مصنف عبد الرزاق 7 / 502 ، مسند عبد الله بن الزبير 1 / 55 ح 100 ، السنن الكبرى 7 / 200 ، تفسير القرطبي 5 / 86 ، الدر المنثور 2 / 485 ، التبيان 3 / 167 ، الغدير 6 / 220 . 5 - الوسائل 21 / 11 ح 6382 2 نقلا عن رسالة المتعة للمفيد ، بحار الأنوار 8 / 272 ط الحجري . 6 - صحيح البخاري 19 / 89 ( بشرح الكرماني ) . 7 - صحيح مسلم 9 / 182 ( بشرح النووي ) . ‹ هامش ص 27 › 1 - الوسائل 21 / 11 ح 26383 نقلا عن رسالة المتعة للمفيد ، مصنف عبد الرزاق 7 / 502 ح 14033 ، الدر المنثور 2 / 487 . 2 - في الوسائل 5 ابن أبي وهب " وما أثبتناه هو الصحيح كما في بعض نسخنا وفي صحيح البخاري وصحيح مسلم وهامش المخطوط من الوسائل . 3 - في النسخ والوسائل : " عن إياس بن مسلم عن أبيه عن سلمة بن الأكوع ) وهو ارتباك وزيادة ، وما أثبتناه هو الصحيح كما في صحيح البخاري ومسلم . 4 - الوسائل 21 / 11 ح 26384 نقلا عن رسالة المتعة للمفيد . وأيضا صحيح البخاري 19 / 89 ، صحيح مسلم 9 / 184 ، كنز العمال 16 / 526 . 5 - في الوسائل : " عن شعبة بن مسلم " وهو خطأ ، والصحيح ما أثبتناه من النسخ وكتب الرجال والتراجم ، وهو مسلم بن مخراق العبدي القري ، روى عن أسماء بنت أبي بكر ، وروى عنه شعبة ، راجع : تهذيب التهذيب 10 / 123 - 124 . 6 - الوسائل 21 / 12 ح 26385 نقلا عن رسالة المتعة للمفيد ، راجع : ابن عباس وأموال البصرة ص 53 . ‹ هامش ص 28 › 1 - لم نعثر على ترجمة " عمرو بن سعد الهمداني " ، وفي الشافي وتلخيص الشافي وشرح نهج البلاغة : " عمر بن سعد الهمداني " . 2 - في النسخ " حبس المعتم " أو " حبس بن المعتم " ، وفي الشافي وتلخيصه وشرح نهج البلاغة : " جيش بن المعتمر " أو " حبس بن المعتمر " وهما أيضا تصحيف ، وما أثبتناه هو الصحيح كما في الطبقات الكبرى 6 / 225 ، تهذيب التهذيب 3 / 51 ، وفيهما : " حنش بن المعتمر الكناني ، ويكنى أبا المعتمر ، روى عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه " . 3 - أثبتناه من المآخذ وفيها : " . . . قال : سمعت أمير المؤمنين - عليه السلام - يقول : . . . " . 4 - الشافي 4 / 198 ، تلخيص الشافي 4 / 32 ، شرح نهج البلاغة 12 / 253 . 5 - في النسخ وأكثر المآخذ " إلا شقي " والأصح " إلا شفى " كما صرح به ابن إدريس في السرائر 2 / 626 - 627 : " قال محمد بن إدريس : يروى في بعض أخبارنا في باب المتعة عن أمير المؤمنين - عليه السلام - لولا ما . . . إلا شفا " بالشين المعجمة والفاء : ومعناه إلا قليل ، والدليل عليه حديث ابن عباس ، ذكره الهروي في الغريبين . قد أورده الهروي في باب الشين والفاء ، لأن الشفا عند أهل اللغة القليل بلا خلاف بينهم ، وبعض أصحابنا ربما صحف ذلك وقاله وتكلم به بالقاف والياء المشددة ، وما ذكرناه هو وضع أهل اللغة وإليهم المرجع . وعليهم المعول في أمثال ذلك " وأيضا راجع : مرآة العقول 20 / 227 . 6 - بحار الأنوار 8 / 273 ط الحجري ، تهذيب اللغة 11 / 424 ، النهاية 2 / 488 ، الايضاح ص 198 ، بداية المجتهد 2 / 58 ، الفائق 1 / 331 ، تفسير القرطبي 5 / 86 ، الدر المنثور 2 / 487 ، السرائر 2 / 626 ، ومصنف عبد الرزاق 7 / 497 وفيه " . . . ما كانت المتعة إلا رخصة من الله عز وجل " وفي النهاية 2 / 488 : " إلا شفى أي إلا قليل من الناس ، من قولهم غابت الشمس إلا شفى أي إلا قليلا من ضوئها عند غروبها " . ‹ هامش ص 29 › 1 - راجع : تفسير الطبري 5 / 9 وتفسير الفخر الرازي 10 / 50 ، الدر المنثور 2 / 487 ، بحار الأنوار 8 / 273 ط الحجري . 2 - في النسخ " عبد الله بن عمر " وما أثبتناه هو الصحيح . 3 - " أحلك " خ ل 4 - الكافي 5 / 449 ، التهذيب 7 / 250 ، الوسائل 21 / 6 ح 26359 ، نوادر أحمد بن محمد بن عيسى ص 86 ح 194 ، بحار الأنوار 100 أو 103 / 317 ، مستدرك الوسائل 14 / 449 . - النساء ( 4 ) : 24 : 6 5 - النساء ( 4 ) : 24 6 - الكافي 5 / 449 ، الوسائل 21 / 7 ح 26361 ، ومثله راجع : كنز الفوائد 2 / 36 - 37 . 7 - قال أبو القاسم الكوفي في الاستغاثة ص 74 : " . . . ومن ذلك أن علماء أهل البيت - عليهم السلام - ذكروا عن ابن عباس أنه دخل مكة و عبد الله بن الزبير على المنبر يخطب ، " فوقع نظره على ابن عباس وكان قد أضر . . . وأنك من متعة فإذا نزلت عن عودك هذا ، فاسأل أمك عن بردي عوسجة . . . " مستدرك الوسائل 14 / 451 ح 17253 ، مروج الذهب 3 / 81 ، السرائر 2 / 619 ، الخلاف 2 / 226 ، جامع بيان العلم وفضله 2 / 236 ، محاضرات الراغب 2 / 94 ، زاد المعاد 1 / 219 ، ابن عباس وأموال البصرة ص 49 - 52 . ‹ هامش ص 30 › 1 - في النسخ والخلاف " يصدر " وما أثبتناه من المآخذ ، وفي بعضها " مرجع " . 2 - مصنف عبد الرزاق 7 / 503 ، المغني 7 / 573 ، الدر المنثور 2 / 487 ، السنن الكبرى 7 / 205 ، السرائر 2 / 619 ، تفسير القرطبي 5 / 88 ، الخلاف 2 / 226 ، الاعتبار ص 180 ، نيل الأوطار 6 / 135 ، الزواج المؤقت في الإسلام ص 101 ، الغدير 6 / 231 ، وفي بعضها بأنحاء آخر نذكرها : أقول للركب إذا طال الثواء بنا * يا صاح هل لك في فتيا ابن عباس في بضة رخصة الأطراف ناعمة * تكون مثواك حتى مرجع الناس أو أقول للشيخ لما طال مجلسه * يا صاح هل لك في فتيا ابن عباس يا صاح هل لك في بيضا بهكنة * تكون مثواك حتى مصدر الناس ‹ هامش ص 31 › 1 - الوسائل 21 / 12 ح 26386 نقلا عن رسالة المتعة للمفيد ، بحار الأنوار 8 / 273 ط الحجري ، صحيح مسلم 8 / 168 و 9 / 184 ، مسند أحمد بن حنبل 1 / 52 ، 3 / 298 و 363 و 356 ، كنز العمال 16 / 521 . 2 - النساء ( 4 ) : 24 . 3 - النساء ( 4 ) : 23 . 4 - النساء ( 4 ) : 24 . 5 - النساء ( 4 ) : 24 . 6 - أثبتناه من تفسير الفخر الرازي ، وفي النسخ : ( لا يراد بها سفح الماء ) بدون كلمة ( إلا ) . 7 - ما بين المعقوفين أثبتناه من مفاتيح الغيب . 8 - مفاتيح الغيب ( تفسير الفخر الرازي ) 10 / 53 .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هوية الكتب
الكتاب | المؤلف | جزء | الوفاة | المجموعة | تحقيق | الطبعة | سنة الطبع | المطبعة | الناشر | ردمك | ملاحظات
خلاصة الإيجاز|الشيخ المفيد||413|فقه الشيعة الى القرن الثامن|الشيخ علي أكبر زماني نژاد|الثانية|1414 - 1993 م||دار المفيد للطباعة والنشر والتوزيع - بيروت - لبنان||طبع بموافقة اللجنة الخاصة المشرفة على المؤتمر العالمي لألفية الشيخ المفيد / سلسلة مؤلفات الشيخ المفيد / خلاصة الإيجاز ، للمحقق الكركي وهي مختصر رسالة المتعة للشيخ المفيد ( ره )
تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 03:08 AM
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
العنوان: [ المتعة ]
خلاصة الإيجاز - الشيخ المفيد - ص 32 - 39
أ - ما رواه يحيى بن سعيد ، عن الحسن بن محمد ، عن أبيه ، عن أمير المؤمنين - عليه السلام - قال : " حرم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المتعة ) ( 1 ) . ومثله رواية محمد بن مسلم ، عن الحسن و عبد الله بن [ ظ : ابني ] محمد عن أبيهما ( 2 ) . ومثله رواية مالك ، عن ابن شهاب ، عن عبد الله والحسن ( 3 ) . وروى الزهري عن محمد بن عقيل ، عن أبيه ، عن أمير المؤمنين - عليه السلام - : ( أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن نكاح المتعة في غزاة تبوك ) ( 4 ) . والجواب : أن يحيى أرسله عن الحسن والمرسل لا حجة فيه . وأسنده الزهري وقد طعن ابن عزف ( 5 ) [ كذا ] في الزهري ، وقال نافع : الزهري ساقط الحديث وكان عند نقاد الأثر ( 6 ) شديد التدليس ( 7 ) . والراوي عن محمد بن مسلم ، إسماعيل بن يونس ( 8 ) ، وهو ضعيف عند ‹ صفحة 33 › أصحاب الحديث ، وقال ابن معين : ليس بحجة . والحسن بن محمد [ ابن الحنفية ] معروف عندهم بآراء قبيحة كالإرجاء ( 1 ) ، على أنا قد نقلنا عنه القول بها والقراءة بأجل مسمى . ثم إن الأحاديث مضطربة بين عام حنين وتبوك والفتح ( 2 ) . ويضعفه رواية عروة بن الزبير : أن خولة بنت الحكيم [ ظ : حكيم ] دخلت على عمر بن الخطاب ، فقالت : إن ربيعة بن أمية تمتع بامرأة فحملت منه ، فخرج عمر بن الخطاب ، فقال : هذه المتعة ولو كنت تقدمت فيها لرجمت " ( 3 ) . وهو إنكار لتقدم النهي وبعد انخفائه عن أكابر الصحابة وإضافة التحريم إلى نفسه في قوله : " أنا أنهى عنهما وأعاقب عليهما " مع إقراره " أنهما كانتا على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " ( 4 ) . ب - نهى عنها عمر ولم ينكر عليه . والجواب بمنع عدم النكير وقد بيناه : سلمنا لكن يلزمه البدعة في متعة الحج ويجب الرجم على المتمتع لقوله : " لا أقدر على أحد زوج متعة إلا عذبته ‹ صفحة 34 › بالحجارة " ( 1 ) فإن عدم التنكير عندكم حاصل في الكل . قالوا : لو صح الإنكار لعلم ضرورة ، كما علم انتفاؤه عن ابن عمر وابن الزبير ( 2 ) . قالوا : تقرير الدليل يحتاج إلى [ العلم ] الضروري باتفاق الجماعة فإذا لم يحصل 3 ) لنا الاستدلال الصحيح على اتفاقهم على عدم الرضا يعدم العلم بالنكير . قلنا : استقراره بأنا لا نحتاج إلى علم الاضطرار بنكير ، بل إذا حصل لنا الدليل الصحيح على عدم اتفاقهم يعدم علم الضروري برضاهم . قالوا : النكير ظاهر فلو وقع لنقل ضرورة بخلاف الرضا ، فإنه عبارة عن عدم الإنكار . قلنا : بقلبه ( 4 ) فإن الرضا لا يكون إلا ظاهرا فلو وقع لنقل ضرورة بخلاف الإنكار فإنه عبارة عن عدم ظهور الرضا . والمؤمن [ كذا ] عليهم أن الرضا لو كان عبارة عن عدم الإنكار لعلم رضا باقي الصحابة ضرورة ، كما علم رضا أتباع عمر كابنه وابن الزبير . وهذا جواب ما يوردونه في رضا أمير المؤمنين - عليه السلام - بالتقدم عليه ولأنه ‹ صفحة 35 › لو كان إجماعا لكفر مخالفه كابن عباس ، وهو باطل بالاجماع . قالوا : يجب على الصحابة إذا الإنكار في الحال . قلنا : ترك خوف الفتنة مع معارضته بعدم إنكارهم عليه وجوب الرجم وتحريم متعة الحج ، ولأنه ليس بأبلغ من سماع علي - عليه السلام - فتواهم في الجنين وإلحاح عمر عليه في الاستفتاء وإبائه عن الجواب مرارا . وكون الجنين اجتهاديا لو سلمناه والمتعة نصا لا يضرنا لوجود منكر في الجملة وعدم منكر فيها على أن الإنكار في الاجتهاد أولى ؟ لإحالة المنصوص على النص ، والعذر بعدم النكير في الاجتهاد بتصور المجتهد باطل ؟ لقول علي - عليه السلام - : " إن كان القوم قد قاربوك ( 1 ) فقد غشوك ، وإن كانوا اجتهدوا فقد خطأوا " ( 2 ) . ثم يعارضون بما تواتر من وضع الخراج وإحداث الديوان وحظر نكاح الموالي في العربيات ومن المصادرات وتحويل المقام وفتح الباب الذي سده النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقتل الجماعة بالواحد وغير ذلك ( 3 ) مما يخالفون فيه أو بعضهم مع عدم المنكر فإن أعاد الإنكار منع وساغ لنا مثله وإن ترك صلاحا فكذا ، وبأنه سب عليا - عليه السلام - وأهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في زمن معاوية منه ومن أتباعه ولم ينكر عليه مع اعترافهم بأنه فسق أو كفر وسكت عن السلاطين الجوائر في سائر الزمان . ‹ صفحة 36 › ج - قوله تعالى : * ( إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم - إلى : - العادون ) * ( 1 ) وليست زوجة وإلا لورثت ، واعتدت بالوفاة با لأربعة والعشرة ، وطلقت ولو عنت وظوهرت وأولي منها ، ولكان وطئها محللا ، ولكان لها سكنى في العدة . والجواب : ينتقض الأول بعد تسليم عدم الإرث بالذمية والأمة والقاتلة ، وخروجهن بالاجماع معارض به لوقوع الاجماع المركب على عدم إرثها . أما عندكم فلعدم الزوجية ، وأما عندنا فلعدم الدوام ، ولأن التخصيص جائز بدليل غير الاجماع وهو موجود لتواتر الروايات من الشيعة بعدم الإرث ، والمطالبة بعلة عدم الإرث في المتعة بوجودها في المذكورات لمانع الكفر والقتل والرق باطلة لبطلان القياس ، ولذا العلة موجودة قبل الشرع ولا حكم ويستحيل حصول العلة من دون المعلول . وإن عنى به المعرف ( 2 ) قلنا : اشتراط عقدها بأجل ومهر فإن طلبت علتها طولبوا بها وإن كان للمصلحة فهو معتمدنا . وكان الداركي ( 3 ) حضر مجلس النقيب أبي الحسن المحمدي ( 4 ) فسأل عن دليل تحريم المتعة فأورد الآية ( 5 ) فأجيب بما سلف فعدل باختلاف أحكام المرأة عند لفظ المتعة والتزويج ، وعدم وقوع واحد منهما بالآخر . ‹ صفحة 37 › فأجابه - رحمه الله - بعدم الاختلاف بمجرد اللفظ بل بالأجل ، وتجويز وقوع كل منهما بالآخر ، فبهت ( 1 ) . وينتقض الثاني بعدة الذمية والخروج بدليل يتعارض به . ويعارض الثالث بفرقة اللعان والردة وفسخ مشتري الأمة والمتعة والمالكة لزوجها والمرضعة فإنه لير بطلاق مع تحقق الزوجية . والتحقيق قوله تعالى : * ( إذا طلقتم النساء ) * الآية ( 2 ) ، ليس فيه دليل على انتفاء الزوجية من غير المطلقة بل هو ذكر شرائط الطلاق الواقع بقرينة * ( إذا ) * المتضمنة لمعنى الشرط فإنه لا يلزم من قوله : " إذا دخلت مدينة فأم بها يوما " انتفاء المدينة عما لم يقم بها ، والمتعة غنية عن الطلاق بغيره كالمذكورات ، والاعتذار بعروض مانع ( 3 ) غير الطلاق معارض بجوابه في أصل العقد بل هو أولى . ويعارض الرابع بعدم لعان الذمية والأمة وبعدم لعان الحرة - عند قوم - تحت العبد والأخرس الحر مع أن مذهبنا وقوع اللعان بها . وأما الظهار فإنه واقع والنقل عن الشيعة بعدمه تخرص ، وفرقهم بينه وبين الايلاء بحل اليمين بمضي المدة . والجواب عن الايلاء كالطلاق ويؤيده قوله تعالى : * ( وإن عزموا الطلاق ) * ( 4 ) وأن الايلاء لا يقع عندنا إلا في الأحرار ، وهو مذهب بعضهم ولا تخصيص في ‹ صفحة 38 › المتعة ، ويمكن الفرق قياسيا إلزاميا باختصاص المتعة بمدة قد يقصر عن زمان الايلاء وشرط الايلاء أن لا يمكن الحل بل لها لعنة والكفارة أو الطلاق . ويعارض التحليل بعدم تحليل العبد والصبي والوطئ في الدبر مع صدق الزوجية . والسكنى للمطلقة ، وقد سلف انتفاء الطلاق . وربما قال بعضهم : إن الشبهة لا يلحق بها ، وهو غلط لإجماعهم على تبعية الولد . د - قوله صلى الله عليه وآله وسلم : " لا نكاح إلا بولي وشاهدين " ( 1 ) ، وقوله - عليه السلام - ( 2 ) : " الزانية التي تنكح نفسها بغير شهود " ( 3 ) . والجواب : إنهما خبر واحد فلا يعارض القطعي ، مع نقض الأول بالموطوءة بملك اليمين ، فإنه يصدق النكاح مع عدم الفقر إلى الشاهدين ، ومعارض ‹ صفحة 39 › بقوله صلى الله عليه وآله وسلم : " الأيم ( 1 ) أحق بنفسها " ( 2 ) ، ولأن المنفي هنا الفضل والكمال ، كالمنفي في قوله صلى الله عليه وآله وسلم : " لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد " ( 3 ) . والثاني متروك الظاهر فإن المتمتعة ليست زانية بالاجماع . [ على ] ( 4 ) أن هذه الوجوه لو صحت لمنعنا ( كذا ) أصل شرعية المتعة ، ولم
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 32 › 1 - مصنف عبد الرزاق 7 / 501 - 502 ، مسند عبد الله بن الزبير 1 / 22 ح 37 . 2 - صحيح البخاري 19 / 88 ، صحيح مسلم 9 / 189 ، سنن ابن ماجة 1 / 630 ح 1961 ، سنن الترمذي 3 / 430 ح 1121 ، مفاتيح الغيب . 10 / 51 . 3 - موطأ مالك 2 / 542 ، كتاب النكاح باب 18 ، الأم 5 / 79 . 4 - صحيح مسلم 9 / 190 ، مفاتيح الغيب 10 / 51 نقلا عن الواحدي في البسيط . 5 - في النسخ ( ابن عرف ) أو ( ابن عزف ) ولم نعثر على ترجمتهما . 6 - نقاد الآثار أو نقلة الآثار ظ . 7 - راجع ترجمته : تهذيب التهذيب 1 / 17 ، سير أعلام النبلاء 11 / 436 . 8 - في النسخ ( إسماعيل بن يونس ) ولم نعثر على ترجمته في كتب الرجال والتراجم ، والظاهر أنه تصحيف ( إسرائيل بن يونس ) كما نقل عنه عبد الرزاق في المصنف 7 / 506 : " سمعت عمر ينهى عن متعة النساء ) راجع ترجمته : ميزان الاعتدال 1 / 208 - 209 ، تهذيب التهذيب 1 / 229 - 231 . ‹ هامش ص 33 › 1 - هو الحسن بن محمد ابن الحنفية ، راجع : تهذيب التهذيب 2 / 276 - 277 ، وفيه : " أول من تكلم في الارجاء . . . قلت المراد بالارجاء الذي تكلم الحسن بن محمد فيه غير الارجاء الذي يعيبه أهل السنة المتعلق بالإيمان ، وذلك أني وقفت على كتاب الحسن ابن محمد المذكور أخرجه . . . " . 2 - صحيح مسلم 9 / 179 ، السنن الكبرى 7 / 201 ، تفسير القرطبي 5 / 86 - 87 ، كنز العمال 16 / 524 - 525 ، الايضاح ص 199 - 200 ، التبيان 3 / 166 ، الغدير 6 / 225 . 3 - السنن الكبرى 7 / 206 ، الأم 5 / 235 ، الموطأ 2 / 542 ، المبسوط 5 / 152 ، كنز العمال 16 / 520 ح 45717 ، الدر المنثور 2 / 486 ، الايضاح ص 199 . 4 - تقدم ذكر مآخذها . ‹ هامش ص 34 › 1 - تقدم ذكر مآخذها وهي ذيل جملة " وأنا أنهى عنهما وأعاقب عليهما " ، السنن الكبرى 7 / 206 وفيه " إلا غيبته " بدل " إلا عذبته " وأيضا راجع : تلخيص الشافي 4 / 31 . 2 - في النسخ " عن أبي عمران الزهر " أو " عن أبي عمر ابن الزهر " وما أثبتناه هو الصحيح كما سيأتي . 3 - في النسخ : إذا حصل . 4 - لعل الصحيح : قلنا نقلبه . ‹ هامش ص 35 › 1 - فارقوك . كذا في بعض النسخ . 2 - " عن الحسن " قال : أرسل عمر بن الخطاب إلى امرأة مغيبة كان يدخل عليها ، فأنكر ذلك فأرسل إليها فقيل لها : أجيبي عمر ، فقالت : يا ويلها ما لها ولعمر . وصمت علي فأقبل على علي فقال : ما تقول ؟ قال : إن كانوا قالوا برأيهم فقد أخطأ رأيهم ، وإن كانوا قالوا في هواك فلم ينصحوا لك . . . " كنز العمال 15 / 84 - 85 ح 40201 . 3 - راجع للزيادة : شرح نهج البلاغة 12 / 281 - 289 ، تلخيص الشافي 4 / 50 ، بحار الأنوار 8 / 287 ط الحجري . ‹ هامش ص 36 › 1 - المؤمنون ( 23 ) : 6 - 7 : * ( إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين * فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ) * . 2 - راجع للزيادة : مسألة في نكاح المتعة ضمن رسائل الشريف المرتضى 4 / 303 - 305 . 3 - في العيون والمحاسن ص 125 : " أبو القاسم الداركي " . 4 - في العيون والمحاسن ص 125 : " أبو الحسن أحمد بن القاسم المحمدي . . . " . 5 - تقدم آنفا . ‹ هامش ص 37 › 1 - راجع العيون والمحاسن ص 125 - 126 ، المتعة ص 117 . 2 - البقرة ( 2 ) : 231 و 232 . 3 - في النسخ : مانع أن غير . 4 - البقرة ( 2 ) : 227 . ‹ هامش ص 38 › 1 - مصنف عبد الرزاق 6 / 196 - 200 ، صحيح البخاري 19 / 95 و 11 / 169 ، الأم 7 / 222 ، مسند أحمد بن حنبل 1 / 250 و 4 / 394 ، 413 ، 418 و 6 / 260 ، سنن أبي داود 2 / 229 ، ح 2085 ، سنن الترمذي 3 / 407 السنن الكبرى 7 / 125 ، سنن ابن ماجة 1 / 605 ، كنز العمال 16 / 528 - 531 ، الخلاف 2 / 207 ، وفي التهذيب 7 / 255 ح 1101 والاستبصار 3 / 146 ح 529 : " . . . كتب إلى أبي الحسن - عليه السلام - . . . فكتب - عليه السلام : التزويج الدائم لا يكون إلا بولي وشاهدين " الوسائل 21 / 34 ح 26457 . 2 - ورد في النسخ جملة " عليه السلام " ولكن لم نجدها في كتب الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو الأئمة - عليهم السلام - . 3 - السنن الكبرى 7 / 125 ، مصنف عبد الرزاق 6 / 200 : " . . . عن أبي هريرة قال : لا تنكح المرأة نفسها ، فإن الزانية تنكح نفسها " . وفي كنز العمال 16 / 530 : " عن ابن عباس قال : البغي التي تزوج نفسها بغير ولي " . ‹ هامش ص 39 › 1 - الأيم : في الأصل من لا زوح لها بكرا كانت أو ثيبا ، والمراد ههنا الثيب . 2 - " . . . عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : الأيم أحق بنفسها من وليها ، والبكر نستأذن في نفسها وإذنها صماتها ؟ قال : نعم " راجع : صحيح مسلم 9 / 204 ، الموطأ 2 / 525 ، السنن الكبرى 7 / 118 ، الأم 7 / 222 ، سنن أبي داود 2 / 232 ح 2098 ، مسند أحمد بن حنبل 1 / 219 و . . . ، سنن الترمذي 3 / 416 ح 1108 ، سنن ابن ماجة 1 / 601 ح 1870 . 3 - التهذيب 1 / 92 ح 244 مرسلا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، الوسائل 5 / 194 ح 6310 وفيهما " في مسجده " بدل " في المسجد " . ورواه في دعائم الإسلام 1 / 148 عن علي - عليه السلام : " أنه قال لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد . . . " ، راجع ، مستدرك الوسائل 3 / 356 ح 3767 - 3768 . 4 - في النسخ : إن قيل .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هوية الكتب
الكتاب | المؤلف | جزء | الوفاة | المجموعة | تحقيق | الطبعة | سنة الطبع | المطبعة | الناشر | ردمك | ملاحظات
خلاصة الإيجاز|الشيخ المفيد||413|فقه الشيعة الى القرن الثامن|الشيخ علي أكبر زماني نژاد|الثانية|1414 - 1993 م||دار المفيد للطباعة والنشر والتوزيع - بيروت - لبنان||طبع بموافقة اللجنة الخاصة المشرفة على المؤتمر العالمي لألفية الشيخ المفيد / سلسلة مؤلفات الشيخ المفيد / خلاصة الإيجاز ، للمحقق الكركي وهي مختصر رسالة المتعة للشيخ المفيد ( ره )
تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
أم موسى الأردن
07-28-2009, 03:42 AM
نعود ونقول لأن التكرار يفيد الشطار....
بالنسبة لزواج المتعة أو الزواج المؤقت فهو أحد الأنكحة التى كانت قبل الإسلام ، و هو زواج يتم بإيجاب و قبول و مهر و يثبت به نسب الولد و التوارث بينه و بين أبويه، و لكنه يختلف عن الزواج الذى إرتضاه ربنا شرعاً أبدياً لأمة الإسلام فى عدة مسائل أهمها عنصر التأقيت، إذ ينتهى بحلول أجل معين ـــ و الشريعة الخالدة حرصت على ضمان حفظ كيان الأسرة و جعلت الرابطة الزوجية ميثاقاً غليظاً ، لذا حتى فى تشريع الطلاق وضعت العدة و فرقت بين طلاق البدعة و طاق السنة ..إلخ ، كل هذا لضمان بقاء الأسرة و عدم افتراقها إلا بعد إستحالة المعيشة بين الزوجين ـــ و حكم هذا الزواج هو التحريم الأبدى إذ ثبت عن رسول الله (ص) بالأحاديث الصحيحة أنه أباحه للضرورة فى عام الفتح ثم أخبر بتحريمه إلى يوم القيامة و الله سبحانه و تعالى هو المشرع ، له الأمر و الملك سبحانه،
الأدلة التحريم:
1) أما من إحتج لشرعية زواج المتعة بقوله تعالى ((فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً )) فنجيبه بالأتى:
أ- قال ابن كثير {وَقَوْله تَعَالَى " فَمَا اِسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورهنَّ فَرِيضَة " أَيْ كَمَا تَسْتَمْتِعُونَ بِهِنَّ فَآتُوهُنَّ مُهُورهنَّ فِي مُقَابَلَة ذَلِكَ كَمَا قَالَ تَعَالَى " وَكَيْف تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضكُمْ إِلَى بَعْض " }
و نقل القرطبى عن َ الْحَسَن وَمُجَاهِد وَغَيْرهمَا :{ الْمَعْنَى فَمَا اِنْتَفَعْتُمْ وَتَلَذَّذْتُمْ بِالْجِمَاعِ مِنْ النِّسَاء بِالنِّكَاحِ الصَّحِيح " فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ " أَيْ مُهُورَهُنَّ , فَإِذَا جَامَعَهَا مَرَّة وَاحِدَة فَقَدْ وَجَبَ الْمَهْر كَامِلًا إِنْ كَانَ مُسَمًّى , أَوْ مَهْر مِثْلهَا إِنْ لَمْ يُسَمَّ . فَإِنْ كَانَ النِّكَاح فَاسِدًا فَقَدْ اِخْتَلَفَتْ الرِّوَايَة عَنْ مَالِك فِي النِّكَاح الْفَاسِد , هَلْ تَسْتَحِقّ بِهِ مَهْر الْمِثْل , أَوْ الْمُسَمَّى إِذَا كَانَ مَهْرًا صَحِيحًا ؟ فَقَالَ مَرَّة الْمَهْر الْمُسَمَّى , وَهُوَ ظَاهِر مَذْهَبه ; وَذَلِكَ أَنَّ مَا تَرَاضَوْا عَلَيْهِ يَقِين , وَمَهْر الْمِثْل اِجْتِهَاد فَيَجِب أَنْ يُرْجَع إِلَى مَا تَيَقَّنَّاهُ ; لِأَنَّ الْأَمْوَال لَا تُسْتَحَقّ بِالشَّكِّ . وَوَجْه قَوْله : " مَهْر الْمِثْل " أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( أَيّمَا اِمْرَأَة نُكِحَتْ بِغَيْرِ إِذْن وَلِيّهَا فَنِكَاحهَا بَاطِل فَإِنْ دَخَلَ بِهَا فَلَهَا مَهْر مِثْلهَا بِمَا اِسْتَحَلَّ مِنْ فَرْجهَا ) . قَالَ اِبْن خُوَيْزِ مَنْدَادٍ : وَلَا يَجُوز أَنْ تُحْمَل الْآيَة عَلَى جَوَاز الْمُتْعَة ; لِأَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ نِكَاح الْمُتْعَة وَحَرَّمَهُ ; وَلِأَنَّ اللَّه تَعَالَى قَالَ : " فَأَنْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ " وَمَعْلُوم أَنَّ النِّكَاح بِإِذْنِ الْأَهْلِينَ هُوَ النِّكَاح الشَّرْعِيّ بِوَلِيٍّ وَشَاهِدَيْنِ , وَنِكَاح الْمُتْعَة لَيْسَ كَذَلِكَ .}
كما أن الأيات بينات فالله تعالى يقول : ( وأحل لكم ما وراء ذلكم ) فالكلام كله في النكاح الصحيح ، وليس من المتعة في شيء ، ولذلك ذلك قال تعالى : { فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة ، ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة ، إن الله كان عليما حكيما } . وقال : { والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم كتاب الله عليكم وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم محصنين } وقف عند قوله تعالى : { محصنين } فلو كانت الآية في المتعة لما قال الله : {محصنين } لأن المتعة لا تحصن ، فلو كانت الآية في المتعة ما قال : { محصنين } لأنها لا تدخل في الإحصان . ولذلك هذه الرواية عندهم عن إسحاق بن عمار قال : سألت أبا إبراهيم عليه السلام (موسى الكاظم) عن الجل إذا هو زنا وعنده الأمة يطأها ، تحصنه الأمة ، قال : نعم . قال : فأن كانت عنده امرأة متعة أتحصِّنُهُ ، قال : لا ، إنما هو على الشيء الدائم عنده . وهذا في وسائل الشيعة جـ 28 ص ( 68 ). فالآية إذن ليست في المتعة ، وإنما هي في النكاح الصحيح ، بدلالة ما قبلها ، أنها ذكرت في المحرمات ، فذكر الله تبارك وتعالى ما يحل ، ثم بدلالة قول الله تبارك وتعالى : { محصنين } ، والمتعة كما قلنا لا تحصن إنما الذي يحصن هو النكاح الشرعي بدلالة قولهم هم .
قال الزجاج :{ إن هذه الآية غلط فيها قوم غلطا عظيما لجهلهم باللغة وذلك أنهم ذهبوا إلى قوله فما استمتعتم به منهن من المتعة التي قد اجمع أهل العلم أنها حرام ، وإنما معنى فما استمتعتم به منهن أي فما نكحتم منهن على الشريطة التي جرى في الآية أنه الإحصان ، أن تبتغوا بأموالكم محصنين أي عاقدين التزويج ، فآتوهن أجورهن فريضة أي مهورهن} . لسان العرب جـ 8 ص ( 329 ), وقد ذكر الله تبارك وتعالى التمتع في غير النكاح في مواضع من كتابه الكريم كما قال جل ذكره : { أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها } وقال جل ذكره : { فاستمتعتم بخلاقكم } فلا يلزم من ذكر كلمة متعة أنها تكون دائما على هذا الذي زعموه وهو نكاح المتعة . وأما الأجر أنه ذكر الأجر في الآية : { فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة } ، قالوا اذكر الأجر دليلا على ذكر المتعة . وهذا غير صحيح وذلك أن الأجر أيضا يذكر ويراد به المهر كما قال الله جل وعلى : { والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا آتيتموهن أجورهن } وقال جل ذكره : { فأنكحوهن بإذن أهلهن وآتوهن أجورهن } والمتعة ليس فيها إذن الأهل . وقال جل ذكره : { يا أيها إنا أحللنا لك أزواجك الذي آتيت أجورهن } أي مهورهن . وقال سبحانه : { ولا جناح عليكم أن تنكحوهن إذا آتيتموهن أجورهن } . فالأجر يذكر ويراد به المهر الذي هو النكاح الصحيح
أما من قال أنها فى زواج المتعة كان عمدته ما روى عن ابن عباس أنه قرأ ((فَمَا اِسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ)) نقول إن هذه القراءة غير صحيحة وهي قراءة شاذة ، لا هي من السبع ولا هي من العشر لا يحتج بها
ب- أن هذا الزواج لم يبح إلا للضرورة كما أسلفنا فى ظرف خاص علماً أنه لم يسمح به مع المؤمنات. بل كان سبب أباحته فى هذا الظرف هو تغرب المؤمنين عن نسائهم فى غزو أرض لا إسلام فيها
ج- جاءت الأحاديث مصرحة بتحريمه منها ما رواه مسلم عن محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبي حدثنا عبد العزيز بن عمر حدثني الربيع بن سبرة الجهني أن أباه حدثه أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا أيها الناس إني قد كنت أذنت لكم في الاستمتاع من النساء وإن الله قد حرم ذلك إلى يوم القيامة فمن كان عنده منهن شيء فليخل سبيله ولا تأخذوا مما آتيتموهن شيئا
راجع أبضاً صحيح الألباني صحيح الجامع 7878، صحيح ابن ماجة 1597
2) و لمن إحتج لشرعية زواج المتعة باباحة نفر قليل من الصحابة الكرام له فنجيب بالأتى:
أ- إن ورود هذا القول عن بعض الصحابة الكرام لا يعارض تحريمه، فهو عائد لا محالة لعدم بلوغ الدليل ، و معلوم أن السنة لم تجتمع لأحد بعد رسول الله (ص) كاملة، و كل إنسان يؤخذ من قوله و يُترك إلا رسول الله (ص)، و قال الشافعى: " ما منا إلا رد و رد عليه" و قال أبو حنيفة " إذا خالف قولى الدليل فاضربوا بكلامى عرض الحائط"، و قال الإمام مالك" كل يؤخذ من قوله و يُترك إلا صاحب هذا القبر، و أشار لقبر رسول الله (ص)"
و حسبنا أن نعلم أن أشهر من حُكى عنه إباحتها من الصحابة الكرام كان إبن عباس رضى الله عنه، و قد ثبت عنه أن إباحتها تكون فقط فى حالة الضرورة و الحاجة، فلما بلغه إكثار الناس منها رجع.
قال الخطابى [ إن سعيد بن الجبير، قال قلت لإبن عباس: هل تدرى ما صنعت و بما أفتيت؟....قد سارت بفتياك الركبان، و قالت فيه الشعراء، قال: و ما قالوا؟ قلت: قالوا:
قد قلت للشيخ لما طال محبسه يا صاح هل لك فى فتيا ابن عباس
هل لك فى رخصة الأطراف أنسة تكون مثواك حتى رجعة الناس؟
فقال ابن عباس: (إنا لله و إنا إليه راجعون! والله ما بهذا أفتيت ولا هذا أردت و ولا أحللت إلا مثل ما أحل الله الميتة و الدم و لحم الخنزير، و ما تحل إلا لمضطر، و ما هى إلا كالميتة و الدم و لحم الخنزير..أه]
ب- قال الإمام الشوكانى [ على كل حال فنحن متعبدون بما بلغنا عن الشارع ، و قد صح لنا التحريم المؤبد، و مخالفة طائفة من الصحابة له غير قادحة في حجيته، ولا قائمة لنا بالمعذرة عن العمل به، كيف و الجمهور من الصحابة قد حفظوا التحريم و عملوا به، و رووه لنا، حتى قال ابن عمر-- فيما أخرجه ابن ماجة باسناد صحيح- أن رسول الله (ص) : ((أن لما فى المتعة ثلاثاً ثم حرمها، و الله لا أعلم أحداً تمتع و هو محصن إلا رجمته بالحجارة)) ، وقال أبو هريرة فيما يرويه عن النبى (ص) " هدم المتعة الطلاق و العدة و الميراث" أخرجه الدارقطنى و حسنه الحافظ، ولا يمنع من كونه حسناً كون إسناده فيه مؤمل إبن إسماعيل لأن الإختلاف فيه لا يخرج الحديث عن حد الحسن إذا إنضم إليه من الشواهد ما يقويه كما هو شأن الحسن لغيره....أه ]
3) و أخيراً من إحتج بأن التحريم لم يصدر عن رسول الله (ص) و إنما صدر عن عمر ابن الخطاب رضى الله عنه فى عهد خلافته ، فنجيب بأن النصوص الصحيحة الصريحة أكدت أن التحريم صدر عن رسول الله (ص) فيظهر بطلان الإعتراض، و ما فعله أمير المؤمنين عمر لا يعدو أن يكون دليلاً أخر يؤكد علم جل الصحابة بالتحريم، فأراد عمر رضى الله عنه نشر هذا العلم ? تأكيد الخبر الثابت ليس أكثر،
و ما كان الصحابة الكرام ليقروا عمر على خطأ أو بدعة ، و ما كان للفاروق صاحب رسول الله فى الدنيا و البرزخ و الأخرة أن يشرع بفى دين الله ما ليس منه و حاشاه
و أما الحديث المنسوب للإمام على و الذى يقول أما حديث ( لولا أن عمر نهى عن المتعة ما زنى إلا شقي ) نقول أن هذه الرواية باطلة , فهي من روايات المفضل بن عمر والذي هو ضعيف عند الجميع . قال النجاشي: المفضل بن عمر أبو عبد الله وقيل أبو محمد الجعفي الكوفي ، فاسد المذهب ! مضطرب الرواية لا يعبأ به و قيل : أنه كان خطابيا و قد ذكرت له مصنفات لا يعول عليها و إنما ذكره للشرط الذي قدمناه له . رجال النجاشي 2/359 -360 . وقال ابن الغضائري كما نقل عنه صاحب مجمع الرجال للقهبائي 6/131 والحلي في رجاله ص258 وأبو داود الحلي في رجاله ص280 : المفضل بن عمر الجعفي أبو عبد الله ضعيف متهافت مرتفع القول خطابي وقد زيد عليه شيء كثير وحمل الغلاة في حديثه حملا عظيما ولا يجوز أن يكتب حديثه . مجمع الرجال للقهبائي 6/131 والحلي في رجاله ص258 وأبو داود الحلي في رجاله ص280 . وقال الأردبيلي: وروى روايات غير نقية الطريق في مدحه وأورد الكشي أحاديث تقتضي مدحه والثناء عليه لكن طرقها غير نقية كلها ، وأحاديث تقتضي ذمه والبراءة منه وهي أقرب إلى الصحة فالأولى عدم الاعتماد والله أعلم . جامع الرواة 2/258 -
هذا و الله تعالى أعلم
أم موسى الأردن
07-28-2009, 03:50 AM
السؤال: أود أن أطرح رأي بشأن زواج المتعة فأنا إمرأة متزوجة وأرى بأن جواز زواج المتعة فيه إجحاف للمرأة لأنه جائز دون ضوابط!!
أليس من الأفضل أن يحدد بنساء عفيفات ، وليس كما يقال بأنه جائز مع المرأة الفاسقة الزانية ولكن غير مشهورة بالزنا حتى وإن زنا هو بها!!!!
أليس في هذا الأمر إتاحة للرجل بالتمتع بأي امرأة دون أصل أو من الشارع أو غير شريفة ؟
أليس في هذا الأمر نشر للمفسدة وجعل جميع الرجال يتمتعون مع أي امرأة بين فترة وأخرى ؟
أليس من الأفضل أن تباح المتعة ضمن ضوابط منها: صفات المرأة، وسبب تمتعه،كأسباب تعدد الزوجات مثلاََ ، وعدد النساء؟
وأرى أن هذا الزواج تحكمه الغريزة الحيوانية حيث لا تربطه بالمرأة أي ود، وفي هذا اختلاط للأنساب، ودعوة للشباب للتمتع وفي وجود الزوجة ، وبدون سبب!! إنه برأيي ظلم لكرامة المرأة لذلك أطرح هذا السؤال وأتمنى الإجابة عنه بالتفصيل ، لو سمحتم ؟؟؟؟
ما الحكمة من جواز زواج المتعة ؟
وما هي ضوابطها ؟
وهل يقيد بعدد من النساء ؟
وما الدليل على جوازه من السنة والكتاب ؟
وهل هو جائز عند جميع العلماء؟ أرجو أن يتسع صدر سماحتكم لسماع رأيي فأنا لا أنكر مسائل الشرع ولكن أقول رأي إمرأة شيعية ؟
الجواب : ليس كذلك بل له حدود وضوابط قد عينها الشارع. والأحكام الشرعية لا تتبع ما يستحسنه الناس أو يستقبلونه .
والتمتع بمن زَنى بها الرجل مخالف للاحتياط الوجوبي إلا بعد توبتها. وزواج المتعة يسد باب الفساد ولا يفتحه ولايتيح الفرصة لأي تمتع.
وأما أنه تحكمه الغريزة الحيوانية فلا يضر والزواج الدائم أيضاً كذلك غالباً.
وضوابط نكاح المتعة مذكورة في الرسالة العملية.
ولا يتقيد بعدد
ويجوز بإجماع علماء الشيعة
والروايات في ذلك كثيرة في كتب العامة والخاصة !!!
وفسرت به الآية ( فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن ) .
السيستاني يشق على الرافضة ويطلب المستحيل
انظر لم يحرمه على المتزوجة أبدا
أم موسى الأردن
07-28-2009, 03:57 AM
أرغمت مدرسة إيرانية شيعية تلميذات سنيات على تلاوة أدعية تلعن صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وآثار هذا استهجانًا في الأوساط السنية الإيرانية.
وأدان موقع جامعة دار العلوم زاهدان لأهل السنة والجماعة في إيران سلوك المدرسة التي وزعت على الصغيرات أدعية لمناسبة يوم عاشوراء الذي يتخذه الشيعة موسمًا لممارسة طقوس اللطم والنحيب لديهم، تسب فيها الأمة الإسلامية قاطبة وتخص منهم الخلفاء الراشدين أبا بكر وعمر وعثمان -رضي الله عنهم- من دون أن تسمهم، ثم تستهدف علنًا أبا سفيان ومعاوية ابنه -رضوان الله تعالى عليهما- باللعن.
وأفادت الأنباء الواردة من مدرسة كوثر المتوسطة للبنات في مدينة زاهدان أن مديرة المدرسة وزعت هذا الدعاء بين التلميذات ـ ومعظمهن من أهل السنة ـ وطلبت منهن أن يتابعن التلميذة التي تقرأ الدعاء أمامهن، وعليهن أن يكررن خلفها ويرفعن أصواتهن.
وجاء في الدعاء الأثيم القول: "فلعن الله أمة أسست أساس الظلم والجور عليکم أهل البيت ولعن الله أمة دفعتکم عن مقامکم وأزالتکم عن مراتبکم التي رتبکم الله فيها ".. "لعن الله آل زياد وآل مروان ولعن الله بني أمية قاطبة" .. "اللهم العن أبا سفيان ومعاوية ويزيد بن معاوية عليهم منك اللعنة أبد الآبدين"..."اللهم خص أنت أول ظالم باللعن مني وابدأ به أولاً ثم الثاني والثالث والرابع، اللهم العن يزيد خامسًا...".
وأضاف الموقع في تقرير له أن تلميذة سنية ذهبت إلى بيتها ووضعت بين يدي أبيها هذا الدعاء الأثيم، فأفهمها أن الدعاء يلعن صحابة -رسول الله صلى الله عليهم-؛ فانخرطت الصغيرة في البكاء والاستغفار.
ووزع هذا الدعاء على نطاق واسع في إيران التي يدعي ملاليها أنها تسعى للتقارب مع أهل السنة والجماعة ونشر فكرة الوحدة الإسلامية، فيما تنسف تلك الواقعة الحديث عن الوحدة أو حتى احترام أصحاب العقائد الأخرى وحرية ممارستهم لشعائرهم وعدم التدخل في شؤون عبادتهم.
وشهدت احتفالات عاشوراء لهذا العام تجمعًا شيعيًا لافتا في العراق وباكستان ولبنان وغيرهم، وتوافد مئات الآلاف على القبور والمشاهد للتوسل بها والتزلف إليها فيما يسمى بـ"الحج" في كربلاء والنجف وغيرهما.
نهدي هذا لمن يزعم أن شيعة اليوم غير شيعة أمس
أم موسى الأردن
07-28-2009, 04:02 AM
الأخوة الفضلاء / قراء وكتاب الساحات . هذا فيض من غيض مما يعتقده الرافضة بأهل السنة ... نصوص مع التحية لكل من اغتر بـ ( حزب الله ) زعموا ..
روى شيخهم محمد بن علي بن بابوية القمي والملقب عندهم بالصدوق وبرئيس المحدثين في كتابه علل الشرايع (ص601 طبع النجف) : عن داود بن فرقد قال: " قلت لأبي عبد الله : ما تقول في قتل الناصب ؟ قال : حلال الدم ولكني أتقى عليك فإن قدرت أن تقلب عليه حائطاً أو تغرقه في ماء لكيلا يشهد به عليك فافعل، قلت: فما ترى في ماله ؟ قال: تَوَّه ما قدرت عليه" وذكر هذه الرواية شيخهم الحر العاملي في وسائل الشيعة (18/463) والسيد نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية (2/307) إذ قال: "جواز قتلهم (أي النواصب) واستباحة أموالهم".
وروي عن أبي عبد الله أنه قال: "خذ مال الناصب حيث ما وجدته وادفع إلينا الخمس" أخرج هذه الرواية شيخ طائفتهم أبو جعفر الطوسي في تهذيب الأحكام (4/122) والفيض الكاشاني في الوافي (6/43 ط دار الكتب الإسلامية بطهران) ونقل هذا الخبر شيخهم الدرازي البحراني في المحاسن النفسانية (ص167) ووصفه أنه مستفيض.
أفتى مرجعهم الكبير روح الله الخميني في تحرير الوسيلة (1/352) بقوله: "والأقوى إلحاق الناصب بأهل الحرب في إباحة ما اغتنم منهم وتعلق الخمس به بل الظاهر جواز أخذ ماله أين وجد وبأي نحو كان ووجوب إخراج خمسه". ونقل هذه الرواية أيضاً محسن المعلم في كتابه (النصب والنواصب) – دار الهادي – بيروت – ص615 يستدل فيها على جواز أخذ مال أهل السنة لأنهم نواصب في نظر هذا الضال.
ما أجمعت عليه طائفتهم يقول فقيههم ومحدثهم الشيخ يوسف البحراني في كتابه المعروف والمعتمد عند الشيعة الحدائق الناضرة في احكام العترة الطاهرة )(12/323-324) ما نصه: " إن إطلاق المسلم على الناصب وأنه لا يجوز أخذ ماله من حيث الإسلام خلاف ما عليه الطائفة المحقة سلفا وخلفا من الحكم بكفر الناصب ونجاسته وجواز أخذ ماله بل قتله". ويقول نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية جـ 2/307: "يجوز قتلهم (أي النواصب) واستباحة أموالهم". ويقول يوسف البحراني في الحدائق الناضرة (10/360: "وإلى هذا القول ذهب أبو الصلاح، وابن إدريس، وسلار، وهو الحق الظاهر بل الصريح من الأخبار لاستفاضتها وتكاثرها بكفر المخالف ونصبه وشركه وحل ماله ودمه كما بسطنا
منهم النواصب أخي القارئ الكريم : ذكر العلامة الشيعي محسن المعلم في كتابه (النصب والنواصب) دار الهادي – بيروت – في الباب الخامس – الفصل الثالث – 259 تحت عنوان: (النواصب في العباد) أكثر من مائتي ناصب – على حد زعمه - . وذكر منهم : عمر بن الخطاب، أبو بكر الصديق، عثمان بن عفان، أم المؤمنين عائشة، أنس بن مالك، حسان بن ثابت، الزبير بن العوام، سعيد بن المسيب، سعد بن أبي وقاص، طلحة بن عبيد الله، الإمام الأوزاعي، الإمام مالك، أبو موسى الأشعري، عروة بن الزبير، ابن حزم، ابن تيمية، الامام الذهبي، الإمام البخاري، الزهري، المغيرة بن ?عبة، أبو بكر الباقلاني، الشيخ حامد الفقي رئيس أنصار السنة المحمدية في مصر، محمد رشيد رضا، محب الدين الخطيب، محمود شكري الآلوسي … وغيرهم كثير. للاستزادة : انظر لا ننخدع
اقرأ هذه آرائكم عنا نحن النواصب كما تقولون
أم موسى الأردن
07-28-2009, 04:22 AM
منزلة الصحابة ومكانتهم في الدين أمر لا يجادل فيه مسلم صادق في إسلامه ، فهم الذين اختصهم الله لصحبة نبيه - صلى الله عليه وسلم - فصدقوه وآزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزله معه ، وبذلوا في سبيل دينهم المهج والأرواح والغالي والنفيس ، حتى اكتمل بنيانه واشتدت أركانه ، فكانوا خير جيل عرفته البشرية ، وخير أمة أخرجت للناس ، وكانوا أهلا لرضوان الله ومحبته .
والصحابة رضي الله عنهم هم أمناء هذه الأمة ، وحملة شريعتها ، ونقلتها إلى من بعدهم ، ولذا فإن الطعن فيهم والتشكيك في عدالتهم يفضي في الحقيقة إلى هدم الدين والقضاء على الشريعة ، وعدم الوثوق بشيء من مصادرها ، والإطاحة بجملة وافرة من النصوص والأحاديث التي إنما وصلتنا عن طريقهم وبواسطتهم ، وبالتالي إبطال الكتاب والسنة .
وهذا ما حدا بعلماء المسلمين إلى أن يقفوا موقفا صارماً ممن يطعن في صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أو يشكك في عدالتهم .
قال الإمام أبو زرعة الرازي رحمه الله: " إذا رأيت الرجل ينتقص أحدا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فاعلم أنه زنديق ، وذلك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عندنا حق والقرآن حق ، وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة والجرح بهم أولى وهم زنادقة" ( الكفاية في علم الرواية 97 ) .
وقال يحيى بن معين رحمه الله في تليد بن سليمان المحاربي الكوفي : " كذاب كان يشتم عثمان وكل من شتم عثمان أو طلحة أو أحداً من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- دجال لا يكتب عنه وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين" ( تهذيب التهذيب 1/447) .
وقال أبو أحمد الحاكم الكرابيسي ( ت378هـ) في يونس بن خباب الأسيدي مولاهم أبو حمزة الكوفي :" تركه يحيى - يعني ابن معين- وعبدالرحمن – يعني بن مهدي- وأحسنا في ذلك لأنه كان يشتم عثمان ، ومن سب أحداً من الصحابة فهو أهل أن لا يروى عنه " ( تهذيب التهذيب 11/385) .
ومع الأسف الشديد فقد أشرع أقوام سهامهم في وجه صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعمدوا إلى تشويه صورتهم ، وتسويد صحائفهم ، واتهامهم بالنفاق والخيانة ، والردة والتبديل بعد رسول الله مستدلين بأحاديث أساؤوا فهمها ، وحرفوها عن مواضعها ليتوصلوا من خلالها إلى ما يريدون ، فادعوا أن أكثر الصحابة قد بدلوا وغيروا وارتدوا على أدبارهم بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلا القليل منهم .
واستدلوا على ذلك بأحاديث ، منها ما رواه البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال : ( بينا أنا قائم إذا زمرة ، حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال : هلم فقلت : أين قال : إلى النار والله ، قلت : وما شأنهم ؟ قال : إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى ، ثم إذا زمرة ، حتى إذا عرفتهم ، خرج رجل من بيني وبينهم فقال : هلم : قلت : أين ؟ قال : إلى النار والله ، قلت : ما شأنهم ؟ قال : إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى ، فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم ) .
وفي رواية عن أنس رضي الله عنه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : ( ليردن علي ناس من أصحابي الحوض ، حتى عرفتهم اختلجوا دوني ، فأقول : أصحابي : فيقول : لا تدري ما أحدثوا بعدك ) .
- وفي رواية ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- : ( تحشرون حفاة عراة غرلاً ثم قرأ {كما بدأنا أول خلق نعيده وعداً علينا إنا كنا فاعلين } ، فأول من يكسى إبراهيم ، ثم يؤخذ برجال من أصحابي ذات اليمين وذات الشمال ، فأقول أصحابي : فيقال : إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم ، فأقول كما قال العبد الصالح : عيسى ابن مريم {وكنت عليهم شهيداً ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد * إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم } ) .
- وعن سهل بن سعد قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم- : ( إني فرطكم على الحوض ، من مر علي شرب ، ومن شرب لم يظمأ أبداً ، ليردن علي أقوام أعرفهم ويعرفوني ، ثم يحال بيني وبينهم ) ، زاد أبو سعيد : ( فأقول : إنهم مني ، فيقال : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك ، فأقول : سحقاً سحقاً لمن غير بعدي ) .
ولرد هذه الشبهة نقول :
أولا : إن الذي حكم بعدالة الصحابة وديانتهم هو الله جل وعلا ، ورسوله - صلى الله عليه وسلم – كما هو معلوم ومتواتر في نصوص كثيرة من كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم – منها قوله سبحانه :{ محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود الآية } (الفتح 29) ، وقوله تعالى : { والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم }( التوبة 100) ، وقوله : { لكن الرسول والذين آمنوا معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم وأولئك لهم الخيرات وأولئك هم المفلحون } ( التوبة 88) ، وقوله : { لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريباً }(الفتح 18) . – وقوله عليه الصلاة والسلام - كما في الصحيحين- : ( خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ) ، وقوله: ( لا تسبوا أصحابي فو الذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه ) أخرجاه في الصحيحين ، وقوله: ( الله الله في أصحابي لا تتخذوهم غرضا بعدي ، فمن أحبهم فبحبي أحبهم ، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم ، ومن آذاهم فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله ، ومن آذى الله يوشك أن يأخذه )رواه الترمذي .
إلى غير ذلك من النصوص التي تزكيهم ، وتشيد بفضلهم ومآثرهم وصدق إيمانهم وبلائهم ، وتدعو إلى حفظ حقهم وإكرامهم وعدم إيذائهم بقول أو فعل ، وأي تعديل بعد تعديل الله لهم ؟! ، وأي تزكية بعد تزكية رسوله - صلى الله عليه وسلم- الذي لا ينطق عن الهوى .
قال الإمام – ابن النجار - : "إن من أثنى الله سبحانه وتعالى عليه بهذا الثناء كيف لا يكون عدلا ؟ فإذا كان التعديل يثبت بقول اثنين من الناس فكيف لا تثبت العدالة بهذا الثناء العظيم من الله سبحانه وتعالى ومن رسوله صلى الله عليه وسلم" ( شرح الكوكب المنير 2/475 ) .
وقال الخطيب البغدادي رحمه الله بعدما ذكر جملة من فضائل الصحابة رضي الله عنهم - :" كلها مطابقة لما ورد في نص القرآن ، وجميع ذلك يقتضي طهارة الصحابة ، والقطع على تعديلهم ونزاهتهم ، فلا يحتاج أحد منهم مع تعديل الله تعالى لهم المطلع على بواطنهم إلى تعديل أحد من الخلق له .... على أنه لو لم يرد من الله عز وجل ورسوله فيهم شيء مما ذكرناه لأوجبت الحال التي كانوا عليها من الهجرة والجهاد والنصرة ، وبذل المهج والأموال ، وقتل الآباء والأولاد ، والمناصحة في الدين ، وقوة الإيمان واليقين القطع على عدالتهم ، والاعتقاد لنزاهتهم ، وأنهم أفضل من جميع المعدلين والمزكين ، الذين يجيئون من بعدهم أبد الآبدين وهو مذهب كافة العلماء " ( الكفاية في علم الرواية 48-49) .
فالزعم بأن أحاديث الذود عن الحوض ، المقصود بها صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- - الذين آمنوا به وصدقوه وعزروه ونصروه - ، تكذيب بجميع النصوص الصريحة السابقة التي تبين رضى الله عنهم ، وتشيد بفضلهم ومكانتهم ، كما أنه طعن في كلام الله جل وعلا ، إذ كيف يمكن أن يرضي الله سبحانه عن أقوام ويثني عليهم ويزكيهم ، وهو يعلم أنهم سيرتدون على أعقابهم بعد وفاة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ؟! اللهم إلا أن يقال - تعالى الله عن ذلك - : إن الله جل وعلا لم يكن يعلم ذلك حتى وقع ، وهذا هو الكفر الصراح .
وهو أيضاً طعن في الرسول - صلى الله عليه وسلم- الذي ترضّى عن صحابته ودافع عنهم وبشر بعضهم بالجنة فقال : ( أبو بكر في الجنة ، وعمر في الجنة ، وعثمان في الجنة ، وعلي في الجنة ، وطلحة في الجنة ، والزبير في الجنة ، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة ، وسعد في الجنة ، وسعيد في الجنة ، وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة ) رواه الترمذي وروى الإمام أحمد بسند صحيح عن جابر أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال : ( لن يدخل النار رجل شهد بدرا والحديبية ) ، وتوفي - صلى الله عليه وسلم- وهو عنهم راض ، فهل من الممكن أن يتناقض الرسول - صلى الله عليه وسلم- مع نفسه ويقول للصحابي أنت في الجنة ثم يجده ممن ارتد عن الحوض !؟ أليس هذا طعن صريح في النبي صلوات الله وسلامه وعليه ؟! ، وكيف يجيب هؤلاء عن رواية الطبراني عن أبي الدرداء رضي الله عنه وحسنها الحافظ في الفتح ، وفيها أنه قال : " يا رسول الله ادع الله أن لا يجعلني منهم ! قال : لست منهم " ، فهل كان النبي - صلى الله عليه وسلم- لا يعلـم حال بقية الصحابة الذين أثنى عليهم ورضي عنهم كما علم حال أبي الدرداء عندما استثناه من المذادين عن الحوض ؟! .
ثانياً : من المعلوم أن الذين لقوا النبي- صلى الله عليه وسلم- لم يكونوا صنفاً واحداً ، فهناك المنافقون الذي كانوا يظهرون خلاف ما يبطنون ، ومع ذلك كانوا يشهدون المشاهد والمغازي ، وهناك المرتابون ورقيقوا الدين من جفاة الأعراب الذين ارتد كثير منهم بعد وفاته عليه الصلاة والسلام ، وقد قال سبحانه : { وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم } (التوبة 101) .
وهذه الأحاديث قد ورد فيها ما يبين أسباب الذود عن الحوض ، وأوصاف أولئك المذادين عنه ، وهي أوصاف لا تنطبق على الصحابة رضي الله عنهم الذين رباهم النبي - صلى الله عليه وسلم- على عينه وتوفي وهو عنهم راض ، ولذا أجمع الأئمة والشراح على أن الصحابة رضي الله عنهم غير معنيين بهذه الأحاديث ، وأنها لا توجب أي قدح فيهم .
قال الإمام الخطابي رحمه الله : " لم يرتد من الصحابة أحد ، وإنما ارتد قوم من جفاة العرب ، ممن لانصرة له في الدين ، وذلك لا يوجب قدحاً في الصحابة المشهورين ، ويدل قوله : ( أصيحابي ) على قلة عددهم " ( فتح الباري 11/385 ) ، وكما يدل قوله ( أصيحابي) على قلة عددهم، فإنه يدل أيضاً على قلة صحبتهم للنبي - صلى الله عليه وسلم- ولقائهم به وملازمتهم له .
قال الإمام البغدادي في كتابه : (الفَرْق بين الفِرق) : " أجمع أهل السنة على أن الذين ارتدوا بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم- من كندة ، وحنيفة وفزارة ، وبني أسد ، وبني بكر بن وائل ، لم يكونوا من الأنصار ولا من المهاجرين قبل فتح مكة ، وإنما أطلق الشرع اسم المهاجرين على من هاجر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- قبل فتح مكة وأولئك بحمد الله ومنِّه درجوا على الدين القويم والصراط المستقيم " .
وقد اختلف العلماء في أولئك المذادين عن حوض النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد اتفاقهم على أن الصحابة رضي الله عنهم غير معنيين بذلك .
قال الإمام النووي رحمه الله في شرحه على مسلم (3/136-137) عند كلامه على بعض روايات الحديث والتي فيها قوله عليه الصلاة والسلام : ( وهل تدري ما أحدثوا بعدك ) : " هذا مما اختلف العلماء في المراد به على أقوال :
أحدها : أن المراد به المنافقون والمرتدون ، فيجوز أن يحشروا بالغرة والتحجيل ، فيناديهم النبي - صلى الله عليه وسلم- للسيما التي عليهم ، فيقال: ليس هؤلاء مما وعدت بهم ، إن هؤلاء بدلوا بعدك : أي لم يموتوا على ما ظهر من إسلامهم .
والثاني : أن المراد من كان في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم ارتد بعده ، فيناديهم النبي - صلى الله عليه وسلم- ، وإن لم يكن عليهم سيما الوضوء ، لما كان يعرفه - صلى الله عليه وسلم - في حياته من إسلامهم ، فيقال : ارتدوا بعدك .
والثالث : أن المراد به أصحاب المعاصي والكبائر الذين ماتوا على التوحيد ، وأصحاب البدع الذين لم يخرجوا ببدعتهم عن الإسلام " أهـ .
وذكر هذه الأقوال أيضاً القرطبي في المفهم ( 1/504 ) ، والحافظ ابن حجر في الفتح (11/385) .
فعلم أن الصحابة رضي الله عنهم غير داخلين في هذه الأوصاف ، ولو رجعنا إلى تعريف العلماء للصحابي لوجدنا ما يبين ذلك بجلاء ، فقد عرفوا الصحابي بأنه : " من لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - مؤمناً به ومات على ذلك " ، وهذا التعريف يخرج به المنافقون والمرتدون فلا يشملهم وصف الصحبة أصلاً .
كيف والصحابة رضي الله عنهم هم أعداء المرتدين الذين قاتلوهم ، ووقفوا في وجوههم ، ونصر الله بهم الدين ، في أصعب الظروف وأحرجها بعد موت النبي عليه الصلاة والسلام حين ارتد من ارتد من العرب ، حتى أظهرهم الله على عدوهم ، وأعز بهم دينه وأعلا بهم كلمته ، وهم كذلك أبعد الناس عن النفاق لما علم من صدق إيمانهم ، وقوة يقينهم ، وإخلاصهم لدينهم .
وكذلك الحال بالنسبة للابتداع والإحداث في الدين ، فالصحابة رضي الله عنهم كان وجودهم هو صمام الأمان الذي يحول دون ظهور البدع وانتشارها ، ولم تشتد البدع وتقوى شوكتها إلا بعد انقضاء عصرهم ، ويدل على ذلك قوله - صلى الله عليه وسلم- : ( النجوم أمنة السماء فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد ، وأنا أمنة لأصحابي فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون ، وأصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهب أصحـابي أتى أمتـي مـا يوعدون " رواه مسلم ، قال الإمام النووي رحمه الله في شرحه لقوله - صلى الله عليه وسلم- : ( وأصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون ) : " معناه من ظهور البدع والحوادث في الدين والفتن فيه ، وطلوع قرن الشيطان ، وظهور الروم وغيرهم عليهم ، وانتهاك مكة والمدينة وغير ذلك ، وهذه من معجزاته - صلى الله عليه وسلم – " .
ومواقف الصحابة من البدع التي ظهرت بوادرها في زمنهم ، وشدة إنكارهم على أصحابها من أكبر الأدلة على بغضهم للبدع والإحداث في الدين ، فعن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال لمن أخبره عن مقالة القدرية : " إذا لقيت هؤلاء فأخبرهم أن ابن عمر منهم بريء ، وهم منه برآء ثلاث مرات " أخرجه الآجري ، وقال ابن عباس - رضي الله عنهما- : " ما في الأرض قوم أبغض إلىَّ من أن يجيئوني فيخاصموني في القدر من القدرية " أخرجه الآجري ، ونقل البغوي إجماع الصحابة وسائر السلف على معاداة أهل البدع فقال : " وقد مضت الصحابة والتابعون وأتباعهم وعلماء السنن على هذا مجمعين متفقين على معاداة أهل البدع ومهاجرتهم " ( شرح السنة للبغوي 1/194) .
فهذه المواقف العظيمة للصحابة رضي الله عنهم من أهل الردة والابتداع هي من أعظم الشواهد على صدق تدينهم ، وقوة إيمانهم ، وحسن بلائهم في الدين ، ولذا فهم أولى الناس بحوضه عليه الصلاة والسلام لحسن صحبتهم له في حياته ، وقيامهم بأمر الدين بعد وفاته .
ثالثاً : ليس هناك ما يمنع من أن يكون أولئك المذادون عن الحوض هم من جمع تلك الأوصاف الواردة في الأحاديث ، حتى ولو لم يكن ممن لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - طالما أنه اشترك في نفس الوصف ، وقد ورد في بعض روايات الحديث ما يقوي هذا الاحتمال ، ففي بعضها يقول - صلى الله عليه وسلم- : ( سيؤخذ أناس من دوني فأقول يا رب مني ومن أمتي ) وفي بعضها : ( بينا أنا قائم على الحوض إذا زمرة ) ، وفي بعضها : ( ترد عليَّ أمتي الحوض وأنا أذود الناس عنه ....الحديث ) ، وذكر من يذادون وأنهم من هذه الأمة ، وفي بعضها: ( ليردن عليّ أقوام أعرفهم ويعرفوني ) .
وإذا كان النبي - صلى الله عليه وسلم- قد بين أن سبب الذود عن الحوض هو الارتداد كما في قوله : ( إنهم ارتدوا على أدبارهم ) ، أو الإحداث في الدين كما في قوله : ( إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك ) ، فمقتضى ذلك أن يُذاد عن الحوض كل مرتد عن الدين سواء أكان ممن ارتد بعد موت النبي - صلى الله عليه وسلم- من الأعراب ، أو من كان بعد ذلك ، ومثلهم في ذلك أهل الإحداث والابتداع ، وهذا هو ظاهر قول بعض أهل العلم ، قال الإمام ابن عبد البر : " كل من أحدث في الدين فهو من المطرودين عن الحوض .... قال : وكذلك الظلمة المسرفون في الجور وطمس الحق ، والمعلنون بالكبائر ، قال : وكل هؤلاء يخاف عليهم أن يكونوا ممن عنوا بهذا الخبر والله أعلم " (شرح مسلم للنووي 3/137) .
وقال القرطبي في التذكرة(1/348) : " قال علماؤنا -رحمة الله عليهم أجمعين- فكل من ارتد عن دين الله ، أو أحدث فيه ما لا يرضاه ولم يأذن به الله ، فهو من المطرودين عن الحوض المبعدين عنه .....".
وكونه عليه الصلاة والسلام قد عرفهم لا يلزم منه أنه عرفهم بأعيانهم ، بل بسمات خاصة كما جاء في رواية مسلم : ( ترد عليَّ أمتي الحوض وأنا أذود الناس عنه كما يذود الرجل إبل الرجل عن إبله ، قالوا : يا نبي الله أتعرفنا ؟ قال : نعم لكم سيما ليست لأحد غيركم ، تردون عليّ غراً محجلين من آثار الوضوء ، وليُصدَّن عني طائفة منكم فلا يصلون ، فأقول : يارب هؤلاء من أصحابي فيجيبني ملك فيقول : وهل تدري ما أحدثوا بعدك؟ ) .
فقوله ( منكم ) أي من الأمة ، وهذا يعني أنهم يحشرون جميعاً بنفس سيما المؤمنين كما في حديث الصراط : ( ....وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها.. ) ، مما يدل على أنهم يحشرون مع المؤمنين ويعرفهم النبي - صلى الله عليه وسلم- بسمات هذه الأمة .
رابعاً : هذه الأحاديث رواها الأئمة في كتب الصحاح والمسانيد والمعاجم عن عشرات الصحابة رضي الله عنهم منهم عمر و أبو هريرة و عائشة ، و أم سلمة ، و حذيفة ، و أبوسعيد الخدري ، و ابن مسعود ، و أنس ، و سهل بن سعد ، و ابن عباس ، فإذا كان هؤلاء هم المعنييون بهذه الأحاديث ، فهل من المعقول أن يثبتوها ويرووها لنا كما جاءت ، مع أن فيها ما يحكم بردتهم وتبديلهم وإحداثهم في الدين بعد نبيهم صلوات الله وسلامه عليه ؟! .
خامساً : لو كان المقصود بهذه الأحاديث الصحابة الذين وجه إليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كلامه ، لما احتاج عليه الصلاة والسلام أن يقول : ( ليردن علي الحوض أقوام ) ، أو ( بينا أنا قائم إذا زمرة ) ، أو ( ليردن علي ناس من أصحابي الحوض ) ، أو ( ثم يؤخذ برجال من أصحابي ) ، ولتوجه بالخطاب إليهم صراحة كأن يقول : ( لتردن علي الحوض ثم لتختلجن دوني ) ، وما أشبه ذلك ، مما يقطع بأن الصحابة رضي الله عنهم غير معنيين بهذه الأحاديث .
سادساً : وردت هذه الأحاديث بألفاظ تدل على التقليل والتصغير ، مثل قوله " أقوام " و" رهط " ، و" زمرة " ، و" أصيحابي " بالتصغير مما يرد الزعم بأن المقصود بهذه الأحاديث هم الأكثرية .
ألا ترى أن القائل إذا قال : أتاني اليوم أقوامٌ من بني تميم ، وأقوامٌ من أهل الكوفة فإنما يريد قليلاً من كثير ، ولو أراد أنهم أتوه إلا نفراً يسيراً ، لقال أتاني بنو تميم وأتاني أهل الكوفة ، ولم يجز أن يقول قوم ، لأن القوم هم الذين تخلفوا .
وأما الاستدلال بقوله - صلى الله عليه وسلم- : ( فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم ) أي : " ضوال الإبل " بأن المراد بذلك أن الأكثر هم الذين يذادون عن حوضه - صلى الله عليه وسلم- ، فهو استدلال يدل على جهل صاحبه باللغة ، لأن الضمير في قوله : ( منهم ) ، إنما يرجع على أولئك القوم الذين يدنون من الحوض ثم يذادون عنه ، فلا يخلص منهم إليه إلا القليل ، وهذا ظاهر من سياق الحديث ، حيث قال عليه الصلاة والسلام : ( بينما أنا قائم ، فإذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال : هلَمّ ، فقلت أين؟ قال: إلى النار والله ، قلت: وما شأنهم ؟ قال: إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى ، ثم إذا زمرة ، حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم ، فقال: هلم ، قلت : أين؟ قال : إلى النار والله ، قلت: ما شأنهم ؟ قال: إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقري ، فلا أراه يخلص منهم إلا مثل هَمَل النعم ) ، فليس للصحابة في الحديث ذكر ، وإنما ذكر زمراً من الرجال يذادون من دون الحوض ، ثم لا يصل إليه من هؤلاء المذادين إلا القليل ، ولذا قال الحافظ رحمه الله في تعليقه على قوله : ( فلا أراه يخلص منهم إلا مثل هَمَل النعم ) : " يعني من هؤلاء الذين دنوا من الحوض وكادوا يردونه فصدوا عنه ... والمعنى لا يرده منهم إلا القليل لأن الهَمَل في الإبل قليل بالنسبة لغيره " .
سابعاً : من أين لهؤلاء المدعين تحديد بعض الصحابة بأنهم من المرتدين المحدِثين المذادين عن حوضه - صلى الله عليه وسلم- ، وتحديد آخرين بأنهم من المستثنين من ذلك ، والنصوص لم يرد فيها أي تحديد أو تقييد ، أليس ما جرى على أولئك المذادين يمكن أن يجري على غيرهم ؟ وما استدلوا به على ردتهم يمكن أن يستدل به خصومهم على ردة غيرهم – ونحن لا نقول بذلك - طالما أن النصوص لم يرد فيها تحديد ، فإن قيل : قد ثبتت جملة الأحاديث تثني على هؤلاء الصحابة المستثنين وتثبت أنهم من أهل الجنة ، فنقول : وكذا الصحابة الذين تحاولون إدخالهم فيمن يرتد عن الحوض ، هناك عشرات الأدلة من الكتاب والسنة تثبت رضى الله عنهم ، وتزكية رسوله - صلى الله عليه وسلم- لهم ، وتثني عليهم غاية الثناء ، وأنهم هـم المؤمنون حقاً ، وتثبت بالدليل القاطع أنهم من أهل الجنة .
وبذلك يتضح الحق ، وتنكشف الشبهة ، ويظهر فساد الاستدلال بهذه الأحاديث على الطعن في صحابة رسول الله - صلى الله عيه وسلم- ، وبراءتهم مما نسبوا إليه ، فرضي الله عنهم وأرضاهم ، وحشرنا في زمرتهم .
أعرف أنك حددت لنا أن نتقيد بالصحابة الذين يجمعون بيننا لا والله صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم هم
أسماء جميع الصحابة رضي الله عنهم:
براء بن مالك
بلال بن رباح
ثابت بن الدحداح
جابر بن عبد الله
جُبير بن مـُطعِم
جعفر بن أبي سفيان
جعفر بن أبي طالب
حاطب بن أبي بلتعة
حذيفة بن اليمان
حسان بن ثابت
حمزة بن عبد المطلب
حنظلة بن أبي عامر
خالد بن الوليد
خالد بن سعيد بن العاص
خباب بن الأرت
دحية بن خليفة الكلبي
رافع بن خَديج
زيد الخير
زيد بن ثابت
زيد بن حارثة
زيد بن سهل لأنصاري
سالم مولى أبي حذيفة
سعد بن أبي وقاص
سعد بن عبادة
سعد بن معاذ
سعيد بن زيد
سلمان الفارسي
سهل بن سعد
سهيل بن عمرو
شرحبيل بن حسنة
صفوان بن أمية
صيفي بن الأسلت
طلحة بن عبيد الله
طفيل بن عمرو الدوسى
عامر بن واثلة
عبادة بن الصامت
عبد الرحمن بن عوف
عبد الرحمن بن سمـُرة
عبدالله بن الزبير
عبدالله بن أبي السرح
عبد الله بن أم مكتوم
عبد الله بن بُحينة
عبد الله بن رواحة
عبد الله بن عباس
عبدالله بن عمر بن الخطاب
عبدالله بن عمرو بن العاص
عبد الله بن عمرو بن حرام
عبد الله بن مسعود
عثمان بن طلحة
عثمان بن عفان
عثمان بن مظعون
عقيل بن أبي طالب
عكاشة بن مِحصن الأسدي
علي بن أبي طالب
عمار بن ياسر
عمر بن الخطاب
عمران بن حصين
عمرو بن الجموح
عمرو بن الحمق
عمرو بن العاص
كعب بن عجرة
كعب بن مالك
لبيد بن ربيعة العامري
مثنى بن حارثة
مسلمة بن مخلد الأنصاري
مصعب بن عمير
معاذ بن جبل
معاوية بن أبي سفيان
معاوية بن خديج
هاشم بن عتبة
وائل القيل
وائل بن أبي القعيس
وائل بن حجر
وابصة بن معبد
واثلة بن الأسقع
واثلة بن الخطاب
واسع بن حبان
واصلة بن حباب
واقد أبو مرواح
واقد بن الحارث
واقد بن عبد الله
واقد مولى رسول الإسلام
وبر بن مشهر
وبر بن يحنس
وجز بن غالب
وحشي بن حرب
وحوج بن الأسلت
وداعة بن أبي زيد
وداعة بن أبي وداعة
وداعة بن خذام
ودان بن زر
ودفة بن إياس
وديعة بن خذام
وديعة بن عمرو
ورد بن خالد السلمي
وردان الجني
وردان بن إسماعيل
وردان بن مخرم
وردان جد الفرات
وردان مولى رسول الإسلام
ورقة بن حابس
ورقة بن نوفل
وزر بن سدوس
وعلة بن يزيد
وفرة بن نافر البعاثي
وقاص بن قمامة
وقاص بن مجزر
وهب الجيشاني
وهب بن الأسود
وهب بن السماع
وهب بن أبي سرح
وهب بن أمية
وهب بن حذيفة
وهب بن حمزة
وهب بن خنبش
وهب بن خويلد
وهب بن زمعة
وهب بن سعد
وهب بن عبد الله بن قارب
وهب بن عبد الله بن محصن
وهب بن عبد الله بن مسلم
وهب بن عمرو الأسدي
وهب بن عمير
وهب بن قابوس
وهب بن قيس
وهب بن كلدة
وهب بن معقل
وهب والد عثمان
وهبان بن صيفي
ياسر بن عامر
يامين بن يامين
يثربي بن عوف
يحنس بن وبرة
يحيى بن الحنظلية
يحيى بن أسعد بن زرارة
يحيى بن أسيد
يحيى بن حكيم
يحيى بن خلاد
يحيى بن سعيد
يحيى بن صيفي
يحيى بن عبد الرحمن
يحيى بن عمير
يحيى بن نفير
يحيى بن هانىء
يحيى بن هند
يربوع أبو الجعد
يزداد الفارسي
يزيد العقيلي
يزيد أبو السائب الأزدي
يزيد أبو السائب الكندي
يزيد أبو عبد الرحمن
يزيد أبو عمر
يزيد أبو معن
يزيد أبو هانئ
يزيد بن الأخنس
يزيد بن الأسود العامري
يزيد بن الأصم
يزيد بن الجراح
يزيد بن الحارث
يزيد بن السكن الأنصاري
يزيد بن السكن بن رافع
يزيد بن المحجل
يزيد بن المزين
يزيد بن المنذر
يزيد بن النعمان
يزيد بن أبي زياد
يزيد بن أبي منصور
يزيد بن أسد
يزيد بن أسيد
يزيد بن أسير
يزيد بن أمية
يزيد بن أنيس
يزيد بن أوس
يزيد بن برذع
يزيد بن بهرام
يزيد بن تميم
يزيد بن ثابت
يزيد بن ثعلبة
يزيد بن جارية
يزيد بن حاطب
يزيد بن حذيفة
يزيد بن حرام
يزيد بن حصين
يزيد بن حمزة
يزيد بن حوثرة
يزيد بن خالد العصري
يزيد بن خدارة
يزيد بن رقيش
يزيد بن ركانة
يزيد بن زمعة
يزيد بن زيد
يزيد بن سلمة الجعفي
يزيد بن سلمة الضمري
يزيد بن سنان
يزيد بن سيف
يزيد بن شجرة
يزيد بن شراحيل
يزيد بن شريح
يزيد بن شريك
يزيد بن شيبان الأزدي
يزيد بن صحار
يزيد بن ضمرة
يزيد بن طعمة
يزيد بن طلحة
يزيد بن طلق
يزيد بن ظبيان
يزيد بن عامر الأنصاري
يزيد بن عامر السوائي
يزيد بن عبابة
يزيد بن عبد
يزيد بن عبد الله
يزيد بن عبد الله البجلي
يزيد بن عبد الله الكندي
يزيد بن عبد الله بن الجراح
يزيد بن عبد الله بن الشخير
يزيد بن عبد المدان
يزيد بن عتر
يزيد بن عمرو
يزيد بن عمرو التميمي
يزيد بن عمرو أبو قطبة الأنصاري
يزيد بن عمير
يزيد بن قتادة
يزيد بن قنافة
يزيد بن قيس
يزيد بن قيس الظفري
يزيد بن قيس الكندي
يزيد بن قيس أخو سعيد
يزيد بن قيس بن خارجة
يزيد بن كعب
يزيد بن مالك الجعفي
يزيد بن مالك أبو سبرة
يزيد بن مربع
يزيد بن معبد
يزيد بن مهار خسرو
يزيد بن نعامة
يزيد بن نعيم
يزيد بن نويرة
يزيد بن وقش
يزيد بن يحنس
يزيد والد الحجاج
يزيد، والد حكيم
يزيد والد عبد الله بن يزيد الخطمي
يسار الحبشي
يسار الخفاف
يسار الراعي
يسار أبو فكيهة
يسار أبو هند الحجام
يسار بن الأطول
يسار بن أزيهر
يسار بن بلال
يسار بن سبع
يسار بن سويد
يسار بن عبد
يسار، جد محمد بن إسحاق
يسار مولى المغيرة بن شعبة
يسار مولى أبي الهيثم
يسار مولى عمرو
يسار، مولى فضالة بن هلال
يسر بن الحارث
يسير بن العنبس
يسير بن عمرو
يسير بن عمرو الكندي
يعقوب القبطي
يعقوب بن الحصين
يعقوب بن أوس
يعقوب بن زمعة
يعلى
يعلى العامري
يعلى بن أمية
يعلى بن حارثة
يعلى بن حمزة
يعلى بن مرة
يعمر السعدي
يعيش الجهني
يعيش بن طخفة
يعيش غلام بني المغيرة
يفوذان بن يفديدويه
يناق جد الحسن بن مسلم
يوسف الفهري
يوسف بن عبد اله بن سلام
يونس أبو محمد الظفري
يونس بن شداد
الصحابيات
أُثَيْلة بنت راشد الهُذَليّة
أروى بنت عبد المطلب
أروى بنت كريز
أسماء بنت أبي بكر
أسماء بنت يزيد
أم حبيبة
أم خالد بنت خالد
أم سلمة
أم سليم بنت ملحان
أم عمارة
أم قيس بنت مِحصن الأسدية
أم كلثوم بنت عقبة
أم كلثوم بنت محمد
أم هانىء بنت أبي طالب
أمامة بنت أبي العاص بن الربيع
بركة أم أيمن
جويرية بنت الحارث
حفصة بنت عمر بن الخطاب
حليمة السعدية
حواء الأنصارية
خديجة بنت خويلد
خولة بنت عامر
خيرة بنت أبي حدر الأسلمي
رقية بنت محمد
زينب بنت جحش
زينب بنت خزيمة
زينب بنت محمد
سمية بنت خياط
سودة بنت زمعة
صفية بنت حيي بن أخطب
صفية بنت عبد المطلب
عائشة بنت أبي بكر
فاطمة الزهراء
مارية القبطية
مليكة بنت ملحان
ميمونة بنت الحارث
نسيبة بنت الحارث
نسيبة بنت كعب
هند بنت عتب
هؤلاء وغيرهم صحابة رسول الله وانت قلت سابقا أنني وضعت أحاديث ضعيفة ولكن هذه الأحاديث صححت من طرق أخرى ولكن بسبب جهلك بعلم الحديث او لأنك لا تريد أن تفهم اكتفيت بالتخريج الذي علمه لك علمائك ولم تتابع تصححيه
ثم أنا سألتك سؤالا نحن أهل السنة نأخذ أحاديثنا من الرسول صلى الله عليه وسلم بالتواتر بالسند الثبت الصحيح أنتم؟؟؟ كيف تعرفون صحة أحاديثكم؟؟؟ أين سندها؟؟؟؟
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 04:25 AM
تقولين حرمه بعام الفتح حيرتونا الم تذكروا انه حرمها يوم خيبر وتفولون انه اباحه عام الفتح فكيف ذلك ارايتم ان هناك تكاذبا بين ما تروونه ثم اننا لا نستدل بما ذكرت على المتعة بل باية (وما استمتعتم )وهي نزلت بعد الاية الاخرى لتبين فردا من الزواج غير ما يحصن ثم اين الاجماع على تحريم المتعة وقد ذكرتم من قبل عن احد علئكم انه قول الاكثر منكم فلا اجماع واما كلمة المتعة فمالكم تتخبطون مرة تزعمون انها في المتعة لكنها نسخت بغيرها ومرة اخرى تستدلون بقول احد المفسرين على انها في الدائم ثم من قال انا اعترناها متعة الزواج لمجرد الحروف بل للروايات في ذلك التي ذكرتها لك ولكن للاسف لم تقراي او تتجاهلين ما قرات ىثم هل حبر الامة اصبح لا يعبا بكلامه وجابر الانصاري وعلي ‘ بل قول عمر لا يعبا به لما اخبر انها كانت حللالا فحرمها الا تقولون بايهم اقتديتم اهتديتم ام ان هذا لا يجر لانه لصالح الشيعة
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 04:33 AM
اما لماذا المتعة وما فائدتها فان الله لا يسال عما يفعل والا لقلنا ما فائدة نكاح ملك اليمين بعدد ما شاء الله
أم موسى الأردن
07-28-2009, 04:35 AM
السلام عليكم جميعا ورحمة الله
وبعد: فقد قرات المشاركات فوجدت ان اكثرها سباب وشتم وقد نهى رسول الله ص عن ذلك فقال لا تكونوا سبابين
واما بالنسبة لموضوع الكلام المطروحفاقول اولا:لا ينبغي التسرع في الحكم على كلام الناس قبل ان يكملوه الا ترون ان كلمة التوحيد تبدا بنفي الالهة ثم تثبت الالوهية لله وحده جل وعلا عن كل شبيه
واما بالنسبة للتقية عند الرافضة فانني قرات كتبهم فوجدتهم يجيزونها عند الضرورة وهي عندهم من الكذب الجائز كما ان الكذب لاصلاح الزوجين عندنا نحن السنة جائز كما افتى بذللك غير واحد من ائمة المذاهب الاربعة والتقية عندهم يستدلون لها بقصة مؤمن ال فرعون
(يكتم ايمانه) وبقوله تعالى عن كل شبيه (الا ان تتقوا منهم تقاة)
وام بالنسبة للمتعة فان دليلهم على الجواز قول الخليفة الثاني (رض) :(متعتان كانتا حلالا على زمن رسول الله وانا احرمهما) فالتزموا بما ذكره عن رسول الله ولم يقبلوا تحريمه لها
لان حلال محمد(ص) حلال الى يوم القيامة وحرامه حرام الى يوم القيامةواستدلوا لها بقوله تعالى (وما استمتعتم به منهن فاتوهن اجورهن فريضة) ولا يمكن ان تنسخها سورة المؤمنون لانها قبلها ولا ينسخ المتقدم المتاخر في كتاب الله والحمدلله رب العالمين اولا واخرا.
قلت للأخت عبق أنك لم تقل أنك سني لكنك أوهمت الموجودين بلفظ الرافضة لأن هذا الإسم نحن نطلقه عليكم ولم تقل الشيعة فهكذا حرز بعض الموجودين أنك سني ولكنني كنت أنتظر متى ستكشف أنك رافضي باعترافك....فلو لانك سني وقرأت كتبهم على حسب قولك لكان بان لك فساد مذهبهم ولكن بسبب دفاعك عنهم ظهر لي بأنك رافضي ماكر وكذلك ردك الثاني بقولك الروافض ، ولم تقل نحن الشيعة (الكلام عنك ) فظهر لي بأنك رافضي تريد أن تتستر بهذا الكلام: هم, الروافض ,لم تسبوهم... كأنك لست منهم... هل تتبرأ من كونك رافضي أم أنك تظن أننا لن نكشف حقيقتك ولاحظ من ردي كنت أنتظرك حتى تبدأ وكانت التحية مرحبا أهلين هي من فجرت الوضع وأظهرتك على حقيقتك..
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 04:42 AM
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- مخزن البطاقات -
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
العنوان: [ المتعة ]
الانتصار - الشريف المرتضى - ص 269 - 276
ومنها قوله تعالى بعد ذكر المحرمات من النساء ( وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن ‹ صفحة 270 › فريضة ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة ) ( 1 ) ولفظ الاستمتاع والتمتع وإن كان واقعا في الأصل على الالتذاذ والانتفاع فبعرف الشرع قد صار مخصوصا بهذا العقد المعين لا سيما إذا أضيف إلى النساء ، ولا يفهم من قول القائل متعة النساء إلا هذا العقد المخصوص دون التلذذ والمنفعة كما أن لفظ الظهار اختص بعرف الشرع بهذا الحكم المخصوص وإن كانت لفظة ظهار في اللغة مشتركة غير مختصة ، وكأنه تعالى قال : فإذا عقدتم عليهن هذا العقد المخصوص فآتوهن أجورهن ، وقد كنا قلنا في بعض ما أمليناه قديما أن تعليقه تعالى وجوب إعطاء المهر بالاستمتاع دلالة على أن هذا العقد المخصوص دون الجماع ، لأن المهر إنما يجب بالعقد دون الجماع . ويمكن اعتراض ذلك بأن يقال : إن المهر إنما يجب دفعه بالدخول وهو الاستمتاع . والذي يجب تحقيقه والتعويل عليه أن لفظة ( استمتعتم ) لا تعدو وجهين : أما أن يراد بها الانتفاع والالتذاذ الذي هو أصل موضوع اللغة أو العقد المؤجل المخصوص الذي اقتضاه عرف الشرع ، ولا يجوز أن يكون المراد هو الوجه الأول لأمرين : أحدهما : أنه لا خلاف بين محصلي من تكلم في أصول الفقه في أن لفظ القرآن إذا أورد وهو محتمل لأمرين : أحدهما : وضع أهل اللغة والآخر : عرف الشريعة : أنه يجب حمله على عرف الشريعة ، ولهذا حملوا كلهم لفظ صلاة وزكاة وصيام وحج على العرف الشرعي دون اللغوي . والأمر الآخر : أنه لا خلاف في أن المهر لا يجب بالالتذاذ ، لأن رجلا ‹ صفحة 271 › لو وطئ امرأة ولم يلتذ بوطئها ، لأن نفسه عافتها وكرهتها ، أو لغير ذلك من الأسباب لكان دفع المهر واجبا وإن كان الالتذاذ مرتفعا ، فعلمنا أن لفظة الاستمتاع في الآية إنما أريد بها العقد المخصوص دون غيره . ومما يبين ما ذكرناه ويقويه قوله تعالى : ( ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة ) ( 1 ) والمعنى على ما أجمع عليه أصحابنا وتظاهرت به الروايات عن أئمتهم عليهم السلام أن تزيدها في الأجر وتزيدك في الأجل ( 2 ) . وما يقوله مخالفونا من أن المراد بذلك رفع الجناح في الإبراء أو النقصان أو الزيادة في المهر أو ما يستقر بتراضيهما من النفقة ليس بمعول عليه ، لأنا نعلم أن العفو والابراء مسقط للحقوق بالعقول ، ومن الشرع ضرورة لا بهذه الآية ، والزيادة في المهر إنما هي كالهبة ، والهبة أيضا معلومة لا من هذه الآية ، وأن التراضي مؤثر في النفقات وما أشبهها معلوم أيضا ، وحمل الآية والاستفادة بها ما ليس بمستفاد قبلها ولا معلوم هو الأولى ، والحكم الذي ذكرناه مستفاد بالآية غير معلوم قبلها فيجب أن يكون أولى . ومما يمكن معارضة المخالف به الرواية المشهورة أن عمر خطب الناس ثم قال : متعتان كانتا على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حلالا أنا أنهى عنهما وأعاقب عليهما : متعة النساء ومتعة الحج ( 3 ) ، فاعترف بأنها كانت على عهد الرسول ( صلى الله عليه وآله ) حلالا ، وأضاف النهي والتحريم إلى نفسه ، فلو كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) هو الذي نسخها ونهى عنها أو أباحها في وقت مخصوص دون غيره على ما يدعون لأضاف عمر التحريم إليه عليه السلام دون نفسه . ‹ صفحة 272 › فإن قيل : من المستبعد أن يقول : ذلك عمر ، ويصرح بأنه حرم ما أحله النبي ( عليه السلام ) فلا ينكره عليه منكر . قلنا : قد أجبنا عن هذا السؤال في جملة جواب المسائل الطرابلسيات ( 1 ) ، وقلنا : أنه لا يمتنع أن يكون السامعون لهذا القول من عمر انقسموا إلى معتقد للحق ، بري من الشبهة ، خارج عن حد ( 2 ) العصبية غير أنه لقلة عدده وضعف بطشه لم يتمكن من إظهار الإنكار بلسانه فاقتصر على إنكار قلبه . وقسم آخر - وهم الأكثرون عددا - دخلت عليهم الشبهة الداخلة على مخالفينا في هذه المسألة واعتقدوا أن عمر إنما أضاف النهي إلى نفسه وإن كان الرسول ( صلى الله عليه وآله ) هو الذي حرمها تغليظا وتشديدا وتكفلا وتحققا . وقسم آخر اعتقدوا أن ما أباحه الله تعالى في بعض الأوقات إذا تغيرت الحال فيه وأشفق من ضرر في الدين يلحق في الاستمرار عليه جاز أن ينهى عنه بعض الأئمة ، وعلى هذا الوجه حمل الفقهاء نهي عمر عن متعة الحج ، وقد تقدم ذكر ذلك . على أنه لا خلاف بين الفقهاء في أن المتمتع لا يستحق رجما ولا عقوبة ، وقال عمر في كلامه : لا أؤتى بأحد تزوج متعة إلا عذبته بالحجارة ولو كنت تقدمت فيها لرجمت ( 3 ) ، وما أنكر - مع هذا - عليه ذكر الرجم والعقوبة أحد فاعتذروا في ترك النكير لذلك بما شئتم فهو العذر في ترك النكير للنهي عن المتعة . ‹ صفحة 273 › وفي أصحابنا من استدل على أن لفظة ( استمتعتم ) تنصرف إلى هذا النكاح المؤجل دون المؤبد بأنه تعالى سمى العوض عليه أجرا ولم يسم العوض عن النكاح المؤبد بهذا الاسم في القرآن كله بل سماه نحلا وصداقا وفرضا . وهذا غير معتمد لأنه تعالى قد سمى العوض عن النكاح المؤبد في غير هذا الموضع بالأجر في قوله تعالى : ( ولا جناح عليكم أن تنكحوهن إذا آتيتموهن أجورهن ) ( 1 ) وفي قوله تعالى : ( فانكحوهن بإذن أهلهن وآتوهن أجورهن ) ( 2 ) . فإن قيل : كيف يصح حمل لفظة ( استمتعتم ) على النكاح المخصوص وقد أباح الله تعالى بقوله : ( وأحل لكم ما وراء ذلكم ) ( 3 ) النكاح المؤبد بلا خلاف ؟ فمن خصص ذلك بعقد المتعة خارج عن الإجماع . قلنا : قوله تعالى بعد ذكر المحرمات من النساء : ( وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين ) ( 4 ) يبيح العقد على النساء والتوصل بالمال إلى استباحتهن ويعم ذلك العقد المؤبد والمؤجل ثم خص العقد المؤجل بالذكر فقال : ( فما استمتعتم به منهن ) ( 5 ) والمعنى فمن نكحتموه منهن نكاح المتعة فآتوهن أجورهن فريضة ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة لأن الزيادة في الأجر والأجل لا تليق إلا بالعقد المؤجل . فإن قيل : الآية مجملة لقوله تعالى : ( محصنين غير مسافحين ) ولفظة الإحصان تقع على أشياء مختلفة من العفة والتزويج وغير ذلك . ‹ صفحة 274 › قلنا : الأولى إن تكون لفظة محصنين محمولة على العفة والتنزه عن الزنا لأنه في مقابلة قوله تعالى : ( غير مسافحين ) والسفاح : الزنا بغير شبهة ولو حملت اللفظة على الأمرين من العفة والإحصان الذي يتعلق به الرجم لم يكن بعيدا . فإن قيل : كيف نحمل لفظة الإحصان في الآية على ما يقتضي الرجم ، وعندكم أن المتعة لا تحصن ؟ قلنا : قد ذهب بعض أصحابنا إلى أنها تحصن . وبعد فإذا كانت لفظة ( محصنين ) تليق بالنكاح المؤبد رددنا ذلك إليه ، كما أنا ( 1 ) رددنا لفظة الاستمتاع إلى النكاح المؤجل لما كانت تليق به ، فكأنه تعالى أحل النكاح على الإطلاق وابتغاءه بالأموال ثم فصل منه المؤبد بذكر الإحصان والمؤجل بذكر الاستمتاع . وقد استدل المخالفون في حظر المتعة بقوله تعالى : ( والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ) ( 2 ) ، قالوا : والمنكوحة متعة ليست بزوجة من وجوه : لأنها لا ترث ولا تورث ، والله تعالى يقول : ( ولكم نصف ما ترك أزواجكم . . . ولهن الربع مما تركتم ) ( 3 ) . وأيضا لو كانت زوجة لوجب أن تعتد عند وفاة المستمتع بها أربعة أشهر وعشرا لقوله تعالى : ( والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا ) ( 4 ) . وأيضا فلو كانت زوجة لبانت بالطلاق بظواهر الكتاب . ‹ صفحة 275 › وأيضا لو كانت زوجة للحقها الإيلاء واللعان والظهار وللحق بها الولد . وأيضا لو كانت زوجة لوجب لها السكنى والنفقة وأجرة الرضاع وأنتم تذهبون إلى خلاف ذلك . وأيضا لو كانت زوجة لأحلت المطلقة ثلاثا للزوج الأول بظاهر قوله تعالى : ( فإن طلقها فلا تحل له حتى تنكح زوجا غيره ) ( 1 ) . فيقال لهم في ما تعلقوا به أولا ليس فقد الميراث علامة على فقد الزوجية ، لأن الزوجة الذمية والأمة والقاتلة لا يرثن ولا يورثن وهن زوجات على أن من مذهبنا أن الميراث قد يثبت في المتعة إذا لم يحصل شرط في أصل العقد بانتفائه ، ونستثني المتمتع بها مع شرط نفي الميراث من ظواهر آيات الميراث كما استثنيتم الذمية والقاتلة . فأما ما ذكروه ثانيا فهم يخصون الآية التي تلوها في عدة المتوفى عنها زوجها لأن الأمة عندهم زوجة وعدتها شهران وخمسة أيام ، وإذا جاز تخصيص ذلك بالدليل خصصنا المستمتع بها بمثله . وأما ما ذكروه ثالثا فالجواب عنه أن في الزوجات من تبين بغير طلاق كالملاعنة والمرتدة والأمة المبيعة والمالكة لزوجها وظواهر الكتاب غير موجبة لأن كل زوجة يقع بها طلاق وإنما يتضمن ذكر أحكام الطلاق إذا وقع مثل قوله تعالى : ( يا أيها النبي إذا طلقتم النساء ) ( 2 ) . وقوله تعالى : ( إذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن ) ( 3 ) . فإن قالوا : الزوجية تقتضي جواز لحوق الطلاق بالزوجة ، ومن ذكرتم من ‹ صفحة 276 › البائنات بغير طلاق ، قد كان يجوز أن يلحقهن حكم الطلاق . قلنا : الطلاق إنما يحتاج إليه في النكاح المؤبد لأنه غير موقت ، والنكاح الموقت لا يفتقر إلى الطلاق ، لأنه ينقطع حكمه بمضي الوقت . فإذا قيل : وإن لم يفتقر الموقت إلى الطلاق في وقوع الفرقة ، ألا جاز أن تطلق قبل انقضاء الأجل المضروب فيؤثر ذلك فيما بقي من مدة الأجل ؟ قلنا : قد منعت الشريعة من ذلك ، لأن كل من أجاز النكاح الموقت وذهب إلى الاستباحة به يمنع من أن يقع فرقة قبله بطلاق ، فالقول بالأمرين خلاف الإجماع . والذي ذكروه رابعا جوابه أن الولد يلحق بعقد المتعة ومن ظن خلاف ذلك
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 269 › ( 1 ) سنن ابن ماجة : ج 2 / 631 ، سنن أبي داود : ج 2 / 226 - 227 صحيح البخاري : ج 7 / 16 سنن الترمذي : ج 3 / 429 الموطأ : ج 2 / 542 . ( 2 ) تفسير النيسابوري : ( بهامش الطبري ) : ج 5 / 17 - 18 ، تفسير لباب التأويل ( الخازن ) : ج 2 / 50 ، تفسير القرطبي ج 5 / 130 ، تفسير ابن كثير : ج 1 / 475 ، تفسير الرازي ج 10 / 50 تفسير الطبري : ج 5 / 9 مسند أحمد : ج 4 / 436 ، صحيح مسلم : ج 1 / 535 البخاري : ج 7 / 16 ، الترمذي : ج 3 / 430 . ‹ هامش ص 270 › ( 1 ) سورة النساء : آية 24 . ‹ هامش ص 271 › ( 1 ) سورة النساء : آية 24 . ( 2 ) تفسير مجمع البيان : ج 3 / 32 تفسير الرازي ج 10 / 50 و 51 ، المغني ( لابن قدامة ) : ج 7 / 572 . ( 3 ) سنن البيهقي : ج 7 / 206 ، أحكام القرآن ( للجصاص ) : 2 / 152 . ‹ هامش ص 272 › ( 1 ) لا يوجد كتابه لدينا . ( 2 ) في ( ألف ) و ( م ) حيز . ( 3 ) تفسير النيسابوري بهامش الطبري : ج 5 / 17 تفسير الرازي : ج 9 / 51 تفسير القرطبي : ج 5 / 132 راجع صحيح مسلم : كتاب الحج : 145 . ‹ هامش ص 273 › ( 1 ) سورة الممتحنة : آية 10 . ( 2 ) سورة النساء : آية 25 . ( 3 ) سورة النساء : آية 24 . ( 4 ) سورة النساء : آية 24 . ( 5 ) سورة النساء : آية 24 . ‹ هامش ص 274 › ( 1 ) ساقط من " ألف " و " ب " . ( 2 ) سورة المؤمنون : آية 5 - 7 . ( 3 ) سورة النساء : آية 12 . ( 4 ) سورة البقرة : آية 234 . ‹ هامش ص 275 › ( 1 ) سورة البقرة : آية 230 . ( 2 ) سورة الطلاق : آية 1 . ( 3 ) سورة البقرة : آية 231 و 232 . ‹ هامش ص 276 › ( 1 ) الفتاوى الهندية : ج 1 / 515 ، المجموع : ج 17 / 433 ، المحلى : ج 10 / 144 ، المبسوط ( للسرخسي ) : ج 7 / 40 المغني ( لابن قدامة ) : ج 9 / 6 . ( 2 ) المغني ( لابن قدامة ) : ج 8 / 556 ، المبسوط ( للسرخسي ) : ج 6 / 227 الفتاوى الهندية : ج 1 / 505 - 506 .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هوية الكتب
الكتاب | المؤلف | جزء | الوفاة | المجموعة | تحقيق | الطبعة | سنة الطبع | المطبعة | الناشر | ردمك | ملاحظات
الانتصار|الشريف المرتضى||436|فقه الشيعة الى القرن الثامن|مؤسسة النشر الإسلامي||شوال المكرم 1415||مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة||
تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 04:48 AM
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- مخزن البطاقات -
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
العنوان: [ الصحابة ]
السنة في الشريعة الإسلامية - محمد تقي الحكيم - ص 20 - 27
‹ صفحة 21 › سنة الصحابة : يقول الشاطبي : سنة الصحابة ( رض ) سنة يعمل عليها ويرجع إليها ، والدليل على ذلك أمور ( 1 ) . والأمور التي ذكرها لا تنهض باثبات ما يريده نعرضها ملخصة : أحدهما : ثناء الله عليهم من غير مثنوية ، ومدحهم بالعدالة وما يرجع إليها كقوله تعالى : ( كنتم خير أمة أخرجت للناس ( 2 ) ، وقوله : ( وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا ( 3 ) ، ففي الأولى اثبات الأفضلية على سائر الأمم ، وذلك يقضي باستقامتهم على كل حال ، وجريان أحوالهم على الموافقة على دون المخالفة ، وفي الثانية اثبات العدالة مطلقا ، وذلك يدل على ما دلت عليه الأولى ( 4 ) . والجواب على الآية الأولى يقع من وجوه : أ ؟ ان اثبات الأفضلية لهم على سائر الأمم ، كما هو مفاد أفعل التفضيل في كلمة ( خير أمة ) لا تستلزم الاستقامة لكل فرد منهم على كل حال ، بل تكفي الاستقامة النسبية لأفرادها ، فيكون معناها ان هذه الأمة مثلا في مفارقات أفرادها ، أقل من الأمم التي سبقتها فهي خيرهم من هذه الناحية ، هذا إذا لم نقل أن الآية انما فضلتهم من جهة تشريع الأمر بالمعروف لهم والنهي عن المنكر ، كما هو ظاهر تعقيبها بقوله تعالى : تأمرون ‹ صفحة 22 › بالمعروف وتنهون عن المنكر ، فلا تكون واردة في مقام جعل الحجية لأقوالهم أصلا . ب ؟ ان التفضيل الوارد فيها انما هو بلحاظ المجموع ؟ ككل ؟ لا بلحاظ تفضيل كل فرد منها على كل فرد من غيرها لنلتزم لهم بالاستقامة على كل حال ، ولذا لا نرى أية منافاة بين هذه الآية وبين ما يدل ؟ لو وجد ؟ على تفضيل حواري عيسى مثلا على بعض غير المتورعين من الصحابة . ج ؟ انها واردة في مقام التفضيل لا مقام جعل الحجية لكل ما يصدر عنهم من أقوال وأفعال وتقريرات إذ هي أجنبية عن هذه الناحية ، ومع عدم احراز كونها واردة لبيان هذه الجهة لا يمكن التمسك بها بحال . د ؟ ان هذا الدليل لو تم فهو أوسع من المدعى بكثير لكون الأمة أوسع من الصحابة ولا يمكن الالتزام بهذا التعميم . وقد تنبه الشاطبي لهذا الاشكال ودفعه بقوله : ولا يقال ان هذا عام في الأمة فلا يختص بالصحابة دون من بعدهم . لأنا نقول أولا ليس كذلك بناء على أنهم المخاطبون على الخصوص ، ولا يدخل معهم من بعدهم الا بقياس وبدليل أخر ، وثانيا على تسليم التعميم أنهم أول داخل في شمول الخطاب ، فإنهم أول ما تلقى ذلك من الرسول عليه الصلاة والسلام ، وهم المباشرون للوحي ، وثالثا انهم أولى بالدخول من غيرهم إذا الأوصاف التي وصفوا بها لم يتصف بها على الكمال الأهم ، فمطابقة الوصف للاتصاف شاهد على أنهم أحق من غيرهم بالمدح ( 1 ) . ولكن هذه المناقشات لا يتضح لها وجه ، أما الأولى فلأن اختصاص الخطاب بهم مبني على ما سبقت الإشارة إليه من اختصاص الحجية بخصوص المشافهين لامتناع خطاب المعدوم وقد تقدم ما فيه بالإضافة إلى أن هذا ‹ صفحة 23 › الاشكال لو تم فهو لا ينفع المستدل لاختصاصه بخصوص الحاضرين في مجلس الخطاب لامتناع خطاب غير الحاضر ، واذن تختص الآية بخصوص من حضروا المجلس عند نزول الآية ، وليس كل الصحابة ، على أن دليل المشاركة وحده كاف في التعميم . وأما المناقشتان الثانية والثالثة ، فهما واضحتا البطلان لانكار الأولية والأولوية في القضايا التي يكون مساقها مساق القضية الحقيقية لأن نسبتها إلى الجميع تكون نسبة واحدة من حيث الدلالة اللفظية ، على أن أولية الدخول أو أولويته لا يستلزم صرف الخطاب إليهم وقصره عليهم ، لأن مقتضاها يوجب مشاركة الغير لهم في الدخول مع تأخر في الزمان أو الرتبة ، فما ذكره من الاختصاص بهم من هذه الجهات لا يخلو من مؤاخذة . ومع ثبوت التعميم لا يمكن اثبات أحكام النسبة لجميع الأمة كما هو واضح . وما يقال عن هذه الآية يقال عن الآية الثانية فهي ، بالإضافة إلى هذه المؤاخذات على الاستفادة منها والغض عن تسليم إفادتها لعدالتهم جميعا ، ان مجرد العدالة لا يوجب كون كل ما يصدر عنهم من السنة والا لعممنا الحكم إلى كل عادل سواء كان صحابيا أم غير صحابي ، لورود الحكم على العنوان كما هو الفرض ، وغاية ما تقتضيه العدالة هو كونهم الحكم على العنوان كما هو الفرض ، وغاية ما تقتضيه العدالة هو كونهم لا يتعمدون الخطيئة ، أما مطابقة ما يصدر عنهم للأحكام الواقعية ليكون سنة ، فهذا أجنبي عن مفهوم العدالة تماما . والثاني ما جاء في الحديث من الأمر باتباعهم ، وان سننهم في طلب الاتباع كسنة النبي ( ص ) كقوله : فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين ، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ، وقوله : تفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة ، كلها في النار الا واحدة ، قالوا : ومن هي يا رسول الله ؟ قال : / ما أنا عليه وأصحابي . وعنه أنه قال : أصحابي مثل الملح لا ‹ صفحة 24 › يصلح الطعام الا به ، وعنه أيضا : ان الله اختار أصحابي على جميع العالمين سوى النبيين والمرسلين ، واختار لي منهم أربعة : أبا بكر وعمر وعثمان وعليا ، فجعلهم خير أصحابي وفي أصحابي كلهم خير . ويروي في بعض الأخبار : أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم ، إلى غير ذلك مما في معناه ( 1 ) . والجواب عن هذه الأحاديث ونظائرها ؟ بعد التغافل عن أسانيدها وحساب ما جاء في بعضها من الطعون أمثال ما ذكره ابن حزم عن حديث أصحابي كالنجوم من أنه حديث موضوع مكذوب باطل ، وقال أحمد : حديث لا يصح ، وقال البزار : لا يصح هذا الكلام عن النبي ( ص ) ( 2 ) ؟ ان هذه الروايات لا يمكن الأخذ بظاهر بعضها ، ولا دلالة للبعض الآخر على المدعى . وأول ما يرد على الرواية الأولى ونظائرها من الروايات الآمرة بالاقتداء بهم استحالة صدور مضمونها من المعصوم لاستحالة ان يعبدنا الشارع بالمتناقضين ، وتناقض سيرة الخلفاء في نفسها من أوضح الأمور لمن قرأ تأريخهم واستقرأ ما صدر عنهم من أحداث . وحسبك ان سيرة الشيخين مما عرضت على الإمام علي ( ع ) يوم الشورى ، فأبى التقيد بها ولم يقبل الخلافة لذلك ، وقبلها عثمان وخرج عليها باجماع المؤرخين ، وفي أيام خلافة الامام ، نقض كل ما أبرمه الخليفة عثمان ، وخرج على سيرته سواء في توزيع الأموال أو المناصب أم أسلوب الحكم ، والشيخان نفسهما مختلفا السيرة ، فأبو بكر ساوى في توزيع الأموال الخراجية وعمر فاوت فيها ، وأبو بكر كان يرى طلاق الثلاث ‹ صفحة 25 › واحدا ، وعمر شرعه ثلاثا ، وعمر منع عن المتعتين ، ولم يمنع عنهما الخليفة الأول ونظائرها ذلك أكثر من أن تحصى . وعلى هذا ، فأية هذه السير هي السنة ؟ وهل يمكن ان تكون كلها سنة حاكية عن الواقع ، وهل يتقبل الواقع الواحد حكمين متناقضين ؟ ! وما أحسن ما ناقش الغزالي أمثال هذه الروايات بقوله : فان من يجوز عليه الغلط والسهو ولم تثبت عصمته عنه فلا حجة في قوله ، فكيف يحتج بقولهم مع جواز الخطأ ، وكيف تدعى عصمتهم من غير حجة متواترة ، وكيف يتصور عصمة قوم يجوز عليهم الاختلاف ، وكيف يختلف المعصومان ، كيف ، وقد اتفقت الصحابة على جواز مخالفة الصحابة ، فلم ينكر أبو بكر وعمر على من خالفهما بالاجتهاد ، بل أوجبوا في مسائل الاجتهاد على كل مجتهد أن يتبع اجتهاد نفسه ، فانتفاء الدليل على العصمة ووقوع الاختلاف بينهم وتصريحهم بجواز مخالفتهم فيه ثلاثة أدلة قاطعة ( 1 ) . على أن بعض هذه الروايات أضيق من المدعى لاختصاصها بالخلفاء الراشدين كالرواية الأولى ، فتعميمها إلى مختلف الصحابة لا يتضح له وجه ، والروايات الباقية أجنبية عن إفادة اثبات جعل الحجية لما يصدر عنهم وغاية ما تدل عليه ؟ لو صحت أسانيدها ؟ مدحهم والثناء عليهم ، والمدح والثناء لا يرتبطان بعالم جعل الحجية للممدوحين . على أن هذه الروايات ؟ على تقدير تمامية دلالتها ؟ مخصصة بما دل على ارتداد أكثرهم ، ففي صحيح البخاري عن أبي هريرة عن النبي ( ص ) قال : بينا أنا قائم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال : هلم ، فقلت : أين ؟ قال إلى النار والله ، قلت : وما ‹ صفحة 26 › شأنهم ؟ قال : انهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقهرى ، ثم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم ، فقال : هلم ، فقلت : أين ؟ قال : إلى النار والله ، قلت : ما شأنهم ؟ قال : انهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى ، فلا أراه يخلص منهم الا مثل همل النعم ( 1 ) وفي روايته الأخرى عن سهل بن سعد قال : قال النبي ( ص ) : اني فرطكم على الحوض من مر علي شرب ، ومن شرب لم يظمأ أبدا ، ليردن علي أقوام أعرفهم ويعرفوني ، ثم يحال بيني وبينهم ، قال أبو حازم : فسمعني النعمان بن أبي عياش ، فقال : هكذا سمعت من سهل ؟ فقلت : نعم ، فقال : اشهد على أبي سعيد الخدري لسمعته وهو يزيد فيها ، فأقول : انهم مني ، فيقال انك لا تدري ما أحدثوا بعدك ، فأقول سحقا سحقا لمن غير بعدي ( 2 ) . وفي روايته الثالثة عن انس عن النبي ( ص ) قال : ليردن علي ناس من أصحابي الحوض حتى عرفتهم اختلجوا دوني ، فأقول أصحابي ، فيقول : لا تدري ما أحدثوا بعدك ( 3 ) . آلي غير هذه الروايات مما عرضها البخاري في باب الحوض وغيره ، كما عرضها غيره من أصحاب الصحاح وسائر السنن ( 4 ) ، ولا يهم عرضها ، وطبيعة الجمع بين الأدلة تقتضي تقييد تلكم الأدلة بغير المرتدين فمع الشك في ارتداد أحد الصحابة لا يمكن التمسك بتلكم العمومات لعدم احراز موضوعها وهو الصحابي غير المرتد ، ويكون التمسك بها من قبيل التمسك بالعام في الشبهات المصداقية ، والتحقيق انه لا يسوغ لأن القضية لا ‹ صفحة 27 › تثبت موضوعها بل تحتاج إلى اثباته من خارج نطاق الدليل .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 21 › ( 1 ) ص 74 ، الموافقات ج / 4 . ( 2 ) آل عمران / 110 . ( 3 ) البقرة / 142 . ( 4 ) ص 74 ، الموافقات ج / 4 . ‹ هامش ص 22 › ( 1 ) الموافقات ، ج 4 ص 75 . ‹ هامش ص 24 › ( 1 ) الموافقات ، ج / 4 ص 76 . ( 2 ) اقرأ ما كتبه الشيخ عبد الله دراز في تعليقه على هذا الحديث في نفس المصدر ، وما جاء فيه من تضعيف وتصحيح . ‹ هامش ص 25 › ( 1 ) المستصفى ، ج 1 ص 135 . ‹ هامش ص 26 › ( 1 ) البخاري ، ج 8 ص 121 . ( 2 ) البخاري ، ج 8 ص 120 . ( 3 ) البخاري ، ج 8 ص 120 . ( 4 ) أجوبة مسائل جار الله للامام شرف الدين ، ص 14 . ‹ هامش ص 27 › ( 1 ) آل عمران / 144 .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هوية الكتب
الكتاب | المؤلف | جزء | الوفاة | المجموعة | تحقيق | الطبعة | سنة الطبع | المطبعة | الناشر | ردمك | ملاحظات
السنة في الشريعة الإسلامية|محمد تقي الحكيم||معاصر|فقه الشيعة من القرن الثامن|||||||
تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 04:50 AM
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- مخزن البطاقات -
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
العنوان: [ الصحابة ]
السنة في الشريعة الإسلامية - محمد تقي الحكيم - ص 27 - 29
وقال يقال ان المراد بالمرتدين هم أصحاب الردة الذين قاتلهم الخليفة أبو بكر ، وهم معلومون فلا تصل النبوة إلى الشك والتوقف عن التمسك بتلكم العمومات ، ولكن هذا الاحتمال بعيد جدا لمنافاته بصراحة لرواية أبي هريرة السابقة التي صرحت بقولها : فلا أراه يخلص الا مثل همل النعم وهي أبلغ كناية عن القلة ، ومعنى ذلك أنها حكمت على أكثرهم بالارتداد ، ومعلوم ان هؤلاء المرتدين الذين حاربهم الخليفة لا يشكلون الا أقل القليل . ولولا أننا في مقام التماس الأدلة إلى أحكام الله عز وجل ، وهو يقتضينا ان لا نترك ما نحتمل مدخليته في مقام الحجية رفعا أو وضعا لكنا في غنى عن عرض هذه الأخبار والأحاديث والتحدث فيها . وما يقال عن هذه الأحاديث ، يقال عن آية ( وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا ( 1 ) وكأن هذه الأحاديث واردة مورد التفسير لهذه الآية ، ومؤكدة لتحقق مضمونها بعد وفاته . الثالث ان جمهور العلماء قدموا الصحابة عند ترجيح الأقاويل ، فقد جعل طائفة قول أبي بكر وعمر حجة ودليلا ، وبعضهم عد قول الخلفاء الأربعة دليلا ، وبعضهم يعد قول الصحابة على الاطلاق حجة ودليلا ، ولكل قول من هذه الأقوال متعلق من السنة ، وهذه الآراء وان ترجح عند العلماء خلافها ففيها تقوية تضاف إلى امر كلي هو المعتمد في المسألة ، وذلك أن السلف والخلف من التابعين ومن بعدهم يهابون مخالفة الصحابة ويتكثرون بموافقتهم ، وأكثر ما تجد هذا المعنى في علوم الخلاف الدائر بين الأئمة المعتبرين ، فتجدهم إذا عينوا مذاهبهم قووها بذكر من ‹ صفحة 28 › ذهب إليها من الصحابة ، وما ذاك الا لما اعتقدوا في أنفسهم وفي مخالفيهم من تعظيمهم وقوة مآخذهم دون غيرهم وكبر شأنهم في الشريعة ، وانهم مما يجب متابعتهم وتقليدهم فضلا عن النظر معهم فيما نظروا فيه ، وقد نقل عن الشافعي أن المجتهد قبل ان يجتهد لا يمنع من تقليد الصحابة ويمنع من غيره وهو المنقول عنه في الصحابي كيف أترك الحديث لقول من لو عاصرته لحججته ، ولكنه مع ذلك يعرف لهم قدرهم ( 1 ) . والجواب على هذا النوع من الاستدلال أنه أجنبي عن اعتبار ما يصدر عنهم من السنة ، وغاية ما يدل عليه ؟ لو صح ؟ ان جمهور العلماء كانوا يرونهم في مجالات الرواية أو الرأي أوثق أو أوصل من غيرهم ، والصدق والوثاقة وأصالة الرأي شئ وكون ما ينتهون إليه من السنة شئ آخر ، وقول الشافعي الذي نقله نفسه يبعدهم عن هذا المجال إذ كيف يمكن له ان يحج من كان قوله سنة ، وهل يستطيع ان يقول مثل هذا الكلام عن النبي ( ص ) ؟ . على أن هذا النوع من الترجيح لأقوالهم لا يعتمد أصلا من أصول التشريع ، والعلماء لم يتفقوا عليه ليشكل اتفاقهم اجماعا يركن إليه . الرابع : ما جاء في الأحاديث من ايجاب محبتهم ، وذم من أبغضهم ، وان من أحبهم فقد أحب النبي صلى الله عليه وسلم ، ومن أبغضهم فقد أبغض النبي عليه الصلاة والسلام ، وما ذاك من جهة كونهم رأوه أو جاوروه فقط إذ لا مزية في ذلك ، وانما هو لشدة متابعتهم له وأخذهم أنفسهم بالعمل على سنته مع حمايته ونصرته ، ومن كان بهذه المثابة حقيق ان يتخذ قدوة وتجعل سيرته قبلة ( 2 ) . ‹ صفحة 29 › والجواب عن هذا الاستدلال أوضح من سابقه لأن ما ذكره من التعليل لا يكفي لاعطائهم صفة المشرعين أو الحاق منزلتهم بمنزلة النبوة ، وغاية ما يصورهم أنهم أناس لهم مقامهم في خدمة الاسلام والالتزام بتعاليمه ، ولكنه لا ينفي عنهم الخطأ أو السهو أو الغفلة ، على أن لأرباب الجرح والتعديل حسابا مع الكثير من روايات هذا الباب لا يهم عرضها الآن . هذا كله من حيث اعتبار ما يصدر عنهم من السنة
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 27 › ( 1 ) آل عمران / 144 . ‹ هامش ص 28 › ( 1 ) الموافقات ، ج 4 ص 77 وما بعدها . ( 2 ) الموافقات ج 4 ص 79 وما بعدها .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هوية الكتب
الكتاب | المؤلف | جزء | الوفاة | المجموعة | تحقيق | الطبعة | سنة الطبع | المطبعة | الناشر | ردمك | ملاحظات
السنة في الشريعة الإسلامية|محمد تقي الحكيم||معاصر|فقه الشيعة من القرن الثامن|||||||
تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 04:55 AM
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- مخزن البطاقات -
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
العنوان: [ الصحابة ]
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف - السيد ابن طاووس - ص 236 - 242
‹ صفحة 237 › ما شهد به العامة على أنهم خالفوا وصايا نبيهم ومن طرائف أكثر المسلمين وما شهدوا به على أنفسهم من مخالفتهم لوصايا نبيهم " ص " بعترته وإقرارهم بما فعلوا من كسر حرمتهم وحرمته : 340 - ما ذكر الحميدي في الجمع بين الصحيحين في ثامن حديث من مسند عمر بن الخطاب يذكر فيه ما تجدد نبيهم محمد صلى الله عليه وآله في الخلافة ، يقول فيه عمر ما هذا لفظه : ثم إنه بلغني أن قائلا منكم يقول : لو مات عمر بايعت فلانا ، فلا يغترن امرء أن يقول إنما كانت بيعة أبي بكر فلتة وتمت ، ألا وإنها قد كانت كذلك ، ولكن الله وقى المسلمين شرها إن الأنصار خالفونا واجتمعوا بأسرهم في سقيفة بني ساعدة وخالف عنا علي والزبير ومن معهما ، ثم قال : بعد كلام لا حاجة إلى ذكره ، فقلت : يا أبا بكر انطلق بنا إلى إخواننا هؤلاء من الأنصار ، وذكر إتيانهم إليه . وحكى في الحديث عمر عن أبي بكر أنه قال : قد رضيت لكم أحد هذين الرجلين ، فبايعوا أيهما شئتم ، قال عمر : فأخذ بيدي وبيد أبي عبيدة بن الجراح وهو جالس بيننا . ثم قال بعد كلام : فقال قائل من الأنصار : منا أمير ومنكم أمير ، فكثر اللغط وارتفعت الأصوات حتى فرقت من الاختلاف ، فقلت أبسط يدك يا أبا بكر ، فبسط يده فبايعته ، ثم قال عمر بعد كلام له : ونزونا على سعد بن عبادة ، فقال قائل منهم : قتلتم سعد بن عبادة ، فقلت : قتل الله سعد بن عبادة . قال عمر : إنا والله ما وجدنا فيما حضرنا من أمرنا أقوى من مبايعة أبي بكر ، خشينا إن فارقنا القوم ولم تكن بيعة أن يبايعوا رجلا منهم بعدنا ، فأما بايعناهم على ما لا ترضى وأما نخالفهم فيكون فسادا ، فمن بايع رجلا ‹ صفحة 238 › على غير مشورة من المسلمين فلا يبايع هو ولا الذي بايعه تغرة أن قتلا ( 1 ) . ( قال عبد المحمود ) : حكى عمر بن شيبة في كتاب السقيفة عن أبي عبيدة أن قول عمر تغرة يقتلا ، يعني أرى في بيعتهما تغريرا لأنفسهما بالقتل . 341 - وروى الحميدي في سادس حديث من المتفق عليه من مسند أبي بكر قال : ومكثت فاطمة بعد رسول الله " ص " ستة أشهر ثم توفيت ، قالت عائشة : وكان لعلي وجهة بين الناس في حياة فاطمة ، فلما توفيت فاطمة انصرفت وجوه الناس عن علي عليه السلام . وفي حديث عروة فلما رأى علي انصراف وجوه الناس عنه ضرع إلى مصالحة أبي بكر فقال رجل للزهري : فلم يبايعه علي ستة أشهر ، فقال : لا والله ولا أحد من بني هاشم حتى بايعه علي . قال : فأرسل إلى أبي بكر : أأتنا ولا تأتنا معك أحد فكره أن يأتيه عمر لأنه علم من شدة عمر فقال عمر : لا تأتهم وحدك . 342 - وذكر الطبري في تاريخه قال : أتى عمر بن الخطاب منزل علي وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين فقال : والله لأحرقن عليكم أو لتخرجن إلى البيعة ، فخرج عليه الزبير مصلتا بالسيف فعثر فسقط السيف من يده فوثبوا عليه فأخذوه ( 3 ) . 343 - وذكر الواقدي : إن عمر جاء إلى علي في عصابة منهم أسيد بن ‹ صفحة 239 › الحصين وسلمة بن سلامة الأشهلي فقال : أخرجوا أو لنحرقنها عليكم ( 1 ) . 344 - وذكر ابن جيرانة في غرره قال زيد بن أسلم : كنت ممن حمل الحطب مع عمر إلى باب فاطمة حين امتنع علي وأصحابه عن البيعة أن يبايعوا ، فقال عمر لفاطمة : أخرجي من في البيت وإلا أحرقته ومن فيه ، قال : وفي البيت علي والحسن والحسين وجماعة من أصحاب النبي ، فقالت فاطمة : أفتحرق على ولدي ؟ فقال : إي والله أو ليخرجن وليبايعن ( 2 ) . 345 - وروى ابن عبد ربه وهو رجل معتزلي من أعيان المخالفين وممن لا يتهم في روايته عن أبي بكر وعمر قال في الجزء الرابع في كتاب العقد الفريد عند ذكر أسماء جماعة تخلفوا عن بيعة أبي بكر فقال ما هذا لفظه : وأما علي والعباس والزبير فقعدوا في بيت فاطمة حتى بعث إليهم أبو بكر عمر بن الخطاب ليخرجهم من بيت فاطمة ، وقال : له إن أبوا فقاتلهم ، فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار ، فلقيته فاطمة فقالت : يا بن الخطاب أجئت لتحرق دارنا ؟ قال : نعم أو تدخلوا فيما دخلت فيه الأمة ( 3 ) . وروى مثل ذلك صاحب كتاب أنفاس المحامل ونفائس الجواهر عن ابن سهلوه وقد ذكر عمر بن شيبة وهو من أعيان علمائهم في كتابه الذي سماه كتاب السقيفة طرفا من القبائح العظام التي جرت على بني هاشم وعلي وفاطمة والحسنين عليهم السلام في ذلك المقام ( قال عبد المحمود ) : في هذه الأحاديث عدة طرائف : فمن طرائف الأحاديث المذكورة شهادتهم بصحة ما شهد به عمر من كون ‹ صفحة 240 › بيعة أبي بكر كانت فلتة بغير مشورة في المتفق عليه من صحيح مسلم والبخاري وإذا كانت قد وقعت فلتة بغير مشورة من المسلمين ولا اتفاق كما شهد عمر وكما تضمنه الأحاديث المذكورة ، فكيف صحت في مذهب القائلين بالاختيار ؟ لولا عمى القلوب وفساد الاعتبار . ومن طرائف الأحاديث المذكورة ذم عمر لبيعة أبي بكر ووصفها بأنها كانت ذات شر ولكن الله وقى شرها ، وعمر هو الذي عقدها ، وتقدم رواياتهم لذلك . ومن طرائف الأحاديث المذكورة أن يكون بايع تلك البيعة يستحق القتل ( 1 ) والإنكار عليه ، ويكون عمر مصيبا مشكورا في مبايعته لأبي بكر . ومن طرائف ذلك أن هذا كله لا يكون طعنا على أبي بكر ولا عمر ولا ذكر الصحابة بسوء ، ولو كان قد وقع هذا الكلام في حق أبي بكر من العباس أو علي عليه السلام أو بعض بني هاشم أو أتباعهم ، لحكموا بضلال من وقع ذلك منه وعداوته لأبي بكر وخروجه عن حكم الإسلام " ولله در القائل " : وعين الرضا عن كل عيب كليلة * ولكن عين السخط تبدي المساويا ومن طرائف الأحاديث المذكورة شهادتهم إن الأنصار خالفوه بأسرهم وعلي عليه السلام ومن معه ثم بايع عمر وحده لأبي بكر ، وتقدم على ذلك قبل حضور علي والزبير ومن معهما وقبل اتفاق الأنصار ، فكيف يكون ذلك صحيحا عند عاقل ؟ ليت شعري من جعل لعمر هذا الحكم والتقدم على المسلمين من غاب ومن حضر ، وأي بلاء جرى على الإسلام بهذه العجلة وأي ضرر ؟ وإن دعواهم بصحة بيعته من أعظم البهت الهائل عند كل عاقل . ومن طرائف الأحاديث المذكورة شهادتهم وتصديقهم أن الصحابة ضلوا بعد نبيهم محمد " ص " على ثلاث فرق أو ضل منهم فرقتان ، فليت شعري أيها ‹ صفحة 241 › الضالة ؟ الأنصار حين خالفوهم بأسرها أو عمر أو المهاجرون حين خالفوهم أو علي عليه السلام وبنو هاشم حين خالفوا وتأخروا البيعة ستة أشهر ، ولو كان قد عمل هاهنا بقول نبيهم في الثقلين والتمسك بهما وإن عترته لا تفارق كتابه وكان قد وافق بني هاشم كان قد حصل الأمان من الضلال وسلمت الأخبار الصحاح من الاختلاف والاختلال . ومن العجب أنهم رووا في كتبهم المعتبرة أن نبيهم محمدا صلى الله عليه وآله قد شهد بضلال الفريقين المخالفين لعلي بن أبي طالب عليه السلام . 346 - فمن ذلك ما رواه أبو بكر بن مردويه ، قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد السري بن يحيى التميمي ، حدثنا المنذر بن محمد بن المنذر ، حدثنا أبي ، حدثنا عمي الحسين بن سعيد بن أبي الجهم ، حدثني أبي عن أبان بن تغلب عن مسلم قال : سمعت أبا ذر والمقداد بن الأسود وسلمان الفارسي قالوا : كنا قعودا عند رسول الله " ص " ما معنا غيرنا ، إذ أقبل ثلاثة رهط من المهاجرين البدريين ، فقال رسول الله : تفترق أمتي بعدي ثلاث فرق ، فرقة أهل حق لا يشوبونه بباطل مثلهم كمثل الذهب كلما فتنته بالنار ازداد جودة وطيبا وإمامهم هذا أحد الثلاثة وهو الذي أمر الله به في كتابه " إماما ورحمة " ، وفرقة أهل باطل لا يشوبونه بحق مثلهم كمثل خبث الحديد كلما فتنته بالنار ازداد خبثا وأمامهم هذا أحد الثلاثة ، وفرقة أهل ضلالة مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء وإمامهم هذا أحد الثلاثة . فسألتهم عن أهل الحق وإمامهم . فقال : هذا علي أبي طالب إمام المتقين ، وأمسك عن الاثنين فجهدت أن يسميهما فلم يفعل ( 1 ) . وروى هذا الحديث أخطب خوارزم موفق بن أحمد ، ورواه أيضا أبو الفرج المعافا ابن زكريا وهو شيخ البخاري . ‹ صفحة 242 › ( قال عبد المحمود ) : فهل ترى نبيهم ترك لهم عذرا مقبولا في مخالفة علي بن أبي طالب عليه السلام ؟ وهل ترى أقبح من ضلالهم وسوء حالهم ؟ ومن طرائف الأحاديث المذكورة شهادة عمر ومن تابعه على الصحابة بأنهم كلهم على دين واحد ومجمعين على أمر واحد في عدم امتثال قول نبيهم " ص " في عترته عليهم السلام ولا كان فيهم مروة ولا حياء حيث سارعوا إلى تعجيل مخالفته وتغيير أقواله وشريعته . ومن طرائف الأحاديث المذكورة شهادة عمر ومن صحح الحديث ، على أن الحاضرين في السقيفة كانوا يشهدون أن جميعهم مجمعون على أن الخلافة يستحقها غير أبي بكر ، وأنه لم يكن عندهم بمنزلة من يصلح للخلافة ولا يشاور فيها ، بدليل أنهم شرعوا فيها وجرى حديث عقدها لبعض من حضر منهم ( 1 ) ، ولم يبعثوا إلى أبي بكر يحضرونه ولا استشاروه ، وهذا يلزم من اعتقد أن مبايعتهم حجة وأنهم كانوا على صواب ، فإن كان إجماعهم وشهادتهم حقا فقد تقدمت إجماعهم وشهادتهم على أن الخليفة منهم وأن أبا بكر خارج عنهم ، وأن كان يصح أنهم يشهدون ويجمعون على محال فكذا يمكن أن يكون مبايعتهم على فساد واختلال ، فلا يكون إجماعهم حجة في شئ من الأحوال والأعمال . ومن طرائف الأحاديث المذكورة شهادة عمر أنه لم يطلب له ولا لأبي بكر أحد ولا اختارهما ولا قصدهما ، وإنهما مضيا بأنفسهما يطلبان الملك والخلافة ويتوصلان فيهما ، ولو كانا ثقة من أنفسهما أنهما يصلحان للخلافة أو يوصلهما أحد لذلك للزما منازلهما حتى يأتيهما الناس كما فعل علي " ع " وبنو هاشم . ومن طرائف الأحاديث شهادته وشهادة من يشهد بصحة الحديث أن أبا بكر وحده ابتدء باختيار خليفة إما عمر أو أبي عبيدة
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 236 › ( 1 ) مسلم في صحيحه : 1 / 317 . ‹ هامش ص 238 › ( 1 ) رواه البخاري في صحيحه : كتاب المحاربين أهل الكفر والردة باب رجم الحبلى في الزنا 8 / 25 - 28 ، والطبري في تاريخه : 3 / 200 ، وابن أبي الحديد في الشرح : 2 / 24 ، والشهرستاني في الملل والنحل : 1 / 24 ، وابن الأثير في النهاية : 3 / 467 . ( 2 ) رواه مسلم في صحيحه : 3 / 1380 ، والبخاري في صحيحه : 5 / 139 ، وإحقاق الحق عنه : 2 / 369 . ( 3 ) الطبري في تاريخه : 3 / 198 . ‹ هامش ص 239 › ( 1 ) رواه الشهيد التستري في إحقاق الحق عنه : 2 / 370 . ( 2 ) رواه الشهيد التستري في إحقاق الحق : 2 / 373 . ( 3 ) العقد الفريد : 3 / 63 ط مصر ، وروى هذا الحديث ابن قتيبة في الإمامة والسياسة 1 / 19 . ‹ هامش ص 240 › ( 1 ) إشارة إلى قوله حيث قال " فمن عاد إلى مثلها فاقتلوه " . ‹ هامش ص 241 › ( 1 ) رواه السيد عنه في اليقين : 181 - 182 . ‹ هامش ص 242 › ( 1 ) وهو سعد بن عبادة حيث أجمع الأنصار كلهم على مبايعته .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هوية الكتب
الكتاب | المؤلف | جزء | الوفاة | المجموعة | تحقيق | الطبعة | سنة الطبع | المطبعة | الناشر | ردمك | ملاحظات
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف|السيد ابن طاووس||664|مصادر الحديث الشيعية ـ القسم العام||الأولى|1399|الخيام - قم|||
تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 04:58 AM
. .
- مخزن البطاقات -
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
العنوان: [ الصحابة ]
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف - السيد ابن طاووس - ص 427 - 433
ومن طريف ما رووه عن نبيهم محمد " ص " في أن المسلمين يغدرون مع علي بن أبي طالب عليه السلام بعد وفاة نبيهم ، وتصديقهم علي بن أبي طالب عليه السلام فيما ذكره من غدرهم به . ما رواه الشافعي ابن المغازلي في كتاب المناقب بإسناده قال : قال النبي " ص " لعلي بن أبي طالب عليه السلام : إن الأمة ستغدر بك من بعدي ( 2 ) . ومن كتاب المناقب تأليف أبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ وهو من أعيان مخالفي أهل البيت بإسناده إلى ابن عباس قال : خرجت أنا وعلي والنبي " ص " في جنان المدينة فمررنا بحديقة ، فقال علي : ما أحسن هذه الحديقة يا رسول الله فقال : حديقتك في الجنة أحسن منها ، ثم مررنا بحديقة فقال : ما أحسن هذه يا رسول الله حتى مررنا بسبع حدائق فقال النبي " ص " حدائقك في الجنة أحسن منها ، ثم ضرب بيده على رأسه ولحيته وبكى حتى علا بكاؤه فقال : ما يبكيك يا ‹ صفحة 428 › رسول الله ؟ قال : ضغائن في صدور قوم لا يبدونها لك حتى يفقدوني . ورواه من طريق أخرى وزاد فيه : أن عليا قال للنبي " ص " : في سلامة من ديني فقال نعم في سلامة من دينك ( 1 ) . ( قال عبد المحمود ) : ورأيت في التواريخ والكتب شيئا كثيرا يقتضي أن نبيهم عرف لعلي بن أبي طالب عليه السلام ما جرت الحال عليه وأمره بالصبر كما انتهى أمره إليه ، ومما يصدق ذلك اتفاقهم في صحاحهم على ما تقدم من وصف نبيهم حال أكثر أصحابه ، وأنهم يختلفون بعده ويرتدون وأنهم يفترقون إلى ثلاثة وسبعين فرقة ، وحديثه مع عمار بن ياسر وأن ضلالهم ينتهي إلى حد الاشتهار ، فلا عجب لو كان علي بن أبي طالب عليه السلام في تقية منهم ويعرض عنهم . وقد ذكر مسلم أيضا في صحيحة في المجلد الثالث عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه قال في الحديث ما هذا لفظه : عن نبيهم فرفع رأسه إلى السماء ، وكان كثيرا ما يرفع رأسه إلى السماء فقال : النجوم أمنة للسماء فإذا ذهبت النجوم أتى أهل السماء ما يوعدون ، وأنا أمنة لأصحابي فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون ( 2 ) . هذا المراد من الحديث نقلناه بألفاظه ، فهل ترى من نبيهم إلا وقد شهد عليهم بالاضطراب والاختلاف بعد وفاته كما ذكره علي بن أبي طالب عليه السلام عنهم مكررا . مخالفة أبي بكر وعمر لأمر رسول الله " ص " ومن أعظم طرائف الأربعة المذاهب أنهم رووا أن أبا بكر وعمر خالفا ‹ صفحة 429 › رسول الله " ص " في إزالة الضلال عن أمته ، وإن مخالفتهما كان سبب هلاك من هلك وضل من المسلمين . فمن ذلك ما رواه الشيخ الحافظ محمد بن مؤمن الشيرازي فيما أورده في كتابه الذي استخرجه من التفاسير الاثني عشر ، تفسير أبي يوسف يعقوب بن يوسف بن سفيان ، وتفسير ابن جريح ، وتفسير مقاتل بن سليمان ، وتفسير وكيع ابن جراح ، وتفسير يوسف ابن موسى القطان ، وتفسير قتادة ، وتفسير أبي عبيدة قاسم بن سلام ، وتفسير علي بن حرب الطائي ، وتفسير السدي وتفسير مجاهد ، وتفسير مقاتل بن حيان ، وتفسير أبي صالح ، قال : حدثنا يحيى بن الحسين بمكة : حدثنا أبو شعيب الحرابي ، حدثنا يحيى بن عبد الله البابلي عن سلمة بن وردان عن أنس بن مالك قال : كنا جلوسا عند النبي " ص " فتذاكرنا رجلا يصلي ويصوم ويتصدق ويزكي فقال لنا رسول الله : لا أعرفه . فقلنا يا رسول الله إنه يعبد الله ويسبحه ويقدسه ويوحده . فقال : لا أعرفه ، فبينما نحن في ذكر الرجل إذا طلع علينا ، فقلنا : هو هذا ، فنظر إليه رسول الله " ص " وقال لأبي بكر : خذ سيفي هذا واذهب إلى هذا الرجل واضرب عنقه فإنه أول من رأيته من حزب الشيطان ، فدخل أبو بكر المسجد فرآه راكعا فقال : والله لا أقتله فإن رسول الله نهانا عن قتل المصلين ، فرجع أبو بكر فقال : يا رسول إني رأيت الرجل راكعا وإنك نهيتنا عن قتل المصلين ، فقال رسول الله : اجلس يا أبا بكر فلست بصاحبه ، قم يا عمر وخذ سيفي من أبي بكر وادخل المسجد فاضرب عنقه ، قال : فأخذت السيف من يد أبي بكر ودخلت المسجد فرأيت الرجل ساجدا فقلت : والله لا أقتله فقد استأذنه من هو خير مني ، فرجعت إلى رسول الله " ص " فقلت : يا رسول الله إني رأيت الرجل ساجدا فقال : يا عمر أجلس فلست بصاحبه ، قم يا علي فإنك أنت قاتله إن وجدته ‹ صفحة 430 › فاقتله فإنك إن قتلته لم يقع الضلال والاختلاف بين أمتي أبدا . قال علي : فأخذت السيف ودخلت المسجد فلم أره ، فرجعت إلى رسول الله " ص " وقلت : ما رأيته فقال : يا أبا الحسن إن أمة موسى افترقت أحد وسبعين فرقة فرقة ناجية والباقون في النار ، وإن أمة عيسى افترقت على اثنين وسبعين فرقة فرقة ناجية والباقون في النار ، وإن أمتي ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة فرقة ناجية والباقون في النار . فقال : يا رسول الله من الناجي ؟ قال : المتمسك بما أنت عليه وأصحابك ، فأنزل الله في ذلك الرجل " ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله له في الدنيا خزي ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق " ( 1 ) يقول : هو أول من كان ظهر من أصحاب البدع والضلالات : قال ابن عباس : والله ما قتل ذلك الرجل إلا أمير المؤمنين عليه السلام يوم صفين ، ثم قال له " في الدنيا خزي " قال : القتل " ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق " بقتاله علي ابن أبي طالب عليه السلام يوم صفين . ( قال عبد المحمود ) : انظر رحمك الله إلى هذا الحديث فإن مفهومه أن النبي " ص " قد كان عرف أن الرجل يصلي ويصوم ويتصدق ويزكي ، ومع ذلك فإنه أمر أبا بكر بقتله فلم يقتله ، فكيف يقبل العقل إن هذا الأمر اشتبه على أبي بكر ؟ فإن أمر الأنبياء بقتل أحد لا يكون إلا بأمر الله ويتضمن القرآن المجيد قوله تعالى " وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى " ثم تعجب من عمر وقد أمره النبي بقتله بعد أن سمع إن أبا بكر ذكر أنه يصلي ويصوم وبعد ظهور الانكار على أبي بكر من النبي " ص " وقوله له لست بصاحبة ، فلا يقتله أيضا عمر ولا يقبل أمر الرسول مع أن الله تعالى يقول " فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم " . ‹ صفحة 431 › ثم انظر كيف ذكر النبي " ص " في ذلك الوقت افتراق أمته ثلاثا وسبعين فرقة ، هل ترى هذا إلا شهادة ممن يروي هذا الحديث وصدقه أن ترك أبي بكر وعمر لامتثال أمر رسول الله وعدولهم من قتل ذلك الرجل كان سبب ضلال من ضل من أهل الإسلام ، وتنبيه من النبي " ص " للأنام إنهما سببا الضلال ليكون حجة على أمته يوم الحساب والسؤال ، وكيف حسن من رجال الأربعة المذاهب ذكره هذا الأحوال . منع عمر النبي " ص " عند وفاته أن يكتب كتابا لا يضل بعده أمته أبدا ومن أعظم طرائف المسلمين أنهم شهدوا جميعا أن نبيهم أراد عند وفاته أن يكتب لهم كتابا لا يضلون بعده أبدا ، وأن عمر بن الخطاب كان سبب منعه من ذلك وسبب ضلال من ضل من أمته وسبب اختلافهم وسفك الدماء بينهم وتلف الأموال واختلاف الشريعة وهلاك اثنين وسبعين فرقة من أصل فرق الإسلام وسبب خلود من يخلد في النار منهم ، ومع هذا كله فإن أكثرهم أطاع عمر ابن الخطاب الذي قد شهدوا عليه بهذه الأحوال في الخلافة وعظموه ، وكفروا بعد ذلك من يطعن فيه وهم من جملة الطاعنين ، وضللوا من يذمه وهم من جملة الذامين ، وتبرأوا ممن يقبح ذكره وهم من جملة المقبحين . فمن الرواية في ذلك ما ذكره محمد بن علي المازندراني في كتاب أسباب نزول القرآن في تفسير قوله تعالى " كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت " ( 1 ) فقال في مسند أحمد بن حنبل عن جابر الأنصاري أن النبي " ص " دعى عند موته ‹ صفحة 432 › بصحيفة ليكتب فيها كتابا لا يضلون بعده قال : فخالف عمر حتى رفضها ( 1 ) . ورووا عن سعيد بن جبير وعن عكرمة وعن سفيان بن عيينة وعن عمرو ابن دينار وعن الحكم بن أبان ثم روى أحمد بن حنبل عن سعيد بن جبير وعكرمة وعن ابن عباس الحديث وذكر فيه أن عمر بن الخطاب قال للنبي " ص " إنه يهجر ( 2 ) . فمن روايتهم في ذلك ما ذكره الحميدي في الجمع بين الصحيحين في الحديث الرابع من المتفق عليه في صحته من مسند عبد الله بن عباس قال : لما احتضر النبي " ص " وفي بيته رجال فيهم عمر بن الخطاب فقال النبي " ص " : هلموا أكتب لكم لن تضلوا بعده أبدا فقال عمر بن الخطاب : إن النبي " ص " قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن حسبكم كتاب ربكم ( 3 ) . وفي رواية ابن عمر من غير كتاب الحميدي قال عمر : إن الرجل ليهجر وفي كتاب الحميدي قالوا ما شأنه هجر . وفي المجلد الثاني من صحيح مسلم فقال : إن رسول الله " ص " يهجر ( 4 ) . فقال أهل اللغة في تفسيرها : إن معنى قوله هجر أي هذى . قال الجوهري في كتاب الصحاح في اللغة في باب الراء فصل الهاء ، الهجر : الهذيان ، وقال ألم تر إلى المريض إذا هجر قال غير الحق ( 5 ) . قال الحميدي : فاختلف الحاضرون عند النبي " ص " فبعضهم يقول : القول ما قاله النبي فقربوا إليه كتابا يكتب لكم ، ومنهم من يقول : القول ما قاله عمر ‹ صفحة 433 › فلما أكثروا اللغط والاختلاط قال النبي " ص " : قوموا عني فلا ينبغي عندي التنازع ، فكان ابن عباس يبكي حتى تبل دموعه الحصى ويقول : يوم الخميس وما يوم الخميس ! قال راوي الحديث فقلت : يا بن عباس وما يوم الخميس ؟ فذكر عبد الله بن عباس يوم منع رسول الله " ص " من ذلك الكتاب ، وكان ابن عباس يقول : الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله " ص " وبين كتابه ( 1 ) . ( قال عبد المحمود ) مؤلف هذا الكتاب : لقد صدق ابن عباس عند كل عاقل مسلم ، والله لو لبس المسلمون السواد وأقاموا المآتم وبلغوا غاية الأحزان كان ذلك يسيرا لما أدخل عمر عليهم من المصيبات وأوقعهم فيه من الهلاك والضلال والشبهات . وليت شعري أي اختلال في هذا كلام نبيهم محمد " ص " حتى يقول عمر إنه يهجر أو قد غلب عليه المرض ، أهكذا يجب أن يكون أدب الأمم مع الأنبياء ؟ أو هكذا يجب أن يكون أدب الرعية مع الملوك ؟ وأي ذنب كان لنبيهم عندهم ؟ وأي تقصير قصر في حقهم ؟ حتى يواجهه عمر عند وفاته ويجبهه في
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 427 › ( 1 ) الأعراف : 150 . ( 2 ) غير موجود في المناقب المطبوع ، ورواه البخاري في تاريخه : 1 / 174 ، والحاكم في المستدرك : 3 / 140 ، والخطيب البغدادي في تاريخه : 11 / 216 ، وفضل ابن شاذان في الإيضاح : 452 ، والعلامة المجلسي في البحار : 28 / 65 و 76 . ‹ هامش ص 428 › ( 1 ) رواه الخوارزمي في المناقب : 26 ، ومجمع الزوائد : 9 / 118 ، وذخائر العيبي : 9 ، والحاكم في المستدرك : 3 / 139 ، وتاريخ بغداد : 12 / 398 ، والعلامة الكركي في النفحات : 85 ، البحار : 28 / 75 . ( 2 ) مسلم في صحيحه : 4 / 1961 فضائل الصحابة . ‹ هامش ص 430 › ( 1 ) الحج : 9 . ‹ هامش ص 431 › ( 1 ) البقرة : 180 . ‹ هامش ص 432 › ( 1 ) أحمد بن حنبل في مسند : 3 / 346 . ( 2 ) أحمد بن حنبل في مسند : 3 / 346 . ( 3 ) مسلم في صحيحه : 3 / 1257 - 1259 كتاب الوصية ، والبخاري في صحيحه : 5 / 127 . ( 4 ) مسلم في صحيحه : 3 / 1257 - 1259 كتاب الوصية ، والبخاري في صحيحه : 5 / 127 . ( 5 ) الصحاح : 2 / 851 . ‹ هامش ص 433 › ( 1 ) رواه مسلم في صحيحه : 3 / 1259 ، والبحار : 8 / 274 ط كمباني ، والبخاري في صحيحه : 1 / 37 . ( 2 ) الحجرات : 2 . ( 3 ) النجم : 3 .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هوية الكتب
الكتاب | المؤلف | جزء | الوفاة | المجموعة | تحقيق | الطبعة | سنة الطبع | المطبعة | الناشر | ردمك | ملاحظات
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف|السيد ابن طاووس||664|مصادر الحديث الشيعية ـ القسم العام||الأولى|1399
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 05:02 AM
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- مخزن البطاقات -
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
العنوان: [ الصحابة ]
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف - السيد ابن طاووس - ص 463 - 469
ومن طرائف ما شهدوا به أيضا على خليفتهم عمر من تغييره لشريعة نبيهم وزيادته فيه ما لم يأمر به ربهم ولا رسولهم ما ذكره الحميدي في الجمع بين الصحيحين من عدة طرق من مسند عبد الله بن عباس فمنها في الحديث الرابع من أفراد مسلم قال : كان الطلاق على عهد رسول الله " ص " وأبي بكر وسنتين من خلافة عمر طلاق الثلاث واحدة فقال عمر بن الخطاب : إن الناس قد استعجلوا في أمر قد كانت لهم فيه أناة ، فلو أمضيناه عليهم فأمضاه عليهم ( 1 ) . ورواه أيضا الحميدي من غير مسند عبد الله بن عباس من عدة طرق . ( قال عبد المحمود ) : أترى عمر كان يعتقد أن الله ما كان عالما إن الناس يستعجلون في أمر يكون لهم أناة ، فإن كان عمر يعلم أن الله كان عالما بذلك وما جعل الثلاث التطليقات إلا واحدة فكيف استجاز عمر لعقله ودينه وشريعة نبيه أن يزيد في الشريعة ما لم يرده الله ورسوله ؟ وكيف جعل اختياره وتدبيره للأمة أصلح من اختيار الله ورسوله وتدبيرهما ؟ وكيف رضى أتباعه عنه بذلك ؟ وإن كان عمر علم أن الله ما كان عالما بذلك ولا عرف الله ولا رسوله المصلحة التي عرفها عمر في لزوم الطلاق الثلاث فحسب المسلمين بذلك عارا وشنارا أن يكون خليفتهم بهذه الصفات ، لقد شمت بهم والله أهل العقول والديانات . ‹ صفحة 464 › نهى عمر عن الصلاة لمن أجنب ولم يجد ماء ومن طرائف ما شهدوا به أيضا على خليفتهم عمر من تغييره لشريعة نبيهم وجهله بها ما ذكره الحميدي في كتاب الجمع بين الصحيحين في مسند عمار بن ياسر في الحديث الثاني من المتفق عليه قال : إن رجلا أتى عمر فقال : إني أجنبت فلم أجد ماءا . فقال : لا تصل فقال عمار : أما تذكر يا أمير المؤمنين إذ أنا وأنت في سرية فأجنبنا فلم نجد ماء ، فأما أنت فلم تصل وأما أنا فتمعكت في التراب وصليت . فقال النبي " ص " : إنما كان يكفيك أن تضرب بيديك الأرض ثم تنفخ ، ثم تمسح بهما وجهك وكفيك فقال عمر : اتق الله يا عمار قال : إن شئت لم أحدث به ، فقال عمر : نوليك ما توليت ( 1 ) . ( قال عبد المحمود ) : فهذه خليفتهم عمر قد عاشر نبيهم وخالطه كثيرا من نبوته في حياته وبقي مدة بعد وفاته إلى أن صار يخاطب بأمير المؤمنين ، ومع هذا فلم يكن يعلم أن من فقد الماء للطهارة يتيمم بالتراب ، وقد كان الحكم في ذلك مشهورا في كتابهم في قوله " فإن لم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا " ( 2 ) وكان معلوما في شريعة نبيهم يعرفه أوليائهم وأعدائهم ولعل نساء أهل المدينة وكثيرا من أطفالهم يعرفون ذلك من شريعة الإسلام ، فكيف بلغ الجهل بخليفتهم عمر إلى هذه الغاية ؟ وكيف حسن منهم أن يستصلحوا لخلافتهم من يكون كذلك ؟ . ‹ صفحة 465 › معارضة عمر للنبي " ص " في قسمة الأموال ومن طرائف ما صححوا عن خليفتهم عمر ورووه في صحاحهم ، وقد رواه مسلم في المجلد الثاني من صحيحه بإسناده إلى سلمان بن ربيعة قال : قال عمر بن الخطاب : قسم رسول الله " ص " قسما فقلت : والله يا رسول الله لغير هؤلاء كان أحق به منهم فقال : إنهم خيروني بين أن يسئلوني بالفحش أو يبخلوني فلست بباخل ( 1 ) . ( قال عبد المحمود ) : أكان يحسن من قوم يعتقدون في خليفتهم عمر مثل اعتقادهم ثم يروون عنه أنه يعارض نبيهم في قسمة الأموال ووجوه استحقاق أهلها وهو لا يعلم أسرار الله ولا أسرار رسوله في ذلك ، ويشهد المعقول والمنقول إن الأنبياء أعرف بقسمة الأموال والأحكام من رعاياهم ، وخاصة نبيهم فإن كتابهم يتضمن " وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى " . ثم ما كفى لعمر المعارضة لنبيهم والطعن في أمانته وقسمته ونبوته حتى يحلف على ذلك بالله فهلا كان عمر قد سأل نبيهم عن القسمة سؤالا واستعلم منه وجه المصلحة في ذلك ، إن هذا الذي قد صححوه عن خليفتهم عمر مما يكثر التعجب منه ومنهم كيف صححوا ذلك عنه . قول رسول الله صلى الله عليه وآله إن لعمر وأصحابه هجرة ولأهل السفينة هجرتان ومن طرائف ما صححوا عن خليفتهم عمر أيضا وذكروه في صحاحهم ‹ صفحة 466 › وقد رواه مسلم في النصف الثاني من المجلد الثالث من صحيحه بإسناده إلى أبي موسى الأشعري قال : دخل عمر على حفصة وأسماء عندها فقال عمر حين رأى أسماء : من هذه ؟ قالت : أسماء بنت عميس قال عمر : الحبشية هذه ؟ البحرية هذه ؟ فقالت أسماء : نعم . فقال عمر : سبقناكم بالهجرة فنحن أحق برسول الله " ص " منكم ، فغضبت وقالت كلمة : كذبت يا عمر كلا والله كنتم مع رسول الله " ص " يطعم جائعكم ويعظ جاهلكم ، وكنا في دار أو أرض البعداء البغضاء في الحبشة ، وذلك في الله وفي رسوله وأيم الله لا أطعم طعاما ولا أشرب شرابا حتى أذكر ما قلت لرسول الله ، ونحن كنا نؤذي ونخاف وسأذكر ذلك لرسول الله وأساله ، والله لا أكذب ولا أزيغ ولا أزيد على ذلك قال : فلما جاء النبي قالت : يا نبي الله أن عمر قال كذا وكذا فقال رسول الله " ص " ليس بأحق بي منكم ، له ولأصحابه هجرة واحدة ولكم أنتم أهل السفينة هجرتان ، هذا المراد من الحديث قد نقلناه بألفاظه ( 1 ) . ( قال عبد المحمود ) : أي ضرورة كانت لهم إلى إيراد مثل هذا الحديث وتصحيحه وهو يتضمن عن خليفتهم عمر أشياء منكرة ما كان لهم حاجة إلى إيرادها . فمن ذلك أن عمر ادعى المعرفة بالتفاضل في الهجرة وكان ذلك مما يعلمه الله ورسوله ، وما كان يحسن منه التهجم بمنازعة الله في أمر قد أظهر رسول الله " ص " خطأ عمر فيه . ومن ذلك أن الهجرة والتفاضل فيها يرجع إلى قصد الإنسان بالهجرة ، كما رواه الحميدي في الجمع بين الصحيحين في الحديث السادس عشر من المتفق عليه من مسند عمر بن الخطاب قال ما هذا لفظه : سمعت رسول الله " ص " يقول : ‹ صفحة 467 › إنما الأعمال بالنية - وفي رواية بالنيات - وإنما لكل امرء ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله ، فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو أمره يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه ، هذا آخر الحديث ( 1 ) فمن أين لعمر علم بقصد المهاجرين إلى الحبشة حتى يقدم نفسه عليهم . ومن ذلك أن النبي " ص " جعل هجرة امرأة أفضل من هجرته . ومن ذلك تنبيه أسماء على أن عمر أنما تبع نبيهم طمعا في الدنيا ليطعمه من الجوع كما قالت . ومن ذلك أنه إذا كان أصحاب السفينة أحق برسول الله " ص " من عمر فبما ذا تقدم عليهم أبو بكر وعمر في الخلافة . ومن ذلك أن يكون امرأة أحق برسول الله منه وليس للمرأة مقام الخلافة على المسلمين ، فينبغي أن يكون أبو بكر وعمر دونها في أنه لا تحل خلافتهم ، وهذا كله مما يلزمهم لتصحيحهم لهذا الحديث . سابقة عمر قبل الإسلام ومن طرائف ما رووه في كتبهم المعتبرة الصحاح ، وقد ذكره ابن عبد ربه في كتاب العقد في المجلد الأول في حديث استعمال عمر بن الخطاب لعمرو ابن العاص في بعض ولآياته قال : فقال عمرو بن العاص ما هذا لفظه وعمرو بن العاص ممن لا يتهم بنقله في حق عمر ، قبح الله زمانا عمل فيه عمرو بن العاص لعمر بن الخطاب : والله إني لأعرف الخطاب يحمل على رأسه حزمة من حطب وعلى ابنه مثلها وما ثمنها إلا في تمرة لا تبلغ رضيعة . ‹ صفحة 468 › وذكر مؤلف كتاب نهاية الطلب الحنبلي المقدم ذكره أن عمر بن الخطاب كان قبل الإسلام نخاس الحمير . ( قال عبد المحمود ) : أنظر رحمك الله إلى ما قد وصفوا به منزلة خليفتهم عمر وما كان عليه الرذالة والدنائة وسياسة الحمير ، فكيف يعدل هو وأبو بكر وأتباعهما عن بني هاشم ملوك الجاهلية والإسلام ؟ واختاروا عمر وهذه حاله على ما شهدوا به عليه ؟ ثم انظر كيف كان خلاص عمر من حمل الحطب وعرى الجسد ونخس الحمير بطريق نبيهم محمد " ص " بعد وفاته ، ثم تفكر فيما كان يجبهه به في حياته من سوء المعاملة وقبح الصحبة ، وما جازى به أهل بيت نبيهم بعد وفاته ، ففي ذلك عجائب لذوي الألباب يعرف منها حقايق ما جرى عليهم من التعصب في الأسباب . ومن ذلك ما ذكره ابن عبد ربه في المجلد الثاني من كتاب العقد قال : وخرج عمر بن الخطاب ويده على المعلى بن جارود ، فلقيته امرأة من قريش فقالت : يا عمر ! فوقف لها فقالت : كنا نعرفك مرة عميرا ثم صرت من بعد عمير عمر ، ثم صرت من بعد عمر أمير المؤمنين ، فاتق الله يا بن الخطاب وانظر في أمورك وأمور الناس ، فإنه من خاف الوعيد قرب عليه البعيد ومن خاف الموت خشي الفوت ( 1 ) . ومن طرائف ما قبحوا به ذكر خليفتهم عمر أنهم ذكروا عنه إن الله تعالى فرض في المواريث ما لا يقوم المال الموروث به ، وطرقوا للزنادقة والملحدين الطعن على الله والرسول ، وشهدوا أن عمر كان سبب ذلك وسموها مسألة العول . وقد ذكر أبو هلال العسكري في كتاب الأوائل : أول من فعل هذا وأحدث ‹ صفحة 469 › هذه المسألة عمر بن الخطاب ، ورووه في غير كتاب الأوائل بما هذا لفظه : عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن مسعود أنه قال : التقيت أنا وزفر بن أويس النظري فقلنا نمضي إلى ابن عباس فمضينا يحدثنا فكان مما تحدث قال : سبحان الله الذي أحصى رمل عالج عددا جعل في المال نصفا ونصفا وثلثا ذهب النقصان بالمال فأين الثلث إنما جعل نصفا ونصفا وأثلاثا وأرباعا ، وأيم الله لو قدموا من قدمه الله وأخروا من أخره ما عالت الفريضة قط قلت : من الذي قدمه الله ومن الذي أخره الله ؟ قال : الذي أهبط الله من فرض إلى فرض فهو الذي قدمه ، ومن أهبطه من فرض إلى ما بقي فهو الذي أخره الله فقلت : من أول من أعال الفرائض قال : عمر بن الخطاب . ( قال عبد المحمود ) : كيف حسن رضاهم بخليفة يشهدون عليه أنه بلغ من النقصان وعدم علم القرآن والطعن على الله ورسوله إلى هذه الغايات ، ليتهم أما ما كانوا رضوه أو حيث رضوه أسقطوا عنه مثل هذه الروايات . ومن طريف ما بلغوا إليه من القدح في أصل خليفتهم ، وإن جدته صهاك الحبشية ولدته من سفاح يعني من زنا ، ثم يروون أن ولد الزنا لا ينجب ، ثم مع هذا التناقض يدعون أنه أنجب ويكذبون أنفسهم ولو عقلوا لاستقبحوا أن يولوا خليفة ، ثم شهدوا أنه ولد الزنا .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 463 › ( 1 ) مسلم في صحيحه : 2 / 1099 ، ورواه أحمد بن حنبل في مسنده : 1 / 314 . ‹ هامش ص 464 › ( 1 ) رواه مسلم في صحيحه : 1 / 280 ، والبخاري في صحيحه 1 / 87 . ( 2 ) النساء : 43 . ‹ هامش ص 465 › ( 1 ) رواه مسلم في صحيحه : 3 / 730 . ‹ هامش ص 466 › ( 1 ) رواه مسلم في صحيحه : 4 / 1946 و 1947 . ‹ هامش ص 467 › ( 1 ) رواه مسلم في صحيحه : 3 / 1515 ، والبخاري في صحيحه : 1 / 1 . ‹ هامش ص 468 › ( 1 ) نقله العسقلاني في الإصابة : 4 / 290 ، وابن عبد البر في الإستيعاب : 4 / 291 .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هوية الكتب
الكتاب | المؤلف | جزء | الوفاة | المجموعة | تحقيق | الطبعة | سنة الطبع | المطبعة | الناشر | ردمك | ملاحظات
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف|السيد ابن طاووس||664|مصادر الحديث الشيعية ـ القسم العام||الأولى|1399|الخيام - قم|||
تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 05:04 AM
. . .
- مخزن البطاقات -
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
العنوان: [ الصحابة ]
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف - السيد ابن طاووس - ص 469 - 476
فمن روايتهم في ذلك ما ذكره أبو المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي وهو من رجالهم في كتاب المثالب فقال ما هذا لفظه في عدد جملة من ولدوا من سفاح : روى هشام عن أبيه قال : كانت صهاك أمة حبشية لهاشم بن عبد مناف ثم وقع عليها عبد العزى بن رياح فجاءت بنفيل جد عمر بن الخطاب . فهل بلغت الشيعة أقبح من هذه الأسباب . ومن طرائف ما قصدوا به مدح عمر بن الخطاب وحصلوا في ذمه ما ذكره ‹ صفحة 470 › صاحب إحياء علوم الدين الغزالي في الجزء الأول من الإحياء في الفصل الرابع من قواعد العقايد في الوجه الثالث من الفصل المذكور في أواخره فقال ما هذا لفظه : حتى كان عمر بن الخطاب يسأل حذيفة عن نفسه وإنه هل ذكر في المنافقين ( 1 ) . ( قال عبد المحمود ) : هذا شئ عجيب لأن حذيفة كان صاحب سر رسول الله " ص " في المنافقين والكفار ، كذا روى رواتهم ونقلة الأخبار فسؤال عمر هل ذكره رسول الله " ص " فيهم من عجيبات المسائل ، لأنه إن كان ذكره رسولهم في المنافقين وهو يعلم من نفسه ذلك فلا معنى للسؤال . على أنه يقال لولا أنه يعلم من نفسه ما يليق بهذه الحال ما سأل عنها ، فرأيت في موضع آخر أن حذيفة قال له : أنت أعلم بنفسك . ولو كان حذيفة يعلم أنه ما هو منهم قال : لا ما أنت منهم لأنه خليفة يخاف ويرجى ، فتقية حذيفة تشهد له بالطعن عليه وقد كان مستغنيا بما أشار إليه . ومن طرائف ذلك ما ذكره الغزالي أيضا في كتاب أسرار الطهارة فقال ما هذا لفظه : حتى أن عمر مع علو منصبة توضأ من ماء في جرة نصرانية ( 2 ) . ( قال عبد المحمود ) : أي فضيلة في أن يكون عمر يتوضأ للصلاة من ماء أعداء الله ورسوله المشركين الذين أنجاس بمضمون كتابهم " إنما المشركون نجس " ( 3 ) ولقد بلغ القوم في ذم خليفتهم عمر بغاية الاجتهاد وأراحوا أعداءهم من النقل والإيراد . ‹ صفحة 471 › نهى عمر عن المغالاة في صداق النساء ومن طرائف ما شهدوا به على خليفتهم عمر أيضا من الجهل بشريعة نبيهم وإقدامه على الفتوى بما لا يعلم وقلة مراقبته لربهم ولرسوله في ذلك ، ما رواه الحميدي في الجمع بين الصحيحين في فصل منفرد في أواخر كتابه المذكور فقال : إن عمر بن الخطاب أمر على المنبر أن لا يزاد في مهور النساء على قدر ذكره فذكرته امرأة من جانب المسجد بقول الله تعالى " وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا " ( 1 ) فقال : كل الناس أعلم من عمر حتى النساء . وذكر الزمخشري في كتاب الكشاف عن عمر أنه قام خطيبا فقال : أيها الناس لا تغالوا بصداق النساء ، فلو كانت مكرمة في الدنيا أو تقوى عند الله لكان أولاكم بها رسول الله " ص " ، ما أصدق امرأة أكثر من اثني عشر أوقية ، فقامت إليه امرأة فقالت له : يا أمير المؤمنين لم تمنعنا حقا جعله الله لنا والله يقول " وآتيتم إحداهن قنطارا " . فقال عمر : كل أحد أعلم من عمر ، ثم قال لأصحابه تسمعونني أقول مثل هذا القول فلا تنكرونه علي حتى ترد علي امرأة ليست من أعلم النساء ( 2 ) . ( قال عبد المحمود ) : ليت شعري أي فضيلة كانت لعمر في هذا الحديث حين يورده أولياؤه ويشهدوا بصحته وقد شهد على نفسه إن كل أحد أعلم منه حتى النساء ، ومثله في منزلته وخلافته لا يجوز أن على المنبر إلا ما كان ‹ صفحة 472 › معتقدا له ، ولا ينسبونه إلى الإقدام على الكذب ، فكيف خفى عليه مع طول صحبته لنبيهم مثل هذه الآيات المشهورة في كتابهم . ومن طريف ذلك إقدامه على الأمر بخلاف شريعتهم وجرأته على ذلك بمحضر المسلمين وعلى رؤس المنابر من غير فكر في عاقبته في دنيا أو آخرة ، وليتة حيث كان لا يعلم قد شاور قبل الأمر به واستعلم الحكم في ذلك ، أو ليته توقف عن هذه المحافل والمنابر التي لا تصلح أن يسلكها من يكون بهذه الصفات من قلة العلم وشدة الغفلات ، وكان قد أراح المسلمين من سوء السمعة بأن خليفتهم تقدم في التحليل والتحريم على ما لا يعلمه ويأمر ما لا يتحققه ، وقد تكرر في كتابهم " ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون " وفي موضع آخر " فأولئك هم الفاسقون " وفي موضع آخر فأولئك هم الظالمون " . إن عمر أمر برجم امرأة ولدت لستة أشهر ومن طرائف ما شهدوا به على خليفتهم عمر أيضا من إقدامه على قتل النفوس وتغيير شريعة نبيهم وتبديله لأحكامها ، ما ذكره الحميدي في كتاب الجمع بين الصحيحين في فصل منفرد في آخر الكتاب المذكور قال : إن عمر أمر برجم امرأة ولدت لستة أشهر ، فذكره علي عليه السلام قول الله تعالى " وحمله وفصاله ثلاثون شهرا " مع قوله " والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين " فرجع عمر عن الأمر برجمها ( 1 ) . ( قال عبد المحمود ) : أنظر رحمك الله إلى عجلة هذا خليفتهم عمر بالأمر برجم هذه المرأة المظلومة عندهم واستحلاله لدمها وإشاعته لتقبيح ذكرها ‹ صفحة 473 › وإساءة سمعتها ، وكتابهم يتضمن " إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة " ( 1 ) فكيف استجاز عمر لخلافته ودينه ومنزلته أن يقدم على الأمر بقتل النفس المحترمة قبل السؤال ؟ وكيف يكون متدينا أو مأمونا من تقدم العجلة بهذه الأحوال ، ما أكثر التعجب من الاختلاط والاختلال . أمر عمر برجم المجنونة ومن طرائف ما شهدوا به أيضا على خليفتهم عمر ومخالفته للعقل والشرع وجهله بما لا يكاد يخفى على صبيان مدينة نبيهم ، ما ذكره أحمد بن حنبل في مسنده عن قتادة عن الحسن البصري أن عمر بن الخطاب أراد أن يرجم مجنونة فقال له علي عليه السلام : ما لك ذلك أما سمعت رسول الله " ص " يقول : رفع القلم عن ثلاثة نفر عن النائم حتى يستيقظ وعن المجنون حتى يبرء ويعقل وعن الطفل حتى يحتلم ( 2 ) . وذكر أحمد بن حنبل في مسنده عن سعيد بن المسيب قال : كان عمر يتعوذ من معضلة ليس بها أبو الحسن حاضرا يعني عليا عليه السلام ( قال عبد المحمود ) ، ليت شعري أي عقل دل لخليفتهم عمر على رجم المجنونة وعقوبتها وسفك دمها على أمر ما يعقله ولا جعل الله لها في حال جنونها طريقا إلى العلم به ، وأي تكليف رأى المجانين قد كلفوا به في حال جنونهم يبيح قتل نفوسهم حتى يفتي بذلك ويقدم عليه ، وأي مصيبة حملت لهذا الرجل على العجلة بهذه الأمور الهائلة والخطايا الذاهلة ، أما يعلم أي ‹ صفحة 474 › فضيحة قد جلب للإسلام وأي عار ألبس من أتبعه من المسلمين ، وأين حسن تدبير أمور الدنيا والدين ؟ هكذا تكون الخلفاء والرؤساء ؟ إن هذا مما يتعجب منه الرجال بل النساء . مخالفة عمر للنبي " ص " في حد شارب الخمر ومن طرائف ما شهدوا به أيضا على خليفتهم عمر من تغييره لشريعة نبيهم وقلة معرفته بمقام الأنبياء ، ما ذكره الحميدي في الجمع بين الصحيحين في مسند أنس بن مالك في الحديث الحادي والتسعين من المتفق عليه قال : إن النبي " ص " ضرب في الخمر بالجريد والنعال وجلد أبو بكر أربعين ، وفي رواية ابن عبد ربه عن شعبة عن قتادة عن أنس أن النبي " ص " أتي برجل قد شرب الخمر فجلده بجريدتين نحو أربعين قال : وفعله أبو بكر فلما كان عمر استشار الناس فقال عبد الرحمن : أخف الحدود ثمانين فأمر به عمر ( 1 ) . وذكر الحميدي في كتاب الجمع بين الصحيحين في مسند السايب بن يزيد في الحديث الرابع من أفراد البخاري قال : كنا نؤتي بالشارب على عهد رسول الله " ص " وإمرة أبي بكر وصدرا من خلافة عمر فنقوم إليه بأيدينا ونعالنا وأرديتنا ، حتى كان آخر إمرة عمر فجلد أربعين حتى إذا عتوا وفسقوا جلد ثمانين ( 2 ) . ( قال عبد المحمود ) : إذا كان الحد كما ذكروه في عهد نبيهم وأبي بكر أربعين فكيف استجاز عمر أن يجعله ثمانين ؟ وكيف جاز أن يستشير في ذلك ؟ وكيف أقدم عبد الرحمن على المشورة بخلاف سنة رسولهم وزمان أبي بكر ؟ ‹ صفحة 475 › أهكذا يكون محل الأنبياء وشرايع الرسل أنها تغير بعدهم بالآراء والأهواء ؟ إن هذا من عجايب الأشياء . سؤال عمر عما قرأ به رسول الله " ص " في يوم عيد ومن طرائف ما شهدوا به على خليفتهم عمر من جهله للأمور المشهورة من شريعة نبيهم ، ما ذكره الحميدي في كتاب الجمع بين الصحيحين أيضا في مسند ابن أبي أوفى من أفراد مسلم عن أبي أوفى قال : سألني عمر بن الخطاب عما قرأ به رسول الله " ص " في يوم العيد فقلت : باقتربت الساعة وقاف والقرآن المجيد . ومن مسند ابن أبي أوفى أيضا في كتاب الجمع بين الصحيحين في حديث مالك بن أنس عن ضمرة بن سعيد عن عبيد الله بن عبد الله أن عمر بن الخطاب سأل أبا واقد الليثي ما كان يقرء به رسول الله " ص " في الأضحى والفطر ؟ فقال : كان يقرأ فيهما بقاف والقرآن المجيد واقتربت الساعة وانشق القمر ( 1 ) . ( قال عبد المحمود ) : ألا تعجب أيها العاقل من رجل قد صحب نبيهم مدة صلاته لعيد الأضحى والفطر ، قد كان يسمع قراءته أو يسمع من الناس لأنها من الصلوات الشائعة عندهم ، ومع ذلك فلم يحفظ الصلاة بصفتها ولم يحفظ اسم ما كان يقرء فيها ، وكان على هذه الجهالة بهذا المقدار اليسير كان يتلوه نبيهم على رؤوس الأشهاد مدة حياة نبيهم ومدة خلافة أبي بكر وإلى حين سأل في خلافته عن ذلك ، وقد شرح الحال غير الحميدي وإنما اقتصرت على رواية الحميدي خاصة ، ألا تعجب من قوم يرضون أن يكون خليفتهم على هذه الغفلة والجهالة ، إن ذلك من الضلال القبيح . ‹ صفحة 476 › اعتراف عمر بأنه كان مشغولا عن معرفة الشريعة بالصفق بالأسواق ومن طرائف ما رووه وشهدوا على خليفتهم عمر واعترافه بأنه كان مشغولا عن نبيهم وعن معرفة شريعته بالبيع والشراء ومطامع دار الفناء ، ما ذكره الحميدي في كتاب الجمع بين الصحيحين أيضا في مسند أبي سعيد الخدري في الحديث الثامن والعشرين من المتفق عليه ما معناه : أن أبا موسى استأذن على عمر بن الخطاب ثلاث فلم يأذن له فانصرف فقال عمر : ما حملك على ما صنعت ؟ قال : كنا نؤمر بهذا ، قال : لتقيمن على هذا بينة أو لأفعلن . فشهد له أبو سعيد الخدري بذلك عن النبي " ص " فقال عمر : خفى على هذا من أمر رسول الله ألهاني عنه الصفق بالأسواق ( 1
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 470 › ( 1 ) إحياء علوم الدين : 1 / 124 . ( 2 ) إحياء علوم الدين : 1 / 126 . ( 3 ) التوبة : 28 . ‹ هامش ص 471 › ( 1 ) النساء : 20 . ( 2 ) الكشاف : 1 / 514 . ‹ هامش ص 472 › ( 1 ) رواه البيهقي في سننه : 7 / 442 ، ومحب الطبري في الرياض : 2 / 194 . والآية الأحقاف : 15 ، والبقرة : 233 . ‹ هامش ص 473 › ( 1 ) النور : 23 . ( 2 ) أحمد بن حنبل في مسنده : 1 / رجم المجنون ، والبخاري في صحيحه 8 / 21 . ‹ هامش ص 474 › ( 1 ) رواه مسلم في صحيحه : 3 / 1330 ، والبخاري في صحيحه : 8 / 13 . ( 2 ) البخاري في صحيحه : 8 / 14 . ‹ هامش ص 475 › ( 1 ) مسلم في صحيحه : 2 / 607 . ‹ هامش ص 476 › ( 1 ) رواه مسلم في صحيحه : 3 / 1696 ، والبخاري في صحيحه : 7 / 130 .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هوية الكتب
الكتاب | المؤلف | جزء | الوفاة | المجموعة | تحقيق | الطبعة | سنة الطبع | المطبعة | الناشر | ردمك | ملاحظات
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف|السيد ابن طاووس||664|مصادر الحديث الشيعية ـ القسم العام||الأولى|1399|الخيام - قم|||
تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 05:05 AM
- مخزن البطاقات -
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
العنوان: [ الصحابة ]
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف - السيد ابن طاووس - ص 477 - 483
ومن طرائف ما تناقضت به الرواية خليفتهم عمر كونهم يذكرون عنه أنه زاد في الأذان الصلاة خير من النوم ، مع روايتهم لأخبار بخلاف ذلك ، فمن روايتهم في ذلك ما ذكره الحميدي في كتاب الجمع بين الصحيحين في مسند عمر بن الخطاب عن حفص بن عاصم عن أبيه عن جده عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله " ص " : إذا قال المؤذن الله أكبر الله أكبر أحدكم : الله أكبر الله أكبر ، ثم قال : أشهد أن لا إله إلا الله قال : أشهد أن لا إله إلا الله ، ثم قال : أشهد أن محمدا رسول الله قال : أشهد أن محمدا رسول الله ، ثم قال : حي على الصلاة قال : لا حول ولا قوة إلا بالله ، ثم قال حي على الفلاح قال : لا حول ولا قوة إلا بالله ، ثم قال : الله أكبر الله أكبر قال : الله أكبر الله أكبر ، ثم قال : لا إله إلا الله قال : لا إله إلا الله من قلبه دخل الجنة ( 1 ) . ومن ذلك ما ذكره الحميدي أيضا في كتاب الجمع بين الصحيحين في حديث أبي محذورة وسمرة بن مغيرة أن نبي الله " ص " علمه هذا الأذان : الله أكبر الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله ، ثم يعود فيقول : أشهد أن لا إله إلا الله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله ، حي على الصلاة ( مرتين ) حي على الفلاح ( مرتين ) الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله ( 2 ) . ( قال عبد المحمود ) مؤلف هذا الكتاب : فهل ترى في صفة الأذان عن ‹ صفحة 478 › نبيهم الصلاة خير من النوم ؟ فكيف استجاز عمر إن كان الرواية عنه في ذلك حقا أن يزيد في الأذان ما لم يزده الله ولا رسوله ؟ وكيف قبل مسلم منه ذلك ؟ وكيف استمر العمل به إلى الآن لولا ضعف العقول وقلة الأديان . وقد رووا أن الشافعي قال في كتاب الأم : ولا أحب التثويب في الصبح ولا غيرها قال : لأن أبا محذروة لم يحك عن النبي أنه أمر بالتثويب فأكره الزيادة في الأذان وأكره التثويب بعده ( 1 ) . العلة التي من أجلها اندرس سنن النبي " ص " ومن طرائف ما رأيت في سبب اندراس سنن نبيهم التي غيرها عمر وظهور سنن عمر ما ذكره بعض المسلمين العارفين بضلال من ضل منهم قال إن السب في ذلك ما تقدم بعض الدلالة على إيضاحه من تعصب كثير من المسلمين على أهل بيت النبي " ص " الذين تقدمت روايتهم في صحاحهم عن نبيهم أن أهل بيته لا يفارقون كتابه ، وأن التمسك بهم أمان من الضلال ، واطراح المتعصبين وأتباعهم للاقتداء بأهل بيت نبيهم ، وكون كثير من البلاد فتح في خلافة عمر ، وتلقن أصحاب تلك البلاد سنن عمر في خلافته من نوابه رهبة ورغبة ، كما تلقنوا شهادة أن لا إله إلا الله وشهادة أن محمدا رسول الله ، فنشأ عليهما الصغير ومات عليهما الكبير ، ولم يعتقد أصحاب البلاد التي فتحت أن عمر تقدم على تغيير شئ من سنن نبيهم ، ولا أن أحدا من المسلمين يوافقه على ذلك ، فاضل عمر نوابه التابعين له وأضل نوابه من تبعهم ، فما أقرب وصفهم يوم القيامة بما تضمنه كتابهم " إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة ‹ صفحة 479 › فنتبرء منهم كما تبرأوا منا كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار " ( 1 ) . اعترافات عمر على نفسه ومن طرائف ما رووه وصححوه من اعتراف عمر خليفتهم وشهادته على نفسه بقبيح ما أحدثه بعد وفاة نبيهم ، ما ذكره الحميدي أيضا في كتاب الجمع بين الصحيحين في مسند أبي موسى الأشعري قال : قال أبو عامر بن موسى : قال لي عبد الله بن عمر هل تدري ما قال أبي لأبيك ؟ قال : قلت : لا قال : قال فإن أبي قال لأبيك : يا أبا موسى هل يسرك أن إسلامنا مع رسول الله " ص " وهجرتنا معه وجهادنا معه وعملنا كله معه ويرد لنا كل عمل عملناه بعده ، نجونا منه كفافا رأسا برأس فقال أبوك لأبي : لا والله قد جاهدنا بعد رسول الله وصلينا وصمنا وعملنا خيرا كثيرا ، وأسلم على أيدينا بشر كثير وأنا أرجو ذلك . قال أبي : لكن أنا والذي نفس عمر بيده لوددت أن ذلك يرد لنا كل شئ عملناه وبعده نجونا منه كفافا رأس برأس . فقلت أنا : إن أباك والله كان خيرا من أبي . ومن كتاب الجمع بين الصحيحين من مسند عبد الله بن عباس من جملة الحديث الأول من أفراد البخاري أنه لما طعن عمر بن الخطاب كان يتألم فقال له ابن عباس : ولا كل ذلك عمر بعد كلام : والله أما ما ترى من جزعي فهو من أجلك وأجل أصحابك ، والله لو أن لي طلاع الأرض ذهبا لافتديت به من عذاب الله قبل أن أراه . وقد رووا نحو هذا عنه في أحاديث كثيرة . ( قال عبد المحمود ) : هل يقوم أحد من المسلمين المعتقدين لخلافة عمر ‹ صفحة 480 › أن يقول هذا القول وقع من عمر على سبيل الكذب ، وصريح لفظه يشهد أنه ما قال عن نفسه إلا حقا ، ولولا ذلك ما فرق بين ما وقع منه في حياة نبيهم وبين ما وقع منه بعد وفاته ، ولا قال لابن عباس من أجلك وأصحابك ، ولا يخفى على كل عاقل أن هذا الكلام يقتضي شهادة عمر على نفسه بأنه قد وقع منه بعد وفاة نبيهم من الأمور ما أوجب مثل هذا القول المذكور وهو أعرف بنفسه وسريرته ، فما ترك لأحد طريقا تزكيته ولا عذرا يحتج به في تصحيح خلافته . مخالفة عمر للنبي " ص " ولأبي بكر في جعله الخلافة شورى بين ستة ومن طرائف الأمور أن عمر خليفتهم لما حضرته الوفاة يترك تدبير الله ورسوله على ما زعمت الأربعة المذاهب من أن اختيار الخلفاء إلى الأمة ، ويترك تدبير أبي بكر في نصبه بالخلافة ويختار هو ستة أنفس للخلافة ويقول إن رسول الله " ص " مات وهو عنهم راض ثم يذم كل واحد منهم بسبب من الأسباب ، وقد ذكر ذلك أصحاب التواريخ والعلماء . ومع ذلك كله فإنه يلتفت إلى ما يشهد به من مدحهم وذمهم في مجلس واحد حتى يقول إن مضت ثلاثة أيام ولم يبايعوا واحدا منهم فاضربوا أعناقهم جميعا ، فتارة يشهد لهم بالجنة ، وتارة يشهد أن الله عنهم راض ، وتارة يعدلهم ذنوبا أو عيوبا ، وما تفكر في أنه إذا كان الله ورسوله راضيين عن عبد فلا يكون ذلك العبد مذموما ، وتارة يزيد عمر على ذمهم ويعرض عن شهادتهم بتزكيتهم ويأمر باستباحة دمائهم وقتلهم إن تأخرت البيعة ثلاثة أيام . ولا ريب أنه قد كان يجوز في العقل أن يحدث بعد وفاته من الأعذار الصحيحة ما يقتضي جواز تأخير البيعة لأحدهم إلى بعد ثلاثة أيام ، بل كان ‹ صفحة 481 › يمكن أن يحدث من الحوادث ما يصير تأخير البيعة واجبا لا جائزا ، فكيف جاز منه الإقدام على إطلاق الأمر بقتلهم ؟ وهم كانوا من أعيان الصحابة عند أكثر المسلمين ، ما هذا إلا الاستخفاف بالدين . وذكر إبراهيم بن محمد الثقفي في الجزء الثالث من كتاب المعرفة بروايته عن رجال الأربعة المذاهب قد وحا كثيرة وطعونا عظيمة في الخمسة الذين ضمهم عمر إلى علي بن أبي طالب عليه السلام في الشورى وكلها قدوح في دين هؤلاء الخمسة وفي أنسابهم ، فلينظر كل من شك في ذلك إلى الكتاب المذكور . ومن طرائف مناقضتهم في كثير من أفعالهم وأقوالهم ما ذكره الحميدي في كتاب الجمع بين الصحيحين في الحديث الرابع من المتفق عليه من مسند عمر بن الخطاب عن ابن عمر من رواية سالم عنه قال : دخلت على حفصة ونوساتها تتنظف فقالت : أعلمت أن أباك غير مستخلف ؟ قال : قلت : ما كان ليفعل . قالت : إنه فاعل . قال : فحلفت أن أكلمه في ذلك ، فسكت حتى غدوت ولم أكلمه قال : فكنت كأنما أحمل بيميني حبلا ، حتى رجعت فدخلت عليه فسألني عن حال الناس وأنا أخبره ، قال : ثم قلت له : أني سمعت الناس يقولون مقالة فآليت أن أقولها لك ، زعموا أنك غير مستخلف وأنه لو كان لك راعي إبل أو راعي غنم ثم جاءك وتركها رأيت أن قد ضيع فرعاية الناس أشد قال : فوافقه قولي فوضع رأسه ساعة ثم رفعه إلي فقال : إن الله عز وجل يحفظ دينه وأني لئن لا أستخلف ، فإن رسول الله " ص " لم يستخلف ، وإن أستخلف فإن أبا بكر قد استخلف قال : فوالله ما هو إلا ذكر أن رسول الله " ص " وأبا بكر فعلمت أنه لم يكن ليعدل برسول الله أحدا وأنه غير مستخلف ( 1 ) . ‹ صفحة 482 › ( قال عبد المحمود ) : أنظر رحمك الله في هذا الحديث الصحيح عندهم ففيه عدة طرائف . فمن طرائفه إقرار عبد الله بن عمر وشهادته أن العقول تقتضي أن المتولي لأمور إذا تركهم بغير وصية إلى من يقوم مقامه يكون قد ضيعهم ، وقد شهدوا على رسولهم أنه قبض ولم يستخلف وضيع أمور الناس ، وفي ذلك ما فيه . ومن طرائفه شهادته على أبيه إن هذا القول وافقه واستصلحه ثم عدل عنه . ومن طرائفه قول عمر إن الله يحفظ دينه وما في هذا القول من المغالطة ، أتراه يريد إن الله يحفظ دينه وإن لم يكن للناس راع وسائس أم لا بد من راع وسائس ، فإن كان يحفظ دينه من غير راع وسائس فقد ذم أبا بكر حيث نص عليه وذم نفسه حيث عين ستة أنفس ، فإن كان لا بد من سائس فقد عابوا على نبيهم إذا كان قد ترك الأمة بغير راع وسائس كما زعموا . ومن طرائفه قوله ما يستخلف ، وليت شعري كيف يكون الاستخلاف ؟ فإن عمر وإن كان قد خالف تدبير رسولهم وتدبير أبا بكر فإنه أيضا استخلف وأوصى وعين الخلافة في ستة نفر ويقلد الأمر حيا وميتا وزاد على ذلك أنه عرض الإسلام للفتنة . ومن طرائفه التنبيه على أن الشورى كانت سبب الاختلاف بين المسلمين وافتراقهم ، والشاهد على ذلك ما ذكره جماعة من أهل التواريخ والعلماء ، وذكره ابن عبد ربه في كتاب العقد في المجلد الرابع عند ذكره أن معاوية سأل ابن حصين فقال له معاوية : أخبرني ما الذي شتت أمر المسلمين وجماعتهم وفرق ملأهم وخالف بينهم ؟ فقال : نعم قتل الناس عثمان قال : ما صنعت شيئا قال : فمسير علي إليك وقتاله إياك قال : ما صنعت شيئا قال : ما عندي غير هذا ‹ صفحة 483 › يا أمير المؤمنين قال : فأنا أخبرك أنه لم يشتت بين المسلمين ولا فرق أهوائهم إلا الشورى التي جعلها عمر في ستة نفر .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 477 › ( 1 ) رواه مسلم في صحيحه : 1 / 289 . ( 2 ) رواه مسلم في صحيحه : 1 / 287 . ‹ هامش ص 478 › ( 1 ) الأم 1 / 73 - 74 ط مصر . ‹ هامش ص 479 › ( 1 ) البقرة : 166 و 167 . ‹ هامش ص 481 › ( 1 ) رواه مسلم في صحيحه : 3 / 1455 . ‹ هامش ص 483 › ( 1 ) العقد الفريد : 2 / 203 ط مصر .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هوية الكتب
الكتاب | المؤلف | جزء | الوفاة | المجموعة | تحقيق | الطبعة | سنة الطبع | المطبعة | الناشر | ردمك | ملاحظات
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف|السيد ابن طاووس||664|مصادر الحديث الشيعية ـ القسم العام||الأولى|1399|الخيام - قم|||
تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 05:09 AM
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- مخزن البطاقات -
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
العنوان: [ الصحابة ]
وصول الأخيار إلى أصول الأخبار - والد البهائي العاملي - ص 64 - 68
ولنذكر من ذلك أنموذجا " يسيرا " يكون عذرا " لنا في رفضهم ، ونقتصر من ذلك على ما جاء في القرآن العزيز أو رووه هم في صحاحهم لتكون الحجة أو قبح دون ما نحن تفردنا بنقله . أما الا جمال فيكفينا القرآن شاهدا " ، حيث أخبر سبحانه وتعالى بفرارهم من الزحف وهو من أكبر الكبائر في قوله تعالى ( ويوم حنين ) ( 1 ) الآية ، وكانوا أكثر من أربعة آلاف رجل ، فلم يتخلف معه ( 2 ) الا سبعة أنفس علي والعباس والفضل ابنه وربيعة وسفيان ابنا الحارث بن عبد المطلب وأسامة بن زيد وعبيدة ابن أم أيمن ، وأسلمه الباقون إلى الأعداء والقتل ، ولم يخشوا العار ولا النار ، وآثروا الحياة الدنيا ، ولم يستحيوا من الله تعالى ولا من نبيه وهو يشاهدهم عيانا " . وقد فروا من الزحف في موارد أخرى كثيرة لا تخفى على أهل النقل . وقال الله تعالى ( وإذا رأوا تجارة أو لهوا " انفضوا إليها وتركوك قائما " ) ( 3 ) ، رووا انهم كانوا إذا سمعوا بوصول تجارة تركوا الصلاة معه . فإذا كانوا معه - وهو بين أظهرهم - بهذه المثابة كيف يستعبد منهم الفسق بل الكفر بعده ميلا إلى هوى أنفسهم في طلب الملك وزهرة الحياة الدنيا ، وقد قال تعالى ( وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا ) ( 4 ) . فلو لا علمه ‹ صفحة 65 › تعالى بانقلابهم لم يحسن منه التوبيخ عليه . وأما ما رووه في شأن الصحابة اجمالا أيضا " فمنه : ما رواه في الجمع بين الصحيحين من سمند سهل بن سعد ( 1 ) في الحديث الثامن والعشرين من المتفق عليه قال : سمعت رسول الله ( ص ) يقول : أنا فرطكم ( 2 ) على الحوض ، من ورد شرب ومن شرب لم يظمأ أبدا " ، وليردن علي أقوام أعرفهم ويعرفوني ثم يحال بيني وبينهم . قال أبو حازم ( 3 ) : فسمع النعمان بن أبي العباس ( 4 ) وأنا أحدثهم بهذا الحديث فقال : هكذا سمعت سهلا يقول ؟ فقلت : نعم . فقال : أنا أشهد على أبي سعيد الخدري لسمعته يزيد فيقول : انهم من أمتي ؟ فيقال : انك لا تدري ما أحدثوا بعدك . فأقول : سحقا " سحقا " لمن يبدل بعدي ( 5 ) . ومنه ما رواه في الجمع بين الصحيحين أيضا " من المتفق عليه في الحديث الستين من مسند عبد الله بن عباس قال : إن النبي ( ص ) قال : إنه سيجاء برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال فأقول : يا رب أصحابي . فيقال : انك لا تدري ما أحدثوا بعدك . فأقول كما قال العبد الصالح ( وكنت عليهم شهيدا ما دمت ‹ صفحة 66 › فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شئ شهيد * ان تعذبهم فإنهم عبادك ) ( 1 ) . قال : فيقال لي : انهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم ( 2 ) . ومنه في الجمع بين الصحيحين أيضا " في الحديث الحادي والثلاثين بعد المائة من المتفق عليه من مسند انس بن مالك قال : إن النبي ( ص ) قال : ليردن علي الحوض رجال ممن صاحبني حتى إذا رأيتهم ورفعوا إلي رؤوسهم اختلجوا ( أصاحوا خ ل ) فلأقولن : أي رب أصحابي أصحابي . فليقالن : انك لا تدري ما أحدثوا بعدك ( 3 ) . ومنه فيه أيضا " في الحديث السابع والستين بعد المائتين من المتفق عليه من مسند أبي هريرة ، رواه بعدة طرق قال : قال النبي ( ص ) : بينا أنا قائم إذا زمرد حتى إذا عرفتهم خرج رجل ببني وبينهم فقال : هلموا . فقلت : إلى أين ؟ قال : إلى النار والله . قلت : ما شأنهم ؟ قال : انهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقري . ثم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل بيني وبينهم فقال : هلموا . فقلت إلى أين ؟ فقال : إلى النار والله . قلت : ما شأنهم ؟ قال : انهم ارتدوا على أدبارهم ، فلا أراه يخلص منهم الأمثل ما يخلص من همل النعم ( 4 ) . وقد روى الحميدي نحو ذلك من مسند عائشة من عدة طرق ، ونحوه من ‹ صفحة 67 › مسند أسماء بنت أبي بكر من عدة طرق ، ونحوه من مسند أم سلمة ، ونحوه من مسند سعيد بن المسيب من عدة طرق ، كل ذلك في الجمع بين الصحيحين . ومنه أيضا " في مسند أبى الدرداء في الحديث الأول من صحيح البخاري قالت أم الدرداء : دخل علي أبو درداء وهو مغضب ، فقلت : ما أغضبك ؟ فقال : والله ما أعرف من أمر أمة محمد شيئا " الا أنهم يصلون جميعا " ( 1 ) . وروى البغوي في كتاب المصابيح في حديث طويل في صفة الحوض قال قال رسول الله ( ص ) : أنا فرطكم على الحوض ، من مر علي شرب ومن شرب لم يظمأ أبدا " ، وليردن علي أقوام أعرفهم ويعرفونني ثم يحال بيني وبينهم ، فأقول : انهم أمتي . فيقال : انك لا تدري ما أحدثوا بعدك . فأقول : سحقا " سحقا " لمن غير بعدي . وقد رووا في صحاحهم من شكوى النبي صلى الله عليه وآله منهم ومن مخالفتهم له أشياء كثيرة لو عددناها لطال . وأما شكوى علي عليه السلام وتظلمه من الثلاثة الأول فهو أوضح من الشمس قد نقله كل الطوائف ، ونهج البلاغة مشحون به ، كقوله : أما والله لقد تقمصها أخو تيم وهو يعلم أن محلي منها محل القطب من الرحى ( 2 ) . وقوله : وطفقت أرتأي بين أن أصول بيد جذاء أو أصبر على طخية عمياء . وقوله : أرى تراثي نهبا " ، حتى إذا مضى الأول لسبيله عقدها لأخ عدي ( أدلى بها إلى فلان خ ل ) بعده ، فواعجبا " بينا هو يستقيلها في حياته إذ عقدها لاخر بعد وفاته ( 3 ) . ‹ صفحة 68 › ونحو ذلك مما هو كثير وصريح بالتظلم ، ومن المحال ادعاؤه الكذب بعدهم وقد وصلت إليه الخلافة ، حيث أن الباري طهره وأجمعت الأمة على زهده وورعه . وروى ابن المغازلي الشافعي في كتاب المناقب عن رسول الله ( ص ) أنه قال لعلي : ان الأمة ستغدر بك من بعدي ( 1 ) . وروى أبو بكر الحافظ ابن مردويه من أكابر السند باسناده إلى ابن عباس أن رسول الله ( ص ) بكى حتى علا بكاؤه ، فقال له علي : ما يبكيك يا رسول الله قال : ضغائن في صدور قوم لا يبدونها لك حتى يفقدوني ( 2 ) .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 64 › 1 . سورة التوبة : 25 . 2 . أي النبي صلى الله عليه وآله . 3 . سورة الجمعة : 11 . 4 . سورة آل عمران : 144 . ‹ هامش ص 65 › 1 . هو سهل بن سعد الساعدي الصحابي . 2 . فرطكم : متقدمكم إليه . 3 . هو سلمة بن دينار . 4 . في صحيح البخاري ( النعمان بن أبي عياش ) ، وفي هامشه : اسم أبى عياش زيد ابن الصامت الزرقي البصري . 5 . صحيح البخاري 2 / 974 ، 1045 ، في الأول ( سحقا " سحقا " لمن غير بعدي ) وفي الثاني ( لمن بدل بعدي ) . وسحقا " : أي بعدا " . ‹ هامش ص 66 › 1 . سورة المائدة : 117 ، 118 . 2 . صحيح البخاري 2 / 693 . 3 . صحيح البخاري 2 / 976 ط الهند . 4 . صحيح البخاري 2 / 975 . وهمل بفتحتين جمع هامل ، وهمل النعم هي المسرحة . ‹ هامش ص 67 › 1 . صحيح البخاري 1 / 90 . 2 . راجع شرح النهج لابن أبي الحديد 1 / 151 . 3 . شرح النهج لابن أبي الحديد 1 / 162 . ‹ هامش ص 68 › 1 . غاية المرام ص 572 عن أبي الحديد والخوارزمي والحمويني . 2 . الايضاح لابن شاذان ص 454 ، غاية المرام ص 570 ، 572 عن ابن أبي الحديد والضغائن جمع ضغينة : الحقد والعداوة والبغضاء . 3 . شرح النهج لابن أبي الحديد 6 / 52 وفيه ( أنفذوا أسامة لعن الله من تخلف عنه ) . 4 . شرح النهج لابن أبي الحديد 6 / 20 . 5 . صحيح البخاري 2 / 1009 ط الهند .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هوية الكتب
الكتاب | المؤلف | جزء | الوفاة | المجموعة | تحقيق | الطبعة | سنة الطبع | المطبعة | الناشر | ردمك | ملاحظات
وصول الأخيار إلى أصول الأخبار|والد البهائي العاملي||984|مصادر الحديث الشيعية ـ القسم العام|السيد عبد اللطيف الكوهكمري|الأولى|1401|الخيام|مجمع الذخائر الإسلامية||
تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 05:10 AM
- مخزن البطاقات -
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
العنوان: [ الصحابة ]
وصول الأخيار إلى أصول الأخبار - والد البهائي العاملي - ص 68 - 72
( فصل ) وأما التفضيل فنذكر بعضا " مما رووه من أكبر أكابرهم : فمنهم المتخلفان عن جيش أسامة اجماعا والنبي صلى الله عليه وآله يقول : جهزوا جيش أسامة ، لعن الله من تخلف عن جيش أسامة ( 3 ) . فكيف يقتدى بمن لعنه النبي ، ولم لم نتأس به ، ومن قال : إن لي شيطانا " يعتريني ( 4 ) ، ومن كانت بيعته فلتة بشهادة عمر ( 5 ) ، ومن طلب الإقالة عما دخل ‹ صفحة 69 › فيه ( 1 ) وليس الا لعلمه بعدم صلوحه له ، ومن شك عند موته فقال : ليتني كنت سألت النبي ( ص ) هل للأنصار في هذا الامر شئ ( 2 ) ، وهذا شك فيما هو فيه مع أنه هو الذي دفع الأنصار لما قالوا : منا أمير ومنك أمير ، بقوله : الأئمة من قريش . فإن كان ما رواه حقا " كيف حصل له الشك والا فقد دفع بالباطل . ومن لم يوله النبي صلى الله عليه وآله شيئا " من الاعمال الا بتبليغ سورة البراءة ثم نزل جبرئيل برده فقال : لا يؤديها الا أنت أو رجل منك ، كما رواه أحمد بن حنبل في مسنده بخمس طرق ( 3 ) ، ورواه البخاري في صحيحه بطريقين ( 4 ) ورواه في الجمع بين الصحاح الست ( 5 ) ، ورواه الثعلبي في تفسيره ( 6 ) . وفي هذا مع قوله تعالى ( فمن ابتعني فإنه مني ) ( 7 ) أوضح بيان لذوي العرفان ، ومن لا يصلح لتبليغ سورة من القرآن كيف يسلم إليه زمام الايمان . ومن منع فاطمة عليها السلام ارثها برواية مخالفها للقرآن ، وقد روى البخاري بطريقين أن فاطمة أرسلت تطالبه بميراثها فمنعها ذلك ، فوجدت فاطمة على أبي بكر وهجرته فلم تكلمه حتى ماتت ( 8 ) . ‹ صفحة 70 › ودفنها علي ليلا ولم يؤذن بها أبا بكر ( 1 ) . ويلزم أن يكون النبي صلى الله عليه وآله قد خالف الله تعالى في قوله ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) ( 2 ) ، فكيف لم ينذر عليا " وفاطمة الحسن والحسين والعباس ولا أحدا " من بني هاشم الأقربين ، بل ولا أحدا " من نسائه ولا من المسلمين . وقد روى في الجمع بين الصحيحين أن فاطمة والعباس أتيا يطلبان ميراثهما من النبي صلى الله عليه وآله ( 3 ) . وروى فيه أيضا " أن أزواج النبي ( ص ) بعثن يطلبن ميراثهن ( 4 ) . وروى الحافظ ابن مردويه باسناده إلى عائشة - وذكرت كلام فاطمة لأبي بكر وقالت في آخره : وأنتم تزعمون أن لا ارث لنا ( أفحكم الجاهلية تبغون ) ( 5 ) الآية ، معشر المسلمين انه لا أرث أبى ، يا بن أبي قحافة أفي كتاب الله ترث أباك ولا أرث أبى ، لقد جئت شيئا " فريا " ، فدونكها مرحولة مخطومة ( محفوظة خ ل ) تلقاك يوم حشرك فنعم الحكم الله والغريم محمد والموعد القيامة وعند الساعة يخسر المبطلون ( 6 ) . ومن أخذ فدك من فاطمة وقد وهبها إياها أبوها بأمر الله تعالى ، روى الواقدي ‹ صفحة 71 › وغيره منهم أن النبي صلى الله عليه وآله لما افتتح خيبر اصطفى لنفسه قرى من قرى اليهود ، فنزل عليه جبرئيل بهذه الآية ( وآت ذا القربى حقه ) ( 1 ) فقال محمد : ومن ذا القربى وما حقه ؟ قال : فاطمة . فدفع إليها فدك والعوالي ، فاستغلتها حتى توفي أبوها ، فلما بويع أبو بكر منعها ، فكلمته فقال : لا أمنعك ما دفع إليك أبوك ، فأراد أن يكتب لها كتابا " فاستوقفه عمر وقال : انها امرأة فلتأت على ما ادعت ببينة . فأمرها أبو بكر فجاءت بأم أيمن وأسماء بنت عميس وعلي ، فشهدوا بذلك ، فكتب لها أبو بكر ، فبلغ ذلك عمر فأخذ الصحيفة فمحاها فحلفت الا تكلمهما وماتت وهي ساخطة عليهما . وفي بعض الروايات : فشهد لها علي فقال : انه يجر نفعا " إلى نفسه . وشهد لها الحسنان فقال : ابناك . وشهدت لها أم أيمن فقال : امرأة . فعند ذلك غضبت عليه وحلفت الا تكلمه حتى تلقى أباها وتشكو إليه . وهذا يدل على نهاية جهله بالاحكام وعلى أنهما لم يكن عندهما مثقال ذرة من الاسلام ، وهل يجوز على الذين طهرهم الله بنص الكتاب أن يقدموا على غصب المسلمين أموالهم وان يدلهم أبو بكر على الصواب . فاعتبروا يا أولى الألباب . مع أنه قد روى مسلم في صحيحه بطريقين أن رسول الله ( ص ) قال : فاطمة بضعة مني يؤذيني من آذاها ( 2 ) . وروى البخاري في صحيحه أن رسول الله ( ص ) قال : فاطمة بضعة مني فمن أغضبها فقد أغضبني ( 3 ) . ‹ صفحة 72 › وكذلك روى هذين الحديثين في الجمع بين الصحيحين ، وروى في الجمع بين الصحاح الست أن رسول الله ( ص ) قال : فاطمة سيدة نساء العالمين ( 1 ) . وروى بطريق آخر أنه قال : ألا ترضين أن تكوني سيدة المؤمنين أو سيدة نساء العالمين أو سيدة نساء هذه الأمة . وكذلك رواه البخاري في صحيحه ( 2 ) ، وكذلك رواه الثعلبي في تفسيره عند قوله تعالى ( واني سميتها مريم ) ( 3 ) . وهذه الأخبار الصحيحة عندهم تدل على أن من آذى فاطمة أو أغضبها فقد آذى أباها وأغضبه ، وقد قال الله تعالى ( ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة ) ( 4 ) . وقد صححوا أن أبا بكر وعمر قد أغضباها وآذياها وهجرتهما إلى أن ماتت فاعتبروا يا أولى الابصار .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 68 › 1 . غاية المرام ص 572 عن أبي الحديد والخوارزمي والحمويني . 2 . الايضاح لابن شاذان ص 454 ، غاية المرام ص 570 ، 572 عن ابن أبي الحديد والضغائن جمع ضغينة : الحقد والعداوة والبغضاء . 3 . شرح النهج لابن أبي الحديد 6 / 52 وفيه ( أنفذوا أسامة لعن الله من تخلف عنه ) . 4 . شرح النهج لابن أبي الحديد 6 / 20 . 5 . صحيح البخاري 2 / 1009 ط الهند . ‹ هامش ص 69 › 1 . غاية المرام 546 ، 549 عن الترمذي ، وراجع شرح النهج 1 / 168 ، الإمامة والسياسة لابن قتيبة 1 / 14 . 2 . العقد الفريد 4 / 269 ، الإمامة والسياسة 1 / 18 . 3 . غاية المرام ص 461 عن ابن حنبل وغيره وقال : وفيه ثلاثة وعشرون حديثا " . 4 . صحيح الباري 1 / 53 ، 2 / 671 . 5 . غاية المرام ص 462 . 6 . غاية المرام ص 461 . 7 . سورة إبراهيم : 36 . 8 . صحيح البخاري 2 / 992 ، الإمامة والسياسة 1 / 13 . ‹ هامش ص 70 › 1 . شرح ابن أبي الحديد 16 / 280 . 2 . سورة الشعراء : 214 . 3 . صحيح البخاري 2 / 995 . 4 . صحيح البخاري 2 / 996 . 5 . سورة المائدة : 50 . 6 . شرح ابن أبي الحديد 16 / 250 . ‹ هامش ص 71 › 1 . سورة الإسراء : 26 ، سورة الروم : 38 . 2 . إحقاق الحق 10 / 190 عن مسلم في صحيحه 7 / 140 . 3 . صحيح البخاري 1 / 532 . ‹ هامش ص 72 › 1 . صحيح البخاري 1 / 532 . 2 . صحيح البخاري 1 / 512 وليس فيه ( سيدة نساء هذه الأمة ) . كنز العمال 13 / 107 . 4 . سورة الأحزاب : 37 .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هوية الكتب
الكتاب | المؤلف | جزء | الوفاة | المجموعة | تحقيق | الطبعة | سنة الطبع | المطبعة | الناشر | ردمك | ملاحظات
وصول الأخيار إلى أصول الأخبار|والد البهائي العاملي||984|مصادر الحديث الشيعية ـ القسم العام|السيد عبد اللطيف الكوهكمري|الأولى|1401|الخيام|مجمع الذخائر الإسلامية||
تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 05:11 AM
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
العنوان: [ الصحابة ]
وصول الأخيار إلى أصول الأخبار - والد البهائي العاملي - ص 72 - 81
( فصل ) ومنهم من خالف النبي صلى الله عليه وآله بل خالف الله لأنه لا ينطق عن الهوى ، في احضار الدواة والقرطاس ليكتب للمسلمين كتابا " لن يضلوا بعده أبدا " ، وشتم النبي ( ص ) حينئذ فقال : دعوه فإنه يهجر . وهذا لا يجوز أن يواجه به المثل لمثله فكيف هذا النبي الكريم ذوا الخلق العظيم . فقد روى ذلك مسلم ‹ صفحة 73 › في صحيحه ، ورواه غيره من أهل النقل ، وكان ابن عباس يقول : الرزية كل الرزية ما حال بيننا وبين كتاب نبينا ( 1 ) . ومن أوجب بيعة أبى بكر وخاصم عليا " بغير دليل وقصد بيت النبوة وذرية الرسول الذين فرض الله طاعتهم ومودتهم وأكد النبي صلى الله عليه وآله في الوصية بهم بالاحراق بالنار ( 2 ) . وكيف يوجب عليهم شيئا " لم يوجبه الله ولا رسوله عليهم ، فهل كان أعلم من الله ورسوله ومن أهل البيت بالاحكام ومصالح العباد ، والنبي ( ص ) قد قنع من اليهود والنصارى بالجزية ولم يوجب عليهم متابعته قهرا " ولا عاقبهم بالاحراق بالنار ، فكيف استجاز احراق أهل بيت نبيه . ومن أمر برجم حامل ( 3 ) ورجم مجنونة ( 4 ) فنهاه علي عليه السلام فقال : لولا علي لهلك عمر ( 5 ) . ومن منع من المغالاة في المهر ونبهته امرأة ، فقال : كل الناس أفقه من عمر حتى المخدرات في البيوت ( 6 ) . ومن أعطى حفصة وعائشة من بيت المال مالا يجوز ( 7 ) . ‹ صفحة 74 › ومن عطل حد الله في المغيرة بن شعبة ولقن الشاهد الرابع فامتنع ( 1 ) حتى كان عمر يقول إذا رآه : قد خفت أن يرميني اله بحجارة من السماء . ومن كان يتلون في أحكامه لجهله حتى قضى في الحد بسبعين قضية ( 2 ) . ومن قال : متعتان كانتا على عهد رسول الله ( ص ) وأنا أنهى عنهما وأعاقب عليهما ( 3 ) . وهذا يقدح في ايمانه إن كان آمن . وقد روى البخاري ومسلم في صحيحيهما من عدة طرق عن جابر وغيره : كنا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق الأيام على عهد رسول الله ( ص ) وأبى بكر حتى نهانا عنها عمر لأجل عمرو بن حريث لما استمتع . وقد روى في الجمع بين الصحيحين نحو ذلك من عدة طرق . وروى احمد في مسنده عن عمران بن حصين قال : أنزلت متعة النساء في كتاب الله وعلمناها وفعلناها مع النبي ( ص ) ولم ينزل قرآن بحرمتها ولم ينه عنها حتى مات . وروى الترمذي في صحيحه قال : لما سئل ابن عمر عن متعة النساء فقال : هي حلال . فقيل : ان أباك قد نهى عنها . فقال : سبحان الله إن كان أبى قد نهى عنها وصنعها رسول الله ( ص ) نترك السنة ونتبع قول أبى . ومن أبدع في الشورى عدة بدع ، فخرج بها عن النص والاختيار وحصرها في ستة وشهد على كل من سوى علي بعدم صلوحه لها وأمر بضرب رقابهم ان تأخروا أكثر من ثلاثة أيام وأمر بضرب رقاب من يخالف عبد الرحمن ( 4 ) . وكل ‹ صفحة 75 › ذلك حكم بما لم ينزل الله تعالى . وتقول في الدين وأبدع في ترتيب التراويح جماعة ( 1 ) ، وقد أجمع كل الأمة على أنها بدعة ، حتى هو قال : بدعة ونعمت البدعة ( 2 ) ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله كل بدعة ضلالة وكل ضلالة سبيلها إلى النار ( 3 ) . وروى البخاري ومسلم في صحيحيهما أن عمر قال للعباس وعلي : فلما توفي رسول الله قال أبو بكر ( أنا ولي رسول الله ) ، فجئتما أنت تطلب ميراثك من ابن أخيك ويطلب هذا ميراث امرأته ، فقال أبو بكر : قال رسول الله : لا نورث ما تركناه صدقة ، فرأيتماه كاذبا " آثما " غادرا " خائنا " ، والله انه لراشد تابع للحق ، ثم لما توفي أبو بكر قال عمر ( أنا ولي رسول الله وولي أبى بكر ) ، فرأيتماني كاذبا " آثما " خائنا " غادرا " ، والله يعلم اني لصادق بار تابع للحق ( 4 ) . ولم يعتذر العباس ولا علي عن هذا الاعتقاد ، ولا شبهة أن اعتقادهما حق ، لان الله قد طهر عليا " وجعل النبي الحق دائرا " مع علي في قوله صلى الله عليه وآله في حديث غدير خم : وأدر الحق معه كيفما دار ( 5 ) . كما جاء في غيره أيضا . ( فصل ) ومنهم ( 6 ) من ولي أمور المسلمين لمن ظهر منه الفسق والفساد ولا علم عنده ‹ صفحة 76 › مراعاة لحرمة القرابة وعدولا عن مراعاة حرمة الدين ، كالوليد بن عقبة فشرب الخمر حال امارته ( 1 ) ، وصلى وهو سكران والتفت إلى من خلفه وقال : أزيدكم في الصلاة ( 2 ) . وسعيد بن العاص ظهر منه في الكوفة المناكر فتكلموا فيه وفي عثمان وأرادوا خلع عثمان فعزله عنهم قهرا " ( 3 ) . وعبيد الله بن أبي سرح ظلم في مصر وعشم ( 4 ) وتكلم فيها أهل مصر فصرفه عنهم بمحمد بن أبي بكر ، ثم كاتبه سرا " بأن استمر على الولاية وأمره بقتل محمد وغيره ممن يرد عليه ، ولما ظفروا بذلك الكتاب كان أحد الأسباب في قتله . ومن رد الحكم بن العاص إلى المدينة وقد طرده رسول الله صلى الله عليه وآله ، وكان قد كلم أبا بكر وعمر في رده فلم يقبلا وزبراه ، ولما رده جاءه علي وطلحة والزبير وأكابر الصحابة وخوفوه من الله تعالى فلم يسمع . ومن ضرب أبا ذر مع تقدمه في الاسلام وعلو شأنه عند النبي صلى الله عليه وآله ونفاه إلى الربذة ، وذم أبي ذر لعثمان ووقائعه معه كثيرة مشهورة ( 5 ) . ومن ضرب عبد الله بن مسعود حتى كسر بعض أضلاعه فعهد ألا يصلي عليه عثمان ، وقال عثمان له لما عاده في مرض موته : استغفر لي . فقال عبد الله : ‹ صفحة 77 › أسأل الله أن يأخذ لي حقي منك ( 1 ) . ومن ضرب عمار بن ياسر حتى حدث به فتق بغير جرم منه إلا أنه نهاه عن بعض المناكر ، وكان عمار من أكبر المؤلبين ( 2 ) على قتله هو ومحمد بن أبي بكر وكانا يقولان : قتلناه كافرا " . وكان عمار يقول : ثلاثة يشهدون على عثمان بالكفر وأنا الرابع ، ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ( 3 ) . وقيل لزيد بن أرقم : بأي شئ كفرتم عثمان ؟ فقال : بثلاث : جعل المال دولة بين الأغنياء ، وجعل المهاجرين من الصحابة بمنزلة من حارب الله ورسوله ، وعمل بغير كتاب الله ( 4 ) . وكان حذيقة بن اليمان يقول : ما في كفر عثمان بحمد الله شك ( 5 ) . ومن كان يؤثر أهله بالأموال العظيمة من بيت مال المسلمين ، حتى دفع إلى أربعة زوجهم بناته أربعمائة ألف دينار ، وأعطى مروان مائة ألف دينار ( 6 ) . ومن عطل الحد الواجب على عبيد الله بن عمر حيث قتل الهرمزان مسلما " وكان قد أوصى عمر بقتله ، فدافع عثمان عنه وحمله إلى الكوفة وأقطعه بها دارا " ونقم عليه المسلمون في ذلك ( 7 ) . ‹ صفحة 78 › ومن تبرأ منه كل الصحابة ، فكانوا بين قاتل له وبين راض ، حتى تركوه بعد قتله ثلاثة أيام بغير دفن ومنعوا من الصلاة عليه ( 1 ) ، وحكمه بغير ما أنزل الله وبدعه أكثر من أن يحصر . ( فصل ) ومنهم من هو رأس الفئة الباغية باخبار النبي صلى الله عليه وآله في قتل عمار ( 2 ) وأنه يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار ( 3 ) . ومن هو دعي ابن دعي . روى هشام بن السائب الكلبي قال : كان معاوية لأربعة نفر : لعمارة بن الوليد ، ولمسافر بن أبي عمر ، ولأبي سفيان ، ولرجل سماه ( 4 ) . وكانت أمه هند من المغتلمات ( 5 ) ، وكان أحب الرجال إليها السودان ، وكانت إذا ولدت أسود قتله . وحمامة جدة معاوية كانت من ذوات الرايات ، أي الغايات في الزنا ( 6 ) . ومن دعا عليه النبي صلى الله عليه وآله فقال : لا أشبع الله بطنه ( 7 ) ، واستجبت ‹ صفحة 79 › دعوة النبي فيه واشتهر ذلك فكان لا يشبع . وكان النبي يستغفر لقومه عموما " وخصوصا " ، ولهذا جاء قوله تعالى ( ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم ) ( 1 ) ، فلو لم يكن من أشد المنافقين نفاقا " ما دعا عليه خصوصا " وهو يدعو لهم عموما " . ومن حارب عليا " عليه السلام الذي جاء فيه ما تلوناه طلبا " لزهرة الحياة الدنيا وزهدا " في الله والدار الآخرة ، وتعظيم علي ثبت بضرورة الدين ووجوب طاعته ثبت لكونه مولى المؤمنين . ومن لم يزل مشركا " مدة كون النبي صلى الله عليه وآله مبعوثا " يكذب بالوحي ويهزأ بالشرع ، فالتجأ إلى الاسلام لما هدر النبي دمه ولم يجد ملجأ قبل موت النبي بخمسة أشهر . ومن روى عبد الله بن عمر في حقه قال : أتيت النبي ( ص ) فسمعته يقول : يطلع عليكم رجل يموت على غير سنتي ، فطلع معاوية . ( 2 ) وكان النبي صلى الله عليه وآله يخطب ، فأخذ معاوية بيد ابنه يزيد وخرج ولم يسمع الخطبة ، فقال النبي : لعن الله القائد والمقود ( 3 ) . ومن سن السب على علي بن أبي طالب عليه السلام ( 4 ) ، وقد ثبت تعظيمه بالكتاب والسنة ، وسبه بعد موته يدل على غل كامن وكفر باطن . ومن سم الحسن عليه اسلام على يد زوجته بنت الأشعث ( 5 ) ووعدها على ‹ صفحة 80 › ذلك ما لا جزيلا وأن يزوجها يزيد فوفى لها بالمال فقط . ومن جعل ابنه يزيد الفاسق ( 1 ) ولي عهده على المسلمين حتى قتل الحسين عليه السلام وأصحابه وسبى نساءه ( 2 ) ، وتظاهر بالمناكر والظلم وشرب الخمر وهدم الكعبة ( 3 ) ونهب المدينة ( 4 ) وأخاف أهلها وأباح نساءها ثلاثة أيام ، وكسر أبوه ثنية النبي صلى الله عليه وآله وأكلت أمه كبد حمزة . ومن قتل حجر وأصحابه ( 5 ) بعد أن أعطاهم العهود والمواثيق ، وقتل عمرو ابن الحمق ( 6 ) حامل راية رسول الله الذي أبلت العبادة وجهه بغير جرم الا خوفا " أن ينكروا على منكره . ومن قتل أربعين ألفا " من الأنصار والمهاجرين وأبناءهم وقد قال جل ثناؤه ( من يقتل مؤمنا " متعمدا " فجزاؤه جهنم ) ( 7 ) وقال النبي صلى الله عليه وآله : من أعان على قتل مؤمن ولو بشطر كلمة لقي الله يوم القيامة مكتوبا " على جبهته آيس من رحمة الله ( 8 ) . فلا أدري بأي عقل يجوز أن يكون هذا خليفة الرسول على المسلمين ‹ صفحة 81 › وانه كان مجتهدا " في قتال أمير المؤمنين وقتله الأنصار والمهاجرين ، وأنه يجوز أن يعول عليه في معالم الدين . انها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 72 › 1 . صحيح البخاري 1 / 532 . 2 . صحيح البخاري 1 / 512 وليس فيه ( سيدة نساء هذه الأمة ) . كنز العمال 13 / 107 . 4 . سورة الأحزاب : 37 . ‹ هامش ص 73 › 1 . صحيح البخاري 2 / 638 ، 846 . 2 . الإمامة والسياسة 1 / 12 . 3 . الايضاح لابن شاذان ص 192 . 4 . الايضاح ص 193 . 5 . قال هذا وما يشبهه مرارا " كثيرة . 6 . شرح ابن أبي الحديد 12 / 208 وفيه ( كل النساء أفقه من عمر ) . 7 . شرح ابن أبي الحديد 12 / 210 . ‹ هامش ص 74 › 1 . شرح ابن أبي الحديد 12 / 227 . 2 . شرح ابن أبي الحديد 12 / 246 . 3 . شرح ابن أبي الحديد 12 / 251 . 4 . شرح ابن أبي الحديد 12 / 256 . ‹ هامش ص 75 › 1 . شرح ابن أبي الحديد 12 / 281 . 2 . صحيح البخاري 1 / 269 . 3 . سنن أبي داود 4 / 201 ، سنن ابن ماجة 1 / 16 . 4 . صحيح البخاري 2 / 996 باختلاف في اللفظ . 5 . سنن الترمذي 5 / 633 . 6 . في المخطوطة ( وفيهم ) . ‹ هامش ص 76 › 1 . شرح ابن أبي الحديد 3 / 11 . 2 . شرح ابن أبي الحديد 17 / 229 ، وانظر العقد الفريد 4 / 308 . 3 . انظر مروج الذهب 2 / 336 . 4 . كذا في النسخ بالعين بمعنى الطمع ، ولعله بالغين المعجمة وهو الظلم والغضب ، والغشوم الذي يخبط الناس ويأخذ كل ما قدر عليه . 5 . مروج الذهب 2 / 341 ، شرح ابن أبي الحديد 3 / 52 . ‹ هامش ص 77 › 1 . شرح ابن أبي الحديد 3 / 40 . 2 . ألب القوم على كذا : اجتمعوا على عداوته . 3 . سورة المائدة : 44 . 4 . شرح ابن أبي الحديد 3 / 51 . 5 . بحار الأنوار 8 / 339 . 6 . شرح ابن أبي الحديد 3 / 33 . 7 . شرح ابن أبي الحديد 3 / 59 . ‹ هامش ص 78 › 1 . شرح ابن أبي الحديد 3 / 63 . 2 . كنز العمال 11 / 722 ، 725 ، 727 . 3 . كنز العمال 11 / 724 . 4 . شرح ابن أبي الحديد 1 / 336 . 5 . الغلمة كغرقة : شدة الشهوة . 6 . شرح ابن أبي الحديد 2 / 125 . 7 . أسد الغابة 4 / 386 . ‹ هامش ص 79 › 1 . سورة التوبة : 80 . 2 . بحار الأنوار 8 / 565 ط الكمباني . 3 . بحار الأنوار 8 / 565 . 4 . شرح ابن أبي الحديد 4 / 56 . 5 . أسد الغابة 2 / 15 ، الاستيعاب 1 / 376 . ‹ هامش ص 80 › 1 . الإمامة والسياسة 1 / 160 . 2 . الإمامة والسياسة 1 / 7 . 3 . الإمامة والسياسة 2 / 13 . 4 . الإمامة والسياسة 1 / 193 . 5 . كنز العمال 13 / 587 ، أسد الغابة 1 / 385 ، الإصابة 1 / 328 . 6 . أسد الغابة 4 / 100 ، كنز العمال 13 / 495 . 7 . سورة النساء : 93 . 8 . كنز العمال 15 / 22 ، 31 . ‹ هامش ص 81 › 1 . الإمامة والسياسة 1 / 49 . 2 . سورة الأحزاب : 33 . 3 . في لسان العرب 11 / 670 النعثل : الشيخ الأحمق ، ونعثل رجل من أهل مصر كان طويل اللحية كان يشبه عثمان ، وفي حديث عائشة ( اقتلوا نعثلا قتل الله نعثلا ) تعنى عثمان ، وكان هذا منها لما غاضبته وذهبت إلى مكة .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هوية الكتب
الكتاب | المؤلف | جزء | الوفاة | المجموعة | تحقيق | الطبعة | سنة الطبع | المطبعة | الناشر | ردمك | ملاحظات
وصول الأخيار إلى أصول الأخبار|والد البهائي العاملي||984|مصادر الحديث الشيعية ـ القسم العام|السيد عبد اللطيف الكوهكمري|الأولى|1401|الخيام|مجمع الذخائر الإسلامية||
تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 05:13 AM
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- مخزن البطاقات -
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
العنوان: [ الصحابة ]
وصول الأخيار إلى أصول الأخبار - والد البهائي العاملي - ص 81 - 85
( فصل ) هذا قيل من كثير مما تقلوه من قبائح أكبر الصحابة عندهم وأكبر النساء عندهم أزواج النبي ( ص ) وأكبر هن عائشة ، وقد خرجت إلى قتال علي عليه السلام ومن معه من الأنصار والمهاجرين بعد أن بايعه المسلمون ( 1 ) وخالفت الله تعالى في قوله ( وقرن في بيوتكن ) ( 2 ) ، فخالفت أمر الله وهتكت حجاب رسوله وتبرجت في جيش عظيم واعتلت بدم عثمان وليست بولي الدم ولا لها حكم الخلافة . مع أن ها طلبته من غير من هو عليه ، لان عليا " لم يحضر قتله اجماعا " ولا أمر به كما رووه ، مع أنها كانت من أكبر المؤلبين على قتل عثمان وتقول : اقتلوا نعثلا ، قتل الله نعثلا ( 3 ) ، فلما بلغها قتله فرحت به فلما بايعوا عليا " أسندت القتل إليه وقامت تطالب بدمه لبغضها عليا " ، وتبعها على ذلك خلق كثير [ ثلاثون ألفا " وقاتلوا بين يديها حتى قتل من كبرائهم وشجعانهم ستة عشر ألفا " وسبعمائة وتسعون رجلا ، وكان أتباع علي وجنده يومئذ عشرون ألفا " قتل منهم ألف وسبعون ‹ صفحة 82 › رجلا ، وقد قتل بسببها من أولاد الأنصار والمهاجرين والتابعين سبعة عشر ألف وثمانمائة وستون ] ( 1 ) . وفاطمة عليها السلام لما جاءت تطالب بحق ارثها الذي جعله الله لها في كتابه وتطالب بنحلتها من أبيها وكانت محققة مطهرة لم يتبعها مخلوق ولم يساعدها بشر فليعتبر في ذلك ذو اللب فان فيه معتبرا " . ثم إنها جعلت بيت النبي صلى الله عليه وآله مقبرة لأبيها ولعمر وهما أجنبيان فإن كان هذا البيت ميراثا " وجب استئذان كل الورثة ولزوم كذب أبى بكر ، وإن كان صدقة وجب استئذان المسلمين ، وإن كان ملك عائشة كذبها أنها لم يكن لها ولا لأبيها في المدينة دار . وقد روى في الجمع بين الصحيحين أن النبي ( ص ) قال : إذا غسلتموني وكفنتموني فضعوني على سريري في بيتي هذا على شفير قبري . ولم يقل في الموضعين بيت عائشة . وقتل بسببها نحو ستة عشر ألفا " من المهاجرين والأنصار وغيرهم ، وأفشت سر النبي صلى الله عليه وآله كما حكاه الله تعالى عنها ( 3 ) . ونقل الغزالي كثيرا " من سوء صحبتها للنبي ( ص ) ، فروى أن أبا بكر دخل يوما " على النبي وقد وقع في حقه منها مكروها " ، فكلفه النبي أن يسمع منها ما جرى ويدخل بينهما ، فقال النبي : تتكلمين أو أتكلم . فقالت : تكلم ولا ‹ صفحة 83 › تقولن الا حقا " . وأيم الله لو خاطب المثل لمثله بذلك لعد مسيئا " للأدب ، بل هذا يدل على أنها تعتقد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد يقول غير الحق . وروى البخاري في صحيحه عن نافع عن ابن عمر قال : قام النبي ( ص ) خطيبا " فأشار نحو مسكن عائشة وقال : الفتنة ههنا - ثلاثا " - حيث يطلع قرن الشيطان . وروى فيه أيضا " قال : خرج النبي ( ص ) من بيت عائشة وقال : رأس الكفر من ههنا حيث يطلع قرن الشيطان . ( فصل ) وهذا الذي نقلناه من الكتاب العزيز والسنة الصحيحة عندهم من مدائح الفريقين ومذامهما قليل من كثير ونزر حقير من جم غفير ، يعلم صدق ذلك من طالع صحاحهم وصحاحنا وكتب المناقب والمثالب والسير والاخبار لنا ولهم . وحيث أنهم نقلوه في صحاحهم وغيرها لم يكن لهم سبيل إلى انكاره ، ولهذا تمحلوا للجواب عنه بما يصغر [ عن النقل ] ( 1 ) ويحكم بفساده من له أدنى عقل ، وهو في الحقيقة يفيد العلم بعدالة الفرقة الأولى وصلوحهم لاخذ معالم الدين عنهم ، ويفيد العلم بفسق الفرقة الثانية أو كفرها ، لأنه من قبيل التواتر معنى . خصوصا " ومن ذكرناهم هم أفضل الصحابة عندهم فما ظنك بالمفضول . سلمنا أنه لا يفيد العلم فهو يفيد الظن الغالب ، فكيف يعدل عنه إلى الوهم بغير ‹ صفحة 84 › دليل . سلمنا أن جميع ما نقلوه فيها كذب فكيف نصنع بالكتاب العزيز وكيف تركن النفس حينئذ إلى صدق باقي ما نقلوه . ونحن بحمد الله قد أفادنا الكتاب العزيز والسنة الثابتة عندهم والأحاديث الصحيحة عندنا الكثيرة المستفيضة بل المتواترة معنى والبراهين القاطعة المقررة في الكلام علما " ضروريا " بعصمة الفرقة الأولى فضلا عن عدالتها وبكفر الفرقة الثانية فضلا عن فسقها بحيث لا نشك فيه ولا نمتري . ولو تنزلنا وسلمنا أنه في نفس الامر ليس كذلك لمن نكن مأمومين ، حيث أن هذا هو الذي أدانا إليه اجتهادنا ، ولا يكلف الله نفسا " الا وسعها ( 1 ) . والعجب كيف جوزوا الاجتهاد في تخلف أبى بكر وعمر عن جيش أسامة وقد لعن النبي صلى الله عليه وآله من تخلف عنه ، وفي احراقهما بالنار بيت علي وفيه علي وفاطمة والحسنين وهم أهل البيت الذين طهرهم الله وحث النبي على التمسك بهم وأكد في الوصية بهم ، وفي سفك الصحابة بعضهم دم بعض ، وسفك طلحة والزبير وعائشة دماء الأنصار والمهاجرين وقتال أمير المؤمنين عليه السلام ، وفي قتال معاوية وسفك دمه ودم من معه من الأنصار والمهاجرين ولم يجوزوا لائمتنا وأكابر علمائنا الاجتهاد في سبهم والعدول عما نقلوه من أحكام الدين إلى ما نقلوه عن أهل البيت المطهرين بعد ما نقلوه في شأن الفريقين من الامر الواضح البين . وبالجملة لما رأينا الاله العظيم ورسوله الكريم قد مدحا أهل البيت وأمرا بالتمسك بهم كما ذكرناه ذما عامة أصحابه ونصا على ارتدادهم بعده بما نقلناه تمسكا " بأهل البيت المطهرين الذين أخبر النبي صلى الله عليه وآله أن المتمسك ‹ صفحة 85 › بهم لن يضل أبدا " ونقلنا أحاديثهم وأخذنا معالم شرعنا عنهم ورفضنا عامة أصحابه وطرحنا منا تفردوا بنقله ، الا من علمنا منه الصلاح كسلمان والمقداد وعمار بن ياسر وأبي ذر وأشباههم من أتقياء الصحابة وأجلائهم المقررين في كتب الرجال عندنا ممن لم يخل عن أهل البيت طرفة عين أو رجع إليهم عندما ظهر له الحق ، وعليهم حملنا ما جاء في القرآن العزيز والسنة المطهرة من المدح للصحابة على سبيل الاجمال ، فاستقام لنا في الجمع بين مدحهم وذمهم الحال ، واهتدينا بذلك من فضل الله إلى سواء الطريق ، والله ولي التوفيق .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 81 › 1 . الإمامة والسياسة 1 / 49 . 2 . سورة الأحزاب : 33 . 3 . في لسان العرب 11 / 670 النعثل : الشيخ الأحمق ، ونعثل رجل من أهل مصر كان طويل اللحية كان يشبه عثمان ، وفي حديث عائشة ( اقتلوا نعثلا قتل الله نعثلا ) تعنى عثمان ، وكان هذا منها لما غاضبته وذهبت إلى مكة . ‹ هامش ص 82 › 1 . الزيادة في النسخة المطبوعة فقط . 2 . صحيح البخاري 1 / 195 ، 254 ، 2 / 975 ، 1090 ، سنن الترمذي 5 / 718 . 3 . صحيح البخاري 1 / 498 و 2 / 1050 . ‹ هامش ص 83 › 1 . الزيادة من المخطوطة . ‹ هامش ص 84 › 1 . سورة البقرة : 286 .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هوية الكتب
الكتاب | المؤلف | جزء | الوفاة | المجموعة | تحقيق | الطبعة | سنة الطبع | المطبعة | الناشر | ردمك | ملاحظات
وصول الأخيار إلى أصول الأخبار|والد البهائي العاملي||984|مصادر الحديث الشيعية ـ القسم العام|السيد عبد اللطيف الكوهكمري|الأولى|1401|الخيام|مجمع الذخائر الإسلامية||
تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 05:23 AM
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- مخزن البطاقات -
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
العنوان: [ الصحابة ]
كتاب الأربعين - محمد طاهر القمي الشيرازي - ص 627 - 633
في مثالب معاوية رأس الزنادقة وهو الذي سماه النواصب كاتب الوحي وخال المؤمنين ، بغضا لأمير المؤمنين عليه السلام وعديله ونظيره في كفره والزندقة عمرو بن العاص وطلحة والزبير . والدليل على كفر هؤلاء الأربعة في غاية الوضوح ، لأن الأمة بين قائلين : قائل ‹ صفحة 628 › بكفر هؤلاء ، وهم القائلون بامامة أمير المؤمنين عليه السلام من غير فصل وكفر الخلفاء الثلاثة ، وقائل بايمان هؤلاء ، وهم أكثر القائلين بامامة الخلفاء الثلاثة ، فلما أثبتنا بطلان خلافة الثلاثة ، ثبت كفر هؤلاء ، لعدم القائل بالفصل . على أنه قد تواتر وصح عن النبي صلى الله عليه وآله قوله لعلي عليه السلام : حربك حربي ، وحبك ايمان وبغضك كفر ونفاق ، وقد أوردنا الأحاديث الكثيرة في هذا المعنى في الفاتحة وفي الدليل الثامن والثلاثين المشتملة على مثالب عمر ، وهؤلاء حاربوا عليا عليه السلام ، وأبغضوه فكفروا ونافقوا . وأيضا قد تواتر عن النبي صلى الله عليه وآله : اللهم وال من والاه وعاد من عاداه إلى آخر الكلام ، فهؤلاء من الذين عاداهم الله وخذلهم ، والله لا يعادي الا الكافرين والمنافقين . ومما يدل على بغي معاوية وضلالة ما تواتر عن النبي صلى الله عليه وآله أن عمارا تقتله الفئة الباغية ، وقد قتله أصحاب معاوية وهو من أصحاب علي عليه السلام ، وممن روى هذا الخبر الحميدي في كتاب الجمع بين الصحيحين في مسند أبي سعيد الخدري في الحديث السادس عشر من أفراد البخاري ، قال : ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال : ويح عمار تقتله الفئة الباغية لا أنالها الله شفاعتي ، يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار ( 1 ) . ونقل عن محمود الخوارزمي في كتاب الفائق في باب سائر معجزات النبي صلى الله عليه وآله ، أنه قال : قال النبي صلى الله عليه وآله لعمار : ستقتلك الفئة الباغية ، فقتله أصحاب معاوية ، ثم قال : ولشهرة الحديث ما أنكره معاوية وما رده ، بل قال : قتله من جاء به ، فقال ابن عباس : فقد قتل رسول الله حمزة لأنه جاء به إلى الكفار فقتلوه ( 2 ) . ‹ صفحة 629 › قال ابن أبي الحديد في شرحه على نهج البلاغة : ومعاوية مطعون في دينه عند شيوخنا يرمى بالزندقة ، وقد ذكرنا في نقض السفيانية على شيخنا أبي عثمان الجاحظ ، ما رواه أصحابنا في كتبهم الكلامية عنه من الالحاد والتعرض لرسول الله صلى الله عليه وآله ، وما تظاهر به من الجبر والارجاء ، ولو لم يكن شئ من ذلك ، لكان في محاربته الامام ما يكفي في فساد حاله ، لا سيما على قواعد أصحابنا ، وكونهم بالكبيرة الواحدة يقطعون على المصير إلى النار والخلود فيها ان لم تكفرها التوبة ( 1 ) انتهى . ونقل في شرحه عن حبيب بن أبي ثابت ، قال : لما كان قتال صفين ، قال رجل لعمار : يا أبا اليقظان ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وآله : قاتلوا الناس حتى يسلموا ، فإذا أسلموا عصموا مني دماءهم وأموالهم ؟ قال : بلى ، ولكن والله ما أسلموا ، ولكن استسلموا وأسروا الكفر حتى وجدوا عليه أعوانا ( 2 ) . وفيه أيضا : عن منذر الثوري ، قال : قال محمد بن الحنفية : لما أتاهم رسول الله صلى الله عليه وآله من أعلى الوادي ومن أسفله ، وملأ الأودية كتائب - يعني يوم فتح مكة - استسلموا حتى وجدوا أعوانا ( 3 ) . وفيه عن عبد الله بن مسعود ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا رأيتم معاوية بن أبي سفيان يخطب على منبري فاضربوا عنقه ، فقال الحسن : فوالله ما فعلوا ولا أفلحوا ( 4 ) . وفي تاريخ أعثم الكوفي ، قال عمار لعمرو بن العاص : وقد أمرني رسول الله صلى الله عليه وآله ‹ صفحة 630 › أن أقاتل الناكثين وقد فعلت ، وأمرني أن أقاتل القاسطين فأنتم هم وأما المارقون ، فلا أدري أدركهم أم لا ، أيها الأبتر ألست تعلم أن النبي صلى الله عليه وآله قال : من كنت مولاه فهذا علي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله ، فأنا مولى لله ولرسوله وعلي ( 1 ) . وفي كتاب حلية الأولياء ، ان سعيد بن المسيب سب معاوية برده قضاء رسول الله صلى الله عليه وآله بأن الولد للفراش وللعاهر الحجر ( 2 ) . وفي تفسير الثعلبي : أن معاوية صلى بالمدينة ، ولم يقرأ البسملة في الفاتحة ، رواه عن جماعة ، ونحوه في مسند الشافعي ( 3 ) . قال صاحب المصالت : كان على المنبر يأخذ البيعة ليزيد ، فقالت عائشة ، هل استدعى الشيوخ لبنيهم البيعة ؟ قال : لا ، قالت : فبمن تقتدي ؟ فخجل ، وهيأ لها حفرة ، فوقعت فيها ، فماتت ( 4 ) . وروي أنه كان يهدد الناس لأخذ البيعة ليزيد ، فبلغه عنها كلام ، فدخلت بعد عماها راكبة حمارا ، فبال وراث على بساطه ، فقال : لا طاقة لي بكلام هذه الفاجرة ، ثم دبر لها الحافر ، وكان عبد الله بن الزبير يعرض به . لقد ذهب الحمار بأم عمرو * فلا رجعت ولا رجع الحمار وفي الحديث الثاني من أفراد البخاري من الجمع بين الصحيحين ، أنه نازع عمر في الخلافة ، وقال : من أراد أن يتكلم في الأمر فليطلع لنا قرنه ، فنحن أحق به منه ‹ صفحة 631 › ومن أبيه ( 1 ) ، فإذا كان لعمر فيها منازعا ولعلي عليه السلام مقاتلا ، فقد كفر بخروجه عن اجماع أهل الاسلام . وسيأتي في حرب صفين ما لا يخفى على الناظرين . وذكر الكلبي منهم في المثالب أن معاوية كان لأربعة ، لعمارة ، ولمسافر ، ولأبي سفيان ، ولرجل آخر سماه ، قال : وكانت أمه هند من المغتلمات تحب السود ، إلى أن قال : وكانت حمامة بعض جداته لها راية بذي المجاز لأجل الزنا ، وكان يكتب عن نفسه كاتب الوحي ، وقد صح في التاريخ أنه أظهر الاسلام سنة ثمان من الهجرة ، وقيل : قبل وفاة النبي صلى الله عليه وآله بخمسة أشهر ، فكيف يثق النبي صلى الله عليه وآله بكتبه مع قرب عهد اسلامه ، ولو سلم ذلك فبدعه تسقط تلك الفضيلة . وقد ذكروا في كتبهم أن أبي سرح كان منهم ، فارتد فمات ، فدفن ، فلم تقبله الأرض ( 2 ) . وفي الثامن والأربعين بعد المائة من المتفق عليه في الجمع بين الصحيحين ، أن رجلا من بني النجار قرأ البقرة وآل عمران ، وكان يكتب الوحي ، فارتد فمات عند أهل الكتاب ، فدفن فقذفته الأرض ثلاث مرات ، فترك منبوذا على وجهها ، وقد ظهر من معاوية من مخالفة الدين ومن قتل الصالحين ما يزيد على أفعال المرتدين . ان قيل : فما بال الأرض لم تقذفه ؟ قلنا : هذا ليس بواجب ، فان كثيرا من المرتدين لم تقذفهم الأرض ، وكذا قاتلي الحسين عليه السلام وغيرهم ، فان العقوبة والفضيحة بما يشاء ( 3 ) . وفي المجلد الثالث من صحيح مسلم ، أن النبي صلى الله عليه وآله أرسل ابن عباس يدعو له ‹ صفحة 632 › معاوية ، فدعاه فلم يأته وقال : انه يأكل ، فقال : لا أشبع الله بطنه ( 1 ) . فلو كان عنده من المؤمنين لكان به رؤوفا ، كما جاء في قوله تعالى ( عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم ) ( 2 ) وقد نطق الذكر الحكيم بكونه على خلق عظيم ، وكان يدعو بهداية قومه من الكافرين ، فلولا أنه كان من المنافقين الهابطين عن الكافرين في قوله ( ان المنافقين في الدرك الأسفل من النار ) ( 3 ) والدعاء إنما هو بأمر شديد القوي ، لعموم ( وما ينطق عن الهوى ) ( 2 ) فلولا أن أعلمه الله بنفاقه لم يأمر نبيه بدعائه عليه وشقائه . وفي المجلد الثالث من صحيح مسلم : المؤمن يأكل في معا واحد ، والكافر في سبعة أمعاء ( 5 ) . وذكره في الجمع بين الصحيحين في الثاني والتسعين من المتفق عليه . ورووا في كتبهم : لا يؤمن عبد حتى أكون أحب إليه من نفسه وأهله وماله ، وأكل معاوية أحب إليه من النبي صلى الله عليه وآله ، وكان هو مع أقاربه أعداء للنبي صلى الله عليه وآله ، ولأقاربه أسلم طمعا في الملك ، وقيل : لما سمع من كعب الأحبار وسطيح : كيف لا تؤمن بمحمد وأنت ولي الثارات من أولاده ، ففرحت هند بذلك وأسلما . وفي صفوة التاريخ لأبي الحسن الجرجاني ، أنه لعن عليا عليه السلام على المنبر وكتب إلى عماله بذلك ، فلعنوه ( 6 ) . وروى الأعمش أنه لما قدم الكوفة ، قال : ما قاتلتكم على أن لم تصلوا أو لم ‹ صفحة 633 › تصوموا ، فاني أعلم أنكم تفعلون ذلك ، بل لأتأمر عليكم ، فقال الأعمش : هل رأيتم رجلا أقل حياء منه ؟ قتل سبعين ألفا فيهم عمار ، وخزيمة ، وحجر ، وعمرو بن الحمق ، ومحمد بن أبي بكر ، والأشتر ، وأويس ، وابن صوحان ، وابن التيهان ، وعائشة ، وأبي حسان ، ثم يقول هذا ( 1 ) . لا يخفى على من تتبع كتب السير والأخبار ، أن ما نقلناه من فضائح معاوية الغدار قليل من كثير وقطرات من بحار . فائدة
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 627 › ( 1 ) يوسف : 106 ، الصراط المستقيم 3 : 168 . ( 2 ) التحريم : 7 . ( 3 ) الصراط المستقيم 3 : 168 - 169 . ‹ هامش ص 628 › ( 1 ) صحيح البخاري 1 : 115 ، وصحيح مسلم 4 : 2236 ، والصراط المستقيم 3 : 175 ، والطرائف ص 500 عن الحميدي . ( 2 ) الطرائف ص 500 - 501 عنه . ‹ هامش ص 629 › ( 1 ) شرح نهج البلاغة 1 : 340 . ( 2 ) شرح نهج البلاغة 4 : 31 . ( 3 ) شرح نهج البلاغة 4 : 31 - 32 . ( 4 ) شرح نهج البلاغة 4 : 32 . ‹ هامش ص 630 › ( 1 ) تاريخ اعثم الكوفي الموسوم بالفتوح 3 : 77 . ( 2 ) الصراط المستقيم 3 : 45 عنه . ( 3 ) الصراط المستقيم : 3 : 45 عنه . ( 4 ) الصراط المستقيم 3 : 45 عنه . ‹ هامش ص 631 › ( 1 ) الصراط المستقيم 3 : 46 عنه . ( 2 ) الصراط المستقيم 3 : 46 . ( 3 ) الصراط المستقيم 3 : 46 . ‹ هامش ص 632 › ( 1 ) صحيح مسلم 4 : 2010 كتاب البر والصلة ب 25 . ( 2 ) التوبة : 128 . ( 3 ) النساء : 145 . ( 4 ) النجم : 3 . ( 5 ) صحيح مسلم 3 : 1631 كتاب الأشربة ب 34 . ( 6 ) الصراط المستقيم 3 : 47 . ‹ هامش ص 633 › ( 1 ) الصراط المستقيم 3 : 48 . ( 2 ) البقرة : 159 . ( 3 ) آل عمران : 87 .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هوية الكتب
الكتاب | المؤلف | جزء | الوفاة | المجموعة | تحقيق | الطبعة | سنة الطبع | المطبعة | الناشر | ردمك | ملاحظات
كتاب الأربعين|محمد طاهر القمي الشيرازي||1098|مصادر الحديث الشيعية ـ القسم العام|السيد مهدي الرجائي|الأولى|1418|أمير|المحقق||
تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 05:27 AM
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- مخزن البطاقات -
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
العنوان: [ الصحابة ]
أجوبة مسائل جار الله - السيد شرف الدين - ص 10 - 19
فأقول : نعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، ومن كل معتد أثيم ، ونبرأ إليه تعالى من تكفير المؤمنين ، والسلف الصالح من المسلمين . لعل الرجل رأى في كتب الشيعة سننا لم يفقهها ، وحديثا متشابها لم يعرف مرماه ، فاضطره الجهل إلى هذا الإرجاف وما أظن الذي رآه في جميع كتب الشيعة من تلك السنن إلا دون ما هو في صحيح البخاري وحده منها ، فلم يصم أهل السنة كتب الشيعة بهذا دون الصحاح الستة وغيرها ؟ ولم لم يعتذروا عن كتبنا بما اعتذروا به عن كتبهم ؟ فإن الإشكال واحد ، والجواب هو الجواب . وإليك ما أخرجه البخاري في باب الحوض وهو في آخر كتاب الرقاق ص 94 من الجزء الرابع من صحيحه بالإسناد إلى أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله قال : بينا أنا قائم فإذا زمرة حتى إذا ‹ صفحة 11 › عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم ، قال : هلم ( 1 ) قلت : أين ؟ قال : إلى النار والله ، قلت وما شأنهم ، قال : إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقري ، ثم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم ، قال : هلم ، قلت : أين ؟ قال : إلى النار والله ، قلت : وما شأنهم ؟ قال إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقري ، فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم ( 2 ) وأخرج في آخر الباب المذكور عن أسماء بنت أبي بكر ، قالت : قال النبي صلى الله عليه وآله : إني على الحوض حتى أنظر من يرد علي منكم ، وسيؤخذ ناس دوني ، فأقول : يا رب مني ومن أمتي ؟ فيقال : هل شعرت ما عملوا بعدك ؟ والله ما برحوا يرجعون على أعقابهم ، فكان ابن أبي مليكة يقول : اللهم إنا نعوذ بك أن نرجع على أعقابنا أو نفتن عن ديننا . وأخرج في الباب المذكور أيضا عن ابن المسيب أنه كان ‹ صفحة 12 › يحدث عن أصحاب النبي صلى الله عليه وآله أن النبي قال : يرد علي الحوض رجال من أصحابي فيحلؤون عنه فأقول : يا رب أصحابي ، فيقول : إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك ، إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقري . وأخرج في الباب المذكور عن سهل بن سعد ، قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : إني فرطكم على الحوض ، من مر علي شرب ، ومن شرب لم يظمأ أبدا ، ليردن علي أقوام أعرفهم ويعرفوني ، ثم يحال بيني وبينهم ، قال أبو حازم : فسمعني النعمان بن أبي عياش ، فقال : هكذا سمعت من سهل ؟ فقلت : نعم فقال : اشهد على أبي سعيد الخدري لسمعته وهو يزيد فيها ، فأقول : إنهم مني ، فيقال : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك ؟ فأقول : سحقا سحقا لمن غير بعدي ( 1 ) . وأخرج في الباب المذكور أيضا عن أبي هريرة أنه كان يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : يرد علي يوم القيامة رهط من أصحابي فيحلؤون على الحوض ، فأقول : يا رب ‹ صفحة 13 › أصحابي ، فيقول : إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك ، إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقري . وأخرج في أول الباب المذكور عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وآله قال : أنا فرطكم على الحوض ، وليرفعن رجال منكم ثم ليختلجن دوني ، فأقول : يا رب أصحابي فيقال : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك ، قال البخاري : تابعه عاصم عن أبي وائل وقال حصين : عن أبي وائل عن حذيفة عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأخرج أيضا في باب غزوة الحديبية ص 30 من الجزء الثالث من صحيحه عن العلاء بن المسيب عن أبيه ، قال : لقيت البراء بن عازب ، فقلت له : طوبى لك صحبت النبي صلى الله عليه وآله وبايعته تحت الشجرة ، فقال : يا ابن أخي إنك لا تدري ما أحدثنا بعده . وأخرج أيضا في أول باب قوله تعالى ( واتخذ الله إبراهيم خليلا ) من كتاب بدء الخلق ص 154 من جزئه الثاني ، عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله قال من حديث : وأن أناسا من أصحابي يؤخذ بهم ذات الشمال ، فأقول : أصحابي أصحابي فيقال إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم الحديث . ‹ صفحة 14 › هذا بعض ما وجدناه في صحيح البخاري . أما ما هو من هذا القبيل في بقية الصحاح وسائر السنن فكثير وكثير جدا ، ومن تتبعه وجده لا يقل عما هو في حديث الشيعة ، وحسبك ما أخرجه الإمام أحمد من حديث أبي الطفيل في آخر الجزء الخامس من مسنده فليراجعه كل مناصب للشيعة ، وليت موسى جار الله تدبر القرآن العظيم ليعلم أن كتب الشيعة التي انتقدها إنما تستقي من سائغ فراته ، ولا تستضئ إلا بمصباح مشكاته ( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا ) ( أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها ) نعوذ بالله من الجهل والغرور . ( فصل ) ( رأي الشيعة في الصحابة أوسط الآراء ) إن من وقف على رأينا في الصحابة علم أنه أوسط الآراء ، إذ لم نفرط فيه تفريط الغلاة الذين كفروهم جميعا ، ولا أفرطنا إفراط الجمهور الذين وثقوهم أجمعين ، فإن الكاملية ومن كان ‹ صفحة 15 › في الغلو على شاكلتهم ، قالوا : بكفر الصحابة كافة ، وقال أهل السنة : بعدالة كل فرد ممن سمع النبي صلى الله عليه وآله أو رآه من المسلمين مطلقا ، واحتجوا بحديث كل من دب أو درج منهم أجمعين أكتعين أبصعين ، أما نحن فإن الصحبة بمجردها وإن كانت عندنا فضيلة جليلة ، لكنها - بما هي ومن حيث هي - غير عاصمة ، فالصحابة كغيرهم من الرجال فيهم العدول ، وهم عظماؤهم وعلماؤهم ، وأولياء هؤلاء وفيهم البغاة ، وفيهم أهل الجرائم من المنافقين ، وفيهم مجهول الحال ، فنحن نحتج بعدولهم ونتولاهم في الدنيا والآخرة ، أما البغاة على الوصي ، وأخي النبي ، وسائر أهل الجرائم والعظائم كابن هند ، وابن النابغة ، وابن الزرقاء ( 1 ) وابن عقبة ، وابن أرطاة ، وأمثالهم فلا كرامة لهم ، ولا وزن لحديثهم ، ومجهول الحال نتوقف فيه حتى نتبين أمره ، هذا رأينا في حملة الحديث من ‹ صفحة 16 › الصحابة وغيرهم ، والكتاب والسنة بيننا على هذا الرأي ، كما هو مفصل في مظانه من أصول الفقه ، لكن الجمهور بالغوا في تقديس كل من يسمونه صحابيا حتى خرجوا عن الاعتدال فاحتجوا بالغث منهم والسمين واقتدوا بكل مسلم سمع النبي أو رآه صلى الله عليه وآله اقتداء أعمى ، وأنكروا على من يخالفهم في هذا الغلو ، وخرجوا في الإنكار على كل حد من الحدود ، وما أشد إنكارهم علينا حين يروننا نرد حديث كثير من الصحابة مصرحين ، بجرحهم أو بكونهم مجهولي الحال ، عملا بالواجب الشرعي في تمحيص الحقائق الدينية ، والبحث عن الصحيح من الآثار النبوية ، وبهذا ظنوا بنا الظنونا ، فاتهمونا بما اتهمونا ، رجما بالغيب ، وتهافتا على الجهل ، ولو ثابت إليهم أحلامهم ، ورجعوا إلى قواعد العلم ، لعلموا أن أصالة العدالة في الصحابة مما لا دليل عليه ، ولو تدبروا القرآن الحكيم لوجدوه مشحونا بذكر المنافقين منهم ، وحسبك من سوره ، التوبة ، والأحزاب ، وإذا جاءك المنافقون ، ويكفيك من آياته المحكمة ( الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر أن لا يعلموا حدود ما أنزل الله على ‹ صفحة 17 › رسوله ) ( ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم ( 1 ) نحن نعلمهم ) ( لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الأمور حتى جاء الحق وظهر أمر الله وهم كارهون ) ( وهموا بما لم ينالوا وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله ) فليتني أدري أين ذهب المنافقون بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وقد كانوا جرعوه الغصص مدة حياة ، حتى دحرجوا الدباب ( 2 ) ‹ صفحة 18 › وصدوه عن الكتاب ، وقد تعلمون أنه صلى الله عليه وآله خرج إلى أحد بألف من أصحابه فرجع منهم قبل الوصول ثلاث مئة من المنافقين ( 1 ) وربما بقي معه منافقون لم يرجعوا خوف الشهرة أو رغبة بالدفاع عن أحساب قومهم ، ولو لم يكن في الألف إلا ثلاث مئة منافق ، لكفى دليلا على أن النفاق كان زمن الوحي فاشيا ، فكيف ينقطع بمجرد انقطاع الوحي ولحوق النبي صلى الله عليه وآله بالرفيق الأعلى ؟ فهل كانت حياته سببا في نفاق المنافقين ؟ ! وموته سببا في إيمانهم وعدالتهم وصيرورتهم أفضل الخلق بعد الأنبياء وكيف انقلبت حقائقهم بعد وفاته صلى الله عليه وآله فأصبحوا - بعد ذلك النفاق - بمثابة من الفضل لا يقدح فيها شئ مما ارتكبوه من الجرائم والعظائم ، وما المقتضي للالتزام بهذه المكابرات ؟ ! التي تنفر منها الأسماع والأبصار والأفئدة ؟ وما الدليل على هذه الدعاوي من كتاب أو سنة أو إجماع أو قياس ؟ وما ضرنا لو صدعنا بحقيقة أولئك المنافقين ، فإن الأمة في غنى عنهم بالمؤمنين المستقيمين من الصحابة ، وهم أهل السوابق والمناقب ، وفيهم الأكثرية ‹ صفحة 19 › الساحقة ، ولا سيما علماؤهم وعظماؤهم حملة الآثار النبوية ، وسدنة الأحكام الإلهية ( وأولئك لهم الخيرات وأولئك هم المفلحون أعد الله لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك الفوز العظيم ) وهم في غنى عن مدحة المادحين بمدحة الله تعالى ، وثنائه عليهم في الذكر الحكيم ، وحسبهم تأييد الدين ، ونشر الدعوة إلى الحق المبين . على أنا نتولى من الصحابة كل من اضطر إلى الحياد - في ظاهر الحال - عن الوصي ، أو التجأ إلى مسايرة أهل السلطة بقصد الاحتياط على الدين ، والاحتفاظ بشوكة المسلمين ، وهم السواد الأعظم من الصحابة رضي الله تعالى عنهم أجمعين فإن مودة هؤلاء لازمة والدعاء لهم فريضة ( ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم ) .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 11 › ( 1 ) هلم في لغة أهل الحجاز يستوي فيها المفرد والمثنى والجمع والمذكر والمؤنث تقول هلم يا زيد وهلم يا زيدان وهلم يا زيدون وهلم يا هند وهلم يا هندات فهي اسم فاعل وفاعله ضمير مستتر تقديره في هذا الحديث أنتم لأن المخاطبين بها إنما هم الزمرة ( 2 ) قال السندي في تعليقته على صحيح البخاري همل النعم بفتح الهاء والميم الإبل بلا راع أي لا يخلص منهم من النار إلا قليل ‹ هامش ص 12 › ( 1 ) قال القسطلاني في شرح هذه الكلمة من إرشاد الساري ما هذا لفظه : لمن غير بعدي أي دينه لأنه لا يقول في العصاة بغير الكفر سحقا سحقا بل يشفع لهم ويهتم بأمرهم كما لا يخفي . ‹ هامش ص 15 › ( 1 ) هي الزرقاء بنت موهب جدة مروان بن الحكم لأبيه وكانت من ذوات الرايات التي يستدل بها على ثبوت البغاء فلذا كان الحكم وبنوه يذمون بها نص على هذا كله ابن الأثير حيث ذكر صفة مروان ونسبه وأخباره في حوادث سنة 65 للهجرة ص 57 من الجزء الرابع من تاريخه الكامل - وصرح به غير واحد من أهل الأخبار . ‹ هامش ص 17 › ( 1 ) من يتدبر هذه الآية وغيرها من أمثالها يحصل له العلم الاجمالي بوجود المنافقين في غير معلومي الإيمان . وحيث أن الشبهة محصورة كان الاجتناب عن حديث الجميع واجبا حتى يثبت الإيمان والعدالة ، ونحن في غنى عن أطراف هذه الشبهة المحصورة بحديث معلومي العدالة من الصحابة وهم عظماؤهم وعلماؤهم وأهل الذكر الذين أمر الله بسؤالهم والصادقون الذين أمر الله سبحانه بأن نكون معهم على أن في حديث الأئمة من أهل بيت النبوة وموضع الرسالة ومهبط الوحي والتنزيل كفاية وأي كفاية فهم أعدال الكتاب وبهم يعرف الصواب . ( 2 ) كان قوم من الصحابة دحرجوا الدباب ليلة العقبة لينفروا برسول الله صلى الله عليه وآله ناقته فيطرحوه وكان صلى الله عليه وآله إذ ذاك راجعا من وقعة تبوك التي استخلف فيها عليا ، وحديث أحمد بن حنبل في آخر الجزء الخامس من مسنده عن أبي الطفيل في هذه الطامة طويل وفي آخره أن رهطا من الصحابة لعنهم رسول الله يومئذ وهذا الحديث مشهور مستفيض بين المسلمين كافة . ‹ هامش ص 18 › ( 1 ) نص على هذا كل من أرخ غزوة أحد من أهل السير والأخبار فراجع .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هوية الكتب
الكتاب | المؤلف | جزء | الوفاة | المجموعة | تحقيق | الطبعة | سنة الطبع | المطبعة | الناشر | ردمك | ملاحظات
أجوبة مسائل جار الله|السيد شرف الدين||1377|مصادر الحديث الشيعية ـ القسم العام||الثانية|1373|مطبعة العرفان - صيدا|||
تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 05:29 AM
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
العنوان: [ الصحابة ]
النص والإجتهاد - السيد شرف الدين - ص 519 - 525
احتجاج الجمهور بمطلق من صحب النبي صلى الله عليه وآله مسلما : نعم هذا دأبهم ، وعليه سيرتهم ، كأن الصحبة - بما هي من حيث هي - تعصم الصحابي عما ينافي العدالة ( 806 ) وتوجد له إياها ، لذلك اطمأنوا بكل ‹ صفحة 520 › ما يحدثهم الصحابي به عن رسول الله صلى الله عليه وآله من شرائع الله وأحكامه ، يحتجون به ويعملون على مقتضاه ، من غير بحث منهم عن عدالته ، ولا عن استقامته ، ولا عن صدقه وأمانته ، وهذا ما لا يمكن أن يقوم على جوازه دليل من عقل أو نقل أبدا فإن الصحبة بمجردها وإن كانت فضيلة لكنها مما لا دليل على عصمتها بلا ريب فالصحابة من حيث العصمة إنما هم كسائر الناس ، فيهم الثقة العدل النزيه عن معصية الله تعالى وهم كثيرون ، وفيهم العصاة العتاة ، وفيهم مجهول الحال . وقد قامت الأدلة الشرعية على اشتراط عدالة الراوي للخبر الواحد مطلقا ( 807 ) وإن كان صحابيا ، أما من لم يكن عدلا فلا وزن لحديثه بحكم الأدلة القطعية مطلقا أيضا ، ومجهول الحال - على الإطلاق - تتبينه حتى تثبت عدالته ، فنحتج حينئذ به في الفروع خاصة ، دون أصول الدين ، وإن لم تثبت عدالته ، فلا سبيل إلى العمل بما حدث . وهذا ما نعلمه من رأي الجمهور في خبر الآحاد ، لا خلاف بيننا وبينهم فيه وإنما تجشموا في الاحتجاج بحديث الصحابة من غير بحث ولا تريث بناءا على عدالتهم أجمعين أكتعين أبصعين ، وكأنهم أرادوا تقديس رسول الله صلى الله عليه وآله بتعديل أصحابه عامة ، وحفظه فيهم كافة ، وهذا خطأ واضح ، وجهل نربأ بهم عنه ، فإن تنزيهه وحفظه صلى الله عليه وآله إنما يكون بتنزيه سنته وحفظهما من تشويه الكذابة عليه ، وقد أنذر أمته وحذرها بقوله صلى الله عليه وآله " ستكثر الكذابة علي ‹ صفحة 521 › فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار " ( 808 ) . ولو تدبر إخواننا - هداهم الله وإيانا - محكمات القرآن لوجداها مشحونة بذكر المنافقين ، وأذى النبي صلى الله عليه وآله منهم ، وحسبك من سورة التوبة - الفاضحة - وإذا جاءك المنافقون ، والأحزاب . ( وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا ) إلى آخر السورة ( 809 ) . وحسبك من آياته المحكمة قوله تعالى : ( ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم ) ( 810 ) ( لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الأمور حتى جاء الحق وظهر أمر الله وهم كارهون ) ( 811 ) ( وهموا بما لم ينالوا وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله ) ( 812 ) . ‹ صفحة 522 › فليتني أدري أين ذهب المنافقون بعد رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ وكانوا قد جرعوه الغصص مدة حياته ، حتى دحرجوا الدباب ( 1 ) وصدوه عن الكتاب ( 813 ) . وقد أجمع أهل الأخبار أنه صلى الله عليه وآله خرج أحد بألف من أصحابه ، فرجع منهم قبل الوصول ثلاثمائة من المنافقين ( 814 ) وربما بقي من المنافقين من لم يرجعوا خوف الشهرة . على أنه لو لم يكن في الألف إلا ثلاثمائة منافق لكفى دليلا على أن النفاق كان زمن الوحي فاشيا بينهم ، فكيف انقطع بمجرد انقطاع الوحي ، ولحوق النبي صلى الله عليه وآله بالرفيق الأعلى ؟ . فهل كانت حياته سببا في نفاق المنافقين ؟ أو موته سببا في إيمانهم وعدالتهم ، وصيرورتهم أفضل الخلائق بعد الأنبياء ؟ . وكيف انقلبت حقائقهم بوفاته ؟ . فأصبحوا - بعد ذلك النفاق - بمثابة من القدس لا يقدح لها فيها شئ مما ارتكبوه من الجرائم والعظائم ؟ ؟ . وما المقتضي للالتزام بهذه المكابرات التي تنفر منها الأسماع والأبصار والأفئدة ؟ ؟ . على أن في الكتاب والسنة ما يثبت بقاء المنافقين على نفاقهم ، لا يؤوبون إلى الله تعالى ولا يرعوون . وحسبك من محكمات الكتاب قوله عز من قائل : ‹ صفحة 523 › ( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين ) ( 815 ) . ويكفيك من صحاح السنن ما أخرجه البخاري في باب الحوض وهو في آخر كتاب الرقاق ص 94 من الجزء الرابع من صحيحه - بالإسناد إلى أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله قال : " بينا أنا قائم فإذا زمرة حتى إذا عرفتهم ، خرج رجل من بيني وبينهم ، قال : هلم ( 1 ) قلت : أين قال : إلى النار والله . قلت : وما شأنهم ؟ قال : إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقري ، ثم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم ، قال : هلم . قلت : أين ؟ . قال : إلى النار والله . قلت : وما شأنهم ؟ قال : إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقري فلا أرى يخلص منهم إلا مثل همل النعم " ( 816 ) . وأخرج في آخر الباب المذكور عن أسماء بنت أبي بكر . قالت : قال النبي صلى الله عليه وآله : " إني على الحوض حتى أنظر من يرد علي منكم ، وسيؤخذ ناس دوني . فأقول : يا رب مني ومن أمتي فيقال : هل شعرت ما عملوا بعدك ؟ ‹ صفحة 524 › والله ما برحوا يرجعون على أعقابهم . فكان ابن مليكة يقول : اللهم إنا نعوذ بك أن نرجع على أعقابنا ، أو نفتن عن ديننا " ( 817 ) . وأخرج في الباب المذكور أيضا عن ابن المسيب أنه كان يحدث عن النبي صلى الله عليه وآله قال : " يرد علي الحوض رجال من أصحابي فيحلأون عنه ، فأقول : يا رب أصحابي . فيقول انك لا علم لك بما أحدثوا بعدك ، انهم ارتدوا على أدبارهم القهقري " ( 818 ) . وأخرج في الباب المذكور عن سهل بن سعد قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : " إني فرطكم على الحوض من مر علي شرب ومن شرب لم يظمأ أبدا . ليردن علي أقوام أعرفهم ويعرفوني ، ثم يحال بيني وبينهم . قال أبو حازم : فسمعني النعمان ابن أبي عياش . فقال : هكذا سمعت من سهل ؟ فقلت : نعم . فقال : أشهد على أبي سعيد الخدري لسمعته وهو يزيد فيها : فأقول إنهم مني . فيقال : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك ؟ . فأقول سحقا سحقا لمن غير بعدي " ( 819 ) . وأخرج في الباب المذكور أيضا عن أبي هريرة أنه كان يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : " يرد علي يوم القيامة رهط من أصحابي فيحلأون على الحوض فأقول : يا رب أصحابي . فيقول إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك ، ‹ صفحة 525 › إنهم ارتدوا على أعقابهم القهقري " ( 820 ) . وأخرج في أول الباب المذكور عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وآله قال : " أنا فرطكم على الحوض وليرفعن رجال منكم ثم ليختلجن دوني ، فأقول : يا رب أصحابي ، فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك " ( 821 ) قال البخاري : تابعه عاصم عن أبي وائل وقال حصين : عن أبي وائل عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وآله . وأخرج أيضا - في باب غزوة الحديبية ص 30 من صحيحه - عن العلاء ابن المسيب عن أبيه . قال : لقيت البراء بن عازب . فقلت له : طوبى لك صحبت النبي صلى الله عليه وآله وبايعته تحت الشجرة . فقال : يا ابن أخي إنك لا تدري ما أحدثنا بعده ( 822 ) . وأخرج أيضا - في أول باب قوله تعالى ( واتخذ الله إبراهيم خليلا ) من كتاب بدء الخلق ص 154 من جزئه الثاني - عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله قال من حديث : " وأن أناسا من أصحابي يؤخذ بهم ذات الشمال ، فأقول : صحابي أصحابي . فيقال إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم . ( الحديث ) " ( 823 ) .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 519 › ( 806 ) قال النووي في شرح صحيح مسلم بهامش الإرشاد ج 8 / 22 : إن الصحابة رضي الله عنهم كلهم هم صفوة الناس وسادات الأمة وأفضل ممن بعدهم وكلهم عدول قدوة لا نخالة فيهم وإنما جاء التخليط ممن بعدهم وفيمن بعدهم كانت النخالة . الغدير ج 10 / 267 . وحول عدالة الصحابة قاطبة أو في الجملة . راجع : أضواء على السنة المحمدية فصل عدالة الصحابة ص 339 ط 5 دار المعارف بمصر ، شيخ المضيرة أبو هريرة ص 288 ط 3 كلا الكتابين تأليف الشيخ محمود أبو رية المصري ، دلائل الصدق ج 3 ق 2 / 4 . ‹ هامش ص 520 › ( 807 ) كما ثبت ذلك في علم : أصول الفقه . راجع : دروس في علم الأصول للسيد الشهيد الصدر ( قدس ) ، الحلقة الثالثة ج 1 / 223 - 252 ، أصول الفقه للمظفر ج 3 / 69 ، أضواء على السنة المحمدية ص 331 . والصحيح هو اشتراط الوثاقة في قبول الخبر ولا يشترط العدالة كما عليه جمهور المتأخرين من العلماء . ‹ هامش ص 521 › ( 808 ) الفتح الكبير للنبهاني ج 3 / 234 - 235 ، الغيبة للنعماني ص 76 . وبروايات مختلفة راجع : أضواء على السنة المحمدية ص 59 وما بعدها . ( 809 ) سورة الأحزاب : 10 - 12 . ( 810 ) من يتدبر هذه الآية وغيرها من أمثالها يحصل له العلم الاجمالي بوجود المنافقين في غير معلومي الإيمان والعدالة ، ونحن في غنى عن أطراف هذه الشبهة المحصورة بحديث معلومي العدالة من الصحابة وهم علماؤهم وعظماؤهم وأهل الذكر الذين أمر الله بسؤالهم ، والصادقون الذين أمر الله سبحانه بأن نكون معهم . على أن في حديث الأئمة من أهل بيت النبوة وموضع الرسالة ومهبط الوحي والتنزيل كفاية ، فهم أعدال الكتاب وبهم يعرف الصواب ( منه قدس ) . سورة التوبة : 101 . ( 811 ) سورة التوبة : 48 . ( 812 ) سورة التوبة : 74 . وراجع فهرس بقية الآيات في كتاب أضواء على السنة المحمدية ص 356 . ‹ هامش ص 522 › ( 1 ) كان قوم من الصحابة دحرجوا الدباب ليلة العقبة لينفروا برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ناقته فيطرحوه ، وكان صلى الله عليه وآله إذ ذاك راجعا من وقعة تبوك التي استخلف فيها عليا . وحديث أحمد بن حنبل في آخر الجزء الخامس من مسنده عن أبي الطفيل في هذه الطامة طويل ، وفي آخره : أن رهطا من الصحابة لعنهم رسول الله صلى الله عليه وآله يومئذ هذا الحديث مشهور مستفيض بين المسلمين كافة ( منه قدس ) . ( 813 ) الذي أراد أن يكتبه الرسول صلى الله عليه وآله في مرضه : هو الأمان للأمة من الضلال ولكن عمر بن الخطاب مانعه وزعم أن النبي صلى الله عليه وآله يهجر . راجع : ما تقدم تحت رقم ( 199 - 206 ) . ( 814 ) نص على هذا كل من أرخ غزوة أحد من أهل السير والأخبار فراجع ( منه قدس ) . الكامل في التاريخ ج 2 / 105 وكان الذين رجعوا بقيادة عبد الله بن أبي . ‹ هامش ص 523 › ( 815 ) سورة آل عمران : 144 . ( 1 ) هلم في لغة أهل الحجاز يستوي فيها المفرد والمثنى والجمع والمذكر والمؤنث . تقول : هلم يا زيد . وهلم يا زيدان . وهلم يا زيدون وهلم يا هند . وهلم يا هندات . فهي اسم فاعل وفاعلة ضمير مستتر تقديره في هذا الحديث : أنتم لأن المخاطبين بها إنما هم الزمرة ( منه قدس ) . ( 816 ) قال السندي في تعليقته على صحيح البخاري : همل النعم بفتح الهاء والميم الإبل بلا راع ، أي لا يخلص منهم من النار إلا قليل ( منه قدس ) . أضواء على السنة المحمدية ص 354 ط 5 بمصر وفيه روايات أخرى أيضا ، دلائل الصدق ج 3 ق 2 / 11 عن الجمع بين الصحيحين للحميدي . ‹ هامش ص 524 › ( 817 ) الفتح الكبير للنبهاني ج 1 / 455 ، أضواء على السنة المحمدية ص 355 . ( 818 ) الفتح الكبير للنبهاني ج 3 / 423 . ( 819 ) قال القسطلاني في شرح هذه الكلمة من إرشاد الساري ما هذا لفظه : لمن غير بعدي أي دينه لأنه لا يقول في العصاة بغير الكفر : سحقا سحقا بل يشفع لهم ويهتم بأمرهم كما لا يخفى ( منه قدس ) . الفتح الكبير للنبهاني ج 1 / 455 ، أضواء على السنة المحمدية ص 355 ، دلائل الصدق ق 2 ج 3 / 2 عن الجمع بين الصحيحين أقول : والحديث متفق عليه . ‹ هامش ص 525 › ( 820 ) الفتح الكبير ج 3 / 423 ، أضواء على السنة المحمدية ص 355 . ( 821 ) الفتح الكبير ج 1 / 475 ، أضواء على السنة المحمدية ص 355 . ( 822 ) أضواء على السنة المحمدية ص 355 . ( 823 ) أضواء على السنة المحمدية ص 355 . وتوجد أحاديث أخرى غير هذه راجعها في : دلائل الصدق ج 3 ق 2 / 9 وما بعدها ، مسند أحمد ج 6 / 297 ، صحيح مسلم ك الجنة وصفة نعيمها ج 2 / 350 .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هوية الكتب
الكتاب | المؤلف | جزء | الوفاة | المجموعة | تحقيق | الطبعة | سنة الطبع | المطبعة | الناشر | ردمك | ملاحظات
النص والإجتهاد|السيد شرف الدين||1377|مصادر الحديث الشيعية ـ القسم العام|تحقيق وتعليق : أبو مجتبى|الأولى|1404|سيد الشهداء عليه السلام - قم|أبو مجتبى||
تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 05:32 AM
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- مخزن البطاقات -
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
العنوان: [ الصحابة ]
السقيفة - الشيخ محمد رضا المظفر - ص 156 - 162
4 - سلوكه مع الخلفاء أما وقد تركنا الإمام يغضي عن حقه ويقرر بالأخير خطة ‹ صفحة 157 › الصبر على ما فيها من قذى وشجى فماذا تراه يتخذ من خطة في سياسته وسلوكه مع الخلفاء : أيستسلم فيسرع إلى بيعتهم كسائر الناس ويعمل لهم كما يعمل باق المسلمين أم يسلك بقدر ما تسمح به الضرورة وتقتضيه المصلحة للدين ؟ قد أبى بعض المؤرخين من القدماء والمحدثين إلا أن يصور الإمام مسالما إلى أبعد حدود المسالمة ، فيسرع إلى البيعة عن طيبة خاطر ورضى بمن نصب لها ، ولكن البحث الصحيح يأبى علينا أن نسلم بهذا التسرع في النقل أو الحكم : فقد ثبت تأريخيا أن عليا لم يبايع أبا بكر إلا بعد موت فاطمة بضعة الرسول ، وفي تقدير ابن الأثير في تاريخه والبخاري ومسلم في صحيحهما وغيرهم أنه ستة أشهر ، وفي كل هذه المدة هو جليس بيته لم يشترك في جماعة ولا جمعة ولا أمر ولا نهي ولم يسمع له صوت في حروب الردة وغيرها . وأكثر من ذلك كان يطرق أبواب الأنصار وأهل السوابق ليلا حاملا معه فاطمة والحسنين يدعوهم إلى نفسه ويذكرهم عهد رسول الله صلى الله عليه وآله ، وهذا ما جعله معاوية من ذنوبه في كتابه السابق الذكر ، ثم إنه كان يقرعهم بالحجة وينير لهم طريق المحجة ذلك قوله المتقدم : " فلما قرعته بالحجة " . وهل يظن الظان أنه كان يحاول في هذا العمل أن يتحولوا في البيعة وأن يتركوا ما أبرموه وهو الذي أسدل دونها ‹ صفحة 158 › ثوبا وطوى عنها كشحا ورأى الصبر على ذلك أحجى وهو الذي يدعوه العباس وأبو سفيان إلى البيعة فيأبى ؟ إن هذا الإباء وذاك الصبر لا يجتمعان مع تلكم المحاولة والدعوة إلى نفسه ما لم يكن يرمي الإمام من وراء ذلك إلى غرض أسمى مما يظن ، إنه كان يقيم الحجة في عمله على أولئك الناس ويفهمهم خطأهم فيما ارتكبوا وتنكبهم عن الحق فيما أسرعوا وإلى ذلك يشير فيما قال : " اللهم أنت تعلم أنه لم يكن الذي كان منا منافسة في سلطان ولا التماس شئ من فضول الطعام ولكن لنرد المعالم في دينك ونظر الصلاح في بلادك " . ويؤخذ من طيات التأريخ أنه لم تأخذه هوادة في الدعاية والدعوة إلى مبدئه إظهارا لحقه وإقامة للحجة على سواه ، فلا ينكر التأريخ اجتماع أصحابه عنده طيلة أيام انعزاله ، فيعتبره الطرف الآخر كمؤامرة يحاول إبطالها خشية توسعها ، فيرسل من يفرق القوم المجتمعين فيجتمعون . ولا ينكر التأريخ أيضا تطوافه على الأنصار وأهل السوابق كما قدمنا . ولا ينكر عدم اشتراكه في جمعة ولا جماعة ، وهو أحرص على الشعائر الدينية والواجبات الإلهية من أن يجرأ مجترئ على اتهامه بالمسامحة فيها . وهذه المقاطعة وما إليها إعلان صريح برأيه فيما عليه القوم ولذا نرى الخليفة أبا بكر يتذمر من موقف الإمام ‹ صفحة 159 › فعرض فيه من خطبة : " يستعينون بالضعفة ويستنصرون بالنساء كأم طحال أحب أهلها إليها البغي إلا أني لو أشاء أن أقول لقلت ولو قلت لبحت . إني ساكت ما تركت " . وفي هذا تخوف مما يظن أنه سيقع وتهديد بإذاعة أمر مكتوم . ما أدري - ولا أظن أحد يدري اليوم - أي شئ هذا الأمر الذي يهدد الخليفة بإفشائه ، والظنون تذهب ولا تقف على شئ معين ! وزبدة المخض : إنا نفهم من كل ذلك أن خطة الإمام في حياة فاطمة كانت المقاطعة والدعوة إلى مبدئه وأن يقعد حجزة الضنين - على تعبير فاطمة نفسها - معتزا بوجودها ، وقد جاهدت معه في هذا المضمار جهادا له الأثر فيما بعد في تركيز مقام الإمام في ذهنية المجتمع الإسلامي . ولا ننسى خطبتها البليغة التي يرن صداها إلى اليوم . ولذا نراه بعد وفاتها يبدل خطته ، فبايع ، ويبايع معه أهل بيته وأصحابه ، ويدخل فيما يدخل فيه القوم . ولكن إلى حد محدود بقدر ما تحكم به الضرورة الدينية للاحتفاظ بالجامعة الإسلامية . لنسمعه يحدثنا هو عن تبديل خطته في كتابه إلى أهل مصر : " فأمسكت يدي ، حتى رأيت راجعة الناس قد رجعت عن الإسلام يدعون إلى محق دين محمد صلى الله عليه وآله ، ‹ صفحة 160 › فخشيت إن لم أنصر الإسلام وأهله أن أرى فيه ثلما أو هدما تكون المصيبة به علي أعظم من فوت ولايتكم . . " . ولم تكن نصرته للإسلام وأهل إلا بسكوته عن حقه ومتابعته للقوم ، ونصيحته لهم في مواقع النصح ، وإلا فلم يشترك معهم في طعنة رمح ولا ضربة سيف في جميع المواقف إلى يوم بويع بالخلافة . وماذا يظن الظان في من جاهد وجالد في سبيل الإسلام عشرين عاما ، وفي كل هذه المدة كان سيفه يقطر من دماء المشركين ، ولم تثر حرب إلا وهو ابن بجدتها ، وحامل لوائها ، ومقطر أبطالها والمقذوف في لهواتها ؟ ماذا يظن الظان فيه عندما يجلس جلس البيت عن هذا الدين الذي قام بسيفه ، وقد تألبت العرب عليه واشرأبت أعناق النفاق ؟ والجهاد فرض من فروض الإسلام ، أكان ذلك زهدا في الجهاد وتواكلا عن الواجب ، أم ماذا ؟ أهناك غير ما نقول من رأيه في المقاطعة إلا ما تدعو إليها ضرورة المحافظة على الجامعة . وقد يقول القائل : إن الخلفاء هم الذين لم يدعوه إلى الدخول معهم في الحروب والاشتراك في الحكم لمصلحة يرونها ، وما كان يجب عليه أن يقدم نفسه متبرعا ، كما لم يدع إلى ذلك جميع الهاشميين ، ولم يسمع أن هاشميا اشترك قائدا في حرب أو حكم في عهد الخلفاء الثلاثة . ويشهد لذلك ‹ صفحة 161 › المحاورة ( 1 ) بين الخليفة عمر بن الخطاب وابن عباس حينما يدعوه إلى العمل في حمص ، فيقل لابن عباس : " وفي نفسي شئ لم أره منك وأعياني ذلك " ثم يصرح بذلك الشئ : " إني خشيت أن يأتي علي الذي هو آت وأنت في عملك فتقول : هلم إلينا ولا هلم إليكم دون غيركم أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل الناس وترككم " . فيقول ابن عباس : فلم نراه فعل ذلك ؟ فقال عمر : والله ما أدري أضن بكم عن العمل ، فأهل ذلك أنتم ، أم أخشى أن تبايعوا بمنزلتكم منه ، فيقع العقاب ولا بد من عتاب ؟ وعندئذ يمتنع ابن عباس عن قبول العمل ويقول : إن أعمل لك وفي نفسك ما فيها لم أبرح قذى في عينيك . أليست هذه المحاورة شاهدة على أن الخلفاء هم الذين كانوا يمتنعون عن استعمال بني هاشم خوف أن يستغلوا مناصبهم للدعوة إلى أنفسهم ؟ وللمجيب أن يجيب ، فيقول : إن امتناع الخلفاء عن استعمال علي وبني هاشم - إن صح - فهو دليل آخر على سيرة الإمام معهم ، واستعماله خطة يخشون معها أن يأخذ وقومه ناصية الأمر إن تولوا عملا من الأعمال . على إنا لا ‹ صفحة 162 › نعدم شاهدا على أن عليا هو الذي كان يمتنع عن قبول أعمالهم ، فلنستمع إلى الحديث الذي جرى بين الخليفتين عمر وعثمان . يشير عثمان على عمر : " ابعث رجلا - أي لحرب فارس - له تجربة بالحرب ومضر بها . عمر : من هو ؟ عثمان : علي بن أبي طالب ! عمر : فالقه وكلمه وذاكره ذلك ، فهل تراه مسرعا إليه ؟ فيخرج عثمان . ويلقى عليا ، فيذاكره فيأبى علي ذلك ويكرهه " . تأمل استفهام عمر وشكه في قبول علي ، ثم امتناع علي وكراهته للأمر ! وما نستنتج من ذلك ؟ من هذا وأمثاله نعرف ماذا كان علي عليه السلام يتبع في سيرته مع القوم ، وما كان يجري عليه في معاملته معهم ، حتى كان يخفت صوته في جميع الحروب والمواقف ، وكأنه ليس من المسلمين أوليس موجودا بينهم ، وهو منهم في الرعيل الأول ، اللهم إلا صوته إذا استشير ونبراس علمه إذا استفتي ، حتى اشتهر عن عمر كلمته " لولا علي لهلك عمر " أو " لا كنت لمعضلة ليس لها أبو الحسن " .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 161 › ( 1 ) راجع مروج الذهب ( 1 : 427 ) .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هوية الكتب
الكتاب | المؤلف | جزء | الوفاة | المجموعة | تحقيق | الطبعة | سنة الطبع | المطبعة | الناشر | ردمك | ملاحظات
السقيفة|الشيخ محمد رضا المظفر||1381|مصادر الحديث الشيعية ـ القسم العام|تقديم : الدكتور محمود المظفر|الثانية|جمادي الثاني 1415|بهمن - قم|مؤسسة أنصاريان||
تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 05:36 AM
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- مخزن البطاقات -
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
العنوان: [ المتعة ]
الغدير - الشيخ الأميني - ج 3 - ص 331 - 333
‹ صفحة 332 › 3 ( أول من نهى عن المتعة ) : وقفنا على خمسة وعشرين حديثا في الصحاح والمسانيد يدرسنا بأن المتعة كانت مباحة في شرع الاسلام ، وكان الناس تعمل بها في عصر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبي بكر وردحا من خلافة عمر ، فنهى عنها عمر في آخر أيامه وعرف بأنه أول من نهى عنها فعلى الباحث أن يراجع : صحيح البخاري باب التمتع . صحيح مسلم 1 ص 395 ، 396 . مسند أحمد 4 ص 436 ، ج 3 ص 356 . الموطأ لمالك 2 ص 30 . سنن البيهقي 7 ص 206 . تفسير الطبري 5 ص 9 . أحكام القرآن للجصاص 2 ص 178 . النهاية لابن الأثير 2 ص 249 . الغريبين للهروي . الفائق للزمخشري 1 ص 331 . تفسير القرطبي 5 ص 130 . تاريخ ابن خلكان 1 ص 359 . المحاضرات للراغب 2 ص 94 . تفسير الرازي 3 ص 201 ، 202 . فتح الباري لابن حجر 9 ص 141 . تفسير السيوطي 2 ص 140 . الجامع الكبير للسيوطي 8 ص 293 . تاريخ الخلفاء له ص 93 . شرح التجريد للقوشجي في مبحث الإمامة . 4 ( الصحابة والتابعون ) : ذهب جمع من الصحابة والتابعين إلى إباحة المتعة وعدم نسخها مع وقوفهم على نهي عمر عنها ، ولهم ولرأيهم شأن في الأمة ، وفيهم من يجب عليها اتباعه . 1 - أمير المؤمنين علي عليه السلام 2 - ابن عباس حبر الأمة 3 - عمران بن الحصين الخزاعي 4 - جابر بن عبد الله الأنصاري 5 - عبد الله بن مسعود الهذلي 6 - عبد الله بن عمر العدوي 7 - معاوية بن أبي سفيان 8 - أبو سعيد الخدري الأنصاري 9 - سلمة بن أمية الجمحي 10 - معبد بن أمية الجمحي 11 - الزبير بن العوام القرشي 12 الحكم 13 - خالد بن المهاجر المخزومي 14 - عمرو بن حريث القرشي 15 - أبي بن كعب الأنصاري 16 - ربيعة بن أمية الثقفي 17 - سعيد بن جبير 18 - طاووس اليماني 19 - عطاء أبو محمد اليماني 20 - السدي ‹ صفحة 333 › قال إن حزم بعد عد جمع من الصحابة القائلين بالمتعة : ومن التابعين طاوس وسعيد بن جبير وعطاء وساير فقهاء مكة . قال أبو عمر : أصحاب ابن عباس من أهل مكة واليمن كلهم يرون المتعة حلالا . قال القرطبي في تفسيره 5 ص 132 : أهل مكة كانوا يستمتعونها كثيرا . قال الرازي في تفسيره 3 ص 200 في آية المتعة : اختلفوا في أنها هل نسخت أم لا ؟ فذهب السواد الأعظم من الأمة إلى أنها صارت منسوخة ، وقال السواد منهم : إنها بقيت مباحة كما كانت . قال أبو حيان بعد نقل حديث إباحة المتعة : وعلى هذا جماعة من أهل البيت والتابعين . قال الأميني : فأين دعوى إجماع الأمة علي حرمة المتعة ونسخ آيتها ؟ وأين عزو القول بإباحتها إلى الباقر والصادق عليها السلام فحسب ؟ وهناك ناحية خامسة فيها بيان أقوال أهل السنة في المتعة ونسخها وهي 22 قولا يعرب هذا التضارب في الآراء عن فوائد جمة نحيل الوقوف عليها إلى دراية الباحث . ( 1 ) ونحن لا يسعنا بسط المقال في طامات هذا الكتاب إذ كل صحيفة منه أهلك من ترهات البسابس ، تعرب عن أن مؤلفه بعيد عن أدب الاسلام ، بعيد عن فقه القرآن والحديث ، قصير الباع عن كل علم ، قصير الخطأ عن كل ملكة فاضلة ، بذي اللسان لسابة ، وهو يعد نفسه مع ذلك في كتابه من فقهاء الاسلام ، فإن كان الاسلام هذا فقهه وهذا فقيهه ؟ وهذا علمه وهذا عالمه ؟ وهذا كتابه وهذا كاتبه ؟ فإنا لله وإنا إليه راجعون .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 333 › ( 1 ) ولنا القول الفصل في البحث عن المتعة في الجزء السادس من كتابنا هذا ) .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هوية الكتب
الكتاب | المؤلف | جزء | الوفاة | المجموعة | تحقيق | الطبعة | سنة الطبع | المطبعة | الناشر | ردمك | ملاحظات
الغدير|الشيخ الأميني|3|1392|مصادر الحديث الشيعية ـ القسم العام||الرابعة|1397 - 1977 م||دار الكتاب العربي - بيروت - لبنان||عني بنشره الحاج حسن ايراني صاحب دار الكتاب العربي - بيروت - لبنان
تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 05:42 AM
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- مخزن البطاقات -
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
العنوان: [ المتعة ]
الغدير - الشيخ الأميني - ج 3 - ص 329 - 331
‹ صفحة 330 › فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن ، ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة ، إن الله كان عليما حكيما [ سورة النساء 24 ] ذكر نزولها في المتعة في أوثق مصادر التفسير منها : 1 - صحيح البخاري 2 - صحيح مسلم 3 - مسند أحمد 4 ص 436 ، بإسنادهم عن عمران بن حصين . وتجده في تفسير الرازي 3 ص 200 ، 202 . وتفسير أبي حيان 3 ص 218 . 4 - تفسير الطبري 5 ص 9 عن ابن عباس وأبي بن كعب والحكم وسعيد بن جبير ومجاهد وقتادة وشعبة وأبي ثابت . 5 - أحكام القرآن للجصاص 2 ص 178 حكاه عن عدة . 6 - سنن البيهقي 7 ص 205 رواه عن ابن عباس . 7 - تفسير البغوي 1 ص 423 عن جمع ، وحكى عن عامة أهل العلم أنها منسوخة . 8 - تفسير الزمخشري 1 ص 360 . 9 - أحكام القرآن للقاضي 1 ص 162 رواه عن جمع . 10 - تفسير القرطبي 5 ص 130 قال : قال الجمهور : إنها في المتعة . 11 - تفسير الرازي 3 ص 200 ذكر عن الصحيحين حديث عمران أنها في المتعة . 12 - شرح صحيح مسلم للنووي 9 ص 181 عن ابن مسعود . 13 - تفسير الخازن 1 ص 357 عن قوم وقال : ذهب الجمهور أنها منسوخة . 14 - تفسير البيضاوي 1 ص 269 . يروم إثبات نسخها بالسنة . 15 - تفسير أبي حيان 3 ص 218 عن جمع من الصحابة والتابعين . 16 - تفسير ابن كثير 1 ص 474 عن جمع من الصحابة والتابعين . 17 - تفسير السيوطي 2 ص 140 رواه عن جمع من الصحابة والتابعين بطريق الطبراني . وعبد الرزاق . والبيهقي . وابن جرير . وعبد بن حميد . وأبي داود . و ابن الأنباري . 18 - تفسير أبي السعود 3 ص 251 . قال الأميني : أليست [ أيها الباحث ] هذه الكتب مراجع علم القرآن عند أهل ‹ صفحة 331 › السنة ؟ أم ليسوا هؤلاء أعلامهم وأئمتهم في التفسير ؟ فأين مقيل قول الرجل : لم ينزل فيها قرآن ولا يوجد في غير كتب الشيعة ؟ وهل يسع الرجل أن يقل في هؤلاء الصحابة والتابعين والأئمة بما قاله في الباقر والصادق عليهما السلام ويسلقهم بذلك اللسان البذي ؟ .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 329 › ( 1 ) راجع في هذه الأحاديث المذكورة ص 80 ، 81 ، 95 ، 101 ، 123 من هذا الجزء
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هوية الكتب
الكتاب | المؤلف | جزء | الوفاة | المجموعة | تحقيق | الطبعة | سنة الطبع | المطبعة | الناشر | ردمك | ملاحظات
الغدير|الشيخ الأميني|3|1392|مصادر الحديث الشيعية ـ القسم العام||الرابعة|1397 - 1977 م||دار الكتاب العربي - بيروت - لبنان||عني بنشره الحاج حسن ايراني صاحب دار الكتاب العربي - بيروت - لبنان
تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 05:43 AM
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- مخزن البطاقات -
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
العنوان: [ المتعة ]
الغدير - الشيخ الأميني - ج 3 - ص 331
2 - حدود المتعة في الاسلام . أسلفنا في ص 306 للمتعة حدودا جاء بها الاسلام ، ولم يكن قط نكاح في الجاهلية معروفا بتلك الحدود ، ولم ير أحد من السلف والخلف حتى اليوم أن المتعة من أنكحة الجاهلية ، ولا يمكن القول بذلك مع تلك الحدود ، ولا قيمة لفتوى الرجل عندئذ ، وهي مفصلة في كتب كثيرة منها : 1 - سنن الدارمي 2 ص 140 2 - صحيح مسلم ج 1 في باب المتعة . 3 - تفسير الطبري 5 ص 9 ذكر من حدودها : النكاح . الأجل ؟ ؟ . الفراق بعد انقضاء الأجل . الاستبراء . عدم الميراث . 4 - أحكام القرآن للجصاص 2 ص 178 ذكر من حدودها : العقد . الأجرة . الأجل . العدة . عدم الميراث . 5 - سنن البيهقي 7 ص 200 أخرج أحاديث فيها بعض الحدود . 6 - تفسير البغوي 1 ص 413 ذكر عدة من الحدود . 7 - تفسير القرطبي 5 ص 132 ذكر عدة من الحدود . 8 - تفسير الرازي 3 ص 200 ذكر عدة من الحدود . 9 - شرح صحيح مسلم للنووي 9 ص 181 ، ادعى اتفاق العلماء على الحدود . 10 - تفسير الخازن 1 ص 257 ذكر الحدود الست . 11 - تفسير ابن كثير 1 ص 474 ذكر الحدود الست . 12 - تفسير السيوطي 2 ص 140 ذكر من حدودها خمسة . 13 - الجامع الكبير للسيوطي 8 ص 295 ذكر من حدودها خمسة وفي غير واحد من كتب المذاهب الأربعة في الفقه .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هوية الكتب
الكتاب | المؤلف | جزء | الوفاة | المجموعة | تحقيق | الطبعة | سنة الطبع | المطبعة | الناشر | ردمك | ملاحظات
الغدير|الشيخ الأميني|3|1392|مصادر الحديث الشيعية ـ القسم العام||الرابعة|1397 - 1977 م||دار الكتاب العربي - بيروت - لبنان||عني بنشره الحاج حسن ايراني صاحب دار الكتاب العربي - بيروت - لبنان
تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 05:49 AM
- مخزن البطاقات -
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
العنوان: [ المتعة ]
أضواء على الصحيحين - الشيخ محمد صادق النجمي - ص 405 - 407
2 - مشروعية المتعة في الإسلام : إن أصل تشريع المتعة في الإسلام ثابت بالكتاب والسنة القطعية ومتفق عليه عند المسلمين شيعة وسنة . أما دليل الإجماع : فلأن المسلمين على اختلاف مذاهبهم وعقائدهم متفقون على أن المتعة أو الزواج المؤقت قد شرعه الله ورسوله ، ولا شك في تشريعة من جانب الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ولا يشك أحد من العلماء المسلمين بكونه من الضروريات الدينية . قال الفخر الرازي : واتفقوا - علماء المسلمين - على أنها كانت مباحة في ابتداء الإسلام واختلفوا في أنها هل نسخت أم لا ؟ فذهب السواد الأعظم من الأمة إلى أنها منسوخة ، وقال السواد منهم : إنها بقيت مباحة كما كانت ( 2 ) . وأما دليل الكتاب : قال تعالى : ( فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن ) ( 3 ) . قطع مفسرو الشيعة جميعا بأن الآية نزلت بشأن بيان حكم النكاح المنقطع ، وعلى هذا أكثر مفسري أهل السنة ، والمراد من قوله تعالى : ( فآتوهن أجورهن ) أي اعطوهن صدقاتهن في المتعة . وهكذا قرأ بعض القراء الأوائل مثل : أبي بن كعب ، ابن عباس ، سعيد بن جبير ‹ صفحة 406 › والسدي : ( فما استمتعتم به منهن إلى أجل ) حيث إنهم جعلوا كلمة إلى أجل أي تعيين المدة في الزواج المنقطع جزءا من الآية . ونقل هذه القراءة الطبري ( 1 ) في تفسيره والزمخشري ( 2 ) عن ابن عباس ، ونقلها الفخر الرازي عن أبي بن كعب ( 3 ) . وكذا روى الطبري عن مجاهد - وهو من المفسرين في القرن الأول الإسلامي - قوله : بأن هذه الآية نزلت بشأن المتعة ( 4 ) . ومما يؤيد شأن نزولها في المتعة سياق الآيات نفسها من هذه السورة حيث إنه قرينة واضحة وشاهد بين على ذلك ، لأن صدر السورة ( النساء ) تبين حكم الزواج الدائم . قال تعالى : ( فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع . . . . وآتوا النساء صدقاتهن نحلة ) ( 5 ) . فلو فرضنا أن الآية - آية الاستمتاع - هي كذلك تتعلق بالزواج الدائم فإنها تستلزم كون تكرار الحكم الواحد في سورة واحدة بنفسها من دون غاية ، وهذا مما ينافي بلاغة القرآن المجيد . وأما لو فرضنا أن الآية تتعلق بالمتعة - كما هي - فإنها تبين حكما ثانيا ومستقلا ، وحينئذ لا يستدعي التكرار ، ولا يرد على القرآن أي نقد . وبعبارة أخرى يلاحظ من خلال التدبر في سورة النساء أن السورة قد بينت وذكرت النساء اللاتي يحرم نكاحهن ، وتبين كذلك الطرق التي بها تحل النساء للرجال وهي أربع : 1 - الزواج الدائم بالحرة . ‹ صفحة 407 › 2 - ملك اليمين . 3 - الزواج بالإماء . 4 - الزواج المؤقت . فأما حكم الزواج الدائم والزواج بملك يمين فقد ورد ذكره في الآية الثالثة من سورة النساء حيث قال تعالى : ( فانكحوا ما طاب لكم من النساء . . . . أو ما ملكت أيمانكم ) . وحكم الزواج بالإماء فهو مذكور في الآية الخامسة والعشرين في قوله تعالى : ( ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات ) . وفي آية : ( فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن ) . التي هي محل بحثنا بين الله عز وجل حكم النوع الرابع من الزواج وهو الزواج المؤقت أو المتعة . وأما السنة : فقد دلت على مشروعية المتعة من خلال تظافر الأحاديث المتواترة التي أوردها الشيعة والسنة . وقد أخرج البخاري ومسلم في بيان مشروعية المتعة روايات عديدة بإسنادهما عن : سلمة بن أكوع ، جابر بن عبد الله ، عبد الله بن مسعود ، ابن عباس ، سبرة بن معبد ، أبو ذر الغفاري ، عمران بن حصين ، وأكوع بن عبد الله الأسلمي .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 405 › ( 1 ) راجع فروع المسألة وأحكامها الجزئية في الكتب الفقهية عند الشيعة . ( 2 ) تفسير الفخر الرازي 10 : 49 عند تفسير الآية 24 من سورة النساء . ( 3 ) النساء : 24 . ‹ هامش ص 406 › ( 1 ) تفسير الطبري 5 : 8 - 10 . ( 2 ) تفسير الكشاف 1 : 498 . ( 3 ) التفسير الكبير 10 : 51 . ( 4 ) تفسير الطبري 5 : 9 . ( 5 ) النساء : 3 .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هوية الكتب
الكتاب | المؤلف | جزء | الوفاة | المجموعة | تحقيق | الطبعة | سنة الطبع | المطبعة | الناشر | ردمك | ملاحظات
أضواء على الصحيحين|الشيخ محمد صادق النجمي||معاصر|مصادر الحديث الشيعية ـ القسم العام|ترجمة : الشيخ يحيى كمالي البحراني|الأولى|1419|پاسدار إسلام|مؤسسة المعارف الإسلامية - قم|964-6289-39-8|
تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 05:50 AM
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
العنوان: [ المتعة ]
أضواء على الصحيحين - الشيخ محمد صادق النجمي - ص 407 - 409
ولما كان نقل جميع الأحاديث المروية في هذا الموضوع يستدعي الإطالة والأطناب وبحاجة إلى كتاب مستقل اكتفينا بذكر بعض مما روي في الصحيحين . 1 - أخرج مسلم في صحيحه بإسناده عن سلمة بن أكوع وجابر بن عبد الله الأنصاري قالا : خرج علينا منادي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قد أذن لكم أن ‹ صفحة 408 › تستمعتوا - يعني متعة النساء - ( 1 ) . وأخرجه مسلم بلفظ آخر : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أتانا فأذن لنا في المتعة ( 2 ) . وأخرجه البخاري بلفظ ثالث : كنا في جيش فأتانا رسول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : إنه قد أذن لكم أن تستمتعوا فاستمتعوا ( 3 ) . 2 - روى مسلم أيضا عن جابر بن عبد الله قال : كنا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق ، الأيام ، على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأبي بكر . حتى نهى عنه عمر ، في شأن عمرو ابن حريث ( 4 ) . أقول : ذكر ابن حجر قصة عمرو بن حريث بنحو الإجمال والاختصار فقال : دخل عمرو بن حريث الكوفة وتمتع بامرأة فحملت المرأة منه ، فجاءت به وهي حامل منه إلى الخليفة عمر ، فسأل عمر عمرو عن القصة فاعترف عمرو ، ومن بعدها نهى الخليفة عن المتعة ( 5 ) . 3 - وأخرجا بإسنادهما عن عبد الله بن مسعود فقال : كنا نغزو مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ليس لنا نساء . فقلنا : ألا نستخصي ؟ فنهانا عن ذلك . ثم رخص لنا أن ننكح المرأة بالثوب إلى أجل ، ثم قرأ عبد الله : ( يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين ) ( 6 ) . ( 7 ) ‹ صفحة 409 › أقول : أخرجه مسلم بثلاثة أسانيد عن ابن مسعود ، ولا يخفى فإن قراءة ابن مسعود لهذه الآية اعتراض وانتقاد على من حرم هذا النوع من الزواج - المتعة - . وكأنه أراد أن يقول : إن هذا الزواج من الطيبات ، وإنه قد شرع في الدين كسائر التشريعات والقوانين الشرعية ، وأن حكمه باق إلى أبد الآباد ، وتحريمه يعتبر اعتداء وتجاوز عن الحدود الإلهية . وقال النووي في شرحه لرواية ابن مسعود : فيه إشارة إلى أنه كان يعتقد إباحتها كقول ابن عباس ، وإنه لم يبلغه نسخها ( 1 ) . 4 - روى مسلم عن أبي نضرة قال : كنت عند جابر بن عبد الله ، فأتاه آت ، فقال : ابن عباس وابن الزبير اختلفا في المتعتين ، فقال جابر : فعلناهما مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . ثم نهانا عنهما عمر . فلم نعد لهما ( 2 ) .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 408 › ( 1 ) صحيح مسلم 2 : 1022 كتاب النكاح باب ( 3 ) باب نكاح المتعة ح 13 . ( 2 ) المصدر ح 14 . ( 3 ) صحيح البخاري 7 : 16 كتاب النكاح باب نهي رسول الله عن نكاح المتعة آخرا . ( 4 ) صحيح مسلم 2 : 1023 كتاب النكاح باب ( 3 ) باب نكاح المتعة . . . . ح 16 . ( 5 ) فتح الباري 9 : 141 . ( 6 ) المائدة : 87 . ( 7 ) صحيح البخاري 6 : 66 كتاب التفسير تفسير سورة المائدة باب ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك ) ، و ج 7 : 5 كتاب النكاح باب ما يكره من التبتل والخصاء ، صحيح مسلم 2 : 1022 كتاب النكاح باب ( 3 ) باب نكاح المتعة . . . ح 11 . ‹ هامش ص 409 › ( 1 ) شرح صحيح مسلم 9 : 182 . ( 2 ) صحيح مسلم 2 : 1023 كتاب النكاح باب ( 3 ) باب نكاح المتعة . . . . ح 17 .
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 05:52 AM
- مخزن البطاقات -
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
العنوان: [ المتعة ]
أضواء على الصحيحين - الشيخ محمد صادق النجمي - ص 409 - 411
3 - عمر يحرم المتعة : علم مما ذكرناه في الصفحات السابقة أن مشروعية المتعة كانت ثابتة في عهد الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ثبوتا قطعيا ودلت عليه الآية القرآنية والسنة النبوية ودليل الإجماع . وكذا علم من مضامين ثلاثة أحاديث من الأحاديث الخمسة التي ذكرناها أن المتعة كان يعمل بها على عهد الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، وإنها كانت مباحة في عهد الخليفة أبي بكر ، وفترة من عهد الخليفة عمر ومن ثم نهى عنها عمر . وهاك أيها القارئ الكريم تصريحات بعض المؤرخين والمحدثين في هذا الموضوع : أخرج الإمام أحمد بن حنبل في مسنده بإسناده عن أبي نضرة قال : قلت لجابر بن عبد الله : إن ابن الزبير ( رضي الله عنه ) ينهى عن المتعة ، وابن عباس يأمر بها قال : فقال لي : على يدي ‹ صفحة 410 › جرى الحديث ، تمتعنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ومع أبي بكر ، فلما ولى عمر خطب الناس فقال : إن القرآن هو القرآن ، وإن رسول الله هو الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، وإنهما كانتا متعتان على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أحدهما متعة الحج ، والأخرى متعة النساء ( 1 ) . أقول : ذكرنا آنفا في فصل متعة الحج إن الإمام أحمد بن حنبل قد أسقط المقولة الأخيرة من كلام الخليفة حيث قال : ( وأنا أنهى عنهما وأعاقب عليهما ) ( 2 ) . قال السيوطي : عمر بن الخطاب أول من حرم المتعة ( 3 ) . وقال ابن رشد الأندلسي : واشتهر عن ابن عباس تحليلها وتبع ابن عباس على القول بها أصحابه من أهل مكة وأهل اليمن ، ورووا أن ابن عباس كان يحتج لذلك بقوله تعالى : ( فما استمتعتم به . . . . ) وفي حرف عنه ( إلى أجل مسمى ) . وروي عنه أنه قال : ما كانت المتعة إلا رحمة من الله عز وجل رحم بها أمة محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، ولولا نهي عمر عنها ما اضطر إلى الزنا إلا شقي . ورواه عنه ابن جريج وعمرو بن دينار وعن عطاء قال : سمعت جابر بن عبد الله يقول : تمتعنا على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأبي بكر ونصفا من خلافة عمر ، ثم نهى عنها عمر الناس ( 4 ) . أقول : إن ابن جريج الذي قال بجواز المتعة والذي نقل عنه الفقيه الفيلسوف ابن رشد هو أفقه علماء مكة في عهده توفي عام 150 من الهجرة . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قلت لأبي : من أول من صنف الكتب ؟ قال : ابن جريج ( 5 ) . ‹ صفحة 411 › وقال الإمام محمد بن إدريس الشافعي : استمتع ابن جريج بسبعين امرأة ( 1 ) . وقال الرجالي المعروف الذهبي : - ابن جريج - هو أحد الأعلام الثقات وكان فقيه أهل مكة ، وهو في نفسه مجمع على ثقته مع كونه قد تزوج نحوا من سبعين امرأة نكاح المتعة ، وكان يرى الرخصة في ذلك ( 2 ) . قال الفاضل القوشجي : إن عمر صعد المنبر وقال : أيها الناس ثلاث كن على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنا أنهى عنهن وأحرمهن وأعاقب عليهن وهي : متعة النساء ومتعة الحج وحي على خير العمل ( 3 ) . وقال محمد بن المنصور : كنا مع المأمون في طريق الشام فأمر فنودي بتحليل المتعة . فقال يحيى بن أكثم لي ولأبي العيناء : بكرا غدا إليه ، فإن رأيتما للقول وجها فقولا ، وإلا فاسكتا إلى أن أدخل . قال : فدخلنا عليه وهو يستاك ، ويقول وهو مغتاظ : متعتان كانتا على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعلى عهد أبي بكر ( رضي الله عنه ) وأنا أنهي عنهما ، ومن أنت يا جعل حتى تنهى عما فعله رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأبو بكر ؟ فأوما أبو العيناء إلى محمد بن منصور وقال : رجل يقول في عمر بن الخطاب ما يقول ، نكلمه نحن ؟ فأمسكنا . فجاء يحيى بن أكثم فجلس وجلسنا وكلمه يحيى وأخبره بقيام الناس . . . فانصرف المأمون عن رأيه ( 4 ) .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 409 › ( 1 ) شرح صحيح مسلم 9 : 182 . ( 2 ) صحيح مسلم 2 : 1023 كتاب النكاح باب ( 3 ) باب نكاح المتعة . . . . ح 17 . ‹ هامش ص 410 › ( 1 ) مسند الإمام أحمد بن حنبل 1 : 52 . ( 2 ) راجع ص 398 هامش 1 . ( 3 ) تاريخ الخلفاء : 137 فصل في أوليات عمر . ( 4 ) بداية المجتهد 2 : 63 . ( 5 ) تهذيب التهذيب لابن حجر 6 : 403 و 406 ترجمة عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي رقم 855 . ‹ هامش ص 411 › ( 1 ) تهذيب التهذيب لابن حجر 6 : 403 و 406 ترجمة عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي رقم 855 . ( 2 ) ميزان الاعتدال 2 : 659 ترجمة عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج رقم 5227 . ( 3 ) شرح التجريد للقوشجي المقصد الخامس : الإمامة : 386 ، شرح نهج البلاغة 1 : 182 . ( 4 ) وفيات الأعيان 6 : 149 ترجمة يحيى بن أكثم رقم 793 .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 05:54 AM
أضواء على الصحيحين - الشيخ محمد صادق النجمي - ص 411 - 414) . 4 - دعوى النسخ في المتعة : لقد تذرع علماء أهل السنة في تبرير مواقف الخلفاء ، وتثبيت مقامهم وتنزيههم من النقد والمؤاخذة بسبب التحريفات والتغييرات التي أوجدها الخلفاء في الأحكام إلى ، ‹ صفحة 412 › أحد هذين الطريقين : 1 - جعل الحديث . 2 - ادعاء الاجتهاد . وأنهم يحاولون أن يثبتوا حكم الخليفة أولا : بأن يوضعوا أحاديث وينسبوها إلى الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ويعبرون عنها بأنها صادرة عنه ( صلى الله عليه وآله ) . وثانيا : إذا لم تسنح لهم الفرصة في الوضع والجعل فإنهم يعمدون إلى القول باجتهاد الخليفة وينسبون الحكم المخالف لحكم الرسول ( صلى الله عليه وآله ) بأنه مما اجتهد فيه الخليفة . وثالثا : فإنهم يستفيدون من كلا الناحيتين كما هو في المتعة فإنها ذو جنبتين أي أنهم يقومون بوضع الحديث وادعاء الاجتهاد . وقد ثبت في كتب الحديث والتاريخ أن المتعة كانت مباحة على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعهد أبي بكر وفترة من خلافة عمر بن الخطاب وكان المسلمون يأتمرون فيها بأمر من الله عز وجل ورسوله ( صلى الله عليه وآله ) . والذي نهى عنها هو عمر بن الخطاب وهدد من يخالف رأيه بأشد العقوبات ، - وقد ذكرنا فيما سبق بعض الأحاديث وأقوال المؤرخين فيما يختص بالموضوع . - ومع ذلك نرى أن بعض أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الذين كانوا رواة وعلماء ومفسرين أعلنوا مخالفتهم الصريحة لأمر عمر وفتواه ، وأثبتوا حكم جواز المتعة قولا وعملا . ولكن عالج بعض العلماء من أهل السنة حكم الخليفة وتثبيت فتواه بالتوجيه التالي أولا بأن آية المتعة وحكم جوازها هي من الآيات والأحكام المنسوخة ورووا في هذا الادعاء أحاديث موضوعة ، وتارة أخرى يدعون بأن منع المتعة هو من اجتهادات الخليفة عمر ( 1 ) . ولما كان موضوع النسخ في آية المتعة والحكم بجواز الزواج المنقطع بحاجة إلى تفصيل وتبيين أكثر وكتاب مستقل في الموضوع فإننا نرجو من القراء الكرام مطالعة الكتب الأخرى التي كتبت في هذا الموضوع ( 2 ) . ‹ صفحة 413 › إن الذين قالوا بأن حكم المتعة منسوخ ونسبوا هذا النسخ المزعوم إلى عهد الرسول ( صلى الله عليه وآله ) أقوالهم متشتتة ومتضاربة ، بحيث لا يمكن الجمع بينها ، وهذا الاضطراب بنفسه دليل آخر على كون ادعاء النسخ تحكم وافتراء . وذلك لأن بعضهم ادعى بأن الناسخ آية ، وادعى آخرون بأن الناسخ هو السنة والأحاديث الصحيحة . وأما أقوال المدعين في كل من الناسخ سواء كان آية أو حديث مضطربة . فمثلا إن القائلين بأن المتعة نسخت بآية من القرآن يلاحظ أنهم قد اختلفوا في تعيين الآية الناسخة إلى خمسة أقوال : القول الأول : بأنها نسخت بقوله تعالى : ( والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم ) ( 1 ) . . والقول الثاني : فإن الآية الناسخة هي آيات العدة ( 2 ) . الثالث : إن الآية الناسخة هي آية الإرث ( 3 ) . القول الرابع : آية التحريم ( 4 ) . والقول الآخر : هي الآية التي ذكرت فيها تعدد الزوجات ( 5 ) . بينما لا نرى بين مفهوم الآيات المذكورة وآية المتعة أي تضارب ولا تناقض حتى تنسخها وكذا نشاهد أن بعض هذه الآيات ( 6 ) مكية وآية المتعة مدنية فكيف يتصور أن ‹ صفحة 414 › ينسخ ما نزل مؤخرا بما نزل مقدما ؟ وأما الذين قالوا : إن آية المتعة نسخت بالسنة والحديث لهم خمسة عشر قولا كذلك ، لأن بعض هذه الأحاديث يقول : نسخت آية المتعة في غزوة خيبر ، وبعضها يقول : في فتح مكة . وقيل : في غزوة تبوك . وقال آخرون : نسخت في حجة الوداع . وادعى آخرون أنها نسخت في غزوة حنين ( الأوطاس ) ( 1 ) . ولكن القول الحق أن الروايات التي وردت في صحيح البخاري وصحيح مسلم ، تقول : بأن آية المتعة لم تنسخ أبدا لا بآية ولا بحديث ، بل إن المسلمين كانوا يعملون بها على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأبي بكر ونصفا من خلافة عمر ثم نهى عنها عمر ( 2 ) . وأما الروايات التي قيل إنها ناسخة للمتعة علاوة على ما فيها من التناقضات والاضطراب فيما بينها ، وإنها تخالف الكثير من الروايات الصحيحة التي تقول بعدم النسخ فإنها أخبار آحاد وثبت في محله بأن القرآن لا ينسخ بالخبر الواحد .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 411 › ( 1 ) تهذيب التهذيب لابن حجر 6 : 403 و 406 ترجمة عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي رقم 855 . ( 2 ) ميزان الاعتدال 2 : 659 ترجمة عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج رقم 5227 . ( 3 ) شرح التجريد للقوشجي المقصد الخامس : الإمامة : 386 ، شرح نهج البلاغة 1 : 182 . ( 4 ) وفيات الأعيان 6 : 149 ترجمة يحيى بن أكثم رقم 793 . ‹ هامش ص 412 › ( 1 ) كما ذهب الفاضل القوشجي إلى القول بأن المنع مسألة اجتهادية وأن القول بالنسخ في هذه المسألة مرفوض . ( 2 ) راجع : الغدير للعلامة الأميني الجزء السادس ، تفسير الميزان للعلامة الطباطبائي الجزء الرابع ، المتعة لتوفيق الفكيكي ، البيان في تفسير القرآن للسيد الخوئي 333 - 351 . ‹ هامش ص 413 › ( 1 ) المؤمنون : 7 . ( 2 ) البقرة : 228 . ( 3 ) النساء : 12 . ( 4 ) النساء : 23 . ( 5 ) النساء : 3 . ( 6 ) مثل الآية 7 من سورة المؤمنون . ‹ هامش ص 414 › ( 1 ) يمكن الاطلاع على هذه التناقضات والتضارب الموجود في المسألة عن طريق التأمل في الأحاديث المروية في هذه المسألة ، وقد جمعها ابن حجر العسقلاني في فتح الباري 9 : 145 - 148 . ( 2 ) راجع صحيح البخاري وصحيح مسلم كتاب النكاح في نكاح المتعة .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 06:08 AM
الإصدار الأول
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- مخزن البطاقات -
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
العنوان: [ البكاء ]
أضواء على الصحيحين - الشيخ محمد صادق النجمي - ص 425 - 428
9 - البكاء على الموتى حزن الإنسان عند موت أحبته وبكائه عليهم ، مسألة نفسية ومن مستلزمات ‹ صفحة 426 › العاطفة البشرية ، وهما من مقتضيات الرحمة والشفقة الإنسانية . وقد أباح الدين الإسلامي البكاء على الأموات ، والرسول ( صلى الله عليه وآله ) نفسه كان يبكي على الأموات وخاصة الذين استشهدوا في سبيل الله . وورد في الكتب والمصادر الدينية إن البكاء على الأموات كان سيرة متبعة عند المسلمين ، وحيث إنه لم يتماشى مع قريحة الخليفة عمر بن الخطاب ، ولم يوافق رأيه نهى عنه نهيا شديدا ، وكان يضرب فيه بالحصا والعصا الذين يبكون على أمواتهم مهما كان الميت عظيما ومكرما . ونورد لك - أيها القارئ - الأحاديث الدالة على أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان يبكي على الأموات وينعاهم ، وبعدها نذكر موقف الخليفة عمر بن الخطاب تجاه مسألة البكاء على الموتى ، مما ورد في المصادر التاريخية وخاصة الصحيحين : روى البخاري بإسناده عن أنس بن مالك : أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) نعى جعفرا وزيدا قبل أن يجئ خبرهم وعيناه تذرفان ( 1 ) . وروى أيضا عنه قال : ثم دخلنا عليه بعد ذلك وإبراهيم يجود بنفسه فجعلت عينا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) تذرفان . فقال له عبد الرحمن بن عوف : وأنت يا رسول الله ؟ فقال : ابن عوف إنها رحمة ثم أتبعها بأخرى فقال : إن العين تدمع ، والقلب يحزن ، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا ، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون ( 2 ) . وأخرج مسلم في صحيحه : زار النبي ( صلى الله عليه وآله ) قبر أمه فبكى وأبكى من حوله ( 3 ) . وفي صحيح البخاري روايات متواترة حول بكاء النبي ( صلى الله عليه وآله ) وبضعته فاطمة ‹ صفحة 427 › الزهراء ( عليها السلام ) اكتفينا بذكر ثلاثة منها ( 1 ) . وأما ما ورد في الصحيحين عن نهي الخليفة عمر بن الخطاب . فنذكر بعضه : أخرج البخاري بإسناده عن عبد الله بن عمر في حديث حول مرض سعد بن عبادة وعيادة النبي ( صلى الله عليه وآله ) إياه وبكائه على سعد . وثم يذكر مخالفة أبيه عمر بن الخطاب لأمر الرسول ( صلى الله عليه وآله ) . فقال : اشتكى سعد بن عبادة شكوى له ، فأتاه النبي ( صلى الله عليه وآله ) يعوده مع عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وعبد الله بن مسعود ، فلما دخل عليه فوجده في غاشية أهله . فقال : قد قضى ؟ قالوا : لا يا رسول الله ، فبكى النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فلما رأى القوم بكاء النبي ( صلى الله عليه وآله ) بكوا . فقال : ( صلى الله عليه وآله ) : ألا تسمعون أن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب ، ولكن يعذب بهذا - وأشار إلى لسانه - أو يرحم . وإن الميت يعذب ببكاء أهله عليه . وكان عمر ( رضي الله عنه ) يضرب فيه بالعصا ويرمي بالحجارة ويحثو بالتراب ( 2 ) . وأخرج مسلم هذا الحديث ولكن أسقط القسم الأخير منه ( 3 ) . وكذا أخرج البخاري في صحيحه : وقد أخرج عمر أخت أبي بكر حين ناحت ( 4 ) . وروى أحمد في مسنده عن ابن عباس في ضمن ذكره موت عثمان بن مظعون ، لما ماتت رقية ابنة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال ( صلى الله عليه وآله ) : إلحقي بسلفنا الخير عثمان بن مظعون . قال : وبكت النساء . فجعل عمر يضربهن بسوطه ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) لعمر : دعهن يبكين ، وإياكن ونعيق الشيطان . ‹ صفحة 428 › ثم قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : مهما يكون من القلب والعين فمن الله والرحمة ، ومهما كان من اليد واللسان فمن الشيطان . وقعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على شفير القبر وفاطمة ( عليها السلام ) إلى جنبه تبكي ، فجعل النبي ( صلى الله عليه وآله ) يمسح عين فاطمة بثوبه رحمة لها ( 1 ) . أقول : ونقل ابن سعد هذه القصة بتفاوت يسير في ألفاظها وزاد في آخرها : لما قام عمر بضرب النساء وزجرهن ، فأخذ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بيده وقال : مهلا يا عمر ( 2 ) . وكذلك روى أحمد بن حنبل عن أبي هريرة في حديث طويل مر على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جنازة ، ومعها بواك ، فنهرهن عمر . فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : دعهن ، فإن النفس مصابة والعين دامعة والعهد حديث ( 3 ) . قال ابن أبي الحديد : وأول من ضرب عمر بالدرة أم فروة بنت أبي قحافة - أخت أبي بكر - مات أبو بكر فناح النساء عليه ، وفيهن أخته أم فروة ، فنهاهن عمر مرارا ، وهن يعاودن فأخرج أم فروة من بينهن وعلاها بالدرة ، فهربن وتفرقن ( 4 ) .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 425 › ( 1 ) تفسير المنار 2 : 381 - 387 . ( 2 ) الفتاوى : 305 . ‹ هامش ص 426 › ( 1 ) صحيح البخاري 2 : 104 كتاب الجنائز باب من جلس عند المصيبة يعرف فيه الحزن . ( 2 ) صحيح البخاري 2 : 105 كتاب الجنائز باب قول النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إنا بك لمحزونون . ( 3 ) صحيح مسلم 3 : 671 كتاب الجنائز باب ( 36 ) باب استئذان النبي ( صلى الله عليه وآله ) ربه في زيارة قبر أمه ح 108 . ‹ هامش ص 427 › ( 1 ) راجع صحيح البخاري 2 : 100 كتاب الجنائز باب قول النبي ( صلى الله عليه وآله ) : يعذب الميت ببعض بكاء أهله عليه . ( 2 ) صحيح البخاري 2 : 106 كتاب الجنائز باب البكاء عند المريض . ( 3 ) صحيح مسلم 2 : 636 كتاب الجنائز باب ( 6 ) باب البكاء على الميت ح 12 . ( 4 ) صحيح البخاري 3 : 160 باب إخراج أهل المعاصي والخصوم . ‹ هامش ص 428 › ( 1 ) مسند أحمد بن حنبل 1 : 335 . ( 2 ) الطبقات الكبرى 3 : 399 ترجمة عثمان بن مظعون . ( 3 ) مسند أحمد بن حنبل 2 : 333 . ( 4 ) شرح نهج البلاغة 1 : 181 . ( 5 ) سورة النساء : 101 . ( 6 ) راجع صحيح مسلم 1 : 478 - 484 كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب ( 1 ) باب صلاة المسافرين وقصرها ، صحيح البخاري 2 : 53 كتاب الصلاة باب ما جاء في التقصير ، سنن ابن ماجة 1 : 338 كتاب الصلاة باب ( 73 ) باب تقصير الصلاة ، سنن أبي داود 2 : 3 أبواب صلاة السفر ، سنن النسائي 3 : 116 كتاب تقصير الصلاة في السفر .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هوية الكتب
الكتاب | المؤلف | جزء | الوفاة | المجموعة | تحقيق | الطبعة | سنة الطبع | المطبعة | الناشر | ردمك | ملاحظات
أضواء على الصحيحين|الشيخ محمد صادق النجمي||معاصر|مصادر الحديث الشيعية ـ القسم العام|ترجمة : الشيخ يحيى كمالي البحراني|الأولى|1419|پاسدار إسلام|مؤسسة المعارف الإسلامية - قم|964-6289-39-8|
تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 06:10 AM
انا لم اقل رافضي ولا سني بل ابحث عن المذهب الصحيح وانشاءالله اجده
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 06:19 AM
لقدجئتكم بتفصيل عن المتعة فيه اجوبة ما ذكرتم ثم ان مسالة الصحابة كان امرها اسهل كما عرفتنم لو
كنتم قراتم على انني اقول انه بعد ما ورد في حق بعض الصحابة من قدح فكيف يعتمد على اي كان بل لابد من التمحيص بينهم والاختيار اما هم او فقه اهل البيت واما اية البيعة فانها كغيرها من الايات المادحةللمؤمنين نقبلها وللصحابة ولكن خاصة بمن امن منهم لا بجميعهم وقد اختلف الفرق الاسلامية في من ثيت على دينه منهم وفيمن لم يثبت ولكن الواضح ان النبي احال الامة لاهل بيته بحديث السفينة وحديث الثقلين وحديث الغدير الخ وسيصبح النقاش بالمتعة تابع لمسالة الصحابة ووثاقتهم
غريبة_48
07-28-2009, 08:22 AM
انا لم اقل اني سني فراجع جيدابلى قلت وها هو كلامك
واما بالنسبة للتقية عند الرافضة فانني قرات كتبهم فوجدتهم يجيزونها عند الضرورة وهي عندهم من الكذب الجائز كما ان الكذب لاصلاح الزوجين عندنا نحن السنة جائز كما افتى بذللك غير واحد من ائمة المذاهب الاربعة والتقية عندهم يستدلون لها بقصة مؤمن ال فرعون ...
غريبة_48
07-28-2009, 08:41 AM
قلت للأخت عبق أنك لم تقل أنك سني لكنك أوهمت الموجودين بلفظ الرافضة لأن هذا الإسم نحن نطلقه عليكم ولم تقل الشيعة فهكذا حرز بعض الموجودين أنك سني ولكنني كنت أنتظر متى ستكشف أنك رافضي باعترافك....فلو لانك سني وقرأت كتبهم على حسب قولك لكان بان لك فساد مذهبهم ولكن بسبب دفاعك عنهم ظهر لي بأنك رافضي ماكر وكذلك ردك الثاني بقولك الروافض ، ولم تقل نحن الشيعة (الكلام عنك ) فظهر لي بأنك رافضي تريد أن تتستر بهذا الكلام: هم, الروافض ,لم تسبوهم... كأنك لست منهم... هل تتبرأ من كونك رافضي أم أنك تظن أننا لن نكشف حقيقتك ولاحظ من ردي كنت أنتظرك حتى تبدأ وكانت التحية مرحبا أهلين هي من فجرت الوضع وأظهرتك على حقيقتك..تسلمين الاخت الفاضلة أم موسى هو قالها "عندنا نحن السنة "اي انه سني ... واردت الرد عليه من امس لكن هذه الأيام النت عندي تعيس , بطيء جدا
غريبة_48
07-28-2009, 09:34 AM
من صاحبة المقولة المشهورة اقتلوا نعثلا فقد كفر لا تجعلوني اذكر روايات صعبة انت تريد ان ام المؤمنين عائشة حبيبة الحبيب عليه الصلاة والسلام العتيقة بنت العتيق الصديقة بنت الصديق رضي الله عنها وعن وابيها هي التي قالتها وهذا كذب محض ونحن نريدك ان تذكر روايات صعبة من منظورك لكن نحن اهل السنة اهل الحق لا يصعب علينا شيء بفضل الله ولكن ان كنت تفهم الكلام فاني اقول لك افرد لكل شبهة موضوع ولا تخلط المواضيع ببعضها حتى يكون الحوار مجدينا
174074 - إن عائشة كانت في كل وقت تأمر بقتل عثمان ، وتقول في كل وقت : اقتلوا نعثلا ، قتل الله نعثلا ، ولما بلغها قتله فرحت بذلك. وفي لفظ آخر: اقتلوا نعثلا فانه كفر.
الرد على الشبهة
نقول , ان هذا القول منسوب الى عائشة كذباً وزوراً لأن الرواية مكذوبة , فإليكم تحقيقها:
174074 - إن عائشة كانت في كل وقت تأمر بقتل عثمان ، وتقول في كل وقت : اقتلوا نعثلا ، قتل الله نعثلا ، ولما بلغها قتله فرحت بذلك. وفي لفظ آخر: اقتلوا نعثلا فانه كفر.
الراوي: نصر بن مزاحم - المحدث: ابن تيمية - المصدر: منهاج السنة - الصفحة أو الرقم: 4/329
خلاصة الدرجة: كذب , [فيه] نصر بن مزاحم.
ماذا قال العلماء عن نصر بن مزاحم؟
قال العقيلي: كان يذهب إلى التشيع وفي حديثه اضطراب وخطأ كثير (الضعفاء للعقيلي (4/300) رقم (1899).
قال الذهبي وأبو خثيمة وأبو حاتم والدارقطني: رافضي جلد , كان كذاباً , وواهي الحديث , ومتروك , وضعيف (الميزان للذهبي 4/253) رقم (9046).
قال الجوزجاني وصالح بن محمد والحافظ أبي الفتح محمد بن الحسين: كان زائفاً عن الحق مائلاً , له احاديث مناكير , وغالٍ في مذهبه (تاريخ بغداد 13/283).
على ذلك , فهذه الرواية لا يعول عليها ولا يلتفت إليها إضافة إلى مخالفتها للروايات الصحيحة الناقضة لها.
*************************
هذه الرواية ملفقة وهي من الموضوعات والمتروكات وايضا تم تضعيفها برمتها
هي رواية رواها ابن ابي الحديد المعتزلي الرافضي
من اجل الطعن في امنا عائشة وفي الصحابة رضوان ربي عليهم
يعني الامر من فريات السبئية 1
كما أن هذه الرواية (( اقتلوا نعثلاً فقد كفر )) ، فقد جاءت من طريق سيف بن عمر 2،
قال يحيى بن معين : وابن أبي حاتم : ضعيف الحديث ،
وقال النسائي : كذاب ،
وقال ابن حبان : يروي الموضوعات عن الأثبات ،
قال وقالوا : إنه كان يضع الحديث ،
وقال الدارقطني : متروك3،
وقال ابن أبي حاتم : مرّة : متروك الحديث ،
يشبه حديثه حديث الواقدي4،
وقال أبوداود : ليس بشيء
وقال ابن عدّي : عامّة حديثه منكر 5.
[1] - ابن أبي الحديد : شرح نهج البلاغة ، 20 / 17 و 22 .
[2] - سيف بن عمر : ذكره الدار قطني في الضعفاء والمتروكين ، ص 104 ، وقال محققه ما نصه : سيف بن عمر الضبي الأسيدي الكوفي ، مصنف الفتوح والردّة وغير ذلك ، كان إخبارياً عارفاً ، عمدة في التاريخ وهو كالواقدي ، أمّا في الحديث فهو ضعيف باتفاق .
[3] - ابن حجر : تهذيب التهذيب ، 4 / 296 ، والذهبي : المغني في الضعفاء ، 1 / 392 ، وميزان الاعتدال ، 2 / 255 .
[4] - ابن أبي حاتم : الجرح والتعديل ، 4 / 278 .
[5] - الذهبي : ميزان الاعتدال ، 2 / 255 .
***********************
إبن الأثيرالنهاية في غريب الحديث جزء 5 صفحة 79
http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=273&CID=78 (http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=273&CID=78)
{نعثل} (ه) في مَقْتَل عثمان <لا يَمْنَعنَّك مكانُ ابنِسَلاَم أن تَسُبَّ نَعْثَلاً> كان أعداء عثمان يسمّونهنَعْثَلا تشبيهابرجل من مِصر (في الهروي: <مُضَر>)، كان طويل اللحية اسمُه نَعْثَل.
وقيل: النَّعْثَل: الشيخ الأحْمَقُ وذَكَرُ الضِباع
ومنه حديث عائشة <اقتُلوا نَعْثَلا، قَتَل اللَّه نَعْثَلا> تَعْني عثمان. وهذا كان منها لمَّا غاضَبَتَهْ وذَهَبَتْ إلى مكة.
ملاحظة :
1- المصدر الأصلى هو تارخ الإمام الطبري
2- الرواية من دون سند لولا الإسناد لقال من شاء ما شاء
إبن الأثيرالكامل في التاريخ جزء3صفحة206/207
http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=174&CID=41&SW=نعثلا#SR1 (http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=174&CID=41&SW=%D9%86%D8%B9%D8%AB%D9%84%D8%A7#SR1)
وكان سبب اجتماعهم بمكة أن عائشة كانت خرجت إليها وعثمان محصور ثم خرجت منمكة تريد المدينة فلما كانت بسرف لقيها رجل من أخوالها من بني ليث يقال له عبيد بنأبي سلمة وهو إبن أم كلاب فقالت له مهيم . قال قتل عثمان وبقوا ثمانيا قالت ثمصنعوا ماذا قال إجتمعوا على بيعة علي فقالت ليت هذه انطبقت على هذه إن تم الأمرلصاحبك ردوني ردوني فانصرفت إلى مكة وهي تقول قتل والله عثمان مظلوما والله لأطلبنبدمه فقال لها ولم والله إن أول من أمال حرفه لأنتولقد كنت تقولين إقتلوا نعثلا فقد كفر قالت إنهم استتابوه ثم قتلوه وقد قلت وقالوا وقولي الأخير خير من قولي الأول
ملاحظة :
1- المصدر الأصلى هو تارخ الإمام الطبري
2- الرواية من دون سند لولا الإسناد لقال من شاء ما شاء
تاريخ الطبري جزء3صفحة 477
( كتب إلي علي بن أحمد بن الحسن العجلي ) ان الحسين بن نصر العطار قال حدثنا أبي نصر بن مزاحم العطار قال حدثنا سيف بن عمر عن محمد بن نويرة وطلحة بن الأعلم الحنفي قال وحدثنا عمر بن سعد عن أسد بن عبد الله عمن أدرك من أهل العلم أن عائشة رضي الله عنها لما انتهت إلى سرف راجعة في طريقها إلى مكة لقيها عبد بن أم كلاب وهو عبد بن أبي سلمة ينسب إلى أمه فقالت له مهيم قال قتلوا عثمان رضي الله عنه فمكثوا ثمانيا قالت ثم صنعوا ماذا قال أخذها أهل المدينة بالاجتماع فجازت بهم الأمور إلى خير مجاز اجتمعوا على علي بن أبي طالب فقالت والله ليت ان هذه انطبقت على هذه إن تم الامر لصاحبك ردوني ردوني فانصرفت إلى مكة وهي تقول قتل والله عثمان مظلوما والله لأطلبن بدمه فقال لها ابن أم كلاب ولم فوالله إن أول من أمال حرفه لانت ولقد كنت تقولين اقتلوا نعثلا فقد كفر قالت إنهم استتابوه ثم قتلوه وقد قلت وقالوا وقولي الأخير خير من قولي الأول فقال لها ابن أم كلاب :
فمنك البداء ومـنك الغير*ومنك الرياحومنك المطر
وأنت أمرت بقتل الإمام*وقلت لـــــــــنا إنهقد كفر
فهبنا أطعناك في قتله*وقاتلهعنــــدنا من أمر
ولم يسقط السقف من فوقنا*ولمينكـــسف شمسنا والقمر
وقد بايع الناس ذا تدرأ*يزيلالشبا ويقيم الصغر
ويلبس للـحــرب أثــوابـها*وما من وفيمثل ما قد غدر
فانصرفت إلى مكة فنزلت على باب المسجد فقصدت للحجر فسترت واجتمع إليها الناس فقالت يا أيها الناس إن عثمان رضي الله عنه قتل مظلوما ووالله لأطلبن بدمه
ضعفاء العقيلي العقيلي جزء4 صفحة300
(1899) نصر بن مزاحم المنقري كان يذهب إلى التشيع وفي حديثه اضطراب وخطأ كثير من حديثه
ميزان الاعتدال الذهبي جزء4 صفحة253
9046 نصر بن مزاحم الكوفي عن قيس بن الربيع وطبقته رافضي جلد تركوه .
الموضوعات ابن الجوزي الجزء 1 صفحة378
هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو منقطع من حيث أن عطية تابعي ثم قد ضعفه الثوري وهشيم وأحمد ويحيى ونصر بن مزاحم قد ضعفه الدارقطني وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : كان نصر زائغا عن الحق مائلا وأراد بذلك غلوه في الرفض فإنه كان غاليا وكان يروى عن الضعفاء أحاديث مناكير .
ميزان الاعتدال الذهبي جزء2 صفحة255
3637 سيف بن عمر [ت] الضبي الأسيدي ويقال التميمي البرجمي ويقال السعدي الكوفي مصنف الفتوح والردة وغير ذلك
قال عباس عن يحيى : ضعيف
وروى مطين عن يحيى : فلس خير منه
وقال أبو داود : ليس بشئ
وقال أبو حاتم : متروك
وقال ابن حبان : اتهم بالزندقة
غريبة_48
07-28-2009, 10:05 AM
ما رايكم برواية البخاري ان فاطمة ماتت وهي واجدة على فلان وفلان وقد قال النبي من اغضبها فقد اغضبني ومن اغضبني فقد اغضب الله
اولا حديث فاطمة بضعة مني من اغضبها ...الى اخر الحديث هذا قاله النبي صلى الله عليه وسلم بعدما غضبت فاطمة من علي رضوان الله عليهما عندما اراد ان يتزوج عليها فهل علي رضي الله عنه اغضب الله ؟؟؟
ثانيا وجد فاطمة رضي الله عنها من أجل فدك فساذكر لك الشبهة بالكامل والرد عليها
شبهة قضية فدك
قضية أقيمت لأجلها الدنيا , تكلموا فيها كثيراً وشنعوا فيها كثيراً على أصحاب النبي صلوات الله وسلامه عليه وهي قضية فدك وما أدراك ما فدك . فدك أرض للنبي صلى الله عليه وسلم من أرض خيبر وذلك من المعلوم أن خيبر لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم إليها وحاصرها إنقسمت إلى قسمين , إلى قسم فُتح عنوة وإلى قسم فُتح صلحاً , من الذي فُتح صلحاً في خيبر ما فيه فدك .
فدك أرض صالح النبي صلى الله عليه وسلم اليهود عليها على أنهم يزرعونها ويعطون نصف غلتها للنبي صلى الله عليه وسلم , فنصف غلة فدك تكون للنبي صلى الله عليه وسلم .
بعد أن توفي صلوات الله وسلامه عليه جاءت فاطمة رضي الله عنها تطالب بورثها من النبي صلى الله عليه وسلم فذهبت إلى أبي بكر لأنه خليفة المسلمين الذي كانت تعتقد خلافته , فذهبت إليه و طلبت منه أن يعطيها فدك ورثها من النبي صلى الله عليه وسلم , فقال لها أبو بكر إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( لا نورث ما تركناه فهو صدقة ) , وهنا لو قلنا لأبي بكر الصديق تعال يا أبا بكر عندك فاطمة تطالب بإرثها وعندك النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( لا نورث ) تطيع من ؟ ..
لا شك أنه سيقول سأطيع النبي صلى الله عليه وسلم .. طيب وفاطمة لماذا لا تطيعها فيقول أطيعها لو لم يكن عندي أمر من النبي صلى الله عليه وسلم , هذا النبي معصوم صلوات الله وسلامه عليه وفاطمة غير معصومة والنبي صلى الله عليه وسلم أمرني قال (لا نورث ما تركناه فهو صدقة ) وإن أحببتم فسألوا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم , هذا الحديث رواه أبو عبيدة ورواه عمر ورواه العباس ورواه علي ورواه الزبير ورواه طلحة عن النبي صلى الله عليه وسلم (لا نورث ما تركناه فهو صدقة ) ..
طيب ماذا أصنع أنا عندي حديث النبي وعندي قول فاطمة ؟ .. لا شك أي واحد منا يخاف الله سبحانه وتعالى ويقدر النبي صلى الله عليه وسلم فيقدم قول النبي صلى الله عليه وسلم على قول كل أحد ..
فقال لها لا أستطيع أن أعطيك شيئاً الرسول قال : ( لا نورث ما تركناه فهو صدقة ) .. فرجعت فاطمة رضي الله عنها ولم تأخذ ورثها ..
دعونا نوزع إرث النبي صلى الله عليه وسلم لو كان له إرث من الذي يرث النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟
يرثه ثلاثة : ترثه فاطمة ويرثه أزواجه ويرثه عمه العباس .
أما فاطمة فلها نصف ما ترك لإنها فرع وارث .. أنثى ..
وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم يشتركن في الثُمُن لوجود الفرع الوارث وهي فاطمة ..
والعباس عم النبي صلى الله عليه وسلم يأخذ الباقي تعصيباً ..
هذا هو إرث النبي صلى الله عليه وآله وسلم , إذا ليست القضية خاصة بفاطمة ولذلك أين العباس لماذا لم يأت ويطالب بإرثه من النبي صلى الله عليه وسلم , أين أزواج النبي صلى الله عليه وسلم لم يأتين ويطالبن بإرثهن من النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
فلم يعطها الإرث , قد يقول قائل كيف تحرمونها من الإرث ؟ والله سبحانه وتعالى يقول : { وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ } ويقول عن زكريا عليه الصلاة والسلام أنه قال عن يحى لما طلب الولد قال: { يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ } , وأنتم تقولون ( نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه فهو صدقة ) هذا الحديث يقوله أبو بكر وتلك آية والآية إذا عارضت الحديث فالآية مقدمة على الحديث ..
فنقول ليس الأمر كما قلتم لماذا .. تعنتاً .. لا ليس والله تعنتاً وما يضيرنا لو أخذت فاطمة نصيبها رضي الله عنها وأرضاها إن كان لها نصيب ..
ولكن نقول إقرأوا الآيات وتدبروها قليلاً لا نريد أكثر من ذلك , الله جل وعلا ماذا يقول عن زكريا ؟ قال { يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ } ما الآيات التي قبلها , يقول الله تبارك وتعالى عن زكريا { كهيعص 1 ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا 2 إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاء خَفِيًّا 3 قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا 4 وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا 5 يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا 6} .. سياق الآيات هل هي وراثة مال ؟ إقرأوا كتب السيرة ماذا كان حال زكريا .. فقير .. زكريا كان نجاراً كان فقيراً ما هو المال الذي عند زكريا حتى يطلب وارثاً له , ثم هل يعقل أن رجلاً صالحاً يسأل الله الولد ليرث ماله !! أين الصدقة في سبيل الله .. أين البذل ؟ يطلب ولداً ليرث ماله !! لا نقبل هذا لرجل صالح فكيف تقبلونه لنبي كريم !! أن يسأل الله الولد لأي شيء قال : حتى يرث أموالي !! هذا لا يمكن أن نقبله في نبي كريم مثل زكريا عليه الصلاة والسلام , ثم ماذا يقول : { يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ } كم بين يعقوب وزكريا من الآباء والأجداد ؟ مئات السنين عشرات إن لم نقل مئات الآباء بين زكريا ويعقوب , موسى بين زكريا ويعقوب أيوب بين زكريا ويعقوب , داوود وسليمان بين زكريا ويعقوب , يونس بين زكريا ويعقوب , يوسف بين زكريا ويعقوب .. كل أنبياء بني إسرائيل تقريباً بين زكريا ويعقوب زكريا يمثل آخر أنبياء بني إسرائيل زكريا يحى عيسى .. إنتهت النبوة ويعقوب هو إسرائيل , كل أنبياء بني إسرائيل هم بين زكريا ويعقوب ونحن لانتكلم عن جميع الأنبياء نتكلم عن بني إسرائيل أمة كاملة ..
كم سيكون نصيب هذا الولد { يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ } وكم وكم من الذين سيحجبونه عن الميراث , الأولاد الأقرب ..
هذا كلام لا يُعقل .. إذاً ماذا أراد زكريا .. أراد ميراث النبوة هذا الميراث الحقيقي ميراث النبوة .. يرث النبوة .. يرث الدعوة إلى الله تبارك وتعالى يرث العلم , ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( إن الأنبياء لم يورثوا درهماً ولا ديناراً وإنما ورثوا العلم ) , هذا الذي أراده زكريا صلوات الله وسلامه عليه , ومنه ميراث سليمان صلوات الله وسلامه عليه لما قال الله تبارك وتعالى : { وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ } ورث ماذا ؟ .. ورث العلم ورث النبوة ورث الحكمة , لم يرث المال لو كان مالاً ما فائدة ذكره ؟.. طبيعي جداً الولد يرث أباه , هذا أمر طبيعي فلماذا يذكر في القرآن ؟ إذاً الذي ذكر في القرآن أمر ذا أهمية عندما يقول الله تبارك وتعالى { وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ } أراد أن ينبه إلى شيء مهم ليس مجرد وراثة مال , ثم كم لداوود من الأبناء إرجعوا إلى سيرة داوود , داوود على المشهور كانت له ثلاثمئة زوجة وسبع مئة سُرّية – يعني أمة - ذكروا لداوود أولاد كثر ألا يرثه إلا سليمان ! صلوات الله وسلامه عليه .. هذا لا يمكن أن يكون أبداً .
ولنفرض أنه ورث , طيب ما شأن أبي بكر وعمر وعثمان هل أخذوا هذا المال لهم ؟ , كانوا يعطونه لآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم ما ذنبهم .. ما الخطيئة التي أرتكبوها .. هل أبو بكر إستدخل فدك له , هل إستدخلها عمر .. هل إستدخلها عثمان أبداً لم يستدخلوها , إذاً لماذا يُلامون ؟ !
لماذا نزرع الكراهية في قلوب الناس لأبي بكر وعمر وعثمان ؟! ماذا صنعوا بفدك ؟!
خاصة إذا قلنا إن عمر وعثمان عاشا بعد فاطمة زمن الخلافة , فاطمة ماتت بعد النبي صلى الله عليه وسلم ورضي عنها بعده بستة أشهر على المشهور .. ما شأن عمر وعثمان بفدك ؟! ..
دعونا نسلم بأن فدك إرث لفاطمة رضي الله عنها .. نصيبها الذي هو النصف إذا ماتت فاطمة من يرث فاطمة ؟ يرثها أولادها وزوجها من أولاد فاطمة ؟ .. اربعة : الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم وزوجها علي , أبوها توفي صلى الله عليه وسلم وأمها توفيت وهي خديجة رضي الله عنها , مابقي من الورثة إلا الأولاد والزوج .. الزوج يأخذ الربع لوجود الفرع الوارث فربع الميراث لعلي , وبقية الميراث - ميراث فاطمة – لأولاد فاطمة للذكر مثل حظ الأنثيين ..
طيب علي في خلافته لم يعط فدك لفاطمة ولم يعطها لأولاد فاطمة ..
فإن كان أبو بكر ظالماً وعمر كان ظالماً وعثمان كان ظالماً لفدك فعلي كان ظالماً كذلك , فكلهم لم يعطوا فدك لأهلها .. أبو بكر لم يعطها لأهلها , عمر لم يعطها لأهلها , عثمان لم يعطها لأهلها , علي لم يعطها لأهلها , وإسألوا علمائكم في هذا الأمر هل أعطى علي فدك لأولاد فاطمة ؟ لم يعطهم فدك .
الحسن إستخلف بعد علي هل أعطى فدك لأخيه الحسين ولأخته زينب لم يعطهم , لأن أم كلثوم كانت قد توفيت ..
إذاً لماذا يُلام أبو بكر وعمر وعثمان ولا يُلام علي رضي الله عنه ؟! إما أن يُلام الجميع وإما أن لايُلام أحد ..
ننظر موقف أهل السنة وموقف الشيعة , أهل السنة لا يلومون أحداً , لماذا لا تلومون أحداً .. قالوا لأنها أصلاً ليست ميراثاً لفاطمة ولذلك لا نلوم أحداً .
أما الشيعة فيلومون أبو بكر ويلومون عمر ويلومون عثمان ويلزمهم أن يلوموا علي ولذلك خرجت طائفة من الشيعة يُقال لها الكاملية هذه الطائفة تطعن في علي مع أنها شيعية .. قالوا أبو بكر وعمر وعثمان ظلمة أخذوا الخلافة من علي , وعلي لم يستجب لأمر النبي صلى الله عليه وسلم لأنه أمره بالخلافة و بايعهم وترك أمر الخلافة فعلي أيضاً مذنب ..
وهذا يلزمهم لأنهم لو فكروا بعقولهم بناءً على الأدلة الباطلة التي إستدلوا بها , إذاً فدك ليست إرثاً لفاطمة رضي الله عنها وأبو بكر خيراً صنع لأنه إتبع النبي صلى الله عليه وسلم لأنه سمعه يقول : ( نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه فهو صدقة ) .
هناك قول آخر وهو أن فدك هبة وهبها النبي صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة كيف وهبها النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة .. قالوا لما فتح الله تبارك وتعالى فدك على النبي صلى الله عليه وآله وسلم نادى فاطمة وأعطاها إياها .. هل هذا صحيح ؟
قالوا نعم لما نزل { وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ } بعد فتح خيبر ناداها قال هذا حقك خذي حقك وأعطاها النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة رضي الله عنها وأرضاها .. هل هذا الكلام صحيح .. هل يُقبل أصلاً هذا الكلام ..
للنبي صلى الله عليه وسلم سبعة من الولد ثلاثة ذكور وأربعة إناث .. الذكور عبد الله والقاسم وإبراهيم كلهم ماتوا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وهم صغار لا دخل لهم هنا إذاً , بقي للنبي صلى الله عليه وسلم أربع من البنات أصغرهن فاطمة رضي الله عنها , ثم تأتي بعد فاطمة رقية ثم أم كلثوم ثم زينب وهي الكبيرة هؤلاء هن بنات النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
يقولون النبي صلى الله عليه وسلم أعطى فاطمة فدك ولم يعطي باقي البنات , بنات النبي صلى الله عليه وسلم توفيت رقية بنت النبي صلى الله عليه وسلم في السنة الثانية من الهجرة لما خرج إلى بدر صلى الله عليه وآله وسلم , لكن أم كلثوم وزينب توفيتا بعد ذلك , أم كلثوم توفيت في السنة التاسعة من الهجرة , وزينب توفيت في السنة الثامنة من الهجرة .. خيبر في أول السنة السابعة من الهجرة .. أنظروا كيف يتلاعب الشيطان بالناس , فيكون النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح الله عليه خيبر له ثلاث بنات أحياء فاطمة وزينب وأم كلثوم .. تصوروا كيف ينسبون إلى النبي صلى الله عليه وسلم كأن النبي يأتي إلى بناته الثلاث ويقول تعالي يا فاطمة هذه فدك لك وأنتما يا أم كلثوم ويا زينب مالكما شيء .. أيجوز أن يُقال هذا في النبي صلى الله عليه وسلم ؟ .
إن النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءه بشير بن سعد والد النعمان بن بشير وقال : يا رسول الله إني أريد أن أنحل إبني هذا حديقة وأريدك أن تشهد على ذلك , والنبي يعلم أن له أولاد آخرون غير هذا الولد , فقال له صلوات الله وسلامه عليه : ( أكل أولادك أعطيت ؟ ) يعني أعطيت بقية أولادك أو أعطيت هذا فقط , قال : لا , فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذهب فإني لا أشهد على جور ) .
والنبي يقول : ( إتقوا الله وأعدلوا بين أولادكم ) ويقول : ( لا أشهد على جور ) الله أكبر ! أنرضى أن هذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الذي لا يشهد على الجور والذي قول لنا : ( إتقوا الله وأعدلوا بين أولادكم ) أرضى أن يكون هو بذاته صلى الله عليه وسلم الذي يفرق بين أولاده !! الذي لا يشهد على الجور هل يفعل الجور ؟! صلى الله عليه وآله وسلم .. لا يمكن هذا أبداً , إذاً لن يعط النبي صلى الله عليه وسلم فدك لفاطمة دون بناته .
ثم يا عقلاء إن كان النبي أعطاها لفاطمة فجاءت تطالب بماذا إذاً في عهد أبي بكر , إذا أخذتها وأستلمتها تطالب بماذا ؟ هي ملكك تطالبيني بماذا ؟ ! تقول أعطاها النبي في السنة السابعة من الهجرة وتوفي بعد أن أعطاها بأربعة سنوات .. وتأتي في عهد أبي بكر تقول أعطني الذي أعطاني النبي قبل أربع سنين !! أيعقل هذا الكلام .. لا يُعقل هذا أبداً ولا يُقبل مثل هذا الكلام .
بقي شيء واحد يقولون لما غضبت فاطمة إذاً رضي الله عنها وأرضاها .. فاطمة إستدلت بعموم قول الله تبارك وتعالى { يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ } فعلى هذا الأساس جاءت تطالب بإرثها رضي الله عنها فلما قال لها أبو بكر رضي الله عنه ( لا نورث ما تركناه صدقة ) إنتهى الأمر ورجعت , عائشة رضي الله عنها التي تروي هذه القصة وتروي هذا الحديث تقول : فوجدت على أبي بكر أي غضبت أنه لم يعطيها فدك , لكن ليس في الحديث شيء أن فاطمة تكلمت على أبي بكر بشيء وإنما هذا فهم عائشة فهمت أن فاطمة وجدت وتضايقت وأنها لم تكلم أبا بكر , طبيعي جداً أنها لم تكلم أبا بكر لأنها كانت مريضة وما كان أبا بكر يخالطها أصلاَ , ليست إبنته وليست قريبة له , هي إبنة النبي وزوجة علي رضي الله عنه ما شأن أبي بكر بها ؟ ولذلك زارها قبل موتها رضي الله عنها , بل وعلى المشهور أن التي غسلتها والتي كانت تمرضها هي أسماء بنت عميس زوجة أبي بكر الصديق هي التي غسلت فاطمة رضي الله عنها .. فقضية أن فاطمة وجدت على أبي بكر الله أعلم بذلك . هذا فهم عائشة تقول أنها وجدت لكن ليس الحديث نص أن فاطمة تكلمت في أبي بكر أو طعنت فيه أبداً .. سكتت رجعت إلى بيتها بعد أن قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( لا نورث ما تركناه فهو صدقة ) .
غريبة_48
07-28-2009, 10:23 AM
هل ان عمر افهم من النبي ليقول هو دون البي حسبنا كتاب الله ونحن نقول حسبنا كتاب الله والكتاب يقول ما خالفه عمر ومن حذا حذوه الى الاخرة (ما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) ام انكم اصبحتم تتهمون النبي بعدم العصمة حتى في التبليغ الله اكبر مما تفترون ماذا تجيبون من سقول لكم من اليهود والنصارى ان النبي مرض كثيرا وما يدرينا لعله كان غلبه الوجع انتم هل تتجراون على الله ورسوله وتقولونها ماذا لو سمعتموها من رافضي الا تكفرونه مباشرة فلماذا اذا قالها فلان لا تكفرونه اليس هذا هو التعصي بعينه ايحق للصحابة سب النبي ولا يحق للمسلم سبهم لانهم سبوا النبي
هل كان علي حاضراً رضي الله عنه في هذه الحادثة .. قطعاً نعم عند الجميع عندنا وعند الشيعة هو حاضر , إذاً لما لم يكتب لما لم يذهب ويأتي بالدواة والقلم ويكتب مع من كان علي مع الذين منعوا أو مع الذين لم يمنعوا ؟! .
يا جاهل من من الصحابة سب النبي صلى الله عليه وسلم , عمر رضي الله عنه فعل هذا خوفا على النبي صلى الله عليه وسلم كما ان علي رضي الله عنه لم يجب النبي صلى الله عليه وسلم حينما امره ان يمسح كلمة محمد رسول الله وقد رفض سهيل بن عمرو ان تكتب في الصلح هل يكون عليا عاصيا سابا لرسول الله ؟؟ اين العقول
غريبة_48
07-28-2009, 10:35 AM
الرافضة : لا دِين ولا عقل ولا عِلْم ولا حتى إنصاف !
اما قولك بيعة ابي بكر فلتة فهو موجود في حديث رواه البخاري ، وليس القائل هو عمر رضي الله عنه ، وإنما غضب عُمر رضي الله عنه لَمّا سَمِع من يقول ذلك .
قال ابن عباس : كنت أقرئ رجالاً من المهاجرين منهم عبد الرحمن بن عوف ، فبينما أنا في مَنْزِله بِمِنى وهو عند عمر بن الخطاب رضي الله عنه في آخر حجة حجّها ، إذ رجع إليّ عبد الرحمن فقال : لو رأيتَ رجلا أتى أمير المؤمنين اليوم فقال : يا أمير المؤمنين هل لك في فلان يقول : لو قد مات عمر لقد بايعت فلانا ! فو الله ما كانت بيعة أبي بكر إلا فَلْتَة ، فَتَمَّت ، فَغَضِب عمر ثم قال : إني إن شاء الله لقائم العشيّة في الناس فمحذرهم هؤلاء الذين يريدون أن يَغصبوهم أمورهم .
قال عبد الرحمن : فقلت يا أمير المؤمنين لا تفعل ، فإن الموسم يجمع رعاع الناس وغوغاءهم ، فإنهم هم الذين يغلبون على قربك حين تقوم في الناس ، وأنا أخشى أن تقوم فتقول مقالة يطيّرها عنك كل مُطيّر ، وأن لا يَعوها وأن لا يضعوها على مواضعها ، فأمهل حتى تقدم المدينة فإنها دار الهجرة والسنة فتخلص بأهل الفقه وأشراف الناس فتقول ما قلت متمكّنا ، فيَعِي أهل العلم مقالتك ويضعونها على مواضعها ، فقال عمر : والله إن شاء الله لأقومنّ بذلك أول مقام أقومه بالمدينة .
قال ابن عباس : فقدمنا المدينة في عقب ذي الحجة ، فلما كان يوم الجمعة عجّلت الرواح حين زاغت الشمس حتى أجد سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل جالسا إلى ركن المنبر فجلست حوله تمس ركبتي ركبته ، فلم أنشب أن خرج عمر بن الخطاب ، فلما رأيته مقبلا قلت لسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل : ليقولن العشيّة مقالة لم يقلها منذ استخلف ، فأنكر عليّ وقال : ما عَسيت أن يقول ما لم يَتقُلْ قبله ؟
فجلس عمر على المنبر ، فلما سكت المؤذنون قام فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال :
أما بعد فإني قائل لكم مقالة قد قُدّر لي أن أقولها ، لا أدري لعلها بين يدي أجلي ، فمن عقلها ووعاها فليُحدّث بها حيث انتهت به راحلته ، ومن خشي أن لا يعقلها فلا أحل لأحد أن يكذب عليّ .
إن الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق وأنزل عليه الكتاب ، فكان مما أنزل الله آية الرّجم ، فقرأناها وعقلناها ووعيناها . رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده ، فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل : والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله ، فيَضِلّوا بترك فريضة أنزلها الله ، والرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البينة أو كان الحبل أو الاعتراف . إنّا كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله : أن لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفرٌ بكم أن ترغبوا عن آبائكم - أو إنّ كفراً بكم أن ترغبوا عن آبائكم - ألا ثمّ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا تطروني كما أُطريَ عيسى ابن مريم ، وقولوا عبد الله ورسوله . ثم إنه بلغني أن قائلا منكم يقول : والله لو قد مات عمر بايعت فلانا ، فلا يَغترنّ امرؤ أن يقول إنما كانت بيعة أبي بكر فلتة وتمّت ، ألا وإنها قد كانت كذلك ، ولكن الله وقى شرّها ، وليس فيكم مّنْ تُقطع الأعناق إليه مثل أبي بكر ، من بايع رجلا مِن غير مشورة من المسلمين فلا يُبايع هو ولا الذي تابعه تَغِرَّة أن يُقْتَلا .
الحديث بأطول مما هنا أخرجه البخاري .
فقوله : تَغِرَّة أن يُقتلا : أي : حذرا من أن يُغرِّر بنفسه ، فيتعرّض للقتل .
ولو أردت المزيد من شرحه راجع فتح الباري لابن حجر جـ 12 ص 148 - 162
ولو افترضنا – جَدَلاً - صِحّة فَهْم الروافض! فإنها لو كانت فَلْتَة وتَمَّت لِم يكن لأحدٍ أن يُناِزع مَن تمّت بيعته واجْتَمَع عليه الناس .
واسألك يا رافضي وكل رافضي : كيف وصل الخميني إلى الْحُكم ؟! وأين كان قَبْل ؟ ومن أين أتى ؟!
ومع ذلك فالرافضة مجمعون – أو شبه مجمعون – على إمامته !!
أم موسى الأردن
07-28-2009, 11:01 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد كثر الحديث مسبقا عن الشيعة والسنة والخلافات العقائدية فيما بينهم
الشيعة يبغضون أصحاب الرسول مما يدعون بأن ابو بكر وعمر رضي الله عنهم اختصبا الخلافة من علي بن ابي طالب رغم ان القرايء في قصص النبوة واحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام والمنهج القرآني يمكنك أن يدرك خطأ قولهم........ والمشكلة ليست فقط في هذا الأمر بل خرجوا عن ماهوا مألوف وقد يعارضني بعض الشيعة بكلمتي...ولكن أنا لا أحب اطالة الكلام فلقد ألفت على الشيعة والشنة كتب لا تعد ولا تحصى وامتلات صفحات الإنترنت......بها رغم أن القرآن كتاب النور والهدى......القرآن هوا أصل الدين اما الأحاديث النبوية فهي جائت لتبين للناس حقوقهم وواجباتهم بما يسمى لدينا بالفقه ككيفة الصلاة والحج والصوم وأمور اخى......والصلاة قد ذكرت والصيام ذكر والحج ذكر في القرآن الكريم فهذه شريعة وفرائض ما اقصده هوا لا يمكن استحداث عبادة مالم تذكر في القرآن الكريم كما يفعل بعض المسلمين الضالين كالحج لمكان غير مكة وما شابه من افعال اهل الشيعة......يجب ان ندرك ان العبادات كانت في زم الرسول قبل وفاته والدين قائم كامل كما صرح الرسول والقرآن
اليوم اتممت لكم دينكم ورضيت لكم الإسلام دينا.......... فلا يأتينا اصحاب العقول الفارغة مزودين باقاويل وعبادات جديدة...كمدعين النبوة........يرد عليك الطرف الآخر.....يخبرك القرآن محرف إذا اراد الهروب من سؤال وحقيقة كل من قال ذلك فإنه سخيف.....فلا يوجد في القرآن ما يزاد ولا يوجد شيء يؤخذ........لمن فهم الإسلام حقا يدرك كمال القرآن وامور اخرى لا نود الحديث بها عن عدم تحريف القرآن الكريم وهذا قول الفاسقون ...........
أما خلاف الشيعة والسنة هوا صحابة الرسول رضي الله عليهم
*لقدر قرأت آراء بعض المرجعيات الشيعية في موقع يا حسين الشيعي ومواقع اخرى لاحظت انهم يأخذون من الأحاديث .... ويأولوها كما ارادوا........ ويربطونها مع آيات من القرآن الكريم في غير موضع جملة الحديث.....
لو لاحظت في مواقعهم إسال اي سؤال ستلقى الجواب لا يتجاوز سطرين او ثلاثة لكن اسال عن الصحابة......
فيتجاوز 10 سطور كحد أدنى
.............................
هذه ثلاثة أيات قوية بنظري بالرد على الشيعة من كتاب الله.....
( لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجةً من الّذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلاً وعد الله الحسنى )
من هم اللذين انفقوا وقاتلوا قبل الفتح؟.........
( والسّابقون الأوّلون من المهاجرين والأنصار والّذين اتّبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعدّ لهم جنّات تجري تحتها الأنْهار خالدين فيها أبدًا )
من هم اللذين رضي الله عنهم؟
صحابة الرصول من المهاجرين والأنصار
لاحظ التمييز بين المهاجرين والأنصار
وقوله من اتبعوهم وزاد الله فيها بإحسان!!!!
تمعن في الآية الكريمة ليس كل من اتبعهم يرضى الله عنهم إلا من اتبعهم بإحسان
ان القرآن كتاب دقيق في لفظه وبياناته فلا تكتب كلمة بدون سبب فما تكتب بإحسان! ولا يشترط لكمال الكلمة كتابتها ....وقوله السابقون الأولون!!
ولو كانة الأمامية والولاية شرط لدخول الجنة على حسب زعم الشيعة.......
فلماذا لم تذكر في نصوص القرآن الكريم....الرد.....القرآن محرف على زعمه....
لكن القرآن الكريم كتاب محكم
من عددة نواحي
ارتباط الآيات بتكوين الكون وارتباط بعض آياته بالعلم والطب والكثير من العلوم المكتشفة....
ارتباط الآيات بالقصص والتاريخ وبعضها مع الأحاديث النبوية.......
الإرتباط اللفظي والبياني والعديد مما لا اعرفه.....
ومن المعلوم أن القرآن لا تناقض......
فقولهم ببغض الصحابة يناقض الآيتين الأخرتين.....
وإليكم الآية الثالثة....
( لقد تاب الله على النّبيّ والمهاجرين والأنصار الّذين اتّبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثمّ تاب عليهم )
في الآيات تعميم ولا يوجد اسقناء.........
ختام
كيف لا اقرأ لقد وضعتها عمدا لمعرفتي انك ستعلق عليها لأجيبك بالتالي تقول أننا غير متفقين متى حرم زواج المتعة وانا أقول ولكننا اتفقنا على حرمتها استنادا للأدلة السابقة الكثيرة التي سقتها ولكن علمائكم لم يتفقوا على حرمته فهناك من أباحه وهناك من حرمه... وهناك من لم يحرمه للمتزوجة وهناك من حرمه؟؟؟ ولكنك لن تقتنع بالأدلة التي سقتها .. هل تعرف لماذا؟؟ لأنك تكفر رواتها .. وع ذلك أعود وأقول ارجع انت واقرأ الردود واقرأ ردي الذي سقته لك عن علماء شيعة ... كفرتم ائمتنا وحرفتم القرآن وليس لكم سند بأحاديثكم ثم تأتي وتلصق لنا ردود من كتب ضعيفة لدينا أو حرفتم تفسيرها حسب أفكاركم أو أفكار المتصوفة ..
ولكن عندي سؤال احترت فيه من هم الصحابة عندكم؟؟؟
أم موسى الأردن
07-28-2009, 11:14 AM
http://www.muslimvideo.com/tv/watch/1a1bcd71ffebb50c69ec/%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%B9%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%89-%D9%87%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%B9%D8%A9-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-1
لا تجبني أنا بل أجب على تساؤلات هذا الشاب الشيعي؟؟؟؟
وأرجو أن تكون اجابتك أدق من جواب السيستاني على سؤال المرأة المتزوجة عن زواج المتعة؟؟؟
أم موسى الأردن
07-28-2009, 11:23 AM
وإذا قلت لنا ما أدراك أنه شيعي ربما يكون مندس ؟؟؟ أقول لك أجب عن أسئلته ولا يهمنا إن كان رافضي أم مندس!!!!
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 12:06 PM
ام مسالة الرسالة (نحن السنة ) فهو اقتباس ولم التفت لهذه العبارة وهو كلام اخته من احد اصدقائنا الباحثين عن الحق من السنة فلا ضير علي ثم ما يدريكم اني سني ام شيعي فانا لا اريد ان ابين لغاية في نفس يعقوب اولعلني متردد
أم موسى الأردن
07-28-2009, 12:17 PM
ليس مسألتنا أنك سني أم شيعي فأنت تقريبا تنكر أنك من الجهتين فإذا لم يبق إلا أنك من طرف ثالث هدفك ان توقع بيننا اكثر ما هي واقعة!!!! المهم اننا سنرد مهما كان الذي يجادل
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 12:20 PM
اما من قاتل قبل الفتح فلعلك لم تقراي ان بعض من قتل في اوائل معارك المسلمين وقف عليه النبي وقال انه من اهل النار وقصته معروفة تضرب مثلا للاخلاص م من هم هؤلاء الذين ذكرتهم الاية هل قصدت الذين خذلوا النبي يوم احد وتركوه مع عديد لا يبلغ العشرة هل هؤلاء هم المقاتلون قبل الفتح مالكم الا تبصرون واظن انكم ستقولون انهم تابوا والدليل فرارهم يوم حنين الا تعقلون فان الاية لا تشمل الجميع الا ترين ان خطاب (انقلبتم على اعقابكم )عام بلسانه الا انه لا يشمل الجميع ام يشمل المسلمين جميعا بنظركم
ثم هات لي دليلا مقبولا عند السنة يؤكد ان ابي بكر قاتل ومن قتل وكم قتل وعن عمر مثله اما عثمان فلم يلتحق ولعلك نسيت فتح خيبر وكيف رجع عمر بلا فتح واوبكر وان الراية حملها علي وفتح خيبر لا هم ام لعلكم تتناسون موقف الاحزاب الذي لم يبرز فيه لابن ود الا علي من المسلمين ثم الم تقراي ان بعض اهل بيعة الرضوان ارتد عن الاسلام بعد موت النبي ام انكم بهذا تجهلون وانا على يقين انكم تعرفون ذلك فهلا راجعتم ما عندكم ثم ناقشتم فالية لا يمكن ان تكون عامة وروايات وايات الارتداد مخصصةلها فيا ترى من ارتد ممن لم يفعل
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 12:23 PM
. . . . . . . . . . . . .
- مخزن البطاقات -
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
العنوان: [ ابيعة ]
القرآن الكريم - كتاب الله تبارك وتعالى - ص 511 ( الفتح 9 ) - 512 ( الفتح 10 )
‹ صفحة 512 ( الفتح 10 ) › إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظي
هذه الاية القرانية مبينة ان هناك منهم من سينكث والا لماذا ذكر الله هذا
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 12:34 PM
‹ صفحة 219 › ( فأنزل الله سكينته عليه ( 1 ) ) قال السدي ومجاهد : فأول من رضي الله عنه ممن بايعه علي ، فعلم بما في قلبه من الصدق والوفاء . ثم إن من حكم البيعة ما ذكره الله : ( وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الايمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا ( 2 ) وقال : ( إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ( 3 ) ) وإنما سميت بيعة لأنها عقدت على بيع أنفسهم بالجنة ، للزومهم في الحرب إلى النصر ، وقال ابن عباس : أخذ النبي ( صلى الله عليه وآله ) تحت شجرة السمرة بيعتهم على أن لا يفروا ، وليس أحد من الصحابة إلا نقض عهده في الظاهر بفعل أم بقول ، وقد ذمهم الله فقال في يوم الخندق : ( ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الادبار ( 4 ) وفي يوم حنين ( وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين ( 5 ) ) ويوم أحد ( إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم ( 6 ) ) وانهزم أبو بكر وعمر في يوم خيبر بالاجماع وعلي ( عليه السلام ) في وفائه اتفاق ، فإنه لم يفر قط . وثبت مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حتى نزلت ( رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ( 7 ) ) ولم يقل كل المؤمنين ( فمنهم من قضى نحبه ) يعني حمزة وجعفر وعبيدة ( ومنهم من ينتظر ) يعني عليا . ثم إن الله تعالى قال : ( وأثابهم فتحا قريبا ( 8 ) ) يعني فتح خيبر ، وكان على يد علي بالاتفاق ، وقد وجدنا النكث في أكثرهم خاصة في الأول والثاني لما قصدوا في ‹ صفحة 220 › تلك السنة إلى بلاد خيبر ، فانهزم الشيخان ، ثم انهزموا كلهم في يوم حنين فلم يثبت منهم تحت راية علي إلا ثمانية من بني هاشم ، ذكرهم ابن قتيبة في المعارف ، قال الشيخ المفيد في الارشاد ( 1 ) : وهم العباس بن عبد المطلب عن يمين رسول الله ، والفضل بن العباس ابن عبد المطلب عن يساره ، وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ممسك بسرجه عند بغلته ( 2 ) ، وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) بين يديه يقاتل بسيفه ، ونوفل بن الحارث ابن عبد المطلب وربيعة بن الحارث بن عبد المطلب وعبد الله بن الزبير بن عبد المطلب وعتبة ومعتب ابنا أبي لهب بن عبد المطلب حوله . وقال العباس : نصرنا رسول الله في الحرب تسعة * ومن فر قد فر منهم فأقشعوا ( 3 ) مالك بن عبادة : لم يواسي النبي غير بني ها * شم عند السيوف يوم حنين هرب الناس غير تسعة رهط * فهم يهتفون بالناس أين والتاسع أيمن بن عبيد قتل بين يدي النبي ( صلى الله عليه وآله ) : العوني : وهل بيعة الرضوان إلا أمانة * فأول من قد خانها السلفان ثم إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) إنما كان يأخذ البيعة لنفسه ولذريته ، وروى الحافظ ابن مردويه في كتابه بثلاثة طرق عن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين ، عن جعفر بن محمد ( عليهم السلام ) قال : أشهد لقد حدثني أبي عن أبيه عن جده عن الحسين بن علي ( عليهم السلام ) قال : لما جاءت الأنصار تبايع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على العقبة قال : قم يا علي ، فقال علي : على ما أبايعهم ‹ صفحة 221 › يا رسول الله ؟ قال : على أن يطاع الله فلا يعصى ، وعلى أن يمنعوا رسول الله وأهل بيته و ذريته مما يمنعون منه أنفسهم وذراريهم . ثم إنه ( عليه السلام ) كان الذي كتب الكتاب بينهم ، ذكر أحمد في الفضائل عن حبة العرني وعن ابن عباس وعن الزهري أن كاتب الكتاب يوم الحديبية علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . وذكر الطبري في تاريخه بإسناده عن البراء بن عازب عن قيس النخعي ، وذكر القطان ووكيع والثوري والسدي ومجاهد في تفاسيرهم عن ابن عباس في خبر طويل أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : قال : ما كتبت يا علي حرفا إلا وجبرئيل ينظر إليك ويفرح و يستبشر بك ، وأما بيعة العشيرة قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : بعثت إلى أهل بيتي خاصة وإلى الناس عامة وقد كان بعد مبعثه بثلاث سنين على ما ذكره الطبري في تاريخه والخركوشي في تفسيره ومحمد بن إسحاق في كتابه عن أبي مالك عن ابن عباس وعن ابن جبير أنه لما نزل قوله : ( وأنذر عشيرتك الأقربين ( 1 ) جمع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بني هاشم وهم يومئذ أربعون رجلا ، وأمر عليا أن ينضج رجل شاة وخبز لهم صاعا من طعام وجاء بعس من لبن ، ثم جعل يدخل إليه عشرة عشرة حتى شبعوا ، وإن منهم لمن يأكل الجذعة ويشرب الفرق ( 2 ) ! وفي رواية مقاتل عن الضحاك عن ابن عباس أنه قال : وقد رأيتم هذه الآية ما رأيتم ، وفي رواية البراء بن عازب وابن عباس أنه بدرهم أبو لهب فقال : هذا ما سحركم به الرجل ثم قال لهم النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إني بعثت إلى الأسود ( 3 ) والأبيض والأحمر ، إن الله أمرني أن انذر عشيرتي الأقربين ، وإني لا أملك لكم من الله شيئا إلا أن تقولوا : ( لا إله إلا الله ) فقال أبو لهب : ألهذا دعوتنا ؟ ثم تفرقوا عنه ، فنزلت ( تبت يدا أبي لهب وتب ) ثم دعاهم دفعة ثانية وأطعمهم وسقاهم ثم قال لهم : يا بني عبد المطلب أطيعوني تكونوا ملوك الأرض وحكامها ، وما بعث الله نبيا إلا جعل له وصيا أخا ووزيرا ، فأيكم يكون ‹ صفحة 222 › أخي ووزيري ووصيي ووارثي وقاضي ديني ؟ وفي رواية الطبري عن ابن جبير وابن عباس فأيكم يؤازرني على هذا الامر على أن يكون أخي ووصيي وخليفتي فيكم ؟ فأحجم القوم ( 1 ) ، وفي رواية أبي بكر الشيرازي عن مقاتل عن الضحاك عن ابن عباس وفي مسند العشرة وفضائل الصحابة عن أحمد بإسناده عن ربيعة بن ناجد عن علي ( عليه السلام ) : فأيكم يبايعني على أن يكون أخي وصاحبي ؟ فلم يقم إليه أحد ، وكان علي أصغر القوم يقول : أنا ، فقال في الثالثة أجل ، وضرب بيده على يد [ ي ] أمير المؤمنين . وفي تفسير الخركوشي عن ابن عباس وابن جبير وأبي مالك وفي تفسير الثعلبي عن البراء بن عازب : فقال علي ( عليه السلام ) وهو أصغر القوم : أنا يا رسول الله ، فقال : أنت ، فلذلك كان وصيه قالوا . فقام القوم وهم يقولون لأبي طالب : أطلع ابنك فقد أمر عليك . ومن تاريخ الطبري ( 2 ) : فأحجم القوم ، فقال علي : أنا يا نبي الله أكون وزيرك عليه ، فخذ برقبتي ثم قال : هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم فاسمعوا له وأطيعوا ، قال : فقام القوم يضحكون فيقولون لأبي طالب : قد أمر أن تسمع لابنك وتطيع . وفي رواية الحارث بن نوفل وأبي رافع وعباد بن عبد الله الأسدي عن علي ( عليه السلام ) فقلت : أنا يا رسول الله ، قال : أنت وأدناني إليه وتفل في في ، فقاموا يتضاحكون ويقولون : بئس ما حبا ( 3 ) ابن عمه إذ اتبعه وصدقة . تاريخ الطبري عن ربيعة بن ناجد أن رجلا قال لعلي : يا أمير المؤمنين لم ؟ ورثت ابن عمك دون عمك ؟ فقال ( عليه السلام ) بعد كلام ذكر فيه حديث الدعوة : فلم يقم إليه وكنت من أصغر القوم ( 4 ) ، قال : فقال اجلس ، ثم قال ذلك ثلاث مرات ، كل ذلك أقوم إليه فيقول لي : اجلس ، حتى كان في الثالثة ضرب بيده على يدي ، قال : فبذلك ورثت ابن عمي دون عمي ، ‹ صفحة 223 › وفي حديث أبي رافع أنه قال أبو بكر للعباس : أنشدك الله تعلم أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جمعكم ( 1 ) وقال : يا بني عبد المطلب إنه لم يبعث الله نبيا إلا جعل له من أهله وزيرا و أخا ووصيا وخليفة في أهله ، فمن يقم ( 2 ) منكم يبايعني على أن يكون أخي ووزيري ووارثي ووصيي وخليفتي في أهلي ؟ فبايعه علي على ما شرط له . وإذا صح هذه الجملة وجبت إمامته بعد النبي ( صلى الله عليه وآله ) بلا فصل ( 3 ) .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 218 › ( 1 ) سورة التوبة : 111 . ( 2 ) قال في أسد الغابة ( 1 : 74 ) : جد بن قيس كان ممن يظن فيه النفاق ، وفيه نزل قوله تعالى : ( ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا ) وذلك أن رسول الله قال لهم في غزوة تبوك : ( اغزوا الروم تنالوا بنات الأصفر ) فقال جد بن قيس قد علمت الأنصار أنى إذا رأيت النساء لم أصبر حتى أفتتن ولكن أعينك بمالي ! فنزلت ( ومنهم من يقول ائذن لي ) ) الآية ، وكان قد ساد في الجاهلية جميع بنى سلمة ، فانتزع رسول الله سؤدده ، وجعل مكانه في النقابة عمرو بن الجموح ، وحضر يوم الحديبية فبايع الناس رسول الله الا الجد بن قيس ، فإنه استتر تحت بطن ناقته ! . ( 3 ) سورة الفتح : 18 . ‹ هامش ص 219 › ( 1 ) سورة التوبة : 40 . ( 2 ) سورة النحل : 91 . ( 3 ) سورة الفتح : 10 . ( 4 ) سورة الأحزاب : 15 . ( 5 ) سورة التوبة : 25 . ( 6 ) سورة آل عمران : 153 . ( 7 ) سورة الأحزاب : 23 ، وما بعدها ذيلها . ( 8 ) سورة الفتح : 18 . ‹ هامش ص 220 › ( 1 ) ص 64 و 65 . ( 2 ) في المصدر ( عند لغد بغلته ) ولا يناسب المقام . وفي الارشاد ( عند ثفر بغلته ) قال في القاموس ( 1 : 383 ) : الثفر للسباع والمخالب كالحياء للناقة ، وبالتحريك : السير في مؤخر السرج . ( 3 ) في المصدر : ( وقد فر من قد فر منهم فأقشعوا ) وأقشع القوم : تفرقوا . ‹ هامش ص 221 › ( 1 ) سورة الشعراء : 214 . ( 2 ) الفرق : بضم أوله : إناء يكتال به . ( 3 ) في المصدر : على الأسود . ‹ هامش ص 222 › ( 1 ) حجم وأحجم عن الشئ : كف أو نكص هيبة . ( 2 ) في المصدر : وفي تاريخ الطبري . ( 3 ) حباه كذا : أعطاه . ( 4 ) في المصدر : فلم يقم إليه أحد فقمت إليه وكنت من أصغر القوم . ‹ هامش ص 223 › ( 1 ) في المصدر : قد جمعكم . ( 2 ) في المصدر : فمن يقوم . ( 3 ) مناقب آل أبي طالب 1 : 252 - 255 . ( 4 ) في المصدر : لما نزلت هذه الآية على النبي . ( 5 ) سورة الشعراء : 214 . ( 6 ) في المصدر : متى أبدا بهم . ( 7 ) الجذرة : القطعة . ( 8 ) الصحفة : قصعة كبيرة منبسطة تشبع الخمسة . ( 9 ) في المصدر : ثم قال : كلوا اه .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 12:40 PM
العنوان: [ ابيعة ]
صحيح البخاري - البخاري - ج 8 - ص 125
حدثنا عبد الوارث عن أيوب عن حفصة عن أم عطية قالت بايعنا النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ علي أن لا يشركن بالله شيئا ونهانا عن النياحة فقبضت امرأة منا يدها فقالت فلانة أسعدتني وانا أريد ان أجزيها فلم يقل شيئا فذهبت ثم رجعت فما وفت امرأة الا أم سليم وأم العلاء وابنة أبي سبرة امرأة معاذ أو ابنة أبي سبرة وامرأة معاذ باب من نكث بيعة وقوله تعالى ان الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه اجرا عظيما حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن محمد بن المنكدر قال سمعت جابرا قال جاء اعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال بايعني على الاسلام فبايعه على الاسلام ثم جاء الغد محموما فقال أقلني فأبى فلما ولى قال قال المدينة كالكير تنفي خبثها وينصع طيبها
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هوية الكتب
الكتاب | المؤلف | جزء | الوفاة | المجموعة | تحقيق | الطبعة | سنة الطبع | المطبعة | الناشر | ردمك | ملاحظات
صحيح البخاري|البخاري|8|256|مصادر الحديث السنية ـ قسم الفقه|||1401 - 1981 م||دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع||طبعة بالأوفست عن طبعة دار الطباعة العامرة بإستانبول
تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
غريبة_48
07-28-2009, 12:44 PM
أ
ام مسالة الرسالة (نحن السنة ) فهو اقتباس ولم التفت لهذه العبارة وهو كلام اخته من احد اصدقائنا الباحثين عن الحق من السنة فلا ضير علي ثم ما يدريكم اني سني ام شيعي فانا لا اريد ان ابين لغاية في نفس يعقوب اولعلني متردداذن انت تنسخ وتلصق بلا قراءة وهي عادتكم
ولا يهمنا انك سني ام رافضي فالذي علينا ان نرد عليك وعلى أمثالك وانت رافضي تابع لليهودي الخبيث عليه لعنة الله ابن سبا لاننا نحن اهل السنة عقيدتنا سليمة صافية بفضل الله ولا توجد بعقولنا وصدورنا هذه الخزعبلات
ولماذا كلما تكلمنا في موضوع اتيتم بفضائل علي التي لا يعرفها له رضي الله عنه مثلنا نحن اهل السنة وكأن الخلاف فقط على علي رضوان ربي عليه ومع ذلك فان افضل البشر بعد الأنبياء أبو بكر الصديق ثم عمر الفارق ثم عثمان ذو النورين ثم علي الشجاع والقوي _ الذي جعلتموه جبانا _ فمهما علت منزلة علي فانه الرابع رضوان الله عليهم
والله تاب على من فر يوم احد ورضي عنهم وغفر لهم ومن له ان يتكلم بعد ان تاب الله عليهم رضوان الله عليهم " وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ "[آل عمران:152].
والله رضي عن أهل الشجرة وعددهم يفوق 1400 وهم عندكم مرتدين والله يقول
" لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا" (18) سورة الفتح
ورضي عن المهاجرين والانصار ( وَالسابِقُونَ الأَوّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الأَنصارِ وَ الّذِينَ اتّبَعُوهُم بِإِحْسانٍ رّضىَ اللّهُ عَنهُمْ وَ رَضوا عَنْهُ وَ أَعَدّ لهَُمْ جَنّتٍ تَجْرِى تحْتَهَا الأَنْهَرُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِك الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) التوبة: 100
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 12:44 PM
الفتنة في بيوتكم
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
العنوان: [ ابيعة ]
صحيح البخاري - البخاري - ج 8 - ص 88 - 89
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم هلاك أمتي على يدي أغيلمة سفهاء حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا عمرو بن يحيى بن سعيد بن عمرو بن سعيد قال أخبرني جدي قال كنت جالسا مع أبي هريرة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة ومعنا مروان قال أبو هريرة سمعت الصادق المصدوق يقول هلكة أمتي علي يدي غلمة من قريش فقال مروان لعنة الله عليهم غلمة فقال أبو هريرة لو شئت ان أقول بني فلان وبني فلان لفعلت فكنت اخرج مع جدي إلى بني مروان حين ملكوا بالشام فإذا رآهم غلمانا احداثا قال لنا عسى هؤلاء ان يكونوا منهم قلنا أنت اعلم باب قول النبي صلى الله عليه وسلم ويل للعرب من شر قد اقترب حدثنا مالك بن إسماعيل حدثنا ابن عيينة انه سمع الزهري عن عروة عن زينب بنت أم سلمة عن أم حبيبة عن زينب ابنة جحش رضي الله عنهن انها قالت استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم من النوم محمرا وجهه يقول لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه وعقد سفيان تسعين أو مائة قيل أنهلك وفينا الصالحون قال نعم إذا كثر الخبث حدثنا أبو نعيم حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن عروة وحدثني محمود أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن عروة عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال أشرف النبي صلى الله عليه وسلم على اطم ‹ صفحة 89 › من آطام المدينة فقال هل ترون ما أرى قالوا لا قال فأني لأرى الفتن تقع خلال بيوتكم كوقع القطر
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هوية الكتب
الكتاب | المؤلف | جزء | الوفاة | المجموعة | تحقيق | الطبعة | سنة الطبع | المطبعة | الناشر | ردمك | ملاحظات
صحيح البخاري|البخاري|8|256|مصادر الحديث السنية ـ قسم الفقه|||1401 - 1981
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 12:48 PM
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- مخزن البطاقات -
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
العنوان: [ ابيعة ]
صحيح البخاري - البخاري - ج 8 - ص 90
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم من حمل علينا السلاح فليس منا حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حمل علينا السلاح فليس منا حدثنا محمد بن العلاء حدثنا أبو أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من حمل علينا السلاح فليس منا حدثنا محمد أخبرنا عبد الرازق عن معمر عن همام سمعت أبا هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يشير أحدكم على أخيه بالسلاح فإنه لا يدري لعل الشيطان ينزع في يده فيقع في حفرة من النار حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان قال قلت لعمرو يا أبا محمد سمعت جابر بن عبد الله يقول مر رجل بسهام في المسجد فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أمسك بنصالها قال نعم حدثنا أبو النعمان حدثنا حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن جابر ان رجلا مر في المسجد بأسهم قد ابدى نصولها فأمر النبي ان يأخذ بنصولها لا يخدش مسلما حدثنا محمد بن العلاء حدثنا أبو أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا مر أحدكم في مسجدنا أو في سوقنا ومعه نبل فليمسك على نصالها أو قال فليقبض بكفه ان يصيب أحدا من المسلمين منها شئ
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هوية الكتب
الكتاب | المؤلف | جزء | الوفاة | المجموعة | تحقيق | الطبعة | سنة الطبع | المطبعة | الناشر | ردمك | ملاحظات
صحيح البخاري|البخاري|8|256|مصادر الحديث السنية ـ قسم الفقه|||1401 - 1981 م||دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع||طبعة بالأوفست عن طبعة دار الطباعة العامرة بإستانبول
تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 12:52 PM
هل يصدق على التهديد بالحراق انه حمل للسلاح وهذا هوحكمه والروايات الاتية تتحدث عن الفتن بين المسلمين وبعضها عن اية (تتوفاهم الملائكة ظالمي انفسهم ) وهم ممن مات مع النبي في الحروب فانهم كما تقول الرواية يكثرون السواد على رسول الله اقراو ا وابكوا
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- مخزن البطاقات -
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
العنوان: [ ابيعة ]
صحيح البخاري - البخاري - ج 8 - ص 90
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم من حمل علينا السلاح فليس منا حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حمل علينا السلاح فليس منا حدثنا محمد بن العلاء حدثنا أبو أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من حمل علينا السلاح فليس منا حدثنا محمد أخبرنا عبد الرازق عن معمر عن همام سمعت أبا هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يشير أحدكم على أخيه بالسلاح فإنه لا يدري لعل الشيطان ينزع في يده فيقع في حفرة من النار حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان قال قلت لعمرو يا أبا محمد سمعت جابر بن عبد الله يقول مر رجل بسهام في المسجد فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أمسك بنصالها قال نعم حدثنا أبو النعمان حدثنا حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن جابر ان رجلا مر في المسجد بأسهم قد ابدى نصولها فأمر النبي ان يأخذ بنصولها لا يخدش مسلما حدثنا محمد بن العلاء حدثنا أبو أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا مر أحدكم في مسجدنا أو في سوقنا ومعه نبل فليمسك على نصالها أو قال فليقبض بكفه ان يصيب أحدا من المسلمين منها شئ
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هوية الكتب
الكتاب | المؤلف | جزء | الوفاة | المجموعة | تحقيق | الطبعة | سنة الطبع | المطبعة | الناشر | ردمك | ملاحظات
صحيح البخاري|البخاري|8|256|مصادر الحديث السنية ـ قسم الفقه|||1401 - 1981 م||دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع||طبعة بالأوفست عن طبعة دار الطباعة العامرة بإستانبول
تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 01:02 PM
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- مخزن البطاقات -
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
العنوان: [ ابيعة ]
التمهيد - ابن عبد البر - ج 16 - ص 351 - 353
قوله * ( إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله ) * 2 قال نزلت يوم الحديبية قال أبي جريج بايعوه على الإسلام ولم يبايعوه على الموت ( 3 ) ‹ صفحة 352 › وذكر سنيد أيضا قال حدثنا هشيم ( 1 ) قال أخبرنا إسماعيل عن أبي خالد الشعبي أن أبا سنان بن وهب الأسدي بايع النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية بيعة الرضوان فقال له علام تبايعني قال أبو سنان على ما في نفسك قال إسماعيل وكانوا بايعوه يومئذ على أن لا يفروا قال وقال غير هشيم عن عاصم الأحول عن الشعبي مثله غير أنه قال أبو سنان بن محصن الأسدي قال سنيد وحدثنا معتمر بن سليمان عن كليب بن وائل عن حبيب بن أبي مليكة عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن عثمان انطلق في حاجة الله وحاجة رسوله وأنا أبايعه فصفق بيده على الأخرى قال أبو عمر ( 2 ) في هذا أيضا دليل على أن المبايعة من شأنها المصافحة ولم تختلف الآثار في ذلك وقد مضى في باب محمد بن المنكدر من هذا الكتاب أنه كان صلى الله عليه وسلم إذا بايع النساء لم يصافحهن ( 3 ) قال سنيد وحدثنا حجاج عن ابن جريج قال أخبرني أبو الزبير عن جابر سمعه يقول كنا بالحديبية أربع عشرة مائة فبايعناه وعمر بن الخطاب آخذ بيده تحت الشجرة وهي ‹ صفحة 353 › سمرة قال فبايعناه غير الجد بن قيس اختبأ تحت بطن بعيره قيل لجابر هل بايع النبي صلى الله عليه وسلم بذي الحليفة قال لا ولكنه صلى بها ولم يبايع عند شجرة إلا عند الشجرة التي عند الحديبية قال أبو الزبير وسئل جابر كيف بايعوا قال بايعناه على أن لا نفر ولم نبايعه على الموت (
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هوية الكتب
الكتاب | المؤلف | جزء | الوفاة | المجموعة | تحقيق | الطبعة | سنة الطبع | المطبعة | الناشر | ردمك | ملاحظات
التمهيد|ابن عبد البر|16|463|مصادر الحديث السنية ـ القسم العام|مصطفى بن أحمد
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 01:13 PM
الا تعلمين ان حديث زواج علي مكذوب عليه وقد قال ما فعلت يا رسول الله فلماذا لا تكملون الرواية
ثم ان الروايات متضاربة فمرة تقول علي خطب واخرى تقول ان القوم طلبوا ذلك من الرسول فرض وهو منكم من طريقكم ليس حجة علينا والرواية رواتها ضعاف حتى عندكم
ثم ان الحديث دل على ان من اغضبها اغضب الله فبحثنا فوجدنا ان من اغضبها كان من اغتصب فدكا ومن ادارت وجهها عنه كشحا ومن لم يتسمح لهم بحضور جنازتها وليس علي منهم
ثم ما لنا وسبب غضبها فقد اغضبها الرجلان بفعلهما ايا كان وماتت ولم تسامحهما فلا تطيلو كلاما بلا طائل
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 01:20 PM
لا تدافعوا عنه قبل ان تقراوا تاريخكم
. . . مواقف الصحابة من سياسة عثمان وإحداثاته : 1
- طلحة بن عبد الله : ذكر البلاذري : إن طلحة قال لعثمان : أنك أحدثت أحداثا لم يكن الناس يعهدونها ( 1 ) . وأخرج الثقفي في تاريخه ، وابن الأعثم في فتوحه : إن طلحة قام إلى عثمان ، فقال له : إن الناس قد جمعوا لك ، وكرهوا البدع التي أحدثت ولم يكونوا يرونها ولا يعهدونها ، فإن تستقم فهو خير لك ، وإن أبيت لم يكن أحد أضر بذلك منك في دنيا ولا آخرة ( 2 ) . وروي أن طلحة قال لمالك بن أوس : يا مالك ، إني نصحت عثمان فلم يقبل نصيحتي ، وأحدث إحداثا ، وفعل أمورا ، ولم يجد بدا من أن يغيرها ( 3 ) . 2 - الزبير بن العوام : جاء في شرح النهج : إن الزبير كان يقول : اقتلوه فقد بدل دينكم . فقالوا : إن ابنك يحامي عنه بالباب . فقال : ما أكره أن يقتل عثمان ولو بدئ بابني . . . ( 4 ) . 3 - عبد الله بن مسعود : جاء في أنساب الأشراف ( 5 ) : إن ابن مسعود لما ألقى مفاتيح بيت المال إلى الوليد بن عقبة ، قال : من غير غير الله ما به ومن بدل أسخط الله عليه ، وما أرى ‹ صفحة 85 › صاحبكم إلا وقد غير وبدل ، أيعزل سعد بن أبي وقاص ويولي الوليد بن عقبة ؟ وكان يتكلم بكلام لا يدعه ، وهو ( إن أصدق القول كتاب الله ، وأحسن الهدى هدى محمد ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدث بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار ) ( 1 ) . 4 - عمار بن ياسر : ذكر المؤرخون أن عمارا خطب يوم صفين ، فقال : . . . انهضوا معي عباد الله إلى قوم يطلبون - فيما يزعمون - بدم الظالم لنفسه الحاكم على عباد الله بغير ما في كتاب الله ، إنما قتله الصالحون ، المنكرون للعدوان ، الآمرون بالإحسان ، فقال هؤلاء الذين لا يبالون إذا سلمت دنياهم ولو درس هذا الدين : لم قتلتموه ؟ فقلنا : لأحداثه . . . ( 2 ) . وجاء في كتاب صفين ما دار بين عمرو بن العاص وعمار ، وفيه : قال عمرو : فلم قتلتموه ؟ قال عمار : أراد أن يغير ديننا فقتلناه . فقال عمرو : ألا تسمعون ، قد اعترف بقتل عثمان . قال عمار : وقد قالها فرعون قبلك ، لقوله . . . ألا تسمعون ( 3 ) . 5 - عمرو بن العاص : أما ابن العاص فإنه على الرغم من استنصاره لعثمان بعد مقتله فكان ينتقده ، وقد صدر عنه هذا النص لما ضرب عثمان عمارا : هذا منبر نبيكم ، وهذه ثيابه ، وهذا شعره لم يبل وقد بدلتم وغيرتم ، فغضب عثمان حتى لم يدر ما يقول ( 4 ) . ‹ صفحة 86 › 6 - سعد بن أبي وقاص : روى ابن قتيبة ما أجاب به سعد بن أبي وقاص حول دوافع قتل عثمان ، قال سعد : . . . وأمسكنا نحن ، ولو شئنا دفعناه عنه ، ولكن عثمان غير وتغير ، وأحسن وأساء ، فإن كنا أحسنا فقد أحسنا ، وإن كنا أسأنا فنستغفر الله ( 1 ) . . . . 7 - هاشم المرقال : قال لشاب شامي : وما أنت وابن عفان ؟ إنما قتله أصحاب محمد وأبناء أصحابه وقراء الناس حيث أحدث الإحداث وخالف حكم الكتاب ، وأصحاب محمد هم أهل الدين وأولى بالنظر في أمور المسلمين منك ومن أصحابك ، وما أظن أن أمر هذه الأمة ولا أمر الدين عناك طرفة عين قط ( 2 ) . 8 - مالك الأشتر : جاء في كتاب من الأشتر إلى عثمان : من مالك بن الحارث ، إلى الخليفة المبتلى الخاطئ ، الحائد عن سنة نبيه ، النابذ لحكم القرآن وراء ظهره . . أما بعد . . . ( 3 ) . وقوله : إن عثمان قد غير وبدل ( 4 ) 9 - عائشة : اشتهر قولها بعدما صنع بعمار ما صنع : ما أسرع ما تركتم سنة نبيكم ، وهذا شعره ونعله لم يبل بعد ؟ ! ( 5 ) . وقولها ، بعدما جاءها وفد أهل العراق : تركت سنة رسول الله صاحب هذا ‹ صفحة 87 › النعل ؟ ! ( 1 ) . وقال أبو الفداء : كانت عائشة تنكر على عثمان مع من ينكر عليه ، وكانت تخرج قميص رسول الله وتقول : هذا قميصه وشعره لم يبل وقد بلي دينه . . ( 2 ) وفيما أخرجه ابن أبي الحديد : هذا ثوب رسول الله لم يبل وعثمان قد أبلى سنته ! ( 3 ) وعائشة أول من سمى عثمان نعثلا [ رجل يهودي طويل اللحية كان بالمدينة ] وحكمت بقتله ( 4 ) . 10 - محمد بن أبي بكر : ذكر ابن سعد ، وابن عساكر ، وابن كثير ، والبلاذري ، وغيرهم : قال محمد بن أبي بكر لعثمان : على أي دين أنت يا نعثل ؟ قال : على دين الإسلام ، ولست بنعثل ولكني أمير المؤمنين . قال : غيرت كتاب الله ! فقال : كتاب الله بيني وبينكم . فتقدم إليه ، وأخذ بلحيته وقال : إنا لا يقبل منا يوم القيامة أن نقول : ربنا إنا أطعنا ساداتنا وكبراءنا فأضلونا السبيل . . وشحطه بيده من البيت إلى الدار ، وعثمان يقول : يا ابن أخي ! ما كان أبوك ليأخذ بلحيتي . . . ( 5 ) . 11 - كعب بن عبدة : حينما ادعى عثمان أنه أعرف بكتاب الله منه ، قال له : يا عثمان ! إن ‹ صفحة 88 › كتاب الله لمن بلغه وقرأه ، وقد شركناك في قراءته ، ومتى لم يعمل القارئ بما فيه كان حجة عليه ( 1 ) . 12 - أبو ذر الغفاري : نقل عنه أنه قال : والله ، لقد حدثت أعمال ما أعرفها ! والله ما هي في كتاب الله ، ولا سنة نبيه ! والله إني لأرى حقا يطفأ ، وباطلا يحيى ، وصادقا يكذب ! وأثرة بغير تقى ، وصالحا مستأثرا به ( 2 ) . 13 - عبد الرحمن بن عوف : قال لعثمان مرة : لقد صدقنا عليك ما كنا نكذب فيك ( 3 ) ، إشارة إلى إخبار الإمام علي في يوم الشورى وقوله : أما أني أعلم أنهم سيولون عثمان ، وليحدثن البدع والإحداث ، ولئن بقي لأذكرنك وإن قتل أو مات ليتداولها بنو أمية بينهم ، وإن كنت حيا لتجدني حيث تكرهون ( 4 ) . وقوله لعلي : إذا شئت فخذ سيفك ، وآخذ سيفي ، إنه [ عثمان ] قد خالف ما أعطاني ( 5 ) .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 83 › ( 1 ) تاريخ الطبري 4 : 267 . ( 3 ) المعارف : 112 . ( 3 ) انظر أنساب الأشراف 5 : 25 ، الإمامة والسياسة 1 : 35 . ( 4 ) الأنساب 5 : 28 . ‹ هامش ص 84 › ( 1 ) أنساب الأشراف 5 : 29 . ( 2 ) انظر : الفتوح ، لابن أعثم 1 : 35 ، وبحار الأنوار - قسم الملاحم والفتن . ( 3 ) المصدر السابق ، وفي الإمامة والسياسة 1 : 40 إن طلحة أجاب عثمان فيما أشهده : لأنك بدلت وغيرت . ( 4 ) شرح نهج البلاغة ، لابن أبي الحديد 9 : 36 . ( 5 ) أنساب الأشراف 5 : 36 . ‹ هامش ص 85 › ( 1 ) أنساب الأشراف 5 : 36 ، شرح نهج البلاغة ، لابن أبي الحديد 3 : 42 ، حلية الأولياء 1 : 138 بتفاوت يسير . ( 2 ) كتاب صفين : 319 . ( 3 ) كتاب صفين : 338 ، شرح نهج البلاغة ، لابن أبي الحديد 8 : 22 . ( 4 ) أنساب الأشراف 5 : 89 . ‹ هامش ص 86 › ( 1 ) الإمامة والسياسة 1 : 48 . ( 2 ) تاريخ الطبري 5 : 43 عن كتاب صفين . ( 3 ) أنساب الأشراف 5 : 46 ، الفتوح ، لابن أعثم 1 : 40 . ( 4 ) أنساب الأشراف 5 : 45 ، الإمامة والسياسة 1 : 38 . ( 5 ) أنساب الأشراف 5 : 48 ، شرح ابن أبي الحديد 3 : 49 ، الفتوح ، لابن أعثم 1 : 64 . ‹ هامش ص 87 › ( 1 ) أنساب الأشراف 5 : 48 . ( 2 ) المختصر في أخبار البشر 1 : 172 . ( 3 ) شرح ابن أبي الحديد 3 : 9 . ( 4 ) بقولها : اقتلوا نعثلا فقد كفر ، الفتوح ، لابن أعثم 1 : 64 . ( 5 ) طبقات ابن سعد 3 : 73 ، البداية والنهاية 7 : 193 ، الكامل 3 : 178 ، أنساب الأشراف 5 : 82 ، 92 و 98 ، شرح النهج 2 : 157 ، الإمامة والسياسة 1 : 44 قريب منه . ‹ هامش ص 88 › ( 1 ) أنساب الأشراف 5 : 42 . ( 2 ) أنساب الأشراف 5 : 53 ، شرح النهج 3 : 55 . ( 3 ) شرح النهج ، لابن أبي الحديد 1 : 196 . ( 4 ) تاريخ الطبري 4 : 230 . ( 5 ) أنساب الأشراف 5 : 57 ، الفتوح ، لابن الأعثم 1 : 6 .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 01:22 PM
العنوان: [ ابيعة ]
وضوء النبي (ص) - السيد علي الشهرستاني - ج 1 - ص 88 - 94
. استنتاج اتضح بجلاء من النصوص الآنفة الذكر أن الصحابة غير راضين عن عثمان وسلوكه العملي ، كما أنهم على خلاف رؤاه الفكرية وآرائه التشريعية ، ولذلك رموه بالإبداع والإحداث في الدين وإتيانه بأشياء ليست هي في كتاب الله ولا سنة نبيه أو سيرة الشيخين والصحابة هم أهل الفقه واللغة ، وهم أعلم من غيرهم ‹ صفحة 89 › باصطلاحات الرسالة وعباراتها ومنقولاتها الشرعية . فلفظ ( البدعة ) ولفظ ( الإحداث ) يدلان على إيجاد شئ لم يكن من قبل ولم يعهده المسلمون من الشريعة المحمدية ، وكذا الحال بالنسبة لتعبيرهم : إنه أتى بأمور ليست في كتاب الله ولا سنة نبيه . فسوء التقسيم المالي من قبل عثمان ، وإيثاره لأقربائه ، وأخطاؤه السلوكية الأخرى - كما قلنا - لا تسمى ( بدعا ) ولا ( إحداثا ) في الاصطلاح ، وإنما تسمى مخالفات ، أو عدم التزام ديني ، أو إعراضا عن السيرة ، أو ما شاكل ذلك من الألفاظ والتعابير . وإذا سلمنا بصحة إطلاق لفظ ( البدعة ) و ( الإحداث ) على تلك التصرفات ، فمن باب أولى أن يشمل اللفظ المذكور تلك الآراء العثمانية الجديدة وأطروحاته الفقهية التي أتى بها ، مثل : إتمام الصلاة بمنى ، وتقديم خطبة صلاة العيدين على الصلاة ، وغيرها من الآراء الفقهية التي ما كانت معهودة من قبله ولا ممن عايشه من الصحابة ! إن شدة عبارات الصحابة في عثمان ، برميهم إياه بالابتداع والإحداث في الدين ، بالإضافة إلى فتح باب الفتنة على مصراعيه ، وأخيرا قتله . . لتدل بما لا يقبل الشك والترديد على اقتناع الرأي العام بضرورة عزل عثمان عن الخلافة وعدم قناعتهم باجتهاداته ، ولما لم يرضخ لإرادة الأمة والتخلي عن الخلافة قائلا ( لن أنزع قميصا كسانيه الله ) جوزت الأمة قتله ورأت نفسها في حل من دمه ، وفي عصمة من خطابات الشارع المقدس ، مثل : . . . ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق . . . ( 1 ) ، . . . من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا . . . ( 2 ) ، ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها ‹ صفحة 90 › وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما ( 1 ) . . . بل وإصرارهم على عدم دفنه ، كقول أحدهم : لا والله لا تدفنوه في بقيع رسول الله على الرغم من علمهم بتأكيد النبي ( ص ) على دفن موتى المؤمنين وتغسيلهم وتكفينهم والصلاة عليهم ، وعلى أن حرمة الميت كحرمة الحي ! ونحن أمام ما جرى ، لا يسعنا إلا أن نقول إما بعدول جميع الصحابة عن جادة الصواب وتهاونهم بالأمور ، لأنهم لم يعملوا بأوامر القرآن ووصايا الرسول ( ص ) وإما أن نذهب إلى انحراف الخليفة وخروجه عن رأي الجماعة ، ولا ثالث . فإذا قلنا بعدالة الصحابة وعدم اجتماعهم على الخطأ ، لزم القول بالرأي الثاني ، خصوصا إذا ما شاهدنا بين المعارضين رجالا قيل عنهم إنهم من العشرة المبشرة ، أمثال : سعد بن أبي وقاص ، طلحة ، الزبير ، وغيرهم من كبار الصحابة الذين ورد فيهم نص صريح بجلالة قدرهم وعظيم منزلتهم ، أمثال : ابن مسعود ، أبي ذر ، عمار . أما لو قلنا بطهارة ساحة الخليفة الثالث . . فهذا القول يستلزم فسق الصحابة ، وهذا ما لا يقبل به المحققون قطعا ، إذ من المعقول أن تخطئ فردا مع الجزم بأنه غير معصوم ، ولكن اتهام الكثيرين من الصحابة بالفسق والضلالة بعيد عن المنطق والوجدان ، خصوصا وثمة أفراد بين أولئك ممن ورد بحقه نص يشير إلى أنه مع الحق ، وممن بشر بالجنة كعمار وأبي ذر و . . . . فإن قيل بأن الصحابة لم يتفقوا على قتل عثمان حتى يصح المدعى ، بل إن ذلك كان من فعل بعض البغاة ؟ فنقول : إن دفاع أشخاص لا يتجاوز عددهم عدد الأصابع ، لا يخرق إجماع المسلمين ، ولو راجع المرء قائمة أسماء الثائرين ، ودرس أحوالهم ، وعلم كم من بدري فيهم . . لوافقنا في استنتاجنا ، وخصوصا لو ثبت لديه بأنه ترك ثلاثة أيام من ‹ صفحة 91 › غير دفن ( 1 ) في بلد كانوا يقدسون فيه منصبه ومكانته ويعتبرونه خليفة المسلمين ، فما يعني إهمالهم له مع وجود كبار الصحابة في المدينة ، ووجود قريش وغيرها من القبائل العربية ، وبني أمية وسائر مواليهم ؟ ! وقد نقلنا سابقا ما جاء في تاريخ الطبري ( حوادث 34 ) ( لما كانت سنة أربع وثلاثين كتب أصحاب رسول الله بعضهم إلى بعض ، أن أقدموا ، فإن كنتم تريدون الجهاد فعندنا الجهاد . وكثر الناس على عثمان ونالوا منه أقبح ما نيل من أحد ، وأصحاب رسول الله ( ص ) يرون ويسمعون ، ليس فيهم أحد ينهي ولا يذب إلا نفير ، منهم : زيد بن ثابت ، ( الذي جمع عثمان الصحابة على قراءته ) ، أبو أسيد الساعدي ، كعب بن مالك ، وحسان بن ثابت ، فاجتمع الناس وكلموا علي بن أبي طالب ، فدخل على عثمان فقال : الناس ورائي وقد كلموني فيك ، والله ما أدري ما أقول لك ، وما أعرف شيئا تجهله ولا أدلك على أمر لا تعرفه ، إنك لتعلم ما نعلم . . . ) إلى آخر كلامه الذي مر عليك قبل عدة صفحات . إذن ، المعترضون على عثمان كانوا الناس ، وأنهم كانوا يطلبون الجهاد ضده ، فأخذ يكتب البعض منهم إلى الآخر بذلك ، وليسوا بنفر قلائل جاءوا من مصر والبصرة والكوفة - كما يدعيه البعض - ، وعلى فرض كونهم كذلك . . فهل من المعقول أن يسكت جميع الصحابة عن مواجهتهم وهم يرون خليفة المسلمين في خطر ، وليس منهم أحد ينهي ويذب عنه ؟ وألم يكن ذلك ازدراء بالصحابة ، الذين أبلوا بلاء حسنا مع الرسول في حروبه ؟ ‹ صفحة 92 › وكيف يهابون ذلك الجمع القليل مع ما لهم من صفحات ومواقف مشرفة في الجهاد عبر تاريخهم الإسلامي ؟ ! ! إن وراء ترك نصرة الخليفة شيئا خطيرا ، وهو تركه العمل بكتاب الله وسنة نبيه وسيرة الشيخين ! عثمان ومبررات تغيير سياسته في الست الأواخر من يتابع سيرة الخليفة عثمان بن عفان بتجرد يمكنه أن يصل إلى ما توصلنا إليه ، وهو : أن الخليفة وخصوصا في الست الأواخر من خلافته أخذ يرى أن الناس ينتقصونه ولا يعطونه تلك المنزلة والهالة التي منحوها للشيخين ، بل ينظرون إليه بمنظار المتبع لنهج الشيخين والمطبق لما سن في عهدهما وليس له العمل إلا بما عمل في عهدهما ، وقد طلب الخليفة بالفعل - في بدء خلافته - من المحدثين أن لا يحدثوا إلا بما عمل به الشيخان ، لأن ذلك كان في ضمن ما عاهد عليه ابن عوف في الشورى . بيد أن الخليفة وبعد مرور الأعوام الستة من خلافته بدأ يتساءل مع نفسه : كيف يحق لعمر أن يشرع أو ينهي لمصلحة كان يقدرها - كما في صلاة التراويح ومتعة النساء - ولا يحق لي ذلك ؟ ! وكيف يقبل الناس اجتهادات عمر وسيرته ولا يرتضون أفعالي ؟ ! وما الذي كان لهما واختصا به دوني ؟ ! ولماذا يجب أن أكون تابعا لسياسة واجتهاد الشيخين ولا يحق لي رسم بعض الأصول ؟ ! هل كانوا في سابقتهم في الإسلام ودرايتهم بالأمور ومكانتهم من رسول الله أخص مني وأقرب ؟ ! أم إن ما بذلوه من مال ووقفوه من مواقف لنصرة الدين كانت أكثر مما فعلت ؟ ! ‹ صفحة 93 › فإن كان الشيخان قد حظيا وشرفا برابط من نور مع رسول الله وذلك بإعطاء كل منهما بنتا لرسول الله ، فعثمان قد ارتبط برسول الله من جهتين وتزوج بنتين ، وهو ذو النورين ؟ ! بعد هذا كيف يتحتم عليه أن يكون تابعا لنهج الشيخين ولا تكون له تلك الشخصية الاستقلالية ؟ ! وقد أكد عثمان على هذا الأمر وأشار إلى أنه أعز نفرا بل هو أقرب ناصرا وأكثر عددا من عمر ، لقربه من بني أمية ! فقال مخاطبا المعترضين : ألا فقد والله عبتم علي بما أقررتم لابن الخطاب بمثله ، ولكنه وطئكم برجله ، وضربكم بيده ، وقمعكم بلسانه ، فدنتم له على ما أحببتم أو كرهتم ، ولنت لكم ، وأوطأت لكم كتفي وكففت يدي ولساني عنكم ، فاجترأتم علي ، أما والله لأنا أعز نفرا وأقرب ناصرا وأكثر عددا وأقمن إن قلت هلم أتي إلي ، ولقد أعددت لكم أقرانكم ، وأفضلت عليكم فضولا وكشرت لكم عن نابي وأخرجتم مني خلقا لم أكن أحسنه ، ومنطقا لم أنطق به ( 1 ) . نعم ، كانت هذه التساؤلات تراود الخليفة ، إذ يرى الناس قد أطاعوا عمر في كل شئ وتعبدوا بسيرة الشيخين وارتضوا بنهجهم ، فلم لا يقبلون بأفعاله وتوليته لولاته ولماذا يعتبرونها بدعا وإحداثات ، مع أنه قد وسع المسجد الحرام ( 2 ) والمسجد النبوي ( 3 ) واتخذ للأضياف منازل ( 4 ) وزاد في أعطية الناس ( 5 ) ورد على كل مملوك بالكوفة من فضول الأموال ثلاثة كل شهر ، يتسعون بها من غير أن ‹ صفحة 94 › ينقص مواليهم من أرزاقهم ( 1 ) ، وغيرها من المواقف التي جاءت لنفع الناس . وقد جاء في تاريخ الطبري وغيره أنه قال - للذين هدم بيوتهم ولم يقبلوا ثمنها عند توسعته للمسجد الحرام - : أتدرون ؟ ! ما جرأكم علي إلا حلمي ، قد فعل هذا بكم عمر فلم تصيحوا به ( 2 ) . فالناس المعترضون على سياسة عثمان ، مضافا إلى ارتيابهم وعدم قناعتهم بأفعال الخليفة كانوا يتهمونه بتغيير سنة رسول الله . فقد جاء عن عثمان أن الناس قالوا له عندما أراد توسعة المسجد النبوي الشريف ( يوسع مسجد رسول الله ويغير سنته ) ( 3 ) . إن الخليفة - وكما قلنا - كان يعيش حالة نفسية متأزمة ، فإنه من جهة كان يسمع اعتراضات الناس عليه في حين قد شاهدهم بالأمس قد سكتوا عن اجتهادات عمر ، بل إنهم قد ارتضوها وجعلوها منهج الحياة رغم كون بعضها أشد مما شرعه وأجرأ .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 88 › ( 1 ) أنساب الأشراف 5 : 42 . ( 2 ) أنساب الأشراف 5 : 53 ، شرح النهج 3 : 55 . ( 3 ) شرح النهج ، لابن أبي الحديد 1 : 196 . ( 4 ) تاريخ الطبري 4 : 230 . ( 5 ) أنساب الأشراف 5 : 57 ، الفتوح ، لابن الأعثم 1 : 6 . ‹ هامش ص 89 › ( 1 ) الأنعام : 151 . ( 2 ) المائدة : 32 . ‹ هامش ص 90 › ( 1 ) النساء : 93 . ‹ هامش ص 91 › ( 1 ) أنساب الأشراف 5 : 83 ، المنتظم 5 : 58 ، شرح النهج ، لابن أبي الحديد 2 : 158 و 3 : 64 وكذا في الطبري والكامل والفتوح ، وقد رواه عن الواقدي ، وفيه : وروي إن أهل المدينة منعوا الصلاة عليه حتى حمل بين المغرب والعتمة ، ولم يشهد جنازته غير مروان وثلاثة من مواليه ، ولما أحسوا بذلك رموه بالحجارة وذكروه بأسوأ الذكر . ‹ هامش ص 93 › ( 1 ) تاريخ الطبري 4 : 339 . ( 2 ) تاريخ الطبري 4 : 267 . ( 3 ) تاريخ الطبري 4 : 273 . ( 4 ) تاريخ الطبري 4 : 274 . ( 5 ) تاريخ الطبري 4 : 245 . ‹ هامش ص 94 › ( 1 ) تاريخ الطبري 4 : 274 . ( 2 ) تاريخ الطبري 4 : 251 . ( 3 ) راجع : المجلد الخامس من أنساب الأشراف ، للبلاذري .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هوية الكتب
الكتاب | المؤلف | جزء | الوفاة | المجموعة | تحقيق | الطبعة | سنة الطبع | المطبعة | الناشر | ردمك | ملاحظات
وضوء النبي (ص)|السيد علي الشهرستاني|1|معاصر|فقه الشيعة من القرن الثامن||الأولى|جمادي الآخرة 1415|ستارة - قم|المؤلف||
تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 01:29 PM
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
العنوان: [ ابيعة ]
الجمل - ضامن بن شدقم المدني - هامش ص 22 - 24
الروايات عن عائشة في مسالة نعثل غير واحدة
وان العلماء يطلقونها مسلمة وهاك بعضها
( 1 ) انظر : الفتوح م 1 : 434 ، الشافي 4 : 357 ، مصنفات الشيخ المفيد م 1 :
161 و 162 و 163 .
قال ابن الأثير في الكامل 3 : 206 : فانصرفت إلى مكة وهي تقول : قتل والله
عثمان مظلوما ، والله لأطلبن بدمه ! فقال لها : ولم ؟ والله إن أول من أمال حرفه
لأنت ، ولقد كنت تقولين : اقتلوا نعثلا فقد كفر . فقالت : إنهم استتابوه ثم قتلوه ،
وقد قلت وقالوا ، وقولي الأخير خير من قولي الأول ، فقال لها ابن أم كلاب :
فمنك البداء ومنك الغير * ومنك الرياح ومنك المطر
وأنت أمرت بقتل الإمام * وقلت لنا إنه قد كفر
فهبنا أطعناك في قتله * وقاتله عندنا من أمر
ولم يسقط السقف من فوقنا * ولم ينكسف شمسنا والقمر
وقد بايع الناس ذا تدرأ * يزيل الشبا ويقيم الصعر
ويلبس للحرب أثوابها وما * من وفى مثل من قد غدر
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 01:35 PM
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . رواية بنص فقد فجر. . .
-
إرجافها بعثمان وإنكارها عليه ونبذها إياه ، وقولها اقتلوا نعثلا فقد كفر مما لا
يخلوا منه كتاب يشتمل على تلك الحوادث وقد أنبها بعض معاصريها فقال :
فمنك البداء ومنك الغير * ومنك الرياح ومنك المطر -
وأنت أمرت بقتل الإمام * وقلت لنا : إنه قد كفر -
إلى آخر الأبيات وهي في ص 80 من ج 3 من كامل ابن الأثير حيث ذكر وقعة
الجمل ( منه قدس ) .
تاريخ الطبري ج 4 / 459 ، الكامل في التاريخ لابن الأثير ج 3 / 206 ، تذكرة
الخواص للسبط بن الجوزي ص 61 و 64 ، الإمام والسياسة لابن قتيبة ج 1 / 49 وفيه
( فجر ) بدل ( كفر ) ، السيرة الحلبية ج 3 / 286 ، أحاديث أم المؤمنين عائشة للعسكري
ق 1 ص 105 ، المناقب للخوارزمي ص 117 ط الحيدرية ، الغدير ج 9 / 80 و 81 .
تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 01:42 PM
هذه روايات اهل السنة والجماعة في موقفها من عثمان ولا يبقى شك بدها فهي شبه متواترة عندكم
1 حديث عائشة بنت أبي بكر أم المؤمنين 1 - قال ابن سعد : لما حصر عثمان كان مروان يقاتل دونه أشد القتال ، و أرادت عائشة الحج وعثمان محصور فأتاها مروان وزيد بن ثابت و عبد الرحمن بن عتاب ‹ صفحة 78 › فقالوا : يا أم المؤمنين ! لو أقمت فإن أمير المؤمنين على ما ترين محصور ومقامك مما يدفع الله به عنه . فقالت : قد حلبت ظهري ، وعريت غرائري ، ولست أقدر على المقام فأعادوا عليها الكلام فأعادت عليهم مثل ما قالت لهم ، فقام مروان وهو يقول : وحرق قيس علي البلا - د حتى إذا استعرت أجذما فقالت عائشة : أيها المتمثل علي بالأشعار وددت والله إنك وصاحبك هذا الذي يعنيك أمره في رجل كل واحد منكما رحا وإنكما في البحر ، وخرجت إلى مكة وفي لفظ البلاذري : لما اشتد الأمر على عثمان أمر مروان بن الحكم وعبد الرحمن ابن عتاب بن أسيد فأتيا عائشة وهي تريد الحج فقالا لها : لو أقمت فلعل الله يدفع بك عن هذا الرجل . فقالت : قد قرنت ركابي وأوجبت على الحج نفسي ، ووالله لا أفعل . فنهض مروان وصاحبه ومروان يقول : وحرق قيس علي البلا - د حتى إذا اضطرمت أجذما فقالت عائشة : يا مروان ! وودت والله أنه في غرارة ( 1 ) من غرائري هذه وأني طوقت حمله حتى ألقيه في البحر . 2 - مر عبد الله بن عباس بعائشة وقد ولاه عثمان الموسم وهي بمنزل من منازل طريقها فقالت : يا ابن عباس ؟ إن الله قد آتاك عقلا وفهما وبيانا فإياك أن ترد الناس عن هذا الطاغية . أخرجه البلاذري . وفي لفظ الطبري : خرج ابن عباس فمر بعائشة في الصلصل ( 2 ) فقالت : يا ابن عباس ! أنشدك الله فإنك قد أعطيت لسانا إزعيلا أن تخذل عن هذا الرجل وأن تشكك فيه الناس ، فقد بانت لهم بصائرهم وانهجت ورفعت لهم المنار وتجلبوا من البلدان لأمر قد جم ، وقد رأيت طلحة بن عبد الله قد اتخذ على بيوت الأموال والخزائن مفاتيح ، فإن يل يسير بسيرة ابن عمه أبي بكر رضي الله عنه . قال : قلت : يا أمه ! لو حدث بالرجل حدث ما فزع الناس إلا إلى صاحبنا . فقالت : أيها عنك إني لست أريد مكابرتك ولا مجادلتك . وحكاه ابن أبي الحديد عن تاريخ الطبري في شرح النهج غير أن فيه : ‹ صفحة 79 › فقالت يا ابن عباس ! أنشدك الله فإنك قد أعطيت فهما ولسانا عقلا أن لا تخذل الناس عن طلحة فقد بانت لهم بصائرهم في عثمان ، واتهجت ورفعت لهم المنابر وتجلبوا من البلدان لأمر عظيم قد حم ، وإن طلحة قد اتخذ رجالا على بيوت الأموال ، وأخذ مفاتيح الخزائن ، وأظنه يسير إنشاء الله بسيرة ابن عمه أبي بكر . الحديث . 3 - كانت عائشة وأم سلمة حجتا ذلك العام ( عام قتل عثمان ) وكانت عائشة تؤلب على عثمان فلما بلغها أمره وهي بمكة أمرت بقبتها فضربت في المسجد الحرام وقالت : إني أرى عثمان سيشأم قومه كما شأم أبو سفيان قومه يوم بدر . رواه البلاذري . 4 - أخرج عمر بن شبة من طريق عبيد بن عمرو القرشي قال : خرجت عائشة رضي الله عنها وعثمان محصور فقدم عليها مكة رجل يقال له : أخضر ، فقالت : ما صنع الناس ؟ فقال : قتل عثمان المصريين . قالت : إنا لله وإنا إليه راجعون ، أيقتل قوما جاؤوا يطلبون الحق وينكرون الظلم ؟ والله لا نرضى بهذا . ثم قدم آخر فقالت : ما صنع الناس ؟ قال : قتل المصريون عثمان ، قالت . العجب لأخضر زعم أن المقتول هو القاتل فكان يضرب به المثل : أكذب من أخضر . وأخرجه الطبري . 5 - مر في الجزء الثامن صفحة 123 ط 2 : أن الشهود على الوليد بن عقبة بشربه الخمر استجاروا بعائشة وأصبح عثمان فسمع من حجرتها صوتا وكلاما فيه بعض الغلظة فقال : أما تجد مراق أهل العراق وفساقهم ملجأ إلا بيت عائشة . فسمعت فرفعت نعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالت : تركت سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم صاحب هذا النعل . الحديث فراجع . 6 - أسلفنا في هذا الجزء صفحة 16 في مواقف عمار : إن عائشة لما بلغها ما صنع عثمان بعمار فغضبت وأخرجت شعرا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وثوبا من ثيابه ونعلا من نعاله ثم قالت : ما أسرع ما تركتم سنة نبيكم وهذا شعره وثوبه ونعله لم يبل بعد ؟ فغضب عثمان غضبا شديد حتى ما درى ما يقول . الحديث . وقال أبو الفدا : كانت عائشة تنكر على عثمان مع من ينكر عليه وكانت تخرج قميص رسول الله صلى الله عليه وسلم وشعره وتقول : هذا قميصه وشعره لم يبل وقد بلي دينه . 7 - وفي كتاب لأمير المؤمنين عليه السلام كتبه لما قارب البصرة إلى طلحة والزبير و عائشة : وأنت يا عائشة فإنك خرجت من بيتك عاصية لله ولرسوله تطلبين أمرا كان ‹ صفحة 80 › عنك موضوعا ، ثم تزعمين أنك تريدين الاصلاح بين المسلمين ، فخبريني ما للنساء وقود الجيوش والبروز للرجال ، والوقوع بين أهل القبلة وسفك الدماء المحرمة ؟ ثم أنك طلبت على زعمك دم عثمان وما أنت وذاك ؟ عثمان رجل من بني أمية وأنت من تيم ، ثم بالأمس تقولين في ملأ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : اقتلوا نعثلا قتله الله فقد كفر ، ثم تطلبين اليوم بدمه ؟ فاتقي الله وارجعي إلى بيتك ، واسبلي عليك سترك ، والسلام . 8 - أخرج الطبري وابن قتيبة : إن غلاما من جهينة أقبل على محمد بن طلحة ( يوم الجمل ) وكان محمد رجلا عابدا فقال : أخبرني عن قتلة عثمان فقال : نعم دم عثمان ثلاثة أثلاث : ثلت على صاحبة الهودج يعني عائشة ، وثلث على صاحب الجمل الأحمر يعني طلحة ، وثلث على علي بن أبي طالب . وضحك الغلام وقال : ألا أراني على ضلال ولحق بعلي وقال : في ذلك شعرا . سألت ابن طلحة عن هالك * بجوف المدينة لم يقبر ؟ فقال : ثلاثة رهط هم * أماتوا ابن عفان واستعبر فثلث على تلك في خدرها * وثلث على راكب الأحمر وثلث علي بن أبي طالب * ونحن بدوية قرقر فقلت : صدقت على الأولين * وأخطأت في الثالث الأزهر 9 - أخرج الطبري من طريقين : إن عائشة رضي الله عنها لما انتهت إلى سرف ( 1 ) راجعه في طريقها إلى مكة لقيها عبد بن أم كلاب وهو عبد بن أبي سلمة ينسب إلى أمه فقالت له : مهيم ؟ قال : قتلوا عثمان رضي الله عنه فمكثوا ثمانيا . قالت : ثم صنعوا ماذا ؟ قال : أخذها أهل المدينة بالاجتماع فجازت بهم الأمور إلى خير مجاز ، اجتمعوا على علي بن أبي طالب . فقالت : والله ليت إن هذه انطبقت على هذه إن تم الأمر لصاحبك ردوني ردوني . فانصرفت إلى مكة وهي تقول : قتل والله عثمان مظلوما ، والله لأطلبن بدمه . فقال لها ابن أم كلاب : ولم ؟ فوالله إن أول من أمال حرفه لأنت ولقد كنت تقولين : اقتلوا نعثلا فقد كفر ( 2 ) . قالت : إنهم استتابوه ثم قتلوه ، وقد ‹ صفحة 81 › قلت وقالوا وقولي الأخير خير من قولي الأول . فقال لها ابن أم كلاب ( 1 ) . منك البداء ومنك الغير * ومنك الرياح ومنك المطر وأنت أمرت بقتل الإمام * وقلت لنا : إنه قد كفر فهبنا أطعناك في قتله * وقاتله عندنا من أمر ولم يسقط السقف من فوقنا * ولم ينكسف شمسنا والقمر وقد بايع الناس ذا تدرإ * يزيل الشبا ويقيم الصعر ويلبس للحرب أثوابها * وما من وفى مثل من قد غدر فانصرفت إلى مكة فنزلت على باب المسجد فقصدت للحجر فسترت واجتمع إليها الناس فقالت : يا أيها الناس ! إن عثمان رضي الله عنه قتل مظلوما ووالله لأطلبن بدمه 10 - قال أبو عمر صاحب الاستيعاب : إن الأحنف بن قيس كان عاقلا حليما ذا دين وذكاء وفصاحة ودهاء ، لما قدمت عائشة البصرة أرسلت إلى الأحنف بن قيس فأبى أن يأتيها ثم أرسلت إليه فأتاها فقالت : ويحك يا أحنف ! بم تعتذر إلى الله من ترك جهاد قتلة أمير المؤمنين ! عثمان رضي الله عنه ؟ أمن قلة عدد ؟ أو أنك لا تطاع في العشيرة ؟ قال : يا أم المؤمنين ! ما كبرت السن ولا طال العهد وإن عهدي بك عام أول تقولين فيه وتنالين فيه . قالت : ويحك يا أحنف ! إنهم ماصوه موص الإناء ثم قتلوه . قال : يا أم المؤمنين ! إني آخذ بأمرك وأنت راضية ، وأدعه وأنت ساخطة . 11 - أخرج ابن عساكر من طريق أبي مسلم أنه قال لأهل الشام وهم ينالون من عائشة في شأن عثمان ، يا أهل الشام ! أضرب لكم مثلكم ومثل أمكم هذه : مثلها و مثلكم كمثل العين في الرأس تؤذي صاحبها ولا يستطيع أن يعاقبها إلا بالذي هو خير لها . 12 - قال ابن أبي الحديد : قال كل من صنف في السير والأخبار : إن عائشة كانت من أشد الناس على عثمان حتى أنها أخرجت ثوبا من ثياب رسول الله صلى الله عليه وآله فنصبته في منزلها وكانت تقول للداخلين إليها : هذا ثوب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يبل و عثمان قد أبلى سنته . قالوا : أول من سمى عثمان نعثلا عائشة ، وكانت تقول : اقتلوا نعثلا قتل الله نعثلا . ‹ صفحة 82 › 13 - روى المدائني في كتاب الجمل قال : لما قتل عثمان كانت عائشة بمكة وبلغ قتله إليها وهي بشراف فلم تشك في أن طلحة هو صاحب الأمر وقالت : بعدا لنعثل وسحقا ، إيه ذا الإصبع ! ايه أبا شبل ! ايه يا ابن عم ! لكأني أنظر إلى إصبعه وهو يبايع له ، حثوا الإبل ودعدعوها . قال : قد كان طلحة حين قتل عثمان أخذ مفاتيح بيت المال وأخذ نجائب كانت لعثمان في داره ثم فسد أمره فدفعها إلى علي بن أبي طالب . 14 - قال أبو مخنف لوط بن يحيى الأزدي في كتابه : إن عائشة لما بلغها قتل عثمان وهي بمكة أقبلت مسرعة وهي تقول : إيه ذا الإصبع لله أبوك ، أما إنهم وجدوا طلحة لها كفوا ، فلما انتهت إلى شراف ( 1 ) استقبلها عبيد بن أبي سلمة الليثي فقالت له : ما عندك ؟ قال : قتل عثمان . قالت : ثم ماذا ؟ قال : ثم حارت بهم الأمور إلى خير محار ، بايعوا عليا . فقالت : لوددت أن السماء انطبقت على الأرض إن ثم هذا ، ويحك انظر ماذا تقول . قال : هو ما قلت لك يا أم المؤمنين ! فولولت . فقال لها : ما شأنك يا أم المؤمنين ؟ والله ما أعرف بين لابتيها أحدا أولى بها منه ولا أحق ، ولا أرى له نظيرا في جميع حالاته ، فلماذا تكرهين ولايته ؟ قال : فما ردت عليه جوابا . وقد روي من طرق مختلفة : أن عائشة لما بلغها قتل عثمان وهي بمكة قالت : أبعده الله ، ذلك بما قدمت يداه وما الله بظلام للعبيد .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 77 › ( 1 ) أنساب البلاذري 5 : 104 . ‹ هامش ص 78 › ( 1 ) الغرارة بكسر المعجمة : الجوالق . ( 2 ) صلصل بالضم والتكرير : موضع بنواحي المدينة على سبعة أميال منها . ‹ هامش ص 80 › ( 1 ) سرف بالفتح ثم الكسر : موضع على ستة أميال من مكة . ( 2 ) في لفظ ابن قتيبة : فجر . ‹ هامش ص 81 › ( 1 ) في لفظ ابن قتيبة : عذر والله ضعيف ، يا أم المؤمنين . ثم ذكر الأبيات . ‹ هامش ص 82 › ( 1 ) راجع صفحة 236 من الجزء الثامن ، وص 80 من هذا الجزء .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هوية الكتب
الكتاب | المؤلف | جزء | الوفاة | المجموعة | تحقيق | الطبعة | سنة الطبع | المطبعة | الناشر | ردمك | ملاحظات
الغدير|الشيخ الأميني|9|1392|مصادر الحديث الشيعية ـ القسم العام||الرابعة|1397 - 1977 م||دار الكتاب العربي - بيروت - لبنان||عني بنشره الحاج حسن ايراني صاحب دار الكتاب العربي - بيروت - لبنان
تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 01:45 PM
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
اضحكوا قليلا وابكوا كثيرا
باقي رواياتكم عن موقفها من عثمان وقد قرر العلماء ان الا حاديث اذا كانت مستفيضة كثيرة فلا يبحثون عن سندها فكيف اذا كانت اسانيد بعضها صحيحة
الا تتدبرون
15 - قال : وقد روى قيس بن أبي حازم : إنه حج في العام الذي قتل فيه عثمان وكان مع عائشة لما بلغها قتله فتحمل إلى المدينة قال : فسمعها تقول في بعض الطريق إيه ذا الإصبع . وإذا ذكرت عثمان قالت : أبعده الله . حتى أتاها خبر بيعة علي فقالت : لوددت أن هذه وقعت على هذه . ثم أمرت برد ركائبها إلى مكة فرددت معها ورأيتها في سيرها إلى مكة تخاطب نفسها كأنها تخاطب أحدا : قتلوا ابن عفان مظلوما . فقلت لها : يا أم المؤمنين ! ألم أسمعك آنفا تقولين أبعده الله ؟ وقد رأيتك قبل أشد الناس عليه وأقبحهم فيه قولا ، فقالت : لقد كان ذلك ولكني نظرت في أمره فرأيتهم استتابوه حتى إذا تركوه كالفضة البيضاء أتوه صائما محرما في شهر حرام فقتلوه . 16 - قال : وروي من طرق أخرى : أنها قالت لما بلغها قتله : أبعده الله قتله ذنبه ، ‹ صفحة 83 › وأقاده الله بعمله ، يا معشر قريش ! لا يسومنكم قتل عثمان كما سام أحمر ثمود قومه ، إن أحق الناس بهذا الأمر ذو الإصبع . فلما جاءت الأخبار ببيعة علي عليه السلام قالت : تعسوا لا يردون الأمر في تيم أبدا . كتب طلحة والزبير إلى عائشة وهي بمكة كتبا أن خذلي الناس عن بيعة علي ، وأظهري الطلب بدم عثمان . وحملا الكتب مع ابن أختها عبد الله بن الزبير ، فلما قرأت الكتب كاشفت وأظهرت الطلب بدم عثمان ، وكانت أم سلمة رضي الله عنها بمكة في ذلك العام فلما رأت صنع عائشة قابلتها بنقيض ذلك وأظهرت موالاة علي عليه السلام ونصرته على مقتضى العداوة المركوزة في طباع الضرتين . 17 - قال أبو محنف : جاءت عائشة إلى أم سلمة تخادعها على الخروج للطلب بدم عثمان فقالت لها : يا بنت أبي أمية أنت أول مهاجرة من أزواج رسول الله صلى الله عليه وآله وأنت كبيرة أمهات المؤمنين ، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يقسم لنا من بيتك ، وكان جبريل أكثر ما يكون في منزلك . فقالت أم سلمة : لأمر ما قلت هذه المقالة ؟ فقالت عائشة : إن عبد الله أخبرني أن القوم استتابوا عثمان فلما تاب قتلوه صائما في شهر حرام ، وقد عزمت على الخروج إلى البصرة ومعي الزبير وطلحة فاخرجي معنا لعل الله أن يصلح هذا الأمر على أيدينا وبنا . قالت : أنا أم سلمة ، إنك كنت بالأمس تحرضين على عثمان وتقولين فيه أخبث القول ، وما كان اسمه عندك إلا نعثلا ، وإنك لتعرفين منزلة علي بن أبي طالب عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . الحديث ( 1 ) . 18 - روى ابن عبد ربه عن العتبي قال : قال رجل من بني ليث : لقيت الزبير قادما فقلت : يا أبا عبد الله ما بالك ؟ قال : مطلوب مغلوب يغلبني ابني ويطلبني ذنبي ، قال : فقدمت المدينة فلقيت سعد بن أبي وقاص فقلت : أبا إسحاق ! من قتل عثمان ؟ قال : قتله سيف سلته عائشة ، شحذه طلحة ، وسمه علي . قلت : فما حال الزبير ؟ قال : أشار بيده وصمت بلسانه . وفي الإمامة والسياسة : كتب عمرو بن العاص إلى سعد بن أبي وقاص يسأله عن قتل عثمان ومن قتله ومن تولى كبره ، فكتب إليه سعد : إنك سألتني من قتل عثمان ، وإني أخبرك إنه قتل بسيف سلته عائشة ، وصقله طلحة ، وسمه ابن أبي طالب ، و ‹ صفحة 84 › سكت الزبير وأشار بيده ، وأمسكنا نحن ولو شئنا دفعنا عنه ، ولكن عثمان غير وتغير وأحسن وأساء ، فإن كنا أحسنا فقد أحسنا ، وإن كنا أسأنا ؟ فنستغفر الله ، وأخبرك أن الزبير مغلوب بغلبة أهله وبطلبه بذنبه ، وطلحة لو يجد أن يشق بطنه من حب الإمارة لشقه . 19 - وقال ابن عبد ربه : دخل المغيرة بن شعبة على عائشة فقالت : يا أبا عبد الله ! لو رأيتني يوم الجمل قد أنفذت النصل هودجي حتى وصل بعضها إلى جلدي . قال لها المغيرة : وددت والله إن بعضها كان قتلك . قالت : يرحمك الله ولم تقول هذا ؟ قال لعلها تكون كفارة في سعيك على عثمان . قالت : أما والله لئن قلت ذلك لما علم الله إني أردت قتله ، ولكن علم الله إني أردت أن يقاتل فقوتلت ، وأردت أن يرمى فرميت ، وأردت أن يعصى فعصيت ، ولو علم مني أني أردت قتله لقتلت . 20 - وروى ابن عبد ربه عن أبي سعيد الخدري قال : إن ناسا كانوا عند فسطاط عائشة وأنا معهم بمكة فمر بنا عثمان فما بقي أحد من القوم إلا لعنه غيري فكان فيهم رجل من أهل الكوفة فكان عثمان على الكوفة أجرأ منه على غيره فقال : يا كوفي ! أتشتمني ؟ فلما قدم المدينة كان يتهدده قال : فقيل له : عليك بطلحة ، قال : فانطلق معه حتى دخل على عثمان فقال عثمان : والله لأجلدنه مائة سوط . قال طلحة : والله لا تجلده مائة إلا أن يكون زانيا . قال : والله لأحرمنه عطاءه . قال : الله يرزقه . 21 - قال ابن الأثير والفيروز آبادي وابن منظور والزبيدي : النعثل الشيخ الأحمق ونعثل يهودي كان بالمدينة . قيل شبه به عثمان رضي الله عنه كما في التبصير ، ونعثل رجل من أهل مصر كان طويل اللحية ، قال أبو عبيد : كان يشبه عثمان ، وشاتموا عثمان يسمونه نعثلا ، وفي حديث عثمان إنه كان يخطب ذات يوم فقام رجل فنال منه فوذأه ابن سلام فاتذأ فقال له رجل : لا يمنعنك مكان ابن سلام أن تسب نعثلا فإنه من شيعته ، وكان أعداء عثمان يسمونه نعثلا ، وفي حديث عائشة : اقتلوا نعثلا قتل الله نعثلا . تعني عثمان ، وكان هذا منها لما غاضبته وذهبت إلى مكة ، وفي حياة الحيوان : النعثل كجعفر : الذكر من الضباع وكان أعداء عثمان يسمونه نعثلا . 22 - روى البلاذري في الأنساب قال : خرجت عائشة رضي الله تعالى عنه باكية ‹ صفحة 85 › تقول : قتل عثمان رحمه الله . فقال لها عمار بن ياسر : أنت بالأمس تحرضين عليه ثم أنت اليوم تبكينه . راجع طبقات ابن سعد 5 : 25 ط ليدن ، أنساب البلاذري 5 : 70 ، 75 ، 91 ، الإمامة والسياسة 1 : 43 ، 46 ، 57 ، تاريخ الطبري 5 : 140 ، 166 ، 172 ، 176 ، العقد الفريد 2 : 267 ، 272 ، تاريخ ابن عساكر 7 : 319 ، الاستيعاب ترجمة الأحنف صخر بن قيس ، تاريخ أبي الفدا ج 1 : 172 ، شرح ابن أبي الحديد 2 : 77 ، 506 ، تذكرة السبط ص 38 ، 40 ، نهاية ابن الأثير 4 : 166 ، أسد الغابة 3 : 15 : الكامل لابن الأثير 3 : 87 ، القاموس 4 : 59 ، حياة الحيوان 2 : 359 ، السيرة الحلبية 3 : 314 ، لسان العرب 14 : 193 ، تاج العروس 8 : 141 . قال الأميني : هذه الروايات تعطينا درسا ضافيا بنظرية عائشة في عثمان وإنها لم تكن ترى له جدارة تسنم ذلك العرش ، وبالغت في ذلك حتى ودت إزالته عن مستوى الوجود . فأحبت له أن يلقى في البحر وبرجله رحى تجره إلى أعماقه ، أو أنه يجعل في غرارة من غرائرها وتشد عليه الحبال فيقذف في عباب اليم فيرسب فيه من غير خروج ، أو أن يودي به حراب المتجمهرين عليه فتكسح عن الملأ معرة أحدوثاته ، ولذلك كانت تثير الناس عليه بإخراج شعر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وثوبه ونعله ، ولم تبرح تؤلب الملأ الديني عليه وتحثهم على مقته وتخذلهم عن نصرته في حضرها سفرها ، وإنها لم تعدل عن تلكم النظرية حتى بعد ما أجهز على عثمان إلا لما علمت من انفلات الأمر عن طلحة الذي كانت عائشة تتهالك دون تأميره وتضمر تقديمه منذ كانت ترهج النقع على عثمان ، وتهيج الأمة على قتله ، فكانت تروم أن تعيد الإمرة تيمية مرة أخرى ، و لعلها حجت لبث هاتيك الدعاية في طريقها وعند مجتمع الحجيج بمكة ، فكان يسمع منها قولها في طلحة : إيه ذا الإصبع ! إيه أبا شبل ! إيه يا ابن عم لكأني أنظر إلى إصبعه وهو يبايع له ، وقولها : إيه ذا الإصبع ! لله أبوك ، أما إنهم وجدوا طلحة لها كفوا . وقولها في عثمان : اقتلوا نعثلا قتله الله فقد كفر وقولها لابن عباس : إياك أن ترد الناس عن هذا الطاغية ، وقولها بمكة : بعدا لنعثل وسحقا ، وقولها لما بلغها قتله : أبعده الله ، ذلك ما قدمت يداه وما الله بظلام للعبيد . ‹ صفحة 86 › لكنها لما علمت أن خلافة الله الكبرى عادت علوية واستقرت في مقرها الجدير بها - ولم يكن لها مع أمير المؤمنين عليه السلام هوى - قلبت عليها ظهر المجن ، فطفقت تقول : لوددت أن السماء انطبقت على الأرض إن تم هذا ، وأظهرت الأسف على قتل عثمان ورجعت إلى مكة بعد ما خرجت منها ، ونهضت ثائرة تطلب بدم عثمان لعلها تجلب الإمرة إلى طلحة من هذا الطريق ، وإلا فما هي من أولياء ذلك الدم ، وقد وضع عنها قود العساكر ومباشرة الحروب ، لأنها امرأة خلقها الله لخدرها ، وقد نهيت كبقية نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم خاصة عن التبرج ، وقد أنذرها رسول الله صلى الله عليه وآله وحذرها عن خصوص واقعة الجمل ، غير أنها أعرضت عن ذلك كله لما ترجح في نظرها من لزوم تأييد أمر طلحة ، وتصاممت عن نبح كلاب الحوأب ، وقد ذكره لها الصادق الأمين عند الانذار والتحذير ، ولم تزل يقودها الأمل حتى قتل طلحة فألمت بها الخيبة ، وغلب أمر الله وهي كارهة .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 82 › ( 1 ) راجع صفحة 236 من الجزء الثامن ، وص 80 من هذا الجزء . ‹ هامش ص 83 › ( 1 ) فيه فوائد جمة لا تفوت الباحث وعليه به .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هوية الكتب
الكتاب | المؤلف | جزء | الوفاة | المجموعة | تحقيق | الطبعة | سنة الطبع | المطبعة | الناشر | ردمك | ملاحظات
الغدير|الشيخ الأميني|9|1392|مصادر الحديث الشيعية ـ القسم العام||الرابعة|1397 - 1977 م||دار الكتاب العربي - بيروت - لبنان||عني بنشره الحاج حسن ايراني صاحب دار الكتاب العربي - بيروت - لبنان
تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 01:50 PM
موقف بعض المبشرين بالجنة منه
- حديث عبد الرحمن بن عوف أحد العشرة المبشرة ، شيخ الشورى ، بدري . 1 - أخرج البلاذري عن سعد قال : لما توفي أبو ذر بالزبدة تذاكر علي و عبد الرحمن بن عوف فعل عثمان فقال علي : هذا عملك . فقال عبد الرحمن : إذا شئت فخذ سيفك وآخذ سيفي ، إنه قد خالف ما أعطاني . 2 - قال أبو الفدا : لما أحدث عثمان رضي الله عنه ما أحدث من توليته الأمصار للأحداث من أقاربه روي أنه قيل لعبد الرحمن بن عوف : هذا كله فعلك . فقال : ما كنت أظن هذا به ، لكن لله علي أن لا أكلمه أبدا ، ومات عبد الرحمن وهو مهاجر لعثمان رضي الله عنهما ، ودخل عليه عثمان عائدا في مرضه فتحول إلى الحائط ولم يكلمه . 3 - روى البلاذري من طريق عثمان بن الشريد قال : ذكر عثمان عند عبد الرحمن ابن عوف في مرضه الذي مات فيه فقال عبد الرحمن : عاجلوه قبل أن يتمادى في ملكه فبلغ ذلك عثمان فبعث إلى بئر كان يسقى منها نعم عبد الرحمن بن عوف فمنعه إياها فقال عبد الرحمن : اللهم اجعل ماءها غورا . فما وجدت فيها قطرة . 4 - عن عبد الله بن ثعلبة قال : إن عبد الرحمن بن عوف كان حلف ألا يكلم عثمان أبدا . ‹ صفحة 87 › 5 - عن سعد قال : إن عبد الرحمن أوصى أن لا يصلي عليه عثمان ، فصلى عليه الزبير أو سعد بن أبي وقاص ، وتوفي سنة اثنتين وثلاثين . 6 - قال ابن عبد ربه : لما أحدث عثمان ما أحدث من تأمير الأحداث من أهل بيته على الجلة من أصحاب محمد قيل لعبد الرحمن : هذا عملك . قال : ما ظننت هذا . ثم مضى ودخل عليه وعاتبه وقال : إنما قدمتك على أن تسير فينا بسيرة أبي بكر وعمر فخالفتهما وحابيت أهل بيتك وأوطأتهم رقاب المسلمين . فقال : إن عمر كان يقطع قرابته في الله و أنا أصل قرابتي في الله . قال عبد الرحمن : لله علي أن لا أكلمك أبدا . فلم يكلمه أبدا حتى مات وهو مهاجر لعثمان ، ودخل له عثمان عائدا له في مرضه فتحول عنه إلى الحائط ولم يكلمه . راجع أنساب البلاذري 5 : 57 ، العقد الفريد 2 : 258 ، 261 ، 272 ، تاريخ أبي الفدا ج 1 : 166 . 7 - أخرج الطبري من طريق المسور بن المخرمة قال : قدمت إبل من إبل الصدقة على عثمان فوهبها لبعض بني الحكم فبلغ ذلك عبد الرحمن بن عوف فأرسل إلى المسور بن المخرمة وإلى عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث فأخذاها فقسمها عبد الرحمن في الناس وعثمان في الدار . تاريخ الطبري 5 : 113 ، الكامل لابن الأثير 3 : 70 ، شرح ابن أبي الحديد 1 : 165 . 8 - قال أبو هلال العسكري في كتاب الأوائل : استجيبت دعوة علي عليه السلام في عثمان وعبد الرحمن فما ماتا إلا متهاجرين متعاديين ، أرسل عبد الرحمن إلى عثمان يعاتبه ( إلى أن قال ) : لما بنى عثمان قصره طمار الزوراء وصنع طعاما كثيرا ودعا الناس إليه كان فيهم عبد الرحمن فلما نظر إلى البناء والطعام قال : يا ابن عفان ! لقد صدقنا عليك ما كنا نكذب فيك ، وإني أستعيذ بالله من بيعتك ، فغضب عثمان وقال : أخرجه عني يا غلام ! فأخرجوه وأمر الناس أن لا يجالسوه ، فلم يكن يأتيه أحد إلا ابن عباس كان يأتيه فيتعلم منه القرآن والفرائض ، ومرض عبد الرحمن فعاده عثمان وكلمه فلم يكلمه حتى مات . شرح ابن أبي الحديد 1 : 65 ، 66 . ‹ صفحة 88 › قول العسكري : استجيبت دعوة علي . إشارة إلى ما ورد من قوله عليه السلام يوم الشورى لعبد الرحمن بن عوف : والله ما فعلتها إلا لأنك رجوت منه ما رجا صاحبكما من صاحبه دق الله بينكما عطر منشم ( 1 ) . ومنشم امرأة عطارة من حمير ، وكانت خزاعة وجرهم إذا أرادوا القتال تطيبوا من طيبها ، وكانوا إذا فعلوا ذلك كثر القتلى فيما بينهم ، فكان يقال : أشأم من عطر منشم فصار مثلا . وقول عبد الرحمن : لقد صدقنا عليك ما كنا نكذب فيك . إيعاز إلى قول مولانا أمير المؤمنين يوم الشورى أيضا : أما إني أعلم أنهم سيولون عثمان ، وليحدثن البدع و الأحداث ، ولئن بقي لأذكرنك ، وإن قتل أو مات ليتداولونها بنو أمية بينهم ، وإن كنت حيا لتجدني حيث تكرهون ( 2 ) . قال الشيخ محمد عبدة في شرح نهج البلاغة 1 : 35 : لما حدث في عهد عثمان ما حدث من قيام الأحداث من أقاربه على ولاية الأمصار ، ووجد عليه كبار الصحابة روي إنه قيل لعبد الرحمن : هذا عمل يديك . فقال : ما كنت أظن هذا به ولكن لله علي أن لا أكلمه أبدا ، ثم مات عبد الرحمن وهو مهاجر لعثمان ، حتى قيل : أن عثمان دخل عليه في مرضه يعوده فتحول إلى الحائط لا يكلمه ، والله أعلم والحكم لله يفعل ما يشاء . وقال ابن قتيبة في المعارف ص 239 : كان عثمان بن عفان مهاجرا لعبد الرحمن ابن عوف حتى ماتا . قال الأميني ، لا بد أن يسائل هؤلاء عن أشياء فيقال لهم : إن سيرة الشيخين التي بويع عثمان عليها هل كانت تطابق سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أو تخالفها ؟ وعلى الأول فشرطها مستدرك ، ولا شرط للخلافة إلا مطابقة كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم ولا نقمة على تاركها إلا بترك السنة لا السيرة ، فذكرها إلى جانب السنة الشريفة كضم اللا حجة إلى الحجة ، أو كوضع الحجر إلى جنب الانسان ، وعلى الثاني فإن من ‹ صفحة 89 › الواجب على كل مسلم مخالفتها بعد فرض إيمانه بالله وبكتابه ورسوله واليوم الآخر ، فكان من حق المقام أن ينكروا على عثمان مخالفة السنة فحسب . ولهذا لم يقبل مولانا أمير المؤمنين لما ألقى إليه عبد الرحمن أمر البيعة على الشرط المذكور إلا مطابقة أمره للسنة والاجتهاد فيها ( 1 ) . وليت شعري إنه لما شرط ابن عوف على عثمان ذلك هل كان يعلم بما قلناه من الموافقة أو المخالفة أو لا ؟ وعلى فرض علمه يتوجه عليه ما سطرناه على كل من الفرضين ، وعلى تقدير عدم علمه وهو أبعد شئ ، يفرض فكيف شرط عليه ما لا يعلم حقيقته ، وكيف يناط أمر الدين وزعامته الكبرى بحقيقة مجهولة ؟ وما الفائدة في اشتراطه ؟ . وللباقلاني في التمهيد ص 210 في بيان هذا الشرط وجه نجل عنه ساحة كل متعلم فاهم فضلا عن عالم مثله . ثم نأتي إلى عثمان فنحاسبه على قبوله لأول وهلة ، هل كل يعلم شيئا مما قدمناه من النسبة بين السنة والسيرة أولا ؟ فهلا شرط الأمر على تقدير الموافقة ؟ ورفضه على فرض المخافة ؟ وإن كان لا يعلم فكيف قبل شرطا لا يدري ما هو ؟ ثم هل كان يعلم يومئذ أنه يطيق على ذلك أو لا ؟ أو كان يعلم أنه لا يطيقه ؟ وعلى الأخير فكيف قبل ما لا يطيقه ؟ وعلى الثاني كيف أقدم على الخطر فيما لا يعلم أنه يتسنى له أن ينوء به ؟ وعلى الأول فلما ذا خالف ما أشترط عليه وقبله ووجدت البيعة عليه ؟ وحصل القبول والرضا من الأمة به ؟ ثم جاء يعتذر لما أخذه ابن عوف بمخالفته إياها بأنه لا يطيق ذلك فقال فيما أخرجه أحمد في مسنده 1 : 68 من طريق شقيق : وأما قوله : ولم أترك سنة عمر ؟ فإني لا أطيقها ولا هو . وذكره ابن كثير في تاريخه 7 : 206 . وكيفما أجيب عن هذه المسائل فعبرتنا الآن بنظرية عبد الرحمن بن عوف الأخيرة في الخليفة ، وهي من أوضح الحقايق لمن استشف ما ذكرناه من قوله له : إني أستعيذ بالله من بيعتك . وقوله لمولانا أمير المؤمنين عليه السلام : إذا شئت فخذ سيفك وآخذ ‹ صفحة 90 › سيفي . إلخ . مستحلا قتاله ، وقوله : عاجلوه قبل أن يتمادى في ملكه . وقد بالغ في الإنكار عليه ورأيه في سقوطه أنه لم يره أهلا للصلاة عليه وأوصى بذلك عند وفاته فصلى عليه الزبير ، وهجره وحلف أن لا يكلمه أبدا حتى أنه حول وجهه إلى الحائط لما جاء عائدا ، وإنه كان لا يرى لتصرفاته نفوذا ولذلك لما بلغه إعطاء عثمان إبل الصدقة لبعض بني الحكم أرسل إليها المسور بن المخرمة وعبد الرحمن بن الأسود فأخذها فقسمها عبد الرحمن في الناس وعثمان في الدار ، ولهذه كلها كان يراه عثمان منافقا و يقذفه بالنفاق كما ذكره ابن حجر في الصواعق ص 68 وأجاب عنه متسالما عليه بأنه كان متوحشا منه لأنه كان يجيئه كثيرا . إقرأ واضحك . وذكره الحلبي في السيرة 2 : 87 فقال : أجاب عنه ابن حجر ولم يذكر الجواب لعلمه بأنه أضحوكة . ونسائل القوم بصورة أخرى مع قطع النظر عن جميع ما قلناه : إن ما اشترط على عثمان وعقد عليه أمره هل كان واجب الوفاء ؟ أو كان لعثمان منتدح عنه بتركه ؟ وعلى الأول فما وجه مخالفة الخليفة له ؟ ولماذا لم يقبله مولانا أمير المؤمنين عليه السلام وهو عيبة علم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والعارف بأحكامه وسننه وبصلاح الأمة منذ بدء أمرها إلى منصرمه ، وهل يخلع الخليفة في صورة المخالفة ؟ فلما ذا كان عثمان لا يروقه التنازل عن أمره لما أرادت الصحابة خلعه للمخالفة ؟ أو أنه لا يخلع ؟ فلماذا تجمهروا عليه فخلعوه وقتلوه ؟ وهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم العدول كلهم في نظر القوم ، وإن كان لا يجب الوفاء به ؟ فلماذا لم يبايعوا أمير المؤمنين عليه السلام لما جاء بعدم الالتزام بما لا يجب الوفاء به ؟ وما معنى اعتذار عبد الرحمن بن عوف في تقديمه عثمان على أمير المؤمنين عليه السلام بأنه قبل متابعة سيرة الشيخين ولم يقبلها علي عليه السلام ؟ ولماذا ألزموا عثمان به ؟ ولماذا التزم به عثمان ؟ ولماذا تمت البيعة عليه ؟ ولماذا تجمهروا عليه لما شاهدوا منه المخالفة ؟ . وليسئلن يوم القيامة عما كانوا يفترون فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم ولا هم يستعتبون
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 88 › ( 1 ) شرح ابن أبي الحديد 1 : 63 . ( 2 ) شرح ابن أبي الحديد 1 : 64 . ‹ هامش ص 89 › ( 1 ) مسند أحمد 1 : 75 ، تاريخ الطبري 5 : 40 ، تمهيد الباقلاني ص 209 ، تاريخ ابن كثير 7 : 146 .
تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 01:53 PM
موقف طلحة منه فهل يبقى بدهذا شك
حديث طلحة بن عبيد الله أحد العشرة المبشرة ، وأحد الستة أصحاب الشورى
1 - من كلام لمولانا أمير المؤمنين في طلحة : والله ما استعجل متجردا للطلب بدم عثمان إلا خوفا من أن يطالب بدمه لأنه مظنته ، ولم يكن في القوم أحرص عليه منه ، فأراد أن يغالط بما أجلب فيه ليلبس الأمر ويقع الشك ، ووالله ما صنع في أمر عثمان واحدة من ثلاث : لئن كان ابن عفان ظالما - كما كان يزعم - لقد كان ينبغي له أن يوازر قاتليه أو ينابذ ناصريه . ولئن كان مظلوما لقد كان ينبغي له أن يكون من المنهنهين عنه والمعذرين فيه . ولئن كان في شك من الخصلتين لقد كان ينبغي له أن يعتزله ويركد جانبا ويدع الناس معه ، فما فعل واحدة من الثلاث ، وجاء بأمر لم يعرف بابه ، ولم تسلم معاذيره . ( 1 ) . قال ابن أبي الحديد في الشرح 2 : 506 : فإن قلت : يمكن أن يكون طلحة إعتقد إباحة دم عثمان أولا ثم تبدل ذلك الاعتقاد بعد قتله فاعتقد أن قتله حرام وأنه يجب أن يقتص من قاتليه . قلت : لو اعترف بذلك لم يقسم علي عليه السلام هذا التقسيم و إنما قسمه لبقائه على اعتقاد واحد ، وهذا التقسيم مع فرض بقائه على اعتقاد واحد صحيح لا مطعن فيه ، وكذا كان حال طلحة فإنه لم ينقل عنه إنه قال : ندمت على ما فعلت بعثمان . فإن قلت : كيف قال أمير المؤمنين : فما فعل واحدة من الثلاث ؟ وقد فعل واحدة منها لأنه وازر قاتليه حيث كان محصورا . قلت : مراده : إنه إن كان عثمان ظالما وجب أن يوازر قاتليه بعد قتله يحامي عنهم ويمنعهم ممن يروم دماءهم ، ومعلوم أنه لم يفعل ذلك . وإنما وازرهم وعثمان حي وذلك غير داخل في التقسيم . ا ه . 2 - أخرج الطبري من طريق حكيم بن جابر قال : قال علي لطلحة - وعثمان محصور - : أنشدك الله إلا رددت الناس عن عثمان قال : لا والله حتى تعطي بنو أمية الحق من أنفسها . ‹ صفحة 92 › تاريخ الطبري 5 : 139 ، شرح ابن أبي الحديد 1 : 168 فقال : فكان علي عليه السلام يقول : لحا الله ابن الصعبة أعطاه عثمان ما أعطاه وفعل به ما فعل . 3 - أخرج الطبري من طريق بشر بن سعيد قال : حدثني عبد الله بن عباس بن أبي ربيعة قال : دخلت على عثمان رضي الله عنه فتحدثت عنه ساعة فقال : يا ابن عباس ! تعال فأخذ بيدي فأسمعني كلام من على باب عثمان فسمعنا كلاما ، منهم من يقول : ما تنتظرون به ؟ ومنهم من يقول : انظروا عسى أن يراجع ، فبينا أنا وهو واقفان إذ مر طلحة بن عبيد الله فوقف فقال : أين ابن عديس ؟ فقيل : هاهوذا . قال : فجاء ابن عديس فناجاه بشئ ثم رجع ابن عديس فقال لأصحابه : لا تتركوا أحدا يدخل على هذا الرجل ولا يخرج من عنده قال : فقال لي عثمان : هذا ما أمر به طلحة بن عبيد الله ثم قال عثمان : اللهم اكفني طلحة بن عبيد الله فإنه حمل علي هؤلاء وألبهم ، والله إني لأرجو أن يكون منها صفرا وأن يسفك دمه ، إنه انتهك مني ما لا يحل له ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا يحل دم امرئ مسلم إلا في إحدى ثلاث : رجل كفر بعد إسلامه فيقتل ، أو رجل زنى بعد إحصانه فيرجم ، أو رجل قتل نفسا بغير نفس . ففيم أقتل ؟ قال : ثم رجع عثمان . قال ابن عباس : فأردت أن أخرج فمنعوني حتى مر بي محمد بن أبي بكر فقال : خلوه . فخلوني . تاريخ الطبري 5 : 122 ، الكامل ابن الأثير 3 : 73 . 4 - أخرج الطبري من طريق الحسن البصري : إن طلحة بن عبيد الله باع أرضا له من عثمان بسبعمائة ألف فحملها إليه فقال طلحة : إن رجلا تتسق هذه عنه ( 1 ) وفي بيته لا يدري ما يطرقه من أمر الله عز وجل لغرير بالله سبحانه ، فبات ورسوله يختلف بها في سكك المدينة يقسمها حتى أصبح فأصبح وما عنده منها درهم . قال الحسن : وجاء هاهنا يطلب الدينار والدرهم . أو قال : الصفراء والبيضاء . تاريخ الطبري 5 : 139 ، تاريخ ابن عساكر 7 : 81 . 5 - حكى ابن أبي الحديد عن الطبري : إن عثمان كان له على طلحة خمسون ألفا فخرج عثمان يوما إلى المسجد فقال له طلحة : قد تهيأ مالك فاقبضه فقال : هو لك ‹ صفحة 93 › يا أبا محمد معونة لك على مروءتك . قال : فكان عثمان يقول وهو محصور جزاء سنمار ( 1 ) . وقال ابن أبي الحديد : كان طلحة من أشد الناس تحريضا عليه ، وكان الزبير دونه في ذلك . روي أن عثمان قال : ويلي على ابن الحضرمية - يعني طلحة - أعطيته كذا وكذا بهار أذهبا وهو يروم دمي يحرض على نفسي ، اللهم لا تمتعه به ولقه عواقب بغيه . قال : وروى الناس الذين صنفوا في واقعة الدار : إن طلحة كان يوم قتل عثمان مقنعا بثوب قد استتر به عن أعين الناس يرمي الدار بالسهام ، ورووا أيضا : إنه لما أمتنع على الذين حصروه الدخول من باب الدار حملهم طلحة إلى دار لبعض الأنصار فأصعدهم إلى سطحها وتسوروا منها على عثمان داره فقتلوه . شرح ابن أبي الحديد 2 : 404 . 6 - روى المدائني في كتاب مقتل عثمان : إن طلحة منع من دفنه ثلاثة أيام ، وإن عليا لم يبايع الناس إلا بعد قتل عثمان بخمسة أيام ، وأن حكيم بن حزام أحد بني أسد ابن عبد العزى وجبير بن مطعم بن الحرث بن نوفل استنجدا بعلي على دفنه فأقعد طلحة لهم في الطريق ناسا بالحجارة فخرج به نفر يسير من أهله وهم يريدون به حائطا بالمدينة يعرف بحش كوكب كانت اليهود تدفن فيه موتاهم ، فلما صار هناك رجم سريره وهموا بطرحه ، فأرسل علي إلى الناس يعزم عليهم ليكفوا عنه ، فكفوا فانطلقوا به حتى دفنوه في حش كوكب . وأخرج المدائني في الكتاب قال : دفن عثمان بين المغرب والعتمة ولم يشهد جنازته إلا مروان بن الحكم وابنة عثمان وثلاثة من مواليه فرفعت ابنته صوتها تندبه وقد جعل طلحة ناسا هناك أكمنهم كمينا فأخذتهم الحجارة وصاحوا : نعثل نعثل ، فقالوا : الحائط الحائط . فدفن في حائط هناك . 7 - أخرج الواقدي قال : لما قتل عثمان تكلموا في دفنه فقال طلحة : يدفن بدير سلع . يعني مقابر اليهود . ورواه طبري في تاريخه 5 : 143 غير أن فيه مكان طلحة : رجل . 8 - أخرج الطبري بالإسناد قال : حصر عثمان وعلي بخيبر فلما قدم أرسل إليه ‹ صفحة 94 › عثمان يدعوه فانطلق فقلت : لأنطلقن معه ولأسمعن مقالتهما ، فلما دخل عليه كلمه عثمان فحمد الله وأثني عليه ثم قال : أما بعد فإن لي عليك حقوقا حق الاسلام وحق الإخاء ، وقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين آخى بين الصحابة آخى وبيني وبينك ، وبين حق القرابة والصهر وما جعلت لي في عنقك من العهد والميثاق ، فوالله لو لم يكن من هذا شئ ثم كنا إنما نحن في جاهلية لكان مبطا على بني عبد مناف أن يبتزهم أخو بني تيم ملكهم . فتكلم علي فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أما بعد : فكل ما ذكرت من حقك علي على ما ذكرت ، أما قولك : لو كنا في جاهلية لكان مبطا على بني عبد مناف أن يبتزهم أخو بني تيم ملكهم ، فصدقت وسيأتيك الخبر . ثم خرج فدخل المسجد فرأى أسامة جالسا فدعاه فاعتمد على يده فخرج يمشي إلى طلحة وتبعته فدخلنا دار طلحة بن عبيد الله وهي رجاس من الناس فقام إليه فقال : يا طلحة ! ما هذا الأمر الذي وقعت فيه ؟ فقال : يا أبا حسن ! بعد ما مس الحزام الطبيين ( 1 ) فانصرف علي ولم يحر إليه شيئا حتى أتى بيت المال فقال : افتحوا هذا الباب . فلم يقدر على المفاتيح فقال : اكسروه فكسر باب بيت المال فقال : أخرجوا المال . فجعل يعطي الناس فبلغ الذين في دار طلحة الذي صنع علي فجعلوا يتسللون إليه حتى ترك طلحة وحده ، وبلغ الخبر عثمان فسر بذلك ، ثم أقبل طلحة يمشي عائدا إلى دار عثمان فقلت : والله لأنظرن ما يقول هذا فتتبعته فاستأذن على عثمان فلما دخل عليه قال : يا أمير المؤمنين ! أستغفر الله وأتوب إليه أردت أمرا فحال الله بيني وبينه ، فقال عثمان : إنك والله ما جئت تائبا ولكنك جئت مغلوبا ، الله حسيبك يا طلحة . تاريخ الطبري 6 : 154 ، كامل ابن الأثير 3 : 70 ، شرح ابن أبي الحديد 1 : 165 ! . تاريخ ابن خلدون 2 : 397 . قال الأميني : هذا لفظ تاريخ الطبري المطبوع وقد لعبت به أيدي الهوى بالتحريف وزادت فيه حديث الإخاء بين عثمان وعلي المتسالم على بطلانه بين فرق المسلمين ، كأن القوم آلوا على أنفسهم بأن لا يدعو حديثا إلا شوهوه بالاختلاق ، وقد حكى ابن أبي الحديد هذا الحديث عن تاريخ الطبري في شرحه 2 : 506 ولا توجد فيه مسألة الإخاء وإليك لفظه : ‹ صفحة 95 › روى الطبري في التاريخ : أن عثمان لما حصر كان علي عليه السلام بخيبر في أمواله فلما قدم أرسل إليه يدعوه فلما دخل عليه قال له إن لي عليك حقوقا : حق الاسلام ، وحق النسب ، وحق مالي عليك من العهد والميثاق ، ووالله إن لو لم يكن من هذا كله شئ وكنا في جاهلية لكان عارا علي بني عبد مناف أن يبتزهم أخو تيم ملكهم يعني طلحة ، فقال له عليه السلام : سيأتيك الخبر . إلى آخر الحديث باللفظ المذكور . وقد أسلفنا في الجزء الثالث ص 104 - 116 حديث المواخاة بأوسع ما يسطر وفيه : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو الذي واخى أمير المؤمنين عليه السلام لا غيره . 9 - ذكر البلاذري في حديث : إن طلحة قال لعثمان : إنك أحدثت أحداثا لم يكن الناس يعهدونها ، فقال عثمان : ما أحدثت أحداثا ولكنكم أظناء تفسدون علي الناس وتؤلبوهم . الأنساب 5 : 44 . 10 - حكى البلاذري عن أبي مخنف وغيره : حرس القوم عثمان ومنعوا من أن يدخل عليه ، وأشار عليه سعيد بن العاص بأن يحرم ويلبي ويخرج فيأتي مكة فلا يقدم عليه . فبلغهم قوله فقالوا : والله لئن خرج لا فارقناه حتى يحكم الله بيننا وبينه ، واشتد عليه طلحة بن عبيد الله في الحصار ، ومنع من أن يدخل إليه الماء حتى غضب علي ابن أبي طالب من ذلك ، فأدخلت عليه روايا الماء . الأنساب 5 : 71 .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 91 › ( 1 ) نهج البلاغة 1 : 323 . ‹ هامش ص 92 › ( 1 ) في شرح ابن أبي الحديد : عنده . ‹ هامش ص 93 › ( 1 ) هذا الحديث أخرجه الطبري في تاريخه 5 : 139 وليس فيه ما حكاه عنه ابن أبي الحديد ( فكان عثمان يقول وهو محصور : جزاء سنمار ) . ‹ هامش ص 94 › ( 1 ) أي : اشتد الأمر وتفاقم . كتب عثمان إلى علي عليه السلام : قد بلغ السيل الزبا وجاوز الحزام الطبيين . تاج العروس 1 : 222 .
تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 02:20 PM
المسور راوي حديث الخطبة كان عمره حينها 8 او تسع سنوات والرواية مغرضة تريد النيل من علي
وهل في قضية وجد فاطمة اجتهدت عائشة فوجدت ابيها ممن اغضبوا الله فغضب عليهم فنحن نقتدي بعائشة في هذه المسالة
ثم مالكم لا تقراون الروايات عن المسالة في غير البخاري وهل اجتهد عمر لما اراد ان يحرق بيت فاطمة ايام ابي بكر وتقولون ليست نصا فما هو النص عندكم
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 02:26 PM
وذكر بعض العامة الخبر بوجه آخر ، هو انه لما سمعت فاطمة ( عليها السلام ) ان عليا يريد أن يتزوج عليها ابنة أبي جهل وشكته إلى أبيها ، صعد النبي ( صلى الله عليه وآله ) المنبر في حضور جماعة الأصحاب وقال : سمعت عليا يريد أن يتزوج عليها ابنة عدو الله على ابنة ولي الله ، وما كان هذا يجوز له ، فاطمة بضعة مني . . الخ ( 2 ) . ولا يخفى ان نحو ذلك الخصام لا يجوز بمرتبة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وكيف يخاصم لابنته من جهة الزوجية وهو الذي أباح هذه المسألة ، والعادة جرت بقبح نحو هذه المخاصمة ، حتى أن المأمون لما شكت إليه ابنته أم الفضل ان الجواد ( عليه السلام ) تسرى عليها كتب إليها : ( انا ما زوجناه إياك لنحرم عليه حلالا ) ( 3 ) . ‹ صفحة 143 › وروى أن عثمان لما ضرب رقية زوجته وهي بنت النبي ( صلى الله عليه وآله ) ضربا مبرحا حتى أثر السياط في بدنها على غير جناية تستحقها ، فأتت إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) شاكية قال : لا يليق بالمرأة أن تشكو من زوجها ( 1 ) . وهكذا كان يفعل أبدا ، مع أن فاطمة ( عليها السلام ) كانت مطهرة معصومة من أدناس نساء الدنيا ، فكيف جاز منها اعمال هذه الغيرة البشرية من غير أن تتفحص عن حقيقة الحال ؟ ! . ثم نقول : إن وقوع الواقعة على ما نقل لا يقدح أيضا بأحد الطرفين ، اما علي ( عليه السلام ) فلأن هذا أمر مباح أباحه الشريعة وإن كتب الغيرة على الزوجة أيضا ، فللرجل أن يتزوج على المرأة وللمرأة أن تأخذها الغيرة ، وأما فاطمة ( عليها السلام ) فأولا : بأن الغيرة من الصفات الفاضلة ، وكان النبي ( صلى الله عليه وآله ) يتمدح بها ويقول : ( إن سعد الغيور وأنا أغير من سعد ) . والتمدح بالغيورية ونفس صفة الغيورية من الأمور المباحة ، وإلا فلا يتمدح النبي بالأمور المحرمة على الصحابة ( 2 ) . ‹ صفحة 144 › فلعله لاحظ النبي ( صلى الله عليه وآله ) وفاطمة ما في فلك من كون فاطمة ضرة لغيرها أو غيرها ضرة لها ، فيحصل لها تحمل المشقة حينئذ فأخذتهما الغيرة ، وقد صدر من بنات الأنبياء ما هو أشد من ذلك ، فإن سارة ألزمت إبراهيم ( عليه السلام ) أن يخرج عنها هاجر وابنها إسماعيل إلى واد غير ذي زرع ، ولا ينزل معهما بل يضعهما فيه وهو راكب ويرجع إليها ، وقد أمر الله إبراهيم أن يمتثل أمر سارة ( 1 ) . وثانيا : إن المعصومين ( عليهم السلام ) قد يتنزلون عن مراتبهم إلى مراتب البشرية ، ويقع منهم الرضا والغضب والمحاورات المتعارفة لحكم ومصالح ملحوظة ، مثل أن لا يظن بهم الربوبية ، كما وقع من الغلاة والمفوضة ، ومثل أن يتعقبه المحبة القويمة والخلة المستقيمة . وثالثها : إن هذا كان كما يظهر من سياق الرواية إتماما للحجة بنحو أبلغ وآكد على الصحابة عند غصب فدك والعوالي ، حيث إنه غصب بعضهم ورضى الآخرون ، وكان النبي ( صلى الله عليه وآله ) يعلم بوقوع تلك القضية ، وكذا فاطمة وعلي ( عليهما السلام ) ، ففعلوا كذلك من باب المقدمة والتمهيد والتوطئة ، فلم تكن المقدمة قادحة بوجه من الوجوه ، وذلك واضح عند أهل البصيرة .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 142 › ( 1 ) علل الشرائع : 185 ح 2 باب 149 ، عنه البحار 43 : 201 ح 31 ، والعوالم 11 : 1075 ح 12 ، والأنوار النعمانية 1 : 73 ، ملخصا . ( 2 ) كنز العمال 12 : 106 ح 34213 ، وأورده السيد المرتضى ( قدس سره ) في تنزيه الأنبياء صفحة : 167 ، ثم قال : ( ( فوالله إن الطعن على النبي ( صلى الله عليه وآله ) بما تضمنه هذا الخبر الخبيث أعظم من الطعن على أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وما صنع هذا الخبر الا ملحد قاصد للطعن عليهما ، أو ناصب معاند لا يبالي أن يشفي غيظه بما يرجع على أصوله بالقدح والهدم . . . ) ) . ( 3 ) الإرشاد للمفيد : 323 ، عنه البحار 50 : 79 ح 5 . ‹ هامش ص 143 › ( 1 ) الخرائج 1 : 96 ضمن حديث 156 ، عنه البحار 22 : 159 ضمن حديث 19 . ( 2 ) أقول : هذا الاستدلال مخدوش من عدة جهات : أولا : إن الغيرة الممدوحة مختصة بالرجال لا النساء فإن غيرتهن كفر ، كما جاء في نهج البلاغة في قصار الحكم : ( ( غيرة المرأة كفر وغيرة الرجل إيمان ) ) وقال ( عليه السلام ) أيضا في الغرر : ( ( غيرة المرأة عدوان ) ) وقال الباقر ( عليه السلام ) : ( ( غيرة النساء الحسد ، والحسد هو أصل الكفر ، إن النساء إذا غرن غضبن ، وإذا غضبن كفرن إلا المسلمات منهن ) ) . وثانيا : لو كانت الغيرة - حتى في النساء - من الصفات الفاضلة ، لكانت عائشة أكثر فضلا من الزهراء ( عليها السلام ) لشدة غيرتها وحسدها على خديجة وفاطمة ( عليها السلام ) ، والشاهد على ذلك قول علي ( عليه السلام ) في نهج البلاغة : ( ( وأما فلانة فأدركها رأي النساء ، وضغن غلا في صدرها كمرجل القين ) ) ثم قال العلامة المجلسي ( رحمه الله ) في ذيل الحديث : قوله ( عليه السلام ) : ( ( وضغن ) ) أي حقد ، وكان من أسباب حقدها لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) سد النبي ( صلى الله عليه وآله ) باب أبيها من المسجد وفتح بابه ، وبعثه بسورة براءة بعد أخذها من أبي بكر ، وإكرام رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لفاطمة ( عليها السلام ) وحسدها عليها . . . [ راجع البحار 32 : 242 ] . وثالثا : إن الزهراء التي هي الحجة على الأئمة ( عليهم السلام ) - كما ورد ذلك عن الإمام العسكري ( عليه السلام ) - والتي قال الإمام الحجة فيها : ( ( في ابنة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لي أسوة حسنة ) ) والتي ( ( فطم الخلق عن معرفتها ) ) والتي ( ( دارت القرون الأولى على معرفتها ) ) والتي قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) لعلي في حقها : ( ( يا علي وأنفذ لما أمرتك به فاطمة ) ) كيف تصدر منها هذه الأمور ؟
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 02:29 PM
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
العنوان: [ خطبة ابنة ابي جهل ]
رسالة فى حديث خطبة على ، بنت أبي جهل - السيد علي الميلاني - ص 6 - 12
لقد راجعنا هذا الحديث المتعلق بالنبي والإمام والزهراء . . . في جميع مظانه ، ولاحظنا أسانيده ومتونه ، فتدبرنا في أحوال رواته على ضوء كلمات أعلام الجرح والتعديل ، وأمعنا النظر في مدلوله على أساس القواعد المقررة في كتب علوم الحديث . . وبالاستناد إلى ما ذكره المحققون من شراح الأخبار . . فوجدناه حديثا موضوعا ، وقضية مختلقة ، وحكاية مفتعلة . . . يقصد من ورائه التنقيص من النبي في الدرجة الأول ، ثم من علي والصديقة الكبرى . . . إنه حديث اتفقوا على إخراجه في الكتب . . . لكنه مما يجب إخراجه من السنة ! ! هذه نتيجة التحقيق الذي قمت به حول هذا الحديث الذي لم أقف على من بحث حوله كما بحثت ، وما توفيقي إلا بالله وعليه توكلت . . . . وإليك التفصيل : ‹ صفحة 7 › ( 1 ) مخرجوا الحديث وأسانيده قد أشرنا إلى أن الحديث متفق عليه . لكن لا بين البخاري ومسلم فحسب ، بل بين أرباب الكتب الستة كلهم . . وأخرجه أيضا أصحاب المسانيد والسنن . . وغيرهم ، ممن تقدم عليهم وتأخر عنهم . . إلا القليل منهم . ونحن نستعرض أولا ما ورد في أهم الكتب الموصوفة بالصحة عندهم ، ثم ما أخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين ، ثم نتبعه بما رواه الآخرون . رواية البخاري : أخرج البخاري هذا الحديث في غير موضع من كتابه : 1 - فقد جاء في كتاب الخمس : حدثنا سعيد بن محمد الجرمي ، حدثنا يعقوب ابن إبراهيم ، حدثنا أبي ، أن الوليد بن كثير حدثه ، عن محمد بن عمرو بن حلحلة الديلي ، حدثه أن ابن شهاب حدثه : أن علي بن حسين حدثه : أنهم حين قدموا المدينة من عند يزيد بن معاوية مقتل حسين بن علي رحمة الله عليه لقيه المسور بن مخرمة فقال له : هل لك إلي من حاجة تأمرني بها ؟ فقلت له : لا . فقال : فهل أنت معطي سيف رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ؟ فإني أخاف أن يغلبك القوم عليه ؟ وأيم الله لئن أعطيتنيه لا يخلص إليهم أبدا حتى تبلغ نفسي . إن علي بن أبي طالب خطب ابنة أبي جهل على فاطمة عليها السلام فسمعت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يخطب الناس في ذلك على منبره هذا - وأنا يومئذ محتلم - فقال : إن فاطمة مني ، وأنا أتخوف أن تفتن في دينها . ثم ذكر صهرا له من بني عبد شمس ، فأثنى عليه في مصاهرته إياه قال : حدثني فصدقني ، ووعدني فوفى لي ، وإني لست أحرم حلالا ولا أحل حراما ، ولكن - والله - لا تجتمع بنت رسول الله وبنت ‹ صفحة 8 › عدو الله أبدا ( 1 ) 2 - وجاء في كتاب النكاح : حدثنا قتيبة ، حدثنا الليث ، عن ابن أبي مليكة ، عن المسور بن مخرمة ، قال : سيف رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يقول - وهو على المنبر - : إن بني هشام بن المغيرة استأذنوا في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب . فلا آذن ثم لا آذني ثم لا آذن . إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم ، فإنما هي بضعة مني ، يريبني ما أرابها ، ويؤذيني ما آذاها ( 2 ) . 3 - وجاء في كتاب المناقب - ذكر أصهار النبي منهم أبو العاص بن الربيع - حدثنا أبو اليمان ، أخبرنا شعيب ، عن الزهري ، قال : حدثني علي بن الحسين أن المسور بن مخرمة قال : إن عليا خطب بنت أبي جهل ، فسمعت بذلك فاطمة ، فأتت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فقالت : يزعم قومك أنك لا تغضب لبناتك ، وهذا علي ناكح بنت أبي جهل . فقام رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فسمعته حين تشهد يقول : أما بعد ، أنكحت أبا العاص بن الربيع فحدثني وصدقني ، وإن فاطمة بضعة مني ، وإني أكره أن يسؤها ، والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله عند رجل واحد . فترك علي الخطبة . زاد محمد بن عمرو بن حلحلة : عن ابن شهاب ، عن علي ، عن مسور سمعت النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وذكر صهرا له من بني عبد شمس ، فأثنى عليه في مصاهرته إياه فأحسن ، قال : حدثني فصدقني ، ووعدني فوفى لي ( 3 ) . 4 - وجاء في باب الشقاق من كتاب الطلاق : حدثنا أبو الوليدة حدثنا الليث ، عن ابن أبي مليكة ، عن المسور بن مخرمة الزهري ، قال : سمعت النبي صلى الله عليه ‹ صفحة 9 › [ وآله ] وسلم يقول : إن بني المغيرة استأذنوا في أن ينكح علي ابنتهم . فلا آذن ( 1 ) . رواية مسلم : وأخرجه مسلم في باب فضائل فاطمة فقال : 1 - حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس وقتيبة بن سعيد ، كلاهما عن الليث ابن سعد ، قال ابن يونس : حدثنا ليث ، حدثنا عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة القرشي التيمي أن المسور مخرمة حدثه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم عل المنبر وهو يقول : ألا إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني أن ينكحوا ابنتهم . . . . 2 - حدثني أحمد بن حنبل ، أخبرنا يعقوب بن إبراهيم ، حدثنا أبي ، عن الوليد بن كثير ، حدثني محمد بن عمرو بن حلحلة الدؤلي أن ابن شهاب حدثه أن علي ابن الحسين حدثه أنهم حين قدموا المدينة . . . . 3 - حدثني عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، أخبرنا أبو اليمان ، أخبرنا شعيب ، عن الزهري ، أخبرني علي بن حسين أن المسور بن مخرمة أخبره أن علي بن أبي طالب خطب . . . 4 - وحدثنيه أبو معز الرقاشي ، حدثنا وهب - يعني : ابن جرير - ، عن أبيه ، قال : سمعت النعمان - يعني : ابن راشد - يحدث عن الزهري بهذا الإسناد نحوه ( 2 ) رواية الترمذي : وأخرجه الترمذي في كتاب المناقب / فضل فاطمة : 1 - حدثنا قتيبة ، حدثنا الليث عن ابن أبي مليكة ، عن المسور بن مخرمة . قال : سمعت النبي صلى الله عليه [ واله ] وسلم يقول - وهو على المنبر - : إن بني هشام ‹ صفحة 10 › ابن المغيرة استأذنوني في أن ينكحوا . . . قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح . وقد رواه عمرو بن دينار عن ابن أبي مليكة ، عن المسور بن مخرمة نحو هذا . 2 - حدثنا أحمد بن منيع ، حدثنا إسماعيل بن علية ، عن أيوب عن ابن أبي مليكة ، عن عبد الله بن الزبير : ان عليا ذكر بنت أبي جهل . . . قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح . هكذا قال أيوب ، عن ابن أبي مليكة ، عن الزبير . وقال غير واحد عن ابن أبي مليكة ، عن المسور بن مخرمة . ويحتمل أن يكون إلى أبي مليكة روى عنهما جميعا ( 1 ) رواية ابن ماجة : وأخرجه ابن ماجة في كتاب النكاح باب الغيرة : 1 - حدثنا عيسى بن حماد المصري ، أنبأنا الليث بن سعد ، عن عبد الله بن أبن مليكة ، عن المسور بن مخرمة ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وهو على المنبر يقول : إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني أن ينكحوا ابنتهم . . . 2 - حدثنا محمد بن يحيى ثنا أبو اليمان ، أنبأنا شعيب ، عن الزهري ، أخبرني علي بن الحسين : أن المسور بن مخرمة أخبره أن علي بن أبي طالب خطب . . . فنزل علي عن الخطبة ( 2 ) رواية أبي داود : وأخرجه أبو داود في كتاب النكاح قائلا : 1 - حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل ، ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، حدثني أبي ، عن الوليد بن كثير ، حدثني محمد بن عمرو بن حلحلة الدؤلي أن ابن شهاب ‹ صفحة 11 › حدثه أن علي بن حسين حدثه : أنهم حين قدموا المدينة . . . . 2 - حدثنا محمد بن يحيى بن فارس ، ثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن عروة ، وعن أيوب ، عن ابن أبي مليكة بهذا الخبر . قال : فسكت علي عن ذلك النكاح . 3 - حدثنا أحمد بن يونس وقتيبة بن سعيد المعنى ( 1 ) قال أحمد : ثنا الليث ، حدثني عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة القرشي التيمي : أن المسور بن مخرمة حدثه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم على المنبر يقول : إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني أن ينكحوا ابنتهم من علي بن أبي طالب فلا آذن ثم لا آذن ، إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم ، فإنها ابنتي بضعة مني ، يريبني ما أرابها ، ويؤذيني ما آذاها ( 2 ) . رواية الحاكم : وقال الحاكم : 1 - أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، ثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، أخبرني أبي ، عن الشعبي ، عن سويد بن غفلة ، قال : خطب علي ابنة أبي جهل إلى عمها الحارث بن هشام فاستشار النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فقال : أعن حسبها تسألني ؟ قال علي : قد أعلم ما حسبها ولكن أتأمرني بها ؟ فقال : لا ، فاطمة بضعة مني ، ولا أحسب إلا وأنها تحزن أو تجزع . فقال علي : لا آتي شيئا تكرهه . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه بهذه السياقة . 2 - أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي ، ثنا سعيد بن مسعود ، ثنا يزيد بن هارون . وأخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، ‹ صفحة 12 › ثنا يزيد بن هارون : أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن أبي حنظلة - رجل من أهل مكة ( 1 ) - أن عليا خطب ابنة أبي جهل ، فقال له أهلها : لا نزوجك على ابنة رسول الله صلى الله عليه [ واله ] وسلم . فبلغ ذلك رسول صلى الله عليه وآله وسلم فقال : إنما فاطمة مضغة مني ، فمن آذاها فقد آذاني . 3 - حدثنا بكر بن محمد الصيرفي ، ثنا موسى بن سهل بن كثير ، ثنا إسماعيل ابن علية ، ثنا أيوب السختياني ، عن ابن أبي مليكة ، عن عبد الله بن الزبير : أن عليا رضي الله عنه ذكر ابنة أبي جهل ، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فقال : إنما فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها ، وينصبني ما أنصبها . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجا . ( 2 ) . رواية ابن أبي شيبة : ورواه أبو بكر ابن أبي شيبة بقوله : حدثنا محمد بن بشر ، عن زكريا ، عن عامر ، قال : خطب علي بنت أبي جهل إلى عمها الحارث بن هشام ، فاستأمر رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فيها . فقال : عن حسبها تسألني ؟ قال علي : قد أعلم ما حسبها ، ولكن أتأمرني بها ؟ قال : لا ، فاطمة بضعة مني ، ولا أحب أن تجزع . فقال علي : لا اتي شيئا تكرهه ( 3 ) .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 8 › ( 1 ) صحيح البخاري - بشرح ابن حجر - 6 / 161 - 162 . ( 2 ) صحيح البخاري - بشرح ابن حجر - 9 / 268 - 270 . ( 3 ) صحيح البخاري - بشرح ابن حجر - 7 / 68 ‹ هامش ص 9 › ( 1 ) صحيح البخاري - بشرح العسقلاني - 8 / 152 . ( 2 ) صحيح مسلم - بشرح النووي هامش إرشاد الساري - 9 / 333 - 335 ‹ هامش ص 10 › ( 1 ) صحيح الترمذي 5 / 698 - 699 . ( 2 ) سنن ابن ماجة 1 / 644 . ‹ هامش ص 11 › ( 1 ) كذا . والصحيح : الثقفي . ( 2 ) الصحيح من سنن المصطفى 1 / 323 - 324 ‹ هامش ص 12 › ( 1 ) كذا . وستعرف ما فيه . ( 2 ) المستدرك على الصحيحين 3 / 158 . ( 3 ) المصنف 12 / 128 .
تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 02:32 PM
- مخزن البطاقات -
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
العنوان: [ خطبة ابنة ابي جهل ]
رسالة فى حديث خطبة على ، بنت أبي جهل - السيد علي الميلاني - ص 12 - 19
رواية أحمد بن حنبل : وأخرجه أحمد في ( مسنده ) وفي ( فضائل الصحابة ) . فقد جاء في المسند ما نصه : 1 - حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا وهب بن جرير ، ثنا أبي ، قال : سمعت ‹ صفحة 13 › النعمان يحدث عن الزهري عن علي بن حسين عن المسور بن مخرمة : أن عليا خطب . . . 2 - حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا أبو اليمان ، أنا شعيب ، عن الزهري ، أخبرني علي بن حسين أن المسور بن مخرمة أخبره أن علي بن أبي طالب خطب . . . . 3 - حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا يعقوب - يعني : ابن إبراهيم - ثنا أبي ، عن الوليد بن كثير ، حدثني محمد بن عمرو حدثني ابن حلحلة الدؤلي ( 1 ) أن ابن شهاب حدثه أن علي بن الحسين حدثه - أنهم حين قدموا المدينة من عند يزيد بن معاوية مقتل حسين بن علي - لقيه المسور بن مخرمة . . . أن علي بن أبي طالب خطب . . . 4 - حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، حدثنا هاشم بن القاسم ، ثنا الليث - يعني : ابن سعد - قال : حدثني عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة ، عن المسور بن مخرمة ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم - وهو على المنبر - يقول : إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني في أن ينكحوا . . . ( 2 ) . 5 - حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا إسماعيل بن إبراهيم ، نا أيوب ، عن عبد الله بن أبي مليكة ، عن عبد الله بن الزبير ، أن عليا ذكر ابنة أبي جهل ، فبلغ النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فقال : إنها فاطمة بضعة مني ، يؤذيني ما آذاها ، وينصبني ما أنصبها ( 3 ) . وجاء في فضائل فاطمة بنت رسول الله من ( مناقب الصحابة ) : 6 - حدثنا عبد الله ، قال : حدثني أبي ، نا يحيى بن زكريا ، قال : أخبرني أبي ، عن الشعبي ، قال : خطب علي . . . . 7 - حدثنا عبد الله ، قال : حدثني أبي ، نا يزيد ، قال : أنا إسماعيل ، عن أبي حنظلة ، أنه أخبره رجل من أهل مكة : أن عليا خطب . . . . ‹ صفحة 14 › 8 - حدثنا عبد الله ، قال : حدثني أبي ، نا سفيان ، عن عمرو عن محمد بن علي : إن عليا عليه السلام أراد أن ينكح ابنة أبي جهل فقال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وهو على المنبر - : إن عليا أراد أن ينكح العوراء بنت أبي جهل ، ولم يكن ذلك له أن يجمع بين ابنة عدو الله وبين ابنة رسول الله ، وإنما فاطمة مضغة مني . 9 - حدثنا عبد الله ، قال : حدثني أبي ، نا إسماعيل بن إبراهيم ، قال : أنا أيوب ، عن عبد الله ( 1 ) بن أبي مليكة ، عن عبد الله بن الزبير : إن عليا ذكر ابنة أبي جهل فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فقال : إنما فاطمة بضعة مني ، يؤذيني ما آذاها ، وينصبني ما أنصبها . 10 - حدثنا عبد الله ، قال : حدثني أبي ، نا هاشم بن القاسم ، ثنا الليث ، قال : حدثني عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة ، عن المسور بن مخرمة ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم - وهو على المنبر - يقول : إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني في أن ينكحوا ابنتهم . . . . 11 - حدثنا عبد الله ، قال : حدثني أبي ، نا أبو اليمان ، قال : أنا شعيب ، عن الزهري ، قال : أخبرني علي بن حسين ، أن المسور بن مخرمة أخبره أن علي بن أبي طالب خطب ابنة أبي جهل وعنده فاطمة . . . قال : فنزل علي عن الخطبة . 12 - حدثنا عبد الله ، قال : حدثني أبي ، قال : أنا عبد الرزاق ، قال : أنا معمر ، عن الزهري ، عن عروة . وعن أيوب ، عن ابن أبي مليكة : أن علي بن أبي طالب خطب ابنة أبي جهل حتى وعد النكاح . . . فسكت علي عن ذلك النكاح وتركه . 13 - حدثنا عبد الله ، قال : حدثني أبي ، نا وهب بن جريره نا أبي ، قال : سمعت النعمان يحدث عن الزهري ، عن علي بن الحسين ، عن المسور بن مخرمة ، أن عليا خطب . . . ( 2 ) . ‹ صفحة 15 › في المسانيد والمعاجم : روى الهيثمي : عن ابن عباس أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه خطب بنت أبي جهل ، فقال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : إن كنت تزوجتها فرد علينا ابنتنا . إلى هنا انتهى حديث خالد ، وفي الحديث زيادة : قال : فقال النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله تحت رجل . رواه الطبراني في الثلاثة والكبير بنحوه مختصرا ، والبزار باختصار وفيه : ( عبيد الله بن تمام ) وهو ضعيف ( 1 ) . وروى ابن حجر العسقلاني : علي بن الحسين : ان علي بن أبي طالب أراد أن يخطب بنت أبي جهل ، فقال الناس : أترون رسول الله صلى الله عليه [ واله ] وسلم يجد من ذلك ؟ ! فقال ناس : وما ذلك ؟ ! إنما هي امرأة من النساء . وقال ناس : ليجدن من هذا ، يتزوج ابنة عدو الله على ابنة رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ! ؟ فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أما بعد ، فما بال أقوام يزعمون أني لا أجد لفاطمة ، وإنما فاطمة بضعة مني ، إنه ليس لأحد أن يتزوج ابنة عدو الله على ابنة رسول الله . هذا مرسل . وأصل الحديث في الصحيح من حديث المسور أنه حدث به علي ابن الحسين ( 2 ) . قلت : وحدث به علي بن الحسين الزهري ! ! ‹ صفحة 16 › وروى المتقي : عن الشعبي ، قال : جاء علي إلى رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يسأله عن ابنة أبي جهل وخطبتها إلى عمها الحارث بن هشام . فقال النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : عن أي بالها تسألني ؟ أعن حسبها ؟ فقال : لا ، ولكن أريد أن أتزوجها ، أتكره ذلك ؟ فقال النبي : إنها فاطمة بضعة مني ، وأنا أكره أن تحزن أو تغضب . فقال علي : فلن اتي شيئا ساءك . عب عن ابن أبي مليكة : أن علي بن أبي طالب خطب ابنة أبي جهل حتى وعد النكاح ، فبلغ ذلك فاطمة ، فقالت لأبيها : يزعم الناس أنك لا تغضب لبناتك ، وهذا أبو الحسن قد خطب ابنة أبي جهل وقد وعد النكاح . فقام النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم خطيبا فحمد الله وأثنى بما هو أهله ، ثم ذكر أبا العاص بن الربيع فأثنى عليه في صهره ، ثم قال : إنها فاطمة بضعة مني ، وإني أخشى أن تفتنوها ، والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله تحت رجل . فسكت عن ذلك النكاح وترك . عب ( 1 ) . ‹ صفحة 17 › ( 2 ) نظرات في أسانيد الحديث استعرضنا طرق هذا الحديث . . في الصحاح والمسانيد وغيرها . . فوجدنا أنها تنتهي إلى : 1 - المسور بن مخرمة . 2 - عبد الله بن العباس . 3 - علي بن الحسين . 4 - عبد الله بن الزبير . 5 - عروة بن الزبير . 6 - محمد بن علي . 7 - سويد بن غفلة . 8 - عامر الشعبي . 9 - ابن أبي مليكة . 10 - رجل من أهل مكة . * ابن عباس : ولم أجد . إلا عند أبي بكر البزار والطبراني ، كما في مجمع الزوائد ، وقد عرفت أن الهيثمي قال بعده : وفيه : عبيد الله بن تمام ، وهو ضعيف . قلت : ذكره ابن حجر وذكر هذا الحديث من مناكيره . قال : ضعفه الدارقطني وأبو حاتم وأبو زرعة وغيرهم ، وقال أبو حاتم : ليس بالقوي . روى أحاديث منكرة ، وقال الساجي : كذاب يحدث بمناكير ، وذكره ابن الجارود والعقيلي وأورد له عن خالد عن عكرمة عن ابن عباس : أن عليا خطب بنت أبي جهل فبعث إليه النبي صلى ‹ صفحة 18 › الله عليه [ وآله ] وسلم : إن كنت متزوجا فرد علينا ابنتنا ( 1 ) . * علي بن الحسين : رواه ابن حجر العسقلاني ، ثم قال : وأصل الحديث في الصحيح من حديث المسور أنه حدث به علي بن الحسين . وفى هامشه : قال البوصيري : رواه الحارث بسند منقطع ضعيف لضعف في ابن زيد بن جدعان . وأصله في الصحيح من حديث المسور ، قلت : سنتكلم على حديث المسور بالتفصيل . * عبد الله بن الزبير : رواه الترمذي وأحمد والحاكم وأبو نعيم ( 2 ) عن أيوب السختياني عن ابن أبي مليكة عنه . قال الترمذي : يحتمل أن يكون ابن أبي مليكة سمعه من المسور وعبد الله بن الزبير جميعا . قال ابن حجر : ورجح الدارقطني وغيره طريق المسور وهو أثبت بلا ريب ، لأن المسور قد روى في هذا الحديث القطعة مطولة قد تقدمت في باب أصهار النبي . نعم ، يحتمل أن يكون ابن الزبير سمع هذه القطعة فقط ، أو سمعها من المسور فأرسلها ( 3 ) قلت : إن كان قد سمعها من المسور فسنتكلم على حديث مسور بالتفصيل ، وإن كان هو الراوي للحديث بأن يكون قد سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ‹ صفحة 19 › وهو طفل - لأنه ولد سنة إحدى من الهجرة ( 1 ) - فحاله في البغض لعلي وأهل البيت بل للنبي نفسه معلوم . ثم إن الراوي عنه ابن أبي مليكة مؤذنه كما ستعرف . * عروة بن الزبير : أخرجه أبو داود بسنده عن الزهري عنه . ولم أجده عند غيره . وهو منكر : لأنه مرسل ، لأن عروة ولد في خلافة عمر . ولأن عروة كان من المشهورين بالبغض والعداء لأمير المؤمنين عليه السلام كما ستعرف في خبر حول الزهري ، وحتى أنه حضر يوم الجمل مع أصحابه على صغر سنه ( 2 ) . ووضع حديثا في فضل زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جاء فيه : فكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : هي خير بناتي . فبلغ ذلك علي بن الحسين عليه السلام فانطلق إليه فقال : ما حديث بلغني عنك أنك تحدثه تنتقص حق فاطمة ؟ ! . فقال : لا أحدث به أبدا . قال الهيثمي : رجاله رجال الصحيح ( 3 ) . ولأن الراوي عنه هو الزهري وستعرفه .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 12 › ( 1 ) كذا . وستعرف ما فيه . ( 2 ) المستدرك على الصحيحين 3 / 158 . ( 3 ) المصنف 12 / 128 . ‹ هامش ص 13 › ( 1 ) كذا هنا . حيث جاء محمد بن عمرو غير ابن حلحلة الدؤلي . ( 2 ) مسند أحمد 4 / 326 و 328 . ( 3 ) مسند أحمد 4 / 5 . ‹ هامش ص 14 › ( 1 ) كذا . ( 2 ) فضائل الصحابة 2 / 754 . ‹ هامش ص 15 › ( 1 ) مجمع الزوائد 9 / 203 . ( 2 ) المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية 4 / 67 . ‹ هامش ص 16 › ( 1 ) عب : رمز لعبد الرزاق بن همام الصنعاني . كنز العمال 13 / 677 . ‹ هامش ص 18 › ( 1 ) لسان الميزان 4 / 97 . ( 2 ) حلية الأولياء 2 / 40 . ( 3 ) فتح الباري 7 / 68 . ‹ هامش ص 19 › ( 1 ) أنظر ترجمته . ( 2 ) تهذيب التهذيب 7 / 166 . ( 3 ) مجمع الزوائد 9 / 213 .
تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 02:38 PM
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
العنوان: [ خطبة ابنة ابي جهل ]
رسالة فى حديث خطبة على ، بنت أبي جهل - السيد علي الميلاني - ص 19 - 26
* محمد بن علي : وهو ابن الحنفية . رواه أحمد ، عن سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار عنه . . ‹ صفحة 20 › وهذا لم أجده إلا في الفضائل لأحمد ، فلم يروه غيره ولا هو في مسنده فيما أعلم . . . وقد ذكر محقق الفضائل في هامشه : إنه مرسل ، ومحمد بن الحنفية لم يسنده . قلت : وذلك لأن عمرو بن دينار لم يسمع من محمد بن علي ، ولذا لم يذكروا محمدا فيمن روى عنه عمرو ، بل نصوا على عدم سماعه من بعض من عد منهم ، فابن عباس مثلا أول من ذكره ابن حجر فيمن روى عنه ، ثم نقل عن الترمذي أنه قال : قال البخاري : لم يسمع عمرو بن دينار من ابن عباس حديثه عن عمر في البكاء على الميت . قال ابن حجر : قلت : ومقتضى ذلك أن يكون مدلسا ( 1 ) . هذا من جهة إرساله . . . ومحمد بن علي عليه السلام لم يكن من الصحابة ، وقد تزوج أمير المؤمنين عليه السلام بأمه بعد وفاة الزهراء عليها السلام بزمن . * سويد بن غفلة : أخرج حديثه الحاكم عن أحمد بسنده عن الشعبي عنه ، ولم أجد . عند غير . وقد صححه . لكن قال الذهبي في تلخيصه : مرسل قوي . وذلك لأن سويدا لم يدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فإنه قدم المدينة حين نفضت الأيدي من دفن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . فالعجب من الحاكم كيف صححه ؟ ! ومن الذهبي أيضا ، إذ يرويه عن أحمد بسنده عن الشعبي عن سويد بن غفلة . . . ساكتا عنه ! ( 2 ) . ومن ابن حجر والقسطلاني أيضا ، كيف وافقا الحاكم على صحة سنده مع ‹ صفحة 21 › تصريحهما بأن سويدا لم يلق النبي صلى الله عليه وآله وسلم ! ( 1 ) . وكذا من العيني ! ( 2 ) . * عامر الشعبي : أخرجه عنه عبد الرزاق بن همام - كما في كنز العمال - وابن أبي شيبة في المصنف كما تقدم ، إذ هو المراد من قوله : . . . عن عامر وأحمد في الفضائل . ومن المعلوم أن الشعبي مات بعد المائة ، والمشهور أن مولده كان لست سنين خلت من خلافة عمر ( 3 ) . فالحديث بهذا السند مرسل . ولعله يرويه عن سويد بن غفلة ، وهكذا أخرجه الحاكم وأحمد كما تقدم عن الذهبي ، وقد عرفت أنه مرسل كذلك . هذا بغض النظر عن قوادح الشعبي ، والتي أهمها كونه من الوضاعين على أهل البيت ، فقد رووا عنه أنه قال : صلى أبو بكر الصديق على فاطمة بنت رسول لله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فكبر عليها أربعا ( 4 ) وأنه قال : إن فاطمة لما ماتت دفنها علي ليلا وأخذ بضبعي أبي بكر فقدمه في الصلاة عليها ( 5 ) فإن هذا كذب بلا ريب ، حتى اضطر ابن حجر إلى أن يقول : فيه ضعف وانقطاع ( 6 ) . وكونه من حكام وقضاة سلاطين الجور كعبد الملك بن مروان وغيره المعادين لأهل البيت الطاهرين . وأنه روى عن جماعة كبيرة من الصحابة ، وفيهم من نصوا على أنه لم يلقهم ‹ صفحة 22 › ولم يسمع منهم ، كعلي عليه السلام وأبي سعيد الخدري وزيد بن ثابت وعبد الله بن عمر وأم سلمة وعائشة ! ثم إن الراوي عنه زكريا بن أبي زائدة قال ابن أبي ليلى : ضعيف . وقال أبو زرعة : صويلح يدلس كثيرا عن الشعبي . وقال أبو حاتم : لين الحديث كان يدلس ، ويقال : إن المسائل التي كان يرويها عن الشعبي لم يسمعها منه . وقال أبو داود : يدلس . وقال إنه يحيى بن زكريا : لو شئت سميت لك من بين أبي وبين الشعبي ! ( 1 ) . والراوي عنه ولده يحيى : مات بالمدائن قاضيا لهارون . وقال أبو زرعة : فلما يخطئ فإذا أخطأ أتى بالعظائم . وعن أبي نعيم : ما هو باهل أن يحدث عنه ( 2 ) . * ابن أبي مليكة : رواه عنه عبد الرزاق بن همام كما في كنز العمال . لكنه مرسل . وهو يرويه إما عن المسور ، وإما عن عبد الله بن الزبير ، وإما عن كليهما جميعا كما احتمل بعضهم . . . أما حديث ابن الزبير فساقط بسقوطه نفسه ، وأما حديث المسور فسنتكلم عليه . * رجل من أهل مكة : الذي عند أحمد : عن أبي حنظلة أنه أخبره رجل من أهل مكة . ‹ صفحة 23 › فمن أبو حنظلة ؟ ومن الرجل من أهل مكة ؟ أما الحاكم فقد رواه ساكتا عنه ! لكن الذهبي تعقبه بقوله : قلت : مرسل ! ثم إن الراوي عنه بواسطة إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي هو : يزيد بن هارون . . . . قال يحيى بن معين : يدلس من أصحاب الحديث ، لأنه لا يميز ولا يبالي عمن روى ( 1 ) . * الكلام على حديث مسور : لكن الطريق الذي أتفق عليه أصحاب الصحاح كلهم هو الأول ، وهو وحده الذي أخرجه البخاري ومسلم والنسائي ( 2 ) وابن ماجة . وانفرد الترمذي بروايته عن ابن الزبير ، وقد عرفت تنبيهه على ذلك ، وانفرد أبو داود بروايته عن عروة ، وقد عرفت ما فيه . فالمعتمد والأصح عندهم جميعا هو حديث المسور بن مخرمة . . . ! ثم إن روايات القوم عن مسور تنتهي إلى : 1 - علي بن الحسين . وهو الإمام زين العابدين عليه السلام . 2 - عبد الله بن عبيد الله بن أبي ، مليكة . والراوي عن الإمام زين العابدين عليه السلام ليس إلا : محمد بن شهاب الزهري . والراوي عن ابن أبي مليكة : 1 - الليث بن سعد . 2 - أيوب بن أبي تميمة السختياتي . ‹ صفحة 24 › ثم إن الدارمي ( 1 ) والبخاري ومسلما وأحمد وابن ماجة . . يروونه عن أبي اليمان عن شعيب عن الزهري . ويرويه البخاري ومسلم وأبو داود وأحمد . . عن الوليد بن كثير عن محمد بن عمرو بن حلحلة عن الزهري . ويرويه مسلم عن النعمان عن الزهري . ونحن لا يهمنا البحث عن أبي اليمان - وهو الحكم بن نافع - وروايته عن شعيب - وهو ابن حمزة كاتب الزهري وروايته ( 2 ) - مع أن العلماء تكتموا في ذلك ، حتى قال بعضهم : لم يسمع أبو اليمان من شعيب ولا كلمة ( 3 ) وإن الرجلين كانا من أهل حمص ، وهم من أشد الناس على أمير المؤمنين عليه السلام في تلك العصور ويضرب بحماقتهم المثل ( 4 ) . ولا يهمنا البحث عن الوليد بن كثير وكان إباضيا ( 5 ) . ولا عن أيوب ، ولا عن الليث الذي كان أهل مصر ينتقصون عثمان حتى نشأ فيهم فحدثهم بفضائل عثمان فكفوا ! ( 6 ) . ولا عن النعمان - وهو ابن راشد الجزري - الذي ضعفه القطان جدا . وقال أحمد : مضطرب الحديث . وقال ابن معين : ضعيف . وقال البخاري وأبو حاتم : في حديثه وهم كثير . وقال ابن أبي حاتم : أدخله البخاري في الضعفاء . وقال أبو داود : ضعيف ، وكذا قال النسائي والعقيلي ( 7 ) . إنما نتكلم في ابن أبي مليكة والزهري . ‹ صفحة 25 › أما الأول فيكفينا أن نعلم أنه كان قاضي عبد الله بن الزبير ومؤذنه ( 1 ) . وأما الثاني فهو العمدة في عمدة أخبار المسألة ، وهو الذي يروي الخبر عن الإمام زين العابدين عليه السلام ! ! فلنفضل فيه الكلام : إن الزهري كان من أشهر المنحرفين عن أمير المؤمنين وأهل بيته الطاهرين عليهم السلام . قال ابن أبي الحديد المعتزلي : وكان الزهري من المنحرفين عنه . وروى جرير ابن عبد الحميد عن محمد بن شيبة قال : شهدت مسجد المدينة فإذا الزهري وعروة ابن الزبير جالسان يذكران عليا فنالا منه . فبلغ ذلك علي بن الحسين فجاء حتى وقف عليهما فقال : اما أنت يا عروة ، فإن أبي حاكم أباك إلى الله فحكم لأبي على أبيك ؟ واما أنت يا زهري ، فلو كنت بمكة لأريتك كير أبيك . قال : وروى عاصم بن أبي عامر البجلي ، عن يحيى بن عروة ، قال : كان أبي إذا ذكر عليا نال منه ( 2 ) . ويؤكد هذا سعيه ، وراء إنكار مناقب أمير المؤمنين علي عليه السلام ، كمنقبة سبقه إلى الإسلام ؟ قال ابن عبد البر وذكر معمر في جامعه عن الزهري قال : ما علمنا أحدا أسلم قبل زيد بن حارثة . قال عبد الرزاق : وما أعلم أحدا ذكره غير الزهري ( 3 ) . وروايته عن عمر بن سعد اللعين قاتل الحسين ابن أمير المؤمنين عليهما السلام ، قال الذهبي : عمر بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه . وعنه : إبراهيم وأبو إسحاق . وأرسل عنه الزهري وقتادة . قال ابن معين : كيف يكون من قتل الحسين ثقة ؟ ! ( 4 ) . ‹ صفحة 26 › وكونه من عمال بني أمية ومشيدي سلطانهم ، حتى أنكر عليه ذلك العلماء والزهاد ، فقد ذكر العلامة عبد الحق الدهلوي بترجمته من رجال المشكاة : إنه قد ابتلي بصحبة الأمراء بقلة الديانة ، وكان أقرانه من العلماء والزهاد يأخذون عليه وينكرون ذلك منه ، وكان يقول : أنا شريك في خيرهم دون شرهم ! فيقولون : ألا ترى ما هم فيه وتسكت ؟ ! . ومن هنا قدح فيه ابن معين فقد حكى الحاكم عن ابن معين أنه قال : أجود الأسانيد : الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ، فقال له إنسان : الأعمش مثل الزهري ! ! فقال : تريد من الأعمش أن يكون مثل الزهري ؟ ! الزهري يرى العرض والإجازة ، ويعمل لبني أمية ، والأعمش فقير صبور ، مجانب للسلطان ، ورع عالم بالقرآن ( 1 ) . وبهذه المناسبة كتب له الإمام زين العابدين عليه السلام كتابا يعظه فيه ويذكره الله والدار الآخرة وينبهه على الآثار السيئة المترتبة على كونه في قصور السلاطين ، من ذلك قوله : إن أدنى ما كتمت وأخف ما احتملت أن آنست وحشة الظالم ، وسهلت له طريق الغي . . جعلوك قطبا أداروا بك رحى مظالمهم ، وجسرا يعبرون عليك إلى بلاياهم ، وسلما إلى ضلالتهم ، داعيا إلى غيهم ، سالكا سبيلهم . . احذر فقد نبئت ، وبادر فقد أجلت . . ولا تحسب أني أردت توبيخك وتعنيفك وتعييرك ، لكني أردت أن ينعش الله ما فات من رأيك ، ويرد إليك ما عزب من دينك . . أما ترى ما أنت فيه من الجهل والغرة ، وما الناس فيه من البلاء والفتنة ؟ ! . فأعرض - عن كل ما أنت فيه حتى تلحق بالصالحين الذين دفنوا في أسمالهم ، لاصقة بطونهم بظهورهم . . ما لك لا تنتبه من نعستك وتستقيل من عثرتك فتقول : والله ما قمت لله مقاما واحدا ما أحييت به له دينا ، أو أمت له فيه باطلا ؟ ! ( 2 ) .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 19 › ( 1 ) أنظر ترجمته . ( 2 ) تهذيب التهذيب 7 / 166 . ( 3 ) مجمع الزوائد 9 / 213 . ‹ هامش ص 20 › ( 1 ) تهذيب التهذيب 8 / 27 . ( 2 ) سير أعلام النبلاء 2 / 124 . ‹ هامش ص 21 › ( 1 ) إرشاد الساري 8 / 114 . فتح الباري 9 / 268 . ( 2 ) عمدة القاري 20 / 211 . ( 3 ) تهذيب التهذيب 5 / 59 . ( 4 ) طبقات ابن سعد 829 . ( 5 ) كنز العمال 13 / 687 . ( 6 ) الإصابة 4 / 379 . ‹ هامش ص 22 › ( 1 ) تهذيب التهذيب 3 / 285 . ( 2 ) تهذيب التهذيب 11 / 184 . ‹ هامش ص 23 › ( 1 ) تهذيب التهذيب 11 / 322 . ( 2 ) خصائص أمير المؤمنين علي : 245 . ‹ هامش ص 24 › ( 1 ) مر وقوعه في سند الرواية الثالثة مما رواه مسلم ، فراجع . ( 2 ) تهذيب التهذيب 4 / 307 . ( 3 ) تهذيب التهذيب 2 / 380 . ( 4 ) معجم البلدان 2 / 304 ( 5 ) تهذيب التهذيب 11 / 131 . ( 6 ) تهذيب التهذيب 8 / 415 . ( 7 ) تهذيب التهذيب 10 / 404 . ‹ هامش ص 25 › ( 1 ) تهذيب التهذيب 5 / 268 . ( 2 ) شرح نهج البلاغة 4 / 102 . ( 3 ) الاستيعاب - ترجمة زيد بن حارثة . ( 4 ) الكاشف 2 / 311 . ‹ هامش ص 26 › ( 1 ) تهذيب التهذيب - ترجمة الأعمش - 4 / 195 . ( 2 ) تحف العقول عن آل الرسول : 198 ، لابن شعبة الحراني ، من أعلام الإمامية في القرن الرابع الهجري . =
تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 02:41 PM
العنوان: [ خطبة ابنة ابي جهل ]
رسالة فى حديث خطبة على ، بنت أبي جهل - السيد علي الميلاني - ص 26 - 32
‹ صفحة 27 › هذا ، ولقد ورث الزهري العداء للإسلام والنبي وأهل بيته من آبائه ، فقد ذكر ابن خلكان بترجمته : وكان أبو جده عبد الله بن شهاب شهد مع المشركين بدرا ، وكان أحد النفر الذين تعاقدوا يوم أحد لئن رأوا رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ليقتلنه أو ليقتلن دونه ، وروي أنه قيل للزهري : هل شهد جدك بدرا ؟ فقال : نعم ، ولكن من ذلك الجانب . يعني أنه كان في صف المشركين . وكان أبوه مسلم مع مصعب بن الزبير . ولم يزل الزهري مع عبد الملك ثم مع هشام بن عبد الملك . وكان يزيد بن عبد الملك قد استقضاه ( 1 ) . وإذ عرفت حال الزهري وموقف الإمام علي بن الحسين عليه السلام منه . . فهل تصدق أن يكون الإمام عليه السلام قد حدثه بهكذا حديث فيه تنقيص على جده الرسول الأمين وأمه الزهراء وأبيه أمير المؤمنين عليهم السلام ؟ ! لكنه الزهري ! عندما يضع الحديث على النبي والعترة ومذهبهم يضعه على لسان واحد منهم كي يسهل على الناس قبوله ! ! خذ لذلك مثالا . . ما وضعه على لسان ابني محمد بن علي عنه عن أبيه أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال لابن عباس - وقد بلغه أنه يقول بالمتعة - : إنك رجل تائه ، إن رسول الله نهى عنها يوم خيبر وعن أكل لحوم الحمر الإنسية هذا الحديث الذي حكم ببطلانه كبار أئمتهم كالبيهقي وابن عبد البر والسهيلي وابن القيم والقسطلاني وابن حجر العسقلاني وغيرهم من شراح الحديث ( 1 ) . ‹ صفحة 28 › لكنه وضعه على لسان أفراد من أهل البيت عن سيدهم أمير المؤمنين عليه السلام في الرد على ابن عباس وكذا التعبير ! ! ولا تحسبن أن الوضع على لسان رجال أهل البيت يختص بالزهري - وإن كان من أشهرهم بهذا الصنيع الشنيع ! ! - فهذا أحد محدثي القوم : عبد الله بن محمد بن ربيعة بن قدامة القدامي ، يقول الذهبي وابن حجر بترجمته : أحد الضعفاء ، أتى عن مالك بمصائب ، منها : عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، قال : توفيت فاطمة رضي الله عنها ليلا ، فجاء أبو بكر وعمر وجماعة كثيرة ، فقال أبو بكر لعلي : تقدم فصل ، قال : لا والله لا تقدمت وأنت خليفة رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم . فتقدم أبو بكر وكبر أربعا ( 1 ) . وقال ابن حجر : رواه بعض المتروكين عن مالك ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه . ووهاه الدارقطني وابن عدي ( 2 ) . إنهم يريدون بتلك المساعي التغطية على ما جنوا ، وإصلاح ما أفسدوا ، ولكن لا يصلح العطار ما أفسده الدهر ! ! . وبقي الكلام في ( مسور ) نفسه ، ويكفينا أن نعلم : أولا : إنه ولد بعد الهجرة بسنتين ، فكم كانت سني عمره في وقت خطبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟ ! وهكذا ما سنتكلم عليه بعد أيضا . وثانيا : إنه كان مع ابن الزبير ، وكان ابن الزبير لا يقطع أمرا دونه ، وقد قتل في قضية رمي الكعبة بالمنجنيق ، بعد أن قاتل الشاميين ، وولي ابن الزبير غسله . وثالثا : إنه كان ممن يلزم عمر بن الخطاب . ورابعا : إنه كان إذا ذكر معاوية صلى عليه . وخامسا : إنه كانت الخوارج تخشاه وينتحلونه ( 3 ) . ‹ صفحة 29 › ( 3 ) تأملات في متن الحديث ومدلوله وبعد ، فإنه لا بد من التأمل في متن الحديث ومدلوله . . . فلا بد من النظر إلى المتن . . لأنه في كل مورد يختلف فيه متن الحديث والأسانيد معتبرة ، يلجأ العلماء إلى القول بتعدد الواقعة . . واما حيث لا يمكن الالتزام بتعددها وتعذر الجمع بين ألفاظ الحديث . . فذلك عندهم قرينة قوية على أن لا واقعية للقضية . . . هذا ما قرره العلماء . . وبنوا عليه في كثير من الأحاديث الفقهية وأخبار القضايا التاريخية . . ونحو ذلك . . . ولا بد من النظر في الدلالة . . . فقد يكون الحديث صحيحا سندا ولكنه يخالف - من حيث الدلالة - الضرورة العقلية أو محكم الكتاب أو قطعي السنة أو واقع الحال . . . ونحن ننظر في متن هذا الحديث ومدلوله ، بعد فرض صحة سنده وقبوله . . في فصول : تأملات في خصوص حديث المسور : 1 - لقد جاء عن مسور : سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا محتلم قال ابن حجر بشرح البخاري : في رواية الزهري عن علي بن حسين عن المسور - الماضية في فرض الخمس - : ( يخطب الناس على منبره هذا وأنا يومئذ محتلم ) . قال ابن سيد الناس : هذا غلط . والصواب ما وقع عند الإسماعيلي بلفظ ( كالمحتلم ) . أخرجه من طريق يحيى بن معين عن يعقوب بن إبراهيم بسنده المذكور إلى علي بن الحسين . قال : والمسور لم يحتلم في حياة النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، لأنه ولد بعد ابن الزبير ، فيكون عمره عند وفاة النبي صلى الله عليه [ واله ] وسلم ثمان سنين ( 1 ) ‹ صفحة 30 › وقال بترجمة المسور : ووقع في صحيح مسلم ( 1 ) من حديثه في خطبة علي لابنة أبي جهل ، قال المسور : سمعت النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وأنا محتلم يخطب الناس ، فذكر الحديث . وهو مشكل المأخذ ، لأن المؤرخين لم يختلفوا أن مولده كان بعد الهجرة ، وقصة خطبة علي كانت بعد مولد المسور بنحو ست سنين أو سبع سنين . فكيف يسمى محتلما ؟ ! ( 2 ) . أقول : فهذا إشكال في المتن ! ولربما أمكن الإشكال من هذه الناحية في السند ! والعجب من الذهبي كيف توهم من هذا الحديث كونه محتلما يومذاك ( 3 ) . 2 - ذكر المسور قصة خطبة بنت أبي جهل عند طلبه للسيف من علي بن الحسين عليه السلام . . . وقد وقع الإشكال عندهم في مناسبة ذلك ، وذكروا وجوها اعترفوا بكون بعضها تكلفا وتعسفا ، لكن الحق أن جميعها كذلك كما سترى : قال الكرماني : فإن قلت : ما وجه مناسبة هذه الحكاية لطلب السيف ؟ قلت : لعل غرضه منه أن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم كان يحترز مما يوجب الكدورة بين الأقرباء ، وكذلك أنت أيضا ينبغي أن تحترز منه ، وتعطيني هذا السيف حتى لا يتجدد بسببه كدورة أخرى . أو : كما أن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يراعي جانب بني أعمامه العبشمية ، أنت راع جانب بني أعمامك النوفلية ، لأن المسور نوفلي . أو : كما أنه صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يحب رفاهية خاطر فاطمة ، أنا أيضا أحب رفاهية خاطرك ، فأعطنيه حتى أحفظه لك ( 4 ) . هذه هي الوجوه التي ذكرها الكرماني لدفع الإشكال ، وقد ذكرها ابن حجر وقال - بعد أن أشكل على الثاني بأن المسور زهري لا نوفلي - : والأخير هو المعتمد . ‹ صفحة 31 › وما قبله ظاهر التكلف قال : وسأذكر إشكالا يتعلق بذلك في كتاب المناقب ( 1 ) . وكأن العيني لم يرتض هذا الوجه المعتمد ! فقال : وانما ذكر المسور قصة خطبة علي بنت أبي جهل ليعلم علي بن الحسين زين العابدين بمحبته في فاطمة وفي نسلها لما سمع من رسول الله ( 2 ) . قلت : إذا كان ذكر القصة ليعلم أنه يحب . رفاهية خاطره ، أو ليعلم بمحبته في فاطمة ونسلها . . . فأي خصوصية للسيف ؟ ! وهل كانت الرفاهية لخاطره حاصلة من جميع الجهات ، وهو قادم من العراق مع تلك النسوة والأطفال بتلك الحال ، وبقي خاطره مشوشا من طرف السيف ، فأراد رفاهية خاطره ، أو إعلامه بمحبته له ، كي يعطيه السيف ؟ ! . 3 - وهل من المعقول أن يذكر الإنسان لمن يريد أن يعلم بمحبته له ورفاهية خاطره ما يكدر خاطره ويجرح عواطفه ؟ ! وهذا هو الإشكال الذي أشار إليه ابن حجر في عبارته الآنفة . ثم قال في كتاب المناقب : ولا أزال أتعجب من المسور كيف بالغ في تعصبه لعلي بن الحسين ، حتى قال : إنه لو أودع عنده السيف لا يمكن أحدا منه حتى تزهق روحه ، رعاية لكونه ابن ابن فاطمة ، ولم يراع خاطره في أن في ظاهر سياق الحديث غضاضة على علي بن الحسين ، لما فيه من إيهام غض من جده علي بن أبي طالب ، حيث أقدم على خطبة بنت أبي جهل على فاطمة ، حتى اقتضى أن يقع من النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم في ذلك من الإنكار ما وقع ؟ ! بل أتعجب من المسور تعجبا اخر أبلغ من ذلك ، وهو ان يبذل نفسه دون السيف رعاية لخاطر ولد ابن فاطمة ، وما بذل نفسه دون ابن فاطمة نفسه - أعني الحسين والد علي الذي وقعت معه القصة - حتى قتل بأيدي ظلمة الولاة ؟ ! ! ( 3 ) . ‹ صفحة 32 › ثم إن ثمة شيئا آخر . . . وهو أن المسور بن مخرمة لما خطب الحسن بن الحسن ابنته : حمد الله عز وجل وأثنى عليه وقال : أما بعد ، فما من نسب ولا سبب ولا صهر أحب إلي من نسبكم وصهركم ، ولكن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قال : فاطمة بضعة مني ، يقبضني ما يقبضها ، ويبسطني ما يبسطها ، وإن الأنساب يوم القيامة تنقطع إلا نسبي وسببي وصهري ، وعندك ابنته ولو زوجتك لقبضها ذلك فانطلق الحسن عاذرا إليه ( 1 ) . ولو كان مسور يروي قصة خطبة أبي جهل لأستشهد بها وحكى الحديث كاملا ، لشدة المناسبة بين خطبة علي ابنة أبي جهل وعنده فاطمة وخطبة الحسن بن الحسن ابنة المسور وعنده بنت عمه ! فهذه إشكالات حار القوم في حلها الحل المعقول . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 26 › ( 1 ) تهذيب التهذيب - ترجمة الأعمش - 4 / 195 . ( 2 ) تحف العقول عن آل الرسول : 198 ، لابن شعبة الحراني ، من أعلام الإمامية في القرن الرابع الهجري . = ‹ هامش ص 27 › = وقد رواه الغزالي في إحياء علوم الدين 2 / 143 لكنه قال : ولما خالط الزهري السلطان كتب أخ له في الدين إليه ! ! وكم له من نظير ! وبشر الحافي تاب على يد الإمام موسى الكاظم عليه السلام في قضية معروفة ، رواها المناوي في الكواكب الدرية : 208 ، إلا أنه لم يصرح بأسم الإمام ! ! هكذا يريدون إخفاء فضائل آل الله وإطفاء نور الله ، هكذا يأبى الله ( 1 ) وفيات الأعيان - ترجمة الزهري . ( 2 ) انظر : الرسالة الخامسة من هذه الرسائل . ‹ هامش ص 28 › ( 1 ) لسان الميزان 3 / 334 . ( 2 ) الإصابة 4 / 379 . ( 3 ) سير أعلام النبلاء 3 / 391 - 394 . تهذيب التهذيب 10 / 137 . ‹ هامش ص 29 › ( 1 ) فتح الباري 9 / 268 - 270 . ‹ هامش ص 30 › ( 1 ) قد عرفت انه وقع في صحيح البخاري أيضا ، فلماذا خصه بمسلم ؟ ! ( 2 ) تهذيب التهذيب 10 / 137 . ( 3 ) سير أعلام النبلاء 3 / 391 . ( 4 ) الكواكب الدراري 13 / 88 . ‹ هامش ص 31 › ( 1 ) فتح الباري 6 / 61 . ( 2 ) عمدة القاري 15 / 34 . ( 3 ) فتح الباري 9 / 268 . ‹ هامش ص 32 › ( 1 ) مسند أحمد 4 / 323 ، المستدرك 3 / 158 ، سنن البيهقي 7 / 64 .
تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 02:42 PM
- مخزن البطاقات -
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
العنوان: [ خطبة ابنة ابي جهل ]
رسالة فى حديث خطبة على ، بنت أبي جهل - السيد علي الميلاني - ص 32 - 38
تأملات في ألفاظ الحديث : وهنا أسئلة : الأول : هل خطب علي ابنة أبي جهل حقا ؟ الملاحظ أن في حديث الليث ، عن ابن أبي مليكة ، عن المسور سمعت النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يقول : إن بني المغيرة استأذنوني في أن ينكح علي ابنتهم . . . . وفي أغلب طرق حديث الزهري - وبعض الأحاديث الأخرى - عن علي بن الحسين ، عن المسور أن علي بن أبي طالب خطب . . . . وفي حديث عبد الله بن الزبير : أن عليا ذكر بنت أبي جهل . . . . وهذا ليس اختلافا في التعبير فحسب . . . الثاني : هل وعد علي النكاح ؟ ‹ صفحة 33 › * * صريح بعض الأحاديث عن الزهري : وعد النكاح وهو ظاهر الأحاديث الأخرى - عن الزهري أيضا - التي فيها قول فاطمة للنبي : هذا علي ناكحا أو نكح فإنه بعد رفع اليد عن ظهوره في تحقق النكاح فلابد من وقوع الخطبة والوعد بالنكاح . لكن في حديث . أبي حنظلة : فقال له أهلها : لا نزوجك على ابنة رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم . الثالث : هل وقع الاستئذان من النبي ؟ صريح الحديث عن الليث عن المسور أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعلن أنه قد استؤذن في ذلك وأنه لا يأذن . لكن صريح الحديث عن الزهري عن المسور أنه سمعه يتشهد ثم قال : أما بعد ، أنكحت أبا العاص بن الربيع ، فحدثني وصدقني . . . أو نحو ذلك مما فيه التعريض بعلي وليس فيه تعرض للمشورة والاستئذان منه ! وكذا الحديث عن أيوب عن ابن الزبير ، لا تعرض فيه للاستئذان ، لكن بلا تعريض ، فجاء فيه : فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فقال : إنما فاطمة بضعة مني . . . . الرابع : من الذي استأذن ؟ قد عرفت خلو حديث الزهري عن الاستئذان مطلقا . ثم إن كثيرا من الأحاديث تنص على استئذان أهل المرأة . وفي بعضها : أنه استأذن بنفسه وقال له : أتأمرني بها ؟ فقال : لا ، فاطمة مضغة مني . . . فقال : لا آتي شيئا تكرهه . الخامس : من الذي أبلغ النبي ؟ في حديث أيوب عن ابن الزبير : فبلغ ذلك . . . . وفي حديث الليث عن ابن أبي مليكة عن المسور : أنهم أهل المرأة حيث جاءوا إليه ليستأذنوه . . . وفي حديث سويد بن غفلة : أنه علي نفسه . حيث جاء ليستأذنه . . . ‹ صفحة 34 › لكن في حديث الزهري : إنها فاطمة ! . . إنها لما سمعت بذلك خرجت من بيتها وأتت النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وجعلت تخاطبه بها لا يليق ! يقول الزهري : إن عليا خطب بنت أبي جهل ، فسمعت بذلك فاطمة ، فأتت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فقالت : يزعم قومك أنك لا تغضب لبناتك ، وهذا علي ناكح بنت أبي جهل ، فقام رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم . . . . بل في حديث يرويه مفاده شيوع الخبر بين الناس ! ! يقول : فقال الناس : أترون أن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يجد من ذلك ؟ ! فقال ناس . . . وقال ناس . . . . وهناك أسئلة أخرى . . . فألفاظ الحديث متناقضة جدا ، والقضية واحدة ، وقد تحير الشراح هنا أيضا واضطربت كلماتهم ولم يوفقوا للجمع بينها وإن حاولوا وتمحلوا ! ! تأملات في مدلوله : ثم إنه يجب النظر في هذه الأحاديث من الناحية الفقهية والناحية الأخلاقية والعاطفية . . . بعد فرض ثبوت القضية . . . فماذا صنع علي ؟ وما فعلت فاطمة ؟ وأي شيء صدر من النبي ؟ لقد خطب علي ابنة أبي جهل ، فتأذت الزهراء ، فصعد النبي المنبر وقال . . . هل كان يحرم على علي التزوج على فاطمة أو لا ؟ وعلى الأول : فهل كان على علم بذلك أو لا ؟ لا ريب في أن عليا لا يقدم على هذا الأمر المحرم عليه مع علمه بالحرمة ، فإما أن لا تكون حرمة ، وإما أن لا يكون له علم بها . لكن الثاني لا يجوز نسبته إلى سائر الناس فكيف بباب مدينة علم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟ ! فهو إذن حين فعل ذلك لم يكن فاعلا لمحرم في الشريعة ، لأن حاله حال سائر ‹ صفحة 35 › المسلمين الجائز عليهم نكاح الأربع ، ولو كان - بالنسبة إليه خاصة - حكم دون رجال المسلمين لعلمه ! وحينئذ فهل من الجائز خروج الصديقة الطاهرة - بمجرد سماعها الخبر - إلى رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم لتشكو بعلها وتخاطب أباها بتلك الكلمات القارصة ؟ ! إنه لم يفعل محرما حتى تكون قد أرادت النهي عن المنكر ، فهل أن شأنها شأن غيرها من النساء ويكون لها من الغيرة ما يكون لسواها ؟ ! وهل كانت غيرتها لإقدام علي على النكاح أو لكون المخطوبة بنت أبي جهل ؟ ! والنبي . . . يصعد المنبر . . . بعد أن يرى فاطمة منزعجة . . . أو بعد أن يستأذنه القوم في أن ينكحوا ابنتهم . . . فيخاطب الناس ؟ ! وماذا قال ؟ ! قد اشتملت خطبته على ما يلي : 1 - الثناء على صهر له من بني عبد شمس ! 2 - الخوف من أن تفتن فاطمة في دينها ! 3 - إنه ليس يحرم حلالا ولا يحل حراما . . . ولكن لا يأذن ! 4 - إنه لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله ! وفي لفظ : إنه ليس لأحد أن يتزوج ابنة عدو الله على ابنة رسول الله ! وفي ثالث : لم يكن ذلك له أن يجمع . . . ! 5 - إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنته صلى الله عليه وآله وسلم وينكح ابنتهم ! وفي لفظ : إن كنت تزوجتها فرد علينا ابنتنا . . ! أترى من الجائز كل هذا ؟ ! لقد حار الشراح - وهم يقولون بأن عليا خطب ولم يكن بمحرم عليه ، وبأن فاطمة تعتريها الغيرة كسائر النساء ! - في توجيه ما جاءت به الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في هذه الواقعة . . . إن عليا كان قد أخذ بعموم الجواز ! ‹ صفحة 36 › وفاطمة الزهراء ليست بالتي تفتن عن دينها أو يعتريها ما يعتري النسوة وقد نزلت فيها أية التطهير من السماء ، وكانت لعصمتها وكمالاتها سيدة النساء ، وعلى فرض ذلك - كما تقول هذه الأحاديث - فلا خصوصية لابنة أبي جهل . والنبي يعترف في خطبته بأن عليا ما فعل حراما ، ولكن لا يأذن . فهل إذنه شرط ؟ ! وحل يجوز حمل الصهر على طلاق زوجته إن تزوج بأخرى عليها ؟ ! كل هذا غير جائز ولا كائن . . . سلمنا أن فاطمة أخذتها الغيرة ( 1 ) ، والنبي أخذته الغيرة لابنته ، ( 2 ) . فلماذا صعد المنبر وأعلن القصة وشهر ؟ ! يقول ابن حجر : وإنما خطب النبي ليشيع الحكم المذكور بين الناس ويأخذوا به ، إما على سبيل الإيجاب ، وإما على سبيل الأولوية ( 3 ) . وتبعه العيني ( 4 ) . والمراد بالحكم : حكم الجمع بين بنت رسول الله وبنت عدو الله لكن ألفاظ الحديث مختلفة ، ففي لفظ : لا تجتمع . . . وفي آخر : ليس لأحد . . . وفي ثالث : لم يكن ذلك له . ولذا اختلفت كلمات العلماء في الحكم ! قال النووي : قال العلماء : في هذا الحديث تحريم إيذاء النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم بكل حال وعلى كل وجه ، وإن تولد ذلك الإيذاء مما كان أصله مباحا وهو حي . وهذا بخلاف غيره . قالوا : وقد أعلم بإباحة نكاح بنت أبي جهل لعلي بقوله : لست أحرم حلالا ، ولكن نهى عن الجمع بينهما لعلتين منصوصتين ، إحداهما : أن ذلك يؤدي إلى أذى فاطمة فيتأذى حينئذ النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فيهلك من آذاه . ‹ صفحة 37 › فنهى عن ذلك لكمال شفقته على علي وعلى فاطمة . والثانية : خوف الفتنة عليها بسبب الغيرة . وقيل : ليس المراد به النهي عن جمعهما ، بل معناه : أعلم من فضل الله أنهما لا تجتمعان ، كما قال أنس بن النضر : والله لا تكسر ثنية الربيع . ويحتمل أن المراد : تحريم جمعهما ، ويكون معنى لا أحرم حلالا ، أي : لا أقول شيئا يخالف حكم الله ، فإذا أحل شيئا لم أحرمه ، وإذا حرمه لم أحلله ولم أسكت عن تحريمه ، لأن سكوتي تحليل له ، ويكون من جملة محرمات النكاح الجمع بين بنتي عدو الله وبنت نبي الله ( 1 ) . وقال العيني : نهى عن الجمع بينها وبين فاطمة ابنته لعلتين منصوصتين . . . ( 2 ) . أقول : أما الا تجتمع . . . فليس صريحا في التحريم ، ولذا قيل : ( ليس المراد به النهي عن جمعهما ، بل معناه : اعلم من فضل الله أنهما لا تجتمعان . وأما ليس لأحد . . . فظاهر في الحرمة لعموم المسلمين ، فيكون حكما مخصصا لعموم أدلة الجواز لكن لا يفتني به أحد . . . بل يكذبه عمل عمر بن الخطاب ، حيث خطب - فيما يروون - ابنة أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام وعنده غير واحدة من بنات أعداء الله كما لا يخفى على من راجع تراجمه . وأما لم يكن ذلك له فصريح في اختصاص الحكم بعين ، فهل هو نهي تنزيهي أو تحريمي ؟ إن كان الثاني فلا بد أن يفرض مع جهل علي به ، لكن المستفاد من النووي وغيره هو الأول ، فهو صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن الجمع للعلتين المذكورتين . أما الثانية فلا تتصور في حق كثير من النساء المؤمنات فكيف بالزهراء الطاهرة المعصومة ! ! وأما الأولى فيردها : أن صعود المنبر ، والثناء على صهر آخر ، ثم القول بأنه ‹ صفحة 38 › إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق . . . . . . ينافي كمال شفقته على علي وفاطمة . . . ولعل ما ذكرناه هو وجه الأقوال الأخرى في المقام . وقال ابن حجر بشرح : إلا أن يريد ابن أبي طالب . . . : هذا محمول على أن بعض من يبغض عليا وشى به أنه مصمم على ذلك ، وإلا فلا يظن به أنه يستمر على الخطبة بعد أن استشار النبي صلى الله عليه [ آله ] وسلم فمنعه . وسياق سويد بن غفلة يدل على أن ذلك وقع قبل أن تعلم به فاطمة ، فكأنه لما قيل لها ذلك وشكت إلى النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم بعد أن أعلمه علي أنه ترك ، أنه أنكر عليه ذلك . وزاد في رواية الزهري وإني لست أحرم حلالا ولا أحلل حراما ، ولكن - والله - لا تجمع بنت رسول الله وبنت عدو الله عند رجل أبدا . وفي رواية مسلم : مكانا واحدا أبدا . وفي رواية شعيب : عند رجل واحد أبدا . قال ابن التين : أصح ما تحمل عليه هذه القصة : أن النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم حرم على علي أن يجمع بين ابنته وبين ابنة أبي جهل ، لأنه علل بأن ذلك يؤذيه ، وأذيته حرام بالاتفاق . ومعنى قوله : لا أحرم حلالا ، أي : هي له حلال لو لم تكن عنده فاطمة . وأما الجمع بينهما الذي لا يستلزم تأذي النبي صلى الله عليه الله [ وآله ] وسلم لتأذي فاطمة به فلا
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 32 › ( 1 ) مسند أحمد 4 / 323 ، المستدرك 3 / 158 ، سنن البيهقي 7 / 64 . ‹ هامش ص 36 › ( 1 ) ومن هنا ذكر ابن ماجة الحديث في باب الغيرة . ( 2 ) ومن هنا عنون البخاري : باب ذب الرجل عن ابنته في الغيرة والإنصاف ولم يذكر فيه إلا هذا الحديث ! ! ( 3 ) فتح الباري 7 / 68 . ( 4 ) عمدة القاري 16 / 230 . ‹ هامش ص 37 › ( 1 ) المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج - هامش إرشاد الساري - 9 / 333 . ( 2 ) عمدة القاري 15 / 34 . ‹ هامش ص 38 › ( 1 ) فتح الباري 9 / 268 .
تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 02:44 PM
- مخزن البطاقات -
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
العنوان: [ خطبة ابنة ابي جهل ]
رسالة فى حديث خطبة على ، بنت أبي جهل - السيد علي الميلاني - ص 38 - 44
وزعم غيره : أن السياق يشعر بأن ذلك مباح لعلي ، لكنه منعه النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم رعاية لخاطر فاطمة ، وقبل هو ذلك امتثالا لأمر النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم . والذي يظهر لي : أنه لا يبعد أن يعد في خصائص النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أن لا يتزوج على بناته . ويحتمل أن يكون ذلك خاصا بفاطمة عليها السلام ( 1 ) . أقول : لا يخفى الاضطراب في كلماتهم . . . ولا يخفى ما في كل وجه من هذه ‹ صفحة 39 › الوجوه . . . ولو ذكرنا التناقضات الأخرى الموجودة بينهم لطال بنا المقام . . . ومن طرائف الأمور جعل البخاري كلام النبي خلعا ، ولذا ذكر الحديث في باب الشقاق من كتاب الطلاق . . . ! ! لكن القوم لم يرتضوا ذلك فحاروا فيه : قال العيني : قال ابن التين : ليس في الحديث دلالة على ما ترجم . . أراد : أنه لا مطابقة بين الحديث والترجمة . وعن المهلب : حاول البخاري بإيراده أن يجعل قول النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : ( فلا آذن ) خلعا . ولا يقوى ذلك . لأنه قال في الخبر : ( إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي ) فدل على الطلاق . فإن أراد أن يستدل بالطلاق على الخلع فهو ضعيف . . . وقيل : في بيان المطابقة بين الحديث والترجمة بقوله : يمكن أن تؤخذ من كونه صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أشار بقوله : ( فلا آذن ) إلى أن عليا رضي الله تعالى عنه يترك الخطبة . فإذا ساغ جواز الإشارة بعدم النكاح التحق به جواز الإشارة بقطع النكاح . وأحسن من هذا وأوجه ما قاله الكرماني بقوله : أورد هذا الحديث هنا لأن فاطمة رضي الله تعالى عنها ما كانت ترضى بذلك ، وكان الشقاق بينها وبين علي رضي الله تعالى عنه متوقعا ، فأراد صلى الله عليه [ وآله ] وسلم دفع وقوعه . وقيل : يحتمل أن يكون وجه المطابقة من باقي الحديث ، وهو : ( إلا أن يريد علي أن يطلق ابنتي ) فيكون من باب الإشارة بالخلع . وفيه تأمل ( 1 ) . وقال القسطلاني : استشكل وجه المطابقة بين الحديث والترجمة وأجاب في الكواكب فأجاد : بأن كون فاطمة ما كانت ترضى بذلك فكان الشقاق بينها وبين علي ‹ صفحة 40 › متوقعا ، فأراد النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم دفع وقوعه بمنع علي من ذلك بطريق الإيماء والإشارة . وقيل غير ذلك مما فيه تكلف وتعسف ( 1 ) . أقول : وهل ما ذكره الكرماني في الكواكب واستحسنه العيني والقسطلاني خال من التكلف والتعسف ؟ ! إنه يبتني على احتمالين ، أحدهما : أن لا ترضى فاطمة بذلك . والثاني : أن ينجر ذلك إلى الشقاق بينهما . . . ! ! وهل كان منعه صلى الله عليه وآله وسلم عليا من ذلك - دفعا لوقوع الشقاق - بطريق الإيماء والإشارة ؟ ! أو كان بالخطبة والتنقيص والغض والتهديد ؟ ! نتيجة التأملات : ونتيجة التأملات في ألفاظ هذا الحديث : 1 - إن قول المسور وأنا محتلم يورث الشك في سماعه الحديث من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وكذا عدم المناسبة المعقولة بين طلبه للسيف من الإمام زين العابدين عليه السلام وإخباره بالقصة ، ثم إلحاحه في طلب السيف ، لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : فاطمة بضعة مني . . ! 2 - إن ألفاظ الحديث مختلفة ومعانيها متفاوتة جدا ، بحيث لم يتمكن شراحه من بيان وجه معقول للجمع بين تلك الألفاظ . ولما كانت الحال هذه والقصة واحدة فلا محالة يقع الشك في أصل الحديث . . . 3 - إن مدلول الحديث لا يتناسب وشأن أمير المؤمنين والزهراء ، وفوق ذلك لا يتناسب وشأن النبي صاحب الشريعة الغراء . وحتى لو فعل علي ما لا يجوز . . لما ثبت من أنه : ‹ صفحة 41 › كان إذا بلغه عن الرجل الشيء لم يقل : ما بال فلان يقول . ولكن يقول : ما بال أقوام يقولون : كذا وكذا . و : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قل ما يواجه رجلا في وجهه شيء يكرهه . وقال : من رأى عورة فسترها كان كمن أحيا موؤدة ( 1 ) . وقد التفت ابن حجر إلى هذه الناحية حيث قال : وكان النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قل أن يواجه أحدا بما يعاب به ثم اعتذر قائلا : ولعله إنما جهر بمعاتبة علي مبالغة في رضا فاطمة عليها السلام . . . ( 2 ) . لكنه كما ترى ، أما أولا : فلم يرتكب علي عيبا . وأما ثانيا : فإن الذي صدر من النبي ما كان معاتبة . وأما ثالثا : فإن المبالغة في رضا فاطمة عليها السلام إنما تحسن ما لم تستلزم هتكا لمؤمن فكيف بعلي ، وليس دونها عنده إن لم يكن أعز وأحب . 4 - وكما أن هذا الحديث تكذبه أحكام الشريعة الإسلامية والسنن النبوية والآداب المحمدية . . . كذلك تكذبه الأخبار الصحيحة في أن الله هو الذي اختار عليا لنكاح فاطمة ، وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رد كبار الصحابة وقد خطبوها ( 3 ) ومن المعلوم أن الله لا يختار لها من يؤذيها بشيء مطلقا . 5 - وتكذبه أيضا سيرة الإمام علي عليه السلام وأحواله مع أخيه المصطفى منذ نعومة أظفاره حتى آخر لحظة من حياة النبي الكريمة ، فلم ير منه شيء يخالف الرسول أو يكرهه . ‹ صفحة 42 › تنبيهان : 1 - لقد كانت فاطمة الزهراء سلام الله عليها بضعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم حقا ، ولقد كرر النبي صلى الله عليه وآله وسلم قوله : فاطمة بضعة مني . . . غير مرة ، تأكيدا على تحريم أذاها ، وأن سخطها وغضبها سخطه وغضبه ، وسخطه سخط الله وغضبه . . . وبألفاظ مختلفة متقاربة في المعنى . وقد روى عنه صلى الله عليه وآله وسلم هذا الحديث غير واحد من الصحابة ، منهم أمير المؤمنين عليه السلام نفسه . . . قال ابن حجر : وعن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة : إن الله تعالى يرضى لرضاك ويغضب لغضبك ( 1 ) . قال : وأخرج ابن أبي عاصم ، عن عبد الله بن عمرو بن سالم المفلوج ، بسند من أهل البيت عن علي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لفاطمة : إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك ( 2 ) . ولسنا - الآن - بصدد ذكر رواة هذا الحديث وأسانيده عن الصحابة . . . وبيان قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذلك في مناسبات متعددة . . . فذاك أمر معلوم . . كما أن ترتيب المسلمين الأثر الفقهي عليه منذ عهد الصحابة وإعطائهم فاطمة ما كان للنبي من حكم ، معلوم . فالسهيلي الحافظ حكم بكفر من سبها وإن من صلى عليها فقد صلى على أبيها ، وكذا الحافظ البيهقي ، وقال شراح الصحيحين بدلالته على حرمة أذاها ( 3 ) وقال الزرقاني المالكي : إنها تغضب من سبها ، وقد سوى بين غضبها وغضبه ، ومن أغضبه ‹ صفحة 43 › كفر ( 1 ) وقال المناوي : استدل به السهيلي على أن من سبها كفر ، لأنه يغضبه ، وأنها أفضل من الشيخين . . . قال الشريف السمهودي : ومعلوم أن أولادها بضعة منها فيكونون بواسطتها بضعة منه . . . ( 2 ) . ومن قبلهم أبو لبابة الأنصاري نزلها منزلة النبي بأمر من النبي . . . قال الحافظ السهيلي : إن أبا لبابة رفاعة بن المنذر ربط نفسه في توبة ، وإن فاطمة أرادت حله حين نزلت توبته ، فقال : قد أقسمت ألا يحلني إلا رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم . فقال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : إن فاطمة بضعة مني . فصلى الله عليه وعلى فاطمة . فهذا حديث يدل على أن من سبها فقد كفر ، ومن صلى عليها فقد صلى على أبيها . ليس المقصود ذلك . بل المقصود هو أن هذا الحديث جاء في الصحيحين وغيرهما عن المسور بن مخرمة - في باب فضائل فاطمة - مجردا عن قصة خطبة علي ابنة أبي جهل ، قال ابن حجر : وفي الصحيحين عن المسور بن مخرمة : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على المنبر يقول : فاطمة بضعة مني ، يؤذيني ما آذاها ، ويريبني ما رابها ( 3 ) روياه عن سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار عن ابن أبي مليكة ، عن المسور بن مخرمة . بل لم نجده عند البيهقي والخطيب التبريزي إلا مجردا كذلك ( 4 ) ، وكذا في الجامع الصغير ، حيث لا تعرض للقصة لا في المتن ولا في الشرح ( 5 ) . والملاحظ أنه لا يوجد في هذا السند المجرد واحد من ابني الزبير والزهري والشعبي والليث . . . وأمثالهم . . . ‹ صفحة 44 › ونحن نحتج بهذا الحديث . . . كسائر الأحاديث . . . وإن جرحنا المسور و ابن أبي مليكة لأن الفضل ما شهدت به الأعداء . لكن أغلب الظن أن القوم وضعوا قصة الخطبة ، وألصقوها بالمسور وروايته . . . لغرض في نفوسهم ، ومرض في قلوبهم . . . حتى جاء ابن تيمية المجدد لآثار الخوارج ، والمشيد للأباطيل على موضوعاتهم ليقول : إن هذا الحديث لم يرو بهذا اللفظ بل روي بغيره ، كما ذكر في حديث خطبة علي لابنة أبي جهل لما قام النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم خطيبا ، فقال : إن بني هشام بن المغيرة . . . رواه البخاري ومسلم في الصحيحين من رواية علي بن الحسين والمسور ! مخرمة ، فسبب الحديث خطبة علي لابنة أبي جهل . . . ( 1 ) . لكن الحقيقة لا تنطلي على أهلها ، والله الموفق . 2 - قد أشرنا في مقدمة البحث أن وجود الحديث - أي حديث كان - في كتابي البخاري ومسلم وغيرهما من الكتب المعروفة بالصحاح لا يلزمنا القول بصحته ، ولا يغنينا عن النظر في سنده ، فلا يغرنك إخراجهم الحديث في تلك الكتب ، ولا يهولنك الحكم ببطلان حديث مخرج فيها . . . وهذا مما تنبه إليه المحققون من أهل السنة وبحث عنه غير واحد من علماء الحديث والكتاب المعاصرين . . . ولنا في هذا الموضوع بحث مشبع نشرناه في العدد ( 14 ) من هذه النشرة ، وصدر من بعد ضمن كتابنا التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف أيضا .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 38 › ( 1 ) فتح الباري 9 / 268 . ‹ هامش ص 39 › ( 1 ) عمدة القاري 20 / 265 . ‹ هامش ص 40 › ( 1 ) إرشاد : الساري 8 / 152 . ‹ هامش ص 41 › ( 1 ) هذه الأحاديث متفق عليها ، رقد أخرجها أصحاب الصحاح كلهم في باب الأدب وغيره . أنظر منها : سنن أبي داود 2 / 288 . ( 2 ) فتح الباري 7 / 67 . ( 3 ) أنظر : مجمع الزوائد 9 / 204 ، كنز العمال 6 / 152 ، ذخائر العقبى : 31 - 32 ، الرياض النضرة 2 / 183 ، الصواعق : 84 . ‹ هامش ص 42 › ( 1 ) تهذيب التهذيب 12 / 469 ، الإصابة 4 / 378 . ( 2 ) الإصابة 4 / 378 . ( 3 ) فتح الباري ، إرشاد الساري ، عمدة القاري ، المنهاج . . . وغيرها . ‹ هامش ص 43 › ( 1 ) شرح المواهب المدنية 3 / 205 . ( 2 ) فيض القدير 4 / 241 . ( 3 ) الإصابة 4 / 378 . ( 4 ) سنن البيهقي 7 / 64 و 10 / 201 . مشكاة المصابيح 3 / 1732 وقال : متفق عليه . ( 5 ) فيض القدير - شرح الجامع الصغير - 4 / 241 . ‹ هامش ص 44 › ( 1 ) منهاج السنة 2 / 170 .
تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 02:46 PM
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
العنوان: [ خطبة ابنة ابي جهل ]
تتمة :
وكأن القوم لم يكفهم وضع حديث خطبة ابنة أبي جهل ، فوضعوا حديثا آخر ، فيه أن أمير المؤمنين عليه السلام خطب أسماء بنت عميس ! . . لكنه واضح العوار جدا ، فلذا لم يخرجه أصحاب صحاحهم ، بل نص المحققون منهم على سقوطه : ‹ صفحة 45 › قال ابن حجر : أسماء بنت عميس قالت : خطبني علي بن أبي طالب فبلغ ذلك فاطمة ، فأتت النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فقالت : إن أسماء متزوجة عليا ! فقال لها : ما كان لها أن تؤذي الله ورسوله ( 1 ) . وقال الهيثمي : رواه الطبراني في الكبير والأوسط . وفيهما من لم أعرفه ( 2 ) . ونحن لا نتكلم على هذا الموضوع الآخر سوى أن نشير إلى أن واضعه قال : فأتت النبي فقالت : إن أسماء متزوجة عليا وليس : هذا علي ناكح ابنة أبي جهل . وقال عن النبي أنه قال لفاطمة : ما كان لما أن تؤذي الله ورسوله ولم يقل عنه أنه صعد المنبر وخطب وقال : ما كان له . . . ! كلمة الختام : قد استعرضنا - بعون الله تعالى - جميع طرق هذا الحديث ، ودققنا النظر في رجاله وأسانيده ، وفي ألفاظه ومداليله . . . فوجدناه حديثا مختلقا من قبل آل الزبير ، فإن رواته : عبد الله بن الزبير . و عروة بن الزبير . و المسور بن مخرمة وكان من أعوان عبد الله وأنصاره والمقتولين معه في الكعبة ، وكان من الخوارج ، وكان . . . و عبد الله بن أبي مليكة وهو قاضي الزبير ومؤذنه . و الزهري وهو الذي كان يجلس مع عروة بن الزبير وينالان من أمير المؤمنين عليه السلام . . وكان . . . و شعيب بن راشد وهو رواية الزهري . ‹ صفحة 46 › و أبو اليمان وهو راويه شعيب . . . هؤلاء رؤس الواضعين لهذه الأكذوبة البينة . . . وقد عرفتهم واحدا واحدا وكل هؤلاء على مذهب أمامهم عبد الله بن الزبير الذي اشتهر بعدائه لأهل البيت عليهم السلام ، وتلك أخباره في واقعة الجمل وغيرها ، ثم حصره بني هاشم في الشعب بمكة فإما البيعة له وإما القتل ، ثم إخراجه محمد بن الحنفية من مكة والمدينة وابن عباس إلى الطائف . . . وعدائه للنبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم نفسه . . . حتى قطع ذكره صلى الله عليه وآله وسلم جمعا كثيرة ، فاستطعم الناس ذلك ، فقال : إني لا أرغب عن ذكره ، ولكن له أهيل سوء ، إذا ذكرته أتلعوا أعناقهم ، فأنا أحب أن أكبتهم ! ! مذكورة في التاريخ . وقد قال أمير المؤمنين عليه السلام كلمته القصيرة المعروفة : ما زال الزبير رجلا منا أهل البيت حتى نشأ ابنه المشؤوم عبد الله ( 1 ) . فليهذب السنة الشريفة حماتها الغيارى من هذه الافتراءات القبيحة ، والله أسأل أن يوثق المخلصين للعلم والعمل ، وأن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم ، إنه هو البر الرحيم .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 44 › ( 1 ) منهاج السنة 2 / 170 . ‹ هامش ص 45 › ( 1 ) المطالب العالية 4 / 67 . ( 2 ) مجمع الزوائد 9 / 203 . ‹ هامش ص 46 › ( 1 ) نهج البلاغة - فهرسة صبحي الصالح - : 555 / 453 ، الاستيعاب : 904 إلا أنه لم يذكر لفظة المشؤوم .
تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 02:51 PM
مناقشة مختصرة لحديث الخطبة
. . . . . .
- مخزن البطاقات -
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
العنوان: [ خطبة ابنة ابي جهل ]
مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج 23 - ص 19 - 27
استعرضنا طرق هذا الحديث في الصحاح والمسانيد وغيرها فوجدنا أنها تنتهي إلى : 1 - المسور بن مخرمة . 2 - عبد الله بن العباس . 3 - علي بن الحسين . 4 - عبد الله بن الزبير . 5 - عروة بن الزبير . 6 - محمد بن علي . للا - سويد بن غفلة . له - عامر الشعبي . 9 - ابن أبي مليكة . 10 - رجل من أهل مكة . * ابن عباس : ولم أجده إلا عند أبي بكر البزار والطبراني ، كما في مجمع الزوائد ، وقد عرفت أن الهيثمي قال بعده : " وفيه : عبيد الله بن تمام ، وهو ضعيف " . قلت : ذكره ابن حجر وذكر هذا الحديث من مناكيره . قال : " ضعفه الدارقطني وأبو حاتم وأبو زرعة وغيرهم ، وقال أبو حاتم : ليس بالقوي . روى أحاديث منكرة وقال الساجي : كذاب يحدث بمناكير ، وذكره ابن الجارود والعقيلي وأورد له عن خالد عن عكرمة عن ابن عباس : أن عليا خطب بنت أبي جهل فبعث إليه النبي صلى ‹ صفحة 20 › الله عليه ( وآله ) وسلم : إن كنت متزوجا فرد علينا ابنتنا " ( 21 ) . * علي بن الحسين : رواه ابن حجر العسقلاني ، ثم قال : " وأصل الحديث في الصحيح من حديث المسور أنه حدث به علي بن الحسين . وفي هامشه : " قال البوصيري : رواه الحارث بسند منقطع ضعيف لضعف علي ابن زيد بن جدعان . وأصله في الصحيح من حديث المسور ، قلت : سنتكلم على حديث المسور بالتفصيل . * عبد الله بن الزبير ؟ رواه الترمذي وأحمد والحاكم وأبو نعيم ( 22 ) عن أيوب السختياني عن ابن أبي مليكة عنه . قال الترمذي : يحتمل أن يكون ابن أبي مليكة سمعه من المسور وعن عبد الله بن الزبير جميعا . قال ابن حجر : " ورجح الدارقطني وغيره طريق المسور وهو أثبت بلا ريب ، لأن المسور قد روى في هذا الحديث قطعة مطولة قد تقدمت في باب أصهار النبي . نعم ، يحتمل أن يكون ابن الزبير سمع هذه القطعة فقط ، أو سمعها من المسور فأرسلها " ( 23 ) قلت : إن كان قد سمعها من المسور فسنتكلم على حديث مسور بالتفصيل ، وإن كان هو الراوي للحديث بأن يكون قد سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ‹ صفحة 21 › وهو طفل - لأنه ولد سنة إحدى من الهجرة ( 24 ) - فحاله في البغض لعلي وأهل البيت بل للنبي نفسه معلوم . ثم إن الراوي عنه " ابن أبي مليكة " مؤذنه كما ستعرف . * عروة بن الزبير : أخرجه أبو داود بسنده عن الزهري عنه . ولم أجده عند غيره . وهو منكر : لأنه مرسل ، لأن عروة ولد في خلافة عمر . ولأن عروة كان من المشهورين بالبغض والعداء لأمير المؤمنين عليه السلام كما ستعرف في خبر حول الزهري ، وحتى أنه حضر يوم الجمل مع أصحابه على صغر سنه ( 25 ) . ووضع حديثا في فضل زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جاء فيه : " فكان رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم يقول : هي خير بناتي . فبلغ ذلك علي بن الحسين عليه السلام فانطلق إليه فقال : ما حديث بلغني عنك أنك تحدثه تنتقص حق فاطمة ؟ ! فقال : لا أحدث به أبدا . قال الهيثمي : رجاله رجال الصحيح ( 26 ) . ولأن الراوي عنه هو " الزهري " وستعرفه . * محمد بن علي : وهو ابن الحنفية . رواه أحمد ، عن سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار عنه ‹ صفحة 22 › وهذا لم أجده إلا في الفضائل لأحمد ، فلم يروه غيره ولا هو في مسنده فيما أعلم . وقد ذكر محقق الفضائل في هامشه : إنه مرسل ، ومحمد بن الحنفية لم يسنده . قلت : وذلك لأن عمرو بن دينار لم يسمع من محمد بن علي ؟ ولذا لم يذكروا محمدا فيمن روى عنه عمرو بل نصوا على عدم سماعه من بعض من عد منهم ، فابن عباس مثلا أول من ذكره ابن حجر فيمن روى عنه ، ثم نقل عن الترمذي أنه قال : قال البخاري : لم يسمع عمرو بن دينار من ابن عباس حديثه عن عمر في البكاء على الميت . قال ابن حجر : قلت : ومقتضى ذلك أن يكون مدلسا ( 27 ) . هذا من جهة إرساله . ومحمد بن علي عليه السلام لم يكن من الصحابة ، وتد تزوج أمير المؤمنين عليه السلام بأمه بعد وفاة الزهراء عليها السلام بزمن . * سويد بن غفلة : أخرج حديثه الحاكم عن أحمد بسنده عن الشعبي عنه ، ولم أجده عند غيره وقد صححه . لكن قال الذهبي في تلخيصه : مرسل قوي . وذلك لأن سويدا لم يدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فإنه قدم المدينة حين نفضت الأيدي من دفن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . فالعجب من الحاكم كيف صححه ؟ ! ومن الذهبي أيضا ، إذ يرويه عن أحمد بسنده عن الشعبي عن سويد بن غفلة . ساكتا عنه ! ( 28 ) . ومن ابن حجر العسقلاني أيضا ، كيف وافقا الحاكم على صحة سنده مع ‹ صفحة 23 › تصريحهما بأن سويدا لم يلق النبي صلى الله عليه وآله وسلم ! ( 29 ) . وكذا من العيني ! ( 30 ) . * عامر الشعبي : أخرجه عنه عبد الرزاق بن همام - كما في كنز العمال - وابن أبي شيبة في المصنف كما تقدم ، إذ هو المراد من قوله : " . عن عامر " وأحمد في الفضائل . ومن المعلوم أن الشعبي مات بعد المائة ، والمشهور أن مولده كان لست سنين خلت من خلافة عمر ( 31 ) . فالحديث بهذا السند مرسل . ولعله يرويه عن سويد بن غفلة ، وهكذا أخرجه الحاكم وأحمد كما تقدم عن الذهبي ، وقد عرفت أنه مرسل كذلك . هذا بغض النظر عن قوادح الشعبي ، والتي أهمها كونه من الوضاعين على أهل البيت ، فقد رووا عنه أنه قال : " صلى أبو بكر الصديق على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله أ وسلم فكبر عليها أربعا ( 32 ) وأنه قال : إن فاطمة لما ماتت دفنها علي ليلا وأخذ بضبعي أبي بكر فقدمه في الصلاة عليها ( 33 ) فإن هذا كذب بلا ريب ، حتى اضطر ابن حجر إلى أن يقول : فيه ضعف وانقطاع ( 34 ) . وكونه من حكام وقضاة سلاطين الجور كعبد الملك بن مروان وغيره المعادين لأهل البيت الطاهرين . وأنه روى عن جماعة كبيرة من الصحابة ، وفيهم من نصوا على أنه لم يلقهم ‹ صفحة 24 › ولم يسمع منهم ، كعلي عليه السلام وأبي سعيد الخدري وزيد بن ثابت وعبد الله بن عمر وأم سلمة وعائشة ! ثم إن الراوي عنه " زكريا بن أبي زائدة " قال ابن أبي ليلى : ضعيف . وقال أبو زرعة : صويلح يدلس كثيرا عن الشعبي . وقال أبو حاتم : لين الحديث كان يدلس ، ويقال : إن المسائل التي كان يرويها عن الشعبي لم يسمعها منه . وقال أبو داود : يدلس . وقال ابنه يحيى بن زكريا : لو شئت سميت لك من بين أبي وبين الشعبي ! " ( 35 ) . والراوي عنه ولده يحيى : مات بالمدائن قاضيا لهارون . وقال أبو زرعة : قلما يخطئ فإذا أخطأ أتى بالعظائم . وعن أبي نعيم : ما هو بأهل أن يحدث عنه ( 36 ) * ابن أبي مليكة : رواه عنه عبد الرزاق بن همام كما في كنز العمال . لكنه مرسل . وهو يرويه إما عن المسور وإما عن عبد الله بن الزبير ، وإما عن كليهما جميعا كما احتمل بعضهم . أما حديث ابن الزبير فساقط بسقوطه نفسه ، وأما حديث المسور فسنتكلم عليه . * رجل من أهل مكة : الذي عند أحمد : " عن أبي حنظلة أنه أخبره رجل من أهل مكة . والذي عند الحاكم : " عن أبي حنظلة رجل من أهل مكة " . ‹ صفحة 25 › فمن " أبو حنظلة " ؟ ومن " الرجل من أهل مكة ؟ أما الحاكم فقد رواه ساكتا عنه ! لكن الذهبي تعقبه بقوله : " قلت : مرسل ! ثم إن الراوي عنه بواسطة إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي هو : " يزيد بن هارون " قال يحيى بن معين : " يدلس من أصحاب الحديث ، لأنه لا يميز ولا يبالي عمن روى ( 37 ) * الكلام عن حديث مسور : لكن الطريق الذي أتفق عليه أصحاب الصحاح كلهم هو الأول ، وهو وحده الذي أخرجه البخاري ومسلم والنسائي ( 38 ) وابن ماجة . وانفرد الترمذي بروايته عن ابن الزبير ، وقد عرفت تنبيهه على ذلك ، وانفرد أبو داود بروايته عن عروة ، وقد عرفت ما فيه . فالمعتمد والأصح عندهم جميعا هو حديث المسور بن مخرمة ! ثم إن روايات القوم عن مسور تنتهي إلى : 1 - علي بن الحسين . وهو الإمام زين العابدين عليه السلام . 2 - عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة . والراوي عن الإمام زين العابدين عليه السلام ليس إلا : محمد بن شهاب الزهري . والراوي عن ابن أبي مليكة : 1 - الليث بن سعد . 2 - أيوب بن أبي تميمة السختياتي . ‹ صفحة 26 › ثم إن الدارمي ( 39 ) والبخاري ومسلما وأحمد وابن ماجة يروونه عن أبي اليمان عن شعيب عن الزهري . ويرويه البخاري ومسلم وأبو داود وأحمد عن الوليد بن كثير عن محمد بن عمرو بن حلحلة عن الزهري . ويرويه مسلم عن النعمان عن الزهري . ونحن لا يهمنا البحث عن أبي اليمان - وهو الحكم بن نافع - وروايته عن شعيب - وهو ابن حمزة كاتب الزهري وراويته ( 40 ) - مع أن العلماء تكلموا في ذلك ، حتى قال بعضهم : لم يسمع أبو اليمان من شعيب ولا كلمة ( 41 ) وإن الرجلين كانا من أهل حمص ، وهم من أشد الناس على أمير المؤمنين عليه السلام في تلك العصور ويضرب بحماقتهم المثل ( 42 ) . ولا يهمنا البحث عن الوليد بن كثير وكان إباضيا ( 43 ) . ولا عن أيوب ، ولا عن الليث الذي كان أهل مصر ينتقصون عثمان حتى نشأ فيهم فحدثهم بفضائل عثمان فكفوا ! ( 44 ) . ولا عن النعمان - وهو ابن راشد الجزري - الذي ضعفه القطان جدا . وقال أحمد : مضطرب الحديث . وقال ابن معين : ضعيف . وقال البخاري وأبو حاتم : في حديثه وهم كثير . وقال ابن أبي حاتم : أدخله البخاري في الضعفاء . وقال أبو داود : ضعيف وكذا قال النسائي والعقيلي ( 45 ) . إنما نتكلم في ابن أبي مليكة والزهري . ‹ صفحة 27 › أما الأول فيكفينا أن نعلم أنه كان قاضي عبد الله بن الزبير ومؤذنه ( 46 ) . وأما الثاني فهر العمدة في عمدة أخبار المسألة ، وهو الذي يروي الخبر عن الإمام زين العابدين عليه السلام ! فلنفصل فيه الكلام : إن الزهري كان من أشهر المنحرفين عن أمير المؤمنين وأهل بيته الطاهرين عليهم السلام .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 20 › ( 21 ) لسان الميزان 4 / 97 ( 22 ) حلية الأولياء 2 / 40 . ( 23 ) فتح الباري 68 / 7 . ‹ هامش ص 21 › ( 24 ) أنظر ترجمته . 25 ) تهذيب التهذيب 166 / 7 . 26 ) مجمع الزوائد 9 / 213 ‹ هامش ص 22 › ( 27 ) تهذيب التهذيب 27 / 8 . ( 28 ) سير أعلام النبلاء 2 / 124 ‹ هامش ص 23 › ( 29 ) إرشاد الساري 8 / 114 ، فتح الباري 268 / 9 . ( 30 ) عمدة القاري 211 / 20 . ( 31 ) تهذيب التهذيب 59 / 5 . ( 32 ) طبقات ابن سعد 8 / 29 ( 33 ) كنز العمال 687 / 13 . ( 34 ) الإصابة 4 / 379 . ‹ هامش ص 24 › ( 35 ) تهذيب التهذيب 285 / 3 . ( 36 ) تهذيب التهذيب 184 / 11 . ‹ هامش ص 25 › ( 37 ) تهذيب التهذيب 11 / 322 . ( 38 ) خصائص أمير المؤمنين علي : 245 . ‹ هامش ص 26 › ( 39 ) مر وقوعه في سند الرواية الثالثة مما رواه مسلم ، فراجع . ( 40 ) تهذيب التهذيب 307 / 4 . ( 41 ) تهذيب التهذيب 2 / 380 . ( 42 ) معجم البلدان 2 / 4 30 . ، ( 43 ) تهذيب التهذيب 11 / 131 ( 44 ) تهذيب التهذيب 415 / 8 . ( 45 ) تهذيب التهذيب 404 / 10 . ‹ هامش ص 27 › ( 46 ) تهذيب التهذيب 268 / 5 . ( 47 ) شرح نهج البلاغة 102 / 4 . ( 48 ) الإستيعاب - ترجمة زيد بن حارثة . ( 49 ) الكاشف 311 / 2 .
تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 02:53 PM
العنوان: [ خطبة ابنة ابي جهل ]
مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج 23 - ص 27 - 33
عليهم السلام . قال ابن أبي الحديد المعتزلي : " وكان الزهري من المنحرفين عنه . وروى جرير ابن عبد الحميد عن محمد بن شيبة قال : شهدت مسجد المدينة فإذا الزهري وعروة ابن الزبير جالسان يذكران عليا فنالا منه . فبلغ ذلك علي بن الحسين فجاء حتى وقف عليهما فقال : أما أنت يا عروة ، فإن أبي حاكم أباك إلى الله فحكم لأبي على أبيك وأما أنت يا زهري ، فلو كنت بمكة لأريتك كير أبيك " . قال : " وروى عاصم بن أبي عامر البجلي ، عن يحيى بن عروة ، قال : كان أبي إذا ذكر عليا نال منه ( 47 ) . ويؤكد هذا سعيه وراء إنكار مناقب أمير المؤمنين علي عليه السلام ، كمنقبة سبقه إلى الإسلام ؟ قال ابن عبد البر " وذكر معمر في جامعه عن الزهري قال : ما علمنا أحدا أسلم قبل زيد بن حارثة . قال عبد الرزاق : وما أعلم أحدا ذكره غير الزهري " ( 48 ) . وروايته عن عمر بن سعد اللعين قاتل الحسين ابن أمير المؤمنين عليهما السلام ، قال الذهبي : " عمر بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه . وعنه : إبراهيم وأبو إسحاق . وأرسل عنه الزهري وقتادة . قال ابن معين : كيف يكون من قتل الحسين ثقة ؟ ! ( 49 ) . ‹ صفحة 28 › وكونه من عمال بني أمية ومشيدي سلطانهم ، حتى أنكر عليه ذلك العلماء والزهاد ، فقد ذكر العلامة عبد الحق الدهلوي بترجمته من " رجال المشكاة " ( إنه قد ابتلي بصحبة الأمراء بقلة الديانة ، وكان أقرانه من العلماء والزهاد يأخذون عليه وينكرون ذلك منه ، وكان يقول : أنا شريك في خيرهم دون شرهم ! فيقولون : ألا ترى ما هم فيه وتسكت ؟ إ " . ومن هنا قدح فيه ابن معين فقد " حكى الحاكم عن ابن معين أنه قال : أجود الأسانيد : الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله فقال له إنسان : الأعمش مثل الزهري ! ! فقال : تريد من الأعمش أن يكون مثل الزهري ؟ ! ! الزهري يرى العرض والإجازة ، ويعمل لبني أمية ؟ والأعمش فقير صبور ، مجانب للسلطان ورع عالم بالقرآن " ( 50 ) . وبهذه المناسبة كتب له الإمام زين العابدين عليه السلام كتابا يعظه فيه ويذكره الله والدار الآخرة وينبهه على الآثار السيئة المترتبة على كونه في قصور السلاطين ، من ذلك قوله : " إن أدنى ما كتمت وأخف ما احتملت أن آنست وحشة الظالم ، وسهلت له طريق الغي . . . جعلوك قطبا أداروا بك رحى مظالمهم ، وجسرا يعبرون عليك إلى بلاياهم ، وسلما إلى ضلالتهم ، داعيا إلى غيهم ، سالكا سبيلهم احذر فقد نبئت ، وبادر فقد أجلت . . ولا تحسب أني أردت توبيخك وتعنيفك وتعييرك ، لكني أردت أن ينعش الله ما فات من رأيك ، ويرد إليك ما عزب من دينك أما ترى ما أنت فيه من الجهل والغرة ، وما الناس فيه من البلاء والفتنة ؟ ! . . فأعرض عن كل ما أنت فيه حتى تلحق بالصالحين الذين دفنوا في أسمالهم ، لاصقة بطونهم بظهورهم . . ما لك لا تنتبه من نعستك وتستقيل من عثرتك فتقول : والله ما قمت لله مقاما واحدا ما أحييت به له دينا ، أو أمت له فيه باطلا ؟ ! " ( 51 ) . ‹ صفحة 29 › هذا ، ولقد ورث الزهري العداء للإسلام والنبي وأهل بيته من آبائه ، فقد ذكر ابن خلكان بترجمته : " وكان أبو جده عبد الله بن شهاب شهد مع المشركين بدرا ، وكان أحد النفر الذين تعاقدوا يوم أحد لئن رأوا رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم ليقتلنه أر ليقتلن دونه ، وروي أنه قيل للزهري : هل شهد جدك بدرا ؟ فقال : نعم ، ولكن من ذلك الجانب . يعني أنه كان في صف المشركين . وكان أبوه مسلم مع مصعب بن الزبير . ولم يزل الزهري مع عبد الملك ثم مع هشام بن عبد الملك . وكان يزيد بن عبد الملك قد استقضاه " ( 52 ) . وإذ عرفت حال الزهري وموقف الإمام علي بن الحسين عليه السلام منه فهل تصدق أن يكون الإمام عليه السلام قد حدثه بهكذا حديث فيه تنقيص على جده الرسول الأمين وأمه الزهراء وأبيه أمير المؤمنين عليهم السلام ؟ ! لكنه الزهري ! عندما يضع الحديث على النبي والعترة ومذهبهم يضعه على لسان واحد منهم كي يسهل على الناس قبوله ! ! خذ لذلك مثلا ما وضعه على لسان ابني محمد بن علي عنه عن أبيه أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال لابن عباس - وقد بلغه أنه يقول بالمتعة - : " إنك رجل تائه ، إن رسول الله نهى عنها يوم خيبر وعن أكل لحوم الحمر الإنسية " هذا الحديث الذي حكم ببطلانه كبار أئمتهم كالبيهقي وابن عبد البر والسهيلي وابن القيم والقسطلاني وابن حجر العسقلاني وغيرهم من شراح الحديث ( 53 ) . ‹ صفحة 30 › لكنه وضعه على لسان أفراد من أهل البيت عن سيدهم أمير المؤمنين عليه السلام في الرد على ابن عباس وبهذا التعبير ! ! ولا تحسبن أن الوضع على لسان رجال أهل البيت يختص بالزهري - وإن كان من أشهرهم بهذا الصنيع الشنيع ! - فهذا أحد محدثي القوم : عبد الله بن محمد بن ربيعة بن قدامة القدامي ، يقول الذهبي وابن حجر بترجمته : " أحد الضعفاء ، أتى عن مالك بمصائب ، منها : عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، قال : توفيت فاطمة رضي الله عنها ليلا ، فجاء أبو بكر وعمر وجماعة كثيرة ، فقال أبو بكر لعلي : تقدم فصل ، قال : لا والله لا تقدمت وأنت خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . فتقدم أبو بكر وكبر أربعا " ( 54 ) . وقال ابن حجر : " رواه بعض المتروكين عن مالك ، عن جعفر بن ، عن أبيه . ووهاه الدارقطني وابن عدي " ( 55 ) . إنهم يريدون بتلك المساعي التغطية على ما جنوا ، وإصلاح ما أفسدوا ، ولكن " لا يصلح العطار ما أفسده الدهر " ! وبقي الكلام في ( مسور ) نفسه ، ويكفينا أن نعلم : أولا : إنه ولد بعد الهجرة بسنتين ، فكم كانت سني عمره في وقت خطبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟ ! وهكذا ما سنتكلم عليه بعد أيضا . وثانيا : إنه كان مع ابن الزبير ، وكان ابن الزبير لا يقطع أمرا دونه ، وقد قتل في قضية رمي الكعبة بالمنجنيق ، بعد أن قاتل الشاميين ، وولي ابن الزبير غسله وثالثا : إنه كان ممن يلزم عمر بن الخطاب . ورابعا : إنه كان إذا ذكر معاوية صلى عليه . وخامسا : إنه كانت الخوارج تغشاه وينتحلونه ( 56 ) . ‹ صفحة 31 › تأملات في متن الحديث ومدلوله وبعد ، فإنه لا بد من التأمل في متن الحديث ومدلوله . فلا بد من النظر إلى المتن لأنه في كل مورد يختلف فيه متن الحديث والأسانيد معتبرة ، يلجأ العلماء إلى القول بتعدد الواقعة وأما حيث لا يمكن الالتزام بتعددها وتعذر الجمع بين ألفاظ الحديث فذلك عندهم قرينة قوية على أن لا واقعية للقضية . هذا ما قرره العلماء وبنوا عليه في كثير من الأحاديث الفقهية وأخبار القضايا التاريخية ونحو ذلك . ولا بد من النظر في الدلالة . فقد يكون الحديث صحيحا سندا ولكنه يخالف - من حيث الدلالة - الضرورة العقلية أو محكم الكتاب أو قطعي السنة أو واقع الحال . ونحن ننظر في متن هذا الحديث ومدلوله ، بعد فرض صحة سنده وقبوله فصول : تأملات في خصوص حديث المسور ا - لقد جاء عن مسور سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم " وأنا محتلم " قال ابن حجر بشرح البخاري : " في رواية الزهري عن علي بن حسين عن المسور - الماضية في فرض الخمس - : ( يخطب الناس على منبره هذا وأنا يومئذ محتلم قال ابن سيد الناس : هذا غلط . والصواب ما وقع عند الإسماعيلي بلفظ ( كالمحتلم ) . أخرجه من طريق يحيى بن معين عن يعقوب بن إبراهيم بسنده المذكور إلى علي بن الحسين . قال : والمسور لم يحتلم في حياة النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم ، لأنه ولد بعد ابن الزبير ، فيكون عمره عند وفاة النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم ثمان سنين " ( 57 ) ‹ صفحة 32 › وقال بترجمة المسور : " ووقع في صحيح مسلم ( 58 ) من حديثه في خطبة علي لابنة أبي جهل ، قال المسور سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا محتلم يخطب الناس ، فذكر الحديث . وهو مشكل المأخذ ، لأن المؤرخين لم يختلفوا أن مولده كان بعد الهجرة ، وقصة خطبة علي كانت بعد مولد المسور بنحو ست سنين أو سبع سنين ، فكيف يسمى محتلما ؟ " ( 59 ) . أقول : فهذا إشكال في المتن ! ولربما أمكن الإشكال من هذه الناحية في السند ! والعجب من الذهبي كيف توهم من هذا الحديث كونه محتلما يومذاك ( 60 ) . 2 - ذكر المسور قصة خطبة بنت أبي جهل عند طلبه للسيف من علي بن الحسين عليه السلام . وقد وقع الإشكال عندهم في مناسبة ذلك ، وذكروا وجوها اعترفوا بكون بعضها تكلفا وتعسفا ، لكن الحق أن جميعها كذلك كما سترى : قال الكرماني : " فإن قلت : ما وجه مناسبة هذه الحكاية لطلب السيف ؟ قلت لعل غرضه منه أن رسول الله صلى الله علي ( وآله ) وسلم كان يحترز مما يوجب الكدورة بين الأقرباء ، وكذلك أنت أيضا ينبغي أن تحترز منه ، وتعطيني هذا السيف حتى لا يتجدد بسببه كدورة أخرى . أو : كما أن رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم يراعي جانب بني أعمامه العبشمية ، أنت راع جانب بني أعمامك النوفلية ؟ لأن المسور نوفلي . أو : كما أنه صلى الله عليه ( وآله ) وسلم يحب رفاهية خاطر فاطمة ، أنا أيضا أحب رفاهية خاطرك ، فأعطنيه حتى أحفظه لك " ( 61 ) . هذه هي الوجوه التي ذكرها الكرماني لدفع الإشكال ، وقد ذكرها ابن حجر وقال - بعد أن أشكل على الثاني بأن المسور زهري لا نوفلي - : " والأخير هو المعتمد . ‹ صفحة 33 › وما قبله ظاهر التكلف " قال : " وسأذكر إشكالا يتعلق بذلك في كتاب المناقب
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 27 › ( 46 ) تهذيب التهذيب 268 / 5 . ( 47 ) شرح نهج البلاغة 102 / 4 . ( 48 ) الإستيعاب - ترجمة زيد بن حارثة . ( 49 ) الكاشف 311 / 2 . ‹ هامش ص 28 › ( 50 ) تهذيب التهذيب - ترجمة الأعمش - 195 / 4 . ( 51 ) تحف العقول عن آل الرسول : 198 ، لابن شعبة الحراني ، من أعلام الإمامية في القرن الرابع الهجري . وقد رواه الغزالي في إحياء علوم الدين 143 / 2 لكنه قال : " ولما خالط الزهري السلطان كتب أخ له في الدين إليه ! ! وكم له من نظير ! وبشر الحافي تاب على يد الإمام موسى الكاظم عليه السلام في قضية معروفة ، رواها المناوي في الكواكب الدرية : 208 ، إلا أنه لم يصرح باسم الإمام ! ! هكذا يريدون إخفاء فضائل آل الله وإطفاء نور الله ، وهكذا يأبى الله . ‹ هامش ص 29 › ( 52 ) وفيات الأعيان - ترجمة الزهري . ( 53 ) لنا في المتعتين رسالة مستقلة ، سننشرها بعون الله تعالى ‹ هامش ص 30 › ( 54 ) لسان الميزان 3 / 334 ( 55 ) الإصابة 4 / 379 . ( 56 ) سير أعلام النبلاء 3 / 391 - 394 ، تهذيب التهذيب 10 / 137 . ‹ هامش ص 31 › ( 57 ) فتح الباري 268 / 9 - 0 27 . ‹ هامش ص 32 › ( 58 ) قد عرفت أنه وقع في صحيح البخاري أيضا ، فلماذا خصه بمسلم ؟ ! ( 59 ) تهذيب التهذيب 137 / 10 . ( 60 ) سير أعلام النبلاء 391 / 3 . ( 61 ) الكواكب الدراري 88 / 13 . ‹ هامش ص 33 › ( 62 ) فتح الباري 61 / 6 . ( 63 ) عمدة القاري 34 / 15 ( 4 6 ) فتح الباري 268 / 9 .
تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 02:55 PM
. . . .
- مخزن البطاقات -
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
العنوان: [ خطبة ابنة ابي جهل ]
مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج 23 - ص 33 - 39
( 62 ) . وكأن العيني لم يرتض هذا الوجه المعتمد ! فقال : " وإنما ذكر المسور قصة خطبة علي بنت أبي جهل ليعلم علي بن الحسين زين العابدين بمحبته في فاطمة وفي نسلها لما سمع من رسول الله " ( 63 ) . قلت : إذا كان ذكر القصة ليعلم أنه يحب . رفاهية خاطره ، أو ليعلم بمحبته في فاطمة ونسلها . فأي خصوصية للسيف ؟ ! وهل كانت الرفاهية لخاطره حاصلة من جميع الجهات ، وهو قادم من العراق مع تلك النسوة والأطفال بتلك الحال ، وبقي خاطره مشوشا من طرف السيف ، فأراد رفاهية خاطره ، أو إعلامه بمحبته له ، كي يعطيه السيف ؟ ! . 3 - وهل من المعقول أن يذكر الإنسان لمن يريد أن يعلم بمحبته له ورفاهية خاطره ما يكدر خاطره ويجرح عواطفه ؟ ! وهذا هو الإشكال الذي أشار إليه ابن حجر في عبارته الآنفة . ثم قال في كتاب المناقب : " ولا أزال أتعجب من المسور كيف بالغ في تعصبه لعلي بن الحسين حتى قال : إنه لو أودع عنده السيف لا يمكن أحدا منه حتى تزهق روحه ، رعاية لكونه ابن ابن فاطمة ، ولم يراع خاطره في أن في ظاهر سياق الحديث - غضاضة علي علي بن الحسين ، لما فيه من إيهام غض من جده علي بن أبي طالب ، حيث أقدم ، على خطبة بنت أبي جهل على فاطمة ، حتى اقتضى أن يقع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ذلك من الإنكار ما وقع ؟ ! بل أتعجب من المسور تعجبا آخر أبلغ من ذلك ، وهو أن يبذل نفسه دون السيف رعاية لخاطر ولد ابن فاطمة ، وما بذل نفسه دون ابن فاطمة نفسه - أعني الحسين والد علي الذي وقعت معه القصة - حتى قتل بأيدي ظلمة الولاة ؟ ! ( 64 ) ‹ صفحة 34 › ثم إن ثمة شيئا آخر وهو أن المسور بن مخرمة لما خطب الحسن بن الحسن ابنته : " حمد الله عز وجل وأثنى عليه وقال : أما بعد ، فما من نسب ولا سبب ولا صهر أحب إلي من نسبكم وصهركم ، ولكن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : فاطمة بضعة مني ، يقبضني ما يقبضها ، ويبسطني ما يبسطها ، وإن الأنساب يوم القيامة تنقطع إلا نسبي وسببي وصهري ، وعندك ابنته ولو زوجتك لقبضها ذلك " فانطلق الحسن عاذرا ! إليه ( 65 ) . ولو كان مسور يروي قصة خطبة أبي جهل لاستشهد بها وحكى الحديث كاملا ، لشدة المناسبة بين خطبة علي ابنة أبي جهل وعنده فاطمة وخطبة الحسن بن الحسن ابنة المسور وعنده بنت عمه ! فهذه إشكالات حار القوم في حلها الحل المعقول . تأملات في ألفاظ الحديث : وهنا أسئلة : الأول : هل خطب علي ابنة أبي جهل حقا ؟ الملاحظ أن في حديث الليث ، عن ابن أبي مليكة ، عن المسور " سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول : إن بني المغيرة استأذنوني في أن ينكح علي ابنتهم . . . ) . وفي أغلب طرق حديث الزهري - وبعض الأحاديث الأخرى - عن علي بن الحسين ، عن المسور : " أن علي بن أبي طالب خطب . " . وفي حديث عبد الله بن الزبير : " أن عليا ذكر بنت أبي جهل . " . وهذا ليس اختلافا في التعبير فحسب . الثاني : هل وعد علي النكاح ؟ ‹ صفحة 35 › صريح بعض الأحاديث عن الزهري : " وعد النكاح " وهو ظاهر الأحاديث الأخرى - عن الزهري أيضا - التي فيها قول فاطمة للنبي : " هذا علي ناكحا " أو ( نكح ) فإنه بعد رفع اليد عن ظهوره في تحقق النكاح فلا بد من وقوع الخطبة والوعد بالنكاح . لكن في حديث أبي حنظلة : " فقال له أهلها : لا نزوجك على ابنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " . الثالث : هل وقع الاستئذان من النبي ؟ صريح الحديث عن الليث عن المسور أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعلن أنه قد استؤذن في ذلك وأنه لا يأذن . لكن صريح الحديث عن الزهري عن المسور : أنه سمعه تشهد ثم قال : ( أما بعد ، أنكحت أبا العاص بن الربيع ، فحدثني وصدقني ) أو نحو ذلك مما فيه التعريض بعلي وليس فيه تعرض للمشورة والاستئذان منه ! وكذا الحديث عن أيوب عن ابن الزبير ، لا تعرض فيه للاستئذان لكن بلا تعريض ، فجاء فيه : ( فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : إنما فاطمة بضعة مني . " . الرابع : من الذي استأذن ؟ قد عرفت خلو حديث الزهري عن الاستئذان مطلقا . ثم إن كثيرا من الأحاديث تنص على استئذان أهل المرأة . وفي بعضها : أنه استأذن بنفسه وقال له : ( أتأمرني بها ؟ " فقال : " لا ، فاطمة مضغة مني . فقال : لا آتي شيئا تكرهه " . الخامس : من الذي أبلغ النبي ؟ في حديت أيوب عن ابن الزبير : " فبلغ ذلك . " . وفي حديت الليث عن ابن أبي مليكة عن المسور : أنهم أهل المرأة حيث جاءوا إليه ليستأذنوه . وفي حديت سويد بن غفلة : أنه علي نفسه ، حيث جاء ليستأذنه . ‹ صفحة 36 › لكن في حديت الزهري : إنها فاطمة ! إنها لما سمعت بذلك خرجت من بيتها وأتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وجعلت تخاطبه بما لا يليق ! يقول الزهري : " إن عليا خطب بنت أبي جهل ، فسمعت بذلك فاطمة ، فأتت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت : يزعم قومك أنك لا تغضب لبناتك ، وهذا علي ناكح بنت أبي جهل ، فقام رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم . " . بل في حديث يرويه مفاده شيوع الخبر بين الناس ! ! يقول : ا ( فقال الناس : أترون أن رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم يجد من ذلك ؟ ! فقال ناس . . . وقال ناس . . . وهناك أسئلة أخرى . فألفاظ الحديث متناقضة جدا ، والقضية واحدة ، وقد تحير الشراح هنا أيضا واضطربت كلماتهم ولم يوفقوا للجمع بينها وإن حاولوا وتمحلوا ! ! تأملات في مدلوله : ثم إنه يجب النظر في هذه الأحاديث من الناحية الفقهية والناحية الأخلاقية والعاطفية . بعد فرض ثبوت القضية . فماذا صنع علي ؟ وما فعلت فاطمة ؟ وأي شئ صدر من النبي ؟ لقد خطب علي ابنة أبي جهل ، فتأذت الزهراء ، فصعد النبي المنبر وقال : هل كان يحرم على علي التزوج على فاطمة أو لا ؟ وعلى الأول : فهل كان على علم بذلك أو لا ؟ لا ريب في أن عليا لا يقدم على هذا الأمر المحرم عليه مع علمه بالحرمة ، فإما أن لا تكون حرمة ، وإما أن لا يكون له علم بها . لكن الثاني لا يجوز نسبته إلى سائر الناس فكيف بباب مدينة علم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟ ! فهو إذن حين فعل ذلك لم يكن فاعلا لمحرم في الشريعة ، لأن حاله حال سائر ‹ صفحة 37 › المسلمين الجائز عليهم نكاح الأربع ، ولو كان - بالنسبة إليه خاصة - حكم دون رجال المسلمين لعلمه ! وحينئذ فهل من الجائز خروج الصديقة الطاهرة - بمجرد سماعها الخبر - إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لتشكو بعلها وتخاطب أباها بتلك الكلمات القارصة ؟ ! إنه لم يفعل محرما حتى تكون قد أرادت النهي عن المنكر ، فهل أن شأنها شأن غيرها من النساء ويكون لها من الغيرة ما يكون لسواها ؟ ! وهل كانت غيرتها لإقدام علي على النكاح أو لكون المخطوبة بنت أبي جهل ؟ ! والنبي . يصعد المنبر . بعد أن يرى فاطمة منزعجة . أو بعد أن يستأذنه القوم في أن ينكحوا ابنتهم . فيخاطب الناس ؟ ! وماذا قال ؟ ! قد اشتملت خطبته على ما يلي : 1 - الثناء على صهر له من بني عبد شمس ! 2 - الخوف من أن تفتن فاطمة في دينها ! 3 - إنه ليس يحرم حلالا ولا يحل حراما . ولكن لا يأذن ! 4 - إنه لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله ! وفي لفظ : إنه ليس لأحد أن يتزوج ابنة عدو الله على ابنة رسول الله ! وفي ثالث : لم يكن ذلك له أن يجمع . . . ! - إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنته صلى الله عليه وآله وسلم وينكح ابنتهم ! وفي لفظ : إن كنت تزوجتها فرد علينا ابنتنا . . . ! أترى من الجائز كل هذا ؟ ! لقد حار الشراح - وهم يقولون بأن عليا خطب ولم يكن بمحرم عليه ، وبأن فاطمة تعتريها الغيرة كسائر النساء ! - في توجيه ما جاءت به الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في هذه الواقعة . إن عليا كان قد أخذ بعموم الجواز . ‹ صفحة 38 › وفاطمة الزهراء ليست بالتي تفتن عن دينها أو يعتريها ما يعتري النسوة وقد نزلت فيها آية التطهير من السماء ، وكانت لعصمتها وكمالاتها سيدة النساء ، وعلى فرض ذلك - كما تقول هذه الأحاديث - فلا خصوصية لابنة أبي جهل . والنبي يعترف في خطبته بأن عليا ما فعل حراما ، ولكن لا يأذن . فهل إذنه شرط ؟ ! وهل يجوز حمل الصهر على طلاق زوجته إن تزوج بأخرى عليها ؟ ! كل هذا غير جائز ولا كائن . سلمنا أن فاطمة أخذتها الغيرة ( 66 ) ، والنبي أخذته الغيرة لابنته ( 67 ) ، فلماذا صعد المنبر وأعلن القصة وشهر ؟ ! يقول ابن حجر : " وإنما خطب النبي ليشيع الحكم المذكور بين الناس ويأخذوا به ، إما على سبيل الإيجاب ، وإما على سبيل الأولوية " ( 68 ) . وتبعه العيني ( 169 ) . والمراد بالحكم : حكم " الجمع بين بنت رسول الله وبنت عدو الله " لكن ألفاظ الحديث مختلفة ، ففي لفظ : ( لا تجتمع . " وفي آخر : ( " ليس لأحد . " وفي ثالث : " لم يكن ذلك له ) . ولذا اختلفت كلمات العلماء في الحكم ! قال النووي : " قال العلماء : في هذا الحديث تحريم إيذاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم بكل حال وعلى كل وجه ، وإن تولد ذلك الايذاء مما كان أصله مباحا وهو حي . وهذا بخلاف غيره . قالوا : وقد أعلم بإباحة نكاح بنت أبي جهل لعلي بقوله : لست أحرم حلالا ، ولكن نهى عن الجمع بينهما لعلتين منصوصتين ، إحداهما : أن ذلك يؤدي إلى أذى فاطمة فيتأذى حينئذ النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيهلك من آذاه . ‹ صفحة 39 › فنهى عن ذلك لكمال شفقته على علي وعلى فاطمة . والثانية : خوف الفتنة عليها بسبب الغيرة . وقيل : ليس المراد به النهي عن جمعهما ، بل معناه : أعلم من فضل الله أنهما لا تجتمعان ، كما قال أنس بن النضر : والله لا تكسر ثنية الربيع . ويحتمل أن المراد : تحريم جمعهما ، ويكون معنى لا أحرم حلالا ، أي : لا أقول شيئا يخالف حكم الله ، فإذا أحل شيئا لم أحرمه ، وإذا حرمه لم أحلله ولم أسكت عن تحريمه ، لأن سكوتي تحليل له ، ويكون من جملة محرمات النكاح الجمع بين بنتي عدو الله وبنت نبي الله " ( 70 ) .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 33 › ( 62 ) فتح الباري 61 / 6 . ( 63 ) عمدة القاري 34 / 15 ( 4 6 ) فتح الباري 268 / 9 . ‹ هامش ص 34 › ( 65 ) مسند أحمد 323 / 4 المستدرك 3 / 158 ، سنن البيهقي 7 / 64 ‹ هامش ص 38 › ( 66 ) ومن هنا ذكر ابن ماجة الحديث في باب الغيرة . ( 67 ) ومن هنا عنون البخاري : ( باب ذب الرجل عن ابنته في الغيرة والإنصاف " ولم يذكر فيه إلا هذا الحديث ! ! ( 68 ) فتح الباري 68 / 7 . ( 69 ) عمدة القاري 6 1 / 0 23 . ‹ هامش ص 39 › ( 0 7 ) المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج - هامش إرشاد الساري - 333 / 9 . ( 71 ) عمدة القاري 34 / 15
تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 02:57 PM
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- مخزن البطاقات -
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
العنوان: [ خطبة ابنة ابي جهل ]
مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج 23 - ص 39 - 45
الله وبنت نبي الله " ( 70 ) . وقال العيني : " نهى عن الجمع بينها وبين فاطمة ابنته لعلتين منصوصتين ) ( 71 ) 171 . أقول : أما " لا تجتمع . " فليس صريحا في التحريم ، ولذا قيل : " ليس المراد به النهي عن جمعهما ، بل معناه : اعلم من فضل الله أنهما لا تجتمعان " . وأما " ليس لأحد . " فظاهر في الحرمة لعموم المسلمين ، فيكون حكما مخصصا لعموم أدلة الجواز لكن لا يفتي به أحد . . . بل يكذبه عمل عمر بن الخطاب ، حيث خطب - فيما يروون - ابنة أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام وعنده غير واحدة من بنات أعداء الله كما لا يخفى على من راجع تراجمه . وأما " لم يكن ذلك له " فصريح في اختصاص الحكم بعلي ، فهل هو نهي تنزيهي أو تحريمي ؟ إن كان الثاني فلا بد أن يفرض مع جهل علي به ، لكن المستفاد من النووي وغيره هو الأول ، فهو صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن الجمع للعلتين ا لمذكورتين . أما الثانية فلا تتصور في حق كثير من النساء المؤمنات فكيف بالزهراء الطاهرة المعصومة ! ! وأما الأولى فيردها : أن صعود المنبر ، والثناء على صهر آخر ، ثم القول بأنه ‹ صفحة 40 › " إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق . . . " . ينافي كمال شفقته على علي وفاطمة ولعل ما ذكرناه هو وجه الأقوال الأخرى في المقام . وقال ابن حجر بشرح : " إلا أن يريد ابن أبي طالب . " : " هذا محمول على أن بعض من يبغض عليا وشى به أنه مصمم على ذلك ، وإلا فلا يظن به أنه يستمر على الخطبة بعد أن استشار النبي صلى الله عليه وآله وسلم فمنعه . وسياق سويد بن غفلة يدل على أن ذلك وقع قبل أن تعلم به فاطمة ، فكأنه لما قيل لها ذلك وشكت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد أن أعلمه علي أنه ترك ، أنكر عليه ذلك . وزاد في رواية الزهري : وإني لست أحرم حلالا ولا أحلل حراما ، ولكن - والله - لا تجمع بنت رسول الله وبنت عدو الله عند رجل أبدا . وفي رواية مسلم : مكانا واحدا أبدا . وفي رواية شعيب : عند رجل واحد أبدا . قال ابن التين : أصح ما تحمل عليه هذه القصة : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حرم على علي أن يجمع بين ابنته وبين ابنة أبي جهل ، لأنه علل بأن ذلك يؤذيه ، وأذيته حرام بالاتفاق . ومعنى قوله : لا أحرم حلالا ، أي : هي له حلال لو لم تكن عنده فاطمة . وأما الجمع بينهما الذي لا يستلزم تأذي النبي صلى الله عليه وآله وسلم لتأذي فاطمة به فلا . وزعم غيره : أن السياق يشعر بأن ذلك مباح لعلي ، لكنه منعه النبي صلى الله عليه وآله وسلم رعاية لخاطر فاطمة ، وقبل هو ذلك امتثالا لأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم . والذي يظهر لي : أنه لا يبعد أن يعد في خصائص النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن لا يتزوج على بناته . ويحتمل أن يكون ذلك خاصا بفاطمة عليها السلام " ( 72 ) . أقول : لا يخفى الاضطراب في كلماتهم . ولا يخفى ما في كل وجه من هذه ‹ صفحة 41 › الوجوه . . . ولو ذكرنا التناقضات الأخرى الموجودة بينهم لطال بنا المقام . ومن طرائف الأمور جعل البخاري كلام النبي خلعا ، ولذا ذكر الحديث في باب الشقاق من كتاب الطلاق . . ! ! لكن القوم لم يرتضوا ذلك فحاروا فيه : قال العيني : " قال ابن التين : ليس في الحديث دلالة على ما ترجم . أراد : أنه لا مطابقة بين الحديث والترجمة . وعن المهلب : حاول البخاري بإيراده أن يجعل قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ( فلا آذن ) خلعا . ولا يقوى ذلك . لأنه قال في الخبر : ( إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي فدل على الطلاق . فإن أراد أن يستدل بالطلاق على الخلع فهو ضعيف . وقيل : في بيان المطابقة بين الحديث والترجمة بقوله : يمكن أن تؤخذ من كونه صلى الله عليه وآله وسلم أشار بقوله : ( فلا آذن ) إلى أن عليا رضي الله تعالى عنه يترك الخطبة . فإذا ساغ جواز الإشارة بعدم النكاح التحق به جواز الإشارة بقطع ا لنكاح . وأحسن من هذا وأوجه ما قاله الكرماني بقوله : أورد هذا الحديث هنا لأن فاطمة رضي الله تعالى عنها ما كانت ترضى بذلك ، وكان الشقاق بينها وبين علي رضي الله تعالى عنه متوقعا ، فأراد صلى الله عليه وآله وسلم دفع وقوعه . وقيل : يحتمل أن يكون وجه المطابقة من باقي الحديث ، وهو : ( إلا أن يريد علي أن يطلق ابنتي ) فيكون من باب الإشارة بالخلع . وفيه تأمل " ( 73 ) . وقال القسطلاني : " استشكل وجه المطابقة بين الحديث والترجمة وأجاب في الكواكب فأجاد : بأن كون فاطمة ما كانت ترضى بذلك فكان الشقاق بينها وبين علي ‹ صفحة 42 › متوقعا ، فأراد النبي صلى الله عليه وآله وسلم دفع وقوعه بمنع علي من ذلك بطريق الايماء والإشارة . وقيل غير ذلك مما فيه تكلف وتعسف " ( 74 ) . أقول : وهل ما ذكره الكرماني في الكواكب واستحسنه العيني والقسطلاني خال من التكلف والتعسف ؟ ! إنه يبتني على احتمالين ، أحدهما : أن لا ترضى فاطمة بذلك . والثاني : أن ينجر ذلك إلى الشقاق بينهما . ! ! وهل كان منعه صلى الله عليه وآله وسلم عليا من ذلك - دفعا لوقوع الشقاق - بطريق الايماء والإشارة ؟ ! أو كان بالخطبة والتنقيص والغض والتهديد ؟ ! نتيجة التأملات : ونتيجة التأملات في ألفاظ هذا الحديث : 1 - إن قول المسور " وأنا محتلم " يورث الشك في سماعه الحديث من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وكذا عدم المناسبة المعقولة بين طلبه للسيف من الإمام زين العابدين عليه السلام وإخباره بالقصة ، ثم إلحاحه في طلب السيف ، لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : فاطمة بضعة مني ! 2 - إن ألفاظ الحديث مختلفة ومعانيها متفاوتة جدا ، بحيث لم يتمكن شراحه من بيان وجه معقول للجمع بين تلك الألفاظ . ولما كانت الحال هذه والقصة واحدة فلا محالة يقع الشك في أصل الحديث . 3 - إن مدلول الحديث لا يتناسب وشأن أمير المؤمنين والزهراء ، وفوق ذلك لا يتناسب وشأن النبي صاحب الشريعة الغراء . وحتى لو فعل علي ما لا يجوز . . . لما ثبت من أنه : ‹ صفحة 43 › " كان إذا بلغه عن الرجل الشئ لم يقل : ما بال فلان يقول . ولكن يقول : ما بال أقوام يقولون : كذا وكذا " . و : " كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قل ما يواجه رجلا في وجهه شئ يكرهه " . وقال : ( من رأى عورة فسترها كان كمن أحيا موؤودة " ( 75 ) . وقد التفت ابن حجر إلى هذه الناحية حيث قال : " وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم قل أن يواجه أحدا بما يعاب به " ثم اعتذر قائلا : " ولعله إنما جهر بمعاتبة علي مبالغة في رضا فاطمة عليها السلام . " ( 76 ) . لكنه كما ترى ، أما أولا : فلم يرتكب علي عيبا . وأما ثانيا : فإن الذي صدر من النبي ما كان معاتبة . وأما ثالثا : فإن المبالغة في رضا فاطمة عليها السلام إنما تحسن ما لم تستلزم هتكا لمؤمن فكيف بعلي ، وليس دونها عنده إن لم يكن أعز وأحب . 4 - وكما أن هذا الحديث تكذبه أحكام الشريعة الإسلامية والسنن النبوية والآداب المحمدية . كذلك تكذبه الأخبار الصحيحة في أن الله هو الذي اختار عليا لنكاح فاطمة ، وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رد كبار الصحابة وقد خطبوها ( 77 ) ومن المعلوم أن الله لا يختار لها من يؤذيها بشئ مطلقا . 5 - وتكذبه أيضا سيرة الإمام علي عليه السلام وأحواله مع أخيه المصطفى منذ نعومة أظفاره حتى آخر لحظة من حياة النبي الكريمة ، فلم ير منه شئ يخالف الرسو ل أو يكرهه . ‹ صفحة 44 › تنبيهان : ا - لقد كانت فاطمة الزهراء سلام الله عليها بضعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم حقا ، ولقد كرر النبي صلى الله عليه وآله وسلم قوله : " فاطمة بضعة مني . " غير مرة ، تأكيدا على تحريم أذاها ، وأن سخطها وغضبها سخطه وغضبه ، وسخطه سخط الله وغضبه . وبألفاظ مختلفة متقاربة في المعنى . وقد روى عنه صلى الله عليه وآله وسلم هذا الحديث غير واحد من الصحابة ، منهم أمير المؤمنين عليه السلام نفسه . قال ابن حجر : " وعن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة : إن الله تعالى يرضى لرضاك ويغضب لغضبك " ( 78 ) . قال : " وأخرج ابن أبي عاصم ، عن عبد الله بن عمرو بن سالم المفلوج ، بسند من أهل البيت عن علي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لفاطمة : إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك " ( 79 ) . ولسنا - الآن - بصدد ذكر رواة هذا الحديث وأسانيده عن الصحابة . وبيان قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذلك في مناسبات متعددة . فذاك أمر معلوم كما أن ترتيب المسلمين الأثر الفقهي عليه منذ عهد الصحابة وإعطائهم فاطمة ما كان للنبي من حكم ، معلوم . فالسهيلي الحافظ حكم بكفر من سبها وأن من صلى عليها فقد صلى على أبيها ، وكذا الحافظ البيهقي ، وقال شراح الصحيحين بدلالته على حرمة أذاها . ( 80 ) وقال الزرقاني المالكي : " إنها تغضب من سبها ، وقد سوى بين غضبها وغضبه ، ومن أغضبه ‹ صفحة 45 › كفر " ( 81 ) وقال المناوي : " استدل به السهيلي على أن من سبها كفر ، لأنه يغضبه ، وأنها أفضل من الشيخين . قال الشريف السمهودي : ومعلوم أن أولادها بضعة منها فيكونون بواسطتها بضعة منه . " ( 82 ) . ومن قبلهم أبو لبابة الأنصاري نزلها منزلة النبي بأمر من النبي . قال الحافظ السهيلي : " إن أبا لبابة رفاعة بن المنذر ربط نفسه في توبة ، وإن فاطمة أرادت حله حين نزلت توبته ، فقال : قد أقسمت ألا يحلني إلا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إن فاطمة بضعة مني . فصلى الله عليه وعلى فاطمة . فهذا حديث يدل على أن من سبها فقد كفر ، ومن صلى عليها فقد صلى على أبيها " . ليس المقصود ذلك . بل المقصود هو أن هذا الحديث جاء في الصحيحين وغيرهما عن " المسور بن مخرمة " - في باب فضائل فاطمة - مجردا عن قصة خطبة علي ابنة أبي جهل ، قال ابن حجر : " وفي الصحيحين عن المسور بن مخرمة : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على المنبر يقول : فاطمة بضعة مني ، يؤذيني ما آذاها ، ويريبني ما رابها " ( 83
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 39 › ( 0 7 ) المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج - هامش إرشاد الساري - 333 / 9 . ( 71 ) عمدة القاري 34 / 15 ‹ هامش ص 40 › ( 72 ) فتح الباري 268 / 9 . ‹ هامش ص 41 › ( 73 ) عمدة القاري 0 2 / 5 26 ‹ هامش ص 42 › ( 74 ) إرشاد الساري 152 / 8 . ‹ هامش ص 43 › ( 75 ) هذه الأحاديث متفق عليها ، وقد أخرجها أصحاب الصحاح كلهم في باب الأدب وغيره . أنظر منها : سنن أبي داود 288 / 2 ( 76 ) فتح الباري 68 / 7 . ( 77 ) أنظر : مجمع الزوائد 9 / 204 ، كنز العمال 6 / 152 ، ذخائر العقبى : 31 - 32 ، الرياض النضرة 2 / 183 ، الصواعق : 4 8 . ‹ هامش ص 44 › ( 78 ) تهذيب التهذيب 12 / 469 ، الإصابة 4 / 378 . ( 79 ) الإصابة 4 / 378 . ( 80 ) فتح الباري ، إرشاد الساري ، عمدة القاري ، المنهاج . وغيرها . ‹ هامش ص 45 › ( 81 ) شرح المواهب اللدنية 205 / 3 . ( 82 ) فيض القدير 4 / 1 4 2 . ( 83 ) الإصابة 4 / 378 . ( 84 ) سنن البيهقي 7 / 64 و 10 / 201 ، مشكاة المصابيح 3 / 1732 وقال : متفق عليه . ( 85 ) فيض القدير - شرح الجامع الصغير - 241 / 4 .
تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 03:07 PM
التوبة على من تاب لا على من لم يتب ثم ذكرت لكم رواياتكم في عثمان وروايات خطبة علي ورددت على حديث المسور الاصح عندكم بالمسالة هذه وتبين زيفها وذكرت لكم روايات غضب الزهراء من البخاري وتفلسفتم
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 03:20 PM
ما تريدون تبطلوا من ابن سبا -
هذا راي الشيعة فيه
المرتد الملي يحبس ليتوب : ففي الوسائل ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبيه ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : " إن عبد الله بن سبا كان يدعي النبوة ، وكان يزعم أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) هو الله - تعالى عن ذلك - فبلغ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فدعاه فسأله فأقر وقال : نعم أنت هو ، وقد كان ألقي في روعي أنك أنت الله وأنا نبي ، فقال له أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " ويلك قد سخر منك الشيطان ، فارجع عن هذا ثكلتك أمك وتب ، فأبى فحبسه واستتابه ثلاثة أيام فلم يتب ، فأخرجه فأحرقه بالنار . . . " ( 5 )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 511 › 1 - فقه الرضا / 310 . 2 - بحار الأنوار 76 / 116 ( = طبعة إيران 79 / 116 ) ، كتاب النواهي ، الباب 84 ( باب الدياثة و القيادة ) ، الرقم 12 . 3 - مستدرك الوسائل 3 / 230 ، الباب 5 من أبواب السحق والقيادة ، الحديث 1 . 4 - الشرائع 4 / 162 . 5 - الوسائل 18 / 554 ، الباب 6 من أبواب حد المرتد ، الحديث 4 . 6 - اختيار معرفة الرجال / 108 .
تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 03:28 PM
ثم ما لنا وابن سبا هل هو الذي انزل اية الردة او اية ومن نكث او اية تتوفاهم الملائكة ظالمي انفسهم ام اية تظاهرا عليك او عسى الله ان طلقكن او حديث من كنت مولاه او حديث اصحابي يذادون او حديث البخاري ومسلم ها هنا مطلع قرن الشيطان او حديث اشم منك رائحة الخنافير يا رسول الله او حديث رضاعة الكبير او حديث ان عمر لا يعرف الكلالة ولا التيمم ولا حد المجنونة ام ان الذي قال لولا علي لهلك عمر هو ابن سبا او ان الذي تمنى ان يكون كبش قوم ام من تمنى ان يكون بعرة او من قال ليت امي لم تلدني لما صدته الزهراء اليس هذا في كتبكم فهل انتم اتباع ابن سبا
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 03:32 PM
وهل الذي قتل مالكا كان ابن سبا وهل الذي لم يقم عليه الحد ابن سبا لما اجتهد فزنى بارملته لساعتها
ام ان ابن سبا هو الذي ركب على الجمل يومه وعلى الحمار يومهفقال ابن عباس
تجمات تبغلت ولو عشت تفيلت لك الثمن من التسع وفي الكل تصرفت
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 03:58 PM
هل انكرتم مطالبة الزهراء بفدك وشهادة علي والحسن والحسين وام ايمن ان هذا لعجيب
ثم ان عليا ع لم يستطع لما استلم الخلافة ان يسير الامة كما اراد اله ورسوله ولهذا هو رفض البيعة لا الخلافة سلفا لعلمه انهم لن يعينوه على انفسهم كما طلب منهم
ام انكم تنكرون ان عمر بن عبد العزيز ارجعها لاهل البيت فاذا كان علي لم يردها لاهل البيت فان ذلك ليس لانكاره انها حق لفاطمة وقد شهد بذلك ورد الخليفة شهادته
اما ان النبي قال لا نورث فمن اين وما هو دليله وان صح فيكون تمليك فدك للزهراء تخصيصا لهذا العام
ثم انه ليست فدك ارثا كما رويتم في التفسير بل نحلة في حياة النبي اما لماذا للزهراء فقط فاعترضي بذلك على الله لا على النبي فان الذي اوحى ذلك هو اللهثم تقولين لم يورث النبي احدا
فنقول ان ايات الارث في القران عامة لا تخصصها السنة الا اذا كانت قطعية
ومما يدل على كذب الحديث ان عائشة استاثرت ببيت النبي واثر كما تروون في فضائلها الرجلين على نفسها فدفنا عند النبي دونها فهل دفنا باذن عائشة وهي مالكة بالارث ام هي غاصبة فيكونا دفنا في مكان مغصوب
ولماذا ترث هي الكل دون نساء النبي وانما ان ورثت فلهها ثمن التسع ام لم تقراوا القران وشعر حبر الامة بن عباس
ثم ان فدكا كانت عند فاطمة والبينة على من ادعى واليمين على من انكر ولكن الخليفة كان جاهلا بالقضاء فطلب البينة دون اليمين ولما شهد اهل البيت كذبهم ورد شهادتهم مع شهادة ام ايمن من نساء اهل الجنة
أم موسى الأردن
07-28-2009, 04:00 PM
لاأدري من أين أتيت بهذه الترهات وتقول لي ألا تٌرأي بل أقرأ وهذا أول شيء يعمله من يشتغل بالحديث وهو القراءة
وهذا ما قرأت فأوعزه إلى مصالره أما أنت كل ما فعلته سقت الأدلة وأشياء غريبة وكلام تعرف أننا بحمد الله أهل السنة نستطيع الرد عليه فماذا فعلت سقت كل ما في جعبتك مرة واحدة كأنه سباق ولمن يكتب أكثر يأخذ جائزة : اقرأ أنت لأني أنا قرأت وكلما قرأت زدت يقينا بعظم محبتنا لآل البيت لأننا نثبت لهم ما أثبته سيدنا محمد صلى الله علي وسلم : أنت الذي لم تقرأ ما كتبت ولم تسمع ما وضعت :
اسمع الرد:
الرد الجلي على طعن الرافضة في أصحاب النبي
------------------------------------------------------------
يزعم الشيعة الامامية أن الصحابة ارتدوا إلا خمسة : المقداد ، وحذيفة ، وسلمان ، وأبو ذر ، وعمار - ثبتوا مع علي رضي الله عنه ;وأحسن الشيعة الإمامية حالا يقولون : ارتدوا كلهم إلا أثني عشر صحابيا فقط ، هم علي وبعض آله ، وسلمان ، وأبو ذر ، وعمار ، والمقداد ، وحذيفة ، وأبو الهيثم بن التيهان ، وسهل بن حنيف ، وعبادة بن الصامت ، وأبو أيوب الأنصاري ، وخزيمة بن ثابت ، وأبو سعيد الخدري ، وأكثر الإمامية يرى أنهم أقل من ذلك بكثير .
الرد: ـ
أولاً :ـ شهادة القرآن للصحابة رضوان الله عليهم.
إن صريح القرآن ينص على صدق الصحابة وفلاحهم وفوزهم وأن لهم الحسنى ، وأن لهم العقبى ، وأن لهم التمكين في الدنيا والرضوان في الآخرة .
1 ـ قال تعالى (كنتم خير أمة أخرجت للناس ) .
إن أمة الإسلام هي خير الأمم وهي خير الناس للناس ، لأنها تأمرهم بالمعروف وتنهاهم عن المنكر وتؤمن بالله تعالى وتهدي الناس إلى طريق الإيمان .
إن أولى الناس بهذا الوصف هم صحابة النبي صلى الله عليه وسلم لأنهم هم الذين حملوا رسالة الدين إلى جوار النبي وجاهدوا معه بأموالهم وأنفسهم ، من أجل نشر الدين وهداية الناس إلى طريق الإيمان بالله .
فهل يعقل أن مائة ألف كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع لا يبقى منهم على الإسلام إلا ستة أو أزيد قليلا أو أقل قليلا ، هل يعقل أن هذه هي خير أمة أخرجت للناس ، لو كان حالها كما يقول الإمامية الرافضة لكانت شر أمة أخرجت للناس لكونها ارتدت واشترت الكفر بالإيمان .
لما أعيتهم هذه الآية حرفوها وزادوها همزة ، وقالوا بدلا من ( أمة ) : ( أئمة ) يقصدون بها أئمتهم، فيقرأونها( كنتم خير أئمة أخرجت للناس ) .
__________________________________________________
2 ـ قال تعالى ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما ) .
إن هذه الآية لمن أقوى الدلائل على عدل الصحابة وسلامة إيمانهم حيث وصفهم الله تعالى بقوله : ( والذين معه ) أي أصحابة ، الملازمين له ( أشداء على الكفار ) ، وفيه إشارة إلى إيمانهم وقوة يقينهم في الله ، ( رحماء بينهم ) تزكية من الله لهم ، ( تراهم ركعا سجدا ) عبادة متواصلة لله ، ( يبتغون فضلا من الله ورضوانا ) مخلصين لله لا يرجون الثواب إلا منه جل شأنه . فهذه هي صفات الصحابة عليهم الرضوان في القرآن الكريم .
( ليغيظ بهم الكفار ) فلا يكره الصحابة إلا الكفار المرتدون ، فكاره الصحابة كافر بنص القرآن لا بنصوص ابن تيمية أو محمد عبد الوهاب أو إبن باز. فمن أراد معرفة كفره من إيمانه فما عليه إلا عرض نفسه على القرآن الكريم.
( وعملوا الصالحات منهم ) ، يحتج الرافضة بكلمة ( منهم ) كدليل علىأن هناك من الصحابة من لا يتصف بالإيمان والعمل الصالح .
وتفنيد ذلك أن كل الصحابة كرام بررة مؤمنون صالحون ، فالله عز وجل يقول : ( محمد رسول الله والذين معه ) ، وكلنا يعلم أن الذين كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم أكثرهم صحابة مخلصون مطيعون صادقون مجاهدون مؤمنون صالحون ، وكان مع النبي صلى الله عليه وسلم كذلك منافقون معلومو النفاق وهم عبدالله بن أبي بن سلول وجماعته ، فوضحت الآية أن المستحقين للثناء من الله تعالى هم صحابته المؤمنون الصالحون السابقون المسابقون إلى طاعة الله وطاعته صلى الله عليه وسلم .
ثم إن كلمة ( منهم ) هنا ليست تبعيضية وإنما هي لبيان الجنس ، كما جاء ذلك في كتب التفسير ;قال أئمة التفسير ما خلاصته :
( ليست (من) في قوله تعالى : ( منهم ) مبعضة لقوم من الصحابة دون قوم ، ولكنها عامة مجنسة ، مثل قولة تعالى : ( فاجتنبوا الرجس من الأوثان ) لا يقصد للتبعيض ، ولكنه يذهب إلى الجنس ، أي : فاجتنبوا الرجس من جنس الأوثان . وكذا ( منهم ) أي هذا الجنس ، يعني جنس الصحابة . وقيل : ( منهم ) يعني من الشطء الذي أخرجه الزرع ، وهم الداخلون في الإسلام بعد الزرع الذي وصف الله تعالى صفته ، وإنما جمع الشطء لأنه أريد به من يدخل في دين محمد صلى الله عليه وسلم إلى يوم القيامة بعد الجماعة الذين وصف الله صفتهم ( تفسير الطبري 26/115 - 166 ، تفسير القرطبي 16/295 - 296 ، تفسير ابن كثير 7/344 ) .
________________________________________________
3 ـ قال تعالى ( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم ) .
فمن هم هؤلاء السابقون إن لم يكن منهم أبوبكر وعمر وعثمان والزبير وطلحة وسعد وسعيد وأبو عبيدة المبشرون بالجنة ؟ ! ومن هم السابقون إن لم يكن منهم أهل بدر المشهود لهم بالإيمان ؟ !
إن السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان حازوا رضوان الله ، وأعد الله لهم جنات تجري من تحتها الأنهار لهم فيها الخلود الدائم .
كيف يعقل مع هذه الآية أن تصديق قول من قال إن الصحابة ارتدوا إلا ثلاثة أو أربعة أو خمسة ، مع أن الآية تشهد لمجملهم بالإحسان والإيمان .
__________________________________________________
4 ـ ( للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون * والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون * والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم ) الحشر : 8-10 .
إن هذه الآيات الثلاثة من سورة الحشر تمثل منهاج الرد المتكامل على الروافض .
ففي الآية الأولى ثناء على المهاجرين ووصف لهم بالصدق والإخلاص ونصرة الله ورسوله ، وفي الآية الثانية ثناء على الأنصار ووصف لهم بالإيثار والفلاح ، وعلى ذلك فكلتا الآيتين ثناء على صحابة النبي صلى الله عليه وسلم .
والآية الثالثة رد على الروافض حيث وصف الله تعالى المؤمنين على مر العصور بعد الصحابة بأنهم يستغفرون لأنفسهم وللمؤمنين الذين سبقوهم بالإيمان، وبأنهم يدعون الله عز وجل ألا يجعل في قلوبهم أي غل للمؤمنين .
والرافضة يسبون الصحابة ويلعنونهم ويكفرونهم ، وهم بذلك خرجوا من الأقسام الثلاثة للمؤمنين : الصحابة ( المهاجرين الصادقين ، والأنصار المفلحين ، والتالين المستغفرين الذين ليس في قلوبهم غل لهمن سبقوهم بالإيمان ) .
__________________________________________________
5 ـ قال تعالى (لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى والله بما تعملون خبير ) .
إن هذه الآية دليل ثناء من الله تعالى على صحابة النبي صلى الله عليه وسلم الذين أسلموا قبل الفتح والذين أسلموا بعد الفتح ، وأن الله تعالى وعد كليهما الحسنى .
فكيف يعد الله عز وجل صحابة النبي صلى الله عليه وسلم السابقين واللاحقين بالحسنى ، ثم تأتي الروافض فتجعل دينها السب واللعن والتكفير لهؤلاء الذين وعدهم الله تعالى بالحسنى .
__________________________________________________
6ـ قال تعالى: ( وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ) .
إن هذا القرآن نزل على النبي صلى الله عليه وسلم ليتلوه على صحابته ، وهو يخبر أولئك الأصحاب أنهم شهداء على الناس ، فكيف يكون هؤلاء الشهداء كفارا ملحدين ؟ ! إن هذا من أمحل المحال .
__________________________________________________
7 ـ قال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا ) .
كثير جدا من الآيات كانت تبدأ بقوله : ( يا أيها الذين آمنوا ) فعلى من كان يتلو الرسول صلى الله عليه وسلم القرآن ؟ كان يتلوه على الناس حوله; أي علىصحابته ، فالناس حوله هم صحابته ، فكيف يخاطبهم الله تعالى بلفظ الإيمان ، أألله أعلم بأصحاب النبي أم الرافضة ؟
__________________________________________________
8 ـ قال الله تعالى " لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا " .
لقد سميت بيعة الرضوان ، لكون الله تعالى رضي الله عن أصحابها وكانوا ألفا وأربعمائة صحابي .
الله عز وجل يترضى عن أهل بيعة الرضوان والرافضة يكفرونهم!!!! أأهم أعلم أم الله ؟
__________________________________________________
9 ـ قال الله تعالى : " وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا " .
فالمتدبر لهذه الآية يعلم يقينا أن الله تعالى وعد المؤمنين الصالحين الذين ارتضى الله لهم دينهم بالتمكين في الأرض
والناظر إلى الصحب الكرام يجد أن الله تعالى مكن لهم في الأرض تمكينا عظيما ، حيث فتحوا البلدان شرقا وغربا ، ودانت لهم الأرض كلها ، يعبدونها لله وحدة ، ويرفعون عليها رايات التوحيد ، فدل ذلك على أن الله تعالى ارتضى دينهم فمكن لهم في الأرض بإيمانهم وصالح أعمالهم .
وأمام ما سبق يقول الرافضة : -
لا يستطيع أحد أن ينكر أن القرآن أثنى على الصحابة ، ولكنهم بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم بدلوا وغيروا ، وسلبوا الإمام عليا حقه وظلموه وحرقوا بيته وضربوا زوجته بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم على بطنها ، فأجهضت وماتت بعد ذلك متأثرة بجراحها .
وتفنيد قولهم أن علماء أهل السنة والجماعة الثقات المعتد بهم يكذبون تلك الروايات جميعا ، إذ لم يثبت منها شيء ، بل الثابت أن المحبة والمودة والتواصل هو الذي كان بين صحابة النبي صلى الله عليه وسلم وبين الإمام علي رضي الله عنه .
إن محبة الصحابة بعضهم بعضا كانت مضرب الأمثال ، حتى وصفهم الله تعالى بقوله : ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم ) .
وها هو الإمام علي رضي الله عنه محبة في الخلفاء الراشدين نراه يسمي أولاده : أبا بكر وعمر وعثمان ، رضي الله عن الجميع .
وها هو الإمام علي رضي الله عنه يزوج ابنته وفلذة كبده أم كلثوم بنت الزهراء رضي الله عنها لأمير المؤمنين عمر رضي الله عنه .
وها هو الإمام علي يعمل قاضيا للمدينة في خلافة عمر رضي الله عنهما ، ولا يألو جهدا في نصحه ومساعدته .
وها هو الإمام علي رضي الله عنه يثني على الأنصار والمهاجرين ويعتب على أصحابه لكونهم لم يبلغوا إخلاص الصحابة ولا تعبدهم لربهم ونصرتهم لدينهم (انظر نهج البلاغة ) .
وها هو الإمام علي رضي الله عنه يعتد بإجماع المهاجرين والأنصار ويجعل البيعة لهم وأن من بايعوه كان لله رضى (انظر نهج البلاغة ) ، لأن الله رضي عمن رضي عنه الصحابة من المهاجرين والأنصار .
ما كان بين الصحابة والإمام علي وآل بيته رضي الله عن الجميع إلا المودة والمحبة ، وكل ما ورد خلاف ذلك فهو ساقط لا يساوي مداد الحبر الذي كتب به ، وهو يسيء للإسلام والمسلمين ، وأكثره ضلال وفجور وكفر وتعد على حرمات المؤمنين الصادقين المفلحين صحابة النبي الكرام البررة ، أهل الرضوان والصدق والفوز في الدنيا والآخرة .
ثانياً : ـ الطعن في الصحابة هو طعن في القرآن الكريم.
إن المتواتر عندنا وعند الرافضة أن الذي جمع المصحف هم : أبو بكر وعمر وعثمان ، والثابت الذي لا يقبل الجدال ولا النقاش عند العلماء هنا وهناك أن الذي أشار بجمعه أولا هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، فأمر بجمعه أبوبكر رضي الله عنه ، وجمع آنذاك في السعف والخشب والجريدة والحجر وخلافه .
فلما كان عهد عثمان رضي الله عنه أمر بنسخه في المصحف ، ثم نسخ منه أربع نسخ أرسلها إلى الأمصار العظيمة ، وأمر بحرق ما سواها حتى لا يختلف الناس في القرآن.
وعلى ذلك ، فجمع المصحف ذهب بأجره وفضيلته أئمة الصحابة الكبار الخلفاء الراشدون : أبوبكر وعمر وعثمان رضي الله عنه وأرضاهم .
والثابت والمتواتر عندنا وعندالرافضة أن المصحف الموجود اليوم هو نسخ تام لمصحف عثمان الذي جمعه بين الدفتين ، وهو عندنا لا يزيد حرفا ولا ينقص حرفا واحدا عما جمعه عثمان رضي الله عنه ، واجتمع عليه الصحب الكرام رضي الله عنهم ، ولهذا يسميه الناس اليوم المصحف العثماني ، نسبة إلى أن الذي جمعه عثمان رضي الله عنه .
وهذا يجعلنا عند مفترق طرق ، فنحن أمام قضيتين متناقضتين لا تتلاءم إحداهما مع الأخرى .
القضية الأولى : هي الموقف من الصحب الكرام .
والقضية الثانية : هي الموقف من القرآن الكريم .
والقضيتان متداخلتان لا تنفك إحداهما عن الأخرى بحال ، وذلك لأن القضيتين متداخلتان ، تبنى إحداهما على الأخرى ، وتنبثق إحداهما من الأخرى .
فإما أن نجزم بكفر الصحابة وارتدادهم ، وفي نفس الوقت نجزم بتحريف القرآن ، وذلك لأنهم هم الذين جمعوا القرآن وكتبوه في المصحف ، ولا يؤتمن الكفار على كتاب الله ، فالحاصل أن هؤلاء المرتدين - وحاشاهم من ذلك - حرفوا وبدلوا وأتوا بآيات تذكر فضلهم وتؤيد الثناء عليهم ، وألغوا من القرآن كل ما فيه ذكر فضل غيرهم ، وآنذاك يكون الصحابة كفارا - وحاشاهم من ذلك - والقرآن الكريم محرفا - وحاشاه من ذلك -
وإما أن نجزم بسلامة وصيانة القرآن الكريم ، وأنه محفوظ من التبديل والتحريف ، وآنذاك نشكر لمن جمعوه صنيعهم ونعرف لهم فضلهم وسابقتهم ، لا سيما وأن المصحف المحفوظ يثني عليهم ويترضى عنهم .
وهكذا نجد الانسجام الصحيح الذي يقبله كل ذي عقل صحيح .
فالرافضة أمام مفترق طرق :
• إما أن يجزموا بكفر الصحابة وردتهم - وهذا الذي يفعلونه الآن - ويجزموا مع هذا بالقول بتحريف القرآن وتبديله والحذف منه والزيادة فيه – وهذا ليس بجديد على غالب أئمتهم وعلمائهم - .
وآنذاك فليس لهم من ديننا نصيب ، وليس لهم في الإسلام أدنى سهم ، وقد بان لكل ذي عينين حالهم
• وإما أن يجزموا بحفظ القرآن وسلامته ، ويشكروا للصحب الذين جمعوه صنيعهم ، فيثنوا عليهم ويترضوا عنهم ، لا سيما والقرآن المحفوظ يثني عليهم ويترضى عنهم . وآنذاك يكونون من المسلمين ، لهم ما لهم وعليهم ما عليهم ، ولكن بجانب ذلك يهدم الأصل الضال الذي بنى عليه أسلافهم دين الإمامية ، والذي يتمثل في تكفير الصحابة والحكم بردتهم .
***********************************************
ثالثاً : ـ روايات البخاري لاتتعارض وشهادة القرآن بعدالة الصحابة رضوان الله عليهم.
يزعم الرافضة أن البخاري أخرج أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم تثبت ارتداد الصحابة بعد موته كفارا .
الرواية الأولى : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ليردن علي أقوام أعرفهم ويعرفوني ثم يحال بيني وبينهم ، فأقول : إ،هم مني ، فيقال : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك ، فأقول : سحقا سحقا لمن غير بعدي " .
لو سأيرنا الرافضة على فهم الحديث فهما مقلوبا خاطئا فإن قوله صلى الله عليه وسلم : "إنهم مني " أقرب إلى آل البيت منه إلى الصحابة . فمن المعلوم للجميع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي : أنت مني ، وفاطمة مني ، وقال عن الحسن والحسين : إنهما مني أو ولداي . أو من هذا القبيل .
والحديث ليس على هذا ولا ذاك ، وحاشاه من الانتقاص في حق الأصحاب الكرام ، وحاشاه من الانتقاص من أهل البيت الأطهار .
بل الثابت عندنا وعند البخاري نفسه الذي يورد نصوصا تفيد أن أئمة الصحابة في الجنة لا سيما العشرة المبشرين بالجنة ، ومنهم الإمام علي رضي الله عن الجميع ، وتفيد بأن أهل بيت النبوة في الجنة لا سيما زوجاته أمهات المؤمنين ، ولا سيما بناته المطهرات العفيفات ، وعلى رأسهن الزهراء سيدة نساء أهل الجنة ، والسبطين الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة .
فالحديث لا يحمل - أبدا - معنى الانتقاص من الأصحاب ولا من آل بيت النبوة الأطهار ، وإنما هو من باب الترهيب والتنبيه والتحذير ، حتى لا يغتر الأصحاب بصحبتهم وسابقتهم ، فيميلوا إلى الدنيا عن الآخرة ، وإلى الأموال والأولاد عن الجهاد في سبيل الله ، وحتى لا يغتر أله البيت بقرابتهم ، فيتكلوا بها عن العمل والاجتهاد في العبادة والطاعة .
وهكذا حتى يظل الجميع على الرغبة والرهبة ، وعلى الخوف والرجاء وهما جناحا الإيمان ، وركنا العبودية الخالصة للرحمن .
وإن حُمِلَ الحديث على أحد ، فلا يمكن مطلقا حمله على المبشرين بالجنة ولا على أهل بدر ، ولا على أهل بيعة الرضوان ، ولا على المهاجرين الذين شهد الله تعالى لهم بالصدق والإخلاص ، ولا على الأنصار الذين شهد الله تعالى بالفلاح ، ولا على الذين هاجروا من قبل الفتح وقاتلوا ، ولا على الذين هاجروا من بعد الفتح وقاتلوا ، لأن الله وعد الطائفتين بالحسنى .
لا يمكن حمل الحديث على أولئك الكرام البررة ن لأن هناك نصوصا تعارض ذلك ، وينبغي فهم الحديث ضمن إطار تلك النصوص حتى لا يحدث الغلو والشطط والانحراف والضلال .
_________________________________________________
الرواية الثانية
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يرد علي يوم القيامة رهط من أصحابي فيحالون عن الحوض ، فأقول : يا رب أصحابي ، فيقول : إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك ، إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى " .
الرد:-
نص الحديث : " يرد علي يوم القيامة رهط من أصحابي فيحالون عن الحوض ".
الرهط في اللغة من ثلاثة إلى عشرة ، فدل ذلك على قلة الذين يمنعون عن الحوض ،والرافضة تزعم أن أكثر الصحابة ارتدوا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ، ونصوصهم تثبت أن الذي ثبت على الإيمان ثلاثة وعلي ، أو أربعة وعلي ، أو على أحسن تقدير اثنا عشر رجلا وعلي .
هذا على العلم أن الصحابة في حجة الوداع بلغ عددهم تقريبا مائة ألف ، منهم أكثر من عشرة آلاف من الأعلام ، وألفان من كبار الصحابة وأهل الرأي والأمر فيهم .
فالحديث يبين أن رهطا يحالون عن الحوض ، والرافضة تدعي أن رهطا هم الذين سيصلون إلى الحوض من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وشتان بين الأمرين ، فالرافضة بهذا الفهم تقلب معنى الحديث وتنكسه وتغالط فيه فهم معناه وما يرنو إليه .
نص الحديث : " إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى " .
" ارتدوا القهقرى " لها معنى في اللغة يخالف معنى الارتداد بالكفر ، فالارتداد القهقرى – أو الرجوع إلى الخف - وهو يأتي بمعنى التعاون أو التنازل عن بعض الحق ، ويأتي أحيانا بمعنى التنازل عن الفضل والنزول من مرتبة عالية إلى مرتبة أقل منها ، والصحابة لموضعهم من دين الله وسابقتهم لا ينبغي من أمثالهم ذلك ، ولذلك كان التنازل عن شيء يسير يعتبر في حقهم ارتدادا على الأدبار إلى الخلف .
و في الحديث تشديد النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه من باب أفضليتهم وسابقتهم ، وهذا كمثل تشديد الله تعالى على أمهات المؤمنين من باب فضلهن ومنزلتهن وموضعهن من دين الله تعالى ، فقال عز وجل : " من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف بها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيرا " ، وهذا كما يقال : حسنات الأبرار سيئات المقربين ، وهي عند التحقيق حسنات ولكنها في حق المقربين كانت أقل مما ينبغي أن تكون عليها حالتهم
الرواية الثالثة .
أخرج البخاري عن رسول الله قوله : " بينا أنا نائم فإذا زمرة ، حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال : هلم ، فقلت : إلى أين ؟ فقال : إلى النار والله ، قلت : وما شأنهم ؟ قال : إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى ، ثم إذا زمرة ، حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم ، فقال : هلم ، ، قلت : أين ؟ قال : إلى النار والله ، قلت : وما شأنهم ؟ قال : إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى ، فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم "
يحتج الرافضة بقوله صلى الله عليه وسلم : " فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم " ، علىأن أقل القليل هو الذي ينجو وهم علي وشيعته .
الرد : ـ
إن فهم أي حديث لا بد وأن يكون في إطار النصوص العامة القرآنية والنبوية ، وقد دل القرآن على أن الصحابة هم الصادقون وهم المفلحون ، وهم الذين وعدهم الله الحسنى والتمكين ، والبخاري نفسه أورد أحاديث تدل جميعها على مناقب الصحابة ومآثرهم وفضائلهم - سواء في ذلك المهاجرين والأنصار - .
ونظرة سريعة إلى صحيح البخاري كتاب فضائل الصحابة نعرف منها كيف كانت منزلة الأصحاب العظيمة عند الله تعالى وعند رسوله صلى الله عليه وسلم .
وهذا الاعتقاد العام في عدالة الصحابة وسابقتهم وفضلهم هو الأصل الأوحد الذي يفهم داخل إطاره كافة النصوص التي توحي بالتعارض في الظاهر ، وعند التحقيق الرصين الواعي للنصوص نجد التوافق التام بين كافة الآيات الكريمات والأحاديث الصحيحة .
أما عن قوله صلى الله عليه وسلم" فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم " فلتفسيره وجوه عديدة أظهرها أننا عندما ننظر إلى قوله صلى الله عليه وسلم : " منهم " نجد أنها تعود على الذين ارتدوا على أدبارهم ، ومعنى ذلك أن الذين ارتدوا على أدبارهم فئة قليلة وسط الكم الغفير من الأصحاب ، وهؤلاء الذين ارتدوا على أدبارهم لا يخلص منهم إلا مثل همل النعم ممن يعذره الله تعالى ويغفر له ويعفو عنه .
فإن قال قائل : فمن هم هؤلاء الذين ارتدوا على أدبارهم ، قلت : الصحابة رضي الله عنهم بنص القرآن ونص الحديث أبرار أطهار صادقون مفلحون موعودون بالحسنى والرضوان ، وكلنا يعلم أنه قد بلغ عددهم في حجة الوداع مائة ألف من المسلمين تقريبا ومن الطبيعي أن يتفاوت إيمانهم ، فلربما تخفف أقوام منهم عما كانوا عليه أيام النبي صلى الله عليه وسلم ، وهؤلاء المتخففون المرتدون على أدبارهم القهقرى – أي الراجعون إلى الخلف في الطاعة والإيمان – لا يخلص منهم إلا أقل القليل ، والباقي يأخذ جزاءه في النار ثم يخرج بفضل التوحيد إلى الجنة ، إلا أننا نجزم أن أكابر الأصحاب – وهم قريب من الألفين – أجل من أن نعتقد فيهم التخفف والرجوع عن حالهم الذي كانوا عليه أيام النبي صلى الله عليه وسلم .
وعموما فإن النادر يأخذ حكم الملغي ، والغالب يأخذ حكم الكل ، وحيث لا تعيين لأحد بالتقهقر ، وجب الترضي عن الجميع والنادر يأخذ حكم الملغي عند الشيوع وعدم التعيين .
وأمر ينبغي أن نلفت إليه الأنظار : وهو أننا لا ينبغي أن ننسى أن كثيراً من العرب ارتدوا بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم ، فوقف أبوبكر لتلك الردة وجاهد فيها جهادا لا يقوم به بعد الأنبياء أحد سوى الصديق نفسه ، وقد قتل في تلك الردة أعداد كثيرة من المرتدين ، وأكثر ذلك كان في جهاد الصحابة لبني حنيفة أتباع مسيلمة الكذاب حتى سميت الحديقة التي قتل فيها حديقة الموت لكثرة من قتل فيها .
أضف إلى ذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم مات وهناك من يظهر إسلامه وصحبته لكنه منافق كافر في الباطن لم يعلم به الرسول صلى الله عليه وسلم ، فلربما هو المعني في الحديث ، أما أن نفهم من الحديث تكفير الصحابة ، لا سيما أبا بكر وعمر وعثمان وبقية العشرة المبشرين بالجنة ومن ورائهم الألوف المؤلفة من أصحاب النبي الكرام البررة الذين زكاهم النبي صلى الله عليه وسلم ورباهم على القرآن والحكمة وعلى الصدق والإخلاص فهيهات هيهات ، إن هذا الفهم لهو الكفر بعينه ، ولهو الردة بعينها ، نعوذ بالله من الضلال والكفر وعمى البصر والبصيرة .
***********************************************
رابعاً : ـ الطعن في عدالة الصحابة هو طعن في الرسول صلى الله عليه وسلم .
وإتهامه بالفشل في تربية أقرب الناس إليه ، قال تعالى : ( هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين ) .
إن المؤمن لا بد وأن يجزم بتركية نفوس صحابة النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم أجمعين ، لأن الذي رباهم برعاية الله هو رسول الرحمة وهو رسول الحكمة ، وقد أرسله الله تعالى لتزكية الناس أجمعين فهل يعجز أو يقصر في تزكية من حوله ؟ والله لو كان كذلك كان لمن بعدهم أعجز.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الله الله في أصحابي، لا تتخذوهم غرضاً بعدي، فمن أحبهم فبحبي أحبهم، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم، ومن آذاهم ففد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله، ومن آذى الله فيوشك أن يأخذه)) رواه الترمذي.
أم موسى الأردن
07-28-2009, 04:15 PM
حديث الحوض
قال الرافضي ص119 تحت عنوان: (رأي الرسول r في الصحابــة).
«قال رسول الله r: (بينما أنا قائم فإذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال: هلم، فقلت: إلى أين؟ فقال: إلى النار والله، قلت: ما شأنهم؟ قال: إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقري، فلا أرى يخلص منهم إلا مثل همل النعم).
وقال r: (إني فرطكم على الحوض من مر علي شرب، ومن شرب لم يظمأ أبداً ليردن علي أقوام أعرفهم ويعرفونني، ثم يحال بيني وبينهم، فأقول: أصحابي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول: سحقاً سحقاً لمن غير بعدي).
فالمتمعن في هذه الآحاديث العديدة التي أخرجها علماء أهل السنة في صحاحهم ومسانيدهم، لا يتطرق إليه الشك في أن أكثر الصحابة قد بدلوا وغيروا، بل ارتدوا على أدبارهم بعده r، إلا القليل الذي عبر عنه بهمل النعم، ولا يمكن بأي حال من الأحوال حمل هذه الآحاديث على القسم الثالث: وهم المنافقون لأن النص يقـــول: فأقول أصحابي، ولأن المنافقين لم يبدلوا بعد النبـي r، وإلا
فأصبح المنافق بعد وفاة النبي r مؤمناً».
والجواب: (أن هذين الحديثين اللذين ذكرهما صحيحان أخرجهما البخاري في صحيحه(1)، وأخرج مسلم الثاني منهما(2)، وللحديثين روايات أخرى أخرجهما الشيخان وغيرهما من الأئمة في كتب السنة، ولا حجة في هذه الأحاديث -بحمد الله- على مازعم هذا الرافضي من القول بردة الصحابة إلا القليل منهم، كما هو معتقد سلفه من الرافضة أخزاهم الله. وذلك أن أصحاب النبي r مما لا يقبل النزاع في عدالتهم أو التشكيك في إيمانهم بعد تعديل العليم الخبير لهم في كتابه، وتزكية رسوله r لهم في سنته، وثناء الله ورسوله عليهم أجمل الثناء، ووصفهم بأحسن الصفات، مما هو معلوم ومتواتر من كتاب الله وسنة رسوله r على ما تقدم نقل بعض النصوص في ذلـــك.(3)
ولهذا اتفق شراح الحديث من أهل السنة، على أن الصحابة غير معنيين بهذه الأحاديث وأنها لا توجب قدحاً فيهم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
(1) صحيح البخاري: (كتاب الرقاق، باب في الحوض) فتح الباري 11/464- 465، ح 6584-6587.
(2) صحيح مسلم: (كتاب الفضائل، باب إثبات الحوض) 4/1793،
ح229.
(3) انظر ص 215-217 ، 345-348.
قال ابن قتيبة في معرض رده على الرافضة في استدلالهم بالحديث على ردة الصحابة: «فكيف يجوز أن يرضى الله -U- عن أقوام ويحمدهم، ويضرب لهم مثلاً في التوراة والإنجيل، وهو يعلم أنهم يرتدون على أعقابهم بعد رسول الله r إلا أن يقولوا: إنه لم يعلم وهذا هو شر الكافرين».(1)
وقال الخطابي: «لم يرتد من الصحابة أحد، وإنما ارتد قوم من جفاة العرب، ممن لانصرة له في الدين، وذلك لا يوجب قدحاً في الصحابة المشهورين، ويدل قوله: (أصيحابي) على قلة عددهم».(2)
وقال الدهلوي: «إنا لا نسلم أن المراد بالأصحاب ماهو المعلوم في عرفنا، بل المراد بهم مطلق المؤمنين به r المتبعين له، وهذا كما يقال لمقلدي أبي حنيفة أصحاب أبي حنيفة، ولمقلدي الشافعي أصحاب الشافعي، وهكذا وإن لم يكن هناك رؤية واجتماع، وكذا يقول الرجل للماضين الموافقين له في المذهب أصحابنا، مع أنه بينه وبينهم عدة من السنين، ومعرفتة r لهم مع عدم رؤيتهم في الدنيا بسبب أمارات تلوح عليهم...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
(1) تأويل مختلف الحديث ص279.
(2) نقله عنه ابن حجر في فتح الباري 11/385.
إلى أن قال: ولو سلمنا أن المراد بهم ما هو المعلوم في العرف، فهم الذين ارتدوا من الأعراب على عهد الصديق، وقوله: أصحابي أصحابي، لظن أنهم لم يرتدوا كما يُؤْذِن به ما قيل في جوابه: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك.
فإن قلت: إن (رجالاً) في الحديث كما يحتمل أن يراد منه من ذكرت من مرتدي الأعراب، يحتمل أن يراد ما زعمته الشيعة أجيب: إن ما ورد في حقهم من الآيات والآحاديث وأقوال الأئمة مانع من إرادة ما زعمته الشيعة».(1)
ثم ساق الآيات والأحاديث في فضل الصحابة.
وإذا ثبت هذا فاعلم أيها القارئ: أن العلماء قد اختلفوا في أولئك المذادين عن حوض النبي r -كما في الأحاديث- بعد اتفاقهم أن الصحابة -y- غير مرادين بذلك.
قال النووي في شرح بعض روايات الحديث عند قوله r: (هل تدري ما أحدثوا بعدك): «هذا مما اختلف العلماء في المراد به على أقـــــوال:
أحدها: أن المراد به المنافقون والمرتدون، فيجوز أن يحشروا بالغرة والتحجيل، فيناديهم النبي r للسيما التي عليهم، فيقال: ليس ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
(1) مختصر التحفة الإثني عشرية ص272-273.
هؤلاء مما وعدت بهم، إن هؤلاء بدلوا بعدك: أي لم يموتوا على ما ظهر من إسلامهم.
والثاني: أن المراد من كان في زمن النبي r ثم ارتد بعده فيناديهم النبي r، وإن لم يكن عليهم سيما الوضوء، لما كان يعرفه r في حياته من إسلامهم، فيقال: ارتدوا بعدك.
والثالث: أن المراد به أصحاب المعاصي والكبائر الذين ماتوا على التوحيد، وأصحاب البدع الذين لم يخرجوا ببدعتهم عن الإسلام، وعلى هذا لا يقطع لهؤلاء الذين يذادون بالنار، يجوز أن يذادوا عقوبة لهم، ثم يرحمهم الله I فيدخلهم الجنة بغير عذاب».(1)
ونقل هذه الأقوال، أو قريباً منها، القرطبي، وابن حجر
-رحمهما الله تعالى-.(2)
قلت: ولا يمتنع أن يكون أولئك المذادون عن الحوض هم من مجموع تلك الأصناف المذكورة، فإن الروايات محتملة لكل هذا، ففي بعضها يقول النبي r فأقول: (أصحابي) أو (أصيحابي -بالتصغير-)، وفي بعضها يقول: (سيؤخذ أناس من دوني فأقول ياربي مني ومن أمتي) وفي بعضها يقول: (ليردن عليّ أقوام أعرفهم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
(1) شرح صحيح مسلم 3/136-137.
(2) انظر: المفهم للقرطبي 1/504، وفتح الباري لابن حجر 11/385.
ويعرفوني)(1)، وظاهر ذلك أن المذادين ليسوا طائفة واحدة.
وهذا هو الذي تقتضيه الحكمة، فإن العقوبات في الشرع تكون بحسب الذنوب، فيجتمع في العقوبة الواحدة كل من استوجبها من أصحاب ذلك الذنب.
كما روى عن طائفة من الصحابة منهم عمر وابن عباس -رضي الله عنهما- في تفسير قوله تعالى: {احشروا الذين ظلموا وأزواجهم}(2): قالوا: (أشباههم يجئ أصحاب الزنا مع أصحاب الزنا، وأصحاب الربا مع أصحاب الربا، وأصحاب الخمر مع أصحاب الخمر)(3)، وإذا كان النبي r قد بين أن سبب الذود عن الحوض هو الارتداد كما في قوله: (إنهم ارتدوا على أدبارهم)، أو الإحداث في الدين، كما في قوله: (إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك)(4)، فمقتضى ذلك هو أن يُذاد عن الحوض كل مرتد عن الدين سواء أكان ممن ارتد ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
(1) انظر: الروايات في صحيح البخاري: (كتاب الرقاق، باب الحوض) فتح الباري 11/463-465، وصحيح مسلم: (كتاب الفضائل، باب اثبات الحوض) 4/1792-1802.
(2) سورة الصافات آية 22.
(3) تفسير ابن كثير 4/4.
(4) انظر: الروايات في الصحيحين بحسب ما جاء في الحاشية رقم (1) من هذه الصفحة.
بعد موت النبي r من الأعراب، أو من كان بعد ذلك، يشاركهم في هذا أهل الإحداث وهم المبتدعة.
وهذا هو ظاهر قول بعض أهل العلم.
قال ابن عبد البر: «كل من أحدث في الدين فهو من المطرودين عن الحوض، كالخوارج، والروافض، وسائر أصحاب الأهواء، قال: وكذلك الظلمة المسرفون في الجور وطمس الحق، والمعلنون بالكبائر، قال: وكل هؤلاء يخاف عليهم أن يكونوا ممن عنوا بهذا الخبر والله أعلـــم».(1)
وقال القرطبي في التذكرة: «قال علماؤنا -رحمة الله عليهم أجمعين- فكل من ارتد عن دين الله، أو أحدث فيه ما لا يرضاه، ولم يأذن به الله، فهو من المطرودين عن الحوض المبعدين عنه، وأشدهم طرداً من خالف جماعة المسلمين وفارق سبيلهم، كالخوارج على اختلاف فرقها، والروافض على تباين ضلالها، والمعتزلة على أصناف أهوائهاء، فهؤلاء كلهم مبدلون).(2)
وإذا ما تقرر هذا ظهرت براءة الصحابة من كل ما يرميهم به الرافضة فالذود عن الحوض إنماهو بسبب الردة أو الإحداث في الدين،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
(1) نقلاً عن النووي في شرح صحيح مسلم 3/137.
(2) التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة 1/348.
والصحابة من أبعد الناس عن ذلك، بل هم أعداء المرتدين الذين قاتلوهم وحاربوهم في أصعب الظروف وأحرجها بعد موت النبي r على ماروى الطبري في تأريخه بسنده عن عروة بن الزبير عن أبيه قال: (قد ارتدت العرب إما عامة وإما خاصة في كل قبيلة، ونجم النفاق، واشرأبت اليهود والنصارى والمسلمون كالغنم في الليلة المطيرة الشاتية، لفقد نبيهم r وقلتهم وكثرة عدوهم).(1)
ومع هذا تصدى أصحاب النبي r لهؤلاء المرتدين وقاتلوهم قتالاً عظيماً وناجزوهم حتى أظهرهم الله عليهم فعاد للدين من أهل الردة من عاد، وقتل منهم من قتل، وعاد للإسلام عزه وقوته وهيبته على أيدي الصحابة -y- وجزاهم عن الإسلام خير الجزاء.
وكذلك أهل البدع كان الصحابة -رضوان الله عليهم- أشد الناس إنكاراً عليهم، ولهذا لم تشتد البدع وتقوى إلا بعد انقضاء عصرهم، ولما ظهرت بعض بوادر البدع في عصرهم أنكروها وتبرؤا منها ومن أهلها.
فعن ابن عمر-t-أنه قال لمن أخبره عن مقالة القدريةإذا لقيت هؤلاءفأخبرهم أن ابن عمرمنهم بريء،وهم منه برآء ثلاث مرات).(2)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
(1) تاريخ الطبري 3/225.
(2) أخرجه عبدالله بن أحمد في كتاب السنة 2/420، والآجري في الشريعة ص205.
وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: (ما في الأرض قوم أبغض إلىّ من أن يجيئوني فيخاصموني من القدرية في القدر).(1)
ويقول البغوي ناقلاً إجماع الصحابة وسائر السلف على معاداة أهل البدع: «وقد مضت الصحابة والتابعون وأتباعهم وعلماء السنن على هذا مجمعين متفقين على معاداة أهل البدع ومهاجرتهم».(2)
وهذه المواقف العظيمة للصحابة من أهل الردة وأهل البدع، من أكبر الشواهد الظاهرة على صدق تدينهم، وقوة إيمانهم، وحسن بلائهم في الدين، وجهادهم أعداءه بعد موت رسول الله r، حتى أقام الله بهم السنة وقمع البدع، الأمر الذي يظهر به كذب الرافضة في رميهم لهم بالردة والإحداث في الدين، والذود عن حوض
النبي r. بل هم أولى الناس بحوض نبيهم لحسن صحبتهم له في حياته، وقيامهم بأمر الدين بعد وفاته.
ولا يشكل على هذا قول النبي r: (ليردن عليّ ناس من أصحابي الحوض حتى إذا عرفتهم اختلجوا دوني)(3) فهؤلاء هم من
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
(1) أخرجه الآجري في الشريعة ص213.
(2) شرح السنة للبغوي 1/194.
(3) جزء من حديث سهل بن سعد أخرجه البخاري في صحيحه: (كتاب الرقاق، باب الحوض) فتح الباري 11/464، ح6582.
مات النبي r وهم على دينه، ثم ارتدوا بعد ذلك، كما ارتدت كثير من قبائل العرب بعد موت النبي r، فهؤلاء في علم النبي r من أصحابه، لأنه مات وهم على دينه، ثم ارتدوا بعد وفاته ولذا يقال له: (إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك)، وفي بعض الروايات: (إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقري)(1) فظاهر أن هذا في حق المرتدين بعد موت النبي r. وأين أصحاب النبي r الذين قاموا بأمر الدين بعد نبيهم خير قيام، فقاتلوا المرتدين، وجاهدوا الكفار والمنافقين، وفتحوا بذلك الأمصار، حتى عم دين الله كثيراً من الأمصار، من أولئك المنقلبين على أدبارهم.
وهؤلاء المرتدون لا يدخلون عند أهل السنة في الصحابة، ولا يشملهم مصطلح (الصحبة) إذا ما أطلق. فالصحابي كما عرفه العلماء المحققون: «من لقي النبي r مؤمناً به ومات على الإسلام».(2)
وأما قـول النبي r: (فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم)(3)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
(1) انظر: الروايات في صحيح البخاري: (كتاب الرقاق، باب الحوض) فتح الباري 11/464-465، وصحيح مسلم: (كتاب الفضائل، باب إثبان الحوض) 4/1796.
(2) الاصابة في تمييز الصحابة لابن حجر 1/7.
(3) تقدم تخريج الحديث ص 350، وهَمَل النعم: ضوال الإبل، واحدها: هامل، أي الناجي منهم قليل في قلة النَّعَم الضالة، النهاية لابن الاثير 5/274.
واحتجاج الرافضي به على تكفير الصحابة إلا القليل منهم فلا حجة له فيه، لأن الضمير في قوله (منهم) إنما يرجع على أولئك القوم الذين يدنون من الحوض ثم يذادون عنه، فلا يخلص منهم إليه إلا القليل وهذا ظاهر من سياق الحديث فإن نصه: (بينما أنا قائم فإذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال: هلَمّ فقلت أين؟ قال: إلى النار والله، قلت: وما شأنهم؟ قال: إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقري، ثم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم، فقال: هلم، قلت: أين؟ قال: إلى النار والله، قلت: ما شأنهم؟ قال: إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقري، فلا أراه يخلص منهم إلا مثل هَمَل النعم).(1)
فليس في الحديث للصحابة ذكر وإنما ذكر زمراً من الرجال يذادون من دون الحوض ثم لا يصل إليه منهم إلا القليل.
قال ابن حجر في شرح الحديث عند قوله: (فلا أراه يخلص منهم إلا مثل هَمَل النعم) «يعني من هؤلاء الذين دنوا من الحوض وكادوا يردونه فصدوا عنه... والمعنى لا يرده منهم إلا القليل لأن الهَمَل في الإبل قليل بالنسبة لغيره».(2)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
(1) تقدم تخريج الحديث ص 350.
(2) فتح الباري 11/474-475.
وبهذا يظهر كذب الرافضي وتلبيسه، وبراءة الصحابة من طعنه وتجريحه، على أن أحاديث الحوض في الجملة لو استقام للرافضي الاحتجاج بها على ردة بعض الصحابة -مع أن ذلك لا يستقيم بما تقدم ذكره -فأين الدليل على تعيين المرتدين المحدثين منهم الذين تعتقد الرافضة ردتهم من الصحابة، فإن هذا يحتاج إلى دليل، ولو احتج الخوارج الذين يكفرون علياً -t- بهذه الآحاديث على ردة علـي -t- حاشاه ذلك- ما استطاع الرافضة الذب عنه، بل لو قال الخارجي الواقع يشهد بصحة ما اعتقد فإن الحروب والفتن وتفرق المسلمين وسفك دمائهم إنما كان في عهده دون من سبقه من الخلفاء، لانقطع الرافضي في الخصومة، وهذا لايعني صحة قول الخارجي ولا قوة حجته بل قوله فاسد، معلوم فساده بالاضطرار من دين المسلمين بما تواتر من الأدلة القاطعة بعدالة الصحابة وتزكية الله ورسوله لهم، وبما اشتهر من الأدلة الخاصة في فضل علي -t-، لكن الرافضة بفساد عقولهم وضعف أفهامهم لما قدحوا في كل الأصول الدالة على عدالة الصحابة جميعاً، لا يستطيعون بعدها أن يقيموا حجة واحدة على عدالة علي، إلا ألزمهم الخوارج بمثل قولهم في أبي بكر، وعمر، وعثمان، وهذا أصل عظيم في الرد على الرافضة ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- يقول:«وهكذا أمر أهل السنة مع الرافضة في أبي بكر، وعلي، فإن الرافضي لا يمكنه أن يثبت إيمان علي
وعدالته وأنه من أهل الجنة، فضلاً عن إمامته إن لم يثبت ذلك لأبي بكر، وعمر، وعثمان، وإلا فمتى أراد إثبات ذلك لعلي وحده لم تساعده الأدلة، كما أن النصراني إذا أراد إثبات نبوة المسيح دون محمد لم تساعده الأدلة. فإذا قالت له الخوارج الذين يكفرون علياً أو النواصب الذين يفسقونه: إنه كان ظالماً طالباً للدنيا، وإنه طلب الخلافة لنفسه وقاتل عليها بالسيف، وقتل على ذلك ألوفاً من المسلمين حتى عجز عن انفراده بالأمر، وتفرق عليه أصحابه وظهروا عليه فقاتلوه، فهذا الكلام وإن كان فاسداً ففساد كلام الرافضي في أبي بكر، وعمر، أعظم، وإن كان ما قاله في أبي بكر، وعمر، متوجهاً مقبولاً فهذا أولى بالتوجه والقبول...».(1)
وبهذا يظهر الحق في هذه المسألة وزيف ما ادعاه الرافضي.
فللــه الحمـــد والمنـــة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
(1) منهاج السنة 2/58، وانظر: كلاماً لشيخ الإسلام قريباً من هذا في مجموع الفتاوى 4/468.
منصور العلوي
07-28-2009, 04:30 PM
محمد عبدالله العبدالله
لماذا أنت مثل الببغاء فقط تنقل شبهات رد عليها طلبة العلم من أهل السنة من زمــان
؟؟؟
فأنا أنصحك تبحث عن الردود على هذه الشبهات التي تطرحها والتي تضيّع وقتك معها
لأن أصلا ما ستلاقيه هو نقل الرد على هذه الشبهات.
وإذا كنت تريد الحوار فافتح موضوعا معينا بدل من أن تنقل كوبي بيست لأن الشجاعة هي
في المواجهة وليس في الثرثرة و النقل ...
وأنا أثق في أنك شجاع وستفتح موضوعا نقاشيا مع إخوانك السّنة فإمّا أن تقنعهم وإما أن يقنعوك
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 04:40 PM
هل كان علي حاضراً رضي الله عنه في هذه الحادثة .. قطعاً نعم عند الجميع عندنا وعند الشيعة هو حاضر , إذاً لما لم يكتب لما لم يذهب ويأتي بالدواة والقلم ويكتب مع من كان علي مع الذين منعوا أو مع الذين لم يمنعوا ؟! .
يا جاهل من من الصحابة سب النبي صلى الله عليه وسلم , عمر رضي الله عنه فعل هذا خوفا على النبي صلى الله عليه وسلم كما ان علي رضي الله عنه لم يجب النبي صلى الله عليه وسلم حينما امره ان يمسح كلمة محمد رسول الله وقد رفض سهيل بن عمرو ان تكتب في الصلح هل يكون عليا عاصيا سابا لرسول الله ؟؟ اين العقول
اسمعوا هناك فرق بين من يقول ان النبي غلبه الوجع ليمنعه من ان يوصي بما يهدي امته من بعده وبين من يخجل من مسح اسم النبي احتراما له فاين المسبة في عدم مسح اسم النبي ثم ان الامر غير موجه لعلي بخصوصه على ان الرواية ليست من المعتبرات
فالسباب هو بنسبة الوجع للنبي
واما لماذا لم يات علي بالدواة فقد اجبتكم ولكن لم تقراوا الجواب واعيد ان لا فائدة من الكتابة بعد رزية عمر لانه اسقط اجماع الامة حينها على عصمته ورد عليه فان كتب اثبتوا الوجع
ولولا اللغط والنزاع بسبب عمر لبلغ
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 04:50 PM
قال علي في نهج البلاغة
لقد علم المستحفظونمن اصحاب محمد اني لم ارد على الله ولا على رسوله ساعة قط----الخ
مع قول النبي علي مع الحق والحق مع علي وهو حديث مجمع عليه
مع انه قد بلغ من تقيده بحدودالاوامر والزواجر انه( ص)لما قال اذهب ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك مشى
هنيهة ثم قال علام اقاتل الناس ولم يلتفت الخ
وقال ابن عباس لعمر عن علي ان صاحبنا من قد علمت انه ما غير ولا بدل ولا اسخط الرسول ايام صحبته له
منتخب كنز العمال 5--229 حياة الصحابة 3---249وقاموس الرجال 6---25
ولو راجعت النصوص وجدتها متخالفة متكاذبة
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 04:52 PM
الا ترون ان في بعضها ان عليا اراد ان يكتب فقبضالمسلمون على يده ليمنعوه من الكتابة
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 05:04 PM
وروى النسائي في الخصائص ان عليا امتنع لما دعاه غير النبي لمحو اسمه ولكن لما طلب منه النبي ذالك قبل ص149
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 05:13 PM
[QUOTE=منصور العلوي;65770][b][font=simplified arabic][size=4]محمد عبدالله العبدالله
لماذا أنت مثل الببغاء فقط تنقل شبهات رد عليها طلبة العلم من أهل السنة من زمــان
؟؟؟
فأنا أنصحك تبحث عن الردود على هذه الشبهات التي تطرحها والتي تضيّع وقتك معها
لأن أصلا ما ستلاقيه هو نقل الرد على هذه الشبهات.
وإذا كنت تريد الحوار فافتح موضوعا معينا بدل من أن تنقل كوبي بيست لأن الشجاعة هي
في المواجهة وليس في الثرثرة و النقل ...
وأنا أثق في أنك شجاع وستفتح موضوعا نقاشيا مع إخوانك السّنة فإمّا أن تقنعهم وإما أن يقنعو
الرد
انا لست ببغاء وانما لجات لما لجاتم اليه في رسائل الاميل من خلال نسخ ما تنسخون دون ان تجيبوا على الاجوبة المختصرة ومتى ردها علماؤكم اتعتبرون كلامكم ردود
فهاكم اجيبوا عن رواية ابن قتيبة في الامامة والسياسة حول احراق دار علي بانصاف ولا تتخبطوا وتتاولوا وعلى كل حال لماذا امتنع علي عن البيعة هل خوفا من الله ام رغبة عن دينه
ولماذا فاطمة ماتت ولم تبايع ابابكر
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 05:19 PM
- المرتد الملي يحبس ليتوب : ففي الوسائل ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبيه ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : " إن عبد الله بن سبا كان يدعي النبوة ، وكان يزعم أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) هو الله - تعالى عن ذلك - فبلغ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فدعاه فسأله فأقر وقال : نعم أنت هو ، وقد كان ألقي في روعي أنك أنت الله وأنا نبي ، فقال له أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " ويلك قد سخر منك الشيطان ، فارجع عن هذا ثكلتك أمك وتب ، فأبى فحبسه واستتابه ثلاثة أيام فلم يتب ، فأخرجه فأحرقه بالنار . . . " ( 5 )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 511 › 1 - فقه الرضا / 310 . 2 - بحار الأنوار 76 / 116 ( = طبعة إيران 79 / 116 ) ، كتاب النواهي ، الباب 84 ( باب الدياثة و القيادة ) ، الرقم 12 . 3 - مستدرك الوسائل 3 / 230 ، الباب 5 من أبواب السحق والقيادة ، الحديث 1 . 4 - الشرائع 4 / 162 . 5 - الوسائل 18 / 554 ، الباب 6 من أبواب حد المرتد ، الحديث 4 . 6 - اختيار معرفة الرجال / 108 .
تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
أبوالوليد التميمي
07-28-2009, 05:50 PM
محمد عبدالله العبدالله
انظم للحوار
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 06:02 PM
اية( كنتم خير امة)
هل نهي عمر للعرابي عن التيمم امر بالمعروف وقال له لا تصلي لشهر اوشهرين راجع البخاري باب التيمم
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 06:34 PM
اكمال الرد عل عدالة الصحابة
اية كنت خير امة
وهل النهي للاعرابي عن التيمم والصلاة لشهر وشهرين من الامر بالمعروف لما نهاه عمر راجع البخاري باب التيمم ومسلم كذلك
وهل لما قال عن التراويح نعمت البدعة كان يامر بالمعروف وهل لما ركبت ام المسلمين على الجمل خلافا لامر الله ورسوله ان تقر في بيتها خارجة على امام زمانها علي فقتل الالاف من امة النبي بسسببها كانت تامر بالمعروف
وهل لما نفي ابو ذر من عثمان الى ان مات عطشا كان امرا بالمعروف
وهل لما عطل الاول الحد على خالد مع مطالبة الثاني كان احدهما يامر بالمعروف والاخر ينهى عن المنكر
أم موسى الأردن
07-28-2009, 06:36 PM
اخواني وهل تظنوا أن مثل هذا يريد أن يحاور بل يتبع أسلوب أن خير الدفاع الهجوم ولكن لا يعرف ان نفسنا طويل جدا فاليقول كما يشاء فهو تارة سني وتارة رافضي وتارة محايد وهو نفسه لا يعرف ماذا يكتب ولحد الآن لم يجب ولا على أي سؤال ولا على أي يوتيوب
سقنا الأدلة كالضياء لهم فما أغنت عن الحق الصراح فتيلا
وكلما طرح فكرة رددنا عليه وسألناه ولم يرد علينا ولم يجب بل يطرح فكرة أخرى والآن حادثة الفدك وهذا الجواب:
الحمد لله ,والصلاة والسلام على رسول الله,وعلى آله الطيبين وصحابته الغرالميامين وبعد:
قال أحد الشيعة الروافض في أحد المنتديات
هنالك اسباب كثيره يدعونا الى كره ابابكر الصحابي الجليل لديكم
وانا ساذكر موضعا واحدا في كل موضوع لان الوقت لا يسعفني
وماساذكره سيكون بالادله من كتبكم المعتبره
--------------------------------
حادثة فدك
بعدما رجع النبي صلى الله وعليه واله وسلم الى المدينة المنوره نزل
جبرئيل من عند الرب الجليل بالاية الكريمه (وات ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا)
فانشغل فكر النبي صلى الله وعليه واله وسلم بذي القربى من هم ؟وما حقهم؟فنزل جبرئيل ثانيا عليه وقال :ان الله سبحانه يامرك ان تعطي فدكا لفاطمة عليها السلام فطلب النبي صلى الله وعليه واله وسلم ابنته فاطمه عليها السلام وقال:ان الله تعالى امرني ان ادفع اليك فدكا فمنحها وتصرفت هي فيها واخذت حاصلها فكانت تنفقها على المساكين
والان ساتي بالادله لاثبات هذا الحدث وهم من كبار مفسريكم واعلامهم
الثعلبي في تفسير كشف البيان
جلال الدين السيوطي في الدر المنثور :ج4 رواه عن الحافظ ابن مردويه احمد بن موسى
ابوالقاسم الحاكم الحسكاني والمتقي الهندي في كنز العمال......
انه لما نزلت الايه (وات ذاا القربى حقه )دعا النبي صلى الله وعليه واله وسلم فاطمة فاعطاها فدك الكبير
فكانت فدك في يد فاطمه عليها السلام يعمل عليها عمالها وياتون اليها بحاصلها في حياة النبي صلى الله وعليه واله وسلم وهي كانت تتصرف كيفما شاءت تنفق على نفسها وعيالها او تتصدق بها على الفقراء والمعوزين ------------
ولكن بعد وفاة الرسول صلى الله عليه واله وسلم ارسل ابوبكر جماعه فاخرجوا عمال فاطمه من فدك وغصبوها وتصرفوا فيها تصرفا عدوانيا !
(تقولون حاشا ابوبكر ان يتصرف في ملك فاطمه تصرفا عدوانيا
وانما كان سمع من النبي صلى الله وعليه واله وسلم قوله(نحن معاشر الانبياء لا نورث ,ما تركناه صدقه) ولذلك استند ابوبكر الى هذا الحديث واخذ فدك.
ونحن نقول
اولا: بأن فدك كانت نحله( وهبة) من النبي صلى الله وعليه واله وسلم لفاطمة سلام الله عليها وهي استلمتها وتصرفت فيها فهي سلام الله عليها كانت متصرفه في فدك حين اخذها ابابكر .وما كانت ارثا
ثانيا :الحديث الذي استند عليه أبوبكر مردود غير مقبول لانه حديث موضوع لوضوع الاشكالات فيه.....كذا زعم هذا الشيعي.
ونقول وبالله التوفيق:
أولاً: قصة فدك التي ذكروها وأنها سبب نزول الآية لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم. ولا عبرة بقولهم أنها مذكورة في كتب بعض المفسرين والعلماء من أهل السنة كالثعلبي في تفسير كشف البيان
وجلال الدين السيوطي في الدر المنثور
وابي القاسم الحاكم الحسكاني والمتقي الهندي في كنز العمال وغيرهم لأن هؤلاء يذكرون في كتبهم الصحيح والضعيف , بل والموضوع المكذوب الذي لا أصل له, فالعبرة بصحة الرواية وليس بمن ذكرها. لذلك تجد أهل البدع يأخذون من مثل هذه الكتب ما هو مكذوب مما يؤيد بدعهم ويتركون الصحيح منها, أما هؤلاء العلماء الذين-من أهل السنة- يروون هذه الأحاديث الضعيفة , ولا يأخذون بها , فلماذا ترك أهل الضلال أقوال هؤلاء العلماء وأخذوا فقط منهم ما قد ذكروه من الروايات الضعيفة دون أخذ أقوالهم وآراءهم, فهؤلاء العلماء كلهم يقولون بأن الأنبياء لا يورثون.
وكذا ما افتروه على أبي بكر رضي الله عنه من أنه بعث عماله فأخذ منها الأرض , فكل هذا كذب بل هي لم تكن أخذت هذه الأرض أصلاً من النبي صلى الله عليه وسلم.
ثانيًا: شبهة قضية فدك :
قضية تكلموا فيها كثيراً وشنعوا فيها كثيراً على أصحاب النبي صلوات الله وسلامه عليه وهي قضية فدك وما أدراك ما فدك . فدك أرض للنبي صلى الله عليه وسلم من أرض خيبر وذلك من المعلوم أن خيبر لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم إليها وحاصرها إنقسمت إلى قسمين , إلى قسم فُتح عنوة وإلى قسم فُتح صلحاً , مِن الذي فُتح صلحاً في خيبر ما فيه فدك .
فدك أرض صالح النبي صلى الله عليه وسلم اليهود عليها على أنهم يزرعونها ويعطون نصف غلتها للنبي صلى الله عليه وسلم , فنصف غلة فدك تكون للنبي صلى الله عليه وسلم .
بعد أن توفي صلوات الله وسلامه عليه جاءت فاطمة رضي الله عنها تطالب بورثها من النبي صلى الله عليه وسلم فذهبت إلى أبي بكر لأنه خليفة المسلمين الذي كانت تعتقد خلافته , فذهبت إليه و طلبت منه أن يعطيها فدك ورثها من النبي صلى الله عليه وسلم , فقال لها أبو بكر إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( لا نورث ما تركناه فهو صدقة ) , وهنا لو قلنا لأبي بكر الصديق تعال يا أبا بكر عندك فاطمة تطالب بإرثها وعندك النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( لا نورث ) تطيع من ؟ ..
لا شك أنه سيقول سأطيع النبي صلى الله عليه وسلم .. وهذا يدل على فضله وشدة اتباعه لسنة النبي صلى الله عليه وسلم مهما سبب له ذلك من مشاق ,وهو يعلم أن ذلك قد يسبب حزنًا لفاطمة رضي الله عنها, وذلك شاق على نفسه, ولكن طاعة الرسول أولى في ظل هذا الاختيار الصعب. كما فعل -أيضًا-عندما أنفذ جيش أسامة بعد وفاة النبي طاعة لأمر النبي صلى الله عليه وسلم الذي أمرهم بقوله(أنفذوا بعث أسامة) ونحن نعلم أن العرب ارتدوا بعد موت النبي , فطلب منه الصحابة تأجيل إرسال جيش أسامة فترة حتى تنضبط الأمور وحتى لا يهجم المرتدون على المدينة في غياب الجيش, فصمم أبو بكر على بعث الجيش في هذه الظروف الصعبة تنفيذًا لأمر النبي صلى الله عليه وسلم.
أعود فأقول:دعونا نوزع إرث النبي صلى الله عليه وسلم -لو كان له إرث- من الذي يرث النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟
يرثه ثلاثة : ترثه فاطمة ويرثه أزواجه ويرثه عمه العباس .
أما فاطمة فلها نصف ما ترك لإنها فرع وارث .. أنثى ..
وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم يشتركن في الثُمُن لوجود الفرع الوارث وهي فاطمة ..
والعباس عم النبي صلى الله عليه وسلم يأخذ الباقي تعصيباً ..
هذا هو إرث النبي صلى الله عليه وآله وسلم , إذا ليست القضية خاصة بفاطمة ولذلك أين العباس لماذا لم يأت ويطالب بإرثه من النبي صلى الله عليه وسلم , أين أزواج النبي صلى الله عليه وسلم لم يأتين ويطالبن بإرثهن من النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
ولنفرض –جدلاً-أنه ورث , ما شأن أبي بكر وعمر وعثمان هل أخذوا هذا المال لهم ؟ , كانوا يعطونه لآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم ما ذنبهم .. ما الخطيئة التي أرتكبوها .. هل أبو بكر أخذ فدك له , هل أخذها عمر .. أو عثمان , لا , إذاً لماذا يُلامون ؟ **!
لماذا نزرع الكراهية في قلوب الناس لأبي بكر وعمر وعثمان ؟! ماذا صنعوا بفدك ؟!
خاصة إذا قلنا إن عمر وعثمان عاشا بعد فاطمة زمن الخلافة , فاطمة ماتت بعد النبي صلى الله عليه وسلم ورضي عنها بعده بستة أشهر على المشهور .. ما شأن عمر وعثمان بفدك ؟! ..
دعونا نسلم –جدلاً-بأن فدك إرث لفاطمة رضي الله عنها .. نصيبها الذي هو النصف إذا ماتت فاطمة من يرث فاطمة ؟ يرثها أولادها وزوجها من أولاد فاطمة ؟ .. اربعة : الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم وزوجها علي , أبوها توفي صلى الله عليه وسلم وأمها توفيت وهي خديجة رضي الله عنها , مابقي من الورثة إلا الأولاد والزوج .. الزوج يأخذ الربع لوجود الفرع الوارث فربع الميراث لعلي , وبقية الميراث - ميراث فاطمة – لأولاد فاطمة للذكر مثل حظ الأنثيين ..
ونقول:لماذا لم يعط علي رضي الله عنه في خلافته فدك لفاطمة ولم يعطها لأولاد فاطمة ..
فإن كان أبو بكر ظالماً وعمر كان ظالماً وعثمان كان ظالماً لفدك فعلي كان ظالماً كذلك , فكلهم لم يعطوا فدك لأهلها .. أبو بكر لم يعطها لأهلها , عمر لم يعطها لأهلها , عثمان لم يعطها لأهلها , علي لم يعطها لأهلها , وإسألوا علمائكم في هذا الأمر هل أعطى علي فدك لأولاد فاطمة ؟ لم يعطهم فدك .
والحسن رضي الله عنه إستخلف بعد علي هل أعطى فدك لأخيه الحسين ولأخته زينب؟ لم يعطهم , لأن أم كلثوم كانت قد توفيت ..
إذاً لماذا يُلام أبو بكر وعمر وعثمان ولا يُلام علي رضي الله عنه ؟! إما أن يُلام الجميع وإما أن لا يُلام أحد ..
ننظر موقف أهل السنة وموقف الشيعة , أهل السنة لا يلومون أحداً , لماذا لا تلومون أحداً ..
أما الشيعة فيلومون أبو بكر ويلومون عمر ويلومون عثمان ويلزمهم أن يلوموا علي ولذلك خرجت طائفة من الشيعة يُقال لها الكاملية هذه الطائفة تطعن في علي مع أنها شيعية .. قالوا أبو بكر وعمر وعثمان ظلمة أخذوا الخلافة من علي , وعلي لم يستجب لأمر النبي صلى الله عليه وسلم لأنه أمره بالخلافة و بايعهم وترك أمر الخلافة فعلي أيضاً مذنب ..
وهذا يلزمهم لأنهم لو فكروا بعقولهم بناءً على الأدلة الباطلة التي إستدلوا بها , إذاً فدك ليست إرثاً لفاطمة رضي الله عنها وأبو بكر خيراً صنع لأنه إتبع النبي صلى الله عليه وسلم لأنه سمعه يقول : ( نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه فهو صدقة ) .
وأما القول الآخر لهم: وهو أن فدك هبة وهبها النبي صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة, كيف وهبها النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة .. قالوا لما فتح الله تبارك وتعالى فدك على النبي صلى الله عليه وآله وسلم نادى فاطمة وأعطاها إياها .. هل هذا صحيح ؟
قالوا نعم لما نزل { وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ } بعد فتح خيبر ناداها قال هذا حقك خذي حقك وأعطاها النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة رضي الله عنها وأرضاها .. و هذا الكلام غير صحيح ..ولا يُقبل أصلاً هذا الكلام ..
فالنبي صلى الله عليه وسلم كان له سبعة من الولد ثلاثة ذكور وأربعة إناث .. الذكور عبد الله والقاسم وإبراهيم كلهم ماتوا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وهم صغار لا دخل لهم هنا إذاً , بقي للنبي صلى الله عليه وسلم أربع من البنات أصغرهن فاطمة رضي الله عنها , ثم تأتي بعد فاطمة رقية ثم أم كلثوم ثم زينب وهي الكبيرة هؤلاء هن بنات النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
يقولون النبي صلى الله عليه وسلم أعطى فاطمة فدك ولم يعطي باقي البنات , بنات النبي صلى الله عليه وسلم توفيت رقية بنت النبي صلى الله عليه وسلم في السنة الثانية من الهجرة لما خرج إلى بدر صلى الله عليه وآله وسلم , لكن أم كلثوم وزينب توفيتا بعد ذلك , أم كلثوم توفيت في السنة التاسعة من الهجرة , وزينب توفيت في السنة الثامنة من الهجرة .. خيبر في أول السنة السابعة من الهجرة .. أنظروا كيف يتلاعب الشيطان بالناس , فيكون النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح الله عليه خيبر له ثلاث بنات أحياء فاطمة وزينب وأم كلثوم .. تصوروا كيف ينسبون إلى النبي صلى الله عليه وسلم كأن النبي يأتي إلى بناته الثلاث ويقول تعالي يا فاطمة هذه فدك لك وأنتما يا أم كلثوم ويا زينب مالكما شيء .. أيجوز أن يُقال هذا في النبي صلى الله عليه وسلم ؟ , إن النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءه بشير بن سعد والد النعمان بن بشير وقال : يا رسول الله إني أريد أن أنحل إبني هذا حديقة وأريدك أن تشهد على ذلك , والنبي يعلم أن له أولاد آخرون غير هذا الولد , فقال له صلوات الله وسلامه عليه : ( أكل أولادك أعطيت ؟ ) يعني أعطيت بقية أولادك أو أعطيت هذا فقط , قال : لا , فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذهب فإني لا أشهد على جور ) .
والنبي يقول : ( إتقوا الله وأعدلوا بين أولادكم ) ويقول : ( لا أشهد على جور ) الله أكبر ! هل يُعقل أن هذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الذي لا يشهد على الجور والذي قال لنا : ( إتقوا الله وأعدلوا بين أولادكم ) ثم رضى أن يكون هو بذاته صلى الله عليه وسلم الذي يفرق بين أولاده !! الذي لا يشهد على الجور هل يفعل الجور ؟! صلى الله عليه وآله وسلم .. لا يمكن هذا أبداً , إذاً لن يعط النبي صلى الله عليه وسلم فدك لفاطمة دون بناته .
ثالثًا: أما ادعاؤهم بأن الأنبياء يورثون, وحرمان فاطمة من الميراث ظلم, واستدلوا منها عموم آية المواريث وأيضًا قول الله تعالى {وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ ٱلطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَـٰذَا لَهُوَ ٱلْفَضْلُ ٱلْمُبِينُ }{النمل:16} فإن الميراث الذي ورثه سليمان من أبيه داود عليه السلام هو النبوة والحكم لا المال كما يقول الشيعة الاثنى عشرية. لأنه لو كان المقصود المال لما كان ثمة فائدة لذكر سليمان دون سائر أبناء داود عليه السلام, فأين ذكر باقي أولاده وزوجاته؟.فهل سيرث سليمان وحده مال أبيه دون سائر إخوته؟ فلابد أن يكون المقصود بالإرث شيئًا غير المال حتى ينفرد به سليمان عن سائر إخوته, فلا بد أن يكون الموروث هو النبوة والعلم لا المال.
وكذا استدلالهم بقول الله تعالى عن زكريا عليه السلام: { وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِراً فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيّاً *يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً }{مريم:5-6}
فهل يُعقل أو يليق بنبي كريم كزكريا عليه السلام أن يسأل الله تعالى ولدًا كي يرثه في المال, وأي مال عنده سيرثه ولده, وكان زكريا عليه السلام فقيرًا يعمل نجارًا,والأنبياء يتصدقون كثيرًا, فلا يبقون مالاً, بل سأل زكريا عليه السلام ربه أن يهب له ولدًا يرثه في النبوة والعلم, ولذلك قال: (يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يعقوب) فاختار سلالة النبوة, فلو كان يعني وراثة المال لما ذكر يعقوب وآله لأنهم كثير جدًا, فكم سيكون نصيب يحي عليه السلام من المال؟
وقد جاءت السنة الصحيحة بأن الأنبياء لا يورثون, والحديث ليس موضوعًا كما يدعي الشيعة, بل هو في أعلى درجات الصحة , فقد رواه البخاري ومسلم وأحمد وغيرهم كثير : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إنا لا نورث, ما تركنا صدقة "وفي لفظ"ما تركناه صدقة" وفي آخر:"ما تركنا فهو صدقة".وفي مسند أحمد عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسٍ:سَمِعْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ وَطَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ وَسَعْدٍ: نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي تَقُومُ بِهِ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ أَعَلِمْتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّا لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ؟ قَالَ: قَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ" وأصله في الصحيحين وفيه: فَأَقْبَلَ عُمَرُ عَلَى عَلِيٍّ وَعَلَى الْعَبَّاسِ فَقَالَ: أَنْشُدُكُمَا بِاللَّهِ أَتَعْلَمَانِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ذَلِكَ؟ قَالَا: نَعَم " ْفهذا الحديث رواه وأقر به من الصحابة الكثير: أبو بكر وعائشة وعثمان وعمر بل وعليٌّ نفسه والعباس من آل البيت, وعبد الرحمن بن عوف,وسعد بن أبي وقاص والزبير بن العوام وأبو هريرة.فقد أقر بالحديث كما ترى كبار الصحابة :منهم تسعة من العشرة المبشرين بالجنة,ومنهم الخلفاء الراشدون الأربعة, وعم رسول الله صلى الله عليه وسلم .وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لَا يَقْتَسِمُ وَرَثَتِي دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا مَا تَرَكْتُ بَعْدَ نَفَقَةِ نِسَائِي وَمَئُونَةِ عَامِلِي فَهُوَ صَدَقَةٌ" ورواه أحمد بلفظ:" إِنَّا مَعْشَرَ الْأَنْبِيَاءِ لَا نُورَثُ, مَا تَرَكْتُ بَعْدَ مَئُونَةِ عَامِلِي وَنَفَقَةِ نِسَائِي صَدَقَةٌ" وفي الحديث الصحيح أيضًا عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم" إِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَإِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا, وإنما وَرَّثُوا الْعِلْمَ, فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ"[رواه أحمد والترمذي وأبو داود وابن ماجة وغيرهم, وعلقه البخاري في صحيحة جازمًا به].
إذا تبين ذلك علمت فساد قول الشيعة وبطلانه , ولا حجة لمن قال هذه الأحاديث تخالف القرآن, لأننا قد بينا التفسير الصحيح لهذه الآيات ,فتبين بذلك أن هذه الأحاديث توافق القرآن وتفسره وتوضحه ولا خلاف بين العلماء-سنة وشيعة- في أن السنة(الأحاديث) - تبيّن القرآن وتفسره, فهي تخصص العام وتقيد المطلق وتبيّن المجمل, لأن الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلم:{ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ }{النحل:44}.والعجيب أن عندهم أن قول أحد الأئمة الاثني عشر يخصص عام القرآن ويبين مجمله ويُقيِّد مطلقه, فما بالك بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كلفه الله تعالى ببيان القرآن (أي:توضيحه وتفسيره)؟.
وللحديث تتمة إن شاء الله.
هل سمعت وقرأت الأنبياء لا يورثون ... اقرأ وتمعن جيدا اعطاها إياها نحلة تستفيد منها ....
أم موسى الأردن
07-28-2009, 06:39 PM
فكلما كتب شبهة طبعت له ردا فاليحاور بعقلانية يجد الحوار بعقلانية ،،،
هاقد دعوناه للحوار كما دعونا ائمته للمباهلة فلم نجد منهم ردودا إلا كما قال الأخ منصور العلوي أنه كالببغاء ولكن أخاف أن لا أرد عليه فيحسب نفسه فلتة عصره وزمانه؟؟
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 06:40 PM
اننا لو اثبتنا انطباق الصفات بالاية عليهم لم نختلف ولكن مع التوبيخ من الله لمن رفعوا اصواتهم عليه
ولم يتوبوا لانهم رفعوه عليه في مرض موته
وردوا عليهحتى طردهم بسبب عمر وتقولون تاب الله عليهم متى بعدما طردهم ام قبل ذلك واذا تاب الله عليهم من ذنب لا يعني انه لو استمروا على الضلال واخطاوا مرارا انه سيتوب عليهم
الخلاصة اننا نعتقد ان الاية لا تشملهم لانهم امروا بالمنكر ونهوا عن المعروف كما ظهر هذا من الروايات التي تحفظونها بلا فهم
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 06:41 PM
لا تراسلوني على الاميل فان فيه مشاكل لا يفتح
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 06:48 PM
اما كونه خير امة فهو ليس للجميع وانما اريد به البعض الا ترى ان الله يقول (وجعلناكم ملوكا )
وانما الملوك هم لا يعدون على الاصابع منهم
فهي ناظرة للبعض الذي هو ثابت دون المنافق
وان الله يقول مخاطبا للملمين (انقلبتم على اعقابكم) ولهذا نقول انهم انقلبوا فالخطاب عام فان خصصتموه بالبعض فاننا نخصص اية كنتم بالبعض
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 06:52 PM
اما اية (محمد رسول الله) فانه ادل دليل على عدم ايمانهم جميعا الا تقراون( وعد الله الذين امنوا منهم)ولم يقل وعدهم جميعا بل فقط الذين امنوا منهم فمالكم الا تفهمون
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 07:08 PM
اكمال منشة والذين معه
ثم يقال لهم : خبرونا عما وصف الله تعالى به من كان مع نبيه صلى الله عليه وآله بما تضمنه القرآن ، أهو شامل لكل من كان معه عليه الصلاة والسلام ‹ صفحة 141 › في الزمان ، أم في الصقع والمكان ، أم في ظاهر الإسلام ، أم في ظاهره وباطنه على كل حال ، أم الوصف به علامة تخصيص مستحقه بالمدح دون من عداه ، أم لقسم آخر غير ما ذكرناه ؟ فإن قالوا : هو شامل لكل من كان مع النبي صلى الله عليه وآله في الزمان أو المكان أو ظاهر الإسلام ، ظهر سقوطهم وبان جهلهم وصرحوا بمدح الكفار وأهل النفاق ، وهذا ما لا يرتكبه عاقل . وإن قالوا : إنه يشمل كل من كان معه على ظاهر الديانة وباطنها معا دون من عددتموه من الأقسام . قيل لهم : فدلوا على أئمتكم وأصحابكم ، ومن تسمون من أوليائكم ، أنهم كانوا في باطنهم على مثل ما أظهروه من الإيمان ، ثم ابنوا حينئذ على هذا الكلام ، وإلا فأنتم مدعون ومتحكمون بما لا تثبت معه حجة ، ولا لكم عليه دليل ، وهيهات أن تجدوا دليلا يقطع به على سلامة بواطن القوم من الضلال ، إذ ليس به قرآن ولا خبر عن النبي صلى الله عليه وآله ، ومن اعتمد فيه على غير هذين فإنما اعتمد على الظن والحسبان . وإن قالوا : إن متضمن القرآن من الصفات المخصوصة إنما هي علامة على مستحقي المدحة من جماعة مظهري الإسلام دون أن تكون منتظمة لسائرهم على ما ظنه الجهال . قيل لهم : فدلوا الآن على من سميتموه كان مستحقا لتلك الصفات ، لتتوجه إليه المدحة ويتم لكم فيه المراد ، وهذا ما لا سبيل إليه حتى يلج الجميل في سم الخياط
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 07:20 PM
ثم اعود اقول هلم جرا لنعرف من كان منهم شديدا على الكفار
1-كانت عائشة شديدة على الكفار يوم الجمل وعلى 15000 الف مسلم قتلوا بسببها
2-وكان عمر شديدا على الكفار لما اراد احراق دار علي واخذه للبيعة بالقوة كما بعث معاوية بذلك رسالة لعلي فقال علي اردت ان تذم فمدحت
3-وكان عثمان شديدا على الكفار لما نفى اباذر فمات في غربته
4- وكان ابو بكر رحيما بالمؤمنين لما رد شهادة اهل البيت وكذبهم واغتصب فدك من فاطمة
5-وكانوا رحماء لما رمت الجن ذاك الصحابي الجليل بالسهم فمات
6- وكانوا رحماء لما فتقوا بطن ذلك الصحابي الى ان مات
7-وكانوا رحماءلما حارب معاوية عليا
8-وكانوا رحماء لما نزى خالد على زوجة مالك ولما قتلوه لانه رفض ان يدفع الزكاة الا الى علي
وهل من مزيد
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 07:23 PM
وبعد ذلك اقول لكم ان الاية لا تشمل كل الاصحاب قطعا وحينئذ لا مناص من كون (من) تبعيضية وليست للجنس فلا تستدلوا بها مرة اخرى رجاء
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 07:35 PM
اما السابقون فهم كما قال الثعلبي اتفق العلماء على على ان اول من امن بعد خديجة من الرجال علي
وهو قول ابن عباس وجابر وزيد ومحمد بن المنكدر وابي جارود وربيعة
اقول
اما الذين اتبعوهم فقد شرط الله عليهم الاتباع باحسان ومن اين لكم ان تتسلطوا على باطنهم لتعرفوا انهم اتبعوهم باحسان
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 07:40 PM
باقي الرد على الاستدلال باية الاولون على عدالة كل الصحابة
{ والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم } ( 1 ) . تقولون أليس قد أوجب لأبي بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وسعيد جنات عدن ، ومنع بذلك من تجويز الخطأ عليهم في الدين والزلل عن الطريق المستقيم ، فكيف يصح القول مع ذلك بأن الإمامة كانت دونهم لأمير المؤمنين عليه السلام وأنهم دفعوه بالتقدم عليه عن حق وجب له على اليقين ، وهل هذا إلا متناقض ؟ !
الجواب
: إن الله سبحانه لا يعد أحدا بالثواب إلا على شرط الاخلاص والموافاة بما يتوجه الوعد بالثواب عليه ، وأجل من أن يعري ‹ صفحة 78 › ظاهر اللفظ بالوعد عن الشروط ، لما في العقل من الدليل على ذلك والبرهان . وإذا كان الأمر على ما وصفناه ، فالحاجة ماسة إلى ثبوت أفعال من ذكرت في السبق والطاعة لله تعالى في امتثال أوامره ظاهرا على وجه الاخلاص ، ثم الموافاة بها على ما ذكرناه حتى يتحقق لهم الوعد بالرضوان والنعيم المقيم وهذا لم يقم عليه دليل ، ولا تثبت لمن ذكرت حجة توجب العلم واليقين ، فلا معنى للتعلق بظاهر الآية فيه ، مع أن الوعد من الله تعالى بالرضوان إنما توجه إلى السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار ، دون أن يكون متوجها إلى التالين الأولين . والذين سميتهم من المتقدمين على أمير المؤمنين عليه السلام ومن ضممت إليهم في الذكر ، لم يكونوا من الأولين في السبق ، وإنما كانوا من التالين للأولين ، والتالين للتالين . والسابقون الأولون من المهاجرين ، هم : أمير المؤمنين عليه السلام ، وجعفر بن أبي طالب ، وحمزة بن عبد المطلب ، وخباب ، وزيد بن حارثة ، وعمار وطبقتهم . ومن الأنصار النقباء المعروفون ( 1 ) ، كأبي أيوب ، وسعد بن معاذ ، وأبي الهيثم بن التيهان ، وخزيمة بن ثابت ذي الشهادتين ، ومن كان في طبقتهم من الأنصار . ‹ صفحة 79 › فأما أصحابك فهم الطبقة الثانية ممن ذكرناه ، والوعد إنما حصل للمتقدمين في الإيمان دونهم على ما بيناه ، وهذا يسقط ما توهمت . فصل ثم يقال له : قد وعد الله المؤمنين والمؤمنات في الجملة مثل وعد به السابقين من المهاجرين والأنصار ، ولم يوجب ذلك نفي الغلط عن كل من استحق اسم الإيمان ، ولا إيجاب العصمة له من الضلال ، ولا القطع له بالجنة على كل حال . قال الله عز وجل : { وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عدن ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم } ( 1 ) . فإن وجب للمتقدمين على أمير المؤمنين عليه السلام الثواب على كل حال ، لاستحقاقهم الوصف بأنهم من السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار على ما ادعيت لهم في المقال ، فإنه يجب مثل ذلك لكل من استحق اسم الإيمان في حال من الأحوال ، بما تلوناه ، وهذا ما لا يذهب إليه أحد من أهل الإسلام . ويقال له أيضا : قد وعد الله الصادقين مثل ذلك ، فقطع لهم بالمغفرة والرضوان ، فقال سبحانه : { هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ‹ صفحة 80 › ورضوا عنه ذلك الفوز العظيم } ( 1 ) . فهل يجب لذلك أن يقطع على كل من صدق في مقاله بالعصمة من الضلال ، ويوجب له الثواب المقيم ، وإن ضم إلى فعله قبائح الأفعال ؟ ! فإن قال : نعم . خرج عن ملة الإسلام ، وإن قال : لا يجب ذلك لعلة من العلل . قيل له في آية السابقين مثل ما قال ، فإنه لا يجد فرقا . ويقال له أيضا : ما تصنع في قول الله تعالى : { وبشر الصابرين * الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون * أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون } ( 2 ) ؟ ! أتقول أن كل من صبر ( 3 ) على مصاب فاسترجع مقطوع له بالعصمة والأمان من العذاب ، وإن كان مخالفا لك في الاعتقاد ، بل مخالفا للإسلام ؟ ! فإن قال : نعم ظهر خزيه ، وإن قال : لا يجب ذلك . وذهب في الآية إلى الخصوص دون الاشتراط ، سقط معتمده من عموم آية السابقين ، ولم يبق معه ظاهر فيما اشتبه به الأمر عليه في إمامة أمير المؤمنين عليه السلام ، وخطأ المتقدمين عليه حسب ما ذكرناه . وهذا باب إن بسطنا القول فيه ، واستوفينا الكلام في معانيه ، ‹ صفحة 81 › طال به الخطاب ، وفيما اختصرناه كفاية لذوي الألباب .
أم موسى الأردن
07-28-2009, 07:46 PM
مرحبا والله ألم تمل يا محمد من الكلام لوحدك ،، وأنت تتكلم وترد على نفسك؟؟؟؟
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 07:46 PM
بمن نزلت والسابقون وما معناها
كتاب أبي بكر الشيرازي ، مالك بن أنس عن سمي عن أبي صالح عن أبي عباس ‹ صفحة 290 › قال : والسابقون الأولون نزلت في أمير المؤمنين سبق الناس كلهم بالايمان وصلى إلى القبلتين وبايع البيعتين بيعة بدر وبيعة الرضوان وهاجر الهجرتين مع جعفر من مكة إلى الحبشة ومن الحبشة إلى المدينة . وروي عن جماعة من المفسرين انها نزلت في علي وقد ذكر في خمسة عشر كتابا فيما نزل في أمير المؤمنين بل في أكثر التفاسير انه ما أنزل الله تعالى في القرآن آية ( يا أيها الذين آمنوا ) إلا وعلي أميرها لأنه أول الناس إسلاما . النطنزي في الخصايص العلوية بالاسناد عن إبراهيم بن إسماعيل عن المأمون عن الرشيد عن المهدي عن المنصور عن جده عن ابن عباس قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول قال رسول الله : يا علي أنت أول المسلمين إسلاما وأول المؤمنين ايمانا . أبو يوسف النسوي في المعرفة والتأريخ روى السدي عن أبي مالك عن ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وآله : علي أول من آمن بي وصدقني . أبو نعيم في حلية الأولياء والنطنزي في الخصايص بالاسناد عن الخدري ان النبي قال لعلي وضرب يده بين كتفيه : يا علي سبع خصال لا يحاجك فيهز أحد يوم القيامة أنت أول المؤمنين بالله ايمانا ، وأوفاهم بعهد الله ، وأقومهم بأمر الله ، وأرأفهم بالرعية ، وأقسمهم بالسوية ، وأعلمهم بالقضية ، وأعظمهم مزية ؟ يوم القيامة . أربعين الخطيب باسناده عن مجاهد عن ابن عباس وفضايل أحمد وكشف الثعلبي باسنادهم إلى عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه قالا قال البني صلى الله عليه وآله : ان سباق الأمم ثلاثة لم يكفروا طرفة عين علي بن أبي طالب وصاحب ياسين ومؤمن آل فرعون فهم الصديقون وعلي أفضلهم .
تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
غريبة_48
07-28-2009, 07:55 PM
.............................
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 07:57 PM
من المقصود باية السابقون وهذه روايات وليست اجتهادا لتردوا عليها بالتفسير
بل روايات عن النبي علينا ان نلتزم بها
" والسابقون الأولون " ( 2 ) عن مجاهد قال :
كان من نعم الله على علي بن أبي طالب عليه السلام وما صنع الله له وزاده من الخير ، أن قريشا أصابتهم أزمة شديدة ، وكان أبو طالب ذا عيال كثيرة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله للعباس عمه وكان من أيسر بني هاشم : يا عباس أخوك أبو طالب كثير العيال ، وقد أصاب الناس ما ترى من هذه الأزمة ، فانطلق بنا فلنخفف عنه من عياله ، آخذا أنا من بيته رجلا وتأخذ أنت من بيته رجلا فنكفيهما عنه من عياله . قال العباس : نعم فانطلقا حتى أتيا أبا طالب ، فقالا له : نريد أن نخفف عنك من ‹ صفحة 18 › عيالك حتى ينكشف عن الناس ما هم فيه . فقال أبو طالب : إن تركتما لي عقيلا فاصنعا ما شئتما . فأخذ النبي صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام فضمه إليه ، وأخذ العباس جعفرا فضمه إليه ، فلم يزل علي عليه السلام مع رسول الله صلى الله عليه وآله حتى بعثه الله نبيا وأتبعه علي عليه السلام فآمن به وصدقه ، ولم يزل جعفر عند العباس حتى أسلم واستغنى عنه ( 1 ) إن عليا عليه السلام ( أول من أسلم وصلى ) 4 - ومن ذلك ما رواه أحمد بن حنبل في مسنده يرفعه إلى عبد الله بن عباس أنه قال : إن عليا عليه السلام أول من أسلم ( 2 ) ورواه أحمد بن حنبل من عده طرق أيضا ( 3 ) . ورواه أيضا الشافعي ابن المغازلي في كتاب المناقب ( 4 ) . والثعلبي في تفسيره . 5 - وروى أيضا أحمد بن حنبل في مسنده عن زيد بن أرقم أنه قال : أول من صلى مع رسول الله صلى الله عليه وآله علي بن أبي طالب ( 5 ) . ‹ صفحة 19 › 6 - وروى أيضا أحمد بن حنبل في مسنده أن عليا عليه السلام صلى مع النبي ( ص ) سبع سنين قبل أن يصلي معه أحد ( 1 ) . 7 - وروى أيضا الفقيه الشافعي ابن المغازلي عن أيوب الأنصاري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله صلت الملائكة علي وعلى علي عليه السلام سبع سنين ، وذلك أنه لم يصل معي أحد غيره ( 2 ) . 8 - ورواه أيضا ابن المغازلي في كتاب المناقب عن أنس بن مالك : قال رسول الله صلى الله عليه وآله ، صلت الملائكة علي وعلى علي عليه السلام سبعا ، وذلك أنه لم يرفع إلى السماء شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله إلا مني ومنه ( 3 ) . 9 - وروى الثعلبي في تفسيره : أن أول ذكر آمن بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) وصدقه علي بن طالب عليه السلام ( 4 ) . قال الثعلبي : وهو قول ابن عباس وجابر وزيد بن أرقم ومحمد بن المنذر ( 5 ) وربيعة الرأي وأبي حيان والمزني . 10 - روى الثعلبي في تفسيره أن أبا طالب قال لعلي عليه السلام : أي بني ما هذا الدين الذي أنت عليه ؟ قال : يا أبت آمنت بالله ورسوله ، وصدقته فيما جاء به ، وصليت معه لله تعالى . فقال له : أما أن محمدا صلى الله عليه وآله لا يدعو ‹ صفحة 20 › إلا إلى خير فالزمه ( 1 ) . 11 - وروى الشافعي ابن المغازلي في تفسير قوله تعالى " والسابقون السابقون " ( 2 ) عن ابن عباس قال : سبق يوشع بن نون إلى موسى عليه السلام وصاحب يس إلى عيسى وسبق علي بن أبي طالب أمير المؤمنين عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وآله ( 3 ) . 12 - وروى الثعلبي في تفسيره في تفسير قوله تعالى " والسابقون السابقون أولئك المقربون " عن عباد بن عبد الله قال : سمعت عليا يقول : أنا عبد الله وأخو رسول الله ، وأنا الصديق الأكبر ، لا يقولها بعدي إلا كذاب مفتر ، صليت قبل الناس بسبع سنين ( 4 ) . حديث يوم الدار 13 - ومن ذلك ما رواه الثعلبي في تفسيره في تفسير قوله تعالى " وأنذر عشيرتك الأقربين " ( 5 ) يرفع الحديث إلى البراء بن عازب قال : لما نزلت " وأنذر عشيرتك الأقربين " جمع رسول الله صلى الله عليه وآله بني عبد المطلب ، وهم يومئذ أربعون رجلا ، الرجل منهم يأكل المسنة ويشرب العس ، فأمر عليا أن يدخل شاة فادمها ثم قال : أدنوا بسم الله . فدنى القوم عشرة عشرة فأكلوا ‹ صفحة 21 › حتى صدروا ، ثم دعا بقعب من لبن فجرع منه جرعة ثم قال لهم : اشربوا بسم الله . فشربوا حتى رووا ، فبدرهم أبو لهب فقال : هذا ما سحركم به الرجل . فسكت النبي صلى الله عليه وآله فلم يتكلم ، ثم دعاهم من الغد على مثل ذلك الطعام والشراب ، ثم أنذرهم رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : يا بني عبد المطلب إني أنا النذير إليكم من الله عز وجل ، والبشير بما لم يجئ به أحدكم ، جئتكم بالدنيا والآخرة فأسلموا وأطيعوا تهتدوا ، ومن يؤاخيني ويؤازرني ويكون وليي ووصيي بعدي وخليفتي ويقضي ديني . فسكت القوم ، فأعاد ذلك ثلاثا ، كل ذلك يسكت القوم ويقول علي عليه السلام أنا فقال : أنت . فقام القوم وهم يقولون لأبي طالب عليه السلام : أطع ابنك فقد أمر عليك ( 1 ) . 14 - ورواه أحمد بن حنبل في مسنده ورفع الحديث قال : لما نزلت هذه الآية " وأنذر عشيرتك الأقربين " جمع النبي صلى الله عليه وآله أهل بيته ، فاجتمعوا ثلاثين فأكلوا وشربوا ثلاثا ، ثم قال لهم : من يضمن عني ديني ومواعيدي ويكون خليفتي ويكون معي في الجنة ؟ فقال رجل لم يسمه شريك : يا رسول الله أنت كنت تجد من يقوم بهذا . ثم قال الآخر يعرض ذلك على أهل بيته ، فقال علي عليه السلام : أنا . فقال : أنت ( 2 ) . ‹ صفحة 22 › ورواه أيضا أحمد بن حنب لمن طريق آخر ( 1 ) . والفقيه ابن المغازلي ( 2 ) . ظهور التسمية
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 17 › ( 1 ) المناقب ص 6 والعمدة : 14 . ( 2 ) التوبة : 100 . ‹ هامش ص 18 › ( 1 ) الكشف والبيان المخطوط ، ورواه العلامة المجلسي عن الطرائف في البحار 35 / 24 . ( 2 ) رواه أحمد بن حنبل في المناقب ( مخطوط ) ( على ما في إحقاق الحق 7 / 501 ) . ( 3 ) منها ما رواه في مسنده ج 4 / 38 ط مصر ، والبحار : 38 / 250 عن زيد بن أرقم قال أول من أسلم مع رسول الله ( ص ) علي رضي الله تعالى عنه . ( 4 ) المناقب ص 15 . ( 5 ) رواه أحمد بن حنبل في المناقب ( مخطوط ) ( على ما في إحقاق الحق 7 / 515 ) ، والبحار 38 / 251 ، والنسائي في الخصائص : 2 . ‹ هامش ص 19 › ( 1 ) البحار 38 / 251 . ورآه المحب الطبري في ذخائر العقبى : 60 . ( 2 ) المناقب ص 14 . البحار 38 / 251 . ( 3 ) نفس المصدر . وكذا البحار . والعيون والمحاسن 2 / 66 . والإرشاد للمفيد : 14 . ( 4 ) البحار 38 / 251 . والعيون والمحاسن للمفيد 2 / 67 ط أولى نجف . ( 5 ) في ( ط ) محمد بن المنكدر وهو الصحيح . ‹ هامش ص 20 › ( 1 ) البحار : 38 / 251 ، وذخائر العقبى : 60 . ( 2 ) الواقعة : 10 . ( 3 ) المناقب ص 320 ، والبحار 38 / 251 . ( 4 ) الكشف والبيان ( مخطوط ) على ما في إحقاق الحق 3 / 386 ، والبحار 38 / 253 ، وأحمد بن حنبل في فضائل الصحابة ( مخطوط ) ( على ما في إحقاق الحق 4 / 209 . ) ( 5 ) الشعراء : 214 . ‹ هامش ص 21 › ( 1 ) الكشف والبيان ( مخطوط ) على ما في إحقاق الحق 4 / 62 نقله عن مناقب عبد الله الشافعي ص 75 ( مخطوط ) . والبحار 38 / 251 . والعمدة ص 38 . ( 2 ) المسند 1 / 111 ط مصر . وابن البطريق في العمدة ص 42 . ‹ هامش ص 22 › ( 1 ) رواه في مسنده 1 / 159 ط مصر : عن ربيعة بن ناجذ عن علي رضي الله عنه قال جمع رسول الله صلى الله عليه وآله أو دعا رسول الله صلى الله عليه وآله بني عبد المطلب ، فيهم رهط كلهم يأكل الجذعة ويشرب الفرق ، قال فصنع لهم مدا من طعام ، فأكلوا حتى شبعوا ، قال : وبقي الطعام كما هو كأنه لم يمس ، ثم دعا بغمر فشربوا حتى رووا وبقي الشراب كأنه لم يمس أو لم يشرب ، فقال : يا بني عبد المطلب إني بعثت لكم خاصة وإلى الناس عامة ، وقد رأيتم من هذه الآية ما رأيتم ، فأيكم يبايعني على أن يكون أخي وصاحبي ؟ قال : فلم يقم إليه أحد . قال فقمت إليه وكنت أصغر القوم قال : فقال أجلس ، قال ثلاث مرات كل ذلك أقوم إليه فيقول لي اجلس حتى كان في الثالثة ضرب بيده على يدي . ( 2 ) لم نجده في المصدر المطبوع . ( 3 ) البحار : 38 / 19 ، والعمدة : 37 .
غريبة_48
07-28-2009, 08:02 PM
هل بقي عندك شيء ام انتهيت يا من لا تريد الحوار ؟؟؟ لان هذا ليس اسلوب من يريد المحاورة
الأخ الفاضل منصور العلوي والأخت الفاضلة أم موسى بورك فيكما وجزيتما كل خير
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 08:05 PM
العنوان: [ السابقون)
ثم إن الآية : * ( والسابقون الأولون . . . ) * ( 1 ) المراد فيها أمير المؤمنين عليه السلام ، ويشهد بذلك تفسير قوله تعالى : * ( والسابقون السابقون * أولئك المقربون ) * ( 2 ) بعلي عليه السلام كما سيأتي بالتفصيل إن شاء الله . وأما أبو بكر . . . فلم يكن من السابقين الأولين : قال أبو جعفر الطبري : " وقال آخرون : أسلم قبل أبي بكر جماعة . ذكر من قال ذلك : حدثنا ابن حميد ، قال : حدثنا كنانة بن جبلة ، عن إبراهيم بن طهمان ، عن الحجاج بن الحجاج ، عن قتادة ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن محمد ابن سعد ، قال : قلت لأبي : أكان أبو بكر أولكم إسلاما ؟ فقال : لا ، ولقد أسلم قبله أكثر من خمسين ، ولكن كان أفضلنا إسلاما " ( 3 ) .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 105 › ( 1 ) سورة طه 20 : 127 . ( 2 ) فيض القدير - شرح الجامع الصغير 4 / 421 . ‹ هامش ص 106 › ( 1 ) سورة التوبة 9 : 100 . ( 2 ) سورة الواقعة 56 : 10 و 11 . ( 3 ) تاريخ الطبري 2
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 08:11 PM
اقراوا هنا
* ( والسابقون السابقون أولئك المقربون ) *
( 1 ) هذه الآية أيضا من أدلة أصحابنا على إمامة أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام : قال العلامة الحلي ، في البراهين الدالة على إمامته من الكتاب العزيز : " البرهان السادس عشر : قوله تعالى : * ( والسابقون السابقون * أولئك المقربون ) * . روى أبو نعيم الحافظ ، عن ابن عباس في هذه الآية : سابق هذه الأمة علي بن أبي طالب . وروى الفقيه ابن المغازلي الشافعي ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، في قوله تعالى : * ( والسابقون السابقون ) * قال : سبق يوشع بن نون إلى موسى عليه السلام ، وسبق موسى إلى فرعون ، وصاحب يس إلى عيسى عليه السلام ، وسبق علي إلى محمد صلى الله عليه وآله وسلم . وهذه الفضيلة لم تثبت لغيره من الصحابة . فيكون أفضل . فيكون هو الإمام " ( 1 ) . وقال العلامة أيضا : " الثالثة عشرة : قوله تعالى : * ( والسابقون السابقون * أولئك المقربون ) * . روى الجمهور عن ابن عباس قال : سابق هذه الأمة علي بن أبي طالب " ( 2 ) . أقول : وتفصيل الكلام في فصلين : ‹ صفحة 410 › الفصل الأول في رواة خبر تفسير الآية وأسانيده لقد أخرج الرواية بتفسير الآية المباركة جمع غفير من أكابر علماء أهل السنة ، في التفسير والحديث ، نذكر منهم : 1 - أبو إسحاق السبيعي ، المتوفى سنة 127 . 2 - سفيان بن عيينة ، المتوفى سنة 198 . 3 - ابن أبي حاتم ، المتوفى سنة 327 . 4 - أبو جعفر مطين ، المتوفى سنة 297 . 5 - أبو القاسم الطبراني ، المتوفى سنة 360 . 6 - أبو عبد الله الحاكم النيسابوري ، المتوفى سنة 405 . 7 - أبو بكر ابن مردويه الإصفهاني ، المتوفى سنة 410 . 8 - أبو نعيم الإصفهاني ، المتوفى سنة 430 . 9 - الحاكم الحسكاني ، من أعلام القرن الخامس . 10 - ابن المغازلي الواسطي ، المتوفى سنة 483 . 11 - شيرويه بن شهردار الديلمي ، المتوفى سنة 509 . 12 - الخطيب الخوارزمي ، المتوفى سنة 568 . 13 - الفخر الرازي ، المتوفى سنة 606 . 14 - سبط ابن الجوزي الحنفي ، المتوفى سنة 654 . 15 - محب الدين الطبري ، المتوفى سنة 694 . ‹ صفحة 411 › 16 - صدر الدين الحمويني ، المتوفى سنة 722 . 17 - ابن كثير الدمشقي ، المتوفى سنة 774 . 18 - نور الدين الهيثمي ، المتوفى سنة 807 . 19 - جلال الدين السيوطي ، المتوفى سنة 911 . 20 - ابن حجر المكي ، المتوفى سنة 973 . 21 - علي المتقي الهندي ، المتوفى سنة 975 . 22 - قاضي القضاة الشوكاني ، المتوفى سنة 1250 . 23 - شهاب الدين الآلوسي ، المتوفى سنة 1270 . فهؤلاء من أشهر رواة هذا الحديث ، من علماء الجمهور . رووه عن ابن عباس وغيره من الصحابة . من أسانيده في الكتب المعتبرة وهذه نبذة من أسانيدهم في رواية هذا الحديث : * قال الحافظ ابن كثير : " وقال ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن ابن عباس * ( والسابقون السابقون ) * قال : يوشع بن نون سبق إلى موسى ، ومؤمن آل يس سبق إلى عيسى ، وعلي بن أبي طالب سبق إلى محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم . رواه ابن أبي حاتم ، عن محمد بن هارون الفلاس ، عن عبد الله بن إسماعيل المدائني البزاز ، عن سفيان ( 1 ) بن الضحاك المدائني ، عن سفيان بن عيينة ، عن ابن أبي نجيح ، به " ( 2 ) . ‹ صفحة 412 › * وقال الحافظ الطبراني : " حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ، حدثنا الحسين بن أبي السري العسقلاني ، حدثنا حسين الأشقر ، حدثنا سفيان بن عيينة ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن ابن عباس قال : السبق ثلاثة . . . " ( 1 ) . * وقال الحافظ الحاكم الحسكاني : " أخبرنا أبو بكر التميمي ، أخبرنا أبو بكر القباب ، أخبرنا أبو بكر الشيباني ، حدثنا محمد بن عبد الرحيم ، حدثنا ابن عائشة . وحدثني الحاكم أبو عبد الله الحافظ - من خط يده - حدثنا أحمد بن حمدويه البيهقي أبو يحيى ، حدثنا عبيد الله بن محمد بن حفص القرشي ، حدثنا الحسين بن الحسن الفزاري الأشقر ، عن سفيان بن عيينة ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن ابن عباس . . . أخبرنا محمد بن عبد الله بن أحمد الصوفي ، حدثنا محمد بن أحمد بن محمد الحافظ ، حدثنا عبد العزيز بن يحيى بن أحمد ، حدثنا إبراهيم بن فهد ، حدثنا عبد الله بن محمد التستري ، حدثنا سفيان بن عيينة ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن ابن عباس . . . " ( 2 ) . * وقال الحافظ ابن حجر - بترجمة الفيض بن وثيق - : " عن أبي عوانة وغيره . قال ابن معين : كذاب خبيث . قلت : قد روى عنه أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وهو مقارب الحال إن شاء الله تعالى . إنتهى ( 3 ) . وقد ذكره ابن أبي حاتم ولم يجرحه . ‹ صفحة 413 › وأخرج له الحاكم في المستدرك محتجا به . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال العقيلي في ترجمة الحسين الأشقر : حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ، حدثنا الحسين بن أبي السري ، حدثنا فيض بن وثيق ، حدثنا سفيان ابن عيينة ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد عن ابن عباس . . . " ( 1 ) . * وقال الفقيه ابن المغازلي : " أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الوهاب - إجازة - أخبرنا عمر بن عبد الله بن شوذب ، حدثنا محمد بن أحمد بن منصور ، حدثنا أحمد بن الحسين ، حدثنا زكريا ، حدثنا أبو صالح ابن الضحاك ، حدثنا سفيان بن عيينة ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن ابن عباس . . . " ( 2 ) . من أسانيده المعتبرة ثم إن غير واحد من أسانيد هذا الخبر معتبر بلا كلام : * فطريق الحافظ ابن أبي حاتم الرازي صحيح : " محمد بن هارون " الفلاس ، المتوفى سنة 265 ، وثقه ابن أبي حاتم ، والحافظ الذهبي ( 3 ) . و " عبد الله بن إسماعيل " ذكره ابن أبي حاتم ولم يجرحه ( 4 ) ، وتابعه الخطيب في تاريخه ( 5 ) . و " شعيب بن الضحاك " أبو صالح ، حدث عن سفيان بن عيينة ، وعنه ‹ صفحة 414 › عبد السلام بن صالح أبو الصلت الهروي ، وعبد الله بن إسماعيل المدائني البزار ، ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه ولم يجرحه ( 1 ) ، وكذا الخطيب ( 2 ) . و " سفيان بن عيينة " الإمام الكبير ، من رجال الصحاح الستة ، وفضائله كثيرة عندهم جدا ( 3 ) . و " عبد الله بن أبي نجيح " من رجال الصحاح الستة ( 4 ) . و " مجاهد " من رجال الصحاح الستة أيضا ( 5 ) . هذا ، مضافا إلى أن مثل ابن تيمية يشهد بأن تفسير ابن أبي حاتم من التفاسير المعتبرة ، وأنه خال عن الموضوعات ( 6 ) . * وطريق الحافظ ابن حجر صحيح كذلك . فهو طريق الحافظ الطبراني نفسه ، الذي لم يتكلم فيه إلا من جهة " الأشقر " وقد تابعه - في الرواية عن " سفيان " - في طريق الحافظ ابن حجر " الفيض بن وثيق " الذي وثقه كبار الأئمة ، كالحاكم وابن حبان ، وروى عنه مثل أبي حاتم وأبي زرعة ، وذكره ابن أبي حاتم ولم يجرحه ، وقال الذهبي : هو مقارب الحال . * وطريق الحافظ الطبراني صحيح على التحقيق ، وكذا كل طريق لم يتكلم فيه إلا من جهة " حسين الأشقر " ، قال الحافظ الهيثمي - بعد روايته عن الطبراني - : " وفيه حسين بن حسن الأشقر ، وثقه ابن حبان وضعفه الجمهور ، ‹ صفحة 415 › وبقية رجاله حديثهم حسن أو صحيح " ( 1 ) . وذلك لأن " الأشقر " من رجال صحيح النسائي ، وقد ذكروا أن للنسائي شرطا في صحيحه أشد من شرط الشيخين ( 2 ) . وقد روى عنه كبار الأئمة الأعلام : كأحمد وابن معين والفلاس وابن سعد ( 3 ) . وقد حكى الحافظ بترجمته عن العقيلي عن أحمد بن محمد بن هانئ قال : قلت لأبي عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - تحدث عن حسين الأشقر ؟ قال : لم يكن عندي ممن يكذب . وذكر عنده التشيع فقال له العباس بن عبد العظيم : إنه يحدث في أبي بكر وعمر ، وقلت أنا : يا أبا عبد الله إنه صنف بابا في معايبهما ، فقال : ليس هذا بأهل أن يحدث عنه ( 4 ) . فكان هذا هو السبب في تضعيفه ، وعن الجوزجاني : غال من الشتامين للخيرة ( 5 ) ، ولذا قال ابن معين : كان من الشيعة الغالية ، فقيل له : فكيف حديثه ؟ قال : لا بأس به . قيل : صدوق ؟ قال : نعم كتبت عنه ( 6 ) ومن هنا قال الحافظ : صدوق يهم ويغلو في التشيع ( 7 ) . وقد تقدم ذلك في مبحث آية المودة أيضا . ‹ صفحة 416 › الفصل الثاني في دفع شبهات المخالفين * ابن تيمية وإذا عرفنا رواة هذا الحديث ، وصحة غير واحد من طرقه في كتب القوم المعروفة المشهورة ، فلا نعبأ بقول ابن تيمية في جواب العلامة الحلي : " إن هذا باطل عن ابن عباس ، ولو صح عنه لم يكن حجة إذا خالفه من هو أقوى منه " ( 1 ) . فقد ظهر أن هذا الحديث صحيح ، فهو حجة ، وبه يتم الاستدلال ، لأن هذه الفضيلة لم تثبت لغير أمير المؤمنين عليه السلام من الصحابة ، فيكون هو الإمام ، ومن ادعى خلاف من هو أقوى منه ، فعليه البيان ! وعلى فرض وجود المخالف ، فهو مما تفرد به الخصم ، وهذا حديث صحيح متفق عليه بين الطرفين ، فكيف يكون الحديث المخالف المزعوم أقوى ؟ * ابن روزبهان وابن روزبهان في رده على العلامة الحلي ، لم ينكر وجود الحديث في الباب ، ولم يناقش في سنده ، قال : " هذا الحديث جاء في رواية أهل السنة ، ولكن بهذه العبارة : سباق الأمم ثلاثة ، مؤمن آل فرعون ، وحبيب النجار ، وعلي ابن أبي طالب " . ‹ صفحة 417 › قال : " ولا شك أن عليا سابق في الإسلام وصاحب السابقة والفضائل التي لا تخفى ، ولكن لا تدل الآية على نص في إمامته ، وذلك المدعى " ( 1 ) . أقول : هذا الكلام - كما ترى - اعتراف بما يذهب إليه الإمامية ، من دلالة الآية المباركة على الإمامة ، لأن طريق إثبات إمامة أمير المؤمنين عليه السلام غير منحصر بالنص ، بل الأفضلية أيضا من أدلة إثباتها ، وقد ظهرت دلالة الآية على ذلك .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 407 › ( 1 ) سورة الواقعة 56 : 10 - 11 . ‹ هامش ص 409 › ( 1 ) منهاج الكرامة في إثبات الإمامة : 78 . ( 2 ) نهج الحق وكشف الصدق : 181 . ‹ هامش ص 411 › ( 1 ) كذا والصحيح : شعيب . ( 2 ) تفسير ابن كثير 4 / 249 . ‹ هامش ص 412 › ( 1 ) المعجم الكبير ، مسند عبد الله بن العباس 11 / 93 . ( 2 ) شواهد التنزيل 2 / 291 - 294 . ( 3 ) أي كلام الحافظ الذهبي في ميزان الاعتدال . ‹ هامش ص 413 › ( 1 ) لسان الميزان 4 / 542 الطبعة الحديثة . ( 2 ) مناقب علي بن أبي طالب : 320 . ( 3 ) سير أعلام النبلاء 12 / 327 . ( 4 ) الجرح والتعديل 5 / 4 . ( 5 ) تاريخ بغداد 9 / 410 . ‹ هامش ص 414 › ( 1 ) الجرح والتعديل 4 / 348 . ( 2 ) تاريخ بغداد 9 / 242 . ( 3 ) انظر مثلا : سير أعلام النبلاء 8 / 454 . ( 4 ) تقريب التهذيب 1 / 456 . ( 5 ) تقريب التهذيب 2 / 228 . ( 6 ) منهاج السنة 7 / 13 . الطبعة الحديثة . ‹ هامش ص 415 › ( 1 ) مجمع الزوائد 9 / 102 . ( 2 ) تذكرة الحفاظ 2 / 700 . ( 3 ) تهذيب التهذيب 2 / 291 . ( 4 ) تهذيب التهذيب 2 / 291 . ( 5 ) المصدر نفسه . ( 6 ) المصدر نفسه . ( 7 ) تقريب التهذيب 1 / 175 . ‹ هامش ص 416 › ( 1 ) منهاج السنة 7 / 154 . ‹ هامش ص 417 › ( 1 ) انظر : دلائل الصدق لنهج الحق 2 / 156 .
تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 08:15 PM
اما الايات التي تتحدث عن السابقين فانها تصفهم بالقلة (ثلة من الاولين وقليل من الاخرين )والاولون زمان الامم السابقة اما زمان الاسلام فهم قلة وهم الاخرون فمن اين تستدلون بها على عدالة الجميع
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 08:21 PM
اكمال الكلام في اية السابقون
تقول رضي الله عنه ورضوا عنه هل كان الذي سال الله نبيه عنه انه عنه راض فهل هو عنه راض
راضيا عن اللهوهل لم يكن يعلم الله برضاه وهل الذي اغضب الله ونبيه باغضاب الزهراء كان الله عنه راض
ثم ان هذا مشروط بعدم النكث والارتداد
وهل لما طرد النبي المسلمين بسبب عمر كان الله عنهم راض
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 08:23 PM
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
العنوان: [ الذين ]
القرآن الكريم - كتاب الله تبارك وتعالى - ص 207 ( التوبة 123 ) - 207 ( التوبة 127 )
‹ صفحة 207 ( التوبة 124 ) › وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون ( 124 ) ‹ صفحة 207 ( التوبة 125 ) › وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم وماتوا وهم كافرون ( 125 ) ‹ صفحة 207 ( التوبة 126 ) › أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون ( 126 ) ‹ صفحة 207 ( التوبة 127 ) › وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض هل يراكم من أحد ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم بأنهم قوم لا يفقه
تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 08:31 PM
الصحابة في حجمهم الحقيقي -
الصحابة في القرآن : يقول تعالى في سورة الفتح : ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما " ( 1 ) . فمن ينظر إلى أول الآية يرى أن الممدوحين مع رسول الله هم عموم الصحابة ، لكن انظر إلى قوله تعالى : ( وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم . . . ) . فلم يعد الله جميع الصحابة بالمغفرة والأجر ، بل فقط من آمن وعمل صالحا ، ولو كان الوعد للجميع لقال : ( وعدهم الله . . . ) فتأمل . ويقول تعالى في نفس هذه السورة : ( إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما ) ( 2 ) . وأنت ترى في هذه الآية أن الله تعالى يحذر الناكثين بأنهم إنما ينكثون على ‹ صفحة 26 › أنفسهم وليسوا بضاري الله تعالى شيئا . ولدى قراءة سورة الحجرات تصادف هذه الآية : ( إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم لكان خيرا لهم والله غفور رحيم ) ( 1 ) . فانظر لوصف الله تعالى هذه الفئة من المسلمين حيث وصفهم بأبشع وصف وهو أنهم لا يعقلون ، وقد وصفهم الله في صدر السورة بأنهم يرفعون أصواتهم فوق صوت النبي مع أنهم مؤمنين به ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . ويقول في سورة الحجرات أيضا : ( يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ) ( 2 ) . ومن المعلوم والمشهور أن هذه الآية نزلت في الوليد بن عقبة ، وهو أخو عثمان بن عفان لامه ، عندما بعثه إلى بني المصطلق فرجع وكذب على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ( 3 ) ، فالله يصف الوليد بالفاسق ، وأئمة السنة يقولون إنه عدل ؟ ! ويقول تعالى في سورة التوبة : ( لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين ) ( 4 ) . في هذه الآية يذكر الله ويشنع على المسلمين فرارهم يوم حنين حيث ‹ صفحة 27 › تركوا النبي مع ثلة قليلة عدد أصابع اليد وفروا ، وقد اغتر المسلمون في حنين بكثرتهم حتى قال أبو بكر : " لن نغلب اليوم من قلة " ( 1 ) . وقال الله أيضا مخاطبا الصحابة : ( يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شئ قدير ) ( 2 ) . فالله هنا يقرع الصحابة بسبب تثاقلهم عن الغزو وكما لا يخفى فإن الله تعالى توعد الصحابة في هذه الآية بالعذاب الأليم وباستبدالهم بقوم آخرين - الفرس على رأي - إذا لم ينفروا في سبيله ، فأين مدح الله للصحابة هنا ؟ ! وفي نفس سورة التوبة هذه تقرأ قوله تعالى : ( ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين * فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون * فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون ) ( 3 ) . المشهور أن هذه الآية نزلت في أحد الصحابة على عهد النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وهو ثعلبة بن حاطب الأنصاري ، الذي شكا لرسول الله الفقر وطلب أن يدعو له ‹ صفحة 28 › الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالغنى والثروة ، ولما أعطاه الله سؤله رفض دفع الزكاة وقال : إنها الجزية أو أخت الجزية ، فأنزل الله فيه هذه الآية . إن ثعلبة صحابي أنصاري عاش مسلما مؤمنا بالله ورسوله لكنه يوصف بالنفاق كما قال تعالى ; فأين عدالة الصحابة جميعا ؟ ! وأين ما يدعيه علماء أهل السنة وأئمتهم ؟ ! ثم يأتي من يقول : إذا انتقصت أحدا من الصحابة فأنت زنديق ! ! فها هو الله ينتقص بعضهم بل كثير منهم ، أفتونا بعلم إن كنتم صادقين . ويقول تعالى في سورة الأحزاب : ( وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا ) ( 1 ) . قد يقول كثير من علماء أهل السنة : إن هذه الآية خاصة بالمنافقين ولا دخل لها بالصحابة ( وسنبين أن المنافقين هم صحابة كذلك فيما بعد ) ولكن من ينظر مليا إلى الآية فسيجدها تقصد فئتين ، المنافقين ثم فئة أخرى غير المنافقين وهم الذين في قلوبهم مرض . يقول الله تعالى عز وجل في سورة الأحزاب أيضا : ( يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحي منكم والله لا يستحي من الحق وإذا سألتموهن متاعا فاسئلوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده ‹ صفحة 29 › أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما ) ( 1 ) . وقد قال الإمام الفخر الرازي في تفسيره : " القائل هو طلحة بن عبيد الله الذي قال : لئن عشت بعد محمد لأنكحن عائشة " ( 2 ) . ويقول تعالى في آية أخرى من سورة الأحزاب : ( يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيرا ) ( 3 ) . نعم هذا هو منطق القرآن لا قرابة بين الله وبين أحد من خلقه ولا مجاملة من الله ولا من رسوله لأحد ، لا لصحابي ولا لزوجة النبي ، إن أكرم الخلق عند الله أتقاهم بما في ذلك الأنبياء والمرسلين ، بل إن صحبة الرسول مسؤولية خطيرة وكذلك الزوجية له ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فمن لم يراعها حق رعايتها كان عذابه مضاعفا لما رأى من الحق ومن هدي الرسول الكريم ، فهل بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من هاد وهل بعده من عظيم ؟ ! ولولا رسول الله لأخذ عذاب الله كثيرا من الصحابة كما أخذ السامري ومن كان قبل الصحابة من أتباع وأصحاب الأنبياء ، ألا ترى إلى قوله تعالى : ( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما ‹ صفحة 30 › كان الله ليعذبهم وهم يستغفرون ) ( 1 ) . ويقول الله تعالى في سورة الأحزاب : ( إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا ) ( 2 ) . إن الله لا يتأذى ولكن أذى الله من أذى الرسول ، وعليه فكل من آذى الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) صحابيا أو غيره فقد آذى الله ، وهذا نظير قوله تعالى : ( من يطع الرسول فقد أطاع الله ) ( 3 ) ، وما أكثر من آذى الرسول من الصحابة والصحابيات ، ومن أراد اليقين فليبحث فسيرى عجبا . ويقول الله تعالى في سورة آل عمران : ( وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال والله سميع عليم * إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما وعلى الله فليتوكل المؤمنون ) ( 4 ) . ويقول الفخر الرازي في تفسيره : " أنها نزلت في حيين من الأنصار هما بترك القتال في أحد والعودة إلى المدينة أسوة برأس النفاق عبد الله بن أبي بن أبي سلول " ( 5 ) . ويقول تعالى في سورة آل عمران حول معركة أحد : ( ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد ‹ صفحة 31 › الآخرة . . . ) ( 1 ) . ويقول كذلك : ( إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم فأثابكم غما بغم لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم والله خبير بما تعملون ) ( 2 ) . ويقول أيضا : ( إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم إن الله غفور حليم ) ( 3 ) . مرحى لهؤلاء الصحابة الذين يفرون من ساحة المعركة ويتركون الرسول خلفهم والرسول يناديهم في ذلك الموقف الشديد . وقد ذكر الفخر الرازي في تفسيره : " أن عمر بن الخطاب كان من المنهزمين ، إلا أنه لم يكن في أوائل المنهزمين ! ! ومن الذين فروا يوم أحد عثمان بن عفان ورجلين من الأنصار يقال لهما سعد وعقبة ، انهزموا حتى بلغوا موضعا بعيدا ثم رجعوا بعد ثلاثة أيام فقال لهم النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : لقد ذهبتم بها عريضة " ( 4 ) ! ثم لنأت إلى سورة الجمعة ولنقرأ هذه الآية : ( وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين ) ( 5 ) . ‹ صفحة 32 › وقد نزلت هذه الآية في الصحابة الذين كانوا يصلون الجمعة مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، حتى إذا دخل دحية الكلبي - وكان مشركا - المدينة بتجارة من الشام فترك الصحابة المسجد وخرجوا إليه ولم يبق معه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلا اثنا عشر رجلا على رواية ، حتى قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فيهم : " لو اتبع آخرهم أولهم لالتهب الوادي عليهم نارا " ( 1 ) .
تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 08:34 PM
باقي البحث
فلا حاجة بعد كلام الله لكلام البشر
ونأتي إلى سورة التحريم حيث ترى عجبا ، إذ فضحت هذه السورة زوجتين من زوجات الرسول وهما عائشة وحفصة ، حيث جاء في سبب نزولها أن الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان يأتي زينب بنت جحش ويأكل عندها عسلا ، فاتفقت عائشة مع حفصة على أن تقولا للرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إن فيك رائحة مغافير ( الثوم ) ، وهكذا كان إلى أن قال الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " لقد حرمت العسل على نفسي " ، فنزلت سورة التحريم ومنها قوله تعالى : ( إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير ) ( 2 ) . وصالح المؤمنين كما رواه البعض هو علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ( 3 ) . ومعنى صغت كما قال الفخر الرازي في تفسيره : مالت عن الحق . ‹ صفحة 33 › وتواصل السورة : ( عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكارا ) ( 1 ) . فالله يقول لعائشة وحفصة لا تظنا أنكما أفضل النساء لأنكما زوجتا الرسول ، بل يستطيع الله أن يبدله نساءا خيرا منكن . ثم يقارن الله تعالى عائشة وحفصة بامرأة نوح وامرأة لوط ليحذرهن أن كونهما زوجتين لمحمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لا يدرأ عنهما عذاب النار ولا يجعلهن بالضرورة من أهل الجنة ، يقول تعالى : ( ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين ) ( 2 ) . ثم يأتي علماء أهل السنة بعد كل هذه الأدلة ليقولوا : إن عائشة أحب الناس لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والويل لمن يقول غير ذلك ! ( 3 ) . ثم تعال معي إلى سورة النور ، حيث يقول العزيز الحكيم : ( إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امرئ ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم ) ( 4 ) . فتأمل قوله تعالى : ( عصبة منكم ) ، ألا يعني ذلك أنهم داخلون في دائرة الصحابة ، وقد ورد في التفاسير أن الذين جاؤوا بالإفك ( اتهام عائشة ) هم زيادة على رأس النفاق عبد الله بن أبي سلول ، حسان بن ثابت شاعر ‹ صفحة 34 › الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والإسلام ، وزيد بن رفاعة ومسطح بن أثاثة وحمنة بنت جحش ( 1 ) . وقد يدعي الكثير من البسطاء أن هذه فضيلة لعائشة حيث برأها الله وأنزل فيها قرآنا من فوق سماواته ، لكن من يتأمل الحالة جيدا يجد أن الآية نزلت لتبرأة ساحة النبي الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وتنزيهه ، ولو كانت عائشة زوجة لغير رسول الله ما كان ينزل فيها حرف واحد ، لأن الله تعالى بين أحكامه وأحكام السرقة والخمر وغيرها في كتابه ، لكن نظرا لحساسية موقع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ومنزلته العظيمة برأ الله ساحته ونزهها . ويقول الله تعالى في سورة الأنفال : ( ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم ) ( 2 ) . في هذه الآيات خطاب شديد للصحابة الذين حاربوا في بدر لأنهم أخذوا أسرى ، وليس هذا من شأن الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كما ليس من شأن الأنبياء السابقين ، لكن الله سمح لهم بعد ذلك بأخذ الفداء ، والعجيب أن كثيرا من المفسرين أدخلوا الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في هذا التهديد مع أن ظاهر الآية واضح في مخاطبة الصحابة ، ثم أن رسول الله ما كان ليقوم بفعل أو قول دون إذن الله فلماذا يدخل في دائرة التهديد ؟ ! نعم هذا ما فعلته أيدي بني أمية الحاقدة على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأهل بيته فينطبق عليهم قول الله تعالى : ( يحرفون الكلم ‹ صفحة 35 › من بعد مواضعه ) ( 1 ) . وتقرأ في سورة الأنعام هذه الآية : ( ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شئ ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله . . . ) ( 2 ) . وفي قول نزلت هذه الآية في عبد الله بن سعد بن أبي سرح أخو عثمان بن عفان والذي أهدر النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) دمه لأنه قال إنني أستطيع أن أقول مثل ما أنزل الله ، والعجيب أن هذا الأفاك الأثيم يصبح في زمن عثمان أحد وزراء الدولة وقادة الجيش ؟ ! هذا غيض من فيض ، ولولا أن المجال لا يتسع لأكثر من هذا لأتينا على كل الآيات النازلة في شأن الصحابة والتي كانت تفضح بعضا منهم أو تقرع البعض الآخر أو تهددهم وتتوعدهم . وهكذا ترى أن القرآن يضع الصحابة في محلهم الطبيعي . والعجب أن علماء أهل السنة كما أشرنا إلى ذلك سابقا يزعمون أن الله والقرآن عدلا الصحابة جميعا ، وعليه إن أي قدح في أي واحد منهم هو خروج عن الإسلام وزندقة ، فها هو القرآن يكذب آراءهم النابعة من الهوى ويقول غير ما قالوا ، ولا كلام بعد كلام الله وإن كره الكارهون .
تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 08:37 PM
الم تقراوا رواية البخاري وقد ذكرتها سلفا لما اشار النبي وقال لاصحابه في المدينة الفتنة بين بيوتكم من بعدي
هل قصد النافقين من اصحابه ------
أم موسى الأردن
07-28-2009, 08:40 PM
بارك الله فيك عبق وجزيت الجنة هو لا يريد الحوار بل يريد الوقيعة بين الشيعة والسنة أو أنه يختصر الأذى عن الروافض لأنهم لا يعرفوا كيف يردوا علينا
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 08:55 PM
رد على اقتباس
وتفنيد قولهم أن علماء أهل السنة والجماعة الثقات المعتد بهم يكذبون تلك الروايات جميعا ، إذ لم يثبت منها شيء ، بل الثابت أن المحبة والمودة والتواصل هو الذي كان بين صحابة النبي صلى الله عليه وسلم وبين الإمام علي رضي الله عنه .
إن محبة الصحابة بعضهم بعضا كانت مضرب الأمثال ، حتى وصفهم الله تعالى بقوله : ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم ) .
وها هو الإمام علي رضي الله عنه محبة في الخلفاء الراشدين نراه يسمي أولاده : أبا بكر وعمر وعثمان ، رضي الله عن الجميع .
وها هو الإمام علي رضي الله عنه يزوج ابنته وفلذة كبده أم كلثوم بنت الزهراء رضي الله عنها لأمير المؤمنين عمر رضي الله عنه
اما زواجها فكان تحت التهديد وعلى اثر ذلك اوكل علي امرها للعباس وهو زوجها منه
وعندنا روايات عن الباقر انه قال هذا عرض اغتصبناه.
وام الاسماء فاما عثمان فهو اجلال لابن مظعون لا لعثمان اما ابو بكر فهو كنية وليس اسما وليس علي كناهم بها واما عمر فنجيب بجواب عام على كل التسميات
هل تسمية الاسماء على اسمائهم دليل التراحم والتواد ام انه دليل دفع الضرر او انه لا تلازم بين الامرين شرعا ولا عقلا ولا عرفا لانها اسماء عامة غير خاصة بالثلاثة لتدل على المودة المتبادلة
وهل تاخر علي عن البيعة 6 اشهر عندكم دليل المودة ام سحبه بحمائل سيفه كذلك ام موت الزهراء واجدةعليهما دليل ذلك
وهل نسيتم قول علي لهما فرايتماني خائنا كاذبا دليل على التواد بينه
وهل قال علي (صبرت وفي العين قذى وفي الحلق شذى ) قالها لاهل الصين
ولماذا لا تقراون قوله تقمصها ابن ابي قحافة وهلم جرا
أم موسى الأردن
07-28-2009, 09:03 PM
أصبح محمد في عالم مغيب عنا
ما انت إلا كما قال أ بي العلاء المعري:( لقد أسمعت لو ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تنادي)
نعزي الروافض بمحمد عبد الله العبدالله
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 09:28 PM
الرد على ام موسى اقول هذه المراةلديها مسلمات كثيره من جملتها ان هذه الروايات كلها مكذوبه وانا متاكد انها لم تالو جهدا في تصفحها لانها طبعا من المقلدين وليس من الباحثين هذا اولا وثانيا لعمري اريد ان اسالك لو حضرت اباك الوفات هل يعقل ان لا يلتفت الى ان يخبر ابنته الصديقه انه لا يورث وما اريد من علمائك وما يقولون انما انا احاججك من كتبك وما هو موجود فيها هذا وانتم تعلمون ان الخبر الواحد لا يخصص الكتاب الكريم وخبر ابو بكر خبر واحد هذا على ان الزهراء اتت بشهود على ان فدك نحله وليست ورث ام سلمه وام ايمن والامام علي ولم يقبل الخليفه منهم ذلك مع الاسف ولم يقم اعتبارا لهم هذا مع ان ابن حجر المكي في الصواعق المحرقه قال ان ابى بكر انتزع من فاطمة فدك
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 09:49 PM
معاشر الانبياء لا نورث
اولا مما انفرد به ابو بكر
وثانييا ذكر البخاري في باب غزوة خيبرومسلم في كتاب الجهاد والسير ان فاطمة ع ارسلت الى ابى بكر تساله ميراثها مما افاء الله عليه بالمدينة وفدك وما بقي من خمس خيبر------- فابى ابو بكر ان يدفع الى فاطمة منها شيئا
فالكلام ليس في فدك فقط بل بكل ميراثها
واستدل ابوبكر بلا نورث
وهو طرف بالمعمعة فلماذا يصدق هو بالحديث الذي انفرد به دون علي وفاطمة وام ايمن وهل كان باب مدينةالعلم جاهلا بالحديث
مناقشة الحديث من وجوه
وهذه الرواية فاقدة لما يكون دخيلا في الاعتماد عليها بوجوه شتى ، نشير إلى بعضها : الأول : أن راويها كذبها بما جاء في الآثار ، من أنه أوصى عائشة أن يدفن جنب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ( 1 ) ، فإن دار النبي مما تركه ، وما تركه - على فرض صحة هذه الرواية - صدقة ، فكيف تصح هذه الوصية ؟ ! وكيف يجوز هذا التصرف فيما هو صدقة على من كان في زمانه من المسلمين بأجمعهم حتى القاصرين ومن لم يكن إلى يوم القيامة ؟ ! فبأية ولاية على الحاضرين والغائبين ، والموجودين والمعدومين عند الدفن ، صح هذا التصرف ؟ ! وهل رضى بالتصرف في هذه الصدقة علي وفاطمة وأولادهما ( عليهم السلام ) ، وهم - على ما زعموا - من مصارف هذه الصدقة ؟ ! الثاني : أنه كذبها بعده من قام مقامه عملا ، حيث أوصى وقال : إذا أنا مت فاجعلوني إلى باب بيت عائشة فقولوا لها هذا عمر بن الخطاب يقرؤك السلام ، ويقول أدخل أو أخرج ، قال فسكتت ساعة ثم قالت أدخلوه ، فادفنوه . . . ( 2 ) . فإن صح هذا الحديث يكون دفنهما فيما هو صدقة على جميع الأمة بإذن عائشة ‹ صفحة 287 › وبقاء جثمانهما في هذه الدار مخالف لما هو من ضروريات الفقه لمن له أدنى مرتبة من الفقاهة . الثالث : التبعيض في صدقة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والتخصيص في حكمها من دون مخصص بين بنت النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأزواجه ، حيث أخذ أبو بكر الصدقة من بنت النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قهرا وأسكن بنته فيها ، ولم يكتف بهذا ، بل استأذنها ، والإستيذان لا مصحح له إلا من المالك أو الوكيل أو الولي . ثم كيف يرتفع التناقض بين عمله هذا ، وقوله : هذا والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أحب إلي أن أصل قرابتي ( 1 ) ، وقوله : والله لأن تفتقر عائشة أحب إلي من أن تفتقري ( 2 ) ؟ ! الرابع : أنه لو صحت هذه الرواية ( إنا لا نورث ما تركناه صدقة ) من النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فهل يعقل أن يكتمها عن وصيه المتكفل لجميع شؤونه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وعن أقرب الخلق اليه بضعته الصديقة الطاهرة ( عليها السلام ) ، ويكون الذي بعثه الله لرفع المفسدة والاختلاف سببا - بهذا الإخفاء - للاختلاف والمفسدة والشقاق بين الأمة . ؟ ! الخامس : أن فدكا إن كانت صدقة على المسلمين ، ولذلك منعت عن بنت رسول الله وأبناء الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فكيف أقطع عثمان الحارث بن الحكم أخا مروان بن الحكم ما تصدق به رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بموضع سوق بالمدينة يعرف بمهزور على المسلمين ( 3 ) ؟ ! ‹ صفحة 288 › السادس : أن حديث نفي التوريث عن الأنبياء مخالف لكتاب الله ، كما احتجت الصديقة الطاهرة ( عليها السلام ) بآيات الله الدالة على أن الأنبياء يورثون ، وأولادهم منهم يرثون ، وما خالف كتاب الله فهو زخرف وباطل . ثم بعدما أخذت فدك من الصديقة الطاهرة ( عليها السلام ) ، وآل الأمر إلى أن تلاعب بها أيدي العدوان ، أقطع معاوية بن أبي سفيان مروان بن الحكم ثلثها ، وأقطع عمرو بن عثمان ثلثها ، واقطع يزيد بن معاوية ثلثها ( 1 ) ، فلم يزالوا يتداولونها حتى خلصت كلها لمروان بن الحكم أيام خلافته ، فوهبها لعبد العزيز ابنه ، ووهبها عبد العزيز لابنه عمر بن عبد العزيز ، فلما ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة دعا الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وقيل بل دعا علي بن الحسين فردها عليه . فاعترفوا بأن اليد التي أخذتها من الصديقة الطاهرة ( عليها السلام ) كانت يد عدوان فسجل التاريخ أن أول ظلامة ردها عمر بن عبد العزيز رد فدك ( 2 ) . ثم بعده أخذت منهم ، وتعاقبت عليها الأيدي الغاصبة إلى أن انتهى الأمر إلى المأمون ، فرفع جماعة من ولد الحسن والحسين إلى المأمون يذكرونه أن فدكا كان وهبها رسول الله لفاطمة ، وأنها سألت أبا بكر دفعها إليها بعد وفاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فسألها أن تحضر على ما ادعت شهودا ، فأحضرت عليا والحسن والحسين وأم أيمن ، فأحضر المأمون الفقهاء ، فسألهم عن . . . [ عما ] رووا من أن فاطمة قد كانت قالت هذا ، وشهد لها هؤلاء ، وأن أبا بكر لم يجز شهادتهم . ‹ صفحة 289 › فقال لهم المأمون : ما تقولون في أم أيمن ؟ قالوا : امرأة شهد لها رسول الله بالجنة ، فتكلم المأمون بهذا بكلام كثير ، ونصهم إلى أن قالوا : إن عليا والحسن والحسين لم يشهدوا إلا بحق ، فلما اجمعوا على هذا ، ردها على ولد فاطمة ، وكتب بذلك ( 1 ) . فانعقد إجماع الفقهاء على أن أبا بكر حكم بالباطل ، وقد قال الله تعالى { وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل } ( 2 ) .
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 10:01 PM
ممن ذكروا ان فدكا دفعت للزهراء في حياة النبي فهل هم عندكم كذبة
1 - ففي الدر المنثور : " أخرج البزاز وأبو يعلى وابن أبي حاتم وابن مردويه ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : لما نزلت هذه الآية : " وآت ذا القربى حقه " دعا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فاطمة فأعطاها فدك . " وأخرج ابن مردويه ، عن ابن عباس ، قال : لما نزلت : " وآت ذا القربى حقه " أقطع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فاطمة فدك . " ( 1 ) 2 - وفي الوسائل بسنده ، عن علي بن أسباط ، عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) في حديث ، قال : " إن الله لما فتح على نبيه فدك وما والاها لم يوجف عليه بخيل لا ركاب ، فأنزل الله على نبيه : " وآت ذا القربى حقه " ، فلم يدر رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من هم فراجع في ذلك جبرئيل وراجع جبرئيل ربه ، فأوحى الله إليه أن ادفع فدك إلى فاطمة . الحديث . " ( 2 ) 3 - وروى الصدوق في العيون : " والآية الخامسة قول الله - عز وجل - : " وآت ذا القربى ‹ صفحة 330 › حقه " . . . فلما نزلت هذه الآية على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : ادعوا لي فاطمة ، فدعيت له ، فقال : يا فاطمة ، قالت : لبيك يا رسول الله ، فقال : هذه فدك ، هي مما لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب ، وهي لي خاصة دون المسلمين ، وقد جعلتها لك لما أمرني الله - تعالى - به ، فخذيها لك ولولدك . " ( 1 ) ورواها أيضا في تحف العقول ( 2 ) . 4 - وفي شرح ابن أبي الحديد بسنده ، عن الزهري ، قال : " بقيت بقية من أهل خيبر تحصنوا فسألوا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أن يحقن دماءهم يسيرهم ففعل ، فسمع ذلك أهل فدك فنزلوا على مثل ذلك ، وكانت للنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) خاصة لأنه لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب . " ( 3 ) وروى نحو ذلك البلاذري في فتوح البلدان . ( 4 ) 5 - وفيه أيضا : " قال أبو بكر : وروى محمد بن إسحاق أيضا أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لما فرغ من خيبر قذف الله الرعب في قلوب أهل فدك ، فبعثوا إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فصالحوه على النصف من فدك ، فقدمت عليه رسلهم بخيبر أو بالطريق أو بعد ما أقام بالمدينة ، فقبل ذلك منهم . وكانت فدك لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) خالصة له ، لأنه لم يوجف عليها بخيل لا ركاب . قال : وقد روي أنه صالحهم عليها كلها . " ( 5 ) إلى غير ذلك من الأخبار الكثيرة الواردة في هذا المجال . وبالجملة ، ففدك كانت مما لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب ، فكانت خالصة لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، يعني لم يتعلق بها حق للمقاتلين ، بل كانت بأجمعها تحت اختيار ‹ صفحة 331 › الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وكان له أن يضعها حيث يراها مصلحة . فأعطاها فاطمة - عليها السلام - لا لأنها ابنته فقط ، بل لأن بيتها مهبط الملائكة ومحور حفظ الكتاب والسنة وضمان مستقبل الأمة ، وهذا كان من أهم المصالح العامة . فهو ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أراد دعم بيت الإمامة من الجهة المالية وبهذا الملاك أعطى ونحل فاطمة فدك ، وبهذا الملاك أيضا ابتزها الغاصبون . ومطالبة الميراث كانت في الرتبة المتأخرة ومن باب المماشاة ، كما يظهر لمن تتبع . وفي نهج البلاغة : " بلى كانت في أيدينا فدك من كل ما أظلته السماء ، فشحت عليها نفوس قوم وسخت عنها نفوس قوم آخرين ، ونعم الحكم الله . وما أصنع بفدك وغير فدك والنفس مظانها في غد جدث ؟ " ( 1 ) فظاهره أن فدك كانت في أيديهم وتحت تصرفهم ، وعلى هذا فلم يكن للخليفة مطالبتهم بالبينة ، فإنها خلاف موازين القضاء . ولم يكن إقطاع الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لفاطمة ( عليه السلام ) وأهلها أمرا فريدا يخصها : ففي فتوح البلدان للبلاذري : أنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أقطع من أرض بني النضير أبا بكر عبد الرحمان بن عوف وأبا دجانة وغيرهم . ( 2 ) وأقطع الزبير بن العوام أرضا من أرض بني النضير ذات نخل . ( 3 ) وأقطع بلالا أرضا فيها جبل ومعدن . ( 4 ) وقال مالك بن أنس : أقطع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بلال بن الحارث معادن بناحية الفرع ، لا اختلاف في ذلك بين علمائنا . ( 5 ) وأقطع عليا ( عليه السلام ) أربع أرضين : الفقيرين وبئر قيس والشجرة . " ( 6 ) وأبو بكر نفسه أقطع الزبير الجرف ، وعمر أقطعه العقيق أجمع . ( 7 ) ‹ صفحة 332 › فما أدري لماذا أخذوا من فاطمة ( عليه السلام ) نحلة أبيها ، وهل كانت هي فقط من الأموال العامة للمسلمين ؟ نعم ، فدك كانت دعما لبيت الإمامة والوصاية كما مر ، وهذا كان سبب ابتزازها .
تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 10:14 PM
TE=عبق;65806][font=comic sans ms][size=5][color=blue]هل بقي عندك شيء ام انتهيت يا من لا تريد الحوار ؟؟؟ لان هذا ليس اسلوب من يريد المحاورة
الأخ الفاضل منصور العلوي والأخت الفاضلة أم موسى بورك فيكما وجزيتما
كيف تريدون الحوار انتم تبعثون رسائل وادلة وانا اناقشها واحدة واحدة ام انكم لا تقراون
وتقولون لا اريد الحوار
محمد عبدالله العبدالله
07-28-2009, 10:35 PM
لماذا تقولون اني مغيب الا تصلكم الردود انا لم اغادر صفحة المناقشة منذ امس الا للصلاة
والاكل
أم موسى الأردن
07-29-2009, 11:54 AM
الرد على مَن زعم مِن الرافضة أن أبا بكر وعمر وابنتيهما حاولا قتل النبي !
يا إخوان ، أنا مسلم ، سنَّي ، ذات يوم جعلت أقلب في موقع " اليوتيوب " ، ورأيت مقاطع فيديو لأحد علماء الشيعة ، وكان حديثه عن أن عائشة هي مَن قتلت النبيَّ صلى الله عليه وسلم - والعياذ بالله !! - : وأن هناك ثلاث محاولات لقتل الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ! من أبي بكر ، وعمر بن الخطاب ، رضوان الله عليهم عن طريق ابنتيهما حفصة ، وعائشة ، زوجات النبي صلى الله عليه وسلم المحاولات الثلاثة مذكورة في أحد المنتديات الخاصة بهم على الرابط التالي : (تم حذف الرابط). وأكثر ما جعلني خائفاً هو حديث عائشة : لددنا رسولَ الله ، في معنى الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم نهاهم عن لدِّه ، ولكنهم لدوه ، وحينما استفاق سألهم ، أو وبخهم ، وغضب من عائشة ، وبعدها مرض النبي ، وتوفي ، فيقول الشيعة : إن عائشة سممته !! لا حول ولا قوة إلا بالله .
الجواب:
الحمد لله
أولاً:
قبل الإجابة على سؤالك أخي الفاضل لا بد من التنبه لأمرين :
1. اعلم أن الرافضة أكذب الفرق المنتسبة للإسلام ، وأن دينهم بُني على ذلك الكذب ، وأنه ليس لهم أعداء يحقدون عليهم ، ويسبونهم الليل والنهار أكثر من الصحابة رضي الله عنهم .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - :
وقد اتفق أهل العلم بالنقل ، والرواية ، والإسناد ، على أن الرافضة أكذب الطوائف ، والكذب فيهم قديم ، ولهذا كان أئمة الإسلام يعلمون امتيازهم بكثرة الكذب .
قال الشافعي : لم أر أحداً أشهد بالزور من الرافضة .
وقال محمد بن سعيد الأصبهاني : سمعت شريكاً يقول : احمل العلم عن كل من لقيتَ إلا الرافضة ؛ فإنهم يضعون الحديث ، ويتخذونه ديناً .
" منهاج السنّة " ( 1 / 59 ) .
2. واعلم أنه لا يجوز للمسلم أن ينظر في مواقع أهل البدع عموماً ، وأهل الرفض خصوصاً ، ولا أن يقرأ كتبهم ، إلا أن يكون متمكناً من دينه ، وعلى علم بمداخل ، ومخارج أهل الضلال .
وانظر في ذلك جواب السؤال رقم : ( 126041 ) .
ثانياً:
ما في الرابط المحال عليه في السؤال يؤكد ما قلناه من كون هذه الطائفة أكذب الفرق المنتسبة إلى الإسلام ، وقد جمعوا مع كذبهم على دين الله : حقدهم العظيم على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وسبهم ، وشتمهم ، وتكفيرهم ، وقذفهم لعائشة الطاهرة رضي الله عنها ، فلا يعجب من يعلم ذلك عنهم عندما يقرأ مثل ذلك المقال المبني على الجهل ، والكذب ، والافتراء ، فقد زعم كاتبه أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه حاول اغتيال النبي صلى الله عليه وسلم ، وقتله ! وأنه فشل في محاولتين ، ونجح في الثالثة ! بالاشتراك مع أبي بكر الصدِّيق ، وحفصة بنت عمر ، وعائشة بنت أبي بكر رضي الله عنهم جميعاً ، والرد على هذا الزعم الضال يكون من وجوه إجمالية ، وأخرى تفصيلية .
أما الرد من الوجوه الإجمالية :
1. ثبت بما لا يدع مجالاً للشك أنه قد توفرت فرص كثيرة للصحابيين الجليلين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما في الخلوة بالنبي صلى الله عليه وسلم ، فهما وزيراه ، وصاحباه ، وقد زوجاه من ابنتيهما ، وصاحبه الصدِّيق في الهجرة من مكة إلى المدينة في رحلة استغرقت عشرة أيام ، وقد كان هذا معروفاً عند المسلمين والكفار ، ولذا فقد اختارهما الصحابة الأجلاء أمراء عليهم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ، فأنَّى لعاقل أن يزعم أنه لم تتوفر لمثل هؤلاء الصحابة إلا فرصة أو فرصتان لقتل النبي صلى الله عليه وسلم ! بل هي فرص كثيرة ؛ فالزعم بأن أبا بكر وعمر أراد قتل النبي صلى الله عليه وسلم زعم باطل ، يعلم قائله أنه سيصير أضحوكة بين العالَمين بسبب قوله الخبيث هذا ، لكن لأنهم فقدوا الدين ، والعقل ، والحياء : فلم يعد يهمهم ما يقال عنهم ، وكل همهم تفريغ حقدهم في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، والسعي في تشويه صورتهم ، وأنَّى لعاقل يرى هؤلاء الرافضة وما فعلوه في المسلمين قتلاً وتشريداً ، وما فعله سلفهم من الكيد والمكر في أهل السنَّة ، أنَّى لعاقل أن يصدِّق ترهاتهم ، وتنطلي عليه أكاذيبهم ؟!.
2. وقد كانت الفرص لقتله صلى الله عليه وسلم من قبَل نسائه أكثر ، وخاصة عائشة رضي الله عنها ، والتي كان لها ليلتان مع النبي صلى الله عليه وسلم كل تسع ليالٍ ؛ فقد وهبتها سودة رضي الله عنها ليلتها ، والنبي صلى الله عليه وسلم كان زوجاً لهن ، يختلي بهن ، وينام على فراشهن ، وكل تلك السنين لم تتوفر فرصة لهن لقتله صلى الله عليه وسلم ؟! هكذا يفكر الرافضة ، وهذه هي عقولهم التي رضوا بتأجيرها لأشياخهم الفرس ، فراحوا يعبثون بها ذات اليمين ، وذات الشمال ، وراحوا يزينون لهم الباطل لتصديقه ، والخرافة لجعلها حقيقة ، والشرك لجعله توحيداً ، والحمد لله الذي نزَّه عقول المسلمين من أن تتلوث بمثل هذه الأفكار ، وقد أكرم الله عبيده بدين مطهَّر ، وخصَّ نبيه صلى الله عليه وسلم بأشرف الناس بعد الأنبياء عليهم السلام لصحبته ، وخصَّ أطهر النساء ليكنَّ زوجاتٍ له ، وأمهات للمؤمنين ، وإن مجرد التفكير بمثل تلك الترهات التي يزعمها الرافضة يبعث على الغثيان ، فكيف أن تكون اعتقاداً ينام معها الواحد منهم ويقوم ؟! .
وأما وجوه الرد التفصيلية :
1. فقد ذكر الكاتب الرافضي ، والذي رضي لنفسه بكنية أخيه وشبيهه : " أبو لؤلؤة " ! أن أول محاولة اغتيال للنبي صلى الله عليه وسلم من قبَل عمر كانت قبل أن يُسلم ! فهل هذا الكاتب المجوسي يعي ما يقول ويكتب ؟! إذ كيف يعد نية عمر – حال شركه - قتل النبي صلى الله عليه وسلم من " محاولات اغتياله " ؟! لقد كان على دين مضاد للإسلام ، وهو لمَّا يسلم بعد ، فماذا تنتظر ممن هذا حاله ؟ لقد اجتمع المشركون على قتاله صلى الله عليه وسلم أكثر من مرة ، وفي أكثر من غزوة ، وهذا من الطبيعي أن يفعله من كان متلبساً بالشرك ، وله أرباب كثيرون ، مع من يدعو إلى التوحيد ، ويسفِّه تلك الأرباب والآلهة .
وهذا كله على فرض صحة القصة الواردة في مقاله ! والتي فيها خروج عمر متهددا بقتل النبي صلى الله عليه وسلم ، والصواب المقطوع به : أنها قصة منكرة ، ليس لها إسناد صحيح سالم من علَّة ، وأنَّى للرافضة أن يكون لهم نصيب من علم التحقيق والأسانيد ؟! .
فالقصة المذكورة المشهورة في إسلام عمر بعد أن كان يريد قتل النبي صلى الله عليه وسلم : رواها ابن سعد في " الطبقات " ( 3 / 267 – 269 ) ، والدارقطني في " السنن " ( 1 / 123 ) مختصرة ، والحاكم في " المستدرك " (4/59 - 60) من طريق إسحاق بن الأزرق ، عن القاسم بن عثمان البصري ، عن أنس به .
والقاسم بن عثمان البصري هذا هو علَّة الحديث .
قال الذهبي – رحمه الله - في ترجمته - :
القاسم بن عثمان البصري ، عن أنس ، قال البخاري : له أحاديث لا يتابع عليها .
قلت : حدَّث عنه إسحاق الأزرق بمتن محفوظ ، وبقصة إسلام عمر ؛ وهي منكرة جدّاً .
" ميزان الاعتدال " ( 3 / 375 ) .
2. والمحاولة الثانية لاغتيال النبي صلى الله عليه وسلم كما يزعم الرافضي : حدثت بعد عودة النبي صلى الله عليه وسلم من " تبوك " ، حيث تعرَّض له مجموعة من المنافقين ، وأرادوا قتله صلى الله عليه وسلم بإلقائه من مكانٍ عالٍ ، وقد نجَّاه الله تعالى من هذا ، وكان المكان الذي تم فيه تلك المحاولة يقال له " العقَبة " .
قال ابن الجوزي – رحمه الله - :
هذا الحديث يشكل على المبتدئين ؛ لأن أهل العقبة إذا أطلقوا : فإنما يشار بهم إلى الأنصار المبايعين له ، وليس هذا من ذاك ، وإنما هذه عقبة في طريق تبوك ، وقف فيها قوم من المنافقين ليفتكوا به .
" كشف المشكل من حديث الصحيحين " ( 1 / 257 ) .
والقصة صحيحة ، لا إشكال فيها ، لكن الرافضة الكذَبة زعموا أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانا من أولئك المنافقين الذين حاولوا قتله صلى الله عليه وسلم ، وهو زعم تافه ، والوقت أنفس من أن يضيع في الرد عليه ، لولا أننا نطمع بإسلام بعض من اغتر بالدين الرافضي ، ونطمع بأن نثبت قلوب عامة أهل السنَّة على الحق الذي وفقهم الله لاتباعه .
روى مسلم ( 2779 ) من طريق الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ ثَنَا أَبُو الطُّفَيْلِ قَالَ : كَانَ بَيْنَ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْعَقَبَةِ وَبَيْنَ حُذَيْفَةَ بَعْضُ مَا يَكُونُ بَيْنَ النَّاسِ ، فَقَالَ : أَنْشُدُكَ بِاللهِ ؛ كَمْ كَانَ أَصْحَابُ الْعَقَبَةِ ؟ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ الْقَوْمُ : أَخْبِرْهُ إِذْ سَأَلَكَ ، قَالَ - يعني حذيفة - : كُنَّا نُخْبَرُ أَنَّهُمْ أَرْبَعَةَ عَشَرَ ، فَإِنْ كُنْتَ مِنْهُمْ فَقَدْ كَانَ الْقَوْمُ خَمْسَةَ عَشَرَ ، وَأَشْهَدُ بِاللهِ أَنَّ اثْنَيْ عَشَرَ مِنْهُمْ حَرْبٌ للهِ وَلِرَسُولِهِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ، وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ ، وَعَذَرَ ثَلاثَةً ، قَالُوا : مَا سَمِعْنَا مُنَادِيَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلا عَلِمْنَا بِمَا أَرَادَ الْقَوْمُ ، وَقَدْ كَانَ فِي حَرَّةٍ ، فَمَشَى ، فَقَالَ : إِنَّ الْمَاءَ قَلِيلٌ فَلا يَسْبِقْنِي إِلَيْهِ أَحَدٌ ، فَوَجَدَ قَوْمَاً قَدْ سَبَقُوهُ ، فَلَعَنَهُمْ يَوْمَئِذٍ .
انتهى
هذه خلاصة القصة ، كما رواها مسلم رحمه الله ، فهل يمكن لعاقل أن يصدِّق أن يترك أبو بكر وعمر رضي الله عنهما رفقة النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم يتلثمان ، ويحاولان قتله ؟! ولماذا لم يفعلا هذا قبل ذهابهما معه لـ " تبوك " ؟ ولماذا لم يفعلا هذا أثناء خلوتهما بالنبي صلى الله عليه وسلم ، وهو عليهما يسير ؟! وقد أوحى الله تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم بأسماء أولئك ، وقد عذر منهم ثلاثة ، فكيف يكون أولئك الأجلاء منهم ولا ينبه النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين منهم ؟! وكيف يثني عليهما ، ويأمر بتقديمهما ، ويرضى صحبتهما ونسبهما ؟! وكيف يبايع حذيفة رضي الله عنه ذينك الإمامين أبي بكر وعمر وهو يعلم أنهما من المنافقين ؛ بل جزم لعمر رضي الله عنه أنه ليس من المنافقين ، وقد كان عنده خبر المنافقين من النبي صلى الله عليه وسلم ؟!
أسئلة كثيرة ترد إلى القلب الطاهر ، والعقل الصريح ، ولا جواب عليها إلا أن ما زُعم من الرافضة هو محض كذب ، وافتراء ، وإن عقلية المؤامرة التي يعيشون معها ، ونفسية المريض التي يحيون بها ، والعقيدة الخربة التي يعتقدونها ، كل ذلك يدفعهم إلى إنشاء مثل تلك الخرافة غير المحبوكة ، والتي يضحك منها العقلاء .
إن ناقل هذه القصة هو حذيفة رضي الله عنه ، وهو يخبر بأن من قام بتلك الفعلة الشنيعة هم " أهل العقبة " ، وأين أبو بكر وعمر منهم ؟! وكيف يفعل الرافضة في الروايات التي صرَّحت بأسماء أولئك المنافقين وليس بينهم من ذكروا من الصحابة الأجلاء ؟! .
قال ابن كثير – رحمه الله - :
وقد ترجم الطبراني في " مسند حذيفة " تسمية أصحاب " العقبة " ، ثم روى عن علي بن عبد العزيز عن الزبير بن بكار أنه قال : هم مُعَتِّب بن قشير ، ووديعة بن ثابت ، وجد بن عبد الله بن نَبْتَل بن الحارث من بني عمرو بن عوف ، والحارث بن يزيد الطائي ، وأوس بن قَيْظِي ، والحارث بن سُوَيْد ، وسعد بن زرارة ، وقيس بن فهد ، وسويد وداعس من بني الحبلي ، وقيس بن عمرو بن سهل ، وزيد بن اللصيت ، وسلالة بن الحمام ، وهما من بني قينقاع أظهرا الإسلام .
" تفسير ابن كثير " ( 4 / 182 ، 183 ) .
وقد لبَّس صاحب المقال على الناس بالنقل عن " ابن حزم " رحمه الله مرتين :
الأولى : زعمه أن " الوليد بن جُميع " له رواية يذكر فيها أسماء الصحابة الذين شاركوا في مؤامرة الاغتيال تلك ، وبما أن ابن حزم يضعف هذا الرواي : فإنه يلزم قبول الرواية عند من يوثقه ، ويحسن حديثه ! .
والثانية : ذِكر كتاب ابن حزم المسمى بـ " المحلى " كأحد مصادر وجود تلك الرواية التي احتوت على أسماء أولئك الصحابة .
وهذا نص كلامه :
ابن حزم في " المحلى بالآثار " ج12 ح 2203 كتاب الحدود يقول :
" وأما حديث حذيفة : فساقط ؛ لأنه من طريق الوليد بن جميع ، وهو هالك ! ولا نراه يعلم من وضع الحديث ؛ فإنه قد روى أخباراً فيها أن أبا بكر ، وعمر ، وعثمان ، وطلحة ، وسعد بن أبي وقاص ، رضي الله عنهم : أرادوا قتل النبي صلى الله عليه وآله ، وإلقاءه من " العقبة " في " التبوك " !! " .
نرى أن ابن حزم يُسقط الحديث لوليد بن جميع ، والحال : أن وليد من رجال البخاري ، ومسلم ، وسنن أبي داود ، وصحيح ترمذي ، وسنن نسائي ، والحال : أن كثيراً من كتب الرجال صرحوا بوثاقة ! وليد بن جميع .
انتهى
والرد على ذلك من وجوه :
1. " الوليد بن جُميع " ليس من رجال البخاري ؛ إذ لم يرو له في الصحيح حديثاً واحداً ، بل روى له خارجه ، ومثله لا يقال عنه " من رجال البخاري " .
2. أخطأ ابن حزم رحمه الله في وصف الوليد بالهلاك ، وأعدل الأقوال فيه أنه " صدوق يهم " كما وصفه به الحافظ ابن حجر في التقريب .
وفي " الجرح والتعديل " لابن أبي حاتم ( 9 / 8 ) :
عن الإمام أحمد وأبي زرعة أنهما قال فيه : " ليس به بأس " ، وأن يحيى بن معين وثقه ، وقال أبو حاتم الرازي : " صالح الحديث " .
3. لا يُعرف في الدنيا إسناد فيه ذِكر أولئك الصحابة الأجلاء أنهم اشتركوا في محاولة قتل النبي صلى الله عليه وسلم ، وابن حزم يضعف ذلك الراوي أصلاً ، قبل هذا الحديث ، والمفهوم من كلامه رحمه الله أن وضع أسماء أولئك الصحابة كان مقحماً في إسناد الوليد الأصلي للحديث ، وأنه لا دخل له به ، ومما قاله ابن حزم رحمه الله في هذا الصدد : " ولا نراه يَعلم مَن وضع الحديث " ، فالحديث بذكر أولئك الصحابة مكذوب قطعاً على الوليد بن جُمَيع رحمه الله ، ومن هنا كان لا بدَّ من تبيه المسلمين على ما حذفه ذلك الرافضي من كلام ابن حزم رحمه الله ، فإنه قال بعدها مباشرة :
" وهذا هو الكذب الموضوع ، الذي يَلعن الله تعالى واضعَه ، فسقط التعلق به ، والحمد لله رب العالمين " .
" المحلى " ( 11 / 224 ) .
فانظر كيف دلَّس ، ولبَّس ، في نقله عن ابن حزم رحمه الله ، وهذا الدعاء الذي دعا به ابن حزم رحمه الله لا يمكن إلا أن يصيب رافضيّاً ؛ لأنهم هم الذين يكذبون مثل هذه الأكاذيب ، ويركبونها على أسانيد صحيحة ، مشهورة .
4. ولو أننا جعلنا ذِكر أسماء المنافقين الذين ذكرهم الزبير بن بكار ، والواردة أسماؤهم في رواية البيهقي في " دلائل النبوة " من الضعيف غير المقبول : فإننا نقول : إن النبي صلى الله عليه وسلم استأمن حذيفة رضي الله عنه على أسمائهم ، وهو أمين سر النبي صلى الله عليه وسلم ، وكاتمه ، فمِن أين عرفوا أسماء أولئك الملثمين من المنافقين الذين هموا بقتله صلى الله عليه وسلم ؟! وللإجابة على هذا السؤال كذب الرافضة فزعموا أن حذيفة رضي الله عنه أخبر بأسمائهم ! فانظر إليهم كيف جعلوا حذيفة خائناً للسر ، وليس المهم عندهم إلا تحقيق مأربهم من الطعن في أجلاء الصحابة رضي الله عنهم ، ولا يهمهم الثمن الذي يبذلونه من أجل ذلك .
قال ذلك الرافضي المجوسي في مقاله :
" وفي زمن حكم عثمان بن عفان صرَّح حذيفة بن اليمان رضوان الله عليه بأسماء الذين حاولوا قتل النبي في العقبة ، وكان منها أسماء أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وسعد بن أبي وقاص ، وأبا موسى الاشعري ، وأبو سفيان بن حرب ، وطلحة بن عبيد الله ، وعبد الرحمن بن عوف .
المصدر : " المحلى " لابن حزم الأندلسي ج 11 ص 225 ، و" منتخب التواريخ " ص 63 ".
انتهى كلامه بما فيه من أخطاء نحوية وركاكة .
والرد على هذا من وجوه مختصرة :
أ. أنتم بذلك جعلتم حذيفة رضي الله خائناً لسر النبي صلى الله عليه وسلم ، ومن كان كذلك فهو حري أن لا يُقبل كلامه ! وقد ائتمنه النبي صلى الله عليه وسلم عموماً بكتم أسماء المنافقين ، وتحديداً أسماء هؤلاء ، فكيف تترضون عنه مع خيانته للأمانة ؟! وأما نحن فننزه حذيفة رضي الله عنه عن خيانة الأمانة ، ونجزم بأنه لم يفعل ما تفترونه عليه .
ب. أين الرواية التي فيها إخبار حذيفة بأسماء من نوى قتل النبي صلى الله عليه وسلم ؟! وما هو إسنادها ؟ .
ج. ما ذكروه هنا يؤكد ما قلناه من براءة " الوليد بن جمَيع " من الكذب ، وذِكر أسماء أولئك الأجلاء من الصحابة ، فروايته للحديث كانت خالية من الأسماء ، والرافضة قد نسبوا الإخبار بتلك الأسماء لحذيفة رضي الله عنه ! فليس توثيق الوليد يعني قبول الرواية التي فيها أسماء أولئك الصحابة – كما سبق ذِكره – فهو ليس موجوداً في إسنادها ، بل الرواية نفسها ليست موجودة أصلاً ! .
د. إحالتهم على " المحلى " من التدليس ، والتلبيس ، فابن حزم رحمه الله كذَّب الرواية التي فيها ذِكر تلك الأسماء ، وغير خافٍ على أحد عظيم كذب الرافضة .
هـ. إحالتهم على " منتخب التواريخ " ليس بنافعهم ؛ لسبيين :
الأول : الكتاب مؤلفه محمد هاشم الخراساني ، وهو رافضي خبيث ، متأخر الوفاة (ت: 1352هـ) ، فهو قريب العهد جدا من ذلك الكذاب الذي نناقشه .
الثاني : لا يقبل كلام أحد غير مسنَد ، ولو كان ثمة إسناد لنقلوه فرحين .
5. لا يلزم من مخالفة الأئمة لابن حزم في الحكم على " الوليد بن جُميع " أن تكون الرواية التي فيها أسماء : أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، ومن معهم : صحيحة ؛ إذ لا وجود لها أصلاً ، وإنما يلزم الأئمة قبول رواية مسلم التي فيها ذِكر الحادثة من طريق " الوليد " ، ولا نعلم أحداً من المشتغلين بالحديث يقدِّم ابن حزم على مَن ذكرنا مِن أئمة الشأن مِن أهل الحديث .
6. وعليه : فثمة أمران :
الأول : الرواية الأصلية التي في صحيح مسلم من غير ذِكر أسماء أحد من المنافقين الذين هموا بقتل النبي صلى الله عليه وسلم : ضعيفة عند ابن حزم ؛ لضعف الوليد بن جُميع عنده ، وقد سبق أن ضعفه في حديث حذيفة وأبيه عندما عاهدوا المشركين على عدم قتالهم في " بدر " ، والحديث رواه مسلم أيضاً .
والثاني : الرواية التي فيها ذِكر أسماء من قام بتلك المحاولة ، والتي فيها ذِكر أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وطلحة ، وغيرهم : موضوعة ، مكذوبة موضوعة ، كما قال ابن حزم رحمه الله ! وقد دعا رحمه الله على من افتراها ، وجزم بكذبها ، وليست علة الرواية هذه وجود الوليد بن جميع ، وإنما افتراها كذاب مجهول ، وألصقها برواية الوليد ، وقد جزم ابن حزم رحمه الله بأن الوليد لا يعلم من وَضعها ، وهو الذي نجزم به .
7. والعجيب عندنا هو أنه لا توجد رواية عند الرافضة في إثبات أن أبا بكر ، وعمر ، وعثمان ، رضي الله عنهم حاولوا اغتيال النبي صلى الله عليه وسلم في " عقبة تبوك " ، ولم يجدوا ما يتعلقوا به غير كلام ابن حزم رحمه الله ، ولنسمل عيونهم ، ونرغم أنوفهم بهذا النقل عنه ، لعلهم يكفوا عن الاستدلال بكلامه .
قال – رحمه الله - :
وأما قولهم – أي : النصارى - في دعوى الروافض تبديل القرآن : فإن الروافض ليسوا من المسلمين ! إنما هي فرَقة حدثَ أولُّها بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة ، وكان مبدؤها : إجابة ممن خذله الله تعالى لدعوة مَن كاد الإسلام ، وهي طائفة تجري مجرى اليهود والنصارى في الكذب ، والكفر !!
وهي طوائف ، أشدهم غلوّاً : يقولون بإلهية علي بن أبي طالب ، وإلهية جماعة معه ، وأقلهم غلوّاً : يقولون إن الشمس رُدَّت على علي بن أبي طالب مرتين ، فقومٌ هذا أقل مراتبهم في الكذب : أيُستشنع منهم كذب يأتون به ؟! .
وكل مَن لم يزجره عن الكذب ديانة ، أو نزاهة نفس : أمكنه أن يكذب ما شاء ، وكل دعوى بلا برهان : فليس يَستدل بها عاقل ، سواء كانت له ، أو عليه ، ونحن إن شاء الله تعالى نأتي بالبرهان الواضح الفاضح لكذب الروافض فيما افتعلوه من ذلك .
" الفِصَل في الملل والأهواء والنِّحَل " ( 2 / 65 ) ط الخانجي ، و ( 2 / 213 ) ط الجيل .
فسقط – بفضل الله – تعلق الرافضة المجوس بتلك الرواية غير الموجودة أصلاً ، وتبين للناس أن ابن حزم رحمه الله يجزم بكذبها ، فما نراه في مواقع الرافضة من تعلقهم بكلام ابن حزم رحمه الله قد تبين لهم وجهه ، وأنه لا يفيدهم في إثبات دعواهم ، والحمد لله رب العالمين .
ثالثاً:
أما المحاولة الثالثة لاغتيال النبي صلى الله عليه وسلم ، والتي نجحت بزعم الرافضة : فهي زعمهم أن عائشة وحفصة رضي الله عنهما قد وضعتا السم في فم النبي صلى الله عليه وسلم ، وأنه مات نتيجة لذلك ! وأن ذلك الفعل منهما كان بتحريض أبويهما : أبي بكر وعمر ، رضي الله عنهما .
وكان مما قاله ذلك الأفاك الأثيم :
" وهذه الروايات الموثقة في كتب الحديث عند أهل السنة تكشف أن هناك مؤامرة كبرى دبرها المخططون لقلب النظام الإسلامي ، والسيطرة على دفة الحكم ، وذلك لاغتيال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، وتجريعه سمّاً على أنه دواء للشرب ! " .
انتهى
وقال :
" والأرجح ! أنَّ من نفذ هذه العملية هي عائشة وحفصة ! زوجتا النبي صلى الله عليه وآله ، وبتخطيط من عمر بن الخطاب ، وأبي بكر ، وأمرٍ منهما ؛ حيث إن المستفيد الأكبر : هما ، وهما اللذان تحققت أهدافهما ، ومصالحهما بقتل النبي صلى الله عليه وآله " .
انتهى
وهذا نص الرواية ، وكلام العلماء فيها ، وأوجه الرد على الرافضة في زعمهم الكاذب :
عن عَائِشَة قالت : لَدَدْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ ، وَجَعَلَ يُشِيرُ إِلَيْنَا ( لَا تَلُدُّونِي ) ، فَقُلْنَا : كَرَاهِيَةُ الْمَرِيضِ بِالدَّوَاءِ ، فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ : ( أَلَمْ أَنْهَكُمْ أَنْ تَلُدُّونِي ) ، قُلْنَا : كَرَاهِيَةٌ لِلدَّوَاءِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَا يَبْقَى مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا لُدَّ وَأَنَا أَنْظُرُ، إِلَّا الْعَبَّاسَ فَإِنَّهُ لَمْ يَشْهَدْكُمْ ) .
رواه البخاري ( 6501 ) ومسلم ( 2213 ) .
وعن أَبي بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ قَالَتْ : أَوَّلُ مَا اشْتَكَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ فَاشْتَدَّ مَرَضُهُ حَتَّى أُغْمِيَ عَلَيْهِ ، فَتَشَاوَرَ نِسَاؤُهُ فِي لَدِّهِ ، فَلَدُّوهُ ، فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ : ( مَا هَذَا ؟ ) ، فَقُلْنَا : هَذَا فِعْلُ نِسَاءٍ جِئْنَ مِنْ هَاهُنَا - وَأَشَارَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ - وَكَانَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ فِيهِنَّ قَالُوا : كُنَّا نَتَّهِمُ فِيكَ ذَاتَ الْجَنْبِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : ( إِنَّ ذَلِكَ لَدَاءٌ مَا كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَيَقْرَفُنِي بِهِ ، لَا يَبْقَيَنَّ فِي هَذَا الْبَيْتِ أَحَدٌ إِلَّا الْتَدَّ ، إِلَّا عَمَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – يَعْنِي : الْعَبَّاسَ - ) .
قَالَ : فَلَقَدْ الْتَدَّتْ مَيْمُونَةُ يَوْمَئِذٍ ، وَإِنَّهَا لَصَائِمَةٌ ، لِعَزْمَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
رواه أحمد ( 45 / 460 ) وصححه الألباني في " السلسلة الصحيحة " ( 3339 ) .
اللّدود : هو الدواء الذي يُصب في أحد جانبي فم المريض ، أو يُدخل فيه بأصبع وغيرها ويحنك به ، وأما الوُجور : فهو إدخال الدواء في وسط الفم ، والسُّعوط : إدخاله عن طريق الأنف .
وذات الجنب : ورمٌ حار يَعْرِضُ فى نواحى الجَنب فى الغشاء المستبطن للأضلاع .
ويلزم ذاتَ الجنب الحقيقى خمسةُ أعراض ، وهى : الحُمَّى ، والسعال ، والوجع الناخس ، وضيق النَّفَس ، والنبضُ المنشاري .
ينظر: " زاد المعاد في هدي خير العباد " ( 4 / 81 – 83 ) .
ولنا مع هاتين الروايتين وقفات :
1. إن مَن نقل هذه الحادثة للعالَم هو عائشة رضي الله عنها ! فكيف تنقل للناس قتلها لنبيها ، وزوجها ، وحبيبها ، صلى اله عليه وسلم ؟! وكذلك روت الحادثةَ أم سلمة ، وأسماء بنت عُمَيس ، رضي الله عنهما ، وكل أولئك متهمات في دينهن عند الرافضة ، ومشاركات في قتله صلى الله عليه وسلم ! ومع ذلك قبلوا روايتهن لهذا الحديث ؛ فاعجبوا أيها العقلاء !
2. كيف عرف الرافضة المجوس مكونات الدواء الذي وضعته عائشة للنبي صلى الله عليه وسلم ؟! .
3. النبي صلى الله عليه وسلم أمر بأن يوضع الدواء نفسه في فم كل من كان في الغرفة ، إلا العباس رضي الله عنه ، فلماذا مات هو صلى الله عليه وسلم منه ، ولم يموتوا هم ؟! .
4. لماذا لم يخبر النبي صلى الله عليه وسلم عمَّه العباس رضي الله عنه بما فعلوه من وضع السم في فمه صلى الله عليه وسلم حتى يقتص ممن قتله ؟! إذا قلتم أخبره : فأين الدليل على إخباره ، وإن قلتم : لم يخبره : فكيف علمتم أنه سمٌّ وليس دواء ، والعباس نفسه لم يعلم ؟! .
5. السم الذي وضعته اليهودية في الطعام الذي قُدِّم للنبي صلى الله عليه وسلم كُشف أمره من الله تعالى ، وأخبرت الشاةُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم أنها مسمومة ، فلماذا لم يحصل معه صلى الله عليه وسلم الأمر نفسه في السمّ ! الذي وضعته عائشة في فمه ؟! .
6. لم يُعط الدواء للنبي صلى الله عليه وسلم من غير علَّة ، بل أعطيه من مرضٍ ألمَّ به .
7. لم يُعط النبي صلى الله عليه وسلم الدواء إلا بعد أن تشاور نساؤه رضي الله عنهن في ذلك الإعطاء .
8. لا ننكر أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم مات بأثر السم ! لكن أي سم هذا ؟ إنه السم الذي وضعته اليهودية للنبي صلى الله عليه وسلم في طعام دعته لأكله عندها ، وقد لفظ صلى الله عليه وسلم اللقمة ؛ لإخبار الله تعالى بوجود السم في الطعام ، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم في آخر أيامه أنه يجد أثر تلك اللقمة على بدنه ، ومن هنا قال من قال من سلف هذه الأمة إن الله تعالى جمع له بين النبوة والشهادة .
والعجيب أن بعض الرافضة يُنكرون هذه الرواية ، ويبرؤون اليهود من تلك الفعلة الدنيئة ، مع تواتر الرواية ، وصحة أسانيدها ، ومع إخبار الله تعالى أن اليهود يقتلون النبيين ، ومع ذلك برأتهم الرافضة ! وغير خاف على مطلع سبب ذلك الدفاع عن اليهود من قبَل الرافضة ، وما ذاك إلا لأن مؤسس هذا المذهب هو " عبد الله بن سبأ " اليهودي ! فصار من الطبيعي أن يُبرَّأ اليهود مع صحة الرواية ، وتلصق التهمة بأجلاء الصحابة مع عدم وجود مستند صحيح ، ولا ضعيف ! .
9. من الواضح في الرواية أن نساء النبي صلى الله عليه وسلم لم يفهمن من نهي النبي صلى الله عليه وسلم بعدم لدِّه أنه نهي شرعي ، بل فهموا أنه من كراهية المريض للدواء ، وفهمهم هذا ليس بمستنكر في الظاهر ، وقد صرَّحوا بهذا ، وإن لم يكن لهم عذر عند النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأن الأصل هو الاستجابة لأمره صلى الله عليه وسلم ، قد أخطؤوا في تشخيص دائه صلى الله عليه وسلم ، لذا فقد ناولوه دواء لا يناسب علته .
قال الحافظ ابن حجر – رحمه الله - :
وإنما أنكر التداوى لأنه كان غير ملائم لدائه ؛ لأنهم ظنوا أن به " ذات الجنب " ، فداووه بما يلائمها ، ولم يكن به ذلك ، كما هو ظاهر في سياق الخبر ، كما ترى .
" فتح الباري " ( 8 / 147 ، 148 ) .
10. وهل اقتص منهم صلى الله عليه وسلم ، أم أراد تأديبهم ؟ الظاهر أن ما فعله صلى الله عليه وسلم من إلزامهم بتناول ذلك اللدود أنه من باب التأديب ، ومما يدل على أنه ليس من باب القصاص : أنه لم يلزمهم بالكمية نفسها التي وضعوها له .
قال أبو جعفر الطحاوي – رحمه الله -
فإن قال قائل : فهل كان ما أمر أن يُفعل قصاصاً ممن أمر أن يفعل ذلك به مما فعلوه به ؟ قيل له : قد يحتمل أن يكون ذلك كان منه على العقوبة ، والتأديب , حتى لا يَعُدن إلى مثله , ومما يدل على أن ذلك ليس على القصاص : أنه لم يَأمر أن يُلدُّوا بمقدار ما لَدُّوه به من الدواء ؛ لأنه لو كان قصاصاً : لأمر أن يُلدوا بمقدار ما لَدوه به ، لا بأكثر منه .
" شرح مشكل الآثار " ( 5 / 198 ) .
وقال الحافظ ابن حجر – رحمه الله - :
والذي يظهر أنه أراد بذلك تأديبهم ؛ لئلا يعودوا ، فكان ذلك تأديباً ، لا قصاصاً ، ولا انتقاماً .
" فتح الباري " ( 8 / 147 ) .
11. الاشتباه بنوع مرضه صلى الله عليه وسلم : محتمل ؛ لأن كلاًّ منهما – أي : ما كان فيه صلى الله عليه وسلم من مرض ، وما ظنوه – له الاسم نفسه ، فكلاهما يُطلق عليه " ذات الجنب " ، وكلاهما له مكان الألم نفسه ، وهو " الجنب " .
قال ابن القيم – رحمه الله - :
وذاتُ الجنب عند الأطباء نوعان : حقيقي ، وغيرُ حقيقي ، فالحقيقي : ورمٌ حار يَعْرِضُ في نواحي الجَنب ، في الغشاء المستبطن للأضلاع ، وغير الحقيقي : ألم يُشبهه يَعْرِضُ في نواحي الجنبِ ، عن رياح غليظة ، مؤذيةٍ ، تحتقِن بين الصِّفاقات – وهي الأغشية التي تغلف أعضاء البطن - ، فتُحْدِث وجعاً قريباً من وجع ذات الجنب الحقيقي ، إلا أن الوجعَ فى هذا القسم ممدودٌ ، وفي الحقيقي ناخسٌ .
وقال :
والعلاج الموجود في الحديث : ليس هو لهذا القسم ، لكن للقسم الثاني الكائن عن الريح الغليظة ، فإنَّ القُسْطَ البحري - وهو العود الهندى على ما جاء مفسَّراً فى أحاديث أُخَر - صِنفٌ من القُسْط ، إذا دُقَّ دقاً ناعماً ، وخُلِط بالزيت المسخن ، ودُلِكَ به مكانُ الريح المذكور ، أو لُعِق : كان دواءً موافقاً لذلك ، نافعاً له ، محلِّلاً لمادته ، مُذْهِباً لها ، مقويّاً للأعضاء الباطنة ، مفتِّحاً للسُّدد ، والعودُ المذكور فى منافعه كذلك .
" زاد المعاد في هدي خير العباد " ( 4 / 81 ، 82 ) .
فهنَّ رضي الله عنهن اعتقدن أن مرضه صلى الله عليه وسلم هو الأول الحقيقي ، وهو الذي استبعد النبي صلى الله عليه وسلم أن يبتليه الله به ، وقد ناولوه دواء المرض الآخر ، وكان الدواء هو " القُسط الهندي " وقد دقوه وخلطوه بزيت – كما في رواية الطبراني - ، وهو مفيد لمن تناوله حتى لو لم يكن به مرض ، لذا فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم كل من شارك في إعطائه له ، ومن رضي به : أمر أن يلد به ! ولو كان فيه ضرر لم يكن ليأمر بذلك صلى الله عليه وسلم .
12. ليس في الروايتين – ولا في غيرها – ذِكرٌ لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما ، وإنما الذي تشاور في الأمر هم نساؤه رضي الله عنهن ، ولا فيهما أن عائشة وحفصة استشارتا أبويهما في ذلك التصرف .
وبما سبق يتبين – بفضل الله وتوفيقه – عدم ثبوت أيٍّ من مزاعم ذلك الرافضي ، ومثله ما زعمه من سمِّي " نجاح الطائي " في كتابه الهالك " هل اغتيل النبي محمَّد " .
ولقد تبين لنا ، كلما رددنا على الرافضة شبهة من شبهاتهم ، ضحالة تفكيرهم ، وسوء معتقدهم ، كما تبين لنا قوة أهل السنَّة في حجتهم ، وصحة أدلتهم ، واستدلالاتهم ، وهي نعمة عظيمة منَّ الله بها أن أخرجنا من الظلمات إلى النور ، وأن رزقنا منهجاً سليماً ، وطريقاً مستقيماً ، وأبان لنا المحجة ، وأنار لنا الدرب ، فلا يزيغ عن الطريق بعد ذلك إلا هالك .
والله أعلم
أم موسى الأردن
07-29-2009, 11:59 AM
الحمد لله عظيم المنة ناصر الدين بأهل السنة
كثيرا ما نسمع الرافضة وينكرون أن الانبياء لا يورثون ويقولون أن هذه الرواية تفرد بها الصديق رضي الله تعالى عنه وارضاه رغم أن الرواية تواترت بخير صحابة النبي صلى الله عليه وسلم ورواها علي بن ابي طالب .
ونقول للرافضة الانبياء لا يورثون ابدا ولكنهم تركوا العلم والدين وهم علماء الأمة والذين خرجوا بدين الله تعالى وعلموه للناس الا يطلق على من علم الناس علما عالما يا رافضة فضلا عن نبوتهم عليهم السلام فأن لفظ العلماء بدين الله تعالى يطلق عليهم لأنهم من علم الناس الدين يا رافضة فهذا يعني أن الانبياء لم يورثوا الا العلم ولم يقتصر توريثهم على أحد مخصص بل ورثوا العلم لكل الأمة وهذا يعني أنهم لم يورثوا درهما ولا قنطارا من ذهب يا رافضة .
في دينكم الائمة ورثوا من ادم عليه السلام وأن العلماء يورثون العلم وهذا اللفظ داخل في انبياء الله تعالى وهم اعلم الخلق بالدين وهم الذين اوصلوه للأمة يا رافضة .
فسؤالي هل الانبياء يورثون المال أم العلم .
لنرى الاجابة من كتبكم
ففي كتاب بصائر الدراجات ما نصه التالي يا رافضة فتأملو .
1- باب في الأئمة ع أنهم ورثوا علم آدم و جميع العلماء
1- حدثنا أبو القاسم قال حدثنا محمد بن يحيى العطار قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار قال حدثني يعقوب بن يزيد عن محمد بن أبي عمير عن ربعي عن عبد الله بن الجارود عن الفضيل بن يسار قال سمعت أبا عبد الله ع يقول إن العلم الذي هبط مع آدم لم يرفع و إن العلم يتوارث و ما يموت منا عالم حتى يخلفه من أهله من يعلم علمه أو ما شاء الله.
لاحظوا معي يا رافضة أن العلم يتوارث اذن العلم متوارث ولو كان الانبياء يورثون الي جانب العلم شيئا لذكر أنهم يورثون العلم ويروثون المال يا رافضة وهذا الامر لم اجد له في كتبكم دليل أبدا .
ولاحظو ايضا القول يخلفه من أهله من يعلم وهذا القول ساقط عندنا نحن أهل السنة لأن العلم لا يقتصر على شخص معين وإنما العلم يورثه الانبياء والعلماء الي الامة قاطبة ولكن هو حجة عليكم يا رافضة فالقول يورثه أهله هذا يعني أن الانبياء والمرسلين يورثون العلم لأهلهم ومن معهم ولو كان يورث المال لذكر الأمر يا رافضة وهذا دليل على سقوط القول بأن فدك ورثته فاطمة رضي الله عنها عن ابيها صلى الله عليه وسلم
2- حدثنا محمد بن الحسين عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن حماد بن عثمان عن فضيل عن أبي جعفر ع قال كانت في علي سنة ألف نبي و قال إن العلم الذي نزل مع آدم لم يرفع و ما مات عالم فذهب علمه و إن العلم ليتوارث إن الأرض لا تبقى بغير عالم.
جميل جدا هذا الكلام يا رافضة القول بأن العلم يتوارث وهل ادم عليه السلام نبي من انبياء الله تعالى أم أنه ليس بنبي وهل الانبياء تركوا المال يا رافضة أو متاع من متاع الدنيا أم أنهم تركوا العلم فإن العلم يتوارث والعلماء هم الانبياء وهم الذين أوصلوا الدين الينا يا رافضة فكيف تقولون على النبي ما لا تعلمون وتقولون أنه ورث المال الي فاطمة رضي الله تعالى عنها وارضاها ؟؟؟
3- حدثنا محمد بن الحسن عن حماد عن إبراهيم بن عبد الحميد عن أبيه عن أبي الحسن الأول ع قال قلت له جعلت فداك النبي ص ورث علم النبيين كلهم قال لي نعم قلت من لدن آدم إلى أن انتهى إلى نفسه قال نعم قلت ورثهم النبوة و ما كان
[ص : 115]
في آبائهم من النبوة و العلم قال ما بعث الله نبيا إلا و قد كان محمد ص أعلم منه قال قلت إن عيسى ابن مريم كان يحيي الموتى بإذن الله قال صدقت و سليمان بن داود كان يفهم كلام الطير قال و كان رسول الله ص يقدر على هذه المنازل فقال إن سليمان بن داود قال للهدهد حين فقده و شك في أمره ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كانَ مِنَ الْغائِبِينَ و كانت المردة و الريح و النمل و الإنس و الجن و الشياطين له طائعين و غضب عليه فقال لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطان مُبِين و إنما غضب عليه لأنه كان يدله على الماء فهذا و هو طير قد أعطي ما لم يعط سليمان و إنما أراده ليدله على الماء فهذا لم يعط سليمان و كانت المردة له طائعين و لم يكن يعرف الماء تحت الهواء و كانت الطير تعرفه إن الله يقول في كتابه وَ لَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى فقد ورثنا نحن هذا القرآن فعندنا ما يقطع به الجبال و يقطع به البلدان و يحيي به الموتى بإذن الله و نحن نعرف ما تحت الهواء و إن كان في كتاب الله لآيات ما يراد بها أمر من الأمور التي أعطاه الله الماضين النبيين و المرسلين إلا و قد جعله الله ذلك كله لنا في أم الكتاب إن الله تبارك و تعالى يقول وَ ما مِنْ غائِبَة فِي السَّماءِ وَ الْأَرْضِ إِلّا فِي كِتاب مُبِين ثم قال جل و عز ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فنحن الذين اصطفينا الله فقد ورثنا علم هذا القرآن الذي فيه تبيان كل شيء.
لنتأمل معا هذه الرواية رغم أن الرواية هذه تسقط عندنا نحن أهل السنة الا أنها دليل على بطلان دين الرافضة فالانبياء ادم وسليمان ورثوا العلم يا رافضة وكما تقولون أن الائمة ورثوا العلم عن الانبياء وعن ادم وعلموا القرران عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يخفى أن من خير من تعلم الدين على يد المبعوث رحمة للعالمين هم ابا بكر وعمر الا ان رواياتكم تقول أن الانبياء لم يورثوا الا العلم فمن أين أتيتم بقولكم أن فاطمة ورثت فدك عن ابيها !!!
4- حدثنا العباس بن معروف عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة عن أبي جعفر ع إن العلم الذي لم يزل مع آدم لم يرفع و العلم يتوارث و كان علي عالم هذه الأمة و إنه لن يهلك منا عالم إلا خلفه من أهله من يعلم مثل علمه أو ما شاء الله.
ويتوالى سقوط دين الرافضة عن بكرة أبيه .
ادم نبي من انبياء الله وأنتم تقولون ان العلم الذي جاء به لم يموت بل ورث وان العلم يتوارث والانبياء ورثوا العلم لمن بعدهم والنبي محمد صلى الله عليه وسلم ورث العلم الي من بعده وهو عالم الامة ونبيها المبعوث رحمة للعالمين وهذا يا رافضة دليل على سقوط فدك والقول أن النبي صلى الله عليه وسلم تركها لفاطمة فالانبياء لم يتركوا الا العلم وكما تقولون ان العلم يتوارث والنبي عالم وادم عليه السلام نبي وورث العلم فأين المال الذي ورثه ادم عليه السلام يا رافضة
5- حدثنا العباس عن حماد بن عيسى عن حريز عن فضيل بن يسار عن أبي جعفر مثله.
6- حدثنا يعقوب بن يزيد عن الحسن بن علي بن فضال قال حدثنا محمد بن القاسم عن أبيه عن فضيل بن يسار قال سمعت أبا جعفر ع يقول إن العلم الذي نزل مع آدم على حاله و ليس يمضي منا عالم إلا خلفه من يعلم علمه كان علي عالم هذه الأمة
الرواية حجة عليكم يا رافضة إن أعلم الأمة بعد الانبياء والمرسلين هو ابا بكر الصديق رضي الله تعالى عنه وارضاه ولكن هذا موضوع أخر .
الانبياء هم العلماء وهم الذين خلفوا العلم وما يموت عالم او نبي الا يورث العلم فالنبي صلى الله عليه وسلم نبي من انبياء الله وخاتمهم فورث العلم ولم يورث المال .
اذن فدك ليست علما إنما هي متاع من متاع الدنيا والانبياء تركوا العلم ولم يتركوا المال ولا الجاه ولا السلطان فكيف تطالب الزهراء رضي الله عنها بما ليس ورثة لها وليست من حقها فالنبي لم يترك فدك ولم يورثها وهو القائل ( الانبياء لا يورثون ) وهم يورثون العلم يا رافضة والمراد من الرواية انهم لا يورثون المال ولا الذهب بل العلم يا رافضة .
فكيف تطالب الزهراء بفدك وهي ليست من حقها !!!!
وتحاجج الصديق رضي الله عنه وقد أخطأت في فهم الرواية ؟؟؟؟
- حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن عمر بن أبان قال سمعت أبا جعفر ع يقول العلم الذي نزل مع آدم ما رفع و ما مات عالم فذهب علمه.
اذن نبي الله أدم عالم الامة وترك العلم ولم يترك المال
وما هو الحال بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم ؟؟
8- حدثنا بعض أصحابنا عن السند بن الربيع عن محمد بن القاسم عن أبيه عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر ع قال قال يا فضيل إن العلم الذي هبط مع آدم لم يرفع و إن العلم ليتوارث إنه لن يهلك من عالم إلا خلفه من أهله من يعلم علمه و العلم يتوارث.
الانبياء يورثون العلم وهم علماء الامة يا رافضة
وهل النبي صلى الله عليه وسلم أعلم علماء الامة يا رافضة
إن كان كذلك فهو ورث العلم ولم يورث المال
ودليل ذلك أن فدك ليست ورث من النبي صلى الله عليه وسلم
- حدثنا إبراهيم بن هاشم عن يحيى بن أبي عمران عن يونس عن الحرث بن المغيرة قال سمعت أبا عبد الله ع يقول إن العلم الذي نزل مع آدم لم يرفع و ما مات عالم إلا و قد ورث علمه إن الأرض لا تبقى بغير عالم.
فالعلم الذي نزل مع ادم عليه السلام ونزل مع النبي صلى الله عليه وسلم ورث ولا تبقى الارض بدون عالم وهذا اثبات لأمامة المهاجرين والانصار وهم اعلم الخلق بعد النبي صلى الله عليه وسلم .
وهذا ايضا اثبات لسقوط فدك لأنه ورث العلم ولم يورث المال كما تزعمون يا رافضة .....
10- حدثنا العباس بن معروف عن حماد بن عيسى عن ربعي عن الفضيل عن أبي جعفر ع قال إن العلم الذي هبط مع آدم لم يرفع و العلم يتوارث و إن عليا ع عالم هذه الأمة و إنه لم يمت منا عالم إلا خلف من بعده من يعلم مثل علمه أو ما شاء
11- حدثنا محمد بن الحسين عن صفوان عن ابن مسكان عن حجر بن زايدة عن حمران قال سمعت الشيخ يعني أبا جعفر ع يقول العلم الذي لم يزل مع آدم ما رفع و ما مات عالم ذهب علمه.
12- حدثنا أحمد بن محمد عن علي بن النعمان عن بعض الصادقين يرفعه إلى جعفر قال قال أبو جعفر ع يمصون الثماد و يدعون النهر العظيم قيل له و من النهر العظيم قال رسول الله ص و إنه و العلم الذي آتاه الله إن الله جمع لمحمد ص سنن النبيين من آدم هلم جرا إلى محمد قيل له و ما تلك السنن قال علم النبيين بأسره إن الله جمع لمحمد ص علم النبيين بأسره و إن رسول الله صير ذلك كله عند أمير المؤمنين ع فقال له الرجل يا ابن رسول الله ص فأمير المؤمنين أعلم أو بعض النبيين فقال أبو جعفر ع اسمعوا ما نقول إن الله يفتح مسامع من يشاء إني حدثت أن الله جمع لمحمد ص علم النبيين و أنه جعل ذلك كله عند أمير المؤمنين و هو يسألني هو أعلم أم بعض النبيين.
اذن يا رافضة الحبيب صلى الله عليه وسلم ورث علم الانبياء اذن لم يورثوا النبي صلى الله عليه وسلم المال ولا الجاه ولكنهم ورثوه العلم اذن النبي صلى الله عليه وسلم سيورث من بعده العلم لا المال وبهذا كيف تطالب الزهراء بفدك وابيها صلى الله عليه وسلم لا يورث المال ؟؟ ؟
- حدثنا محمد بن الحسين عن ابن سنان عن عمار بن مروان عن جابر عن أبي جعفر ع قال أعطى الله محمدا ص مثل ما أعطى آدم ع فمن دونه من الأوصياء كلهم يا جابر هل يعرفون ذلك .
14- حدثنا عبيد الله بن جعفر عن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن عمران بن أبان عن حمران عن أبي عبد الله ع قال سمعته يقول إن العلم الذي نزل مع آدم ما رفع و ما مات عالم فذهب علمه.
اذن نقول للرافضة .
مادام الانبياء هم العلماء وهم الذين ورثوا العلم من بعدهم لم يورثوا المال ولا الجاه وتركوا العلم للأمة أجمع لتتعلم وهذه ورثتهم يا رافضة كيف تقولون ان النبي صلى الله عليه وسلم ورث ؟؟
وكيف لفاطمة الزهراء رضي الله تعالى عنها ان تطالب بامر لم يتركه النبي صلى الله عليه وسلم ورثة وانها اخطات عندما قالت لابي بكر انه منع ورثها .
أقولها وبكل ثقة أخطأت الزهراء رضي الله تعالى عنها عندما طالبت الصديق رضي الله عنه بفدك وان النبي قال انهم لم يورثوا وانهم يورثون العلم فكيف تطالب بفدك وهي ليست حقا لها ؟؟
ولماذا لم يعطي علي فدك لها وقد تولى الخلافة واصبحت فدك في يده يا رافضة وهل علي رضي الله عنه لا يعلم أن الانبياء لا يورثون ؟؟؟
الانبياء ورثوا العلم فكيف تطالب الزهراء رضي الله عنها بما هو ليس ورثة النبي صلى الله عليه وسلم لها وان كانت ورثة فأين زينب وام كلثوم من هذه الورثة يا رافضة كيف النبي صلى الله عليه وسلم يدعو الي الحق والعدل ولا يعدل بين بناته وحاشاه بابي هو وامي ؟؟
الانبياء ورثوا العلم وادم نبي ومحمد نبي صلى الله عليهم وسلم فكيف تقولون أن النبي يورث وهي كتبكم تقول أن العلماء والانبياء لا يورثون يا رافضة والعلماء هنا هم الانبياء وهم اعلم الخلق وبهذا يسقط دينكم يا رافضة .
أم موسى الأردن
07-29-2009, 12:05 PM
تكملة
الحمد لله عظيم المنة ناصر الدين بأهل السنة
كثيرا ما نسمع الرافضة وينكرون أن الانبياء لا يورثون ويقولون أن هذه الرواية تفرد بها الصديق رضي الله تعالى عنه وارضاه رغم أن الرواية تواترت بخير صحابة النبي صلى الله عليه وسلم ورواها علي بن ابي طالب .
ونقول للرافضة الانبياء لا يورثون ابدا ولكنهم تركوا العلم والدين وهم علماء الأمة والذين خرجوا بدين الله تعالى وعلموه للناس الا يطلق على من علم الناس علما عالما يا رافضة فضلا عن نبوتهم عليهم السلام فأن لفظ العلماء بدين الله تعالى يطلق عليهم لأنهم من علم الناس الدين يا رافضة فهذا يعني أن الانبياء لم يورثوا الا العلم ولم يقتصر توريثهم على أحد مخصص بل ورثوا العلم لكل الأمة وهذا يعني أنهم لم يورثوا درهما ولا قنطارا من ذهب يا رافضة .
في دينكم الائمة ورثوا من ادم عليه السلام وأن العلماء يورثون العلم وهذا اللفظ داخل في انبياء الله تعالى وهم اعلم الخلق بالدين وهم الذين اوصلوه للأمة يا رافضة .
فسؤالي هل الانبياء يورثون المال أم العلم .
لنرى الاجابة من كتبكم
ففي كتاب بصائر الدراجات ما نصه التالي يا رافضة فتأملو .
1- باب في الأئمة ع أنهم ورثوا علم آدم و جميع العلماء
1- حدثنا أبو القاسم قال حدثنا محمد بن يحيى العطار قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار قال حدثني يعقوب بن يزيد عن محمد بن أبي عمير عن ربعي عن عبد الله بن الجارود عن الفضيل بن يسار قال سمعت أبا عبد الله ع يقول إن العلم الذي هبط مع آدم لم يرفع و إن العلم يتوارث و ما يموت منا عالم حتى يخلفه من أهله من يعلم علمه أو ما شاء الله.
لاحظوا معي يا رافضة أن العلم يتوارث اذن العلم متوارث ولو كان الانبياء يورثون الي جانب العلم شيئا لذكر أنهم يورثون العلم ويروثون المال يا رافضة وهذا الامر لم اجد له في كتبكم دليل أبدا .
ولاحظو ايضا القول يخلفه من أهله من يعلم وهذا القول ساقط عندنا نحن أهل السنة لأن العلم لا يقتصر على شخص معين وإنما العلم يورثه الانبياء والعلماء الي الامة قاطبة ولكن هو حجة عليكم يا رافضة فالقول يورثه أهله هذا يعني أن الانبياء والمرسلين يورثون العلم لأهلهم ومن معهم ولو كان يورث المال لذكر الأمر يا رافضة وهذا دليل على سقوط القول بأن فدك ورثته فاطمة رضي الله عنها عن ابيها صلى الله عليه وسلم
2- حدثنا محمد بن الحسين عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن حماد بن عثمان عن فضيل عن أبي جعفر ع قال كانت في علي سنة ألف نبي و قال إن العلم الذي نزل مع آدم لم يرفع و ما مات عالم فذهب علمه و إن العلم ليتوارث إن الأرض لا تبقى بغير عالم.
جميل جدا هذا الكلام يا رافضة القول بأن العلم يتوارث وهل ادم عليه السلام نبي من انبياء الله تعالى أم أنه ليس بنبي وهل الانبياء تركوا المال يا رافضة أو متاع من متاع الدنيا أم أنهم تركوا العلم فإن العلم يتوارث والعلماء هم الانبياء وهم الذين أوصلوا الدين الينا يا رافضة فكيف تقولون على النبي ما لا تعلمون وتقولون أنه ورث المال الي فاطمة رضي الله تعالى عنها وارضاها ؟؟؟
3- حدثنا محمد بن الحسن عن حماد عن إبراهيم بن عبد الحميد عن أبيه عن أبي الحسن الأول ع قال قلت له جعلت فداك النبي ص ورث علم النبيين كلهم قال لي نعم قلت من لدن آدم إلى أن انتهى إلى نفسه قال نعم قلت ورثهم النبوة و ما كان
[ص : 115]
في آبائهم من النبوة و العلم قال ما بعث الله نبيا إلا و قد كان محمد ص أعلم منه قال قلت إن عيسى ابن مريم كان يحيي الموتى بإذن الله قال صدقت و سليمان بن داود كان يفهم كلام الطير قال و كان رسول الله ص يقدر على هذه المنازل فقال إن سليمان بن داود قال للهدهد حين فقده و شك في أمره ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كانَ مِنَ الْغائِبِينَ و كانت المردة و الريح و النمل و الإنس و الجن و الشياطين له طائعين و غضب عليه فقال لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطان مُبِين و إنما غضب عليه لأنه كان يدله على الماء فهذا و هو طير قد أعطي ما لم يعط سليمان و إنما أراده ليدله على الماء فهذا لم يعط سليمان و كانت المردة له طائعين و لم يكن يعرف الماء تحت الهواء و كانت الطير تعرفه إن الله يقول في كتابه وَ لَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى فقد ورثنا نحن هذا القرآن فعندنا ما يقطع به الجبال و يقطع به البلدان و يحيي به الموتى بإذن الله و نحن نعرف ما تحت الهواء و إن كان في كتاب الله لآيات ما يراد بها أمر من الأمور التي أعطاه الله الماضين النبيين و المرسلين إلا و قد جعله الله ذلك كله لنا في أم الكتاب إن الله تبارك و تعالى يقول وَ ما مِنْ غائِبَة فِي السَّماءِ وَ الْأَرْضِ إِلّا فِي كِتاب مُبِين ثم قال جل و عز ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فنحن الذين اصطفينا الله فقد ورثنا علم هذا القرآن الذي فيه تبيان كل شيء.
لنتأمل معا هذه الرواية رغم أن الرواية هذه تسقط عندنا نحن أهل السنة الا أنها دليل على بطلان دين الرافضة فالانبياء ادم وسليمان ورثوا العلم يا رافضة وكما تقولون أن الائمة ورثوا العلم عن الانبياء وعن ادم وعلموا القرران عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يخفى أن من خير من تعلم الدين على يد المبعوث رحمة للعالمين هم ابا بكر وعمر الا ان رواياتكم تقول أن الانبياء لم يورثوا الا العلم فمن أين أتيتم بقولكم أن فاطمة ورثت فدك عن ابيها !!!
4- حدثنا العباس بن معروف عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة عن أبي جعفر ع إن العلم الذي لم يزل مع آدم لم يرفع و العلم يتوارث و كان علي عالم هذه الأمة و إنه لن يهلك منا عالم إلا خلفه من أهله من يعلم مثل علمه أو ما شاء الله.
ويتوالى سقوط دين الرافضة عن بكرة أبيه .
ادم نبي من انبياء الله وأنتم تقولون ان العلم الذي جاء به لم يموت بل ورث وان العلم يتوارث والانبياء ورثوا العلم لمن بعدهم والنبي محمد صلى الله عليه وسلم ورث العلم الي من بعده وهو عالم الامة ونبيها المبعوث رحمة للعالمين وهذا يا رافضة دليل على سقوط فدك والقول أن النبي صلى الله عليه وسلم تركها لفاطمة فالانبياء لم يتركوا الا العلم وكما تقولون ان العلم يتوارث والنبي عالم وادم عليه السلام نبي وورث العلم فأين المال الذي ورثه ادم عليه السلام يا رافضة
5- حدثنا العباس عن حماد بن عيسى عن حريز عن فضيل بن يسار عن أبي جعفر مثله.
6- حدثنا يعقوب بن يزيد عن الحسن بن علي بن فضال قال حدثنا محمد بن القاسم عن أبيه عن فضيل بن يسار قال سمعت أبا جعفر ع يقول إن العلم الذي نزل مع آدم على حاله و ليس يمضي منا عالم إلا خلفه من يعلم علمه كان علي عالم هذه الأمة
الرواية حجة عليكم يا رافضة إن أعلم الأمة بعد الانبياء والمرسلين هو ابا بكر الصديق رضي الله تعالى عنه وارضاه ولكن هذا موضوع أخر .
الانبياء هم العلماء وهم الذين خلفوا العلم وما يموت عالم او نبي الا يورث العلم فالنبي صلى الله عليه وسلم نبي من انبياء الله وخاتمهم فورث العلم ولم يورث المال .
اذن فدك ليست علما إنما هي متاع من متاع الدنيا والانبياء تركوا العلم ولم يتركوا المال ولا الجاه ولا السلطان فكيف تطالب الزهراء رضي الله عنها بما ليس ورثة لها وليست من حقها فالنبي لم يترك فدك ولم يورثها وهو القائل ( الانبياء لا يورثون ) وهم يورثون العلم يا رافضة والمراد من الرواية انهم لا يورثون المال ولا الذهب بل العلم يا رافضة .
فكيف تطالب الزهراء بفدك وهي ليست من حقها !!!!
وتحاجج الصديق رضي الله عنه وقد أخطأت في فهم الرواية ؟؟؟؟
- حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن عمر بن أبان قال سمعت أبا جعفر ع يقول العلم الذي نزل مع آدم ما رفع و ما مات عالم فذهب علمه.
اذن نبي الله أدم عالم الامة وترك العلم ولم يترك المال
وما هو الحال بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم ؟؟
8- حدثنا بعض أصحابنا عن السند بن الربيع عن محمد بن القاسم عن أبيه عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر ع قال قال يا فضيل إن العلم الذي هبط مع آدم لم يرفع و إن العلم ليتوارث إنه لن يهلك من عالم إلا خلفه من أهله من يعلم علمه و العلم يتوارث.
الانبياء يورثون العلم وهم علماء الامة يا رافضة
وهل النبي صلى الله عليه وسلم أعلم علماء الامة يا رافضة
إن كان كذلك فهو ورث العلم ولم يورث المال
ودليل ذلك أن فدك ليست ورث من النبي صلى الله عليه وسلم
- حدثنا إبراهيم بن هاشم عن يحيى بن أبي عمران عن يونس عن الحرث بن المغيرة قال سمعت أبا عبد الله ع يقول إن العلم الذي نزل مع آدم لم يرفع و ما مات عالم إلا و قد ورث علمه إن الأرض لا تبقى بغير عالم.
فالعلم الذي نزل مع ادم عليه السلام ونزل مع النبي صلى الله عليه وسلم ورث ولا تبقى الارض بدون عالم وهذا اثبات لأمامة المهاجرين والانصار وهم اعلم الخلق بعد النبي صلى الله عليه وسلم .
وهذا ايضا اثبات لسقوط فدك لأنه ورث العلم ولم يورث المال كما تزعمون يا رافضة .....
10- حدثنا العباس بن معروف عن حماد بن عيسى عن ربعي عن الفضيل عن أبي جعفر ع قال إن العلم الذي هبط مع آدم لم يرفع و العلم يتوارث و إن عليا ع عالم هذه الأمة و إنه لم يمت منا عالم إلا خلف من بعده من يعلم مثل علمه أو ما شاء
11- حدثنا محمد بن الحسين عن صفوان عن ابن مسكان عن حجر بن زايدة عن حمران قال سمعت الشيخ يعني أبا جعفر ع يقول العلم الذي لم يزل مع آدم ما رفع و ما مات عالم ذهب علمه.
12- حدثنا أحمد بن محمد عن علي بن النعمان عن بعض الصادقين يرفعه إلى جعفر قال قال أبو جعفر ع يمصون الثماد و يدعون النهر العظيم قيل له و من النهر العظيم قال رسول الله ص و إنه و العلم الذي آتاه الله إن الله جمع لمحمد ص سنن النبيين من آدم هلم جرا إلى محمد قيل له و ما تلك السنن قال علم النبيين بأسره إن الله جمع لمحمد ص علم النبيين بأسره و إن رسول الله صير ذلك كله عند أمير المؤمنين ع فقال له الرجل يا ابن رسول الله ص فأمير المؤمنين أعلم أو بعض النبيين فقال أبو جعفر ع اسمعوا ما نقول إن الله يفتح مسامع من يشاء إني حدثت أن الله جمع لمحمد ص علم النبيين و أنه جعل ذلك كله عند أمير المؤمنين و هو يسألني هو أعلم أم بعض النبيين.
اذن يا رافضة الحبيب صلى الله عليه وسلم ورث علم الانبياء اذن لم يورثوا النبي صلى الله عليه وسلم المال ولا الجاه ولكنهم ورثوه العلم اذن النبي صلى الله عليه وسلم سيورث من بعده العلم لا المال وبهذا كيف تطالب الزهراء بفدك وابيها صلى الله عليه وسلم لا يورث المال ؟؟ ؟
- حدثنا محمد بن الحسين عن ابن سنان عن عمار بن مروان عن جابر عن أبي جعفر ع قال أعطى الله محمدا ص مثل ما أعطى آدم ع فمن دونه من الأوصياء كلهم يا جابر هل يعرفون ذلك .
14- حدثنا عبيد الله بن جعفر عن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن عمران بن أبان عن حمران عن أبي عبد الله ع قال سمعته يقول إن العلم الذي نزل مع آدم ما رفع و ما مات عالم فذهب علمه.
اذن نقول للرافضة .
مادام الانبياء هم العلماء وهم الذين ورثوا العلم من بعدهم لم يورثوا المال ولا الجاه وتركوا العلم للأمة أجمع لتتعلم وهذه ورثتهم يا رافضة كيف تقولون ان النبي صلى الله عليه وسلم ورث ؟؟
وكيف لفاطمة الزهراء رضي الله تعالى عنها ان تطالب بامر لم يتركه النبي صلى الله عليه وسلم ورثة وانها اخطات عندما قالت لابي بكر انه منع ورثها .
أقولها وبكل ثقة أخطأت الزهراء رضي الله تعالى عنها عندما طالبت الصديق رضي الله عنه بفدك وان النبي قال انهم لم يورثوا وانهم يورثون العلم فكيف تطالب بفدك وهي ليست حقا لها ؟؟
ولماذا لم يعطي علي فدك لها وقد تولى الخلافة واصبحت فدك في يده يا رافضة وهل علي رضي الله عنه لا يعلم أن الانبياء لا يورثون ؟؟؟
الانبياء ورثوا العلم فكيف تطالب الزهراء رضي الله عنها بما هو ليس ورثة النبي صلى الله عليه وسلم لها وان كانت ورثة فأين زينب وام كلثوم من هذه الورثة يا رافضة كيف النبي صلى الله عليه وسلم يدعو الي الحق والعدل ولا يعدل بين بناته وحاشاه بابي هو وامي ؟؟
الانبياء ورثوا العلم وادم نبي ومحمد نبي صلى الله عليهم وسلم فكيف تقولون أن النبي يورث وهي كتبكم تقول أن العلماء والانبياء لا يورثون يا رافضة والعلماء هنا هم الانبياء وهم اعلم الخلق وبهذا يسقط دينكم يا رافضة .
أم موسى الأردن
07-29-2009, 12:10 PM
http://www.ahl-ul-bayt.org/Final_lib...m#_Toc11557098
هدية إلى كل رافضي
أم موسى الأردن
07-30-2009, 01:27 AM
الرابط الذي وضعته لم يفتح فعملت قص ولصق لتوضيح ما في الرابط
- باب في الأئمة ع أنهم ورثوا علم آدم و جميع العلماء
1- حدثنا أبو القاسم قال حدثنا محمد بن يحيى العطار قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار قال حدثني يعقوب بن يزيد عن محمد بن أبي عمير عن ربعي عن عبد الله بن الجارود عن الفضيل بن يسار قال سمعت أبا عبد الله ع يقول إن العلم الذي هبط مع آدم لم يرفع و إن العلم يتوارث و ما يموت منا عالم حتى يخلفه من أهله من يعلم علمه أو ما شاء الله.
2- حدثنا محمد بن الحسين عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن حماد بن عثمان عن فضيل عن أبي جعفر ع قال كانت في علي سنة ألف نبي و قال إن العلم الذي نزل مع آدم لم يرفع و ما مات عالم فذهب علمه و إن العلم ليتوارث إن الأرض لا تبقى بغير عالم.
3- حدثنا محمد بن الحسن عن حماد عن إبراهيم بن عبد الحميد عن أبيه عن أبي الحسن الأول ع قال قلت له جعلت فداك النبي ص ورث علم النبيين كلهم قال لي نعم قلت من لدن آدم إلى أن انتهى إلى نفسه قال نعم قلت ورثهم النبوة و ما كان
[ص : 115]
في آبائهم من النبوة و العلم قال ما بعث الله نبيا إلا و قد كان محمد ص أعلم منه قال قلت إن عيسى ابن مريم كان يحيي الموتى بإذن الله قال صدقت و سليمان بن داود كان يفهم كلام الطير قال و كان رسول الله ص يقدر على هذه المنازل فقال إن سليمان بن داود قال للهدهد حين فقده و شك في أمره ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كانَ مِنَ الْغائِبِينَ و كانت المردة و الريح و النمل و الإنس و الجن و الشياطين له طائعين و غضب عليه فقال لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطان مُبِين و إنما غضب عليه لأنه كان يدله على الماء فهذا و هو طير قد أعطي ما لم يعط سليمان و إنما أراده ليدله على الماء فهذا لم يعط سليمان و كانت المردة له طائعين و لم يكن يعرف الماء تحت الهواء و كانت الطير تعرفه إن الله يقول في كتابه وَ لَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى فقد ورثنا نحن هذا القرآن فعندنا ما يقطع به الجبال و يقطع به البلدان و يحيي به الموتى بإذن الله و نحن نعرف ما تحت الهواء و إن كان في كتاب الله لآيات ما يراد بها أمر من الأمور التي أعطاه الله الماضين النبيين و المرسلين إلا و قد جعله الله ذلك كله لنا في أم الكتاب إن الله تبارك و تعالى يقول وَ ما مِنْ غائِبَة فِي السَّماءِ وَ الْأَرْضِ إِلّا فِي كِتاب مُبِين ثم قال جل و عز ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فنحن الذين اصطفينا الله فقد ورثنا علم هذا القرآن الذي فيه تبيان كل شيء.
4- حدثنا العباس بن معروف عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة عن أبي جعفر ع إن العلم الذي لم يزل مع آدم لم يرفع و العلم يتوارث و كان علي عالم هذه الأمة و إنه لن يهلك منا عالم إلا خلفه من أهله من يعلم مثل علمه أو ما شاء الله.
5- حدثنا العباس عن حماد بن عيسى عن حريز عن فضيل بن يسار عن
[ص : 116]
أبي جعفر مثله.
6- حدثنا يعقوب بن يزيد عن الحسن بن علي بن فضال قال حدثنا محمد بن القاسم عن أبيه عن فضيل بن يسار قال سمعت أبا جعفر ع يقول إن العلم الذي نزل مع آدم على حاله و ليس يمضي منا عالم إلا خلفه من يعلم علمه كان علي عالم هذه الأمة.
7- حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن عمر بن أبان قال سمعت أبا جعفر ع يقول العلم الذي نزل مع آدم ما رفع و ما مات عالم فذهب علمه.
8- حدثنا بعض أصحابنا عن السند بن الربيع عن محمد بن القاسم عن أبيه عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر ع قال قال يا فضيل إن العلم الذي هبط مع آدم لم يرفع و إن العلم ليتوارث إنه لن يهلك من عالم إلا خلفه من أهله من يعلم علمه و العلم يتوارث.
9- حدثنا إبراهيم بن هاشم عن يحيى بن أبي عمران عن يونس عن الحرث بن المغيرة قال سمعت أبا عبد الله ع يقول إن العلم الذي نزل مع آدم لم يرفع و ما مات عالم إلا و قد ورث علمه إن الأرض لا تبقى بغير عالم.
10- حدثنا العباس بن معروف عن حماد بن عيسى عن ربعي عن الفضيل عن أبي جعفر ع قال إن العلم الذي هبط مع آدم لم يرفع و العلم يتوارث و إن عليا ع عالم هذه الأمة و إنه لم يمت منا عالم إلا خلف من بعده من يعلم مثل علمه أو ما شاء الله.
11- حدثنا محمد بن الحسين عن صفوان عن ابن مسكان عن حجر بن زايدة عن حمران قال سمعت الشيخ يعني أبا جعفر ع يقول العلم الذي لم يزل مع آدم ما رفع و ما مات عالم ذهب علمه.
[ص : 117]
12- حدثنا أحمد بن محمد عن علي بن النعمان عن بعض الصادقين يرفعه إلى جعفر قال قال أبو جعفر ع يمصون الثماد و يدعون النهر العظيم قيل له و من النهر العظيم قال رسول الله ص و إنه و العلم الذي آتاه الله إن الله جمع لمحمد ص سنن النبيين من آدم هلم جرا إلى محمد قيل له و ما تلك السنن قال علم النبيين بأسره إن الله جمع لمحمد ص علم النبيين بأسره و إن رسول الله صير ذلك كله عند أمير المؤمنين ع فقال له الرجل يا ابن رسول الله ص فأمير المؤمنين أعلم أو بعض النبيين فقال أبو جعفر ع اسمعوا ما نقول إن الله يفتح مسامع من يشاء إني حدثت أن الله جمع لمحمد ص علم النبيين و أنه جعل ذلك كله عند أمير المؤمنين و هو يسألني هو أعلم أم بعض النبيين.
13- حدثنا محمد بن الحسين عن ابن سنان عن عمار بن مروان عن جابر عن أبي جعفر ع قال أعطى الله محمدا ص مثل ما أعطى آدم ع فمن دونه من الأوصياء كلهم يا جابر هل يعرفون ذلك.
14- حدثنا عبيد الله بن جعفر عن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن عمران بن أبان عن حمران عن أبي عبد الله ع قال سمعته يقول إن العلم الذي نزل مع آدم ما رفع و ما مات عالم فذهب علمه.
2- باب في العلماء أنهم يرثون العلم بعضهم من بعض و لا يذهب العلم من عندهم
1- حدثنا أحمد بن محمد عن البرقي عن نضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن
[ص : 118]
عبد الحميد الطائي عن محمد بن مسلم قال قال أبو جعفر ع إن العلم يتوارث و لا يموت عالم إلا ترك من يعلم مثل علمه أو ما شاء الله.
2- حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن بريد بن معاوية العجلي عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله ع قال إن عليا كان عالما و إن العلم يتوارث و لن يهلك عالم إلا بقي من بعده من يعلم مثل علمه أو ما شاء الله.
3- حدثنا عبد الله بن موسى عن الحسن بن موسى الخشاب عن محمد بن سالم عن العلاء عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر ع قال علي ع عالم هذه الأمة و العلم يتوارث و ليس يهلك هالك منهم حتى يؤتى من أهله من يعلم مثل علمه.
4- حدثنا العباس بن معروف عن حماد بن عيسى عن عمر بن يزيد قال أبو جعفر ع إن عليا ع عالم هذه الأمة و العلم يتوارث و لا يهلك أحد منا إلا ترك من أهله من يعلم مثل علمه أو ما شاء الله.
3- باب في الأئمة أنهم ورثوا علم أولي العزم من الرسل و جميع الأنبياء و أنهم ص أمناء الله في أرضه و عندهم علم البلايا و المنايا و أنساب العرب
1- حدثنا عبد الله بن عامر عن عبد الرحمن بن أبي نجران قال كتب أبو الحسن الرضا ع رسالة و أقرأنيها قال قال علي بن الحسين ع إن محمدا ص كان أمين الله في أرضه فلما قبض محمد ص كنا أهل البيت ورثته و نحن أمناء الله في أرضه عندنا علم البلايا و المنايا و أنساب العرب و مولد الإسلام و إنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة
[ص : 119]
الإيمان و حقيقة النفاق و إن شيعتنا لمكتوبون بأسمائهم و أسماء آبائهم أخذ الله علينا و عليهم الميثاق يردون موردنا و يدخلون مدخلنا نحن النجباء و أفراطنا أفراط الأنبياء و نحن أبناء الأوصياء و نحن المخصوصون في كتاب الله و نحن أولى الناس بالله و نحن أولى الناس بكتاب الله و نحن أولى الناس بدين الله و نحن الذين شرع لنا دينه فقال في كتابه شَرَعَ لَكُمْ يا آل محمد مِنَ الدِّينِ ما وَصّى بِهِ نُوحاً و قد وصانا بما أوصى به نوحا وَ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ يا محمد وَ ما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ و إسماعيل وَ مُوسى وَ عِيسى و إسحاق و يعقوب فقد علمنا و بلغنا ما علمنا و استودعنا علمهم نحن ورثة الأنبياء و نحن ورثة أولي العزم من الرسل أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ يا آل محمد وَ لا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ و كونوا على جماعة كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ من أشرك بولاية علي ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ من ولاية علي إن اللّهُ يا محمد يَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ من يجيبك إلى ولاية علي ع.
2- حدثنا أحمد بن الحسين عن أبيه عن عمرو بن ميمون عن هارون عن أبي جعفر ع قال إن محمدا ص كان أمين الله في أرضه فلما قبضه الله كنا أهل البيت ورثته فنحن أمناء الله في أرضه عندنا علم المنايا و البلايا و أنساب العرب و فصل الخطاب و مولد الإسلام قال شَرَعَ لَكُمْ يا آل محمد مِنَ الدِّينِ ما وَصّى بِهِ... إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسى فقد علمنا و بلغنا ما علمنا و استودعنا علمه و نحن ورثة أولي العزم من الرسل أَنْ أَقِيمُوا الصلاة و الدِّينِ يا آل محمد وَ لا تَتَفَرَّقُوا و كونوا على جماعة كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ.
3- حدثنا إبراهيم بن هاشم عن عبد العزيز بن المهتدي عن عبد الله بن جندب أنه كتب إليه أبو الحسن الرضا ع أما بعد فإن محمدا كان أمين الله في أرضه فلما قبض
[ص : 120]
كنا أهل البيت ورثته فنحن أمناء الله في أرضه عندنا علم المنايا و البلايا و أنساب العرب و مولد الإسلام و إنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الإيمان و حقيقة النفاق و إن شيعتنا لمكتوبون بأسمائهم و أسماء آبائهم أخذ الله علينا و عليهم الميثاق يردون موردنا و يدخلون مدخلنا ليس على ملة الإسلام غيرنا و غيرهم نحن النجباء و نحن أفراط الأنبياء و نحن أبناء الأوصياء و نحن المخصوصون في كتاب الله و نحن أولى الناس برسول الله ص و نحن الذين شرع لنا دينه و قال في كتابه شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصّى بِهِ نُوحاً وَ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ يا محمد وَ ما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسى فقد علمنا و بلغنا ما علمنا و استودعنا علمهم و نحن ورثة الأنبياء و نحن ورثة أولي العزم من الرسل أَنْ أَقِيمُوا ما قال وَ لا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ من أشرك بولاية علي ما تدعوا من الله من ولاية علي إن الله يا محمد يهدي إليه من يجيبك إلى ولاية علي ع.
4- حدثنا محمد بن هارون عن موسى بن يعلى عن موسى بن القاسم قال قال علي بن الحسين ع إن محمدا ص كان أمين الله في أرضه فلما قبض محمد كنا أهل البيت ورثته فنحن أمناء الله في أرضه عندنا علم المنايا و البلايا و أنساب العرب و مولد الإسلام و إن شيعتنا لمكتوبون بأسمائهم و أسماء آبائهم نحن النجباء و نحن أفراط الأنبياء و نحن أبناء الأوصياء و نحن المخصوصون في كتاب الله و نحن أولى الناس بكتاب الله و نحن أولى الناس بدين الله نحن الذين شرع لنا دينه و قال في كتابه شَرَعَ لَكُمْ يا محمد مِنَ الدِّينِ ما وَصّى بِهِ نُوحاً وَ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ يا محمد وَ ما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسى فقد علمنا و بلغنا ما علمنا و استودعنا علمهم نحن ورثة الأنبياء و نحن ورثة أولي العزم من الرسل أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ يا آل محمد وَ لا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ و كونوا على جماعة كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ من أشرك بولايته على ما تدعوهم إليه من ولاية علي يَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ من يجيبك إلى ولاية علي ع.
[ص : 121]
نادر من الباب
1- حدثنا أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن عبد الرحمن بن بكير الهجري عن أبي جعفر ع قال قال رسول الله ص إن أول وصي كان على وجه الأرض هبة الله بن آدم و ما من نبي مضى إلا و له وصي كان عدد جميع الأنبياء مائة ألف نبي و أربعة و عشرين ألف نبي خمسة منهم أولو العزم نوح و إبراهيم و موسى و عيسى و محمد ص و إن علي بن أبي طالب ع هبة الله لمحمد ص ورث علم الأوصياء و علم من كان قبله أما إن محمدا ص ورث علم من كان قبله من الأنبياء و المرسلين و على قائمة العرش مكتوب حمزة أسد الله و أسد رسول الله و سيد الشهداء و في زوايا العرش مكتوب عن يمين ربها و كلتا يديه يمين علي أمير المؤمنين ع فهذه حجتنا على من أنكر حقنا و جحدنا ميراثنا و ما منعنا من كلام و أمامنا اليقين فأي حجة تكون أبلغ من هذا.
2- حدثنا محمد بن الحسين عن عبد الله بن جبلة عن داود الرقي عن أبي حمزة الثمالي عن أبي الحجاز قال قال أمير المؤمنين ع إن رسول الله ص ختم مائة ألف نبي و أربعة و عشرين ألف نبي و ختمت أنا مائة ألف وصي و أربعة و عشرين ألف وصي و كلفت و ما تكلف الأوصياء قبلي و الله المستعان و إن رسول الله ص قال في مرضه لست أخاف عليك أن تضل بعد الهدى و لكن أخاف عليك فساق قريش و عاديتهم حسبنا الله و نعم الوكيل على أن ثلثي القرآن فينا و في شيعتنا فما كان من خير فلنا و لشيعتنا ثلث الباقي أشركنا فيه الناس فما كان فيه من شر فلعدونا ثم قال قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إلى آخر الآية فنحن أهل البيت و شيعتنا أولو الألباب وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ عدونا و شيعتنا هم المهتدون.
والله من وراء القصد
محمد عبدالله العبدالله
07-30-2009, 02:17 AM
السلام ما الامر هل فقدتم القدرة على فهم كلمات العرب
هل لوقال احد ان فلان ورث ولده العلم فمعناه انه لم يورثه شيئا اخر وهل لو قلنا انك مسلمة فالاخرون كفار فان الروايات اذا اثبتت ان اهل البيت ورثوا العلم من رسول الله فلا يعني انهم لم يرثوا شيئا اخرفهم ليسوا في مقام الحصربل في مقام بيان الاهم من الموروثات وهذا معنى ان الانبياء لم يورثوا درهما ولا دينارا هذا اولا وثانيا كنت افلحت لو لم يكن الشيعة يروون عن ائمتهم انهم ورثوا خاتم سليمان وعصى موسى وقميص رسول الله وعمامته التي دفعها لعلي ثم لا تنافي فانهم اولا طالبوا بحقهم الملك لهم من ابي بكر فلما انكر طالبوه به ارثا تنزلا منهم ولماذا لم تسالي نفسك هذا الؤال اترث الزوجة ولا ترث البنت
وانتم تروون ان زوجات النبي عدا عائشة اصغرهن اردن ان يبعثن لعثمان لياخذ الارث لهن من ابي بكر فمنعتهن عائشة ابنة الخليفة بعوى ان النبي لا يورث واعجب من حديث لم يعرفه الا الخليفة وابنته بمنع الارث ثم هما يرثان لوحدهما ثم تقولون ان النبي لا يورث
أم موسى الأردن
07-30-2009, 02:33 AM
وعليكم
اين قلنا ان أبو بكر وعائشة رضي الله عنهما هم الذين ورثا؟؟؟:mad:
بحثت فلم أجد؟؟؟؟
وكيف تقول أننا لا نفهم العربية؟؟؟:confused:
نعم عرفت الآن لم تعيد وتزيد:rolleyes: وتصف وترص لأنك لا تفهم العربية ولكن أتأسف فأنا لا أعرف الفارسية وإلا لتكلمت معك بها فاعذرني....:eek:
محمد عبدالله العبدالله
07-30-2009, 03:02 AM
السلام
لقد اثبتم لي انكم لا تتمهلون في فهم كلام الاخرين وهذه هي مشكلة خطيرة
هل قلت انهما ورثا العلم بل ان عائشة استولت على ارث النبي من بيته واذنت ان يدفن فيه ابوها وهو اوصاها بان يدفن في بيت النبي الم يدعي ان النبي تركه امواله صدقة وعلى من على عائشة التي استولت على بيت النبي وحرمت منه زوجات النبي هذا ما قصدت
محمد عبدالله العبدالله
07-30-2009, 03:06 AM
السلام ومن قال انكم انتم قلتم بل التاريخ يقول لن عائشة ورثت بيت النبي لوحدها
قال ابن عباس يوم ركبت عائشة على البغل عند دفن الحسن
تجملت تبغلت ولو عشت تفيلت
لك الثمن من التسع وفي الكل تصرفت
محمد عبدالله العبدالله
07-30-2009, 03:20 AM
ومن المناسب ذكر جانب من ممن ذكروا البغلة وركوب عائشة صبيحة دفن الحسن وشعر بن عباس من الشيعة والسنة
فاقول مستعينا بالله عن سواه مهتد بهداه
اشتهرت قصة ركوب عائشة البغلة في مصادر الطرفين ، بقول محمد بن الحنفية : ( يا عائشة يوما على بغل ، ويوما على جمل ، فما تملكين نفسك ولا تملكين الأرض عداوة لبني هاشم ! قال : فأقبلت عليه فقالت : يا ابن الحنفية هؤلاء الفواطم يتكلمون فما كلامك ؟ ! ) . ( الكافي : 1 / 302 ) . وبقول ابن عباس كما في الخرائج : 1 / 243 : ( وا سوأتاه ! يوما على بغل ويوما على جمل ! وفي رواية : يوما تجملت ، ويوما تبغلت ، وإن عشت تفيلت . فأخذه ابن الحجاج الشاعر البغدادي فقال : أيا بنت أبي بكر * فلا كان ، ولا كنت تجملت تبغلت * وإن عشت تفيلت لك التسع من الثمن * وبالكل تملكت ) . وفي بهجة المجالس لابن عبد البر / 34 : ( لما مات الحسن أرادوا أن يدفنوه في بيت رسول الله ( ص ) فأبت ذلك عائشة وركبت بغلة وجمعت الناس ! فقال لها ابن عباس : كأنك أردت أن يقال : يوم البغلة كما قيل يوم الجمل ! قالت : رحمك الله ذاك يوم نسي ! قال : لا يوم أذكر منه على الدهر ) . واشتهر ركوبها على بغلة بموقف ابن أخيها القاسم بن محمد بن أبي بكر : ( وقالت : بيتي لا آذن فيه لاحد . فأتاها القاسم بن محمد بن أبي بكر ، فقال لها : يا عمة ! ما غسلنا رؤوسنا من يوم الجمل الأحمر ، أتريدين أن يقال يوم البغلة الشهباء ) ! ‹ صفحة 247 › ( اليعقوبي : 2 / 225 ) . وفي علل الشرائع : 1 / 225 : قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( أول امرأة ركبت البغل بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عائشة ! جاءت إلى المسجد فمنعت أن يدفن الحسن بن علي مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ) . وروى بخاري في كتاب الكنى / 5 ، تعليقا لاذعا لابن عباس لما رأى عائشة ركضت بها بغلتها في المسعى وخرجت عن سيطرتها ، قال : ( عن أبي إدريس العبدي رأى عائشة تسعى بين الصفا و المروة على بغل أو بغلة فجالت بها البغلة ! فقال ابن عباس : كان يوم البغلة ) ! انتهى . وذكرته مصادر أخرى . ومع ذلك حاولوا تغطية بغلة أم المؤمنين فأبهموا قصتها وقالوا : ( وقع بين حيين من قريش منازعة فخرجت عائشة على بغلة فلقيها ابن أبي عتيق فقال : إلى أين جعلت فداك ؟ فقالت : أصلح بين هذين الحيين . قال : والله ما غسلنا رؤوسنا من يوم الجمل ، فكيف إذا قيل يوم البغل ! ؟ فانصرفت ) ! ( نثر الدرر للآبي / 1336 ، والتذكرة الحمدونية / 2225 ، ووفيات الأعيان : 3 / 17 ) . وزعم الزبير بن بكار أن خالة جده عائشة ركبت البغلة لتصلح بين غلمان اقتتلوا ! ورواها عنه في تهذيب الكمال : 16 / 66 7 قال : ( اقتتل غلمان عبد الله بن عباس وغلمان عائشة فأخبرت عائشة بذلك ، فخرجت في هودج على بغلة فلقيها ابن أبي عتيق فقال : أي أمي جعلني الله فداك أين تريدين ؟ قالت : بلغني أن غلماني وغلمان ابن عباس اقتتلوا ، فركبت لأصلح بينهم . فقال : يعتق ما يملك إن لم ترجعي . قالت : يا بني ما الذي حملك على هذا ؟ قال : ما انقضى عنا يوم الجمل حتى تريدي أن تأتينا بيوم البغلة ؟ ! ) . ( وتاريخ دمشق : 32 / 240 ، والتحفة اللطيفة للسخاوي : 2 / 82 ، ومثله ابن حجر في تهذيب التهذيب : 6 / 10 قال : ( البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة ) عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق المعروف بابن أبي عتيق . روى عن عمة أبيه عائشة وعن ابن عمر ) ثم ذكر رواية البغلة ! ) بينما جعلتها رواية في أنساب الأشراف / 2534 ، نكتة من ابن عتيق قال : ( بعثت ‹ صفحة 248 › عائشة إلى ابن أبي عتيق تسأله أن يعيرها بغلة له لترسل عليها رسولا في حاجة لها فقال لرسولها : قل لها والله ما غسلنا رؤوسنا من عار يوم الجمل أفمن رأيك أن تأتينا بيوم البغلة ؟ ! ) . انتهى . وإن صحت فهي بغلة أخرى غير بلغة مروان ! * * أما الجاحظ والآلوسي وأمثالهما ، فرأوا أنه لا يمكن تغطية البغلة ! فأنكروا الحادثة من أساسها ، فروى الجاحظ في رسائله / 238 ، وفي كتابه : البغال / 4 ، قصة ركوبها على البغلة لتصلح بين حيين من قريش ! ثم قال : ( هذا حفظك الله حديث مصنوع ومن توليد الروافض فظن الذي ولد هذا الحديث أنه إذا أضافه إلى ابن أبي عتيق وجعله نادرة وملحة أنه سيشيع ويجري عند الناس مجرى الخبر عن أم حبيبة وصفية . ولو عرف الذي اخترع هذا الحديث طاعة الناس لعائشة لما طمع في جواز هذا عنه ) . انتهى . يقصد الجاحظ أن الناس يطيعون عائشة ولا تحتاج إلى ركوب ! لكن كلامه لو صح لا ينفي حاجتها إلى الحضور لمنع القتال المفروض ، فقد احتاج إلى ذلك النبي ( صلى الله عليه وآله ) عندما أوقع اليهود الفتنة بين حيين من الأنصار وتواعدوا الحرب في الحرة . ( سيرة ابن هشام : 3 / 94 ) . وقال الآلوسي في تفسيره : 22 / 7 : ( ولهم ( الشيعة ) في هذا الباب أكاذيب لا يعول عليها ولا يلتفت أريب إليها ، منها أن عائشة أذنت للحسن حين استأذنها في الدفن في الحجرة المباركة ، ثم ندمت بعد وفاته وركبت على بغلة لها وأتت المسجد ومنعت الدفن ورمت السهام على جنازته الشريفة الظاهرة وادعت الميراث . وأنشأ ابن عباس يقول : تجملت تبلغت . . وإن عشت تفيلت . . لك التسع من الثمن . . فكيف الكل ملكت ! وركاكة هذا الشعر تنادي بكذب نسبته إلى ذلك الحبر رضي الله تعالى عنه ! وليت شعري أي حاجة لها إلى الركوب ومسكنها ‹ صفحة 249 › كان تلك الحجرة المباركة فلو كانت بصدد المنع لأغلقت بابها ) . انتهى . أقول : عدم الإنصاف واضح في كلامه ، فقد نسب رواية البغلة إلى الشيعة مع أن رواتها من الفريقين ، ثم أنكر إذن عائشة ورجوعها عنه وقد روى ذلك السنة ! وزعم أن الحجرة النبوية هي حجرة عائشة ومسكنها والدليل على عكسه كما عرفت ! ثم كسر البيت الثاني ورككه ، وزعم أن الشيعة نسبت البيتين إلى ابن عباس ، مع أن أحدا لم ينسبهما اليه ! وقد رأيت رواية الخرائج وأن ابن عباس قال : ( يوما تجملت ، ويوما تبغلت ، وإن عشت تفيلت . فأخذه ابن الحجاج الشاعر البغدادي فقال . . . ) . انتهى . وقد زاد عليهما شاعر آخر هو الصقر البصري فقال : أيا بنت أبي بكر * فلا كان ولا كنت تجملت تبغلت * ولو عشت تفيلت لك التسع من الثمن * فبالكل تحكمت ويوم الحسن الهادي * على بغلك أسرعت ومايست ومانعت * وخاصمت وقاتلت وفي بيت رسول الله * بالظلم تحكمت هل الزوجة أولى * بالمواريث من البنت
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هوية الكتب
الكتاب | المؤلف | جزء | الوفاة | المجموعة | تحقيق | الطبعة | سنة الطبع | المطبعة | الناشر | ردمك | ملاحظات
جواهر التاريخ|الشيخ علي الكوراني العاملي|3|معاصر|مصادر سيرة النبي والائمة||الأولى|1426||||
تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
بنت المدينه
07-30-2009, 03:26 AM
السلام عليكم جميعا ورحمة الله
وبعد: فقد قرات المشاركات فوجدت ان اكثرها سباب وشتم وقد نهى رسول الله ص عن ذلك فقال لا تكونوا سبابين
واما بالنسبة لموضوع الكلام المطروحفاقول اولا:لا ينبغي التسرع في الحكم على كلام الناس قبل ان يكملوه الا ترون ان كلمة التوحيد تبدا بنفي الالهة ثم تثبت الالوهية لله وحده جل وعلا عن كل شبيه
واما بالنسبة للتقية عند الرافضة فانني قرات كتبهم فوجدتهم يجيزونها عند الضرورة وهي عندهم من الكذب الجائز كما ان الكذب لاصلاح الزوجين عندنا نحن السنة جائز كما افتى بذللك غير واحد من ائمة المذاهب الاربعة والتقية عندهم يستدلون لها بقصة مؤمن ال فرعون
(يكتم ايمانه) وبقوله تعالى عن كل شبيه (الا ان تتقوا منهم تقاة)
وام بالنسبة للمتعة فان دليلهم على الجواز قول الخليفة الثاني (رض) :(متعتان كانتا حلالا على زمن رسول الله وانا احرمهما) فالتزموا بما ذكره عن رسول الله ولم يقبلوا تحريمه لها
لان حلال محمد(ص) حلال الى يوم القيامة وحرامه حرام الى يوم القيامةواستدلوا لها بقوله تعالى (وما استمتعتم به منهن فاتوهن اجورهن فريضة) ولا يمكن ان تنسخها سورة المؤمنون لانها قبلها ولا ينسخ المتقدم المتاخر في كتاب الله والحمدلله رب العالمين اولا واخرا.
عفوا اخ العبد الله هل ماتزعم به انك من السنه من تقيتكم ؟!!! :rolleyes:
محمد عبدالله العبدالله
07-30-2009, 03:34 AM
سلام
اخ اواخت روايال ولماذا قلتم (تقيتكم) اليس عمار اتقى واظهر كلمة الكفر ليحفظ حياته فنزلت اية (الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان ) اوليس هذه صفة مؤمن ال فرعون (رجل يكتم ايمانه) الم يقل النبي لعمار ان عادوا لمثلها عد بتصرف
فلعلي رافضي يكتم رفضه للباطل خوفا على نفسه مقتديا بسابق ممن سبقوا بالايمان مؤمن ال فرعون وعمار
بنت المدينه
07-30-2009, 03:41 AM
مرحبا والله ألم تمل يا محمد من الكلام لوحدك ،، وأنت تتكلم وترد على نفسك؟؟؟؟
اختي وغاليتي ام موسى رجاءا لا تناديه( بمحمد )فهو لا يستحق هذا الاسم الطاهر يكفي ان تناديه (بالعبد)
محمد عبدالله العبدالله
07-30-2009, 03:49 AM
(واذكر عبدنا ايوب) (عبدالله ورسوله)
لعلك غفلت عن ان هذا الاسم هوخصيصة الانبياء والاولياء واني اسال الله ان يقبلني عبدا له
واساله ان لا يجعلكم عبيدا للهوى ولا للشيطان
(الم اقل لكم يا بني ادم ان لا تعبدوا ) (اتخذ الهه )
وارجو اذا كان هناك رد علمي على كلامن بمسالة موقف الصحابة وعائشة من عثمان الذي ارسلته لكم ان تذكروه
بنت المدينه
07-30-2009, 03:51 AM
سلام
اخ اواخت روايال ولماذا قلتم (تقيتكم) اليس عمار اتقى واظهر كلمة الكفر ليحفظ حياته فنزلت اية (الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان ) اوليس هذه صفة مؤمن ال فرعون (رجل يكتم ايمانه) الم يقل النبي لعمار ان عادوا لمثلها عد بتصرف
فلعلي رافضي يكتم رفضه للباطل خوفا على نفسه مقتديا بسابق ممن سبقوا بالايمان مؤمن ال فرعون وعمار
ابعد ما حق الحق وابطل الباطل وفتحت مكه ونادى عليه الصلاة والسلام في خطبة الوداع (اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا) وبعدها وصل الاسلام الى حدود الصين الى زمننا هذا !!! وانت تقول انك مثل عمار ابن ياسر رضي الله عنه اتقى واظهر كلمة الكفر اين وجه الشبه بين تقيتكم وبين مافعله عمار رضي الله عنه ؟!!! فيا هل ترى قلبك مطمئن بالايمان مثل ما كان قلب عمار رضي الله عنه ام مطمئن بما فيه من الحقد والبغضاء ؟؟!!
بنت المدينه
07-30-2009, 03:57 AM
(واذكر عبدنا ايوب) (عبدالله ورسوله)
لعلك غفلت عن ان هذا الاسم هوخصيصة الانبياء والاولياء واني اسال الله ان يقبلني عبدا له
واساله ان لا يجعلكم عبيدا للهوى ولا للشيطان
(الم اقل لكم يا بني ادم ان لا تعبدوا ) (اتخذ الهه )
وارجو اذا كان هناك رد علمي على كلامن بمسالة موقف الصحابة وعائشة من عثمان الذي ارسلته لكم ان تذكروه
هداك الله للحق كلنا يا اخ العبد عبيد الله
ومع ذلك ان بقيت على ضلالك فانت لا تستحق اسم سيد الانبياء والرسل
محمد عبدالله العبدالله
07-30-2009, 03:59 AM
لا حول ولا قوة الا بالله العظيم ومن اين علمت الاخت الفاضلة هداها الله ان قلبي مليئ بالحقد وهل لي بكم سابق معرفة او حاضرها لا حقد عليكم وانما دعوت لكم واما من لنا موقف من الصحابة فلم نتخذه لعبا ولهوا وحاشا لله ان نبيع ديننا لعبا وانما هو من البحث عن الحقيقة والوصول الى نتيجة فمن عنده ما يساعدنا في ذلك فليفعل والا فان السكوت من ذهب
محمد عبدالله العبدالله
07-30-2009, 04:06 AM
هل انا ضال لانني تمسكت بقول النبي ال من كنت ملاه فهذا علي مولاه او لقوله (ص)( تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي اهل بيتي ) او لقوله (ص) ستكثر علي الكذابة
او لقوله مشيرا لبيتها كما في البخاري ومسلم هاهنا مطلع قرن الشيطان وراس الكفر ام انني ضال لانني لا احب المنافقين والذين رموا النبي يوم الرزية بانه غلبه الوجع فطردهم اولما قال لعن الله من تخلف عن جيش اسامة ولم يستثن الا عليا فتخلف غيره او لقوله لعلي انت مني بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبي بعدي وهلم جرا
بنت المدينه
07-30-2009, 04:10 AM
لا حول ولا قوة الا بالله العظيم ومن اين علمت الاخت الفاضلة هداها الله ان قلبي مليئ بالحقد وهل لي بكم سابق معرفة او حاضرها لا حقد عليكم وانما دعوت لكم واما من لنا موقف من الصحابة فلم نتخذه لعبا ولهوا وحاشا لله ان نبيع ديننا لعبا وانما هو من البحث عن الحقيقة والوصول الى نتيجة فمن عنده ما يساعدنا في ذلك فليفعل والا فان السكوت من ذهب
اي حقيقه وبحث هداك الله للحق يا اخ العبد تجعلكم تسبون وتلعنون صحابة رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم فسكوتكم انتم والله ليس من الذهب فقط وانما من الالماس
أم موسى الأردن
07-30-2009, 04:11 AM
السلام
لقد اثبتم لي انكم لا تتمهلون في فهم كلام الاخرين وهذه هي مشكلة خطيرة
هل قلت انهما ورثا العلم بل ان عائشة استولت على ارث النبي من بيته واذنت ان يدفن فيه ابوها وهو اوصاها بان يدفن في بيت النبي الم يدعي ان النبي تركه امواله صدقة وعلى من على عائشة التي استولت على بيت النبي وحرمت منه زوجات النبي هذا ما قصدت
وهذا ما قصدت؟؟؟ ومن قال لك أنني من أهل الكشف لأعرف ما تقصده دون البوح به؟؟؟ ثم بعد ذلك تقول :لاتفهمون؟؟؟لاحول ولاقوة إلا بالله...
وأين ستسكن المتزوجة بعد موت زوجها ؟؟؟؟ وهل سيرث أبو بكر وهو في قبره؟؟؟؟؟
وهل كان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم مالا يورثه؟؟ أليس الأفضل من ذلك أن يفك رهن درعه عليه السلام الذي كان عند اليهودي؟؟؟اقرأ هذه الأحاديث :
حديث أن جبريل نزل عليه ، فقال له : إن الله - تعالى - يقرئك السلام ، ويقول لك : أتحب أن أجعل هذه الجبال ذهبا ، وتكون معك حيثما كنت ، فأطرق ساعة ، ثم قال : يا جبريل ، إن الدنيا دار من لا دار له ، ومال من لا مال له ، قد يجمعها من لا عقل له . فقال له جبريل : ثبتك الله يا محمد بالقول الثابت .
توفي - صلى الله عليه وسلم - ، ودرعه مرهونة عند يهودي في نفقة عياله ، وهو يدعو ، ويقول : اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا .
بعد هذين الحديثين تقول لي أموال وبيت يورثهما الرسول صلى الله عليه وسلم !!!!!!
يعني إذا أنت تزوجت ومت أين ستسكن زوجتك؟؟؟
وإذا كانت عندك حديقة ودفنتك زوجتك بها ،، ثم مات أبوها وأوصى هو أن يدفن إلى جانبك سيكون قد ورثك وهو ميت؟؟؟
محمد عبدالله العبدالله
07-30-2009, 04:18 AM
من الو اضح انه لا احد منكم يعرف ادب الحوار
لهذا لا نقاش علمي
ونار لو نفخت بها اضاءت ولكن ضاع نفخك في الراد
أم موسى الأردن
07-30-2009, 04:21 AM
ثم قياسك تقيتك على قصة عمار رضي الله عنه وقصة مؤمن آل فرعون باطلة
لماذا؟؟؟؟
لأن كلا من عمار رضي الله عنه ومؤمن آل فرعون كانا خائفين على حياتهما أما عمار و لشدة تعذيبه نطق بها ... والرجل المؤمن أخفى إيمانه لأن فرعون كان سيقتله...
وانت لم اتبعت التقية؟؟؟ هل كنا سنقتلك؟؟؟ ام خفت أن نقتل تلك الأفكار الخربة التي تعج في عقلك؟؟؟
أختي ابنة المدينة كم واحد تسمى بإسم نبينا وهو ليس أهل له فالنضعه فوق هذه الكومة ولنناديه بمحمد؟؟؟!!!!
أم موسى الأردن
07-30-2009, 04:24 AM
ومن سيعلمنا أدب الحوار ؟؟؟أنت؟؟؟ هل أعد لك كم مرة قلت لي لاتفهمون ؟؟؟ وكم مرة استهزأت بخلفاءنا أتذكر ذلك الوجه الأزرق الذي وضعته بجانب ذكر الخليفة الثاني؟؟ أنت من يجب عليه تعلم أدب الحوار وليس نحن!!!!
أم موسى الأردن
07-30-2009, 04:24 AM
وكلما كانت لك عودة ستكون لي عودة بإذن الله.....
محمد عبدالله العبدالله
07-30-2009, 04:35 AM
اولا نحن نقول هل ان البيت ملك لعائشة للتصرف فيه وهل هو ملك لابي بكر ليوصي ابنته ان يدفن فيه وهو تصرف فيه تصرف المالك لما منع الزهراء من الوراثة بمال ابيها وملكها منه حال حياته وثم لما اذن لغير فاطمة بالتصرف بفدك وارض خيبر وبيت النبي اما الوجه الازرق فانني لا ادري عما تتحدثين فانني لم اتعلم بعد استعمال ازرار الحوار عندكم واما التقية فان الله لم يامر عبده ان يخبر الناس بدينه حتى اذا اخفاه يكن كاذبا
وما يدريني لعل من يفجر بعيدا يكون قريبا والزمان غدر واما كون الدرع مرهونا وانه كان مديونا (ص) فانه مما
يؤكد ان فدكا لم تكن عنده وانما عند فاطمة ولهذا قال ابن حجر المكي ان ابا بكر انتزع من فاطمة فدكا وكذا غيره
محمد عبدالله العبدالله
07-30-2009, 04:40 AM
وهل ليجوز لاحد ان يدفنوه في ما لا يملك وباذن من والمال ليس موروثا والنبي لا يورث ثم مالك الم تقولوا ان النبي لم يورث فباي حق سكنته عائشة دون نساء النبي اولسن هن زوجاته
محمد عبدالله العبدالله
07-30-2009, 04:42 AM
اما مسالة ادب الحوار فكانت لبنت المدينة وليست لك لانها اتهمتنا بالضلال والخ فاقراي ردودها تعرفي
أم موسى الأردن
07-30-2009, 04:48 AM
واما التقية فان الله لم يامر عبده ان يخبر الناس بدينه حتى اذا اخفاه يكن كاذبا
وما يدريني لعل من يفجر بعيدا يكون قريبا
لم أفهم لا بأس أعذرني عربيتك ثقيلة على فهمي؟؟؟
أما الأولى:واما التقية فان الله لم يامر عبده ان يخبر الناس بدينه حتى اذا اخفاه يكن كاذبا
كيف لم يأمر الله عبده بالجهر بدينه فأين أنت من سورة الكافرون؟؟؟
ولم كان يعذب الصحابة ؟؟؟ أليس لأنهم أمروا أن يظهروا دينهم؟؟؟
وهل تعني أن دينك غير ديننا لذلك لم تجهر به؟؟؟؟
وإذا اتبعنا معتقدك هذا كيف سنعلم الناس وندعوهم للإيمان؟؟؟؟
وأما هذه لم أفهمها فوضحها لو سمحت؟؟
وما يدريني لعل من يفجر بعيدا يكون قريبا والزمان غدر
أم موسى الأردن
07-30-2009, 04:52 AM
[quote=محمد عبدالله العبدالله;65543]السلام عليكم جميعا ورحمة الله
وبعد: فقد قرات المشاركات فوجدت ان اكثرها سباب وشتم وقد نهى رسول الله ص عن ذلك فقال لا تكونوا سبابين
واما بالنسبة لموضوع الكلام المطروحفاقول اولا:لا ينبغي التسرع في الحكم على كلام الناس قبل ان يكملوه الا ترون ان كلمة التوحيد تبدا بنفي الالهة ثم تثبت الالوهية لله وحده جل وعلا عن كل شبيه
واما بالنسبة للتقية عند الرافضة فانني قرات كتبهم فوجدتهم يجيزونها عند الضرورة وهي عندهم من الكذب الجائز كما ان الكذب لاصلاح الزوجين عندنا نحن السنة جائز كما افتى بذللك غير واحد من ائمة المذاهب الاربعة والتقية عندهم يستدلون لها بقصة مؤمن ال فرعون
(يكتم ايمانه) وبقوله تعالى عن كل شبيه (الا ان تتقوا منهم تقاة)
وام بالنسبة للمتعة فان دليلهم على الجواز قول الخليفة الثاني (رض) :(متعتان كانتا حلالا على زمن رسول الله وانا احرمهما) فالتزموا بما ذكره عن رسول الله ولم يقبلوا تحريمه لها
لان حلال محمد(ص) حلال الى يوم القيامة وحرامه حرام الى يوم القيامةواستدلوا لها بقوله تعالى (وما استمتعتم به منهن فاتوهن اجورهن فريضة) ولا يمكن ان تنسخها سورة المؤمنون لانها قبلها ولا ينسخ المتقدم المتاخر في كتاب الله والحمدلله رب العالمين اولا واخرا.[/
quote]
وهذا هو الوجه الأزرق.... وأنا في ردودي أحاول أن لا أضعها إلا إذا كانت تغني عن الكلمات
أم موسى الأردن
07-30-2009, 04:54 AM
من الو اضح انه لا احد منكم يعرف ادب الحوار
لهذا لا نقاش علمي
ونار لو نفخت بها اضاءت ولكن ضاع نفخك في الراد
هل ابنة المدينة جماعة لتخاطبها بالجمع ولماذا ليس هناك نقاش علمي ؟؟؟؟
محمد عبدالله العبدالله
07-30-2009, 05:01 AM
اسلوب الجمع من الاحترام واما الوجه الازرق فقلت لا اعرف كيف كتب فانا لم لتعلم كيف تستعملون الادواة المعنية بذلك والله يشهد
وهلا تفضلت علي بفتاوى العلماء التي توجب الجهر بالدين ثم انا لا اقول اتبعي ديني ومذهبي وانما نحن في ساحة حوار حتى نرسو على برها انشاء الله وحين يحين وقتها ستعلمين واطمئني وانما لم اخبر به لكي لا ادل على نفسي ولسلامة الحوار حتى لا يحكم علي قبل الحوار وللاسف حصل الا يحق لي ان ارد عن نفسي السباب الى حين
محمد عبدالله العبدالله
07-30-2009, 05:04 AM
ساعود بعد الصلاة
محمد عبدالله العبدالله
07-30-2009, 05:18 AM
بسم الله
اولا بقيت الدعوة سرية الى ان كسفتها العيون
ثانيا لما جهروا بها اذ امروا لم يكن هناك مسلم غيرهم فلو كتموا لما ظهر الاسلام
ثالثا رغم هذا امر النبي عمارا ان لو عادوا عد
رابعا لوعرفتم ام لم تعرفوا مذهبي لن يضر هذا الاسلام في شىء
وخامسا انتم لا تعرفونه اما من حولي فيعرفون من السنة والشيعة فرجاء فلنعد للحوار في اتيت لكم من اجله
أم موسى الأردن
07-30-2009, 09:36 AM
من الو اضح انه لا احد منكم يعرف ادب الحوار
لهذا لا نقاش علمي
ونار لو نفخت بها اضاءت ولكن ضاع نفخك في الراد
إذا كنت تريد أن تكتب بالجمع تأدبا فلم وضعت كلمة أي منكم والأصل ان تكتب أنتم لا تعرفون ادب الحوار وهذا ليس موضوعنا فدروس اللغة العربية ليست ن اختصاصي
أم موسى الأردن
07-30-2009, 09:44 AM
بسم الله
اولا بقيت الدعوة سرية الى ان كسفتها العيون
ثانيا لما جهروا بها اذ امروا لم يكن هناك مسلم غيرهم فلو كتموا لما ظهر الاسلام
ثالثا رغم هذا امر النبي عمارا ان لو عادوا عد
رابعا لوعرفتم ام لم تعرفوا مذهبي لن يضر هذا الاسلام في شىء
وخامسا انتم لا تعرفونه اما من حولي فيعرفون من السنة والشيعة فرجاء فلنعد للحوار في اتيت لكم من اجله
ومن ططلب منك أن تخبرنا عن مذهبك،، أنت أوردت كلاما وأنا رددت عليه ، ولا يهني أن أعرف المذهب الذي تحمله فنحن لا نناقش مذاهب إنما نناقش أفكار....
محمد عبدالله العبدالله
07-30-2009, 09:55 AM
الم تدرسوا باللغة العربية انه يمكن استعمال اللفظ الدال على الكل وارادة الواحد ولا فرق بين اي منكم وبين انتم وهلم جرا ثم لم لا يراد بقولي نوع هكذا محاورين لا يعرفون الا هذا الاسلو ب لستوقد فصلت وقلت الغة ليست اختصاصك ثم اني اعييت من مناقشة الكلمات عزوفا عن الحوار
أم موسى الأردن
07-30-2009, 09:58 AM
اولا نحن نقول هل ان البيت ملك لعائشة للتصرف فيه وهل هو ملك لابي بكر ليوصي ابنته ان يدفن فيه وهو تصرف فيه تصرف المالك لما منع الزهراء من الوراثة بمال ابيها وملكها منه حال حياته وثم لما اذن لغير فاطمة بالتصرف بفدك وارض خيبر وبيت النبي اما الوجه الازرق فانني لا ادري عما تتحدثين فانني لم اتعلم بعد استعمال ازرار الحوار عندكم واما التقية فان الله لم يامر عبده ان يخبر الناس بدينه حتى اذا اخفاه يكن كاذبا وما يدريني لعل من يفجر بعيدا يكون قريبا والزمان غدر واما كون الدرع مرهونا وانه كان مديونا (ص) فانه مما
يؤكد ان فدكا لم تكن عنده وانما عند فاطمة ولهذا قال ابن حجر المكي ان ابا بكر انتزع من فاطمة فدكا وكذا غيره
وما شأن الدعوة السرية هنا ردي الخاص بسورة الكافرون لقولك الذي باللون الأحمر فوق....
وطلبت منك تفسير.....الذي بالأزرق
ونعود ونقول البيت بيتها تسكن فيه تدفن من تشاء لأنه بيتها؟؟؟؟؟وخصوصا إذا كان حبيب رسولنا عليه السلام الذي رافقه في كل خطوة خطاها...
ولم نقل ورثته أم تريد منها أن تترك البيت وتعود لبيت أبيها لأنها لم ترث؟؟؟ نحن في زماننا عندما يموت زوج المرأة وتبقى في بيتها ولاتتركه نقول بنت أصل...
أم موسى الأردن
07-30-2009, 10:09 AM
القياس باطل باللغة بين أنتم ومنكم وأنا قلت دروس اللغة ليست اختصاصي وليست اللغة ،، وأنا لا أناقش من الكلمات الا التي تمس صلب الموضوع...
من الآن الذي لايفهم كلام الآخر...
وإذا لاحظت لم نتوقف عن نقاش المعلومات ....
محمد عبدالله العبدالله
07-30-2009, 10:21 AM
اسئلة
الاول ما هو الدليل الشرعي على انه يحق لعائشة ان ترث بيت النبي دون سائر زوجاته ولا تقولوا اذا مت انا فني ولله الحمد اورث
الثاني هل يحق لك ان تدفني احدا باموال الصدقات التي تركت لفقراء المسلمين وما هي السلطة الشرعية التي تخول مثل هذا التصرف في مال الله عندكم ومال الزهراء عندنا
الثالث اذا لم تكن عائشة ورثت فهو ادعى للاشكال فلا ورث ولا ملك ثم اذا جاز لها التصرف من دون ملك فلم منعتم الزهراء من التصرف كذلك
محمد عبدالله العبدالله
07-30-2009, 10:23 AM
كلميني على
Mohammad.abdallah2009@yahoo.com
مباشر انا على الخط
محمد عبدالله العبدالله
07-30-2009, 10:37 AM
وين صرتم