المتـــــــــابع
07-10-2009, 04:46 PM
.
.
.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد عليه وعلى آله أفضل الصلاة وأتم التسليم .. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علماً وعملاً ..
أما بعد : فنستكمل ما بدأنها في شرح هذا الكتاب النافع (حلية طالب العلم) ..
قال المؤلف رحمه الله تعالى : آداب الطالب في نفسه
ثالثاً : ملازمة خشية الله تعالى :
التحلي بعمارة الظاهر والباطن بخشية الله تعالى؛ محافظاً على شعائر الإسلام، وإظهار السنة ونشرها بالعمل بها والدعوة إليها؛ دالاً على الله بعلمك وسمتك وعلمك، متحلياً بالرجولة، والمساهلة، والسمت الصالح وملاك ذلك خشية الله تعالى، ولهذا قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى: "أصل العلم خشية الله تعالى".
فالزم خشية الله في السر والعلن، فإن خير البرية من يخشى الله تعالى، وما يخشاه إلا عالم، إذن فخير البرية هو العالم، ولا يغب عن بالك أن العالم لا يعد عالماً إلا إذا كان عاملاً، ولا يعمل العالم بعلمه إلا إذا لزمته خشية الله.
التعليق :
يبين الشيخ رحمه الله أهمية خشية الله تعالى في السر والعلن لأن هذه الخشية من صفات العلماء العالمين الذين مدحهم الله تعالى بقوله (إنما يخشى الله من عباده العلماء) لأن من عرف الله حق المعرفة فإنه يخشاه ويقوم بأداء الطاعات على الوجه المطلوب ..
وينبغي على طالب العلم أن يظهر هذا العلم الذي تعلمه وينشر السنه بين الناس بعلمه وعمله ..
قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى : أصل العلم خشية الله تعالى لهذا قال الله تعالى (إنما يخشى الله عباده العلماء) .. وكذلك يبين الشيخ رحمه الله أن العالم لا يطلق عليه عالماً ربانياً إلا إذا لزم خشية الله في سره وعلانيته ..
قال المؤلف رحمه الله : وأسند الخطيب البغدادي رحمه الله تعالى بسند فيه لطيفة إسنادية برواية آباء تسعة، فقال : أخبرنا أبو الفرج عبد الوهاب بن عبد العزيز بن الحارث بن أسد بن الليث بن سليمان بن الأسود بن سفيان بن زيد بن أكينة ابن عبد الله التميمي من حفظه؛ قال: سمعت أبي يقول: سمعت أبى يقول: سمعت أبي يقول: سمعت أبي يقول: سمعت أبي يقول: سمعت أبي يقول: سمعت أبي يقول: سمعت علي بن أبي طالب يقول:
"هتف العلم بالعمل، فإن أجابه، وإلا ارتحل" ا هـ.
وهذا اللفظ بنحوه مروي عن سفيان الثوري رحمه الله تعالى.
التعليق :
أي أن هناك تلازم بين العلم والعلم .. فإن من تعلم علماً ثم أثبت هذا العلم بكثرة تكراره فإنه يضبطه ولا ينساه .. أما إذا تعلم علماً ثم تركه .. أو لم يهتم بتكراره ومراجعته فإنه ولا شك سيفقد هذا العلم ..
فتأمل معي لو أنك تعلمت أي مسأله من مسائل العلم ثم بدأت بنشرها وتعليمها .. فإنك تجد أن هذه المسألة عندما تريد مراجعتها سهلة واضحة لا تحتاج إلى جهد كبير لاسترجاعها ..
انتهى .. ونستكمل لاحقاً آداب الطالب في نفسه ..
والله أعلم ..
.
.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد عليه وعلى آله أفضل الصلاة وأتم التسليم .. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علماً وعملاً ..
أما بعد : فنستكمل ما بدأنها في شرح هذا الكتاب النافع (حلية طالب العلم) ..
قال المؤلف رحمه الله تعالى : آداب الطالب في نفسه
ثالثاً : ملازمة خشية الله تعالى :
التحلي بعمارة الظاهر والباطن بخشية الله تعالى؛ محافظاً على شعائر الإسلام، وإظهار السنة ونشرها بالعمل بها والدعوة إليها؛ دالاً على الله بعلمك وسمتك وعلمك، متحلياً بالرجولة، والمساهلة، والسمت الصالح وملاك ذلك خشية الله تعالى، ولهذا قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى: "أصل العلم خشية الله تعالى".
فالزم خشية الله في السر والعلن، فإن خير البرية من يخشى الله تعالى، وما يخشاه إلا عالم، إذن فخير البرية هو العالم، ولا يغب عن بالك أن العالم لا يعد عالماً إلا إذا كان عاملاً، ولا يعمل العالم بعلمه إلا إذا لزمته خشية الله.
التعليق :
يبين الشيخ رحمه الله أهمية خشية الله تعالى في السر والعلن لأن هذه الخشية من صفات العلماء العالمين الذين مدحهم الله تعالى بقوله (إنما يخشى الله من عباده العلماء) لأن من عرف الله حق المعرفة فإنه يخشاه ويقوم بأداء الطاعات على الوجه المطلوب ..
وينبغي على طالب العلم أن يظهر هذا العلم الذي تعلمه وينشر السنه بين الناس بعلمه وعمله ..
قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى : أصل العلم خشية الله تعالى لهذا قال الله تعالى (إنما يخشى الله عباده العلماء) .. وكذلك يبين الشيخ رحمه الله أن العالم لا يطلق عليه عالماً ربانياً إلا إذا لزم خشية الله في سره وعلانيته ..
قال المؤلف رحمه الله : وأسند الخطيب البغدادي رحمه الله تعالى بسند فيه لطيفة إسنادية برواية آباء تسعة، فقال : أخبرنا أبو الفرج عبد الوهاب بن عبد العزيز بن الحارث بن أسد بن الليث بن سليمان بن الأسود بن سفيان بن زيد بن أكينة ابن عبد الله التميمي من حفظه؛ قال: سمعت أبي يقول: سمعت أبى يقول: سمعت أبي يقول: سمعت أبي يقول: سمعت أبي يقول: سمعت أبي يقول: سمعت أبي يقول: سمعت علي بن أبي طالب يقول:
"هتف العلم بالعمل، فإن أجابه، وإلا ارتحل" ا هـ.
وهذا اللفظ بنحوه مروي عن سفيان الثوري رحمه الله تعالى.
التعليق :
أي أن هناك تلازم بين العلم والعلم .. فإن من تعلم علماً ثم أثبت هذا العلم بكثرة تكراره فإنه يضبطه ولا ينساه .. أما إذا تعلم علماً ثم تركه .. أو لم يهتم بتكراره ومراجعته فإنه ولا شك سيفقد هذا العلم ..
فتأمل معي لو أنك تعلمت أي مسأله من مسائل العلم ثم بدأت بنشرها وتعليمها .. فإنك تجد أن هذه المسألة عندما تريد مراجعتها سهلة واضحة لا تحتاج إلى جهد كبير لاسترجاعها ..
انتهى .. ونستكمل لاحقاً آداب الطالب في نفسه ..
والله أعلم ..