المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الناقد ... تفضل هنـــــــا



AntiShea
10-10-2003, 02:53 AM
نص مقتبس من رسالة : الناقد

يا مقاوم الشيعة والمتربص بهم ما قاومت إلا رب العالمين فأنت تقاوم مذهب أهل البيت عليهم السلام وتتربص به فسترى عاقبة فعلك هذا وستندم على كل لحظة أمضيتها في تأجيج نار الفتنة بين السنة والشيعة بتصيدك لما تظنه إدانة للشيعة فأنا أسئلك بالله الذي لا إله إلا هو أن تقول الحق فيما سأعرضه لك الآن :

لقد وضعت رابطاً هذا هو عنوانه :

شيخهم حسين الفهيد يبين الموالي و المعادي لا آل البيت من الجمادات والحيوانات فستمع اليه وحمد ربك على نعمة العقل التي وهبك الله اياه .

وهذا هو الرابط له :

http://www.shiaa.org/sound/alfhaid%20hionat.rm

وأنت تستغرب من عجيب قدرة الله وتحمد الله على نعمة العقل بأن وصفت المحاضر بأنه لا عقل له فما رأيك في ما نقله البخاري من خزعبلات فقل رأيك بصراحة ولا تراوغ واحمد الله بعد ذلك على نعمة العقل كما فعلت مع الشيخ حسين الفهيد إن كنت منصفاً ولا أظنك كذلك لأنه ليس لديك الجرؤة لنقد البخاري

- صحيح البخاري - كتاب بدء الخلق - القسامة في الجاهلية

حدثنا نعيم بن حماد حدثنا هشيم عن حصين عن عمرو بن ميمون فال :


رأيت في الجاهلية قردة اجتمع عليها قردة قد زنت فرجموها فرجمتها معهم


أيها الرافضي الكريم....
اي عقل يقبل ترهات حسين الفهيد ... هل من المعقول ان البرص"البريعصي او الطيطار" ناصبي ...وايضا ذكر الفهيد روايه عن الامام الصادق ما نصه: اخرج البرص لسانه وقال الامام الصادق للذي بجانبه اتعرف ماذا يقول البرص ...يقول: ان سببتم عثماننا سببنا عليكم
اين عقولكم ...الحمدالله على نعمة الاسلام ونعمة العقل...

اما رواية البخاري فلا غبار عليها والحمدالله وليس لها علاقة بموضوع الفهيد

واترك اخواني الاعضاء بالضغط على الرابط ادناه ليعرفوا حقيقة الروافض
http://www.shiaa.org/sound/alfhaid%20hionat.rm

الناقد
10-10-2003, 04:50 AM
أيها المقاوم بالباطل

هل حديث قردة زنت لا غبار عليه ماذا تقول أنت هل أنت تعي ما تقول ستسأل عن إجابتك هذه أمام الله

والله عجيب قردة تزني ويصدقها هههههههههههههههههههههههههههههههه

روح يا عمي دور لك على شغل بدل تضييع وقتك فالشيعة أسيادكم مهما حاولتم .

سعود الحربي
10-10-2003, 11:26 AM
الناقد المغالط / أنت تعرف جيدا أنه لا يوجد لنا أسياد ... ولكن أنظر إلى أسيادك ........ ورووووووح صايح وقول مزورة ..


http://www.d-sunnah.net/rafedhah-act-metting.htm



الحقائق الموثقة مؤلمة فهل تسمعنا صراخك ياموالي ..
قال تعالى : (( لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ))

أبومصعب
10-10-2003, 01:53 PM
قال الإمام القرطبي في الجامع لأحكام القرآن:
وأما ما ذكره من قصة عمرو فذكر الحميدي في جمع الصحيحين: حكى أبو مسعود الدمشقي أن لعمرو بن ميمون الأودي في الصحيحين حكاية من رواية حصين عنه قال: رأيت في الجاهلية قردة اجتمع عليها قردة فرجموها فرجمتها معهم. كذا حكى أبو مسعود ولم يذكر في أي موضع أخرجه البخاري من كتابه، فبحثنا عن ذلك فوجدناه في بعض النسخ لا في كلها، فذكر في كتاب أيام الجاهلية. وليس في رواية النعيمي عن الفربري أصلا شيء من هذا الخبر في القردة، ولعلها من المقحمات في كتاب البخاري. والذي قال البخاري في التاريخ الكبير: قال نعيم بن حماد أخبرنا هشيم عن أبي بلج وحصين عن عمرو بن ميمون قال: رأيت في الجاهلية فردة اجتمع عليها قرود فرجموها فرجمتها معهم. وليس فيه "قد زنت". فإن صحت هذه الرواية فإنما أخرجها البخاري دلالة على أن عمرو بن ميمون قد أدرك الجاهلية ولم يبال بظنه الذي ظنه في الجاهلية. وذكر أبو عمر في الاستيعاب عمرو بن ميمون وأن كنيته أبو عبدالله "معدود في كبار التابعين من الكوفيين، وهو الذي رأى الرجم في الجاهلية من القردة إن صح ذلك، لأن رواته مجهولون. وقد ذكره البخاري عن نعيم عن هشيم عن حصين عن عمرو بن ميمون الأودي مختصرا قال: رأيت في الجاهلية قردة زنت فرجموها - يعني القردة - فرجمتها معهم. ورواه عباد بن العوام عن حصين كما رواه هشيم مختصرا. وأما القصة بطولها فإنها تدور على عبدالملك بن مسلم عن عيسى بن حطان، وليسا ممن يحتج بهما. وهذا عند جماعة أهل العلم منكر إضافة الزنى إلى غير مكلف، وإقامة الحدود في البهائم. ولو صح لكانوا من الجن...... انتهى

فسبحان من جعل الروافض أكذب الخلق في المنقول وأرزللهم في المعقول.

أبومصعب
10-10-2003, 01:56 PM
من كتاب فتح الباري:
‏ *** وجدت في: المجلد السابع.
بقية كِتَاب الْمَنَاقِبِ.
باب الْقَسَامَةُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ.


الحديث: حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ رَأَيْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ قِرْدَةً اجْتَمَعَ عَلَيْهَا قِرَدَةٌ قَدْ زَنَتْ فَرَجَمُوهَا فَرَجَمْتُهَا مَعَهُمْ
الشرح: قوله: (حدثنا نعيم بن حماد) في رواية بعضهم حدثنا نعيم غير منسوب، وهو المروزي نزيل مصر، وقل أن يخرج له البخاري موصولا بل عادته أن يذكر عنه بصيغة التعليق.
ووقع في رواية القابسي " حدثنا أبو نعيم " وصوبه بعضهم وهو غلط.
قوله: (عن حصين) في رواية البخاري في " التاريخ " في هذا الحديث " حدثنا حصين " فأمن بذلك ما يخشى من تدليس هشيم الراوي عنه، وقرن فيه أيضا مع حصين أبا المليح.
قوله: (رأيت في الجاهلية قردة) بكسر القاف وسكون الراء واحدة القرود، وقوله: " اجتمع عليها قردة " بفتح الراء جمع قرد، وقد ساق الإسماعيلي هذه القصة من وجه آخر مطولة من طريق عيسى بن حطان عن عمرو بن ميمون قال: " كنت في اليمن في غنم لأهلي وأنا على شرف، فجاء قرد من قردة فتوسد يدها، فجاء قرد أصغر منه فغمزها، فسلت يدها من تحت رأس القرد الأول سلا رفيقا وتبعته، فوقع عليها وأنا أنظر، ثم رجعت فجعلت تدخل يدها تحت خد الأول برفق، فاستيقظ فزعا، فشمها فصاح، فاجتمعت القرود، فجعل يصيح ويومئ إليها بيده، فذهب القرود يمنة ويسرة، فجاءوا بذلك القرد أعرفه، فحفروا لهما حفرة فرجموهما، فلقد رأيت الرجم في غير بني آدم " قال ابن التين: لعل هؤلاء كانوا من نسل الذين مسخوا فبقي فيهم ذلك الحكم.
ثم قال: أن الممسوخ لا ينسل قلت: وهذا هو المعتمد، لما ثبت في صحيح مسلم " أن الممسوخ لا نسل له " وعنده من حديث ابن مسعود مرفوعا " إن الله لم يهلك قوما فيجعل لهم نسلا " وقد ذهب أبو إسحاق الزجاج وأبو بكر بن العربي إلى أن الموجود من القردة من نسل الممسوخ، وهو مذهب شاذ اعتمد من ذهب إليه ما ثبت أيضا في صحيح مسلم " أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أتي بالضب قال: لعله من القرون التي مسخت " وقال في الفأر " فقدمت أمة من بني إسرائيل لا أراها إلا الفأر " وأجاب الجمهور عن ذلك بأنه صلى الله عليه وسلم قال ذلك قبل أن يوحى إليه بحقيقة الأمر في ذلك، ولذلك لم يأت الجزم عنه بشيء من ذلك، بخلاف النفي فإنه جزم به كما في حديث ابن مسعود، ولكن لا يلزم أن تكون القرود المذكورة من النسل، فيحتمل أن يكون الذين مسخوا لما صاروا على هيئة القردة مع بقاء أفهامهم عاشرتهم القردة الأصلية للمشابهة في الشكل فتلقوا عنهم بعض ما شاهدوه من أفعالهم فحفظوها وصارت فيهم، واختص القرد بذلك لما فيه من الفطنة الزائدة على غيره من الحيوان وقابلية التعليم لكل صناعة مما ليس لأكثر الحيوان، ومن خصاله أنه يضحك ويطرب ويحكي ما يراه، وفيه من شدة الغيرة ما يوازي الآدمي ولا يتعدى أحدهم إلى غير زوجته، فلا يدع في الغالب أن يحملها ما ركب فيها من غيرة على عقوبة من اعتدى إلى ما لم يختص به من الأنثى، ومن خصائصه أن الأنثى تحمل أولادها كهيئة الآدمية، وربما مشى القرد على رجليه لكن لا يستمر على ذلك، ويتناول الشيء بيده ويأكل بيده، وله أصابع مفصلة إلى أنامل وأظفار، ولشفر عينيه أهداب.
وقد استنكر ابن عبد البر قصة عمرو بن ميمون هذه وقال: فيها إضافة الزنا إلى غير مكلف وإقامة الحد على البهائم وهذا منكر عند أهل العلم، قال: فإن كانت الطريق صحيحة فلعل هؤلاء كانوا من الجن لأنهم من جملة المكلفين، وإنما قال ذلك لأنه تكلم على الطريق التي أخرجها الإسماعيلي حسب، وأجيب بأنه لا يلزم من كون صورة الواقعة صورة الزنا والرجم أن يكون ذلك زنا حقيقة ولا حدا، وإنما أطلق ذلك عليه لشبهه به، فلا يستلزم ذلك إيقاع التكليف على الحيوان.
وأغرب الحميدي في الجمع بين الصحيحين فزعم أن هذا الحديث وقع في بعض نسخ البخاري، وأن أبا مسعود وحده ذكره في " الأطراف " قال: وليس في نسخ البخاري أصلا فلعله من الأحاديث المقحمة في كتاب البخاري.
وما قاله مردود، فإن الحديث المذكور في معظم الأصول التي وقفنا عليها، وكفى بإيراد أبي ذر الحافظ له عن شيوخه الثلاثة الأئمة المتقنين عن الفربري حجة، وكذا إيراد الإسماعيلي وأبي نعيم في مستخرجيهما وأبي مسعود له في أطرافه، نعم سقط من رواية النسفي وكذا الحديث الذي بعده، ولا يلزم من ذلك أن لا يكون في رواية الفربري، فإن روايته تزيد على رواية النسفي عدة أحاديث قد نبهت على كثير منها فيما مضى وفيما سيأتي إن شاء الله تعالى، وأما تجويزه أن يزاد في صحيح البخاري ما ليس منه فهذا ينافي ما عليه العلماء من الحكم بتصحيح جميع ما أورده البخاري في كتابه، ومن اتفاقهم على أنه مقطوع بنسبته إليه، وهذا الذي قاله تخيل فاسد يتطرق منه عدم الوثوق بجميع ما في الصحيح، لأنه إذا جاز في واحد لا بعينه جاز في كل فرد فرد، فلا يبقى لأحد الوثوق بما في الكتاب المذكور، واتفاق العلماء ينافي ذلك، والطريق التي أخرجها البخاري دافعة لتضعيف ابن عبد البر للطريق التي أخرجها الإسماعيلي، وقد أطنبت في هذا الموضع لئلا يغتر ضعيف بكلام الحميدي فيعتمده، وهو ظاهر الفساد، وقد ذكر أبو عبيدة معمر بن المثنى في " كتاب الخيل " له من طريق الأوزاعي أن مهرا أنزي على أمه فامتنع، فأدخلت في بيت وجللت بكساء وأنزي عليها فنزى، فلما شم ريح أمه عمد إلى ذكره فقطعه بأسنانه من أصله، فإذا كان هذا الفهم في الخيل مع كونها أبعد في الفطنة من القرد فجوازها في القرد أولى.‏

سعود الحربي
10-10-2003, 02:32 PM
بارك الله فيك يا أبا مصعب وجزاك الله خيرا .. فقد كنت في طريقي إلى الرد على هذا الرافضي الجاهل في هذا النقطة .. ولكن لا حرمك الله الأجر ..

الناقد
10-11-2003, 02:54 PM
إلى الأخ أبو مصعب

أشكرك على شجاعتك بقبول مناقشة ما ورد في البخاري من روايات

لقد أدنت نفسك بنفسك

1- الرواية مختلف فيها ولعلها من القحمات في كتاب البخاري وقد نكون غير ذلك :

قال القرطبي في تفسيره :

وأما ما ذكره من قصة عمرو فذكر الحميدي في جمع الصحيحين: حكى أبو مسعود الدمشقي أن لعمرو بن ميمون الأودي في الصحيحين حكاية من رواية حصين عنه قال: رأيت في الجاهلية قردة اجتمع عليها قردة فرجموها فرجمتها معهم. كذا حكى أبو مسعود ولم يذكر في أي موضع أخرجه البخاري من كتابه، فبحثنا عن ذلك فوجدناه في بعض النسخ لا في كلها، فذكر في كتاب أيام الجاهلية. وليس في رواية النعيمي عن الفربري أصلا شيء من هذا الخبر في القردة، ولعلها من المقحمات في كتاب البخاري .

وقد رد عليه صاحب كتاب فتح الباري :

وما قاله مردود، فإن الحديث المذكور في معظم الأصول التي وقفنا عليها، وكفى بإيراد أبي ذر الحافظ له عن شيوخه الثلاثة الأئمة المتقنين عن الفربري حجة، وكذا إيراد الإسماعيلي وأبي نعيم في مستخرجيهما وأبي مسعود له في أطرافه، نعم سقط من رواية النسفي وكذا الحديث الذي بعده، ولا يلزم من ذلك أن لا يكون في رواية الفربري، فإن روايته تزيد على رواية النسفي عدة أحاديث قد نبهت على كثير منها فيما مضى وفيما سيأتي إن شاء الله تعالى، وأما تجويزه أن يزاد في صحيح البخاري ما ليس منه فهذا ينافي ما عليه العلماء من الحكم بتصحيح جميع ما أورده البخاري في كتابه، ومن اتفاقهم على أنه مقطوع بنسبته إليه، وهذا الذي قاله تخيل فاسد يتطرق منه عدم الوثوق بجميع ما في الصحيح، لأنه إذا جاز في واحد لا بعينه جاز في كل فرد فرد، فلا يبقى لأحد الوثوق بما في الكتاب المذكور، واتفاق العلماء ينافي ذلك،

وأنا أقول : ما دامت الرواية مختلف فيها فكيف نقطع بصحتها ؟!!!!!

2- الرواية قد تكون صحيحة وقد تكون غير صحيحة :



والذي قال البخاري في التاريخ الكبير: قال نعيم بن حماد أخبرنا هشيم عن أبي بلج وحصين عن عمرو بن ميمون قال: رأيت في الجاهلية فردة اجتمع عليها قرود فرجموها فرجمتها معهم. وليس فيه "قد زنت". فإن صحت هذه الرواية فإنما أخرجها البخاري دلالة على أن عمرو بن ميمون قد أدرك الجاهلية ولم يبال بظنه الذي ظنه في الجاهلية.

فأقول : كلامك هذا طعن في البخاري من كون ما فيه من روايات تحتمل أن تكون غير صحيحة وبالتالي يخرج من كونه صحيحاً .

3- تأكيد عدم صحة الرواية بأن رواتها مجهولين :



وذكر أبو عمر في الاستيعاب عمرو بن ميمون وأن كنيته أبو عبدالله "معدود في كبار التابعين من الكوفيين، وهو الذي رأى الرجم في الجاهلية من القردة إن صح ذلك، لأن رواته مجهولون. وقد ذكره البخاري عن نعيم عن هشيم عن حصين عن عمرو بن ميمون الأودي مختصرا قال: رأيت في الجاهلية قردة زنت فرجموها - يعني القردة - فرجمتها معهم. ورواه عباد بن العوام عن حصين كما رواه هشيم مختصرا. .

4- القصة التي أوردها البخاري مختصرة وأما القصة بطولها فإنها تدور على عبدالملك بن مسلم عن عيسى بن حطان، وليسا ممن يحتج بهما



5- استنكار أهل العلم لذلك وأن الزنى غير مكلف ، وإقامة الحدود في البهائم :


وهذا عند جماعة أهل العلم منكر إضافة الزنى إلى غير مكلف، وإقامة الحدود في البهائم. ولو صح لكانوا من الجن...... انتهى.

أقول : وأنا أوافق أهل العلم في ذلك فهل نصدق بأن الحيوانات بينها زواج شرعي أو غير شرعي وهو الزنا . وأنها غير عاقلة فكيف يشملها التكليف ، ثم كيف تعرف تطبيق الحدود ؟!!!!!!!!!!

6- الطعن في أحد رواة الحديث وهو هشيم بأنه مدلس وهذا يسقط الحديث :

قوله: (عن حصين) في رواية البخاري في " التاريخ " في هذا الحديث " حدثنا حصين " فأمن بذلك ما يخشى من تدليس هشيم الراوي عنه، وقرن فيه أيضا مع حصين أبا المليح ..

7- إدعاؤكم بأنه قد يكون هناك مسخ لا معنى له لبطلان الرواية من أساسها :


قوله: (رأيت في الجاهلية قردة) بكسر القاف وسكون الراء واحدة القرود، وقوله: " اجتمع عليها قردة " بفتح الراء جمع قرد، وقد ساق الإسماعيلي هذه القصة من وجه آخر مطولة من طريق عيسى بن حطان عن عمرو بن ميمون قال: " كنت في اليمن في غنم لأهلي وأنا على شرف، فجاء قرد من قردة فتوسد يدها، فجاء قرد أصغر منه فغمزها، فسلت يدها من تحت رأس القرد الأول سلا رفيقا وتبعته، فوقع عليها وأنا أنظر، ثم رجعت فجعلت تدخل يدها تحت خد الأول برفق، فاستيقظ فزعا، فشمها فصاح، فاجتمعت القرود، فجعل يصيح ويومئ إليها بيده، فذهب القرود يمنة ويسرة، فجاءوا بذلك القرد أعرفه، فحفروا لهما حفرة فرجموهما، فلقد رأيت الرجم في غير بني آدم " قال ابن التين: لعل هؤلاء كانوا من نسل الذين مسخوا فبقي فيهم ذلك الحكم.

أقول : لقد أوضح القرطبي في تفسيره التالي : القصة التي أوردها البخاري مختصرة وأما القصة بطولها فإنها تدور على عبدالملك بن مسلم عن عيسى بن حطان، وليسا ممن يحتج بهما

أقول : إذا كان هناك طعن في الرواة فلماذا التأويل بأنه قد يكون هناك مسخ أم لا ؟ فالقضية محسومة حيث أن القصة باطلة من أساسها وهي غير صحيحة .

إلى مقاوم الشيعة :

ماذا تقول الآن بعد بطلان الرواية هل ما زلت تصدقها !!!!!!!!!!!!

ثم ما رأيك بالقرآن حين يقول :

إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا

فهل السماوات والأرض والجبال تعقل وتفكر لتقبل الأمانة أم لا تقبلها

وانظر قوله تعالى :

فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاء وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ

فهل السماء تضحك وتبكي

وانظر قوله تعالى :

ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ

فهل السماء والأرض تتحركان و تتكلمان

نعم كل شيء ممكن بأمر الله فلماذا حكمت علينا بعدم العقل كان الأولى أن تنتقد القرآن

فلله الحمد والمنة

سعود الحربي
10-11-2003, 04:16 PM
الأخ أبو مصعب
ترى الناقد لديه نفس طويل في المناقشة في مثل هذا الأمور :
هل القردة زنت ام لم تزني ؟؟
لأن ذلك من أصل الدين ... فإذا لم تزني ... تثبت إمامة علي رضي الله عنه ... وإذا زنت مشكلة لأنكم صححتم هذه الرواية ..:D :D :D

الناقد
10-11-2003, 11:34 PM
الى سعود الحربى

لقد ثبتت عليكم الحجة من انفسكم و ثبت بطلان الرواية و سوف نفاجئكم بما لم يخطر على بالكم فكونوا بانتظارنا و أستعدوا للنقاش

سعود الحربي
10-11-2003, 11:43 PM
خوفتنا كيف نستطيع النوم . :D :D :D

وأي حجة تتحدث عنها أيها الجاهل الضال ؟؟