المتـــــــــابع
07-17-2009, 05:16 PM
.
.
.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد عليه وعلى آله أفضل الصلاة وأتم التسليم .. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علماً وعملاً ..
أما بعد : فنستكمل ما بدأنها في شرح هذا الكتاب النافع (حلية طالب العلم) ..
قال المؤلف رحمه الله تعالى : آداب الطالب في نفسه
سادساً : القناعة والزهادة :
التحلي بالقناعة والزهادة، وحقيقة الزهد :"الزهد بالحرام، والابتعاد عن حماه، بالكف عن المشتبهات وعن التطلع إلى ما في أيدي الناس".
التعليق :
يذكر الشيخ رحمه الله أدب مهم من آداب طالب العلم وهو القناعة بما أعطاه الله .. ولا يطلب ما عند الأغنياء والمترفين من الأموال .. بل يقنع بما آتاه الله والقناعة خير زاد للمسلم ..
ثم ذكر رحمه الله حقيقة الزهد وهو ترك ما لا ينفع في الآخرة ..
قال المؤلف رحمه الله : ويؤثر عن الإمام الشافعي رحمه الله تعالى :"لو أوصى إنسان لأعقل الناس، صرف إلى الزهاد".
وعن محمد بن الحسن الشيباني رحمه الله تعالى لما قيل له: ألا تصنف كتابا في الزهد؟ قال: "قد صنفت كتاباً في البيوع" .
يعنى:"الزاهد من يتحرز عن الشبهات، والمكروهات، في التجارات، وكذلك في سائر المعاملات والحرف" ا هـ.
وعليه، فليكن معتدلاً في معاشه بما لا يشينه، بحيث يصون نفسه ومن يعول، ولا يرد مواطن الذلة والهون.
التعليق :
ذكر الشيخ رحمه هذه المقولة العظيمة من الإمام الشافعي رحمه الله تعالى : لو أوصيت لأعقل الناس .. فإن هذا ينصرف إلى الزهاد لأن الزهاد هم أعقل الناس .. لأنهم تجنبوا ما لا ينفعهم في الآخرة ..
تم ذكر ما قيل لمحمد بن الحسن الشيباني رحمه الله ألا تصنف كتاباً في الزهد فقال : صنفت كتاباً في البيوع .. فمقصوده رحمه الله أن من تعرف على أحكام البيوع ومسائلها فإنه سيبعد عن الحرام وسيبحث عن الحلال وهذا هو الزهد ..
قال المؤلف رحمه الله : وقد كان شيخنا محمد الأمين الشنقيطى المتوفى في 17/12/1393هـ رحمه الله تعالى متقللاً من الدنيا، وقد شاهدته لا يعرف فئات العملة الورقية، وقد شافهني بقوله:"لقد جئت من البلاد - شنقيط - ومعي كنز قل أن يوجد عند أحد، وهو (القناعة)، ولو أردت المناصب، لعرفت الطريق إليها، ولكني لا أوثر الدنيا على الآخرة، ولا أبذل العلم لنيل المآرب الدنيوية".
فرحمه الله تعالى رحمه واسعة آمين.
التعليق :
ثم يذكر رحمه نموذجاً من العلماء المعاصرين الذين اشتهر عنهم الزهد وهو الشيخ محمد الشنقيطي رحمه الله تعالى حيث عرف عنه رحمه الله الزهد في هذه الدنيا والتواضع .. وهذا من الأدلة حيث أنه رحمه الله لا يعرف فئات العملة الورقية مع حاجته لها ..
فرحمهما الله رحمة واسعة
انتهى .. ونستكمل لاحقاً آداب الطالب في نفسه ..
والله أعلم ..
.
.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد عليه وعلى آله أفضل الصلاة وأتم التسليم .. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علماً وعملاً ..
أما بعد : فنستكمل ما بدأنها في شرح هذا الكتاب النافع (حلية طالب العلم) ..
قال المؤلف رحمه الله تعالى : آداب الطالب في نفسه
سادساً : القناعة والزهادة :
التحلي بالقناعة والزهادة، وحقيقة الزهد :"الزهد بالحرام، والابتعاد عن حماه، بالكف عن المشتبهات وعن التطلع إلى ما في أيدي الناس".
التعليق :
يذكر الشيخ رحمه الله أدب مهم من آداب طالب العلم وهو القناعة بما أعطاه الله .. ولا يطلب ما عند الأغنياء والمترفين من الأموال .. بل يقنع بما آتاه الله والقناعة خير زاد للمسلم ..
ثم ذكر رحمه الله حقيقة الزهد وهو ترك ما لا ينفع في الآخرة ..
قال المؤلف رحمه الله : ويؤثر عن الإمام الشافعي رحمه الله تعالى :"لو أوصى إنسان لأعقل الناس، صرف إلى الزهاد".
وعن محمد بن الحسن الشيباني رحمه الله تعالى لما قيل له: ألا تصنف كتابا في الزهد؟ قال: "قد صنفت كتاباً في البيوع" .
يعنى:"الزاهد من يتحرز عن الشبهات، والمكروهات، في التجارات، وكذلك في سائر المعاملات والحرف" ا هـ.
وعليه، فليكن معتدلاً في معاشه بما لا يشينه، بحيث يصون نفسه ومن يعول، ولا يرد مواطن الذلة والهون.
التعليق :
ذكر الشيخ رحمه هذه المقولة العظيمة من الإمام الشافعي رحمه الله تعالى : لو أوصيت لأعقل الناس .. فإن هذا ينصرف إلى الزهاد لأن الزهاد هم أعقل الناس .. لأنهم تجنبوا ما لا ينفعهم في الآخرة ..
تم ذكر ما قيل لمحمد بن الحسن الشيباني رحمه الله ألا تصنف كتاباً في الزهد فقال : صنفت كتاباً في البيوع .. فمقصوده رحمه الله أن من تعرف على أحكام البيوع ومسائلها فإنه سيبعد عن الحرام وسيبحث عن الحلال وهذا هو الزهد ..
قال المؤلف رحمه الله : وقد كان شيخنا محمد الأمين الشنقيطى المتوفى في 17/12/1393هـ رحمه الله تعالى متقللاً من الدنيا، وقد شاهدته لا يعرف فئات العملة الورقية، وقد شافهني بقوله:"لقد جئت من البلاد - شنقيط - ومعي كنز قل أن يوجد عند أحد، وهو (القناعة)، ولو أردت المناصب، لعرفت الطريق إليها، ولكني لا أوثر الدنيا على الآخرة، ولا أبذل العلم لنيل المآرب الدنيوية".
فرحمه الله تعالى رحمه واسعة آمين.
التعليق :
ثم يذكر رحمه نموذجاً من العلماء المعاصرين الذين اشتهر عنهم الزهد وهو الشيخ محمد الشنقيطي رحمه الله تعالى حيث عرف عنه رحمه الله الزهد في هذه الدنيا والتواضع .. وهذا من الأدلة حيث أنه رحمه الله لا يعرف فئات العملة الورقية مع حاجته لها ..
فرحمهما الله رحمة واسعة
انتهى .. ونستكمل لاحقاً آداب الطالب في نفسه ..
والله أعلم ..