رائد
07-19-2009, 12:25 AM
تحتج علينا الرافضة بان أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أمرت بقتل عثمان رضي الله عنه , وهذه نص الرواية:
174074 - إن عائشة كانت في كل وقت تأمر بقتل عثمان ، وتقول في كل وقت : اقتلوا نعثلا ، قتل الله نعثلا ، ولما بلغها قتله فرحت بذلك. وفي لفظ آخر: اقتلوا نعثلا فانه كفر.
الرد على الشبهة
نقول , ان هذا القول منسوب الى عائشة كذباً وزوراً لأن الرواية مكذوبة , فإليكم تحقيقها:
174074 - إن عائشة كانت في كل وقت تأمر بقتل عثمان ، وتقول في كل وقت : اقتلوا نعثلا ، قتل الله نعثلا ، ولما بلغها قتله فرحت بذلك. وفي لفظ آخر: اقتلوا نعثلا فانه كفر.
الراوي: نصر بن مزاحم - المحدث: ابن تيمية - المصدر: منهاج السنة - الصفحة أو الرقم: 4/329
خلاصة الدرجة: كذب , [فيه] نصر بن مزاحم.
ماذا قال العلماء عن نصر بن مزاحم؟
قال العقيلي: كان يذهب إلى التشيع وفي حديثه اضطراب وخطأ كثير (الضعفاء للعقيلي (4/300) رقم (1899).
قال الذهبي وأبو خثيمة وأبو حاتم والدارقطني: رافضي جلد , كان كذاباً , وواهي الحديث , ومتروك , وضعيف (الميزان للذهبي 4/253) رقم (9046).
قال الجوزجاني وصالح بن محمد والحافظ أبي الفتح محمد بن الحسين: كان زائفاً عن الحق مائلاً , له احاديث مناكير , وغالٍ في مذهبه (تاريخ بغداد 13/283).
على ذلك , فهذه الرواية لا يعول عليها ولا يلتفت إليها إضافة إلى مخالفتها للروايات الصحيحة الناقضة لها.
منقول
174074 - إن عائشة كانت في كل وقت تأمر بقتل عثمان ، وتقول في كل وقت : اقتلوا نعثلا ، قتل الله نعثلا ، ولما بلغها قتله فرحت بذلك. وفي لفظ آخر: اقتلوا نعثلا فانه كفر.
الرد على الشبهة
نقول , ان هذا القول منسوب الى عائشة كذباً وزوراً لأن الرواية مكذوبة , فإليكم تحقيقها:
174074 - إن عائشة كانت في كل وقت تأمر بقتل عثمان ، وتقول في كل وقت : اقتلوا نعثلا ، قتل الله نعثلا ، ولما بلغها قتله فرحت بذلك. وفي لفظ آخر: اقتلوا نعثلا فانه كفر.
الراوي: نصر بن مزاحم - المحدث: ابن تيمية - المصدر: منهاج السنة - الصفحة أو الرقم: 4/329
خلاصة الدرجة: كذب , [فيه] نصر بن مزاحم.
ماذا قال العلماء عن نصر بن مزاحم؟
قال العقيلي: كان يذهب إلى التشيع وفي حديثه اضطراب وخطأ كثير (الضعفاء للعقيلي (4/300) رقم (1899).
قال الذهبي وأبو خثيمة وأبو حاتم والدارقطني: رافضي جلد , كان كذاباً , وواهي الحديث , ومتروك , وضعيف (الميزان للذهبي 4/253) رقم (9046).
قال الجوزجاني وصالح بن محمد والحافظ أبي الفتح محمد بن الحسين: كان زائفاً عن الحق مائلاً , له احاديث مناكير , وغالٍ في مذهبه (تاريخ بغداد 13/283).
على ذلك , فهذه الرواية لا يعول عليها ولا يلتفت إليها إضافة إلى مخالفتها للروايات الصحيحة الناقضة لها.
منقول