محب العثيمين
07-20-2009, 01:33 PM
موضوعنا التالي من قديم أرشيفنا.
لأنها عقيدة هشة فأتباعها يعيشون مع اثباتها في أرق دائم .
فالأدلة الشرعية الصريحة القطعية الدلالة لا تحتمل الخطأ بأي حال من الأحوال.
مثل الشهادتين شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله
الدليل في قوله تعالى: وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله ورسوله...الآية
ومثل الصلوات الخمس في مواقيتها الشرعية في اليوم والليلة حيث ان هذا الأمر هو عمود الدين وركنه الرصين يكفر من تركه سهوا أو عمدا
الدليل في قوله تعالى: وأقيموا الصلاة...الآية
ومثل صوم شهر رمضان الذي بين شهري شعبان وشوال وهو الامتناع عن الأكل والشرب والجماع من طلوع الفجر الصادق إلى غروب الشمس.
الدليل في قوله تعالى: كتب عليكم الصيام...الآية
ومثل الزكاة وهو مقدار من المال الذي حال عليه حول كامل يستخرج من الأغنياء ويصرف في مصارفه الشرعية الثمانية.
الدليل في قوله تعالى: وآتوا الزكاة...الآية
ومثل حج البيت الحرام لمن استطاع إليه سبيلا وهو المسجد الذي فيه الكعبة التي في مكة المكرمة وتجب في العمر مرة واحدة.
الدليل في قوله تعالى: ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ...الآية
فهذه أركان الاسلام الخمسة التي أجمع أهل الاسلام قاطبة على حجيتها ومن أسقط واحدا منها كفر بالاجماع.
أما الإمامية فخالفوا اجماع المسلمين ونقضوا الدين فهم أسقطوا الشهادتين من هذه الاركان واستبدلوها بعقيدة زائفة سموها الإمامة أو الولاية فكفروا من أنكرها وجعلوه في النار من الخالدين.
فقد روى الكليني بسنده عن أبي جعفر قال: بني الإسلام على خمس: على الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية، ولم يناد بشيء كما نودي بالولاية، فأخذ الناس بأربع وتركوا هذه.. يعني الولاية. وفي رواية: عن زرارة عن أبي جعفر قال: بني الإسلام على خمسة أشياء: على الصلاة والزكاة والحج والصوم والولاية، قال زرارة: قلت: وأي شيء من ذلك أفضل ؟ فقال : الولاية أفضل، لأنها مفتاحهن.. .الكافي (2/18)
وحيث أن كل دعوى في الدين باطلة ما لم تقام عليها حجة وبرهان...
ومثلما ذكرنا الأدلة القطعية التي لا تحتمل التأويل على أركان الاسلام الخمسة...
فإننا نطالب الشيعة الإمامية بذكر أقوى أدلتهم من كتاب الله (القرآن) على إمامة وولاية علي رضي الله عنه بعد النبي صلى الله عليه وسلم بلا فصل من غير تهريج أو فلسفة وأن يكون الحوار مبني على حقائق وأدلة علمية لا مهاترات وفرد عضلات.!.!
والحمد لله رب العالمين
لأنها عقيدة هشة فأتباعها يعيشون مع اثباتها في أرق دائم .
فالأدلة الشرعية الصريحة القطعية الدلالة لا تحتمل الخطأ بأي حال من الأحوال.
مثل الشهادتين شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله
الدليل في قوله تعالى: وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله ورسوله...الآية
ومثل الصلوات الخمس في مواقيتها الشرعية في اليوم والليلة حيث ان هذا الأمر هو عمود الدين وركنه الرصين يكفر من تركه سهوا أو عمدا
الدليل في قوله تعالى: وأقيموا الصلاة...الآية
ومثل صوم شهر رمضان الذي بين شهري شعبان وشوال وهو الامتناع عن الأكل والشرب والجماع من طلوع الفجر الصادق إلى غروب الشمس.
الدليل في قوله تعالى: كتب عليكم الصيام...الآية
ومثل الزكاة وهو مقدار من المال الذي حال عليه حول كامل يستخرج من الأغنياء ويصرف في مصارفه الشرعية الثمانية.
الدليل في قوله تعالى: وآتوا الزكاة...الآية
ومثل حج البيت الحرام لمن استطاع إليه سبيلا وهو المسجد الذي فيه الكعبة التي في مكة المكرمة وتجب في العمر مرة واحدة.
الدليل في قوله تعالى: ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ...الآية
فهذه أركان الاسلام الخمسة التي أجمع أهل الاسلام قاطبة على حجيتها ومن أسقط واحدا منها كفر بالاجماع.
أما الإمامية فخالفوا اجماع المسلمين ونقضوا الدين فهم أسقطوا الشهادتين من هذه الاركان واستبدلوها بعقيدة زائفة سموها الإمامة أو الولاية فكفروا من أنكرها وجعلوه في النار من الخالدين.
فقد روى الكليني بسنده عن أبي جعفر قال: بني الإسلام على خمس: على الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية، ولم يناد بشيء كما نودي بالولاية، فأخذ الناس بأربع وتركوا هذه.. يعني الولاية. وفي رواية: عن زرارة عن أبي جعفر قال: بني الإسلام على خمسة أشياء: على الصلاة والزكاة والحج والصوم والولاية، قال زرارة: قلت: وأي شيء من ذلك أفضل ؟ فقال : الولاية أفضل، لأنها مفتاحهن.. .الكافي (2/18)
وحيث أن كل دعوى في الدين باطلة ما لم تقام عليها حجة وبرهان...
ومثلما ذكرنا الأدلة القطعية التي لا تحتمل التأويل على أركان الاسلام الخمسة...
فإننا نطالب الشيعة الإمامية بذكر أقوى أدلتهم من كتاب الله (القرآن) على إمامة وولاية علي رضي الله عنه بعد النبي صلى الله عليه وسلم بلا فصل من غير تهريج أو فلسفة وأن يكون الحوار مبني على حقائق وأدلة علمية لا مهاترات وفرد عضلات.!.!
والحمد لله رب العالمين