طالبة الهدى
10-11-2003, 11:44 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مفكرة الإسلام: قامت صحيفة الجارديان بإجراء تحقيق عن أوضاع العراقيات في ظل الاحتلال الأمريكي لتبدو أوضاعهن قريبة من أوضاع الأفغانيات.
لقاء الصحيفة الأول كان مع بغدادية في الـ40 من عمرها .. تمتلك مطعما صغيرا لبيع الأكلات الشعبية وتدعى 'أمينة'، قالت للصحفيين بأسى:' لقد عرضت المطعم الذي أقتات منه وأولادي بعد وفاة والدهم للبيع خوفا من السراق والمجرمين'.
واستطردت:' لقد انهار النظام والقانون في البلاد منذ ذهاب صدام حسين ودخول الاحتلال الأمريكي، لقد تعرضت العديد من النساء للقتل'.
وفي مكان آخر ببغداد قالت امرأة عراقية تدعى 'ندى' :' إن المجرمين في كل مكان ولا يستطيع أحد أن يردعهم .. لأنه لا توجد شرطة تحمينا'.
أما طبيبة الأسنان 'إيمان' :' إننا نعيش في خوف طوال الوقت .. خوف من المجرمين العراقيين، وخوف من الجنود الأمريكيين .. إن القصص المروعة التي تتناقلها الألسنة تجعلنا قابعات في البيوت لا نتحرك إلا للضرورة القصوى'.
وأضافت إيمان متهكمة:' يبدو أن الجيش الأمريكي قد أطلق سراح المجرمين من السجون ليضع مكانهم معارضي الاحتلال'.
وتؤكد صحيفة الجارديان البريطانية على أن المدن العراقية تعيش بلا شرطة فلا هيمنة ولا سلطة إلا للجنود الأمريكيين الذين يتمتعون بسمعة سيئة في البلاد لممارستهم الغير مسؤولة من دخول البيوت دون استئذان وتفتيشها في ساعات متأخرة من الليل والقتل العشوائي.
وتضيف الصحيفة: إن العراقيين ينظرون إلى الشرطة العراقية في ظل الاحتلال على أنها 'عاجزة وفاسدة'.
أما تعليم الإناث فيبدو أنه في طريقه للانهيار بعد الاحتلال الأمريكي، فعندما أعيد فتح المدارس في الـ4 من أكتوبر بدت القاعات والفصول شبه فارغة حيث اختارت الفتيات السلامة بالبقاء في البيوت.
وتلخص الجارديان أوضاع العراقيات بقولها:' إن العراقيات يعشن حالة من الخوف من القتل والمجرمين والأمريكيين تجعلهن تحت الإقامة الجبرية!!'...،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مفكرة الإسلام: قامت صحيفة الجارديان بإجراء تحقيق عن أوضاع العراقيات في ظل الاحتلال الأمريكي لتبدو أوضاعهن قريبة من أوضاع الأفغانيات.
لقاء الصحيفة الأول كان مع بغدادية في الـ40 من عمرها .. تمتلك مطعما صغيرا لبيع الأكلات الشعبية وتدعى 'أمينة'، قالت للصحفيين بأسى:' لقد عرضت المطعم الذي أقتات منه وأولادي بعد وفاة والدهم للبيع خوفا من السراق والمجرمين'.
واستطردت:' لقد انهار النظام والقانون في البلاد منذ ذهاب صدام حسين ودخول الاحتلال الأمريكي، لقد تعرضت العديد من النساء للقتل'.
وفي مكان آخر ببغداد قالت امرأة عراقية تدعى 'ندى' :' إن المجرمين في كل مكان ولا يستطيع أحد أن يردعهم .. لأنه لا توجد شرطة تحمينا'.
أما طبيبة الأسنان 'إيمان' :' إننا نعيش في خوف طوال الوقت .. خوف من المجرمين العراقيين، وخوف من الجنود الأمريكيين .. إن القصص المروعة التي تتناقلها الألسنة تجعلنا قابعات في البيوت لا نتحرك إلا للضرورة القصوى'.
وأضافت إيمان متهكمة:' يبدو أن الجيش الأمريكي قد أطلق سراح المجرمين من السجون ليضع مكانهم معارضي الاحتلال'.
وتؤكد صحيفة الجارديان البريطانية على أن المدن العراقية تعيش بلا شرطة فلا هيمنة ولا سلطة إلا للجنود الأمريكيين الذين يتمتعون بسمعة سيئة في البلاد لممارستهم الغير مسؤولة من دخول البيوت دون استئذان وتفتيشها في ساعات متأخرة من الليل والقتل العشوائي.
وتضيف الصحيفة: إن العراقيين ينظرون إلى الشرطة العراقية في ظل الاحتلال على أنها 'عاجزة وفاسدة'.
أما تعليم الإناث فيبدو أنه في طريقه للانهيار بعد الاحتلال الأمريكي، فعندما أعيد فتح المدارس في الـ4 من أكتوبر بدت القاعات والفصول شبه فارغة حيث اختارت الفتيات السلامة بالبقاء في البيوت.
وتلخص الجارديان أوضاع العراقيات بقولها:' إن العراقيات يعشن حالة من الخوف من القتل والمجرمين والأمريكيين تجعلهن تحت الإقامة الجبرية!!'...،