المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مناظرة بين الإمام جعفر الصادق رضي الله عنه و أحد الرافضة



محب العثيمين
10-11-2003, 12:46 PM
هذه مناظرة بين الإمام جعفر الصادق رضي الله عنه مع أحد الرافضة وتوجد منها نسختان: النسخة الأولى نسخة تركيا في خزانة شهيد علي باشا باستنبول ضمن مجموع رقمه 2764 حوى عدة رسائل في العقيدة والحديث هذه الرسالة الحادية عشرة منه. النسخة الثانية نسخة الظاهرية وقد وقعت ضمن مجاميعها في المجموع رقم 111 وهي الرسالة التاسعة عشر منه.

محقق الكتاب : علي بن عبدالعزيز العلي آل شبل. الناشر : دار الوطن - السعودية - الرياض هاتف 4644659-4626124.

نص الرسالة:

بسم الله الرحمن الرحيم
رب اعن
حدثنا الشيخ الفقيه أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن سعيد الأنصاري البخاري - قراءة عليه بمكة حرسها الله سنة خمس وثلاثين وأربعمائة قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن مسافر قال أخبرنا أبو بكر بن خلف بن عمر بن خلف الهمذاني قال حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أزمة قال: حدثنا أبو الحسن بن علي الطنافسي قال : حدثنا خلف بن محمد القطواني قال : حدثنا علي بن صالح قال : جاء رجل من الرافضة إلى جعفر بن محمد الصادق كرم الله وجهه ، فقال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، فرد عليه السلام فقال الرجل :

1- يابن رسول الله من خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
فقال جعفر الصادق رحمة الله عليه : أبو بكر الصديق رضي الله عنه .

2- قال : وما الحجة في ذلك ؟
قال : قوله عز وجل (( إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن 'ن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها )){التوبة 40} فمن يكون أفضل من اثنين الله ثالثهما ؟ وهل يكون أحد أفضل من أبي بكر إلا النبي صلى الله عليه وسلم ؟!

3- قال له الرافضي : فإن علي بن أبي طالب عليه السلام بات على فراش النبي صلى الله عليه وسلم غير جزع ولا فزع .
فقال له جعفر : وكذلك أبو بكر كان مع النبي صلى الله عليه وسلم غير جزع ولا فزع .
4- قال له الرحل : فإن الله تعالى يقول بخلاف ما تقول !.
قال له جعفر : وما قال ؟
قال : قال الله تعالى (( إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا )) فلم يكن ذلك الجزع خوفاً ؟ (في نسخة الظاهرية " أفلم يكن.."
قال له جعفر : لا ! لأن الحزن غير الجزع والفزع ، كان حزن أبي بكر أن يقتل النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا يدان بدين الله فكان حزن على دين الله وعلى نبي الله صلى الله عليه وسلم ولم يكن حزنه على نفسه كيف وقد ألسعته أكثر من مئة حريش فما قال : حس ولا ناف!

5- قال الرافضي : فإن الله تعالى قال (( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون )){المائدة 55} نزل في علي بن أبي طالب حين تصدق بخاتمه وهو راكع فقال النبي صلى الله عليه وسلم ((الحمد لله الذي جعلها في وفي أهل بيتي ))
فقال له جعفر : الآية التي قبلها في السورة أعظم منها ، قال الله تعالى (( يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه )){المائدة 54} وكان الارتداد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ ارتدت العرب بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، واجتمعت الكفار بنهاوند وقالوا : الرجل الذين كانوا يتنصرون به - يعنون النبي - قد مات ، حتى قال عمر رضي الله عنه: اقبل منهم الصلاة ، ودع لهم الزكاة ، فقال : لو منعوني عقالا مما كانوا يؤدون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه ولو اجتمع علي عدد الحجر والمدر والشوك والشجر والجن ولإنس لقاتلتهم وحدي . وكانت هذه الآية أفضل لأبي بكر.

6- قال له الرافضي : فإن الله تعالى قال : (( الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سراً وعلانية)) نزلت في علي عليه السلام كان معه أربعة دنانير فأنفق ديناراً بالليل وديناراً بالنهار وديناراً سراً وديناراً علانية فنزلت فيه هذه الآية .
فقال له جعفر عليه السلام : لأبي بكر رضي الله عنه أفضل من هذه في القرآن ، قال الله تعالى (( والليل إذا يغشى )) قسم الله ، ((والنهار إذا تجلى وما خلق الذكر والأنثى إن سعيكم لشتى فأما من أعطى وأتقى وصدق بالحسنى )) أبو بكر (( فسنيسره لليسرى)) أبو بكر (( وسيجنبها الأتقى )) أبو بكر (( الذي يؤتي ماله يتزكى )) أبو بكر ((وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى )) أبو بكر ، أنفق ماله على رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين ألفاً حتى تجلل بالعباء ، فهبط جبريل عليه السلام فقال الله العلي الأعلى يقرئك السلام ، ويقول : اقرأ على أبي بكر مني السلام ، وقل له أراض أنت عني في فقرك هذا ، أم ساخط ؟ فقال : أسخط على ربي عز وجل ؟! أنا عن ربي راض ، أنا عن ربي راض ، أنا عن ربي راض . ووعده الله أن يرضيه.

7- قال الرافضي : فإن الله تعالى يقول (( أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله )) { التوبة 19} نزلت في علي عليه السلام .
فقال له جعفر عليه السلام : لأبي بكر مثلها في القرآن ، قال الله تعالى (( لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلاً وعد الله الحسنى )){ الحديد 10}
وكان أبو بكر أول من أنفق ماله على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأول من قاتل ، وأول من جاهد . وقد جاء المشركون فضربوا النبي صلى الله عليه وسلم حتى دمي ، وبلغ أبي بكر الخبر فأقبل يعدو في طرق مكة يقول : ويلكم أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله ، وقد جاءكم بالبينات من ربكم ؟ فتركوا النبي صلى الله عليه وسلم وأخذوا أبا بكر فضربوه ، حتى ما تبين أنفه من وجهه.
وكان أول من جاهد في الله ، وأول من قاتل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأول من أنفق ماله ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما نفعني مال كمال أبي بكر )).

8- قال الرافضي فإن علياً لم يشرك بالله طرفة عين .
قال له جعفر : فإن الله أثنى على أبي بكر ثناءً يغني عن كل شئ ،قال الله تعالى (( والذي جاء بالصدق )) محمد صلى الله عليه وسلم ، ((وصدق به )) أبو بكر {الزمر33}.
وكلهم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم كذبت وقال أبو بكر : صدقت ، فنزلت فيه هذه الآية : آية التصديق خاصة ، فهو التقي النقي المرضي الرضي ، العدل المعدل الوفي .

9- قال الرافضي : فإن حب علي فرض في كتاب الله ؛ قال الله تعالى (( قل لا أسألكم عليه إلا المودة في القربى ))
قال جعفر : لأبي بكر مثلها ، قال الله تعالى (( والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ربنا انك غفور رحيم )){الحشر10}
فأبو بكر هو السابق بالإيمان ، فالاستغفار له واجب ومحبته فرض وبغضه كفر .

10- قال الرافضي : فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال (( الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، وأبوهما خير منهما ))
قال له جعفر : لأبي بكر عند الله أفضل من ذلك ؛ حدثني أب عن جدي عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال : كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم وليس عنده غيري ، إذ طلع أبو بكر وعمر رضي الله عنهما ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم (( يا علي هذان سيدا كهول أهل الجنة وشبابهما -في الظاهرية شبابهم- فيما مضى من سالف الدهر في الأولين وما بقي في غابره من الآخرين ، إلا النبيين والمرسلين .لا تخبرهما يا علي ما داما حيين)) فما أخبرت به أحداً حتى ماتا.

11- قال الرافضي : فأيهما أفضل فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أم عائشة بنت أبي بكر ؟
فقال جعفر : بسم الله الرحمن الرحيم ((يس والقرآن الحكيم )) ، (( حم والكتاب المبين ))،
فقال : أسألك أيهما أفضل فاطمة ابنة النبي صلى الله عليه وسلم أم عائشة بنت أبي بكر ، تقرأ القرآن ؟!
فقال له جعفر : عائشة بنت أبي بكر زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم معه في الجنة ، وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم سيدة نساء أهل الجنة .
الطاعن على زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم لعنه الله ، والباغض لابنة رسول الله خذله الله .

12- فقال الرافضي : عائشة قاتلت علياً ، وهي زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
فقال به جعفر : نعم ، ويلك قال الله تعالى (( وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله )) {الأحزاب 53}

13- قال له الرافضي : توجد خلافة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي في القرآن ؟
قال نعم ، وفي التوراة والإنجيل .قال الله تعالى ((وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجات )) {الأنعام165}
وقال تعالى (( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض )){النمل62}
وقال تعالى ((ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم)){النور55}

14- قال الرافضي : يابن رسول الله ، فأين خلافتهم في التوراة والإنجيل ؟
قال له جعفر : ((محمد رسول الله والذين معه )) أبو بكر ، ((أشداء على الكفار )) عمر بن الخطاب ، (( رحماء بينهم )) عثمان بن عفان ، ((تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً )) علي بن أبي طالب (( سيماهم في وجوههم من أثر السجود )) أصحاب محمد المصطفى صلى الله عليه وسلم ، (( ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل )).
قال : ما معنى في التوراة والإنجيل ؟ قال : محمد رسول الله والخلفاء من بعده أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ، ثم لكزه في صدره ! ، قال : ويلك ! قال الله تعالى (( كزرع أخرج شطأه فآزره )) أبو بكر (( فأستغلظ )) عمر ((فاستوى على سوقه)) عثمان ((يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار )) علي بن أبي طالب ((وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجراً عظيماً )) أصحاب محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهم ، ويلك !، حدثني أبي عن جدي عن علي بن أبي طالب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( أنا أول من تنشق الأرض عنه ولا فخر ، ويعطيني الله من الكرامة ما لم يعط نبي قبلي ، ثم ينادي قرّب الخلفاء من بعدك فأقول : يا رب ومن الخلفاء ؟ فيقول : عبد الله بن عثمان أبو بكر الصديق ، فأول من ينشق عنه الأرض بعدي أبو بكر ، فيوقف بين يدي الله ، فيحاسب حساباً يسيراً ، فيكسى حلتين خضراوتين ثم يوقف أمام العرش .
ثم ينادي منادٍ أين عمر بن الخطاب ؟ فيجئ عمر وأوداجه تشخب دماً فيقول من فعل بك هذا ؟ فيقول : عبد المغيرة بن شعبة ، فيوقف بين يدي الله ويحاسب حساباً يسيراً ويكسى حلتين خضراوتين ، ويوقف أمام العرش .
ثم يؤتى عثمان بن عفان وأوداجه تشخب دماً فيقال من فعل بك هذا ؟ فيقول : فلان بن فلان ، فيوقف بين يدي الله فيحاسب حساباً يسيراً ويكسى حلتين خضراوتين ، ثم يوقف أمام العرش .
ثم يدعى علي بن أبي طالب فيأتي وأوداجه تشخب دماً فيقال من فعل بك هذا ؟ فيقول : عبدالرحمن بن ملجم ، فيوقف بين يدي الله ويحاسب حساباً يسيراً ويكسى حلتين خضراوتين ، ويوقف أمام العرش.

قال الرجل : يابن رسول الله ، هذا في القرآن ؟ قال نعم قال الله تعالى (( وجئ بالنبيين والشهداء)) أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ((وقضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون ))
فقال الرافضي : يابن رسول الله ، أيقبل الله توبتي مما كنت عليه من التفريق بين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ؟
قال : نعم ، باب التوبة مفتوح فأكثر من الاستغفار لهم .أما انك لو مت وأنت مخالفهم مت على غير فطرة الإسلام وكانت حسناتك مثل أعمال الكفار هباءً منثوراً .
فتاب الرجل ورجع عن مقالته وأناب .

تم بحمد الله وصلواته على محمد وآله وأصحابه وأزواجه وسلامه ، على يد العبد المذنب الراجي عفو الله الخائف من عقاب الله يوسف بن محمد بن يوسف الهكاري في شهر الله الأحد رجب من سنة تسع وستين وستمائة . رحم الله من ترحم عليه وعلى والديه وعلى جميع المسلمين .

***ملاحظة / : بذل محقق الكتاب درجة عظيمة في التعليق على الكتاب مما يتعذر الإتيان به هنا .

محب أبي تراب
10-13-2003, 06:47 AM
هذه مناظرة بين الإمام جعفر الصادق رضي الله عنه مع أحد الرافضة !

التعليق :
هذه مسرحية مزيفه لا اصل لها ولا وجود وهى حوار بين سنى وسنى اخر والامام جعفر الصادق لا يعلم عنها شيئا .


الفصل الاول :
جاء رجل من الرافضة إلى جعفر بن محمد الصادق كرم الله وجهه ، فقال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، فرد عليه السلام فقال الرجل :
1: يابن رسول الله من خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
فقال جعفر الصادق رحمة الله عليه : أبو بكر الصديق رضي الله عنه .:

التعليق : هذا كذب .


2: قال : وما الحجة في ذلك ؟
قال : قوله عز وجل (( إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها )){التوبة 40} فمن يكون أفضل من اثنين الله ثالثهما ؟ وهل يكون أحد أفضل من أبي بكر إلا النبي صلى الله عليه وسلم ؟!

؟

التعليق : هنا لا فضل لابى بكر الا انه صاحب الرسول نعم لو لم يصدر منه الحزن الذى نهاه الرسول عنه ثم نزول السكينة على الرسول ولم تنزل على ابى بكر دليل على انه كان فى موقف لا يرضى الله ورسوله ولا ايمان فيه ابدا لو كان ابى بكر فى حالة ايمانية لنزلت عليه السكينة لانها لا تنزل الا على المؤمنين لقوله تعالى :

لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ (25) ثُمَّ أَنَزلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَعذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ (26)


3: قال له الرافضي :
فإن علي بن أبي طالب عليه السلام بات على فراش النبي صلى الله عليه وسلم غير جزع ولا فزع .

فقال له جعفر :
وكذلك أبو بكر كان مع النبي صلى الله عليه وسلم غير جزع ولا فزع .



التعليق :
هذا كذب كيف لم يجزع ابو بكر والرسول ينهاه عن الحزن وهو الخوف الشديد المصاحب للبكاء من شدة الخوف .



4: قال له الرحل : فإن الله تعالى يقول بخلاف ما تقول !.
قال له جعفر : وما قال ؟
قال : قال الله تعالى (( إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا )) فلم يكن ذلك الجزع خوفاً ؟
قال له جعفر :
لا ! لأن الحزن غير الجزع والفزع ، كان حزن أبي بكر أن يقتل النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا يدان بدين الله فكان حزن على دين الله وعلى نبي الله صلى الله عليه وسلم ولم يكن حزنه على نفسه كيف وقد ألسعته أكثر من مئة حريش فما قال : حس ولا ناف!!.

التعليق :
هذا عذر اقبح من ذنب , لو كان حزن ابى بكر ايمانى لنزلت عليه السكينة , لكن السكينة لا تنزل الا على المؤمنين وابى بكر لم يكن موقفه مشرفا ولا ايمانيا وجواب الامام جعفر الصادق مكذوب عليه وملفق .

[ QUOTE] 5 : قال الرافضي :

فإن الله تعالى قال (( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون )){المائدة 55} نزل في علي بن أبي طالب حين تصدق بخاتمه وهو راكع فقال النبي صلى الله عليه وسلم ((الحمد لله الذي جعلها في وفي أهل بيتي ))

فقال له جعفر :

الآية التي قبلها في السورة أعظم منها ، قال الله تعالى (( يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه )){المائدة 54} وكان الارتداد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم .

[/QUOTE]

التعليق :

اولا هنا لم يقل الامام الصادق ان الاية لم تنزل فى الامام على فقط ولم يقل انها تخص المؤمنين وليس فقط الامام على ولم يعلق على سبب النزول .

ثانيا : اذا كانت الاية تمدح ابى بكر فهى تمدح الامام ايضا وذلك لقول الرسول لاعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله , ولو كان الامام على خليفة بعد الرسول لفعل افضل مما فعله ابى بكر , اذا هنا ابى بكر ليس افضل من الامام على .



الفصل الثانى :

6: قال له الرافضي : فإن الله تعالى قال : (( الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سراً وعلانية)) نزلت في علي عليه السلام كان معه أربعة دنانير فأنفق ديناراً بالليل وديناراً بالنهار وديناراً سراً وديناراً علانية فنزلت فيه هذه الآية .

فقال له جعفر عليه السلام : لأبي بكر رضي الله عنه أفضل من هذه في القرآن ، قال الله تعالى (( والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى وما خلق الذكر والأنثى إن سعيكم لشتى نزلت فى فضل ابى بكر .:


التعليق : هذا الكلام كذب لا يقول به الامام جعفر الصادق .

أقول: هذا ماجاء من طرق الشيعة عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام).
و عن الحميري في قرب الإسناد، عن أحمد بن محمد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: سمعته يقول: في تفسير «و الليل إذا يغشى» إن رجلا كان لرجل في حائطه نخلة فكان يضر به فشكى ذلك إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فدعاه فقال: أعطني نخلتك بنخلة في الجنة فأبى فسمع ذلك رجل من الأنصار يكنى أبا الدحداح فجاء إلى صاحب النخلة فقال: بعني نخلتك بحائطي فباعه فجاءه إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: يا رسول الله قد اشتريت نخلة فلان بحائطي فقال رسول الله: لك بدلها نخلة في الجنة. فأنزل الله تعالى على نبيه «و ما خلق الذكر و الأنثى - إن سعيكم لشتى فأما من أعطى» يعني النخلة «و اتقى و صدق بالحسنى» هو ما عند رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فسنيسره لليسرى إلى قوله تردى»:. أقول: و رواه القمي في تفسيره، مرسلا مضمرا:، و قوله: الزوجين تفسير منه (عليه السلام) للذكر و الأنثى.
و في تفسير القمي،: في قوله تعالى: «و سيجنبها الأتقى» قال: أبو الدحداح.
و روى الطبرسي في مجمع البيان، القصة عن الواحدي بإسناده عن عكرمة عن ابن عباس و فيه أن الأنصاري ساوم صاحب النخلة في نخلة في نخلته ثم اشتراها منه بأربعين نخلة ثم وهبها للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فوهبها النبي لصاحب الدار، ثم روى الطبرسي عن عطاء أن اسم الرجل أبو الدحداح:، و روى السيوطي في الدر المنثور، القصة عن ابن أبي حاتم عن ابن عباس و ضعفه.
و قد ورد من طرق أهل السنة أن السورة نزلت في أبي بكر قال الرازي في التفسير الكبير،: أجمع المفسرون منا على أن المراد منه - يعني من الأتقى - أبو بكر، و اعلم أن الشيعة بأسرهم ينكرون هذه الرواية، و يقولون إنما نزلت في حق علي بن أبي طالب و الدليل عليه قوله تعالى: «و يؤتون الزكاة و هم راكعون» فقوله: «الأتقى الذي يؤتي ماله يتزكى» إشارة إلى ما في تلك الآية من قوله: «و يؤتون الزكاة و هم راكعون» ثم أخذ الأتقى بمعنى أفضل الخلق أي أتقى الناس جميعا و قد تقدم الكلام فيه.
أما ما نسب إلى الشيعة بأسرهم من القول فالمعتمد عليه من طرقهم صحيح الحميري المتقدم و ما في معناه من الروايات الدالة على نزولها في أبي الدحداح الأنصاري.



7: قال الرافضي : فإن الله تعالى يقول (( أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله )) { التوبة 19} نزلت في علي عليه السلام .
فقال له جعفر عليه السلام : لأبي بكر مثلها في القرآن ،
وكان أبو بكر أول من أنفق ماله على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأول من قاتل ، وأول من جاهد .
.


التعليق :طبعا هذا الكلام المنسوب للامام جعفر الصادق عليه السلام هو كذب محض وذلك :
الله يقول :
1: أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله )) { التوبة 19} نزلت في علي عليه السلام .
2: قال الله تعالى (( لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلاً وعد الله الحسنى )){ الحديد 10}
المقارنة هنا : بين سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام والايمان بالله واليوم الآخر والجهاد في سبيل الله .
والمقارنة بين من أنفق من قبل الفتح ومن بعد الفتح وبين الايمان بالله واليوم الآخر والجهاد في سبيل الله .
بالله عليكم الا ترجح كفة الايمان بالله واليوم الاخر والجهاد فى سبيل الله على سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام وعلى الانفاق من قبل الفتح ومن بعد وقاتل .


الفصل الثالث :
8: قال الرافضي فإن علياً لم يشرك بالله طرفة عين .
قال له جعفر : فإن الله أثنى على أبي بكر ثناءً يغني عن كل شئ ،قال الله تعالى (( والذي جاء بالصدق )) محمد صلى الله عليه وسلم ، ((وصدق به )) أبو بكر {الزمر33}.
وكلهم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم كذبت وقال أبو بكر : صدقت ، فنزلت فيه هذه الآية : آية التصديق خاصة ، فهو التقي النقي المرضي الرضي ، العدل المعدل الوفي .:

التعليق : ما الدليل على ان ابى بكر هو وحده الذى صدق بما جاء به الرسول ثم كلمة كلهم هل تعنى كل الصحابة بما فيهم على قالوا كذبت وقال ابو بكر صدقت هذا كلام ملفق لان :
في المجمع،: في قوله تعالى: «و الذي جاء بالصدق و صدق به» قيل: الذي جاء بالصدق محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) و صدق به علي بن أبي طالب (عليه السلام) و هو المروي عن أئمة الهدى من آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم):. أقول: و رواه في الدر المنثور، عن ابن مردويه عن أبي هريرة، و الظاهر أنه من الجري نظرا إلى قوله في ذيل الآية «أولئك هم المتقون».

[QUOTE]9: 9: قال الرافضي : فإن حب علي فرض في كتاب الله ؛ قال الله تعالى (( قل لا أسألكم عليه إلا المودة في القربى ))
قال جعفر : لأبي بكر مثلها ، قال الله تعالى (( والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ربنا انك غفور رحيم )){الحشر10}
فأبو بكر هو السابق بالإيمان ، فالاستغفار له واجب ومحبته فرض وبغضه كفر . [/
QUOTE]

التعليق : الاية الاولى تشمل ال بيت النبى وان حبهم فرض .
الاية الثانية لا تشمل ابى بكر فقط ولكن تشمل الامام على لانه من اوائل المسلمين ايضا فالفضل العميم للامام على .

يتبع للموضع بقية .

محب أبي تراب
10-13-2003, 07:15 AM
[ 10: قال الرافضي : فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال (( الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، وأبوهما خير منهما ))
قال له جعفر : لأبي بكر عند الله أفضل من ذلك ؛ حدثني أب عن جدي عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال : كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم وليس عنده غيري ، إذ طلع أبو بكر وعمر رضي الله عنهما ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم (( يا علي هذان سيدا كهول أهل الجنة وشبابهما -في الظاهرية شبابهم- فيما مضى من سالف الدهر في الأولين وما بقي في غابره من الآخرين ، إلا النبيين والمرسلين .لا تخبرهما يا علي ما داما حيين)) فما أخبرت به أحداً حتى ماتا.QUOTE]


التعليق :
الحديث الاول الذى يقول ان النبي صلى الله عليه وسلم قال (( الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، وأبوهما خير منهما )) هذا حديث صحيح .
الحديث الثانى ان ابو بكر وعمر سيدا كهول اهل الجنة وشبابهما هذا حديث موضوع لانه يناقض الحديث الاول لان الجنة ليس بها كهول الكل يرجع شباب و الحسن والحسين شيدا شباب اهل الجنة .




11: قال الرافضي : فأيهما أفضل فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أم عائشة بنت أبي بكر ؟


التعليق : فقال جعفر : بسم الله الرحمن الرحيم ((يس والقرآن الحكيم )) ، (( حم والكتاب المبين ))
ثم ما معنى استشهاده بالايتين ؟؟؟
اين استدلال الامام الصادق بالقران عندما قال : تقرأ القرآن ؟!
فقال له جعفر : عائشة بنت أبي بكر زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم معه في الجنة ، وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم سيدة نساء أهل الجنة
هذا لا يعنى ان عائشة افضل من فاطمة
الطاعن على زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم لعنه الله ، والباغض لابنة رسول الله خذله الله .
هذا كلا م صحيح .



12: فقال الرافضي : عائشة قاتلت علياً ، وهي زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
فقال به جعفر : نعم ، ويلك قال الله تعالى (( وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله )) {الأحزاب 53}

.
التعليق : لاتتكلم ولو كان كلامك حقا .
الفصل الرابع :



13: قال له الرافضي : توجد خلافة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي في القرآن ؟
قال نعم ، وفي التوراة والإنجيل .قال الله تعالى ((وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجات )) {الأنعام165}
وقال تعالى (( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض )){النمل62}
وقال تعالى ((ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم)){النور55}



التعليق : اذا كان ذلك صحيحا وان الايات تدل على خلافة ابو بكر وعمر وعثمان وعلى فان ذلك يعتبر نصا من الله وطبعا هذا يختلف عن الواقع الذى حدث .



14: قال الرافضي : يابن رسول الله ، فأين خلافتهم في التوراة والإنجيل ؟
قال له جعفر : ((محمد رسول الله والذين معه )) أبو بكر ، ((أشداء على الكفار )) عمر بن الخطاب ، (( رحماء بينهم )) عثمان بن عفان ، ((تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً )) علي بن أبي طالب (( سيماهم في وجوههم من أثر السجود )) أصحاب محمد المصطفى صلى الله عليه وسلم ، (( ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل )).

؟

التعليق : هذه الاية تمدح الذين كانوا مع رسول الله ولا دليل فيها على خلافة الخلفاء الراشدين وانما هو استنتاج ولماذا التخصيص هنا اليس المدح يشمل كل من كان مع الرسول : الذين معه ابو بكر لماذا فقط ابو بكر – ثم اشداء عمر اشداء جمع وعمر مفرد – رحماء عثمان – تراهم ركعا سجدا على بن ابى طالب – سيماهم فى وجوههم اصحاب محمد وكان من ذكروا ليسوا اصحاب محمد تلفيق فى تلفيق والسذج يصدقون ما يكتب لهم من كذب ونسج من الخيال .


حدثني أبي عن جدي عن علي بن أبي طالب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( أنا أول من تنشق الأرض عنه ولا فخر ، ويعطيني الله من الكرامة ما لم يعط نبي قبلي ، ثم ينادي قرّب الخلفاء من بعدك فأقول : يا رب ومن الخلفاء ؟

التعليق : هذا الحديث موضوع : الرسول يقول لهم انا اول من تنشق الارض عنى ولا فخر هو يتكلم عن ما بعد الموت فى البعث ثم ينادى قرب الخلفاء من بعدك ؟ فى الحديث هو يخبرهم باسماء الخلفاء وعندما يبعث لا يعرف من خلفاءه عندما يسال قرب الخلفاء من بعدك ؟؟؟!!!
فيقول يارب من الخلفاء من بعدى ؟!؟!؟!؟
فيقول : عبد الله بن عثمان أبو بكر الصديق ، فأول من ينشق عنه الأرض بعدي أبو بكر ، فيوقف بين يدي الله ، فيحاسب حساباً يسيراً ، فيكسى حلتين خضراوتين ثم يوقف أمام العرش .

ثم ينادي منادٍ أين عمر بن الخطاب ؟ فيجئ عمر وأوداجه تشخب دماً فيقول من فعل بك هذا ؟ فيقول : عبد المغيرة بن شعبة ، فيوقف بين يدي الله ويحاسب حساباً يسيراً ويكسى حلتين خضراوتين ، ويوقف أمام العرش

ثم يؤتى عثمان بن عفان وأوداجه تشخب دماً فيقال من فعل بك هذا ؟ فيقول : فلان بن فلان ، فيوقف بين يدي الله فيحاسب حساباً يسيراً ويكسى حلتين خضراوتين ، ثم يوقف أمام العرش

ثم يدعى علي بن أبي طالب فيأتي وأوداجه تشخب دماً فيقال من فعل بك هذا ؟ فيقول : عبدالرحمن بن ملجم ، فيوقف بين يدي الله ويحاسب حساباً يسيراً ويكسى حلتين خضراوتين ، ويوقف أمام العرش.


قال الرجل : يابن رسول الله ، هذا في القرآن ؟ قال نعم قال الله تعالى (( وجئ بالنبيين والشهداء أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وقضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون))

فقال الرافضي : يابن رسول الله ، أيقبل الله توبتي مما كنت عليه من التفريق بين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ؟
قال : نعم ، باب التوبة مفتوح فأكثر من الاستغفار لهم .أما انك لو مت وأنت مخالفهم مت على غير فطرة الإسلام وكانت حسناتك مثل أعمال الكفار هباءً منثوراً .
فتاب الرجل ورجع عن مقالته وأناب .
المسرحية كلها من كذب وتلفيق للوصول الى هذه النتيجة لتخدير العقول وللتنويم المغناطيسى .
مناظره كذب فى كذب ومسرحية للضحك على السذج من الناس .

محب العثيمين
10-13-2003, 02:53 PM
بسم الله وبه نستعين في الرد عليك يا أبا تراب

تعليقنا على تعليقاتكم:
أولا في قولكم عن :
هذه مناظرة بين الإمام جعفر الصادق رضي الله عنه مع أحد الرافضة بأنها:
هذه مسرحية مزيفه ( اذكر الدليل )
لا اصل لها ولا وجود ( اذكر الدليل )
وهى حوار بين سنى وسنى اخر ( اذكر الدليل )
والامام جعفر الصادق لا يعلم عنها شيئا ( اذكر الدليل )

ثانيا في سؤال الرافضي للإمام جعفر الصادق رضي الله عنه :
يابن رسول الله من خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
فقال جعفر الصادق رحمة الله عليه : أبو بكر الصديق رضي الله عنه.
فقلت في تعليقك هذا كذب

هاك فضائل أبوبكر خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنه وأرضاه
يقول شيخ الإسلام (ومعروف لديكم طبعا من هو شيخ الإسلام ومكانته وعلمه) في مجموع الفتاوي الفتاوى - كتاب مفصل اعتقاد السلف مانصه:

وكيف وأبو بكر الصديق كان بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم يفتي ويأمر وينهي ويقضي ويخطب كما كان يفعل ذلك إذا خرج هو وأبو بكر يدعو الناس إلى الإسلام ولما هاجرا جميعا ويوم حنين وغير ذلك من المشاهد والنبي صلى الله عليه وسلم ساكت يقره على ذلك ويرضى بما يقول ولم تكن هذه المرتبة لغيره . وكان النبي صلى الله عليه وسلم في مشاورته لأهل العلم والفقه والرأي من أصحابه : يقدم في الشورى أبا بكر وعمر فهما اللذان يتقدمان في الكلام والعلم بحضرة الرسول عليه السلام على سائر أصحابه . مثل قصة مشاورته في أسرى بدر . فأول من تكلم في ذلك أبو بكر وعمر ؛ وكذلك غير ذلك . وقد روي في الحديث أنه قال لهما : " { إذا اتفقتما على أمر لم أخالفكما } " ولهذا كان قولهما حجة في أحد قولي العلماء وهو إحدى الروايتين عن أحمد

ويقول رحمه الله أيضا:
وكل شيعة علي الذين صحبوه لا يعرف عن أحد منهم أنه قدمه على أبي بكر وعمر : لا في فقه ولا علم ولا غيرهما ؛ بل كل " شيعته " الذين قاتلوا معه عدوه كانوا مع سائر المسلمين يقدمون أبا بكر وعمر ؛ إلا من كان علي ينكر عليه ويذمه مع قلتهم في عهد علي وخمولهم : كانوا ( ثلاث طوائف : طائفة غلت فيه كالتي ادعت فيه الإلهية وهؤلاء حرقهم علي بالنار . وطائفة كانت تسب أبا بكر وكان رأسهم عبد الله بن سبأ فلما بلغ عليا ذلك طلب قتله فهرب منه : وطائفة كانت تفضله على أبي بكر وعمر قال : لا يبلغني عن أحد منكم أنه فضلني على أبي بكر وعمر إلا جلدته حد المفتري .

ويسترسل ويقول رحمه الله من نفس المصدر السابق:
وقد روي عن علي من نحو ثمانين وجها وأكثر أنه قال على منبر الكوفة : خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر . وقد ثبت في صحيح البخاري وغيره من رواية رجال همدان خاصة - التي يقول فيها علي . ولو كنت بوابا على باب جنة لقلت لهمدان ادخلي بسلام من رواية سفيان الثوري عن منذر الثوري وكلاهما من همدان . رواه البخاري عن محمد بن كثير . قال : حدثنا سفيان الثوري حدثنا : جامع بن شداد حدثنا : أبو يعلى منذر الثوري عن محمد بن الحنفية قال قلت لأبي : يا أبت من خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال : يا بني : أوما تعرف فقلت : لا . فقال : أبو بكر . قلت : ثم من ؟ قال : ثم عمر . وهذا يقوله لابنه : الذي لا يتقيه ولخاصته ؛ ويتقدم بعقوبة من يفضله عليهما .

وهذا -
ففضائل أبوبكر رضي الله عنه لا تعد ولا تحصى ومردود على الأفاكين الكذابين إفكهم وكذبهم بالحجج والأدلة والبراهين .

قولكم في قول الله تعالى: (( إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا ))
هذا عذر اقبح من ذنب , لو كان حزن ابى بكر ايمانى لنزلت عليه السكينة , لكن السكينة لا تنزل الا على المؤمنين وابى بكر لم يكن موقفه مشرفا ولا ايمانيا وجواب الامام جعفر الصادق مكذوب عليه وملفق .

فنقول وبالله التوفيق:
تعلم العربية وقواعدها وابحث في أصولها أولا سوف تفقه معنى الآية.
أما جواب الامام جعفر الصادق مكذوب عليه وملفق فهذا شانك ولكن من أراد الحق سعى له وسوف يوفقه الله تعالى.

تعليقكم على قول ق الله تعالى (( يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه ))
أولهما أنه لم يقل الامام الصادق ان الاية لم تنزل فى الامام على فقط ولم يقل انها تخص المؤمنين وليس فقط الامام على ولم يعلق على سبب النزول .
إذن- لماذا أنتم تصرون أنها نزلت في على رضي الله عنه

ثانيهما : اذا كانت الاية تمدح ابى بكر فهى تمدح الامام ايضا وذلك لقول الرسول لاعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله

استدلالك ضعيف ولا يرقى إلا أن يكون كلاما انشائيا

قولكم : ولو كان الامام على خليفة بعد الرسول لفعل افضل مما فعله ابى بكر , اذا هنا ابى بكر ليس افضل من الامام على.

سبحان الله هذا الغلو الذي يعمي القلوب. الأحكام لاتبنى على فرضيات!!!!.

قولكم في قول الله تعالى (( والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى وما خلق الذكر والأنثى إن سعيكم لشتى نزلت فى فضل ابى بكر . هذا الكلام كذب لا يقول به الامام جعفر الصادق. هذا شأنك
أما ما ذكرت عن الحميري في قرب الإسناد.
فأهل السنة والجماعة لديهم كتبهم وصحاحهم وأسانيدهم المشهود بصحة نقلها والتي يستشهد بها كثير من علماءكم، أما كتبكم وأسانيدكم فلا يعتد بها لدينا.

قولكم في قول الله تعالى (( أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله )) بأنها نزلت في على وقول جعفر عليه السلام : لأبي بكر مثلها في القرآن ، وكان أبو بكر أول من أنفق ماله على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأول من قاتل ، وأول من جاهد فقلت بأن "طبعا هذا الكلام المنسوب للامام جعفر الصادق عليه السلام هو كذب محض"

فأقول مانعرفه عن تفسير ههذه الآية فيما ذكرة ابن كثير في تفسيره:

وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في تفسير هذه الآية قال : قد نزلت في العباس بن عبد المطلب حين أسر ببدر قال لئن كنتم سبقتمونا بالإسلام والهجرة والجهاد لقد كنا نعمر المسجد الحرام نسقي ونفك العاني قال الله عز وجل " أجعلتم سقاية الحاج " - إلى قوله - " والله لا يهدي القوم الظالمين " يعني أن ذلك كله كان في الشرك ولا أقبل ما كان في الشرك وقال الضحاك بن مزاحم أقبل المسلمون على العباس وأصحابه الذين أسروا يوم بدر يعيرونهم بالشرك فقال العباس أما والله لقد كنا نعمر المسجد الحرام ونفك العاني ونحجب البيت ونسقي الحاج فأنزل الله " أجعلتم سقاية الحاج " الآية
وقال ابن جرير : حدثنا يونس أخبرنا ابن وهب أخبرني ابن لهيعة عن أبي صخر قال : سمعت محمد بن كعب القرظي يقول : افتخر طلحة بن شيبة من بني عبد الدار وعباس بن عبد المطلب وعلي بن أبي طالب فقال طلحة أنا صاحب البيت معي مفتاحه ولو أشاء بت فيه وقال العباس أنا صاحب السقاية والقائم عليها ولو أشاء بت في المسجد فقال علي رضي الله عنه ما أدري ما تقولان لقد صليت إلى القبلة ستة أشهر قبل الناس وأنا صاحب الجهاد فأنزل الله عز وجل " أجعلتم سقاية الحاج " الآية كلها

وقولكم: "ما الدليل على ان ابى بكر هو وحده الذى صدق بما جاء به الرسول"

فأكتفي بأصحها لدينا طبعا فيما ورد بصحيح البخاري ( حديث رقم 3581):

ــ حدَّثنا هشامُ بن عمّارٍ حدَّثَنا صدَقةُ بن خالدٍ حدَّثَنا زيدُ بن واقدٍ عن بُسرٍ بن عُبيدِ الله عن عائذِ اللَّهِ أبي إدريسَ عن أبي الدَّرْداءِ رضيَ اللَّهُ عنه قال: «كنتُ جالساً عندَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، إذ أقبَلَ أبو بكر آخِذاً بطرَفِ ثوبه حتى أبْدى عن ركبتهِ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: أمّا صاحِبكُم فقد غامَرَ، فسلَّم وقال: يا رسولَ الله، إني كان بيني وبينَ ابن الخطابِ شيءٌ، فأسرَعْتُ إليه ثمَّ نَدِمتُ، فسألته أن يَغفِرَ لي فأبى عليَّ، فأقبلتُ إليك. فقال: يَغفرُ اللَّهُ لك يا أبا بكر (ثلاثاً). ثمَّ إنَّ عمرَ ندِمَ، فأتى منزلَ أبي بكر فسألَ: أثمَّ أبو بكر؟ فقالوا: لا. فأتى إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فجعلَ وَجهُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم يَتمعَّرُ، حتى أشفق أبو بكرٍ فجَثا على رُكبتَيهِ فقال: يا رسولَ اللَّهِ، واللَّهِ أنا كنتُ أظلمَ (مرَّتَين). فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: إنَّ اللَّهَ بَعثني إليكم فقلتم: كذبتَ، وقال أبو بكرِ: صدقَ ، وواساني بنفسه وماله، فهل أنتم تارِكولي صاحبي؟ (مرَّتين). فما أوذِيَ بعدَها».

قولكم :"هذا لا يعنى ان عائشة افضل من فاطمة"

فأقول: لكل منهما فضل وإن شئت إرجع إلى ما عنوناه في "التفضيل بين عائشة وفاطمة رضي الله عنهما" على الرابط التالي:
http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?threadid=449&highlight=%DA%C7%C6%D4%C9+%E6%DD%C7%D8%E3%C9

أما باقي ردودنا سوف نأجله إلى وقت قريب إن شاء الله

محب العثيمين
10-15-2003, 09:16 AM
ونستكمل ما بدأناه:
يقول شيخ الإسلام رحمه الله تعالى في مجموع الفتاوى - كتاب مفصل اعتقاد السلف:

لم يقل أحد من علماء المسلمين المعتبرين : إن عليا أعلم وأفقه من أبي بكر وعمر بل ولا من أبي بكر وحده . ومدعي الإجماع على ذلك من أجهل الناس وأكذبهم ؛ بل ذكر غير واحد من العلماء إجماع العلماء على أن أبا بكر الصديق أعلم من علي . منهم الإمام منصور بن عبد الجبار السمعاني المروذي ؛ أحد أئمة السنة من أصحاب الشافعي ذكر في كتابه : " تقويم الأدلة على الإمام " إجماع علماء السنة على أن أبا بكر أعلم من علي . وما علمت أحدا من الأئمة المشهورين ينازع في ذلك

نص مقتبس من رسالة : محب أبي تراب [QUOTE]
التعليق :
الحديث الاول الذى يقول ان النبي صلى الله عليه وسلم قال (( الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، وأبوهما خير منهما )) هذا حديث صحيح .
الحديث الثانى ان ابو بكر وعمر سيدا كهول اهل الجنة وشبابهما هذا حديث موضوع لانه يناقض الحديث الاول لان الجنة ليس بها كهول الكل يرجع شباب و الحسن والحسين شيدا شباب اهل الجنة .
[QUOTE]

نقول وبالله التوفيق:

الحديث الثاني رواه أحمد في مسنده:

‏حدثنا ‏ ‏عبد الله ‏ ‏حدثني ‏ ‏وهب بن بقية الواسطي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عمر بن يونس يعني اليمامي ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن عمر اليمامي ‏ ‏عن ‏ ‏الحسن بن زيد بن حسن ‏ ‏حدثني ‏ ‏أبي ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏علي ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال: ‏كنت عند النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فأقبل ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏وعمر ‏ ‏رضي الله عنهما ‏ ‏فقال يا ‏ ‏علي ‏ ‏هذان سيدا ‏‏ كهول ‏‏ أهل الجنة وشبابها بعد النبيين والمرسلين
وروى الترمذي في سننه:
‏حدثنا ‏ ‏الحسن بن الصباح البزار ‏ ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن كثير العبدي ‏ ‏عن ‏ ‏الأوزاعي ‏ ‏عن ‏ ‏قتادة ‏ ‏عن ‏ ‏أنس ‏ ‏قال : ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لأبي بكر ‏ ‏وعمر ‏ ‏هذان سيدا ‏‏ كهول ‏‏ أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين لا تخبرهما يا ‏ ‏علي ‏
وزاد ابن ماجه في سننه "‏ ماداما حيين"‏

نص مقتبس من رسالة : محب أبي تراب [QUOTE]
التعليق : لاتتكلم ولو كان كلامك حقا .
[QUOTE]

أنتم تعرفون الحق وتعلمونه جيدا ولكنكم تتكبرون في اتباعه
انتم تقولون أنها قاتلت عليا ونحن أهل السنة لا نقول بذلك بل هو الخلاف المعروف بالقصاص من قتلة عثمان ونحن أهل السنة نكف ألسنتنا عن الخوض فيما شجر بين الصحابة.

ذكر بالملاحظة / : بأن محقق الكتاب بذل درجة عظيمة في التعليق على الكتاب مما يتعذر الإتيان به هنا فارجع إلى خزانة شهيد علي باشا باستنبول بتركيا أو إلى محقق الرسالة إن اردت الحق.

موالي آل البيت((ع))
10-17-2003, 12:13 AM
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين سيدنا وحبيب قلوبنا أبي القاسم محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.
أما بعد:-
الرد على الموضوع:-
إنّ أهل العلم يعلمون بأنّ من أولى قواعد البحث واصول المناظرة حجيّة الكلام المحتج به عند الطرف الآخر المحتج عليه ، وإلاّ فلا يجوز الإحتجاج ، وقد نصّ على هذا أئمة الفن في كتب هذا الشأن وصرّح به أكابر العلماء ، كابن حزم الاندلسي الحافظ في كتابه ( الفصل ) . فهذه هي القاعدة العامة .
وبالنسبة الى هذه الرسالة ، فإنّها موضوعة مكذوبة عند الإمامية ، فلا يجوز لأحد أن يحتجّ بها عليهم ، بل إنّها عند أهل السنّة أيضاً غير ثابتة ، فإنّا لمّا وقفنا عليها منذ مدّة مديدة راجعنا سندها في كتب القوم فلم نجد لهم فيها ذكراً ، فهي بلا سند معتبر حتّى عندهم أيضاً ، فكيف يحتجّون بها على الإمامية ؟
ثم ان قائل « حدثنا الشيخ الفقيه » في اول الرسالة من هو ؟ والذي تمت كتابته على يده المذكور في آخرها من هو ؟
هذا ، ولا يخفى أنه يكفي بسقوط الخبر عن الاعتبار عدم وثاقة واحد من رجاله . إنّه ـ لهذه النقاط وغيرها ـ لم نهتم بهذه الرسالة حين وقفنا عليها في السابق ، ولايهتم بها عاقل له أقل حظ من العلم والفهم !!
وأما الكلام على مطالب هذه الرسالة ومواضيعها فله مجال آخر ، ويأتي دوره بعد البحث والتحقيق عن سند الرسالة .
فعلى من يحتج بهذه الرسالة علينا ، إمّا إثبات صحة سندها المذكور في أولّها حتى نباحث في مواضيعها ، وإمّا الإقرار بكذبها ووضعها ثم طرح مطالبها من غير أن تنسب إلى الإمام عليه السلام ، وحينئذ لا مانع من البحث معه حولها والجواب عمّا جاء فيها كأيّ سؤال آخر يصلنا ونجيب عنه .
http://www.rafed.net/research/35.htm
والحمد لله رب العالمين

المتربص بالشيعه
10-17-2003, 02:53 AM
نص مقتبس من رسالة : موالي آل البيت((ع))

فعلى من يحتج بهذه الرسالة علينا ، إمّا إثبات صحة سندها المذكور في أولّها حتى نباحث في مواضيعها ، وإمّا الإقرار بكذبها ووضعها ثم طرح مطالبها من غير أن تنسب إلى الإمام عليه السلام ، وحينئذ لا مانع من البحث معه حولها والجواب عمّا جاء فيها كأيّ سؤال آخر يصلنا ونجيب عنه .



نحن من نطلب منك اضعاف سندها !!!!

والا فعندنا الرواية صحيحة