المتـــــــــابع
07-25-2009, 05:54 AM
.
.
.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد عليه وعلى آله أفضل الصلاة وأتم التسليم .. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علماً وعملاً ..
أما بعد : فنستكمل ما بدأنها في شرح هذا الكتاب النافع (حلية طالب العلم) ..
قال المؤلف رحمه الله تعالى : آداب الطالب في نفسه
ثامناً: تحل بالمروءة :
التحلي بـ (المروءة)، وما يحمل إليها، من مكارم الأخلاق، وطلاقة الوجه، وإفشاء السلام، وتحمل الناس، والأنفة من غير كبرياء، والعزة في غير جبروت، والشهامة في غير عصبية، والحمية في غير جاهلية ..
التعليق :
يذكر الشيخ رحمه الله أدباً من آداب طالب العلم وهي المروءة وقد عرفوا المروءة بأنها : خلق يبعث على الوقوف عند محاسن الأخلاق وجميل العادات .. ثم ذكر رحمه الله جملة من الأخلاق وهي ..
طلاقة الوجه : وتكون بالبشاشة والابتسامة في وجوه الناس .. لأن هذه الطلاقة مما يجذب الناس إليك ويحببهم فيك ..
إفشاء السلام : وذلك بإظهاره على كل أحد سواء تعرفه أو لا تعرفه .. وإفشاء السلام من اهم الاسباب التي تؤدي الى المحبة كما أخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
تحمل الناس وذلك بالصبر على سؤالهم أو أذاهم .. وكذلك البعد عن ما ينقص من مكانة طالب العلم لكن لا يكون على سبيل التكبر والاحتقار للناس ..
وعليه فتنكب (خوارم المروءة)، في طبع، أو قول، أو عمل، من حرفة مهينة، أو خلة رديئة، كالعجب، والرياء، والبطر، والخيلاء، واحتقار الآخرين، وغشيان مواطن الريب ..
التعليق :
بعد أن بين الشيخ رحمه الله المروءة وأهمية التحلي بها قال : فتنكب خوارم المروءة : أي ابتعد عن خوارم المروءة .. وخوارم المروءة هي الأفعال التي تناقض المروءة وتنقص منها .. وذكر الشيخ منها جملة فقال ..
من حرفة مهينة أو خلة رديئة : فالحرفة هي كل ما يحترفه الإنسان من عمل .. أما الخلة فهي الخصلة ..
وضرب الشيخ رحمه الله للحرفة المهينة والخلة الرديئة فقال :
كالعجب : العجب هو إعجاب الإنسان بما لديه واعتقاده أنه أفضل من غيره ..
الرياء : إظهار ما لديه من علم حتى يقول الناس إنه عالم .. ولا يريد بذلك وجه الله وإنما حمد الناس وثنائهم عليه ..
البطر : هو رد الحق والانتصار للنفس ..
غشيان مواطن الريب : أي المواطن التي تكون محل للشك فيه وفي مروءته وأخلاقه .. فإنه ينبغي تجنبها والابتعاد عنها وقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ( رحم الله امرأ كف الغيبة عن نفسه ) ..
ختاماً : ليحرص طالب العلم على هذا الخلق العظيم وهو خلق المروءة ..
انتهى .. ونستكمل لاحقاً آداب الطالب في نفسه ..
والله أعلم ..
.
.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد عليه وعلى آله أفضل الصلاة وأتم التسليم .. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علماً وعملاً ..
أما بعد : فنستكمل ما بدأنها في شرح هذا الكتاب النافع (حلية طالب العلم) ..
قال المؤلف رحمه الله تعالى : آداب الطالب في نفسه
ثامناً: تحل بالمروءة :
التحلي بـ (المروءة)، وما يحمل إليها، من مكارم الأخلاق، وطلاقة الوجه، وإفشاء السلام، وتحمل الناس، والأنفة من غير كبرياء، والعزة في غير جبروت، والشهامة في غير عصبية، والحمية في غير جاهلية ..
التعليق :
يذكر الشيخ رحمه الله أدباً من آداب طالب العلم وهي المروءة وقد عرفوا المروءة بأنها : خلق يبعث على الوقوف عند محاسن الأخلاق وجميل العادات .. ثم ذكر رحمه الله جملة من الأخلاق وهي ..
طلاقة الوجه : وتكون بالبشاشة والابتسامة في وجوه الناس .. لأن هذه الطلاقة مما يجذب الناس إليك ويحببهم فيك ..
إفشاء السلام : وذلك بإظهاره على كل أحد سواء تعرفه أو لا تعرفه .. وإفشاء السلام من اهم الاسباب التي تؤدي الى المحبة كما أخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
تحمل الناس وذلك بالصبر على سؤالهم أو أذاهم .. وكذلك البعد عن ما ينقص من مكانة طالب العلم لكن لا يكون على سبيل التكبر والاحتقار للناس ..
وعليه فتنكب (خوارم المروءة)، في طبع، أو قول، أو عمل، من حرفة مهينة، أو خلة رديئة، كالعجب، والرياء، والبطر، والخيلاء، واحتقار الآخرين، وغشيان مواطن الريب ..
التعليق :
بعد أن بين الشيخ رحمه الله المروءة وأهمية التحلي بها قال : فتنكب خوارم المروءة : أي ابتعد عن خوارم المروءة .. وخوارم المروءة هي الأفعال التي تناقض المروءة وتنقص منها .. وذكر الشيخ منها جملة فقال ..
من حرفة مهينة أو خلة رديئة : فالحرفة هي كل ما يحترفه الإنسان من عمل .. أما الخلة فهي الخصلة ..
وضرب الشيخ رحمه الله للحرفة المهينة والخلة الرديئة فقال :
كالعجب : العجب هو إعجاب الإنسان بما لديه واعتقاده أنه أفضل من غيره ..
الرياء : إظهار ما لديه من علم حتى يقول الناس إنه عالم .. ولا يريد بذلك وجه الله وإنما حمد الناس وثنائهم عليه ..
البطر : هو رد الحق والانتصار للنفس ..
غشيان مواطن الريب : أي المواطن التي تكون محل للشك فيه وفي مروءته وأخلاقه .. فإنه ينبغي تجنبها والابتعاد عنها وقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ( رحم الله امرأ كف الغيبة عن نفسه ) ..
ختاماً : ليحرص طالب العلم على هذا الخلق العظيم وهو خلق المروءة ..
انتهى .. ونستكمل لاحقاً آداب الطالب في نفسه ..
والله أعلم ..