أبو (محمد)
08-02-2009, 05:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
شيخنا الفاضل عثمان الخميس حفظه الله تعالى من كل شر ومكروه
أحبتي الأفاضل أعضاء المنتدى الكريم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
حيث أن هذه أول إطلالة لي في منتداكم الطيب أحببت أن أسلم عليكم جميعاً وأستأذنكم في طرح أولى المشاركات لي معكم
فإن أصبت فمن الله وحده .. وإن أخطأت فمني ومن الشيطان .. ولا تبخلوا علي بالنصح والإرشاد
وجزاكم الله كل خير على جهودكم المضنية في سبيل إنارة العقول وتبليغ كلمة الحق ونصرة دين الله عز وجل ..
بسم الله نبدأ ..
دائماً وأبداً يتشدق علينا ذوي الأهواء من الصوفية وأفراخهم الرافضة بحجة عقلية فاسدة الأساس والقياس في سبيل التمكين لعقيدتهم الباطلة في توحيد الله عز وجل والتي تقوم على إسباغ وإضفاء صفات الله عز وجل على أوليائهم وأئمتهم المقبورين قبل الأحياء منهم .. !
هذه الحجة العقلية الفاسدة والمضحكة هي :
(( الاستقلالية ))
أو بعبارة أوضح :
(( .. غير مستقل عن الله .. ))
بمعنى : أن أوليائهم وأئمتهم يشتركون مع الله ( والعياذ بالله ) في ملكوت السماوات والأرض وفي تسيير شؤون الكون والخلق ولكن ليس على وجه الاستقلالية في ذلك عن رب العالمين وإنما بإذن من الله تعالى الذي حباهم هذه المنزلة وهذا المقام العظيم دون سائر البشر .. !!!!!
فهم على زعمهم وكذبهم وافترائهم لدى أوليائهم وأئمتهم القدرة على :
الخلق والرزق والإحياء والإماتة وإنزال المطر وتصريف الرياح ويعلمون الغيب ويعلمون ما في الصدور ويحاسبون الخلائق يوم القيامة وغيرها من خزعبلات الكفر والشرك بالله تعالى عن كذبهم علواً كبيرا .. !
وحينما يقال لهم بأن هذا غلو وشرك .. !
يقولون : نعم هو غلو وشرك إن اعتقد الإنسان أن الولي أو الإمام يفعل ذلك بذاته مستقلاً عن الله .. أما وقد قلنا أنه لا يستطيع فعل ذلك إلا بالقدرة التي أوحاها الله إليه فإن ذلك لا يعد غلواً ولا شركاً إنما هو مقام محمود ومنزلة عظيمة لم يبلغها نبي مرسل ولا ملك مقرب .. !
إذاً لاحظوا أحبتي :
بناء على نظريتهم الشركية الباطلة نستطيع أن نخلص إلى التالي :
أولاً : أئمتهم شركاء مع الله في صفات الخلق والرزق والإحياء والإماتة ووو الخ .. !
ثانياً : هم لا يملكون فعل ذلك من تلقاء أنفسهم لأنهم كسائر المخلوقات يخضعون لملكوت جبار السماوات والأرض .. !
وهنا نصل إلى مربط الفرس كما يقال ..
لعلكم جميعكم أحبتي تذكرون عبارة التلبية التي كان كفار قريش في الجاهلية يجهرون بها أثناء طوافهم حول الكعبة المشرفة .. !
كانوا يلبون :
(( .. إلا شريكاً هو لك ..... تملكه وما ملك .. )) ... !!!!!
بالله عليكم ... أليست هذه التلبية هي لب قول مشركي هذا العصر من غلاة الصوفية والرافضة .. !
أي : يا رب هؤلاء الأولياء والأئمة هم شركاء لك في صفاتك ولكن ليس عل الاستقلالية الذاتية في ذلك عنك لأنك تملكهم وهم لا يملكون شيئاً من أمرهم إلا بما أعطيتهم من القدرة على ذلك .. !!!!
(( .. تشابهت قلوبهم .. ))
إلا أنه من باب الإنصاف لمشركي قريش وليس لمشركي هذا العصر فإن كفار قريش كانوا يقرون بتوحيد الربوبية إلا أنهم جعلوا أصنامهم وآلهتهم وسائط وشفعاء لديهم عند الله .. !
أما غلاة هذا العصر ومن سبقهم وأصل لهم هذا المعتقد الباطل فقد فاقوا كفار قريش في ذلك حتى أشركوا بالله في توحيد الربوبية والإلوهية معاً .. !
ومن هنا نسأل غلاة المتصوفة والرافضة ..
أليس قولكم ..
(( .. أن الأولياء والأئمة يشتركون مع الله في الخلق والرزق والإحياء والإماتة ولكن ليس بملكوت مستقل ومنفرد وإنما بملكوت الله وقدرته .. )) .. !!!!!
هو نظير قول مشركي قريش :
(( .. إلا شريكاً هو لك ..... تملكه وما ملك .. )) ... !!!!!
أجيبوا يا أصحاب العقول .. !!!
شيخنا الفاضل عثمان الخميس حفظه الله تعالى من كل شر ومكروه
أحبتي الأفاضل أعضاء المنتدى الكريم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
حيث أن هذه أول إطلالة لي في منتداكم الطيب أحببت أن أسلم عليكم جميعاً وأستأذنكم في طرح أولى المشاركات لي معكم
فإن أصبت فمن الله وحده .. وإن أخطأت فمني ومن الشيطان .. ولا تبخلوا علي بالنصح والإرشاد
وجزاكم الله كل خير على جهودكم المضنية في سبيل إنارة العقول وتبليغ كلمة الحق ونصرة دين الله عز وجل ..
بسم الله نبدأ ..
دائماً وأبداً يتشدق علينا ذوي الأهواء من الصوفية وأفراخهم الرافضة بحجة عقلية فاسدة الأساس والقياس في سبيل التمكين لعقيدتهم الباطلة في توحيد الله عز وجل والتي تقوم على إسباغ وإضفاء صفات الله عز وجل على أوليائهم وأئمتهم المقبورين قبل الأحياء منهم .. !
هذه الحجة العقلية الفاسدة والمضحكة هي :
(( الاستقلالية ))
أو بعبارة أوضح :
(( .. غير مستقل عن الله .. ))
بمعنى : أن أوليائهم وأئمتهم يشتركون مع الله ( والعياذ بالله ) في ملكوت السماوات والأرض وفي تسيير شؤون الكون والخلق ولكن ليس على وجه الاستقلالية في ذلك عن رب العالمين وإنما بإذن من الله تعالى الذي حباهم هذه المنزلة وهذا المقام العظيم دون سائر البشر .. !!!!!
فهم على زعمهم وكذبهم وافترائهم لدى أوليائهم وأئمتهم القدرة على :
الخلق والرزق والإحياء والإماتة وإنزال المطر وتصريف الرياح ويعلمون الغيب ويعلمون ما في الصدور ويحاسبون الخلائق يوم القيامة وغيرها من خزعبلات الكفر والشرك بالله تعالى عن كذبهم علواً كبيرا .. !
وحينما يقال لهم بأن هذا غلو وشرك .. !
يقولون : نعم هو غلو وشرك إن اعتقد الإنسان أن الولي أو الإمام يفعل ذلك بذاته مستقلاً عن الله .. أما وقد قلنا أنه لا يستطيع فعل ذلك إلا بالقدرة التي أوحاها الله إليه فإن ذلك لا يعد غلواً ولا شركاً إنما هو مقام محمود ومنزلة عظيمة لم يبلغها نبي مرسل ولا ملك مقرب .. !
إذاً لاحظوا أحبتي :
بناء على نظريتهم الشركية الباطلة نستطيع أن نخلص إلى التالي :
أولاً : أئمتهم شركاء مع الله في صفات الخلق والرزق والإحياء والإماتة ووو الخ .. !
ثانياً : هم لا يملكون فعل ذلك من تلقاء أنفسهم لأنهم كسائر المخلوقات يخضعون لملكوت جبار السماوات والأرض .. !
وهنا نصل إلى مربط الفرس كما يقال ..
لعلكم جميعكم أحبتي تذكرون عبارة التلبية التي كان كفار قريش في الجاهلية يجهرون بها أثناء طوافهم حول الكعبة المشرفة .. !
كانوا يلبون :
(( .. إلا شريكاً هو لك ..... تملكه وما ملك .. )) ... !!!!!
بالله عليكم ... أليست هذه التلبية هي لب قول مشركي هذا العصر من غلاة الصوفية والرافضة .. !
أي : يا رب هؤلاء الأولياء والأئمة هم شركاء لك في صفاتك ولكن ليس عل الاستقلالية الذاتية في ذلك عنك لأنك تملكهم وهم لا يملكون شيئاً من أمرهم إلا بما أعطيتهم من القدرة على ذلك .. !!!!
(( .. تشابهت قلوبهم .. ))
إلا أنه من باب الإنصاف لمشركي قريش وليس لمشركي هذا العصر فإن كفار قريش كانوا يقرون بتوحيد الربوبية إلا أنهم جعلوا أصنامهم وآلهتهم وسائط وشفعاء لديهم عند الله .. !
أما غلاة هذا العصر ومن سبقهم وأصل لهم هذا المعتقد الباطل فقد فاقوا كفار قريش في ذلك حتى أشركوا بالله في توحيد الربوبية والإلوهية معاً .. !
ومن هنا نسأل غلاة المتصوفة والرافضة ..
أليس قولكم ..
(( .. أن الأولياء والأئمة يشتركون مع الله في الخلق والرزق والإحياء والإماتة ولكن ليس بملكوت مستقل ومنفرد وإنما بملكوت الله وقدرته .. )) .. !!!!!
هو نظير قول مشركي قريش :
(( .. إلا شريكاً هو لك ..... تملكه وما ملك .. )) ... !!!!!
أجيبوا يا أصحاب العقول .. !!!