المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : غلو في صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم



سني غيور
10-13-2003, 08:04 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة و السلام على رسول الله محمد وآله و صحبه أجمعين
إلى أخوتي بالله, السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد بعث لي صديقي (وهو من الطائفه الأسماعيلية ) الرسالة الأتية. فلجهلي في المراجع أرجو من الله عز وجل ثم منكم مساعدتي في تحقيق مضمون الرسالة والرد على ما جاءنا.

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلى على محمد وال محمد

الكل منا لا يعرف ما حدث في دار الزهراء عليها السلام وانقل ما في المصادر السنيه بماحدث في دارها عليها السلام .

في العقد الفريد ج2 ص250 وتاريخ أبي الفداء ج1 ص156 وأعلام النساء ج3 ص1207: (وبعث إليهم أبو بكر عمر بن الخطاب وقال لهم: فإن أبوا فقاتلهم. وأقبل عمر بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار فلقيته فاطمة فقالت: يا بن الخطاب أجئت لتحرق دارنا؟ قال: نعم، أو تدخلوا فيما دخلت فيه الأمة.

وفي تاريخ الطبري ج3 ص198 والإمامة والسياسية ج1 ص13 وشرح ابن أبي الحديد ج1 ص134: دعا بالحطب وقال: والله لتحرقن عليكم أو لتخرجنّ إلى البيعة. أو لتخرجنّ إلى البيعة أو لأحرقنها على من فيها. فيقال للرجل: إن فيها فاطمة فيقول: وإن!!

ذكر ابن قتيبة في (الإمامة والسياسة) ص19:

كيف كانت بيعة عليّ بن أبي طالب (كرم الله وجهه).

قال: وإن أبا بكر (رضي الله عنه) تفقد قوماً تخلفوا عن بيعته عند عليّ (كرم الله وجهه) فبعث إليهم عمر، فجاء فناداهم وهم في دار عليّ، فأبوا أن يخرجوا، فدعا بالحطب وقال: والذي نفس عمر بيده لتخرجن أو لأحرقنها على من فيها: فقيل له: يا أبا حفص إن فيها فاطمة! قال: وإن! فخرجوا فبايعوا إلاّ علياً فإنه زعم أنه قال: حلفت أن لا أخرج ولا أضع ثوبي - ردائي - على عاتقي حتى أجمع القرآن.

فوقفت فاطمة (رضي الله عنها) على بابها وقالت: لا عهد لي بقوم حضروا أسوأ محضر منكم، تركتم رسول الله (صلى الله عليه وآله) جنازة بين أيدينا وقطعتم أمركم بينكم، لم تستأمرونا ولم تردوا - تروا - لنا حقاً؟!

====
قصيده ل محمد حافظ إبراهيم (شاعر النيل) في قصيدته العمرية:

وقولـــــة لعلــــــيّ قالــــــــها عمر أكـــــرم بســــــامعها أعظم بملقيها

حرّقت دارك لا بقــــــي علـــيك بها إن لم تبايع وبنــت المصطفى فيها

ما كان غير أبي حفصٍ يفــــوه بها أمام فارس عـــــدنان وحــــــاميها

ذكر مصطفى بك الدمياطي في شرحه على هذه القصيدة ص38: وفي رواية لابن جرير الطبري قال: حدثنا جرير عن مغيرة عن زياد بن كليب قال: أتى عمر بن الخطاب منزل عليَّ وبه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين فقال: والله لأحرقن عليكم أو لتخرجن إلى بيعة فخرج عليه الزبير معلناً بالسيف فسقط السيف من يده، فوثبوا عليه فأخذوه.. الخ.

وقد روى الشهرستاني في (الملل والنحل ص83) عن النّظام قال: إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت الجنين (المحسن) من بطنها، وكان يصيح: أحرقوا دارها بمن فيها. و كان في الدار غير عليّ وفاطمة والحسن والحسين.

وروى مثل ذلك البلاذري في (أنساب الأشراف ج1 ص404).

وذكر ابن خذابة أو خرذابة في غدره: قال زيد بن أسلم: كنت ممن حمل الحطب مع عمر إلى باب فاطمة حين امتنع عليّ وأصحابه عن البيعة، فقال عمر لفاطمة: أخرجي من البيت أو لأحرقنه ومَن فيه!!!

قال: في البيت عليّ وفاطمة والحسن والحسين وجماعة من أصحاب النبي، فقالت فاطمة: أفتحرق عليَّ وُلدي؟ فقال: أي والله أو ليخرجنَّ وليبايعنَّ!!

(((( وكل هذا من اجل ان يبايع علي بن ابي طالب لابي بكر ))))
فننظر ما هو موقف علي من هذه البيعه وماذا حدث له ..:-

ذكر ابن قتيبة في (الإمامة والسياسة ص11):

وذكروا أن علياً أتى أبو بكر وهو يقول: أنا عبد الله وأخو رسوله. فقيل له: بايع أبو بكر. فقال: أنا أحق بهذا الأمر منكم.

لا أبايعكم، وأنتم أولى بالبيعة لي.

أخذتم هذا الأمر من الأنصار واحتججتم عليهم بالقرابة من النبي (صلى الله عليه وآله) وتأخذونه من أهل البيت غصباً؟؟

ألستم زعمتم للأنصار أنكم أولى بهذا الأمر لمكان محمد (صلى الله عليه وآله) منكم؟؟ فأعطوكم المقادة، وسلَّموا إليكم الإمارة؟

وأنا أحتجُّ عليكم بمثل ما احتججتم به على الأنصار:

نحن أولى برسول الله (صلى الله عليه وآله) حياً وميتاً.

فأنصفونا (إن كنتم تخافون) من أنفسكم.

فقال له عمر: أنت لست متروكاً حتى تبايع.

فقال له عليّ: احلب حلباً لك شطره!!

اشدد له اليوم ليرده عليك غداً.

والله يا عمر لا أقبل قولك ولا أبايعه.

فقال له أبو بكر: فإن لم تبايعني فلا أُكرهك.

فقال عليّ: يا معشر المهاجرين الله! الله! لا تُخرجوا سلطان محمد في العرب من داره وقعر بيته إلى دوركم وقعور بيوتكم، وتدفعوا أهله عن مقامه في الناس وحقه.

فوالله يا معشر المهاجرين! لنحن أهل البيت أحقّ بهذا الأمر منكم ما كان فيه القارئ لكتاب الله، الفقيه في دين الله، العالم بسنن رسول الله.

هذا ما يرويه ابن قتيبة في كتابه (الإمامة والسياسة).

وأما ما يرويه العياشي في تفسيره 2/67:

أخرجوه من منزله ملبّباً، ومرّوا به على قبر النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: (يا بن أم أن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني) فقال له...: بايع. قال عليّ: فإن أنا لم أفعل فَمَه؟ قال له...: إذن والله أضرب عنقك! قال عليّ: إذن - والله - أكون عبد الله المقتول وأخا رسول الله.

وفي رواية: إذن والله تقتلون عبد الله وأخا رسول الله. فقال..: أما عبد الله فنعم، وأما أخو رسول الله فلا. وفي رواية: (وأما أخو رسول الله فما نقر لك بهذا قال: أتجحدون أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) آخى بيني وبينه؟ قال: نعم. وجرى - هناك - حوار شديد وكلام طويل بين عليّ وبين الصحابه الكرام .

وفي رواية العياشي: قالت: يا أبا بكر أتريد أن ترملني من زوجي؟ والله لئن لم تكفّ عنه لأنشرنَّ شعري، ولأشقنَّ جيبي، ولآتين قبر أبي، ولأصيحنَّ إلى ربي!!

فأخذت بيد الحسن والحسين وخرجت تريد قبر النبي (صلى الله عليه وآله)

اكتفي بهذا القدر من سرد الروايات من الكتب والمصادر السنيه الوهابيه في حقيقة ما حدث في دار الزهراء عليها السلام

(((( واريد ان اضيف اعتراف احد علماء السنه بان الروايه صحيح بالاسانيد ))))

قال الشيخ حسن بن فرحان المالكي في كتابه ( قراءة في كتب العقائد .. المذهب الحنبلي نموذجاً ) صفحة 52 :
((( ولكن حزب علي كان أقل عند بيعة عمر منه عند بيعة أبي بكر الصديق نظراً لتفرقهم الأول عن علي بسبب مداهمة بيت فاطمة في أول عهد أبي بكر وإكراه بغض الصحابة الذين كانوا مع علي على بيعة أبي بكر فكانت لهذه الخصومة والمداهمة – وهي ثابتة بأسانيد صحيحة – ذكرى مؤلمة لا يحبون تكرارها ))) !!! .
وقال في هامش نفس الصفحة بخصوص المداهمة :
((( كنت أظن المداهمة مكذوبة لا تصح حتى وجدت لها أسانيد قوية منها ما أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ، لكن ليس كما يبالغ غلاة الشيعة وليس كما ينفي غلاة الحنابلة ))