المتـــــــــابع
08-13-2009, 09:18 PM
.
.
.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد عليه وعلى آله أفضل الصلاة وأتم التسليم .. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علماً وعملاً ..
أما بعد : فنستكمل ما بدأنها في شرح هذا الكتاب النافع (حلية طالب العلم) ..
قال المؤلف رحمه آداب الطالب في نفسه :
الثاني عشر : الإعراض عن الهيشات:
التصون من اللغط والهيشات، فإن الغلط تحت اللغط، وهذا ينافي أدب الطلب.
التعليق :
يقصد الشيخ رحمه الله بالهيشات ما يقع في الأسواق من صياح وكذب وغيبة وأيمان كاذبة .. فإنه ينبغي لطالب العلم أن لا يدخل هذه الأسواق إلا لحاجة فيأخذ حاجته ثم ينصرف ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ..
ولا يكون دخوله لهذه الأسواق دائماً إلا بقدر حاجته ..
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( وإياكم وهيشات الأسوق) ..
قال رحمه الله : ومن لطيف ما يستحضر هنا ما ذكره صاحب "الوسيط في أدباء شنقيط" وعنه في "معجم المعاجم":
"أنه وقع نزاع بين قبيلتين، فسعت بينهما قبيلة أخرى في الصلح، فتراضوا بحكم الشرع، وحكموا عالماً، فاستظهر قتل أربعة من قبيلة بأربعة قتلوا من القبيلة الأخرى، فقال الشيخ باب بن أحمد: مثل هذا لا قصاص فيه. فقال القاضي: إن هذا لا يوجد في كتاب. فقال: بل لم يخل منه كتاب. فقال القاضي: هذا "القاموس" يعنى أنه يدخل في عموم كتاب - فتناول صاحب الترجمة "القاموس" وأول ما وقع نظره عليه: "والهيشة: الفتنة، وأم حبين ، وليس في الهيشات قود"، أي: في القتيل في الفتنة لا يدرى قاتله، فتعجب الناس من مثل هذا الاستحضار في ذلك الموقف الحرج"أ هـ ملخصاً.
التعليق :
يذكر الشيخ رحمه الله أنه حصل بيت قبيلتين فتنة فقتلت من إحدى القبيلتين أربعة رجال .. فسعت بينهما قبيلة للصلح .. فتراضوا بحكم الشرح .. فلما ذهبوا لأحد العلماء ترجح عنده أن يتم قتل أربعة من قبيلة بأربعة قتلوا من القبيلة الأخرى ..
فقال الشيخ باب أحمد : إن هذا ليس فيه قصاص .. فقال القاضي الذي حكم بالقتل إن هذا لا يوجد في كتاب .. فلما رجعوا للقاموس وجودوا قوله : والهيشة: الفتنة، وأم حبين ، وليس في الهيشات قود"، أي: في القتيل في الفتنة لا يدرى قاتله .. فتعجبوا من سرعة استحضاره في هذا الموقف ..
والله أعلم ..
.
.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد عليه وعلى آله أفضل الصلاة وأتم التسليم .. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علماً وعملاً ..
أما بعد : فنستكمل ما بدأنها في شرح هذا الكتاب النافع (حلية طالب العلم) ..
قال المؤلف رحمه آداب الطالب في نفسه :
الثاني عشر : الإعراض عن الهيشات:
التصون من اللغط والهيشات، فإن الغلط تحت اللغط، وهذا ينافي أدب الطلب.
التعليق :
يقصد الشيخ رحمه الله بالهيشات ما يقع في الأسواق من صياح وكذب وغيبة وأيمان كاذبة .. فإنه ينبغي لطالب العلم أن لا يدخل هذه الأسواق إلا لحاجة فيأخذ حاجته ثم ينصرف ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ..
ولا يكون دخوله لهذه الأسواق دائماً إلا بقدر حاجته ..
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( وإياكم وهيشات الأسوق) ..
قال رحمه الله : ومن لطيف ما يستحضر هنا ما ذكره صاحب "الوسيط في أدباء شنقيط" وعنه في "معجم المعاجم":
"أنه وقع نزاع بين قبيلتين، فسعت بينهما قبيلة أخرى في الصلح، فتراضوا بحكم الشرع، وحكموا عالماً، فاستظهر قتل أربعة من قبيلة بأربعة قتلوا من القبيلة الأخرى، فقال الشيخ باب بن أحمد: مثل هذا لا قصاص فيه. فقال القاضي: إن هذا لا يوجد في كتاب. فقال: بل لم يخل منه كتاب. فقال القاضي: هذا "القاموس" يعنى أنه يدخل في عموم كتاب - فتناول صاحب الترجمة "القاموس" وأول ما وقع نظره عليه: "والهيشة: الفتنة، وأم حبين ، وليس في الهيشات قود"، أي: في القتيل في الفتنة لا يدرى قاتله، فتعجب الناس من مثل هذا الاستحضار في ذلك الموقف الحرج"أ هـ ملخصاً.
التعليق :
يذكر الشيخ رحمه الله أنه حصل بيت قبيلتين فتنة فقتلت من إحدى القبيلتين أربعة رجال .. فسعت بينهما قبيلة للصلح .. فتراضوا بحكم الشرح .. فلما ذهبوا لأحد العلماء ترجح عنده أن يتم قتل أربعة من قبيلة بأربعة قتلوا من القبيلة الأخرى ..
فقال الشيخ باب أحمد : إن هذا ليس فيه قصاص .. فقال القاضي الذي حكم بالقتل إن هذا لا يوجد في كتاب .. فلما رجعوا للقاموس وجودوا قوله : والهيشة: الفتنة، وأم حبين ، وليس في الهيشات قود"، أي: في القتيل في الفتنة لا يدرى قاتله .. فتعجبوا من سرعة استحضاره في هذا الموقف ..
والله أعلم ..