المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نور آل محمد / سؤال خفيف جدا آمل أن تجيب عليه



فتى الاسلام
08-15-2009, 10:52 PM
من تقلد من العلماء والمراجع
وكيف إخترت هذا المرجع لتقلده

القرادي
08-16-2009, 04:56 AM
ننتظر
نور آل محمد

متابع

نور آل محمد
08-16-2009, 10:28 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله أمنا رب الأرباب وقرنا الكتاب وعلى أصحابة أبوبكر وعمر وعثمان وعلي وعلى من سار على نهجهم إلى يوم الدين أما بعد


والله لا أقلد أي عالم ولكن أن أميل إلى مذهب آل البيت ولكن لوجدت فيهم باطل لما أتبعه ولو وجد الحق في غيرهم لأتبعة وسوف أكون من أنصاره

قَسَمَاً بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيْرِ، قَسَمَاً يَعْلَمُ صِدْقَهُ الْعَلِيْمُ الْخَبِيْرُ أنْ لا غَرَضَ لَنَا وَلا هَوى غَيْرَ النُّزُولِ عِنْدَ حُكْمِ اللَّهِ تَعَالَى، وَالْوُقُوفِ عَلَى مُقْتَضَى أَمْرِهِ، وَأَنَّا لَو عَلِمْنَا الْحَقَّ فِي جَانِبِ أَقْصَى الْخَلِقِ مِنْ عَرَبِيٍّ أَوْ عَجَمِيِّ، أَو قُرَشِيٍّ أَوْ حَبَشِيِّ لَقَبِلْنَاهُ مِنْهُ، وَتَقَبَّلْنَاهُ عَنْهُ، وَلَمَا أَنِفْنَا مِن اتِّبَاعِهِ، وَلَكُنَّا مِنْ أَعْوَانِهِ عَلَيْهِ وَأَتْبَاعِهِ، فَلْيَقُلِ النَّاظِرُ مَا شَاءَ، وَلا يُرَاقِبْ إلاَّ رَبَّهُ، وَلا يَخْشَ إلاَّ ذَنْبَهُ، فَالْحَكَمُ اللَّهُ، والْمَوعِدُ الْقِيَامَة، وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ.

قَسم الإمام الحجة مجد الدين بن محمد المؤيدي
إمامنا وقدوتنا رحمة الله

فتى الاسلام
08-16-2009, 11:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله أمنا رب الأرباب وقرنا الكتاب وعلى أصحابة أبوبكر وعمر وعثمان وعلي وعلى من سار على نهجهم إلى يوم الدين أما بعد


والله لا أقلد أي عالم ولكن أن أميل إلى مذهب آل البيت ولكن لوجدت فيهم باطل لما أتبعه ولو وجد الحق في غيرهم لأتبعة وسوف أكون من أنصاره

قَسَمَاً بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيْرِ، قَسَمَاً يَعْلَمُ صِدْقَهُ الْعَلِيْمُ الْخَبِيْرُ أنْ لا غَرَضَ لَنَا وَلا هَوى غَيْرَ النُّزُولِ عِنْدَ حُكْمِ اللَّهِ تَعَالَى، وَالْوُقُوفِ عَلَى مُقْتَضَى أَمْرِهِ، وَأَنَّا لَو عَلِمْنَا الْحَقَّ فِي جَانِبِ أَقْصَى الْخَلِقِ مِنْ عَرَبِيٍّ أَوْ عَجَمِيِّ، أَو قُرَشِيٍّ أَوْ حَبَشِيِّ لَقَبِلْنَاهُ مِنْهُ، وَتَقَبَّلْنَاهُ عَنْهُ، وَلَمَا أَنِفْنَا مِن اتِّبَاعِهِ، وَلَكُنَّا مِنْ أَعْوَانِهِ عَلَيْهِ وَأَتْبَاعِهِ، فَلْيَقُلِ النَّاظِرُ مَا شَاءَ، وَلا يُرَاقِبْ إلاَّ رَبَّهُ، وَلا يَخْشَ إلاَّ ذَنْبَهُ، فَالْحَكَمُ اللَّهُ، والْمَوعِدُ الْقِيَامَة، وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ.

قَسم الإمام الحجة مجد الدين بن محمد المؤيدي
إمامنا وقدوتنا رحمة الله

بماذا تعرف مذهب آل البيت
كيف تستطيع أن تميز أن هذا القول من آل البيت أو منسوب لهم أو مكذوب عليهم
هل عندك ما توضحه لنا