غريبة_48
08-19-2009, 10:52 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله عنا خير الجزاء ياشيخنا الفاضل
ابلغ من العمر 26 سنة وفي كل مره يتقدم لي شاب لخطبتي ينتهي الامر وكان شيئا لم يكن مع العلم انه في كثير من الاوقات يكون هناك قبول من الطرفين ولكن لاادري ماالذي يحدث وينتهي الامر.
سؤالي ياشيخ هل هذا محض صدفه ام اني اعاني من الحسد او السحر وماهو العلاج في هذه الحاله ؟ حاولت معالجة نفسي بالقران فدوامة على قراءة البقرة منذ 6 اشهر تقريبا وكان هناك عدة ملاحظات
1. في البداية كنت احس بضيق شديد وحزن
2. كنت اشعر بالنعاس والتثاؤب كثيرا وفي بعض الاحيان يغالبني النعاس وانام وانا اقرا من ثم استيقظ واعاود القراءة
3. لااستطيع الى الان ان اقرا البقرة بتركيز مع اني والحمدلله مداومه عليها يوميا
4. بدأت تظهر على جسمي كدمات وحبوب تسبب لي الحكه مع العلم اني ذهبت لطبيب جلديه وقال لي اني لا اعاني من شئ وان حاله جلدي ممتازه وهذه الحبوب تظهر فجاة وتختفي فجاة
5. شعري في حاله سيئة وهناك منطقة من راسي فيها الشعر جدا خفيف
ملاحظة
( قبل مايقارب الخمس سنوات ذهبت عند شيخ وقرا علي واعطاني علاجا لمدة اسبوع ولكن لم يقل لي اذ كنت اعاني من شئ ام لا وكنت اعاني من ضيق في الصدر وكسل وصداع وارى كوابيس ولكن الان والحمد لله هذه الامور اختفت)
فارجو منكم اعطائي علاج معين فلقد تعبت وضاقت بي الدنيا وانا على هذه الحاله منذ مايقارب التسع سنين وبدات اشعر بان كل امل لي في هذه الدنيا بدا يتلاشى مع اني اعلم ان الله سبحانه وتعالى هو اكرم الاكرمين وارحم الراحمين ولكني بدات احس بان الشيطان بدا يتسلل الى قلبي ويشعرني بفقدان الامل مع اني لطالما احسنت الظن بالله وكنت اصبر نفسي ومن حولي وكنت دائما على يقين من ان الله تعالى سيرحمني ويعطني سؤلي فساعدوني ساعدكم الله قبل ان اخسر كل ماتبقى لي لااريد ان اخسر الله عزوجل ولااريد ان اخسر رحمته.
اعذرني على الاطاله.
الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا ، وأعانك الله .
قد يكون هذا بسبب حسد .
وعليك الالتجاء إلى الله والدعاء ، والاستمرار على الرقية ، والتصدّق بِنيّة الشفاء وتيسير الأمر .
قال ابن القيم : وكان هَدْيه صلى اللَّه عليه وسلم يدعو إلى الإحسان والصدقةِ والمعروف ، ولذلك كان صلى اللَّه عليه وسلم أشرحَ الخلق صدرا ، وأَطيَبهم نفسا ، وأنعمَهم قلبا . فإن لِلصدقة وَفِعلِ المعروف تأثيراً عجيباً في شرح الصدر . اهـ .
وإذا وجدت راقٍ موثوق فداومي على الرقية عنده .
ولا يزال الإنسان بِخير ما أحسن الظنّ بِربِّـه تبارك وتعالى .
قال ابن القيم رحمه الله :
وكلما كان العبد حَسَن الظن بالله ، حَسَن الرجاء له ، صادق التوكل عليه ؛ فإن الله لا يخيب أمَله فيه ألبتة ، فإنه سبحانه لا يُخَيِّب أمل آمل ، ولا يُضيع عمل عامل .
وقال أيضا :
ومن أحسن كلام العامة قولهم : " لا هَـمّ مع الله " . قال الله تعالى : (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ)
قال الربيع بن خثيم : يجعل له مَخْرَجًا من كل ما ضاق على الناس .
وقال أبو العالية : مَخْرَجًا من كل شدة .
وهذا جامع لشدائد الدنيا والآخرة ومضايق الدنيا والآخرة ، فإن الله يجعل للمُـتَّقِي من كل ما ضاق على الناس واشتد عليهم في الدنيا والآخرة مَخْرَجًا .
والله تعالى أعلم .
فضيلة الشيخ /
عبد الرحمن السحيم حفظه الله (http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=13994)
ابلغ من العمر 26 سنة وفي كل مره يتقدم لي شاب لخطبتي ينتهي الامر وكان شيئا لم يكن مع العلم انه في كثير من الاوقات يكون هناك قبول من الطرفين ولكن لاادري ماالذي يحدث وينتهي الامر.
سؤالي ياشيخ هل هذا محض صدفه ام اني اعاني من الحسد او السحر وماهو العلاج في هذه الحاله ؟ حاولت معالجة نفسي بالقران فدوامة على قراءة البقرة منذ 6 اشهر تقريبا وكان هناك عدة ملاحظات
1. في البداية كنت احس بضيق شديد وحزن
2. كنت اشعر بالنعاس والتثاؤب كثيرا وفي بعض الاحيان يغالبني النعاس وانام وانا اقرا من ثم استيقظ واعاود القراءة
3. لااستطيع الى الان ان اقرا البقرة بتركيز مع اني والحمدلله مداومه عليها يوميا
4. بدأت تظهر على جسمي كدمات وحبوب تسبب لي الحكه مع العلم اني ذهبت لطبيب جلديه وقال لي اني لا اعاني من شئ وان حاله جلدي ممتازه وهذه الحبوب تظهر فجاة وتختفي فجاة
5. شعري في حاله سيئة وهناك منطقة من راسي فيها الشعر جدا خفيف
ملاحظة
( قبل مايقارب الخمس سنوات ذهبت عند شيخ وقرا علي واعطاني علاجا لمدة اسبوع ولكن لم يقل لي اذ كنت اعاني من شئ ام لا وكنت اعاني من ضيق في الصدر وكسل وصداع وارى كوابيس ولكن الان والحمد لله هذه الامور اختفت)
فارجو منكم اعطائي علاج معين فلقد تعبت وضاقت بي الدنيا وانا على هذه الحاله منذ مايقارب التسع سنين وبدات اشعر بان كل امل لي في هذه الدنيا بدا يتلاشى مع اني اعلم ان الله سبحانه وتعالى هو اكرم الاكرمين وارحم الراحمين ولكني بدات احس بان الشيطان بدا يتسلل الى قلبي ويشعرني بفقدان الامل مع اني لطالما احسنت الظن بالله وكنت اصبر نفسي ومن حولي وكنت دائما على يقين من ان الله تعالى سيرحمني ويعطني سؤلي فساعدوني ساعدكم الله قبل ان اخسر كل ماتبقى لي لااريد ان اخسر الله عزوجل ولااريد ان اخسر رحمته.
اعذرني على الاطاله.
الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا ، وأعانك الله .
قد يكون هذا بسبب حسد .
وعليك الالتجاء إلى الله والدعاء ، والاستمرار على الرقية ، والتصدّق بِنيّة الشفاء وتيسير الأمر .
قال ابن القيم : وكان هَدْيه صلى اللَّه عليه وسلم يدعو إلى الإحسان والصدقةِ والمعروف ، ولذلك كان صلى اللَّه عليه وسلم أشرحَ الخلق صدرا ، وأَطيَبهم نفسا ، وأنعمَهم قلبا . فإن لِلصدقة وَفِعلِ المعروف تأثيراً عجيباً في شرح الصدر . اهـ .
وإذا وجدت راقٍ موثوق فداومي على الرقية عنده .
ولا يزال الإنسان بِخير ما أحسن الظنّ بِربِّـه تبارك وتعالى .
قال ابن القيم رحمه الله :
وكلما كان العبد حَسَن الظن بالله ، حَسَن الرجاء له ، صادق التوكل عليه ؛ فإن الله لا يخيب أمَله فيه ألبتة ، فإنه سبحانه لا يُخَيِّب أمل آمل ، ولا يُضيع عمل عامل .
وقال أيضا :
ومن أحسن كلام العامة قولهم : " لا هَـمّ مع الله " . قال الله تعالى : (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ)
قال الربيع بن خثيم : يجعل له مَخْرَجًا من كل ما ضاق على الناس .
وقال أبو العالية : مَخْرَجًا من كل شدة .
وهذا جامع لشدائد الدنيا والآخرة ومضايق الدنيا والآخرة ، فإن الله يجعل للمُـتَّقِي من كل ما ضاق على الناس واشتد عليهم في الدنيا والآخرة مَخْرَجًا .
والله تعالى أعلم .
فضيلة الشيخ /
عبد الرحمن السحيم حفظه الله (http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=13994)