عراق الصابرين
08-20-2009, 02:13 AM
من اشكال الحرب على اهل البيت عليهم السلام هو اكثارمن الطعن فيهم وتأليف الروايات التي تشوه صورتهم امام المساكين من الغفلة ولكي نلقي الضوء وحتى تكون الامور واضحة ونحن في عصر الانتر نت حتى لايقول احد لم ارى ولم اسمع.
أولا : في المطاعن : قال ابن الحديد : ذكر شيخنا أبو جعفر الإسكافي : أن معاوية وضع قوما من الصحابة ، وقوما من التابعين على رواية أخبار قبيحة في علي عليه السلام تقتضي الطعن فيه والبراءة منه وجعل لهم على ذلك جعلا يرغب في
مثله ، فاختلقوا ما أرضاه ! منهم : أبو هريرة ، وعمرو بن العاص ، والمغيرة بن شعبة ، ومن التابعين : عروة بن الزبير . ومن تلك الأحاديث :
1 - روى الزهري أن عروة بن الزبير حدثه ، قال : حدثتني عائشة ، قالت : كنت عند رسول الله إذ أقبل العباس وعلي ، فقال : " يا عائشة ، إن هذين يموتان على غير ملتي ، أو قال : ديني " . وروى عبد الرزاق عن معمر ، قال : كان عند
الزهري حديثان عن عروة عن عائشة في علي عليه السلام ، فسألته عنها يوما ، فقال ما تصنع بهما وبحديثهما ! الله أعلم بهما ، إني لأتهمهما في بني هاشم !
2 - أما عمرو بن العاص ، فروي عنه الحديث الذي أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما مسندا متصلا بعمرو بن العاص ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : " إن آل أبي طالب ليسوا لي بأولياء ، إنما ولي الله وصالح المؤمنين "(مسلم 1 : : 197 / 366 ، البخاري 8 : 9 / 19 بدل طالب فلان ، وزاد : ولكن لهم رحم أبلها ببلالها).
3 - وأما أبو هريرة ، فروي عنه الحديث الذي معناه : أن عليا عليه السلام خطب ابنة أبي جهل في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فأسخطه ، فخطب على المنبر ، لا ها الله ! لا تجتمع ابنة ولي الله وابنة عدو الله أبي جهل ! إن فاطمة بضعة مني يؤذيني ما يؤذيها ، فإن كان علي يريد ابنة أبي جهل فليفارق ابنتي ، وليفعل ما يريد . أو كلام هذا معناه ، والحديث أيضا مخرج في صحيحي البخاري ومسلم(البخاري 5 : 95 / 222 ، مسلم 4 : 1902 / 2449 عن المسور بن مخرمة . وقد عرف الحديث من رواية
الكرابيسي المشهور ببغضه أهل البيت ( ع ) انظر تنزيه الأنبياء : 167 ، شرح النهج 4 : 64).
وغيرها ولانريد ان نطيل وان كان هناك مصائب ومصائب.
ثانيا : المناقب المصنوعة . . . جاء في كتاب معاوية إلى عماله : ولا تتركوا خبرا يرويه أحد في أبي تراب إلا وتأتوني بمناقض له في الصحابة . وقول نفطويه : إن أكثر الأحاديث الموضوعة في فضائل الصحابة اختلقت في أيام بني أمية .
وقد ذكر ابن أبي الحديد جملة من هذه الأحاديث ، منها :
1 - حديث : " لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر " قال : فإنهم وضعوه في مقابلة حديث الإخاء .
2 - وحديث سد الأبواب ، فإنه كان لعلي عليه السلام فقلبه البكرية إلى أبي بكر .
3 - ونحو : " ائتوني بدواة وبياض أكتب فيه لأبي بكر كتابا لا يختلف عليه اثنان " ثم قال : " يأبى الله تعالى والمسلمون إلا أبا بكر " . فإنهم وضعوه في مقابلة الحديث المروي عنه صلى الله عليه وآله وسلم في مرضه : " ائتوني بدواة وبياض أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا " فاختلفوا عنده ، وقال قوم منهم : لقد غلبه الوجع ، حسبنا كتاب الله ! .
4 - ونحو حديث : " أنا راض عنك فهل أنت عني راض " ونحو ذلك. هذا ما ذكره هنا شاهدا على قوله ، وأما المتتبع فيجد العشرات من هذه ( المناقب ! ) إذ لم يتركوا منقبة لعلي عليه السلام إلا صنعوا أمثالها وزادوا على ذلك كثيرا كما أمر معاوية بن أبي سفيان ! وقد شهد بذلك كثير من علماء الحديث وذكروا طرفا من تلك الأحاديث .( شرح نهج البلاغة 11 : 49 . ( * )).
كما فعل السيوطي في ( اللآلئ المصنوعة ) والشوكاني في ( الفوائد المجموعة ) وانتخبنا من ذلك ما يفي بغرض الاستشهاد ، فمنها :
1 - حديث : إن الله جعل أبا بكر خليفتي على دين الله ووحيه ، فاسمعوا له تفلحوا ، وأطيعوه ترشدوا . قال الشوكاني : رواه الخطيب عن ابن عباس مرفوعا ، وهو موضوع .
2 - حديث : لما عرج بي إلى السماء ، قلت : اللهم اجعل الخليفة بعدي علي بن أبي طالب . فارتجت السماء ، وهتف بي الملائكة من كل جانب : يا محمد ، اقرأ : ( وما تشاؤون إلا أن يشاء الله ) قد شاء الله أن يكون من بعدك أبو بكر الصديق . قال : رواه الجوزقي عن أبي سعيد مرفوعا ، وهو موضوع .
3 - حديث : لو لم أبعث فيكم لبعث عمر . قال : في إسناده وضاع .
4 - حديث : رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم متكئا على علي رضي الله عنه ، وإذا أبو بكر وعمر أقبلا ، فقال : يا أبا الحسن ، أحبهما ، فبحبهما تدخل الجنة . قال : روي عن أبي هريرة ، ولا يصح .
5 - حديث : أنه آخي النبي صلى الله عليه وآله وسلم بين أبي بكر وعمر فقال لهما : أنتما وزيراي في الدنيا والآخرة . قال : رواه ابن حبان عن أنس مرفوعا ، وهو موضوع .
6 - حديث : إن لكل نبي خليلا من أمته ، وإن خليلي عثمان . قال : هو من أباطيل الملطي .
7 - حديث : خذوا شطر دينكم عن الحميراء .
أولا : في المطاعن : قال ابن الحديد : ذكر شيخنا أبو جعفر الإسكافي : أن معاوية وضع قوما من الصحابة ، وقوما من التابعين على رواية أخبار قبيحة في علي عليه السلام تقتضي الطعن فيه والبراءة منه وجعل لهم على ذلك جعلا يرغب في
مثله ، فاختلقوا ما أرضاه ! منهم : أبو هريرة ، وعمرو بن العاص ، والمغيرة بن شعبة ، ومن التابعين : عروة بن الزبير . ومن تلك الأحاديث :
1 - روى الزهري أن عروة بن الزبير حدثه ، قال : حدثتني عائشة ، قالت : كنت عند رسول الله إذ أقبل العباس وعلي ، فقال : " يا عائشة ، إن هذين يموتان على غير ملتي ، أو قال : ديني " . وروى عبد الرزاق عن معمر ، قال : كان عند
الزهري حديثان عن عروة عن عائشة في علي عليه السلام ، فسألته عنها يوما ، فقال ما تصنع بهما وبحديثهما ! الله أعلم بهما ، إني لأتهمهما في بني هاشم !
2 - أما عمرو بن العاص ، فروي عنه الحديث الذي أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما مسندا متصلا بعمرو بن العاص ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : " إن آل أبي طالب ليسوا لي بأولياء ، إنما ولي الله وصالح المؤمنين "(مسلم 1 : : 197 / 366 ، البخاري 8 : 9 / 19 بدل طالب فلان ، وزاد : ولكن لهم رحم أبلها ببلالها).
3 - وأما أبو هريرة ، فروي عنه الحديث الذي معناه : أن عليا عليه السلام خطب ابنة أبي جهل في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فأسخطه ، فخطب على المنبر ، لا ها الله ! لا تجتمع ابنة ولي الله وابنة عدو الله أبي جهل ! إن فاطمة بضعة مني يؤذيني ما يؤذيها ، فإن كان علي يريد ابنة أبي جهل فليفارق ابنتي ، وليفعل ما يريد . أو كلام هذا معناه ، والحديث أيضا مخرج في صحيحي البخاري ومسلم(البخاري 5 : 95 / 222 ، مسلم 4 : 1902 / 2449 عن المسور بن مخرمة . وقد عرف الحديث من رواية
الكرابيسي المشهور ببغضه أهل البيت ( ع ) انظر تنزيه الأنبياء : 167 ، شرح النهج 4 : 64).
وغيرها ولانريد ان نطيل وان كان هناك مصائب ومصائب.
ثانيا : المناقب المصنوعة . . . جاء في كتاب معاوية إلى عماله : ولا تتركوا خبرا يرويه أحد في أبي تراب إلا وتأتوني بمناقض له في الصحابة . وقول نفطويه : إن أكثر الأحاديث الموضوعة في فضائل الصحابة اختلقت في أيام بني أمية .
وقد ذكر ابن أبي الحديد جملة من هذه الأحاديث ، منها :
1 - حديث : " لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر " قال : فإنهم وضعوه في مقابلة حديث الإخاء .
2 - وحديث سد الأبواب ، فإنه كان لعلي عليه السلام فقلبه البكرية إلى أبي بكر .
3 - ونحو : " ائتوني بدواة وبياض أكتب فيه لأبي بكر كتابا لا يختلف عليه اثنان " ثم قال : " يأبى الله تعالى والمسلمون إلا أبا بكر " . فإنهم وضعوه في مقابلة الحديث المروي عنه صلى الله عليه وآله وسلم في مرضه : " ائتوني بدواة وبياض أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا " فاختلفوا عنده ، وقال قوم منهم : لقد غلبه الوجع ، حسبنا كتاب الله ! .
4 - ونحو حديث : " أنا راض عنك فهل أنت عني راض " ونحو ذلك. هذا ما ذكره هنا شاهدا على قوله ، وأما المتتبع فيجد العشرات من هذه ( المناقب ! ) إذ لم يتركوا منقبة لعلي عليه السلام إلا صنعوا أمثالها وزادوا على ذلك كثيرا كما أمر معاوية بن أبي سفيان ! وقد شهد بذلك كثير من علماء الحديث وذكروا طرفا من تلك الأحاديث .( شرح نهج البلاغة 11 : 49 . ( * )).
كما فعل السيوطي في ( اللآلئ المصنوعة ) والشوكاني في ( الفوائد المجموعة ) وانتخبنا من ذلك ما يفي بغرض الاستشهاد ، فمنها :
1 - حديث : إن الله جعل أبا بكر خليفتي على دين الله ووحيه ، فاسمعوا له تفلحوا ، وأطيعوه ترشدوا . قال الشوكاني : رواه الخطيب عن ابن عباس مرفوعا ، وهو موضوع .
2 - حديث : لما عرج بي إلى السماء ، قلت : اللهم اجعل الخليفة بعدي علي بن أبي طالب . فارتجت السماء ، وهتف بي الملائكة من كل جانب : يا محمد ، اقرأ : ( وما تشاؤون إلا أن يشاء الله ) قد شاء الله أن يكون من بعدك أبو بكر الصديق . قال : رواه الجوزقي عن أبي سعيد مرفوعا ، وهو موضوع .
3 - حديث : لو لم أبعث فيكم لبعث عمر . قال : في إسناده وضاع .
4 - حديث : رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم متكئا على علي رضي الله عنه ، وإذا أبو بكر وعمر أقبلا ، فقال : يا أبا الحسن ، أحبهما ، فبحبهما تدخل الجنة . قال : روي عن أبي هريرة ، ولا يصح .
5 - حديث : أنه آخي النبي صلى الله عليه وآله وسلم بين أبي بكر وعمر فقال لهما : أنتما وزيراي في الدنيا والآخرة . قال : رواه ابن حبان عن أنس مرفوعا ، وهو موضوع .
6 - حديث : إن لكل نبي خليلا من أمته ، وإن خليلي عثمان . قال : هو من أباطيل الملطي .
7 - حديث : خذوا شطر دينكم عن الحميراء .