المجاهد السلفي
08-29-2009, 12:31 PM
ادعوا لإخوانكم السلفيين في دار الحديث بدماج في صعدة أن ينصرهم على الرافضة المجوس
بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و آله و سلم أما بعد؛
لقد تناقلت الأخبار من هنا و هناك بوقوع اشتباكات مسلحة بين عصابات الحوثيين الرافضية الآثمة و بين أسود الإسلام و التوحيد و السنة و السلفية في دار الحديث بمنطقة دماج إحدى معاقل الإسلام التي شع و يشع منها نور التوحيد و السنة و العلم, تلك الدار التي أسسها الإمام محدث الجزيرة مقبل بن هادي الوادعي عليه رحمة الله تعالى.
إلا أن الأخبار العالمية و المحلية لا تأتي بتقارير مفصلة سوى ذكرها وقوع إشتباكات مسلحة بين الجانبين.
إلا أن الحقيقة سأذكرها الآن, و ليعلم كل رافضي أننا معاشر السلفيين مسلحيين أولاً بـ لا إله إلا الله و باتباع محمداً رسول الله صلى الله عليه و على آله و سلم و اتباع آل بيته و صحابته و السير على نهجهم و اقتفاء أثرهم فهم الأسوة و القدوة لنا بعد نبينا محمدٍ صلى الله عليه و آله و سلم.
أخواني, أهل دماج الأبطال لا يملكون من الأسلحة و الذخائر ما تملكه الدولة و الحكومة, نعم عندهم أسلحة و ذخائر كما عند كثير من قبائل اليمن المسلحة لكن ليس عندهم الطائرات و الدبابات.
لكن هؤلاء الأبطال الأسود عملوا في الحوثيين ما لم تعمله الدولة لأنهم تسلحوا بسلاح قوي و هو تجريد التوحيد لله رب العبيد و تجريد المتابعة للرسول محمد صلى الله عليه و سلم.
في الأخبار العالمية و المحلية أعلن عن مقتل أحد كبار زعماء الحوثيين و أن مقتله كان من قبل الدولة, و لكن,
ما هي الحقيقة ؟
من الذي قتل ذاكم الرافضي النجس؟
لا أطيل عليكم أخوتاه, و هاكم الخبر من مصدر موثوقٍ جداً,,
هذا ماحصل في دماج السنة مع الرافضة من مصدر موثوق ... الله أكبر
حدثني أحد السلفيين الفضلاء عن أحوال إخواننا في دماج الخير / أن الحوثيين استولوا على جبل المدور المطل على دماج وعلى مركز الشرطة وأخذوا سيارة الشرطة وبدأوا يستعرضون عضلاتهم في دماج أمام الأهالي بسبب دعمهم للدولة ومواقفهم الإيجابية معهم ، وعند مرورهم بمحطة البترول وجدوا يوسف مقود ويوسف بن هادي من أبناء وداعة فقال لهما قائد الحوثيين : سلموا سلاحكم .. فقال له يوسف مقود تفضل وظن القائد الحوثي أنه سيسلم سلاحه .. ولكن يوسف مقود عندما قرب من القائد الحوثي أفرغ الرصاص في رأسه حتى أخرج المخ الى الارض وقام أصحاب الحوثي بقتل يوسف مقود وإصابة يوسف بن هادي ثم قام أهل البلاد من وادعة الأبطال بحرق السيارة المسلوبة وفيه أكثر من أربعة حوثيين ثم طاردوهم وقتلوا منهم نحو خمسة عشر وفي صبيحة اليوم الثاني طاردوهم ايضا وقتلوا منهم وأصيب بعض الأهالي بجروح أصيب نحو خمسة أشخاص وفي ليلة الإستيلاء على مركز الشرطة من قبل الحوثيين قتل أربعة من أهالي دماج منهم ثلاثة أطفال في سن الشباب نحو خمسة عشر سنة تقريبا وفي اليوم الثالث هجم أهل البلاد على قرية الوطن المجاورة لهم وحاصروا بعض الحوثيين وقد أصابوا بعض الاهالي بجروح خفيفة ... وتم قتل اثنين من أطفال القرية عند عودتهم الى منازلهم بعد الإنتهاء من صلاة التراويح من قبل الحوثيين ..
واليوم الجمعة 6 رمضان تم قتل القائد الحوثي في دماج واسمه أبوعليا وهو المتسبب في قتل اثنين من الاطفال في الليلة التي تم الاستيلاء فيها على مركز الشرطة وهو الذي يستدعي المجرمين من الحوثيين الى دماج وبقي نحو ثلاثة أو أربعة من الحوثيين في الجبل وتم استعادة مركز الشرطة وإن شاءالله سيتم استعادة جبل المدور قريبا ...
معلومات هامة : اسم القائد الذي قتله البطل يوسف مقود هو آل رهمة وهو الذي دوخ الجيش في سفيان وفي المهاذر ، حتى أنه عندما حصل صلح بين الدولة والحوثيين في الصلح الأول طالبوا بالإفراج عنه عندما كان في السجن وتم الإفراج عنه وكان مقتله على يد يوسف مقود رحمه الله تعالى ..
وأبناء وداعة هم الآن من يقومون بالحرب على الحوثيين ويطلبون من طلاب العلم الهدوء والإقبال على طلب العلم الشرعي ...
عدد قتلى الحوثيين خمسة عشر بل أكثر ...
عدد قتلى إخواننا أربعة وخمسة مصابين ..
رحم الله قتلى أهل السنة وعجل الله بزوال الرافضة ..
منقول (http://www.sahab.net/forums/showthread.php?p=728407)
بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و آله و سلم أما بعد؛
لقد تناقلت الأخبار من هنا و هناك بوقوع اشتباكات مسلحة بين عصابات الحوثيين الرافضية الآثمة و بين أسود الإسلام و التوحيد و السنة و السلفية في دار الحديث بمنطقة دماج إحدى معاقل الإسلام التي شع و يشع منها نور التوحيد و السنة و العلم, تلك الدار التي أسسها الإمام محدث الجزيرة مقبل بن هادي الوادعي عليه رحمة الله تعالى.
إلا أن الأخبار العالمية و المحلية لا تأتي بتقارير مفصلة سوى ذكرها وقوع إشتباكات مسلحة بين الجانبين.
إلا أن الحقيقة سأذكرها الآن, و ليعلم كل رافضي أننا معاشر السلفيين مسلحيين أولاً بـ لا إله إلا الله و باتباع محمداً رسول الله صلى الله عليه و على آله و سلم و اتباع آل بيته و صحابته و السير على نهجهم و اقتفاء أثرهم فهم الأسوة و القدوة لنا بعد نبينا محمدٍ صلى الله عليه و آله و سلم.
أخواني, أهل دماج الأبطال لا يملكون من الأسلحة و الذخائر ما تملكه الدولة و الحكومة, نعم عندهم أسلحة و ذخائر كما عند كثير من قبائل اليمن المسلحة لكن ليس عندهم الطائرات و الدبابات.
لكن هؤلاء الأبطال الأسود عملوا في الحوثيين ما لم تعمله الدولة لأنهم تسلحوا بسلاح قوي و هو تجريد التوحيد لله رب العبيد و تجريد المتابعة للرسول محمد صلى الله عليه و سلم.
في الأخبار العالمية و المحلية أعلن عن مقتل أحد كبار زعماء الحوثيين و أن مقتله كان من قبل الدولة, و لكن,
ما هي الحقيقة ؟
من الذي قتل ذاكم الرافضي النجس؟
لا أطيل عليكم أخوتاه, و هاكم الخبر من مصدر موثوقٍ جداً,,
هذا ماحصل في دماج السنة مع الرافضة من مصدر موثوق ... الله أكبر
حدثني أحد السلفيين الفضلاء عن أحوال إخواننا في دماج الخير / أن الحوثيين استولوا على جبل المدور المطل على دماج وعلى مركز الشرطة وأخذوا سيارة الشرطة وبدأوا يستعرضون عضلاتهم في دماج أمام الأهالي بسبب دعمهم للدولة ومواقفهم الإيجابية معهم ، وعند مرورهم بمحطة البترول وجدوا يوسف مقود ويوسف بن هادي من أبناء وداعة فقال لهما قائد الحوثيين : سلموا سلاحكم .. فقال له يوسف مقود تفضل وظن القائد الحوثي أنه سيسلم سلاحه .. ولكن يوسف مقود عندما قرب من القائد الحوثي أفرغ الرصاص في رأسه حتى أخرج المخ الى الارض وقام أصحاب الحوثي بقتل يوسف مقود وإصابة يوسف بن هادي ثم قام أهل البلاد من وادعة الأبطال بحرق السيارة المسلوبة وفيه أكثر من أربعة حوثيين ثم طاردوهم وقتلوا منهم نحو خمسة عشر وفي صبيحة اليوم الثاني طاردوهم ايضا وقتلوا منهم وأصيب بعض الأهالي بجروح أصيب نحو خمسة أشخاص وفي ليلة الإستيلاء على مركز الشرطة من قبل الحوثيين قتل أربعة من أهالي دماج منهم ثلاثة أطفال في سن الشباب نحو خمسة عشر سنة تقريبا وفي اليوم الثالث هجم أهل البلاد على قرية الوطن المجاورة لهم وحاصروا بعض الحوثيين وقد أصابوا بعض الاهالي بجروح خفيفة ... وتم قتل اثنين من أطفال القرية عند عودتهم الى منازلهم بعد الإنتهاء من صلاة التراويح من قبل الحوثيين ..
واليوم الجمعة 6 رمضان تم قتل القائد الحوثي في دماج واسمه أبوعليا وهو المتسبب في قتل اثنين من الاطفال في الليلة التي تم الاستيلاء فيها على مركز الشرطة وهو الذي يستدعي المجرمين من الحوثيين الى دماج وبقي نحو ثلاثة أو أربعة من الحوثيين في الجبل وتم استعادة مركز الشرطة وإن شاءالله سيتم استعادة جبل المدور قريبا ...
معلومات هامة : اسم القائد الذي قتله البطل يوسف مقود هو آل رهمة وهو الذي دوخ الجيش في سفيان وفي المهاذر ، حتى أنه عندما حصل صلح بين الدولة والحوثيين في الصلح الأول طالبوا بالإفراج عنه عندما كان في السجن وتم الإفراج عنه وكان مقتله على يد يوسف مقود رحمه الله تعالى ..
وأبناء وداعة هم الآن من يقومون بالحرب على الحوثيين ويطلبون من طلاب العلم الهدوء والإقبال على طلب العلم الشرعي ...
عدد قتلى الحوثيين خمسة عشر بل أكثر ...
عدد قتلى إخواننا أربعة وخمسة مصابين ..
رحم الله قتلى أهل السنة وعجل الله بزوال الرافضة ..
منقول (http://www.sahab.net/forums/showthread.php?p=728407)