غريبة_48
08-31-2009, 12:48 AM
هـل يجوز الزواج مـن رجل مسيحي مـؤمن بلله والرسل كافـه ويعترف بكل الانبيـاء ؟؟؟؟؟؟
ارجو الاجابه ضروري
الجواب:
أصْلَح الله قلبك .
لا يجوز لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخِر أن تتزوّج من غير مُسلِم مَهما كان .بل لا يجوز للمرأة الْمُسْلِمَة أن تَتَزَوّج مِن مُسْلِم يَدّعي الإسلام ويَنْتَسِب إليه ولا يُقيم شَعائره ، كَتارِك الصلاة .
والنبي صلى الله عليه وسلم قد أمَر بِتَزْوِيج صاحِب الدِّين والْخُلُق .
ولذا فإن شارب الخمر أو مُتعاطِي المسكِرات ، أو مرتكب الكبائر ؛ لا يُزوَّج بِناء على هذا ، ولو كان مُحافِظا على الصلاة ؛ لأن هذا غير مَرْضِيّ الدِّين .
هذا مع كونه مُسْلِمًا يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، إلاَّ أنه أخَلّ بشيء مِن لوازم الشهادتين . فكيف به لو كان كافرا يهوديا أو نصرانيا أو غيرهما ؟!
والنصراني لا يُؤمِن باليوم الآخر والبعث والنشور . ولا يُؤمِن بِجَميع الأنبياء ؛ لأنه لو آمَن بِنَبِـيِّـنَا محمد صلى الله عليه وسلم لأسْلَم .
وكُلّ مَن سَمِع بِنَبِـيِّـنَا محمد صلى الله عليه وسلم ولم يُسْلِم كان من أهل النار ، لِقول بِنَبِـيِّـنَا محمد صلى الله عليه وسلم : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ يَهُودِيٌّ وَلا نَصْرَانِيٌّ ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ إِلاَّ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ . رواه مسلم .
وقوله عليه الصلاة والسلام : " مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ " أي : أُمَّـة الدَّعوة ، أي الذين وُجِّهَتْ لهم الدعوة بعد بعثته صلى الله عليه وسلم ، وهم جميع الناس ، وقد تكرر الخطاب في القرآن للناس عموما ، عَربهم وعَجمهم ، مَن كان على دِين ، ومن لَم يَكن على دِين ، كما في قوله تعالى : (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ) .
وكما في قوله تعالى : (قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا) ، وكان هذا بعد أن ذَكَر اليهود والنصارى . ومَن لم يُؤِمن بِنَبِـيِّـنَا محمد صلى الله عليه وسلم فهو كافر بِنَصّ القرآن .
قال تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً (150) أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا) .
بل إن النصراني الذي لا يُؤمِن بِنَبِـيِّـنَا محمد صلى الله عليه وسلم مُكَذِّب لِعيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام !
كيف ؟
عيسى عليه الصلاة والسلام بَشَّر بِنَبِـيِّـنَا محمد صلى الله عليه وسلم ، وأمَر باتِّبَاعِه ، ولذلك دَخَل عَدد من النصارى في الإسلام بسبب تلك البشارات التي بَشَّر بها عيسى عليه الصلاة والسلام .
وهنا إشارة إلى تلك البشارات :
http://www.saaid.net/mohamed/a.htm
وقد ذَكَر بعض العلماء أن نصرانياً قال لِعَالم مِن عُلماء المسلمين : نَاظِرْني في الإسلام والمسيحية أيهما أفضل؟ فقال العَالِم للنصراني : هَلُم إلى المناظرة في ذلك ، فقال النصراني : الْمُتَّفَق عليه أحق بالاتِّبَاع أم الْمُخْتَلَف فيه ؟ فقال العَالِم : الْمُتَّفَق عليه أحق بِالاتِّبَاع مِن الْمُخْتَلَف فيه .
فقال النصراني : إذن يَلْزَمكم اتِّبَاع عيسى معنا ، وتَرْك اتِّبَاع محمد صلى الله عليه وسلم ، لأننا نحن وأنتم نَتَّفِق على نُبُوَّة عيسى ، ونخالفكم في نُبُوة محمد عليهما الصلاة والسلام ، فقال الْمُسْلِم : أنتم الذين تَمْتَنِعُون مِن اتِّبَاع الْمُتَّفَق عليه ، لأنَّ الْمُتَّفَق عليه الذي هو عيسى قال لكم : (وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسمه أَحْمَد ) ، فلو كُنتم مُتَّبِعِين عِيسى حَقًّا لاتَّبَعْتُم محمداً صلى الله عليه وسلم ، فَظَهَر أنكم أنتم الذين لم تَتَّبِعُوا الْمُتَّفَق عليه ولا غيره . فانقطع النصراني .
قال الشيخ الشنقيطي رحمه الله في تفسيره : ولا شك أنَّ النصارى لو كانوا مُتَّبِعِين عيسى ، لاتَّـبَعُوا محمداً صلى الله عليه وسلم . اهـ .
والنصراني مُكذِّب لِعيسى عليه الصلاة والسلام الذي أمَرَ بِعبِادة الله وحده .قال تعالى : (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ) .
فإنَّ عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام لم يأمُرهم بِعِبادته ، وإنما أمَرَهم بِعبادة الله وحده . قال تعالى : (وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ) .
والنصراني كافِر بالله ؛ لأنه جَعَل المَعْبُود ثلاثة في واحد ! وقد حَكَم الله بِكُفْر النصارى حُكْمًا صَرِيـحًا ، فقال : (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ) .وقال عزّ وَجَلّ : (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ إِلَهٌ وَاحِدٌ) .
فلا يَجوز لامرأة مُسْلِمة بِحال مِن الأحوال أن ترتبط بنصراني ولا يَهودي ، وقد قال الله تعالى : ( وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً ) . والتي تَكون زوجة تحت نصراني قد جَعَلَتْ للكافِر عليها سبيلا !
وهي بهذا الفعل قد أشْرَكَتْ بالله ؛ لأنها رَضِيَتْ حُكْمًا غير حُكمه تعالى ، ومن رَضِي حُكْمًا غير حُكم الله فهو مُشرْك بالله ، وهو جاهل ؛ لأنه ارْتَضَى حُكْم الجاهلية ، وقد قد تعالى : (أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) .
فَحُكْم الله أحْسَن الأحْكَام وأقْومها وأعْدَلها ، فكيف يرضى مسلم يُؤمن بالله واليوم الآخِر أن يَحْتَكِم لِغير حُكم الله ؟ أو يرضى بِغير حُكمه ؟
ولا شك أن المسلمة التي تَرْضَى أن تتزوّج نصرانيا قد رضيَت بِغير حُكم الله ، بل قد رَدَّتْ حُكم الله الذي حَكَم أنَّ الْمُسْلِمة لا تَحِلّ لِكافِر ، سواء كان يهوديا أو نصرانيا أو كان لا دِين الله .
وسبق في جَواب سؤال الأخت بنت الجنوب بيان ذلك .
وقد تعجَّبتْ مِن أحوال بعض بنات المسلمين حينما يتعلّقن بكافر ( نصراني ) ، ويُرِدْن الزَّواج منه ، يُحاولن تعليمه الإسلام ، ويُلقِّـنَّـه الإسلام – وهو على نصرانيته - ، ولو كان ذلك في قَعْر دار الكُفر ، وفي عُقْر دارِها ، وذلك في بعض دُولّ أوربا ، مع عدم ممانعة القانون ، إلاَّ أنهن يَفْعَلْن ذلك لإرضاء أهلهن !
هذا وهم في قعر دار الكُفر !
ولا شكّ أن التحايل لا يُغيِّر الحقائق ! فالنصراني نصراني ، وهو كافر ، ولا يَجوز تزويجه إلا إذا أسْلَم وحَسُن إسلامه ، وعُلِم ذلك يقينا لا تحايلا وتلاعُبا !
وحول كلمة ( مسيحي )
تفضلي هذا الموضوع (http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=11490)
(http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=11490)
كلمات وألفاظ في الميزان ... (http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=11490)
[/URL]
والله تعالى أعلم .
[URL="http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?p=29566#post29566"] المجيب الشيخ/ عبدالرحمن السحيم
عضو مركز الدعوة والإرشاد (http://www.saaid.net/Doat/assuhaim/19.htm)
ارجو الاجابه ضروري
الجواب:
أصْلَح الله قلبك .
لا يجوز لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخِر أن تتزوّج من غير مُسلِم مَهما كان .بل لا يجوز للمرأة الْمُسْلِمَة أن تَتَزَوّج مِن مُسْلِم يَدّعي الإسلام ويَنْتَسِب إليه ولا يُقيم شَعائره ، كَتارِك الصلاة .
والنبي صلى الله عليه وسلم قد أمَر بِتَزْوِيج صاحِب الدِّين والْخُلُق .
ولذا فإن شارب الخمر أو مُتعاطِي المسكِرات ، أو مرتكب الكبائر ؛ لا يُزوَّج بِناء على هذا ، ولو كان مُحافِظا على الصلاة ؛ لأن هذا غير مَرْضِيّ الدِّين .
هذا مع كونه مُسْلِمًا يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، إلاَّ أنه أخَلّ بشيء مِن لوازم الشهادتين . فكيف به لو كان كافرا يهوديا أو نصرانيا أو غيرهما ؟!
والنصراني لا يُؤمِن باليوم الآخر والبعث والنشور . ولا يُؤمِن بِجَميع الأنبياء ؛ لأنه لو آمَن بِنَبِـيِّـنَا محمد صلى الله عليه وسلم لأسْلَم .
وكُلّ مَن سَمِع بِنَبِـيِّـنَا محمد صلى الله عليه وسلم ولم يُسْلِم كان من أهل النار ، لِقول بِنَبِـيِّـنَا محمد صلى الله عليه وسلم : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ يَهُودِيٌّ وَلا نَصْرَانِيٌّ ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ إِلاَّ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ . رواه مسلم .
وقوله عليه الصلاة والسلام : " مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ " أي : أُمَّـة الدَّعوة ، أي الذين وُجِّهَتْ لهم الدعوة بعد بعثته صلى الله عليه وسلم ، وهم جميع الناس ، وقد تكرر الخطاب في القرآن للناس عموما ، عَربهم وعَجمهم ، مَن كان على دِين ، ومن لَم يَكن على دِين ، كما في قوله تعالى : (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ) .
وكما في قوله تعالى : (قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا) ، وكان هذا بعد أن ذَكَر اليهود والنصارى . ومَن لم يُؤِمن بِنَبِـيِّـنَا محمد صلى الله عليه وسلم فهو كافر بِنَصّ القرآن .
قال تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً (150) أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا) .
بل إن النصراني الذي لا يُؤمِن بِنَبِـيِّـنَا محمد صلى الله عليه وسلم مُكَذِّب لِعيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام !
كيف ؟
عيسى عليه الصلاة والسلام بَشَّر بِنَبِـيِّـنَا محمد صلى الله عليه وسلم ، وأمَر باتِّبَاعِه ، ولذلك دَخَل عَدد من النصارى في الإسلام بسبب تلك البشارات التي بَشَّر بها عيسى عليه الصلاة والسلام .
وهنا إشارة إلى تلك البشارات :
http://www.saaid.net/mohamed/a.htm
وقد ذَكَر بعض العلماء أن نصرانياً قال لِعَالم مِن عُلماء المسلمين : نَاظِرْني في الإسلام والمسيحية أيهما أفضل؟ فقال العَالِم للنصراني : هَلُم إلى المناظرة في ذلك ، فقال النصراني : الْمُتَّفَق عليه أحق بالاتِّبَاع أم الْمُخْتَلَف فيه ؟ فقال العَالِم : الْمُتَّفَق عليه أحق بِالاتِّبَاع مِن الْمُخْتَلَف فيه .
فقال النصراني : إذن يَلْزَمكم اتِّبَاع عيسى معنا ، وتَرْك اتِّبَاع محمد صلى الله عليه وسلم ، لأننا نحن وأنتم نَتَّفِق على نُبُوَّة عيسى ، ونخالفكم في نُبُوة محمد عليهما الصلاة والسلام ، فقال الْمُسْلِم : أنتم الذين تَمْتَنِعُون مِن اتِّبَاع الْمُتَّفَق عليه ، لأنَّ الْمُتَّفَق عليه الذي هو عيسى قال لكم : (وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسمه أَحْمَد ) ، فلو كُنتم مُتَّبِعِين عِيسى حَقًّا لاتَّبَعْتُم محمداً صلى الله عليه وسلم ، فَظَهَر أنكم أنتم الذين لم تَتَّبِعُوا الْمُتَّفَق عليه ولا غيره . فانقطع النصراني .
قال الشيخ الشنقيطي رحمه الله في تفسيره : ولا شك أنَّ النصارى لو كانوا مُتَّبِعِين عيسى ، لاتَّـبَعُوا محمداً صلى الله عليه وسلم . اهـ .
والنصراني مُكذِّب لِعيسى عليه الصلاة والسلام الذي أمَرَ بِعبِادة الله وحده .قال تعالى : (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ) .
فإنَّ عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام لم يأمُرهم بِعِبادته ، وإنما أمَرَهم بِعبادة الله وحده . قال تعالى : (وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ) .
والنصراني كافِر بالله ؛ لأنه جَعَل المَعْبُود ثلاثة في واحد ! وقد حَكَم الله بِكُفْر النصارى حُكْمًا صَرِيـحًا ، فقال : (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ) .وقال عزّ وَجَلّ : (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ إِلَهٌ وَاحِدٌ) .
فلا يَجوز لامرأة مُسْلِمة بِحال مِن الأحوال أن ترتبط بنصراني ولا يَهودي ، وقد قال الله تعالى : ( وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً ) . والتي تَكون زوجة تحت نصراني قد جَعَلَتْ للكافِر عليها سبيلا !
وهي بهذا الفعل قد أشْرَكَتْ بالله ؛ لأنها رَضِيَتْ حُكْمًا غير حُكمه تعالى ، ومن رَضِي حُكْمًا غير حُكم الله فهو مُشرْك بالله ، وهو جاهل ؛ لأنه ارْتَضَى حُكْم الجاهلية ، وقد قد تعالى : (أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) .
فَحُكْم الله أحْسَن الأحْكَام وأقْومها وأعْدَلها ، فكيف يرضى مسلم يُؤمن بالله واليوم الآخِر أن يَحْتَكِم لِغير حُكم الله ؟ أو يرضى بِغير حُكمه ؟
ولا شك أن المسلمة التي تَرْضَى أن تتزوّج نصرانيا قد رضيَت بِغير حُكم الله ، بل قد رَدَّتْ حُكم الله الذي حَكَم أنَّ الْمُسْلِمة لا تَحِلّ لِكافِر ، سواء كان يهوديا أو نصرانيا أو كان لا دِين الله .
وسبق في جَواب سؤال الأخت بنت الجنوب بيان ذلك .
وقد تعجَّبتْ مِن أحوال بعض بنات المسلمين حينما يتعلّقن بكافر ( نصراني ) ، ويُرِدْن الزَّواج منه ، يُحاولن تعليمه الإسلام ، ويُلقِّـنَّـه الإسلام – وهو على نصرانيته - ، ولو كان ذلك في قَعْر دار الكُفر ، وفي عُقْر دارِها ، وذلك في بعض دُولّ أوربا ، مع عدم ممانعة القانون ، إلاَّ أنهن يَفْعَلْن ذلك لإرضاء أهلهن !
هذا وهم في قعر دار الكُفر !
ولا شكّ أن التحايل لا يُغيِّر الحقائق ! فالنصراني نصراني ، وهو كافر ، ولا يَجوز تزويجه إلا إذا أسْلَم وحَسُن إسلامه ، وعُلِم ذلك يقينا لا تحايلا وتلاعُبا !
وحول كلمة ( مسيحي )
تفضلي هذا الموضوع (http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=11490)
(http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=11490)
كلمات وألفاظ في الميزان ... (http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=11490)
[/URL]
والله تعالى أعلم .
[URL="http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?p=29566#post29566"] المجيب الشيخ/ عبدالرحمن السحيم
عضو مركز الدعوة والإرشاد (http://www.saaid.net/Doat/assuhaim/19.htm)