المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هدم الوهابيين لقبور الأنبياء والأئمة عليهم السلام



موالي آل البيت((ع))
10-17-2003, 03:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وآله الطاهرين.
أما بعد:-
هدم الوهابيين لقبور الأنبياء و الأئمة عليهم السلام و الصحابة

فقد أقدموا على هدم الكثير من قبور الصحابة والأولياء ومنها قبور أئمة أهل البيت عليهم السلام في البقيع وقبابهم ، وأشهرها قبر الإمام الحسن السبط ، والإمام زين العابدين ، والإمام محمد الباقر ، والإمام جعفر الصادق عليهم السلام .

وقد هدموها بفتوى من القاضي النجدي سليمان بن بليهيل ، حيث أصدر فتواه المشؤومة في 8 شوال 1344 هـ ، وما زالت الى اليوم بدون بناء !

بل تمادوا في غيهم وطغيانهم فحاولوا هدم قبر النبي صلى الله عليه وآله ، بحجة أن وجود القبر في المسجد حرام ، والصلاة عنده حرام، وبناء القبة عليه حرام، والتوسل بالنبي صلى الله عليه وآله حرام !! لكنهم خافوا من نقمة المسلمين !

وما زالوا مصرين على هذا الإنحراف، فقد أفتى شيخهم ابن باز عدة فتاوى بوجوب هدمها ، لكنه استعمل فيها التقية ، وغلَّفها بجعلها عامة لكل القباب والبناء على القبور !


قال في جوابه على سؤال رقم 116من فتاويه: (يقول السائل: ما حكم البناء على القبر؟ وما الحكم لو كان البناء مسجداً ؟

الجواب: أما البناء على القبور فهو محرم ، سواء كان مسجداً أو قبة أو أي بناء ، فإنه لا يجوز ذلك؟......والخلاصة أنه لا يجوز البناء على القبور ، لا مسجد ولا غير مسجد ولا قبة ، وأن هذا من المحرمات العظيمة ، ومن وسائل الشرك فلايجوز فعل ذلك ، وإذا وقع فالواجب على ولاة الأمور إزالته وهدمه ، وألا يبقى على القبور مساجد ، ولا قباب..الخ. !! (موقع فتاوي ابن باز(


أما شيخهم مقبل الوادعي ومرجعهم في اليمن، فقد كتب رسالة صريحة بعنوان: (حكم القبة المبنية على قبر الرسول صلى الله عليه وسلم) ، وأفتى فيها بوجوب هدم القبة الشريفة وهدم المسجد ، وجعل القبر الشريف خارج المسجد !! وقد جرت مناقشات حول كتابه في شبكات الأنترنت ، منها في موقع القلعة السلفي بتاريخ :18ـ3ـ2001


وقال السيد يوسف الرفاعي في كتابه (نصيحتي إلى علماء نجد) في مقابلة مع مجلة المنبر:

http://www.14masom.com/menbar/07/05.htm

(عندما هدموا بقية القبب لم تبق سوى قبة الحبيب المصطفى فحاولوا هدمها ، ومن كان حاضراً من المسلمين من أهل مكة والمدينة نصحوا الملك عبد العزيز و أعلموه بالأمر ، فحال بينهم وبين هدم القبة . كذلك أشرت إلى هذا الموضوع في كتابي .

وهناك أحد علماء السلفيين يدعى مقبل الوادعي وهو من اليمن ، كتب رسالة يطالب فيها بإخراج قبر النبي الشريف !

والمصيبة أنها أُقرّت ومنح عليها الماجستير !

كما قرأت في كتاب (الجنائز) أن الألباني قال: ( أنا لا أصلي في الحرم النبوي لوجود القبر فيه ويجب إخراجه) ! والحمد لله أن الحكومة السعودية لاتستمع للأصوات التي تطالب إخراج قبر النبي(ص) من الحرم النبوي ، لأنها تدرك قدسية هذه الأمور عند المسلمين ولا تشجع الأفكار المتطرفة ، ونسأل الله تعالى أن يهدي المسؤولين الكرام لإعادة بناء أضرحة أهل البيت قريباً). انتهى كلامه وهو عالم سني .


وقد أخذوا فتاويهم هذه من شيخهم ابن تيمية ، الذي تعرض لوجوب هدم القبة النبوية بشكل غير صريح خوفاً من المسلمين !

لكن تلميذه ابن القيم كان أكثر صراحة من شيخه ابن تيمية ، فأفتى بوجوب هدم قبة قبر النبي صلى الله عليه وآله وإخراج قبره من المسجد !


قال في كتابه إغاثة اللهفان:1/210: ( وأبلغ من ذلك أن رسول الله هدم مسجد الضرار ، ففي هذا دليل على هدم ما هو أعظم فساداً منه كالمساجد المبنية على القبور ، فإن حكم الإسلام فيها أن تهدم كلها حتى تسوى بالأرض، وهي أولى بالهدم من مسجد الضرار !

وكذلك القباب التي على القبور يجب هدمها كلها ! لأنها أسست على معصية الرسول ، لأنه قد نهى عن البناء على القبور!!)


المصدر: ألف سؤال و اشكال على المخالفين لأهل البيت الطاهرين (ع)
لسماحة العلامة الشيخ علي الكوراني العاملي (حفظه الله)
والحمد لله رب العالمين

الأيهم
10-17-2003, 10:32 PM
قل موتوا بغيظكم يا أحفاد أبي لؤلؤة المجوسي الذي تحتفلون به كل عام

سعود الحربي
10-17-2003, 11:09 PM
قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح (( لا تجعلوا قبري عيدا، وصلوا علي، فإن صلاتكم تبلغني حيثما كنتم ))

وقال أيضا (( اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد، اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ))

والحمد لله أن قيض للقباب والقبور في أرض الحرمين من يهدمها .. ولو ورد في تعظيم القبور وتزيينها شيئا لكانت قبور الأنبياء عليهم الصلاة والسلام أولى ولكانت معلومة في كل العصور والأزمان .. ولكن لله حكمة في ذلك ..

ساجد لله
10-18-2003, 02:28 AM
أبي عبد الله عليه السلام : " لا تتخذوا قبري قبلة ولا مسجداً ، فإن الله لعن اليهود حيث اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد". [من لا يحضره الفقيه: 1/128، وسائل الشيعة : 2/887] .



عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له : " الصلاة بين القبور ؟ قال : صلِّ في خلالها ولا تتخذ شيئاً منها قبلة ، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن ذلك ، وقال : لا تتخذوا قبري قبلة ولا مسجداً ، فإن الله تعالى لعن الذين اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد". [علل الشرائع: 358].



عن سماعة بن مهران أنه سأل أبا عبد الله عن زيارة القبور وبناء المساجد فيها فقال: أمّا زيارة القبور فلا بأس بها ، ولا يُبني عندها مساجد." [ فروع الكافي: 3/228، من لا يحضره الفقيه: 821، وسائل الشيعة:2/887].



عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " عشرة مواضع لا يصلي فيها : الطين والماء ، والحمام ، والقبور ، وميدان الطريق ، وقرى النمل ، ومواطن الإبل ، ومجرى الماء ، والسبخ ، والثلج" . [ فروع الكافي: 3/390، من لا

4. عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " عشرة مواضع لا يصلي فيها : الطين والماء ، والحمام ، والقبور ، وميدان الطريق ، وقرى النمل ، ومواطن الإبل ، ومجرى الماء ، والسبخ ، والثلج" . [ فروع الكافي: 3/390، من لا يحضره الفقيه: 1/171]. قال الصدوق بعد هذا الخبر: " وأمّا القبور فلا يجوز أن تتخذ قبلة ولا مسجداً ، ولا بأس بالصلاة بين خللها ما لم يتخذ شيىء منها قبلة ، والمستحب أن يكون بين المصلي وبين القبور عشرة أذرع من كل جانب" [ من لا يحضره الفقيه: 1/171].





عن عمار الساباطي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن حد الطين الذي لا يسجد فيه ما هو؟ قال: " إذا غرق الجبهة ولم تثبت على الأرض". وعن الرجل يصلي بين القبور ؟ قال: " لا يجوز ذلك إلا أن يجعل بينه وبين القبور إذا صلى عشرة أذرع من بين يديه ، وعشرة أذرع من خلفه ، وعشرة أذرع عن يمينه وعشرة أذرع عن يساره ، ثم يصلى إن شاء" . [فروع الكافي: 3/390، الإستبصار: 1/397 ، وغيرها].





قال الصادق عليه السلام : " كلما جعل على القبر من غير تراب القبر فهو ثقل على الميت" [من لا يحضره الفقيه: 1/135، وسائل الشيعة: 2/864]. فرفع القبر أو البناء عليه وسيلة إلى التثقيل على الميت، وهذا التثقيل منهي عنه فإنه نوع من الإيذاء.


عن أبي عبد الله عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهي أن يُزاد على القبر تراب لم يخرج منه. [ فروع الكافي: 3/203، وسائل الشيعة:2/ 864].

. وقال أمير المؤمنين عليه السلام : " من جدد قبراً، أو مثل مثالاً فقد خرج من الإسلام" . [ من لا يحضره الفقيه: 1/135، وسائل الشيعة : 2/868].

.
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : " بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى المدينة فقال : لا تدع صورة إلاً محوتها ، ولا قبراً إلا سويته ، ولا كلباً إلا قتلته" . [ وسائل الشيعة: 2/869، 3/ 62 وغيره].


عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: " بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في هدم القبور وكسر الصور". [ وسائل الشيعة: 2/870].



عن علي بن جعفر قال : سألت أبا الحسن موسى عليه السلام عن البناء على القبر ، والجلوس عليه هل يصلح ، قال: " لا يصلح البناء عليه ولا الجلوس ولا تجصيصه ولا تطيينه". [الإستبصار: 1/217، وسائل الشيعة: 2/869].


عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يُصلى على قبر أو يُقعد عليه أو أ، يُبنى عليه أو يُتكأ عليه".[ الإستبصار: 1/482، وسائل الشيعة: 2/795، 2/869 وغيرها].



8. عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سمعه يقول: " لما قُبض أمير المؤمنين عليه السلام أخرجه الحسن والحسين ورجلان آخران حتى إذا خرجوا من الكوفة تركوها عن إيمانهم ثم أخذوا الجُبّانة حتى مروا به إلى الغرى فدفنوه وسووا قبره فانصرفوا" [ أصول الكافي: 1/458].



قال شيخ الطائفة أبو جعفر الطوسي: " ولا يجوز الدفن في شيىء من المساجد" [ النهاية ص:111].



وقال أيضاً: " ويكره تجصيص القبور والتظليل عليها والمقام عندها وتجديدها بعد إندراسها ، ولا بأس بتطييبها ابتداء".[ النهاية ص44].



وقال عماد الدين محمد بن علي الطوسي المشهدي: " والمكروه تسعة عشر – ثم قال بعدها - .. وتجصيص القبر والتظليل عليه والمقام عنده وتجديده بعد الإندراس" [ الوسيلة إلى نيل الفضيلة: ص 62 مطبعة الآداب – النجف].



9. عن أبي عبد الله عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يُصلى على قبره أو يُقعد عليه أو يُبنى عليه. [وسائل الشيعة: 3/454].





. عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي عليه السلام : " يا علي ، ادفنيِّ في هذا المكان وارفع قبري من الأرض أربع أصابع ورشّ عليه الماء" [أصول الكافي : 1/450-451،وسائل الشيعة:2/856].



2. عن جعفر عن أبيه عليه السلام أن قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم رفع شبراً من الأرض، وأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر برش القبور" [وسائل الشيعة:2/857، علل الشرائع:307وغيرها].



3. عن جعفر عن أبيه عن علي عليها لسلام أن قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم رفع من الأرض قدر شبر وأربع أصابع ورش عليه الماء وقال: " والسنة أن يُرش على القبر ماء" [وسائل الشيعة: 2/858].



4. عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " إن أبي قال لي ذات يوم في مرضه: إذا أنا مت فغسلني وكفنّي وارفع قبري أربع أصابع ورشه بالماء" [ فروع الكافي:3/200، وسائل الشيعة: 2/857 ووغيرها]



5. قال أبو عبد الله عليه السلام : " إن أبي أمرني أن أرفع القبر عن الأرض أربع أصابع مفرجات، وذكر أن رش القبر بالماء حسن".[فروع الكافي: 3/140، وسائل الشيعة: 2/857وغيرها].



6. وعنه عليه السلام قال: " أمرني أبي أن أجعل ارتفاع قبره أربع أصابع مفرجات، وذكر أن الرش بالماء حسن ،وقال : توضأ إذا أدخلت الميت القبر".[ وسائل الشيعة: 2/857 وغيره].



7. عن محمد بن مسلم قال: سألت أحدهما عليهما السلام عن الميت فقال: " تسلم من قبل الرجلين وتلزق القبر بالأرض إلا قدر أربع أصابع مفرجات: تربع و (تُرفع) قبره" [فروع الكافي: 3/195، وسائل الشيعة:2/848 وغيرها].



8. عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال : " يُدعى للميت حين يدخل حفرته ويرفع القبر فوق الأرض أربع أصابع" [فروع الكافي: 3/201، وسائل الشيعة: 2/856].



9. عن أبي عبد الله عليه السلام : " يُستحب أ، يدخل معه في قبره جريده رطبة، ويرفع قبره من الأرض إلا قدر أربع أصابع مضمومة، وينضح عليه الماء ويخلى عنه". [ فروع الكافي:3/199، وسائل الشيعة: 2/856 وغيرها].



قال محمد الآخوندي المعلّق على الكافي ، تعليقاً على قوله" يخلي عنه" ما نصه: " أي لا يعمل عليه شيء آخر من جص وآجر وبناء، أو لا يتوقف عنده بل ينصرف عنه وعلى كل واحد منهما يكون مؤيداً لما ورد من الأخبار في كل منهما".[ هامش رقم 3 على فروع الكافي: 3/199]



10. وفي خبر طويل فيه ذكر وفاة موسى بن جعفر عليه السلام جاء فيه قوله : " فإذا حملت إلى المقبرة المعروفة بمقابر قريش فألحدوني بها ولا ترفعوا قبري فوق أربع أصابع مفرجات". [ عيون أخبار الرضا: 1/84، وسائل الشيعة:2/858].



11. وقال محمد بن جمال الدين العاملي المعروف بالشهيد الأول: " ورفع القبر عن وجه الأرض بمقدار أربع أصابع مفرجات إلى شبر لا أزيد ليعرف فيُزار فيحترم". [ اللمعة الدمشقية:1/410]



12. قال شيخ الطائفة أبو جعفر الطوسي: " فإذا أراد الخروج من القبر فليخرج من قبل رجليه ثم يطم القبر ويرفع من الأرض مقدار أربع أصابع ولا يطرح فيه من غير ترابه".[ النهاية: ص39].





وقال أمير المؤمنين عليه السلام في ذكر الموتى: " فهم جيرة لا يجيبون داعياً ولا يمنعون ضيماً ولا يبالون مندبة". [نهج البلاغة: 1/220]. قال عليه السلام واصفاً الموتى أيضاً : " لا في حسنة يزيدون ولا من سيئة يستعتبون" [نهج البلاغة: 2/15].


وقال أمير المؤمنين علي عليه السلام في وصيته للحسن عليه السلام: " واعلم أن الذي بيده خزائن السماوات والأرض قد أذن لك في الدعاء وتكقّل لك بالإجابة وأمرك أن تسأله ليعطيك وتسترحمه ليرحمك، ولم يجعل بينك وبينه من يحجبه عنك، ولم يُلجئك إلى من يشفع لك إليه" . [ نهج البلاغة:3/47].



وقال أمير المؤمنين عليه السلام: " فاسألوا الله به وتوجهوا إليه بحبه، ولا تسألوا به بخلقه، إنه ما توجّه العباد إلى الله بمثله". [ نهج البلاغة: 2/91-92].



وقال عليه السلام في وصية للحسن عليه السلام: " وألجىء نفسك في الأمور كلها إلى إلهك ، فإنك تلجئها إلى كهف حريز ومانع عزيز، وأخلص في المسألة لربك فإن بيده العطاء والحرمان" . [نهج البلاغة: 3/39-40].



وعن الباقر عليه السلام أنه قال : " اتخذ الله عز وجل إبراهيم خليلاً لأنه لم يرد أحداً ولم يسأل أحداً غير الله عز وجل". [ علل الشرائع:34، عيون أخبار الرضا: 2/75].



وذكر إبراهيم بن محمد الهمداني قال : " قلت لأبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام : لأي علة أغرق الله عز وجل فرعون وقد آمن به وأقرّ بالتوحيد؟ قال : أنه آمن عند رؤية اليأس وهو غير مقبول.. إلى أن قال: ولعلة أخرى أغرق الله عز وجل فرعون وهي أنه استغاث بموسى لما أدركه الغرق ولم يستغث بالله ، فأوحى الله عز وجل إليه: يا موسى ، ما أغثت فرعون لأنك لم تخلقه ولو استغاث بي لأغثته" [ علل الشرائع: 59، عيون أخبار الرضا: 2/76].



اقرا وتدبر من على حق الوهابية المتمسكين بتعاليم ال البيت الحقيقية والتى لاتتنافى مع التوحيد ام علمائكم اتباع ابن سبا والماجوس عبدة القبور والفرج

ساجد لله
10-18-2003, 07:29 PM
اين اعداء ال البيت ؟؟؟

الطوفـــان
10-19-2003, 06:23 AM
معلومة :
من المعروف أنه بفترة الخليفة عمر بن عبد العزيز تم وضع جدار على شكل مثلث بشكل هندسي حتى المصلي لا يقابل قبر الرسول صلى الله علية وسلم وعلى صاحبية رضي الله عنها
أتمنى من لدية معلومات أكثر حول ذلك ان يضعها هنا أو بموضوع مستقل

أما هدم القباب هذا أمر الله ورسوله صلى الله علية وسلم والاخوان أفادوا وزادوا

أبو شامة الحجازي
10-19-2003, 10:51 AM
سانقل لكم رد الشيخ صالح الفوزان حفظه الله تعالى على المدعو يوسف الرفاعي في رسالته المسماه بنصيحة الى علماء نجد والتي احتوت على كذب و ضلالات وبدع رد عليها الشيخ صالح وفندها واجاد وافاد ..
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد‏:‏

فقد اطّلعت على ورقات كتبها من سمّى نفسه يوسف بن السيد هاشم الرفاعي، بعنوان‏:‏ ‏"‏نصيحة لإخواننا علماء نجد‏"‏‏.‏ وقدم لها الدكتور/ محمد سعيد رمضان البوطي، ومضمون هذه النصيحة هو الحثّ على التخلّي عن التمسُّك بكتاب الله وسنّة رسوله صلى الله وعليه وسلم، والأخذ بأقوال الفرق الضالّة التي حذّرنا الله سبحانه وتعالى منها، بقوله تعالى‏:‏ ‏{‏وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ‏}‏ ‏[‏آل عمران‏:‏ 103‏]‏، وقوله‏:‏ ‏{‏وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ‏}‏ ‏[‏آل عمران‏:‏ 105‏]‏، وقوله تعالى‏:‏ ‏{‏وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ‏}‏ ‏[‏الأنعام‏:‏ 153‏]‏، وحذّر منها النبي صلى الله وعليه وسلم بقوله‏:‏ ‏(‏فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي، تمسّكوا بها، وعضُّوا عليها بالنواجذ، وإيّاكم ومحدثات الأمور، فإنّ كلَّ محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة‏)‏ ‏[‏أخرجه من حديث العرباض بن سارية‏:‏ أبو داود‏:‏ كتاب السنة، باب ‏(‏6‏)‏، رقم ‏(‏4607‏)‏، ‏(‏5/12‏)‏‏.‏ والترمذي‏:‏ كتاب العلم، باب ‏(‏16‏)‏، رقم ‏(‏2681‏)‏، ‏(‏5/44‏)‏‏.‏ وابن ماجه‏:‏ كتاب المقدمة، باب ‏(‏1‏)‏، رقم ‏(‏42‏)‏، ‏(‏1/30‏)‏‏]‏ وفي رواية‏:‏ ‏(‏وكل ضلالة في النار‏)‏ ‏[‏أخرجها النسائي من حديث جابر بن عبد الله في‏:‏ كتاب العيدين باب ‏(‏22‏)‏، رقم ‏(‏1577‏)‏، ‏(‏2/209‏)‏‏]‏، وبقوله صلى الله وعليه وسلم‏:‏ ‏(‏إنّ خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة‏)‏ ‏[‏أخرجه مسلم من حديث جابر‏:‏ كتاب الجمعة، باب ‏(‏13‏)‏، رقم ‏(‏2002‏)‏، ‏(‏3/392‏)‏‏.‏ ونحوه أخرجه النسائي برقم ‏(‏1577‏)‏‏]‏، وبقوله صلى الله وعليه وسلم‏:‏ ‏(‏إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا؛ كتاب الله وسنتي‏)‏ ‏[‏أخرجه بهذا اللفظ‏:‏ مالك في الموطأ‏]‏‏.‏

إن الرفاعي والبوطي يدعوان إلى ترك ذلك كله، والأخذ بما عليه بعض الفرق الضالة المنحرفة، التي قال فيها النبي صلى الله وعليه وسلم‏:‏ ‏(‏وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلُّها في النار إلا واحدة‏)‏ ‏[‏هذا الحديث مشهور محفوظ، ورد من طرق كثيرة عن عدد من الصحابة، وصححه كثير من العلماء واعتنوا به رواية ودراية، قال عنه شيخ الإسلام في الفتاوى ‏(‏3/345‏)‏‏:‏ ‏"‏الحديث صحيح مشهور في السنن والمسانيد‏"‏‏.‏ ومن رواياته‏:‏ رواية معاوية رضي الله عنه‏:‏ أخرجها أحمد برقم ‏(‏17061‏)‏ ‏(‏5/779‏)‏‏.‏ وأبو داود‏:‏ كتاب السنة، باب ‏(‏1‏)‏، رقم ‏(‏4597‏)‏، ‏(‏5/7‏)‏‏]‏، وهذه الواحدة هي الفرقة المتمسِّكة بما كان عليه النبي صلى الله وعليه وسلم وأصحابه، بخلاف غيرها من قبورية وصوفية وجهمية ومعتزلة وغيرهم، وهذا الافتراق هو الذي سبّب التناحر والشقاق بين الأمة‏.‏

والبوطي والرفاعي يريدان للأمة البقاء على هذا الافتراق تحت مظلة اسم الإسلام، ولقد تذكرت بتآمرهما هذا على من تمسك بالسنة وترك البدعة قول الشاعر‏:‏

ذَهَبَ الرجالُ المُقتدى بفعالهم ** والمنكرون لكل فعل مُنكرِ

وبقيتُ في خُلْفٍ يُزكِّ بعضهم ** بعضًا ليدفع مُعورٌ عن معور

وأقول‏:‏ لماذا خصّا علماء نجد بنصيحتهما هذه، مع أن المتمسكين بالسنة - والحمد لله - كثيرون في أقطار الأرض وفي مختلف البلاد‏؟‏ ما ذاك إلا ليوهما الأغرار أن أهل نجد أهل شذوذ وخروج عن الحق، على قاعدة من يرى أن كل متمسِّك بالحق فهو متطرِّف‏!‏

ولكن هذا لا يضير، فالحق واضح يراه كل بصير، وأما أعمى القلب فلا حيلة فيه، فحاله في عدم رؤية الحق، كحال أعمى البصر في عدم رؤيته لضوء الشمس؛ كما قال الشاعر‏:‏

وقُل للعيون الرُّمدِ للشمس أعينٌ ** سواك تراها في مغيب ومطلع

وسـامح عيونًا أطفأ الله نورها ** بأهوائها لا تستفيقُ ولا تعي

وقال الآخر‏:‏

قد تنكرُ العينُ ضوءَ الشمس من رمدٍ ** وينكرُ الفمُ طعمَ الماءِ من سقم

وإذا كانا يغاران على الأمة الإسلامية - كما زعما - فلماذا لا يحذِّرانها من البدع والانحرافات التي تفرِّقها، وتصدُّها عن سبيل الله، وتقضي على وحدتها وقوَّتها‏؟‏ وخذ مثلاً عن عجرفة هذا البوطي في مقدمته لتلك النصيحة؛ لتستدل به على مبلغ ما عنده من العلم، حيث قال في صفحة 19-20 يخاطب علماء نجد‏:‏ ‏(‏وإذًا لأقلعتم عن ترديد تلك الكلمة التي تظنُّونها نصيحة، وهي باطل من القول، وتحسبونها أمرًا هينًا وهي عند الله عظيم، ألا وهي قولكم للحجيج في كثير من المناسبات‏:‏ إياكم والغلو في محبة رسول الله‏.‏ ولو قلتم كما قال رسول الله صلى الله وعليه وسلم‏:‏ ‏(‏لا تُطروني كما أطرت النصارى ابن مريم‏)‏ ‏[‏أخرجه من حديث عمر، البخاري في‏:‏ كتاب الأنبياء، باب ‏(‏48‏)‏، رقم ‏(‏3445‏)‏، ‏(‏6/583‏)‏‏]‏ لكان كلامًا مقبولاً، ولكان نصيحة غالية‏)‏‏.‏ هذا كلامه بنصه، وقد بخل فيه أن يصلي على النبي صلى الله وعليه وسلم عندما ذكره، وعاب على أهل السنة إنكارهم للغلو الذي أنكره الله بقوله تعالى‏:‏ ‏{‏يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ‏}‏ ‏[‏المائدة‏:‏ 77‏]‏، وأنكره النبي صلى الله وعليه وسلم، بقوله‏:‏ ‏(‏وإياكم والغلو، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو‏)‏ ‏[‏أخرجه من حديث ابن عباس‏:‏ أحمد‏:‏ برقم ‏(‏1851‏)‏، ‏(‏1/574‏)‏‏.‏ والنسائي في‏:‏ كتاب المناسك، باب ‏(‏217‏)‏، رقم ‏(‏3057‏)‏، ‏(‏3/296‏)‏‏.‏ وابن ماجه في‏:‏ كتاب المناسك، باب ‏(‏63‏)‏، رقم ‏(‏3029‏)‏، ‏(‏3/476‏)‏‏]‏‏.‏ ثم ما الفرق بين الغلو والإطراء الذي نهى عنه رسول الله صلى الله وعليه وسلم في حقه‏؟‏ إن معناهما واحد، إلا عند البوطي؛ اختراعًا من عنده، حمله عليه الحقد والبغضاء لأهل الحق‏.‏

والحمد لله أنه لم يجد على أهل الحق ما يعابون به سوى هذه الكلمة التي زعمها باطلاً وهي حق‏.‏

هذا وإن ما ذكره المدعو/ يوسف الرفاعي، في أوراقه التي سماها ‏(‏نصيحة‏)‏ ينقسم إلى قسمين‏:‏

القسم الأول‏:‏ حقٌّ، وعلماء نجد وغيرهم من أهل السنة والجماعة سلفًا وخلفًا قائلون به، لكنه رآه باطلاً ونصح بتركه؛ لعمى بصيرته، ومن أعمى الله بصيرته فإنه يرى الباطل حقًا، والحق باطلاً‏:‏ ‏{‏وَمَن يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا‏}‏ ‏[‏المائدة‏:‏ 41‏]‏، وما كل من تظاهر بالنصيحة يكون ناصحًا، فإبليس قال لآدم وحواء حينما أغراهما بالأكل من الشجرة التي نهاهما الله عنها كما قال الله تعالى عنه‏:‏ ‏{‏وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ‏}‏ ‏[‏الأعراف‏:‏ 21‏]‏، وفرعون قال لقومه حينما حذرهم من اتباع موسى عليه السلام، قال‏:‏ ‏{‏إِنِّي أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الأَرْضِ الْفَسَادَ‏}‏ ‏[‏غافر‏:‏ 26‏]‏ فأحيانًا يظهر العدو بصورة الناصح خداعًا ومكرًا، أو يُخيل إليه أن عمله هذا إصلاح ‏{‏وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ، أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُونَ‏}‏ ‏[‏البقرة‏:‏ 11-12‏]‏ فيجب الحذرُ من أمثال هؤلاء؛ لأنهم كما قال الشاعر(1)‏:‏

وما كلُّ ذي لُبٍّ بمؤتيكَ نُصحَه ** وما كلُّ مُبدٍ نُصحه بلبيبِ

ولو تُرك الردُّ على المبطلين لالتبس الحق بالباطل، ولتشجع أهل الباطل على باطلهم، والله تعالى قد ردَّ في كتابه على أهل الباطل في مواضع كثيرة من القرآن، ولما قال أبو سفيان يوم أُحُد للمسلمين‏:‏ لنا العزَّى ولا عزّى لكم، قال النبي صلى الله وعليه وسلم لأصحابه‏:‏ ‏(‏قولوا‏:‏ الله مولانا ولا مولى لكم‏)‏ ‏[‏أخرجه البخاري من حديث البراء بن عازب‏:‏ كتاب الجهاد، باب ‏(‏164‏)‏، رقم ‏(‏3039‏)‏، ‏(‏6/195‏)‏‏]‏‏.‏

وإليكَ نماذج مما قاله الرفاعي في نصيحته عن علماء نجد كذبًا وزورًا‏:‏ قال‏:‏ ‏(‏سلطتم من المرتزقة الذين تحتضنونهم من رمى بالضلالة والغواية الجماعات والهيئات الإسلامية العاملة في حقل الدعوة، والناشطة لإعلاء كلمة الله تعالى، والآمرة بالمعروف والناهية عن المنكر، كـ‏"‏التبليغ‏"‏ و‏"‏الإخوان المسلمين‏"‏، والجماعة ‏"‏الديوبندية‏"‏ التي تمثل علماء الهند وباكستان وبنغلاديش، والجماعة ‏"‏البريلوية‏"‏ التي تمثِّل السوادَ الأعظم من عامّة المسلمين في تلك البلاد، مستخدمين في ذلك الكتب والأشرطة ونحوها، وقمتم بترجمة هذه الكتب إلى مختلف اللغات وتوزيعها بوسائلكم الكثيرة مجَّانًا، كما نشرتم كتابًا فيه تكفير أهل أبو ظبي ودُبي و‏"‏الإباضية‏"‏ الذين معكم في مجلس التعاون‏.‏

أما هجومكم على الأزهر الشريف وعلمائه فقد تواتر عنكم كثيرًا‏.‏‏.‏‏.‏‏)‏‏.‏

وقال‏:‏ ‏(‏إذا اختلف معكم أحد في موضوع أو أمر فقهيٍّ أو عقديٍّ أصدرتم كتبًا في ذمه وتبديعه أو تشريكه‏)‏ ‏(‏كذا قال‏)‏‏.‏ وقال‏:‏ ‏(‏سمحتم للصغار وسفهاء الأحلام بمهاجمة السلف الصالح الأعلام لهذه الأمة، ومنهم حجة الإسلام الإمام الغزالي - رحمه الله - بعد التهجم بشتى وسائل مطبوعاتكم على الإمام أبي الحسن الأشعري وأتباعه من السواد الأعظم من المسلمين منذ مئات السنين، حيث وصفتموهم بالضالّين المضلِّين‏)‏، وقال‏:‏ ‏(‏لا يجوز اتهام المسلمين الموحِّدين الذين يصلُّون معكم ويصومون ويزكُّون ويحجُّون البيت ملبين مرددين‏:‏ ‏"‏لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك‏"‏ لا يجوز شرعًا اتهامهم بالشرك، كما تطفح به كتبكم ومنشوراتكم، وكما يجأر خطيبكم يوم الحج الأكبر من مسجد الخيف بمنى صباح عيد الحجاج وكافة المسلمين، وكذلك يروع نظيره في المسجد الحرام يوم عيد الفطر بهذه التهجمات والافتراءات أهل مكة والمعتمرين، فانتهوا - هداكم الله -‏)‏ انتهى‏.‏

وكأنَّ الرفاعيَّ بهذا لا يرى أن عبادة القبور ودعاء الأموات وغيرهما من أنواع الشرك، الذي يصدر من كثير ممن يصومون ويصلُّون ويزكُّون ويحجُّون، لا يراه كفرًا ولا شركًا، ولا يرى أن ذلك يبطل الصلاة والزكاة والصيام والحج وسائر الأعمال، وإذا حذَّر خطيبُ المسجد الحرام - وغيره من خطباء المسلمين - حذر المسلمين من هذا الشرك والوقوع فيه نصيحة لهم، يراه الرفاعيُّ تكفيرًا لهم واتهامًا لهم بالشرك، فما هذا الفهم المنكوس، والعقل المطموس‏؟‏‏!‏

وقال أيضًا‏:‏ ‏(‏لقد كفَّرتم الصوفية، ثم الأشاعرة، وأنكرتم واستنكرتم تقليد واتباع المذاهب الأربعة‏:‏ أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد بن حنبل‏)‏‏.‏

ونقول لهذا المفتري‏:‏ بأي كتاب كفّرنا هؤلاء‏؟‏ وبأي كتاب أنكرنا اتباع المذاهب الأربعة‏؟‏ لكن الأمر كما قيل ‏(2).‏

لي حيلـة فيمـن يَنِـمُّ ** وليس في الكذّاب حيله

من كان يخلق ما يقول ** فحيلتـي فيـه قليلـه

ثم زاد في الكذب والافتراء فقال‏:‏ ‏(‏تمنعون دفن المسلم الذي يموت خارج المدينة المنوّرة ومكة المكرمة من الدفن فيهما‏)‏، وقال أيضًا‏:‏ ‏(‏تمنعون النساء من الوصول إلى المواجهة الشريفة أمام قبر النبي صلى الله وعليه وسلم والسلام عليه، أسوة بالرجال، ولو استطعتم لمنعتم النساء من الطواف مع محارمهن بالبيت الحرام‏)‏‏.‏

وقال‏:‏ ‏(‏دأبتم على أن تحذفوا ما لا يعجبكم ويرضيكم من كتب التراث الإسلامي التي لا تستطيعون منع دخولها المملكة؛ لأن عامة المسلمين يحتاجون إليها، وفي هذا اعتداء شرعي وقانوني على آراء المؤلفين من علماء السلف الصالح‏.‏‏.‏‏.‏‏)‏ إلى آخر غُثائه‏.‏

ولا يخفى ما في هذا من الافتراء، فنحن - والحمد لله - من أشد الناس محافظة على كتب السلف الصالح ونشرها وإحيائها‏.‏

.‏

:‏

أبو شامة الحجازي
10-19-2003, 10:55 AM
وقال - عامله الله على ما قاله بما يستحق على افترائه وكذبه - قال‏:‏ ‏(‏إن ما يحصل من مذابح ومجازر ومآسٍ تشوِّه سمعة الإسلام وتفتك بالمسلمين خاصَّة، كالتي في الجزائر ومصر، أو حدثت في الحرم المكي، ما هي إلا ثمرة خرِّيجيكم وآرائكم وقُرَّاء كتبكم ومطبوعاتكم، التي بنيت على التكفير والتشريك والتبديع وسوء الظن بالمسلمين‏)‏‏.‏

وأقول له‏:‏ لقد كذبت وافتريت، فعلماء نجد - والحمد لله - من أشدِّ الناس إنكارًا للغلو وسفك الدماء بغير حقٍّ، وما زال يصدر منهم الإنكارُ والتحذيرُ من مثل هذه الأعمال القبيحة، وانظر إلى القرارات الصادرة من هيئة كبار العلماء في هذا الموضوع، وقد نشرت في مختلف وسائل الإعلام، وانظر إلى كتبهم المقرَّرة في مراحل الدراسة، وهؤلاء الذين أشار إليهم هذا الكذّاب ممن يزاولون هذه القبائح لا يمتُّون إلى علماء نجد بصلة، ولم يتتلمذوا عليهم، وكتب علماء نجد ومطبوعاتهم بريئة كلَّ البراءة مما افتراه عليها هذا الكذّاب، وهي منشورة ومتداولة - بحمد الله - تنبئُ عن نفسها‏.‏

وإليك صورة من بيان هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية في استنكار الإرهاب والتخريب، ترد على ما افتراه هذا الكذّاب عليهم‏:‏
بيان من هيئة كبار العلماء

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه، أما بعد‏:‏

فقد درس مجلس هيئة كبار العلماء في دورته التاسعة والأربعين المنعقدة بالطائف، ابتداء من تاريخ 2/4/1419هـ، ما يجري في كثير من البلاد الإسلامية وغيرها من التكفير والتفجير، وما ينشأ عنه من سفك الدماء، وتخريب المنشآت، ونظرًا إلى خطورة هذا الأمر، وما يترتَّب عليه من إزهاق أرواح بريئة، وإتلاف أموال معصومة، وإخافة للناس، وزعزعة لأمنهم واستقرارهم، فقد رأى المجلس إصدار بيان يوضّح فيه حكم ذلك، نصحًا لله ولعباده، وإبراء للذِّمة، وإزالة للَّبس في المفاهيم لدى من اشتبه عليه الأمر في ذلك، فنقول وبالله التوفيق‏:‏

أولاً‏:‏ التكفير حكم شرعي، مردُّه إلى الله ورسوله، فكما أن التحليل والتحريم والإيجاب إلى الله ورسوله، فكذلك التكفير، وليس كل ما وصف بالكفر من قول أو فعل، يكون كفرًا أكبر مخرجًا عن الملة‏.‏

ولما كان مردُّ حكم التكفير إلى الله ورسوله، لم يجز أن نُكفِّر إلا من دلّ الكتاب والسنة على كفره دلالة واضحة، فلا يكفي في ذلك مجرد الشبهة والظن؛ لما يترتَّب على ذلك من الأحكام الخطيرة، وإذا كانت الحدود تدرأ بالشبهات، مع أن ما يترتب عليها أقلُّ مما يترتَّب على التكفير، فالتكفير أولى أن يدرأ بالشبهات، ولذلك حذّر النبيُّ صلى الله وعليه وسلم من الحكم بالتكفير على شخص ليس بكافر، فقال‏:‏ ‏(‏أيما امرئ قال لأخيه‏:‏ يا كافر، فقد باء بها أحدهما، إن كان كما قال، وإلا رجعت عليه‏)‏‏.‏

وقد يرد في الكتاب والسنة ما يفهم منه أن هذا القول أو العمل أو الاعتقاد كفر، ولا يكفر من اتصف به؛ لوجود مانع يمنع من كفره، وهذا الحكم كغيره من الأحكام التي لا تتمُّ إلا بوجود أسبابها وشروطها، وانتفاء موانعها كما في الإرث، سببه القرابة - مثلاً - وقد لا يرث بها لوجود مانع كاختلاف الدِّين، وهكذا الكفر يُكرَه عليه المؤمنُ فلا يكفر به‏.‏ وقد ينطق المسلم بكلمة بالكفر لغلبة فرح أو غضب أو نحوهما فلا يكفر بها؛ لعدم القصد، كما في قصة الذي قال‏:‏ ‏(‏اللهم أنت عبدي وأنا ربك‏)‏ ‏[‏متفق عليه من حديث عبادة بن الصامت‏:‏ البخاري‏:‏ كتاب الفتن، باب، رقم ‏(‏7056‏)‏، ‏(‏13/8‏)‏‏.‏ ومسلم‏:‏ كتاب الإمارة، باب ‏(‏8‏)‏، رقم ‏(‏4748‏)‏، ‏(‏6/432‏)‏‏]‏ أخطأ من شدة الفرح‏.‏

والتسرُّع في التكفير يترتَّب عليه أمور خطيرة من استحلال الدم والمال، ومنع التوارث، وفسخ النكاح، وغيرها مما يترتَّب على الردَّة، فكيف يسوغ للمؤمن أن يُقْدِم عليه لأدنى شبهة‏؟‏

وإذا كان هذا في ولاة الأمور كان أشدَّ؛ لما يترتَّبُ عليه من التمرُّدِ عليهم وحمل السلاح عليهم، وإشاعة الفوضى، وسفك الدماء، وفساد العباد والبلاد، ولهذا منع النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم من مناذبتهم فقال‏:‏ ‏(‏إلا أن تروا كفرًا بواحًا عندكم فيه من الله برهان‏)‏ ‏[‏متفق عليه بنحوه من حديث أبي بكرة‏.‏ البخاري‏:‏ كتاب العلم باب ‏(‏9‏)‏، رقم ‏(‏67‏)‏، ‏(‏1/208‏)‏‏.‏ ومسلم‏:‏ كتاب القسامة باب ‏(‏9‏)‏، رقم ‏(‏4359‏)‏، ‏(‏6/169‏)‏‏]‏‏.‏

فأفاد قوله‏:‏ ‏"‏إلا أن تروا‏"‏‏:‏ أنه لا يكفي مجرد الظن والإشاعة‏.‏

وأفاد قوله‏:‏ ‏"‏كفرًا‏"‏‏:‏ أنه لا يكفي الفسوق ولو كَبُرَ، كالظلم وشرب الخمر ولعب القمار، والاستئثار المحرَّم‏.‏

وأفاد قوله‏:‏ ‏"‏بَواحًا‏"‏‏:‏ أنه لا يكفي الكفر الذي ليس ببواح، أي صريح ظاهر‏.‏

وأفاد قوله‏:‏ ‏"‏عندكم فيه من الله برهان‏"‏‏:‏ أنه لابدّ من دليل صريح، بحيث يكون صحيح الثبوت، صريح الدلالة، فلا يكفي الدليل ضعيف السند، ولا غامض الدلالة‏.‏

وأفاد قوله‏:‏ ‏"‏من الله‏"‏ أنه لا عبرة بقول أحد من العلماء مهما بلغت منزلته في العلم والأمانة، إذا لم يكن لقوله دليل صريح صحيح من كتاب الله أو سنة رسوله صلى الله وعليه وسلم‏.‏

وهذه القيود تدل على خطورة الأمر‏.‏

وجملة القول‏:‏ أن التسرع في التكفير له خطره العظيم؛ لقول الله عز وجل‏:‏ ‏{‏قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ‏}‏ ‏[‏الأعراف‏:‏ 33‏]‏‏.‏

ثانيًا‏:‏ ما نجم عن هذا الاعتقاد الخاطئ من استباحة الدماء وانتهاك الأعراض، وسلب الأموال الخاصّة والعامة، وتفجير المساكن والمركبات، وتخريب المنشآت، فهذه الأعمال وأمثالها محرَّمة شرعًا بإجماع المسلمين؛ لما في ذلك من هتك لحرمة الأنفس المعصومة، وهتك لحرمة الأموال، وهتك لحرمات الأمن والاستقرار، وحياة الناس الآمنين المطمئنين في مساكنهم ومعايشهم، وغُدوِّهم ورواحهم، وهتك للمصالح العامة التي لا غنى للناس في حياتهم عنها‏.‏

وقد فظ الإسلام للمسلمين أموالهم وأعراضهم وأبدانهم، وحرَّم انتهاكها، وشدّد في ذلك، وكان من آخر ما بلَّغ به النبيُّ صلى الله وعليه وسلم أمَّته فقال في خطبة حجة الوداع‏:‏ ‏(‏إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرامٌ كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا‏)‏‏.‏ ثم قال صلى الله وعليه وسلم‏:‏ ‏(‏ألا هل بلَّغت‏؟‏، اللهم فاشهد‏)‏ ‏[‏أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة‏:‏ كتاب البر، باب ‏(‏10‏)‏، رقم ‏(‏6487‏)‏، ‏(‏7/336‏)‏‏]‏ متفق عليه‏.‏

وقال صلى الله وعليه وسلم‏:‏ ‏(‏كلُّ المسلم على المسلم حرام؛ دمُه وماله وعرضُه‏)‏ ‏[‏أخرجه مسلم من حديث جابر بن عبد الله‏:‏ كتاب البر، باب ‏(‏15‏)‏، رقم ‏(‏6519‏)‏، ‏(‏7/350‏)‏‏.‏ وهو بنحوه متفق عليه من حديث ابن عمر‏:‏ البخاري ‏(‏2447‏)‏، ومسلم ‏(‏6520‏)‏‏]‏، وقال عليه الصلاة والسلام‏:‏ ‏(‏اتقوا الظلم؛ فإن الظلمَ ظلماتٌ يوم القيامة‏)‏ ‏[‏أخرجه البخاري من حديث عبد الله بن عمرو‏:‏ كتاب باب ‏(‏5‏)‏، رقم ‏(‏3166‏)‏، ‏(‏6/324‏)‏‏]‏‏.‏

وقد توعَّد الله سبحانه من قتل نفسًا معصومة بأشدِّ الوعيد، فقال سبحانه في حقّ المؤمن‏:‏ ‏{‏وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا‏}‏، وقال سبحانه في حق الكافر الذي له ذمة في حكم قتل الخطأ‏:‏ ‏{‏وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِّيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ‏}‏ ‏[‏النساء‏:‏ 92‏]‏، فإذا كان الكافر الذي له أمان إذا قتل خطأ فيه الدية والكفارة، فكيف إذا قُتِل عمدًا‏؟‏ فإن الجريمة تكون أعظم، والإثم يكون أكبر، وقد صحَّ عن رسول الله صلى الله وعليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏(‏من قتل معاهدًا لم يَرَحْ رائحة الجنة‏)‏ ‏[‏أخرجه مسلم من حديث تميم الداري‏:‏ كتاب الإيمان باب ‏(‏23‏)‏، رقم ‏(‏194‏)‏، ‏(‏1/225‏)‏‏]‏‏.‏

ثالثًا‏:‏ إنّ المجلس إذ يبيِّن حكمَ تكفي الناس بغير برهان من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله وعليه وسلم، وخطورة إطلاق ذلك؛ لما يترتب عليه من شرور وآثام، فإنه يعلن للعالَم أن الإسلام بريء من هذا المعتقد الخاطئ، وأن ما يجري في بعض البلدان من سفك للدماء البريئة، وتفجير للمساكن والمركبات والمرافق العامة والخاصة، وتخريب للمنشآت، هو عمل إجرامي، والإسلام بريء منه، وهكذا كلُّ مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر بريء منه، وإنما هو تصرف من صاحب فكر منحرف، وعقيدة ضالة، فهو يحمل إثمه وجرمه، فلا يحتسب عمله على الإسلام، ولا على المسلمين المهتدين بهدي الإسلام، المعتصمين بالكتاب والسنة، المستمسكين بحبل الله المتين‏.‏ وإنما هو محض إفساد وإجرام تأباه الشريعة والفطرة، ولهذا جاءت نصوص الشريعة قاطعةً بتحريمه محذرة من مصاحبة أهله، قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ، وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ‏}‏ ‏[‏البقرة‏:‏ 205-206‏]‏‏.‏

والواجب على جميع المسلمين في كلِّ مكان التواصي بالحق، والتناصحُ، والتعاون على البر والتقوى، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، بالحكمة والموعظة الحسنة، والجدال بالتي هي أحسن، كما قال الله سبحانه وتعالى‏:‏ ‏{‏وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ‏}‏ ‏[‏المائدة‏:‏ 2‏]‏، وقال سبحانه‏:‏ ‏{‏وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ‏}‏، ‏[‏التوبة‏:‏ 71‏]‏، وقال عز وجل‏:‏ ‏{‏وَالْعَصْرِ، إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ، إِلاّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ‏}‏ ‏[‏سورة العصر‏:‏ كاملة‏]‏‏.‏

وقال النبي صلى الله وعليه وسلم‏:‏ ‏(‏الدين النصيحة‏)‏ قيل‏:‏ لمن يا رسول الله‏؟‏ قال‏:‏ ‏(‏لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامّتهم‏)‏ ‏[‏متفق عليه من حديث النعمان بن بشير‏:‏ البخاري‏:‏ كتاب الأدب، باب ‏(‏27‏)‏، رقم ‏(‏6011‏)‏، ‏(‏10/538‏)‏‏.‏ ومسلم‏:‏ كتاب البر، باب ‏(‏17‏)‏، رقم ‏(‏6529‏)‏، ‏(‏8/356‏)‏‏]‏، وقال عليه الصلاة والسلام‏:‏ ‏(‏مثل المؤمنين في توادِّهم وتراحمهم وتعاطفهم مثلُ الجسد، إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمَّى‏)‏ ‏[‏أخرجه من حديث العرباض بن سارية‏:‏ أبو داود، والترمذي وابن ماجه، وأخرجه أيضًا النسائي من حديث جابر بن عبد الله، وقد تقدم تخريجه ص4 تعليقًا‏]‏، والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة‏.‏

ونسأل الله سبحانه بأسمائه الحسنى وصفاته العلي أن يكفَّ البأس عن جميع المسلمين، وأن يوفِّق جميعَ ولاة أمور المسلمين إلى ما فيه صلاح العباد والبلاد وقمع الفساد والمفسدين، وأن ينصرَ بهم دينَه ويعليَ بهم كلمته، وأن يصلح أحوال المسلمين جميعًا في كل مكان، وأن ينصر بهم الحق، إنّه ولي ذلك والقادر عليه‏.‏ وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه‏.‏

هيئة كبار العلماء‏.‏

أبو شامة الحجازي
10-19-2003, 10:58 AM
وأنا أُبيِّن أهمَّ ما عابه الرفاعيُّ على علماء نجد مع الردِّ عليه؛ لأن الردَّ على الباطل وبيان الحق؛ جاء به الكتاب والسنة، وأوجبه الله على علماء الأمة، قال تعالى‏:‏ ‏{‏وَإِذَ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ‏}‏ ‏[‏آل عمران‏:‏ 187‏]‏، فأقول‏:‏

1ـ عاب على علماء نجد‏:‏ استدلالهم على إنكار البدع بقول النبي صلى الله وعليه وسلم‏:‏ ‏(‏كل بدعة ضلالة‏)‏ ‏[‏أخرجه مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها‏:‏ كتاب الأقضية، باب ‏(‏8‏)‏، رقم ‏(‏4468‏)‏، ‏(‏6/242‏)‏‏.‏ وذكره البخاري معلقًا‏:‏ كتاب الاعتصام، باب ‏(‏20‏)‏ ‏(‏13/387‏)‏‏.‏ وأصله متفق عليه عنها بلفظ ‏"‏من أحدث‏.‏‏.‏‏.‏‏"‏‏:‏ البخاري ‏(‏2697‏)‏، ومسلم ‏(‏4467‏)‏‏]‏‏.‏

وأقول‏:‏ ماذا عليهم إذا استدلوا بقول نبيهم وأنكروا البدع والضلالات، نصيحةً للأمة ومحافظة على الدين‏؟‏‏!‏ والنبي صلى الله وعليه وسلم يقول‏:‏ ‏(‏من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد‏)‏ ‏[‏ أخرجه من حديث ابن عباس‏:‏ أحمد‏:‏ برقم ‏(‏2030‏)‏، ‏(‏1/612‏)‏‏.‏ وأبو داود‏:‏ كتاب الجنائز، باب ‏(‏82‏)‏، رقم ‏(‏3236‏)‏، ‏(‏3/362‏)‏‏.‏ والترمذي‏:‏ كتاب الصلاة، باب ‏(‏121‏)‏، رقم ‏(‏320‏)‏، ‏(‏2/136‏)‏‏.‏ والنسائي‏:‏ كتاب الجنائز، باب ‏(‏104‏)‏، رقم ‏(‏2042‏)‏، ‏(‏2/400‏)‏‏]‏، فالبدع تفضل الأمة، وتغير معالم الدين، ولا يليق بالعلماء الناصحين أن يسكتوا عنها ويتساهلوا فيها‏.‏

2ـ مما عابه على علماء نجد‏:‏ منع النساء من زيارة القبور‏.‏

وأقول‏:‏ هذا أمرٌ قد منعه النبيُّ صلى الله وعليه وسلم بقوله‏:‏ ‏(‏لعن الله زواراتِ القبور والمتَّخذين عليها المساجد والسُّرج‏)‏ ‏[‏أثر ابن عمر‏:‏ أخرجه‏:‏ مالك في الموطأ‏:‏ كتاب الجامع، رقم ‏(‏948‏)‏ وابن أبي شيبة في مصنفه‏:‏ كتاب الجنائز، باب ‏(‏142‏)‏، ‏(‏11792‏)‏، ‏(‏3/29‏)‏‏]‏ وفي رواية‏:‏ ‏(‏زائرات القبور‏)‏، وإذا لعن النبيُّ صلى الله وعليه وسلم على شيء، فإن هذا يدلُّ على تحريمه والمنع منه، وأنه كبيرة من كبائر الذنوب، فماذا إذا أنكره علماء نجد ومنعوه؛ عملاً بسنة النبي صلى الله وعليه وسلم، ونصيحة لنساء الأمة، وإبعادًا لهن عن موجب اللعنة‏؟‏‏!‏ وإذا كان هناك من يرى جواز زيارة النساء للقبور، فرأيه هذا مردود بسنة الرسول صلى الله وعليه وسلم، ولا يلتفت إليه‏.‏

3ـ ومما عابه على علماء نجد‏:‏ منع الناس من الغلو عند الحجرة النبوية‏.‏

وأقوال‏:‏ هذا المنع هو الحقُّ؛ فإن منع الغلو بالقبور، والاقتصار عند قبر النبي صلى الله وعليه وسلم وقبر غيره على السلام المشروع، كالذي كان يفعله النبي صلى الله وعليه وسلم عند مروره بالقبور أو زيارته لها وكالذي كان يفعله الصحابة رضي الله عنهم مع قبر النبي صلى الله وعليه وسلم عند قدومهم من سفر، كما كان يفعله ابن عمر رضي الله عنه وغيره من الصحابة رضي الله عنهم من الاقتصار على السلام عليه (1)‏؛ فهذا هو الحق والسنة، فهم بذلك متَّبعون للسنة، كما أمرهم الله بذلك، وهذا مما يحمد عليه علماء نجد، ولا يُعابون به، والحمد لله، فقد قال صلى الله وعليه وسلم‏:‏ ‏(‏لا تجعلوا قبري عيدًا‏)‏ ‏[‏أخرجه مرسلاً مالك‏:‏ في الموطأ‏:‏ كتاب الصلاة، رقم ‏(‏261‏)‏ وأخرجه بنحوه ابن أبي شيبة في المصنف‏:‏ كتاب الجنائز، باب ‏(‏146‏)‏، رقم ‏(‏11818‏)‏، ‏(‏3/32‏)‏‏.‏ وعبد الرزاق في المصنف‏:‏ كتاب الصلاة، رقم ‏(‏1587‏)‏، ‏(‏1/406‏)‏‏.‏ وروي مرفوعًا من حديث أبي سعيد، أخرجه البزار في كشف الأستار ‏(‏رقم‏:‏ 440‏)‏‏]‏، وقال‏:‏ ‏(‏اللهم لا تجعل قبري وثنًا يُعبد‏)‏ ‏[‏ أخرجه البخاري من حديث عمر‏.‏ وقد تقدم تخريجه ص10 تعليقًا‏]‏، وقال عليه الصلاة والسلام‏:‏ ‏(‏لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، إنما أنا عبد، فقولوا‏:‏ عبد الله ورسوله‏)‏ ‏[‏أخرجه مرسلاً مالك‏:‏ في الموطأ‏:‏ كتاب الصلاة، رقم ‏(‏261‏)‏ وأخرجه بنحوه ابن أبي شيبة في المصنف‏:‏ كتاب الجنائز، باب ‏(‏146‏)‏، رقم ‏(‏11818‏)‏، ‏(‏3/32‏)‏‏.‏ وعبد الرزاق في المصنف‏:‏ كتاب الصلاة، رقم ‏(‏1587‏)‏، ‏(‏1/406‏)‏‏.‏ وروي مرفوعًا من حديث أبي سعيد، أخرجه البزار في كشف الأستار ‏(‏رقم‏:‏ 440‏)‏‏]‏، وقال صلى الله وعليه وسلم وهو في سياق الموت‏:‏ ‏(‏اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد‏)‏ ‏[‏أخرجه مسلم‏:‏ كتاب الجنائز، باب ‏(‏31‏)‏، رقم ‏(‏2240‏)‏، ‏(‏4/40‏)‏‏]‏ يحذِّر ما صنعوا، ولولا ذلك لأُبرز قبرُه صلى الله وعليه وسلم، غير أنه خُشِي أن يُتَّخذَ مسجدًا‏.‏

والرفاعي وأمثاله لا يرضيهم الاقتصارُ على السنة؛ لأنهم يريدون الغلوَ في القبر واتخاذه عيدًا ومحلاً للدعاء عنده، وغير ذلك من البدع‏.‏

4ـ ومما عابه عليهم‏:‏ منع الغلو في الأموات عند زيارة قبورهم، والاقتصار على السلام عليهم والدعاء لهم، كما هي الزيارة المشروعة، وتذكُّرِ الآخرة بزيارتهم والاستعداد لها‏.‏

وأقول‏:‏ هذا هو السنة في زيارة القبور، لا ما يفعله المشركون حولهم من الشرك بالله والغلو فيها‏.‏

وقد لعن النبي صلى الله وعليه وسلم اليهود والنصارى؛ لاتخاذهم القبور مساجد، يحذِّر ما صنعوا، ونهى عن الصلاة عند القبور والدعاء عندها، ومنع من البناء عليها وعن تجصيصها والكتابة عليها، كل ذلك من أجل منع الغلو فيها؛ لأن ذلك يصيِّرها أوثانًا تعبد من دون الله، كما حصل في الأمم السابقة وفي متأخري هذه الأمة لما غلوا في القبور‏.‏

5 ـ ومما عابه عليهم‏:‏ منع البناء على القبور، عملاً بقول النبي صلى الله وعليه وسلم لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه‏:‏ ‏(‏لا تدع قبرًا مُشرِفًا إلا سوَّيته‏)‏ ‏[‏أخرجه مسلم من حديث جندب‏:‏ كتاب المساجد، باب ‏(‏3‏)‏، رقم ‏(‏1188‏)‏، ‏(‏3/17‏)‏‏.‏ وهو بنحوه متفق عليه من حديث جماعة من الصحابة‏]‏، وقوله صلى الله وعليه وسلم‏:‏ ‏(‏إن من كان قبلكم كانوا يتَّخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد، فإني أنهاكم عن ذلك‏)‏ ‏[‏أخرجه بهذا اللفظ مسلم من حديث أبي مسعود الأنصاري‏:‏ كتاب الصلاة، باب ‏(‏17‏)‏، رقم ‏(‏906‏)‏، ‏(‏2/344‏)‏‏]‏ وذلك لأن هذا من وسائل الشرك، فهم منعوه عملاً بسنة نبيهم صلى الله وعليه وسلم، ولو كره المشركون والمبتدعة والمخرفون، فعلماء نجد وغيرهم يتَّبعون هدي الرسول صلى الله وعليه وسلم في القبور، ويخالفون المبتدعة والمشركين‏.‏

6 ـ ومما عابه عليهم‏:‏ منع كتاب ‏"‏دلائل الخيرات‏"‏ وأمثاله من الكتب الضالة من دخول المملكة؛ لما فيه من الشركيات، والغلو في حقِّ النبي صلى الله وعليه وسلم‏.‏

وأوقل‏:‏ هذا هو الواجب، وذلك لحماية عقائد المسلمين من الغلو الذي حذّر منه صلى الله وعليه وسلم، وقد علَّمنا صلى الله وعليه وسلم كيف نصلي عليه، فقال‏:‏ ‏(‏قولوا‏:‏ اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد‏.‏‏.‏‏.‏‏)‏ ‏[‏أخرجه من حديث العرباض بن سارية‏:‏ أبو داود‏:‏ كتاب السنة، باب ‏(‏6‏)‏، رقم ‏(‏4607‏)‏، ‏(‏5/12‏)‏‏.‏ والترمذي‏:‏ كتاب العلم، باب ‏(‏16‏)‏، رقم ‏(‏2681‏)‏، ‏(‏5/44‏)‏‏.‏ وابن ماجه‏:‏ كتاب المقدمة، باب ‏(‏1‏)‏، رقم ‏(‏42‏)‏، ‏(‏1/30‏)‏‏]‏ إلى آخر الحديث، فلسنا بحاجة إلى صلاة مبتدعة في كتاب ‏"‏دلائل الخيرات‏"‏ أو غيره، وإنما نصلي عليه كما أمرنا وعلّمنا، صلوات الله وسلامه عليه، وفي ذلك الخير والاتباع، وما عداه فهو الشر والابتداع‏.‏

7 ـ ومما عابه عليهم‏:‏ منع الاحتفال بمناسبة مولد النبي صلى الله وعليه وسلم‏.‏

وأقول‏:‏ منعهم لهذا الاحتفال؛ لأنه بدعة لم يفعله صلى الله وعليه وسلم، ولا أحد من أصحابه والتابعين لهم بإحسان، وقد قال صلى الله وعليه وسلم‏:‏ ‏(‏عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، تمسَّكوا بها، وعضُّوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة‏)‏ ‏[‏وذلك في أثر سؤال أبي مالك الأشجعي لأبيه، فقال‏:‏ أي بني، محدث‏.‏ أخرجه‏:‏ الترمذي‏:‏ كتاب الصلاة، باب ‏(‏178‏)‏، رقم ‏(‏402‏)‏، ‏(‏2/252‏)‏‏.‏ والنسائي‏:‏ كتاب التطبيق، باب ‏(‏32‏)‏، رقم ‏(‏1079‏)‏، ‏(‏1/549‏)‏‏.‏ وابن ماجه‏:‏ كتاب إقامة الصلاة، باب ‏(‏145‏)‏، رقم ‏(‏2141‏)‏، ‏(‏2/80‏)‏‏]‏‏.‏ ويدخل في ذلك بدعة الاحتفال بمناسبة المولد، فمن فعله فهو مبتدع، ونحن وغيرنا من أهل السنة في كافة الأقطار ننكره ونحذر منه ونم غيره من البدع‏.‏ والاحتفال بأعياد الموالد من إحداث الشيعة العبيديين ومن قلّدهم من المتصوفة والقبورية، والاحتفال بمناسبة مولد النبي صلى الله وعليه وسلم لم يفعله النبي صلى الله وعليه وسلم ولا صحابته ولا القرون المفضلة‏.‏

8 ـ ومما عابه عليهم‏:‏ تركهم للقنوات في صلاة الفجر، إلا في حال النوازل‏.‏

وأقول‏:‏ منعهم له؛ لأنه لا دليل عليه في غير هذه الحال، ولا يقول به جمهور علماء الأمة، والواجب اتباع الدليل، ولما سئل عنه بعض الصحابة قال‏:‏ إنه محدث‏(2).‏ وخير الهدي هدي محمد صلى الله وعليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها‏.‏ والله تعالى يقول‏:‏ ‏{‏فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً‏}‏ ‏[‏النساء‏:‏ 59‏]‏، والسنة القنوت في صلاة الوتر، وفي الفرائض عند النوازل، كما كان يفعل النبيُّ صلى الله وعليه وسلم، والمرجع في هذا إلى الأحاديث الصحيحة‏.‏

ومن خالفها من أصحاب المذاهب فلا عبرة بخلافه، كما قال الشاعر‏(3)‏‏:‏

وليس كلُّ خلافٍ جاء معتبرًا ** إلا خلاف له حظٌّ من النَّظرِ

وقال آخر(4):‏

العلـم قال الله قـال رسـوله ** قال الصحابة ليـس خلف فيه

ما العلمُ نَصبُكَ للخلاف سفاحةً ** بين النصوص وبين رأي فقيه

كلا ولا نصب الخلاف جهالة ** بين الرسول وبين قول فقيه

كلا ولا ردُّ النصوص تعمُّدًا ** حذرًا من التجسيم والتشبيه

حاشا النصوصَ من الذي رُميت به ** من فرقة التعطيل والتمويه

وقال الإمام ابن القيم في النونية‏:‏

العلـم قال الله قال رسـوله ** قال الصحابة هم أولو العرفان

ما لم نصبك للخلاف سفاهك ** بين النصوص وبين رأي فلان

9 ـ ومما عابه عليهم‏:‏ منعهم من إحياء الآثار المنسوبة للنبي صلى الله وعليه وسلم، أو لأحد أصحابه‏.‏

وأقول‏:‏ هذا المنع متعيِّن؛ من أجل سدّ الطرق المفضية إلى الشرك، من التبرك بها، والاعتقاد فيها‏.‏ وهذا هو عمل النبي صلى الله وعليه وسلم وأصحابه معها، فلم يكونوا مهتمين بهذه الآثار ولا يذهبون إليها، فلم يكن صلى الله وعليه وسلم بعد البعثة يذهب إلى غار حراء، ولا إلى غار ثور، ولا إلى موضع غزوة بدر، ولا إلى المكان الذي ولد فيه من مكة، ولا كان يفعل ذلك أحد من أصحابه، بل إن عمر رضي الله عنه قطع الشجرة التي وقعت تحتها بيعة الرضوان عام الحديبية، لمّا رأى بعض الناس يذهبون إليها، فقطعها خشية الغلو بها (5)‏، ولما قال بعض الصحابة حديثي العهد بالكفر للنبي صلى الله وعليه وسلم‏:‏ ‏(‏اجعل لنا ذاتَ أنواط كما لهم ذاتُ أنواط‏)‏ أي‏:‏ شجرة يتبركون بها كما يفعله المشركون، قال‏:‏ ‏(‏الله أكبر، إنها السنن‏!‏ قلتم - والذي نفسي بيده - كما قالت بنو إسرائيل لموسى‏:‏ ‏{‏اجْعَل لَّنَا إِلَـهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ‏}‏ ‏[‏الأعراف‏:‏ 138‏]‏ ‏[‏كما في حديث أنس‏:‏ كتاب الجهاد، باب ‏(‏27‏)‏، رقم ‏(‏4585‏)‏ ‏(‏6/329‏)‏ ولفظه‏:‏ أن نبي الله صلى الله وعليه وسلم كتب إلى كسرى، وإلى قيصر، وإلى النجاشي، وإلى كلِّ جبَّار، يدعوهم إلى الله تعالى‏]‏ ‏"‏‏.‏

فالتبرك بالآثار وإحياؤها وسيلة إلى الشرك، وعبادة غير الله سبحانه وتعالى، كما حصل لقوم نوح لما غلوا بآثار الصالحين، حتى آل بهم الأمر إلى عبادتها من دون الله عز وجل، وهذا ما أنكره علماء نجد وغيرهم من أهل السنة، وإذا عمل على إحيائها وتتبعها أدّى هذا إلى الشرك، ولو كان ذلك بحجة أنها آثار أنبياء أو أناس صالحين، وما هلك من هلك من الأمم إلا بتتبُّع آثار أنبيائهم في الأرض والغلو فيها وترك اتباع آثارهم الشرعية من أقوالهم وأفعالهم، وهذا ما يريده شياطين الإنس والجن‏.‏

أبو شامة الحجازي
10-19-2003, 10:59 AM
نسال الله ان ينصر دينه ..لمتابعة بقية الردود
http://www.alfuzan.net/islamLib/viewchp.asp?BID=331&CID=3

ابو محسن
04-01-2008, 03:06 AM
اي ردود واي بطيخ

ماعاد به ردود

اتضح وبما لايدع مجال للشك طبعا والله اعلم

اقول اتضح ان ماقام به علماء السنة في الجزيرة وفي عهد ال سعود جزاهم الله خير الجزاء

احياء واموات وجميع المسلمين المخلصين

اقول اتضح ان شيوخ السنة في هذه البلاد قاموا بتطبيق شرع الله في المباني التي اقيمت على قبور الصحابة وال البيت رضوان الله عليهم

ومن لايعجبه بماقام به السنة فدونه كتبهم تشهد ان ماقام به السنة في بلادالحرمين هو الصحيح

والله اعلم

يعني شو تريدون من حلوقنا ؟؟