منهاج السنه
09-03-2009, 09:28 AM
حـكم أئمـة الشـيعة على الشـيعة
حكم الإمام علي كرم الله وجهه علىالشيعة
علي بن أبي طالب رضي الله عنه حين خذله الشيعة و لمينصروه في عده معارك،بعدما بايعوه و حلفوا على طاعته و الولاء له و تسترواوراءا سمه، و لكن كلمادعاهم إلى المناصرة بدئوا يتسللون منها ملتمسين الأعذار و بدونالتماسها أحياناً حتى قالمخاطبا إياهم:
أما بعد، فإن الجهاد باب من أبوابالجنة فتحه الله لخاصة أوليائه وهو لباس التقوى ودرعالله الحصينة وجُنَّتُهُالوثيقة فمن تركه رغبة عنه ألبسه الله ثوب الذل وشمله البلاء ودُيِّثَبالصغاروالقَمَاءة، وضربعلى قلبه بالأسداد وأديل الحق منه بتضييع الجهاد وسيم الخسف،ومنع النصف. ألا وإني قددعوتكم لقتال هؤلاء القوم ليلاً ونهاراً، وسراً وإعلاناًوقلت لكم اغزوهم قبل أنيغزوكم فوا لله ما غزي قوم قط في عقر دارهم إلا ذلوا، فتواكلتموتخاذلتم حتى شنت عليكمالغارات وملكت عليكم الأوطان. فيا عجباً ! عجباً والله يميتالقلب ويجلب الهم مناجتماع هؤلاء القوم على باطلهم وتفرقكم عن حقكم فقبحاً لكموترحاً حين صرتم غرضاًيُرمى يُغار عليكم ولا تغيرون وتُغْزَوْن ولا تَغْزون،ويُعصى الله وترضون، فإذا أمرتكم بالسير إليهم فيأيام الحر قلتم هذه حَماَرَّةُالقيْظ (شدة الحر) أمهلنا يسبخ عنا الحر وإذا أمرتكم بالسير إليهم في الشتاء قلتم هذه صَباَرَّةُ القُرِّ أمهلنا ينسلخ عنا البرد كل هذا فراراً من الحر والقرتفرون فأنتم والله من السيف أفرياأشباه الرجال ولا رجال ، حلوم الأطفال عقول ربات الحجال ، لوددت أني لم أركم و لم أعرفكم معرفة ،و الله جرت ندماً و أعقبت سدماً.... قاتلكم الله. لقد ملأتم قلبي قيْحاً، وشحنتم صدري غيظاًوجرعتموني نُغب التَّهامأ نفاساً، وأفسدتم على رأيي بالعصيان والخذلان حتى لقد قالت قريش .. إنا بن أبي طالب رجل شجاع ولكن لاعلم له بالحرب . و لكن لا رأي لمن لايطاع 0
نهج البلاغة ص 88 ـ 91 مكتبة الألفين. أيضاً نهج البلاغة ـ ص 70،71 طبعة بيروت.
و يقول أيضا في موضع آخر
يها الناس المجتمعة أبدانهم المتفرقة أهواؤهم ما عزتدعوة من دعاكم و لا استراح قلب من قاساكم، كلامكم يُوهي الصُّمَّ الصِّلاب و فعلكميطمع فيكم عدوكم، فإذادعوتكم إلى المسير أبطأتم و تثاقلتم و قلتم كيت و كيت أعاليلبأضاليل. سألتمونيالتأخير دفاع ذي الدين المطول ، فإذا جاء القتال قلتم حِيْدِيحَيَادِ ( كلمة يقولهاالهارب ) لا يمنع الضيم الذليل ، و لا يدرك الحق إلابالجد والصدق ، فأي داربعد داركم تمنعون ؟ و مع أي إمام بعدي تقاتلون ؟ المغرور والله من غررتموه .. و منفاز بكم فاز بالسهم الأخيب ، ومن رمى بكم فقد رمى بأفوقناصل . أصبحت و الله لا أصدققولكم و لا أطمع في نصركم و لا أوعد العدو بكم ! فرق اللهبيني و بينكم، و أعقبنيبكم من هو خير لي منكم ، و أعقبكم مني من هو شر لكم مني .. أما إنكم ستلقـون بعـــــديثلاثا ـــ ذلاً شاملاً ، و سيفاًقاطعا ، و أثرةقبيحةيتخذها فيكم الظالمون سنة ، فـتـبـكـي لذلك أعينكم و يدخل الفقر بيوتكم ،وستذكرون عند تلك المواطن فتودون أنكم رأيتموني و هرقتم دماءكم دوني ، فلا يبعدالله إلا من ظلم . و الله لوددت لو أني أقدر أن أصرفكم صرف الدينار بالدراهم عشرةمنكم برجل من أهل الشام ،فقام إليه رجل فقال يا أمير المؤمنين ، أنا و إياك كما قال الأعشى:
عَلِقتُها عرَضَاً و عَلِقَت رجُلاً غيري و عَلِقأخرى غيرها الرجلوأنت أيها الرجل علقنا بحبك و علقت أنت بأهل الشام و علق أهل الشام بمعاوية 0 راجع نهج البلاغة ص (94 ـ 96)
يقول أيضا ... في موضع آخر:
الذليل والله من نصرتموه ، ومن رمى بكم فقد رُمي بأفق ناصــــل ، وإنكم والله لكثير في الباحات ، قليل تحت الرايات…..أضرع الله خدودكم ( أي أذل الله وجوهكم ) وأتعس جُدُودكم لا تعرفون الحق كمعرفتكم الباطل ولا تبطلون الباطل كإبطالكم الحق0
نهج البلاغة ص(143 - 144 ) 0
و يقول أيضا ... في موضع آخربعدأن خذلوه في معركة صفين
استنفرتكم للجهاد فلم تنفروا ، وأسمعتكم فلم تسمعوا ، ودعوتكم سراً وجهراً فلم تستجيبوا ،ونصحت لكم فلم تقبلوا..... ثم يقول : لوددت والله أن معاوية صارفني بكم صرف الدينار بالدرهم فأخـذ مني عشـرة منكم وأعطاني رجلاً منهم 0 المصدر السابق ص (224). نهج البلاغة.
حكم باقي الأئمة على الشيعة
شهادة الحسن بن علي رضي الله عنه ضدالشيعة
و قال الحسن بن علي رضي الله عنه واصفاً شيعتها لأفـــذاذ ... بعد أن طعنوه [ أرى والله أن معاوية خير لي من هؤلاء يزعمون أنهم ليشيعة ابتغـوا قتلي وانتبهوا ثقلي وأخـذوا مالي ، والله لئن آخذ من معاوية عهداًأحقن به دمي وأؤمن به في أهلـي ، خير من أن يقتلوني فتضيع أهل بيتي وأهلي0
الإحتجاج للطبرسي جـ2 ص (290)
شهادة الحسين بن علي رضياللهعنهضد شيعته
الذين يدعون حبهويقولونأنه حجه ويتباكون عليه
وسميتالحســينيات نسبه لأسمه
هذا الحسين رضي الله عنه يوجه كلامه إ لى أبطال الشيعة فيقول .. [ تبّاً لكم أيتها الجماعة وترحاً وبؤساً لكم حين استصرختمونا ولهين، فأصرخناكم موجفين ، فشحذتم علينا سيفاً كان في أيدينا ، وحمشتمعلينا ناراً أضرمناها علىعدوّكم وعدوّنا ، فأصبحتم إلـباً على أوليائكم ، ويدا على أعدائكم من غير عدلً أفشوه فيكم ولا أمل أصبح لكمفيهم ، ولا ذنب كان منا إليكم، فهلا لكم الويلات إذ كرهتمونا والسيف مشيم ، والجأش طامـن…]
المصدر السابق جـ2 ص (300).الاحتجاج ـ الطبرسي
شهادة الباقر ضد شيعته الذين يدعون محبته
وهو نفسه لايحبهم
هـذا محمـد الباقـر خـامسا لأئمـةالاثـني عشر يصف شيعـته بقولـه :
لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم لنا شكاكاً والربع الآخر أحمق 0
رجال الكشي ص (179)
موســي بن جعفـــر
الذي ينتمي له أي سيد يدعي أنه الموسوي نسبة له
يشهد على شيعته .. فيقول
وأما بالنسبةل لإمام موسى بن جعفر سابع الأئمة فيكشف عن أهل الردة الحقيقيون فيقول :
لو ميزت شيعتي لم أجدهم إلا واصفة ولو امتحنتهم لما وجدتهم إلا مرتدين .، ولو تمحصتهم لما خلصمن الألف واحد ، و لو غربلتهم غربلة لم يبق منهم إلا ماكانلي انهم طالما اتكوا علـىالأرائك ، فقالوا : نحن شيعة علي . إنما شيعة علي من صدققوله فعله
الروضة من الكافي ج 8 ص (191) تحت ( إنما شيعة علي منصدق قوله فعله
)رقم ( 290
فاذا كانت هذه صفات شيعة علي و أولاده فلست أدري والله كيف سيكون حال شيعة القائم آ خرالأئمة و الذي لم يبلغ الحلم ؟ و بعدما يوبخ علي رضي الله عنه أصحابه كل هذا التوبيخ لا ينسى أن يأتي لهم بنموذج محتذى لكي يتأسوا به فيتعظوا فلا يجد إلا الصحابة المرتدين بزعم الشيعة ) فيقول :
لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم فما أرى أحداً يشبههممنكم (!!) لقد كانوا يصبحون شعثاًغبراً و قد باتوا سجداً و قياماً ، يراوحون بين جباههم وخدودهم ، و يقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم كأنبين أعينهم ركب المعزي من طولسجودهم ، إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم ، و مادوا كما يميدالشجر يومالريح العاصفخوفاً من العقاب و رجاءً للثواب0
نهجا لبلاغة ص (225)
( هؤلاءالذين يقول عنهم التيجاني والقمي مرتدون )
ثم يصف قتاله مع الصحابة في زمن النبي صلى الله عليهوسلمبقوله : و لقد كنا مع رسول الله صلى اللهعليه وسلم نقتلآباءنا وأبناءنا و إخواننا و أعمامنا ، ما يزدنا ذلك إلا إيماناً و تسليماًومضينا على اللَّقَم ، وصبراً على مضض الألم وجِدّاً في جهاد العدِّو ، و لقد كانالرجل منا و الآخر منعدونا يتصاولان تصاول الفحلين يتخالسان أنفسهما أيهما يسقيصاحبه كأس المنون فمرةلنا من عدونا ، و مرة لعدونا منا فلما رأى الله صدقنا أنزلبعدونا الكبت و أنزلعلينا النصر، حتى استقر الإسلام ملقي ا جرانه ومتبوِّئاًأوطانه و لعمريلو كنا نأتي ما أتيتم (يقصد شيعته)، ما قام للدين عمود و لا اخضرَّللإيمان عود(!!) و أيم اللهلتحتلبنهادماً ولتتبعنها ندماً 0
نهج البلاغة ص (129 ـ130)
فهؤلاء هم أصحاب علي وأولاده رضي الله عنهموأولئك هم صحابة النبي صلى الله عليه وسلم في نظر علي أيضاً و من حبركتبكم ... و لكن يأبى التيجاني و القمي و أشــــياعهما إلا مخالفة المعقـول و الرضى بما تحار منه العقـول فلا أستطيع وصفهم إلا كما وصفهم علي بن أبي طالب رضي اللـه عنه بقوله :
لا تعرفون الحق كمعرفتكم الباطل
و لا تبطلون الباطل كإبطالكم الحق
حكم الإمام علي كرم الله وجهه علىالشيعة
علي بن أبي طالب رضي الله عنه حين خذله الشيعة و لمينصروه في عده معارك،بعدما بايعوه و حلفوا على طاعته و الولاء له و تسترواوراءا سمه، و لكن كلمادعاهم إلى المناصرة بدئوا يتسللون منها ملتمسين الأعذار و بدونالتماسها أحياناً حتى قالمخاطبا إياهم:
أما بعد، فإن الجهاد باب من أبوابالجنة فتحه الله لخاصة أوليائه وهو لباس التقوى ودرعالله الحصينة وجُنَّتُهُالوثيقة فمن تركه رغبة عنه ألبسه الله ثوب الذل وشمله البلاء ودُيِّثَبالصغاروالقَمَاءة، وضربعلى قلبه بالأسداد وأديل الحق منه بتضييع الجهاد وسيم الخسف،ومنع النصف. ألا وإني قددعوتكم لقتال هؤلاء القوم ليلاً ونهاراً، وسراً وإعلاناًوقلت لكم اغزوهم قبل أنيغزوكم فوا لله ما غزي قوم قط في عقر دارهم إلا ذلوا، فتواكلتموتخاذلتم حتى شنت عليكمالغارات وملكت عليكم الأوطان. فيا عجباً ! عجباً والله يميتالقلب ويجلب الهم مناجتماع هؤلاء القوم على باطلهم وتفرقكم عن حقكم فقبحاً لكموترحاً حين صرتم غرضاًيُرمى يُغار عليكم ولا تغيرون وتُغْزَوْن ولا تَغْزون،ويُعصى الله وترضون، فإذا أمرتكم بالسير إليهم فيأيام الحر قلتم هذه حَماَرَّةُالقيْظ (شدة الحر) أمهلنا يسبخ عنا الحر وإذا أمرتكم بالسير إليهم في الشتاء قلتم هذه صَباَرَّةُ القُرِّ أمهلنا ينسلخ عنا البرد كل هذا فراراً من الحر والقرتفرون فأنتم والله من السيف أفرياأشباه الرجال ولا رجال ، حلوم الأطفال عقول ربات الحجال ، لوددت أني لم أركم و لم أعرفكم معرفة ،و الله جرت ندماً و أعقبت سدماً.... قاتلكم الله. لقد ملأتم قلبي قيْحاً، وشحنتم صدري غيظاًوجرعتموني نُغب التَّهامأ نفاساً، وأفسدتم على رأيي بالعصيان والخذلان حتى لقد قالت قريش .. إنا بن أبي طالب رجل شجاع ولكن لاعلم له بالحرب . و لكن لا رأي لمن لايطاع 0
نهج البلاغة ص 88 ـ 91 مكتبة الألفين. أيضاً نهج البلاغة ـ ص 70،71 طبعة بيروت.
و يقول أيضا في موضع آخر
يها الناس المجتمعة أبدانهم المتفرقة أهواؤهم ما عزتدعوة من دعاكم و لا استراح قلب من قاساكم، كلامكم يُوهي الصُّمَّ الصِّلاب و فعلكميطمع فيكم عدوكم، فإذادعوتكم إلى المسير أبطأتم و تثاقلتم و قلتم كيت و كيت أعاليلبأضاليل. سألتمونيالتأخير دفاع ذي الدين المطول ، فإذا جاء القتال قلتم حِيْدِيحَيَادِ ( كلمة يقولهاالهارب ) لا يمنع الضيم الذليل ، و لا يدرك الحق إلابالجد والصدق ، فأي داربعد داركم تمنعون ؟ و مع أي إمام بعدي تقاتلون ؟ المغرور والله من غررتموه .. و منفاز بكم فاز بالسهم الأخيب ، ومن رمى بكم فقد رمى بأفوقناصل . أصبحت و الله لا أصدققولكم و لا أطمع في نصركم و لا أوعد العدو بكم ! فرق اللهبيني و بينكم، و أعقبنيبكم من هو خير لي منكم ، و أعقبكم مني من هو شر لكم مني .. أما إنكم ستلقـون بعـــــديثلاثا ـــ ذلاً شاملاً ، و سيفاًقاطعا ، و أثرةقبيحةيتخذها فيكم الظالمون سنة ، فـتـبـكـي لذلك أعينكم و يدخل الفقر بيوتكم ،وستذكرون عند تلك المواطن فتودون أنكم رأيتموني و هرقتم دماءكم دوني ، فلا يبعدالله إلا من ظلم . و الله لوددت لو أني أقدر أن أصرفكم صرف الدينار بالدراهم عشرةمنكم برجل من أهل الشام ،فقام إليه رجل فقال يا أمير المؤمنين ، أنا و إياك كما قال الأعشى:
عَلِقتُها عرَضَاً و عَلِقَت رجُلاً غيري و عَلِقأخرى غيرها الرجلوأنت أيها الرجل علقنا بحبك و علقت أنت بأهل الشام و علق أهل الشام بمعاوية 0 راجع نهج البلاغة ص (94 ـ 96)
يقول أيضا ... في موضع آخر:
الذليل والله من نصرتموه ، ومن رمى بكم فقد رُمي بأفق ناصــــل ، وإنكم والله لكثير في الباحات ، قليل تحت الرايات…..أضرع الله خدودكم ( أي أذل الله وجوهكم ) وأتعس جُدُودكم لا تعرفون الحق كمعرفتكم الباطل ولا تبطلون الباطل كإبطالكم الحق0
نهج البلاغة ص(143 - 144 ) 0
و يقول أيضا ... في موضع آخربعدأن خذلوه في معركة صفين
استنفرتكم للجهاد فلم تنفروا ، وأسمعتكم فلم تسمعوا ، ودعوتكم سراً وجهراً فلم تستجيبوا ،ونصحت لكم فلم تقبلوا..... ثم يقول : لوددت والله أن معاوية صارفني بكم صرف الدينار بالدرهم فأخـذ مني عشـرة منكم وأعطاني رجلاً منهم 0 المصدر السابق ص (224). نهج البلاغة.
حكم باقي الأئمة على الشيعة
شهادة الحسن بن علي رضي الله عنه ضدالشيعة
و قال الحسن بن علي رضي الله عنه واصفاً شيعتها لأفـــذاذ ... بعد أن طعنوه [ أرى والله أن معاوية خير لي من هؤلاء يزعمون أنهم ليشيعة ابتغـوا قتلي وانتبهوا ثقلي وأخـذوا مالي ، والله لئن آخذ من معاوية عهداًأحقن به دمي وأؤمن به في أهلـي ، خير من أن يقتلوني فتضيع أهل بيتي وأهلي0
الإحتجاج للطبرسي جـ2 ص (290)
شهادة الحسين بن علي رضياللهعنهضد شيعته
الذين يدعون حبهويقولونأنه حجه ويتباكون عليه
وسميتالحســينيات نسبه لأسمه
هذا الحسين رضي الله عنه يوجه كلامه إ لى أبطال الشيعة فيقول .. [ تبّاً لكم أيتها الجماعة وترحاً وبؤساً لكم حين استصرختمونا ولهين، فأصرخناكم موجفين ، فشحذتم علينا سيفاً كان في أيدينا ، وحمشتمعلينا ناراً أضرمناها علىعدوّكم وعدوّنا ، فأصبحتم إلـباً على أوليائكم ، ويدا على أعدائكم من غير عدلً أفشوه فيكم ولا أمل أصبح لكمفيهم ، ولا ذنب كان منا إليكم، فهلا لكم الويلات إذ كرهتمونا والسيف مشيم ، والجأش طامـن…]
المصدر السابق جـ2 ص (300).الاحتجاج ـ الطبرسي
شهادة الباقر ضد شيعته الذين يدعون محبته
وهو نفسه لايحبهم
هـذا محمـد الباقـر خـامسا لأئمـةالاثـني عشر يصف شيعـته بقولـه :
لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم لنا شكاكاً والربع الآخر أحمق 0
رجال الكشي ص (179)
موســي بن جعفـــر
الذي ينتمي له أي سيد يدعي أنه الموسوي نسبة له
يشهد على شيعته .. فيقول
وأما بالنسبةل لإمام موسى بن جعفر سابع الأئمة فيكشف عن أهل الردة الحقيقيون فيقول :
لو ميزت شيعتي لم أجدهم إلا واصفة ولو امتحنتهم لما وجدتهم إلا مرتدين .، ولو تمحصتهم لما خلصمن الألف واحد ، و لو غربلتهم غربلة لم يبق منهم إلا ماكانلي انهم طالما اتكوا علـىالأرائك ، فقالوا : نحن شيعة علي . إنما شيعة علي من صدققوله فعله
الروضة من الكافي ج 8 ص (191) تحت ( إنما شيعة علي منصدق قوله فعله
)رقم ( 290
فاذا كانت هذه صفات شيعة علي و أولاده فلست أدري والله كيف سيكون حال شيعة القائم آ خرالأئمة و الذي لم يبلغ الحلم ؟ و بعدما يوبخ علي رضي الله عنه أصحابه كل هذا التوبيخ لا ينسى أن يأتي لهم بنموذج محتذى لكي يتأسوا به فيتعظوا فلا يجد إلا الصحابة المرتدين بزعم الشيعة ) فيقول :
لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم فما أرى أحداً يشبههممنكم (!!) لقد كانوا يصبحون شعثاًغبراً و قد باتوا سجداً و قياماً ، يراوحون بين جباههم وخدودهم ، و يقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم كأنبين أعينهم ركب المعزي من طولسجودهم ، إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم ، و مادوا كما يميدالشجر يومالريح العاصفخوفاً من العقاب و رجاءً للثواب0
نهجا لبلاغة ص (225)
( هؤلاءالذين يقول عنهم التيجاني والقمي مرتدون )
ثم يصف قتاله مع الصحابة في زمن النبي صلى الله عليهوسلمبقوله : و لقد كنا مع رسول الله صلى اللهعليه وسلم نقتلآباءنا وأبناءنا و إخواننا و أعمامنا ، ما يزدنا ذلك إلا إيماناً و تسليماًومضينا على اللَّقَم ، وصبراً على مضض الألم وجِدّاً في جهاد العدِّو ، و لقد كانالرجل منا و الآخر منعدونا يتصاولان تصاول الفحلين يتخالسان أنفسهما أيهما يسقيصاحبه كأس المنون فمرةلنا من عدونا ، و مرة لعدونا منا فلما رأى الله صدقنا أنزلبعدونا الكبت و أنزلعلينا النصر، حتى استقر الإسلام ملقي ا جرانه ومتبوِّئاًأوطانه و لعمريلو كنا نأتي ما أتيتم (يقصد شيعته)، ما قام للدين عمود و لا اخضرَّللإيمان عود(!!) و أيم اللهلتحتلبنهادماً ولتتبعنها ندماً 0
نهج البلاغة ص (129 ـ130)
فهؤلاء هم أصحاب علي وأولاده رضي الله عنهموأولئك هم صحابة النبي صلى الله عليه وسلم في نظر علي أيضاً و من حبركتبكم ... و لكن يأبى التيجاني و القمي و أشــــياعهما إلا مخالفة المعقـول و الرضى بما تحار منه العقـول فلا أستطيع وصفهم إلا كما وصفهم علي بن أبي طالب رضي اللـه عنه بقوله :
لا تعرفون الحق كمعرفتكم الباطل
و لا تبطلون الباطل كإبطالكم الحق