مشاهدة النسخة كاملة : مناقشة السنة حول روايات التحريم والتخيير لنساء النبي
محمد عبدالله العبدالله
09-04-2009, 10:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله
موضوع الحوار لرفع الوهم عند السنةبان ايات تخيير نساء النبي تدل على فضل عائشة وحفصة
محمد عبدالله العبدالله
09-04-2009, 11:42 PM
- ج 2 - ص 65 - 74
. ‹ صفحة 66 ›
روايات التحريم والتخيير
آيات التحريم والتخيير التحريم والتخيير قصتان أخبر الله تعالى عن الأولى منهما في سورة التحريم حيث قال عز اسمه :
بسم الله الرحمن الرحيم
( يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك والله غفور رحيم * قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم والله مولاكم وهو العليم الحكيم * وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرف بعضه وأعرض عن بعض فلما نبأها به قالت من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير * إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير * عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكارا * يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون * يا أيها الذين كفروا لا تعتذروا اليوم إنما تجزون ما كنتم تعملون * يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري من
‹ صفحة 67 ›
تحتها الأنهار يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم يقولون ربنا أتمم لنا نورنا واغفر لنا إنك في كل شئ قدير * يا أيها النبي جهد الكفار والمنافقين وأغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير * ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين * وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون إذ قالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنة ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين * ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين ) [ الآيات : 1 - 12 ]
وأخبر عن الثانية في سورة الأحزاب حيث قال عز اسمه :
بسم الله الرحمن الرحيم
( يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا * وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما ) –
إلى قوله تعالى – :
( واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة إن الله كان لطيفا خبيرا ) [ الآيات : 28 - 34 ]
وجاء في تفسير الآيات عن أم المؤمنين عائشة الروايات الآتية :
‹ صفحة 68 ›
روايات التحريم روايات تحريم النبي العسل على نفسه :
أ - في صحيح البخاري ومسلم وغيرهما واللفظ للأول ( 1 ) بسنده عن أم المؤمنين عائشة انها قالت : إن النبي ( ص ) كان يمكث عند زينب ابنة جحش ويشرب عندها عسلا فتواصيت أنا وحفصة أن أيتنا دخل عليها النبي ( ص ) فلتقل : إني أجد منك ريح مغافير ( 2 ) أكلت مغافير . فدخل عك إحداهما فقالت له ذلك ، فقال : لا ، بل شربت عسلا عند زينب ابنة جحش ولن أعود له ، ( وقد حلفت لا تخبري بذلك أحدا ) ( 3 )
فنزلت :
( يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك ) إلى ( إن تتوبا إلى الله ) عائشة وحفصة ( وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه ) بقوله : بل شربت عسلا .
‹ صفحة 69 ›
ب - في صحيحي البخاري ومسلم وغيرهما
واللفظ للأول بسنده عن عائشة قالت : كان رسول الله ( ص ) يجب الحلواء ويجب العسل وكان إذا صلى العصر أجاز على نسائه فيدنو منهن ، فدخل على حفصة فاحتبس عندها أكثر مما كان يحتبس ، فسألت عن ذلك فقال لي : أهدت امرأة من قومها عكة ( 1 ) عسل فسقت رسول الله ( ص ) منه شربة فقلت : أما والله لنحتالن له ، فذكرت ذلك لسودة بنت زمعة وقلت : إذا دخل عليك فإنه سيدنو منك فقولي له : يا رسول الله أكلت مغافير ؟ فإنه سيقول : لا ، فقولي له : ما هذه الريح التي أجد منك ؟ وكان رسول الله ( ص ) يشتد عليه أن توجد منه الريح ، فإنه سيقول : سقتني حفصة شربة عسل فقولي له : جرست نحله العرفط ؟ وسأقول ذلك وقوليه أنت يا صفية ، فلما دخل على سودة قلت : تقول سودة : والذي لا إله إلا هو لقد كدت أن أبادره بالذي قلت لي : وانه لعلى الباب فرقا منك ( 2 ) ، فلما دنا رسول الله ( ص ) قلت : يا رسول الله أكلت مغافير ؟ قال : لا ، قلت : فما هذه الريح ؟ قال : سقتني حفصة شربة عسل ، قلت : جرست نحله ( 3 ) العرفط ؟ فلما دخل علي قلت له : مثل ذلك ، ودخل على صفية فقالت له : مثل ذلك ، فلما دخل على حفصة قالت له : يا رسول الله ألا أسقيك منه ، قال : لا حاجة لي به ، قالت : تقول سودة : سبحان الله لقد حرمناه ، قالت : قلت لها : ( اسكتي ) ( 4 ) .
‹ صفحة 70 ›
ج - في طبقات ابن سعد بسنده عن أم المؤمنين عائشة قالت :
كان رسول الله ( ص ) قل يوم إلا وهو يطوف على نسائه فيدنو من أهله فيضع يده ويقبل كل امرأة من نسائه ، حتى يأتي على آخرهن ، فإن كان يومها قعد عندها وإلا قام ، فكان إذا دخل بيت أم سلمة يحتبس عندها ، فقلت : أنا وحفصة - وكانتا جميعا يدا واحدة - ما نرى رسول الله يمكث عندها إلا أنه يخلو معها ، تعنيان الجماع ، قالت : واشتد ذلك علينا حتى بعثنا من يطلع لنا ما يحبسه عندها ، فإذا هو إذا صار إليها أخرجت له عكة من عسل فتحت له فمها فيلعق منه لعقا ( 1 ) ، وكان العسل يعجبه ، فقالتا : ما من شئ نكرهه إليه حتى لا يلبث في بيت أم سلمة ؟ فقالتا : ليس شئ أكره إليه من أن يقال له : نجد منك ريح شئ ، فإذا جاءك فدنا منك فقولي : إني أجد منك ريح شئ ، فإنه يقول : من عسل أصبته عند أم سلمة ، فقولي له : أرى نحله جرس عرفطا ، فلما دخل على عائشة فدنا منها قالت : إني لأجد منك شيئا ! ما أصبت ؟ فقال : عسل من بيت أم سلمة ، فقالت : يا رسول الله أرى نحله جرس عرفطا . . . الحديث ( 2 ) .
ولا بد لنا في تفهم هذه الأحاديث من دراسة آيات سورة التحريم . في من نزلت هذه السورة ؟ أجمع المفسرون وأصحاب المسانيد والصحاح والسير على أن هذه السورة نزلت في أمي المؤمنين عائشة وحفصة ( رض ) .
‹ صفحة 71 ›
روى البخاري عن ابن عباس قال : لبثت سنة وأنا أريد أن أسأل عمر عن المرأتين اللتين تظاهرتا على النبي ( ص ) فجعلت أهابه فنزل يوما منزلا فدخل الأراك فلما خرج سألته فقال : عائشة وحفصة . . . الحديث ( 1 ) .
وروى البخاري عن ابن عباس قال :
مكثت سنة أريد أن أسأل عمر بن الخطاب عن آية فما أستطيع ان أسأله هيبة له ، حتى خرج حاجا فخرجت معه فلما رجعت وكنا ببعض الطريق عدل إلى الأراك لحاجة له قال : فوقفت له حتى فرغ ثم سرت معه فقلت له : يا أمير المؤمنين من اللتان تظاهرتا على النبي ( ص ) من أزواجه ؟ فقال : تلك حفصة وعائشة . . . الحديث ( 2 ) .
وروى مسلم عن ابن عباس قال :
كنت أريد أن أسأل عمر عن المرأتين اللتين تظاهرتا على عهد رسول الله ( ص ) فلبثت سنة ما أجد له موضعا حتى صحبته إلى مكة ، فلما كان بمر الظهران ( 3 ) ذهب يقضي حاجته . فقال : أدركني بأداوة ( 4 ) من ماء . فأتيته بها . فلما قضى حاجته ورجع ذهبت أصب عليه . وذكرت فقلت له : يا أمير المؤمنين ! من
‹ صفحة 72 ›
المرأتان ؟ فان قضيت كلامي حتى قال :
عائشة وحفصة ( 1 ) .
وفي مسند أحمد عن ابن عباس قال :
أردت أن أسأل عمر فما رأيت موضعا فمكثت سنتين ، فلما كنا بمر الظهران وذهب ليقضي حاجته ، فجاء وقد قضى حاجته فذهبت أصب عليه من الماء قلت : يا أمير المؤمنين من المرأتان اللتان تظاهرتا على رسول الله ( ص ) ؟ قال : عائشة وحفصة ( 2 ) .
وفي مسند الطيالسي عن ابن عباس أنه قال : . . . فقلت : يا أمير المؤمنين أريد أن أسألك عن حديث منذ سنة فمنعتني هيبتك أن أسألك ، قال : لا تفعل ، إذا علمت أن عندي علما فسلني قال : قلت : أسألك عن حديث المرأتين قال : نعم حفصة وعائشة . . . الحديث ( 3 ) .
كان ذلكم خبر ما روي عن أم المؤمنين في قصة التحريم .
ما روي عن أم المؤمنين عائشة
في ما هجر النبي ( ص ) أزواجه :
روي عنها في سبب هجر النبي ( ص ) لأزواجه وتخييرهن بين رضا الله ورضا رسوله ( ص ) والدار الآخرة وبين متع الدنيا كالآتي بيانه :
أ - في طبقات ابن سعد عن حارثة بن أبي الرجال قال : دخلت مع القاسم
‹ صفحة 73 ›
ابن محمد على عمرة بنت عبد الرحمن فقال القاسم : يا أم محمد في أي شئ هجر رسول الله ( ص ) نساءه ؟ فقالت عمرة :
أخبرتني عائشة أنه أهدي إلى رسول الله هدية في بيتها فأرسل إلى كل امرأة من نسائه بنصيبها وأرسل إلى زينب بنت جحش فلم ترض ثم زادوها مرة أخرى فلم ترض فقالت عائشة : لقد أقمأت ( 1 ) وجهك أن ترد عليك المدية . فقال رسول الله ( ص ) : لأنتن أهون على الله من أن تقمئنني ، لا أدخل عليكن شرا . قالت : فدخل في مشربة ، وكان عمر بن الخطاب آخى رجلا من الأنصار لا يسمع شيئا إلا أخبره به ولا يسمع عمر شيئا إلا حدثه . قال : فلقيه عمر ذلك اليوم فقال : هل كان خبر ؟ فقال الأنصاري : نعم عظيم . فقال عمر : لعل الحارث بن أبي شمر سار إلينا . قال الأنصاري : أعظم من ذلك . قال عمر : ما هو ؟ قال : ما أرى رسول الله إلا قد طلق نساءه . . . الحديث إلى قولها : فلما مضى تسع وعشرون ليلة نزل رسول الله من مشربته . . . الخ .
وأخرج بعده مسندة إلى ابن مناح عن عائشة مثله وعن الزهري ، عن عائشة أيضا نحوه ( 2 ) .
‹ صفحة 74 ›
دراسة الروايات :
إن أحاديث أم المؤمنين عائشة في بيان سبب نزول آيات التحريم جاءت في صحاح كتب الحديث والسنن والمسانيد والتفاسير المعتمدة ومصادر السيرة الموثقة ، ونجد فحاوي تلك الروايات مختلفة كل الاختلاف فيما بينها ،
ففي بعضها
ان المتواطأ عليها حفصة ،
وفي أخرى انها زينب ،
وفي غير ما انها أم سلمة ،
وعن المتواطئات
تارة ذكرت حفصة وعائشة
وأخرى عائشة وسودة وصفية ،
فكيف يمكن التوفيق بين هذه الأحاديث ؟ !
ثم ما قيمة تحريم النبي ( ص ) العسل على نفسه ليجند الله ملائكته وصالح المؤمنين ويكون هو تبارك وتعالى معهم ظهيرا للنبي ( ص ) عليهما ؟
أكل ذلك لأنهما سببا هذا التحريم ؟ !
وما ذلك السر الذي أذاعته إحداهما فأنبأ الله نبيه
" فعرف بعضه وأعرض عن بعض تكرما " ؟
أهو افشاء سر تحريم النبي ( ص ) العسل على نفسه ؟
ألهذا ضرب الله مثلا امرأة لوط وامرأة نوح ؟
وكيف فات النبي ( ص ) أن العسل لم يكن بذي رائحة كريهة ليحرمها على نفسه ؟
وهل كان فاقدا حاسة الشم ومغفلا إلى هذا الحد لتنطلي عليه هذه الحيلة البسيطة ؟
اللهم إن هذا ما لا يقبله عقل سليم ! * * * كانت تلكم ما روي عن أم المؤمنين عائشة في سبب هجر النبي ( ص ) أزواجه
وروى عنها في أمر تخيير النبي ( ص ) أزواجه ما يأتي :
‹ صفحة 75 ›
روايات التخيير
في مسند أحمد عن عروة بن الزبير ، عن عائشة قالت : فلما مضت تسع وعشرون ليلة دخل علي رسول الله ( ص ) قالت : بدأ بي فقلت : يا رسول الله إنك أقسمت أن لا تدخل علينا شهرا وإنك قد دخلت من تسع وعشرين أعدهن ؟ فقال : إن الشهر تسع وعشرون ، ثم قال : يا عائشة إني ذاكر لك أمرا فلا عليك أن لا تعجلي فيه حتى تستأمري أبويك ثم قرأ علي الآية : ( يا أيها النبي قل لأزواجك - حتى بلغ - أجرا عظيما ) .
قالت عائشة : قد علم أن أبوي لم يكونا يأمراني بفراقه ، قالت : فقلت : أفي هذا أستأمر أبوي ؟ فاني أريد الله ورسوله والدار الآخرة ( 1 ) .
وفي رواية عن عمر بن أبي سلمة ، عن أبيه بعد هذا : " ففرح بذلك رسول الله ( ص ) " ( 2 ) .
‹ صفحة 76 ›
وعلى هذه الأحاديث استند الزركشي في الإجابة في قوله :
( كان قوله لها : لا تبادريني بالجواب خوفا من أن تبتدره باختيار الدنيا ) ( 1 ) .
إن هذه المشاكل إلى غيرها تدعونا إلى الرجوع إلى غير أحاديث أم المؤمنين عائشة لعلنا نجد فيها تفسيرا يرفع غموض آيات السورتين الكريمتين .
ما روي عن الخليفة عمر في قصتي التحريم والتخيير :
روايات عمر بالمسالة
روي عن الخليفة عمر بن الخطاب في ذلك كالآتي بيانه : روى البخاري بسنده عن ابن عباس قال : لبثت سنة وأنا أريد أن أسأل عمر عن المرأتين اللتين تظاهرتا على النبي ( ص ) فجعلت أهابه فنزل يوما منزلا فدخل الأراك فلما خرج سألته فقال : عائشة وحفصة ، ثم قال : كنا في الجاهلية لا نعد النساء شيئا ، فلما جاء الاسلام وذكرهن الله رأينا لهن بذلك علينا حقا من غير أن ندخلهن في شئ من أمورنا ، وكان بيني وبين امرأتي كلام فأغلظت لي فقلت لما : وإنك لهناك ؟ قالت : تقول هذا لي وابنتك تؤذي النبي ( ص ) . فأتيت حفصة فقلت لها : إني أحذرك أن تعصي الله ورسوله وتقدمت إليها في اذاه . فأتيت أم سلمة فقلت لها . فقالت : أعجب منك يا عمر قد دخلت في أمورنا فلم يبق إلا أن تدخل بين رسول الله ( ص ) وأزواجه ؟ فرددت وكان رجل من الأنصار إذا غاب عن رسول ‹ صفحة 77 ›
الله ( ص ) وشهدته أتيته بما يكون ، وإذا غبت عن رسول الله ( ص ) وشهد أتاني بما يكون من رسول الله ( ص ) وكان من حول رسول الله ( ص ) قد استقام له ، فلم يبق إلا ملك غسان بالشام كنا نخاف أن يأتينا ، فما شعرت إلا بالأنصاري وهو يقول : إنه قد حدث أمر ، قلت له : وما هو ؟ أجاء الغساني ؟ قال : أعظم من ذاك طلق رسول الله ( ص ) نساءه ، فجئت فإذا البكاء من حجرهن كلها ، وإذا النبي ( ص ) قد صعد في مشربة له وعلى باب المشربة وصيف ، فأتيته فقلت : استأذن لي ، فدخلت فإذا النبي ( ص ) على حصير قد أثر في جنبه وتحت رأسه مرفقة من أدم حشوها ليف ، وإذا أهب ( 1 ) معلقة وقرط ، فذكرت الذي قلت لحفصة وأم سلمة والذي ردت علي أم سلمة فضحك رسول الله ( ص ) فلبث تسعا وعشرين ليلة ثم نزل ( 2 ) .
وفي حديثه بصحيح مسلم قال : ودخلت عليه حين دخلت وأنا أرى في وجهه الغضب ، فقلت : يا رسول الله ! ما يشق عليك من شأن النساء ؟ فان كنت طلقتهن فإن الله معك . . . ونزلت آية التخيير : ( وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه . . . * عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن ) الحديث ( 3 ) .
إن حديث عمر هذا يناقض بعضه بعضا ، ويخالف حديث أم المؤمنين عائشة ، ويزيد في الأمر غموضا على غموض ، فإن كان سبب نزول آيات
‹ صفحة 78 ›
التحريم ما ذكره من أن نساء النبي ( ص ) كن يراجعنه ( 1 ) طوال النهار ويضايقنه ، وانه راجع في ذلك أم سلمة فردته ،
فما وجه تخصيص عائشة وحفصة من بينهن باللوم والتقريع في قوله تعالى :
( وإن تظاهرا عليه . . . ) الآيات ؟
كما صرح به هو مع اشتراك غيرها معهما في تلك المراجعة والطلب الملح ،
وهذا يخالف ما ذكرته أم المؤمنين في أحاديثها من أن سبب نزول الآيات تحريم النبي ( ص ) العسل على نفسه في قصة قد ذكرتها ، والخليفة بعد هذا لم يذكر ما حرمه الرسول ( ص ) على نفسه ابتغاء مرضاة أزواجه ولم يبين السر الذي اذاعته زوج الرسول ( ص )
وزاد غموضا في الامر ما ذكر عمر في حديثه عن التحريم :
من ايلاء النبي ( ص ) أزواجه تسعا وعشرين ليلة وتخييره إياهن ،
وهذا ما دعا مسلما أن يجعل التحريم والايلاء والمظاهرة أمرا واحدا في صحيحه حيث قال :
باب في الايلاء واعتزال النساء وتخييرهن وقوله تعالى : ( وإن تظاهرا عليه ) ( 2 )
وشوش على ابن سعد فذكر التخيير في بابين من طبقاته فقال :
باب ذكر المرأتين اللتين تظاهرتا على رسول الله وتخييره نساءه ( 3 )
وقال في باب آخر :
ذكر ما هجر فيه رسول الله ( ص ) نساءه وتخييره إياهن ( 4 ) .
هذه الأحاديث إلى عشرات من أمثالها في قصة التحريم والتخيير ،
الواردة في كتب الصحاح والسنن والسير والمسانيد تولد للباحث دوارا شديدا في محاولته معرفة الواقع التأريخي ،
كما تربك المؤرخ فيما إذا أراد الرجوع إلى أصح كتب الحديث لكتابة سيرة النبي ( ص ) وتشوش على المفسر في محاولته تفسير آي الذكر
‹ صفحة 79 ›
الحكيم على ضوء الحديث النبوي الشريف ، وتضيع على الفقيه جهده في استنباطه الأحكام استنادا إلى السيرة النبوية ، إلا فيما إذا كان كل منهم يدرس موضوعه دراسة سطحية ،
ويعتمد على أول حديث يصادفه في إحدى أمهات كتب الصحاح والمسانيد ، ويصدر حكمه القطعي استنادا إلى ما صادفه من حديث دونما تتبع وتنقيب عن غيره من الأحاديث المتناقضة في هذا الباب .
ولعل المستشرق الأجنبي أبعد من كل هؤلاء عن فهم الواقع من حياة النبي ( ص ) وماذا عساه أن يفهم من الرجوع إلى هذه الأحاديث ؟ !
لقد وجدنا أم المؤمنين في أحاديثها الأولى عن التحريم تذكر أن سبب نزولها
مراجعة نساء النبي إياه ،
ونجد أم المؤمنين تذكر في أحاديثها الأخيرة أن النبي هجر نساءه شهرا لأن زينب ردت عليه ما كان قد بعثه إليها ، فقالت عائشة : لقد أقمأت وجهك أن ترد عليك فغضب الرسول من ذلك وقال : " أنتن أهون على الله من أن تقمئنني لا أدخل عليكن شهرا "
وليت شعري ما ذنب سائر أمهات المؤمنين أن يهجرهن الرسول ( ص ) شهرا لما قامت به أم المؤمنين عائشة وأم المؤمنين زينب ،
وقد قال تعالى : ( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) ؟ أضف إلى هذا أنها قالت : إن الرسول ( ص ) أمرها أن تراجع أبويها في التخيير ، وكان التخيير في السنة الثامنة
بينا أمها كانت قد توفيت في السنة الرابعة أو الخامسة أو السادسة من الهجرة ،
وبعد كل هذا هل أن قصة التخيير والمظاهرة هما قصة واحدة أم إنهما قصتان ؟
أما القرآن الكريم فإذا رجعنا إليه وحده - دون الاستئناس إلى الأحاديث المذكورة - فنجد أمر التخيير مذكورا في الآيات الآتية من سورة الأحزاب كالآتي :
( يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين ‹ صفحة 80 › أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا * وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما ) [ الآية : 28 و 29 ]
نجد الخطاب في هذه الآيات إلى قوله تعالى :
( واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة إن الله كان لطيفا خبيرا ) [ الآية : 34 ] موجها إلى جميع زوجات الرسول وليس فيه تهديد ووعيد وإنما تخيير بين الحياة الدنيا فيسرحهن سراحا جميلا ، وبين اختيار الله ورسوله والدار الآخرة فيعد الله لهن أجرا حسنا .
بينا الخطاب في سورة التحريم موجه إلى اثنتين فقط حيث قال :
( إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير * عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن . . . ) إلى آخر السورة ،
بما فيها من وعيد وتهديد ، وأجمل ما فيها من التمثيل بامرأتين وامرأتين ،
كل ذلك يدل على أن قصة التخيير غير قصة المظاهرة والتي جاء كل منهما في سورة على حدة . * * *
كان كل ذلكم في ما روي عن أم المؤمنين عائشة والخليفة الصحابي عمر بن الخطاب في قصتي التحريم والتخيير .
محمد عبدالله العبدالله
09-04-2009, 11:45 PM
وإذا رجعنا إلى ما روي عن غيرهما من الصحابة وجدنا :
أولا - قصة التخيير :
روى ابن سعد في باب " ذكر ما هجر فيه رسول الله ( ص ) نساءه وتخييره إياهن " : عن جارية بن أبي عمران قال : سمعت أبا سلمة الحضرمي يقول : جلست مع أبي سعيد الخدري وجابر بن عبد الله وهما يتحدثان وقد ذهب بصر جابر فجاء رجل فسلم ثم جلس فقال : يا أبا عبد الله أرسلني إليك عروة ابن
‹ صفحة 81 ›
الزبير أسألك فيم هجر رسول الله ( ص ) نساءه ؟ فقال جابر :
تركنا رسول الله يوما وليلة لم يخرج إلى الصلاة فأخذنا ما تقدم وما تأخر ، فاجتمعنا ببابه نتكلم ليسمع كلامنا ويعلم مكاننا ، فأطلنا الوقوف فلم يأذن لنا ولم يخرج إلينا . قال : فقلنا : قد علم رسول الله مكانكم ولو أراد أن يأذن لكم لأذن ، فتفرقوا لا تؤذوه . فتفرق الناس غير عمر بن الخطاب يتنحنح ويتكلم ويستأذن حتى أذن له رسول الله ، قال عمر : فدخلت عليه وهو واضع يده على خده أعرف به الكآبة ،
فقلت : أي نبي الله بأبي أنت وأمي ما الذي رابك ؟
وما لقي الناس بعدك من فقدهم لرؤيتك ؟ فقال : يا عمر يسألنني أولاء ما ليس عندي ، يعني نساءه ، فذاك الذي بلغ مني ما ترى . فقلت :
يا نبي الله قد صككت ( 1 ) جميلة بنت ثابت صكة ألصقت خدها منها بالأرض لأنها سألتني ما لا أقدر عليه ، وأنت يا رسول الله على موعد من ربك وهو جاعل بعد العسر يسرا . قال : فلم أزل أكلمه حتى رأيت رسول الله قد تحلل عنه بعض ذلك . قال : فخرجت فلقيت أبا بكر الصديق فحدثته الحديث فدخل أبو بكر على عائشة فقال : قد علمت أن رسول الله لا يدخر عنكن شيئا فلا تسألنه ما لا يجد ، انظري حاجتك فاطلبيها إلي . وانطلق عمر إلى حفصة فذكر لها مثل ذلك ، ثم اتبعا أمهات المؤمنين فجعلا يذكران لهن مثل ذلك حتى دخلا على أم سلمة فذكرا لها مثل ذلك ، فقالت لها أم سلمة : ما لكما ولما هاهنا رسول الله ( ص ) ، أعلى بأمرنا عينا ولو أراد أن ينهانا لنهانا ، فمن نسأل إذا لم نسأل رسول الله ؟ هل يدخل بينكما وبين أهليكما أحد ؟ فان نكلفكما هذا . فخرجا من عندها ، فقال أزواج النبي ( ص ) لأم سلمة : جزاك الله خيرا حين فعلت ما فعلت ، ما قدرنا أن نرد عليهما شيئا . ثم قال جابر لأبي سعيد : ألم يكن الحديث هكذا ؟ قال : بلى وقد بقيت منه بقية . قال جابر : فأنا
‹ صفحة 82 ›
آتي على ذلك إن شاء الله ، ثم قال : فأنزل الله في ذلك :
( يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا ) يعني متعة الطلاق ، ويعني بتسريحهن تطليقهن طلاقا جميلا
( وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة )
تخترن الله ورسوله فلا تنكحن بعده أحدا . فانطلق رسول الله فبدأ بعائشة فقال : إن الله قد أمرني أن أخيركن بين أن تخترن الله ورسوله والدار الآخرة وبين أن تخترن الدنيا وزينتها ، وقد بدأت بك فأنا أخيرك . قالت : اي نبي الله وهل بدأت بأحد منهن قبلي ؟ قال : لا .
قالت : فإني أختار الله ورسوله والدار الآخرة فاكتم علي ولا تخبر بذاك نساءك . قال رسول الله ( ص ) : بل أخبرهن .
فأخبرهن رسول الله ( ص ) جميعا فاخترن الله ورسوله والدار الآخرة ، وكان خياره بين الدنيا والآخرة أن يخترن الآخرة أو الدنيا .
قال : ( وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما ) . فاخترن أن لا يتزوجن بعده .
ثم قال : ( يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة - يعني الزنى - يضاعف لها العذاب ضعفين - يعني في الآخرة - وكان ذلك على الله يسيرا * ومن يقنت منكن لله ورسوله - يعني تطع الله ورسوله ( ص ) - وتعمل صالحا نؤتها أجرها مرتين - مضاعفا لها في الآخرة وكذلك العذاب - وأعتدنا لها رزقا كريما * يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض - يقول : فجور - وقلن قولا معروفا * وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ) ،
يقول :
لا تخرجن من بيوتكن ولا تبرجن ، يعني إلقاء القناع فعل أهل الجاهلية الأولى .
فقال أبو سعيد : هذا الحديث على وجهه ( 1 ) . ‹ صفحة 83 ›
كانت تلكم قصة التخيير ، حدث عنها صحابيان ممن أدركا الواقعة بتفصيل واف ، وبينا موقف الشيخين المشرف من ابنتيهما ، وليس فيه ذكر للهجر والتحريم والطلاق مما لا مبرر للقيام به في هذه الواقعة ، والتي تنتهي في يومين وليس في شهر وأن ما ذكراه يتناسب وسياق آيات التخيير . ثانيا –
قصة المظاهرة والتحريم :
وأما قصة المظاهرة والتحريم ،
فكالآتي بيانه :
أخرج ابن سعد في باب " ذكر المرأتين اللتين تظاهرتا على رسول الله ( ص ) وتخييره نساءه " من طبقاته بسنده إلى عروة بن الزبير قال : انطلقت حفصة إلى أبيها تحدث عنده ، وأرسل رسول الله ( ص ) إلى مارية فظل معها في بيت حفصة وضاجعها ، فرجعت حفصة من عند أبيها وأبصرتها فغارت غيرة شديدة ، ثم إن رسول الله ( ص ) أخرج سريته فدخلت حفصة فقالت : قد رأيت ما كان عندك وقد والله سؤتني . قال النبي ( ص ) : فإني والله لأرضينك ، إني مسر إليك سرا فأخفيه لي ، فقالت : ما هو ؟ قال : أشهدك أن سريتي علي حرام يريد بذلك رضا حفصة . . . الحديث ( 1 ) .
واخرج ( 2 ) عن ابن عباس يقول : خرجت حفصة من بيتها ، وكان يوم عائشة ، فدخل رسول الله ( ص ) بجاريته وهي مخمر وجهها فقالت حفصة لرسول الله ( ص ) : أما إني قد رأيت ما
‹ صفحة 84 ›
صنعت ،
فقال لها رسول الله ( ص ) : فأكتمي عني وهي حرام ، فانطلقت حفصة إلى عائشة فأخبرتها وبشرتها بتحريم القبطية ، فقالت له عائشة : أما يومي فتعرس فيه بالقبطية ، وأما سائر نسائك فتسلم لهن أيامهن ! فأنزل الله :
( وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا - لحفصة - فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرف بعضه وأعرض عن بعض فلما نبأها به قالت من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير * إن تتوبا إذ الله فقد صغت قلوبكما - يعني عائشة وحفصة - وإن تظاهرا عليه - يعني حفصة وعائشة - فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير * عسى ربه إن طلقكن . . . ) الآية .
فتركهن رسول الله ( ص ) تسعا وعشرين ليلة ثم نزل : ( يا أيها النبي لم تحزم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك والله غفور رحيم )
فأمر فكفر يمينه وحبس نساءه عليه .
وعن جبير بن مطعم قريبا من هذا ( 1 ) .
وعن القاسم بن محمد أيضا باختصار ( 2 ) .
وعن زيد بن أسلم أن النبي حرم أم إبراهيم فقال : " هي علي حرام ، قال : والله لا أقربها " ، قال : فنزل
( قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم . . . ) الحديث ( 3 ) .
وعن مسروق قال : آلى رسول الله من أمته وحرمها فأنزل الله في الايلاء ( قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم ) وأنزل الله :
( يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك ) فالحرام هنا حلال ( 4 ) .
وأما ، من هجرهن الرسول ( ص ) ،
وهل إنه هجر جميع نسائه تسعا
‹ صفحة 85 ›
وعشرين يوما ؟
أو هجر بعضهن ؟
ففي حديث أم سلمة بيان ذلك فيما
أخرجه أحمد في مسنده ومسلم في صحيحه واللفظ للأول : عن عكرمة بن عبد الرحمن بن الحارث أن أم سلمة أخبرته أن رسول الله ( ص ) حلف أن لا يدخل على بعض أهله شهرا ، فلما مضى تسعة وعشرون يوما غدا عليهم ( أو راح ) .
فقيل له : حلفت يا نبي الله أن لا تدخل علينا شهرا ؟ فقال : إن الشهر تسعة وعشرون يوما . . ( 1 ) .
وفي سنن ابن ماجة وصحيح البخاري واللفظ للأول : عن أم سلمة أن رسول الله ( ص ) آلى من بعض نسائه شهرا فلما كان تسعة وعشرون يوما راح أو غدا . فقيل : يا رسول الله إنما مضى تسع وعشرون . فقال : الشهر تسع وعشرون ( 2 ) . وهذا يتناسب وأصل الواقعة من قيام بعض أمهات المؤمنين بما سبب التحريم فهجر الرسول ( ص ) تلكم البعض فحسب .
إذن فهؤلاء الرواة يحدثون أن النبي ( ص ) كان قد وطأ سريته مارية في بيت حفصة ، فاستاءت من ذلك فحرمها على نفسه ابتغاء مرضاتها ، وأسر ذلك إلى
‹ صفحة 86 ›
حفصة فأذاعته إلى عائشة .
وفي بعض الروايات أن ذلك كان في يوم عائشة ، وغير بعيد هذا القول لان النبي ( ص ) كان قد خصص لكل واحدة من زوجاته يوما وليلة ،
أما السرية فلم يكن لها يوم مخصوص ليقضي معها الرسول ( ص ) فلابد أنه كان يطؤها في يوم بعض أزواجه ،
ولما صادف ذلك في بيت حفصة ويوم عائشة ، وكانتا متصافيتين فيما بينهما متظاهرتين على غيرهما ، راجعتا النبي ( ص ) بذلك بشدة فحرم النبي ( ص ) السرية على نفسه ، كل ذلك جائز والعقل يستسيغه .
ويؤيد ذلك أن النبي ( ص ) لما هجرهن تسعا وعشرين ليلة مكث في العلية التي كان أسكنها مارية ،
والتي كيت بعد ذلك بمشربة أم إبراهيم يومين ، كل ذلك جائز .
وأما أنه كيف كان تظاهرهما الذي ذكره القرآن حين قال :
( وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه . . . ) ؟ وما هو الأمر الذي أعرض عن ذكره الرسول ( ص ) تكرما ؟
فلا نطمئن إلى شئ مما حدثته الرواة في ذلك ،
فإن كان الرسول أعرض عن ذكره تكرما ولم يجبهم به ، وأنهما ومن كان معهما لم يحدثوا ذلك لأحد فمن أين عرفه الرواة ؟
فقد وجدنا الخليفة عمر وأم المؤمنين عائشة لم يريا من الحكمة بيان ذلك في ما حدثوا عنه .
أما ما قاله الرواة في ذلك فقد رووا عن ابن عباس أنه قال في قوله تعالى :
( وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا . . . ) . قال : اطلعت حفصة على النبي ( ص ) مع أم إبراهيم فقال : " لا تخبري عائشة " وقال لها : " إن أباك وأباها سيملكان أو سيليان بعدي فلا تخبري عائشة " .
قال : فانطلقت حفصة فأخبرت عائشة ، فأظهره الله عليه فعرف بعضه
‹ صفحة 87 ›
وأعرض عن بعض . . . ( فلما نبأت به ) أي أخبرت به عائشة لمصافاة كانت بينهما ،
وكانتا متظاهرتين على نساء النبي ( ص ) ( وأظهره الله عليه )
أي أطلعه الله عليه ومعنى ( عرف بعضه وأعرض عن بعض ، عرف حفصة بعض ما أوحي إليه وأعرض عن بعض تكرما ( 1 ) .
عن الضحاك في قوله :
( يا أيها النبي لم تحرم )
كانت لرسول الله ( ص ) فتاة فغشيها فبصرت به حفصة ، وكان اليوم عائشة وكانتا متظاهرتين ، فقال رسول الله ( ص ) : " اكتمي علي ولا تذكري لعائشة ما رأيت " فذكرت حفصة لعائشة فغضبت عائشة فلم تزل بنبي الله ( ص ) حتى حلف أن لا يقربها أبدا فأنزل الله هذه الآية ، وأمره أن يكفر يمينه ويأتي جاريته ( 2 ) .
عن ابن عباس قوله :
( يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك ) إلى قوله : ( وهو العليم الحكيم )
قال : كانت عائشة وحفصة متحابتين ، وكانتا زوجتي النبي ( ص ) ، فذهبت حفصة إلى أبيها فتحدثت عنده ، فأرسل النبي ( ص ) إلى جاريته فظلت معه في بيت حفصة ، وكان اليوم الذي يأتي فيه عائشة ، فرجعت حفصة فوجدتهما في بيتها فجعلت تنتظر خروجهما وغارت غيرة شديدة فأخرج رسول الله ( ص ) جاريته ، ودخلت حفصة فقالت : قد رأيت من كان عندك ، والله لقد سؤتني فقال النبي ( ص ) : لأرضينك فإني مسر إليك سرا فأحفظيه قالت : ما هو ؟ قال : إني أشهدك أن سريتي هذه علي حرام رضا لك . . .
( 3 ) الحديث . عن ابن عباس قال : قلت لعمر بن الخطاب من المرأتان اللتان تظاهرتا ؟
‹ صفحة 88 ›
قال : عائشة وحفصة ؟
وكان بدء الحديث في شأن مارية أم إبراهيم القبطية ، أصابها النبي ( ص ) في بيت حفصة في يومها فوجدت حفصة فقالت : يا نبي الله لقد جئت إلي شيئا ما جئته إلى أحد من أزواجك في يومي وفي دوري وعلى فراشي قال : ألا ترضين أن احرمها فلا أقربها ؟ قالت : بلى ، فحرمها وقال : لا تذكري ذلك لأحد ، فذكرته لعائشة فأظهره الله عز وجل عليه فأنزل الله ذلك لأحد ، فذكرته لعائشة فأظهره الله عز وجل عليه فأنزل الله :
( يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك ) الآيات كلها
، فبلغنا أن رسول الله ( ص ) كفر عن يمينه وأصاب جاريته ( 1 ) .
وفي تفسير سورة التحريم من القرطبي ( 2 ) .
روى الدارقطني عن ابن عباس ، عن عمر : دخل رسول الله ( ص ) بأم ولده مارية في بيت حفصة ، فوجدته حفصة معها - وكانت حفصة غابت إلى بيت أبيها - فقالت له : تدخلها بيتي ! ما صنعت بي هذا من بين نسائك إلا من هواني عليك ، فقال لها : " لا تذكري هذا لعائشة فهي علي حرام إن قربتها " قالت حفصة : وكيف تحرم عليك وهي جاريتك ؟ فحلف لها ألا يقربها ، فقال النبي ( ص ) : " لا تذكريه لأحد " فذكرته لعائشة فآلى لا يدخل على نسائه شهرا فاعتزلهن تسعا وعشرين ليلة ، فأنزل الله عز وجل :
( لم تحرم ما أحل الله لك ) الآية .
وفي رواية ابن عباس بكنز العمال : حتى إذا كان يوم حفصة قالت : يا رسول الله إن لي حاجة إلى أبي فأذن لي آيته ، فأذن لها ، ثم أرسل إلى مارية جاريته فأدخلها بيت حفصة ، فوقع عليها ، فقالت حفصة : فوجدت الباب مغلقا
‹ صفحة 89 ›
فجلست عند الباب فخرج رسول الله ( ص ) وهو فزع ووجهه يقطر عرقا وحفصة تبكي ، فقال : " ما يبكيك " ؟ قالت : إنما أذنت لي من أجل هذا ؟ أدخلت أمتك بيتي ، ثم وقعت عليها على فراشي ، ما كنت تصنع هذا بامرأة منهن ، أما والله لا يحل لك هذا يا رسول الله ! فقال : " والله ما صدقت ، أليس هي جاريتي وقد أحلها الله لي ؟ أشهدك أنها علي حرام ألتمس رضاك ، لا تخبري بهذا امرأة منهن ، فهي عندك أمانة " فلما خرج رسول الله ( ص ) قرعت حفصة الجدار الذي بينها وبين عائشة ، فقالت : ألا أبشرك أن رسول الله ( ص ) قد حرم عليه أمته ، وقد أراحنا الله تعالى منها ، فأنزل الله . . . . الحديث ( 1 ) .
عن زيد بن أسلم ( 2 ) أن رسول الله ( ص ) أصاب أم ولده إبراهيم في بيت بعض نسائه قال : فقالت : أي رسول الله في بيتي وعلى فراشي ! فجعلها عليه حراما . فقالت : يا رسول الله كيف تحرم عليك الحلال ؟ فحلف لما بالله لا يصيبها فأنزل الله عز وجل : ( يا أيها النبي . . . ) الآية .
قال زيد : فقوله : أنت علي حرام لغو ( 3 ) . قال ابن زيد في قوله :
( يا أيها النبي لم تحرم ) قال : إنه وجدت امرأة من نساء رسول الله ( ص ) ورسول الله مع جاريته في بيتها ، فقالت : يا رسول الله أني
‹ صفحة 90 ›
كان هذا الأمر ، وكنت أهونهن عليك ؟ فقال لها رسول الله ( ص ) : " اسكتي لا تذكري هذا لأحد ، هي علي حرام إن قربتها بعد هذا أبدا " ، فقالت : يا رسول الله وكيف تحرم عليك ما أحل الله لك حين تقول : هي علي حرام أبدا ؟ فقال : " والله لا آتيها أبدا . . . " الحديث .
‹ صفحة 91 ›
محمد عبدالله العبدالله
09-04-2009, 11:47 PM
خلاصة بحثي التحريم والتخيير ونتيجتهما
أ - قصة التحريم :
نزلت سورة التحريم في شأن أمي المؤمنين عائشة وحفصة بسبب ان رسول الله ( ص ) أصاب جاريته مارية في يوم عائشة وبيت حفصة فتألمت حفصة من ذلك فحرم الرسول ( ص ) مارية على نفسه تطييبا لخاطرها ، واستكتمها الخبر فأنبأت أم المؤمنين عائشة بذلك وتظاهرتا على رسول الله ( ص ) فأنبأه الله على ما تظاهرتا عليه ، فأنبأ الرسول حفصة ببعض ما تظاهرتا عليه واعرض عن ذكر بعض ما انبأه الله لها تكرما ، ثم خاطبهما الله وقال :
( ان تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما وان تظاهرا عليه فان الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير )
ثم تهديد بالتطليق في الدنيا وبعد ذلك تهديد بعذاب الآخرة ، ودعوة ثانية لعامة المؤمنين بالتوبة النصوح اي الخالصة من التردد وبتخويف وتهديد بعذاب الآخرة ، وذكر لحال النبي ( ص ) والذين آمنوا معه يومذاك ،
ثم ضرب مثلا بسوء عاقبة زوجتي رسولين خانتا زوجيهما في مقابل حسن عاقبة مؤمنتين . * * * كان ذلكم خلاصة ما جاء في سورة التحريم ،
وأجمعت الروايات وتواترت عن غير أم المؤمنين عائشة ان المتظاهرتين على رسول الله ( ص ) هما أم المؤمنين عائشة وأم المؤمنين حفصة .
واختلفت روايات أم المؤمنين عائشة في ذكر
‹ صفحة 92 ›
المتظاهرة الثانية معها ، وذكرت ان الذي حرمه الرسول ( ص ) على نفسه هو العسل ،
ولا يليق بعظمة الباري جل اسمه وحكمته ان يجيش لهذا الأمر ملائكته وصالح المؤمنين .
ولا يتفق محتوى الآيات والتنصيص على أن المظاهرتين كانتا اثنتين مع رواية الخليفة عمر بأن الرسول ( ص ) طلق جميع أزواجه بسبب مطالبتهن الرسول ( ص ) بأكثر مما يتيسر له من النفقة ،
وإنما يناسب ذلك آيات التخيير التي أمر الله جل اسمه رسوله ( ص ) أن يخير أزواجه بين أن يمتعهن ويسرحهن سراحا جميلا . إن أردن الدنيا وزينتها وبين أن يخترن الله ورسوله والدار الآخرة التي أعد للمحسنات منهن فيها أجرا عظيما .
ب - قصة التخيير :
ملاحظة قال الله فقد( اعد الله للمحسنات منكن)
ولم يقل لجميعكن بل خصص المحسنات ومما ذكرناه في المنتديات الاخرى تعرف المحسنة من غيرها
عود
نعرف حقيقة قصة التخيير مما
ذكره الصحابي جابر في الأمر أن الرسول ( ص ) لم يحفر لصلاة الجماعة في مسجده يوما وليلة وان الخليفة عمر استأذن النبي ( ص ) فدخل وأخبره النبي بان أزواجه يطالبنه من النفقة ما ليس عنده ، وانه وأبا بكر طلبا من ابنتيهما أن لا تطالبا الرسول ( ص ) ما لا يتيسر له انفاقه عليهما ، وبعدها يخاطبان سائر أزواج الرسول ( ص ) بذلك فجابهتهما أم سلمة بقولها : ما لكما ولما هاهنا رسول الله ( ص ) أعلى بأمرنا . . . الحديث .
فأنزل الله تعالى في هذا الشأن قوله الكريم :
( يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا - يعني متعة الطلاق - وان كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة . . . ) الآية .
فبدأ بعائشة فقال : إن الله أمرني أن أخيركن بين أن تخترن الله ورسوله والدار الآخرة وبين أن تخترن الدنيا وزينتها وقد بدأت بك فانا أخيرك فقالت : فاني اختار الله ورسوله والدار
‹ صفحة 93 ›
الآخرة اكتم علي ولا تخبر بذلك نساءك قال : " بل اخبرهن " واخبرهن واخترن جميعا الله ورسوله والدار الآخرة ، ولا يمتد زمان هذه الواقعة أكثر من يوم وليلة ، ولم يشتهر فيها انه طلق نساءه فيما وإنما الطلاق يناسب شأن المتظاهرتين عليه ، وفيها قال الله تعالى :
( عسى ربه ان طلقكن ان يبدله أزواجا خيرا منكن . . . )
فحلف الرسول ( ص ) أن لا يدخل عليهما شهرا تأديبا لهما ، ولعله كان يذهب في نوبتهما إلى مشربة مارية .
ولما تم تسع وعشرون ليلة دخل في نوبتهما في بيتيهما وكان غاية الدعاية في خلط القصتين في بعض الروايات الدفاع عن حرمة أم المؤمنين عائشة وأم المؤمنين حفصة
محمد عبدالله العبدالله
09-04-2009, 11:51 PM
الهوامش التي فيها مصادر الاحاديث من كتب السنةلكل ما تقدم بالترتيب
.
‹ هامش ص 68 ›
( 1 ) أخرج كل من البخاري ج 3 / 271 كتاب الطلاق باب لم تحرم ما أحل الله لك و ج 3 / 205 كتاب التفسير باب تبتغي مرضاة أزواجك من سورة التحريم ،
و ج 4 / 158 كتاب النذور والايمان باب إذا حرم طعامه ،
ومسلم ج 4 / 184 ،
والنسائي في كتاب الطلاق ج 6 / 151 وكتاب الايمان ج 7 / 13 والنذور باب تحريم ما أحل الله وكتاب عشرة النساء ج 7 / 71 باب الغيرة ،
ومسند أحمد ج 6 / 221
وابن سعد في ج 8 / 76 ط . أوربا ،
والقرطبي في تفسير سورة التحريم ج 18 / 177 و 184 وتيسير الوصول ج 1 / 189 ،
وأبو داود ج 2 / 145 . ( 2 ) المغافير واحدة : مغفور ، صمغ حلو كريه الرائحة ، ينضح من شجر العرفط ، والعرفط شجر الطلح . ( 3 ) هذه الجملة في بعض طرق هذه الرواية .
‹ هامش ص 69 ›
( 1 ) العكة : وعاء السمن . ( 2 ) فرقا منك : أي خوفا منك . ( 3 ) جرست النحل : اكلت الحلواء . والحلوة ، والحلوى : طعام عمل بالسكر أو العسل .
( 4 )
صحيح البخاري ج 4 / 136 - 137 كتاب الحيل باب ما يكره من احتيال المرأة مع الزوج والضرائر ، وكتاب الطلاق باب لم تحرم ما أحل الله لك ج 3 / 271 ،
وصحيح مسلم ج 2 / 1101 كتاب الطلاق باب وجوب الكفارة على من حرم امرأته ولم ينو الطلاق ،
وأحمد في مسنده ج 6 / 59 ،
وابن سعد في الطبقات ج 8 / 85 ط . أوربا ،
وتيسير الوصول ج 1 / 188 - 189 ،
والقرطبي في تفسير سورة التحريم ج 18 / 177 - 178 ، وكنز العمال في تفسير سورة التحريم ج 2 / 340 الحديث ( 1788 ) ط . حيدر آباد .
‹ هامش ص 70 ›
( 1 ) لعق : أكل شيئا بإصبعه أو لسانه . ( 2 ) طبقات ابن سعد ج 8 / 170 ، في ذكر قسم رسول الله بين نسائه . ‹ هامش ص 71 ›
( 1 ) صحيح البخاري ج 3 / 137 - 138 في تفسير سورة التحريم من كتاب التفسير باب تبتغي مرضاة أزواجك وكتاب النكاح ج 3 / 172 باب موعظة الرجل ابنته لحال زوجها ، وكتاب المظالم باب ( 26 ) الغرفة والعلية ج 3 / 172 .
( 2 ) صحيح البخاري ج 4 / 22 كتاب اللباس باب ( 31 ) ما كان النبي يتجوز من اللباس والبسط . ( 3 ) مر الظهران : الظهران واد قرب مكة وعنده قرية يقال لها مر تضاف إلى هذا الوادي ويقال مر الظهران . راجع : معجم البلدان . ( 4 ) الإداوة : إناء صغير من جلد . ‹ هامش ص 72 ›
( 1 ) صحيح مسلم ج 2 / 1110 - 1111 كتاب الطلاق باب ( 5 ) .
( 2 ) مسند أحمد ج 1 / 48 ، وبلفظ آخر في ج 1 / 33 . ( 3 ) مسند أبي داود الطيالسي ص 6 الحديث ( 23 ) ، وسنن النسائي ج 4 / 137 كتاب الصوم باب كم الشهر ، وصحيح الترمذي ج 12 / 209 تفسير سورة التحريم من كتاب التفسير ،
وابن سعد في الطبقات ج 8 / 182
وتفسير القرطبي ج 18 / 189 ،
وكنز العمال ج 2 / 332 و 336 و 338 تفسير سورة التحريم ،
وفي المستدرك للحاكم ج 2 / 493 عن أنس .
‹ هامش ص 73 ›
( 1 ) أقمأتك : صغرتك وأذللتك .
( 2 ) طبقات ابن سعد ج 8 / 88 1 - 190 ط . بيروت ، و ج 8 / 136 - 137 ط . أوربا ،
ابن ماجة ج 1 / 664 كتاب الطلاق باب ( 24 ) .
‹ هامش ص 75 ›
( 1 ) مسند أحمد ج 6 / 163 ،
وصحيح البخاري ج 3 / 270 كتاب الطلاق باب من خير نساءه . ( 2 )
مسند أحمد ج 6 / 78 وللحديث طرق كثيرة منها في مسند أحمد ج 6 / 78 و 103 و 152 - 153 و 185 و 248 و 263 - 264 و 211 - 212 فقال : يا عائشة إني عارض عليك أمرا فلا تفتاتن فيه بشئ حتى تعرضيه على أبويك أبي بكر وأم رومان . قالت : أي رسول الله وما هو ؟ ،
وفي صحيح مسلم ج 2 / 1103 كتاب الطلاق باب إن تخيير امرأته لا يكون طلاقا إلا بالنية و ج 2 / 1107 باب في الايلاء واعتزال النساء وتخييرهن ،
وابن ماجة ج 1 / 662 كتاب الطلاق باب التخيير رقم ( 2053 ) ،
والنسائي ج 6 / 159 - 160 كتاب الطلاق ،
والترمذي ج 12 / 84 وابن سعد ج 8 / 68 - 69 .
‹ هامش ص 76 ›
( 1 ) الإجابة : ص 66 .
‹ هامش ص 77 ›
( 1 ) المشربة والغرفة والعلية : بيت منفصل عن الأرض . والوصيف : الغلام دون المراهق . ومرفقة من أدم حشوها ليف : المرفقة المتكأ والأدم جمع أديم : الجلد المدبوغ ، والليف : قشر النخل . والأهب : جمع الإهاب جلد لم يدبغ . وقرط : جلد مدبوغ بورق السلم . ( 2 )
صحيح البخاري ج 4 / 22 كتاب اللباس باب ما كان النبي ( ص ) يتجوز من اللباس والبسط
وطبقات ابن سعد 8 / 182 .
( 3 ) صحيح مسلم ج 2 / 1107 كتاب الطلاق باب في الايلاء واعتزال النساء وتخييرهن وايلاء : حلف .
‹ هامش ص 78 ›
( 1 ) طبقات ابن سعد ج 8 / 182 .
( 2 ) صحيح مسلم ج 2 / 1105 .
( 3 ) طبقات ابن سعد ج 8 / 182 .
( 4 ) طبقات ابن سعد ج 8 / 179 . ‹ هامش ص 81 › ( 1 ) صكه : ضربه ضربا شديدا . وصك وجهه : لطمه .
‹ هامش ص 81 ›
( 1 ) صكه : ضربه ضربا شديدا . وصك وجهه : لطمه .
‹ هامش ص 82 › ( 1 ) طبقات ابن سعد ج 8 / 179 - 181 .
‹ هامش ص 83 › ( 1 ) طبقات ابن سعد ج 8 / 187 وط . أوربا ج 8 / 135 . ( 2 ) طبقات ابن سعد ج 8 / 185 - 186 و ج 8 / 34 1 ط . أوربا
وفي مستدرك الحاكم عن انس : ان النبي ( ص ) كانت له أمة يطأها فلم تزل به عائشة وحفصة حتى حرمها على نفسه . . . الحديث .
‹ هامش ص 84 ›
( 1 ) ن . م ، ج 8 / 186 - 187 . و ج 8 / 125 ط . أوربا . ( 2 ) ن . م ، ج 8 / 187 و 213 . و ج 8 / 125 و 154 ط . أوربا . ( 3 ) طبقات ابن سعد ج 8 / 186 . و ج 8 / 124 ط . أوربا . ( 4 ) ن . م ، ج 8 / 186 و ج 8 / 134 ط . أوربا .
‹ هامش ص 85 ›
( 1 ) مسند أحمد ج 6 / 315 ،
وصحيح مسلم ج 2 / 764 كتاب الصوم باب الشهر يكون تسعا وعشرين ،
وصحيح البخاري ج 3 / 174 كتاب النكاح باب هجرة النبي ( ص ) نساءه في غير بيوتهن ، وكتاب المظالم ج 2 / 48 باب الغرفة والعلية .
( 2 ) سنن ابن ماجة ج 1 / 664 - 665 كتاب الطلاق باب الايلاء ،
وصحيح البخاري ج 2 / 48 كتاب المظلم باب الغرفة والعلية وكتاب النكاح ج 3 / 174 باب هجرة النبي ( ص ) نساءه في غير بيوتهن .
‹ هامش ص 87 ›
( 1 ) راجع : تفسير القرطبي ج 18 / 186 - 187 في تفسير ( التحريم)
والسيوطي في الدر المنثور ج 6 / 241 .
( 2 ) تفسير الطبري ج 28 / 102 ، تفسير سورة التحريم .
( 3 ) تفسير الطبري ج 28 / 101 تفسير سورة التحريم والسيوطي ج 6 / 239 .
‹ هامش ص 88 ›
( 1 ) كنز العمال ج 2 / 332 - 339 من تفسير سورة التحريم والحديث ( 1786 ) ، والدر المنثور للسيوطي ج 6 / 239
والطبري في تفسير سورة التحريم ج 28 / 102 .
( 2 ) تفسير القرطبي ج 18 / 178 تفسير سورة التحريم .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 88 ›
( 1 ) كنز العمال ج 2 / 332 - 339 من تفسير سورة التحريم والحديث ( 1786 ) ، والدر المنثور للسيوطي ج 6 / 239 والطبري في تفسير سورة التحريم ج 28 / 102 . ( 2 ) تفسير القرطبي ج 18 / 178 تفسير سورة التحريم .
‹ هامش ص 89 ›
( 1 ) كنز العمال ج 2 / 535 - 537 ط . مؤسسة الرسالة في تفسير سورة التحريم و ج 2 / 340 - 341 ط . حيدر آباد .
( 2 ) الطبري في تفسيره ج 28 / 100 تفسير سورة التحريم . ( 3 ) وهناك 14 حديثا في الباب أنها نزلت في تحريم الجارية ، راجع تفسير الطبري ج 28 / 100 - 101 .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
محمد عبدالله العبدالله
09-12-2009, 01:04 AM
وقفة مع اية
وان تظاهرا عليه فان الله مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهيرا
سورة التحريم اية ( 4)
السؤال
كيف تعامل الله مع ذنب زوجتي لوط ونوح وقومي الانبياء
الجواب عن سؤالي لنفسي
بعث لهم الملائكة فبالصيحة والاغراق قد اصبحوا من الغابرين
ولا اشكال بهذه النقطة ولقائل ان يقول ان الله بنفسه اغرق قوم نوح بدون توسط الملائكة ولكنه بعث الملك ليصيح بقوم لوط اذا ما فعله قوم نوح ولوط اما استدعى تجنيد الملائكة لقوم لوط او بدون واسطة لقوم نوح ولحد الان الكلام لا اشكال عليه من احد من المفسرين
السؤال الثاني
كيفغ تعامل الله مع تظاهر زوجتي النبي عليه
قال
( فان الله مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهيرا)
اذا الله وجبرئيل والمؤمنون الصالحون منهم وليس كل مؤمن صالح لان الصلاح من صفات الفعل والايمان من صفات النية والقلب فليس طكل مؤمن بالقلب صالح في الفعل مع الملائكة
هؤلاء تجندوا جميعا لنصرة النبي على زوجتيه اللتان تظاهرتا عليه وبنص القران الذي لا يقبل التاويل ابد
فحينئذ لم يخن الله نبيه بل نصره واخبره بما يحصل من حوله
ووالله
لو كانت المشكلة زوجية لكان النبي قادرا عليها من دون هذا التجنيد الهائل لقوى السماء والارض ولكن المشكلة لا يقدر النبي على حلها فاستدعى تدخل السماء وبالله عليكم مشكلة بسيطة يجند الله لهات نفسه وملائكته وصالح المؤمنين وجبرئيل وكان الله اذا اراد ان يهلك قوما يبعث لهم ملكا واحدا فقط وفقط
وهناك سر بذكر المؤمنين هنا لنصرة النبي ص فالمسالة تحتاج لتدخل سماوي ولتدخل ارضي ولمن ما هي بالله عليكم اجيبوني فاني محتار كملا احتار المسلمون جميعا ماذا فعلت زوجتا الرسول
أمة الله الرحمن
09-12-2009, 02:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد تم الرد على أخينا بالإنسانية هداه الله على شبهته .... ابتداءا من الصفحة 5 لهذا الرابط
http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=11209&page=5 (http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=11209&page=5)
ومازال الحوار قائم مع الإخوة.... ومازالت الاسئلة قائمة فيه.
فأخونا بالإنسانية يابى إلا أن يحكم مكان الله على الزوجتين بالهلاك .. فيقول أن الله يعاتب الأنبياء رحمة بهم ويغضب على الزوجتين عقابا لهم ...فيأول الأيات وفق هواه .
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
محب الصديق الاكبر
09-12-2009, 02:49 AM
ومازال الحوار قائم مع الإخوة.... ومازالت الاسئلة قائمة فيه.
اقتباس
فأخونا بالإنسانية يابى إلا أن يحكم مكان الله على الزوجتين بالهلاك .. فيقول أن الله يعاتب الأنبياء رحمة بهم ويغضب على الزوجتين عقابا لهم ...فيأول الأيات وفق هواه .
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
الجواب
ان اخته في الانسانية تقول ان الله يتعامل مع عائشة مثل ما يتعامل مع الانبياء وتريد ان تقول ان الانبياء غير معصومين ولكنها تستحي لانه عندها شوية احساس بعد لا ادري متى ستفقده
وان اخته في الانسانية تقول ان عتاب الله للانبياء عتاب غضب وعقوبة وكذلك عائشة ام ان عتاب الله لعائشة عتاب رحمة ولهذا جند عليها السماء والارض نفسه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة
والرجاء ان تقراوا الرابط من الصفحة الاولى وليس من الخامسة
شوي شوي
أمة الله الرحمن
09-12-2009, 04:13 AM
الجواب
ان اخته في الانسانية تقول ان الله يتعامل مع عائشة مثل ما يتعامل مع الانبياء وتريد ان تقول ان الانبياء غير معصومين ولكنها تستحي لانه عندها شوية احساس بعد لا ادري متى ستفقده
وان اخته في الانسانية تقول ان عتاب الله للانبياء عتاب غضب وعقوبة وكذلك عائشة ام ان عتاب الله لعائشة عتاب رحمة ولهذا جند عليها السماء والارض نفسه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة
والرجاء ان تقراوا الرابط من الصفحة الاولى وليس من الخامسة
شوي شوي
طيب يا أخاه بالشيعة إن كنت تنفي عنك الإنسانية .... ؟؟؟؟؟؟؟
ومع ذلك سأكون مأدبة بالحوار معك كما أمر الله عز وجل وأدفع بالحسنة السيئة وإنك لن تغني بمشاركتك عنا شيئا.... وإن احتفظت بإحساسك واستحييت من ربك لما تطعن به في أمهات المؤمنين فنعمة من الله.
الأنبياء معصومون لكن هذا لا يعني أنهم لم تصدر منهم ذنوب وقد ذكرها الله ... منها سهوا .. ومنها نطق لحكم تعجيلا ... وقد لازمهم الله بالوحي وبين الله تعالى كل شىء حتى آخر يوم في حياة آخر نبي له عز وجل محمد صلى الله عليه وسلم .. وليكون منهاجا متكاملا صحيحا للعالمين بكل زمان ومكان.
أو إلا إذا كانت هته الآيات تظهر على انها اعجمية فاشرحها إن كنت تفهم الاعجمية:
وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَداً (23) إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ)
سورة الكهف
وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً (115)
سورة طه
مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (67) لَوْلا كِتَابٌ مِنْ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (68)
سورة الأنفال
عَبَسَ وَتَوَلَّى (1) أَنْ جَاءَهُ الأَعْمَى (2) وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى (3) أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى (4) أَمَّا مَنْ اسْتَغْنَى (5) فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى (6) وَمَا عَلَيْكَ أَلاَّ يَزَّكَّى (7) وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى (8) وَهُوَ يَخْشَى (9) فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى (10) كَلاَّ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ (11)
سورة عبس
وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ وَأَنزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً (113)
سورة النساء
وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ (24)
سورة يوسف
قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلا تَسْأَلْنِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنْ الْجَاهِلِينَ (46) قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلاَّ تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنْ الْخَاسِرِينَ (47)
سورة هود
وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى (121) ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى (122)
سورة طه
وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنْ الظَّالِمِينَ (
سورة الأنبياء
هته الأيات تنتظر تفسيرك ..... وعلى اساس ما ستفسره سنقيس عليه ما ورد في سورة التحريم فيما يخص زوجات النبي صلى الله علبه وسلم.
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أمة الله الرحمن
09-12-2009, 04:21 AM
و من هنا نضيف:
لولا ملازمة الله عز وجل للأنبياء بالوحي لما ثبتوا ولما علموا .. وهذا بحمد الله وحده العليم الخبير رب الرسل ورب العالمين أجمعين
والسؤال المطروح
فهل علي رضي الله عنه لديه عصمة تغنيه عن وحي ربه خصوصا أنه لا يتلقى الوحي .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولتعلم أن العصمة ليست بيد الأنبياء إن هي بيد الله عز وجل وبمشيئة وعلمه لهم وهم بشر تحت أمره.
وليبين الله لك من خلال آياته أنه كل شيىء بأمره سبحانه وتعالى.
محمد عبدالله العبدالله
09-14-2009, 02:25 AM
اقتباس
ومع ذلك سأكون مأدبة بالحوار معك كما أمر الله عز وجل وأدفع بالحسنة السيئة وإنك لن تغني بمشاركتك عنا شيئا.... وإن احتفظت بإحساسك واستحييت من ربك لما تطعن به في أمهات المؤمنين فنعمة من الله.الأنبياء معصومون لكن هذا لا يعني أنهم لم تصدر منهم ذنوب وقد ذكرها الله ... منها سهوا .. ومنها نطق لحكم تعجيلا ... وقد لازمهم الله بالوحي وبين الله تعالى كل شىء حتى آخر يوم في حياة آخر نبي له عز وجل محمد صلى الله عليه وسلم .. وليكون منهاجا متكاملا صحيحا للعالمين بكل زمان ومكان.أو إلا إذا كانت هته الآيات تظهر على انها اعجمية فاشرحها إن كنت تفهم الاعجمية:
الجواب
ان مسالة عصمة النبياء محلها غير هذا هذا اولا وثانيا كيف توفقون بين العصمة التي هي عدم ارتكاب الذنب وبين قولكم بان الانبياء يرتكبون الذنوب اتروونني مغفلا ام انتم مغفلون معصوم بس يرتكب الذنب والله قوية جدا جدااتقصدون عصمة التشريع والتبليغ وانكم تريدون حرف الحوار عن عائشة لكي لا تتاثر صورتها امام مكن يتابعنا هنا ويطلع على مساوئهاوالخلاصة ان عصمة الانبياء لا يمكن معها ارتكاب الذنب ومن الهراء القول بانهم معصومون الا انهم يذنبونوهذا لا نخلص منه الا بتكملة تفسير ثلثل القران يعني من الان الى بعد 5 سنين تقريبا لهذا انا قلت انكم تريدون ان تحرفوا الحواربل اخترتم الاساءة لجميع الانبياء لمجرد ان تبراو عائشة ولم تجدوا مبررا لذنوبها العظام الا ان تنسبوا للانبياء مثلها من الذنوب لتقولوا ليس عائشة فقط بل كذلك رسول الله صوانا قلت سلفا اني متعجب من صبركم الى الان ولكنكم اخرجتموها من صدوركم
فتبين بعد المماحلة والمماطلة عن هائشة وانها لم تخطا ومحاولة ايجاد المبرراتالان تخضعون لفكرة ان عائشة ارتكبت ذنوبا ولكنكم اما تقارنوها بالانبياء فتريدون ان تعاملوها معاملتهم واما فتدافعون عنها بنفس الطريقة وليت ممن دل الدليل على انها معصومة ابدا لا من اول ولا من اخرواما تنسبون للانبياء ذنوبا لتقولوا لا ضير على عائشة فان الرسول محمد حرم الحلال وادم غوى ووووبدون حياء ولا احترام للانبياء وتريدون منا ان نحترم عائشة بينما انتم تفسرون هم يوسف بانه هم ليفعل الفاحشة نعوذ بالله اهكذا الانبياء عندكم يهمون بالزنى فان قلتم نعم فقد 000000000وان الله يقول انا راودته عن نفسه فاستعصم ايصح لمن هم بالزنى وتلبس فيه ان يقال انه استعصم وبفاء الترتيب0000وان قلتم لا فما لكم تاتون بالاياتوهل نسيت عائشة ان رسول الله نبي فقالت اتزعم انك رسول الله وهل نسيت ان الوقيعة بين الزوجين حرام وان مسبة امهات المؤمنين كفر كما تقولون فمالكم تستدلون باية فنسي ولم نجد له عزما وهكذا في سائر الاياتومن الاخر فسروها انتم بطريقة يظهر منها ان عائشة لم ترتكب الحرام وامرا عظيما بدون اللجوء لمسائل اخرى الا اذا كانت مسلمة حفاظا على سلامة الحوار كما تقولون واذا لم يكن عندكم جواب فمعناه انكم تسلمون بصدور الحرام الكبير منها وعليه لابد من ادلة التوبة التي لا تشفع لها لو وجدت الا في المغفرة ولكنها لا تشفع لها بان نعود ونحترمها بالمستوى الذي تقولونه فليس الاصابع سواءفانتم مطالبون ببيان كيفية الجمع بين هذه الايات ومعاصي عائشة الكثيرة التي لم اذكر لحد الان منها شيئا على فكرة كتبكم مليئة بما هو اشنع ولكنها متروكة الى ما بعد الانتهاء من اية التحريمفما تفسيركم لما حصل وكيف توفقون بين الايات وبين اخذ دينكم بينوا الكيفية لنرى قبلتم هذا على انفسكم ام انكم قبلتم هذا لان الشيعة يقبلون اخذ الاحكانمم عن الانبياء مع صدور ما صدر منهم بنظركم من دون ان تعرفوا الكيفية الهذا انتم قبلتم من عائشة لمجرد انا قبلنا من الانبياء بدون معرفة سبب قبولنا منهم اخذ الدين مع نزول المتشابه من القران حول بعض افعالهم صلوات الله عليهم اجمعين اذا الخلاصة ما هي الاسباب او الكيفية التي قدرتم انتم ان توفقوا من خلالها بين اخذكم لدينكم من عائشة مع فعلها ما فعلت ولا تقولوا ان النبي قال خذوا دينكم من الحميراء فان عائشة ترويها وهي للان بحسب الحوار متهمة الى ان تثبت وثاقتها اقول بالحوار ونحن لا نفهم كيف يمكن ان يامرنا النبي باخذ دينه ممن لم يكن يحترمه
محمد عبدالله العبدالله
09-14-2009, 02:36 AM
ملاحظة مهمة
ان هناك فرقا بين قصص الانبياء وقصص عائشة فان اياتها لا يمكن ان تفسر بما فسرنا به افعال الانبياء والايات الواردة في ذلك
لان الروايات على ما فعلت عائشة صحيحة عندكم ولا يمكن ان تقولوا ان عائشة لم تفعل الحرام وكيف يمكن ذلك والروايات نص في ذلكم
اي
الروايات والايات تصب في خانة واحدة وهي معصية عائشة بالاجماع
بينما افعال الانبياء لنم نتفق على معصيتهمبل حتى السنة فان بعضهم فسروا افعال الانبياء بانه فعلوا ما ليس بحرام فاستعملوا اساليبهم هم ودافعوا عن عائشة بنفس الطريقة ونحن واياكم الى النهاية لنرى هل نفس التفسيرات يمكن ان تتاتى لها
مع احتفاظي بمسالة ان عائشة لا يصح ان نتعامل معها كما نتعامل مع الانبياء ابدا
محمد عبدالله العبدالله
09-14-2009, 03:11 AM
اقتباس
و من هنا نضيف:
لولا ملازمة الله عز وجل للأنبياء بالوحي لما ثبتوا ولما علموا ..
وهذا بحمد الله وحده العليم الخبير رب الرسل ورب العالمين أجمعين
الجواب
ان الوحي للتعليم وليس للعصمة بمعنى انه قبل الوحي لا يكون هناك حرام لنقول ان هناك معصية بل ينزل الوحي ليقول للنبي ان هذا حرام فيعلم النبي انه حرام ويعلم امته ذلك
لتخرج الناس من الظلمات الى النور
هذا معنى الوحي وليس نزوله لعصمة احد بل للتعليم اذا قولك لما علموا صحيح اما قولك لما ثبتوا فلا
فان العصمة سببها امر اخر غير الوحي
على انه جميع الانبياء معصومون فهل عائشة معصومة لتقارنوها بهم واذا لم تقصدوا المقارنة فلماذا تغيرون الموضوع
عود
والسؤال المطروح
فهل علي رضي الله عنه لديه عصمة تغنيه عن وحي ربه خصوصا أنه لا يتلقى الوحي .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الجواب تبين انفا ان العصمة ليت تابعة للوحي بل هي لطف خاص محلها غير هذاالمورد فهناك فرق بين الوحي للتعليم وبين اللطف الذي ذكروه الذي به يعصم النبي نفسه عن الحرام
على انه لا ارتباط بين النبوة وبين نزول الوحي والملائكة
الا ترين ان مريم رات الملائكة وحدثتهم وسمعت منهم كلاما امرهم الله بتليغه
ان الله اصطفاك وطهرك000000
ومع هذا ليست نبية فلا يضحكوا عليكم ويقولوا ان الملائكة فقط تنزل على الانبياء بل يمكن ان تنزل الى غيرهم وتحدثهم بامر الله كما في مريم ويسمى كلامهم وحيا من الله وليس الموحى اليه نباو اليها نبية
ثم ان الوحي انواع منه مثل
واوحينا الى ام موسى
اي القينا في قلبها
وكان هناك انبياء فقط يلقى في قلبهم من دون رؤية وسماع وهناك من يسمع وهناك من يسمع ويرى وهو نبي ورسول وهناك من يسمع الوحي ويرى وليس برسول ولا نبي مثل مريم
فماى المشكلة لو تنزلنا وقلنا ان العصمة بالوحي ومع هذا لا يشترط انم يكون الموحى اليه نبيا كما ثبت مع انني اقول لا ربط للعصمة بالوحي فالعصمة تحصل بسبب لطف خاص وتوفيق من الله وهي مع وجودها لا يصح ان تقع المعصية فعليه لا تقارن الاتنبياء بعائشة لانه عصت بينما الانبياء لا يعصون لان الله ايدهم بحسب ما تقولون بالوحي والوحي لا ينقطع وعليه العصمة باقية
عود
ولتعلم أن العصمة ليست بيد الأنبياء إن هي بيد الله عز وجل وبمشيئة وعلمه لهم وهم بشر تحت أمره.وليبين الله لك من خلال آياته أنه كل شيىء بأمره سبحانه وتعالى
الجواب
هل تعنين انها جبرية وليست بالاختيار فاولا لا دخل له بمعصية عائشة سواء كان الانبياء يعصمون انفسهم بتوفيق الله او يعصمهم الله جبرا هذا لا يبرر معصية عائشة فالرجاء التزموا بما ينفع البحث في تبراة عائشة من ذنوبها فهل لو كانت الانبياء معصومة جبرا او اخيتيارا يكون هناك مبرر لمعاصي ام المؤمنين
ثم لا تفهمي اية
كل شيء بامره على هواك
فليس معناه انهيجبر الخلق ولو كان معناهخا ان كل فعل هو من افعال الله فهل المعاصي من افعاله فانت تقولين
كل شيء بامره وهطذا تفسريتن الاية بانه العصمة من الله اي يجبر الانبياء على الطاعة بسلب الاختيار فكل شيئ بامره فهل الحرام بامره جبرا بنفس اتلكيفية
والمهم لا علاقة له بالبحث لا من قريب ولا من بعيد
عبدالهادي المحمد
09-14-2009, 04:11 AM
ملاحظة مهمة
ان هناك فرقا بين قصص الانبياء وقصص عائشة فان اياتها لا يمكن ان تفسر بما فسرنا به افعال الانبياء والايات الواردة في ذلك
لان الروايات على ما فعلت عائشة صحيحة عندكم ولا يمكن ان تقولوا ان عائشة لم تفعل الحرام وكيف يمكن ذلك والروايات نص في ذلكم
اي
الروايات والايات تصب في خانة واحدة وهي معصية عائشة بالاجماع
بينما افعال الانبياء لنم نتفق على معصيتهمبل حتى السنة فان بعضهم فسروا افعال الانبياء بانه فعلوا ما ليس بحرام فاستعملوا اساليبهم هم ودافعوا عن عائشة بنفس الطريقة ونحن واياكم الى النهاية لنرى هل نفس التفسيرات يمكن ان تتاتى لها
مع احتفاظي بمسالة ان عائشة لا يصح ان نتعامل معها كما نتعامل مع الانبياء ابدا
قلت أنا عبدالهادي:لماذا لم يأمر الله رسوله بطلاقها؟؟؟
لماذا فتح لها باب التوبة؟؟؟
لماذا لم يفهم رسول الله ما فهمتم ويتصرف معها بما تستحق؟؟؟
هل أنتم أغير من رسول الله على عرضه؟؟؟
هل أنتم أغير منرسول الله على دين الله؟؟؟
قزلك إن الرسول كان يغامل المنافقين على ظواهرهم لا نسلم به.
لقدأمر الله نبيه بهدم مسجد الضرار.
ولم يعامل بناته على ظواهرهم!!!
لقد نهى الله نبيه صلى الله عليه وسلم عن الصلاة عن المنافقين.
فكيف يترك في بيت نبيه مرتدة عن الاسلام؟؟؟
أم قولك إن الأنبياء لم يرتكبوا ذنوبا فما الذي تقوله بقصة يونس عليه السلام؟؟!!
هل ترك الرسالة وأهلها أعظم أم مسألة عائلية أعظم؟؟؟
هل كفرالله نبيه يونس؟؟؟
ما الذي تقول في إلقاء موسى للألواح عندما غضب ؟؟؟
هل كفره الله؟؟؟
لماذا لم يستثنها الله من بين نساء النبي ولا بآية؟؟؟
هل جهل الله وعلمت أنت؟؟؟
أما عن الكذب فلا أعلم فرقة مختصة بالكذب مثلكم.
ولاية وعصمة :أثبوتها من علي تأتيني بقصص قصاصين,وتسأل هل الإمامة في جيب علي؟؟!!!!!!!!!
أنت تقول :إنالإمامة أمانة من الله ورسوله بعنق علي!!!
علي كا نقلت أنت كان يسبح حول العرش قبل خلق آدم بأربعين ألف سنة ,لي ثلاثة ايام أسألك عن مصدر الرواية
وهل كان بشر قبل آدم فلا تجيب؟؟؟
وأنظر كذبكم في مقالي من هو علي عند الشيعة؟؟؟
وانظر كذبكم في مسألة حرق باب الدار .
ونحن بانتظار كشف كذبكم في مسألة العصمة.
كما كشفناه في مسألة الإمامة.
وأذكرك بأن عمرا يكفيه فخرا بأنه أطفأ نار أجداك الفرس.
عبدالهادي المحمد
09-14-2009, 04:15 AM
اقتباس
و من هنا نضيف:
لولا ملازمة الله عز وجل للأنبياء بالوحي لما ثبتوا ولما علموا ..
وهذا بحمد الله وحده العليم الخبير رب الرسل ورب العالمين أجمعين
الجواب
ان الوحي للتعليم وليس للعصمة بمعنى انه قبل الوحي لا يكون هناك حرام لنقول ان هناك معصية بل ينزل الوحي ليقول للنبي ان هذا حرام فيعلم النبي انه حرام ويعلم امته ذلك
لتخرج الناس من الظلمات الى النور
هذا معنى الوحي وليس نزوله لعصمة احد بل للتعليم اذا قولك لما علموا صحيح اما قولك لما ثبتوا فلا
فان العصمة سببها امر اخر غير الوحي
على انه جميع الانبياء معصومون فهل عائشة معصومة لتقارنوها بهم واذا لم تقصدوا المقارنة فلماذا تغيرون الموضوع
عود
والسؤال المطروح
فهل علي رضي الله عنه لديه عصمة تغنيه عن وحي ربه خصوصا أنه لا يتلقى الوحي .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الجواب تبين انفا ان العصمة ليت تابعة للوحي بل هي لطف خاص محلها غير هذاالمورد فهناك فرق بين الوحي للتعليم وبين اللطف الذي ذكروه الذي به يعصم النبي نفسه عن الحرام
على انه لا ارتباط بين النبوة وبين نزول الوحي والملائكة
الا ترين ان مريم رات الملائكة وحدثتهم وسمعت منهم كلاما امرهم الله بتليغه
ان الله اصطفاك وطهرك000000
ومع هذا ليست نبية فلا يضحكوا عليكم ويقولوا ان الملائكة فقط تنزل على الانبياء بل يمكن ان تنزل الى غيرهم وتحدثهم بامر الله كما في مريم ويسمى كلامهم وحيا من الله وليس الموحى اليه نباو اليها نبية
ثم ان الوحي انواع منه مثل
واوحينا الى ام موسى
اي القينا في قلبها
وكان هناك انبياء فقط يلقى في قلبهم من دون رؤية وسماع وهناك من يسمع وهناك من يسمع ويرى وهو نبي ورسول وهناك من يسمع الوحي ويرى وليس برسول ولا نبي مثل مريم
فماى المشكلة لو تنزلنا وقلنا ان العصمة بالوحي ومع هذا لا يشترط انم يكون الموحى اليه نبيا كما ثبت مع انني اقول لا ربط للعصمة بالوحي فالعصمة تحصل بسبب لطف خاص وتوفيق من الله وهي مع وجودها لا يصح ان تقع المعصية فعليه لا تقارن الاتنبياء بعائشة لانه عصت بينما الانبياء لا يعصون لان الله ايدهم بحسب ما تقولون بالوحي والوحي لا ينقطع وعليه العصمة باقية
عود
ولتعلم أن العصمة ليست بيد الأنبياء إن هي بيد الله عز وجل وبمشيئة وعلمه لهم وهم بشر تحت أمره.وليبين الله لك من خلال آياته أنه كل شيىء بأمره سبحانه وتعالى
الجواب
هل تعنين انها جبرية وليست بالاختيار فاولا لا دخل له بمعصية عائشة سواء كان الانبياء يعصمون انفسهم بتوفيق الله او يعصمهم الله جبرا هذا لا يبرر معصية عائشة فالرجاء التزموا بما ينفع البحث في تبراة عائشة من ذنوبها فهل لو كانت الانبياء معصومة جبرا او اخيتيارا يكون هناك مبرر لمعاصي ام المؤمنين
ثم لا تفهمي اية
كل شيء بامره على هواك
فليس معناه انهيجبر الخلق ولو كان معناهخا ان كل فعل هو من افعال الله فهل المعاصي من افعاله فانت تقولين
كل شيء بامره وهطذا تفسريتن الاية بانه العصمة من الله اي يجبر الانبياء على الطاعة بسلب الاختيار فكل شيئ بامره فهل الحرام بامره جبرا بنفس اتلكيفية
والمهم لا علاقة له بالبحث لا من قريب ولا من بعيد
قلت أنا عبدالهادي:لماذا لم يأمر الله رسوله بطلاقها؟؟؟
لماذا فتح لها باب التوبة؟؟؟
لماذا لم يفهم رسول الله ما فهمتم ويتصرف معها بما تستحق؟؟؟
هل أنتم أغير من رسول الله على عرضه؟؟؟
هل أنتم أغير منرسول الله على دين الله؟؟؟
قزلك إن الرسول كان يغامل المنافقين على ظواهرهم لا نسلم به.
لقدأمر الله نبيه بهدم مسجد الضرار.
ولم يعامل بناته على ظواهرهم!!!
لقد نهى الله نبيه صلى الله عليه وسلم عن الصلاة عن المنافقين.
فكيف يترك في بيت نبيه مرتدة عن الاسلام؟؟؟
أم قولك إن الأنبياء لم يرتكبوا ذنوبا فما الذي تقوله بقصة يونس عليه السلام؟؟!!
هل ترك الرسالة وأهلها أعظم أم مسألة عائلية أعظم؟؟؟
هل كفرالله نبيه يونس؟؟؟
ما الذي تقول في إلقاء موسى للألواح عندما غضب ؟؟؟
هل كفره الله؟؟؟
لماذا لم يستثنها الله من بين نساء النبي ولا بآية؟؟؟
هل جهل الله وعلمت أنت؟؟؟
أما عن الكذب فلا أعلم فرقة مختصة بالكذب مثلكم.
ولاية وعصمة :أثبوتها من علي تأتيني بقصص قصاصين,وتسأل هل الإمامة في جيب علي؟؟!!!!!!!!!
أنت تقول :إن الإمامة أمانة من الله ورسوله بعنق علي!!!
علي كا نقلت أنت كان يسبح حول العرش قبل خلق آدم بأربعين ألف سنة ,لي ثلاثة ايام أسألك عن مصدر الرواية
وهل كان بشر قبل آدم فلا تجيب؟؟؟
وأنظر كذبكم في مقالي من هو علي عند الشيعة؟؟؟
وانظر كذبكم في مسألة حرق باب الدار .
ونحن بانتظار كشف كذبكم في مسألة العصمة.
كما كشفناه في مسألة الإمامة.
وأذكرك بأن عمرا يكفيه فخرا بأنه أطفأ نار أجدادك الفرس.
عبدالهادي المحمد
09-14-2009, 05:04 AM
قلت أنا عبدالهادي:لماذا لم يأمر الله رسوله بطلاقها؟؟؟
لماذا فتح لها باب التوبة؟؟؟
لماذا لم يفهم رسول الله ما فهمتم ويتصرف معها بما تستحق؟؟؟
هل أنتم أغير من رسول الله على عرضه؟؟؟
هل أنتم أغير منرسول الله على دين الله؟؟؟
قزلك إن الرسول كان يغامل المنافقين على ظواهرهم لا نسلم به.
لقدأمر الله نبيه بهدم مسجد الضرار.
ولم يعامل بناته على ظواهرهم!!!
لقد نهى الله نبيه صلى الله عليه وسلم عن الصلاة عن المنافقين.
فكيف يترك في بيت نبيه مرتدة عن الاسلام؟؟؟
أم قولك إن الأنبياء لم يرتكبوا ذنوبا فما الذي تقوله بقصة يونس عليه السلام؟؟!!
هل ترك الرسالة وأهلها أعظم أم مسألة عائلية أعظم؟؟؟
هل كفرالله نبيه يونس؟؟؟
ما الذي تقول في إلقاء موسى للألواح عندما غضب ؟؟؟
هل كفره الله؟؟؟
لماذا لم يستثنها الله من بين نساء النبي ولا بآية؟؟؟
هل جهل الله وعلمت أنت؟؟؟
أما عن الكذب فلا أعلم فرقة مختصة بالكذب مثلكم.
ولاية وعصمة :أثبوتها من علي تأتيني بقصص قصاصين,وتسأل هل الإمامة في جيب علي؟؟!!!!!!!!!
أنت تقول :إن الإمامة أمانة من الله ورسوله بعنق علي!!!
علي كا نقلت أنت كان يسبح حول العرش قبل خلق آدم بأربعين ألف سنة ,لي ثلاثة ايام أسألك عن مصدر الرواية
وهل كان بشر قبل آدم فلا تجيب؟؟؟
وأنظر كذبكم في مقالي من هو علي عند الشيعة؟؟؟
وانظر كذبكم في مسألة حرق باب الدار .
ونحن بانتظار كشف كذبكم في مسألة العصمة.
كما كشفناه في مسألة الإمامة.
وأذكرك بأن عمرا يكفيه فخرا بأنه أطفأ نار أجدادك الفرس.
سؤال أخير في الموضوع:هل إذا اكتشفت على زوجتك خيانة تبقيها في بيتك؟؟؟
هل إذا شتمت زوجتك علي بن أبي طالب رضي الله عنه تبقيها في بيتك؟؟؟
محب الصديق الاكبر
02-14-2010, 07:54 PM
السلام عليكم
ان من سخريات القدر ومن هوان الدنيا على الله ان اخواننا السنة ليبرروا لبعض زوجات النبي ص ما صدر منهن تجاه رسول الله ص وتجاه الله ما وجدوا طريقا الا الاطاحة بهرم الانبياء من راس ليس هناك مبرر لذنوب عائشة وحفصة امهات المؤمنين غير ان الانبياء لهم ذنوب
اما تستحون من الله عزوجل وانتم تنالون من انبياءه وتتهمونهم بالمعصية ثم تشنعون علينا اذا جئناكم بادلة على معصية بعض زوجات النبي ص
هل حرمة زوجات التبي عندكم اعظم من حرمات الانبياء والمرسلين
بل سولت لكم انفسكم امرا فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون
وقد قلت مرارا وتكرارا
انه بعد ثبوت عصمة الانبياء بالعقل والنقل نحن بحاجة لارجاع المتشابه من الايات اللتي تدل على معصيتهم الى المحكمات التي تدل على انهم لا يعصون الله
وقد اضحكني قوله اي المحاور انهم معصومون ولكنهم عصوا الله يظهر ان المتكلم لا يفقه ما يقول
معصوم ويعصي نكتة
اما بعض زوجات النبي فلا دليل على عصمتهن ولهذا ليس هناك مبرر لتاويل الايات المحكمة اللتي دلت على مخالفتهن لله ولرسوله مع ثبوت الروايات على ذلك
وانا ارجو احتراما لمقام الانبياء في انفسهم ان لا نخلط بينهم وبين عائشة فاين الثرى من الثريا والسلام
واذا كان عندكم ادلة على عدم معصيتها فقدموها للبحث
ومسالة الانبياء تعالج على حدة
محب الصديق الاكبر
02-14-2010, 08:04 PM
اما الزوجة اللتي تسب عليا او النبي فهي مستحقة للقتل مع مساعدة الحال على ذلك
توضيحه
اما زوجتي التي تتحدث عنها فساتعامل معها بحسب المصلحة كما صلى النبي على ابن ابي لمصلحة وكما انه لم يقم الحد على كل المنافقين لمصلحة ولو انتهت المصلحة فسنتعامل معها ومع من يسب النبي بنفس الطريقة للمصلحة وكما تعامل النبي مع الذين نادوه من وراء الحجرات وارد المسلمون قتلهم لاستحقاقهم فعفا عنهم النبي ليس الا لانه مضطر لذلك فكذالك لم يطبق النبي العقوبة على من سبه في بيته مع الاستحقاق لمصلحة
ا
اتريد ان يقول الناس ان محمدا يقتل اصحابه
عبدالهادي المحمد
02-14-2010, 10:25 PM
لاأدري من هو الذي سولت له نفسه أمرا.؟؟؟!!!!
أرجو أن تفسر لي هذه الآية. (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم...)الأحزاب -6-
هل لديك نصا يخرج بعضا من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم من هذا الحكم.؟؟؟؟!!!!
أرجو أن تفسر لي هذه الآية أيضا(((وإذتقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك وأتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها....)))الأحزاب-37-
بعدها لي لقاء معك .بإذنه تعالى.
محب الصديق الاكبر
02-14-2010, 10:41 PM
السلام هل تريد ان تتهم النبي ص بانه عصى الله من اجل الناس وبالتالي تجد مبررا لعائشة في معصيتها
محب الصديق الاكبر
02-14-2010, 10:47 PM
السلام
هذه الرائحة النتنة بدات تفوح باتهام النبي ص بالمعصية لتنزيه عائشة
ولكن كان عليك ان تفسر الاية اولا ثم تحكم
فان الاية لودلت على خشية النبي من الناس وخالف امرا واجبا من الله فحينئذ يكون قد عصى وحاشاه
وانما الاية تقول انه لا ينبغي لك ان تعير للناس اهمية ولكلامهم عن زواجك بطليقة زيد الذي كان يدعى لك
ليس اكثر
وقوله تعالى
الله احق ان تخشاه لا يدل على النبي لم يخش الله في مورد كان المطلوب منه خشية الله
بل يعني اي مورد ليس فيه خشية من الله فلا تخش احدا فيه
مثل زواجه من زوجة زيد
والدليل انه لا معصية في عدم زواج النبي منها فلا يجب عليه الزواج بل هو امر مباح
فلا يكون تخوفه وخشيته من الزواج منها معصية ولا مخالفة
لله
محب الصديق الاكبر
02-14-2010, 10:50 PM
ملاحظة
الرجاء عدم تحويل الحوار من النقاش في معاص عائشة لاتهام النبي بالمعصية
وهذا موضوع اخر والمطلوب ان توقروا النبي ص في نفسه
عبدالهادي المحمد
02-14-2010, 11:10 PM
السلام
هذه الرائحة النتنة بدات تفوح باتهام النبي ص بالمعصية لتنزيه عائشة
ولكن كان عليك ان تفسر الاية اولا ثم تحكم
فان الاية لودلت على خشية النبي من الناس وخالف امرا واجبا من الله فحينئذ يكون قد عصى وحاشاه
وانما الاية تقول انه لا ينبغي لك ان تعير للناس اهمية ولكلامهم عن زواجك بطليقة زيد الذي كان يدعى لك
ليس اكثر
وقوله تعالى
الله احق ان تخشاه لا يدل على النبي لم يخش الله في مورد كان المطلوب منه خشية الله
بل يعني اي مورد ليس فيه خشية من الله فلا تخش احدا فيه
مثل زواجه من زوجة زيد
والدليل انه لا معصية في عدم زواج النبي منها فلا يجب عليه الزواج بل هو امر مباح
فلا يكون تخوفه وخشيته من الزواج منها معصية ولا مخالفة
لله
أرجو أن تكون مؤدبا في نقاشك.
الرائحة النتنة هي التي تتهم رسول الله بالإبقا ءعلى زوجتين منافقتين أو مرتدتين عن الا سلام على عصمته.
لقد عرضت لك الآية من أجل أن تنظر إلى كيفية تحذير الله لنبيه وتأخذمنها درسا عن تحذير الله لنساء نبيه صلى الله عليه وسلم.
حيث لا فرق عند كل عاقل لايحمل الحقد في قلبه بين الخطابين.
توجيه وتحذير من الله لرسوله.
وتوجيه مشابه له تماما لنساء النبي صلى الله عليه وسلم.
وكل عاقل يعلم أنك لويت عنق النص انتصارا لمذهبك وحقدك على نساء النبي صلى الله عليه وسلم.
وجئت بفلسفة لا تغني ولا تسمن من جوع.
أرجو إن كنت تريد الحوار الجوا ب على الأسئلة من غيرسوء أدب ولا تهرب.
محب الصديق الاكبر
02-14-2010, 11:43 PM
سلاما
بعد معرفة مورد نزول الاية لا مضاضة بالتعبير القراني
ولا اثم على النبي
اما بعد معرفة ما فعلته بعض زوجات النبي ص
من القران والسنة فلا يبقى مجال لتبراتهما
وهذا فرق فارق
على انه لا مشكلة بان تبقى الزوجة المنافقة عند المؤمن
ولو كانت هناك مشكلة فهات الدليل الشرعي
على حرمة الامساك بعصم المنافقات وانا بالانتظار
عبدالهادي المحمد
02-15-2010, 12:49 AM
دندتكم معروفة سلفا.
نحن لا نناقش إبقاء المؤمن للمنافقة على عصمته.
نحن نناقش إبقاء النبي لنساء منافقات على عصمته .!!!
لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتلقى الوحي من الله وهو في هذه المسألة له حكم خاص يختلف عن حكم بقية الأمة.
بمعنى :أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يجوز له الامساك بعصمة المنافقة لأن حكم المنافقة عند الله هو كحكم الكافرة.
وأما قبوله باعذار المنافقين وإجراء حكمه على ظاهرهم فهذا يختلف إختلافا كليا عن زواجه بمنافقات.
اما الأول فهو تشريع للأمة من أجل صيانة مال المسلمين وأعراضهم وحكمهم إلى الله.!!!
وأما الثاني فحكمه كحكم الزواج بالكافرة لأنه صلى الله عليه وسلم كان يعلم بردتها لأن النفاق حكمه حكم الكفر عند الله.
والآيات كثيرة هي التي تشهد بذلك.
وإذا كان صلى الله عليه وسلم يعلم بردة زوجاته ونفاقهن وأبقاهن على عصمته فقد عصى أمر الله.
حيث أنه سبحانه قدنهى المسلمين عن الإمساك بعصم الكوافر والرسول صلى الله عليه وسلم أولى البشر بتطبيق هذا الحكم.
ولا بد من تذكيرك بأن الله قد نهى رسوله صلى الله عليه وسلم من الوقوف أو القيام على قبر المنافق.
فكيف أذن الله لرسوله أن يسكن في بيت منافقة.
ينام فيه.
ويجلس فيه.
ويأكل فيه.
وينزل الوحي فيه.
ويقوم الليل فيه.
ويقرأ{ا القرآن فيه.
ويمرض فيه ,.
ويموت فيه.
ويدفن فيه.
؟؟؟؟؟؟؟؟@!!!!!!!!!
هل بقول عاقل بذلك؟؟؟