السفير
09-06-2009, 02:19 AM
الشيعة في الأصل هم من شيعة سبأ ...
إخواني وأخواتي الأعزاء ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... وبعد ،،،
يشرفني أن أكون عضواً مشاركاً معكم في منتديات المنهج حتى نكون جميعنا دروعاً محصنين ضد مواجهة هؤلاء الفئة الضالة من أحفاد عبدالله بن سبأ اليهودي ولأحفاد كسرى والمجوس والمسيئين إلى نية صدق أعمال أتباع النبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم والمسماة بنفسها بمسمى الشيعة لعنة الله عليهم وحيث أن إطلاق مسمى الشيعة على أنفسهم بهذا الاسم الدخيل عليهم بالكذب والتدليس أو بالجهل الغير مقصود منه والذي هو بإطلاقهم بهذا المسمى الجميل عليهم هو براء منهم أصلاً ...
حيث أنني أفضل بإطلاق تسميتهم بمسمى السبأيين أفضل من إطلاقهم بمسمى الشيعة الغير مستحقين لها ...
وأنصحكم يا أهل السنة والجماعة بأن تطلقوا على أولائك الشيعة بشيعة سبأ وليس بمسمى هكذا - شيعة - حاف من دون أن يكون لها من مرادفٍ للمعنى بها ...
أو أننا نعمل بمرادفة إطلاق تسميتهم بمسمى الشيعة السبئية بدلاً من إطلاق مسمى الشيعة لوحدها ...
حيث أن الذي قام على تأسيس مذهبهم الشيعي هو عبدالله بن سبأ اليهودي ونحن بدورنا كجماعة من أهل السنة لا نلوم عليهم هذه الاعتداءات الخرقاء بأتباع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وإلى هذا التشيع السبئي ...
عبد الله بن سبأ : شخصية وجودها هو محل خلاف، ولكن مع ذلك تنسب إليه روايات تاريخية أنه مشعل الاضطرابات و الاحتجاجات ضد الخليفة الثالث عثمان بن عفان و أحد الغلاة بحب ومدعي ألوهية علي بن أبي طالب بل ويقولون بأنه أصل هذه الفكرة .
نسب إليه أنه بالفعل من أشعل الثورة على عثمان بن عفان و كان السبب في معركة الجمل بعد ذلك. و ينسب لابن سبأ أنه أول من غالى في علي و أضفى عليه صفات غير بشرية مما اضطر علي بن أبي طالب إلى التبرؤ منه ...
مؤخراً يحاول بعض المؤرخين أن يجعل ابن سبأ أصل التشيع بصفة عامة و أصل الفتن الإسلامية الأولى كفتنة مقتل عثمان وحرب الجمل و يرجعونه لأصول يهودية مما يجعل تشتت شمل المسلمين جزءاً من مؤامرة يهودية كبرى ،،،
لكن بالمقابل ينفي المؤرخون الشيعة وجود ابن سبأ أساساً ، و يناقش البعض بإمكانية أن يكون لشخص مفرد لهذا التأثير الكبير على مجرى تاريخ أمة بكاملها ،،،
فمثل هذه الأزمات في رأيهم تكون نتيجة عوامل كثيرة سياسية و اقتصادية و اجتماعية قد يكون ابن سبأ بما زعم عنه من تأثير عقائدي أحدها لكنه لا يستطيع أحد منهم أن يختصرها في تحديد شخصٍ بعينه .
ولهذا السبب ينبغي علينا جميعنا كمسلمين ولله الحمد أن نكون واعيين ومدركين بمسمى معاني تلك الكلمات اللغوية والدينية وأن نتبع إلى ما هو متعارف عليهم بمسمى الاسم الحقيقي لهم والمرادف لهم على حسب طبيعة هيئتهم العقلية والعقائدية وذلك تمشياً لمعتقدات آبائهم وأجدادهم وعلى من قام بتأسيس هذا المذهب الشيعي بالاسم اللاحق لهم في المعنى وهو أن يكون مسماهم بمسمى السبئية الشيعية ...
وبما أن كفار اليهود والنصارى أنفسهم يبغضون ويسيئون الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وإلى جميع أتباع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وإلى الدين بأكمله، فيكفينا بالدليل القاطع والبين لنا وللمنصفين من العقلاء وإلى مبتغي سبيل الحق بأنهم بالفعل من ذوي رائحة هؤلاء الصنف المشابه لهم من نفس طبيعتهم العدائية للصحابة ولكل من تابع بالنبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم ، وهم يسيئون بحسب ما تروج لهم عقيدتهم الفاسدة إلى الاعتداء الغاشم فيمن كانوا هم من ذوي الأوائل من الصحابة الكرام وإلى كل الزوجات وبناته الطاهرات للرسول الكريم رضوان الله عليهم أجمعين ولا سيما أنهم من أهم أولائك الناس الذين ساندوا وجاهدوا مع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في تبليغ الدعوة الإسلامية السمحة ...
وسبب إطلاق هذه التسمية المتعارف عليها عند العالم هو بسبب ما زعم به بعض المؤرخين القدامى وبما توالت عليه بعض المعتقدات المتخلفة والمنحطة والمناصرة لها في الإتباع على رسم منهجهم المتخلف وهو يمشون بنفس الخطى التي قامت به المعتقدات المتخلفة والداعية لنا بأنهم شيعة الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه ولآل بيته الطاهرين الطيبين رضوان الله عليهم أجمعين ومن دون إعطاء أي وجه حق لهم في امتلاكهم لهذه التسمية الشريفة على أنفسهم ...
حيث أننا بمثابة الأولى والأحق منهم في إطلاق هذه التسمية الملصقة عليهم بالجهل وبما اعتادت عليه الصيغة الخاطئة والمتعارف عليها عند العالم بأكمله من جميع الناس على وجه الأرض وليس الحق مقتصراً فقط في مسمى مذهبهم بل حتى في أسماء آل بيت الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فنحن أحق منهم بإطلاقها على أنفسنا والذين هم قاموا على تشويه هذه الأسماء الشريفة والنقية وإلى تلطيخها بما قاموا به من تصديقهم لهذه المعتقدات الباطلة وبإساءتهم للصحابة ولزوجات الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، وبأنه للأسف الشديد قد جاء بالخطأ الفادح والعاري عن الصحة إلى أن مشت وجرت عليهم التسمية مع مر العصور المتوالية والمتعاقبة معهم ، وذلك لأننا ولله الحمد اختصينا وتحلينا بالعمل على إتباع السنة النبوية المطهرة وبأننا نحب ونجل جميع أهل السنة من أتباع النبي صلى الله عليه وآله وسلم سواءً إن كانوا هم من صحابته أو من زوجاته وإلى بناته المؤمنين رضوان الله عليهم أجمعين ...
بحسب أقوال المؤرخين لهم ...
سموا بشيعة لأنهم اتبعوا فئة محددة من أتباع النبي صلى الله عليه وآله وسلم دون غيرها من الفئات الأخرى ...
أي أنهم اختصوا فقط بهذه التسمية لأنهم أتبعوا فئة معينة من فئة أتباع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم من دون غيرها من الفئات الأخرى حتى يتم تميزهم وتفريقهم عن غيرهم من بقية الفئات الأخرى ...
أي أن التسمية جاءت من باب نوع تحديد الخاص بهم وإهداء التسمية لفئة معينة دون تعميم هذه التسمية الجميلة لجميع أتباع النبي أو بشيعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذلك فيما يعتقد به بعض المؤرخين المطلقين لها من اعتقاد باطل منهم ولجوازهم إلى من أساء للصحابة رضوان الله عليهم أجمعين أو في اعتقادٍ مغالٍ بآل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ...
أما في جماعة أهل السنة والجماعة فهم الذين اتبعوا الحق بحذافيره وعلى أصوله التشريعية وتشيعوا على حب العمل بسنة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وإلى تشييع جميع أتباع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وأيضاً إلى تشييع جميع من كانوا على سنة أتباع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ...
ولهذا كان من الأجدى للجميع وبالأخص من قبل أهل السنة والجماعة أن تكون التسمية الشيعية تسمية خاصة بهم لأنفسهم ومن دون غيرهم من المسيئين في أتباع النبي صلى الله عليه وآله وسلم والحق في تسميتها لمن كان هو أهلاً لمستحقها وإلى مدى حق امتلاكه لهذه التسمية الشريفة على نفسه والذين هم في حقيقة الأمر جماعة أهل السنة والذين هم قد عبروا بحبهم الصادق للرسول صلى الله عليه وسلم بنفسه ولجميع أتباع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وأن يكون مرادف إطلاق عموم تلك التسمية الشاملة والكاملة للفئة المعنية والمستحقة لها وبمن تمسك فيها بكلمة الحق بها فقط وهي المقتصرة فقط لمحبي جميع أتباع أهل السنة والجماعة أنفسهم ومن دون أن يكون لهم فضل إهداء على الآخرين من غيرهم بحق امتلاكهم لهذه التسمية وعلى الإطلاق لهم وفي امتلاكهم لحظ هذا العطاء والإهداء الغير مستحقين له بإطلاقها عليهم وعلى أنفسهم ...
فنحن أهل السنة والجماعة ولله الحمد والمنة تميزنا بإتباع النبي وبإتباع جميع أتباع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبالتالي فنحن أهل شيعة النبي وشيعة جميع أتباع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ...
أخوكم في الله تعالى السفير ...
إخواني وأخواتي الأعزاء ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... وبعد ،،،
يشرفني أن أكون عضواً مشاركاً معكم في منتديات المنهج حتى نكون جميعنا دروعاً محصنين ضد مواجهة هؤلاء الفئة الضالة من أحفاد عبدالله بن سبأ اليهودي ولأحفاد كسرى والمجوس والمسيئين إلى نية صدق أعمال أتباع النبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم والمسماة بنفسها بمسمى الشيعة لعنة الله عليهم وحيث أن إطلاق مسمى الشيعة على أنفسهم بهذا الاسم الدخيل عليهم بالكذب والتدليس أو بالجهل الغير مقصود منه والذي هو بإطلاقهم بهذا المسمى الجميل عليهم هو براء منهم أصلاً ...
حيث أنني أفضل بإطلاق تسميتهم بمسمى السبأيين أفضل من إطلاقهم بمسمى الشيعة الغير مستحقين لها ...
وأنصحكم يا أهل السنة والجماعة بأن تطلقوا على أولائك الشيعة بشيعة سبأ وليس بمسمى هكذا - شيعة - حاف من دون أن يكون لها من مرادفٍ للمعنى بها ...
أو أننا نعمل بمرادفة إطلاق تسميتهم بمسمى الشيعة السبئية بدلاً من إطلاق مسمى الشيعة لوحدها ...
حيث أن الذي قام على تأسيس مذهبهم الشيعي هو عبدالله بن سبأ اليهودي ونحن بدورنا كجماعة من أهل السنة لا نلوم عليهم هذه الاعتداءات الخرقاء بأتباع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وإلى هذا التشيع السبئي ...
عبد الله بن سبأ : شخصية وجودها هو محل خلاف، ولكن مع ذلك تنسب إليه روايات تاريخية أنه مشعل الاضطرابات و الاحتجاجات ضد الخليفة الثالث عثمان بن عفان و أحد الغلاة بحب ومدعي ألوهية علي بن أبي طالب بل ويقولون بأنه أصل هذه الفكرة .
نسب إليه أنه بالفعل من أشعل الثورة على عثمان بن عفان و كان السبب في معركة الجمل بعد ذلك. و ينسب لابن سبأ أنه أول من غالى في علي و أضفى عليه صفات غير بشرية مما اضطر علي بن أبي طالب إلى التبرؤ منه ...
مؤخراً يحاول بعض المؤرخين أن يجعل ابن سبأ أصل التشيع بصفة عامة و أصل الفتن الإسلامية الأولى كفتنة مقتل عثمان وحرب الجمل و يرجعونه لأصول يهودية مما يجعل تشتت شمل المسلمين جزءاً من مؤامرة يهودية كبرى ،،،
لكن بالمقابل ينفي المؤرخون الشيعة وجود ابن سبأ أساساً ، و يناقش البعض بإمكانية أن يكون لشخص مفرد لهذا التأثير الكبير على مجرى تاريخ أمة بكاملها ،،،
فمثل هذه الأزمات في رأيهم تكون نتيجة عوامل كثيرة سياسية و اقتصادية و اجتماعية قد يكون ابن سبأ بما زعم عنه من تأثير عقائدي أحدها لكنه لا يستطيع أحد منهم أن يختصرها في تحديد شخصٍ بعينه .
ولهذا السبب ينبغي علينا جميعنا كمسلمين ولله الحمد أن نكون واعيين ومدركين بمسمى معاني تلك الكلمات اللغوية والدينية وأن نتبع إلى ما هو متعارف عليهم بمسمى الاسم الحقيقي لهم والمرادف لهم على حسب طبيعة هيئتهم العقلية والعقائدية وذلك تمشياً لمعتقدات آبائهم وأجدادهم وعلى من قام بتأسيس هذا المذهب الشيعي بالاسم اللاحق لهم في المعنى وهو أن يكون مسماهم بمسمى السبئية الشيعية ...
وبما أن كفار اليهود والنصارى أنفسهم يبغضون ويسيئون الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وإلى جميع أتباع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وإلى الدين بأكمله، فيكفينا بالدليل القاطع والبين لنا وللمنصفين من العقلاء وإلى مبتغي سبيل الحق بأنهم بالفعل من ذوي رائحة هؤلاء الصنف المشابه لهم من نفس طبيعتهم العدائية للصحابة ولكل من تابع بالنبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم ، وهم يسيئون بحسب ما تروج لهم عقيدتهم الفاسدة إلى الاعتداء الغاشم فيمن كانوا هم من ذوي الأوائل من الصحابة الكرام وإلى كل الزوجات وبناته الطاهرات للرسول الكريم رضوان الله عليهم أجمعين ولا سيما أنهم من أهم أولائك الناس الذين ساندوا وجاهدوا مع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في تبليغ الدعوة الإسلامية السمحة ...
وسبب إطلاق هذه التسمية المتعارف عليها عند العالم هو بسبب ما زعم به بعض المؤرخين القدامى وبما توالت عليه بعض المعتقدات المتخلفة والمنحطة والمناصرة لها في الإتباع على رسم منهجهم المتخلف وهو يمشون بنفس الخطى التي قامت به المعتقدات المتخلفة والداعية لنا بأنهم شيعة الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه ولآل بيته الطاهرين الطيبين رضوان الله عليهم أجمعين ومن دون إعطاء أي وجه حق لهم في امتلاكهم لهذه التسمية الشريفة على أنفسهم ...
حيث أننا بمثابة الأولى والأحق منهم في إطلاق هذه التسمية الملصقة عليهم بالجهل وبما اعتادت عليه الصيغة الخاطئة والمتعارف عليها عند العالم بأكمله من جميع الناس على وجه الأرض وليس الحق مقتصراً فقط في مسمى مذهبهم بل حتى في أسماء آل بيت الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فنحن أحق منهم بإطلاقها على أنفسنا والذين هم قاموا على تشويه هذه الأسماء الشريفة والنقية وإلى تلطيخها بما قاموا به من تصديقهم لهذه المعتقدات الباطلة وبإساءتهم للصحابة ولزوجات الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، وبأنه للأسف الشديد قد جاء بالخطأ الفادح والعاري عن الصحة إلى أن مشت وجرت عليهم التسمية مع مر العصور المتوالية والمتعاقبة معهم ، وذلك لأننا ولله الحمد اختصينا وتحلينا بالعمل على إتباع السنة النبوية المطهرة وبأننا نحب ونجل جميع أهل السنة من أتباع النبي صلى الله عليه وآله وسلم سواءً إن كانوا هم من صحابته أو من زوجاته وإلى بناته المؤمنين رضوان الله عليهم أجمعين ...
بحسب أقوال المؤرخين لهم ...
سموا بشيعة لأنهم اتبعوا فئة محددة من أتباع النبي صلى الله عليه وآله وسلم دون غيرها من الفئات الأخرى ...
أي أنهم اختصوا فقط بهذه التسمية لأنهم أتبعوا فئة معينة من فئة أتباع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم من دون غيرها من الفئات الأخرى حتى يتم تميزهم وتفريقهم عن غيرهم من بقية الفئات الأخرى ...
أي أن التسمية جاءت من باب نوع تحديد الخاص بهم وإهداء التسمية لفئة معينة دون تعميم هذه التسمية الجميلة لجميع أتباع النبي أو بشيعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذلك فيما يعتقد به بعض المؤرخين المطلقين لها من اعتقاد باطل منهم ولجوازهم إلى من أساء للصحابة رضوان الله عليهم أجمعين أو في اعتقادٍ مغالٍ بآل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ...
أما في جماعة أهل السنة والجماعة فهم الذين اتبعوا الحق بحذافيره وعلى أصوله التشريعية وتشيعوا على حب العمل بسنة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وإلى تشييع جميع أتباع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وأيضاً إلى تشييع جميع من كانوا على سنة أتباع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ...
ولهذا كان من الأجدى للجميع وبالأخص من قبل أهل السنة والجماعة أن تكون التسمية الشيعية تسمية خاصة بهم لأنفسهم ومن دون غيرهم من المسيئين في أتباع النبي صلى الله عليه وآله وسلم والحق في تسميتها لمن كان هو أهلاً لمستحقها وإلى مدى حق امتلاكه لهذه التسمية الشريفة على نفسه والذين هم في حقيقة الأمر جماعة أهل السنة والذين هم قد عبروا بحبهم الصادق للرسول صلى الله عليه وسلم بنفسه ولجميع أتباع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وأن يكون مرادف إطلاق عموم تلك التسمية الشاملة والكاملة للفئة المعنية والمستحقة لها وبمن تمسك فيها بكلمة الحق بها فقط وهي المقتصرة فقط لمحبي جميع أتباع أهل السنة والجماعة أنفسهم ومن دون أن يكون لهم فضل إهداء على الآخرين من غيرهم بحق امتلاكهم لهذه التسمية وعلى الإطلاق لهم وفي امتلاكهم لحظ هذا العطاء والإهداء الغير مستحقين له بإطلاقها عليهم وعلى أنفسهم ...
فنحن أهل السنة والجماعة ولله الحمد والمنة تميزنا بإتباع النبي وبإتباع جميع أتباع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبالتالي فنحن أهل شيعة النبي وشيعة جميع أتباع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ...
أخوكم في الله تعالى السفير ...