ناصر الدين
06-27-2003, 09:50 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، جعلنا الله منهم وفي وفدهم يوم نلقاه.
أما بعد، فهذه قضية عاجلة تتغشانا.. ابتلاء من الله أنصبر أم نجزع، أنثبت أم تجرفنا الفتن..
القضية هي ( الديموقراطية ) وما تستلزمه من فتن وضلالات وكفريات - والعياذ بالله – مثل الدستور ( الطاغوت العصري ) والانتخابات ( السفه الملون ) و...
فنبدأ بعرض قول أهل العلم في هذه المسألة مدعماً بالأدلة.
فقد اتفق أهل العلم على أن الحكم بغير ما أنزل الله ( سواء كان بالديموقراطية أو الدستور أو غيرها ) كفر وضلال. وذلك لقوله تعالى: ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ).
أما الحاكم بغير ما أنزل الله فقد اتفقت كلمة أهل السنة والجماعة أنه: إن حكم بغير ما أنزل الله مستحلاً لحكمه كفر وخرج من الإسلام، وإن حكم بغير ما أنزل الله معتقداً أن حكم غيره خير من حكمه كفر كذلك، وإن حكم بغير ما أنزل الله معتقداً مساواة حكمه لحكم الله كفر كذلك، وإن من حكم بغير ما أنزل الله لاعتقاده أن حكم الله غير صالح لهذا الزمان كفر كذلك. فأولئك أربعة كفرة فسقة ظلمة يخرجون من الملة ويخلدون في جهنم وبئس المصير. والدليل قول الله تعالى: ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ).
أما الصنف الخامس وهو من حكم بغير ما أنزل الله معتقداً أن حكم الله هو الصواب وأنه واجب عليه وأن فيه مصالح العباد على مر الزمان وأنه مخطئ مذنب فهو فاسق ظالم كافر، لكنه كفر أصغر ( لا يخرج من الملة ) يعاقب عليه صاحبه ما لا يعاقبه الزاني وشارب الخمر، إلا أنه تحت مشيئة الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له، وهو كذلك لا يخلد في النار. والدليل تفريق ابن عباس بين قوله تعالى: ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ) وقوله تعالى: ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون ).
أما من حكم بغير ما أنزل الله مخطئاً، وهو مجتهد يبحث عن حكم الله لكن أخطأه، فهذا له حكم المجتهد يؤجر أجراً واحداً، لقوله صلى الله عليه وسلم: وإذا اجتهد الحاكم فأخطأ فله أجر واحد.
إذا علمنا ذلك، جاءنا السؤال الثاني.. ما حكم الانتخابات؟ أمحرمة هي؟ أأكفر إذا انتخبت أو ترشحت؟؟
فالإجابة أن دخول الانتخابات إن كان إعجاباً بها وعناداً لحكم الله فذلك كفر صريح، وإن كان لمصلحة دنيوية أو منصب فهذا فسق وظلم. أما إن كان لتخفيف الضرر، بحيث نحاول إيصال أكبر عدد ممن نرجو فيهم الخير وتقليل عدد أهل العلمانية والضلال، لئلا نترك لهم المجال لمزيد من الإفساد.. فهذا حكمه حكم أكل لحم الخنزير عند الضرورة، قال تعالى: ( فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه ). فهو مباح بقدره دون تفريط ودون مداهنة.. بل بسبب اضطرارنا لذلك، مع طمأنينة قلوبنا وإعلاننا بأن هذه الانتخابات ضلال وبدعة ما أنزل الله بها من سلطان.
وبهذا نعلم خطر المرحلة التي نمر بها من انتخابات فاجرة سخيفة، ينادى فيها بالدستور، ويهلل فيها بحكم الديموقراطية.. ويخفض فيها حكم الله وينسخ حكم القرآن.. فإلى الله المشتكى.
فاربأ بنفسك أخي عن الزلل، وانصح إخوانك، واسأل أهل العلم قبل الإقدام على أي خطوة. واحذر غضب الله وسخطه، فإن الله قال: ولما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود مسومة عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد ). اللهم نعوذ بك أن نكون ظالمين، فإن عذابك إن كنا كذلك غير بعيد.. اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا.
فاحترزوا يا أهل الكويت.. أبرئووا ذممكم.. وليبلغ شاهدكم الغائب!
أما بعد، فهذه قضية عاجلة تتغشانا.. ابتلاء من الله أنصبر أم نجزع، أنثبت أم تجرفنا الفتن..
القضية هي ( الديموقراطية ) وما تستلزمه من فتن وضلالات وكفريات - والعياذ بالله – مثل الدستور ( الطاغوت العصري ) والانتخابات ( السفه الملون ) و...
فنبدأ بعرض قول أهل العلم في هذه المسألة مدعماً بالأدلة.
فقد اتفق أهل العلم على أن الحكم بغير ما أنزل الله ( سواء كان بالديموقراطية أو الدستور أو غيرها ) كفر وضلال. وذلك لقوله تعالى: ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ).
أما الحاكم بغير ما أنزل الله فقد اتفقت كلمة أهل السنة والجماعة أنه: إن حكم بغير ما أنزل الله مستحلاً لحكمه كفر وخرج من الإسلام، وإن حكم بغير ما أنزل الله معتقداً أن حكم غيره خير من حكمه كفر كذلك، وإن حكم بغير ما أنزل الله معتقداً مساواة حكمه لحكم الله كفر كذلك، وإن من حكم بغير ما أنزل الله لاعتقاده أن حكم الله غير صالح لهذا الزمان كفر كذلك. فأولئك أربعة كفرة فسقة ظلمة يخرجون من الملة ويخلدون في جهنم وبئس المصير. والدليل قول الله تعالى: ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ).
أما الصنف الخامس وهو من حكم بغير ما أنزل الله معتقداً أن حكم الله هو الصواب وأنه واجب عليه وأن فيه مصالح العباد على مر الزمان وأنه مخطئ مذنب فهو فاسق ظالم كافر، لكنه كفر أصغر ( لا يخرج من الملة ) يعاقب عليه صاحبه ما لا يعاقبه الزاني وشارب الخمر، إلا أنه تحت مشيئة الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له، وهو كذلك لا يخلد في النار. والدليل تفريق ابن عباس بين قوله تعالى: ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ) وقوله تعالى: ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون ).
أما من حكم بغير ما أنزل الله مخطئاً، وهو مجتهد يبحث عن حكم الله لكن أخطأه، فهذا له حكم المجتهد يؤجر أجراً واحداً، لقوله صلى الله عليه وسلم: وإذا اجتهد الحاكم فأخطأ فله أجر واحد.
إذا علمنا ذلك، جاءنا السؤال الثاني.. ما حكم الانتخابات؟ أمحرمة هي؟ أأكفر إذا انتخبت أو ترشحت؟؟
فالإجابة أن دخول الانتخابات إن كان إعجاباً بها وعناداً لحكم الله فذلك كفر صريح، وإن كان لمصلحة دنيوية أو منصب فهذا فسق وظلم. أما إن كان لتخفيف الضرر، بحيث نحاول إيصال أكبر عدد ممن نرجو فيهم الخير وتقليل عدد أهل العلمانية والضلال، لئلا نترك لهم المجال لمزيد من الإفساد.. فهذا حكمه حكم أكل لحم الخنزير عند الضرورة، قال تعالى: ( فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه ). فهو مباح بقدره دون تفريط ودون مداهنة.. بل بسبب اضطرارنا لذلك، مع طمأنينة قلوبنا وإعلاننا بأن هذه الانتخابات ضلال وبدعة ما أنزل الله بها من سلطان.
وبهذا نعلم خطر المرحلة التي نمر بها من انتخابات فاجرة سخيفة، ينادى فيها بالدستور، ويهلل فيها بحكم الديموقراطية.. ويخفض فيها حكم الله وينسخ حكم القرآن.. فإلى الله المشتكى.
فاربأ بنفسك أخي عن الزلل، وانصح إخوانك، واسأل أهل العلم قبل الإقدام على أي خطوة. واحذر غضب الله وسخطه، فإن الله قال: ولما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود مسومة عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد ). اللهم نعوذ بك أن نكون ظالمين، فإن عذابك إن كنا كذلك غير بعيد.. اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا.
فاحترزوا يا أهل الكويت.. أبرئووا ذممكم.. وليبلغ شاهدكم الغائب!