المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : امكانية التناكح فيما بين الإنس والجن [ المعاشرة الجنسية ]



الأنصاري
09-10-2009, 11:47 AM
سئل فضيلة الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن الجبرين السؤال التالي :

التناكح بين الإنس والجن أمر واقع فعلا ، ولكنه نادر الوقوع ، والسؤال هل حصول ذلك الأمر بين الجن والإنس يوجب الغسل أم لا ؟؟؟

فأجاب – حفظه الله – : ( معلوم أن الجن أرواح مستغنية عن أجساد تقوم بها ولكن الله أقدرهم على الكلام المسموع وعلى التشكل بصور ومظاهر متنوعة كما أقدرهم على الدخول في أجساد الإنس بحيث تغلب روح الجني على روح الإنسي والغالب أن الذكر منهم لا يلابس إلا الأنثى من البشر والأنثى تلابس الذكر من البشر ، ويجدون لذة وشهوة وقد ذكر التناكح بين الإنس والجن بحيث أن الجن يظهرون بصورة بشر ويكلمون الإنسي الذي يعشقونه ثم يعقدون له عقدا شرعيا على امرأة منهم ، ويدلونه على كيفية الحصول عليها بندائها أو ضرب موضع معين بيده أو بعصا ونحوها ، فتخرج له متمثلة في صورة امرأة من الإنس فيباشرها كما يباشر زوجته من البشر ، ويجد لذلك لذة محسوسة ، ويحصل منه الإنزال المعروف ، ولا أدري هل يحصل التوالد أم لا ، وهذا ما حكاه لنا من نثق به ، ولكن ذلك نادر ، وهكذا قد يخطفون الأنثى من البشر وتغيب عندهم ويفتقدها أهلها وتتزوج منهم ويباشرها كما يباشر الرجل امرأته وهكذا ، وقد حكى بعض النساء أنها تبتلى بشخص من الجن يكلمها ويخلو بها ويجامعها قهرا كزوجها ولا يراه غيرها بحيث يختفي متى كان هناك أحد من أهل البيت ، ولا شك أنه متى حصل الوطء المعروف من الرجل لامرأة من الجن أو وطئ رجل منهم المرأة من الإنس حصلت الجنابة ووجب الغسل لوجود سببين وهو الإيلاج الحقيقي والإنزال والله أعلم ) ( القول المبين في مرتكزات معالجي الصرع والسحر والعين ) 0

قلت معقباً على قول العلامة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين " معلوم أن الجن أرواح مستغنية عن أجساد تقوم بها " قوله – حفظه الله – فيه نظر ، حيث أن إجماع الأمة يقوم على أن للجن أرواح وأجساد وأن الكيفية الخاصة بتلك الأرواح والأجساد لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى وهذا من الغيب الذي لا يجوز التكلم فيه دون مصدر تشريعي من الكتاب والسنة 0

قال مصطفى عاشور : ( قال بعض الحنفية : لا غسل 00 ذلك أن أبا المعالي بن منجي الحنبلي في كتاب " شرح الهداية " لابن الخطاب الحنبلي – ذكر في امرأة قالت : إن جنيا يأتيني كما يأتي الرجل المرأة ، فهل يجب عليها غسل ؟ قال بعض الحنفية : لا غسل عليها 0

قال أبو المعالي : لو قالت امرأة : ( جامعني جني كالرجل ) لا غسل عليها ؛ لانعدام سببه ، وهو الإيلاج والاحتلام ، فهو كالمنام بغير إنزال ) ( عالم الجن أسراره وخفاياه – ص 44 ) 0

قلت : وبعد استعراض أقوال أهل العلم بخصوص هذا الأمر الدقيق والحساس وتعلقـه بمسألة فقهية هامة تهم البعض ممن تعرض لمثل ذلك الأمر ، أخلص إلى النتائج التالية :

1)- إذا كان الجني أو الجنية متشكل أو متشكلة بأشكال الإنس :

عند ذلك ينطبق الحكم والوصف في هذه المسألة على جماع الإنس بعضهم ببعض ، وفي هذه الحالة تحصل الجنابة لتحقق الإيلاج الحقيقي والإنزال كما أشار لذلك فضيلة الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن الجبرين - حفظه الله - ، وكذلك يحصل فض للبكارة 0

وفي إمكانية الجماع بين الإنس والجن من خلال هذا النوع يقول فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين – حفظه الله - : ( هذا ممكن في الرجال والنساء ، وذلك أن الجني قد يتشكل بصورة إنسان كامل الأعضاء ولا مانع يمنعه من وطء الإنسية إلا بالتحصن بالذكر والدعاء والأوراد المأثورة ، وقد يغلب على بعض النساء ولو استعاذت منه حيث يلابسها ويخالطها ، ولا مانع أيضاً أن الجنية تظهر بصورة امرأة كاملة الأعضاء وتلابس الرجل حتى تثور شهوته ويحس بأنه يجامعها وينزل منه المني ويحس بالإنزال ، وطريق التحصن من شرها التحفظ والدعاء والذكر واستعمال الأوراد المأثورة والمحافظة على الأعمال الصالحة ، والبعد عن المحرمات ، والله أعلم ) ( القول المبين في مرتكزات معالجي الصرع والسحر والعين ) 0

2)- إذا كان اعتداء الجن دون التشكل :

وحصول ذلك عند نوم الإنسي سواء كان ذكرا أو أنثى ، وهذا الأمر مشاهد محسوس تواترت به الروايات ، فالقول في هذه المسألة يعتمد على عملية الإنزال ، فإن حصل إنزال سواء كان المعتدى عليه رجل أو امرأة وجب الغسل وإلا فلا ، وهذا هو ظاهر أقوال أهل العلم في هذه المسألة الفقهية والله تعالى أعلم 0

أما طريقة علاج ما قد تؤدي إليه بعض الأرواح الخبيثة من حدوث آلام شديدة في منطقة الأرحام عند النساء ، وربما أدى ذلك لحدوث نزيف مستمر ، وقد يتعدى ذلك إلى تحرشات أو اعتداءات جنسية ، وفي هذه الحالة ينصح المعالِج باتباع الخطوات التالية :

1- المحافظة على قراءة سورة البقرة في البيت قدر المستطاع 0

2- وضع اليد من قبل المريض على المنطقة والتسمية والدعاء :

وذلك بالأدعية المأثورة والتي تم ذكرها سابقا ، مع الاستمرار في الرقية الشرعية 0

3- المحافظة على دعاء إتيان الرجل أهله قبل الوطء والجماع :

كما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم على النحو التالي : ( اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا ) 0

4- دهن الأعضاء التناسلية بالزيت بعد القراءة عليه وذلك قبل عملية الوطء والجماع 0

5- دهن منطقة ما بين السرة والركبة بالمسك الأبيض المخلوط مع ماء الورد أو الورد الطائفي :

بعد القراءة عليه ؛ فإنه مجرب ونافع خاصة لمن يتعرض للاعتداءات أو التحرشات الجنسية من قبل الأرواح الخبيثة 0

6- الاحتشاء بالكرفس ( القطن ) في منطقة الأرحام :

والذي يحتوي على نسبة معقولة من زيت الزيتون بعد القراءة عليه ، أو المسك الأبيض مع ماء الورد 0

أما أن نتحدث من تلقاء أنمفسنا في المسألة ونشرق ونغرب فهذا ما لا نقبله ، والحمد لله فقد كُفينا بكتاب ربنا وسنة نبينا http://www.almanhaj.com/vb/images/smilies/salla-icon.gif وكلام علماء الأمة الأجلاء ، ومن هنا سوف يتمك اغلاق الموضوع بعد بيان القول الفصل في المسألة 0

هذا ما تيسر لي بخصوص إمكانية التناكح ما بين الإنس والجن ، وكذلك الاعتداءات الجنسية التي قد تتعرض لها بعض الحالات المرضية 0

زادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني

ابو خلود
09-10-2009, 08:39 PM
جزاك الله خير

abuadnan
09-11-2009, 01:52 PM
الله يجزاك الخير
أتمنى ذكر المصدر
من اي كتاب وأسم المؤلف ورقم الصفحه ... الخ من التوثيق
لأن مثل هذي الأمور لابد نتثبت منها
تحيـاتي للجميــع

المحامي
05-10-2010, 02:13 PM
لو تكرمتم أعطونا رابط الفتوى ( فتوى الشيخ ابن جبرين يرحمه الله ) من مصادرها

منبع النور
09-14-2010, 10:54 AM
الله يعافينا و يكرمنا فحسبنا الله و نعم الوكيل في مثل هذا لذا يجب على كل إنسان أن يحافظ على نفسه و بدنه بالأذكار و الأدعية لأن الشيطان لعنه الله يجري مجرى الدم في العروق

صبر صابر
09-22-2010, 10:01 PM
هل يوجد أية فى القران الكريم أو فى الأحديث النبوية الشريفة ...........؟
تبين أن بى أستطاعة رجال الجن نكاح نساءالانس............ أو العكس.............؟
من لدية أية أو حديث .... فليبين لنا ........................... وجزاكم اللة كل خير................... صبر بن صابر........ أنتهى............

أبوسند
05-31-2011, 12:18 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


جزاك الله خير أخي الحبيب الأنصاري وبارك الله فيك
وفي الشيخ الحبيب أبوالبراء
والله يجعل جهدكم في ميزان حسناتكم
والله يكتب لكم الخير حيث كان
والله يجعلنا وإياكم من أهل الفردوس
الاعلى

أبوسند
05-31-2011, 12:42 AM
الله يجزاك الخير

أتمنى ذكر المصدر
من اي كتاب وأسم المؤلف ورقم الصفحه ... الخ من التوثيق
لأن مثل هذي الأمور لابد نتثبت منها

تحيـاتي للجميــع


أخي الحبيب الشيخ أبوالبراء أسامة المعاني له موسوعه للرقية الشرعية والموضوع منقول من منتداه تستطيع مراجعة المنتدى والبحث فيه
ويكفيك فتوى العلامة بن جبرين وتستطيع البحث في موقع الشيخ للتثبت من الفتوى
وجزاك الله خير

وإليك الموسوعة الشرعية في علم الرقى للشيخ أبوالبراء اسامة بن ياسين المعاني حفظه الله

http://www.ruqya.net/mauthat.html (http://www.ruqya.net/mauthat.html)

أبوسند
05-31-2011, 12:56 AM
لو تكرمتم أعطونا رابط الفتوى ( فتوى الشيخ ابن جبرين يرحمه الله ) من مصادرها




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أبشر يالغالي هذي فتوى العلامه بن جبرين وتعليق العلامه بن باز رحمهم الله على نفس الموضوع

قال فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين - حفظه الله - : ( إن بعض الجن يتصور للإنسي في صورة امرأة ثم يجامعها الإنسي ، وكذا يتصور الجني بصورة رجل ويجامع المرأة من الإنس كجماع الرجل للمرأة وعلاج ذلك التحفظ منهم ذكورا وإناثا بالأدعية والأوراد المأثورة وقراءة الآيات التي تشتمل على الحفظ والحراسة منهم بإذن الله ) ( الفتاوى الذهبية – جزء من الفتوى – ص 196 )

قال صاحبا فتح الحق المبين : ( والذي نراه أن هذه المسألة نادرة الوقوع إن لم تكن ممتنعة ، وحتى لو وقعت فقد تكون بغير اختيار ، وإلا لو فتح الباب لترتب عليه مفاسد عظيمة لا يعلم مداها إلا الله ، فسد الباب من باب سد الذرائع ، وحسم باب الشر والفتنة والله المستعان وقد علق سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز – رحمه الله - على ذلك قائلا : " هذا هو الصواب ولا يجوز لأسباب كثيرة " ) ( فتح الحق المبين في علاج الصرع والسحر والعين - ص 29 )

أبوسند
05-31-2011, 01:29 AM
هل يوجد أية فى القران الكريم أو فى الأحديث النبوية الشريفة ...........؟

تبين أن بى أستطاعة رجال الجن نكاح نساءالانس............ أو العكس.............؟
من لدية أية أو حديث .... فليبين لنا ........................... وجزاكم اللة كل خير................... صبر بن صابر........ أنتهى............




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



حياك الله أخي الكريم
إليك أقوال العلماء في هذه المسئلة


يقول شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - في مجموع الفتاوى (19/39) :
( وقد يتناكح الإنس والجن ويولد بينهما ولد ، وهذا كثير معروف ، وقد ذكر العلماء ذلك وتكلموا عليه ، وكره أكثر العلماء مناكحة الجن ) .


واستُدِلَّ على إمكان الوقوعِ - عقلاً- بقوله تعالى :
(( وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلادِ سورة الإسراء )) الآية : 64 .
وهذا الاستدلال من أوجه تفسير هذه الآية .
نُقل ذلك عن مجاهد - رحمه الله - قال : ( إذا جامع الرجل أهله فلم يُسَمِّ انطوى الجان على إحليله فجامع معه ، فذلك قوله تعالى : لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ سورة الرحمن ، الآية: 56 (انظر : تفسير ابن جرير 27/151)


قال الإمام القرطبي-رحمه الله -في تفسيره (17/181) مُبيِّناً وجه استدلال مجاهد : ( وذلك بأن الله تبارك وتعالى وصف الحور العين بأنه لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان : يعلمك أن نساء الآدميات قد يطمثهن الجان، وأن الحور العين قد برئن من هذا العيب ونُزِّهنَ ) .
وقال الحافظ ابن حجر - رحمه الله - في فتح الباري (9/229) :
عند شرحه لحديث ابن عباس - رضي الله عنهما- ولفظ الحديث :
( لو أنَّ أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله ، فقال : باسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا ؛ فإنه إنْ يُقدَّر بينهما ولدٌ في ذلك لم يضره شيطان أبداً ) متفق عليه .



قال الحافظ - رحمه الله - :
(وقيل : لم يضرُّه بمشاركة أبيه في جماعِ أمِّهِ كما جاء عن مجاهد: أنَّ الذي يجامع ولا يُسمِّي يلتفُّ الشيطان على إحليله فيجامع معه، ولعلَّ هذا أقرب الأجوبة ) .
ومن الأدلة على إمكان حدوث الجماع والنكاح بين الجن للإنس ، قوله تعالى :
(( فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ ))
سورة الرحمن ، الآية:56 .
ووجه الاستدلال بهذه الآية :
أنَّ الله عزَّ وجلَّ نفى أن يكون قد واقع نساء الجنة قبل أزواجهن فيها أحدٌ من الإنس والجن في الدنيا ،مما يدل على إمكان حدوث جماع الجن لنساء الإنس ، أو جماع الإنس لنساء الجن .


يقول ابن الجوزي في قوله تعالى : ( لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ ) وفي الآية على أن الجني يغشى المرأة كالإنسي ) ( زاد المسير في علم التفسير - 8 / 122 )


ما جاء عن السلف في النهي عن نكاح الجن :


نُقل عن كثيرٍ من السلفِ النهي عن نكاح الجن ، ومنهم :
الحسن البصري ،وقتادة ،والحكم ، وإسحاق بن رهاوية ، وعقبة الأصم .. وغيرهم رحم الله الجميع .
والمنع منقول عن الحنابلة ، كما ذكر ذلك ابن مفلح في كتابه الفروع ،والسفاريني في لوامع الأنوار .
ومنقول عن الحنفية نقـله الشيخ جمـال الدين في كتابه :
(منية المفتي ).
وكذلك المنع منقول عن كثير من الشافعية ، نقل ذلك الأسنوي في جملة مسائله التي سأل بها الإمام البازري من أئمة الشافعية (1) .


ومن لطائف الأخبار المنقولة ما ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال(7/288) والدميري في حياة الحيوان الكبرى(1/302) عن الطحاوي قال : ( حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال :قدم علينا يَغْنَمُ بن سالم مصر فجئته فسمعته يقول : تزوجت امرأة من الجن،فلم أرجع إليه ) .



والله الموفق



الرد مقتبس من موضوع الشيخ / أبوعبدالرحمن اليوسف
.( من كتابنه : شرح النصائح الحسان لمن أصيب بمس الجان ) .
غفر الله له ولوالديه وللمسلمين ..

الأنصاري
05-31-2011, 09:34 AM
بوركتم أخي بوسند على الإفادة

أبوسند
06-02-2011, 10:06 PM
بوركتم أخي بوسند على الإفادة


وفيك بارك اخي الحبيب والغالي حسين الأنصاري
أسأل الله ان ينفعنا وإياكم بالعلم النافع والعمل الصالح
والله يجعلنا ومن أهل الفردوس
الأعلى

سامي العامر
06-03-2011, 08:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعه الى يوم الدين اللهم امين
اساتذتي ماجا بشأن الجن وهل تتناكح مع البشر وهل يحدث من ذلك الولد 000 فهذه اقوال شاذه لم ترد عن الرسول او احد من اصحابه وسبق ان سئل الامام مالك عن ذالك فقال لو صدقنا بذلك لاكثر ابناء الزنا بهذا القول 00 وقال الامام الشافعي من قال انه رأى الجن صقطة شهادته 00 هذا مايثبت ان الجن لهم عالم وحيات الله يعلمها وهم مكلفون كل البشر اما مايقال فهذا ليس ماهو يكون للحق بيان ومثال والرجوع الى كتب السلف الصالح والسنه المطهره والكتاب الكريم هو الحق القويم والله اعلم

أبوسند
06-03-2011, 11:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعه الى يوم الدين اللهم امين
اساتذتي ماجا بشأن الجن وهل تتناكح مع البشر وهل يحدث من ذلك الولد 000 فهذه اقوال شاذه لم ترد عن الرسول او احد من اصحابه وسبق ان سئل الامام مالك عن ذالك فقال لو صدقنا بذلك لاكثر ابناء الزنا بهذا القول 00 وقال الامام الشافعي من قال انه رأى الجن صقطة شهادته 00 هذا مايثبت ان الجن لهم عالم وحيات الله يعلمها وهم مكلفون كل البشر اما مايقال فهذا ليس ماهو يكون للحق بيان ومثال والرجوع الى كتب السلف الصالح والسنه المطهره والكتاب الكريم هو الحق القويم والله اعلم



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


نعم أخي الحبيب الزواج من الجن لايجوز شرعاً
لكن الجماع قد يقع إذا تشكل الجن وهذا متواتر ومعروف عند اثبات المعالجين وبشهادة المرضى المبتلين
بحيث يتشكل الجني على صورة إنسان وتحدث عملية الجماع بنفس طريقة حدوثه بين الإنس وهذا يعتبر حالة متقدمة ونادرة جداً وخطيرة


والجن لايرى على خلقته التي خلقها الله عز وجل
لكن ثبت بالسنه أن الجن يتشكل بأشكال متنوعه ومنها على شكل آدمي بدليل الشيطان الذي سرق من بيت مال المسلمين وتشكل الجن بصورة الحية التي قتلت الفتى الانصاري
وعند تشكله لم يعلم أبوهريره رضي الله عنه أن الشيطان الذي كان يسرق من بيت مال المسلمين أنه من الجن حتى أخبره الرسول عليه الصلاة والسلام


وإليك أقوال العلماء في إمكانية تشكل الجن نقلاً من موضوع الشيخ أبوالبراء
أسامة بن ياسين المعاني



يقول شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - : ( والجن يتصورون في صور الإنس والبهائم فيتصورون في صور الحيات والعقارب وغيرها ، وفي صور الإبل والبقر والغنم ، والخيل والبغال والحمير ، وفي صور الطير ، وفي صور بني آدم ، كما أتى الشيطان قريشا في صورة سراقة بن مالك بن جعشم لما أرادوا الخروج إلى بدر ، قال تعالى : ( وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمْ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لا غَالِبَ لَكُمْ الْيَوْمَ مِنْ النَّاسِ وَإِنِّى جَارٌ لَكُمْ فَلَمَّا تَرَاءَتْ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّى بَرِىءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لا تَرَوْنَ إِنِّى أَخَافُ اللَّهَ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ ) " سورة الأنفال – الآية 48 " ( مجموع الفتاوى – 19 / 44 ، 45 )


قال الحافظ بن حجر في الفتح : ( وإن الجن يأكلون من طعام الإنس ، وإنهم يظهرون للإنس لكن بالشرط المذكور – أي قد يتصور ببعض الصور فتمكن رؤيته وإنهم يتكلمون بكلام الإنس ، وإنهم يسرقون ويخدعون ) ( فتح الباري – 4 / 489 )


وروى أبو نعيم عن الأحنف بن قيس ، عن علي بن أبي طالب ، قال : والله ، لقد قاتل عمار بن ياسر الجن والإنس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا : هذا الإنس قد قاتل ، فكيف الجن ؟! فقال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فقال لعمار : انطلق فاستق لنا من الماء فانطلق ، فعرض له شيطان في صورة عبد أسود ، فحال بينه وبين الماء فأخذه فصرعه عمار ، فقال له : دعني وأخلي بينك وبين الماء ففعل ثم أبى ، فأخذه عمار الثانية فصرعه، فقال له : دعني وأخلي بينك وبين الماء فتركه ، فأبى ، فصرعه ، فقال له مثل ذلك فتركه فوفى له ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الشيطان قد حال بين عمار وبين الماء ، في صورة عبد أسود ، وإن الله أظفر عمارا به قال علي : فلقينا عمارا فقلت : ظفرت يداك يا أبا اليقظان ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : كذا وكذا ، قال : أما والله لو شعرت أنه الشيطان لقتلته ، ولقد هممت أن أعض بأنفه ، لولا نتن ريحه


وقد أشار ابن حجر إلى وجود هذا الحديث في ( طبقات ابن سعد ) حيث قال : ذكر ابن سعد في ( الطبقات ) من طريق الحسن قال : قال عمار : نزلت منزلا فأخذت قربتي ودلوي لأستقي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : سيأتيك من يمنعك من الماء ، فلما كنت على رأس الماء ، إذا رجل أسود كأنه مرس فصرعته ، فذكر الحديث ، وفيه قول النبي صلى الله عليه وسلم : ذاك الشيطان ) ( فتح الباري – 14 / 240 )


قال السيوطي : ( وقال القاضي أبو يعلي : ولا قدرة للشياطين على تغيير خلقهم ، والانتقال في الصور ، وإنما يجوز أن يعلمهم الله تعالى كلمات وضربا من ضروب الأفعال ، فإذا فعله وتكلم به نقله الله من صوت إلى صوت فيقال أنه قادر على التصوير والتخييل ، على معنى أنه قادر على قول إذا قاله ، وفعله ، وتكلم به نقله الله من صورة إلى صورة أخرى بجري العادة وأما إذا تصور نفسه فذلك محال ، لأن انتقالها من صورة إلى صورة إنما يكون بنقض البنية وتفريق الأجزاء ، وإذا انتقلت بطلت الحياة واستحال وقوع الفعل من الجملة
فكيف تنقل نفسها ؟ ) ( لقط المرجان في أحكام الجان – ص 40 ، 41 )


قال الشيخ عمر الأشقر : ( أحيانا تأتي الشياطين الإنسان لا بطريق الوسوسة ، بل تتراءى له في صورة إنسان ، وقد يسمع الصوت ولا يرى الجسم ، وقد تتشكل بصور غريبة وهي أحيانا تأتي الناس وتعرفهم بأنها من الجن ، وفي بعض الأحيان تكذب في قولها فتزعم أنها من الملائكة ، وأحيانا تسمي نفسها برجال الغيب ، أو تدعي أنها من عالم الأرواح
وهي في كل ذلك تحدث بعض الناس ، وتخبرهم بالكلام المباشر ، أو بواسطة شخص منهم يسمى الوسيط تتلبس وتتحدث على لسانه ، وقد تكون الإجابة بواسطة الكتابة
وقد تقوم بأكثر من ذلك فتحمل الإنسان وتطير به في الهواء وتنقله من مكان إلى مكان ، وقد تأتي بأشياء يطلبها ، ولكنها لا تفعل هذا إلا بالضالين الذين يكفرون بالله رب الأرض والسماوات ، أو يفعلون المنكرات والموبقات وقد يتظاهر هؤلاء بالصلاح والتقوى ، ولكنهم في حقيقة أمرهم من أضل الناس وأفسقهم ، وقد ذكر القدامى والمحدثون من هذا شيئا كثيرا لا مجال لتكذيبه والطعن فيه لبلوغه مبلغ التواتر ) ( عالم الجن والشياطين – ص 93 )


سئل فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين عن إمكانية تصور وتشكل الجان في صور حيوانات وطيور ونحو ذلك ؟؟؟


فأجاب – رحمه الله - : ( نعم ، وذلك أن الجن خلقهم الله أرواحاً بلا أجساد تقوم بها ، فلذلك أعطاهم الله القدرة على التشكل والظهور في صور متعددة ، كما هو مشاهد ، فتارة يتكلمون ولا نراهم مع قربهم ، ولا ندري كيف خرجت تلك الحروف من أفواههم رغم أنا لا نرى اللسان ولا الشفتين ، وتارة نرى أحدهم في صورة رجل أو صورة امرأة أو صورة كلب أو صورة حمار أو نحو ذلك ، والله أعلم ) ( هداية الأنام إلى فتاوى الرقى للأئمة الأعلام – الجزء الثاني – تحت التأليف )


يقول الشيخ أسامه المعاني مسألة أن الجن أرواح بلا أجساد فيها نظر وقد تم بحث المسألة مفصلة في كتابي ( منهج الشرع في بيان المس والصرع )


يقول الشيخ أبو بكر الجزائري – حفظه الله – : ( ظهور بعض الجان لبعض الناس ، ومخاطبتهم إياهم وهذا أيضاً متواتر الأخبار بحيث يعد إنكاره غباء وجهالة 0 أو مكابرة وجحوداً ، لا يرضاها العاقل لنفسه ) ( عقيدة المؤمن – ص 211 )


يقول الشيخ أسامه بن ياسين المعاني صاحب هذا النقل
المبارك
يقول كون أن نذكر هذه المسألة الشرعية فلا يعني ذلك أن المجال مفتوح على مصراعية للجن والشياطين لفعل ذلك ، والأمر محدود وقد يحصل في نطاق ضيق