المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هذا الرجل اتبع إمامه ( المعصوم ) .. فأصبح ضالا مضلا !!



فارس النهار
10-19-2003, 12:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد :

تأملوا معي قصة هذا الرجل الشيعي الذي عاش في زمن الأئمة ، فكان يستفتيهم بنفسه ويأخذ منهم أحكام الدين :

عن عمر بن رياح أنه سأل أباحعفر عن مسألة فأجابه فيها بجواب ثم عاد إليه في عام آخر فسأله عن تلك المسألة بعينها فأجابه فيها بخلاف الجواب الأول فقال لأبي جعفر هذا خلاف ما أجبتني في هذه المسألة العام الماضي فقال له: إن جوابنا ربما خرج على وجه التقية فشك في امره وإمامتة فلقي رجلا من أصحاب أبي جعفر يقال له محمد بن قيس فقال له: إني سألت أبا جعفر عن مسألة فأجابني فيها بجواب ثم سألته عنها في عام آخر فأجابني بخلاف جوابه الأول قلت له لم فعلت ذلك فقال فعلته للتقية وقد علم الله أني ما سألته عنها إلا وأنا صحيح العزم على التدين بما يُفتيني به وقبوله والعمل به فلا وجه لاتقائه إياي وهذه حالي فقال محمد بن قيس فلعله حضرك من اتقاه فقال ما حضر مجلسه في المسألتين غيري، لا ولكن جوابيه جميعا خرجا على وجه التبخيت ولن يحفظ ما أجاب به العام الماضي فيجيب بمثله، فرجع عن إمامته وقال لا يكون إمام من يفتي بالباطل على شيء بوجه من الوجوه ولا حال من الأحوال ولا يكون إماما من يفتي تقية بغير ما يجب عند الله ولا من يرخي ستره ويغلق بابه ولا يسع الإمام إلا الخروج والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فمال بسببه الى قول البترية ومال معه نفر يسير .
فرق الشيعة 60 البحار، 37/33 رجال الكشي، 154

** تأملوا معي .. هذا الرجل سأل الإمام الذي يعتقد فيه العصمة عن مسألة ما فحصل على إجابة معينة ، ثم إنه في العام الذي بعده سأل نفس الإمام عن نفس المسألة فأجاب بإجابة أخرى ..

** إن هذه الحادثة - وغيرها - نستنتج منها عدة أمور خطيرة :

1- أن هذا السائل ظل عاما كاملا يعمل عملا باطلا وهو مطمئن تماما إلى صحته لأن مستنده فيه هو المعصوم ، وربما كانت مسألة عقدية مثلا ، وعليه فإنه ظل عاما بطوله على اعتقاد باطل !!

2- أن هذا السائل لاشك وأنه قد حدث أهله وإخوانه وجيرانه ، بل وكل من في بلدته ممن هم على ملته بهذا الكلام الباطل ، وهو ينسبه طبعا إلى المعصوم .

3- بل إنه لاشك أن هذا الرجل - وغيره من مستفتي الأئمة - قد وصل حديثه إلى مؤلفي الكتب فيما بعد ، فدخل هذا الكلام الباطل إلى الكتب الشيعية منسوبا إلى المعصوم ، وقد يكون هذا الرجل ثقة ، ويكون السند صحيحا ، فانظر كيف تكون الكارثة !!

4- لاحظ أنه كان من الممكن جدا أن يموت هذا الرجل وهو يدين الله بهذا الباطل ( الصادر عن المعصوم ) وكذلك كل من حدثه ، ولاشك أن هذا قد حدث مع الاستعمال المتكرر للتقية من قبل الأئمة ( لا دين لمن لا تقية له ) ، وهذا ينطق على الآلاف ربما ..

5- أن هذا الذي حدث ينقض الدليل العقلي - على الأقل - الذي يستدل به الشيعة على مسألة ( لزوم عصمة الإمام )
وبيانه : أنهم يقولون أن عصمة الإمام لازمة لأن في ذلك ضمانُ للمسلمين أن نصل إليهم أحكام الدين بصورة صحيحة كما يريدها الله ، فهذا الكلام الآن أصبح مجرد رسوم على ورق .

6-أن هذا يهدم أيضا ما يزعمه الشيعة باستمرار من أن الإمامة والولاية واتباع أهل البيت يعصم الأتباع من التفرق والخلاف في الدين ، فإن الإمام الواحد له أكثر من قول في نفس المسألة ، فما بالك لو سألنا كل إمام عن نفس المسألة مرة كل سنة !!

فهذا الرجل رجل ضال في نفسه مضل لغيره ، والسبب في ذلك أنه اتبع إمامة الذي يعتقد فيه العصمة ، والله المستعان !!

تنبيه : هذه الرواية إنما هي مثال لهذه المأساة التي اخترعها غلاة الشيعة لببرروا بها الأخطاء التي يقع فيها أئمتهم مما ينقض ما يزعمه هؤلاء الغلاة أيضا من كون الأئمة معصومين أو يعلمون الغيب أو .. الخ .

وعليه فإن تضعيف الرواية مثلا لن يفيد شيئا ، فإن التقية أمر واقع يستعمله الأئمة بكثرة ولا ينكر ذلك أحد حتى الشيعة أنفسهم ، بل إن علمائهم وجدوا في ( الحمل على التقية ) ما يبرر التناقضات التي تملأ كتبهم وكلها منسوبة لأئمتهم .

كما إني أحب أن أنبه إلى أن هذه الأمور التي ذكرتها وأسقطتها على هذه الرواية بالذات تنطبق أيضا على عشرات الروايات الأخرى ، بل وربما بصورة أكبر وأسوأ !!
وإنما اخترت هذه الرواية لأنها تحكي قصة معينة فيكون التمثيل بها أوقع .

نسأل الله الهداية للجميع .

محب العثيمين
10-19-2003, 01:36 PM
" الحمد لله الذي عافانا وفضلنا ( نحن أهل السنة والجماعة ) على كثير ( الشيعة منهم ) ممن خلق تفضيلا ".

الغديرى
10-19-2003, 06:10 PM
عن عمر بن رياح أنه سأل أباحعفر عن مسألة فأجابه فيها بجواب ثم عاد إليه في عام آخر فسأله عن تلك المسألة بعينها فأجابه فيها بخلاف الجواب الأول فقال لأبي جعفر هذا خلاف ما أجبتني في هذه المسألة العام الماضي فقال له: إن جوابنا ربما خرج على وجه التقية فشك في امره وإمامتة فلقي رجلا من أصحاب أبي جعفر يقال له محمد بن قيس فقال له: إني سألت أبا جعفر عن مسألة فأجابني فيها بجواب ثم سألته عنها في عام آخر فأجابني بخلاف جوابه الأول قلت له لم فعلت ذلك فقال فعلته للتقية وقد علم الله أني ما سألته عنها إلا وأنا صحيح العزم على التدين بما يُفتيني به وقبوله والعمل به فلا وجه لاتقائه إياي وهذه حالي فقال محمد بن قيس فلعله حضرك من اتقاه فقال ما حضر مجلسه في المسألتين غيري، لا ولكن جوابيه جميعا خرجا على وجه التبخيت ولن يحفظ ما أجاب به العام الماضي فيجيب بمثله، فرجع عن إمامته وقال لا يكون إمام من يفتي بالباطل على شيء بوجه من الوجوه ولا حال من الأحوال ولا يكون إماما من يفتي تقية بغير ما يجب عند الله ولا من يرخي ستره ويغلق بابه ولا يسع الإمام إلا الخروج والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فمال بسببه الى قول البترية ومال معه نفر يسير .

بسم الله الرحمن الرحيم
اين سند الرواية ؟
الامام ابا جعفر الباقر سمى بالباقر لانه بقر العلم لا يعرف ما اجاب هذا كذب .

فارس النهار
10-19-2003, 07:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اقتباس من الغديري :

اين سند الرواية ؟
الامام ابا جعفر الباقر سمى بالباقر لانه بقر العلم لا يعرف ما اجاب هذا كذب .
وكأنك لم تقرأ شيئا ، اقرأ ما كتبته سابقا :

اقتباس من فارس النهار :

تنبيه : هذه الرواية إنما هي مثال لهذه المأساة التي اخترعها غلاة الشيعة لببرروا بها الأخطاء التي يقع فيها أئمتهم مما ينقض ما يزعمه هؤلاء الغلاة أيضا من كون الأئمة معصومين أو يعلمون الغيب أو .. الخ .

وعليه فإن تضعيف الرواية مثلا لن يفيد شيئا ، فإن التقية أمر واقع يستعمله الأئمة بكثرة ولا ينكر ذلك أحد حتى الشيعة أنفسهم ، بل إن علمائهم وجدوا في ( الحمل على التقية ) ما يبرر التناقضات التي تملأ كتبهم وكلها منسوبة لأئمتهم .

كما إني أحب أن أنبه إلى أن هذه الأمور التي ذكرتها وأسقطتها على هذه الرواية بالذات تنطبق أيضا على عشرات الروايات الأخرى ، بل وربما بصورة أكبر وأسوأ !!
وإنما اخترت هذه الرواية لأنها تحكي قصة معينة فيكون التمثيل بها أوقع .
فسؤالك عن سند الرواية - تمهيدا لتضعيفها - لا يعني شيئا ..

بل أقول : سلمنا انها ضعيفة ، أليست التقية أمرا واقعا ؟
أليس من المحتمل - بل أكيد - أن تحصل هذه القصة ومثيلاتها ؟؟
لا تنسى أن ( تسعة أعشار الدين في التقية ) وأنه ( لا دين لمن لا تقية له )

ولو شئت نقلت لك الكثير من أقوال أئمتكم ( المعصومين ) والتي أبطلها علماؤكم كالمجلسي وغيره بحجة التقية !!

فأرجو أن يكون ردك موضوعيا ..

وعلى كل حال خذ هذه الرواية أيضا ، وهي من أهم كتبكم على الإطلاق ( الكافي ) :

2 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن يحيى بن أبي عمران، عن يونس، عن بكار بن بكر، عن موسى بن أشيم قال: كنت عند أبي عبدالله عليه السلام فسأله رجل عن آية من كتاب الله عزوجل فأخبره بها ثم دخل عليه داخل فسأله عن تلك الآية فأخبره بخلاف ما أخبر [به] الاول فدخلني من ذلك ما شاء الله حتى كأن قلبي يشرح بالسكاكين(4) فقلت في نفسي: تركت أبا قتادة بالشام لا يخطئ في الواو وشبهه وجئت إلى هذا يخطئ هذا الخطاء كله، فبينا أنا كذلك إذ دخل عليه آخر فسأله عن تلك الآية فأخبره بخلاف ما أخبرني وأخبر صاحبي، فسكنت نفسي، فعلمت أن ذلك منه تقية، قال: ثم التفت إلي فقال لي: يا ابن أشيم إن الله عزوجل فوض إلى سليمان بن داود فقال: " هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب " وفوض إلى نبيه، صلى الله عليه وآله فقال: " ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا " فما فوض إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقد فوضه إلينا.
انظر الكافي ( باب التفويض إلى رسول الله صلى الله عليه وآله والى الائمة عليهم السلام في أمر الدين / الرواية الثانية )

فلا زال مسلسل الإجابات المختلفة مستمرا ، فهذا ظفر بإجابة وذاك بأخرى ، وثالث بثالثة ، والكل يحدث الناس قائلا : عن أبي عبد الله قال .....

وهكذا يضيع الدين بين الإجابات المختلفة ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ ‍‍‍‍!!!

وسبحان ربي إذ يقول : " وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا "

الغديرى
10-20-2003, 11:57 AM
[QUOTE]فلا زال مسلسل الإجابات المختلفة مستمرا ، فهذا ظفر بإجابة وذاك بأخرى ، وثالث بثالثة ، والكل يحدث الناس قائلا : عن أبي عبد الله قال .....

وهكذا يضيع الدين بين الإجابات المختلفة ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ ‍‍‍‍!!! QUOTE]



بسم الله الرحمن الرحيم
اذا كان مسلسل الاجابات المختلفة مستمرا , والامام ابى عبدالله الصادق عليه السلام ولد ومات فى المدينة وكذلك ابيه الباقر عليه السلام , اى ان امرهم مشهورا بين الناس وهو الاجابات المختلفة والسؤال الان :


هل توجد هذه الظاهرة مدونة فى كتب اهل السنة ؟ هل تستطيع ان تاتى برواية واحدة من كتبكم ؟
القصد ان هذه الروايات من الروايات الضعيفة والمكذوبة على الائمة او لها قصد اخر .

نورستار
10-21-2003, 03:17 AM
تأكيدآ وتوضيحآ لكلام الأخ فارس النهار إليكم هذا المثل البسيط والذي نستعرضه بمسئلة فقهية... والتي تكشف تناقض الروايات عند الإمامية مع تطابق الإسناد !! و هي أن المصلي إذا صلى إلى غير القبلة .. ثم تبين له بعد ذلك أنه صلى إلى غير القبلة ، وجب عليه إعادة الصلاة إذا كان وقتها لم يخرج بعد ، فإن خرج وقتها فلا شيء عليه .. وهذا الحكم متفق عليه بين السنة والشيعة ، وإليكم كلام الشيخ المرتضى والشيخ الطوسي والشيخ الحلي ( الإماميين ) ، والإمام يحيى بن الحسين والإمام الشافعي والإمام مالك رحمهم الله



الناصريات- الشريف المرتضى ص 203 : فهو إذا تحرى القبلة وصلى إلى جهة ، ثم تبين له الخطأ ، وتيقن أنه صلى إلى غير القبلة وهو في الوقت لم يخرج عنه ، فحكم الامر باق عليه ، ووجوب الصلاة متوجها إلى القبلة باق في ذمته ، وما فعله غير مأمور به ، ولا يسقط عنه الفرض ، فيجب أن يصلي ما دام في الوقت الصلاة المأمور بها ، وهي

.................................................. .........

- النهاية- الشيخ الطوسي ص 64 : ومن صلى إلى غير القبلة متعمدا ، وجب عليه إعادة الصلاة . فإن صلاها ناسيا أو لشبهة ، ثم تبين أنه صلى إلى غير القبلة ، وكان الوقت باقيا ، وجب عليه إعادة الصلاة . فإن كان الوقت خارجا ، لم يجب عليه إعادتها . وقد

.................................................. ..........

- السرائر - ابن إدريس الحلي ج 1 ص 206 : فهو إذا تحرى القبلة وصلى إلى جهة ، ثم تبين له الخطأ ، وتيقن أنه صلى إلى غير القبلة ، وهو في الوقت ، لم يخرج عنه ، فحكم الأمر باق عليه ، ووجوب الصلاة متوجها إلى القبلة باق في ذمته ، وما فعله غير مأمور به ، ولا يسقط عنه الفرض ، فيجب أن يصلي ما دام الوقت وقت الصلاة ، المأمور بها وهي التي تكون إلى جهة الكعبة ، لأنه قادر عليها ، وهو متمكن منها ، وبعد خروج الوقت ، لا يقدر على فعل المأمور به بعينه ، لأنه قد فات بخروج الوقت ، والقضاء في الموضع الذي يجب فيه ،

.................................................. ..........

- الأحكام - الامام يحيى بن الحسين ج 1 ص 119 : باب القول فيمن صلى إلى غير القبلة جاهلا وما يعاد من الصلوة في وقتها وبعد خروج وقتها وما لا يعاد قال يحيى بن الحسين صلوات الله عليه : كل من صلى إلى غير القبلة وهو لا يعلم ثم علم بعد ذلك وكان في وقت من تلك الصلاة أعادها / صفحة 120 / ولم تجزه عندي غير اعادتها إذا كان في وقت منها فإن خرج وقتها فلا يجب عليه إعادتها ، لانه قد صلاها وهو يرى أنه متوجه إلى القبلة ، ثم لم يعلم بخطأه في صلوته حتى خرج ما كان لها وقتا من أوقاتها .

.................................................. ..........

- كتاب الأم - الامام الشافعي ج 1 ص 114 : ( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى واستقبال البيت وجهان فكل من كان يقدر على رؤية البيت ممن بمكة في مسجدها أو منزل منها أو سهل أو جبل فلا تجزيه صلاته حتى يصيب استقبال البيت لانه يدرك صواب استقباله بمعاينته وإن كان أعمى وسعه أن يستقبل به غيره البيت ولم يكن له أن يصلي وهو لا يرى البيت بغير أن يستقبله به غيره فإن كان في حال لا يجد احدا يستقبله به صلى وأعاد الصلاة لانه على غير علم من أنه أصاب استقبال القبلة إذا غاب عنه بالدلائل التي جعلها الله من النجوم والشمس والقمر والجبال والرياح وغيرها مما يستدل به أهل الخبرة على التوجه إلى البيت وإن كان بصيرا وصلى في ظلمة واجتهد في استقبال القبلة فعلم أنه أخطأ استقبالها لم يجزه إلا أن يعيد الصلاة لانه يرجع من ظن إلى إحاطة وكذلك إن كان أعمى فاستقبل به رجل القبلة ثم علم بخبر من يثق به أنه أخطأ به استقبال القبلة أعاد الصلاة

.................................................. ..........

- المدونة الكبرى - الامام مالك ج 1 ص 76 : فان هو صلى إلى غير القبلة أعاد مادام في الوقت وهو في ذلك بمنزلة الصحيح

.................................................. ..........

- المدونة الكبرى - الامام مالك ج 1 ص 92 : ( فيمن صلى إلى غير القبلة ) ( قال ) وقال مالك في رجل صلى إلى غير القبلة وهو لا يعلم ثم علم وهو في الصلاة ( قال ) يبتدئ الصلاة من أولها ولا يدور في الصلاة إلى القبلة ولكن يقطع ويبتدئ الاقامة ( قال ) وقال مالك فيمن استدبر القبلة أو شرق أو غرب فصلى وهو يظن أن تلك القبلة ثم تبين له أنه على غير القبلة قال يقطع ما هو فيه ويبتدئ الصلاة فان فرغ من صلاته ثم علم في الوقت قال فعليه الاعادة ( قال ) وان مضى الوقت فلا اعادة عليه

.................................................. ............................


وبعد هذا العرض المبسط لهذه المسألة المتفق عليها بين الطرفين سوف أورد لكم روايتين صحيحتين عن زرارتهم فيها تعارض صريح ، وكلا الروايتين تتعلقان بالمسألة التي قمنا بشرحها قبل قليل :

روى الصدوق في الفقيه ، عن أبيه ، عن عبدالله بن جعفر الحميري ، عن محمد بن عيسى بن عبيد والحسن بن ظريف وعلي بن إسماعيل بن عيسى ، كلهم عن حماد بن عيسى ، عن حريز بن عبدالله ، عن زرارة بن أعين ، عن أبي جعفر أنه قال : يجزي المتحير أبدا أينما توجه إذا لم يعلم أين وجه القبلة .

وهذه الرواية تعني أن من أخطأ في التوجه إلى القبلة فلا شيء عليه ، وهذا مخالف لما اتفق عليه الشيعة ، وذلك لورود خبر آخر معارض لهذا هو ما رواه الصدوق بنفس الإسناد السابق بعينه وشحمه ولحمه ، عن أبي جعفر أنه قال : لا صلاة إلا إلى القبلة ، قال زرارة : قلت : وأين حد القبلة ؟ قال : ما بين المشرق والمغرب قبلة كله ، قال : قلت : فمن صلى لغير القبلة أو في يوم غيم وفي غير الوقت ؟ قال : يعيد .

وهنا نسي الإمام حكمه السابق ، فأفتى بوجوب الإعادة على من أخطأ في التوجه إلى القبلة !!!

ومن أراد ترقيع المسألة محتجاً بالتقية فاحتجاجه باطل ، والسبب هو أن الرواية المعمول بها عند الشيعة هي الرواية الموافقة لأهل السنة ، وهي التي توجب الإعادة ... أما الراوية التي لا توجب الإعادة فهي مخالفة لما يفتي به أهل السنة ، ولذا لا يمكن أن يقوم الإمام بمخالفة أهل السنة على سبيل التقية





فهذه المسئلة هي تأكيد وتوضيح لكلام صاحب الموضوع .


:)

فارس النهار
10-21-2003, 11:25 AM
بسم الله الرحن الرحيم

نور ستار /
جزاك الله خيرا يا نور ستار على مشاركتك .

الغديري /
نص مقتبس من رسالة : الغديرى



هل توجد هذه الظاهرة مدونة فى كتب اهل السنة ؟ هل تستطيع ان تاتى برواية واحدة من كتبكم ؟
القصد ان هذه الروايات من الروايات الضعيفة والمكذوبة على الائمة او لها قصد اخر .
1) كأنك تنكر مبدأ التقية عن الأئمة من أساسه ، فحبذا لو بينت لنا عقيدتك في التقية .

2) تطالبني بأن آتي لك بالدليل على هذا الكلام من كتب السنة !!
منذ متى كان الإحتجاج على الشيعة بكتب السنة ؟
بل أنت ملزم بما في كتبكم .

3) أنا أعلم أن كل هذا تخريف وضعه غلاة الشيعة على أئمتكم ، فاتخذتموه أنتم دينا من بعدهم ، ولكنكم تعظمون الكافي والبحار وغيرها ، ولذلك فأت ملزم بما فيها ..

وأستغرب من قولك : (( القصد ان هذه الروايات من الروايات الضعيفة والمكذوبة على الائمة او لها قصد اخر ))
فهل هي مكذوية ؟ أم هي صحيحة ولها قصد آخر ؟
هل هكذا تتعاملون مع كلام أئمتكم ، الكلام بالظن ؟؟
اثبت الضعف أو هذا القصد الآخر .

4) كما قلت سابقا ، حتى لو ضعفت الرواية فإن التقية مبدأ أساسي عندكم ، حتى قال عالمكم ابن بابويه القمي " الصدوق " أن تاركها كتارك الصلاة !!
وعليه فإن مسألة ( اختلاف إجابات ) الأئمة واقع لا يمنكن أن تنكره بجرة قلم !
وهذا قد اعترف به علماؤكم ، وسأرجيء هذا للمشاركة القادمة بإذن الله .

أنتظر منك التعليق على كل ما ذكرت ، وأسأل الله لي ولك الهداية .

فارس النهار
12-08-2003, 02:36 AM
للرفع

فارس النهار
04-13-2004, 12:42 AM
للرفع

فارس النهار
06-27-2005, 04:40 PM
مثل السابق !!

أبو خالد السهلي
12-06-2007, 02:09 AM
.................