المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حزب الله والامال الايرانيه عليه



محب احسان الهي ظهير
09-14-2009, 07:07 AM
بسم لله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين.......... اما بعدهذه اول مشاركه لي في منتديات المنهاج اتمنى من الله ان يوفق القائمين عليها:

كلنا يا اخوان يعرف من هو حزب الله وكلنا يعرف ايضا الامال الايرانيه على هذا الحزب بهدف تشيع لبنان او تصدير تلك الثوره الايرانيه اليه:
اولا:دعونا نكتشف ما هي اهداف هذا الحزب وما هي محاولاته لبسط سيطرته على عموم لبنان؟



ثانيا: متاجرته بتحرير الجزء المحتل من الجنوب اللبناني؟



ثالثا:نطرة ايران وملاليها الى هذا الحزب؟

والاجوبه على هذه الاشياء كالتالي:

اولا: اخواني كلنا يعرف ان محاولات هذا الحزب الخامنئي قد تكفل بتصدير مبداء ولايه الفقيه ونقلها الى لبنان عن طريق تبنيه مايسمى بالمقاومه الاسلاميه في لبنان وقد اعترف حسن نصرالله شخصيا بانه يفتخر في ولاية الفقيه وانه يعتبر نفسه من جنود المهدي وانه من احد الذين يفخرون في نموذج الجمهوريه الايرانيه
كلنا يا اخوان يذكر شهر يونيو 2006 تلك الحرب التي كلفة لبنان مليارات الدولارات عن طريق هدم اسرائيل للجسور المهمه ومدرج مطار رفيق الحريري وهدم الاف البيوت وتشريد الاف الاسر وقتل مايقارب 1500 شخص وتوقف مصدر دخل لبنان الوحيد الا وهو السياحه وسبب هذه الحرب قيام حزب الله باختطاف جنديين اسرائيلين من الحدود هل هذه الحماقه التي ارتكبه حسن نصر الله تستحق هذه الخسائر :
1_ هل هو اعاد مزارع شبعا المحتله؟
2_ هل هو ساعد بان يجعل اسرائيل تنسحب عن الاراضي العربيه المحتله؟

الاجابه على ذلك طبعا لا ولكنه ساعد على حماية اسرائيل وساعد على بقاء مزارع شبعا بيد الاسرائيلين واذا قلت ساعد على حماية اسرائيل عن طريق جلب قوات اليونفيل وبسط سيطرتها على الحدود اللبنانيه وسبب ذلك كله حتى يتفرغ بشكل كلي الى الوضع الداخلي اللبناني ومحاولة فرض اجنادته الخارجيه عليه ومن منا لا يذكر احداث 2 /2007 حينا قام هذا الحزب بعمل اضراب على عموم لبنان وتعطيل الحياة فيها بمساعدة النصراني ميشيل عون
ونبيه بري في محاوله منه لبسط سيطرته على الوضع السياسي اللبناني

ثانيا: لقد كان حزب الله من الذي يتغنى بانه هو وحزبه من حرروا الجنوب اللبناني المحتل واغرب شي بذلك تطبيقه لمبداء غوبلز ( اكذب ثم اكذب فيصدقك الناس او حتى تصدق نفسك)
دعوني نوجه سوال واحد الى اي عربي يقول ويقر بتلك النظريه اين ذهب مجهود الرئيس رفيق الحريري رحمه الله واين ذهب مجهود المملكه العربيه السعوديه ودول الخليج واين ذهب مجهود الجمهويه العربيه المصريه وباقي اعضاء الجامعه فهل كل ذلك ينكر ونبقى الحقيقه ان حزب الله انتصر يالسخرية القدر

ثالثا:انه من اليوم الاول الذي انشى فيه المجلس الاعلى الاسلامي الشيعي وايران تريد ان تقوم حزب يكون هدفه الوحيد تصدير ثورة الخميني لها وتم انشى حزب الله الذي اثبت بصدق انه الطالب النجيب والمطيع والنبيه لمعلمه الخميني ومن بعده خامنئي وتم نقل المليارات الى هذا الحزب وتم نقل الاسلحه عن طريق سوريا الى هذا الحزب وتم تجنيد عشرات الالاف من الشباب الايراني لذالك الحزب لماذا كل هذا تفعله ايران؟ ولماذا لبنان بذات ؟ هذه الاسئله
لا اجد لها الا جواب واحد فقط ان الامال المعقوده على حزب الله حماية الدوله العبريه وتخويف الدول العربيه والشعب اللبناني المسالم ومن منا لايذكر كلام المجرم ارييل شارون لما قامت اسرائييل باحتلال لبنان ( لم اجد لدى الشيعه اي عداء لاسرائيل على المدى البعيد )
وشكرا وناسف للاطاله

سعودية سنية
09-14-2009, 10:38 PM
حياك الله أخي الكريم

كلام جميل ما قلته أخي اذا سمحت لي أريد أن أنقل لكم بعض التفسيرات عن وجود حزب الله وعلاقته بإيران وبولاية الفقيه

محب احسان الهي ظهير
09-14-2009, 11:02 PM
اولا مشكوره اختي سعوديه سنيه على المرور
وثانيا يسعدني ان تنقلي لي بعض التفسيرات عن وجود حزب الله

سعودية سنية
09-14-2009, 11:16 PM
العفو أخي بس هذه القراءة طويلة وسأجزئها حتى يتسني للجميع استيعاب المحتوى

حزب الله والمقاومة الإسلامية

إن انطلاق حزب الله بدعم إيراني كبير (الرسالة المفتوحة في 16 شباط 1985)، مع دخول حركة أمل دائرة الإمساك بالموقع الشيعي في السلطة السياسية (منذ انتفاضة 6 شباط 1984 التي جعلت أمل والوحدات الشيعية في الجيش اللبناني تسيطر على العاصمة بيروت)، ثم التحوّل الكبير في الاتحاد السوفياتي بعد صعود غورباتشوف(1985) وأثر ذلك على تصفية مواقع التدخل الروسي في العالم الثالث عموماً، والبلاد العربية خصوصاً، ما سمح بحدوث تحولات سياسية عميقة في العديد من الدول (عدن- الجزائر- السودان-العراق، وحتى سوريا..)، إن كل ذلك عجّل بحصول تطورات هي أشبه بانقلابات جذرية.. وبحسب الذين رافقوا تلك المرحلة وأرخّوا لها فقد شهدت أعوام 85-88 مسارعة سورية للامساك بالورقة اللبنانية عبر سلسلة من الهجمات كان الاتفاق الثلاثي أبرزها (اتفاق وقع في دمشق برعاية سورية مباشرة بين قادة الميليشيات اللبنانية وقام على توزع النفوذ والسيطرة على البلاد)..وقد كتب الكثيرون أن هذا الإمساك كان يستدعي تصفية النفوذ الفلسطيني تماما، ما جعلهم يضعون سلسلة الاغتيالات التي طالت الكوادر الفتحاوية التي كانت تحاول إطلاق مقاومة إسلامية سنية في سلة المسعى السوري: من عصمت مراد وخليل عكاوي ومصطفى كردية ورفاقهم في طرابلس، إلى سمير الشيخ وعائلته في بيروت إلى علي أبو طوق في مخيم شاتيلا... وقد انتقلت الاغتيالات إلى القيادات السنية الرسمية مثل الشيخ الدكتور صبحي الصالح والمستشار محمد شقير والصحافي سليم اللوزي والنائب ناظم القادري وصولا إلى المفتي حسن خالد... غير أن أبرز واخطر تلك المحطات كانت حرب المخيمات(85-88) التي كانت امتدادا لحرب طرابلس بين أنصار عرفات وأنصار سوريا...وترافق معها الإمساك السوري بالحزب القومي (1987-1988) بعد اغتيال محمد سليم وايلي الجقل وتوفيق الصفدي ومقتل العشرات في حرب الكورة..وصولا إلى حملة اغتيال كوادر الحزب الشيوعي (1986-1987)، في بيروت والجنوب (ميشال واكد، حسين مروة، حسن حمدان، خليل نعوس،أحمد المير، سهيل طويلة، نور طوقان....)، وأخيرا حرب بيروت في شباط 1987 والتي أعادت القوات السورية إلى العاصمة، وتخللتها مذبحة شارع فتح الله الشهيرة ضد حزب الله التي فسرّت يومها على أنها رسالة أو إشارة للاميركيين والإسرائيليين بأن الدخول السوري وحده قادر على لجم الحزب والإسلاميين وعلى تحرير الرهائن الغربيين..وكانت سوريا قد عقدت صفقتها مع أميركا منذ العام 1985 (وليس 1991 كما كتب العديد من المحللين) وذلك حين عرفت بالصفقة بين أميركا وروسيا وبدنو اجل الاتحاد السوفياتي وبقرب انتهاء الحرب الإيرانية-العراقية، وبقرب عودة مصر قوية إلى الصف العربي..أدت هذه التطورات مجتمعة إلى تشكل وضع جديد بدأ بتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران والعراق(تموز 1988) ولم ينته مع انهيار الاتحاد السوفياتي ”العظيم“ (1990)، أو حرب الخليج الأولى التي اشتركت فيها سوريا إلى جانب قوات التحالف الغربي بقيادة أميركا (1991).... هذه الأوضاع والأجواء هي التي مهّدت ورسمت طريق اتفاق الطائف ( أو اتفاق الحاجة والضرورة كما اسماه الإمام شمس الدين في ذلك الوقت)...وكان رافقه ظهور الحلف الاميركي-السوري في وجه العماد عون من جهة كما في وجه عرفات من جهة أخرى..ولا بد هنا من التذكير بان الطائف كان برعاية أميركية-سعودية-سورية (لمن ينسى ذلك طبعا)..وقد نتج عنه ترسيم جديد للقوى وللتحالفات وللمواقع خصوصا بين سوريا وإيران..
وليس المجال هنا لتحليل أحداث 1985-1991 التي سبقت ومهدت لاتفاق الطائف.. ولكن أبرز ما فيها هو الصراع الشيعي-الشيعي المسلح بين حركة أمل وحزب الله(1988-1991) والذي كان سببه المعلن رفض حزب الله للقرار 425 الصادر عن مجلس الامن في آذار 1978 والذي يدعو الى انسحاب الاحتلال الاسرائيلي من جنوب لبنان ويشرعن وجود القوات الدولية التابعة للامم المتحدة..وقد نتج عن هذه الحرب الداخلية 2500 قتيل من الطرفين ومن المدنيين الشيعة في الضاحية الجنوبية والجنوب والبقاع.. وأدى فيما أدى اليه الى سيطرة حزب الله على الجنوب تماماً بعد عدة اتفاقيات رعتها سوريا في دمشق.. وما أن جاء العام 1992 حتى كان الحزب هو الجهة الوحيدة المسموح لها بالعمل في جنوب لبنان.
كانت الانطلاقة الجديدة للمقاومة الإسلامية بعد 1992، وقد صارت وحدها المخولة بالعمل العسكري والأمني في الجنوب، ثمرة حقيقية لتوافق إيراني-سوري (مبارك عربيا وأميركيا) حصر التمثيل الشيعي بحركة أمل وحزب الله على حساب الآخرين بمن فيهم المجلس الشيعي وإمامه محمد مهدي شمس الدين...وقد أدت وفاة الإمام الخميني وانتهاء الحرب مع العراق وولادة محور غربي-عربي جديد في وجه صدام حسين (أميركا-السعودية-الخليج-مصر) إلى انضمام سوريا إلى هذا المحور...ولا بد هنا من إعادة التذكير بان الغطاء المصري-السعودي طوال تلك المرحلة، والرضا الأميركي-الأوروبي، هو الذي امّن الدعم لسوريا وللمقاومة على السواء، إضافة إلى القبول الإيراني بعد انتصار تحالف رفسنجاني-خامنئي الإصلاحي(1989) الذي بدأ سياسة الانفتاح على الغرب وأميركا ووقف سياسة تصدير الثورة والمغامرات.. كل ذلك سمح بالدعوة إلى إنهاء الحرب في لبنان وبالتالي فإلى اتفاق الطائف الذي وضع أسس لبنان الجديد والذي أكد على شرعية المقاومة وأعطاها حصانة الالتفاف الشعبي والإجماع الوطني...وجاءت القمة الروحية الجامعة والتاريخية في بكركي في 2 آب 1993(اثر عدوان تموز الكبير) ثم وثيقة اللجنة الوطنية للحوار الإسلامي المسيحي الممثلة رسميا للمرجعيات الروحية (في تموز 1995)، ثم الأداء المميز للرئيس الراحل الشهيد رفيق الحريري وخصوصا في صناعة تفاهم نيسان 1996،وفي تدعيم التفاهم العربي-الدولي الحامي للمقاومة ولسوريا معاً، كما بيانات الحكومات المتلاحقة التي شكلّها، جاء كل ذلك ليحوّل الإجماع الوطني إلى حقيقة ملموسة عبرت عن التوافق على أمرين:1- عدم إدخال العامل الإسرائيلي في أي تناقض داخلي، أي إنهاء ذلك التاريخ الأسود والمشؤوم الذي "اضطر" فيه بعض الأطراف إلى اللجوء للعون الإسرائيلي..و2-عدم طرح موضوع الانسحاب السوري قبل إنجاز التحرير من الاحتلال الإسرائيلي.. وقد تلا ذلك التفاف شعبي مسيحي-إسلامي حول المقاومة لم يسبق له مثيل، رافقه إعجاب شعبي وسياسي بأداء حزب الله في تلك المرحلة (1993-2000)...


يتبع .......

محب احسان الهي ظهير
09-15-2009, 12:07 AM
مشكوره اختي سنيه على هذه المعلومات ولا اخفي عليك انني اقوم الان بتاليف كتاب اسمه ( حزب الله وايران هدف التحرير ام الاحتلال ) وشكرا على هذه المعلومه

سعودية سنية
09-15-2009, 05:23 AM
مشاء الله أخي أنت كاتب ومؤلف ،،عموما بالتوفيق

وللامانة العلمية هذا الكلام للدكتور سعود المولى ،اذا كنت تعرفه ،وإن لم تكن تعرفه سأعطيك نبذه عنه بعد أن أنتهي من النقل ان شاء الله


حزب الله وولاية الفقيه
برغم ما سبق قوله من وجود تيارات عديدة صبت كلها في إطار تشكيل حزب الله لاحقاً، إلا أن الحقيقة الأكبر انه ما كان لحزب الله أن يولد وينمو ويستمر لولا الرعاية الإيرانية.فلقد تشكّل حزب الله في لبنان على أساس أنه "حزب الثورة الإسلامية في لبنان" أي كفرع من "حرس الثورة الإسلامية" الإيراني... ولم يكن ذلك فقط من حيث إن قوات حرس الثورة التي جاءت إلى لبنان إثر اجتياح صيف 1982 وأقامت قاعدة عسكرية لها في بعلبك، قامت فعلياً بتوحيد وتدريب وتأطير وتنظيم المجموعات التي صارت لاحقاً حزب الله (1982 ـ 1985)، وإنما أيضاً وأساساً من حيث إن الأساس العقائدي ـ الفكري ـ التنظيمي يقوم على نظرية وممارسة ولاية الفقيه، أي على الإيمان المطلق بها والانضباط التام لها والطاعة لمستلزماتها، وفي ذلك يقول السيد إبراهيم أمين السيد، حين كان الناطق الرسمي أو الأمين العام الأول للحزب: "نحن لا نستمد عملية صنع القرار السياسي لدينا إلا من الفقيه.. والفقيه لا تعرّفه الجغرافيا بل يعرّفه الشرع الإسلامي.. فنحن في لبنان لا نعتبر أنفسنا منفصلين عن الثورة في إيران.. نحن نعتبر أنفسنا ـ وندعو الله أن نصبح ـ جزءاً من الجيش الذي يرغب في تشكيله الإمام من أجل تحرير القدس الشريف. ونحن نطيع أوامره ولا نؤمن بالجغرافيا، بل نؤمن بالتغيير"... (من الكتاب الصادر عن مجلة الشراع بعنوان الحركات الإسلامية في لبنان ـ بيروت 1984). وفي بيان تأسيس الحزب (16 شباط 1985) نقرأ: "إننا أبناء أمة حزب الله، نعتبر أنفسنا جزءاً من أمة الإسلام في العالم.. إننا أبناء أمة حزب الله التي نصر الله طليعتها في إيران وأسست من جديد نواة دولة الإسلام المركزية في العالم، نلتزم أوامر قيادة واحدة حكيمة عادلة تتمثل بالولي الفقيه الجامع للشرائط... كل واحد منا يتولى مهمته في المعركة وفقاً لتكليفه الشرعي في إطار العمل بولاية الفقيه القائد".. وفي شرح أدق لهذا المعنى يقول السيد حسن نصر الله: "الفقيه هو ولي الأمر زمن الغيبة، وحدود مسؤوليته أكبر وأخطر من كل الناس، ويفترض فيه، إضافة إلى الفقاهة والعدالة والكفاءة، الحضور في الساحة والتصدي لكل أمورها، حتى يعطي توجيهاته للأمة التي تلتزم بتوجيهاته. نحن ملزمون بإتباع الولي الفقيه، ولا يجوز مخالفته. فولاية الفقيه كولاية النبي والإمام المعصوم، وولاية النبي والإمام المعصوم واجبة، ولذلك فإن ولاية الفقيه واجبة. والذي يردّ على الولي الفقيه حكمه فإنه يردّ على الله وعلى أهل البيت... فمن أمر الولي الفقيه بلزوم طاعتهم فطاعتهم واجبة" (مجلة العهد ـ العدد 148 ـ 24 نيسان 1987).
وفي شروحات أخرى أحدث نقرأ للشيخ نعيم قاسم (كتابه: حزب الله، المنهج، التجربة، المستقبل-بيروت 2003): "لا علاقة لموطن المرجع بمرجعيته... فالإمام الخميني، كولي على المسلمين، كان يحدد التكليف السياسي لعامة المسلمين في البلدان المختلفة.. هذا والارتباط بالولاية تكليف والتزام يشمل جميع المكلفين... حتى عندما يعودون إلى مرجع آخر في التقليد، لأن الإمرة في المسيرة الإسلامية العامة هي للولي الفقيه المتصدي.." (ص75).. "الحزب يلتزم القيادة الشرعية للولي الفقيه كخليفة للنبي والأمة، وهو (الولي) الذي يرسم الخطوط العريضة للعمل في الأمة، وأمره ونهيه نافذان" (ص23). تقوم نظرية الولاية العامة للفقيه على أن الدليل (العقلي والشرعي) قد دل على أن الإمام المعصوم (أي المهدي) قد نصب الفقيه الجامع للشرائط (أي الذي يجمع في شخصه شروط العلم الفقهي والعدالة والكفاءة في الإدارة، إلى جانب التصدي والبروز للقيادة) وذلك في عصر غيبته الكبرى (أي غيبة الإمام المهدي التي لا يعرف متى تنتهي إلا من حيث أنه سيرجع ليملأ الدنيا قسطاً وعدلاً بعد أن امتلأت ظلماً وجورا)... وهو (أي المهدي) قد نصب هذا الفقيه ولياً عاماً، ولاية تصرّف على المسلمين.. وقد ثبت للفقيه بمقتضى هذه الولاية العامة (أو السلطة المطلقة) جميع ما ثبت للإمام المعصوم وللنبي نفسه.. فالولي الفقيه الجامع للشرائط هو "الحاكم الإسلامي المطلق" (الإمام، ولي أمر المسلمين) المعيّن بالنصب العام حاكماً على المسلمين.. أي أنه ليس فقيهاً متشرعاً فقط، أو مرجعاً للتقليد، بل هو حاكم عام مطلق الولاية له صلاحيات الإمام والرسول.



يتبع.........

محب احسان الهي ظهير
09-15-2009, 01:11 PM
اجمعين اختي سعوديه سنيه
واتمنى انك تعطينا المزيد عن هذا الحزب الشيطاني

سعودية سنية
09-15-2009, 10:02 PM
أبشر أخي ان شاء الله أعطيك قد ما أعرف واذا حبيت تسأل عن شئ وأنا أعرفه ان شاء الله ما أقصر



الموقف الشيعي الرسمي من صيغة حزب الله
منذ الإعلان عن تأسيسه (الرسالة المفتوحة في 16 شباط 1985)، بل منذ بداية تحرك الحرس الثوري في بعلبك (تموز 1982)، رفض الإمام شمس الدين صيغة "حزب الله" ومشروعه، من دون أن يفقد حلمه وصبره وحكمته ومحبته ورعايته لأبناء الحزب وكوادره.. وقد كلّفه موقفه الصلب ليس فقط حملات التخوين والتشهير، وإنما أيضاً محاولات العزل والاضطهاد والتآمر، وحصره وحصاره، وشل عمل المجلس الشيعي ومحاربته على المنابر وبالشائعات وحملات الدس والتحريض، مما لا حاجة إلى إعادة التذكير به هنا.. رأى شمس الدين منذ البداية خطورة كبيرة تكمن في الاسم نفسه (حزب الله) والذي يستبطن عقلية تكفيرية حين يقسم الناس إلى فسطاطين (تماماً مثل بن لادن وقبله بكثير): "حزب الله" في مقابل حزب الشيطان، فيكون كل من ليس في الحزب عدواً كافراً ينبغي هدايته أو كسبه أو إلغاؤه.. ورغم أن رؤية الحزب وخطابه المعلن قد تطورا في السنوات الثماني التي سبقت وفاة الإمام (1992 - 2000)، إلا انه رحمه الله ظل يكرر في السر والعلن، انه لا يجوز لأحد، كائناً من كان، أن يحمل اسم الله عز وجل.. أو أن يتسلط على الناس باسمه تعالى.. فادعاء ألوهية الحزب لا يتناقض فقط مع بشرية العمل السياسي والعمل الحزبي، إنما هو أساساً وبداية يخالف شرعاً كل ما قام عليه الإسلام، ويِخالف التشيّع الأصيل الذي لا يرى ولاية لأحد على أحد في زمن غيبة المعصوم، إذ لا معصوم بين البشر، والولاية التي هي للّه ولرسوله وللائمّة المعصومين عادت إلى الأمة فهي المقدس، وهي المرجع". حتى أن شمس الدين صرح في مؤتمر فقهي شيعي انعقد في لندن (تموز 1990) إن "وحدة الأمة" هي الثابت المقدس (مقدس نسبي لأن المقدس المطلق هو الله وحده).. الأمر الذي جعل الصحافي المصري فهمي هويدي يكتب في الأهرام مقالة شهيرة حملت عنوان: "شمس الدين: وحدة الأمة تأتي قبل الإمامة".
وكان شمس الدين يكرر في ذلك مقولة المرحوم السيد محمد رشيد رضا: "فأمام وحدة الإمام الواجبة (أي الإمامة أو الخلافة العظمى أو القيادة أو الحزب الإلهي) واجبات كثيرة قد فرّط فيها المسلمون من قبل... أن وحدة الإمامة تتبع وحدة الأمة.. فأنى يكون لها إمام واحد وهي ليست أمة واحدة؟... ومن ذا الذي يطالب بإعادة منصب الخلافة إلى الموضع الذي وضعه فيه الشارع؟ أهل الحل والعقد؟ ومن هم وأين هم اليوم؟" (كتاب الخلافة ـ ص 143).. والمشكلة في رأي شمس الدين تكمن في أساس أطروحة أو صيغة "حزب الله" التي يتمظهر فيها الدين الإلهي باعتباره مشروعاً دولتياً (أي لإنشاء دولة) ومشروعاً تنظيمياً للمجتمع، ومشروعاً حزبياً.. فالدين (أي دين) والمذهب (أي مذهب) لا يجوز ولا يمكن أن يتمظهر في حزب.. أما من حيث ادعاء "حزب الله" حمله "مشروعاً إسلاميا" فقد كان رأي شمس الدين واضحاً قاطعاً من أنه "لا مكان في لبنان لأي مشروع إسلامي بالمعنى التنظيمي... والحزب كمؤسسة ثقافية مقبول.. أي من حيث كونه سيعلّم الناس الصلاة والقرآن والعقائد.. أما من الناحية السياسية، فحزب الله تعبير عن مجموعة من الناس، من حقهم أن يعبّروا عن أنفسهم، باعتبارهم جماعة سياسية تستعمل الخطاب السياسي والأسلوب السياسي... وأكثر من هذا لا نوافق عليه على الإطلاق".. واعتبر شمس الدين من جهة أخرى أن "حزب الله" لا يملك مشروعاً وإنما يملك خطاباً "والخطاب لا يمكن أن يستقطب مجتمعاً وإنما عادة يستثير مشاعر ويرسم اتجاهاً ويعبّر عن مضمون ثقافي.. فهو (أي الخطاب) يصلح لأن يكون عاملاً تعبوياً تحريكياً، أما أن يكون الخطاب هو الصيغة التنظيمية فهذا غير صحيح"... وقد حذّر شمس الدين مراراً وتكراراً من الوقوع في "الفخ" الذي وقعت فيه الحركات القومية واليسارية وهو "فخ العجلة.. فجيلنا كله عانى من أن هذا النظام العربي أو ذاك من الأنظمة التي تصدّت للمشروع الإسرائيلي يريد هو بنفسه أن ينجز تحرير فلسطين مثلاً، وأن يستمتع بأمجاد تحرير فلسطين في أشهر أو في سنة.. أو يريد أن يوجد نموذجاً كاملاً للدولة الحديثة في أشهر أو في سنة.. فيَعنُف بالأمة عنفاً شديداً ويسوقها سوقاً عنيفاً... الاستعجال هو إحدى آفات العمل لأنه يعتمد وسائل تحريض داخلية تقذف بالمجتمع وبقيادات المجتمع إلى مواجهة خيارات لا تكون مؤهّلة لها.. ومن هنا نرى ظاهرة العنف التي هي في بعض الحالات تعبير عما أسمّيه: "حماس بلا ورع وسياسة بلا فقه"، وأحياناً تكون ناتجة عن ضيق وعن حبّ في الإنجاز السريع، والإنجاز السريع قد يؤدي إلى كوارث"..
وما ينبغي ذكره وتسجيله هنا أن الدولة اللبنانية وقفت في وجه مشروع الإمام شمس الدين وشاركت في دعم وتقوية مشروع حزب الله. ويكفي أن أعطي هنا مثال التعليم الديني والإعلام الديني وقد خاض شمس الدين صراعاً مريراً حتى لا يعطى امتياز احتكارهما والسيطرة عليهما للمشروع الإيراني لحزب الله. وفي النتيجة كانت الصفقة الرسمية التي أعطت حزب الله السيطرة على الإعلام والتعليم ناهيك عن الأوقاف والتبليغ الديني والحوزات..كما لا بد من أن أذكر أن السلطة الدينية للمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى ولرئيسه كانت منتهكة وبصمت وتواطؤ من الدولة ورموزها وأركانها.ومن جهة أخرى لا بد من التذكير أن تفاهم نيسان 1996 هو الذي شرعن وجود الحزب في الساحة الشيعية وأعطاه البعد الذي كان يفتقده وذلك برغم معارضة الشيخ شمس الدين الذي عقد مؤتمراً صحفياً تاريخياً ودماء شهداء قانا لما تجف بعد وطالب الدولة بأن تتولى هي التفاوض وإبرام التفاهمات وأن لا تتنازل عن هذا الحق الحصري إلى أي حزب أو أية دولة أخرى.. وتكفي مراجعة كتاب الدكتور وضاح شرارة (دولة حزب الله-دار النهار) لمعرفة كيف سيطر الحزب وبالتدريج وبتواطوء السلطة اللبنانية على كل الحقول السياسية والاقتصادية والتربوية والدينية والإعلامية بدعم سوري-إيراني وبغطاء لبناني رسمي.

سعودية سنية
09-15-2009, 10:06 PM
د .سعود المولى هو مفكر وكاتب واستاذ جامعي لبناني شيعي عمل مستشاراً لإمام الشيعة الشيخ محمد مهدي شمس الدين

وشارك في تأسيس المؤتمر الدائم للحوار اللبناني والفريق العربي للحوار الاسلامي المسيحي


وأنا حقيقة يعجبني الدكتور سعود وأتابعه دائما

محب احسان الهي ظهير
09-16-2009, 01:50 PM
مشكوره اختي سعوديه سنيه ولكن استغرب من شي واحد فقط شلون رضت الدوله اللبنانيه باعطاء هذا الحزب الشي الكثير الم تكن تعلم عن نواياه ام هو غباء سياسي

سعودية سنية
09-16-2009, 10:40 PM
مشكوره اختي سعوديه سنيه ولكن استغرب من شي واحد فقط شلون رضت الدوله اللبنانيه باعطاء هذا الحزب الشي الكثير الم تكن تعلم عن نواياه ام هو غباء سياسيللد



أخي هذا ليس غباء سياسي انما هو الضعف السياسي ،،فأنا أرى أن لبنان مستثنى من كل العالم ،بلد اثني ،،تجتمع فيه كل الاطياف فصعب أن يتم السيطرة عليه بسهولة ،،وكما تعلم أن نجم هذا الحزب سطع في الحرب مع اسرائيل في الثمانينات ،،فلابد من الاعتماد على سد منيع،،

أنا لي موضوع هنا عن فقد المواطن لوطنه ،،وهذه اقتبستها من بلفور الذي قال أن المواطن لابد أن يتسلح بالنضج السياسي حتى يستعيد وطنه