محمد جاد الزغبي
09-16-2009, 10:29 PM
ورد بذهنى خاطر عميق ..
رأيت أن تشاركونى اياه فمن يدرى ..
من الممكن أن نكتسب منه فائدة لا يمكن تقديرها بثمن
والخلاصة تتمثل فى أن نفتح هذه الصفحة لندون الآتى
عجائب وغرائب معانى البديع العربي .. تلك المعانى للألفاظ العربية التى تحتوى مترادفات رهيبة كلها لا تتفق اتفاقا تاما لأنها جميعا تؤدى معان قريبة نعم
لكن التفاصيل الصغيرة تمثل فارقا ضخما فيما بينها
والتدوين بطريقتين
الأولى ..
ما توصل اليه علماء اللغة فى هذا الشأن وأعنى بهم بالتحديد
الأستاذ الدكتور أحمد الكبيسي العلامة العراقي العملاق صاحب أول مكتشفات عدم وجود تكرار فى القرآن الكريم مطلقا وسجل هذا ودنه فى برامجه الرائعة وأعنى بها
" الكلمة وأخواتها "
" الآية وأخواتها "
فى القرآن الكريم
وكذلك العلامة العراقي د. فاضل السامرائي صاحب أول تخصص فى استكناه أسرار بلاغيات القرآن الكيم ومحاولة تفسير استخدام القرآن لألفاظ معينة دون غيرها وعدم صلاحية أى لفظ آخر
وكذلك عالمنا الجليل الراحل العلامة الشعراوى
أما الثانية ..
فستكون خاصة بفكر الأعضاء هنا والكتاب أنفسهم
وليس هذا بغريب .. لأن الاشراقات لا تحتاج علما بقدر ما تحتاج فهما
والعلم لا يعنى بالضرورة توافر الفهم ..
وأحمد الله تعالى أننى قد انتهجت فى هذا المجال نهجا موفقا منذ عامين عبر سلسلة " تعلم ... " التى أكملت منها حتى الآن سبعة فصول ونشرتها جميعا الا واحدة فقط وهى " تعلم كيف تنظر فى المرآة " لأسباب خاصة ..
وفيها أتعرض لبيان الفارق بين اللفظ اذا أضيفت اليه ألفاظ التحديد كالتاء والألف وغيرها وبين الألفاظ الخالية من هذا
مثال ذلك " تعلم كيف تعترض وتعلم كيف تعارض "
" تعلم كيف تفكر وتعلم كيف تتفكر "
والموضوع الذى لا زلت أشرع فى كتابته وهو بعنوان " تعلم كيف تعلم .. وكيف تتعلم "
وهى استنتاجات قمت بعرضها على أساتذة اللغة ثبتت صحتها بحمد الله
فيطرح العضو أى فلسفة خاصة بأى لفظ توصل اليه والى فارق معناه بينه وبين مترادفه ودليله حول اثباتها
وهى مجالات ممتعة أقصي متعة ..
وأتمنى الحماسة فى هذا
ولأبدأ معكم بالسؤال عن بعض المعانى التى أثارها الدكتور الكبيسي
ونعرض لها بالاجابة ببيان معناها هذه المرة على أن نبدأ السؤال اختبارا
والألفاظ الأولى هى ..
ما الفارق بين
أتى ـ جاء ـ أقبل ـ حضر
رأيت أن تشاركونى اياه فمن يدرى ..
من الممكن أن نكتسب منه فائدة لا يمكن تقديرها بثمن
والخلاصة تتمثل فى أن نفتح هذه الصفحة لندون الآتى
عجائب وغرائب معانى البديع العربي .. تلك المعانى للألفاظ العربية التى تحتوى مترادفات رهيبة كلها لا تتفق اتفاقا تاما لأنها جميعا تؤدى معان قريبة نعم
لكن التفاصيل الصغيرة تمثل فارقا ضخما فيما بينها
والتدوين بطريقتين
الأولى ..
ما توصل اليه علماء اللغة فى هذا الشأن وأعنى بهم بالتحديد
الأستاذ الدكتور أحمد الكبيسي العلامة العراقي العملاق صاحب أول مكتشفات عدم وجود تكرار فى القرآن الكريم مطلقا وسجل هذا ودنه فى برامجه الرائعة وأعنى بها
" الكلمة وأخواتها "
" الآية وأخواتها "
فى القرآن الكريم
وكذلك العلامة العراقي د. فاضل السامرائي صاحب أول تخصص فى استكناه أسرار بلاغيات القرآن الكيم ومحاولة تفسير استخدام القرآن لألفاظ معينة دون غيرها وعدم صلاحية أى لفظ آخر
وكذلك عالمنا الجليل الراحل العلامة الشعراوى
أما الثانية ..
فستكون خاصة بفكر الأعضاء هنا والكتاب أنفسهم
وليس هذا بغريب .. لأن الاشراقات لا تحتاج علما بقدر ما تحتاج فهما
والعلم لا يعنى بالضرورة توافر الفهم ..
وأحمد الله تعالى أننى قد انتهجت فى هذا المجال نهجا موفقا منذ عامين عبر سلسلة " تعلم ... " التى أكملت منها حتى الآن سبعة فصول ونشرتها جميعا الا واحدة فقط وهى " تعلم كيف تنظر فى المرآة " لأسباب خاصة ..
وفيها أتعرض لبيان الفارق بين اللفظ اذا أضيفت اليه ألفاظ التحديد كالتاء والألف وغيرها وبين الألفاظ الخالية من هذا
مثال ذلك " تعلم كيف تعترض وتعلم كيف تعارض "
" تعلم كيف تفكر وتعلم كيف تتفكر "
والموضوع الذى لا زلت أشرع فى كتابته وهو بعنوان " تعلم كيف تعلم .. وكيف تتعلم "
وهى استنتاجات قمت بعرضها على أساتذة اللغة ثبتت صحتها بحمد الله
فيطرح العضو أى فلسفة خاصة بأى لفظ توصل اليه والى فارق معناه بينه وبين مترادفه ودليله حول اثباتها
وهى مجالات ممتعة أقصي متعة ..
وأتمنى الحماسة فى هذا
ولأبدأ معكم بالسؤال عن بعض المعانى التى أثارها الدكتور الكبيسي
ونعرض لها بالاجابة ببيان معناها هذه المرة على أن نبدأ السؤال اختبارا
والألفاظ الأولى هى ..
ما الفارق بين
أتى ـ جاء ـ أقبل ـ حضر