صائد المراجع
09-17-2009, 04:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
في هذا الموضوع سأتحدث عن أمر ربما لم يُطرح هنا من قبل - بحسب علمي ..
فمن خلال البحث والاطلاع باهتمام توصلت الى هذه المعلومات وان كان بها خطأ فأرجو تصحيحه لنا مع الدليل مأجورين :)
نواب المهدي أو سفراء المهدي ( محمد بن الحسن العسكري ) عند الشيعة الاماميه الاثنى عشريه هم الذين يمثلون وينوبون عن المهدي المنتظر ، وفترتهم نيابتهم هي فترة الغيبة الصغرى عند الشيعة .
ووظيفة هؤلاء النواب أو السفراء أن يقوم بتبليغ أحكام المهدي ( المعصوم ) لعامة الشيعة ويسلمون الشيعة أموالهم لنائب المهدي ليقوم بتوصيلها إليه ( بكل أمانة ) .
وهؤلاء النواب الاربعة هم :
السفير الأول : عثمان بن سعيد العمري - بداية عام (260هـ) ، ولمدة (5 سنوات).
السفير الثاني : ابنه محمد بن عثمان العمري ، ولمدة (40 سنة).
السفير الثالث : أبو القاسم حسين بن روح النوبختي ، ولمدة (21 سنة ) .
السفير الرابع : علي بن محمد السمري حتى عام (329هـ)، ولمدة (3 سنين).
وهؤلاء النواب ثبتت سفارتهم ونيابتهم عند الشيعة بما يلي :
1 - أن ينص المهدي المنتظر على النيابة والسفارة في روايات يروونها في كتبهم ، ككتاب الغيبة للطوسي .
2 - أن ينص النائب لمن بعده .
3 - التوقيعات المقدسة للمهدي المنتظر ، وهي معروفة في زمن حضوره عندما كان عمره 4 سنة .
والغيبة الصغرى تبدأ بعد مولد المهدي المنتظر سنة 255 هـ أو بعدها بفترة وتنتهي بموت آخر السفراء الأربعة ( سنة 329 هـ ) وبنهاية الغيبة الصغرى تبدأ الغيبة الكبرى !
وقد ادعى بعض الناس النيابة أو السفارة عن المهدي ، ولكن كذبهم الشيعة وصدقوا الأربعة الذين سبق ذكرهم .
من السفراء الذين ادعوا السفارة كذباً وزوراً :
1 ـ الهلالي أحمد بن هلال العبرتائي، (منطقة من بغداد والكوت) .
2 ـ البلالي محمد بن علي بن بلال .
3 ـ النميري محمد بن نصير النميري .
4 ـ الحسين بن منصور الحلاج الصوفي المعروف، الذي قتله الملك العباسي .
5 ـ أبو محمد الحسن السريعي أو الشريعي
6 ـ محمد بن علي بن أبي العزاقر الشلمغاني المعروف، الذي كان من أعلام الشيعة وألّف كتباً في التشيع ، ولكنه لمنافسة جرت بينه وبين الحسين بن روح النوبختي أعلى الله مقامه الشريف النائب الثالث للامام المهدي سلام الله عليه :( ، خرج عن طوره وأخذ يدّعي دعاوى غير صحيحة، وحكم الامام سلام الله عليه في توقيع من توقيعاته المقدسة بضلاله وانحرافه ، وأعلن عن ذلك أيضاً سفيره الحسين بن روح النوبختي .
ولم يحكم عليه المهدي بالانحراف والضلال إلا عندما ( تهاوش ) مع النائب الثالث ( النوبختي ) .
والنوبختي ( وهو خصم الشلمغاني ) نقل عن المهدي هذا الحكم بكل أمانة .
هؤلاء هم نواب المهدي الأربعة يستلمون الأموال وينقلون أحكام المهدي في خصومهم بكل أمانة . :)
الآن لدينا عدة تساؤلات :
1 - ما حكاية التوقيعات المقدسة ؟! لماذا لم نرها ولم تصل إلينا ولم يهتم الشيعة بنقلها وهم الذين نقلوا كتابات وآثار من هم أقل شأناً ومكانة من المهدي المنتظر ؟!
المسلمون لا زالوا يحتفظون بكتب النبي عليه الصلاة والسلام إلى الملوك وهو قبل المهدي المنتظر بـ 260 سنة ، فأين التوقيعات المقدسة لننال بركة المهدي المنتظر ؟!
2 - يقول الشيعة بأن من أسباب غيبة المهدي المنتظر هي الخوف عليه من ملاحقة الخلفاء والحكام له ...!
فلماذا لم يتعرض نواب المهدي الأربعة للقتل والتعذيب وهم الواسطة المباشرة بين المهدي والشيعة ؟!
3 - هل يُعقل أن يسلم النواب الأربعة من القتل والتعذيب والإمام الذي بيديه الولاية التكوينية وذرات الكون تحت سيطرته لا يسلم من ذلك ؟!
4 - ما قصة تسليم أموال الشيعة للنواب ثم للمراجع ؟! هذه القصة قديمة عندكم وعمرها أكثر من 1000 سنة
5 - عند الرجوع للتاريخ ، نلاحظ أن الكليني ( ت 328 هـ ) مؤلف كتاب ( الكافي ) كان معاصراً للنائبين الثالث والرابع ( النوبختي والسمري ) ...
فلماذا لم يكلف الكليني على نفسه أن يعرض كتابه - الذي هو أصح كتاب عند الشيعة على الإطلاق ؟!
6 -من هم نواب المهدى اليوم ( عج فرجه الشريف ) ؟؟!!
ولمن يرجع الشيعة الاماميه الاثنى عشريه في ظل أحداث اليوم المعاصرة ؟؟!!
@ جميع الأسئلة عقلانية لذا فان الموضوع للعقلاء فقط بغرض العلم والفهم وليس للتنكيد أو الإزعاج ، وعليه يرجى الرد بالأدله الكافيه لو تكرمتم :)
في هذا الموضوع سأتحدث عن أمر ربما لم يُطرح هنا من قبل - بحسب علمي ..
فمن خلال البحث والاطلاع باهتمام توصلت الى هذه المعلومات وان كان بها خطأ فأرجو تصحيحه لنا مع الدليل مأجورين :)
نواب المهدي أو سفراء المهدي ( محمد بن الحسن العسكري ) عند الشيعة الاماميه الاثنى عشريه هم الذين يمثلون وينوبون عن المهدي المنتظر ، وفترتهم نيابتهم هي فترة الغيبة الصغرى عند الشيعة .
ووظيفة هؤلاء النواب أو السفراء أن يقوم بتبليغ أحكام المهدي ( المعصوم ) لعامة الشيعة ويسلمون الشيعة أموالهم لنائب المهدي ليقوم بتوصيلها إليه ( بكل أمانة ) .
وهؤلاء النواب الاربعة هم :
السفير الأول : عثمان بن سعيد العمري - بداية عام (260هـ) ، ولمدة (5 سنوات).
السفير الثاني : ابنه محمد بن عثمان العمري ، ولمدة (40 سنة).
السفير الثالث : أبو القاسم حسين بن روح النوبختي ، ولمدة (21 سنة ) .
السفير الرابع : علي بن محمد السمري حتى عام (329هـ)، ولمدة (3 سنين).
وهؤلاء النواب ثبتت سفارتهم ونيابتهم عند الشيعة بما يلي :
1 - أن ينص المهدي المنتظر على النيابة والسفارة في روايات يروونها في كتبهم ، ككتاب الغيبة للطوسي .
2 - أن ينص النائب لمن بعده .
3 - التوقيعات المقدسة للمهدي المنتظر ، وهي معروفة في زمن حضوره عندما كان عمره 4 سنة .
والغيبة الصغرى تبدأ بعد مولد المهدي المنتظر سنة 255 هـ أو بعدها بفترة وتنتهي بموت آخر السفراء الأربعة ( سنة 329 هـ ) وبنهاية الغيبة الصغرى تبدأ الغيبة الكبرى !
وقد ادعى بعض الناس النيابة أو السفارة عن المهدي ، ولكن كذبهم الشيعة وصدقوا الأربعة الذين سبق ذكرهم .
من السفراء الذين ادعوا السفارة كذباً وزوراً :
1 ـ الهلالي أحمد بن هلال العبرتائي، (منطقة من بغداد والكوت) .
2 ـ البلالي محمد بن علي بن بلال .
3 ـ النميري محمد بن نصير النميري .
4 ـ الحسين بن منصور الحلاج الصوفي المعروف، الذي قتله الملك العباسي .
5 ـ أبو محمد الحسن السريعي أو الشريعي
6 ـ محمد بن علي بن أبي العزاقر الشلمغاني المعروف، الذي كان من أعلام الشيعة وألّف كتباً في التشيع ، ولكنه لمنافسة جرت بينه وبين الحسين بن روح النوبختي أعلى الله مقامه الشريف النائب الثالث للامام المهدي سلام الله عليه :( ، خرج عن طوره وأخذ يدّعي دعاوى غير صحيحة، وحكم الامام سلام الله عليه في توقيع من توقيعاته المقدسة بضلاله وانحرافه ، وأعلن عن ذلك أيضاً سفيره الحسين بن روح النوبختي .
ولم يحكم عليه المهدي بالانحراف والضلال إلا عندما ( تهاوش ) مع النائب الثالث ( النوبختي ) .
والنوبختي ( وهو خصم الشلمغاني ) نقل عن المهدي هذا الحكم بكل أمانة .
هؤلاء هم نواب المهدي الأربعة يستلمون الأموال وينقلون أحكام المهدي في خصومهم بكل أمانة . :)
الآن لدينا عدة تساؤلات :
1 - ما حكاية التوقيعات المقدسة ؟! لماذا لم نرها ولم تصل إلينا ولم يهتم الشيعة بنقلها وهم الذين نقلوا كتابات وآثار من هم أقل شأناً ومكانة من المهدي المنتظر ؟!
المسلمون لا زالوا يحتفظون بكتب النبي عليه الصلاة والسلام إلى الملوك وهو قبل المهدي المنتظر بـ 260 سنة ، فأين التوقيعات المقدسة لننال بركة المهدي المنتظر ؟!
2 - يقول الشيعة بأن من أسباب غيبة المهدي المنتظر هي الخوف عليه من ملاحقة الخلفاء والحكام له ...!
فلماذا لم يتعرض نواب المهدي الأربعة للقتل والتعذيب وهم الواسطة المباشرة بين المهدي والشيعة ؟!
3 - هل يُعقل أن يسلم النواب الأربعة من القتل والتعذيب والإمام الذي بيديه الولاية التكوينية وذرات الكون تحت سيطرته لا يسلم من ذلك ؟!
4 - ما قصة تسليم أموال الشيعة للنواب ثم للمراجع ؟! هذه القصة قديمة عندكم وعمرها أكثر من 1000 سنة
5 - عند الرجوع للتاريخ ، نلاحظ أن الكليني ( ت 328 هـ ) مؤلف كتاب ( الكافي ) كان معاصراً للنائبين الثالث والرابع ( النوبختي والسمري ) ...
فلماذا لم يكلف الكليني على نفسه أن يعرض كتابه - الذي هو أصح كتاب عند الشيعة على الإطلاق ؟!
6 -من هم نواب المهدى اليوم ( عج فرجه الشريف ) ؟؟!!
ولمن يرجع الشيعة الاماميه الاثنى عشريه في ظل أحداث اليوم المعاصرة ؟؟!!
@ جميع الأسئلة عقلانية لذا فان الموضوع للعقلاء فقط بغرض العلم والفهم وليس للتنكيد أو الإزعاج ، وعليه يرجى الرد بالأدله الكافيه لو تكرمتم :)