المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المجوس وتعاطفهم مع اليهود في مذبحة ((الهولوكوست ))



اليـراع
09-22-2009, 04:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسعد الله أوقاتكم بكل خير


كثيرا ماسمعنا من دولة إيران أنها تكره الأمريكان واليهود وأنهم كفار وأنهم أعداء الأسلام وشعارتهم دائما يرددونها (( الموت لأمريكا الموت لإسرائيل)) شعارات زائفة


ويقول أيضا (( نجاد وخامنئي)) :


بخطاباتهم الملتهبة بكره أمريكا وحبهم للمسلمين، نراهم يقومون بمساعدة أمريكا في العراق بتسليح وتدريب الرافضة كي يقوموا باغتيال وإبادة أهل السنة،


ويقول أيضا (( نجاد وخامنئي)) :


أن قضية "الهولوكوست" مجرد كذبة إفتراها اليهود الأنذال، وأنهم سيمحون إسرائيل من الوجود



نراهم الآن يقومون بإنتاج فيلم يتعاطفون فيه بشكل واضح وفاضح مع ما كانوا يسمونه بالكذبة اليهودية "الهولوكوست


إنه النفاق والكذب الرافضي


مسلسل إيراني حول "الهولوكوست" يتعاطف مع اليهود 17/09/2007


طهران، إيران (cnn) -- في سلسلة تلفزيونية قصيرة، وفيما يعد النسخة الإيرانية من الفيلم الأمريكي "قائمة شندلر" للمخرج الشهير ستيفن سبيلبيرغ، يساعد دبلوماسياً إيرانياً يعمل في سفارة بلاده في العاصمة الفرنسية باريس، اليهود على الهرب من "المحرقة النازية" أو "الهولوكوست"، وهو المسلسل التلفزيوني الذي يتجاوز بعض التابوهات الأساسية في الجمهورية الإسلامية، والذي يجتذب المشاهدين من كافة أنحاء البلاد.
ويشكل المسلسل مفاجأة من عيار ثقيل، بالنظر إلى سياسات رئيس الجمهورية الإسلامية المتشدد نوعاً ما، محمود أحمدي نجاد، الذي لطالما شكك في "الهولوكوست" واعتبرها أسطورة أوروبية، غير أن ما يثير الدهشة أكثر هو أن الإعلام الحكومي هو الذي قام بإنتاج السلسلة التلفزيونية القصيرة، والتي يبثها التلفزيون الحكومي الرسمي.

أما عنوان المسلسل التلفزيوني هذا فهو "نقطة التحول"، وهو يبدي تعاطفاً مع مأساة اليهود إبان الحرب العالمية الثانية، ويعرض المسلسل رجالاً ونساء وأطفالاً وهم يضعون نجوما صفراء على ملابسهم، وأجبرهم الجنود النازيون على الخروج من منازلهم وركوب الشاحنات، وفقاً للأسوشيتد برس.

وأثناء ذلك يتساءل بطل المسلسل الدبلوماسي الإيراني الشاب واسمه حبيب فارسا، الذي يقوم بدوره الممثل شهاب الدين حسيني: "إلى أين ينقلوهم؟"

ويرد عليه أحدهم قائلاً: "الفاشيون ينقلون اليهود إلى معسكرات الاعتقال"، وعندها يبدأ حبيب بمنح اليهود جوازات سفر إيرانية للسماح لهم بالهرب من فرنسا المحتلة إلى "فلسطين".

ورغم أن شخصية حبيب وهمية، إلا أنها استندت إلى قصة واقعية لدبلوماسي السفارة الإيرانية في باريس في أعوام الأربعينيات من القرن العشرين، حيث تم إعطاء نحو 500 يهودي جوازات سفر إيرانية للهرب بها من فرنسا إلى فلسطين.

وعرض المسلسل حالياً قد يعكس محاولات القيادة الإيرانية لتحسين صورتها كدولة معادية للسامية.

يذكر أن عدد اليهود في إيران يبلغ نحو 25 ألف يهودي، وهم أكبر جالية يهودية في منطقة الشرق الأوسط والخليج بعد إسرائيل.

ولا يمكن بث المسلسل دون موافقة القيادة الدينية في إيران، كما أن البث التلفزيوني والإذاعي الحكومي يخضع لرئيس المجلس الأعلى آية الله علي خامنئي، الذي له القول الفصل بكل شيء داخل إيران.

كذلك سمحت الحكومة في هذا المسلسل وللمرة الأولى بتجاوز واحد من التابوهات الأساسية في إيران، أي الحجاب أو غطاء الرأس، حيث ظهرت الممثلات من دون حجاب أو الملابس ذات الصبغة الإسلامية، وذلك لأن المنتجين أرادوا من هذا المسلسل أن يظهر بصورة واقعية جداً، كما كانت عليه الأمور في باريس خلال عقد الأربعينيات من القرن الماضي.

يشار أن المسلسل يبدأ بقصة حب بين بطل المسلسل، حبيب، وامرأة يهودية فرنسية، تدعى سارة ستروك، في أوائل عقد الأربعينيات، ويقول المشاهدون إن قصة الحب تشدهم بقدر ما تشدهم الوقائع التاريخية.


(( الموت لأمريكا الموت لإسرائيل))

شعارات زائفة

إنه النفاق والكذب الرافضي

أبو فراس