المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : «•¨*•.¸¸.» اقتباساتكــــم «•¨*•.¸¸.»



الطبيبة المسلمة
09-30-2009, 07:59 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


الـــــسلام عليكم و رحمة الله و بركاته



***


كثيرا ما نقرأ لمفكرين و أدباء أو شخصيات معروفه ...


فنعجب بحق لكتاباتهم و لنتاج أقلامهم و فكرهم ...


إما لروعة الأسلوب و الطرح .. أو لما فيها حكمة ..


أو لإعجابنا لتفسير و نظرة الكاتب لأمر معين ..


... فـــكـــرة الموضوع ...



دعوة إليكم .. لوضع اقتباساتكم و اختياراتكم



لجميل ما قرأتم ...



.. و لكم كل ما يندرج تحت ( اقتباسة ) ..




و لتكون الفائدة أكـــــبر ...



أتمنى تذيل المشاركة .. باسم الكاتب ...



دمتم في طاهة الرحمن وحفظه

الطبيبة المسلمة
09-30-2009, 08:10 AM
هل تريد أن تعرف أفضل نومة تنامهـا

قال ابن القيم رحمه الله : عند ذكر اسباب النجاة من عذاب القبر :
من أنفعها أن يجلس الرجل عندما يريد النوم لله ساعة
يحاسب نفسه فيها على ما خسره وربحه في يومه ، ثم
يجدد له توبة نصوحا بينه وبين الله ، فينام على تلك
التوبة ، ويعزم على أن لا يعاود الذنب إذا استيقظ
، ويفعل هذا كل ليلة ، فإن مات في ليلته مات على
توبة ، وإن استيقظ استيقظ مستقبلاً للعمل مسروراً
بتأخير أجله حتى يستقبل ربه ويستدرك ما فاته ،
وليس للعبد أنفع من هذه النومـــة ، ولا سيما إذا
عقب ذلك بذكر الله واستعمال السنن التي وردت
عن الرسول عند النوم حتى يغلبه النوم ، فمن أراد
الله به خيراً وفقه لذلك .
المرجع / كتاب الروح ص 99 .

الطبيبة المسلمة
09-30-2009, 08:13 AM
(الصلاة من أكبر العون على تحصيل مصالح الدنيا والآخره ودفع مفاسد الدنيا والأخره وهي منهاة عن الأثم ودافعه لأدواء القلوب ومطرده للداء عن الجسد ومنورة للقلب ومبيضة للوجه ومنشطه للجوارح والنفس وجالبه للرزق ودافعة للظلم وناصرة للمظلوم وقامعه لأخلاط الشهوات وحافظه للنعمه ودافعه للنقمه ومنزله للرحمه وكاشفه للغمه )

عايض القرني ( لاتحزن )

الطبيبة المسلمة
09-30-2009, 08:16 AM
علامة السعادة وعلامة الشقاوة

قال ابن القيم
1- طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس
2- وويل لمن نسي عيبه وتفرغ لعيوب الناس
فالأول علامة السعادة
والثاني علامة الشقاوة
المرجع طريق الهجرتين / 176

الطبيبة المسلمة
09-30-2009, 08:20 AM
حين يكون المرء صاحب رسالة .. تملأ عقله و وقته..
فإنه لن يتفاعل مع مدح المادحين .. و لا مع قدح القادحين ..
كما أنه لا يكترث بالشماتة بلأعداء .. و لا يهتم بالنعم التي حصل عليها الأصدقاء..
انه إنسان من نوع آخر يعيش على الأرض و لكنه ليس من أهلها !!.
.
.
د/ عبدالكريم بكار

المتـــــــــابع
09-30-2009, 11:42 AM
.
.
.
فكرة رااائعة ..

أبوالوليد التميمي
10-02-2009, 05:18 PM
جميل جداً موافق

الطبيبة المسلمة
10-03-2009, 06:35 AM
طريق العظماء واضح الملامح،
ومن أهم ملامحه
التخلص من الأنانية
والإفراط في حب الذات،
وحين يحصل الإنسان على ذلك،
فإنه يشعر أنه مسؤول عن صحوة جميع الأمة والنهوض بجميع أبناء الوطن، وهذا الشعور هو الذي يفجر ينابيع الخير في النفس البشرية. (د.عبدالكريم بكار)

الطبيبة المسلمة
10-03-2009, 06:39 AM
للإخلاص معنى عميق يستتر داخله، وهو التضحية بشيء عزيز علينا من أجل من نخلص لهم، وعلى هذا فإن إخلاصنا لله تعالى يكون على مقدار ما نكرسه من حياتنا لبلوغ مرضاته. (د.عبدالكريم بكار)

الطبيبة المسلمة
10-03-2009, 06:40 AM
قال إبراهيم الخواص رحمه الله:
"دواء القلب في خمسه أشياء:
قراءة القرآن بتدبر، وخلاء البطن، وقيام الليل، والتضرع عند السحر، ومجالسه الصالحين"
خلاء البطن: الإقلال من الطعام.

الطبيبة المسلمة
10-03-2009, 06:42 AM
لا نكون أبدا موضوعيين حين نفاخر بأحسابنا وأنسابنا ونغض الطرف عن أخلاقنا وأعمالنا، وقد قال صلى الله عليه وسلم: (من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه) رواه مسلم.

الطبيبة المسلمة
10-03-2009, 06:45 AM
الحرية حرية القلب والعبودية عبودية القلب،
كما أن الغنى غنى النفس، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (ليس الغنى كثرة العرض، وإنما الغنى غنى النفس) (ابن تيمية)

الطبيبة المسلمة
10-03-2009, 06:47 AM
من الغلط الفاحش قبول قول الناس بعضهم في بعض، ثم يبني عليه السامع حبا وبغضا ومدحا وذما، فكم حصل بهذا الغلط من أمور صارت عاقبتها الندامة، وكم أشاع الناس عن أناس أمورا لا حقيقة لها، فالواجب على العاقل التثبت والتحرز، وبهذا يعرف دين المرء ورزانته وعقله. (الشيخ ابن سعدي)

الطبيبة المسلمة
10-03-2009, 06:49 AM
عرف كثيرا من الناس، لا يعوزهم الرأي الصائب، فلهم من الفطنة ما يكشف لهم خوافي الأمور، لكنهم لا يستفيدون من هذه الفطنة لأنهم محرومون من قوة الإقدام، فيبقون في مكانهم محسورين بين مشاعر الحيرة والارتباك. (محمد الغزالي)

الطبيبة المسلمة
10-03-2009, 06:53 AM
قال أحد أهل العلم: أسكتتني كلمة لعبدالله بن مسعود عشرين سنة حيث قال: "من كان فعله لا يوافق كلامه، فإنما يوبخ نفسه".

الطبيبة المسلمة
10-03-2009, 06:54 AM
الكذب من أمهات الكبائر، وإذا أردت أن تعرف قبح الكذب فانظر إلى قبح كذب غيرك ونفور نفسك منه واستحقارك لصاحبه واستقباحك ما جاء به. (الإمام الغزالي)

الطبيبة المسلمة
10-03-2009, 06:55 AM
أهل الإخلاص يشبهون في عملهم السفينة الضخمة: هدوء على سطح الماء وتجديف وجهد هائل من أسفل. أما أهل الرياء والسمعة، فهم يقلدون العربة الفارغة: جلبة وأصوات مزعجة، ثم لا شيء بعد ذلك! (أحمد خليل)

الطبيبة المسلمة
10-03-2009, 06:57 AM
الكتب الممتازة أقيم من أن تقرأ مرة واحدة، وأعظم من أن تقرأ للتسلية والمتعة، حاول أن تستخرج من الكتب التي تقرؤها بعض الأفكار التي يمكن أن تطبقها على الفور، وحدد الأكثر أهمية منها و اعزم على العودة إلى الكتاب مرة أخرى. (د.عبدالكريم بكار)

الطبيبة المسلمة
10-03-2009, 06:58 AM
أعظم الناس خذلانا من تعلق بغير الله، فإن ما فاته من مصالحه وسعادته وفلاحه أعظم مما حصل له ممن تعلق به، وهو معرض للزوال والفوات، ومثل المتعلق بغير الله كمثل المستظل من الحر والبرد ببيت العنكبوت أوهن البيوت. (ابن القيم)

من أقصى المدينة
10-03-2009, 07:58 PM
إذا رأيت شباب أمة يتنبلون بالثياب والزينة، فاعلم أنها أمة كذب ونفاق: يغطون الحقيقة الرخيصة بالثوب الغالي، ويكذبون حتى على الأعين.


العشق الدنيء دنيء مرتين؛ حتى إن المرأة الساقطة لو أخلصت الحب لرجل من عشاقها، لسقطت مرة ثانية في رأى الباقين.


دجاجة القفص امرأة متحجبة في نظر الثعلب؛ وحجابها جهل وحماقة ورجعية وتخلف عن زمن الثعالب...



اديب الاسلام .. الرافعى

من أقصى المدينة
10-03-2009, 08:01 PM
لو كنتُ قاضيا ورفع إليّ شاب تجرأ على امرأة فمسها أو احتك بها أو طاردها أو أسمعها، وتحقق عندي أن المرأة كانت سافرة مدهونة مصقولة متعطرة متبرجة ـ لعاقبتُ هذه المرأة عُقوبتين؛ إحداهما بأنها اعْتدت على عفة الشاب...، والثانية بأنها خرقاء كشفت اللحم للهِّر!



الرافعى

من أقصى المدينة
10-03-2009, 08:02 PM
قسما بمن شق المياه من الحجر
وأقام في الآفاق آيات العبر
أبدا فلن أنساك مادام الهوى
ينساب في اعماق قلبي كالمطر
فأهنأ بقصرك في مرابع خافقي
نقشت بها .. عفواً هنا أغلى البشر!
</b>

من أقصى المدينة
10-03-2009, 08:03 PM
فزعت إلى الدموع فلم تجبني

وفقد الدمع عند الحزن داءُ

وما قصرت في جزع، ولكن

إذا غلب الأسى ذهب البكاءُ
</b>

من أقصى المدينة
10-03-2009, 08:04 PM
كن عن همومك معرضاً

و كل الأمورَ إلى القضاء

أبشر بخيرٍ عاجل

تنسى به ما قد مضى

فلرُبَّ أمرٍ مسخطٍ

لك في عواقبه رضا

و لربما اتسع المضيقُ

و ربما ضاق الفضاء

الله يفعل ما يشاء

فلا تكن متعرضا

الله عودك الجميل

فَقِس على ما قد مضى
</b>

الطبيبة المسلمة
10-03-2009, 08:52 PM
جميل ماسطرت اخي الفاضل بارك الله فيك ونفع بك


ياريت تضع لنا اسم الكاتب .. وتكبّر حجم الخط



دمت في طاعة الرحمن وحفظه

حسين الأنصاري
10-19-2009, 08:16 PM
ماشاء الله

كلمات معبرة وجميلة تعكس ذوقكم الجميل

خالد الشعانبي
12-24-2009, 11:15 PM
بارك الله فيك

@ الاسيف @
11-02-2011, 11:12 PM
تبارك الرحمـــن

فكرة جميلة جداً

غريبة_48
11-03-2011, 12:39 AM
يقول الشيخ الشنقيطي :
" اذا كنت لا تستطيع الوقوف بين يدي الله في الليل فهذا دليل على نقص رضا الله عنك " .

غريبة_48
12-05-2011, 10:16 PM
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى :
" قتل الحسين رضي الله عنه مصيبة من أعظم المصائب ينبغي لكل مسلم إذا ذكرها أن يقول: إنا لله وإنا إليه
راجعون، وأقول لو كره عضو من أعضائنا الحسين أو أهل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم لتبرأنا من هذا العضو ولبترناه،
لكننا نحبهم الحب الشرعي السنُي الصحيح الموافق لهدي الرسول عليه الصلاة والسلام لا الحب الصفوي والسبئي الغريب
على الأمة وعلى الملّة وعلى السماء وعلى الأرض "

غريبة_48
12-20-2011, 09:28 PM
سئل الخوارزمي عالم الرياضيات عن المرأة.. فأجاب :
إذا كانت المرأة
ذات (خــــلـــــق ) فهي = 1
وإذا كانت المرأة
ذات (جمـــــال) أيضـــــاً فأضف إلى الواحد صفراً = 10
وإذا كانت المرأة
ذات(مـــال) أيضاً فأضف صفراً آخـــــــــر = 100
وإذا كانت المرأة
ذات(حسـب ونسـب) أيضاً فأضف صفراً آخـــــر = 1000
فإذا ذهب الواحــد .... (الخلق) ...
لم يبق إلا الأصفار ... !!!

غريبة_48
12-24-2011, 01:27 PM
يُحكى أن غلماناً من أهل البحرين خرجوا يلعبون بالصوالجة ـ جمع صولج : وهو عصا طرفها يضرب بها الفارس الكُره ـ
وكان أسقف البحرين جالساً .. فوقعت الكرة على صدره .. فأخذها .. فجعلوا يطلبونها منه فأبى ..
فقال غلامهم : سألتك برب محمد صلى الله عليه وسلم إلا رددتها علينا ..
فأبى وسب رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
فأقبلوا عليه بصواليجهم .. فما زالوا يخبطونه حتى مات لعنةُ الله عليه ..
فرُفع ذلك لعمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه فوالله مافرح بفتحٍ ولا غنيمة كفرحته بقتل الغلمان لذلك الأسقف ..
وقال : الآن عز الإسلام ...

غريبة_48
01-21-2012, 09:40 PM
سمع سعد بن أبي وقاص رجلاً يسب عليًّا وطلحة والزبير فنهاه، فلم ينتهِ فقال له: إذًا أدعو عليك،
فقال الرجل: أراك تهددني كأنك نبي، فانصرف سعد وتوضَّأ وصلى ركعتين، ثم رفع يديه وقال: اللهم إن
كنت تعلم أن هذا الرجل قد سبَّ أقوامًا سبقت لهم منك الحسنى، وأنه قد أسخطني سبُّه إيَّاهم فاجعله
آية وعبرة، فلم يمضِ غير وقت قصير حتى خرجت من إحدى الدُّور ناقة لا يردها شيء حتى دخلت في
زحام الناس كأنَّها تبحث عن شيء ثم اقتحمت الرجل فأخذته بين قوائمها وما زالت تتخبطه حتى مات.

غريبة_48
02-05-2012, 03:36 PM
قال سفيان الثوري :
إن استطعت ألاَّ تَحُكّ رَأسَك إلاَّ بِأثر ، فافْعَل .