المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حديث أهل بيتي مثل سفينة نوح.../أرجو من الشيعة الدخول.



عبدالهادي المحمد
10-12-2009, 09:14 AM
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى من والاه أما بعد.
لقد أكثربعض المحاورين الشيعة الاستشهاد بهذا الحديث(أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن لم يركبها غرق )
ولقد رأيت أن أفرد هذا الحديث في باب خاص لعل الجميع يستفيدون منه علما.والله الموفق.

هذا ردي على من استشهد بهذا الحديث.
وعندما بينت حكم هذا الحديث خاطب محاوره قائلا.
إلجا إلى جبل يعصمك من الماء.
فكان هذا الجواب.

إن الذي بحاجة إلى جبل يعصمه من الماء



هو من غرقت
سفينته
نحن سفينتنا ولله الحمد بخير وهي
مصنوعة صناعة قوية
إنها صنع الله
قائدها
محمد رسول الله
ركابها
والذين آمنوا معه
سفينة هذه مواصفاتها
لايحتاج أهلها للجبال!!!


بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى من والاه .
أما بعد.
إلى العاملي:إن سفينتك التي ذكرتها في الحديث مخروقة من جهتين.
لذلك فهي لا تصلح للركوب لأن مصيرها الغرق.
1-من شروط صحة الرواية عندكم أن تكون موافقة للقرآ ن الكريم وهذه الرواية مخالفة مخالفة واضحة للقرآن حيث أمرنا الله عز وجل باتباع السابقين من المهاجرين والأنصار.
ولم يامرنا الله بنص صريح كهذا النص باتباع آل البيت.!!!
2-لو صحت هذه الرواية لكان اتباع آل البيت كاتباع (السابقين) لأنهم منهم.
والقاعدة تقول :إذا أمكن الجمع بين النصوص بطل التفريق.
ولا بأس بخرق ثالث في سفينتك هذه وهو تخريج الحديث الذي نقلته من أحد المواقع.
إليك التخريج:


4503 ـ مَثَلُ أهل بيتي؛ مَثَلُ سفينةِ نُوحٍ؛ من ركبها نجا، ومن تَخلّف عنها غَرِق.




ضعيف. روي من حديث عبد الله بن عباس، وعبد الله بن الزبير، وأبي ذر، وأبي سعيد الخدري، وأنس بن مالك.
1 ـ أما حديث ابن عباس: فيرويه الحسن بن أبي جعفر عن أبي الصَّهباء عن سعيد بن جبير عنه.
أخرجه البزار (2615 - كشف الأستار)، والطبراني في "المعجم الكبير" (3/160/1)، وأبو نعيم في "الحلية" (4/306). وقال:
" غريب من حديث سعيد، لم نكتبه إلا من هذا الوجه ". وقال البزار:
" لا نعلم رواه إلا الحسن، وليس بالقوي، وكان من العُبَّاد ". وقال الهيثمي في "المجمع" (9/168):
" رواه البزار، والطبراني، وفيه الحسن بن أبي جعفر؛ وهو متروك ".
قلت: وهو ممن قال البخاري فيه:
" منكر الحديث ".
ذكره في "الميزان" وساق له من مناكيره هذا الحديث.
وشيخه أبو الصهباء - وهو الكوفي - لم يوثقه غير ابن حبان.
2 ـ أما حديث ابن الزبير: فيرويه ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه.
أخرجه البزار (2612).
وعبد الله بن لهيعة ضعيف؛ لسوء حفظه.
3 ـ وأما حديث أبي ذر: فله عنه طريقان:
الأولى: عن الحسن بن أبي جعفر عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عنه.
أخرجه الفسوي في "معرفة التاريخ" (1/538)، والطبراني في "الكبير" (3/37/2636)، وكذا البزار (3/222/2624). وقال:
" تفرد به ابن أبي جعفر ".
قلت: وهو متروك؛ كما تقدم.
وعلي بن زيد - وهو ابن جُدعان - ضعيف.
والأخرى: عن عبد الله بن داهر الرازي: ثنا عبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش عن أبي إسحاق عن حَنَشِ بن المعتمر أنه سمع أبا ذر الغفاري به.
أخرجه الطبراني في "المعجم الصغير" (ص78). وقال:
" لم يروه عن الأعمش إلى عبد الله بن عبد القدوس ".
قلت: هو - مع رفضه - ضعفه الجمهور؛ قال الذهبي في "الميزان":
" قال ابن عدي: عامة ما يرويه في فضائل أهل البيت. قال يحيى: ليس بشيء، رافضي خبيث. وقال النسائي وغيره: ليس بثقة. وقال الدارقطني: ضعيف".
قلت: والراوي عنه - عبد الله بن داهر الرازي - شرٌّ منه؛ قال ابن عدي:
" عامة ما يرويه في فضائل علي، وهو متهم في ذلك ". قال الذهبي عقبه:
" قلت: قد أغنى الله عليًّا عن أن تقرر مناقبه بالأكاذيب والأباطيل ".
والحديث؛ قال الهيثمي:
" رواه البزار، والطبراني في "الثلاثة"، وفي إسناد البزار: الحسن بن أبي جعفر الجُفرِي، وفي إسناد الطبراني: عبد الله بن داهر، وهما متروكان "!
قلت: لكنهما قد توبعا؛ فقد رواه المُفَضَّل بن صالح عن أبي إسحاق به.
أخرجه الحاكم (2/343 و3/150). وقال:
" صحيح على شرط مسلم "!
وردّه الذهبي بقوله:
" قلت: مفضل خرّج له الترمذي فقط، ضعفوه ". وقال في الموضع الآخر: "مفضل واهٍ".
قلت: يعني: ضعيف جدًّا؛ فقد قال فيه البخاري:
" منكر الحديث ". وقال ابن عدي:
" أنكر ما رأيت له: حديث الحسن بن علي ".
قلت: سقط نصه من "الميزان". ولفظه في "منتخب كامل ابن عدي" (396/1-2):
عن الحسن بن علي قال: أتاني جابر بن عبد الله وأنا في الكُتّاب، فقال: اكشف لي عن بطنك، فكشفت له عن بطني، فألصق بطنه ببطني، ثم قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أُقرئك منه السلام.
قلت: وهذا عندي موضوع ظاهر الوضع، وهو الذي قال ابن عدي: إنه أنكر ما رأى له. فتعقبه الذهبي بقوله:
" وحديث سفينة نوح أنكر وأنكر "!
قلت: فمتابعته مما لا يستشهد بها.
على أن فوقه أبا إسحاق - وهو السبيعي -؛ وهو مدلس مختلط.
وحنش بن المعتمر؛ فيه ضعف، بل قال فيه ابن حبان:
" لا يشبه حديثه حديث الثقات ".
ورواه الفسوي من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق عن رجل حدثه حنش به.
ثم رأيت للحديث طريقًا ثالثًا: يرويه عبد الكريم بن هلال القُرَشي قال: أخبرني أسلم المكي: ثنا أبو الطفيل:
أنه رأى أبا ذر قائمًا على هذا الباب وهو ينادي: ألا من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فأنا جندب، ألا وأنا أبو ذر، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ... فذكره.
4 ـ وأما حديث أبي سعيد الخدري: فيرويه عبد العزيز بن محمد بن ربيعة الكِلابي: ثنا عبد الرحمن بن أبي حماد المقرئ عن أبي سلمة الصائغ عن عطية عنه.
أخرجه الطبراني في "الصغير" (ص170). وقال:
" لم يروه عن أبي سلمة إلا ابن أبي حماد، تفرد به عبد العزيز بن محمد بن ربيعة ".
قلت: ولم أجد من ترجمه.
وكذا اللذان فوقه.
وعطية - وهو العوفي - ضعيف. وقال الهيثمي:
" رواه الطبراني في "الصغير" و"الأوسط"، وفيه جماعة لم أعرفهم ".
5 ـ وأما حديث أنس: فيرويه أبان بن أبي عياش عنه.
أخرجه الخطيب (12/91).
قلت: وأبان هذا متروك متهم بالكذب.
وبهذا التخريج والتحقيق؛ يتبيَّنُ للناقد البصير أن أكثر طرق الحديث شديدة الضعف، لا يتقوى الحديث بمجموعها.
ويبدو أن الشيخ صالح المقبلي لم يكن تفرغ لتتبعها وإمعان النظر فيها؛ وإلا لم يَقُل في كتابه "العلم الشامخ" (ص520):
" أخرجه الحاكم في "المستدرك" عن أبي ذر. وكذلك الخطيب وابن جرير والطبراني عن ابن عباس وأبي ذر أيضًا، والبزار من حديث ابن الزبير. وحكم الذهبي بأنه "منكر" غير مقبول؛ لأن هذا المحمل من مدارك الأهواء "!!
فأقول: نعم! وللتعليل نفسه؛ لا يمكن القول بصحته لمجموع طرقه؛ لأن الشرط في ذلك أن لا يكون الضعف شديدًا، كما هو مقرر في علم الحديث، وليس الأمر كذلك كما سبق بيانه. وظني أن الشيخ - رحمه الله - لو تتبع الطرق كما فعلنا؛ لم يخالف الذهبيَّ في إنكاره للحديث. والله أعلم.
ومما يؤيد قول المقبلي - أن المحملَ من مدارك الأهواء -: أن هذا الحديث عزاه الشيخ عبد الحسين الموسوي الشيعي في كتابه "المراجعات" (ص23 - طبع دار الصادق) للحاكم من حديث أبي ذر المتقدم (3)، موهمًا القراء أنه صحيح بقوله:
" أخرجه الحاكم بالإسناد إلى أبي ذر (ص151) من الجزء الثالث من صحيحة (!) المستدرك "!
وهو - كعادته - لا يتكلم على أسانيد أحاديثه التي تدعم مذهبه، بل إنه يسوقها كلها مساق المسلّمات المصحّحات من الأحاديث؛ إن لم يشعر القارئ بصحتها كما فعل هنا بقوله:
" صحيحة المستدرك "! فضلاً عن أنه لا يحكي عن أئمة الحديث ما في أسانيدها من طعن، ومتونها من نكارة.
وقد خطر في البال أن أتتبع أحاديثه التي من هذا النوع وأجمعها في كتاب؛ نصحًا للمسلمين، وتحذيرًا لهم من عمل المدلِّسين المُغرِضين، وعسى أن يكون ذلك قريبًا.
ثم رأيت الخُمَينيَّ قد زاد على عبد الحسين في الافتراء؛ فزعم (ص171) من كتابه "كشف الأسرار" أن الحديث من الأحاديث المسلَّمة المتواترة !!
ويعني بقوله: "المسلَّمة"؛ أي: عند أهل السنة!
ثم كذب مرة أخرى كعادته، فقال:


" وقد ورد في ذلك أحد عشر حديثًا عن طريق أهل السنة

ابو طالب لعاملي
10-12-2009, 08:37 PM
بسم الله والسلام على رسول الله وآله
****************************

ما بال هؤلاء يدعون محبة أهل بيت النبي (صلى الله عليه وآله ثم تراهم يسعون سعي الحثيث نفي أي كرامة لهم ، وكأنهم أهل بيت شخص آخر لا أهل بيت نبيهم ؟؟

ما ضركم لو كان اهل البيت عليهم السلام ، مثلهم كمثل سفينة نوح وربانها رسول الله صلى الله عليه وآله ، ومساعده علي أبن عمه واخوه وصهره وخليفته من بعده ، ومن قادتها الحسنان سيدا شباب أهل الجنة 0
؟؟؟


وشيخه أبو الصهباء - وهو الكوفي - لم يوثقه غير ابن حبان.

ثانيا : إن صحة طريق واحد يكفي في المقام وهذا ما بدا هنا 0

ثالثا : إن كان ضعيفا عندكم فهو صحيح عندنا ، فلما تلزمونا بطركم التي نربأ في أن نعتني بها أصلا ؟؟

ثم ألم يتضح ضعف حديث (( من سب اصحابي فعليهم 0000)) ولما لم تطلب رفعه من توقيع الآخرين ، كما طلبت مني ؟؟


إليك مداخلة بعض الأخوة :(((( إن هذا الحديث لا يتمتع بدرجة عالية من الصحة, ولا حتى بدرجة( صغرى) إن صح التعبير! لأنه لم يذكر في الصحاح, ولم يذكره أصحاب المسانيد والسنن المعتبرة, كابن حنبل والحاكم والنسائي والبيهقي والترمذي..الخ.
الحديث موجود في المعجم الكبير للطبراني (ج 12 ص111), وفي تاريخ بغداد للخطيب البغدادي( ج 14 ص245)


ولكن رواه الهيثمي في مجمع الزوائد( ج 10 ص21) عن ابن عمر وقال( رواه البزاز والطبراني في الكبير والاوسط ولفظه: لعن الله من سب أصحابي . وفى إسناد البزاز سيف بن عمر وهو متروك ، وفى إسنادي الطبراني عبدالله بن سيف الخوارزمي وهو ضعيف .
ويضيف الهيثمي: عن ابن عباس قال: قال رسول الله(ص):" من سب أصحابي لعنه الله والملائكة والناس أجمعون . رواه الطبراني وفيه عبدالله بن خراش وهو ضعيف هذا قول الهيثمي !
وأما الذهبي في ميزان الإعتدال( ج 3 ص162 ح 5967 ) فيقول:( على بن يزيد الصدائي، أبو الحسن صاحب الاكفان . حدث ببغداد عن الاعمش ، ومالك بن مغول . وعنه ابن عرفة، وسليمان بن يزيد، وإسحاق بن بهلول . وقال أبو حاتم: منكر الحديث عن الثقات . قال ابن عدي: أحاديثه لا تشبه أحاديث الثقات إما أن يأتي بإسناد لا يتابع عليه أو بمتن عن الثقات منكر)
ويواصل الذهبي في ذكر أحاديث أخرى ـ كما يقول هو ـ باطلة, لراوي هذا الحديث !


أخوكم أبو تقوى, العبد الفقير لرحمة ربه, يقول:
الله أعلم بهذا الحديث, وأنا أشك في صحته... لمـــاذا ؟
لأنه لو كان الحديث صحيحا, لطبقه معاوية(وهو صحابي), فقد رأينا كيف كان يلعن في قنوت صلاة الصبح, ويأمر بلعن الإمام علي(رض) على المنابر ويثيب عليه أيظا..
ففي( صحيح مسلم ج 7 ص120 باب فضائل علي) وفي(تاريخ ابن عساكر) و( اسد الغابة لابن الأثير) وعند( الترمذي) و( الحاكم) وآخرون... وجدت هذا الحديث بمعان شتى:


عن عبد الله بن أبي نجيح عن أبيه قال:" لما حج معاوية , أخذ بيد سعد بن أبي وقاص فقال: يا أبا إسحاق إنا قوم قد أجفانا هذا الغزو عن الحج حتى كدنا أن ننسى بعض سننه , فطف نطف بطوافك، قال: فلما فرغ أدخله دار الندوة فأجلسه معه على سريره , ثم ذكر علي بن أبي طالب فوقع فيه , فقال: أدخلتني دارك واجلستني على سريرك ثم وقعت في علي تشتمه ؟! والله لان يكون في إحدى خلاله الثلاث, أحب إلي من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس. ولأن يكون لي ما قال له حين غزى تبوكا:" ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ", أحب إلي مما طلعت عليه الشمس . ولأن يكون لي ما قال له يوم خيبر:" لاعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه ليس بفرار", أحب إلي مما طلعت عليه الشمس . ولأن أكون صهره على ابنته ولي منها من الولد( ماله ), أحب إلي من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس . لا أدخل عليك دارا بعد هذا اليوم ، ثم نفض رداءه ثم خرج " !!


ولكن هذا كله , لا يجوز لأحد أن يسب الصحابة !
لقد أطلت عليكم.. أليس كذلك ؟ أرجو المعذرة !
حياكم الله)))))

وهذا التضعيف ينقذ إمامكم معاوية من السب !!!

فإما أن تطلب رفع التوقين أو إبقاءهما معا، إن كان يضايقك بهذا القدر 0

والسلام

عبدالهادي المحمد
10-13-2009, 02:23 PM
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى من والاه أما بعد.
لقد أكثربعض المحاورين الشيعة الاستشهاد بهذا الحديث(أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن لم يركبها غرق )
ولقد رأيت أن أفرد هذا الحديث في باب خاص لعل الجميع يستفيدون منه علما.والله الموفق.

هذا ردي على من استشهد بهذا الحديث.
وعندما بينت حكم هذا الحديث خاطب محاوره قائلا.
إلجا إلى جبل يعصمك من الماء.
فكان هذا الجواب.

إن الذي بحاجة إلى جبل يعصمه من الماء



هو من غرقت
سفينته
نحن سفينتنا ولله الحمد بخير وهي
مصنوعة صناعة قوية
إنها صنع الله
قائدها
محمد رسول الله
ركابها
والذين آمنوا معه
سفينة هذه مواصفاتها
لايحتاج أهلها للجبال!!!



بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى من والاه .
أما بعد.
إلى العاملي:إن سفينتك التي ذكرتها في الحديث مخروقة من جهتين.
لذلك فهي لا تصلح للركوب لأن مصيرها الغرق.
1-من شروط صحة الرواية عندكم أن تكون موافقة للقرآ ن الكريم وهذه الرواية مخالفة مخالفة واضحة للقرآن حيث أمرنا الله عز وجل باتباع السابقين من المهاجرين والأنصار.
ولم يامرنا الله بنص صريح كهذا النص باتباع آل البيت.!!!
2-لو صحت هذه الرواية لكان اتباع آل البيت كاتباع (السابقين) لأنهم منهم.
والقاعدة تقول :إذا أمكن الجمع بين النصوص بطل التفريق.
ولا بأس بخرق ثالث في سفينتك هذه وهو تخريج الحديث الذي نقلته من أحد المواقع.
إليك التخريج:



4503 ـ مَثَلُ أهل بيتي؛ مَثَلُ سفينةِ نُوحٍ؛ من ركبها نجا، ومن تَخلّف عنها غَرِق.




ضعيف. روي من حديث عبد الله بن عباس، وعبد الله بن الزبير، وأبي ذر، وأبي سعيد الخدري، وأنس بن مالك.
1 ـ أما حديث ابن عباس: فيرويه الحسن بن أبي جعفر عن أبي الصَّهباء عن سعيد بن جبير عنه.
أخرجه البزار (2615 - كشف الأستار)، والطبراني في "المعجم الكبير" (3/160/1)، وأبو نعيم في "الحلية" (4/306). وقال:
" غريب من حديث سعيد، لم نكتبه إلا من هذا الوجه ". وقال البزار:
" لا نعلم رواه إلا الحسن، وليس بالقوي، وكان من العُبَّاد ". وقال الهيثمي في "المجمع" (9/168):
" رواه البزار، والطبراني، وفيه الحسن بن أبي جعفر؛ وهو متروك ".
قلت: وهو ممن قال البخاري فيه:
" منكر الحديث ".
ذكره في "الميزان" وساق له من مناكيره هذا الحديث.
وشيخه أبو الصهباء - وهو الكوفي - لم يوثقه غير ابن حبان.
2 ـ أما حديث ابن الزبير: فيرويه ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه.
أخرجه البزار (2612).
وعبد الله بن لهيعة ضعيف؛ لسوء حفظه.
3 ـ وأما حديث أبي ذر: فله عنه طريقان:
الأولى: عن الحسن بن أبي جعفر عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عنه.
أخرجه الفسوي في "معرفة التاريخ" (1/538)، والطبراني في "الكبير" (3/37/2636)، وكذا البزار (3/222/2624). وقال:
" تفرد به ابن أبي جعفر ".
قلت: وهو متروك؛ كما تقدم.
وعلي بن زيد - وهو ابن جُدعان - ضعيف.
والأخرى: عن عبد الله بن داهر الرازي: ثنا عبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش عن أبي إسحاق عن حَنَشِ بن المعتمر أنه سمع أبا ذر الغفاري به.
أخرجه الطبراني في "المعجم الصغير" (ص78). وقال:
" لم يروه عن الأعمش إلى عبد الله بن عبد القدوس ".
قلت: هو - مع رفضه - ضعفه الجمهور؛ قال الذهبي في "الميزان":
" قال ابن عدي: عامة ما يرويه في فضائل أهل البيت. قال يحيى: ليس بشيء، رافضي خبيث. وقال النسائي وغيره: ليس بثقة. وقال الدارقطني: ضعيف".
قلت: والراوي عنه - عبد الله بن داهر الرازي - شرٌّ منه؛ قال ابن عدي:
" عامة ما يرويه في فضائل علي، وهو متهم في ذلك ". قال الذهبي عقبه:
" قلت: قد أغنى الله عليًّا عن أن تقرر مناقبه بالأكاذيب والأباطيل ".
والحديث؛ قال الهيثمي:
" رواه البزار، والطبراني في "الثلاثة"، وفي إسناد البزار: الحسن بن أبي جعفر الجُفرِي، وفي إسناد الطبراني: عبد الله بن داهر، وهما متروكان "!
قلت: لكنهما قد توبعا؛ فقد رواه المُفَضَّل بن صالح عن أبي إسحاق به.
أخرجه الحاكم (2/343 و3/150). وقال:
" صحيح على شرط مسلم "!
وردّه الذهبي بقوله:
" قلت: مفضل خرّج له الترمذي فقط، ضعفوه ". وقال في الموضع الآخر: "مفضل واهٍ".
قلت: يعني: ضعيف جدًّا؛ فقد قال فيه البخاري:
" منكر الحديث ". وقال ابن عدي:
" أنكر ما رأيت له: حديث الحسن بن علي ".
قلت: سقط نصه من "الميزان". ولفظه في "منتخب كامل ابن عدي" (396/1-2):
عن الحسن بن علي قال: أتاني جابر بن عبد الله وأنا في الكُتّاب، فقال: اكشف لي عن بطنك، فكشفت له عن بطني، فألصق بطنه ببطني، ثم قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أُقرئك منه السلام.
قلت: وهذا عندي موضوع ظاهر الوضع، وهو الذي قال ابن عدي: إنه أنكر ما رأى له. فتعقبه الذهبي بقوله:
" وحديث سفينة نوح أنكر وأنكر "!
قلت: فمتابعته مما لا يستشهد بها.
على أن فوقه أبا إسحاق - وهو السبيعي -؛ وهو مدلس مختلط.
وحنش بن المعتمر؛ فيه ضعف، بل قال فيه ابن حبان:
" لا يشبه حديثه حديث الثقات ".
ورواه الفسوي من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق عن رجل حدثه حنش به.
ثم رأيت للحديث طريقًا ثالثًا: يرويه عبد الكريم بن هلال القُرَشي قال: أخبرني أسلم المكي: ثنا أبو الطفيل:
أنه رأى أبا ذر قائمًا على هذا الباب وهو ينادي: ألا من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فأنا جندب، ألا وأنا أبو ذر، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ... فذكره.
4 ـ وأما حديث أبي سعيد الخدري: فيرويه عبد العزيز بن محمد بن ربيعة الكِلابي: ثنا عبد الرحمن بن أبي حماد المقرئ عن أبي سلمة الصائغ عن عطية عنه.
أخرجه الطبراني في "الصغير" (ص170). وقال:
" لم يروه عن أبي سلمة إلا ابن أبي حماد، تفرد به عبد العزيز بن محمد بن ربيعة ".
قلت: ولم أجد من ترجمه.
وكذا اللذان فوقه.
وعطية - وهو العوفي - ضعيف. وقال الهيثمي:
" رواه الطبراني في "الصغير" و"الأوسط"، وفيه جماعة لم أعرفهم ".
5 ـ وأما حديث أنس: فيرويه أبان بن أبي عياش عنه.
أخرجه الخطيب (12/91).
قلت: وأبان هذا متروك متهم بالكذب.
وبهذا التخريج والتحقيق؛ يتبيَّنُ للناقد البصير أن أكثر طرق الحديث شديدة الضعف، لا يتقوى الحديث بمجموعها.
ويبدو أن الشيخ صالح المقبلي لم يكن تفرغ لتتبعها وإمعان النظر فيها؛ وإلا لم يَقُل في كتابه "العلم الشامخ" (ص520):
" أخرجه الحاكم في "المستدرك" عن أبي ذر. وكذلك الخطيب وابن جرير والطبراني عن ابن عباس وأبي ذر أيضًا، والبزار من حديث ابن الزبير. وحكم الذهبي بأنه "منكر" غير مقبول؛ لأن هذا المحمل من مدارك الأهواء "!!
فأقول: نعم! وللتعليل نفسه؛ لا يمكن القول بصحته لمجموع طرقه؛ لأن الشرط في ذلك أن لا يكون الضعف شديدًا، كما هو مقرر في علم الحديث، وليس الأمر كذلك كما سبق بيانه. وظني أن الشيخ - رحمه الله - لو تتبع الطرق كما فعلنا؛ لم يخالف الذهبيَّ في إنكاره للحديث. والله أعلم.
ومما يؤيد قول المقبلي - أن المحملَ من مدارك الأهواء -: أن هذا الحديث عزاه الشيخ عبد الحسين الموسوي الشيعي في كتابه "المراجعات" (ص23 - طبع دار الصادق) للحاكم من حديث أبي ذر المتقدم (3)، موهمًا القراء أنه صحيح بقوله:
" أخرجه الحاكم بالإسناد إلى أبي ذر (ص151) من الجزء الثالث من صحيحة (!) المستدرك "!
وهو - كعادته - لا يتكلم على أسانيد أحاديثه التي تدعم مذهبه، بل إنه يسوقها كلها مساق المسلّمات المصحّحات من الأحاديث؛ إن لم يشعر القارئ بصحتها كما فعل هنا بقوله:
" صحيحة المستدرك "! فضلاً عن أنه لا يحكي عن أئمة الحديث ما في أسانيدها من طعن، ومتونها من نكارة.
وقد خطر في البال أن أتتبع أحاديثه التي من هذا النوع وأجمعها في كتاب؛ نصحًا للمسلمين، وتحذيرًا لهم من عمل المدلِّسين المُغرِضين، وعسى أن يكون ذلك قريبًا.
ثم رأيت الخُمَينيَّ قد زاد على عبد الحسين في الافتراء؛ فزعم (ص171) من كتابه "كشف الأسرار" أن الحديث من الأحاديث المسلَّمة المتواترة !!
ويعني بقوله: "المسلَّمة"؛ أي: عند أهل السنة!
ثم كذب مرة أخرى كعادته، فقال:



" وقد ورد في ذلك أحد عشر حديثًا عن طريق أهل السنة

لا تستطيع إلزامنا بقبول حديث ضعيف عندنا لا بل هالك على صفحات منتدانا ,علما أنه يحمل في طياته الكثير من المعني التي لم تستطع إثباتها على صفحات هذا المنتدى.
ولقد بينت لك أن هذا الحديث يخالف القرآن.
الذي أثنى على السابقين وأمرباتباعهم.

abunour313
10-14-2009, 09:41 PM
هو من غرقت
سفينته
نحن سفينتنا ولله الحمد بخير وهي
مصنوعة صناعة قوية
إنها صنع الله
قائدها
محمد رسول الله
ركابها
والذين آمنوا معه
سفينة هذه مواصفاتها
لايحتاج أهلها للجبال!!!


طيّب قائدها رسول الله حياً أم ميتاً ..؟
ان كان الرسول قائدا وهو ميت فما الحاجة الى ولاة امر وقواد وحكام ورؤساء ..؟!!!
وما معنى قيادته وهو ميت ؟!!

الله اقرّ وجعل طاعة ولاة امر مع رسوله وبعده بصريح كتابه .. فهل تنكرون ؟!!!



[b]
1-من شروط صحة الرواية عندكم أن تكون موافقة للقرآ ن الكريم وهذه الرواية مخالفة مخالفة واضحة للقرآن حيث أمرنا الله عز وجل باتباع السابقين من المهاجرين والأنصار.
ولم يامرنا الله بنص صريح كهذا النص باتباع آل البيت.!!![/center]

اولاً : لا تنافي بين اتباع اهل البيت واتباع السابقين من المهاجرين والانصار .. لأن سيّد اهل البيت بعد النبي هو امير المؤمنين وهو اول السابقين الاولين من المهاجرين ..

ثانياً : الادلة المطروحة في وجوب اتباع اهل البيت تصرّح بفرض طاعتهم وليس في نصوص اتباع المهاجرين والانصار نفس المعنى .. والطاعة اعظم معاني الاتباع ..

ثالثاً : تحديد طائفة بمعنى من معاني الاتباع لا ينافي وجوب اتباع غيرهم ..والا لقلنا بوجوب اتباع نبي الله ابراهيم دون نبينا او غيره لصريح القرءان : "ان اولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا .."

ومما سبق ثبت ان لا مخالفة للرواية المذكورة لصريح القرءان ..




2-لو صحت هذه الرواية لكان اتباع آل البيت كاتباع (السابقين) لأنهم منهم.
والقاعدة تقول :إذا أمكن الجمع بين النصوص بطل التفريق:[/center]


اولاً : من اين لك بهذه القاعدة ، من الكتاب او من السنة كي يصح الاستدلال بها ؟

ثانياً : اذا ورد نص يخصّص العام أو يقيّد المطلق وجوب التقيّد به ..

ثالثاً : لا يمكن الجمع بين نصوص لا تتفق في معانيها وان تطابقت الفاظها .. فكما اسلفنا الاتباع لم يرد لا بنفس اللفظ ولا بنفس المعنى ..




[font=verdana][font=times new roman]4503 ـ مَثَلُ أهل بيتي؛ مَثَلُ سفينةِ نُوحٍ؛ من ركبها نجا، ومن تَخلّف عنها غَرِق.[/center]




[font=verdana]ضعيف. روي من حديث عبد الله بن عباس، وعبد الله بن الزبير، وأبي ذر، وأبي سعيد الخدري، وأنس بن مالك.
1 ـ أما حديث ابن عباس: فيرويه الحسن بن أبي جعفر عن أبي الصَّهباء عن سعيد بن جبير عنه.
أخرجه البزار (2615 - كشف الأستار)، والطبراني في "المعجم الكبير" (3/160/1)، وأبو نعيم في "الحلية" (4/306). وقال:
" غريب من حديث سعيد، لم نكتبه إلا من هذا الوجه ". وقال البزار:
" لا نعلم رواه إلا الحسن، وليس بالقوي، وكان من العُبَّاد ". وقال الهيثمي في "المجمع" (9/168):
" رواه البزار، والطبراني، وفيه الحسن بن أبي جعفر؛ وهو متروك ".
قلت: وهو ممن قال البخاري فيه:
" منكر الحديث ".
ذكره في "الميزان" وساق له من مناكيره هذا الحديث.
وشيخه أبو الصهباء - وهو الكوفي - لم يوثقه غير ابن حبان.
2 ـ أما حديث ابن الزبير: فيرويه ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه.
أخرجه البزار (2612).
وعبد الله بن لهيعة ضعيف؛ لسوء حفظه.
3 ـ وأما حديث أبي ذر: فله عنه طريقان:
الأولى: عن الحسن بن أبي جعفر عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عنه.
أخرجه الفسوي في "معرفة التاريخ" (1/538)، والطبراني في "الكبير" (3/37/2636)، وكذا البزار (3/222/2624). وقال:
" تفرد به ابن أبي جعفر ".
قلت: وهو متروك؛ كما تقدم.
وعلي بن زيد - وهو ابن جُدعان - ضعيف.
والأخرى: عن عبد الله بن داهر الرازي: ثنا عبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش عن أبي إسحاق عن حَنَشِ بن المعتمر أنه سمع أبا ذر الغفاري به.
أخرجه الطبراني في "المعجم الصغير" (ص78). وقال:
" لم يروه عن الأعمش إلى عبد الله بن عبد القدوس ".
قلت: هو - مع رفضه - ضعفه الجمهور؛ قال الذهبي في "الميزان":
" قال ابن عدي: عامة ما يرويه في فضائل أهل البيت. قال يحيى: ليس بشيء، رافضي خبيث. وقال النسائي وغيره: ليس بثقة. وقال الدارقطني: ضعيف".
قلت: والراوي عنه - عبد الله بن داهر الرازي - شرٌّ منه؛ قال ابن عدي:
" عامة ما يرويه في فضائل علي، وهو متهم في ذلك ". قال الذهبي عقبه:
" قلت: قد أغنى الله عليًّا عن أن تقرر مناقبه بالأكاذيب والأباطيل ".
والحديث؛ قال الهيثمي:
" رواه البزار، والطبراني في "الثلاثة"، وفي إسناد البزار: الحسن بن أبي جعفر الجُفرِي، وفي إسناد الطبراني: عبد الله بن داهر، وهما متروكان "!
قلت: لكنهما قد توبعا؛ فقد رواه المُفَضَّل بن صالح عن أبي إسحاق به.
أخرجه الحاكم (2/343 و3/150). وقال:
" صحيح على شرط مسلم "!
وردّه الذهبي بقوله:
" قلت: مفضل خرّج له الترمذي فقط، ضعفوه ". وقال في الموضع الآخر: "مفضل واهٍ".
قلت: يعني: ضعيف جدًّا؛ فقد قال فيه البخاري:
" منكر الحديث ". وقال ابن عدي:
" أنكر ما رأيت له: حديث الحسن بن علي ".
قلت: سقط نصه من "الميزان". ولفظه في "منتخب كامل ابن عدي" (396/1-2):
عن الحسن بن علي قال: أتاني جابر بن عبد الله وأنا في الكُتّاب، فقال: اكشف لي عن بطنك، فكشفت له عن بطني، فألصق بطنه ببطني، ثم قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أُقرئك منه السلام.
قلت: وهذا عندي موضوع ظاهر الوضع، وهو الذي قال ابن عدي: إنه أنكر ما رأى له. فتعقبه الذهبي بقوله:
" وحديث سفينة نوح أنكر وأنكر "!
قلت: فمتابعته مما لا يستشهد بها.
على أن فوقه أبا إسحاق - وهو السبيعي -؛ وهو مدلس مختلط.
وحنش بن المعتمر؛ فيه ضعف، بل قال فيه ابن حبان:
" لا يشبه حديثه حديث الثقات ".
ورواه الفسوي من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق عن رجل حدثه حنش به.
ثم رأيت للحديث طريقًا ثالثًا: يرويه عبد الكريم بن هلال القُرَشي قال: أخبرني أسلم المكي: ثنا أبو الطفيل:
أنه رأى أبا ذر قائمًا على هذا الباب وهو ينادي: ألا من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فأنا جندب، ألا وأنا أبو ذر، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ... فذكره.
4 ـ وأما حديث أبي سعيد الخدري: فيرويه عبد العزيز بن محمد بن ربيعة الكِلابي: ثنا عبد الرحمن بن أبي حماد المقرئ عن أبي سلمة الصائغ عن عطية عنه.
أخرجه الطبراني في "الصغير" (ص170). وقال:
" لم يروه عن أبي سلمة إلا ابن أبي حماد، تفرد به عبد العزيز بن محمد بن ربيعة ".
قلت: ولم أجد من ترجمه.
وكذا اللذان فوقه.
وعطية - وهو العوفي - ضعيف. وقال الهيثمي:
" رواه الطبراني في "الصغير" و"الأوسط"، وفيه جماعة لم أعرفهم ".
5 ـ وأما حديث أنس: فيرويه أبان بن أبي عياش عنه.
أخرجه الخطيب (12/91).
قلت: وأبان هذا متروك متهم بالكذب.
وبهذا التخريج والتحقيق؛ يتبيَّنُ للناقد البصير أن أكثر طرق الحديث شديدة الضعف، لا يتقوى الحديث بمجموعها.
ويبدو أن الشيخ صالح المقبلي لم يكن تفرغ لتتبعها وإمعان النظر فيها؛ وإلا لم يَقُل في كتابه "العلم الشامخ" (ص520):
" أخرجه الحاكم في "المستدرك" عن أبي ذر. وكذلك الخطيب وابن جرير والطبراني عن ابن عباس وأبي ذر أيضًا، والبزار من حديث ابن الزبير. وحكم الذهبي بأنه "منكر" غير مقبول؛ لأن هذا المحمل من مدارك الأهواء "!!
فأقول: نعم! وللتعليل نفسه؛ لا يمكن القول بصحته لمجموع طرقه؛ لأن الشرط في ذلك أن لا يكون الضعف شديدًا، كما هو مقرر في علم الحديث، وليس الأمر كذلك كما سبق بيانه. وظني أن الشيخ - رحمه الله - لو تتبع الطرق كما فعلنا؛ لم يخالف الذهبيَّ في إنكاره للحديث. والله أعلم


تختم بقولك " وظني ان الشيخ .." ثم تصف ذلك بأنه علم " علم الحديث " ..!!!

علم الحديث او ما يصطلح عليه بالجرح والتعديل او دراسة السند يا سيدي عبارة عن تقييمات وتوثيقات بآراء رجال يحتاج الى توثيقهم ايضاً ثم توثيق من يوثقهم وهذا ينبغي الدور وهو باطل بحكم العقل والمنطق واهلهما ..

ثم انه لا دليل على شرعية او التكليف بدراسة السند لا من الكتاب ولا من السنة ولا يوجد نص يسلط فيه هذا اللاعلم على الحديث .. بل ورد ما ينقضه ..
فالله تعالى يقول : ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ..

والله تعالى قدّم حال الراوي ثم كلّفنا بالتبيّن .. فصار التبيّن من قوله لا من حاله ..
بينما دراسة السند تقوم بالتبيّن من حال الرواة لا من قولهم ..

اما السنة فلم يرد لا بنص ولا بسيرة عن النبي واهل بيته او صحابته انهم عملوا او حثّوا على دراسة الاسانيد ..

فضلاً عن ان رفض احاديث الكذابين او الضعفاء او الفسقة يبخس روايتهم ان كانت صادقة .. فقد يكونوا صدقوا بها .. وليس كل من تلقى كلام النبي من المعصومين ولا كل الصحابة العدول سمعوه .. فيفوتنا بسبب " ظن " الحديث ودراسة السند صدق كثير من كلام الضعفاء والوضاعين ..

فلذلك الكتاب والسنة والعقل والمنطق ضد رفض الاحاديث بهذه الطريقة ..

فثبت نقض ما زعمته خرقاً في سفينة الله تعالى ..
وهي سائرة وعين الله تعالى ترعاها ..

أبو محمد جميل
10-16-2009, 05:15 PM
يقول أبو نور313 أقبلوا رواية الكذابين أو الضعفاء أو الفسقة


ما شاء الله تبارك الله


ممكن سؤال أبا نور313 ... من قال بقولك هذا من العلماء ؟؟


حديث رسول الله يقبل فيه قول من كذب عليه الذي توعده رسولنا الكريم بالنار ؟؟


عجيب والله !!!


أقول لك يا أبا نور313 إن كان قول الكذاب صدق فلابد أن يكون قد نقله الثقات وإن كان كذب فقد أراحنا الله من قوله بجهد العلماء الجهابذة الذين وضعوا لنا علم هو من أشرف العلوم وهو علم الرجال لمعرفة الصحيح من الحسن من الضعيف من الموضوع


ثم ألا ترى أن علم الرجال هو تقييض من الله لحفظه دينه لقيام الساعة ذلك أن نبينا لا نبي بعده صلوات ربي وسلامه عليه فمن الحكمة الألهية حفظ الدين بحفظ كتابه من التحريف وحفظ السنة من الكذبة والوضاعين .


هداني الله وإياك للحق






أبو محمد جميل

أبو محمد جميل
10-16-2009, 05:32 PM
ثم بالله عليك يا أبا نور313

إن أردتها بالكتاب أو السنة أو العقل أو المنطق .........

سفينة النجاة هي سفينة التوحيد أو سفينة الذبح والنذر لغير الله والطواف حول القبور والزحف لها

سفينة النجاة هي سفينة الأهتمام بكتاب الله علماً ( بجميع أنواع العلوم ) وعملاً وحفظاً أو سفينة الرواديد واللطميات

سفينة النجاة هي سفينة ذكر الله بالمحافظة على الصلوات كما وردت من رسول الله صلى الله عليه وسلم بكيفيتها بأوقاتها بالمحافظة على الجمع والجماعات أو بتضييعها واستبدالها باللطم والتطبير والعياذ بالله

سفينة النجاة هي سفينة الحج إلى بيت الله الحرام أو الحج إلى القبور والأضرحة

سفينة النجاة هي سفينة الأهتمام ببيوت الله تبارك وتعالى ( المساجد ) أو الأهتمام بالحسينيات والمشاهد والأضرحة والقبور

على فكرة يا أبا نور313 رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بنى على قبر أبداً وترك البقيع كما تراها الآن .. ونحن سائرون على نهجه بأبي هو وامي


الدعوى ليست بالكلام يا أبا نور فسفينة الله هي السفينة التي قائدها محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم فمن الذي يسير على نهجه ؟؟؟

والحمد لله رب العالمين





أبو محمد جميل

عبدالهادي المحمد
10-17-2009, 04:13 AM
إقتباس((طيّب قائدها رسول الله حياً أم ميتاً ..؟
ان كان الرسول قائدا وهو ميت فما الحاجة الى ولاة امر وقواد))


رد.قلت :1- والله لقد أشفقت عليك عندما رأيت ردك.
ما علاقة ما نبحثه بحياة النبي صلى الله عليه وسلم؟؟؟!!!
2-الرسول صلى الله عليه وسلم حي معنا بهديه .
قرآن وسنة.
3- وظيفة الحكام هي العمل بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ,وقيادة الأمة ,وتسيير شؤونها الدينة والدنيوية.


إقتباس:(الله اقرّ وجعل طاعة ولاة امر مع رسوله وبعده بصريح كتابه .. فهل تنكرون ؟!!!



رد زقلت:ولاة أمر منا ولم يقل إنهم من آل البيت والأمة لا تستغني عن ولي أمر ولا لحظة واحدة.

إقتباس(اولاً : لا تنافي بين اتباع اهل البيت واتباع السابقين من المهاجرين والانصار .. لأن سيّد اهل البيت بعد النبي هو امير المؤمنين وهو اول السابقين الاولين من المهاجرين ..)



هذا الكلام لا يتفق مع مذهبك الذي تدعي أنك عليه.
ولوسمع مراجعك أو علماؤك أنك تواسي بين اتباع الصحابة وآل البيت البيت لأخرجوك من الدين وحكموا بردتك!!!



إقتباس(ثانياً : الادلة المطروحة في وجوب اتباع اهل البيت تصرّح بفرض طاعتهم وليس في نصوص اتباع المهاجرين والانصار نفس المعنى .. والطاعة اعظم معاني الاتباع ..)


رد .قلت:تناقضت مع قولك السابق في الفقرة الأولى وهذا يدل على أنك تجهل أبسط قواعد مذهبك وأبسسط قواعدالنقاش.
بالعكس وردت النصوص باتباع السابقين من المهاجرين والأنصار وليس هناك نص صريح باتباع آل البيت خصيصا ,
والقول بذلك هو افتراء على الله عزوجل.


إقتباس(ثالثاً : تحديد طائفة بمعنى من معاني الاتباع لا ينافي وجوب اتباع غيرهم ..والا لقلنا بوجوب)


رد.قلت:تناقضت للمرة الثالثة يا مسكين إبحث عن حقيقة معتقدك قبل فوات الأوان.
نحن قلنا باتباعهم جميعا والتخصيص بغير مخصص شرعي هو عبث في دين الله.
ولا أدري هل ستقرر جواز اتباع غير آل البيت أم لا.؟؟؟!!!
أرجو بيان واضح بهذا.


إقتباس(ومما سبق ثبت ان لا مخالفة للرواية المذكورة لصريح القرءان ..)


رد.قلت بل هي مناقضة لصريح القرآن الذي أمر باتباع السابقين جميعا ولم يخصص لاآل البيت ,ولا الأنصار ولا المهاجرين.





إقتباس (اولاً : من اين لك بهذه القاعدة ، من الكتاب او من السنة كي يصح الاستدلال بها ؟)





رد قلت:هذه قاعدة عظيمة جليلة وضعها أهل العلم حتى لا يأتي عابث ويضرب النصوص بعضها ببعض ويختار منها ما يشاء أو يرد منها ما يشاء.

إقتباس (ثانياً : اذا ورد نص يخصّص العام أو يقيّد المطلق وجوب التقيّد به ..)


رد .قلت: بين لي ماهو الخاص والعام الذي تعنيه بكلامك هذا؟؟؟!!!



إقتباس(ثالثاً : لا يمكن الجمع بين نصوص لا تتفق في معانيها وان تطابقت الفاظها .. فكما اسلفنا الاتباع لم يرد لا بنفس اللفظ ولا بنفس المعنى ..)

رد قلت:هذه بولا بولا لم أفهم/ م منها شئ.






إقتباس(تختم بقولك " وظني ان الشيخ .." ثم تصف ذلك بأنه علم " علم الحديث " ..!!!)

رد قلت: هذا كلام فوق مستواك وأرجوأن لا تناقشه.



ه

إقتباس (ثم انه لا دليل على شرعية او التكليف بدراسة السند لا من الكتاب ولا من السنة ولا يوجد نص يسلط فيه هذا اللاعلم على الحديث .. بل ورد ما ينقضه ..)
فالله تعالى يقول : ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا .. )


رد قلت: فتبينواأمر عام بالتبّين حتى لا تقع الفوضى في دين الله أو المجتمعات .
والتبين يكون بكل الطرق التي توصل إلى الحق. ..

إقتباس(فضلاً عن ان رفض احاديث الكذابين او الضعفاء او الفسقة يبخس روايتهم ان كانت صادقة ..)


رد .قلت : هذا عندكم ,أما عندنا فمن أهم قواعد التبين هي معرفة حال الراوي ورد روايته إذا كان كذابا >.

إقتباس(فثبت نقض ما زعمته خرقاً في سفينة الله تعالى ..
وهي سائرة وعين الله تعالى ترعاها .)

لقد ثبت أنها مخروقة كما بينت لا بل إنها غارقة في بحر عدل الله الذي أرسل رسوله للأنس والجن ولم يرسله إلى آل البيت خاصة.
ولقد أرسله من أجل تحقيق الإيمان بالله وإفراده بالعبودية.
ولم يرسله من أجل تحقيق الإيمان بولاية آل البيت المزعومة.