عاطف كامل
10-13-2009, 12:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
نشرت طلبي منذ مايقارب الثلاث ايام تقريبا طالبا مساعدتكم لي في الرد علي حوار لي مع الذين يدعون بانه سني المذهب وما احسبه والله الا رافضي المذهب لدفاعه المستميت عنهم وطعنه باحاديث اهل السنه والجماعه وكان لي من حمد الله بان ساعدني احد الاخوه في رده علي طلبي الا ان هذا المدعي والمتعصب لهم ارسل لي مقاله يخاطبني فيها بهذا القول وهذا الشرح طالبا مني التوضيح واحببت ان استعين براي العلم والمشوره في هذا الامر
جزاكم الله بكل خير ولا تطيلوا علي لانني وعدته بالرد عليه سريعا هم يستعينون به لانه يبدو عليه لديه علم اشمل واوسع مني بكثير في هذا الامور ولكنني اؤؤمن بان فوق كل ذي علم عليم والعلم لاينتهي امره الا عند رب العالمين فقط يقول هذا المتحشرج لاهل مذهبه مخاطبا لي
((((بينت أنا ان منهج العلماء السابقين هو منهج علمي، واعترضت أنت على ذلك، وانا لست بحاجة الى اقامة الدليل والحجة عليك في ان منهجهم منهج علمي؛ فأنت تعترف أنه منهج علمي الا أنك تضيف : " فعلماء الحديث جمعوا بين المنهج الشرعي والمنهج العقلي العلمي في وضع معايير لصحة الحديث, ولم يكتفوا فقط بالمنهج العلمي العقلي، وتضيف انه شرعي ايضاً، وهذا يحتاج الى دليل ولكنك تهرب بقولك في نهاية الفقرة بقولك : وتفصيل هذا يطول، وأنا، بل كل قارئ منصف لا يستطيع القفر على هذا الامر وتجاوزه، فجوهر الفقرة بل الموضوع كله أن منهج العلماء اما ان يكون شرعياً أو علمياً، فتقول انه شرعي وعلمي ولا تستطيع أن تأتي بدليل واحد، بل تهرب بحجة أن تفصيل ذلك يطول، فإذا كان تفصيل ذلك يطول فأنا انتظر، ومعي كل من يقرأ ويتابع هذا السجال بيننا، كيف لا تضع الدليل ولو مجملاً ثم يفصله كل قارئ حسب قدراته وخلفيته العلمية. لقد بينت لك وللقارئ الكريم أن اختلاف مناهج علماء الحديث يدل على أن شروطهم ليست شرعية بل علمية فحسب؛ إذ كيف تفسر اختلاف شروط البخاري عن شروط مسلم في اعتبار الحديث صيححا، وكيف تفسر قبول بعض العلماء للحديث المرسل ورفض آخرين له، وكيف تفسر اعتبار التدليس كذباً عن البعض وعند البعض الآخر التدليس ليس طعناً في الراوي إذا اثبت السماع ... الخ.
ثانياًً: وهنا اقتبس قولك : "قوله: ( كانت هناك اسباب تاريخية وسياسية لنشوء الاهتمام بالسند، خاصة .. ) كلام صحيح, لكن قوله: (فكانت صحة السند هي المعيار الوحيد لتصحيح الاحاديث!) غير صحيح. وأي دارس مطلع على علم الجرح والتعديل ونقد الأحاديث يدرك ذلك.
كلامه في الفقرة الرابعة بالجملة مسلَّم به, لكن يبقى أن الذي يطبق هذه المعايير والضوابط يجب أن يكون من العلماء الراسخين لا من أنصاف المتعلمين وطلبة العلم والمبتدئين. لأن كثيراً من هؤلاء ولعدم إحاطتهم بهذا العلم الشريف والسنة المطهرة والآيات القرآنية, وكيفية الجمع والتوفيق بينها قد يعتبرون كثيراً منها متناقضاً, وما ذاك إلا لقلة علمهم وضعفهم.
لا أدري ما هو معيارك للعلم وطلبة العلم، فإذا كان حالي كما ذكرت لك، فلا يجوز لمثلك التشكيك بكوني عالماً او طالب علم، ولكنني أؤكد لك انك وغيرك ممن يتعصب الى منهج ما لا يرون من يخالفهم عالماً، بغض النظر عن مستوى علمه، وهنا اقول لك بأنني لو وافقتك في كل ما تقول وكان تحصيلي العلمي لا يتجاوز الابتدائية فإنك تعتبرني من اهل العلم، ولو كنت لا اعلم تعريف الحكم الشرعي او تعريف اصول الفقه. لا يجوز الانتقاص من الآخرين لأنهم يخالفونك، وهذا المنهج ليس منهجك فقط، فهناك من يزعم أنه من اهل السنة والجماعة ويخرج من مسمى السنة كل من المعتزلة والاشاعرة والماترويدية، مع ان معظم علماء الأمة أشاعرة في العقيدة، فلا تكون على حق إذا قلت انا من الفئة الناجية وكل من خالفني فهو في النار، فسفينة الاسلام تصلح لأن تحمل المسلمين جميعاً حتى لو كانوا مختلفين في مسائل عقائدية.
ثالثاً: لقد رددت على ايرادي لحديث مسلم " خلق الله التربة يوم السبت...." بما لا تقوم به حجة لك، فالحديث انكره البخاري وابن حجر العسقلاني، اما حديث ما كذب ابراهيم الا في ثلاث... الحديث " فقط أتيت بما يخالف طريق العلماء في فهم النصوص، الكذب لا يطلق الا على الكذب، والاصل في اللغة أنها تفهم على الحقيقة الا اذا تعذر ذلك فيصار بها الى المجاز، وليس هناك ما يدعونا الى فهم كلمة " كذب" التي وردت في الحديث الا على معناها اللغوي، فهي كلمة وضع اهل اللغة لها دلالة لا يجوز تجاوزها الى غيرها الا بدليل، وليس هناك دليل او قرينة تصرف معناها الى غير المعنى المعروف من الكذب. اما الحديث الذي سقته في الاستدلال على جواز الكذب فهو ما يقصد به اصلاح ذات البين وهذا كذب ولكنه كذب مسموح ومباح شرعاً ، كما يكون القتل مذموماً ولكن الشرع طلب منا وأمرنا في حالات معينة بالقتل.
رابعاً : اما استخفافك بالعقل فهذا امر منكر، وهل كان الايمان بالله والايمان بنبوة محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وأن القرآن من عند الله ، إلا بالعقل؟!
خامساً : قولك بأن كتب الرافضة لا تخضع لعقل ولا لمنطلق ولا لضوابط بالجملة ولا يعرفون علم الرواية، )))
فارجوكم ان لابخلوا علي بسرعه الرد عليه وافحامه بالراي السليم والقويم
وشكرا لكم
نشرت طلبي منذ مايقارب الثلاث ايام تقريبا طالبا مساعدتكم لي في الرد علي حوار لي مع الذين يدعون بانه سني المذهب وما احسبه والله الا رافضي المذهب لدفاعه المستميت عنهم وطعنه باحاديث اهل السنه والجماعه وكان لي من حمد الله بان ساعدني احد الاخوه في رده علي طلبي الا ان هذا المدعي والمتعصب لهم ارسل لي مقاله يخاطبني فيها بهذا القول وهذا الشرح طالبا مني التوضيح واحببت ان استعين براي العلم والمشوره في هذا الامر
جزاكم الله بكل خير ولا تطيلوا علي لانني وعدته بالرد عليه سريعا هم يستعينون به لانه يبدو عليه لديه علم اشمل واوسع مني بكثير في هذا الامور ولكنني اؤؤمن بان فوق كل ذي علم عليم والعلم لاينتهي امره الا عند رب العالمين فقط يقول هذا المتحشرج لاهل مذهبه مخاطبا لي
((((بينت أنا ان منهج العلماء السابقين هو منهج علمي، واعترضت أنت على ذلك، وانا لست بحاجة الى اقامة الدليل والحجة عليك في ان منهجهم منهج علمي؛ فأنت تعترف أنه منهج علمي الا أنك تضيف : " فعلماء الحديث جمعوا بين المنهج الشرعي والمنهج العقلي العلمي في وضع معايير لصحة الحديث, ولم يكتفوا فقط بالمنهج العلمي العقلي، وتضيف انه شرعي ايضاً، وهذا يحتاج الى دليل ولكنك تهرب بقولك في نهاية الفقرة بقولك : وتفصيل هذا يطول، وأنا، بل كل قارئ منصف لا يستطيع القفر على هذا الامر وتجاوزه، فجوهر الفقرة بل الموضوع كله أن منهج العلماء اما ان يكون شرعياً أو علمياً، فتقول انه شرعي وعلمي ولا تستطيع أن تأتي بدليل واحد، بل تهرب بحجة أن تفصيل ذلك يطول، فإذا كان تفصيل ذلك يطول فأنا انتظر، ومعي كل من يقرأ ويتابع هذا السجال بيننا، كيف لا تضع الدليل ولو مجملاً ثم يفصله كل قارئ حسب قدراته وخلفيته العلمية. لقد بينت لك وللقارئ الكريم أن اختلاف مناهج علماء الحديث يدل على أن شروطهم ليست شرعية بل علمية فحسب؛ إذ كيف تفسر اختلاف شروط البخاري عن شروط مسلم في اعتبار الحديث صيححا، وكيف تفسر قبول بعض العلماء للحديث المرسل ورفض آخرين له، وكيف تفسر اعتبار التدليس كذباً عن البعض وعند البعض الآخر التدليس ليس طعناً في الراوي إذا اثبت السماع ... الخ.
ثانياًً: وهنا اقتبس قولك : "قوله: ( كانت هناك اسباب تاريخية وسياسية لنشوء الاهتمام بالسند، خاصة .. ) كلام صحيح, لكن قوله: (فكانت صحة السند هي المعيار الوحيد لتصحيح الاحاديث!) غير صحيح. وأي دارس مطلع على علم الجرح والتعديل ونقد الأحاديث يدرك ذلك.
كلامه في الفقرة الرابعة بالجملة مسلَّم به, لكن يبقى أن الذي يطبق هذه المعايير والضوابط يجب أن يكون من العلماء الراسخين لا من أنصاف المتعلمين وطلبة العلم والمبتدئين. لأن كثيراً من هؤلاء ولعدم إحاطتهم بهذا العلم الشريف والسنة المطهرة والآيات القرآنية, وكيفية الجمع والتوفيق بينها قد يعتبرون كثيراً منها متناقضاً, وما ذاك إلا لقلة علمهم وضعفهم.
لا أدري ما هو معيارك للعلم وطلبة العلم، فإذا كان حالي كما ذكرت لك، فلا يجوز لمثلك التشكيك بكوني عالماً او طالب علم، ولكنني أؤكد لك انك وغيرك ممن يتعصب الى منهج ما لا يرون من يخالفهم عالماً، بغض النظر عن مستوى علمه، وهنا اقول لك بأنني لو وافقتك في كل ما تقول وكان تحصيلي العلمي لا يتجاوز الابتدائية فإنك تعتبرني من اهل العلم، ولو كنت لا اعلم تعريف الحكم الشرعي او تعريف اصول الفقه. لا يجوز الانتقاص من الآخرين لأنهم يخالفونك، وهذا المنهج ليس منهجك فقط، فهناك من يزعم أنه من اهل السنة والجماعة ويخرج من مسمى السنة كل من المعتزلة والاشاعرة والماترويدية، مع ان معظم علماء الأمة أشاعرة في العقيدة، فلا تكون على حق إذا قلت انا من الفئة الناجية وكل من خالفني فهو في النار، فسفينة الاسلام تصلح لأن تحمل المسلمين جميعاً حتى لو كانوا مختلفين في مسائل عقائدية.
ثالثاً: لقد رددت على ايرادي لحديث مسلم " خلق الله التربة يوم السبت...." بما لا تقوم به حجة لك، فالحديث انكره البخاري وابن حجر العسقلاني، اما حديث ما كذب ابراهيم الا في ثلاث... الحديث " فقط أتيت بما يخالف طريق العلماء في فهم النصوص، الكذب لا يطلق الا على الكذب، والاصل في اللغة أنها تفهم على الحقيقة الا اذا تعذر ذلك فيصار بها الى المجاز، وليس هناك ما يدعونا الى فهم كلمة " كذب" التي وردت في الحديث الا على معناها اللغوي، فهي كلمة وضع اهل اللغة لها دلالة لا يجوز تجاوزها الى غيرها الا بدليل، وليس هناك دليل او قرينة تصرف معناها الى غير المعنى المعروف من الكذب. اما الحديث الذي سقته في الاستدلال على جواز الكذب فهو ما يقصد به اصلاح ذات البين وهذا كذب ولكنه كذب مسموح ومباح شرعاً ، كما يكون القتل مذموماً ولكن الشرع طلب منا وأمرنا في حالات معينة بالقتل.
رابعاً : اما استخفافك بالعقل فهذا امر منكر، وهل كان الايمان بالله والايمان بنبوة محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وأن القرآن من عند الله ، إلا بالعقل؟!
خامساً : قولك بأن كتب الرافضة لا تخضع لعقل ولا لمنطلق ولا لضوابط بالجملة ولا يعرفون علم الرواية، )))
فارجوكم ان لابخلوا علي بسرعه الرد عليه وافحامه بالراي السليم والقويم
وشكرا لكم